Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 113

الفصل 113: الصعود

الفصل 113: الصعود

منطقة المصنع.

بعد لحظة، صدح ضحك مروع عبر المستودع الصامت.

مزق خط أسود سقف المصنع مثل البرق، مختفيًا في الضباب المتلاطم.

لكن مع وجود مئات من أمهات الأربعة والأربعين تتدفق في المصنع الضيق، هزيمة كائن من المستوى الخامس كرابع مستوى كان شبه مستحيل. لهذا استمر الجمود بينهم لفترة طويلة.

بعد لحظة، ظل زاحف خرج من الفجوة المفتوحة، يدور للأعلى في مطاردة.

فم أحمر قاتم نبض في رأس أم الأربعة والأربعين – ثم انفجرت عدد لا يحصى من المجسات الظلية، تلسع نحو هان مينغ من جميع الاتجاهات!

[التوقع الحالي: ٢٨]

كان معطف هان مينغ الأسود الطويل منقوعًا بالدماء. وهو يعبس في الظل الضخم الذي يقترب، رفع مسدسه وأطلق النار بلا توقف. أمطرت الرصاصات التفكيكية، تمزق المجسات القادمة.

[توقعات الجمهور +١]

يمكنه أن يشعر بطاقته العقلية تستنزف بسرعة، حتى بينما توسعت [المحكمة] إلى حدودها.

اندفعت الظلال المتبقية خلفها، تتدفق نحو حفرة ضخمة مثل مد أسود عالق في دوامة.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يقاتل فيها هان مينغ فوق فئته. مقارنة بوحش الورق الأحمر، كانت أم الأربعة والأربعين الظلية هذه أقل ترهيبًا – ليس لأنها أضعف، ولكن لأن كائن الورق كان أكثر خبثًا.

داخل المصنع، أمهات الأربعة والأربعين التي كانت تهاجمه عند رؤيته الآن تجاهلته تمامًا، تحفر تحت الأرض بتركيز.

استمرت قوة الحكم في تمزيق الظلال بينما كان هان مينغ ينسج خلالها، يتسلق أعلى.

كادت المعركة الطويلة أن تدمر المنشأة بالكامل. كرئيس لمنفذي المنطقة الثالثة، لم يستطع هان مينغ تحمل مثل هذه الخسائر، ولهذا السبب كان يحاول جذب الأم بعيدًا منذ البداية.

لكن عندما تجاوز ارتفاعًا معينًا، توقف الظل الضخم عن المطاردة، متراجعًا إلى مصنع الصلب المدمر.

[توقعات الجمهور +١]

“إنها ترفض مغادرة المصنع…”

[توقعات الجمهور -٥٠]

حلق هان مينغ في منتصف الهواء، غارقًا في التفكير.

تضبب الوقت.

كادت المعركة الطويلة أن تدمر المنشأة بالكامل. كرئيس لمنفذي المنطقة الثالثة، لم يستطع هان مينغ تحمل مثل هذه الخسائر، ولهذا السبب كان يحاول جذب الأم بعيدًا منذ البداية.

[توقعات الجمهور +١]

لكن بغض النظر عن الاتجاه الذي اتخذه، بمجرد عبوره حدودًا غير مرئية، كان الكائن يتخلى عن المطاردة ويعود إلى المصنع – كما لو كان قد ادعى المكان بالكامل كعش له.

[تم اكتشاف فقدان اتصال الممثل. الأداء متقطع.]

هذا جعل مهمة هان مينغ أكثر صعوبة. لإنهاء أزمة المنطقة الثالثة، كان عليه قتل الأم.

بعد تردد وجيز، برزت العزيمة في عينيه. قفز إلى الحفرة، مختفيًا في الهاوية الرمادية أدناه.

لكن مع وجود مئات من أمهات الأربعة والأربعين تتدفق في المصنع الضيق، هزيمة كائن من المستوى الخامس كرابع مستوى كان شبه مستحيل. لهذا استمر الجمود بينهم لفترة طويلة.

انفجرت تيارات من الطاقة العقلية من جثة تشن لينغ!

بينما كان هان مينغ يتأمل خطوته التالية –

[توقعات الجمهور +١]

تجلدت أمهات الأربعة والأربعين داخل المصنع فجأة.

“رائحة… شهية…”

التفت رؤوسهم نحو اتجاه واحد في الضباب، أفواههم القرمزية تتشنج – سواء في رعب أو إثارة، كان من المستحيل الجزم.

لم يتردد هان مينغ. انطلق خلفهم.

تابع هان مينغ نظرهم لكنه لم ير سوى ضباب لا نهاية له.

السقوط حطم ذراعه اليمنى، صدره، وكتفه. استلقى بصلابة في النيران، جثة مجففة تنتظر الموت.

قبل أن يتمكن من معالجة هذا، أطلقت أم الأربعة والأربعين في قلب المصنع صراخًا حادًا وانغمست في الأرض، مختفية في الأعماق.

طالما ظل هذا الصدع مفتوحًا، يمكن للكوارث أن تستمر في الظهور – إن لم تكن أمهات أربع وأربعين، فشيء أسوأ. وكان هناك شيء خاطئ في هذا التقاطع.

اندفعت الظلال المتبقية خلفها، تتدفق نحو حفرة ضخمة مثل مد أسود عالق في دوامة.

هذا جعل مهمة هان مينغ أكثر صعوبة. لإنهاء أزمة المنطقة الثالثة، كان عليه قتل الأم.

لم يتردد هان مينغ. انطلق خلفهم.

تضبب الوقت.

داخل المصنع، أمهات الأربعة والأربعين التي كانت تهاجمه عند رؤيته الآن تجاهلته تمامًا، تحفر تحت الأرض بتركيز.

تشبه المستودع المشتعل فرنًا حارقًا. تحترق عدد لا يحصى من الظلال الملتفة بصمت في الداخل، بينما شخصية محترقة – أطرافها مثل أعواد الثقاب المحترقة – تزحف فوق واحدة، تمزق لحمها بنهم.

بعد تتبع مسارهم، توقف هان مينغ عند زاوية من الورشة. أمامه تثاءب فوهة بعرض عدة أمتار، حوافها ملطخة بلون رمادي رمادي، كما لو كانت قد تآكلت بشيء ما.

لكن مع وجود مئات من أمهات الأربعة والأربعين تتدفق في المصنع الضيق، هزيمة كائن من المستوى الخامس كرابع مستوى كان شبه مستحيل. لهذا استمر الجمود بينهم لفترة طويلة.

“نقطة تقاطع عالم الرمادي؟” تعمق عبوس هان مينغ.

“رائحة… شهية…”

على حد علمه، حتى عندما تحدث التقاطعات في نطاق أورورا، نادرًا ما استمرت لأكثر من نصف ساعة قبل أن تغلق بشكل طبيعي. لكن هذه استمرت لساعات.

لم يتردد هان مينغ. انطلق خلفهم.

بينما اختفت أمهات الأربعة والأربعين، ازداد فقط يقظة هان مينغ.

حلق هان مينغ في منتصف الهواء، غارقًا في التفكير.

طالما ظل هذا الصدع مفتوحًا، يمكن للكوارث أن تستمر في الظهور – إن لم تكن أمهات أربع وأربعين، فشيء أسوأ. وكان هناك شيء خاطئ في هذا التقاطع.

[التوقع الحالي: ٢٨]

بعد تردد وجيز، برزت العزيمة في عينيه. قفز إلى الحفرة، مختفيًا في الهاوية الرمادية أدناه.

بينما اختفت أمهات الأربعة والأربعين، ازداد فقط يقظة هان مينغ.

تضبب الوقت.

“رائحة… شهية…”

لكن بغض النظر عن الاتجاه الذي اتخذه، بمجرد عبوره حدودًا غير مرئية، كان الكائن يتخلى عن المطاردة ويعود إلى المصنع – كما لو كان قد ادعى المكان بالكامل كعش له.

تشبه المستودع المشتعل فرنًا حارقًا. تحترق عدد لا يحصى من الظلال الملتفة بصمت في الداخل، بينما شخصية محترقة – أطرافها مثل أعواد الثقاب المحترقة – تزحف فوق واحدة، تمزق لحمها بنهم.

هذا جعل مهمة هان مينغ أكثر صعوبة. لإنهاء أزمة المنطقة الثالثة، كان عليه قتل الأم.

[توقعات الجمهور +١]

[توقعات الجمهور +١]

[توقعات الجمهور +١]

كادت المعركة الطويلة أن تدمر المنشأة بالكامل. كرئيس لمنفذي المنطقة الثالثة، لم يستطع هان مينغ تحمل مثل هذه الخسائر، ولهذا السبب كان يحاول جذب الأم بعيدًا منذ البداية.

[…]

(نهاية الفصل)

مع كل ظل يستهلكه تشن لينغ، ازدادت العيون القرمزية في الفراغ سطوعًا.

لم يتردد هان مينغ. انطلق خلفهم.

هلكت العشرات من أمهات الأربعة والأربعين في اللهب، أصبح لحمهم مأدبته، جوهرهم امتص في الهاوية – تاركًا فقط قشور جوفاء ملتفة بخضوع على الأرض.

“رائحة… شهية…”

تضبب الوقت.

تجلدت أمهات الأربعة والأربعين داخل المصنع فجأة.

احترقت عينا تشن لينغ منذ زمن.

اندفعت الظلال المتبقية خلفها، تتدفق نحو حفرة ضخمة مثل مد أسود عالق في دوامة.

يداه المحترقتان تتحسسان بشكل أعمى الدجاجة المشوية أمامه، فشلت في الإمساك حتى بشريحة لحم. يتعثر في الظلام، ينهار بعد خطوة واحدة – ساقه اليسرى تتحول إلى رماد.

تجلدت أمهات الأربعة والأربعين داخل المصنع فجأة.

السقوط حطم ذراعه اليمنى، صدره، وكتفه. استلقى بصلابة في النيران، جثة مجففة تنتظر الموت.

ثم –

“هل أنا… أموت…؟”

[التوقع الحالي: ٢٨]

حتى [رداء الدم] لم يستطع إبقائه في هذا الجحيم إلى الأبد. مثل أمهات الأربعة والأربعين، قارب قوة حياته على النهاية.

لم يتردد هان مينغ. انطلق خلفهم.

تضاءل الأكسجين بسرعة. خنق المخالب في حلقه. لا يزال يحاول الزحف نحو الدجاجات المتبقية، لكن بعد صراع لا نهاية له، يمكنه فقط أن يرتعش بشكل ضعيف.

عالياً فوق المستودع، لمع نجم قرمزي.

أخيرًا، أصبح ساكنًا – كما لو كان يقبل مصيره.

في الظلام، ارتعش الهيكل الفحمي.

شاهدت العيون القرمزية بصمت من بين اللهب. النار، بعد أن التهمت آخر هواء، خمدت، تاركة فقط جمرات خافتة تومض قرب الباب.

فم أحمر قاتم نبض في رأس أم الأربعة والأربعين – ثم انفجرت عدد لا يحصى من المجسات الظلية، تلسع نحو هان مينغ من جميع الاتجاهات!

[تم اكتشاف فقدان اتصال الممثل. الأداء متقطع.]

انفصلت الجفون، كاشفة عن بؤبؤ عين أجوف غريب.

[توقعات الجمهور -٥٠]

ثم –

[التوقع الحالي: ٢٨]

(نهاية الفصل)

ومض نص محترق عبر الأرض المليئة بالجثث. ثم –

انفصلت الجفون، كاشفة عن بؤبؤ عين أجوف غريب.

انبسط ضوء أحمر شيطاني تحت جسد تشن لينغ، يحيك درجًا يمتد إلى أعماق الفراغ.

أخيرًا، أصبح ساكنًا – كما لو كان يقبل مصيره.

عالياً فوق المستودع، لمع نجم قرمزي.

حلق هان مينغ في منتصف الهواء، غارقًا في التفكير.

انفجرت تيارات من الطاقة العقلية من جثة تشن لينغ!

هلكت العشرات من أمهات الأربعة والأربعين في اللهب، أصبح لحمهم مأدبته، جوهرهم امتص في الهاوية – تاركًا فقط قشور جوفاء ملتفة بخضوع على الأرض.

كان الأمر كما لو أنه حطم حاجزًا – ارتفعت هالته بشكل هائل، استقرت أخيرًا على الخطوة الثانية من ذلك المسار الإلهي المشوه قبل أن تتلاشى إلى العدم…

[التوقع الحالي: ٢٨]

ثم –

ثم –

في الظلام، ارتعش الهيكل الفحمي.

[التوقع الحالي: ٢٨]

تجدد اللحم فوق العظام المحروقة. عاد الضوء إلى العيون المحترقة. شيء ما كان يفقس من هذه القشرة الذابلة.

ومض نص محترق عبر الأرض المليئة بالجثث. ثم –

التوت الأصابع.

تابع هان مينغ نظرهم لكنه لم ير سوى ضباب لا نهاية له.

انفصلت الجفون، كاشفة عن بؤبؤ عين أجوف غريب.

منطقة المصنع.

نهض ببطء، رداء الأوبرا القرمزي الخاص به نظيفًا.

لم يتردد هان مينغ. انطلق خلفهم.

بعد لحظة، صدح ضحك مروع عبر المستودع الصامت.

“إنها ترفض مغادرة المصنع…”

(نهاية الفصل)

[توقعات الجمهور +١]

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

على حد علمه، حتى عندما تحدث التقاطعات في نطاق أورورا، نادرًا ما استمرت لأكثر من نصف ساعة قبل أن تغلق بشكل طبيعي. لكن هذه استمرت لساعات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط