المدير هان فاي
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر من النافذة. كان يظن أن “باي سينيان” و”الخطيئة العظمى” قد دخلا منطقة مدينة الملاهي. بما أنهما لم يدمّرا مذابح أخرى، فلابد أنهما واجها متاعب.
ارتفع صوت “هوانغ يين” وهو يقول:
«هل سيكونون بخير حقًا؟! هل تتساوى عشرة كيلوغرامات من القطن عشرة كيلوغرامات من الذهب بالقيمة؟
ترجمة: Arisu san
قبل المستوى الثلاثين، لا أظن أن لاعبًا عاديًا يمكنه التغلب حتى على حيوانك الأليف!»
ملاحظة: وييب هو النحيب في الترجمة السابقة
أومأ “هان فاي” بتفكّر وهو يتذكر “الخطيئة العظمى”:
«صحيح، ولكنني انا ايضا لا يمكنني التغلب عليه.»
حين وصل إلى بيته، استحم، ألقى نظرة على خطة تطوير المدينة، ثم دخل إلى كبسولة اللعب.
أوقع “هان فاي” “هوانغ يين” في حيرة. توقف الأخير لوهلة قبل أن ينفجر ضاحكًا:
بعد حديث طويل، أغلق “هان فاي” الاتصال. وبينما كان يهمّ بطلب سيارة أجرة، توقفت أمامه سيارة فاخرة. بدت له مألوفة. انخفض الزجاج، فظهر “باي شيان” وهو ينظر إليه بأسى:
«هان فاي، يبدو أنك في مزاج جيد الليلة. عادة لا تمزح معي، بل تكون دائمًا مستعجلًا وكأنك في سباق، أما الآن، فحديثك فيه راحة وطمأنينة.»
قال:
«حقًا؟» تساءل “هان فاي”، لم يكن قد لاحظ ذلك. لكن بعد إتمامه لمهمة الميراث، تغيّر حضوره؛ بات أكثر ثقة وهدوءًا. لم يكن متأكدًا إن كان ذلك بسبب شظية الشخصية التي اكتسبها، أم بسبب تأثير “وانغ بينغآن”.
ابتسم “هوانغ يين” بصدق وقال:
أومأ “هان فاي” بتفكّر وهو يتذكر “الخطيئة العظمى”:
«يبدو أنك شُفيت حقًا.»
هز “هان فاي” رأسه ساخرًا:
«هل يمكن حقًا لمهام الميراث أن تشفي القلب؟»
أوقع “هان فاي” “هوانغ يين” في حيرة. توقف الأخير لوهلة قبل أن ينفجر ضاحكًا:
شعر أنها مجرد مصادفة، فبقية الكيانات المحرّمة لم تكن لتساعده كما فعل “حاكم المرآة”.
«أخي باي، لقد أسأت الفهم هذه المرة، فأنا ذاهب إلى البيت فقط.»
بعد حديث طويل، أغلق “هان فاي” الاتصال. وبينما كان يهمّ بطلب سيارة أجرة، توقفت أمامه سيارة فاخرة. بدت له مألوفة. انخفض الزجاج، فظهر “باي شيان” وهو ينظر إليه بأسى:
بعد حديث طويل، أغلق “هان فاي” الاتصال. وبينما كان يهمّ بطلب سيارة أجرة، توقفت أمامه سيارة فاخرة. بدت له مألوفة. انخفض الزجاج، فظهر “باي شيان” وهو ينظر إليه بأسى:
«هيا، سأذهب معك، لكن هذه المرة سأبقى في السيارة.»
استدار “باي شيان” بعدما تقدم نحو المقصورة، كان يعرف أن “هان فاي” مميز، لكنه ظل قلقًا عليه، فعاد ليطمئن.
قال له “هان فاي” وهو يضحك:
قال له “هان فاي” وهو يضحك:
«أخي باي، لقد أسأت الفهم هذه المرة، فأنا ذاهب إلى البيت فقط.»
«حقًا؟» شكك “باي شيان”. «ولِمَ لم تردّ الشرب الليلة؟»
«لدي لعبة عليّ لعبها لاحقًا. سأبدأ مهمة جديدة مع جيراني ويجب أن أكون بكامل لياقتي.»
قال الحقيقة. لم يدرك “باي شيان” أن حياته على وشك أن تتغير.
ابتسم “هوانغ يين” بصدق وقال:
«فقط هذا؟!» عبّر “باي شيان” عن إحباطه. «ظننتك تعمل على قضية! لقد جهزت لك أدوات كثيرة!» ثم أخرج من جيبه عددًا من الأدوات التي خبّأها بعناية. «اركب، سأوصلك للبيت!»
بعد أن قضى أكثر من ثلاث ساعات في الزقورة، وصل “هان فاي” وجيرانه إلى حافة الضباب.
«شكرًا، أخي باي.»
وأضاف “باي شيان”:
تنهد “باي شيان”، كان متوترًا جدًا في البداية.
«بالمناسبة، المخرج “تشانغ” طلب أن أذكّرك أن مهرجان الأفلام لم يتبقَ عليه سوى أيام. إنه حدث سنوي مهم جدًا، والجوائز فيه ذات قيمة. عليك أن تستعد جيدًا. لا تتغيب حين يُعلن عن فوزك.»
تنهد “باي شيان”، كان متوترًا جدًا في البداية.
قال الحقيقة. لم يدرك “باي شيان” أن حياته على وشك أن تتغير.
«سأبذل جهدي»، ردّ “هان فاي”. شعر ببعض الخيبة في صوت “باي شيان”. البشر كائنات غريبة؛ يطلبون المغامرة، ثم يخشون عواقبها. لو أُتيحت له الفرصة، لكان دعا “باي شيان” إلى اللعبة ليفتح له بابًا جديدًا.
ارتفع صوت “هوانغ يين” وهو يقول:
عند الساعة الحادية عشرة مساءً، أوصله “باي شيان” إلى المتجر القريب من الحي. بعد مغادرته، جال “هان فاي” في ممر اللحوم:
«هذا يكفيني لبعض الوقت.»
«هذا يكفيني لبعض الوقت.»
حين وصل إلى بيته، استحم، ألقى نظرة على خطة تطوير المدينة، ثم دخل إلى كبسولة اللعب.
«لدي الآن اثنان من الكراهيات الخالصة. ينبغي أن تكون الأمور أسهل بعض الشيء.»
قال:
أرهقته مهمة الميراث، وكان بحاجة إلى راحة.
عند منتصف الليل، ارتدى خوذة اللعب. الدماء في كل مكان، والمدينة القرمزية تظهر من جديد.
ظنّ اللاعبون أن الزقورة هي الأخطر، لكنه في الحقيقة كانت الأكثر أمانًا.
كان هناك رجل خلفه يريد أن يقول شيئًا، لكنه لم يفلح إلا في لفظ كلمة واحدة.
«لدي الآن اثنان من الكراهيات الخالصة. ينبغي أن تكون الأمور أسهل بعض الشيء.»
فتح “هان فاي” عينيه فوجد نفسه داخل “الزقورة”. خرج من الغرفة فرأى “وييب” و”يينغ يوي”، الطفلين اللذين ازدادا قربًا من بعضهما البعض.
«بالمناسبة، المخرج “تشانغ” طلب أن أذكّرك أن مهرجان الأفلام لم يتبقَ عليه سوى أيام. إنه حدث سنوي مهم جدًا، والجوائز فيه ذات قيمة. عليك أن تستعد جيدًا. لا تتغيب حين يُعلن عن فوزك.»
كان “وييب” شابًا مهذبًا، أفسح المجال لـ”يينغ يوي” لتجلس على جرّته وهي تحمل حوض السمك. أما “يينغ يوي” فقد أعطته دمية صنعتها بيدها ليلعب بها.
«جيران حيّ السعادة بدأوا يجدون السعادة حقًا.»
ظنّ اللاعبون أن الزقورة هي الأخطر، لكنه في الحقيقة كانت الأكثر أمانًا.
خرج “هان فاي” من الغرفة، فتبعاه بهدوء، كأنّه “عازف الناي” في الأساطير. استخدم هاتف “دريك” وسجّل دخوله إلى مجموعة المستأجرين ليرى ما فاته.
«صحيح، ولكنني انا ايضا لا يمكنني التغلب عليه.»
كان “الضاحك” قد تتبّع أثر الأرواح الهائمة بين منطقة الزقورة ومستشفى التجميل. فقد دخلوا نطاق المستشفى. أما الوحوش السائبة في نطاق الزقورة فقد تم تطهيرها، ولهذا تمكّن اللاعبون من الخروج بسهولة.
كان هناك رجل خلفه يريد أن يقول شيئًا، لكنه لم يفلح إلا في لفظ كلمة واحدة.
ظنّ اللاعبون أن الزقورة هي الأخطر، لكنه في الحقيقة كانت الأكثر أمانًا.
خرج “هان فاي” من الغرفة، فتبعاه بهدوء، كأنّه “عازف الناي” في الأساطير. استخدم هاتف “دريك” وسجّل دخوله إلى مجموعة المستأجرين ليرى ما فاته.
بعد أن تأكّد من مكان الأرواح الهائمة، سألهم إن وردهم أي خبر من “باي سينيان”. فقد كان قد أوكل إليه و”الخطيئة العظمى” مهمة تدمير المذابح. لكنهما انفصلا عن الفريق ولم يُسمع عنهما شيء منذ ذلك الحين. كان “هان فاي” يخشى في كل مرة يسجّل فيها الدخول، أن تظهر عليه لعنة جديدة من كيان محرم.
حين وصل إلى بيته، استحم، ألقى نظرة على خطة تطوير المدينة، ثم دخل إلى كبسولة اللعب.
فالمذابح عندهم بمثابة القبور، وتدنيسها جريمة لا تُغتفر.
قال:
«بالمناسبة، المخرج “تشانغ” طلب أن أذكّرك أن مهرجان الأفلام لم يتبقَ عليه سوى أيام. إنه حدث سنوي مهم جدًا، والجوائز فيه ذات قيمة. عليك أن تستعد جيدًا. لا تتغيب حين يُعلن عن فوزك.»
«ثمة صلة تربطني بـ”الخطيئة العظمى”، لذا يمكنني استشعار مكانها التقريبي.»
«هيا، سأذهب معك، لكن هذه المرة سأبقى في السيارة.»
نظر من النافذة. كان يظن أن “باي سينيان” و”الخطيئة العظمى” قد دخلا منطقة مدينة الملاهي. بما أنهما لم يدمّرا مذابح أخرى، فلابد أنهما واجها متاعب.
«حقًا؟» شكك “باي شيان”. «ولِمَ لم تردّ الشرب الليلة؟»
«قال الأخ هوانغ إن اللاعبين النخبة قد ضاعوا في متاهة مدينة الملاهي. لكن “حاكم المرآة” لا يستطيع مغادرة المركز التجاري، ولا أملك القوة الكافية للذهاب لإنقاذهم… حسنًا، هم نخبة، لا بد أنهم سيتمكنون من النجاة.»
ظهر أن مجموعتين من اللاعبين دخلوا إلى هذا العالم الغامض: الأولى تضمّ اللاعبين النخبة في مدينة الملاهي، وقد دخلوها عن رغبة؛ والثانية دخلت بالصدفة عبر خزانة الفراشة.
لا يمكن الجزم بأنهم من النخبة، لكن يمكن الجزم أنهم سيئو الحظ. فكل من كان حظه أكثر من 3، لم يكن ليرى خزانة الفراشة.
« “آمل أن يكون اللاعبون الآخرون على قدر التوقعات.»
بعد أن قضى أكثر من ثلاث ساعات في الزقورة، وصل “هان فاي” وجيرانه إلى حافة الضباب.
تنهد “باي شيان”، كان متوترًا جدًا في البداية.
لم يعد لديه مهام في نطاق الزقورة، لذا كان عليه إنهاء مهمة في نطاق آخر حتى يتمكن من تسجيل الخروج.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
« “آمل أن يكون اللاعبون الآخرون على قدر التوقعات.»
عند منتصف الليل، ارتدى خوذة اللعب. الدماء في كل مكان، والمدينة القرمزية تظهر من جديد.
ارتدى قناع الوحش، فبدا كأنه زعيم شياطين يتجول، لا مجرد لاعب.
قال بصوت بارد:
«جيران حيّ السعادة بدأوا يجدون السعادة حقًا.»
«لا يمكن استخدام القيامة إلا على لاعب واحد، أما البقية فليبقوا ليعملوا في خدمتي»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«صحيح، ولكنني انا ايضا لا يمكنني التغلب عليه.»
اترك تعليقاً لدعمي🔪
«يبدو أنك شُفيت حقًا.»
ملاحظة: وييب هو النحيب في الترجمة السابقة
ظنّ اللاعبون أن الزقورة هي الأخطر، لكنه في الحقيقة كانت الأكثر أمانًا.
أومأ “هان فاي” بتفكّر وهو يتذكر “الخطيئة العظمى”:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هيا، سأذهب معك، لكن هذه المرة سأبقى في السيارة.»
«هيا، سأذهب معك، لكن هذه المرة سأبقى في السيارة.»
كان “وييب” شابًا مهذبًا، أفسح المجال لـ”يينغ يوي” لتجلس على جرّته وهي تحمل حوض السمك. أما “يينغ يوي” فقد أعطته دمية صنعتها بيدها ليلعب بها.
« “آمل أن يكون اللاعبون الآخرون على قدر التوقعات.»
أوقع “هان فاي” “هوانغ يين” في حيرة. توقف الأخير لوهلة قبل أن ينفجر ضاحكًا:
ابتسم “هوانغ يين” بصدق وقال:
تنهد “باي شيان”، كان متوترًا جدًا في البداية.
«لا يمكن استخدام القيامة إلا على لاعب واحد، أما البقية فليبقوا ليعملوا في خدمتي» ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«جيران حيّ السعادة بدأوا يجدون السعادة حقًا.»
اترك تعليقاً لدعمي🔪
عند منتصف الليل، ارتدى خوذة اللعب. الدماء في كل مكان، والمدينة القرمزية تظهر من جديد.
«أخي باي، لقد أسأت الفهم هذه المرة، فأنا ذاهب إلى البيت فقط.»
ارتفع صوت “هوانغ يين” وهو يقول:
بعد أن تأكّد من مكان الأرواح الهائمة، سألهم إن وردهم أي خبر من “باي سينيان”. فقد كان قد أوكل إليه و”الخطيئة العظمى” مهمة تدمير المذابح. لكنهما انفصلا عن الفريق ولم يُسمع عنهما شيء منذ ذلك الحين. كان “هان فاي” يخشى في كل مرة يسجّل فيها الدخول، أن تظهر عليه لعنة جديدة من كيان محرم.
فالمذابح عندهم بمثابة القبور، وتدنيسها جريمة لا تُغتفر.
«هذا يكفيني لبعض الوقت.»
«قال الأخ هوانغ إن اللاعبين النخبة قد ضاعوا في متاهة مدينة الملاهي. لكن “حاكم المرآة” لا يستطيع مغادرة المركز التجاري، ولا أملك القوة الكافية للذهاب لإنقاذهم… حسنًا، هم نخبة، لا بد أنهم سيتمكنون من النجاة.»
«أخي باي، لقد أسأت الفهم هذه المرة، فأنا ذاهب إلى البيت فقط.»
بعد حديث طويل، أغلق “هان فاي” الاتصال. وبينما كان يهمّ بطلب سيارة أجرة، توقفت أمامه سيارة فاخرة. بدت له مألوفة. انخفض الزجاج، فظهر “باي شيان” وهو ينظر إليه بأسى:
«جيران حيّ السعادة بدأوا يجدون السعادة حقًا.»
«هذا يكفيني لبعض الوقت.»
فتح “هان فاي” عينيه فوجد نفسه داخل “الزقورة”. خرج من الغرفة فرأى “وييب” و”يينغ يوي”، الطفلين اللذين ازدادا قربًا من بعضهما البعض.
