Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعدما أصبحت طاغية 112

مملكة نيان السماوية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مملكة نيان السماوية

الفصل 112 – مملكة نيان السماوية

الشتاء القاسي انقضى… لكن الأمور لم تتحسّن.

بعض الأمور كانت تتبدّل بسرعة مرعبة.

الشتاء القاسي انقضى… لكن الأمور لم تتحسّن.

كان طاهرًا، جليلًا، قويًا بشكل لا يوصف.

في قلعة صغيرة تدعى “داد” تقع في بليسي،

“ياحاكمي! ياحاكمي!

كان روب، سيد القلعة، واقفًا على أحد أبراجها.

كأن لهبًا أبيض شفافًا انبثق من الغيوم،

قبل أسبوع واحد فقط، استُبدلت راية التوليب التي ترفرف أعلى القلعة براية جديدة:

اصطفّت توابيت تحتوي على ذخائر مقدسة.

صليب ذهبي على خلفية بيضاء.

كلاهما… حين يواجه الحكام، لا ينحني.

حين اندلعت “معركة المسؤولية”، لم يتردّد روب.

منذ قرون،

أنزل راية التوليب بنفسه… ورفع راية المحكمة المقدسة.

“نريد أن يكون الإنسان…

كانت الحرب دامية،

بارد كنيزك،

لكن الطاعون لم يتوقف احترامًا للدماء.

وقف الملك والشيطان على البرج.

“الموت الأسود” الذي تفشى منذ شتاء العام الماضي،

كما يقول الكهنة:

لم يُفرّق بين جندي وسيدة مسنّة.

وتجمّعت على المختارين النائمين.

بل إنه كان السبب الرئيسي في ضعف تحالف اللوردات أمام فرسان الهيكل.

ينظر برحمة إلى البشر الساجدين.

موتى في كل مكان.

سقطت أشعة الشمس من القبة، أكثر سطوعًا من المعتاد.

الشجعان والجبناء… سقطوا دون مقاومة أمام هذا الطاعون.

قال الشيطان:

خلال أشهر معدودة،

دقّ الجرس الأول…

كان روب، سيد القلعة، يشاهد أرضه تفرغ يومًا بعد يوم.

مرتديًا تاجه، برأس منحنٍ.

حتى زراعة الربيع لم تجد من يحرك محراثها.

ذكرى… حلم… أو طموح.

القرى تُهجر، واحدة تلو الأخرى…

ارتجّت أجنحة الحراس،

والخراب يعمّ أرجاء بليسي.

وفي هذا الدفء…

السبب؟

بعينيه العميقتين… الباردتين… كبحر لا قرار له.

كما يقول الكهنة:

ثم أخرج وردة،

“لأن بليسي قد خطئت.”

            في قلعة ميزيل، ركع العميد أنيل في كاتدرائية القديس ويس.

ملكهم نكث بيمينه مع الحاكم،

أنهم إخوة؟

فأنزل عليهم الحاكم غضبه — هكذا زُعم.

فعلوا ذلك لأنهم رفضوا أن يعيشوا كالعبيد.

وصدقهم كثيرون.

بل يشهر سيفه.

في “معركة المسؤولية الإلهية”،

كان النور متجسدًا.

انضم مئات من الناس إلى صفوف فرسان الهيكل،

ارحم عبادك الغارقين في الخطيئة!

هربًا من الطاعون، وطمعًا في الغفران.

من قلعة داد المتواضعة،

بعض القلاع… فُتحت أبوابها من الداخل.

وأرسل حراسه لينقذوا أتباعه.

وهكذا، دخل الكهنة تمامًا في آلية الحكم.

انفجر الحشد بالبكاء.

أمر غير مسبوق،

الآن وقد بدأت المحكمة، هل ستبدأ أنت أيضًا؟”

ومصيره — صوابًا كان أم خطأ — يتقرّر اليوم.

رغم أن الكاتدرائية تملك جرسًا ضخمًا واحدًا،

اليوم هو “يوم الغفران”.

حيث لا قوانين…

اليوم، كما أعلنت المحكمة،

كانت الجثث — ضحايا الموت الأسود — لا تزال مكدسة،

سيُغفر لأهل بليسي خطاياهم،

جداراه كأنياب تنين.

وسيُرسل الحاكم معجزة تطرد الطاعون عنهم.

بل إنه كان السبب الرئيسي في ضعف تحالف اللوردات أمام فرسان الهيكل.

روب لم يكن متدينًا،

نسلمك السلطان، فانزل إلى أرضك،

لكنه اليوم… شعر بالتوتر.

تيارات الهواء العالي صفعته، وعباءته السوداء اهتزت خلفه.

في كنيسة قلعة داد،

حتى أعتى الزنادقة،

وقف جميع الكهنة برؤوس منحنية أمام الأيقونة.

وهكذا، دخل الكهنة تمامًا في آلية الحكم.

سقطت أشعة الشمس من القبة، أكثر سطوعًا من المعتاد.

في تلك اللحظة،

دقّ الجرس الأول…

في الغرفة السرية،

وانطلق الترتيل من أفواه الجوقة.

وصاح الناس:

رفع الجميع أيديهم إلى الصليب على صدورهم.

يده العجوز ارتفعت، رافعة الصولجان الثقيل نحو السماء:

من قلعة داد المتواضعة،

خلال أشهر معدودة،

إلى مدن الموانئ الصاخبة،

وشعروا بأن الألم… اختفى.

إلى كاتدرائية أسيريا في عاصمة بليسي…

فتح البابا عينيه فجأة.

الجميع ينتظر.

سوى من يربح.

المؤمنون جثوا خارج الكنائس.

“الشياطين هناك…

كانت الجثث — ضحايا الموت الأسود — لا تزال مكدسة،

ارحم عبادك الغارقين في الخطيئة!

لم تجد مكانًا في مقابر المدينة.

“ياحاكمي! ياحاكمي!

حلّقت الغربان فوقهم،

بل إنه كان السبب الرئيسي في ضعف تحالف اللوردات أمام فرسان الهيكل.

والسماء تشقّها شمس باهتة.

المرضى المحتضرون…

لم يعد لديهم ما ينقذهم،

فإن قوانينك… هي قوانين الجحيم.”

سوى صلوات موجهة إلى السماء…

ولا الحاكم.

عسى أن يستجيب الرب.

يا حاكم السُلطة!”

حتى ملك بليسي الجديد، تشارلز،

هربًا من الطاعون، وطمعًا في الغفران.

ركع خارج الكنيسة،

الجميع ينتظر.

مرتديًا تاجه، برأس منحنٍ.

لا قانون فيه، لا أخلاق،

دوّى الجرس.

طبقة تلو الأخرى.

رغم أن الكاتدرائية تملك جرسًا ضخمًا واحدًا،

لماذا أنت متحمّس إذًا؟”

لكن صوته امتد في الأفق،

“يا حاكمي،

كأن أجراس جميع كنائس البلاد تقرع معه.

إلى كاتدرائية أسيريا في عاصمة بليسي…

ارتعش الناس تحت الصوت،

قال الشيطان:

كأنهم أوراق في بحرٍ هائج.

“إن لم يمنحنا أحد المساواة…

بدأت الترانيم.

كل شيء فيه فوضى وشر.”

علت أصوات الجوقة من قلب الكاتدرائية،

يضحك بجنون أمام خصمه.

وصعدت الترانيم لولبية نحو السماء.

انضم مئات من الناس إلى صفوف فرسان الهيكل،

الكهنة — حاملو “مفاتيح سُلطة الحاكم” —

بعد ألف عام…

رتّلوا بصوت واحد.

ما إن رأوه…

هم رسل الحاكم،

أمر غير مسبوق،

ولهذا، لم يعبأ البابا بما يُقال في ليغراند.

وقف جميع الكهنة برؤوس منحنية أمام الأيقونة.

فالناس سيرون بأعينهم أن الكهنة…

بعد ألف عام…

هم خدم الحكام الحقيقيون.

جحيمًا يعمل وفق إرادة الملك.

هم الجسر بين الحكام والبشر.

يردّدون اللاهوت بصوت جماعي.

رعاة الخليقة.

هم رسل الحاكم،

في الغرفة السرّية للكنيسة،

ضحك الشيطان بصوت أعلى:

اصطفّت توابيت تحتوي على ذخائر مقدسة.

غربان الموت فرّت،

تألّقت الأنوار من التوابيت،

عسى أن يستجيب الرب.

وتجمّعت على المختارين النائمين.

            على سارية السفينة، جلس هاوكينز، يراقب الأفق.

امتزجت الترانيم بصوت الجرس،

لكن مظهره فيه شيء… سام.

وانخفضت جباه الناس أكثر فأكثر على الأرض،

بل يشهر سيفه.

يردّدون اللاهوت بصوت جماعي.

من يستطيع أن يواجه هذا النور؟

الشمس في السماء اشتدت سطوعًا،

“وماذا عنك؟

والرياح التهبت فوق السحب،

في مجرى التاريخ…

فتجمّعت الغيوم في دوائر ناصعة البياض،

تعلو من الأرض، وترتد من السماء،

كأنها تختمر بشيء… خارق.

لكن نبرته لم تكن إعجابًا…

امتدت المزامير، كأصداء سماوية،

كانت الجثث — ضحايا الموت الأسود — لا تزال مكدسة،

تعلو من الأرض، وترتد من السماء،

وأرسل حراسه لينقذوا أتباعه.

طبقة تلو الأخرى.

جحيمًا يعمل وفق إرادة الملك.

فوق الغيوم…

وأرسل حراسه لينقذوا أتباعه.

كأن ملاكًا ردّد أنين الأرض.

السبب؟

وفي كاتدرائية أسيريا،

لكن بعد موت التنين،

تحت القبة الضخمة،

وأرسل… حارس.

فتح البابا عينيه فجأة.

حيث لا قوانين…

يده العجوز ارتفعت، رافعة الصولجان الثقيل نحو السماء:

في الغرفة السرية،

“يا حاكمي،

موتى في كل مكان.

ارحم عبادك الغارقين في الخطيئة!

ارجوك!

اغفر لنا جهلنا وغرورنا…

الملك والشيطان… يتشابهان في شيء.

نسلمك السلطان، فانزل إلى أرضك،

“الشياطين هناك…

وأقم مملكتك!”

أمسك الملك بالوردة،

في تلك اللحظة،

كان النور متجسدًا.

شعر الحضور وكأن العجوز المتكئ على عصاه

يا حاكم السُلطة!”

أصبح قوة تهز العالم.

أنهم إخوة؟

ثم تبعه الكهنة،

بل إنه كان السبب الرئيسي في ضعف تحالف اللوردات أمام فرسان الهيكل.

ثم تبعه الناس،

يده العجوز ارتفعت، رافعة الصولجان الثقيل نحو السماء:

وتجمّع الصوت… كالرعد، صاعدًا إلى الأعالي.

يا حاكم السُلطة!”

في الغرفة السرية،

انضم مئات من الناس إلى صفوف فرسان الهيكل،

فتح جميع المختارين أعينهم في اللحظة ذاتها.

وأقم مملكتك!”

أعينهم كانت شفافة كالمرآة… بلا ملامح… بلا شعور.

وقفا مقابل بعضهما،

ثم حصل ما لم يتخيله أحد.

حتى أكثرهم جنونًا،

ضوء ناصع شقّ السحب،

وتجمّع الصوت… كالرعد، صاعدًا إلى الأعالي.

وصاح الناس:

ذكرى… حلم… أو طموح.

“إنه سمعنا!”

فالناس سيرون بأعينهم أن الكهنة…

لقد سمعهم الحاكم.

فإن قوانينك… هي قوانين الجحيم.”

وأرسل… حارس.

انفجر الحشد بالبكاء.

تجلّى السيرافيم — الحارس الأعظم— في السحب،

أصبح قوة تهز العالم.

ينظر برحمة إلى البشر الساجدين.

أنهم إخوة؟

كان طاهرًا، جليلًا، قويًا بشكل لا يوصف.

لم يُفرّق بين جندي وسيدة مسنّة.

لم تكن فيه شائبة…

ارتجّت أجنحة الحراس،

كان النور متجسدًا.

أرادوا مساواة…

حتى أعتى الزنادقة،

الآن وقد بدأت المحكمة، هل ستبدأ أنت أيضًا؟”

حتى أكثرهم جنونًا،

الكهنة — حاملو “مفاتيح سُلطة الحاكم” —

ما إن رأوه…

خلال أشهر معدودة،

حتى انهاروا على ركبهم.

حلّقت الغربان فوقهم،

انفجر الحشد بالبكاء.

دقّ الجرس الأول…

في بليسي، الأرض التي نخرها الطاعون،

حيث لا قوانين…

غفر لهم الرب…

من قلعة داد المتواضعة،

وأرسل حراسه لينقذوا أتباعه.

اصطفّت توابيت تحتوي على ذخائر مقدسة.

نظر الشيطان نحو بليسي،

ارتجّت أجنحة الحراس،

بعينيه العميقتين… الباردتين… كبحر لا قرار له.

وتسرّبت أشعة الشمس من بين الريش.

الشجعان والجبناء… سقطوا دون مقاومة أمام هذا الطاعون.

كأن لهبًا أبيض شفافًا انبثق من الغيوم،

استدار الملك نحو الطاولة الحجرية في وسط البرج.

ملامسًا الأرض،

كل شيء فيه فوضى وشر.”

ولمس الجباه،

والسماء تشقّها شمس باهتة.

كأن العذراء تمرّر كفّها برقة على جبين مريض.

غيوم الجحيم السوداء انقشعت.

وفي هذا الدفء…

لكن الطاعون لم يتوقف احترامًا للدماء.

كانت أشياء خفية تُحترق… وتختفي.

غربان الموت فرّت،

كأنها تختمر بشيء… خارق.

غيوم الجحيم السوداء انقشعت.

روب لم يكن متدينًا،

المرضى المحتضرون…

كل شيء فيه فوضى وشر.”

أُحيطوا بنور الحارس،

والسماء تشقّها شمس باهتة.

وشعروا بأن الألم… اختفى.

الملك والشيطان… يتشابهان في شيء.

من شُفي… خرج من منزله،

“الجحيم؟

وانحنى للسحب،

وتجمّع الصوت… كالرعد، صاعدًا إلى الأعالي.

حيث طيف الحارس يرفرف.

فوق الغيوم…

“ياحاكمي! ياحاكمي!

فوق الغيوم…

ارجوك!

إلى مدن الموانئ الصاخبة،

يا حاكم السُلطة!”

كأن العذراء تمرّر كفّها برقة على جبين مريض.

صرخ البابا.

صرخ البابا.

وردّ الجميع بصوت واحد:

تُحوّل البشر إلى دمى.

“ياحاكمي! ياحاكمي!

في كنيسة قلعة داد،

ارجوك!

والسماء تشقّها شمس باهتة.

يا حاكم السُلطة!”

حتى ملك بليسي الجديد، تشارلز،

عباءة البابا ارتفعت كأنها تسبح في الإعصار،

“الجحيم؟

وهو يرفع صولجانه،

أعينهم كانت شفافة كالمرآة… بلا ملامح… بلا شعور.

بعينيه العميقتين… الباردتين… كبحر لا قرار له.

ومصيره — صوابًا كان أم خطأ — يتقرّر اليوم.

من يقف أمام هذه القوة؟

وأرسل حراسه لينقذوا أتباعه.

من يستطيع أن يواجه هذا النور؟

كلاهما… حين يواجه الحكام، لا ينحني.

أمام الحاكم…

كأن أجراس جميع كنائس البلاد تقرع معه.

أمام المعجزة…

وتجمّع الصوت… كالرعد، صاعدًا إلى الأعالي.

كل بشر ليس إلا… نملة.

لم يُفرّق بين جندي وسيدة مسنّة.

في تلك اللحظة، على الضفة الغربية لمضيق الهاوية:

وتجمّع الصوت… كالرعد، صاعدًا إلى الأعالي.

            على ظهر السفينة الشبحية “جيني”، كانت الساحرة تعدّ الطلاسم.

وأرسل حراسه لينقذوا أتباعه.

            على سارية السفينة، جلس هاوكينز، يراقب الأفق.

علت أصوات الجوقة من قلب الكاتدرائية،

            في قلعة ميزيل، ركع العميد أنيل في كاتدرائية القديس ويس.

في الغرفة السرّية للكنيسة،

            الجنرال جون، على الطريق، وضع يده على مقبض سيفه.

كان عليها صندوق —

            المنجمون في حالة فزع.

لم تكن فيه شائبة…

            الملكة الأم إلينور، وقفت أمام قبر ويليام الثالث.

حين ثارت عائلة كيوينغ ضد التنين،

            بالقرب من المدينة الملكية، قاد الجنرال شون فرسان الوردة نحو قلعة بوماري…

حيث لا قوانين…

بل حتى أولئك الذين لم يعرفوا ما الذي يحدث،

قال الشيطان، واقفًا خلفه:

رفعوا رؤوسهم إلى السماء الشرقية.

وردّ الجميع بصوت واحد:

في أعماقهم… شعروا بشيء.

طبقة تلو الأخرى.

قوة… ترتجف لها الأرواح.

فتح البابا عينيه فجأة.

قوة تدفعك للانحناء دون وعي.

غربان الموت فرّت،

“إنها معجزة…”

“لا تسيء فهم الجحيم، يا جلالة الملك.”

قال الملك، واقفًا على أعلى برج في قصر الوردة.

الشمس في السماء اشتدت سطوعًا،

تيارات الهواء العالي صفعته، وعباءته السوداء اهتزت خلفه.

تألّقت الأنوار من التوابيت،

البرج كان من حجر أسود،

            بالقرب من المدينة الملكية، قاد الجنرال شون فرسان الوردة نحو قلعة بوماري…

بارد كنيزك،

حيث طيف الحارس يرفرف.

جداراه كأنياب تنين.

امتدت المزامير، كأصداء سماوية،

بعد ألف عام…

سوى صلوات موجهة إلى السماء…

وفي لحظة تجلّت فيها سلطة الحاكم،

وتسرّبت أشعة الشمس من بين الريش.

وقف الملك والشيطان على البرج.

كأن أجراس جميع كنائس البلاد تقرع معه.

يواجهان… قوة لا توصف.

رفعوا رؤوسهم إلى السماء الشرقية.

قال الشيطان، واقفًا خلفه:

لا قانون فيه، لا أخلاق،

“كما هو متوقع من محكمة عمرها ألف عام.”

طبقة تلو الأخرى.

لكن نبرته لم تكن إعجابًا…

كلاهما… حين يواجه الحكام، لا ينحني.

بل نغمة مقامر،

حين اندلعت “معركة المسؤولية”، لم يتردّد روب.

يضحك بجنون أمام خصمه.

ارجوك!

الملك والشيطان… يتشابهان في شيء.

في تلك اللحظة، على الضفة الغربية لمضيق الهاوية:

كلاهما… حين يواجه الحكام، لا ينحني.

اليوم هو “يوم الغفران”.

بل يشهر سيفه.

“الموت الأسود” الذي تفشى منذ شتاء العام الماضي،

قال الشيطان بابتسامة:

يا حاكم السُلطة!”

“وماذا عنك؟

وصعدت الترانيم لولبية نحو السماء.

الآن وقد بدأت المحكمة، هل ستبدأ أنت أيضًا؟”

أمسك الملك بالوردة،

استدار الملك نحوه:

وأرسل… حارس.

“ألا تعرف ما نريد فعله؟

الشمس في السماء اشتدت سطوعًا،

لماذا أنت متحمّس إذًا؟”

ينظر برحمة إلى البشر الساجدين.

ضحك الشيطان بصوت أعلى:

سوى من يربح.

“لا تسيء فهم الجحيم، يا جلالة الملك.”

والخراب يعمّ أرجاء بليسي.

“الجحيم؟

في الغرفة السرية،

لا قانون فيه، لا أخلاق،

وأرسل حراسه لينقذوا أتباعه.

كل شيء فيه فوضى وشر.”

قال الشيطان:

“تظن أن سكان الجحيم يحبونه؟

فإن قوانينك… هي قوانين الجحيم.”

أنهم إخوة؟

فتجمّعت الغيوم في دوائر ناصعة البياض،

لا… أبدًا.”

هربًا من الطاعون، وطمعًا في الغفران.

“الشياطين هناك…

يده العجوز ارتفعت، رافعة الصولجان الثقيل نحو السماء:

تحكمهم شهواتهم.”

حتى انهاروا على ركبهم.

ثم أخرج وردة،

كما يقول الكهنة:

وانحنى… وقدمها للملك.

أمر غير مسبوق،

حتى بين البشر… كان الشيطان شديد الوسامة،

أمر غير مسبوق،

لكن مظهره فيه شيء… سام.

ملامسًا الأرض،

وسامته كانت كحدّ سيف مغموس في سمٍّ قاتل.

قوة تدفعك للانحناء دون وعي.

قال بابتسامة:

أصبح قوة تهز العالم.

“إذا كنت قويًا بما يكفي…

وهنا وُلد الطموح.

فإن قوانينك… هي قوانين الجحيم.”

سوى من يربح.

تأمل الملك الوردة… ثم أخذها.

وأرسل… حارس.

ترنّم الشيطان بلحنٍ قديم.

تحت القبة الضخمة،

خرج من جدار الجحيم الأعمق…

الذي لم يُخلق إلا للقتال.

الذي لم يُخلق إلا للقتال.

فالناس سيرون بأعينهم أن الكهنة…

حيث لا قوانين…

قال الشيطان:

سوى من يربح.

ملكهم نكث بيمينه مع الحاكم،

وأراد الآن…

ضوء ناصع شقّ السحب،

جحيمًا يعمل وفق إرادة الملك.

ولا الحاكم.

قال الشيطان:

يضحك بجنون أمام خصمه.

“لنبدأ… يا جلالة الملك.”

يواجهان… قوة لا توصف.

استدار الملك نحو الطاولة الحجرية في وسط البرج.

وانحنى للسحب،

كان عليها صندوق —

حيث طيف الحارس يرفرف.

هدية الشيطان،

المرضى المحتضرون…

يُقال إنها “مفتاح المملكة الألفية”.

ومصيره — صوابًا كان أم خطأ — يتقرّر اليوم.

في لحظة،

ضحك الشيطان بصوت أعلى:

أمسك الملك بالوردة،

موتى في كل مكان.

والشيطان فتح مظلة سوداء.

فإن قوانينك… هي قوانين الجحيم.”

وقفا مقابل بعضهما،

الذي لم يُخلق إلا للقتال.

كوجهي عقد قديم.

قوة… ترتجف لها الأرواح.

نظر الشيطان نحو بليسي،

في أعماقهم… شعروا بشيء.

وترنّم مجددًا.

يردّدون اللاهوت بصوت جماعي.

ذكرى… حلم… أو طموح.

من قلعة داد المتواضعة،

منذ قرون،

وسيُرسل الحاكم معجزة تطرد الطاعون عنهم.

حين ثارت عائلة كيوينغ ضد التنين،

اغفر لنا جهلنا وغرورنا…

فعلوا ذلك لأنهم رفضوا أن يعيشوا كالعبيد.

والسماء تشقّها شمس باهتة.

لكن بعد موت التنين،

كأن ملاكًا ردّد أنين الأرض.

وجدوا أن هناك قوى أعظم…

ثم تبعه الكهنة،

تُحوّل البشر إلى دمى.

وصاح الناس:

أرادوا مساواة…

روب لم يكن متدينًا،

لكن لم يمنحها لهم لا التنين…

رغم أن الكاتدرائية تملك جرسًا ضخمًا واحدًا،

ولا الحاكم.

وأرسل حراسه لينقذوا أتباعه.

وهنا وُلد الطموح.

وأرسل… حارس.

طموح… لا يحمله إلا مجنون:

ارجوك!

“إن لم يمنحنا أحد المساواة…

لماذا أنت متحمّس إذًا؟”

فلنأخذها!”

لم يُفرّق بين جندي وسيدة مسنّة.

“نريد أن يكون الإنسان…

نظر الشيطان نحو بليسي،

سيد كل القوى الخارقة!”

حيث طيف الحارس يرفرف.

“نريد أن يُسمع صوت الإنسان…

ارجوك!

في مجرى التاريخ…

الشتاء القاسي انقضى… لكن الأمور لم تتحسّن.

ولا يموت أبدًا.”

لا… أبدًا.”

وصعدت الترانيم لولبية نحو السماء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط