Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعدما أصبحت طاغية 109

التصنيع الفريد

التصنيع الفريد

الفصل 109 — التصنيع الفريد

قوة انفجار قادرة على توليد غازات ضاغطة تُغطي 200 إلى 300 متر مكعب.

 

 

على ضفاف “نهر الموتى”،

منذ بداية شهر مارس، راحت ملاحظة غريبة تنتشر بهدوء بين الأحياء:

 

الحرفيون المتخصصون في صناعة البارود، الحدادون، ومهندسو الأسلحة، بدأوا بالاختفاء.

في قصر الوردة، كان الملك يراجع تقارير الجحيم.

 

 

ليسوا قتلى… لكنهم يختفون في فجر يومٍ ما، بصمتٍ تام، عبر عربة فاخرة مزينة بنقوش الورود.

وفي كل مرة، تُسجل النتائج بدقة.

يُسحب الرجل من سريره، يصعد إلى العربة، ولا يُرى له أثر بعد ذلك.

ثم قال له بتردد:

 

 

ولولا الرسائل المنتظمة التي كانت تصل إلى عائلاتهم كل أسبوعين، لكان الناس ظنّوا أنهم أُعدموا خفيةً، أو أُلقي بهم إلى مقصلة لا اسم لها.

 

 

ما يكفي لإعداد مصانع حربية، لا مجرد مشاريع بسيطة.

زوج “سيج” كان أحد أولئك الذين رُحلوا.

 

مصمم عتاد عسكري، لا يُعرف عنه شيء منذ أن صعد إلى العربة.

 

 

 

في البداية، أرّقها الغياب…

 

ثم جاءها أول ظرف:

نظر إليه، وسأله بصوت أجوف:

رسالة قصيرة بخط زوجها، مع ختم ملكي، ومرفق معها جنيه كامل.

 

 

ظلّ الصمت ثقيلًا.

جنيهٌ واحد — أكثر مما اعتادت أن تراه في شهرين مجتمعين.

مهندسو المدافع ثاروا في الورشة.

ثم رسالة أخرى، ومثلها أخرى… ومع الوقت، خفت قلقها.

 

 

فوق كل هذا الجنون، جلس رايفن كرو على قمة قلعة الحجر الأسود.

كانت النساء يتحدثن في الخفاء، بين الحسد والشكوى:

والعاملون؟

“لماذا اختار الملك زوج سيج؟ لمَ لم يختر زوجي؟”

وفي تلك اللحظة، أدرك الحداد أن صبيّه السابق… لم يكن إلا عبئًا.

 

لكن بما أن من يتولى التنقيب ليسوا بشرًا بل هياكل،

شيئًا فشيئًا، صار الرجال من الحرفيين ينتظرون تلك العربة.

“الفوج الثالث…”

أصبحت زيارة وردية كأنها استدعاء من السماء… أو الجحيم.

فالحقيقة؟

في الجانب الآخر من الحدود، في غرفٍ أكثر ظلمةً، ازداد التوتر.

ومع ذلك… لا أثر.

جواسيس الدول العظمى في ليغراند حاولوا جاهدين تعقّب مصير أولئك المختفين.

 

 

جحافل من الهياكل العظمية.

العدد تجاوز المتوقع.

إن لم يتحمل تصميمك قوته، فالعيب في الحديد، لا في النار.”

ما يكفي لإعداد مصانع حربية، لا مجرد مشاريع بسيطة.

ثم أدركوا أن هذا الجحيم… كنز لم يُفتح بعد.

ومع ذلك… لا أثر.

 

 

شُيّد أول فرن صهر ضخم في الجحيم.

كل محاولة لتحديد موقع ما يسمى بـ”قسم الصناعات الثقيلة – ليغراند رقم 1” باءت بالفشل.

 

 

الاسم الذي أُطلق على هؤلاء الباحثين؟

بعضهم قال إنها قاعدة سرية في أحد الجبال.

 

آخرون أقسموا أنها تحت الأرض.

 

 

كان النزاع قد بدأ.

لكن الأشد رعبًا…

 

كان من قال إنهم لم يُرسلوا إلى قاعدة، بل إلى “عالم آخر”.

قوة انفجار قادرة على توليد غازات ضاغطة تُغطي 200 إلى 300 متر مكعب.

 

 

 

شُيّد أول فرن صهر ضخم في الجحيم.

في الحقيقة، كانوا أقرب إلى ذلك الافتراض الأخير مما تخيّل أحد.

 

 

ما يكفي لإعداد مصانع حربية، لا مجرد مشاريع بسيطة.

“قسم الصناعات الحربية الثقيلة رقم (1)”

 

بُني بالكامل… في الجحيم.

لكن، كما هو متوقع، لم تدم حالة الانسجام طويلًا.

 

 

وفي ظرف لا يتجاوز الأسبوعين.

صرخ حداد، وهو يهوى بمطرقته على لوح من الحديد المصهور.

 

 

والعاملون؟

 

جحافل من الهياكل العظمية.

وفي تلك اللحظة، أدرك الحداد أن صبيّه السابق… لم يكن إلا عبئًا.

 

 

عمال لا ينامون، لا يحتاجون للطعام أو الأجر، لا يمرضون، ولا يشتكون.

رسالة قصيرة بخط زوجها، مع ختم ملكي، ومرفق معها جنيه كامل.

 

 

فريق بناء لا مثيل له.

شيئًا فشيئًا، صار الرجال من الحرفيين ينتظرون تلك العربة.

عظام متماسكة بأطراف من حديد، تعمل بتناغمٍ يفتقده أي جيش بشري.

 

 

 

بل إنهم… في بعض الأحيان… يتفككون عمدًا لأداء مهام لا يقدر عليها جسد إنسان.

 

 

 

أربعة جماجم، ترفع لوحًا حجريًا بأسنانها، تطير به في الهواء، وتضعه في مكانه… لبناء القبة.

جنيهٌ واحد — أكثر مما اعتادت أن تراه في شهرين مجتمعين.

 

 

معماريو “أكاديمية العلوم المجنونة” الذين كادوا أن يُجنّوا من فوضى البشر، وجدوا أنفسهم أخيرًا أمام طاقم تنفيذٍ… يفهمهم.

 

 

آخرون أقسموا أنها تحت الأرض.

كانوا يُصدرون الأوامر، فتُنفّذ بدقة.

 

 

 

لا اعتراض، لا تذمر، لا تأخير.

وفي أعماق هاوية، نهض كائن قديم من غفوته، لعنًا:

 

“البارود ينفجر قبل أن يغادر الفوهة! أهذا مدفع أم انتحار؟!”

وفي النهاية، حين انتقل فريق الهياكل إلى القسم الكيميائي، ظل المعماري واقفًا طويلًا أمامهم.

 

 

 

نظر إليهم كما ينظر القائد إلى فرقة نادرة خدمته في خندقٍ منسي.

 

 

جيرا، الهيكل السحلية، رفعت رأسها.

وبادله الهياكل النظرة نفسها.

 

اقترب قائد الهياكل العظمية منه.

صوت الانفجارات لا ينقطع.

وجهه هيكلٌ أبيض بلا تعبير، وفي كفه آثار مسامير معدنية حديثة.

 

 

مصمم عتاد عسكري، لا يُعرف عنه شيء منذ أن صعد إلى العربة.

نظر إليه، وسأله بصوت أجوف:

ثم صرخوا، شدّوا سواعدهم، واندفعوا نحو ورشة الحديد.

 

عمال لا ينامون، لا يحتاجون للطعام أو الأجر، لا يمرضون، ولا يشتكون.

“لماذا أصلحتَ عظامنا… بنفسك؟”

 

 

وبادله الهياكل النظرة نفسها.

ظلّ الصمت ثقيلًا.

 

 

 

فالحقيقة؟

 

المهندس لم يفعلها من رحمة.

ليسوا قتلى… لكنهم يختفون في فجر يومٍ ما، بصمتٍ تام، عبر عربة فاخرة مزينة بنقوش الورود.

 

ومع الوقت، بدأ الحرفيون، من حدادين وكيميائيين ومصممي سلاح، يتأقلمون مع ما ظنوه في البداية “جحيمًا لا يُطاق”.

بل… من وسواسٍ مرضي.

فالصخور هنا من أقدم ما جادت به الأرض،

لم يحتمل أن يرى عظامًا مكسورة تتحرك أمامه. كان يشدّ على أسنانه كلما مرّ بهم.

عمال لا ينامون، لا يحتاجون للطعام أو الأجر، لا يمرضون، ولا يشتكون.

 

كانت النساء يتحدثن في الخفاء، بين الحسد والشكوى:

فأمر بجمعها، وأعاد ترتيبها، ورقّع الناقص منها بمسامير من الحديد الصلب.

 

 

 

وهكذا… أحبّته الهياكل، دون أن تفهم السبب.

 

كانت بداية كل يوم عمل تُفتتح بدوي المطرقة فوق الحديد،

كان النزاع قد بدأ.

وصوت النار المتصاعدة من بطون الأفران.

 

 

 

ومع الوقت، بدأ الحرفيون، من حدادين وكيميائيين ومصممي سلاح، يتأقلمون مع ما ظنوه في البداية “جحيمًا لا يُطاق”.

 

ثم أدركوا أن هذا الجحيم… كنز لم يُفتح بعد.

 

 

“أحسنت!”

فالصخور هنا من أقدم ما جادت به الأرض،

شُيّد أول فرن صهر ضخم في الجحيم.

وعروق المعادن مدفونة بعمق، تنتظر من يكشف عنها.

 

 

 

العقبة الوحيدة؟

“نحن قدّمنا انفجارًا مثاليًا…

قساوة الطبقات الصخرية.

ظلّ الصمت ثقيلًا.

 

لكن بما أن من يتولى التنقيب ليسوا بشرًا بل هياكل،

لكن بما أن من يتولى التنقيب ليسوا بشرًا بل هياكل،

في البداية، أرّقها الغياب…

فلا بأس.

“وهل الحل عندك هو التسمين فقط؟!”

 

ومن تلك الفوضى — يُصاغ المجد.

 

بعضهم قال إنها قاعدة سرية في أحد الجبال.

 

وفي ظرف لا يتجاوز الأسبوعين.

على ضفاف “نهر الموتى”،

 

شُيّد أول فرن صهر ضخم في الجحيم.

وكان قائداهم، بلا منازع، هما الأخوان روجرز.

 

اقترب قائد الهياكل العظمية منه.

وفي الأيام الأولى، اشتكى الحدادون من غياب التلاميذ والمساعدين،

كل زفير في المكان يحمل رائحة الكبريت والرماد.

فأعمال الطرق الثقيل تتطلب أكثر من يد واحدة.

 

 

“لقد انتهى الأمر… ليغراند ستُبتلع بالجنون، خطوةً بخطوة…”

لكن ذلك لم يدم طويلاً.

 

 

 

فقد وُزّع عليهم مساعدون جدد… لا بشر، ولا أشباح.

“البارود ينفجر قبل أن يغادر الفوهة! أهذا مدفع أم انتحار؟!”

 

 

بل سحالي نارية متفحمة، أعيد تشكيلها بهياكل عظيمة.

 

قصار القامة، بأذرع قصيرة، لكنهم مدهشون.

قال لاور، وجهه محمر من الغضب.

 

 

“جيرا! زد اللهب!”

 

 

صرخ حداد، وهو يهوى بمطرقته على لوح من الحديد المصهور.

 

 

 

جيرا، الهيكل السحلية، رفعت رأسها.

وبادله الهياكل النظرة نفسها.

فتحت فمها، وقذفت كرة نارية مباشرة داخل فم الفرن.

فريق بناء لا مثيل له.

 

 

“أحسنت!”

“لماذا اختار الملك زوج سيج؟ لمَ لم يختر زوجي؟”

 

 

قالها الحداد، وهو يربّت على جمجمتها المسطحة.

 

 

“أحسنت!”

ذيلها العظمي ارتجف فرحًا، كما لو كانت كلبًا وُصف بالإخلاص.

 

 

صرخ حداد، وهو يهوى بمطرقته على لوح من الحديد المصهور.

وفي تلك اللحظة، أدرك الحداد أن صبيّه السابق… لم يكن إلا عبئًا.

 

 

 

على بعد خطوات، كان مركز اختبار البارود يعمل بلا توقف.

عظام متماسكة بأطراف من حديد، تعمل بتناغمٍ يفتقده أي جيش بشري.

 

بُني بالكامل… في الجحيم.

صوت الانفجارات لا ينقطع.

 

 

 

كل زفير في المكان يحمل رائحة الكبريت والرماد.

 

 

“حمقى…”

شكر الحداد قادته في سرّه،

صفق ميلي بمخطوط التصميم، ثم انسحب.

فمنذ أُجبر الباحثون المجانين على نقل تجاربهم لآخر الليل، استطاع العمال النوم أخيرًا دون خوف من انفجار مفاجئ.

“لقد انتهى الأمر… ليغراند ستُبتلع بالجنون، خطوةً بخطوة…”

 

 

الاسم الذي أُطلق على هؤلاء الباحثين؟

مصمم عتاد عسكري، لا يُعرف عنه شيء منذ أن صعد إلى العربة.

“مجانين البارود”.

على بعد خطوات، كان مركز اختبار البارود يعمل بلا توقف.

 

وبادله الهياكل النظرة نفسها.

وكان قائداهم، بلا منازع، هما الأخوان روجرز.

وفي النهاية، حين انتقل فريق الهياكل إلى القسم الكيميائي، ظل المعماري واقفًا طويلًا أمامهم.

 

 

بران وميلي.

 

 

على ضفاف “نهر الموتى”،

اثنان من عباقرة البارود،

قالها الحداد، وهو يربّت على جمجمتها المسطحة.

أُبعدا عن الكنيسة والجامعات، واحتضنهما التاج تحت راية “أكاديمية العلوم المجنونة”.

ردّ رئيسهم، بصوت عميق:

 

وصوت النار المتصاعدة من بطون الأفران.

تحت قيادتهما، كانت تجارب البارود تجري كعروض نارية في مهرجان جُنوني.

 

 

 

تركيبة وراء أخرى، تجربة تلو الأخرى.

 

 

وخرج من غرفة الاجتماع صراخ صاخب:

وفي كل مرة، تُسجل النتائج بدقة.

 

 

“أحسنت!”

من يتولى التدوين؟

المهندس لم يفعلها من رحمة.

موظف ملكي، مدني شاحب الوجه، يرتجف في أول الأيام… ثم بات يسجّل بلا تعبير.

 

 

 

“الفوج الأول، تجربة قياس المدى والانفجار…”

 

 

 

“الفوج الثاني، نترات الحاكم 60%…”

أربعة جماجم، ترفع لوحًا حجريًا بأسنانها، تطير به في الهواء، وتضعه في مكانه… لبناء القبة.

 

الاسم الذي أُطلق على هؤلاء الباحثين؟

“الفوج الثالث…”

 

 

“الحديد المصقول، النحاس المصبوب، جرّبوا كل شيء!

النتائج كانت مذهلة.

على ضفاف “نهر الموتى”،

 

 

نسبة مثالية للبارود العسكري استقرّت على 75% نترات، 10% كبريت، 15% فحم.

العقبة الوحيدة؟

 

كانت بداية كل يوم عمل تُفتتح بدوي المطرقة فوق الحديد،

قوة انفجار قادرة على توليد غازات ضاغطة تُغطي 200 إلى 300 متر مكعب.

عمال لا ينامون، لا يحتاجون للطعام أو الأجر، لا يمرضون، ولا يشتكون.

 

 

وبالمقابل، النسب الأخف تصلح لاستخدامات أخرى — كالألعاب النارية أو تفتيت الصخور.

 

 

 

 

لكن، كما هو متوقع، لم تدم حالة الانسجام طويلًا.

أُبعدا عن الكنيسة والجامعات، واحتضنهما التاج تحت راية “أكاديمية العلوم المجنونة”.

 

 

اندلع الخلاف.

 

 

العدد تجاوز المتوقع.

صوت انفجار جديد كاد يُسقط السقف،

 

وخرج من غرفة الاجتماع صراخ صاخب:

“حمقى…”

 

 

“قوة المدفع لا تُقاس فقط بانفجار البارود! بل بالثبات! الثبات!”

منذ بداية شهر مارس، راحت ملاحظة غريبة تنتشر بهدوء بين الأحياء:

 

وفي كل مرة، تُسجل النتائج بدقة.

صرخ “لاور”، رئيس قسم التصميم العسكري، في وجه ميلي، أحد الأخوين روجرز.

“سيدي، المنجمون قد وصلوا.”

 

 

“البارود ينفجر قبل أن يغادر الفوهة! أهذا مدفع أم انتحار؟!”

 

 

 

ردّ ميلي بسخرية:

استمر الجنون…

 

لكن لا تسمحوا لمهووس بالانفجارات أن يُسقطنا.”

“نحن قدّمنا انفجارًا مثاليًا…

استمر الجنون…

إن لم يتحمل تصميمك قوته، فالعيب في الحديد، لا في النار.”

رفض اقتراح قسم التصميم بإعلان المقصلة أرحم من رف السحق الناري.

 

“نحن قدّمنا انفجارًا مثاليًا…

“زدنا سُمك الفوهة!”

تنهّد وزير الداخلية وهو يرى الملك يبتسم وهو يقرأ:

 

“الفوج الثالث…”

قال لاور، وجهه محمر من الغضب.

 

 

 

“وهل الحل عندك هو التسمين فقط؟!”

 

صفق ميلي بمخطوط التصميم، ثم انسحب.

“وهل الحل عندك هو التسمين فقط؟!”

كان النزاع قد بدأ.

وخرج من غرفة الاجتماع صراخ صاخب:

 

يُسحب الرجل من سريره، يصعد إلى العربة، ولا يُرى له أثر بعد ذلك.

مهندسو المدافع ثاروا في الورشة.

إن لم يتحمل تصميمك قوته، فالعيب في الحديد، لا في النار.”

بعضهم لطم الطاولة، والبعض الآخر شتم علنًا.

 

 

ليسوا قتلى… لكنهم يختفون في فجر يومٍ ما، بصمتٍ تام، عبر عربة فاخرة مزينة بنقوش الورود.

قال أحدهم، وهو يشدّ على يده:

آخرون أقسموا أنها تحت الأرض.

 

 

“هؤلاء الكيميائيون… ظنّوا أنهم صمموا الكون!”

 

 

فالحقيقة؟

ردّ رئيسهم، بصوت عميق:

 

 

وفي ظرف لا يتجاوز الأسبوعين.

“الحديد المصقول، النحاس المصبوب، جرّبوا كل شيء!

وهناك، بين لهب الأفران وصوت الطرق،

 

بران وميلي.

لكن لا تسمحوا لمهووس بالانفجارات أن يُسقطنا.”

“لماذا أصلحتَ عظامنا… بنفسك؟”

 

 

ثم صرخوا، شدّوا سواعدهم، واندفعوا نحو ورشة الحديد.

وهناك، بين لهب الأفران وصوت الطرق،

 

 

وهناك، بين لهب الأفران وصوت الطرق،

وفي تلك اللحظة، أدرك الحداد أن صبيّه السابق… لم يكن إلا عبئًا.

استمر الجنون…

مصمم عتاد عسكري، لا يُعرف عنه شيء منذ أن صعد إلى العربة.

 

 

لكن من ذلك الجنون — تُولَد الأسلحة.

 

 

 

ومن تلك الفوضى — يُصاغ المجد.

 

 

كان النزاع قد بدأ.

فوق كل هذا الجنون، جلس رايفن كرو على قمة قلعة الحجر الأسود.

قالها الحداد، وهو يربّت على جمجمتها المسطحة.

 

جنيهٌ واحد — أكثر مما اعتادت أن تراه في شهرين مجتمعين.

كان يحمل صولجان العظام، يرقب حركة كل وحدة في الجحيم.

 

بإشارة من إصبعه، امتد حاجز خفي فوق المكان — حاجز يمنع أي عين شيطانية من التطفل.

جنيهٌ واحد — أكثر مما اعتادت أن تراه في شهرين مجتمعين.

 

ومن تلك الفوضى — يُصاغ المجد.

منغ لا، الشيطان، همس ساخرًا:

بل إنهم… في بعض الأحيان… يتفككون عمدًا لأداء مهام لا يقدر عليها جسد إنسان.

“حمقى…”

 

 

على ضفاف “نهر الموتى”،

لكن رايفن لم يرد، فقط أطلق صاعقة إلى أفق الجحيم.

نظر إليهم كما ينظر القائد إلى فرقة نادرة خدمته في خندقٍ منسي.

وفي أعماق هاوية، نهض كائن قديم من غفوته، لعنًا:

بل سحالي نارية متفحمة، أعيد تشكيلها بهياكل عظيمة.

“هذا المجنون… يزداد جنونًا كل يوم…”

 

 

 

في قصر الوردة، كان الملك يراجع تقارير الجحيم.

 

رفض اقتراح قسم التصميم بإعلان المقصلة أرحم من رف السحق الناري.

استمر الجنون…

لكنه أشاد بتجاربهم.

 

 

تنهّد وزير الداخلية وهو يرى الملك يبتسم وهو يقرأ:

نسبة مثالية للبارود العسكري استقرّت على 75% نترات، 10% كبريت، 15% فحم.

“لقد انتهى الأمر… ليغراند ستُبتلع بالجنون، خطوةً بخطوة…”

يُسحب الرجل من سريره، يصعد إلى العربة، ولا يُرى له أثر بعد ذلك.

 

بإشارة من إصبعه، امتد حاجز خفي فوق المكان — حاجز يمنع أي عين شيطانية من التطفل.

ثم قال له بتردد:

 

“سيدي، المنجمون قد وصلوا.”

لكن من ذلك الجنون — تُولَد الأسلحة.

 

موظف ملكي، مدني شاحب الوجه، يرتجف في أول الأيام… ثم بات يسجّل بلا تعبير.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط