المدير هان فاي
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ترجمة: Arisu san
قبل المستوى الثلاثين، لا أظن أن لاعبًا عاديًا يمكنه التغلب حتى على حيوانك الأليف!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ارتفع صوت “هوانغ يين” وهو يقول:
ظنّ اللاعبون أن الزقورة هي الأخطر، لكنه في الحقيقة كانت الأكثر أمانًا.
«هل سيكونون بخير حقًا؟! هل تتساوى عشرة كيلوغرامات من القطن عشرة كيلوغرامات من الذهب بالقيمة؟
هز “هان فاي” رأسه ساخرًا:
قبل المستوى الثلاثين، لا أظن أن لاعبًا عاديًا يمكنه التغلب حتى على حيوانك الأليف!»
«هيا، سأذهب معك، لكن هذه المرة سأبقى في السيارة.»
أومأ “هان فاي” بتفكّر وهو يتذكر “الخطيئة العظمى”:
«صحيح، ولكنني انا ايضا لا يمكنني التغلب عليه.»
لا يمكن الجزم بأنهم من النخبة، لكن يمكن الجزم أنهم سيئو الحظ. فكل من كان حظه أكثر من 3، لم يكن ليرى خزانة الفراشة.
أوقع “هان فاي” “هوانغ يين” في حيرة. توقف الأخير لوهلة قبل أن ينفجر ضاحكًا:
كان “الضاحك” قد تتبّع أثر الأرواح الهائمة بين منطقة الزقورة ومستشفى التجميل. فقد دخلوا نطاق المستشفى. أما الوحوش السائبة في نطاق الزقورة فقد تم تطهيرها، ولهذا تمكّن اللاعبون من الخروج بسهولة.
«هان فاي، يبدو أنك في مزاج جيد الليلة. عادة لا تمزح معي، بل تكون دائمًا مستعجلًا وكأنك في سباق، أما الآن، فحديثك فيه راحة وطمأنينة.»
ارتفع صوت “هوانغ يين” وهو يقول:
«حقًا؟» تساءل “هان فاي”، لم يكن قد لاحظ ذلك. لكن بعد إتمامه لمهمة الميراث، تغيّر حضوره؛ بات أكثر ثقة وهدوءًا. لم يكن متأكدًا إن كان ذلك بسبب شظية الشخصية التي اكتسبها، أم بسبب تأثير “وانغ بينغآن”.
«لدي لعبة عليّ لعبها لاحقًا. سأبدأ مهمة جديدة مع جيراني ويجب أن أكون بكامل لياقتي.»
ابتسم “هوانغ يين” بصدق وقال:
«صحيح، ولكنني انا ايضا لا يمكنني التغلب عليه.»
«يبدو أنك شُفيت حقًا.»
هز “هان فاي” رأسه ساخرًا:
«هل يمكن حقًا لمهام الميراث أن تشفي القلب؟»
شعر أنها مجرد مصادفة، فبقية الكيانات المحرّمة لم تكن لتساعده كما فعل “حاكم المرآة”.
قال:
بعد حديث طويل، أغلق “هان فاي” الاتصال. وبينما كان يهمّ بطلب سيارة أجرة، توقفت أمامه سيارة فاخرة. بدت له مألوفة. انخفض الزجاج، فظهر “باي شيان” وهو ينظر إليه بأسى:
«هيا، سأذهب معك، لكن هذه المرة سأبقى في السيارة.»
استدار “باي شيان” بعدما تقدم نحو المقصورة، كان يعرف أن “هان فاي” مميز، لكنه ظل قلقًا عليه، فعاد ليطمئن.
«قال الأخ هوانغ إن اللاعبين النخبة قد ضاعوا في متاهة مدينة الملاهي. لكن “حاكم المرآة” لا يستطيع مغادرة المركز التجاري، ولا أملك القوة الكافية للذهاب لإنقاذهم… حسنًا، هم نخبة، لا بد أنهم سيتمكنون من النجاة.»
قال له “هان فاي” وهو يضحك:
«أخي باي، لقد أسأت الفهم هذه المرة، فأنا ذاهب إلى البيت فقط.»
«حقًا؟» شكك “باي شيان”. «ولِمَ لم تردّ الشرب الليلة؟»
«لدي لعبة عليّ لعبها لاحقًا. سأبدأ مهمة جديدة مع جيراني ويجب أن أكون بكامل لياقتي.»
«صحيح، ولكنني انا ايضا لا يمكنني التغلب عليه.»
قال الحقيقة. لم يدرك “باي شيان” أن حياته على وشك أن تتغير.
«فقط هذا؟!» عبّر “باي شيان” عن إحباطه. «ظننتك تعمل على قضية! لقد جهزت لك أدوات كثيرة!» ثم أخرج من جيبه عددًا من الأدوات التي خبّأها بعناية. «اركب، سأوصلك للبيت!»
عند منتصف الليل، ارتدى خوذة اللعب. الدماء في كل مكان، والمدينة القرمزية تظهر من جديد.
«شكرًا، أخي باي.»
وأضاف “باي شيان”:
ظنّ اللاعبون أن الزقورة هي الأخطر، لكنه في الحقيقة كانت الأكثر أمانًا.
«بالمناسبة، المخرج “تشانغ” طلب أن أذكّرك أن مهرجان الأفلام لم يتبقَ عليه سوى أيام. إنه حدث سنوي مهم جدًا، والجوائز فيه ذات قيمة. عليك أن تستعد جيدًا. لا تتغيب حين يُعلن عن فوزك.»
«لا يمكن استخدام القيامة إلا على لاعب واحد، أما البقية فليبقوا ليعملوا في خدمتي» ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تنهد “باي شيان”، كان متوترًا جدًا في البداية.
ترجمة: Arisu san
«سأبذل جهدي»، ردّ “هان فاي”. شعر ببعض الخيبة في صوت “باي شيان”. البشر كائنات غريبة؛ يطلبون المغامرة، ثم يخشون عواقبها. لو أُتيحت له الفرصة، لكان دعا “باي شيان” إلى اللعبة ليفتح له بابًا جديدًا.
عند الساعة الحادية عشرة مساءً، أوصله “باي شيان” إلى المتجر القريب من الحي. بعد مغادرته، جال “هان فاي” في ممر اللحوم:
«هذا يكفيني لبعض الوقت.»
فتح “هان فاي” عينيه فوجد نفسه داخل “الزقورة”. خرج من الغرفة فرأى “وييب” و”يينغ يوي”، الطفلين اللذين ازدادا قربًا من بعضهما البعض.
حين وصل إلى بيته، استحم، ألقى نظرة على خطة تطوير المدينة، ثم دخل إلى كبسولة اللعب.
«لدي الآن اثنان من الكراهيات الخالصة. ينبغي أن تكون الأمور أسهل بعض الشيء.»
هز “هان فاي” رأسه ساخرًا:
أرهقته مهمة الميراث، وكان بحاجة إلى راحة.
«هيا، سأذهب معك، لكن هذه المرة سأبقى في السيارة.»
عند منتصف الليل، ارتدى خوذة اللعب. الدماء في كل مكان، والمدينة القرمزية تظهر من جديد.
«هيا، سأذهب معك، لكن هذه المرة سأبقى في السيارة.»
كان هناك رجل خلفه يريد أن يقول شيئًا، لكنه لم يفلح إلا في لفظ كلمة واحدة.
تنهد “باي شيان”، كان متوترًا جدًا في البداية.
فتح “هان فاي” عينيه فوجد نفسه داخل “الزقورة”. خرج من الغرفة فرأى “وييب” و”يينغ يوي”، الطفلين اللذين ازدادا قربًا من بعضهما البعض.
كان “وييب” شابًا مهذبًا، أفسح المجال لـ”يينغ يوي” لتجلس على جرّته وهي تحمل حوض السمك. أما “يينغ يوي” فقد أعطته دمية صنعتها بيدها ليلعب بها.
«جيران حيّ السعادة بدأوا يجدون السعادة حقًا.»
أرهقته مهمة الميراث، وكان بحاجة إلى راحة.
خرج “هان فاي” من الغرفة، فتبعاه بهدوء، كأنّه “عازف الناي” في الأساطير. استخدم هاتف “دريك” وسجّل دخوله إلى مجموعة المستأجرين ليرى ما فاته.
كان “الضاحك” قد تتبّع أثر الأرواح الهائمة بين منطقة الزقورة ومستشفى التجميل. فقد دخلوا نطاق المستشفى. أما الوحوش السائبة في نطاق الزقورة فقد تم تطهيرها، ولهذا تمكّن اللاعبون من الخروج بسهولة.
تنهد “باي شيان”، كان متوترًا جدًا في البداية.
ظنّ اللاعبون أن الزقورة هي الأخطر، لكنه في الحقيقة كانت الأكثر أمانًا.
كان “وييب” شابًا مهذبًا، أفسح المجال لـ”يينغ يوي” لتجلس على جرّته وهي تحمل حوض السمك. أما “يينغ يوي” فقد أعطته دمية صنعتها بيدها ليلعب بها.
بعد أن تأكّد من مكان الأرواح الهائمة، سألهم إن وردهم أي خبر من “باي سينيان”. فقد كان قد أوكل إليه و”الخطيئة العظمى” مهمة تدمير المذابح. لكنهما انفصلا عن الفريق ولم يُسمع عنهما شيء منذ ذلك الحين. كان “هان فاي” يخشى في كل مرة يسجّل فيها الدخول، أن تظهر عليه لعنة جديدة من كيان محرم.
فالمذابح عندهم بمثابة القبور، وتدنيسها جريمة لا تُغتفر.
قال:
«ثمة صلة تربطني بـ”الخطيئة العظمى”، لذا يمكنني استشعار مكانها التقريبي.»
«فقط هذا؟!» عبّر “باي شيان” عن إحباطه. «ظننتك تعمل على قضية! لقد جهزت لك أدوات كثيرة!» ثم أخرج من جيبه عددًا من الأدوات التي خبّأها بعناية. «اركب، سأوصلك للبيت!»
نظر من النافذة. كان يظن أن “باي سينيان” و”الخطيئة العظمى” قد دخلا منطقة مدينة الملاهي. بما أنهما لم يدمّرا مذابح أخرى، فلابد أنهما واجها متاعب.
تنهد “باي شيان”، كان متوترًا جدًا في البداية.
«قال الأخ هوانغ إن اللاعبين النخبة قد ضاعوا في متاهة مدينة الملاهي. لكن “حاكم المرآة” لا يستطيع مغادرة المركز التجاري، ولا أملك القوة الكافية للذهاب لإنقاذهم… حسنًا، هم نخبة، لا بد أنهم سيتمكنون من النجاة.»
نظر من النافذة. كان يظن أن “باي سينيان” و”الخطيئة العظمى” قد دخلا منطقة مدينة الملاهي. بما أنهما لم يدمّرا مذابح أخرى، فلابد أنهما واجها متاعب.
ظهر أن مجموعتين من اللاعبين دخلوا إلى هذا العالم الغامض: الأولى تضمّ اللاعبين النخبة في مدينة الملاهي، وقد دخلوها عن رغبة؛ والثانية دخلت بالصدفة عبر خزانة الفراشة.
لا يمكن الجزم بأنهم من النخبة، لكن يمكن الجزم أنهم سيئو الحظ. فكل من كان حظه أكثر من 3، لم يكن ليرى خزانة الفراشة.
ظهر أن مجموعتين من اللاعبين دخلوا إلى هذا العالم الغامض: الأولى تضمّ اللاعبين النخبة في مدينة الملاهي، وقد دخلوها عن رغبة؛ والثانية دخلت بالصدفة عبر خزانة الفراشة.
بعد أن قضى أكثر من ثلاث ساعات في الزقورة، وصل “هان فاي” وجيرانه إلى حافة الضباب.
لم يعد لديه مهام في نطاق الزقورة، لذا كان عليه إنهاء مهمة في نطاق آخر حتى يتمكن من تسجيل الخروج.
«سأبذل جهدي»، ردّ “هان فاي”. شعر ببعض الخيبة في صوت “باي شيان”. البشر كائنات غريبة؛ يطلبون المغامرة، ثم يخشون عواقبها. لو أُتيحت له الفرصة، لكان دعا “باي شيان” إلى اللعبة ليفتح له بابًا جديدًا.
« “آمل أن يكون اللاعبون الآخرون على قدر التوقعات.»
كان “وييب” شابًا مهذبًا، أفسح المجال لـ”يينغ يوي” لتجلس على جرّته وهي تحمل حوض السمك. أما “يينغ يوي” فقد أعطته دمية صنعتها بيدها ليلعب بها.
ارتدى قناع الوحش، فبدا كأنه زعيم شياطين يتجول، لا مجرد لاعب.
«سأبذل جهدي»، ردّ “هان فاي”. شعر ببعض الخيبة في صوت “باي شيان”. البشر كائنات غريبة؛ يطلبون المغامرة، ثم يخشون عواقبها. لو أُتيحت له الفرصة، لكان دعا “باي شيان” إلى اللعبة ليفتح له بابًا جديدًا.
قال بصوت بارد:
«لا يمكن استخدام القيامة إلا على لاعب واحد، أما البقية فليبقوا ليعملوا في خدمتي»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال:
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ملاحظة: وييب هو النحيب في الترجمة السابقة
عند الساعة الحادية عشرة مساءً، أوصله “باي شيان” إلى المتجر القريب من الحي. بعد مغادرته، جال “هان فاي” في ممر اللحوم:
ظهر أن مجموعتين من اللاعبين دخلوا إلى هذا العالم الغامض: الأولى تضمّ اللاعبين النخبة في مدينة الملاهي، وقد دخلوها عن رغبة؛ والثانية دخلت بالصدفة عبر خزانة الفراشة.
«هيا، سأذهب معك، لكن هذه المرة سأبقى في السيارة.»
حين وصل إلى بيته، استحم، ألقى نظرة على خطة تطوير المدينة، ثم دخل إلى كبسولة اللعب.
كان هناك رجل خلفه يريد أن يقول شيئًا، لكنه لم يفلح إلا في لفظ كلمة واحدة.
«صحيح، ولكنني انا ايضا لا يمكنني التغلب عليه.»
أومأ “هان فاي” بتفكّر وهو يتذكر “الخطيئة العظمى”:
كان “الضاحك” قد تتبّع أثر الأرواح الهائمة بين منطقة الزقورة ومستشفى التجميل. فقد دخلوا نطاق المستشفى. أما الوحوش السائبة في نطاق الزقورة فقد تم تطهيرها، ولهذا تمكّن اللاعبون من الخروج بسهولة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
«قال الأخ هوانغ إن اللاعبين النخبة قد ضاعوا في متاهة مدينة الملاهي. لكن “حاكم المرآة” لا يستطيع مغادرة المركز التجاري، ولا أملك القوة الكافية للذهاب لإنقاذهم… حسنًا، هم نخبة، لا بد أنهم سيتمكنون من النجاة.»
بعد أن تأكّد من مكان الأرواح الهائمة، سألهم إن وردهم أي خبر من “باي سينيان”. فقد كان قد أوكل إليه و”الخطيئة العظمى” مهمة تدمير المذابح. لكنهما انفصلا عن الفريق ولم يُسمع عنهما شيء منذ ذلك الحين. كان “هان فاي” يخشى في كل مرة يسجّل فيها الدخول، أن تظهر عليه لعنة جديدة من كيان محرم.
لم يعد لديه مهام في نطاق الزقورة، لذا كان عليه إنهاء مهمة في نطاق آخر حتى يتمكن من تسجيل الخروج.
نظر من النافذة. كان يظن أن “باي سينيان” و”الخطيئة العظمى” قد دخلا منطقة مدينة الملاهي. بما أنهما لم يدمّرا مذابح أخرى، فلابد أنهما واجها متاعب.
ابتسم “هوانغ يين” بصدق وقال:
«سأبذل جهدي»، ردّ “هان فاي”. شعر ببعض الخيبة في صوت “باي شيان”. البشر كائنات غريبة؛ يطلبون المغامرة، ثم يخشون عواقبها. لو أُتيحت له الفرصة، لكان دعا “باي شيان” إلى اللعبة ليفتح له بابًا جديدًا.
عند الساعة الحادية عشرة مساءً، أوصله “باي شيان” إلى المتجر القريب من الحي. بعد مغادرته، جال “هان فاي” في ممر اللحوم:
«هل يمكن حقًا لمهام الميراث أن تشفي القلب؟»
«سأبذل جهدي»، ردّ “هان فاي”. شعر ببعض الخيبة في صوت “باي شيان”. البشر كائنات غريبة؛ يطلبون المغامرة، ثم يخشون عواقبها. لو أُتيحت له الفرصة، لكان دعا “باي شيان” إلى اللعبة ليفتح له بابًا جديدًا.
فتح “هان فاي” عينيه فوجد نفسه داخل “الزقورة”. خرج من الغرفة فرأى “وييب” و”يينغ يوي”، الطفلين اللذين ازدادا قربًا من بعضهما البعض.
كان هناك رجل خلفه يريد أن يقول شيئًا، لكنه لم يفلح إلا في لفظ كلمة واحدة.
« “آمل أن يكون اللاعبون الآخرون على قدر التوقعات.»
لا يمكن الجزم بأنهم من النخبة، لكن يمكن الجزم أنهم سيئو الحظ. فكل من كان حظه أكثر من 3، لم يكن ليرى خزانة الفراشة.
ابتسم “هوانغ يين” بصدق وقال:
«لدي لعبة عليّ لعبها لاحقًا. سأبدأ مهمة جديدة مع جيراني ويجب أن أكون بكامل لياقتي.»
