ملك العالم
الفصل 106 — ملك العالم
من الناحية الرسمية، إليانور ميتة منذ أكثر من عشر سنوات…
⸻
كان غلوك حينها يعيش في ما يُسمى بـ**“عاصمة الفن”**، على مقربة من الكرسي المقدس،
“منجّمون؟”
لم يكن يعلم آنذاك:
رفع الملك حاجبه فور سماع الكلمة، وتذكّر على الفور ذلك الشاب الغامض الذي قابله ذات يوم قرب حصن نهر القمر.
⸻
كانت هذه ليست المرة الأولى التي يعبر فيها المنجّمون طريقه…
“لقد طلبوا مني أن أسلّم لكم هذه الرسالة… وأن أقول بضع كلمات طيبة.”
ففي فشل الجنرال جون، كان لهم يد.
“تلك هي الجماعة الثانية من المنجّمين”،
وفي محاولة اغتياله قبل اندلاع الطاعون، كان هناك ظلّ لمن يتلاعبون بالقدر.
في ساقه رسالة مربوطة.
نظر إلى غلوك، الذي بدأ يحكي…
بابتسامة خفيفة، خلعت خاتمًا من يدها، وقلبته ليُظهر نقوشًا…
⸻
سأل يالي بقلق.
كان غلوك حينها يعيش في ما يُسمى بـ**“عاصمة الفن”**، على مقربة من الكرسي المقدس،
أجاب الرئيس:
حيث تعرف على مجموعة من المنجّمين الذين منحهم الكرسي المقدس حرية زائفة.
لم يكن يعلم آنذاك:
“كانوا أحرارًا… شكليًا فقط.”
الملك فيرّي الثالث هرب إلى الشمال،
قالها غلوك بأسى.
“أين دُفن التنين الأحمر؟”
أصدقاءه هؤلاء كانوا يعيشون تحت المراقبة، كأنهم مساجين بأقنعة ذهبية.
سأل الملك، بينما هو يتأمل الشعار الغامض.
حين أغضب غلوك الكنيسة، كان هؤلاء المنجّمون هم من أنقذوه.
حين أغضب غلوك الكنيسة، كان هؤلاء المنجّمون هم من أنقذوه.
حذّروه مسبقًا، وساعدوه على رسم طريق الهروب.
صمت.
كان يعتقد أنهم ماتوا… حتى تلقّى منهم رسالة.
“هل رفضنا الملك؟”
واليوم… أراد ردّ الجميل.
“كنتِ واحدة منهم؟”
لكن غلوك كان يدرك أن كلماته وحدها لا تكفي لضمان أمانهم.
رفع الملك حاجبه فور سماع الكلمة، وتذكّر على الفور ذلك الشاب الغامض الذي قابله ذات يوم قرب حصن نهر القمر.
لذلك لم يطلب شيئًا كبيرًا… فقط:
“كانوا أحرارًا… شكليًا فقط.”
“لقد طلبوا مني أن أسلّم لكم هذه الرسالة… وأن أقول بضع كلمات طيبة.”
قال بصوتٍ مثقل:
سَلّم الظرف، وانسحب.
مُنهكًا، منهارًا، لكنّه متمسّك بالأمل.
الملك وتشارلز تبادلا نظرة صامتة.
“جمعية التنبؤ والمصير”.
الرسالة كانت مختومة بختم مميز… نجوم متداخلة ونقوش دقيقة.
ففي فشل الجنرال جون، كان لهم يد.
في الأسفل، ختم واضح:
كان هزيلًا، محدودب الظهر، يمسك بعصا من خشب البتولا.
“جمعية التنبؤ والمصير”.
سيكون من ليغراند، لا من الكرسي المقدّس.”
لم يكن غلوك يدرك معناها،
الرسالة كانت مختومة بختم مميز… نجوم متداخلة ونقوش دقيقة.
لكن الملك وتشارلز عرفا على الفور… أن هؤلاء ليسوا مجرد منجّمين عاديين.
وفي محاولة اغتياله قبل اندلاع الطاعون، كان هناك ظلّ لمن يتلاعبون بالقدر.
“جمعية التنبؤ والمصير؟”
“ما الأمر؟!”
سأل الملك، بينما هو يتأمل الشعار الغامض.
لم يتفاجأ.
“تلك هي الجماعة الثانية من المنجّمين”،
هل هي شمس بلازي؟ أم شمس ليغراند؟
قال صوتٌ قادم من جدار الكتب.
لم يكن غلوك يدرك معناها،
انفتح باب سري، ودخلت منه الملكة الأم، إليانور.
أجاب الرئيس:
من الناحية الرسمية، إليانور ميتة منذ أكثر من عشر سنوات…
الملك فيرّي الثالث هرب إلى الشمال،
لكنها تظهر عبر ممرات خفية، صامتة كظلٍّ حي.
“لكن الكرسي المقدّس طالما قال إن ‘ملك العالم’
بابتسامة خفيفة، خلعت خاتمًا من يدها، وقلبته ليُظهر نقوشًا…
“الانتظار… حتى يوم التحوّل.”
كانت مطابقة تمامًا لشعار الجمعية.
والملك الجديد، تشارلي، لا يحرّك ساكنًا دون إذن الكرسي المقدّس.
قال الملك بهدوء:
فتحها الرئيس، وسرعان ما ارتسم الذهول على وجهه.
“كنتِ واحدة منهم؟”
مُنهكًا، منهارًا، لكنّه متمسّك بالأمل.
لم يتفاجأ.
سأل الملك، بينما هو يتأمل الشعار الغامض.
فقد علم من رسالة دوق باكنغهام أن والدته جنّت ذات يوم،
ففي فشل الجنرال جون، كان لهم يد.
بسبب رؤيا رأتها… عن مصير الملك ويليام الثالث.
فتحها الرئيس، وسرعان ما ارتسم الذهول على وجهه.
“نعم، يا بني.”
رفع الملك عينيه دون أن يُفاجأ.
“كنتُ منهم.”
قال:
“ليس كل المنجّمين قبلوا أن يكونوا عبيدًا للكرسي المقدّس”،
“في ليغراند.
قالت إليانور بهدوء وهي تدير خاتمها.
“منجّمون؟”
“لذا… نشأت جماعتنا المستقلة.
سأل بخوف:
جمعية ‘التنبؤ والمصير’.”
لكن هذا ما أشار إليه ‘يوم التحوّل’.”
“جوهرها؟”
سأل بخوف:
“الانتظار… حتى يوم التحوّل.”
هزّ الرئيس رأسه ببطء:
بعيدًا عن شاطئ كوسويا،
“كنتُ منهم.”
كانت سفينة تترنّح فوق موجٍ خافت، والريح تدفعها نحو شواطئ ليغراند.
مُنهكًا، منهارًا، لكنّه متمسّك بالأمل.
على سطحها، وقف شاب يُدعى يالي، منجّم يحدّق في الأفق،
“لذا… نشأت جماعتنا المستقلة.
مُنهكًا، منهارًا، لكنّه متمسّك بالأمل.
“حسنًا، حسنًا…”
قبل سنوات، رآه الملك ذات مرّة.
سَلّم الظرف، وانسحب.
ومنذ ذلك الحين، لم تغب تلك اللحظة عن باله.
هو الرب الأعلى نفسه، سينزل إلى الأرض.”
ففي إحدى رؤاه، رأى يالي شمسًا حارقة تنهض من الهاوية… تضيء الأرض.
دخل الشيطان، مبتسمًا، أنيقًا كعادته.
لم يكن يعلم آنذاك:
دخل الشيطان، مبتسمًا، أنيقًا كعادته.
هل هي شمس بلازي؟ أم شمس ليغراند؟
هبط صقرٌ رمادي من السماء، وحط على ذراع يالي.
⸻
قالها غلوك بأسى.
لكن الأمور تغيّرت.
في ساقه رسالة مربوطة.
بلازي الآن سقطت تحت حكم الكنيسة.
“الملك… ملك العالم سيُولد هنا.”
الملك فيرّي الثالث هرب إلى الشمال،
رفع الملك حاجبه فور سماع الكلمة، وتذكّر على الفور ذلك الشاب الغامض الذي قابله ذات يوم قرب حصن نهر القمر.
والملك الجديد، تشارلي، لا يحرّك ساكنًا دون إذن الكرسي المقدّس.
ثم أشار إلى نهاية الرسالة.
الشمس الحارقة… لم تكن لبلازي.
“كانوا أحرارًا… شكليًا فقط.”
“سيدي الرئيس…”
“في ليغراند.
قال يالي، وهو يحدّق في البحر،
لكن الضباب الأسود غزا الغرفة فجأة.
“هل تظن… أن ملك ليغراند سيقبل بنا؟”
واليوم… أراد ردّ الجميل.
وقف خلفه رجل عجوز… الرئيس ميد، رئيس جمعية التنبؤ والمصير.
رفع الملك عينيه دون أن يُفاجأ.
كان هزيلًا، محدودب الظهر، يمسك بعصا من خشب البتولا.
“ليس كل المنجّمين قبلوا أن يكونوا عبيدًا للكرسي المقدّس”،
بدا كمن تجاوز المئة، لكنه لم يبلغ الستين.
“ليس كل المنجّمين قبلوا أن يكونوا عبيدًا للكرسي المقدّس”،
قال بصوتٍ مثقل:
الملك وتشارلز تبادلا نظرة صامتة.
“لا أعلم…
“تلك هي الجماعة الثانية من المنجّمين”،
لكن هذا ما أشار إليه ‘يوم التحوّل’.”
ففي إحدى رؤاه، رأى يالي شمسًا حارقة تنهض من الهاوية… تضيء الأرض.
“الملك… ملك العالم سيُولد هنا.”
فتحها الرئيس، وسرعان ما ارتسم الذهول على وجهه.
شهق يالي، وقال:
“الملك… ملك العالم سيُولد هنا.”
“لكن الكرسي المقدّس طالما قال إن ‘ملك العالم’
“إليانور.”
هو الرب الأعلى نفسه، سينزل إلى الأرض.”
صمت.
سأل بخوف:
“الانتظار… حتى يوم التحوّل.”
“هل كنا على خطأ؟ هل خنّا الإيمان؟”
في قصر الورد…
نظر الرئيس إليه، ثم قال:
الشمس الحارقة… لم تكن لبلازي.
“أين دُفن التنين الأحمر؟”
سأل يالي بقلق.
صمت.
كان هزيلًا، محدودب الظهر، يمسك بعصا من خشب البتولا.
أجاب الرئيس:
“لذا… نشأت جماعتنا المستقلة.
“في ليغراند.
ومنذ ذلك الحين، لم تغب تلك اللحظة عن باله.
التنين ذو السبعة رؤوس، وعشرة قرون،
لكن غلوك كان يدرك أن كلماته وحدها لا تكفي لضمان أمانهم.
وسبعة تيجان…
نظر الرئيس إليه، ثم قال:
كلها أصبحت في يد آل روز.”
“هل رفضنا الملك؟”
“وإذا ظهر ملك العالم…
الرسالة كانت مختومة بختم مميز… نجوم متداخلة ونقوش دقيقة.
سيكون من ليغراند، لا من الكرسي المقدّس.”
حذّروه مسبقًا، وساعدوه على رسم طريق الهروب.
صرخة حادة قطعت الصمت.
هزّ الرئيس رأسه ببطء:
هبط صقرٌ رمادي من السماء، وحط على ذراع يالي.
ثم أشار إلى نهاية الرسالة.
في ساقه رسالة مربوطة.
فتحها الرئيس، وسرعان ما ارتسم الذهول على وجهه.
فتحها الرئيس، وسرعان ما ارتسم الذهول على وجهه.
هبط صقرٌ رمادي من السماء، وحط على ذراع يالي.
“ما الأمر؟!”
“لقد طلبوا مني أن أسلّم لكم هذه الرسالة… وأن أقول بضع كلمات طيبة.”
سأل يالي بقلق.
قال بصوتٍ مثقل:
“هل رفضنا الملك؟”
“أما زلت تظنّني شريرًا لهذه الدرجة؟
هزّ الرئيس رأسه ببطء:
لكن غلوك كان يدرك أن كلماته وحدها لا تكفي لضمان أمانهم.
“لا…”
كان هزيلًا، محدودب الظهر، يمسك بعصا من خشب البتولا.
ثم أشار إلى نهاية الرسالة.
رفع الملك عينيه دون أن يُفاجأ.
ختم الجمعية كان هناك.
“لا…”
وبجانبه… توقيعٌ واحد:
“لكن الكرسي المقدّس طالما قال إن ‘ملك العالم’
“إليانور.”
جمعية ‘التنبؤ والمصير’.”
في قصر الورد…
سيكون من ليغراند، لا من الكرسي المقدّس.”
لم يكن الملك ينتظر أحدًا.
دخل الشيطان، مبتسمًا، أنيقًا كعادته.
لكن الضباب الأسود غزا الغرفة فجأة.
قالت إليانور بهدوء وهي تدير خاتمها.
رفع الملك عينيه دون أن يُفاجأ.
على سطحها، وقف شاب يُدعى يالي، منجّم يحدّق في الأفق،
“نهارك سعيد، جلالتك.”
مُنهكًا، منهارًا، لكنّه متمسّك بالأمل.
دخل الشيطان، مبتسمًا، أنيقًا كعادته.
وقف خلفه رجل عجوز… الرئيس ميد، رئيس جمعية التنبؤ والمصير.
كان قد اختفى منذ زمن، بعد حادثة موت القديس فال في الجحيم.
في الأسفل، ختم واضح:
قال:
“هل رفضنا الملك؟”
“أما زلت تظنّني شريرًا لهذه الدرجة؟
لم يكن الملك ينتظر أحدًا.
أليس من حقي أن أطمئن على جلالتك؟”
لم يكن يعلم آنذاك:
الملك لم يرد.
رفع الملك عينيه دون أن يُفاجأ.
“حسنًا، حسنًا…”
“جمعية التنبؤ والمصير”.
“جئت من أجل… أمر صغير.”
واليوم… أراد ردّ الجميل.
“وإذا ظهر ملك العالم…
