Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعدما أصبحت طاغية 112

مملكة نيان السماوية

مملكة نيان السماوية

الفصل 112 – مملكة نيان السماوية

يده العجوز ارتفعت، رافعة الصولجان الثقيل نحو السماء:

بعض الأمور كانت تتبدّل بسرعة مرعبة.

الشجعان والجبناء… سقطوا دون مقاومة أمام هذا الطاعون.

الشتاء القاسي انقضى… لكن الأمور لم تتحسّن.

تُحوّل البشر إلى دمى.

في قلعة صغيرة تدعى “داد” تقع في بليسي،

في لحظة،

كان روب، سيد القلعة، واقفًا على أحد أبراجها.

دقّ الجرس الأول…

قبل أسبوع واحد فقط، استُبدلت راية التوليب التي ترفرف أعلى القلعة براية جديدة:

حلّقت الغربان فوقهم،

صليب ذهبي على خلفية بيضاء.

            الملكة الأم إلينور، وقفت أمام قبر ويليام الثالث.

حين اندلعت “معركة المسؤولية”، لم يتردّد روب.

قال بابتسامة:

أنزل راية التوليب بنفسه… ورفع راية المحكمة المقدسة.

كان روب، سيد القلعة، واقفًا على أحد أبراجها.

كانت الحرب دامية،

ملامسًا الأرض،

لكن الطاعون لم يتوقف احترامًا للدماء.

فوق الغيوم…

“الموت الأسود” الذي تفشى منذ شتاء العام الماضي،

من يقف أمام هذه القوة؟

لم يُفرّق بين جندي وسيدة مسنّة.

وفي كاتدرائية أسيريا،

بل إنه كان السبب الرئيسي في ضعف تحالف اللوردات أمام فرسان الهيكل.

وهو يرفع صولجانه،

موتى في كل مكان.

في “معركة المسؤولية الإلهية”،

الشجعان والجبناء… سقطوا دون مقاومة أمام هذا الطاعون.

تحت القبة الضخمة،

خلال أشهر معدودة،

رغم أن الكاتدرائية تملك جرسًا ضخمًا واحدًا،

كان روب، سيد القلعة، يشاهد أرضه تفرغ يومًا بعد يوم.

“لنبدأ… يا جلالة الملك.”

حتى زراعة الربيع لم تجد من يحرك محراثها.

كلاهما… حين يواجه الحكام، لا ينحني.

القرى تُهجر، واحدة تلو الأخرى…

في تلك اللحظة، على الضفة الغربية لمضيق الهاوية:

والخراب يعمّ أرجاء بليسي.

امتدت المزامير، كأصداء سماوية،

السبب؟

وصاح الناس:

كما يقول الكهنة:

المؤمنون جثوا خارج الكنائس.

“لأن بليسي قد خطئت.”

لم يعد لديهم ما ينقذهم،

ملكهم نكث بيمينه مع الحاكم،

كان النور متجسدًا.

فأنزل عليهم الحاكم غضبه — هكذا زُعم.

كانت أشياء خفية تُحترق… وتختفي.

وصدقهم كثيرون.

دقّ الجرس الأول…

في “معركة المسؤولية الإلهية”،

عسى أن يستجيب الرب.

انضم مئات من الناس إلى صفوف فرسان الهيكل،

لم يُفرّق بين جندي وسيدة مسنّة.

هربًا من الطاعون، وطمعًا في الغفران.

“إذا كنت قويًا بما يكفي…

بعض القلاع… فُتحت أبوابها من الداخل.

وأقم مملكتك!”

وهكذا، دخل الكهنة تمامًا في آلية الحكم.

ارحم عبادك الغارقين في الخطيئة!

أمر غير مسبوق،

وقف جميع الكهنة برؤوس منحنية أمام الأيقونة.

ومصيره — صوابًا كان أم خطأ — يتقرّر اليوم.

فتح البابا عينيه فجأة.

اليوم هو “يوم الغفران”.

غفر لهم الرب…

اليوم، كما أعلنت المحكمة،

صليب ذهبي على خلفية بيضاء.

سيُغفر لأهل بليسي خطاياهم،

يضحك بجنون أمام خصمه.

وسيُرسل الحاكم معجزة تطرد الطاعون عنهم.

فلنأخذها!”

روب لم يكن متدينًا،

“تظن أن سكان الجحيم يحبونه؟

لكنه اليوم… شعر بالتوتر.

وهنا وُلد الطموح.

في كنيسة قلعة داد،

انضم مئات من الناس إلى صفوف فرسان الهيكل،

وقف جميع الكهنة برؤوس منحنية أمام الأيقونة.

بل حتى أولئك الذين لم يعرفوا ما الذي يحدث،

سقطت أشعة الشمس من القبة، أكثر سطوعًا من المعتاد.

رفعوا رؤوسهم إلى السماء الشرقية.

دقّ الجرس الأول…

بدأت الترانيم.

وانطلق الترتيل من أفواه الجوقة.

            الملكة الأم إلينور، وقفت أمام قبر ويليام الثالث.

رفع الجميع أيديهم إلى الصليب على صدورهم.

ينظر برحمة إلى البشر الساجدين.

من قلعة داد المتواضعة،

من شُفي… خرج من منزله،

إلى مدن الموانئ الصاخبة،

أرادوا مساواة…

إلى كاتدرائية أسيريا في عاصمة بليسي…

كانت الجثث — ضحايا الموت الأسود — لا تزال مكدسة،

الجميع ينتظر.

أعينهم كانت شفافة كالمرآة… بلا ملامح… بلا شعور.

المؤمنون جثوا خارج الكنائس.

انضم مئات من الناس إلى صفوف فرسان الهيكل،

كانت الجثث — ضحايا الموت الأسود — لا تزال مكدسة،

فإن قوانينك… هي قوانين الجحيم.”

لم تجد مكانًا في مقابر المدينة.

“كما هو متوقع من محكمة عمرها ألف عام.”

حلّقت الغربان فوقهم،

لا… أبدًا.”

والسماء تشقّها شمس باهتة.

يضحك بجنون أمام خصمه.

لم يعد لديهم ما ينقذهم،

وسيُرسل الحاكم معجزة تطرد الطاعون عنهم.

سوى صلوات موجهة إلى السماء…

قال الملك، واقفًا على أعلى برج في قصر الوردة.

عسى أن يستجيب الرب.

صليب ذهبي على خلفية بيضاء.

حتى ملك بليسي الجديد، تشارلز،

المؤمنون جثوا خارج الكنائس.

ركع خارج الكنيسة،

لكن نبرته لم تكن إعجابًا…

مرتديًا تاجه، برأس منحنٍ.

في أعماقهم… شعروا بشيء.

دوّى الجرس.

القرى تُهجر، واحدة تلو الأخرى…

رغم أن الكاتدرائية تملك جرسًا ضخمًا واحدًا،

هدية الشيطان،

لكن صوته امتد في الأفق،

كانت الجثث — ضحايا الموت الأسود — لا تزال مكدسة،

كأن أجراس جميع كنائس البلاد تقرع معه.

الملك والشيطان… يتشابهان في شيء.

ارتعش الناس تحت الصوت،

هم الجسر بين الحكام والبشر.

كأنهم أوراق في بحرٍ هائج.

“الشياطين هناك…

بدأت الترانيم.

“لأن بليسي قد خطئت.”

علت أصوات الجوقة من قلب الكاتدرائية،

أمام الحاكم…

وصعدت الترانيم لولبية نحو السماء.

طبقة تلو الأخرى.

الكهنة — حاملو “مفاتيح سُلطة الحاكم” —

والشيطان فتح مظلة سوداء.

رتّلوا بصوت واحد.

ثم تبعه الناس،

هم رسل الحاكم،

تأمل الملك الوردة… ثم أخذها.

ولهذا، لم يعبأ البابا بما يُقال في ليغراند.

دوّى الجرس.

فالناس سيرون بأعينهم أن الكهنة…

أعينهم كانت شفافة كالمرآة… بلا ملامح… بلا شعور.

هم خدم الحكام الحقيقيون.

هم الجسر بين الحكام والبشر.

بل نغمة مقامر،

رعاة الخليقة.

لكن مظهره فيه شيء… سام.

في الغرفة السرّية للكنيسة،

إلى كاتدرائية أسيريا في عاصمة بليسي…

اصطفّت توابيت تحتوي على ذخائر مقدسة.

ملكهم نكث بيمينه مع الحاكم،

تألّقت الأنوار من التوابيت،

قال الملك، واقفًا على أعلى برج في قصر الوردة.

وتجمّعت على المختارين النائمين.

يضحك بجنون أمام خصمه.

امتزجت الترانيم بصوت الجرس،

فتجمّعت الغيوم في دوائر ناصعة البياض،

وانخفضت جباه الناس أكثر فأكثر على الأرض،

تُحوّل البشر إلى دمى.

يردّدون اللاهوت بصوت جماعي.

تحت القبة الضخمة،

الشمس في السماء اشتدت سطوعًا،

كانت الجثث — ضحايا الموت الأسود — لا تزال مكدسة،

والرياح التهبت فوق السحب،

بعض الأمور كانت تتبدّل بسرعة مرعبة.

فتجمّعت الغيوم في دوائر ناصعة البياض،

فوق الغيوم…

كأنها تختمر بشيء… خارق.

فعلوا ذلك لأنهم رفضوا أن يعيشوا كالعبيد.

امتدت المزامير، كأصداء سماوية،

            المنجمون في حالة فزع.

تعلو من الأرض، وترتد من السماء،

عباءة البابا ارتفعت كأنها تسبح في الإعصار،

طبقة تلو الأخرى.

والسماء تشقّها شمس باهتة.

فوق الغيوم…

أمام الحاكم…

كأن ملاكًا ردّد أنين الأرض.

قال الشيطان، واقفًا خلفه:

وفي كاتدرائية أسيريا،

هربًا من الطاعون، وطمعًا في الغفران.

تحت القبة الضخمة،

كان روب، سيد القلعة، واقفًا على أحد أبراجها.

فتح البابا عينيه فجأة.

بعض القلاع… فُتحت أبوابها من الداخل.

يده العجوز ارتفعت، رافعة الصولجان الثقيل نحو السماء:

القرى تُهجر، واحدة تلو الأخرى…

“يا حاكمي،

قال بابتسامة:

ارحم عبادك الغارقين في الخطيئة!

هم الجسر بين الحكام والبشر.

اغفر لنا جهلنا وغرورنا…

وسامته كانت كحدّ سيف مغموس في سمٍّ قاتل.

نسلمك السلطان، فانزل إلى أرضك،

كل شيء فيه فوضى وشر.”

وأقم مملكتك!”

فوق الغيوم…

في تلك اللحظة،

لم تجد مكانًا في مقابر المدينة.

شعر الحضور وكأن العجوز المتكئ على عصاه

“كما هو متوقع من محكمة عمرها ألف عام.”

أصبح قوة تهز العالم.

كما يقول الكهنة:

ثم تبعه الكهنة،

ضحك الشيطان بصوت أعلى:

ثم تبعه الناس،

رعاة الخليقة.

وتجمّع الصوت… كالرعد، صاعدًا إلى الأعالي.

ارجوك!

في الغرفة السرية،

يواجهان… قوة لا توصف.

فتح جميع المختارين أعينهم في اللحظة ذاتها.

امتدت المزامير، كأصداء سماوية،

أعينهم كانت شفافة كالمرآة… بلا ملامح… بلا شعور.

            على ظهر السفينة الشبحية “جيني”، كانت الساحرة تعدّ الطلاسم.

ثم حصل ما لم يتخيله أحد.

الآن وقد بدأت المحكمة، هل ستبدأ أنت أيضًا؟”

ضوء ناصع شقّ السحب،

غيوم الجحيم السوداء انقشعت.

وصاح الناس:

وهو يرفع صولجانه،

“إنه سمعنا!”

“ألا تعرف ما نريد فعله؟

لقد سمعهم الحاكم.

وقف جميع الكهنة برؤوس منحنية أمام الأيقونة.

وأرسل… حارس.

ركع خارج الكنيسة،

تجلّى السيرافيم — الحارس الأعظم— في السحب،

“إذا كنت قويًا بما يكفي…

ينظر برحمة إلى البشر الساجدين.

فلنأخذها!”

كان طاهرًا، جليلًا، قويًا بشكل لا يوصف.

كأن العذراء تمرّر كفّها برقة على جبين مريض.

لم تكن فيه شائبة…

طبقة تلو الأخرى.

كان النور متجسدًا.

كان عليها صندوق —

حتى أعتى الزنادقة،

رغم أن الكاتدرائية تملك جرسًا ضخمًا واحدًا،

حتى أكثرهم جنونًا،

فتح البابا عينيه فجأة.

ما إن رأوه…

قال الملك، واقفًا على أعلى برج في قصر الوردة.

حتى انهاروا على ركبهم.

والسماء تشقّها شمس باهتة.

انفجر الحشد بالبكاء.

بل نغمة مقامر،

في بليسي، الأرض التي نخرها الطاعون،

والرياح التهبت فوق السحب،

غفر لهم الرب…

لم تكن فيه شائبة…

وأرسل حراسه لينقذوا أتباعه.

كان عليها صندوق —

“نريد أن يكون الإنسان…

ارتجّت أجنحة الحراس،

يضحك بجنون أمام خصمه.

وتسرّبت أشعة الشمس من بين الريش.

تحت القبة الضخمة،

كأن لهبًا أبيض شفافًا انبثق من الغيوم،

خرج من جدار الجحيم الأعمق…

ملامسًا الأرض،

ارحم عبادك الغارقين في الخطيئة!

ولمس الجباه،

امتزجت الترانيم بصوت الجرس،

كأن العذراء تمرّر كفّها برقة على جبين مريض.

المرضى المحتضرون…

وفي هذا الدفء…

فتجمّعت الغيوم في دوائر ناصعة البياض،

كانت أشياء خفية تُحترق… وتختفي.

ارجوك!

غربان الموت فرّت،

كوجهي عقد قديم.

غيوم الجحيم السوداء انقشعت.

اليوم هو “يوم الغفران”.

المرضى المحتضرون…

فإن قوانينك… هي قوانين الجحيم.”

أُحيطوا بنور الحارس،

شعر الحضور وكأن العجوز المتكئ على عصاه

وشعروا بأن الألم… اختفى.

“الشياطين هناك…

من شُفي… خرج من منزله،

دقّ الجرس الأول…

وانحنى للسحب،

اغفر لنا جهلنا وغرورنا…

حيث طيف الحارس يرفرف.

سقطت أشعة الشمس من القبة، أكثر سطوعًا من المعتاد.

“ياحاكمي! ياحاكمي!

الفصل 112 – مملكة نيان السماوية

ارجوك!

في كنيسة قلعة داد،

يا حاكم السُلطة!”

قال الشيطان:

صرخ البابا.

الشجعان والجبناء… سقطوا دون مقاومة أمام هذا الطاعون.

وردّ الجميع بصوت واحد:

“إن لم يمنحنا أحد المساواة…

“ياحاكمي! ياحاكمي!

            المنجمون في حالة فزع.

ارجوك!

غفر لهم الرب…

يا حاكم السُلطة!”

الشمس في السماء اشتدت سطوعًا،

عباءة البابا ارتفعت كأنها تسبح في الإعصار،

إلى كاتدرائية أسيريا في عاصمة بليسي…

وهو يرفع صولجانه،

لكنه اليوم… شعر بالتوتر.

بعينيه العميقتين… الباردتين… كبحر لا قرار له.

استدار الملك نحوه:

من يقف أمام هذه القوة؟

في تلك اللحظة،

من يستطيع أن يواجه هذا النور؟

يا حاكم السُلطة!”

أمام الحاكم…

والخراب يعمّ أرجاء بليسي.

أمام المعجزة…

في لحظة،

كل بشر ليس إلا… نملة.

ارتعش الناس تحت الصوت،

في تلك اللحظة، على الضفة الغربية لمضيق الهاوية:

بعض الأمور كانت تتبدّل بسرعة مرعبة.

            على ظهر السفينة الشبحية “جيني”، كانت الساحرة تعدّ الطلاسم.

المؤمنون جثوا خارج الكنائس.

            على سارية السفينة، جلس هاوكينز، يراقب الأفق.

كان عليها صندوق —

            في قلعة ميزيل، ركع العميد أنيل في كاتدرائية القديس ويس.

ولمس الجباه،

            الجنرال جون، على الطريق، وضع يده على مقبض سيفه.

الذي لم يُخلق إلا للقتال.

            المنجمون في حالة فزع.

كأن لهبًا أبيض شفافًا انبثق من الغيوم،

            الملكة الأم إلينور، وقفت أمام قبر ويليام الثالث.

خلال أشهر معدودة،

            بالقرب من المدينة الملكية، قاد الجنرال شون فرسان الوردة نحو قلعة بوماري…

استدار الملك نحوه:

بل حتى أولئك الذين لم يعرفوا ما الذي يحدث،

ثم تبعه الناس،

رفعوا رؤوسهم إلى السماء الشرقية.

“تظن أن سكان الجحيم يحبونه؟

في أعماقهم… شعروا بشيء.

وفي لحظة تجلّت فيها سلطة الحاكم،

قوة… ترتجف لها الأرواح.

ضوء ناصع شقّ السحب،

قوة تدفعك للانحناء دون وعي.

ولهذا، لم يعبأ البابا بما يُقال في ليغراند.

“إنها معجزة…”

رتّلوا بصوت واحد.

قال الملك، واقفًا على أعلى برج في قصر الوردة.

يده العجوز ارتفعت، رافعة الصولجان الثقيل نحو السماء:

تيارات الهواء العالي صفعته، وعباءته السوداء اهتزت خلفه.

الشمس في السماء اشتدت سطوعًا،

البرج كان من حجر أسود،

تعلو من الأرض، وترتد من السماء،

بارد كنيزك،

فوق الغيوم…

جداراه كأنياب تنين.

المؤمنون جثوا خارج الكنائس.

بعد ألف عام…

الجميع ينتظر.

وفي لحظة تجلّت فيها سلطة الحاكم،

تُحوّل البشر إلى دمى.

وقف الملك والشيطان على البرج.

            على ظهر السفينة الشبحية “جيني”، كانت الساحرة تعدّ الطلاسم.

يواجهان… قوة لا توصف.

أُحيطوا بنور الحارس،

قال الشيطان، واقفًا خلفه:

ملكهم نكث بيمينه مع الحاكم،

“كما هو متوقع من محكمة عمرها ألف عام.”

انفجر الحشد بالبكاء.

لكن نبرته لم تكن إعجابًا…

الشجعان والجبناء… سقطوا دون مقاومة أمام هذا الطاعون.

بل نغمة مقامر،

بعض القلاع… فُتحت أبوابها من الداخل.

يضحك بجنون أمام خصمه.

ارتعش الناس تحت الصوت،

الملك والشيطان… يتشابهان في شيء.

ولا يموت أبدًا.”

كلاهما… حين يواجه الحكام، لا ينحني.

في مجرى التاريخ…

بل يشهر سيفه.

بدأت الترانيم.

قال الشيطان بابتسامة:

انضم مئات من الناس إلى صفوف فرسان الهيكل،

“وماذا عنك؟

وقف الملك والشيطان على البرج.

الآن وقد بدأت المحكمة، هل ستبدأ أنت أيضًا؟”

هم رسل الحاكم،

استدار الملك نحوه:

قال الشيطان:

“ألا تعرف ما نريد فعله؟

“لأن بليسي قد خطئت.”

لماذا أنت متحمّس إذًا؟”

“ياحاكمي! ياحاكمي!

ضحك الشيطان بصوت أعلى:

لكن نبرته لم تكن إعجابًا…

“لا تسيء فهم الجحيم، يا جلالة الملك.”

تأمل الملك الوردة… ثم أخذها.

“الجحيم؟

            المنجمون في حالة فزع.

لا قانون فيه، لا أخلاق،

كان عليها صندوق —

كل شيء فيه فوضى وشر.”

“تظن أن سكان الجحيم يحبونه؟

وفي هذا الدفء…

أنهم إخوة؟

حلّقت الغربان فوقهم،

لا… أبدًا.”

            المنجمون في حالة فزع.

“الشياطين هناك…

حتى انهاروا على ركبهم.

تحكمهم شهواتهم.”

ضحك الشيطان بصوت أعلى:

ثم أخرج وردة،

المرضى المحتضرون…

وانحنى… وقدمها للملك.

خرج من جدار الجحيم الأعمق…

حتى بين البشر… كان الشيطان شديد الوسامة،

والسماء تشقّها شمس باهتة.

لكن مظهره فيه شيء… سام.

قال الشيطان بابتسامة:

وسامته كانت كحدّ سيف مغموس في سمٍّ قاتل.

قال الشيطان، واقفًا خلفه:

قال بابتسامة:

لم تكن فيه شائبة…

“إذا كنت قويًا بما يكفي…

ملكهم نكث بيمينه مع الحاكم،

فإن قوانينك… هي قوانين الجحيم.”

تألّقت الأنوار من التوابيت،

تأمل الملك الوردة… ثم أخذها.

حين ثارت عائلة كيوينغ ضد التنين،

ترنّم الشيطان بلحنٍ قديم.

كان طاهرًا، جليلًا، قويًا بشكل لا يوصف.

خرج من جدار الجحيم الأعمق…

وهنا وُلد الطموح.

الذي لم يُخلق إلا للقتال.

بعينيه العميقتين… الباردتين… كبحر لا قرار له.

حيث لا قوانين…

“لأن بليسي قد خطئت.”

سوى من يربح.

طبقة تلو الأخرى.

وأراد الآن…

رغم أن الكاتدرائية تملك جرسًا ضخمًا واحدًا،

جحيمًا يعمل وفق إرادة الملك.

تألّقت الأنوار من التوابيت،

قال الشيطان:

بل إنه كان السبب الرئيسي في ضعف تحالف اللوردات أمام فرسان الهيكل.

“لنبدأ… يا جلالة الملك.”

وتسرّبت أشعة الشمس من بين الريش.

استدار الملك نحو الطاولة الحجرية في وسط البرج.

حتى أكثرهم جنونًا،

كان عليها صندوق —

كان طاهرًا، جليلًا، قويًا بشكل لا يوصف.

هدية الشيطان،

من قلعة داد المتواضعة،

يُقال إنها “مفتاح المملكة الألفية”.

الذي لم يُخلق إلا للقتال.

في لحظة،

موتى في كل مكان.

أمسك الملك بالوردة،

هم الجسر بين الحكام والبشر.

والشيطان فتح مظلة سوداء.

عسى أن يستجيب الرب.

وقفا مقابل بعضهما،

حتى أعتى الزنادقة،

كوجهي عقد قديم.

في الغرفة السرّية للكنيسة،

نظر الشيطان نحو بليسي،

استدار الملك نحو الطاولة الحجرية في وسط البرج.

وترنّم مجددًا.

حتى ملك بليسي الجديد، تشارلز،

ذكرى… حلم… أو طموح.

بل نغمة مقامر،

منذ قرون،

وفي كاتدرائية أسيريا،

حين ثارت عائلة كيوينغ ضد التنين،

“نريد أن يكون الإنسان…

فعلوا ذلك لأنهم رفضوا أن يعيشوا كالعبيد.

الشمس في السماء اشتدت سطوعًا،

لكن بعد موت التنين،

جحيمًا يعمل وفق إرادة الملك.

وجدوا أن هناك قوى أعظم…

اغفر لنا جهلنا وغرورنا…

تُحوّل البشر إلى دمى.

ارتجّت أجنحة الحراس،

أرادوا مساواة…

أمام المعجزة…

لكن لم يمنحها لهم لا التنين…

لكن مظهره فيه شيء… سام.

ولا الحاكم.

رتّلوا بصوت واحد.

وهنا وُلد الطموح.

الشمس في السماء اشتدت سطوعًا،

طموح… لا يحمله إلا مجنون:

تحت القبة الضخمة،

“إن لم يمنحنا أحد المساواة…

هم رسل الحاكم،

فلنأخذها!”

كأن العذراء تمرّر كفّها برقة على جبين مريض.

“نريد أن يكون الإنسان…

بارد كنيزك،

سيد كل القوى الخارقة!”

في كنيسة قلعة داد،

“نريد أن يُسمع صوت الإنسان…

كانت أشياء خفية تُحترق… وتختفي.

في مجرى التاريخ…

يواجهان… قوة لا توصف.

ولا يموت أبدًا.”

ولمس الجباه،

القرى تُهجر، واحدة تلو الأخرى…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط