صلاة مغلقة
الفصل 19 : صلاة مغلقة (1)
جاء الليل في القصر الرئيسي أبكر قليلاً من المعتاد.
“بدلًا من ذلك، إذا لم أحصل على يوم إجازة غدًا، أقسم بأنني سأقدّم استقالتي.”
بعد عاصفة الهالة التي دمرت كل الحديقة، كان الناس في القصر الرئيسي مشغولين بالتعامل مع العواقب لفترة من الوقت.
الفصل 19 : صلاة مغلقة (1)
وفوق كل شيء، فإن الإمبراطور المقدس، الذي كان في مركز العاصفة، لم يستيقظ بعد.
وسرعان ما اتصل رئيس الخدم، الذي كان مشغولاً، بالكاهن وطبيب القصر، وغادر معظم الخدم القصر مبكرًا لضمان حصول الإمبراطور على قسط كافٍ من الراحة.
كان القصر الرئيسي، الذي لم يتبقَ فيه سوى الحد الأدنى من الحاضرين والمرافقين، ليلة هادئة على نحو غير عادي في ذلك اليوم.
رجل يرتدي بدلة سوداء خفية تسلل إلى الظلام.
“يا لها من صدفة.”
سار الرجل بهدوء عبر ممر القصر الرئيسي حيث كان نائمًا بعمق، حتى إنه تجنب الحراس في كل الاتجاهات بحركاته المألوفة، وسرعان ما هبط بصمت إلى الغرف الملكية.
الإمبراطور المقدس، الذي كان يشعر بعدم الارتياح بينما كان على وشك قضاء الليلة هنا، فرك ذقنه وأمر.
في منتصف السرير، حيث خلق ضوء القمر المتدفق عبر النافذة نمطًا شبكيًا طويلًا، استلقى الإمبراطور المقدس الشاب بهدوء وعيناه مغمضتان.
كان هناك احتمال كبير بأنها كانت ستُصرّ على عدم ترك جانب الإمبراطور المقدس اللاواعي.
مع الأخذ في الاعتبار أنه عادةً ما يلاحظ اقترابه مثل الشبح، كان هذا أمرًا غير عادي للغاية.
ربما لن يحدث ذلك مرة أخرى.
خطى الرجل تتجه بصمت نحو السرير.
“كيف تشعر يا سيدي؟ هل تشعر بتوعك ؟”
لكنه لم يتمكن من الاقتراب كثيرًا واضطر إلى التوقف، وذلك لأن النصل الأزرق كان يلمس رقبته.
بدت أميليا، التي زارت قصر اللؤلؤ في الصباح، متفاجئة للحظة، لكنها بعد ذلك أبدت تعبيرًا حزينًا، كما لو كانت تنظر إلى وجه مفقود.
“كيف تجرؤ على النظر إليه بهذه العيون ايها الخائن ؟”
عندما دخلت إيديث الغرفة كأي صباح آخر، وهي تحمل زجاجة ماء جديدة وقطعة قماش نظيفة، شوهد شخص غير متوقع خلفها.
فرانسيس أرجين، مساعد فرسان القديس أوريليون.
كان الفارس ذو التعبير الحاد ورأس أطول من الشخص العادي يحدق بشدة في الرجل المتطفل.
في كل مرة يقوم فيها بالشهيق والزفير، يمكنه أن يسمع بوضوح التغيرات في تركيز الغازات المتسللة والمتسربة من كل نفس
“………”
” يمكنني أن أشعر بالهالة؟”
كان هناك صمت بارد في الغرفة للحظة.
ابتسم ماسين.
سونغ جين، الذي كان يسحب بنطال البيجامة الذي كان يسقط بسبب حركاته، أدرك فجأة أن محيط بطنه قد انخفض بشكل ملحوظ.
“فرانسيس.”
انتهت مواجهتهم بسرعة.
“واصل التحقيق في تحركات العالية بين فلاندور و آسين.
قبل أن يدركوا ذلك، كان الإمبراطور المقدس واقفًا ينظر إليهم.
انكشف وجهه الحاد الذي كان مدفونًا عميقًا وسط الدهون ، وأصبح حجم الجسم أصغر بشكل ملحوظ.
وبالنظر إلى أنه كان مستلقيًا فاقد الوعي حتى الآن، بدا وجهه طبيعيًا جدًا.
“أنزل سيفك. إنه من النقابة.”
نظر الفارس الشاب إلى الرجل للحظة بعد سماع الأمر، لكنه تنهد بعد ذلك وأبعد سيفه.
مخبر النقابة، خاليًا من التهديد، ركع على الفور نحو السرير وأحنى رأسه.
“صاحب الجلالة.”
لقد فقد المزيد من الوزن، ولكن أكثر من أي شيء آخر، شعر أن جسده أصبح مضغوطًا ومتصلبًا.
“التقرير.”
شعر بشيء غريب.
“لقد حددنا مكان وجوده. إنه حاليًا في قرية القطع والحرق الواقعة في نهاية الجبال الغربية، بالقرب من حدود مملكة فلاندور.”
“اكتشفت النقابة أن هذه القرية عبارة عن مجموعة من اللصوص متنكرين في هيئة مزارعين يقطعون ويحرقون.”
“يقال إنه بعد صدور أمر البحث عنهم في روهان، استقر عدد كبير من قطاع الطرق هنا على طول سلسلة الجبال الغربية.”
عقد الإمبراطور المقدس حاجبيه قليلاً.
“……هل هي المنطقة التي تحد آسين ؟”
كانت مملكة فلاندور منخرطة في احتكاك محلي بسيط مع دوقية قرطاج المجاورة لمدة تصل إلى 40 عامًا.
“صحيح.”
“لماذا أنت هنا في وقت مبكر جدًا من الصباح ؟ اليس لديك عملك كرئيس للفرسان ؟”
“يا لها من صدفة.”
“لكن، في حالة الطوارئ، ألا ينبغي لقائد الفرسان أن يظهر وجهه في القصر الرئيسي؟ الن يخاف الاخرون بسبب الوضع ؟ .”
“هل هذا صحيح؟”
“واصل التحقيق في تحركات العالية بين فلاندور و آسين.
عقد الإمبراطور المقدس حاجبيه قليلاً.
كان هناك صمت بارد في الغرفة للحظة.
انكشف وجهه الحاد الذي كان مدفونًا عميقًا وسط الدهون ، وأصبح حجم الجسم أصغر بشكل ملحوظ.
كانت مملكة فلاندور منخرطة في احتكاك محلي بسيط مع دوقية قرطاج المجاورة لمدة تصل إلى 40 عامًا.
كان ذلك في الصباح الباكر، ولم يكن العمال قد بدأوا العمل بجدية بعد.
سرعان ما تحول القتال الذي بدأ حول قضية المهر إلى نزاع حول منجم ملح صخري بالقرب من الحدود، والآن الوحيد الذي استفاد منهم لعقود من الزمن هو الدوق الأكبر الخبيث آسين.
رائع. كما هو متوقع، نظرية القدرة المطلقة .. الهالة .
بعد كل شيء، حتى لو توقفوا ، الن يتحول الصراع بين دوقية آسين ومملكة فلاندور ؟
“يقال إنه بعد صدور أمر البحث عنهم في روهان، استقر عدد كبير من قطاع الطرق هنا على طول سلسلة الجبال الغربية.”
“على الأقل هو ليس أحمقًا يلقي بنفسه في مهام مستحيلة.”
لم يكن لدي شعور جيد جدًا.
على الرغم من أن هالته كانت شرسة بعض الشيء و تشبه انطباع الإمبراطورة ليزابيث، وهي امرأة جميلة ذات عيون حادة، إلا أن شفته السفلية كشفت مع فقدان الوزن وفمه ذو الخطوط الدقيقة يشبه بالتأكيد فم الإمبراطور المقدس.
لقد ضاع الإمبراطور المقدس في أفكاره في صمت.
رفع مخبر النقابة رأسه وحدّق فيه للحظة، لكنه بعد ذلك أحنى رأسه مرة أخرى بناءً على تعليمات الإمبراطور المقدس.
“واصل التحقيق في تحركات العالية بين فلاندور و آسين.
لقد فقد المزيد من الوزن، ولكن أكثر من أي شيء آخر، شعر أن جسده أصبح مضغوطًا ومتصلبًا.
أما بالنسبة لقرية القطع والحرق، فلا تهمل المراقبة وأبلغ فورًا عن أي أحداث غير عادية.”
أحنى المخبر رأسه بطريقة مهذبة للغاية ثم اختفى بهدوء كما ظهر.
أحنى المخبر رأسه بطريقة مهذبة للغاية ثم اختفى بهدوء كما ظهر.
فرانسيس، الذي كان يحدّق للحظة في الاتجاه الذي اختفى فيه الرجل، أدار رأسه نحو الإمبراطور المقدس.
تبدو نظرة عدم الرضا واضحة على وجهه.
بينما كان يغير ملابسه، تحدث بشكل عفوي إلى ملك الشياطين.
“هذا المستوى من التخفي ليس طبيعيًا ، منذ متى بدأ القتلة يأتون ويذهبون إلى القصر الإمبراطوري بهذه الطريقة؟”
سونغ جين، الذي كان يسحب بنطال البيجامة الذي كان يسقط بسبب حركاته، أدرك فجأة أن محيط بطنه قد انخفض بشكل ملحوظ.
جلس الإمبراطور بشكل مريح على السرير ولوّح بيديه.
“إنه مخبر النقابة الذي أعرفه جيدا ، ليس هناك حاجة للقلق كثيرًا.”
“هل تتحدث عن شخص ينظر إليك بهذه النظرة غير المحترمة؟”
قبل أن يدركوا ذلك، كان الإمبراطور المقدس واقفًا ينظر إليهم.
“على الأقل هو ليس أحمقًا يلقي بنفسه في مهام مستحيلة.”
“يا لها من صدفة.”
ارتعشت زاوية واحدة من فم الفارس المقدس الشاب.
” ……… ”
“كيف يمكنك التأكد من أن هذا مستحيل؟ هل أنت واثق أنك لن تُطعن تحت أي ظرف من الظروف، أم أنك واثق أنك لن تموت إذا ما طعنت السكين قلبك؟”
كلاهما صحيح.
وبينما كنت أستدير وأنظر في المرآة بدافع الفضول، سمعت طرقًا مهذبًا على الباب.
ومع ذلك، كان لدى الإمبراطور المقدس أيضًا ما يكفي من الصبر لعدم قول هذه الكلمات بصوت عالٍ.
جلس الإمبراطور بشكل مريح على السرير ولوّح بيديه.
بدلًا من ذلك، سأل سؤالًا مختلفًا.
“ماذا عن كاترينا؟”
كان زعيم فرسان القديس أوريليون مشهورًا بفعل كل شيء من أجل الإمبراطور المقدس.
كان هناك احتمال كبير بأنها كانت ستُصرّ على عدم ترك جانب الإمبراطور المقدس اللاواعي.
ابتسم ماسين.
وكما هو متوقع، رد فرانسيس بلهجة منزعجة بعض الشيء.
“اذا لماذا فعلت شيئًا يجعل الناس تقلق؟ لم يمض وقت طويل منذ أن كان القائد في مكاني. من فضلك توقف عن وضع شخص في مثل عمرها في وقت عصيب.”
استمر سيونغ جين في رفع أكمامه التي كانت تتساقط على ظهر يديه، وتحدث بتعبير متجهم.
ثم جلس على الأريكة في أحد جوانب الغرفة ووضع سيفه على مسند الذراع.
واحدًا تلو الآخر، فتح الكتاب الذي أغلقه مرة أخرى ورفع نظارته.
لقد كان مشهدًا غريبًا، القراءة في ظلام الليل بمساعدة الهالة.
ومع ذلك، كان لدى الإمبراطور المقدس أيضًا ما يكفي من الصبر لعدم قول هذه الكلمات بصوت عالٍ.
الإمبراطور المقدس، الذي كان يشعر بعدم الارتياح بينما كان على وشك قضاء الليلة هنا، فرك ذقنه وأمر.
“لقد عملت بجد. الآن عد واسترح.”
“التقرير.”
ومع ذلك، فإن المساعد المتعجرف، الذي كان في صراع معه طوال السنوات العشر الماضية منذ أيامه كمرافق، كان يعرف جيدًا متى يكون من المناسب تجاهل أوامر الإمبراطور.
بدلًا من ذلك، سأل سؤالًا مختلفًا.
نظر الفارس الشاب إلى الرجل للحظة بعد سماع الأمر، لكنه تنهد بعد ذلك وأبعد سيفه.
ضحك وهو يقلب الصفحات.
يبدو أن لديه فكرة عن التغييرات التي حدثت في جسد سيونغ جين.
“هل تعتقد أنني أفعل هذا لأنني أحب العمل في وقت متأخر من الليل؟ لقد سئمت من الجدال مع عميد الأكاديمية طوال اليوم.”
“حسنًا، أليس من المتوقع أن يفعل جلالته شيء ما حيالك ؟ ”
“لكن ، لا بأس الآن…..…”
الإمبراطور المقدس، الذي كان يشعر بعدم الارتياح بينما كان على وشك قضاء الليلة هنا، فرك ذقنه وأمر.
“هذا هو أمر القائد ، لا بد لي من التبديل مع القائد صباح الغد.”
خلف نظارته، انبعث وهج بارد من عيون فرانسيس الحادة
في نفس الوقت، فتح سيونغ جين عينيه على صوت طائر يطير في حديقة قصر اللؤلؤ ويغرد.
“بدلًا من ذلك، إذا لم أحصل على يوم إجازة غدًا، أقسم بأنني سأقدّم استقالتي.”
* * *
وكما هو متوقع، رد فرانسيس بلهجة منزعجة بعض الشيء.
في نفس الوقت، فتح سيونغ جين عينيه على صوت طائر يطير في حديقة قصر اللؤلؤ ويغرد.
كان ذلك في الصباح الباكر، ولم يكن العمال قد بدأوا العمل بجدية بعد.
عادة، كان يبدأ يومه بالقفز والتمدد بمجرد أن يفتح عينيه، لكنه اليوم يستلقي هناك بوجه فارغ، يحدّق في ضوء الشمس القادم من خلال الستائر.
يبدو أنه هو الذي انحرف عن الفطرة السليمة.
آه . من الصعب أن أعيش مرتديًا ملابس مصممة خصيصًا لي. إذا خسرت المزيد من الوزن، فسأضطر إلى تعديلها مجددًا. أليس كذلك؟
شعر بشيء غريب.
لقد كان شعورًا بالبهجة يصعب تفسيره.
“لكن ، لا بأس الآن…..…”
يمكنك أن تشعر بالملمس الناعم للفراش الذي يلفّ جسمك بشكل مريح.
حتى حركة كل قطعة صغيرة من الغبار تطفو تحت ضوء الشمس كان لها إحساس غريب بالواقع.
مخبر النقابة، خاليًا من التهديد، ركع على الفور نحو السرير وأحنى رأسه.
—آه، كم مضى منذ أن استيقظت من سرير المرض؟ هذا التعليم القاسي لمثل ذلك الطفل الضعيف .. ، يجب أن اجعله يبرر اليوم !
عادة، كان يبدأ يومه بالقفز والتمدد بمجرد أن يفتح عينيه، لكنه اليوم يستلقي هناك بوجه فارغ، يحدّق في ضوء الشمس القادم من خلال الستائر.
“……هل هي المنطقة التي تحد آسين ؟”
في كل مرة يقوم فيها بالشهيق والزفير، يمكنه أن يسمع بوضوح التغيرات في تركيز الغازات المتسللة والمتسربة من كل نفس
أخيرًا!
“……هل هي المنطقة التي تحد آسين ؟”
هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا.
حتى حركة كل قطعة صغيرة من الغبار تطفو تحت ضوء الشمس كان لها إحساس غريب بالواقع.
“الهالة….. فعلاً؟”
مخبر النقابة، خاليًا من التهديد، ركع على الفور نحو السرير وأحنى رأسه.
شعر بشيء غريب.
كما أخبرنا ماسين عن الوضع في القصر الرئيسي.
” يمكنني أن أشعر بالهالة؟”
“لماذا أنت هنا في وقت مبكر جدًا من الصباح ؟ اليس لديك عملك كرئيس للفرسان ؟”
تحمّس سيونغ جين وقفز.
أخيرًا!
فرانسيس أرجين، مساعد فرسان القديس أوريليون.
“اكتشفت النقابة أن هذه القرية عبارة عن مجموعة من اللصوص متنكرين في هيئة مزارعين يقطعون ويحرقون.”
قفز من السرير وسار حافي القدمين في أرجاء الغرفة، وشعر بأنه أخفّ وزنًا بشكل غريب من المعتاد.
لقد كان في ذلك الوقت عندما تلقى مجموعة من الملابس التي تمت خياطتها على عجل.
سونغ جين، الذي كان يسحب بنطال البيجامة الذي كان يسقط بسبب حركاته، أدرك فجأة أن محيط بطنه قد انخفض بشكل ملحوظ.
و قالل أن جلالة الإمبراطور فعل شيئًا ما مع هالته وفقد الأمير وزنه وأصبح بصحة جيدة.
“… أوه؟”
” ……… ”
أدار رأسه دون وعي ونظر إلى المرآة.
كان هناك صبي وسيم إلى حد ما يقف امامه.
انكشف وجهه الحاد الذي كان مدفونًا عميقًا وسط الدهون ، وأصبح حجم الجسم أصغر بشكل ملحوظ.
كان القصر الرئيسي، الذي لم يتبقَ فيه سوى الحد الأدنى من الحاضرين والمرافقين، ليلة هادئة على نحو غير عادي في ذلك اليوم.
على الرغم من أنه كان لا يزال يتمتع بلياقة بدنية ممتلئة، فقد تم تقييمه الآن على أنه يبدو بصحة جيدة وليس منتفخًا كما كان من قبل.
لقد فقد المزيد من الوزن، ولكن أكثر من أي شيء آخر، شعر أن جسده أصبح مضغوطًا ومتصلبًا.
أصبح الجلد، الذي ظهرت عليه علامات الترهل بسبب فقدان الوزن السريع، أكثر صلابة.
يا رفاق، بغض النظر عن مدى اختلاف العالم، ألا تتقبلون التغيير على عجل؟
“ماذا عن كاترينا؟”
كما ارتفع مستوى عينيه قليلاً، ولكن بدلاً من أن يزداد طولاً، بدا كما لو أن هيكله العظمي المشوه، الذي كان منحنيًا وملتويًا بسبب الوضع السيئ، قد عاد إلى طبيعته. كانت كتفيه مستقيمة، وكان العمود الفقري مستقيمًا حتى بدون أي قوة إضافية.
“جلالة الامبراطور هو مفتاح الغش حقا….”
’بالنظر إلى الأمر بهذه الطريقة، هناك بعض الجوانب في وجهه التي تشبه الامبراطور المقدس….….’
خطى الرجل تتجه بصمت نحو السرير.
يعد هذا تغييرًا جذريًا للغاية بالنسبة لشيء حدث في يوم واحد فقط.
“اكتشفت النقابة أن هذه القرية عبارة عن مجموعة من اللصوص متنكرين في هيئة مزارعين يقطعون ويحرقون.”
نظر الفارس الشاب إلى الرجل للحظة بعد سماع الأمر، لكنه تنهد بعد ذلك وأبعد سيفه.
سيونغ جين، الذي كان لديه معرفة بالحضارة الحديثة، شعر حرفيًا وكأن معرفته بالفيزياء والطب قد تم انكارها في الحال.
هل كل هذه التغييرات ناجمة فقط عن عودة الهالة المستنزفة؟ لقد كانت لحظة كانت فيها نظرية القدرة المطلقة للهالة راسخة بوضوح في ذهنه.
آه، أريد أن أركض إلى ساحة التدريب الآن.
’بالنظر إلى الأمر بهذه الطريقة، هناك بعض الجوانب في وجهه التي تشبه الامبراطور المقدس….….’
أدار رأسه دون وعي ونظر إلى المرآة.
على الرغم من أن هالته كانت شرسة بعض الشيء و تشبه انطباع الإمبراطورة ليزابيث، وهي امرأة جميلة ذات عيون حادة، إلا أن شفته السفلية كشفت مع فقدان الوزن وفمه ذو الخطوط الدقيقة يشبه بالتأكيد فم الإمبراطور المقدس.
لكنه لم يتمكن من الاقتراب كثيرًا واضطر إلى التوقف، وذلك لأن النصل الأزرق كان يلمس رقبته.
في نفس الوقت، فتح سيونغ جين عينيه على صوت طائر يطير في حديقة قصر اللؤلؤ ويغرد.
وبينما كنت أستدير وأنظر في المرآة بدافع الفضول، سمعت طرقًا مهذبًا على الباب.
رجل يرتدي بدلة سوداء خفية تسلل إلى الظلام.
“هل سعلت يا سيدي؟”
لم يكن لدي شعور جيد جدًا.
عندما دخلت إيديث الغرفة كأي صباح آخر، وهي تحمل زجاجة ماء جديدة وقطعة قماش نظيفة، شوهد شخص غير متوقع خلفها.
* * *
ابتسم ماسين.
“اللورد ماسين؟”
هل كل هذه التغييرات ناجمة فقط عن عودة الهالة المستنزفة؟ لقد كانت لحظة كانت فيها نظرية القدرة المطلقة للهالة راسخة بوضوح في ذهنه.
“هل هناك مجال لي لأبادر حتى ؟ كاترينا نفسها قد شمرت عن أكمامها. ربما يكون القصر الرئيسي تحت حراسة مشددة من قبل فرسان أوريليون المقدسين.”
جاء الليل في القصر الرئيسي أبكر قليلاً من المعتاد.
“كيف تشعر يا سيدي؟ هل تشعر بتوعك ؟”
كان القصر الرئيسي، الذي لم يتبقَ فيه سوى الحد الأدنى من الحاضرين والمرافقين، ليلة هادئة على نحو غير عادي في ذلك اليوم.
أحنى المخبر رأسه بطريقة مهذبة للغاية ثم اختفى بهدوء كما ظهر.
“لماذا أنت هنا في وقت مبكر جدًا من الصباح ؟ اليس لديك عملك كرئيس للفرسان ؟”
عادة، كان يبدأ يومه بالقفز والتمدد بمجرد أن يفتح عينيه، لكنه اليوم يستلقي هناك بوجه فارغ، يحدّق في ضوء الشمس القادم من خلال الستائر.
اقترب قائد الفرسان من سيونغ جين بابتسامة لطيفة.
اقترب قائد الفرسان من سيونغ جين بابتسامة لطيفة.
“على أية حال، من الصعب فهم هذا بالحس السليم.”
“حسنا.. ، الم تكن هناك أي فوضى بالأمس؟ بدى لي أنه من الضروري تعزيز أمن قصر اللؤلؤ لمدة يوم أو نحو ذلك.”
لذلك، يقال إنه قضى الليلة طوعًا في قصر اللؤلؤ، الذي لم يكن مكان عمله.
كما أخبرنا ماسين عن الوضع في القصر الرئيسي.
“هل هناك مجال لي لأبادر حتى ؟ كاترينا نفسها قد شمرت عن أكمامها. ربما يكون القصر الرئيسي تحت حراسة مشددة من قبل فرسان أوريليون المقدسين.”
“ولكن ألم يكن اللورد عضوا في الحرس الملكي؟ لماذا لا تبقى بجانب والدي…… “.
عقد الإمبراطور المقدس حاجبيه قليلاً.
كما أخبرنا ماسين عن الوضع في القصر الرئيسي.
” ما هي المشكلة في بقائي هنا ؟ أنا قائد فرسان ولكنني لست الوحيد .”
“هل هناك مجال لي لأبادر حتى ؟ كاترينا نفسها قد شمرت عن أكمامها. ربما يكون القصر الرئيسي تحت حراسة مشددة من قبل فرسان أوريليون المقدسين.”
رجل يرتدي بدلة سوداء خفية تسلل إلى الظلام.
* * *
كما أخبرنا ماسين عن الوضع في القصر الرئيسي.
“لكن ستتسارع وتيرة صفوفنا من الان فصاعدا . لأنك شعرت بالهالة.”
الامبراطور المقدس، الذي استيقظ بأمان الليلة الماضية، عاد تمامًا إلى طبيعته المعتادة هذا الصباح. بالطبع وقيل أنه فوت الاجتماع الصباحي بحجة سوء الحالة البدنية.
وهذا لا يختلف عن المعتاد، لذلك لا يوجد ما يدعو للقلق في القصر الرئيسي.
“لكن، في حالة الطوارئ، ألا ينبغي لقائد الفرسان أن يظهر وجهه في القصر الرئيسي؟ الن يخاف الاخرون بسبب الوضع ؟ .”
“لقد عملت بجد. الآن عد واسترح.”
“بدلًا من ذلك، إذا لم أحصل على يوم إجازة غدًا، أقسم بأنني سأقدّم استقالتي.”
“لكن كن على يقين أن الحرس الملكي لن يهمل واجباته. الأمن يعمل بشكل لا تشوبه شائبة وفقا لدليل الطوارئ.”
“هل أنت بخير حقا مع ذلك؟”
رائع. كما هو متوقع، نظرية القدرة المطلقة .. الهالة .
“لكن، في حالة الطوارئ، ألا ينبغي لقائد الفرسان أن يظهر وجهه في القصر الرئيسي؟ الن يخاف الاخرون بسبب الوضع ؟ .”
” ما هي المشكلة في بقائي هنا ؟ أنا قائد فرسان ولكنني لست الوحيد .”
“هذا المستوى من التخفي ليس طبيعيًا ، منذ متى بدأ القتلة يأتون ويذهبون إلى القصر الإمبراطوري بهذه الطريقة؟”
حتى قائد الفرسان الذي سيطر على انضباط الحرس الملكي مثل السيف كان أكثر تراخيًا مما كان متوقعًا.
’بالنظر إلى الأمر بهذه الطريقة، هناك بعض الجوانب في وجهه التي تشبه الامبراطور المقدس….….’
بعد أن قال ذلك، ابتسم ماسين بخجل وحك رأسه.
قال أن جلالة الإمبراطور المقدس استخدم الهالة لتعليم الأمير موريس شيئًا ما.
لقد كان في ذلك الوقت عندما تلقى مجموعة من الملابس التي تمت خياطتها على عجل.
“علاوة على ذلك، لا توجد طريقة يمكن أن يحدث بها شيء لجلالة الإمبراطور المقدس.”
سونغ جين، الذي كان يسحب بنطال البيجامة الذي كان يسقط بسبب حركاته، أدرك فجأة أن محيط بطنه قد انخفض بشكل ملحوظ.
” …..… ”
أحنى المخبر رأسه بطريقة مهذبة للغاية ثم اختفى بهدوء كما ظهر.
“لقد عملت بجد. الآن عد واسترح.”
آه، لا بد أن هذا هو السبب وراء عدم التزامه بالقواعد.
خلف نظارته، انبعث وهج بارد من عيون فرانسيس الحادة
سيونغ جين، الذي حاول التوجه مباشرة إلى ساحة التدريب بعد رؤية اللورد ماسين في الصباح، واجه صعوبة غير متوقعة.
تبدو نظرة عدم الرضا واضحة على وجهه.
وفجأة، انخفض حجم جسدي كثيرًا لدرجة أنه لم تعد هناك ملابس تناسبني. بغض النظر عن محاولاتي لإحكام ربط حزام خصري، فإن سروالي سوف يسقط في اللحظة التي أرجحت فيها السيف الخشبي مرة واحدة.
حتى حركة كل قطعة صغيرة من الغبار تطفو تحت ضوء الشمس كان لها إحساس غريب بالواقع.
في لحظة، تمت مناداة جميع الخياطين القلائل في قصر اللؤلؤ.
“بالطبع، عادة ما تحدث التغييرات تدريجيًا على مدى فترة طويلة من الزمن، ولكن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها حالة مثل الأمير حيث يحدث تغيير ملحوظ في يوم واحد فقط…… “.
أصيب سونغ جين، الذي كان يأمل أن يتعلم تمارين الهالة بشكل صحيح هذه المرة، بخيبة أمل كبيرة. وبينما كان يأكل الإفطار متجهمًا ببيجامته الفضفاضة، تحدث ماسين بصوت مشرق كما لو كان يريحه.
في لحظة، تمت مناداة جميع الخياطين القلائل في قصر اللؤلؤ.
” يمكنني أن أشعر بالهالة؟”
“لكن ستتسارع وتيرة صفوفنا من الان فصاعدا . لأنك شعرت بالهالة.”
“كيف تشعر يا سيدي؟ هل تشعر بتوعك ؟”
يبدو أن لديه فكرة عن التغييرات التي حدثت في جسد سيونغ جين.
أدار رأسه دون وعي ونظر إلى المرآة.
“لأن الهالة فعالة في جعل الجسم صحيًا وشفاء الأجسام التالفة. عادةً ما يواجه مستخدمو الهالة تغيرات جسدية في اتجاه إيجابي.”
“هل لاحظ اللورد ماسين اني قد تغيرت أيضًا؟”
“هل تعتقد أنني أفعل هذا لأنني أحب العمل في وقت متأخر من الليل؟ لقد سئمت من الجدال مع عميد الأكاديمية طوال اليوم.”
“بالطبع. أصبح تدفق الهالة حول الأمير أكثر نشاطًا بكثير من الأمس. لا بد أنه قد حدث شيء مماثل داخل جسمك.”
آه، أريد أن أركض إلى ساحة التدريب الآن.
تحمّس سيونغ جين وقفز.
“هل لاحظ اللورد ماسين اني قد تغيرت أيضًا؟”
عندما دخلت إيديث الغرفة كأي صباح آخر، وهي تحمل زجاجة ماء جديدة وقطعة قماش نظيفة، شوهد شخص غير متوقع خلفها.
” يمكنني أن أشعر بالهالة؟”
“على أية حال، من الصعب فهم هذا بالحس السليم.”
هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا.
“حسنا.. ، الم تكن هناك أي فوضى بالأمس؟ بدى لي أنه من الضروري تعزيز أمن قصر اللؤلؤ لمدة يوم أو نحو ذلك.”
استمر سيونغ جين في رفع أكمامه التي كانت تتساقط على ظهر يديه، وتحدث بتعبير متجهم.
“هل تعتقد أنني أفعل هذا لأنني أحب العمل في وقت متأخر من الليل؟ لقد سئمت من الجدال مع عميد الأكاديمية طوال اليوم.”
“حسنا.. ، الم تكن هناك أي فوضى بالأمس؟ بدى لي أنه من الضروري تعزيز أمن قصر اللؤلؤ لمدة يوم أو نحو ذلك.”
“كيف يمكن أن يتناقص حجم جسم الإنسان كثيرًا في يوم واحد؟ هل هذا حقًا شيء يمكن تفسيره بواسطة الهالة وحدها؟ ألا تعتقد أنه ليس كل مستخدمي الهالة يواجهون هذه الظاهرة؟”
حتى حركة كل قطعة صغيرة من الغبار تطفو تحت ضوء الشمس كان لها إحساس غريب بالواقع.
كان هناك صبي وسيم إلى حد ما يقف امامه.
لقد كان صباحًا مجنونًا.
من بين الفرسان المقيمين في قصر اللؤلؤ الذين قابلتهم على طول الطريق، كان هناك بعض الفرسان الذين لديهم لحم كبير جدًا. وبطبيعة الحال، سيكونون أيضًا من مستخدمي الهالة المهرة.
ابتسم ماسين.
“على الأقل هو ليس أحمقًا يلقي بنفسه في مهام مستحيلة.”
سيونغ جين، الذي حاول التوجه مباشرة إلى ساحة التدريب بعد رؤية اللورد ماسين في الصباح، واجه صعوبة غير متوقعة.
“لأن الهالة فعالة في جعل الجسم صحيًا وشفاء الأجسام التالفة. عادةً ما يواجه مستخدمو الهالة تغيرات جسدية في اتجاه إيجابي.”
تحمّس سيونغ جين وقفز.
“هل هذا صحيح؟”
أحنى المخبر رأسه بطريقة مهذبة للغاية ثم اختفى بهدوء كما ظهر.
واحدًا تلو الآخر، فتح الكتاب الذي أغلقه مرة أخرى ورفع نظارته.
كان الفارس ذو التعبير الحاد ورأس أطول من الشخص العادي يحدق بشدة في الرجل المتطفل.
“نعم. مستخدمو الهالة الذين وصلوا إلى هذا المستوى لا يصابون حتى بالتسوس، ناهيك عن نزلات البرد.”
رائع. كما هو متوقع، نظرية القدرة المطلقة .. الهالة .
سيونغ جين، الذي حاول التوجه مباشرة إلى ساحة التدريب بعد رؤية اللورد ماسين في الصباح، واجه صعوبة غير متوقعة.
الامبراطور المقدس، الذي استيقظ بأمان الليلة الماضية، عاد تمامًا إلى طبيعته المعتادة هذا الصباح. بالطبع وقيل أنه فوت الاجتماع الصباحي بحجة سوء الحالة البدنية.
“بالطبع، عادة ما تحدث التغييرات تدريجيًا على مدى فترة طويلة من الزمن، ولكن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها حالة مثل الأمير حيث يحدث تغيير ملحوظ في يوم واحد فقط…… “.
يعد هذا تغييرًا جذريًا للغاية بالنسبة لشيء حدث في يوم واحد فقط.
مع الأخذ في الاعتبار أنه عادةً ما يلاحظ اقترابه مثل الشبح، كان هذا أمرًا غير عادي للغاية.
“جلالة الامبراطور هو مفتاح الغش حقا….”
بعد أن قال ذلك، ابتسم ماسين بخجل وحك رأسه.
“حسنًا، أليس من المتوقع أن يفعل جلالته شيء ما حيالك ؟ ”
بدلًا من ذلك، سأل سؤالًا مختلفًا.
كان ذلك في الصباح الباكر، ولم يكن العمال قد بدأوا العمل بجدية بعد.
” ……… ”
” ما هي المشكلة في بقائي هنا ؟ أنا قائد فرسان ولكنني لست الوحيد .”
يبدو أنه هو الذي انحرف عن الفطرة السليمة.
قال أن جلالة الإمبراطور المقدس استخدم الهالة لتعليم الأمير موريس شيئًا ما.
ثم جلس على الأريكة في أحد جوانب الغرفة ووضع سيفه على مسند الذراع.
يمكنك أن تشعر بالملمس الناعم للفراش الذي يلفّ جسمك بشكل مريح.
و قالل أن جلالة الإمبراطور فعل شيئًا ما مع هالته وفقد الأمير وزنه وأصبح بصحة جيدة.
وبالنظر إلى أنه كان مستلقيًا فاقد الوعي حتى الآن، بدا وجهه طبيعيًا جدًا.
“على الأقل هو ليس أحمقًا يلقي بنفسه في مهام مستحيلة.”
يبدو أن الشائعات قد انتشرت إلى القصر الإمبراطوري بهذه الطريقة.
أصيب العمال الذين تجمعوا لإصلاح الملابس بالذهول عندما رأوا سيونغ جين لأول مرة، ثم بدأوا بالتهامس والإيماء فيما بينهم. على الرغم من أن سيونغ جين اعتقد أنها كانت حادثة غريبة للغاية، بدا أن الجميع يتحركون بشكل طبيعي، معتقدين أنه لا بد أنه فعل شيئًا طبيعيا.
“يا لها من صدفة.”
“لقد عملت بجد. الآن عد واسترح.”
بدت أميليا، التي زارت قصر اللؤلؤ في الصباح، متفاجئة للحظة، لكنها بعد ذلك أبدت تعبيرًا حزينًا، كما لو كانت تنظر إلى وجه مفقود.
قفز من السرير وسار حافي القدمين في أرجاء الغرفة، وشعر بأنه أخفّ وزنًا بشكل غريب من المعتاد.
حتى الإمبراطورة ليزابيث فعلت الشيء نفسه. لقد تغير ابنها تماما.
آه . من الصعب أن أعيش مرتديًا ملابس مصممة خصيصًا لي. إذا خسرت المزيد من الوزن، فسأضطر إلى تعديلها مجددًا. أليس كذلك؟
حتى حركة كل قطعة صغيرة من الغبار تطفو تحت ضوء الشمس كان لها إحساس غريب بالواقع.
كما ارتفع مستوى عينيه قليلاً، ولكن بدلاً من أن يزداد طولاً، بدا كما لو أن هيكله العظمي المشوه، الذي كان منحنيًا وملتويًا بسبب الوضع السيئ، قد عاد إلى طبيعته. كانت كتفيه مستقيمة، وكان العمود الفقري مستقيمًا حتى بدون أي قوة إضافية.
—آه، كم مضى منذ أن استيقظت من سرير المرض؟ هذا التعليم القاسي لمثل ذلك الطفل الضعيف .. ، يجب أن اجعله يبرر اليوم !
ومع ذلك، فإن المساعد المتعجرف، الذي كان في صراع معه طوال السنوات العشر الماضية منذ أيامه كمرافق، كان يعرف جيدًا متى يكون من المناسب تجاهل أوامر الإمبراطور.
“لكن، في حالة الطوارئ، ألا ينبغي لقائد الفرسان أن يظهر وجهه في القصر الرئيسي؟ الن يخاف الاخرون بسبب الوضع ؟ .”
آه . من الصعب أن أعيش مرتديًا ملابس مصممة خصيصًا لي. إذا خسرت المزيد من الوزن، فسأضطر إلى تعديلها مجددًا. أليس كذلك؟
لقد ارتجفت فقط بينما كانت زوايا شفتيها تتحرك للأعلى
“جلالة الامبراطور هو مفتاح الغش حقا….”
“صاحب الجلالة.”
“نعم. مستخدمو الهالة الذين وصلوا إلى هذا المستوى لا يصابون حتى بالتسوس، ناهيك عن نزلات البرد.”
يا رفاق، بغض النظر عن مدى اختلاف العالم، ألا تتقبلون التغيير على عجل؟
“هل لاحظ اللورد ماسين اني قد تغيرت أيضًا؟”
لقد كان صباحًا مجنونًا.
وبينما كنت أستدير وأنظر في المرآة بدافع الفضول، سمعت طرقًا مهذبًا على الباب.
لقد كان في ذلك الوقت عندما تلقى مجموعة من الملابس التي تمت خياطتها على عجل.
في كل مرة يقوم فيها بالشهيق والزفير، يمكنه أن يسمع بوضوح التغيرات في تركيز الغازات المتسللة والمتسربة من كل نفس
بينما كان يغير ملابسه، تحدث بشكل عفوي إلى ملك الشياطين.
آه . من الصعب أن أعيش مرتديًا ملابس مصممة خصيصًا لي. إذا خسرت المزيد من الوزن، فسأضطر إلى تعديلها مجددًا. أليس كذلك؟
ولكن لم يكن هناك أي رد.
“… مهلا؟ ملك الشياطين؟”
حينها فقط أدرك سيونغجين أنه لم يشعر بأدنى إشارة لملك الشياطين من حوله.
لقد كان في ذلك الوقت عندما تلقى مجموعة من الملابس التي تمت خياطتها على عجل.
