Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 484

لا بأس...ربما؟!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لا بأس...ربما؟!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سأله باي شيان:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ

 

وأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرك لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرك لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ترجمة: Arisu san

قال هان فاي:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تذكّر هان فاي مدينة الملاهي المجاورة لمستشفى التجميل، وسأل:

كان هان فاي ينفر من الانضمام إلى أي وكالة ترفيهية، وكان المدير لي يظن أن السبب يعود إلى المعاملة السيئة التي لقيها في وكالته السابقة. ولهذا دعا المخرج تشانغ؛ فالدعوة كانت من أجل التعاون، لكنها كانت أيضًا محاولة للتقرّب من هان فاي. فإن نجح الفيلم، سيحاول ضمّه رسميًا.

“بعد أن أتعافى.”

وقبيل بدء الحفل، بدا هان فاي متحفظًا للغاية، إلا أنه تغيّر شيئًا فشيئًا بعد أن جلست “شيا ييلان” بجانبه، فانفتح قلبه للحديث. وقد لاحظ المدير لي هذا التحوّل، فأخذ يُرسل إشارات لـ”شيا ييلان”. لم تكن شيا ممثلة بارعة، لكنها ذكية وماهرة في المناسبات الاجتماعية، وشعرت أن هان فاي يوليها قدرًا من الاهتمام، لا سيّما وقد بادر إلى محادثتها بنفسه أثناء العرض الأول للفيلم، مما أوحى لها برغبته في التقرّب منها.

“كنت على وشك إبلاغك. بعد إنهاء المكالمة، شاهد الفيديو الذي سأرسله لك. سيُحذف تلقائيًا بعد عشر دقائق.”

وقد سرّها ذلك وأشعرها بالفخر. قالت في نفسها: “جميع الرجال سواء، مهما كانوا باردين، فإن قلوبهم ترفرف أمام الجمال.”=⁠_⁠=

“هان فاي، لا داعي لاستخدام القوة دومًا، يمكننا التصرّف بأسلوب حضاري.”

كانت تحادث هان فاي بحماسة بالغة. ولأن هان فاي محترف، فقد أبدى اهتمامًا كبيرًا بموضوع عمليات التجميل بعد أن عرف أن الفيلم يتمحور حوله، وأخذ يسأل “شيا ييلان” عن تفاصيل كثيرة فيه. ولتحافظ على صورتها في نظره، أجابت على كل ما تعرفه.

“لدي ما أفعله لاحقًا، لا يمكنني الشرب.”

كانت ترغب في جذبه، أما هو، فكل ما كان يريده هو دفعها إلى الهاوية. إذ كانت تتقمّص وجه امرأة أخرى، وتؤدي دورًا طوال حياتها.

وسُمع صوت كسرٍ واضح في الغرفة.

كانت الطاولة تجسيدًا مصغّرًا للمجتمع الواقعي؛ جلس المدير لي والمخرج تشانغ وضيوف كبار على الطاولة الرئيسة، بينما جلس الممثلون الآخرون على الطاولات الجانبية، وجميعهم في أعمار مقاربة لعمر هان فاي، لكن وجودهم لم يكن إلا لملء المكان. وقد امتلأت نظراتهم الموجهة إلى هان فاي وشيا ييلان بالغيرة والحسد.

تجاهلته شيا مرارًا، فبدأت عروق يد وي وو المنتفخة تشي بغضبه. فجأة، ملأ كأسين من النبيذ الأبيض، ودفع بأحدهما إلى هان فاي مقاطعًا حديثه:

وفي أجواء من الموسيقى والغناء والشراب، انشغل الحاضرون بالضحك وتبادل الأحاديث، فيما بقي هان فاي شديد التركيز، يحدّث شيا عن العمليات والتشوهات المأساوية الناتجة عنها. وكانت شيا في قمة سعادتها، وقد اعتقدت أن لا أحد يعرف ماضيها، فأفصحت له عن كثير من الأمور، وظنّت أن هان فاي قد وقع في حبّها. فهو، المعروف بصمته، كان يبادِرها بالكلام قبل أن يبدأ الفيلم حتى، أليس هذا دليلًا على اهتمامه؟

 

رغم وجود فنانات شابات أخريات، لم يُلقِ هان فاي إليهن نظرة واحدة، فزاد ذلك من ثقة شيا في مشاعرها. مالت نحوه وكأنها سكرى، فتراجع هان فاي قليلاً، وشمّ بأنفه رائحة معيّنة، فأغراها حياؤه. وكانت على وشك الحديث حين انفتح باب الغرفة.

سلّم وي وو على المخرج، ثم نظر إلى هان فاي وشيا الجالسين معًا. لعق شفتيه، ثم جلس بجوار شيا، وحاول محادثتها، لكنها كانت شديدة الانشغال بهان فاي، الذي لم يكن يعير الجو المحيط أدنى اهتمام، إذ كان تركيزه منصبًّا على تدمير مستشفى التجميل، مستمرًا في طرح الأسئلة حولها.

دخل رجل مفتول العضلات، طوله نحو 1.80 متر، يرتدي ملابس رياضية فاخرة، ويضع بطانية على كتفه الأيسر، ونظارة شمسية معلّقة في جيب قميصه. بدا متعجرفًا وهو يقول بصوتٍ جهوري طغى على الموسيقى:

وأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرك لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“المدير لي! كيف تقيم حفلة بهذا الجمال من دون أن تدعوني؟”

ردّ هوانغ مستغربًا:

توقف الغناء، واعتدل الفنانون الشباب من شركة “نجوم الترفيه”، وساد نوع من الترقب.

 

قال المدير لي وهو يقف للترحيب:

 

“الفنان وو! علمت أنك منشغل بتصوير، فلم أشأ إزعاجك.”

وقبيل بدء الحفل، بدا هان فاي متحفظًا للغاية، إلا أنه تغيّر شيئًا فشيئًا بعد أن جلست “شيا ييلان” بجانبه، فانفتح قلبه للحديث. وقد لاحظ المدير لي هذا التحوّل، فأخذ يُرسل إشارات لـ”شيا ييلان”. لم تكن شيا ممثلة بارعة، لكنها ذكية وماهرة في المناسبات الاجتماعية، وشعرت أن هان فاي يوليها قدرًا من الاهتمام، لا سيّما وقد بادر إلى محادثتها بنفسه أثناء العرض الأول للفيلم، مما أوحى لها برغبته في التقرّب منها.

ثم قدّمه قائلاً:

 

“المخرج تشانغ، هذا هو وي وو، نجمنا المخضرم في أفلام الحركة، ولا يستخدم البدلاء حتى في أخطر المشاهد.”

 

ردّ المخرج تشانغ ببرود:

 

“سمعت عنه. ربما نتعاون مستقبلًا.”

فهو يعرف كثيرًا من ممثلي الحركة، ويعلم أن التكنولوجيا أجبرت الجميع على الادعاء بأنهم لا يستخدمون بدلاء.

فهو يعرف كثيرًا من ممثلي الحركة، ويعلم أن التكنولوجيا أجبرت الجميع على الادعاء بأنهم لا يستخدمون بدلاء.

 

سلّم وي وو على المخرج، ثم نظر إلى هان فاي وشيا الجالسين معًا. لعق شفتيه، ثم جلس بجوار شيا، وحاول محادثتها، لكنها كانت شديدة الانشغال بهان فاي، الذي لم يكن يعير الجو المحيط أدنى اهتمام، إذ كان تركيزه منصبًّا على تدمير مستشفى التجميل، مستمرًا في طرح الأسئلة حولها.

قال بنبرة شبه مازحة:

تجاهلته شيا مرارًا، فبدأت عروق يد وي وو المنتفخة تشي بغضبه. فجأة، ملأ كأسين من النبيذ الأبيض، ودفع بأحدهما إلى هان فاي مقاطعًا حديثه:

“الفنان وو! علمت أنك منشغل بتصوير، فلم أشأ إزعاجك.”

“سمعت أنك قفزت من الطابق الرابع في فيلم كاتب الرعب وهبطت مباشرة على شبكة الأمان؟”

 

هزّ هان فاي رأسه، فلم يرَ في الأمر ما يُباهى به.

 

أردف وي وو، بنبرة تنطوي على تهكم:

 

“حتى نحن، ممثلو الحركة، لا نجرؤ على ذلك. وأنت مجرد ممثل رعب… تشرب نخبًا معنا؟”

 

نظر هان فاي إلى الكأس وقال بهدوء:

قال هوانغ يين:

“لدي ما أفعله لاحقًا، لا يمكنني الشرب.”

ثم ارتدى سترته وأردف:

صُدم وي وو من هذا الرفض الصريح، خاصة أن هان فاي وافد جديد لم يشارك سوى في عملين، أحدهما كاتب الرعب.

“أعلم، لكن عندي أمر مهم الليلة ولا وقت لي لإضاعة ثانية.”

قال بنبرة شبه مازحة:

وأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرك لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“إن كانت القيادة هي السبب، فالمطعم يوفر سائقًا. مجرد كأس، ألا تحب أن تُظهر لي بعض الاحترام؟”

قال المدير لي وهو يقف للترحيب:

كان وي وو ضيق الأفق رغم مكانته كنجم أول، وقد أزعجه أن الشركة بدأت تصبّ اهتمامها على وافد جديد.

 

ساد الصمت، وبدأ الحاضرون يرمقون الطاولة الرئيسة بقلق. ولم يكن المدير لي يتوقع تصاعد التوتر، حتى أن المخرج تشانغ ألقى نظرة على باي شيان، وكأنه يستنجد به لإنقاذ الموقف.

وبدأ يضغط بكل قوته. بدا فرحًا في البداية، لكن ملامح الفرح تحوّلت إلى توتر؛ إذ لم يتحرك حاجب هان فاي قيد أنملة، بل كان يبتسم.

لكن قبل أن يتدخل، قال هان فاي مباشرة:

رغم وجود فنانات شابات أخريات، لم يُلقِ هان فاي إليهن نظرة واحدة، فزاد ذلك من ثقة شيا في مشاعرها. مالت نحوه وكأنها سكرى، فتراجع هان فاي قليلاً، وشمّ بأنفه رائحة معيّنة، فأغراها حياؤه. وكانت على وشك الحديث حين انفتح باب الغرفة.

“هل أعرفك؟ لماذا ينبغي أن أُظهر لك الاحترام؟”

“هل تريد أن تفقد ساقك الأخرى أيضًا؟”

لقد كسب ثقة شيا، وكان على وشك الحصول منها على معلومات مهمة، فقطع هذا المتعجرف عليه الحديث، فاستشاط غيظًا.

غادر هان فاي، وتبعه باي شيان قائلًا:

قال وي وو:

رنّ الهاتف، ثم أُجيب عليه:

“لا تغترّ بالقليل الذي أنجزته. أعلم أن المخرج تشانغ يثني عليك كثيرًا، لكن قفزتك من الطابق الرابع قد تُبهر العامة، أما نحن… فنفهم الفارق. لقد نِلت حظًا بالتعاون مع المخرج، فلا تظننّ أن الحظ يصنع ممثلًا.”

تذكّر هان فاي مدينة الملاهي المجاورة لمستشفى التجميل، وسأل:

نظر هان فاي إلى ساعته، فقد حان وقت المغادرة. قال:

“هل هناك قضية جديدة الليلة؟”

“البعض يُرجِع جهد الآخرين إلى الحظ كي يُرضي نفسه.”

قال هان فاي:

ثم ارتدى سترته وأردف:

 

“لا يمكنني القفز الآن، لكن لنستبدل الكأس بمصافحة. لنقارن قبضاتنا. استخدم كامل قوتك حتى تهدأ.”

وسُمع صوت كسرٍ واضح في الغرفة.

نظر وي وو إلى يده باستخفاف، فقال له هان فاي مبتسمًا ابتسامة بريئة، تلك التي يظهرها في العالم الغامض قبل أن يجهز على الشبح:

سأله باي شيان:

“أنت ممثل حركة، وأنا مجرد ممثل رعب، ألن تجرّب؟”

ردّ المخرج تشانغ ببرود:

تدخل باي شيان وقال:

“لدي ما أفعله لاحقًا، لا يمكنني الشرب.”

“اهدآ، كأس نبيذ لا يستحق كل هذا. سأتولى الشرب عنه.”

نظر هان فاي إلى الكأس وقال بهدوء:

وقد بدا عليه التوتر، لأنه كان قد رأى ما يمكن لهان فاي أن يفعله. لم يكن يخشى عليه بل كان يخشى على وي وو.

 

قال وي وو بنبرة متعالية، وهو يقبض على يد هان فاي:

قال هان فاي وهو يقترب من المدخل:

“الشباب لا ينضجون إلا بالدروس.”

قال وي وو بنبرة متعالية، وهو يقبض على يد هان فاي:

وبدأ يضغط بكل قوته. بدا فرحًا في البداية، لكن ملامح الفرح تحوّلت إلى توتر؛ إذ لم يتحرك حاجب هان فاي قيد أنملة، بل كان يبتسم.

قال وي وو بنبرة متعالية، وهو يقبض على يد هان فاي:

أراد سحب يده لكنه لم يقدر.

 

قال هان فاي وهو يشدّ:

 

“أرجو أن تسامحني على قلة لياقتي.”

“هل حصل شيء؟”

وسُمع صوت كسرٍ واضح في الغرفة.

وقد بدا عليه التوتر، لأنه كان قد رأى ما يمكن لهان فاي أن يفعله. لم يكن يخشى عليه بل كان يخشى على وي وو.

صرخ وي وو:

 

“اللعنة! دعني!”

“الفنان وو! علمت أنك منشغل بتصوير، فلم أشأ إزعاجك.”

وهو يلوّح بيده الأخرى نحو رأس هان فاي، فركله الأخير في ركبته، فخرّ راكعًا.

 

قال هان فاي:

“البعض يُرجِع جهد الآخرين إلى الحظ كي يُرضي نفسه.”

“أنت ممثل حركة، وأنا ممثل كوميدي… لِمَ لا تغفر لي؟”

كانت تحادث هان فاي بحماسة بالغة. ولأن هان فاي محترف، فقد أبدى اهتمامًا كبيرًا بموضوع عمليات التجميل بعد أن عرف أن الفيلم يتمحور حوله، وأخذ يسأل “شيا ييلان” عن تفاصيل كثيرة فيه. ولتحافظ على صورتها في نظره، أجابت على كل ما تعرفه.

نظر إليه وي وو غاضبًا، واعتقد أن هان فاي لن يتجرأ عليه أمام الجميع، لكنه ارتجف حين اقترب هان فاي منه وهمس:

 

“هل تريد أن تفقد ساقك الأخرى أيضًا؟”

“سمعت أنك قفزت من الطابق الرابع في فيلم كاتب الرعب وهبطت مباشرة على شبكة الأمان؟”

رأى وي وو خلف هان فاي كتلة من الظلام، كأنها تخنقه.

“هي أكثر الأماكن خصوصية في المدينة، ويتطلب دخولها شروطًا قاسية. والمفقودون جميعًا تجاوزوا المستوى العاشر، وهم من نخبة اللاعبين حاليًا. أرفقت بياناتهم في الملف.”

قال بصوتٍ مكسور:

 

“أعترف… الشباب هذه الأيام أقوياء حقًا.”

“مدينة الملاهي المفقودة؟”

أطلق هان فاي سراحه أخيرًا وقال:

قال بصوتٍ مكسور:

“عليّ الذهاب. نكملها في المرّة القادمة.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ

فأجاب وي وو من وضعه الراكع:

 

“بعد أن أتعافى.”

“لدي ما أفعله لاحقًا، لا يمكنني الشرب.”

غادر هان فاي، وتبعه باي شيان قائلًا:

“عليّ الذهاب. نكملها في المرّة القادمة.”

“هان فاي، لا داعي لاستخدام القوة دومًا، يمكننا التصرّف بأسلوب حضاري.”

قال هان فاي:

ردّ عليه:

 

“أعلم، لكن عندي أمر مهم الليلة ولا وقت لي لإضاعة ثانية.”

رأى وي وو خلف هان فاي كتلة من الظلام، كأنها تخنقه.

كان حقًا يُكنّ الاحترام لباي شيان، فهو ممثل قدير لكنه متواضع.

 

سأله باي شيان:

“سمعت أنك قفزت من الطابق الرابع في فيلم كاتب الرعب وهبطت مباشرة على شبكة الأمان؟”

“هل هناك قضية جديدة الليلة؟”

 

ولم يصدّق نفسه، كيف يسأل زميلًا في التمثيل عن “قضية”؟!

“المخرج تشانغ، هذا هو وي وو، نجمنا المخضرم في أفلام الحركة، ولا يستخدم البدلاء حتى في أخطر المشاهد.”

قال هان فاي وهو يقترب من المدخل:

 

“لا يمكنني إخبارك بالتفاصيل. لكن بما أننا خرجنا سويًا، هل توصلني إلى المنزل، يا أخي باي؟”

رنّ الهاتف، ثم أُجيب عليه:

ارتعش باي شيان وتفقد جيوبه وهو يقول:

“هل هناك قضية جديدة الليلة؟”

“نسيت محفظتي في الداخل!”

“نسيت محفظتي في الداخل!”

ثم استدار وعاد مهرولًا، في حين نظر هان فاي إلى جيبه، الذي بدا ممتلئًا بالمحفظة فعلًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال في نفسه:

وقد بدا عليه التوتر، لأنه كان قد رأى ما يمكن لهان فاي أن يفعله. لم يكن يخشى عليه بل كان يخشى على وي وو.

“أعلم أنه خائف، لكن مع الوقت سيتأقلم. أخي هوانغ رفض الأمر بالبداية، ثم شفيته، و أصبح من النخبة. فطبيعة البشر أنهم يتحسنون… إن لم يموتوا أولًا.”

“كنت على وشك إبلاغك. بعد إنهاء المكالمة، شاهد الفيديو الذي سأرسله لك. سيُحذف تلقائيًا بعد عشر دقائق.”

ثم توجه إلى زاوية مظلمة واتصل بهوانغ يين.

 

رنّ الهاتف، ثم أُجيب عليه:

 

“أخي هوانغ، هل مات أي لاعب مؤخرًا في الحياة المثالية؟ فقد جاءني بعض الزوّار البارحة.”

“عليّ الذهاب. نكملها في المرّة القادمة.”

قال هوانغ يين:

 

“كنت على وشك إبلاغك. بعد إنهاء المكالمة، شاهد الفيديو الذي سأرسله لك. سيُحذف تلقائيًا بعد عشر دقائق.”

 

“هل حصل شيء؟”

“أرجو أن تسامحني على قلة لياقتي.”

“عالمك الغامض بدأ يجتذب اللاعبين العاديين. البارحة، دخل فريقان من ‘الحقيقة المطلقة’ إلى المتاهة في مدينة الملاهي المفقودة الساعة 4:44 فجرًا، ولم يُشاهدوا بعدها.”

كان حقًا يُكنّ الاحترام لباي شيان، فهو ممثل قدير لكنه متواضع.

“مدينة الملاهي المفقودة؟”

 

” هو مكان أُقيم خصيصًا لعشاق الرعب والإثارة والدماء، لا يُسمح بدخوله إلا لمن تجاوز عمره ثمانية عشر عامًا، ويحمل بطاقة هوية وشهادة صحية، بالإضافة إلى امتلاكه أكثر من عشر نقاط على مقياس الثبات الذهني.

“هل هناك قضية جديدة الليلة؟”

تذكّر هان فاي مدينة الملاهي المجاورة لمستشفى التجميل، وسأل:

“هل حصل شيء؟”

“هل ضاعوا داخل المتاهة؟”

 

قال هوانغ:

 

“هي أكثر الأماكن خصوصية في المدينة، ويتطلب دخولها شروطًا قاسية. والمفقودون جميعًا تجاوزوا المستوى العاشر، وهم من نخبة اللاعبين حاليًا. أرفقت بياناتهم في الملف.”

” هو مكان أُقيم خصيصًا لعشاق الرعب والإثارة والدماء، لا يُسمح بدخوله إلا لمن تجاوز عمره ثمانية عشر عامًا، ويحمل بطاقة هوية وشهادة صحية، بالإضافة إلى امتلاكه أكثر من عشر نقاط على مقياس الثبات الذهني.

قال هان فاي وهو يهزّ رأسه:

 

“جميعهم فوق المستوى العاشر؟ جيد. على الأقل لن تؤذيهم الأرواح العادية.”

“اهدآ، كأس نبيذ لا يستحق كل هذا. سأتولى الشرب عنه.”

ردّ هوانغ مستغربًا:

 

“لماذا تقول ذلك؟”

“الفنان وو! علمت أنك منشغل بتصوير، فلم أشأ إزعاجك.”

قال هان فاي:

 

“عندما كنت في المستوى العاشر، كنت مدير مبنى. وهم مجموعة كبيرة الآن، لذا يفترض أنهم بخير.”

“نسيت محفظتي في الداخل!”

 

فهو يعرف كثيرًا من ممثلي الحركة، ويعلم أن التكنولوجيا أجبرت الجميع على الادعاء بأنهم لا يستخدمون بدلاء.

 

 

 

 

 

كانت تحادث هان فاي بحماسة بالغة. ولأن هان فاي محترف، فقد أبدى اهتمامًا كبيرًا بموضوع عمليات التجميل بعد أن عرف أن الفيلم يتمحور حوله، وأخذ يسأل “شيا ييلان” عن تفاصيل كثيرة فيه. ولتحافظ على صورتها في نظره، أجابت على كل ما تعرفه.

 

 

 

“نسيت محفظتي في الداخل!”

 

 

 

تدخل باي شيان وقال:

 

رغم وجود فنانات شابات أخريات، لم يُلقِ هان فاي إليهن نظرة واحدة، فزاد ذلك من ثقة شيا في مشاعرها. مالت نحوه وكأنها سكرى، فتراجع هان فاي قليلاً، وشمّ بأنفه رائحة معيّنة، فأغراها حياؤه. وكانت على وشك الحديث حين انفتح باب الغرفة.

 

 

 

 

 

“لا يمكنني القفز الآن، لكن لنستبدل الكأس بمصافحة. لنقارن قبضاتنا. استخدم كامل قوتك حتى تهدأ.”

 

ثم قدّمه قائلاً:

 

ثم توجه إلى زاوية مظلمة واتصل بهوانغ يين.

 

فأجاب وي وو من وضعه الراكع:

 

 

 

“المدير لي! كيف تقيم حفلة بهذا الجمال من دون أن تدعوني؟”

 

 

 

 

 

“أعترف… الشباب هذه الأيام أقوياء حقًا.”

 

“المدير لي! كيف تقيم حفلة بهذا الجمال من دون أن تدعوني؟”

 

كانت الطاولة تجسيدًا مصغّرًا للمجتمع الواقعي؛ جلس المدير لي والمخرج تشانغ وضيوف كبار على الطاولة الرئيسة، بينما جلس الممثلون الآخرون على الطاولات الجانبية، وجميعهم في أعمار مقاربة لعمر هان فاي، لكن وجودهم لم يكن إلا لملء المكان. وقد امتلأت نظراتهم الموجهة إلى هان فاي وشيا ييلان بالغيرة والحسد.

 

نظر إليه وي وو غاضبًا، واعتقد أن هان فاي لن يتجرأ عليه أمام الجميع، لكنه ارتجف حين اقترب هان فاي منه وهمس:

 

قال هان فاي وهو يقترب من المدخل:

 

“أنت ممثل حركة، وأنا مجرد ممثل رعب، ألن تجرّب؟”

 

 

 

“أنت ممثل حركة، وأنا مجرد ممثل رعب، ألن تجرّب؟”

 

 

 

“هان فاي، لا داعي لاستخدام القوة دومًا، يمكننا التصرّف بأسلوب حضاري.”

 

رأى وي وو خلف هان فاي كتلة من الظلام، كأنها تخنقه.

 

 

 

نظر إليه وي وو غاضبًا، واعتقد أن هان فاي لن يتجرأ عليه أمام الجميع، لكنه ارتجف حين اقترب هان فاي منه وهمس:

 

ترجمة: Arisu san

 

 

 

رغم وجود فنانات شابات أخريات، لم يُلقِ هان فاي إليهن نظرة واحدة، فزاد ذلك من ثقة شيا في مشاعرها. مالت نحوه وكأنها سكرى، فتراجع هان فاي قليلاً، وشمّ بأنفه رائحة معيّنة، فأغراها حياؤه. وكانت على وشك الحديث حين انفتح باب الغرفة.

 

ثم قدّمه قائلاً:

 

“أرجو أن تسامحني على قلة لياقتي.”

 

 

 

 

 

“لماذا تقول ذلك؟”

 

“بعد أن أتعافى.”

 

 

 

“حتى نحن، ممثلو الحركة، لا نجرؤ على ذلك. وأنت مجرد ممثل رعب… تشرب نخبًا معنا؟”

 

“كنت على وشك إبلاغك. بعد إنهاء المكالمة، شاهد الفيديو الذي سأرسله لك. سيُحذف تلقائيًا بعد عشر دقائق.”

 

 

 

رنّ الهاتف، ثم أُجيب عليه:

 

“هل أعرفك؟ لماذا ينبغي أن أُظهر لك الاحترام؟”

 

 

 

ردّ المخرج تشانغ ببرود:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“اهدآ، كأس نبيذ لا يستحق كل هذا. سأتولى الشرب عنه.”

 

 

 

“لماذا تقول ذلك؟”

قال وي وو:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط