Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعدما أصبحت طاغية 112

مملكة نيان السماوية
اعدادت القارئ
PDF

مملكة نيان السماوية

الفصل 112 – مملكة نيان السماوية

سوى صلوات موجهة إلى السماء…

بعض الأمور كانت تتبدّل بسرعة مرعبة.

جداراه كأنياب تنين.

الشتاء القاسي انقضى… لكن الأمور لم تتحسّن.

صليب ذهبي على خلفية بيضاء.

في قلعة صغيرة تدعى “داد” تقع في بليسي،

حتى أعتى الزنادقة،

كان روب، سيد القلعة، واقفًا على أحد أبراجها.

كلاهما… حين يواجه الحكام، لا ينحني.

قبل أسبوع واحد فقط، استُبدلت راية التوليب التي ترفرف أعلى القلعة براية جديدة:

جحيمًا يعمل وفق إرادة الملك.

صليب ذهبي على خلفية بيضاء.

البرج كان من حجر أسود،

حين اندلعت “معركة المسؤولية”، لم يتردّد روب.

يُقال إنها “مفتاح المملكة الألفية”.

أنزل راية التوليب بنفسه… ورفع راية المحكمة المقدسة.

ولمس الجباه،

كانت الحرب دامية،

امتزجت الترانيم بصوت الجرس،

لكن الطاعون لم يتوقف احترامًا للدماء.

بعد ألف عام…

“الموت الأسود” الذي تفشى منذ شتاء العام الماضي،

            في قلعة ميزيل، ركع العميد أنيل في كاتدرائية القديس ويس.

لم يُفرّق بين جندي وسيدة مسنّة.

صليب ذهبي على خلفية بيضاء.

بل إنه كان السبب الرئيسي في ضعف تحالف اللوردات أمام فرسان الهيكل.

ولمس الجباه،

موتى في كل مكان.

والرياح التهبت فوق السحب،

الشجعان والجبناء… سقطوا دون مقاومة أمام هذا الطاعون.

حيث لا قوانين…

خلال أشهر معدودة،

استدار الملك نحوه:

كان روب، سيد القلعة، يشاهد أرضه تفرغ يومًا بعد يوم.

لكن الطاعون لم يتوقف احترامًا للدماء.

حتى زراعة الربيع لم تجد من يحرك محراثها.

وتجمّعت على المختارين النائمين.

القرى تُهجر، واحدة تلو الأخرى…

كأن أجراس جميع كنائس البلاد تقرع معه.

والخراب يعمّ أرجاء بليسي.

لماذا أنت متحمّس إذًا؟”

السبب؟

كأن العذراء تمرّر كفّها برقة على جبين مريض.

كما يقول الكهنة:

في الغرفة السرّية للكنيسة،

“لأن بليسي قد خطئت.”

عسى أن يستجيب الرب.

ملكهم نكث بيمينه مع الحاكم،

كان عليها صندوق —

فأنزل عليهم الحاكم غضبه — هكذا زُعم.

يواجهان… قوة لا توصف.

وصدقهم كثيرون.

حين ثارت عائلة كيوينغ ضد التنين،

في “معركة المسؤولية الإلهية”،

إلى مدن الموانئ الصاخبة،

انضم مئات من الناس إلى صفوف فرسان الهيكل،

ولمس الجباه،

هربًا من الطاعون، وطمعًا في الغفران.

حين اندلعت “معركة المسؤولية”، لم يتردّد روب.

بعض القلاع… فُتحت أبوابها من الداخل.

يضحك بجنون أمام خصمه.

وهكذا، دخل الكهنة تمامًا في آلية الحكم.

روب لم يكن متدينًا،

أمر غير مسبوق،

تحكمهم شهواتهم.”

ومصيره — صوابًا كان أم خطأ — يتقرّر اليوم.

حتى بين البشر… كان الشيطان شديد الوسامة،

اليوم هو “يوم الغفران”.

وصاح الناس:

اليوم، كما أعلنت المحكمة،

شعر الحضور وكأن العجوز المتكئ على عصاه

سيُغفر لأهل بليسي خطاياهم،

ضحك الشيطان بصوت أعلى:

وسيُرسل الحاكم معجزة تطرد الطاعون عنهم.

تعلو من الأرض، وترتد من السماء،

روب لم يكن متدينًا،

“إن لم يمنحنا أحد المساواة…

لكنه اليوم… شعر بالتوتر.

فتح البابا عينيه فجأة.

في كنيسة قلعة داد،

            الملكة الأم إلينور، وقفت أمام قبر ويليام الثالث.

وقف جميع الكهنة برؤوس منحنية أمام الأيقونة.

قال الشيطان بابتسامة:

سقطت أشعة الشمس من القبة، أكثر سطوعًا من المعتاد.

وهنا وُلد الطموح.

دقّ الجرس الأول…

بل نغمة مقامر،

وانطلق الترتيل من أفواه الجوقة.

وأقم مملكتك!”

رفع الجميع أيديهم إلى الصليب على صدورهم.

فتح جميع المختارين أعينهم في اللحظة ذاتها.

من قلعة داد المتواضعة،

كما يقول الكهنة:

إلى مدن الموانئ الصاخبة،

“الشياطين هناك…

إلى كاتدرائية أسيريا في عاصمة بليسي…

وهنا وُلد الطموح.

الجميع ينتظر.

ثم تبعه الناس،

المؤمنون جثوا خارج الكنائس.

تجلّى السيرافيم — الحارس الأعظم— في السحب،

كانت الجثث — ضحايا الموت الأسود — لا تزال مكدسة،

أنهم إخوة؟

لم تجد مكانًا في مقابر المدينة.

أنزل راية التوليب بنفسه… ورفع راية المحكمة المقدسة.

حلّقت الغربان فوقهم،

يواجهان… قوة لا توصف.

والسماء تشقّها شمس باهتة.

لماذا أنت متحمّس إذًا؟”

لم يعد لديهم ما ينقذهم،

سيُغفر لأهل بليسي خطاياهم،

سوى صلوات موجهة إلى السماء…

وقف جميع الكهنة برؤوس منحنية أمام الأيقونة.

عسى أن يستجيب الرب.

أُحيطوا بنور الحارس،

حتى ملك بليسي الجديد، تشارلز،

إلى كاتدرائية أسيريا في عاصمة بليسي…

ركع خارج الكنيسة،

وقف الملك والشيطان على البرج.

مرتديًا تاجه، برأس منحنٍ.

بعد ألف عام…

دوّى الجرس.

تعلو من الأرض، وترتد من السماء،

رغم أن الكاتدرائية تملك جرسًا ضخمًا واحدًا،

في “معركة المسؤولية الإلهية”،

لكن صوته امتد في الأفق،

ولا الحاكم.

كأن أجراس جميع كنائس البلاد تقرع معه.

قوة تدفعك للانحناء دون وعي.

ارتعش الناس تحت الصوت،

كان طاهرًا، جليلًا، قويًا بشكل لا يوصف.

كأنهم أوراق في بحرٍ هائج.

كوجهي عقد قديم.

بدأت الترانيم.

كأن لهبًا أبيض شفافًا انبثق من الغيوم،

علت أصوات الجوقة من قلب الكاتدرائية،

كانت الجثث — ضحايا الموت الأسود — لا تزال مكدسة،

وصعدت الترانيم لولبية نحو السماء.

لم تكن فيه شائبة…

الكهنة — حاملو “مفاتيح سُلطة الحاكم” —

كل بشر ليس إلا… نملة.

رتّلوا بصوت واحد.

اليوم، كما أعلنت المحكمة،

هم رسل الحاكم،

في الغرفة السرّية للكنيسة،

ولهذا، لم يعبأ البابا بما يُقال في ليغراند.

فتح جميع المختارين أعينهم في اللحظة ذاتها.

فالناس سيرون بأعينهم أن الكهنة…

وأرسل… حارس.

هم خدم الحكام الحقيقيون.

“إنها معجزة…”

هم الجسر بين الحكام والبشر.

            الجنرال جون، على الطريق، وضع يده على مقبض سيفه.

رعاة الخليقة.

فعلوا ذلك لأنهم رفضوا أن يعيشوا كالعبيد.

في الغرفة السرّية للكنيسة،

نظر الشيطان نحو بليسي،

اصطفّت توابيت تحتوي على ذخائر مقدسة.

لماذا أنت متحمّس إذًا؟”

تألّقت الأنوار من التوابيت،

بل إنه كان السبب الرئيسي في ضعف تحالف اللوردات أمام فرسان الهيكل.

وتجمّعت على المختارين النائمين.

وصاح الناس:

امتزجت الترانيم بصوت الجرس،

في تلك اللحظة،

وانخفضت جباه الناس أكثر فأكثر على الأرض،

“كما هو متوقع من محكمة عمرها ألف عام.”

يردّدون اللاهوت بصوت جماعي.

وشعروا بأن الألم… اختفى.

الشمس في السماء اشتدت سطوعًا،

بدأت الترانيم.

والرياح التهبت فوق السحب،

من يقف أمام هذه القوة؟

فتجمّعت الغيوم في دوائر ناصعة البياض،

علت أصوات الجوقة من قلب الكاتدرائية،

كأنها تختمر بشيء… خارق.

بل إنه كان السبب الرئيسي في ضعف تحالف اللوردات أمام فرسان الهيكل.

امتدت المزامير، كأصداء سماوية،

رعاة الخليقة.

تعلو من الأرض، وترتد من السماء،

بعض الأمور كانت تتبدّل بسرعة مرعبة.

طبقة تلو الأخرى.

وردّ الجميع بصوت واحد:

فوق الغيوم…

كل بشر ليس إلا… نملة.

كأن ملاكًا ردّد أنين الأرض.

            على سارية السفينة، جلس هاوكينز، يراقب الأفق.

وفي كاتدرائية أسيريا،

علت أصوات الجوقة من قلب الكاتدرائية،

تحت القبة الضخمة،

كأنهم أوراق في بحرٍ هائج.

فتح البابا عينيه فجأة.

“ياحاكمي! ياحاكمي!

يده العجوز ارتفعت، رافعة الصولجان الثقيل نحو السماء:

            على ظهر السفينة الشبحية “جيني”، كانت الساحرة تعدّ الطلاسم.

“يا حاكمي،

وقفا مقابل بعضهما،

ارحم عبادك الغارقين في الخطيئة!

كان روب، سيد القلعة، يشاهد أرضه تفرغ يومًا بعد يوم.

اغفر لنا جهلنا وغرورنا…

يواجهان… قوة لا توصف.

نسلمك السلطان، فانزل إلى أرضك،

“ياحاكمي! ياحاكمي!

وأقم مملكتك!”

قال الشيطان بابتسامة:

في تلك اللحظة،

ارجوك!

شعر الحضور وكأن العجوز المتكئ على عصاه

وانحنى للسحب،

أصبح قوة تهز العالم.

عسى أن يستجيب الرب.

ثم تبعه الكهنة،

            الجنرال جون، على الطريق، وضع يده على مقبض سيفه.

ثم تبعه الناس،

لكن مظهره فيه شيء… سام.

وتجمّع الصوت… كالرعد، صاعدًا إلى الأعالي.

امتدت المزامير، كأصداء سماوية،

في الغرفة السرية،

ولمس الجباه،

فتح جميع المختارين أعينهم في اللحظة ذاتها.

قال الشيطان، واقفًا خلفه:

أعينهم كانت شفافة كالمرآة… بلا ملامح… بلا شعور.

السبب؟

ثم حصل ما لم يتخيله أحد.

وترنّم مجددًا.

ضوء ناصع شقّ السحب،

علت أصوات الجوقة من قلب الكاتدرائية،

وصاح الناس:

اغفر لنا جهلنا وغرورنا…

“إنه سمعنا!”

لم تكن فيه شائبة…

لقد سمعهم الحاكم.

كان عليها صندوق —

وأرسل… حارس.

وانحنى… وقدمها للملك.

تجلّى السيرافيم — الحارس الأعظم— في السحب،

لكن نبرته لم تكن إعجابًا…

ينظر برحمة إلى البشر الساجدين.

لماذا أنت متحمّس إذًا؟”

كان طاهرًا، جليلًا، قويًا بشكل لا يوصف.

“نريد أن يكون الإنسان…

لم تكن فيه شائبة…

في أعماقهم… شعروا بشيء.

كان النور متجسدًا.

أرادوا مساواة…

حتى أعتى الزنادقة،

رغم أن الكاتدرائية تملك جرسًا ضخمًا واحدًا،

حتى أكثرهم جنونًا،

بل نغمة مقامر،

ما إن رأوه…

وأرسل حراسه لينقذوا أتباعه.

حتى انهاروا على ركبهم.

من شُفي… خرج من منزله،

انفجر الحشد بالبكاء.

كانت الحرب دامية،

في بليسي، الأرض التي نخرها الطاعون،

وفي كاتدرائية أسيريا،

غفر لهم الرب…

نسلمك السلطان، فانزل إلى أرضك،

وأرسل حراسه لينقذوا أتباعه.

وأرسل حراسه لينقذوا أتباعه.

أمسك الملك بالوردة،

ارتجّت أجنحة الحراس،

بعينيه العميقتين… الباردتين… كبحر لا قرار له.

وتسرّبت أشعة الشمس من بين الريش.

حتى ملك بليسي الجديد، تشارلز،

كأن لهبًا أبيض شفافًا انبثق من الغيوم،

وهنا وُلد الطموح.

ملامسًا الأرض،

“إنها معجزة…”

ولمس الجباه،

حيث لا قوانين…

كأن العذراء تمرّر كفّها برقة على جبين مريض.

في بليسي، الأرض التي نخرها الطاعون،

وفي هذا الدفء…

لماذا أنت متحمّس إذًا؟”

كانت أشياء خفية تُحترق… وتختفي.

“الموت الأسود” الذي تفشى منذ شتاء العام الماضي،

غربان الموت فرّت،

استدار الملك نحو الطاولة الحجرية في وسط البرج.

غيوم الجحيم السوداء انقشعت.

استدار الملك نحو الطاولة الحجرية في وسط البرج.

المرضى المحتضرون…

هم خدم الحكام الحقيقيون.

أُحيطوا بنور الحارس،

كأن أجراس جميع كنائس البلاد تقرع معه.

وشعروا بأن الألم… اختفى.

تعلو من الأرض، وترتد من السماء،

من شُفي… خرج من منزله،

تجلّى السيرافيم — الحارس الأعظم— في السحب،

وانحنى للسحب،

حتى انهاروا على ركبهم.

حيث طيف الحارس يرفرف.

لم يُفرّق بين جندي وسيدة مسنّة.

“ياحاكمي! ياحاكمي!

يا حاكم السُلطة!”

ارجوك!

جداراه كأنياب تنين.

يا حاكم السُلطة!”

ارتجّت أجنحة الحراس،

صرخ البابا.

يواجهان… قوة لا توصف.

وردّ الجميع بصوت واحد:

غفر لهم الرب…

“ياحاكمي! ياحاكمي!

كان النور متجسدًا.

ارجوك!

ارتعش الناس تحت الصوت،

يا حاكم السُلطة!”

“كما هو متوقع من محكمة عمرها ألف عام.”

عباءة البابا ارتفعت كأنها تسبح في الإعصار،

وفي كاتدرائية أسيريا،

وهو يرفع صولجانه،

وقفا مقابل بعضهما،

بعينيه العميقتين… الباردتين… كبحر لا قرار له.

صليب ذهبي على خلفية بيضاء.

من يقف أمام هذه القوة؟

في الغرفة السرّية للكنيسة،

من يستطيع أن يواجه هذا النور؟

قال الملك، واقفًا على أعلى برج في قصر الوردة.

أمام الحاكم…

أرادوا مساواة…

أمام المعجزة…

بل إنه كان السبب الرئيسي في ضعف تحالف اللوردات أمام فرسان الهيكل.

كل بشر ليس إلا… نملة.

يا حاكم السُلطة!”

في تلك اللحظة، على الضفة الغربية لمضيق الهاوية:

هم خدم الحكام الحقيقيون.

            على ظهر السفينة الشبحية “جيني”، كانت الساحرة تعدّ الطلاسم.

يردّدون اللاهوت بصوت جماعي.

            على سارية السفينة، جلس هاوكينز، يراقب الأفق.

ولمس الجباه،

            في قلعة ميزيل، ركع العميد أنيل في كاتدرائية القديس ويس.

رفعوا رؤوسهم إلى السماء الشرقية.

            الجنرال جون، على الطريق، وضع يده على مقبض سيفه.

كأن العذراء تمرّر كفّها برقة على جبين مريض.

            المنجمون في حالة فزع.

يا حاكم السُلطة!”

            الملكة الأم إلينور، وقفت أمام قبر ويليام الثالث.

ولمس الجباه،

            بالقرب من المدينة الملكية، قاد الجنرال شون فرسان الوردة نحو قلعة بوماري…

لماذا أنت متحمّس إذًا؟”

بل حتى أولئك الذين لم يعرفوا ما الذي يحدث،

“نريد أن يُسمع صوت الإنسان…

رفعوا رؤوسهم إلى السماء الشرقية.

تيارات الهواء العالي صفعته، وعباءته السوداء اهتزت خلفه.

في أعماقهم… شعروا بشيء.

الآن وقد بدأت المحكمة، هل ستبدأ أنت أيضًا؟”

قوة… ترتجف لها الأرواح.

دوّى الجرس.

قوة تدفعك للانحناء دون وعي.

“نريد أن يكون الإنسان…

“إنها معجزة…”

ثم تبعه الكهنة،

قال الملك، واقفًا على أعلى برج في قصر الوردة.

“لنبدأ… يا جلالة الملك.”

تيارات الهواء العالي صفعته، وعباءته السوداء اهتزت خلفه.

كوجهي عقد قديم.

البرج كان من حجر أسود،

وردّ الجميع بصوت واحد:

بارد كنيزك،

“وماذا عنك؟

جداراه كأنياب تنين.

كان طاهرًا، جليلًا، قويًا بشكل لا يوصف.

بعد ألف عام…

يُقال إنها “مفتاح المملكة الألفية”.

وفي لحظة تجلّت فيها سلطة الحاكم،

قال بابتسامة:

وقف الملك والشيطان على البرج.

قوة تدفعك للانحناء دون وعي.

يواجهان… قوة لا توصف.

والشيطان فتح مظلة سوداء.

قال الشيطان، واقفًا خلفه:

            في قلعة ميزيل، ركع العميد أنيل في كاتدرائية القديس ويس.

“كما هو متوقع من محكمة عمرها ألف عام.”

“لنبدأ… يا جلالة الملك.”

لكن نبرته لم تكن إعجابًا…

لكن نبرته لم تكن إعجابًا…

بل نغمة مقامر،

            على ظهر السفينة الشبحية “جيني”، كانت الساحرة تعدّ الطلاسم.

يضحك بجنون أمام خصمه.

وتجمّع الصوت… كالرعد، صاعدًا إلى الأعالي.

الملك والشيطان… يتشابهان في شيء.

            بالقرب من المدينة الملكية، قاد الجنرال شون فرسان الوردة نحو قلعة بوماري…

كلاهما… حين يواجه الحكام، لا ينحني.

كلاهما… حين يواجه الحكام، لا ينحني.

بل يشهر سيفه.

بل حتى أولئك الذين لم يعرفوا ما الذي يحدث،

قال الشيطان بابتسامة:

فتجمّعت الغيوم في دوائر ناصعة البياض،

“وماذا عنك؟

بل يشهر سيفه.

الآن وقد بدأت المحكمة، هل ستبدأ أنت أيضًا؟”

وأراد الآن…

استدار الملك نحوه:

لكن نبرته لم تكن إعجابًا…

“ألا تعرف ما نريد فعله؟

كانت الجثث — ضحايا الموت الأسود — لا تزال مكدسة،

لماذا أنت متحمّس إذًا؟”

“نريد أن يكون الإنسان…

ضحك الشيطان بصوت أعلى:

تحت القبة الضخمة،

“لا تسيء فهم الجحيم، يا جلالة الملك.”

في أعماقهم… شعروا بشيء.

“الجحيم؟

كان روب، سيد القلعة، يشاهد أرضه تفرغ يومًا بعد يوم.

لا قانون فيه، لا أخلاق،

ارجوك!

كل شيء فيه فوضى وشر.”

في تلك اللحظة، على الضفة الغربية لمضيق الهاوية:

“تظن أن سكان الجحيم يحبونه؟

تعلو من الأرض، وترتد من السماء،

أنهم إخوة؟

لكنه اليوم… شعر بالتوتر.

لا… أبدًا.”

ضحك الشيطان بصوت أعلى:

“الشياطين هناك…

وترنّم مجددًا.

تحكمهم شهواتهم.”

لماذا أنت متحمّس إذًا؟”

ثم أخرج وردة،

الشمس في السماء اشتدت سطوعًا،

وانحنى… وقدمها للملك.

حين ثارت عائلة كيوينغ ضد التنين،

حتى بين البشر… كان الشيطان شديد الوسامة،

هم رسل الحاكم،

لكن مظهره فيه شيء… سام.

في الغرفة السرّية للكنيسة،

وسامته كانت كحدّ سيف مغموس في سمٍّ قاتل.

بارد كنيزك،

قال بابتسامة:

لكن صوته امتد في الأفق،

“إذا كنت قويًا بما يكفي…

تحت القبة الضخمة،

فإن قوانينك… هي قوانين الجحيم.”

“لنبدأ… يا جلالة الملك.”

تأمل الملك الوردة… ثم أخذها.

بل نغمة مقامر،

ترنّم الشيطان بلحنٍ قديم.

كوجهي عقد قديم.

خرج من جدار الجحيم الأعمق…

اغفر لنا جهلنا وغرورنا…

الذي لم يُخلق إلا للقتال.

إلى كاتدرائية أسيريا في عاصمة بليسي…

حيث لا قوانين…

لا قانون فيه، لا أخلاق،

سوى من يربح.

وأرسل… حارس.

وأراد الآن…

كان روب، سيد القلعة، يشاهد أرضه تفرغ يومًا بعد يوم.

جحيمًا يعمل وفق إرادة الملك.

هم رسل الحاكم،

قال الشيطان:

“لنبدأ… يا جلالة الملك.”

“لنبدأ… يا جلالة الملك.”

“ألا تعرف ما نريد فعله؟

استدار الملك نحو الطاولة الحجرية في وسط البرج.

كانت أشياء خفية تُحترق… وتختفي.

كان عليها صندوق —

في بليسي، الأرض التي نخرها الطاعون،

هدية الشيطان،

رتّلوا بصوت واحد.

يُقال إنها “مفتاح المملكة الألفية”.

وأرسل… حارس.

في لحظة،

تيارات الهواء العالي صفعته، وعباءته السوداء اهتزت خلفه.

أمسك الملك بالوردة،

امتدت المزامير، كأصداء سماوية،

والشيطان فتح مظلة سوداء.

طبقة تلو الأخرى.

وقفا مقابل بعضهما،

اصطفّت توابيت تحتوي على ذخائر مقدسة.

كوجهي عقد قديم.

وهكذا، دخل الكهنة تمامًا في آلية الحكم.

نظر الشيطان نحو بليسي،

ثم تبعه الكهنة،

وترنّم مجددًا.

ملكهم نكث بيمينه مع الحاكم،

ذكرى… حلم… أو طموح.

كوجهي عقد قديم.

منذ قرون،

في تلك اللحظة، على الضفة الغربية لمضيق الهاوية:

حين ثارت عائلة كيوينغ ضد التنين،

السبب؟

فعلوا ذلك لأنهم رفضوا أن يعيشوا كالعبيد.

اصطفّت توابيت تحتوي على ذخائر مقدسة.

لكن بعد موت التنين،

رفع الجميع أيديهم إلى الصليب على صدورهم.

وجدوا أن هناك قوى أعظم…

منذ قرون،

تُحوّل البشر إلى دمى.

وفي هذا الدفء…

أرادوا مساواة…

“لنبدأ… يا جلالة الملك.”

لكن لم يمنحها لهم لا التنين…

وشعروا بأن الألم… اختفى.

ولا الحاكم.

وأراد الآن…

وهنا وُلد الطموح.

قال بابتسامة:

طموح… لا يحمله إلا مجنون:

من شُفي… خرج من منزله،

“إن لم يمنحنا أحد المساواة…

جحيمًا يعمل وفق إرادة الملك.

فلنأخذها!”

حيث لا قوانين…

“نريد أن يكون الإنسان…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

سيد كل القوى الخارقة!”

بدأت الترانيم.

“نريد أن يُسمع صوت الإنسان…

تجلّى السيرافيم — الحارس الأعظم— في السحب،

في مجرى التاريخ…

أمام المعجزة…

ولا يموت أبدًا.”

لكنه اليوم… شعر بالتوتر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

وفي لحظة تجلّت فيها سلطة الحاكم،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط