Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 18

المياة الأولية

المياة الأولية

الفصل 18 : المياه الأولية (2)

أومأ سونغ جين برأسه وهو يحاول إخفاء توتره.

 

“لا تقلق. إنه مرهق قليلاً فقط.”

 

 

 

 

وقف سيونغ جين في مركز الحديقة الخلفية مع الامبراطور المقدس.

ذكر سابقاً أن الرياح من حولهم كانت تزداد قوة شيئاً فشيئاً، لكن عندما نظر عن كثب رأى أن الرياح كانت تدور حولهم. الشجيرات الموجودة على الأرض كانت تنزاح على اليمين وترتفع من فوق الأرض، إنه جنون.

 

لذا أمسك بالشخص الذي يعرف القصة بأكملها أفضل من غيره وبدأ يهزه.

وفي كلتا الحالتين، هناك خيار واحد فقط —

 

 

 

 

 

سد الممر ولو مؤقتا لمنع احتمال الامتلاء. طالما أنها لم تلمس الهالة النارية عمدًا، فسأكون آمنًا إلى الأبد. ولم يكن هناك مجال للقلق.

 

 

في تلك اللحظة، تدفق تيار كبير من الماء في صدري. على الرغم من أنها كانت كمية كبيرة بشكل مدهش، إلا أنها كانت لا تزال تدفقًا منعشًا ولم يضع أي ضغط على الجسم.

ضغط الامبراطور المقدس بلطف براحة يده أسفل عظمة الترقوة اليمنى لـسيونغ جين. من المحتمل أن يكون الموقع الأقرب إلى الممر المفتوح.

” … أبي؟”

 

 

“إذا أصبح تدفق الهالة القادم أقوى، فقد يكون التنفس صعبًا بعض الشيء. لكن ، ضع في اعتبارك أن هذا مجرد وهم ناتج عن تدفق الهالة وليس حواس الجسم.”

ومع ذلك، فإن حجم المدخلات لا يظهر أي علامة على الانتهاء على الإطلاق. كان الممر لا يزال يمتص كل رشفة من الهالة، وكانت كمية الهالة المتدفقة لا تزال تتزايد.

 

“…..هاه؟”

أومأ سونغ جين برأسه وهو يحاول إخفاء توتره.

” لدي سؤال… ولكن……”

 

 

” هيا نبدأ.”

اندفع تيار قوي من الماء من مكانٍ ما. وفي لحظة، اختفى المشهد أمام عينيه.

 

اشتعلت النيران الحمراء الداكنة بقوة متزايدة وكافحت، لكنها لم تتمكن من اختراق الحدود المرسومة حول سيونغ جين. وقبل أن يدرك، اختفت الشعلة من على جسده تمامًا.

في تلك اللحظة، تدفق تيار كبير من الماء في صدري. على الرغم من أنها كانت كمية كبيرة بشكل مدهش، إلا أنها كانت لا تزال تدفقًا منعشًا ولم يضع أي ضغط على الجسم.

 

 

 

يحوم التيار بالقرب من صدري ويهسهس أسفل لوح كتفي الأيمن قبل أن يختفي.

 

 

 

في هذه اللحظة. بالنسبة لسيونغ جين ، أصبح فهم الهالة الذي كان غامضًا حتى الآن واضحًا له.

و يعلم ماهي طبيعة سيونغ جين الحقيقية.

 

 

تبدأ كمية الهالة في الزيادة شيئًا فشيئًا. بمجرد أن تختفي في الممر، يمتلئ صدري مرة أخرى.

 

 

تقدّمت كاترينا، قائدة فرسان القديس أوريليون، التي كانت قد حضرت للتو من أجل صلاة خاصة، إلى الأمام بنظرة صارمة على وجهها وبدأت في ارتداء درعها القصير.

ولكن هذا لا يزال غير كاف. تم امتصاص الهالة التي كانت لا تزال نتدفق بالكامل إلى ما وراء الممر.

 

 

[موريس.]

“هوب.”

كان هذا الرجل أيضًا يغلق عينيه ويعقد حواجبه، كما لو كان يشعر أخيرًا بالتعب قليلاً. أستطيع أن أشعر بالارتعاش في يديه التي تلامس صدري، وهو يزداد سوءًا شيئًا فشيئًا.

 

 

سيطر سونغ جين على تنفسه، محاولاً بذل قصارى جهده حتى لا تنقطع أنفاسه.

ولكن هذا لا يزال غير كاف. تم امتصاص الهالة التي كانت لا تزال نتدفق بالكامل إلى ما وراء الممر.

 

لكن كان هناك شيء واحد مختلف عن ذلك الوقت.

على الرغم من عدم وجود قيود على التنفس في الواقع، شعرت بضيق في صدري لسبب ما حيث شعرت وكأن رئتي تمتلئان بالماء.

كانوا الآن في بحر عاصف. شعرت وكأن جسدي قد تم دفعه إلى الخلف بفعل موجة قوية وكنت لاهثًا.

 

ثم سمع صوتًا هادئًا.

بهدوء، بهدوء. أصبح تنفسي أثقل وأثقل، لكن شعري يرفرف ولو قليلاً عندما تدور الريح حول ظهري.

عندما رفع يده كما لو كان يرحب بها، التصقت النيران بيده.

 

لقد كان قلقا بعض الشيء من أنني قد أكون مبالغًا في ذلك، لذلك ألقيت نظرة سريعة على الامبراطور المقدس، ورأيت أنه لا يزال يبدو طبيعيًا، وعيناه متجهمتان ونظرته مستندة على يديه.

“إلى متى سيستمر هذا؟”

“السير فرانسيس موجود حاليًا في الأكاديمية. أما بشأن الآثار المقدسة……”.

 

[هذا جنون! إنه يخطط لصب المزيد هنا!]

أصبح سونغ جين فضوليًا فجأة. بغض النظر عن مدى نجاح الاحساس بالهالة، نظرًا لأنه إنسان، ستكون هناك حدود للهالة المخزنة في جسده.

 

 

وبسبب قوة الرياح واقتلاع الأشجار وتطايرها، لم يكن بمقدور العمال فعل أي شيء، فكانوا يتجمعون على حافة العاصفة ويمسكون الأرض بايديهم من الذعر.

ومع ذلك، فإن حجم المدخلات لا يظهر أي علامة على الانتهاء على الإطلاق. كان الممر لا يزال يمتص كل رشفة من الهالة، وكانت كمية الهالة المتدفقة لا تزال تتزايد.

 

 

“هل عدت إلى رشدك ؟”

لقد كان قلقا بعض الشيء من أنني قد أكون مبالغًا في ذلك، لذلك ألقيت نظرة سريعة على الامبراطور المقدس، ورأيت أنه لا يزال يبدو طبيعيًا، وعيناه متجهمتان ونظرته مستندة على يديه.

تبدأ كمية الهالة في الزيادة شيئًا فشيئًا. بمجرد أن تختفي في الممر، يمتلئ صدري مرة أخرى.

 

 

لا، ربما كان يحدق في مكان ما خلف صدر سيونغ جين، في ممر غير مرئي.

استيقظ على صوت أحدهم يناديه بصوت عالٍ.

 

 

شاااااااااااااا.

“إنها حقًا شعلة قوية ، تحرق الروح.”

 

 

شعرت وكأنني أسمع صوت شلال يتدفق في أذني. ونظرًا لأن كمية الهالة المتدفقة كبيرة جدًا، يحدث ارتباك في الحواس.

 

 

 

الآن، بدلًا من تدفق الماء إلى جسدي، شعرت وكأن جسدي يغرق في النهر.

 

 

في هذه اللحظة. بالنسبة لسيونغ جين ، أصبح فهم الهالة الذي كان غامضًا حتى الآن واضحًا له.

‘لا أستطيع التنفس…… .’

 

 

لأول مرة، ظهرت نظرة توتر في عيني بالتازار وهو ينظر إلى العاصفة.

بينما كنت أقمع تنفسي باستمرار لمنع نفسي من فرط التنفس، سمعت ملك الشياطين يتمتم في رأسي.

 

 

لكن كان هناك شيء واحد مختلف عن ذلك الوقت.

[هذا، هذا مجنون. لا يمكن أن يحدث شيء كهذا بالنسبة للبشر..… .]

كما طفى الرداء الطويل الذي كان يرتديه الإمبراطور في الهواء مع مهب الريح. كان الأمر كما لو أن الهواء بأكمله من حولهم ارتفع.

 

 

لست الوحيد الذي تعتقد هذا !

 

 

كل هذا كان محاطًا بنار ملتهبة لم تكن موجودة حينها.

أدار سيونغ جين نظرته بعيدا، محاولًا أن ينسى تنفسه المؤلم بشكل متزايد. ولكن بعد ذلك ظهر مشهد غريب في عينيه.

فجأة، هبت رياح قوية، وكانت الهالة في الهواء تهتز بجنون.

 

 

ذكر سابقاً أن الرياح من حولهم كانت تزداد قوة شيئاً فشيئاً، لكن عندما نظر عن كثب رأى أن الرياح كانت تدور حولهم. الشجيرات الموجودة على الأرض كانت تنزاح على اليمين وترتفع من فوق الأرض، إنه جنون.

 

 

 

كما طفى الرداء الطويل الذي كان يرتديه الإمبراطور في الهواء مع مهب الريح. كان الأمر كما لو أن الهواء بأكمله من حولهم ارتفع.

كانت القاعدة الأمامية في حالة خراب.

 

 

وضرب الشعر المتطاير وجهي بلا رحمة، وسيقان العشب المتطايرة من هنا وهناك تدور ثم ترتفع في الهواء في اتجاه عكس عقارب الساعة.

أنا فقط لا أستطيع أن أحافظ على رشدي. في لحظة، انجرف عقل سيونغ جين في سيل قوي وكان ينجرف بعيدًا في مكان ما.

 

عندما ناداه، نظر إليه الإمبراطور المقدس بهدوء للحظة، ثم أمال رأسه قليلاً إلى الجانب وأجاب، كما لو كان في حيرة:

في تلك اللحظة، ظهر احتمال واحد في ذهن سيونغ جين.

اشتعلت النيران الحمراء الداكنة بقوة متزايدة وكافحت، لكنها لم تتمكن من اختراق الحدود المرسومة حول سيونغ جين. وقبل أن يدرك، اختفت الشعلة من على جسده تمامًا.

 

 

كيف يمكن لـلامبراطور المقدس أن يسكب باستمرار هالة تتجاوز بكثير الكمية التي يمكن أن يجمعها إنسان واحد؟

توقف سيونغ جين عن المشي ونظر إلى يديه وجسده.

 

“على أية حال، أعتقد أن هذا أمر خطير بعض الشيء..… .’

مستحيل .. هذا الرجل ، هل يقوم حاليا بجذب الهالة المحيطة بنا؟..

 

 

 

لقد كانوا حرفيًا نقطة الإعصار.

 

 

مع صوت النيران المشتعلة في الخلفية، تحرّك ببطء.

كانت الأشجار الموجودة في الحديقة على بعد قليل تتمايل وكأنها على وشك أن تنكسر بسبب الرياح القوية. ومع ذلك، فقد بدأ سحب العشب العاري من الفناؤ. دفعت الرياح الطاولة الصغيرة التي كانوا يتناولون الطعام فيها من قبل بشكل ضعيف وألقيت في زاوية الحديقة الخلفية.

عندما ناداه، نظر إليه الإمبراطور المقدس بهدوء للحظة، ثم أمال رأسه قليلاً إلى الجانب وأجاب، كما لو كان في حيرة:

 

تردد صدى صوت الإمبراطور المقدس في ذهنه مثل الحلم.

“على أية حال، أعتقد أن هذا أمر خطير بعض الشيء..… .’

 

 

 

سيونغ جين، الذي كان يتصبب عرقًا بسبب الفوضى المحيطة به، أدار عينيه ونظر إلى الامبراطور المقدس.

 

 

 

كان هذا الرجل أيضًا يغلق عينيه ويعقد حواجبه، كما لو كان يشعر أخيرًا بالتعب قليلاً. أستطيع أن أشعر بالارتعاش في يديه التي تلامس صدري، وهو يزداد سوءًا شيئًا فشيئًا.

 

 

 

ومع ذلك فإن السيل المتدفق ما زال يزداد قوة!

أومأ سونغ جين برأسه وهو يحاول إخفاء توتره.

 

دون أن يدري، وضعت يدي على صدري حيث كان الممر.

صرخ ملك الشياطين في رأسي.

مثل صبّ الماء البارد على الرأس، أصبح ذهنه أوضح تدريجيًا.

 

على الرغم من عدم وجود قيود على التنفس في الواقع، شعرت بضيق في صدري لسبب ما حيث شعرت وكأن رئتي تمتلئان بالماء.

[هذا جنون! إنه يخطط لصب المزيد هنا!]

* * *

 

 

كوا-كوا-كوا-كوا-كوا-كوا!

 

 

شاااااااااااااا.

تحطمت أشجار الحديقة القليلة وأُلقيت أرضًا، وتطايرت طاولة صغيرة على جانب واحد وحلقت في الهواء.

لا، ربما كان يحدق في مكان ما خلف صدر سيونغ جين، في ممر غير مرئي.

 

[كااااا!]

كانوا الآن في بحر عاصف. شعرت وكأن جسدي قد تم دفعه إلى الخلف بفعل موجة قوية وكنت لاهثًا.

 

 

“حسنًا، حسنًا. إذا شعر بشيء، سيتبعنا من تلقاء نفسه.”

أنا فقط لا أستطيع أن أحافظ على رشدي. في لحظة، انجرف عقل سيونغ جين في سيل قوي وكان ينجرف بعيدًا في مكان ما.

“هل عدت إلى رشدك ؟”

 

توقف سيونغ جين عن المشي ونظر إلى يديه وجسده.

[كااااا!]

 

 

“هاه ؟”

سمعت صراخ سيد الشياطين، وسرعان ما ابتعد.

و يعلم ماهي طبيعة سيونغ جين الحقيقية.

 

تقدّمت كاترينا، قائدة فرسان القديس أوريليون، التي كانت قد حضرت للتو من أجل صلاة خاصة، إلى الأمام بنظرة صارمة على وجهها وبدأت في ارتداء درعها القصير.

وبعد ذلك أصبحت أظلمت عيناي

لا، ربما كان يحدق في مكان ما خلف صدر سيونغ جين، في ممر غير مرئي.

 

 

 

 

 

 

 

ماسين، الذي كان في خضم ضرب فرسان قصر اللؤلؤ في قاعة التدريب، رفع رأسه فجأة وعبس.

 

 

* * *

 

 

 

 

شاااااااااااااا.

 

كان هذا الرجل أيضًا يغلق عينيه ويعقد حواجبه، كما لو كان يشعر أخيرًا بالتعب قليلاً. أستطيع أن أشعر بالارتعاش في يديه التي تلامس صدري، وهو يزداد سوءًا شيئًا فشيئًا.

 

 

 

 

“…..هاه؟”

 

 

“ما الذي يحدث بحق السماء، يا رئيس الخدم؟”

ماسين، الذي كان في خضم ضرب فرسان قصر اللؤلؤ في قاعة التدريب، رفع رأسه فجأة وعبس.

نعم، أين هو المتسبّب الحقيقي في هذه الفوضى؟

 

لكن كان هناك شيء واحد مختلف عن ذلك الوقت.

فجأة، هبت رياح قوية، وكانت الهالة في الهواء تهتز بجنون.

 

 

 

“هل هي متجهة نحو القصر الرئيسي؟ مستحيل…”.

 

 

 

ألقى نظرة على الفرسان المقيمين وهم مستلقون، منهكين من الإرهاق، واستدار وبدأ بالركض نحو القصر الرئيسي.

 

 

 

***

استيقظ على صوت أحدهم يناديه بصوت عالٍ.

 

لأول مرة، ظهرت نظرة توتر في عيني بالتازار وهو ينظر إلى العاصفة.

تحطم!

 

 

كوا-كوا-كوا-كوا-كوا-كوا!

فُتح باب غرفة الصلاة بعنف، وأُذهل الفرسان الذين كانوا واقفين في حالة تأهب، فقاموا بتصحيح وضعهم.

 

 

 

تقدّمت كاترينا، قائدة فرسان القديس أوريليون، التي كانت قد حضرت للتو من أجل صلاة خاصة، إلى الأمام بنظرة صارمة على وجهها وبدأت في ارتداء درعها القصير.

لاحظ الفارس العجوز نظرة سيونغ جين وتحدث بصوت ناعم على غير العادة.

 

“……كيف حال أبي؟”

“ماذا عن المساعد؟”

 

 

لا، لماذا هذا الرجل هنا؟

أجاب الفارس، الذي بدا محرجًا من سلوكها غير المعتاد الذي كسر وقت الصلاة، متأخرًا:

مستحيل .. هذا الرجل ، هل يقوم حاليا بجذب الهالة المحيطة بنا؟..

 

“السير فرانسيس موجود حاليًا في الأكاديمية. أما بشأن الآثار المقدسة……”.

“السير فرانسيس موجود حاليًا في الأكاديمية. أما بشأن الآثار المقدسة……”.

 

 

 

“حسنًا، حسنًا. إذا شعر بشيء، سيتبعنا من تلقاء نفسه.”

 

 

صرخ بالتازار، قائد الفرسان الأول في قوات الأمن الخاصة، الذي هرع للمساعدة بزخم مخيف.

ركلت حزام السيف بلمسة أخيرة، وأشارت إلى الباب بطرف ذقنها.

 

 

والمكان كله مغطى بالجثث.

“أنا ذاهبة إلى القصر الرئيسي الآن. أنتم، اتبعوني.”

 

 

 

***

لا، لماذا هذا الرجل هنا؟

 

 

“ما الذي يحدث بحق السماء، يا رئيس الخدم؟”

عندما رمش وركز للحظة، رأى الفارس المألوف ذو الوجه اللطيف يبتسم ابتسامة مشرقة.

 

“يال حسن الحظ!”

صرخ بالتازار، قائد الفرسان الأول في قوات الأمن الخاصة، الذي هرع للمساعدة بزخم مخيف.

في هذه اللحظة. بالنسبة لسيونغ جين ، أصبح فهم الهالة الذي كان غامضًا حتى الآن واضحًا له.

 

 

فجأة، بدا كما لو أن كل الهالة الموجودة في الهواء قد جُرفت في مكانٍ ما، وهبطت عاصفة مفاجئة على الحديقة الخلفية للقصر الرئيسي. كانت دوّامة من هالة هائلة.

فجأة، بدا كما لو أن كل الهالة الموجودة في الهواء قد جُرفت في مكانٍ ما، وهبطت عاصفة مفاجئة على الحديقة الخلفية للقصر الرئيسي. كانت دوّامة من هالة هائلة.

 

 

وبسبب قوة الرياح واقتلاع الأشجار وتطايرها، لم يكن بمقدور العمال فعل أي شيء، فكانوا يتجمعون على حافة العاصفة ويمسكون الأرض بايديهم من الذعر.

لي سيونغ جين هو نفسه المعتاد. لكن لماذا يبدو كل شيء غريبًا؟

 

 

لماذا هذه الصاعقة المفاجئة في القصر الإمبراطوري الهادئ؟

 

 

 

في رأي بالتازار، الشخص الوحيد في القارة بأكملها القادر على مثل هذا العمل الوحشي هو الإمبراطور المقدس نفسه.

 

 

نظر حوله، فوجد نفسه محاطًا بفارس عجوز ذو مظهر خشن لم يسبق له رؤيته من قبل، إلى جانب خدم من القصر الرئيسي. وعندها فقط بدأ يتذكّر السياق ببطء.

لذا أمسك بالشخص الذي يعرف القصة بأكملها أفضل من غيره وبدأ يهزه.

على الرغم من عدم وجود قيود على التنفس في الواقع، شعرت بضيق في صدري لسبب ما حيث شعرت وكأن رئتي تمتلئان بالماء.

 

 

“ما الذي يفعله بحق السماء ؟ أجب بسرعة من فضلك!”

 

 

لا، لماذا هذا الرجل هنا؟

ومع ذلك، كان لويس، الذي قبض عليه وافسدت ياقته ، بالتمتمة وهو ينظر إلى عاصفة الهالة بعينين مسحورتين.

 

 

 

“هناك… هناك، صاحب الجلالة، صاحب الجلالة، والأمير موريس…”.

ضغط الامبراطور المقدس بلطف براحة يده أسفل عظمة الترقوة اليمنى لـسيونغ جين. من المحتمل أن يكون الموقع الأقرب إلى الممر المفتوح.

 

 

” الأمير موريس؟”

 

 

 

ضعفت قبضة الفارس العجوز، التي كانت قوية جدًا. وخطر بباله أنه حتى لو كان الأمير الشاب متورطًا، فلا يمكن أن يكون هذا ما قصده الإمبراطور أبدًا.

ماذا؟

 

كوا-كوا-كوا-كوا-كوا-كوا!

لأول مرة، ظهرت نظرة توتر في عيني بالتازار وهو ينظر إلى العاصفة.

الفصل 18 : المياه الأولية (2)

 

“بغض النظر عن مقدار الضغط الذي وُضع، فإن الحرارة لم تختف، لذا فلا عجب أن الممر من الداخل كان محترقًا وفارغًا تمامًا.”

***

تردد صدى صوت الإمبراطور المقدس في ذهنه مثل الحلم.

 

“هوب.”

فرقعة. فرقعة.

 

 

 

مع صوت النيران المشتعلة في الخلفية، تحرّك ببطء.

 

 

مع صوت النيران المشتعلة في الخلفية، تحرّك ببطء.

أسوار خشبية في حالة من الفوضى، وثكنات ممزقة ومنهارة، وشاحنات عسكرية مقلوبة.

تبدأ كمية الهالة في الزيادة شيئًا فشيئًا. بمجرد أن تختفي في الممر، يمتلئ صدري مرة أخرى.

 

 

والمكان كله مغطى بالجثث.

 

 

 

كانت جثث زملائه متناثرة هنا وهناك بين الوحوش.

فجأة، بدا كما لو أن كل الهالة الموجودة في الهواء قد جُرفت في مكانٍ ما، وهبطت عاصفة مفاجئة على الحديقة الخلفية للقصر الرئيسي. كانت دوّامة من هالة هائلة.

 

“هاه ؟”

هذا المكان كان بالتأكيد من ذكريات سيونغ جين.

سد الممر ولو مؤقتا لمنع احتمال الامتلاء. طالما أنها لم تلمس الهالة النارية عمدًا، فسأكون آمنًا إلى الأبد. ولم يكن هناك مجال للقلق.

 

 

المكان الذي غادرت فيه الوحدة الخارقة، المصممة على القتال للمرة الأخيرة، وهي تذرف الدموع. القاعدة الأمامية الأخيرة قد دُمّرت تمامًا.

 

 

أومأ سونغ جين برأسه وهو يحاول إخفاء توتره.

لكن كان هناك شيء واحد مختلف عن ذلك الوقت.

 

 

 

كل هذا كان محاطًا بنار ملتهبة لم تكن موجودة حينها.

 

 

تحطمت أشجار الحديقة القليلة وأُلقيت أرضًا، وتطايرت طاولة صغيرة على جانب واحد وحلقت في الهواء.

كسر.!

كل هذا كان محاطًا بنار ملتهبة لم تكن موجودة حينها.

 

 

 

 

انقسم خشب السياج المائل ويسقط على الأرض، وانتشر الشرر في كل مكان

 

 

تحطم!

توقف سيونغ جين عن المشي ونظر إلى يديه وجسده.

 

 

 

الزي القتالي والأحذية ملطخة بالدماء والسوائل الجسدية للوحوش.

لسببٍ ما، كان سيونغ جين مستلقيًا على ذراع ماسين.

 

 

يد مجروحة ملفوفة بضمادة ممزقة.

 

 

فجأة، هبت رياح قوية، وكانت الهالة في الهواء تهتز بجنون.

لي سيونغ جين هو نفسه المعتاد. لكن لماذا يبدو كل شيء غريبًا؟

الزي القتالي والأحذية ملطخة بالدماء والسوائل الجسدية للوحوش.

 

كانت الأشجار الموجودة في الحديقة على بعد قليل تتمايل وكأنها على وشك أن تنكسر بسبب الرياح القوية. ومع ذلك، فقد بدأ سحب العشب العاري من الفناؤ. دفعت الرياح الطاولة الصغيرة التي كانوا يتناولون الطعام فيها من قبل بشكل ضعيف وألقيت في زاوية الحديقة الخلفية.

عندما رفع رأسه مرة أخرى ونظر إلى النيران الحمراء الداكنة التي تغطي الخيمة، كانت النيران تتراقص حولها كما لو كانت على قيد الحياة، تقترب ببطء من سيونغ جين.

 

 

بينما كان يتلعثم في إحراج، ابتعد عنه الإمبراطور ولوّح بيده.

عندما رفع يده كما لو كان يرحب بها، التصقت النيران بيده.

 

 

 

تلك الحرارة… إنها حرارة مألوفة مرّ بها في وقتٍ ما. عندما نظر إلى يده المحترقة، بدأت النيران تزحف إلى ذراعه وتنتشر.

فووووش.

 

ذكر سابقاً أن الرياح من حولهم كانت تزداد قوة شيئاً فشيئاً، لكن عندما نظر عن كثب رأى أن الرياح كانت تدور حولهم. الشجيرات الموجودة على الأرض كانت تنزاح على اليمين وترتفع من فوق الأرض، إنه جنون.

اشتعلت أكمام بدلته القتالية، وتشوه جلد ساعديه.

 

 

 

ثم سمع صوتًا هادئًا.

 

 

 

“إنها حقًا شعلة قوية ، تحرق الروح.”

“”……..…”

 

 

فووووش.

ضعفت قبضة الفارس العجوز، التي كانت قوية جدًا. وخطر بباله أنه حتى لو كان الأمير الشاب متورطًا، فلا يمكن أن يكون هذا ما قصده الإمبراطور أبدًا.

 

‘لا أستطيع التنفس…… .’

وفجأة، جاء انفجار من الهواء البارد من الخلف، وتم دفع النيران على الفور.

لست الوحيد الذي تعتقد هذا !

 

 

“بغض النظر عن مقدار الضغط الذي وُضع، فإن الحرارة لم تختف، لذا فلا عجب أن الممر من الداخل كان محترقًا وفارغًا تمامًا.”

 

 

 

اشتعلت النيران الحمراء الداكنة بقوة متزايدة وكافحت، لكنها لم تتمكن من اختراق الحدود المرسومة حول سيونغ جين. وقبل أن يدرك، اختفت الشعلة من على جسده تمامًا.

وفجأة، جاء انفجار من الهواء البارد من الخلف، وتم دفع النيران على الفور.

 

مندهشًا، استدار سيونغ جين ليرى شخصًا لا يُمكن أن يكون موجودًا هنا واقفًا، وذراعاه متقاطعتان، ينظر في اتجاهه.

مندهشًا، استدار سيونغ جين ليرى شخصًا لا يُمكن أن يكون موجودًا هنا واقفًا، وذراعاه متقاطعتان، ينظر في اتجاهه.

“إلى متى سيستمر هذا؟”

 

 

خرج صوت مذهول من فمه دون أن يدرك.

اشتعلت النيران الحمراء الداكنة بقوة متزايدة وكافحت، لكنها لم تتمكن من اختراق الحدود المرسومة حول سيونغ جين. وقبل أن يدرك، اختفت الشعلة من على جسده تمامًا.

 

 

“…..أبي؟”

 

 

“سمو الأمير!”

لا، لماذا هذا الرجل هنا؟

 

 

 

“هذه قصة عن الوقت الذي أُُصبت فيه بالحمى. كنت أتساءل من أين جاءت هذه النيران ، وتبيّن أنها في الواقع لهب جيهينا.”

“نعم، يا موريس.”

 

 

نظر الإمبراطور المقدس حوله للحظة، ثم اقترب ببطء من سيونغ جين. كلما اقترب أكثر، كلما دُفعت النيران بعيدًا.

ومع ذلك، كان لويس، الذي قبض عليه وافسدت ياقته ، بالتمتمة وهو ينظر إلى عاصفة الهالة بعينين مسحورتين.

 

ومع ذلك، كان لويس، الذي قبض عليه وافسدت ياقته ، بالتمتمة وهو ينظر إلى عاصفة الهالة بعينين مسحورتين.

انعكس ضوء النار على ثيابه البيضاء الطويلة، مما أعطاها لمعانًا أحمر غير واقعي.

 

 

“إلى متى سيستمر هذا؟”

اقترب منه حتى أصبح على مستوى نظر سيونغ جين تقريبًا.

كانت القاعدة الأمامية في حالة خراب.

 

 

مثل صبّ الماء البارد على الرأس، أصبح ذهنه أوضح تدريجيًا.

فجأة، هبت رياح قوية، وكانت الهالة في الهواء تهتز بجنون.

 

وفي كلتا الحالتين، هناك خيار واحد فقط —

الإمبراطور المقدس موجود في هذا العالم.

ومع ذلك، فإن حجم المدخلات لا يظهر أي علامة على الانتهاء على الإطلاق. كان الممر لا يزال يمتص كل رشفة من الهالة، وكانت كمية الهالة المتدفقة لا تزال تتزايد.

 

 

و يعلم ماهي طبيعة سيونغ جين الحقيقية.

 

 

 

انا ………

وفجأة، جاء انفجار من الهواء البارد من الخلف، وتم دفع النيران على الفور.

 

كل هذا كان محاطًا بنار ملتهبة لم تكن موجودة حينها.

“…. صاحب السمو….. الإمبراطور المقدس.”

الآن، بدلًا من تدفق الماء إلى جسدي، شعرت وكأن جسدي يغرق في النهر.

 

سيونغ جين، الذي كان يتتبع نظرة ماسين غير المستقرة وهو يتحرك ذهابًا وإيابًا، وجد الامبراطور المقدس محاطًا بمجموعة أخرى من الناس على مسافة قصيرة.

خرج صوت مكبوت من فم سيونغ جين. كان صوتًا مليئًا بالخوف حتى أنه لم يستطع تفسيره.

 

 

حاول النهوض، لكنه شعر وكأن رأسه يدور، لذا استسلم. جسده كله كان مرهقًا ولا طاقة لديه.

عندما ناداه، نظر إليه الإمبراطور المقدس بهدوء للحظة، ثم أمال رأسه قليلاً إلى الجانب وأجاب، كما لو كان في حيرة:

كيف يمكن لـلامبراطور المقدس أن يسكب باستمرار هالة تتجاوز بكثير الكمية التي يمكن أن يجمعها إنسان واحد؟

 

أومأ سيونغ جين برأسه.

“نعم، يا موريس.”

 

 

 

ماذا؟

بينما كان يتلعثم في إحراج، ابتعد عنه الإمبراطور ولوّح بيده.

 

الإمبراطور المقدس موجود في هذا العالم.

” لدي سؤال… ولكن……”

 

 

 

“يبدو أنك بحاجة إلى المزيد من التدريب، يا بني، ليتم دفعك إلى هنا دون أن تكون قادرًا على تحمّل هذا القدر من الهالة…”

“إنها حقًا شعلة قوية ، تحرق الروح.”

 

 

” … أبي؟”

 

 

كما طفى الرداء الطويل الذي كان يرتديه الإمبراطور في الهواء مع مهب الريح. كان الأمر كما لو أن الهواء بأكمله من حولهم ارتفع.

بينما كان يتلعثم في إحراج، ابتعد عنه الإمبراطور ولوّح بيده.

في تلك اللحظة، ظهر احتمال واحد في ذهن سيونغ جين.

 

لاحظ الفارس العجوز نظرة سيونغ جين وتحدث بصوت ناعم على غير العادة.

“افتح عينيك الآن، فأنا أشعر ببعض التعب أيضًا.”

لقد كانوا حرفيًا نقطة الإعصار.

 

 

“هاه ؟”

 

 

في رأي بالتازار، الشخص الوحيد في القارة بأكملها القادر على مثل هذا العمل الوحشي هو الإمبراطور المقدس نفسه.

وكانت تلك آخر كلماته.

 

 

 

سووووووش.

 

 

سيونغ جين، الذي كان يتصبب عرقًا بسبب الفوضى المحيطة به، أدار عينيه ونظر إلى الامبراطور المقدس.

اندفع تيار قوي من الماء من مكانٍ ما. وفي لحظة، اختفى المشهد أمام عينيه.

 

 

خرج صوت مكبوت من فم سيونغ جين. كان صوتًا مليئًا بالخوف حتى أنه لم يستطع تفسيره.

كانت القاعدة الأمامية في حالة خراب.

 

 

 

الجثث ملأت المكان.

 

 

 

شعلة الجحيم تتلوى بلونيها الأسود والأحمر.

ماذا؟

 

“إلى متى سيستمر هذا؟”

بدأ عقل سيونغ جين ينجرف بعيدًا، عاجزًا من جديد.

 

 

انقسم خشب السياج المائل ويسقط على الأرض، وانتشر الشرر في كل مكان

[موريس.]

نظر حوله، فوجد نفسه محاطًا بفارس عجوز ذو مظهر خشن لم يسبق له رؤيته من قبل، إلى جانب خدم من القصر الرئيسي. وعندها فقط بدأ يتذكّر السياق ببطء.

 

مع صوت النيران المشتعلة في الخلفية، تحرّك ببطء.

تردد صدى صوت الإمبراطور المقدس في ذهنه مثل الحلم.

 

 

في تلك اللحظة، تدفق تيار كبير من الماء في صدري. على الرغم من أنها كانت كمية كبيرة بشكل مدهش، إلا أنها كانت لا تزال تدفقًا منعشًا ولم يضع أي ضغط على الجسم.

[تذكر ، عندما تسحب الماء في قناة، يتم سحب الأشياء الموجودة على الجانب الآخر معها تلقائيا ]

 

 

 

 

“سمو الأمير!”

***

 

 

اندفع تيار قوي من الماء من مكانٍ ما. وفي لحظة، اختفى المشهد أمام عينيه.

“…..ريس!”

[موريس.]

 

 

“موريس!”

 

 

 

استيقظ على صوت أحدهم يناديه بصوت عالٍ.

 

 

 

عندما رمش وركز للحظة، رأى الفارس المألوف ذو الوجه اللطيف يبتسم ابتسامة مشرقة.

مندهشًا، استدار سيونغ جين ليرى شخصًا لا يُمكن أن يكون موجودًا هنا واقفًا، وذراعاه متقاطعتان، ينظر في اتجاهه.

 

 

“هل عدت إلى رشدك ؟”

على الرغم من عدم وجود قيود على التنفس في الواقع، شعرت بضيق في صدري لسبب ما حيث شعرت وكأن رئتي تمتلئان بالماء.

 

 

“…..سيد ماسين؟”

أسوار خشبية في حالة من الفوضى، وثكنات ممزقة ومنهارة، وشاحنات عسكرية مقلوبة.

 

ركلت حزام السيف بلمسة أخيرة، وأشارت إلى الباب بطرف ذقنها.

لسببٍ ما، كان سيونغ جين مستلقيًا على ذراع ماسين.

تحطمت أشجار الحديقة القليلة وأُلقيت أرضًا، وتطايرت طاولة صغيرة على جانب واحد وحلقت في الهواء.

 

 

حاول النهوض، لكنه شعر وكأن رأسه يدور، لذا استسلم. جسده كله كان مرهقًا ولا طاقة لديه.

 

 

 

“سمو الأمير!”

 

 

اندفع تيار قوي من الماء من مكانٍ ما. وفي لحظة، اختفى المشهد أمام عينيه.

“يال حسن الحظ!”

***

 

“هذه قصة عن الوقت الذي أُُصبت فيه بالحمى. كنت أتساءل من أين جاءت هذه النيران ، وتبيّن أنها في الواقع لهب جيهينا.”

نظر حوله، فوجد نفسه محاطًا بفارس عجوز ذو مظهر خشن لم يسبق له رؤيته من قبل، إلى جانب خدم من القصر الرئيسي. وعندها فقط بدأ يتذكّر السياق ببطء.

 

 

 

آه، نحن… لقد دمرنا الحديقة الخلفية للقصر الرئيسي تمامًا. لا بد أن الضجة كانت عظيمة.

 

 

 

“……كيف حال أبي؟”

سووووووش.

 

 

نعم، أين هو المتسبّب الحقيقي في هذه الفوضى؟

 

 

مندهشًا، استدار سيونغ جين ليرى شخصًا لا يُمكن أن يكون موجودًا هنا واقفًا، وذراعاه متقاطعتان، ينظر في اتجاهه.

ردًا على سؤاله، تبادل ماسين والفارس العجوز النظرات للحظة، ثم التفتا إلى سيونغ جين وتحدثا:

“إلى متى سيستمر هذا؟”

 

تقدّمت كاترينا، قائدة فرسان القديس أوريليون، التي كانت قد حضرت للتو من أجل صلاة خاصة، إلى الأمام بنظرة صارمة على وجهها وبدأت في ارتداء درعها القصير.

“كن مطمئنًا يا سيدي. جلالته بخير.”

 

 

 

 

شعرت وكأنني أسمع صوت قطرات الماء تتناثر في مكان ما داخل جسدي.

“”……..…”

 

 

 

سيونغ جين، الذي كان يتتبع نظرة ماسين غير المستقرة وهو يتحرك ذهابًا وإيابًا، وجد الامبراطور المقدس محاطًا بمجموعة أخرى من الناس على مسافة قصيرة.

ضعفت قبضة الفارس العجوز، التي كانت قوية جدًا. وخطر بباله أنه حتى لو كان الأمير الشاب متورطًا، فلا يمكن أن يكون هذا ما قصده الإمبراطور أبدًا.

 

لذا أمسك بالشخص الذي يعرف القصة بأكملها أفضل من غيره وبدأ يهزه.

كان مدعومًا أيضًا من قبل فرسان الحرس الملكي، ولكن لسبب ما، كان مغمض العينين ورأسه يتدلى، كما لو كان فاقدًا للوعي تمامًا.

 

 

“بغض النظر عن مقدار الضغط الذي وُضع، فإن الحرارة لم تختف، لذا فلا عجب أن الممر من الداخل كان محترقًا وفارغًا تمامًا.”

امرأة في منتصف العمر ترتدي درعًا فضيًا قصيرًا تمسك بيده وتسكب قوة مقدسة بيضاء مشرقة، ورئيس الخدم الذي يقف بجانبه يدور حولهما بقلق.

عندما ناداه، نظر إليه الإمبراطور المقدس بهدوء للحظة، ثم أمال رأسه قليلاً إلى الجانب وأجاب، كما لو كان في حيرة:

 

استيقظ على صوت أحدهم يناديه بصوت عالٍ.

لاحظ الفارس العجوز نظرة سيونغ جين وتحدث بصوت ناعم على غير العادة.

كانت القاعدة الأمامية في حالة خراب.

 

* * *

“لا تقلق. إنه مرهق قليلاً فقط.”

مثل صبّ الماء البارد على الرأس، أصبح ذهنه أوضح تدريجيًا.

 

كان هذا الرجل أيضًا يغلق عينيه ويعقد حواجبه، كما لو كان يشعر أخيرًا بالتعب قليلاً. أستطيع أن أشعر بالارتعاش في يديه التي تلامس صدري، وهو يزداد سوءًا شيئًا فشيئًا.

“……حسنًا.”

صرخ بالتازار، قائد الفرسان الأول في قوات الأمن الخاصة، الذي هرع للمساعدة بزخم مخيف.

 

لست الوحيد الذي تعتقد هذا !

أومأ سيونغ جين برأسه.

بهدوء، بهدوء. أصبح تنفسي أثقل وأثقل، لكن شعري يرفرف ولو قليلاً عندما تدور الريح حول ظهري.

 

“…..أبي؟”

سيكون بخير. إنه الرجل الذي تفاخر بقوته حتى النهاية.

دون أن يدري، وضعت يدي على صدري حيث كان الممر.

 

 

دون أن يدري، وضعت يدي على صدري حيث كان الممر.

ومع ذلك، فإن حجم المدخلات لا يظهر أي علامة على الانتهاء على الإطلاق. كان الممر لا يزال يمتص كل رشفة من الهالة، وكانت كمية الهالة المتدفقة لا تزال تتزايد.

 

و يعلم ماهي طبيعة سيونغ جين الحقيقية.

شعرت وكأنني أسمع صوت قطرات الماء تتناثر في مكان ما داخل جسدي.

وبسبب قوة الرياح واقتلاع الأشجار وتطايرها، لم يكن بمقدور العمال فعل أي شيء، فكانوا يتجمعون على حافة العاصفة ويمسكون الأرض بايديهم من الذعر.

 

“…..سيد ماسين؟”

 

ركلت حزام السيف بلمسة أخيرة، وأشارت إلى الباب بطرف ذقنها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط