المدير هان فاي
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
قال الحقيقة. لم يدرك “باي شيان” أن حياته على وشك أن تتغير.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ارتفع صوت “هوانغ يين” وهو يقول:
« “آمل أن يكون اللاعبون الآخرون على قدر التوقعات.»
«هل سيكونون بخير حقًا؟! هل تتساوى عشرة كيلوغرامات من القطن عشرة كيلوغرامات من الذهب بالقيمة؟
«هل يمكن حقًا لمهام الميراث أن تشفي القلب؟»
قبل المستوى الثلاثين، لا أظن أن لاعبًا عاديًا يمكنه التغلب حتى على حيوانك الأليف!»
وأضاف “باي شيان”:
أومأ “هان فاي” بتفكّر وهو يتذكر “الخطيئة العظمى”:
ابتسم “هوانغ يين” بصدق وقال:
«صحيح، ولكنني انا ايضا لا يمكنني التغلب عليه.»
«هل سيكونون بخير حقًا؟! هل تتساوى عشرة كيلوغرامات من القطن عشرة كيلوغرامات من الذهب بالقيمة؟
أوقع “هان فاي” “هوانغ يين” في حيرة. توقف الأخير لوهلة قبل أن ينفجر ضاحكًا:
كان “وييب” شابًا مهذبًا، أفسح المجال لـ”يينغ يوي” لتجلس على جرّته وهي تحمل حوض السمك. أما “يينغ يوي” فقد أعطته دمية صنعتها بيدها ليلعب بها.
«هان فاي، يبدو أنك في مزاج جيد الليلة. عادة لا تمزح معي، بل تكون دائمًا مستعجلًا وكأنك في سباق، أما الآن، فحديثك فيه راحة وطمأنينة.»
فتح “هان فاي” عينيه فوجد نفسه داخل “الزقورة”. خرج من الغرفة فرأى “وييب” و”يينغ يوي”، الطفلين اللذين ازدادا قربًا من بعضهما البعض.
«حقًا؟» تساءل “هان فاي”، لم يكن قد لاحظ ذلك. لكن بعد إتمامه لمهمة الميراث، تغيّر حضوره؛ بات أكثر ثقة وهدوءًا. لم يكن متأكدًا إن كان ذلك بسبب شظية الشخصية التي اكتسبها، أم بسبب تأثير “وانغ بينغآن”.
أوقع “هان فاي” “هوانغ يين” في حيرة. توقف الأخير لوهلة قبل أن ينفجر ضاحكًا:
ابتسم “هوانغ يين” بصدق وقال:
«حقًا؟» تساءل “هان فاي”، لم يكن قد لاحظ ذلك. لكن بعد إتمامه لمهمة الميراث، تغيّر حضوره؛ بات أكثر ثقة وهدوءًا. لم يكن متأكدًا إن كان ذلك بسبب شظية الشخصية التي اكتسبها، أم بسبب تأثير “وانغ بينغآن”.
«يبدو أنك شُفيت حقًا.»
لا يمكن الجزم بأنهم من النخبة، لكن يمكن الجزم أنهم سيئو الحظ. فكل من كان حظه أكثر من 3، لم يكن ليرى خزانة الفراشة.
هز “هان فاي” رأسه ساخرًا:
«شكرًا، أخي باي.»
«هل يمكن حقًا لمهام الميراث أن تشفي القلب؟»
«هان فاي، يبدو أنك في مزاج جيد الليلة. عادة لا تمزح معي، بل تكون دائمًا مستعجلًا وكأنك في سباق، أما الآن، فحديثك فيه راحة وطمأنينة.»
شعر أنها مجرد مصادفة، فبقية الكيانات المحرّمة لم تكن لتساعده كما فعل “حاكم المرآة”.
بعد حديث طويل، أغلق “هان فاي” الاتصال. وبينما كان يهمّ بطلب سيارة أجرة، توقفت أمامه سيارة فاخرة. بدت له مألوفة. انخفض الزجاج، فظهر “باي شيان” وهو ينظر إليه بأسى:
كان “وييب” شابًا مهذبًا، أفسح المجال لـ”يينغ يوي” لتجلس على جرّته وهي تحمل حوض السمك. أما “يينغ يوي” فقد أعطته دمية صنعتها بيدها ليلعب بها.
«هيا، سأذهب معك، لكن هذه المرة سأبقى في السيارة.»
ترجمة: Arisu san
استدار “باي شيان” بعدما تقدم نحو المقصورة، كان يعرف أن “هان فاي” مميز، لكنه ظل قلقًا عليه، فعاد ليطمئن.
«بالمناسبة، المخرج “تشانغ” طلب أن أذكّرك أن مهرجان الأفلام لم يتبقَ عليه سوى أيام. إنه حدث سنوي مهم جدًا، والجوائز فيه ذات قيمة. عليك أن تستعد جيدًا. لا تتغيب حين يُعلن عن فوزك.»
قال له “هان فاي” وهو يضحك:
«هل يمكن حقًا لمهام الميراث أن تشفي القلب؟»
«أخي باي، لقد أسأت الفهم هذه المرة، فأنا ذاهب إلى البيت فقط.»
«هل سيكونون بخير حقًا؟! هل تتساوى عشرة كيلوغرامات من القطن عشرة كيلوغرامات من الذهب بالقيمة؟
«حقًا؟» شكك “باي شيان”. «ولِمَ لم تردّ الشرب الليلة؟»
«لدي لعبة عليّ لعبها لاحقًا. سأبدأ مهمة جديدة مع جيراني ويجب أن أكون بكامل لياقتي.»
قال بصوت بارد:
قال الحقيقة. لم يدرك “باي شيان” أن حياته على وشك أن تتغير.
«فقط هذا؟!» عبّر “باي شيان” عن إحباطه. «ظننتك تعمل على قضية! لقد جهزت لك أدوات كثيرة!» ثم أخرج من جيبه عددًا من الأدوات التي خبّأها بعناية. «اركب، سأوصلك للبيت!»
«شكرًا، أخي باي.»
وأضاف “باي شيان”:
«هذا يكفيني لبعض الوقت.»
«بالمناسبة، المخرج “تشانغ” طلب أن أذكّرك أن مهرجان الأفلام لم يتبقَ عليه سوى أيام. إنه حدث سنوي مهم جدًا، والجوائز فيه ذات قيمة. عليك أن تستعد جيدًا. لا تتغيب حين يُعلن عن فوزك.»
«بالمناسبة، المخرج “تشانغ” طلب أن أذكّرك أن مهرجان الأفلام لم يتبقَ عليه سوى أيام. إنه حدث سنوي مهم جدًا، والجوائز فيه ذات قيمة. عليك أن تستعد جيدًا. لا تتغيب حين يُعلن عن فوزك.»
تنهد “باي شيان”، كان متوترًا جدًا في البداية.
هز “هان فاي” رأسه ساخرًا:
«سأبذل جهدي»، ردّ “هان فاي”. شعر ببعض الخيبة في صوت “باي شيان”. البشر كائنات غريبة؛ يطلبون المغامرة، ثم يخشون عواقبها. لو أُتيحت له الفرصة، لكان دعا “باي شيان” إلى اللعبة ليفتح له بابًا جديدًا.
كان “وييب” شابًا مهذبًا، أفسح المجال لـ”يينغ يوي” لتجلس على جرّته وهي تحمل حوض السمك. أما “يينغ يوي” فقد أعطته دمية صنعتها بيدها ليلعب بها.
عند الساعة الحادية عشرة مساءً، أوصله “باي شيان” إلى المتجر القريب من الحي. بعد مغادرته، جال “هان فاي” في ممر اللحوم:
خرج “هان فاي” من الغرفة، فتبعاه بهدوء، كأنّه “عازف الناي” في الأساطير. استخدم هاتف “دريك” وسجّل دخوله إلى مجموعة المستأجرين ليرى ما فاته.
«هذا يكفيني لبعض الوقت.»
حين وصل إلى بيته، استحم، ألقى نظرة على خطة تطوير المدينة، ثم دخل إلى كبسولة اللعب.
«لدي الآن اثنان من الكراهيات الخالصة. ينبغي أن تكون الأمور أسهل بعض الشيء.»
«شكرًا، أخي باي.»
أرهقته مهمة الميراث، وكان بحاجة إلى راحة.
« “آمل أن يكون اللاعبون الآخرون على قدر التوقعات.»
عند منتصف الليل، ارتدى خوذة اللعب. الدماء في كل مكان، والمدينة القرمزية تظهر من جديد.
كان هناك رجل خلفه يريد أن يقول شيئًا، لكنه لم يفلح إلا في لفظ كلمة واحدة.
فتح “هان فاي” عينيه فوجد نفسه داخل “الزقورة”. خرج من الغرفة فرأى “وييب” و”يينغ يوي”، الطفلين اللذين ازدادا قربًا من بعضهما البعض.
كان “وييب” شابًا مهذبًا، أفسح المجال لـ”يينغ يوي” لتجلس على جرّته وهي تحمل حوض السمك. أما “يينغ يوي” فقد أعطته دمية صنعتها بيدها ليلعب بها.
«شكرًا، أخي باي.»
«جيران حيّ السعادة بدأوا يجدون السعادة حقًا.»
خرج “هان فاي” من الغرفة، فتبعاه بهدوء، كأنّه “عازف الناي” في الأساطير. استخدم هاتف “دريك” وسجّل دخوله إلى مجموعة المستأجرين ليرى ما فاته.
فالمذابح عندهم بمثابة القبور، وتدنيسها جريمة لا تُغتفر.
كان “الضاحك” قد تتبّع أثر الأرواح الهائمة بين منطقة الزقورة ومستشفى التجميل. فقد دخلوا نطاق المستشفى. أما الوحوش السائبة في نطاق الزقورة فقد تم تطهيرها، ولهذا تمكّن اللاعبون من الخروج بسهولة.
ظنّ اللاعبون أن الزقورة هي الأخطر، لكنه في الحقيقة كانت الأكثر أمانًا.
بعد حديث طويل، أغلق “هان فاي” الاتصال. وبينما كان يهمّ بطلب سيارة أجرة، توقفت أمامه سيارة فاخرة. بدت له مألوفة. انخفض الزجاج، فظهر “باي شيان” وهو ينظر إليه بأسى:
بعد أن تأكّد من مكان الأرواح الهائمة، سألهم إن وردهم أي خبر من “باي سينيان”. فقد كان قد أوكل إليه و”الخطيئة العظمى” مهمة تدمير المذابح. لكنهما انفصلا عن الفريق ولم يُسمع عنهما شيء منذ ذلك الحين. كان “هان فاي” يخشى في كل مرة يسجّل فيها الدخول، أن تظهر عليه لعنة جديدة من كيان محرم.
لم يعد لديه مهام في نطاق الزقورة، لذا كان عليه إنهاء مهمة في نطاق آخر حتى يتمكن من تسجيل الخروج.
فالمذابح عندهم بمثابة القبور، وتدنيسها جريمة لا تُغتفر.
قال:
شعر أنها مجرد مصادفة، فبقية الكيانات المحرّمة لم تكن لتساعده كما فعل “حاكم المرآة”.
«ثمة صلة تربطني بـ”الخطيئة العظمى”، لذا يمكنني استشعار مكانها التقريبي.»
نظر من النافذة. كان يظن أن “باي سينيان” و”الخطيئة العظمى” قد دخلا منطقة مدينة الملاهي. بما أنهما لم يدمّرا مذابح أخرى، فلابد أنهما واجها متاعب.
«صحيح، ولكنني انا ايضا لا يمكنني التغلب عليه.»
«قال الأخ هوانغ إن اللاعبين النخبة قد ضاعوا في متاهة مدينة الملاهي. لكن “حاكم المرآة” لا يستطيع مغادرة المركز التجاري، ولا أملك القوة الكافية للذهاب لإنقاذهم… حسنًا، هم نخبة، لا بد أنهم سيتمكنون من النجاة.»
ظهر أن مجموعتين من اللاعبين دخلوا إلى هذا العالم الغامض: الأولى تضمّ اللاعبين النخبة في مدينة الملاهي، وقد دخلوها عن رغبة؛ والثانية دخلت بالصدفة عبر خزانة الفراشة.
«حقًا؟» شكك “باي شيان”. «ولِمَ لم تردّ الشرب الليلة؟»
لا يمكن الجزم بأنهم من النخبة، لكن يمكن الجزم أنهم سيئو الحظ. فكل من كان حظه أكثر من 3، لم يكن ليرى خزانة الفراشة.
بعد أن قضى أكثر من ثلاث ساعات في الزقورة، وصل “هان فاي” وجيرانه إلى حافة الضباب.
بعد أن قضى أكثر من ثلاث ساعات في الزقورة، وصل “هان فاي” وجيرانه إلى حافة الضباب.
لم يعد لديه مهام في نطاق الزقورة، لذا كان عليه إنهاء مهمة في نطاق آخر حتى يتمكن من تسجيل الخروج.
« “آمل أن يكون اللاعبون الآخرون على قدر التوقعات.»
ارتدى قناع الوحش، فبدا كأنه زعيم شياطين يتجول، لا مجرد لاعب.
قال بصوت بارد:
أوقع “هان فاي” “هوانغ يين” في حيرة. توقف الأخير لوهلة قبل أن ينفجر ضاحكًا:
«لا يمكن استخدام القيامة إلا على لاعب واحد، أما البقية فليبقوا ليعملوا في خدمتي»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ترجمة: Arisu san
اترك تعليقاً لدعمي🔪
«ثمة صلة تربطني بـ”الخطيئة العظمى”، لذا يمكنني استشعار مكانها التقريبي.»
ملاحظة: وييب هو النحيب في الترجمة السابقة
«حقًا؟» شكك “باي شيان”. «ولِمَ لم تردّ الشرب الليلة؟»
كان هناك رجل خلفه يريد أن يقول شيئًا، لكنه لم يفلح إلا في لفظ كلمة واحدة.
قبل المستوى الثلاثين، لا أظن أن لاعبًا عاديًا يمكنه التغلب حتى على حيوانك الأليف!»
«بالمناسبة، المخرج “تشانغ” طلب أن أذكّرك أن مهرجان الأفلام لم يتبقَ عليه سوى أيام. إنه حدث سنوي مهم جدًا، والجوائز فيه ذات قيمة. عليك أن تستعد جيدًا. لا تتغيب حين يُعلن عن فوزك.»
«لدي لعبة عليّ لعبها لاحقًا. سأبدأ مهمة جديدة مع جيراني ويجب أن أكون بكامل لياقتي.»
أومأ “هان فاي” بتفكّر وهو يتذكر “الخطيئة العظمى”:
بعد أن تأكّد من مكان الأرواح الهائمة، سألهم إن وردهم أي خبر من “باي سينيان”. فقد كان قد أوكل إليه و”الخطيئة العظمى” مهمة تدمير المذابح. لكنهما انفصلا عن الفريق ولم يُسمع عنهما شيء منذ ذلك الحين. كان “هان فاي” يخشى في كل مرة يسجّل فيها الدخول، أن تظهر عليه لعنة جديدة من كيان محرم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد حديث طويل، أغلق “هان فاي” الاتصال. وبينما كان يهمّ بطلب سيارة أجرة، توقفت أمامه سيارة فاخرة. بدت له مألوفة. انخفض الزجاج، فظهر “باي شيان” وهو ينظر إليه بأسى:
ملاحظة: وييب هو النحيب في الترجمة السابقة
«بالمناسبة، المخرج “تشانغ” طلب أن أذكّرك أن مهرجان الأفلام لم يتبقَ عليه سوى أيام. إنه حدث سنوي مهم جدًا، والجوائز فيه ذات قيمة. عليك أن تستعد جيدًا. لا تتغيب حين يُعلن عن فوزك.»
اترك تعليقاً لدعمي🔪
«هل يمكن حقًا لمهام الميراث أن تشفي القلب؟»
«يبدو أنك شُفيت حقًا.»
«ثمة صلة تربطني بـ”الخطيئة العظمى”، لذا يمكنني استشعار مكانها التقريبي.»
فالمذابح عندهم بمثابة القبور، وتدنيسها جريمة لا تُغتفر.
قال الحقيقة. لم يدرك “باي شيان” أن حياته على وشك أن تتغير.
ارتدى قناع الوحش، فبدا كأنه زعيم شياطين يتجول، لا مجرد لاعب.
«بالمناسبة، المخرج “تشانغ” طلب أن أذكّرك أن مهرجان الأفلام لم يتبقَ عليه سوى أيام. إنه حدث سنوي مهم جدًا، والجوائز فيه ذات قيمة. عليك أن تستعد جيدًا. لا تتغيب حين يُعلن عن فوزك.»
«قال الأخ هوانغ إن اللاعبين النخبة قد ضاعوا في متاهة مدينة الملاهي. لكن “حاكم المرآة” لا يستطيع مغادرة المركز التجاري، ولا أملك القوة الكافية للذهاب لإنقاذهم… حسنًا، هم نخبة، لا بد أنهم سيتمكنون من النجاة.»
«أخي باي، لقد أسأت الفهم هذه المرة، فأنا ذاهب إلى البيت فقط.»
قال بصوت بارد:
وأضاف “باي شيان”:
« “آمل أن يكون اللاعبون الآخرون على قدر التوقعات.»
