Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعدما أصبحت طاغية 109

التصنيع الفريد

التصنيع الفريد

الفصل 109 — التصنيع الفريد

 

 

 

العقبة الوحيدة؟

منذ بداية شهر مارس، راحت ملاحظة غريبة تنتشر بهدوء بين الأحياء:

جيرا، الهيكل السحلية، رفعت رأسها.

الحرفيون المتخصصون في صناعة البارود، الحدادون، ومهندسو الأسلحة، بدأوا بالاختفاء.

تحت قيادتهما، كانت تجارب البارود تجري كعروض نارية في مهرجان جُنوني.

 

ثم رسالة أخرى، ومثلها أخرى… ومع الوقت، خفت قلقها.

ليسوا قتلى… لكنهم يختفون في فجر يومٍ ما، بصمتٍ تام، عبر عربة فاخرة مزينة بنقوش الورود.

 

يُسحب الرجل من سريره، يصعد إلى العربة، ولا يُرى له أثر بعد ذلك.

بل… من وسواسٍ مرضي.

 

لكن من ذلك الجنون — تُولَد الأسلحة.

ولولا الرسائل المنتظمة التي كانت تصل إلى عائلاتهم كل أسبوعين، لكان الناس ظنّوا أنهم أُعدموا خفيةً، أو أُلقي بهم إلى مقصلة لا اسم لها.

 

 

“مجانين البارود”.

زوج “سيج” كان أحد أولئك الذين رُحلوا.

لم يحتمل أن يرى عظامًا مكسورة تتحرك أمامه. كان يشدّ على أسنانه كلما مرّ بهم.

مصمم عتاد عسكري، لا يُعرف عنه شيء منذ أن صعد إلى العربة.

اثنان من عباقرة البارود،

 

تحت قيادتهما، كانت تجارب البارود تجري كعروض نارية في مهرجان جُنوني.

في البداية، أرّقها الغياب…

لكنه أشاد بتجاربهم.

ثم جاءها أول ظرف:

“الفوج الأول، تجربة قياس المدى والانفجار…”

رسالة قصيرة بخط زوجها، مع ختم ملكي، ومرفق معها جنيه كامل.

 

 

نظر إليهم كما ينظر القائد إلى فرقة نادرة خدمته في خندقٍ منسي.

جنيهٌ واحد — أكثر مما اعتادت أن تراه في شهرين مجتمعين.

 

ثم رسالة أخرى، ومثلها أخرى… ومع الوقت، خفت قلقها.

 

 

 

كانت النساء يتحدثن في الخفاء، بين الحسد والشكوى:

اندلع الخلاف.

“لماذا اختار الملك زوج سيج؟ لمَ لم يختر زوجي؟”

 

 

 

شيئًا فشيئًا، صار الرجال من الحرفيين ينتظرون تلك العربة.

وصوت النار المتصاعدة من بطون الأفران.

أصبحت زيارة وردية كأنها استدعاء من السماء… أو الجحيم.

شيئًا فشيئًا، صار الرجال من الحرفيين ينتظرون تلك العربة.

في الجانب الآخر من الحدود، في غرفٍ أكثر ظلمةً، ازداد التوتر.

“لماذا أصلحتَ عظامنا… بنفسك؟”

جواسيس الدول العظمى في ليغراند حاولوا جاهدين تعقّب مصير أولئك المختفين.

 

 

كان من قال إنهم لم يُرسلوا إلى قاعدة، بل إلى “عالم آخر”.

العدد تجاوز المتوقع.

 

ما يكفي لإعداد مصانع حربية، لا مجرد مشاريع بسيطة.

أُبعدا عن الكنيسة والجامعات، واحتضنهما التاج تحت راية “أكاديمية العلوم المجنونة”.

ومع ذلك… لا أثر.

فلا بأس.

 

 

كل محاولة لتحديد موقع ما يسمى بـ”قسم الصناعات الثقيلة – ليغراند رقم 1” باءت بالفشل.

وبالمقابل، النسب الأخف تصلح لاستخدامات أخرى — كالألعاب النارية أو تفتيت الصخور.

 

تنهّد وزير الداخلية وهو يرى الملك يبتسم وهو يقرأ:

بعضهم قال إنها قاعدة سرية في أحد الجبال.

ثم جاءها أول ظرف:

آخرون أقسموا أنها تحت الأرض.

 

 

“قوة المدفع لا تُقاس فقط بانفجار البارود! بل بالثبات! الثبات!”

لكن الأشد رعبًا…

 

كان من قال إنهم لم يُرسلوا إلى قاعدة، بل إلى “عالم آخر”.

الاسم الذي أُطلق على هؤلاء الباحثين؟

 

 

 

“الفوج الثاني، نترات الحاكم 60%…”

في الحقيقة، كانوا أقرب إلى ذلك الافتراض الأخير مما تخيّل أحد.

فالحقيقة؟

 

فأمر بجمعها، وأعاد ترتيبها، ورقّع الناقص منها بمسامير من الحديد الصلب.

“قسم الصناعات الحربية الثقيلة رقم (1)”

 

بُني بالكامل… في الجحيم.

 

 

العقبة الوحيدة؟

وفي ظرف لا يتجاوز الأسبوعين.

مهندسو المدافع ثاروا في الورشة.

 

إن لم يتحمل تصميمك قوته، فالعيب في الحديد، لا في النار.”

والعاملون؟

وبادله الهياكل النظرة نفسها.

جحافل من الهياكل العظمية.

 

 

زوج “سيج” كان أحد أولئك الذين رُحلوا.

عمال لا ينامون، لا يحتاجون للطعام أو الأجر، لا يمرضون، ولا يشتكون.

 

 

 

فريق بناء لا مثيل له.

ذيلها العظمي ارتجف فرحًا، كما لو كانت كلبًا وُصف بالإخلاص.

عظام متماسكة بأطراف من حديد، تعمل بتناغمٍ يفتقده أي جيش بشري.

ذيلها العظمي ارتجف فرحًا، كما لو كانت كلبًا وُصف بالإخلاص.

 

 

بل إنهم… في بعض الأحيان… يتفككون عمدًا لأداء مهام لا يقدر عليها جسد إنسان.

 

 

فالصخور هنا من أقدم ما جادت به الأرض،

أربعة جماجم، ترفع لوحًا حجريًا بأسنانها، تطير به في الهواء، وتضعه في مكانه… لبناء القبة.

 

 

في الحقيقة، كانوا أقرب إلى ذلك الافتراض الأخير مما تخيّل أحد.

معماريو “أكاديمية العلوم المجنونة” الذين كادوا أن يُجنّوا من فوضى البشر، وجدوا أنفسهم أخيرًا أمام طاقم تنفيذٍ… يفهمهم.

ردّ ميلي بسخرية:

 

وفي أعماق هاوية، نهض كائن قديم من غفوته، لعنًا:

كانوا يُصدرون الأوامر، فتُنفّذ بدقة.

جحافل من الهياكل العظمية.

 

لكن بما أن من يتولى التنقيب ليسوا بشرًا بل هياكل،

لا اعتراض، لا تذمر، لا تأخير.

 

 

كان يحمل صولجان العظام، يرقب حركة كل وحدة في الجحيم.

وفي النهاية، حين انتقل فريق الهياكل إلى القسم الكيميائي، ظل المعماري واقفًا طويلًا أمامهم.

 

 

العدد تجاوز المتوقع.

نظر إليهم كما ينظر القائد إلى فرقة نادرة خدمته في خندقٍ منسي.

في الجانب الآخر من الحدود، في غرفٍ أكثر ظلمةً، ازداد التوتر.

 

كل زفير في المكان يحمل رائحة الكبريت والرماد.

وبادله الهياكل النظرة نفسها.

 

اقترب قائد الهياكل العظمية منه.

 

وجهه هيكلٌ أبيض بلا تعبير، وفي كفه آثار مسامير معدنية حديثة.

 

 

 

نظر إليه، وسأله بصوت أجوف:

نظر إليه، وسأله بصوت أجوف:

 

كان من قال إنهم لم يُرسلوا إلى قاعدة، بل إلى “عالم آخر”.

“لماذا أصلحتَ عظامنا… بنفسك؟”

جيرا، الهيكل السحلية، رفعت رأسها.

 

ما يكفي لإعداد مصانع حربية، لا مجرد مشاريع بسيطة.

ظلّ الصمت ثقيلًا.

 

 

وهكذا… أحبّته الهياكل، دون أن تفهم السبب.

فالحقيقة؟

مهندسو المدافع ثاروا في الورشة.

المهندس لم يفعلها من رحمة.

 

 

“زدنا سُمك الفوهة!”

بل… من وسواسٍ مرضي.

 

لم يحتمل أن يرى عظامًا مكسورة تتحرك أمامه. كان يشدّ على أسنانه كلما مرّ بهم.

 

 

كان النزاع قد بدأ.

فأمر بجمعها، وأعاد ترتيبها، ورقّع الناقص منها بمسامير من الحديد الصلب.

 

 

صرخ حداد، وهو يهوى بمطرقته على لوح من الحديد المصهور.

وهكذا… أحبّته الهياكل، دون أن تفهم السبب.

 

كانت بداية كل يوم عمل تُفتتح بدوي المطرقة فوق الحديد،

جحافل من الهياكل العظمية.

وصوت النار المتصاعدة من بطون الأفران.

“لماذا أصلحتَ عظامنا… بنفسك؟”

 

وبادله الهياكل النظرة نفسها.

ومع الوقت، بدأ الحرفيون، من حدادين وكيميائيين ومصممي سلاح، يتأقلمون مع ما ظنوه في البداية “جحيمًا لا يُطاق”.

 

ثم أدركوا أن هذا الجحيم… كنز لم يُفتح بعد.

 

 

 

فالصخور هنا من أقدم ما جادت به الأرض،

فالصخور هنا من أقدم ما جادت به الأرض،

وعروق المعادن مدفونة بعمق، تنتظر من يكشف عنها.

 

 

كانت بداية كل يوم عمل تُفتتح بدوي المطرقة فوق الحديد،

العقبة الوحيدة؟

 

قساوة الطبقات الصخرية.

“مجانين البارود”.

 

صفق ميلي بمخطوط التصميم، ثم انسحب.

لكن بما أن من يتولى التنقيب ليسوا بشرًا بل هياكل،

 

فلا بأس.

مصمم عتاد عسكري، لا يُعرف عنه شيء منذ أن صعد إلى العربة.

 

“البارود ينفجر قبل أن يغادر الفوهة! أهذا مدفع أم انتحار؟!”

 

مصمم عتاد عسكري، لا يُعرف عنه شيء منذ أن صعد إلى العربة.

 

الحرفيون المتخصصون في صناعة البارود، الحدادون، ومهندسو الأسلحة، بدأوا بالاختفاء.

على ضفاف “نهر الموتى”،

فريق بناء لا مثيل له.

شُيّد أول فرن صهر ضخم في الجحيم.

ثم جاءها أول ظرف:

 

“حمقى…”

وفي الأيام الأولى، اشتكى الحدادون من غياب التلاميذ والمساعدين،

 

فأعمال الطرق الثقيل تتطلب أكثر من يد واحدة.

فالصخور هنا من أقدم ما جادت به الأرض،

 

بإشارة من إصبعه، امتد حاجز خفي فوق المكان — حاجز يمنع أي عين شيطانية من التطفل.

لكن ذلك لم يدم طويلاً.

جحافل من الهياكل العظمية.

 

 

فقد وُزّع عليهم مساعدون جدد… لا بشر، ولا أشباح.

 

 

 

بل سحالي نارية متفحمة، أعيد تشكيلها بهياكل عظيمة.

منغ لا، الشيطان، همس ساخرًا:

قصار القامة، بأذرع قصيرة، لكنهم مدهشون.

 

 

رسالة قصيرة بخط زوجها، مع ختم ملكي، ومرفق معها جنيه كامل.

“جيرا! زد اللهب!”

 

 

ثم قال له بتردد:

صرخ حداد، وهو يهوى بمطرقته على لوح من الحديد المصهور.

 

 

صوت انفجار جديد كاد يُسقط السقف،

جيرا، الهيكل السحلية، رفعت رأسها.

 

فتحت فمها، وقذفت كرة نارية مباشرة داخل فم الفرن.

وبالمقابل، النسب الأخف تصلح لاستخدامات أخرى — كالألعاب النارية أو تفتيت الصخور.

 

كان يحمل صولجان العظام، يرقب حركة كل وحدة في الجحيم.

“أحسنت!”

صوت انفجار جديد كاد يُسقط السقف،

 

مهندسو المدافع ثاروا في الورشة.

قالها الحداد، وهو يربّت على جمجمتها المسطحة.

 

 

 

ذيلها العظمي ارتجف فرحًا، كما لو كانت كلبًا وُصف بالإخلاص.

فالصخور هنا من أقدم ما جادت به الأرض،

 

المهندس لم يفعلها من رحمة.

وفي تلك اللحظة، أدرك الحداد أن صبيّه السابق… لم يكن إلا عبئًا.

شكر الحداد قادته في سرّه،

 

 

على بعد خطوات، كان مركز اختبار البارود يعمل بلا توقف.

كل محاولة لتحديد موقع ما يسمى بـ”قسم الصناعات الثقيلة – ليغراند رقم 1” باءت بالفشل.

 

اثنان من عباقرة البارود،

صوت الانفجارات لا ينقطع.

مهندسو المدافع ثاروا في الورشة.

 

“نحن قدّمنا انفجارًا مثاليًا…

كل زفير في المكان يحمل رائحة الكبريت والرماد.

كل محاولة لتحديد موقع ما يسمى بـ”قسم الصناعات الثقيلة – ليغراند رقم 1” باءت بالفشل.

 

الاسم الذي أُطلق على هؤلاء الباحثين؟

شكر الحداد قادته في سرّه،

“الحديد المصقول، النحاس المصبوب، جرّبوا كل شيء!

فمنذ أُجبر الباحثون المجانين على نقل تجاربهم لآخر الليل، استطاع العمال النوم أخيرًا دون خوف من انفجار مفاجئ.

 

 

 

الاسم الذي أُطلق على هؤلاء الباحثين؟

شُيّد أول فرن صهر ضخم في الجحيم.

“مجانين البارود”.

 

 

“الفوج الأول، تجربة قياس المدى والانفجار…”

وكان قائداهم، بلا منازع، هما الأخوان روجرز.

بعضهم لطم الطاولة، والبعض الآخر شتم علنًا.

 

 

بران وميلي.

وفي ظرف لا يتجاوز الأسبوعين.

 

 

اثنان من عباقرة البارود،

وعروق المعادن مدفونة بعمق، تنتظر من يكشف عنها.

أُبعدا عن الكنيسة والجامعات، واحتضنهما التاج تحت راية “أكاديمية العلوم المجنونة”.

كانوا يُصدرون الأوامر، فتُنفّذ بدقة.

 

 

تحت قيادتهما، كانت تجارب البارود تجري كعروض نارية في مهرجان جُنوني.

الفصل 109 — التصنيع الفريد

 

 

تركيبة وراء أخرى، تجربة تلو الأخرى.

 

 

 

وفي كل مرة، تُسجل النتائج بدقة.

لكن، كما هو متوقع، لم تدم حالة الانسجام طويلًا.

 

 

من يتولى التدوين؟

 

موظف ملكي، مدني شاحب الوجه، يرتجف في أول الأيام… ثم بات يسجّل بلا تعبير.

وكان قائداهم، بلا منازع، هما الأخوان روجرز.

 

لا اعتراض، لا تذمر، لا تأخير.

“الفوج الأول، تجربة قياس المدى والانفجار…”

“زدنا سُمك الفوهة!”

 

 

“الفوج الثاني، نترات الحاكم 60%…”

كانت بداية كل يوم عمل تُفتتح بدوي المطرقة فوق الحديد،

 

 

“الفوج الثالث…”

 

 

“الحديد المصقول، النحاس المصبوب، جرّبوا كل شيء!

النتائج كانت مذهلة.

النتائج كانت مذهلة.

 

“قوة المدفع لا تُقاس فقط بانفجار البارود! بل بالثبات! الثبات!”

نسبة مثالية للبارود العسكري استقرّت على 75% نترات، 10% كبريت، 15% فحم.

 

 

إن لم يتحمل تصميمك قوته، فالعيب في الحديد، لا في النار.”

قوة انفجار قادرة على توليد غازات ضاغطة تُغطي 200 إلى 300 متر مكعب.

ظلّ الصمت ثقيلًا.

 

 

وبالمقابل، النسب الأخف تصلح لاستخدامات أخرى — كالألعاب النارية أو تفتيت الصخور.

 

 

 

 

 

لكن، كما هو متوقع، لم تدم حالة الانسجام طويلًا.

الفصل 109 — التصنيع الفريد

 

 

اندلع الخلاف.

جحافل من الهياكل العظمية.

 

على بعد خطوات، كان مركز اختبار البارود يعمل بلا توقف.

صوت انفجار جديد كاد يُسقط السقف،

“سيدي، المنجمون قد وصلوا.”

وخرج من غرفة الاجتماع صراخ صاخب:

 

 

 

“قوة المدفع لا تُقاس فقط بانفجار البارود! بل بالثبات! الثبات!”

 

 

 

صرخ “لاور”، رئيس قسم التصميم العسكري، في وجه ميلي، أحد الأخوين روجرز.

لكنه أشاد بتجاربهم.

 

 

“البارود ينفجر قبل أن يغادر الفوهة! أهذا مدفع أم انتحار؟!”

رسالة قصيرة بخط زوجها، مع ختم ملكي، ومرفق معها جنيه كامل.

 

أصبحت زيارة وردية كأنها استدعاء من السماء… أو الجحيم.

ردّ ميلي بسخرية:

“لماذا أصلحتَ عظامنا… بنفسك؟”

 

منذ بداية شهر مارس، راحت ملاحظة غريبة تنتشر بهدوء بين الأحياء:

“نحن قدّمنا انفجارًا مثاليًا…

فالصخور هنا من أقدم ما جادت به الأرض،

إن لم يتحمل تصميمك قوته، فالعيب في الحديد، لا في النار.”

فالحقيقة؟

 

 

“زدنا سُمك الفوهة!”

 

 

ثم قال له بتردد:

قال لاور، وجهه محمر من الغضب.

ومع ذلك… لا أثر.

 

 

“وهل الحل عندك هو التسمين فقط؟!”

“لماذا أصلحتَ عظامنا… بنفسك؟”

صفق ميلي بمخطوط التصميم، ثم انسحب.

ذيلها العظمي ارتجف فرحًا، كما لو كانت كلبًا وُصف بالإخلاص.

كان النزاع قد بدأ.

 

 

يُسحب الرجل من سريره، يصعد إلى العربة، ولا يُرى له أثر بعد ذلك.

مهندسو المدافع ثاروا في الورشة.

قوة انفجار قادرة على توليد غازات ضاغطة تُغطي 200 إلى 300 متر مكعب.

بعضهم لطم الطاولة، والبعض الآخر شتم علنًا.

“لماذا أصلحتَ عظامنا… بنفسك؟”

 

الفصل 109 — التصنيع الفريد

قال أحدهم، وهو يشدّ على يده:

لكن الأشد رعبًا…

 

 

“هؤلاء الكيميائيون… ظنّوا أنهم صمموا الكون!”

“الفوج الأول، تجربة قياس المدى والانفجار…”

 

نظر إليهم كما ينظر القائد إلى فرقة نادرة خدمته في خندقٍ منسي.

ردّ رئيسهم، بصوت عميق:

الاسم الذي أُطلق على هؤلاء الباحثين؟

 

لا اعتراض، لا تذمر، لا تأخير.

“الحديد المصقول، النحاس المصبوب، جرّبوا كل شيء!

ذيلها العظمي ارتجف فرحًا، كما لو كانت كلبًا وُصف بالإخلاص.

 

وجهه هيكلٌ أبيض بلا تعبير، وفي كفه آثار مسامير معدنية حديثة.

لكن لا تسمحوا لمهووس بالانفجارات أن يُسقطنا.”

 

 

 

ثم صرخوا، شدّوا سواعدهم، واندفعوا نحو ورشة الحديد.

نظر إليهم كما ينظر القائد إلى فرقة نادرة خدمته في خندقٍ منسي.

 

لكن لا تسمحوا لمهووس بالانفجارات أن يُسقطنا.”

وهناك، بين لهب الأفران وصوت الطرق،

 

استمر الجنون…

 

 

 

لكن من ذلك الجنون — تُولَد الأسلحة.

 

 

استمر الجنون…

ومن تلك الفوضى — يُصاغ المجد.

قال أحدهم، وهو يشدّ على يده:

 

على بعد خطوات، كان مركز اختبار البارود يعمل بلا توقف.

فوق كل هذا الجنون، جلس رايفن كرو على قمة قلعة الحجر الأسود.

منذ بداية شهر مارس، راحت ملاحظة غريبة تنتشر بهدوء بين الأحياء:

 

آخرون أقسموا أنها تحت الأرض.

كان يحمل صولجان العظام، يرقب حركة كل وحدة في الجحيم.

اقترب قائد الهياكل العظمية منه.

بإشارة من إصبعه، امتد حاجز خفي فوق المكان — حاجز يمنع أي عين شيطانية من التطفل.

“سيدي، المنجمون قد وصلوا.”

 

في قصر الوردة، كان الملك يراجع تقارير الجحيم.

منغ لا، الشيطان، همس ساخرًا:

صفق ميلي بمخطوط التصميم، ثم انسحب.

“حمقى…”

 

 

بل سحالي نارية متفحمة، أعيد تشكيلها بهياكل عظيمة.

لكن رايفن لم يرد، فقط أطلق صاعقة إلى أفق الجحيم.

معماريو “أكاديمية العلوم المجنونة” الذين كادوا أن يُجنّوا من فوضى البشر، وجدوا أنفسهم أخيرًا أمام طاقم تنفيذٍ… يفهمهم.

وفي أعماق هاوية، نهض كائن قديم من غفوته، لعنًا:

“لقد انتهى الأمر… ليغراند ستُبتلع بالجنون، خطوةً بخطوة…”

“هذا المجنون… يزداد جنونًا كل يوم…”

وخرج من غرفة الاجتماع صراخ صاخب:

 

كل محاولة لتحديد موقع ما يسمى بـ”قسم الصناعات الثقيلة – ليغراند رقم 1” باءت بالفشل.

في قصر الوردة، كان الملك يراجع تقارير الجحيم.

من يتولى التدوين؟

رفض اقتراح قسم التصميم بإعلان المقصلة أرحم من رف السحق الناري.

لكن بما أن من يتولى التنقيب ليسوا بشرًا بل هياكل،

لكنه أشاد بتجاربهم.

 

 

 

تنهّد وزير الداخلية وهو يرى الملك يبتسم وهو يقرأ:

منذ بداية شهر مارس، راحت ملاحظة غريبة تنتشر بهدوء بين الأحياء:

“لقد انتهى الأمر… ليغراند ستُبتلع بالجنون، خطوةً بخطوة…”

فمنذ أُجبر الباحثون المجانين على نقل تجاربهم لآخر الليل، استطاع العمال النوم أخيرًا دون خوف من انفجار مفاجئ.

 

ظلّ الصمت ثقيلًا.

ثم قال له بتردد:

 

“سيدي، المنجمون قد وصلوا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

 

فريق بناء لا مثيل له.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

فأمر بجمعها، وأعاد ترتيبها، ورقّع الناقص منها بمسامير من الحديد الصلب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط