Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 112

الفصل 112: وليمة الدجاج المشوي

الفصل 112: وليمة الدجاج المشوي

كانت الغرفة الملطخة بالدماء صامتة الآن، ولم يبق سوى شي رينجي واقفًا وحيدًا.

مزق تشن لينغ فخذ دجاج مشوي تمامًا من أقرب دجاجة، أخذ قضمة من الكراث المحروق، ثم غرس أسنانه في اللحم العصير. غمرته النكهات المسكرة مثل تعميد.

وقف هناك في ذهول للحظة قبل أن يصر على أسنانه ويخرج مسرعًا. من خلال الضباب الكثيف، اختفت الشخصية ذات الرداء الأحمر بالفعل في المسافة، مع بعض الحرشفيات الظلية تتسابق خلفه، لتختفي قريبًا كنقاط سوداء صغيرة.

اتجهت كل حرشفية ظلية في المستودع نحو الضوء.

من كان ذلك؟

ظهرت أزواج من العيون القرمزية خلف تشن لينغ مرة أخرى – شخصيات ظلية جالسة في الفراغ، تشبه بشكل مخيف الحرشفيات التي تتسابق في المستودع. الفرق الوحيد؟ المراقبون بشر. الفريسة حشرات.

كان عقل شي رينجي مشغولاً بهذا السؤال.

مزق تشن لينغ فخذ دجاج مشوي تمامًا من أقرب دجاجة، أخذ قضمة من الكراث المحروق، ثم غرس أسنانه في اللحم العصير. غمرته النكهات المسكرة مثل تعميد.

كان ذلك وجهًا لم يره من قبل – باردًا، غير مبالٍ، ويبدو حتى أصغر منه. بناءً على الزي والكلمات الساخرة، “حتى المنفذ مجرد إنسان”، هذا الشخص بالتأكيد لم يُرسل من مدينة الشفق.

*طق—!*

هل كان من خارج نطاق الشفق؟

أصبح المستودع مقلاة عملاقة. ملأ عطر اللحم المشوي الغني الجو. وسط هذه الجحيم المشتعل، صرخت الكوارث في عذاب – بينما أصبحت الشخصية ذات الرداء الأحمر أكثر ابتهاجًا.

ولكن لماذا أنقذني؟ وكيف جذب تلك الحرشفيات بعيدًا؟

“لنرى أيهما سيحدث أولاً – أن تُشوى أنتم… أم أن أُحرق حتى الموت؟”

بينما كان شي رينجي في حيرة من أمره، ظهرت المزيد من الظلال السوداء من أسطح المنازل المحيطة – واحدة، اثنتان، ثلاث… إحدى عشرة، اثنتا عشرة… ثلاثة عشر حرشفية ظلية تجاهلته تمامًا، مسرعة من جميع الاتجاهات لمطاردة الشخصية ذات الرداء الأحمر.

كان ذلك وجهًا لم يره من قبل – باردًا، غير مبالٍ، ويبدو حتى أصغر منه. بناءً على الزي والكلمات الساخرة، “حتى المنفذ مجرد إنسان”، هذا الشخص بالتأكيد لم يُرسل من مدينة الشفق.

نظر تشن لينغ حوله، متأكدًا من عدم وجود أحد قريب، ثم غرس خنجره في بطنه ثلاث مرات بسرعة.

[توقع الجمهور +1]

تحولت الجروح والألم إلى قوة، مما زاد من سرعته بما يكفي للبقاء متقدمًا على سرب الحرشفيات الظلية الهائجة. لحسن الحظ، اختلط الدم من جروحه بسهولة مع اللون القرمزي لرداء الأوبرا الخاص به، مما جعله غير مرئي تقريبًا ما لم يتم فحصه عن كثب.

ظهرت أزواج من العيون القرمزية خلف تشن لينغ مرة أخرى – شخصيات ظلية جالسة في الفراغ، تشبه بشكل مخيف الحرشفيات التي تتسابق في المستودع. الفرق الوحيد؟ المراقبون بشر. الفريسة حشرات.

للتأكد من أنه يجذب كل حرشفية ظلية قريبة مع البقاء متقدمًا عليها، دفع تشن لينغ سرعته إلى الحد الأقصى.

“لم أرَ شيئًا… هل تهيأت؟”

بينما ظهر الشكل القرمزي عبر أسطح المنازل، هبت عاصفة عبر الشوارع أدناه.

قدَر.”

تجمّد عدد قليل من الهاربين الذعرين في مساراتهم.

احترقت عيون تشن لينغ بنفس التوهج الأحمر الغريب بينما ضحك بجنون، ممزقًا الدجاجات الوديعة. احترق جسده تمامًا تحت عناق النار…

“هل رأيتم شيئًا يطير للتو؟”

[توقع الجمهور +5]

“نعم، أعتقد ذلك؟ شيء أحمر؟”

“سيد القرمزي لهوة الأشباح الساخرة؛”

“لم أرَ شيئًا… هل تهيأت؟”

في ضوء النار المتذبذب، اتسعت ابتسامة تشن لينغ. لعق شفتيه.

“لا يهم! استمر في الجري فقط!!”

[التوقع الحالي: 68٪]

عندما كانوا على وشك استئناف الهروب، تموج الضباب أمامهم – وتدفق سرب كثيف من الظلال السوداء نحوهم!

بينما كان شي رينجي في حيرة من أمره، ظهرت المزيد من الظلال السوداء من أسطح المنازل المحيطة – واحدة، اثنتان، ثلاث… إحدى عشرة، اثنتا عشرة… ثلاثة عشر حرشفية ظلية تجاهلته تمامًا، مسرعة من جميع الاتجاهات لمطاردة الشخصية ذات الرداء الأحمر.

عند رؤية الحرشفيات الظلية القادمة، كادت المجموعة أن تفقد وعيها على الفور، وسقطت أرجلهم بينما انهاروا على ركبهم. أغمضوا أعينهم، مستعدين للموت… فقط لتتجاوزهم المخلوقات دون نظرة ثانية، مستمرة في مطاردتها.

كان المستودع مظلمًا تمامًا، بلا إضاءة. زحفت المخلوقات إلى كل زاوية، تبحث عن أثر تشن لينغ… لكنها لم تجد شيئًا. عندما كانت على وشك المغادرة، أغلق الباب الثقيل خلفها.

ارتعاشًا، فتحوا أعينهم، ما زالوا يحاولون فهم ما حدث للتو – عندما التوت الظلال تحت أقدامهم بعنف.

أصبح المستودع مقلاة عملاقة. ملأ عطر اللحم المشوي الغني الجو. وسط هذه الجحيم المشتعل، صرخت الكوارث في عذاب – بينما أصبحت الشخصية ذات الرداء الأحمر أكثر ابتهاجًا.

خرجت عدة حرشفيات من تحتهم، قريبة جدًا لدرجة أنها كادت أن تلامس وجوههم، تصرخ بينما انضمت إلى المطاردة. لم يدرك الناجون الهاربون حتى أن هذه الأشياء كانت تتربص بجانبهم طوال الوقت.

“لنرى أيهما سيحدث أولاً – أن تُشوى أنتم… أم أن أُحرق حتى الموت؟”

حدثت مشاهد مماثلة في الشوارع المحيطة. كان الشعلة المتوهجة في يد تشن لينغ بمثابة منارة، مرئية لكل حرشفية ظلية في نطاق ثلاثة مربعات. بحلول الآن، قدر أنه جذب ما لا يقل عن ثلاثين منها.

[توقع الجمهور…]

أما عما إذا كان هناك أي متخلفين في مناطق أخرى، لم يستطع تشن لينغ الاهتمام. لم يكن إلهًا أو منقذًا – إنقاذ هذا العدد من الأشخاص كان بالفعل يدفع حدوده.

“لا يهم! استمر في الجري فقط!!”

انطلق الخط القرمزي نحو حافة المنطقة. باتباع الطريق الذي تدرب عليه سابقًا، سرعان ما ثبت نظر تشن لينغ على مستودع من ثلاثة أو أربعة طوابق يقف وحيدًا في البرية.

اشتعلت شعلة صغيرة في الظلام، مضيئة نصف وجه تشن لينغ المبتسم.

اندفع إلى مدخل المستودع، فتحه بالمفتاح، وانزلق إلى الداخل.

“الملك عديم الوجه الذي يلعب بال

بعد صمت قصير، وصل سرب الحرشفيات الظلية، يتجمع حول الخارج قبل أن يتدفق عبر الباب.

أصبح المستودع مقلاة عملاقة. ملأ عطر اللحم المشوي الغني الجو. وسط هذه الجحيم المشتعل، صرخت الكوارث في عذاب – بينما أصبحت الشخصية ذات الرداء الأحمر أكثر ابتهاجًا.

كان المستودع مظلمًا تمامًا، بلا إضاءة. زحفت المخلوقات إلى كل زاوية، تبحث عن أثر تشن لينغ… لكنها لم تجد شيئًا. عندما كانت على وشك المغادرة، أغلق الباب الثقيل خلفها.

[التوقع الحالي: 68٪]

*طق.*

عندما كانوا على وشك استئناف الهروب، تموج الضباب أمامهم – وتدفق سرب كثيف من الظلال السوداء نحوهم!

*طق.*

عند رؤية الحرشفيات الظلية القادمة، كادت المجموعة أن تفقد وعيها على الفور، وسقطت أرجلهم بينما انهاروا على ركبهم. أغمضوا أعينهم، مستعدين للموت… فقط لتتجاوزهم المخلوقات دون نظرة ثانية، مستمرة في مطاردتها.

*طق—!*

جلد أسود. عيون قرمزية. من مسافة، ربما كان أحد الجمهور.

اشتعلت شعلة صغيرة في الظلام، مضيئة نصف وجه تشن لينغ المبتسم.

للتأكد من أنه يجذب كل حرشفية ظلية قريبة مع البقاء متقدمًا عليها، دفع تشن لينغ سرعته إلى الحد الأقصى.

اتجهت كل حرشفية ظلية في المستودع نحو الضوء.

“هل رأيتم شيئًا يطير للتو؟”

ألقت النار بسمات تشن لينغ في إغاثة حادة، حيث برقت انعكاساتها مثل حبات الأرز المتناثرة في البنزين والخمر المنتشرة عبر الأرض. صرخت دجاجات اللحم وهاجمت – لكن تشن لينغ ببساطة فك زجاجة نبيذ الطبخ من حقيبته وسكبها براحة على الأرض.

“نعم، أعتقد ذلك؟ شيء أحمر؟”

“لا أحد يراقب هنا… لا أحد سيقاطعنا.”

*بووم—!!*

في ضوء النار المتذبذب، اتسعت ابتسامة تشن لينغ. لعق شفتيه.

احترقت عيون تشن لينغ بنفس التوهج الأحمر الغريب بينما ضحك بجنون، ممزقًا الدجاجات الوديعة. احترق جسده تمامًا تحت عناق النار…

“لنرى أيهما سيحدث أولاً – أن تُشوى أنتم… أم أن أُحرق حتى الموت؟”

*طق.*

دار ولاعةه في الهواء وهدفت على الأرض.

داخل المستودع المشتعل، ارتفع جوقة من الهمسات المشوهة من أفواه الحرشفيات المفتوحة، متداخلة مثل ترنيمة لكيان مجهول:

[توقع الجمهور +5]

اشتعلت شعلة صغيرة في الظلام، مضيئة نصف وجه تشن لينغ المبتسم.

*بووم—!!*

جلد أسود. عيون قرمزية. من مسافة، ربما كان أحد الجمهور.

اندلعت النيران مثل سجادة قرمزية متدحرجة، تلتهم كل بوصة من المستودع. تلوّى العشرات من دجاجات اللحم وتأوهت تحت الحرارة الحارقة، وكادت صرخاتهم أن تمزق السقف.

أصبح المستودع مقلاة عملاقة. ملأ عطر اللحم المشوي الغني الجو. وسط هذه الجحيم المشتعل، صرخت الكوارث في عذاب – بينما أصبحت الشخصية ذات الرداء الأحمر أكثر ابتهاجًا.

لم يُعفَ جسد تشن لينغ – اسود جلده بشكل واضح تحت قبلة النار. ومع ذلك، لم يظهر أي علامة على الألم بينما اندفع في السرب الذعر، ممسكًا بالزنجبيل والثوم والكراث مثل الأدوات.

[توقع الجمهور +1]

أصبح المستودع مقلاة عملاقة. ملأ عطر اللحم المشوي الغني الجو. وسط هذه الجحيم المشتعل، صرخت الكوارث في عذاب – بينما أصبحت الشخصية ذات الرداء الأحمر أكثر ابتهاجًا.

كانت الغرفة الملطخة بالدماء صامتة الآن، ولم يبق سوى شي رينجي واقفًا وحيدًا.

كم هي عطرة…

[توقع الجمهور +1]

كم هي لذيذة!!

“لنرى أيهما سيحدث أولاً – أن تُشوى أنتم… أم أن أُحرق حتى الموت؟”

مزق تشن لينغ فخذ دجاج مشوي تمامًا من أقرب دجاجة، أخذ قضمة من الكراث المحروق، ثم غرس أسنانه في اللحم العصير. غمرته النكهات المسكرة مثل تعميد.

ظهرت أزواج من العيون القرمزية خلف تشن لينغ مرة أخرى – شخصيات ظلية جالسة في الفراغ، تشبه بشكل مخيف الحرشفيات التي تتسابق في المستودع. الفرق الوحيد؟ المراقبون بشر. الفريسة حشرات.

[توقع الجمهور +1]

عندما كانوا على وشك استئناف الهروب، تموج الضباب أمامهم – وتدفق سرب كثيف من الظلال السوداء نحوهم!

[التوقع الحالي: 68٪]

كانت يداه محروقتين لدرجة عدم التعرف عليهما، لكن ذلك لم يبطئ وليمته. مدعومًا بحيوية [الرداء الدموي]، نسج بين دجاجات النار مثل عشاء أنيق في مأدبة كبيرة.

كانت يداه محروقتين لدرجة عدم التعرف عليهما، لكن ذلك لم يبطئ وليمته. مدعومًا بحيوية [الرداء الدموي]، نسج بين دجاجات النار مثل عشاء أنيق في مأدبة كبيرة.

ارتعاشًا، فتحوا أعينهم، ما زالوا يحاولون فهم ما حدث للتو – عندما التوت الظلال تحت أقدامهم بعنف.

[توقع الجمهور +1]

بينما ظهر الشكل القرمزي عبر أسطح المنازل، هبت عاصفة عبر الشوارع أدناه.

[توقع الجمهور +1]

كان ذلك وجهًا لم يره من قبل – باردًا، غير مبالٍ، ويبدو حتى أصغر منه. بناءً على الزي والكلمات الساخرة، “حتى المنفذ مجرد إنسان”، هذا الشخص بالتأكيد لم يُرسل من مدينة الشفق.

[توقع الجمهور…]

أما عما إذا كان هناك أي متخلفين في مناطق أخرى، لم يستطع تشن لينغ الاهتمام. لم يكن إلهًا أو منقذًا – إنقاذ هذا العدد من الأشخاص كان بالفعل يدفع حدوده.

ظهرت أزواج من العيون القرمزية خلف تشن لينغ مرة أخرى – شخصيات ظلية جالسة في الفراغ، تشبه بشكل مخيف الحرشفيات التي تتسابق في المستودع. الفرق الوحيد؟ المراقبون بشر. الفريسة حشرات.

*طق—!*

عندما وقعت نظرة الجمهور عليهم، تجمدت الحرشفيات الظلية الهائجة. حدقوا في رعب في العيون القرمزية، وأجسادهم توقفت تمامًا حتى بينما التهمتهم النيران.

دار ولاعةه في الهواء وهدفت على الأرض.

توقفوا عن المقاومة. توقفوا عن الكفاح. انحنوا بهدوء في الجحيم، وتركوا لحمهم يشوى إلى لحم عطري وعصير…

انطلق الخط القرمزي نحو حافة المنطقة. باتباع الطريق الذي تدرب عليه سابقًا، سرعان ما ثبت نظر تشن لينغ على مستودع من ثلاثة أو أربعة طوابق يقف وحيدًا في البرية.

“جيد جدًا… جيد جدًا!!”

“سيد القرمزي لهوة الأشباح الساخرة؛”

احترقت عيون تشن لينغ بنفس التوهج الأحمر الغريب بينما ضحك بجنون، ممزقًا الدجاجات الوديعة. احترق جسده تمامًا تحت عناق النار…

أما عما إذا كان هناك أي متخلفين في مناطق أخرى، لم يستطع تشن لينغ الاهتمام. لم يكن إلهًا أو منقذًا – إنقاذ هذا العدد من الأشخاص كان بالفعل يدفع حدوده.

جلد أسود. عيون قرمزية. من مسافة، ربما كان أحد الجمهور.

عندما كانوا على وشك استئناف الهروب، تموج الضباب أمامهم – وتدفق سرب كثيف من الظلال السوداء نحوهم!

داخل المستودع المشتعل، ارتفع جوقة من الهمسات المشوهة من أفواه الحرشفيات المفتوحة، متداخلة مثل ترنيمة لكيان مجهول:

*طق.*

“سيد القرمزي لهوة الأشباح الساخرة؛”

“سيد القرمزي لهوة الأشباح الساخرة… الملك عديم الوجه الذي يلعب بالقدَر… سيد القرمزي لـ…”

“الملك عديم الوجه الذي يلعب بال

ألقت النار بسمات تشن لينغ في إغاثة حادة، حيث برقت انعكاساتها مثل حبات الأرز المتناثرة في البنزين والخمر المنتشرة عبر الأرض. صرخت دجاجات اللحم وهاجمت – لكن تشن لينغ ببساطة فك زجاجة نبيذ الطبخ من حقيبته وسكبها براحة على الأرض.

قدَر.”

[توقع الجمهور +1]

“سيد القرمزي لهوة الأشباح الساخرة… الملك عديم الوجه الذي يلعب بالقدَر… سيد القرمزي لـ…”

*طق.*

(نهاية الفصل)

أما عما إذا كان هناك أي متخلفين في مناطق أخرى، لم يستطع تشن لينغ الاهتمام. لم يكن إلهًا أو منقذًا – إنقاذ هذا العدد من الأشخاص كان بالفعل يدفع حدوده.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

حدثت مشاهد مماثلة في الشوارع المحيطة. كان الشعلة المتوهجة في يد تشن لينغ بمثابة منارة، مرئية لكل حرشفية ظلية في نطاق ثلاثة مربعات. بحلول الآن، قدر أنه جذب ما لا يقل عن ثلاثين منها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط