Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعدما أصبحت طاغية 110

القَسَم

القَسَم

الفصل 110 – القَسَم

قصر الوردة لا يعرف الصخب، صمته ثقيل، كأن النسيم الذي يمر عبر قبابه وممراته يحمل حزنًا قديمًا لا يزول.

ما إن وطئت قدم يالي بوابة قصر الوردة، حتى ارتجف جسده بلا وعي.

ابتسامته لم تفارق وجهه، وصوته بقي لينًا…

رأى قصورًا كثيرة في حياته، سواء قبل انشقاقه عن المحكمة المقدسة أو خلال خدمته للبعثات العسكرية.

في هذه اللحظة، توقف رئيس الشؤون الداخلية أمام باب منقوش بزخارف وردية.

رأى ملاذ البابا، مزخرفًا بالملائكة والصلبان، متلألئًا كأن النور يسكبه من سقوفه.

“إن كنتَ تقصد دعمكم للحملة العسكرية، فلا أراها خطيئة. هل أعاقب جنودًا قاتلوا؟”

زحف هناك بين قساوسةٍ في أرديتهم البيضاء، شعر بنفسه كنملة ترصدها عين فوق زجاج.

ابتسامته لم تفارق وجهه، وصوته بقي لينًا…

بل حتى حين استقبله ملك بليسي العجوز، كان قصرهم فخمًا، مزينًا بالدانتيلا والتطريز، تعجّ أروقته بنبلاء يتمايلون في أناقة باهتة.

كانت تقرأ الطالع، تفتّش في النجوم عن نهاية لهذا الجحيم.

كانوا جميعًا يرددون: “الحاكم في السماء”، لكن يالي حينها، وسط الزحام، لم يكن يرى إلا قطيع خراف يرعى بين الزهور والنفاق.

الأغنية الشعبية تبقى… تتوارثها الأجيال كهمس النار.

أما قصر ليغراند، فكان شيئًا مختلفًا تمامًا.

دوامات من السواد والقرمزي تلاطمت في عيني الملك، كأنها مرآة تتكسر.

خطوطه حادة، نحيلة، كأنها سيف رفيع أو خنجر طويل.

انحنى الشيخ، وقال بصوت مرير:

هيئته العامة تُشبه فارسًا في درعه الكامل، نبيلًا… لكنه وحيد.

كأن الضوء كلّه اختارها وحدها لتكون محور الكون.

قصر الوردة لا يعرف الصخب، صمته ثقيل، كأن النسيم الذي يمر عبر قبابه وممراته يحمل حزنًا قديمًا لا يزول.

بل حتى حين استقبله ملك بليسي العجوز، كان قصرهم فخمًا، مزينًا بالدانتيلا والتطريز، تعجّ أروقته بنبلاء يتمايلون في أناقة باهتة.

وبرودته؟

ما زال الشيخ يتذكّر تلك الفتاة ذات الشعر الليلي والعينين الخضراوين.

كأن الجدران لا تؤوي ملوكًا ونبلاء، بل حارس ليلٍ ساهر، منعزل، لا ينام.

لكن الآن…

هنا، يجتمع المجد والموت على كل جدارية، على كل نُقش وُجد ليُخلّد.

اسمها: إلينور.

“كما يُتوقع من قلب تنين…”

ثم التفت إلى الشيخ الذي بجانبه:

همس الرئيس العجوز بجانب يالي.

همس الرئيس العجوز بجانب يالي.

كرّر يالي العبارة في سره، وشعر بقشعريرة غريبة تسري في عروقه.

منذ تلك اللحظة… أصبحت كويا تملك ملكتها.

في هذه اللحظة، توقف رئيس الشؤون الداخلية أمام باب منقوش بزخارف وردية.

كان بيديل يحمل ثأرًا قديمًا.

استأذن، ثم فتح الباب.

كاد أن يضحك.

عاد يالي ليواجه ملك ليغراند الشاب.

وبرودته؟

كان الملك جالسًا على كرسي عالي الظهر، بجانب المكتب،

وأسس تحالفًا جديدًا باسم “التنبؤ والمصير”.

يده التي تحمل خاتم الوردة تدلت بهدوء على حافة المسند.

إذن، ما موقع عائلة الوردة، التي ثبتت لألف عام؟

وما إن وقعت عينا يالي عليه… حتى ضاق بؤبؤاه.

“ننتظر اليوم الفاصل.

دوامات من السواد والقرمزي تلاطمت في عيني الملك، كأنها مرآة تتكسر.

وفي وادٍ محترق، واجهت جيش أحد الأمراء.

أحس يالي برغبة جامحة في الإمساك برأسه… رؤى غريبة لمعت أمامه، صور محطّمة، وكأن ذاكرته تنزف شيئًا كان قد نسيه منذ زمن بعيد.

كانوا جميعًا يرددون: “الحاكم في السماء”، لكن يالي حينها، وسط الزحام، لم يكن يرى إلا قطيع خراف يرعى بين الزهور والنفاق.

“ما هذا…؟ ماذا يعني…؟”

رفع الشيخ عينيه يريد أن يتحدث، لكن الملك قاطعه بنظرة واحدة… وأسكت كل شيء.

شعر الملك مباشرة بانقباض يالي، حدّق فيه للحظة ثم قال:

أين نضع الكيميائي الذي تحوّل إلى هيكل عظمي ليكمل عهده؟

“تبدو أسوأ حالًا من آخر مرة رأيتك فيها، يا سيدي.”

شعر الملك مباشرة بانقباض يالي، حدّق فيه للحظة ثم قال:

ثم التفت إلى الشيخ الذي بجانبه:

“إن كنتَ تقصد دعمكم للحملة العسكرية، فلا أراها خطيئة. هل أعاقب جنودًا قاتلوا؟”

“هل وصلت بليسي والمحكمة المقدسة إلى هذا الحد؟ حتى عالم مثلك لا يجد من يطعمه ويكسوه؟”

“صحيح، حين تتصارع الأمم، لا يُلام الجنود ولا السيوف…

انحنى العجوز بأدب، ثم أخرج من طيات ردائه قلادةً بلورية تتدلّى من سلسلة فضيّة، وحرّكها مرتين أمام يالي.

منذ تلك اللحظة… أصبحت كويا تملك ملكتها.

تراجع يالي خطوتين، يتنفس بصعوبة، وكأن الضباب قد انقشع عن رأسه.

كويا، المدينة الحرة، وجدت نفسها فجأة في فوهة الحرب.

ثم أدرك قلة لياقته، فانحنى فورًا بعمق أمام الملك معتذرًا.

رأى قوة الطغيان تسحق العزائم،

“لقد علمتُ مسبقًا سبب زيارتكم.”

إذن، ما موقع عائلة الوردة، التي ثبتت لألف عام؟

قال الملك بهدوء.

كانت هي أول من عرف وجهتهم.

أجاب الرئيس بانحناءة أعمق وصوت مملوء بالخشوع:

في ذلك الزمن، لم تكن في ليغراند امرأة أجمل من إلينور.

“نشكر جلالتكم أن منحتمونا وقتًا رغم مشاغلكم.

ما إن وطئت قدم يالي بوابة قصر الوردة، حتى ارتجف جسده بلا وعي.

نرجو منكم فرصة لنكفّر عن خطايانا.”

لكن بردًا خفيًا انبعث من حضوره، تجمّدت معه أعينهم، فلم يجرؤوا على النظر إليه كندّ.

كان الملك شابًا، بل دون الشباب.

لكن مع ذلك، انحنى الشيخ أكثر، ثم جثا على ركبتيه، واضعًا جبينه على أرض الرخام الباردة.

لكن بردًا خفيًا انبعث من حضوره، تجمّدت معه أعينهم، فلم يجرؤوا على النظر إليه كندّ.

وما إن وقعت عينا يالي عليه… حتى ضاق بؤبؤاه.

ليغراند محظوظ بملكٍ كهذا.

“كان ذلك أسوأ قرار اتخذناه في حياتنا.”

“خطايا؟”

ردد الملك بصوت منخفض:

ابتسم الملك ابتسامة باهتة.

بينما اقتنص أمراء الأطراف الفرصة لنهش الأرض.

“إن كنتَ تقصد دعمكم للحملة العسكرية، فلا أراها خطيئة. هل أعاقب جنودًا قاتلوا؟”

أدعوك لتنضمّي إلينا.”

ابتسامته لم تفارق وجهه، وصوته بقي لينًا…

رأى قوة الطغيان تسحق العزائم،

لكن مع ذلك، انحنى الشيخ أكثر، ثم جثا على ركبتيه، واضعًا جبينه على أرض الرخام الباردة.

وانشغل الملك وأتباعه بكبح التمرد،

“صحيح، حين تتصارع الأمم، لا يُلام الجنود ولا السيوف…

ثم التفت إلى الشيخ الذي بجانبه:

لكن خيانتنا لم تكن في القتال… بل في خذلاننا لإلينور.”

انحنى الشيخ، وقال بصوت مرير:

اختفت الابتسامة عن ملامح الملك، واشتدّ الجليد في عينيه.

ونسجوا منها تاجًا بدائيًا.

قال بنبرة خافتة… لكنها تقطر سُمًّا:

ليلة تتويج الدوق جون بصفته “مدافع الملك”، كانت إلينور واقفة في الظلال، تنظر عن بعد نحو شاعر جوّال وسط الحشود.

“نعم، لقد خنتم والدتي.”

اختفت الابتسامة عن ملامح الملك، واشتدّ الجليد في عينيه.

في لحظة، تجمّد الهواء.

“تبدو أسوأ حالًا من آخر مرة رأيتك فيها، يا سيدي.”

نظر يالي إلى الملك، ثم إلى أستاذه… ثم انحنى هو الآخر وركع.

همس الرئيس العجوز بجانب يالي.

“كان ذلك أسوأ قرار اتخذناه في حياتنا.”

انحنى الشيخ، وقال بصوت مرير:

قال الرئيس بصوت مختنق،

وسنقف في وجهه معًا.

“نحن مدينون لإلينور، لقد خنّا ثقتها…”

رأى قوة الطغيان تسحق العزائم،

لم يعلّق الملك. بقي صامتًا، كأن لا شيء في الدنيا يُدهشه بعد الآن.

كان الملك شابًا، بل دون الشباب.

في تلك اللحظة، كانت إلينور، الملكة ذات الشعر الليلي والعينين الزمرديتين، جالسة وحدها على برج الحجر الأسود.

الأغنية الشعبية تبقى… تتوارثها الأجيال كهمس النار.

تمرّ بأصابعها على نصل منحنٍ، والرياح تعبث بخصل شعرها الطويل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

كانت تهمس بلحنٍ قديم، أغنية شعبية من أعماق كويا.

الشيخ نفسه رأى رؤى مليئة بالدم والنار،

ليلة تتويج الدوق جون بصفته “مدافع الملك”، كانت إلينور واقفة في الظلال، تنظر عن بعد نحو شاعر جوّال وسط الحشود.

الفصل 110 – القَسَم

الأغنية الشعبية تبقى… تتوارثها الأجيال كهمس النار.

يده التي تحمل خاتم الوردة تدلت بهدوء على حافة المسند.

ما زال الشيخ يتذكّر تلك الفتاة ذات الشعر الليلي والعينين الخضراوين.

تولّى ويليام الثالث العرش وسط النيران.

كانت أفضل طالبة لديه.

“ما هذا…؟ ماذا يعني…؟”

وقتها، لم يكن رئيسًا لاتحاد “التنبؤ والمصير”،

ليغراند محظوظ بملكٍ كهذا.

كان مجرد منجّم، رجل فرّ من قبضة المحكمة المقدسة، وعاش في الجبال متخفيًا.

“إن كنتَ تقصد دعمكم للحملة العسكرية، فلا أراها خطيئة. هل أعاقب جنودًا قاتلوا؟”

كويا، من بين ولايات ليغراند الست والثلاثين، كانت الأصغر سنًا،

منجّمة تقود فقراء وجنودًا هاربين، وتحارب مثل الذئاب.

شعبها يحب السلام، الفن، والعزلة بين الجبال.

بل اختارها الناس، وأحبوها كأنها إلهتهم الوحيدة.

لكن السلام لا يعيش طويلًا في زمن تحكمه السيوف.

وشعر أن الحرب مثل نهر جارف… لا أحد يستطيع إيقافه.

تولّى ويليام الثالث العرش وسط النيران.

خطوطه حادة، نحيلة، كأنها سيف رفيع أو خنجر طويل.

فقد اغتيل والده، تشارلز الأسد، ودُفعت والدته الملكة إيزابيل للزواج من الدوق بيديل، شقيق تشارلز.

وعبر مضيق الهاوية، وهناك… بدأ بتجميع المنجّمين الهاربين،

كان بيديل يحمل ثأرًا قديمًا.

تمرّ بأصابعها على نصل منحنٍ، والرياح تعبث بخصل شعرها الطويل.

فأبوه مات في سبيل عرش لم ينله، والمرارة تسكن قلبه.

الأغنية الشعبية تبقى… تتوارثها الأجيال كهمس النار.

وبمجرد أن أصبح زوجًا للملكة، بدأ بمطامع السيطرة.

لكن خيانتنا لم تكن في القتال… بل في خذلاننا لإلينور.”

في المقابل، كان ويليام الثالث والدوق باكنغهام مجرد صبيين.

ردد الملك بصوت منخفض:

وهكذا انفجرت الحرب الأهلية، وزُلزلت الأرض.

كانت جمالًا مُشتعلًا، كرمحٍ ملتهب، مجنونًا بروعته.

وانشغل الملك وأتباعه بكبح التمرد،

ليلة تتويج الدوق جون بصفته “مدافع الملك”، كانت إلينور واقفة في الظلال، تنظر عن بعد نحو شاعر جوّال وسط الحشود.

بينما اقتنص أمراء الأطراف الفرصة لنهش الأرض.

كاد أن يضحك.

كويا، المدينة الحرة، وجدت نفسها فجأة في فوهة الحرب.

من الصعب على الإنسان أن يحفظ قَسَمه دائمًا.”

بين أمراء طمعوا فيها، وشعبها المسالم لا يعرف كيف يدافع.

ما معنى كل هذا إذًا؟

لكن إلينور… كانت تحب موطنها أكثر من أي شيء.

أدعوك لتنضمّي إلينا.”

كانت تقرأ الطالع، تفتّش في النجوم عن نهاية لهذا الجحيم.

في المقابل، كان ويليام الثالث والدوق باكنغهام مجرد صبيين.

الشيخ نفسه رأى رؤى مليئة بالدم والنار،

شيخ طاعن في السن من كويا وضع التاج على رأسها.

وشعر أن الحرب مثل نهر جارف… لا أحد يستطيع إيقافه.

وما إن وقعت عينا يالي عليه… حتى ضاق بؤبؤاه.

“هل هذا قدرنا؟”

ردد الملك بصوت منخفض:

سأل نفسه مرارًا.

قال بنبرة خافتة… لكنها تقطر سُمًّا:

قالت له إلينور ذات يوم:

“نشكر جلالتكم أن منحتمونا وقتًا رغم مشاغلكم.

“حتى القدر… يمكن تغييره.”

الجمهور انفجر بالتهليل، ورفعوا السيوف عاليًا.

عندما غزت جيوش الأمراء مرة أخرى،

منجّمة تقود فقراء وجنودًا هاربين، وتحارب مثل الذئاب.

كانت هي أول من عرف وجهتهم.

كاد أن يضحك.

ارتدت درعها، ورفعت رمحها، وانطلقت.

وحين كانت تخترق النار بدرعها الأحمر،

في البدء كانت وحدها.

كويا، المدينة الحرة، وجدت نفسها فجأة في فوهة الحرب.

لكن يومًا بعد يوم، اجتمع خلفها عشرات، ثم مئات، ثم آلاف.

وقفت وحدها على التلة، والنيران تحترق من خلفها.

في ذلك الزمن، لم تكن في ليغراند امرأة أجمل من إلينور.

ما زال الشيخ يتذكّر تلك الفتاة ذات الشعر الليلي والعينين الخضراوين.

وحين كانت تخترق النار بدرعها الأحمر،

ونسجوا منها تاجًا بدائيًا.

كأن الضوء كلّه اختارها وحدها لتكون محور الكون.

قال الرئيس بصوت مختنق،

كانت جمالًا مُشتعلًا، كرمحٍ ملتهب، مجنونًا بروعته.

في ذلك الزمن، لم تكن في ليغراند امرأة أجمل من إلينور.

منجّمة تقود فقراء وجنودًا هاربين، وتحارب مثل الذئاب.

“يا طفلتي العزيزة… أثبتّ لي أن القدر يمكن تغييره فعلًا.

وفي وادٍ محترق، واجهت جيش أحد الأمراء.

ابتسم الملك ابتسامة باهتة.

وقفت وحدها على التلة، والنيران تحترق من خلفها.

ابتسامته لم تفارق وجهه، وصوته بقي لينًا…

الناس قالوا: هي إلهة الحرب.

شيخ طاعن في السن من كويا وضع التاج على رأسها.

ارتعب الأمير، وسحب جيشه وانسحب.

جاءوا إليها كالسيل، وجمعوا من نار الحرب أغصان شوك،

الجمهور انفجر بالتهليل، ورفعوا السيوف عاليًا.

أنا، الذي هرب طوال حياتي… سأذهب الآن إلى معركتي.”

إلينور ترجّلت، وابتسمت معهم.

الجمهور انفجر بالتهليل، ورفعوا السيوف عاليًا.

جاءوا إليها كالسيل، وجمعوا من نار الحرب أغصان شوك،

“من الصعب أن يحفظ الإنسان قَسَمه؟”

ونسجوا منها تاجًا بدائيًا.

ثم التفت إلى الشيخ الذي بجانبه:

شيخ طاعن في السن من كويا وضع التاج على رأسها.

قال الرئيس بصوت مختنق،

منذ تلك اللحظة… أصبحت كويا تملك ملكتها.

انحنى الشيخ، وقال بصوت مرير:

اسمها: إلينور.

الفصل 110 – القَسَم

لم تكن ملكة مفروضة من عرش،

عاد يالي ليواجه ملك ليغراند الشاب.

بل اختارها الناس، وأحبوها كأنها إلهتهم الوحيدة.

وعبر مضيق الهاوية، وهناك… بدأ بتجميع المنجّمين الهاربين،

في ليلة التتويج، ودّعها الشيخ.

منجّمة تقود فقراء وجنودًا هاربين، وتحارب مثل الذئاب.

قال لها وهو يمدّ إليها رقعة ورق:

“من الصعب أن يحفظ الإنسان قَسَمه؟”

“يا طفلتي العزيزة… أثبتّ لي أن القدر يمكن تغييره فعلًا.

قال الملك بهدوء.

أنا، الذي هرب طوال حياتي… سأذهب الآن إلى معركتي.”

قال الرئيس بصوت مختنق،

ثم افترقا على تلة تتصاعد فيها ألسنة الحرب،

كاد أن يضحك.

وواعدا بعضهما أن يلتقيا مجددًا في الميدان.

كرّر يالي العبارة في سره، وشعر بقشعريرة غريبة تسري في عروقه.

سافر الشيخ إلى أرض المحكمة المقدسة،

“هل هذا قدرنا؟”

وعبر مضيق الهاوية، وهناك… بدأ بتجميع المنجّمين الهاربين،

أين نضع الكيميائي الذي تحوّل إلى هيكل عظمي ليكمل عهده؟

وأسس تحالفًا جديدًا باسم “التنبؤ والمصير”.

وقفت وحدها على التلة، والنيران تحترق من خلفها.

ولما اكتمل الحلف، كتب رسالة لإلينور:

من الصعب على الإنسان أن يحفظ قَسَمه دائمًا.”

“ننتظر اليوم الفاصل.

عندما غزت جيوش الأمراء مرة أخرى،

حين يتوقّف من يقرأون القدر عن الركوع له…

الناس قالوا: هي إلهة الحرب.

وسنقف في وجهه معًا.

رأى ملاذ البابا، مزخرفًا بالملائكة والصلبان، متلألئًا كأن النور يسكبه من سقوفه.

أدعوك لتنضمّي إلينا.”

قال بنبرة خافتة… لكنها تقطر سُمًّا:

لكن الآن…

لكن الآن…

قال الملك، وصوته كالجليد:

شعبها يحب السلام، الفن، والعزلة بين الجبال.

“لكنك نكثت قَسَمك.”

كأن الجدران لا تؤوي ملوكًا ونبلاء، بل حارس ليلٍ ساهر، منعزل، لا ينام.

انحنى الشيخ، وقال بصوت مرير:

لكن بردًا خفيًا انبعث من حضوره، تجمّدت معه أعينهم، فلم يجرؤوا على النظر إليه كندّ.

“نعم…

ابتسم الملك ابتسامة باهتة.

من الصعب على الإنسان أن يحفظ قَسَمه دائمًا.”

يده التي تحمل خاتم الوردة تدلت بهدوء على حافة المسند.

في المحكمة المقدسة، يومًا بعد يوم،

كاد أن يضحك.

رأى قوة الطغيان تسحق العزائم،

كويا، من بين ولايات ليغراند الست والثلاثين، كانت الأصغر سنًا،

حتى صار الإنسان خادمًا بلا إرادة،

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

يعيش، فقط ليموت يومًا بلا مقاومة.

انحنى الشيخ، وقال بصوت مرير:

ردد الملك بصوت منخفض:

رأى قصورًا كثيرة في حياته، سواء قبل انشقاقه عن المحكمة المقدسة أو خلال خدمته للبعثات العسكرية.

“من الصعب أن يحفظ الإنسان قَسَمه؟”

يعيش، فقط ليموت يومًا بلا مقاومة.

كاد أن يضحك.

في ذلك الزمن، لم تكن في ليغراند امرأة أجمل من إلينور.

ألهذا انهارتم؟

أجاب الرئيس بانحناءة أعمق وصوت مملوء بالخشوع:

إذن، ما موقع عائلة الوردة، التي ثبتت لألف عام؟

كأن الجدران لا تؤوي ملوكًا ونبلاء، بل حارس ليلٍ ساهر، منعزل، لا ينام.

أين نضع الكيميائي الذي تحوّل إلى هيكل عظمي ليكمل عهده؟

قال الملك، وصوته كالجليد:

ما معنى كل هذا إذًا؟

ما زال الشيخ يتذكّر تلك الفتاة ذات الشعر الليلي والعينين الخضراوين.

“أنتَ لا شيء… سوى جبان.”

ما إن وطئت قدم يالي بوابة قصر الوردة، حتى ارتجف جسده بلا وعي.

رفع الشيخ عينيه يريد أن يتحدث، لكن الملك قاطعه بنظرة واحدة… وأسكت كل شيء.

وبرودته؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

رفع الشيخ عينيه يريد أن يتحدث، لكن الملك قاطعه بنظرة واحدة… وأسكت كل شيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط