Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 484

لا بأس...ربما؟!
PDF

لا بأس...ربما؟!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ

“هل هناك قضية جديدة الليلة؟”

وأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرك لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قال هان فاي وهو يقترب من المدخل:

ترجمة: Arisu san

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

كان هان فاي ينفر من الانضمام إلى أي وكالة ترفيهية، وكان المدير لي يظن أن السبب يعود إلى المعاملة السيئة التي لقيها في وكالته السابقة. ولهذا دعا المخرج تشانغ؛ فالدعوة كانت من أجل التعاون، لكنها كانت أيضًا محاولة للتقرّب من هان فاي. فإن نجح الفيلم، سيحاول ضمّه رسميًا.

صرخ وي وو:

وقبيل بدء الحفل، بدا هان فاي متحفظًا للغاية، إلا أنه تغيّر شيئًا فشيئًا بعد أن جلست “شيا ييلان” بجانبه، فانفتح قلبه للحديث. وقد لاحظ المدير لي هذا التحوّل، فأخذ يُرسل إشارات لـ”شيا ييلان”. لم تكن شيا ممثلة بارعة، لكنها ذكية وماهرة في المناسبات الاجتماعية، وشعرت أن هان فاي يوليها قدرًا من الاهتمام، لا سيّما وقد بادر إلى محادثتها بنفسه أثناء العرض الأول للفيلم، مما أوحى لها برغبته في التقرّب منها.

وقد بدا عليه التوتر، لأنه كان قد رأى ما يمكن لهان فاي أن يفعله. لم يكن يخشى عليه بل كان يخشى على وي وو.

وقد سرّها ذلك وأشعرها بالفخر. قالت في نفسها: “جميع الرجال سواء، مهما كانوا باردين، فإن قلوبهم ترفرف أمام الجمال.”=⁠_⁠=

 

كانت تحادث هان فاي بحماسة بالغة. ولأن هان فاي محترف، فقد أبدى اهتمامًا كبيرًا بموضوع عمليات التجميل بعد أن عرف أن الفيلم يتمحور حوله، وأخذ يسأل “شيا ييلان” عن تفاصيل كثيرة فيه. ولتحافظ على صورتها في نظره، أجابت على كل ما تعرفه.

“هل حصل شيء؟”

كانت ترغب في جذبه، أما هو، فكل ما كان يريده هو دفعها إلى الهاوية. إذ كانت تتقمّص وجه امرأة أخرى، وتؤدي دورًا طوال حياتها.

 

كانت الطاولة تجسيدًا مصغّرًا للمجتمع الواقعي؛ جلس المدير لي والمخرج تشانغ وضيوف كبار على الطاولة الرئيسة، بينما جلس الممثلون الآخرون على الطاولات الجانبية، وجميعهم في أعمار مقاربة لعمر هان فاي، لكن وجودهم لم يكن إلا لملء المكان. وقد امتلأت نظراتهم الموجهة إلى هان فاي وشيا ييلان بالغيرة والحسد.

قال بنبرة شبه مازحة:

وفي أجواء من الموسيقى والغناء والشراب، انشغل الحاضرون بالضحك وتبادل الأحاديث، فيما بقي هان فاي شديد التركيز، يحدّث شيا عن العمليات والتشوهات المأساوية الناتجة عنها. وكانت شيا في قمة سعادتها، وقد اعتقدت أن لا أحد يعرف ماضيها، فأفصحت له عن كثير من الأمور، وظنّت أن هان فاي قد وقع في حبّها. فهو، المعروف بصمته، كان يبادِرها بالكلام قبل أن يبدأ الفيلم حتى، أليس هذا دليلًا على اهتمامه؟

 

رغم وجود فنانات شابات أخريات، لم يُلقِ هان فاي إليهن نظرة واحدة، فزاد ذلك من ثقة شيا في مشاعرها. مالت نحوه وكأنها سكرى، فتراجع هان فاي قليلاً، وشمّ بأنفه رائحة معيّنة، فأغراها حياؤه. وكانت على وشك الحديث حين انفتح باب الغرفة.

 

دخل رجل مفتول العضلات، طوله نحو 1.80 متر، يرتدي ملابس رياضية فاخرة، ويضع بطانية على كتفه الأيسر، ونظارة شمسية معلّقة في جيب قميصه. بدا متعجرفًا وهو يقول بصوتٍ جهوري طغى على الموسيقى:

“هل تريد أن تفقد ساقك الأخرى أيضًا؟”

“المدير لي! كيف تقيم حفلة بهذا الجمال من دون أن تدعوني؟”

 

توقف الغناء، واعتدل الفنانون الشباب من شركة “نجوم الترفيه”، وساد نوع من الترقب.

ثم توجه إلى زاوية مظلمة واتصل بهوانغ يين.

قال المدير لي وهو يقف للترحيب:

وسُمع صوت كسرٍ واضح في الغرفة.

“الفنان وو! علمت أنك منشغل بتصوير، فلم أشأ إزعاجك.”

 

ثم قدّمه قائلاً:

قال هوانغ يين:

“المخرج تشانغ، هذا هو وي وو، نجمنا المخضرم في أفلام الحركة، ولا يستخدم البدلاء حتى في أخطر المشاهد.”

“هل تريد أن تفقد ساقك الأخرى أيضًا؟”

ردّ المخرج تشانغ ببرود:

“هل تريد أن تفقد ساقك الأخرى أيضًا؟”

“سمعت عنه. ربما نتعاون مستقبلًا.”

كان حقًا يُكنّ الاحترام لباي شيان، فهو ممثل قدير لكنه متواضع.

فهو يعرف كثيرًا من ممثلي الحركة، ويعلم أن التكنولوجيا أجبرت الجميع على الادعاء بأنهم لا يستخدمون بدلاء.

“هل ضاعوا داخل المتاهة؟”

سلّم وي وو على المخرج، ثم نظر إلى هان فاي وشيا الجالسين معًا. لعق شفتيه، ثم جلس بجوار شيا، وحاول محادثتها، لكنها كانت شديدة الانشغال بهان فاي، الذي لم يكن يعير الجو المحيط أدنى اهتمام، إذ كان تركيزه منصبًّا على تدمير مستشفى التجميل، مستمرًا في طرح الأسئلة حولها.

فأجاب وي وو من وضعه الراكع:

تجاهلته شيا مرارًا، فبدأت عروق يد وي وو المنتفخة تشي بغضبه. فجأة، ملأ كأسين من النبيذ الأبيض، ودفع بأحدهما إلى هان فاي مقاطعًا حديثه:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“سمعت أنك قفزت من الطابق الرابع في فيلم كاتب الرعب وهبطت مباشرة على شبكة الأمان؟”

 

هزّ هان فاي رأسه، فلم يرَ في الأمر ما يُباهى به.

فأجاب وي وو من وضعه الراكع:

أردف وي وو، بنبرة تنطوي على تهكم:

قال هان فاي وهو يشدّ:

“حتى نحن، ممثلو الحركة، لا نجرؤ على ذلك. وأنت مجرد ممثل رعب… تشرب نخبًا معنا؟”

لكن قبل أن يتدخل، قال هان فاي مباشرة:

نظر هان فاي إلى الكأس وقال بهدوء:

“الفنان وو! علمت أنك منشغل بتصوير، فلم أشأ إزعاجك.”

“لدي ما أفعله لاحقًا، لا يمكنني الشرب.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صُدم وي وو من هذا الرفض الصريح، خاصة أن هان فاي وافد جديد لم يشارك سوى في عملين، أحدهما كاتب الرعب.

 

قال بنبرة شبه مازحة:

 

“إن كانت القيادة هي السبب، فالمطعم يوفر سائقًا. مجرد كأس، ألا تحب أن تُظهر لي بعض الاحترام؟”

قال في نفسه:

كان وي وو ضيق الأفق رغم مكانته كنجم أول، وقد أزعجه أن الشركة بدأت تصبّ اهتمامها على وافد جديد.

“هل أعرفك؟ لماذا ينبغي أن أُظهر لك الاحترام؟”

ساد الصمت، وبدأ الحاضرون يرمقون الطاولة الرئيسة بقلق. ولم يكن المدير لي يتوقع تصاعد التوتر، حتى أن المخرج تشانغ ألقى نظرة على باي شيان، وكأنه يستنجد به لإنقاذ الموقف.

“أرجو أن تسامحني على قلة لياقتي.”

لكن قبل أن يتدخل، قال هان فاي مباشرة:

 

“هل أعرفك؟ لماذا ينبغي أن أُظهر لك الاحترام؟”

“لدي ما أفعله لاحقًا، لا يمكنني الشرب.”

لقد كسب ثقة شيا، وكان على وشك الحصول منها على معلومات مهمة، فقطع هذا المتعجرف عليه الحديث، فاستشاط غيظًا.

أردف وي وو، بنبرة تنطوي على تهكم:

قال وي وو:

ارتعش باي شيان وتفقد جيوبه وهو يقول:

“لا تغترّ بالقليل الذي أنجزته. أعلم أن المخرج تشانغ يثني عليك كثيرًا، لكن قفزتك من الطابق الرابع قد تُبهر العامة، أما نحن… فنفهم الفارق. لقد نِلت حظًا بالتعاون مع المخرج، فلا تظننّ أن الحظ يصنع ممثلًا.”

 

نظر هان فاي إلى ساعته، فقد حان وقت المغادرة. قال:

“لماذا تقول ذلك؟”

“البعض يُرجِع جهد الآخرين إلى الحظ كي يُرضي نفسه.”

 

ثم ارتدى سترته وأردف:

 

“لا يمكنني القفز الآن، لكن لنستبدل الكأس بمصافحة. لنقارن قبضاتنا. استخدم كامل قوتك حتى تهدأ.”

 

نظر وي وو إلى يده باستخفاف، فقال له هان فاي مبتسمًا ابتسامة بريئة، تلك التي يظهرها في العالم الغامض قبل أن يجهز على الشبح:

 

“أنت ممثل حركة، وأنا مجرد ممثل رعب، ألن تجرّب؟”

ثم استدار وعاد مهرولًا، في حين نظر هان فاي إلى جيبه، الذي بدا ممتلئًا بالمحفظة فعلًا.

تدخل باي شيان وقال:

 

“اهدآ، كأس نبيذ لا يستحق كل هذا. سأتولى الشرب عنه.”

 

وقد بدا عليه التوتر، لأنه كان قد رأى ما يمكن لهان فاي أن يفعله. لم يكن يخشى عليه بل كان يخشى على وي وو.

 

قال وي وو بنبرة متعالية، وهو يقبض على يد هان فاي:

“لا تغترّ بالقليل الذي أنجزته. أعلم أن المخرج تشانغ يثني عليك كثيرًا، لكن قفزتك من الطابق الرابع قد تُبهر العامة، أما نحن… فنفهم الفارق. لقد نِلت حظًا بالتعاون مع المخرج، فلا تظننّ أن الحظ يصنع ممثلًا.”

“الشباب لا ينضجون إلا بالدروس.”

 

وبدأ يضغط بكل قوته. بدا فرحًا في البداية، لكن ملامح الفرح تحوّلت إلى توتر؛ إذ لم يتحرك حاجب هان فاي قيد أنملة، بل كان يبتسم.

“لا يمكنني القفز الآن، لكن لنستبدل الكأس بمصافحة. لنقارن قبضاتنا. استخدم كامل قوتك حتى تهدأ.”

أراد سحب يده لكنه لم يقدر.

كان هان فاي ينفر من الانضمام إلى أي وكالة ترفيهية، وكان المدير لي يظن أن السبب يعود إلى المعاملة السيئة التي لقيها في وكالته السابقة. ولهذا دعا المخرج تشانغ؛ فالدعوة كانت من أجل التعاون، لكنها كانت أيضًا محاولة للتقرّب من هان فاي. فإن نجح الفيلم، سيحاول ضمّه رسميًا.

قال هان فاي وهو يشدّ:

“أرجو أن تسامحني على قلة لياقتي.”

“أرجو أن تسامحني على قلة لياقتي.”

نظر وي وو إلى يده باستخفاف، فقال له هان فاي مبتسمًا ابتسامة بريئة، تلك التي يظهرها في العالم الغامض قبل أن يجهز على الشبح:

وسُمع صوت كسرٍ واضح في الغرفة.

ردّ المخرج تشانغ ببرود:

صرخ وي وو:

 

“اللعنة! دعني!”

وقد بدا عليه التوتر، لأنه كان قد رأى ما يمكن لهان فاي أن يفعله. لم يكن يخشى عليه بل كان يخشى على وي وو.

وهو يلوّح بيده الأخرى نحو رأس هان فاي، فركله الأخير في ركبته، فخرّ راكعًا.

وقد بدا عليه التوتر، لأنه كان قد رأى ما يمكن لهان فاي أن يفعله. لم يكن يخشى عليه بل كان يخشى على وي وو.

قال هان فاي:

ردّ هوانغ مستغربًا:

“أنت ممثل حركة، وأنا ممثل كوميدي… لِمَ لا تغفر لي؟”

 

نظر إليه وي وو غاضبًا، واعتقد أن هان فاي لن يتجرأ عليه أمام الجميع، لكنه ارتجف حين اقترب هان فاي منه وهمس:

كان حقًا يُكنّ الاحترام لباي شيان، فهو ممثل قدير لكنه متواضع.

“هل تريد أن تفقد ساقك الأخرى أيضًا؟”

سلّم وي وو على المخرج، ثم نظر إلى هان فاي وشيا الجالسين معًا. لعق شفتيه، ثم جلس بجوار شيا، وحاول محادثتها، لكنها كانت شديدة الانشغال بهان فاي، الذي لم يكن يعير الجو المحيط أدنى اهتمام، إذ كان تركيزه منصبًّا على تدمير مستشفى التجميل، مستمرًا في طرح الأسئلة حولها.

رأى وي وو خلف هان فاي كتلة من الظلام، كأنها تخنقه.

“هل أعرفك؟ لماذا ينبغي أن أُظهر لك الاحترام؟”

قال بصوتٍ مكسور:

ثم قدّمه قائلاً:

“أعترف… الشباب هذه الأيام أقوياء حقًا.”

نظر إليه وي وو غاضبًا، واعتقد أن هان فاي لن يتجرأ عليه أمام الجميع، لكنه ارتجف حين اقترب هان فاي منه وهمس:

أطلق هان فاي سراحه أخيرًا وقال:

 

“عليّ الذهاب. نكملها في المرّة القادمة.”

كان وي وو ضيق الأفق رغم مكانته كنجم أول، وقد أزعجه أن الشركة بدأت تصبّ اهتمامها على وافد جديد.

فأجاب وي وو من وضعه الراكع:

“عالمك الغامض بدأ يجتذب اللاعبين العاديين. البارحة، دخل فريقان من ‘الحقيقة المطلقة’ إلى المتاهة في مدينة الملاهي المفقودة الساعة 4:44 فجرًا، ولم يُشاهدوا بعدها.”

“بعد أن أتعافى.”

وقد سرّها ذلك وأشعرها بالفخر. قالت في نفسها: “جميع الرجال سواء، مهما كانوا باردين، فإن قلوبهم ترفرف أمام الجمال.”=⁠_⁠=

غادر هان فاي، وتبعه باي شيان قائلًا:

“أخي هوانغ، هل مات أي لاعب مؤخرًا في الحياة المثالية؟ فقد جاءني بعض الزوّار البارحة.”

“هان فاي، لا داعي لاستخدام القوة دومًا، يمكننا التصرّف بأسلوب حضاري.”

تجاهلته شيا مرارًا، فبدأت عروق يد وي وو المنتفخة تشي بغضبه. فجأة، ملأ كأسين من النبيذ الأبيض، ودفع بأحدهما إلى هان فاي مقاطعًا حديثه:

ردّ عليه:

 

“أعلم، لكن عندي أمر مهم الليلة ولا وقت لي لإضاعة ثانية.”

 

كان حقًا يُكنّ الاحترام لباي شيان، فهو ممثل قدير لكنه متواضع.

“كنت على وشك إبلاغك. بعد إنهاء المكالمة، شاهد الفيديو الذي سأرسله لك. سيُحذف تلقائيًا بعد عشر دقائق.”

سأله باي شيان:

 

“هل هناك قضية جديدة الليلة؟”

 

ولم يصدّق نفسه، كيف يسأل زميلًا في التمثيل عن “قضية”؟!

كانت تحادث هان فاي بحماسة بالغة. ولأن هان فاي محترف، فقد أبدى اهتمامًا كبيرًا بموضوع عمليات التجميل بعد أن عرف أن الفيلم يتمحور حوله، وأخذ يسأل “شيا ييلان” عن تفاصيل كثيرة فيه. ولتحافظ على صورتها في نظره، أجابت على كل ما تعرفه.

قال هان فاي وهو يقترب من المدخل:

توقف الغناء، واعتدل الفنانون الشباب من شركة “نجوم الترفيه”، وساد نوع من الترقب.

“لا يمكنني إخبارك بالتفاصيل. لكن بما أننا خرجنا سويًا، هل توصلني إلى المنزل، يا أخي باي؟”

سأله باي شيان:

ارتعش باي شيان وتفقد جيوبه وهو يقول:

قال هان فاي:

“نسيت محفظتي في الداخل!”

“الفنان وو! علمت أنك منشغل بتصوير، فلم أشأ إزعاجك.”

ثم استدار وعاد مهرولًا، في حين نظر هان فاي إلى جيبه، الذي بدا ممتلئًا بالمحفظة فعلًا.

 

قال في نفسه:

 

“أعلم أنه خائف، لكن مع الوقت سيتأقلم. أخي هوانغ رفض الأمر بالبداية، ثم شفيته، و أصبح من النخبة. فطبيعة البشر أنهم يتحسنون… إن لم يموتوا أولًا.”

“لا يمكنني إخبارك بالتفاصيل. لكن بما أننا خرجنا سويًا، هل توصلني إلى المنزل، يا أخي باي؟”

ثم توجه إلى زاوية مظلمة واتصل بهوانغ يين.

رأى وي وو خلف هان فاي كتلة من الظلام، كأنها تخنقه.

رنّ الهاتف، ثم أُجيب عليه:

 

“أخي هوانغ، هل مات أي لاعب مؤخرًا في الحياة المثالية؟ فقد جاءني بعض الزوّار البارحة.”

“اللعنة! دعني!”

قال هوانغ يين:

 

“كنت على وشك إبلاغك. بعد إنهاء المكالمة، شاهد الفيديو الذي سأرسله لك. سيُحذف تلقائيًا بعد عشر دقائق.”

قال هان فاي:

“هل حصل شيء؟”

 

“عالمك الغامض بدأ يجتذب اللاعبين العاديين. البارحة، دخل فريقان من ‘الحقيقة المطلقة’ إلى المتاهة في مدينة الملاهي المفقودة الساعة 4:44 فجرًا، ولم يُشاهدوا بعدها.”

“الفنان وو! علمت أنك منشغل بتصوير، فلم أشأ إزعاجك.”

“مدينة الملاهي المفقودة؟”

 

” هو مكان أُقيم خصيصًا لعشاق الرعب والإثارة والدماء، لا يُسمح بدخوله إلا لمن تجاوز عمره ثمانية عشر عامًا، ويحمل بطاقة هوية وشهادة صحية، بالإضافة إلى امتلاكه أكثر من عشر نقاط على مقياس الثبات الذهني.

نظر إليه وي وو غاضبًا، واعتقد أن هان فاي لن يتجرأ عليه أمام الجميع، لكنه ارتجف حين اقترب هان فاي منه وهمس:

تذكّر هان فاي مدينة الملاهي المجاورة لمستشفى التجميل، وسأل:

 

“هل ضاعوا داخل المتاهة؟”

 

قال هوانغ:

 

“هي أكثر الأماكن خصوصية في المدينة، ويتطلب دخولها شروطًا قاسية. والمفقودون جميعًا تجاوزوا المستوى العاشر، وهم من نخبة اللاعبين حاليًا. أرفقت بياناتهم في الملف.”

 

قال هان فاي وهو يهزّ رأسه:

كان وي وو ضيق الأفق رغم مكانته كنجم أول، وقد أزعجه أن الشركة بدأت تصبّ اهتمامها على وافد جديد.

“جميعهم فوق المستوى العاشر؟ جيد. على الأقل لن تؤذيهم الأرواح العادية.”

“أعترف… الشباب هذه الأيام أقوياء حقًا.”

ردّ هوانغ مستغربًا:

 

“لماذا تقول ذلك؟”

ولم يصدّق نفسه، كيف يسأل زميلًا في التمثيل عن “قضية”؟!

قال هان فاي:

“البعض يُرجِع جهد الآخرين إلى الحظ كي يُرضي نفسه.”

“عندما كنت في المستوى العاشر، كنت مدير مبنى. وهم مجموعة كبيرة الآن، لذا يفترض أنهم بخير.”

ثم توجه إلى زاوية مظلمة واتصل بهوانغ يين.

 

 

 

كان حقًا يُكنّ الاحترام لباي شيان، فهو ممثل قدير لكنه متواضع.

 

“هان فاي، لا داعي لاستخدام القوة دومًا، يمكننا التصرّف بأسلوب حضاري.”

 

لكن قبل أن يتدخل، قال هان فاي مباشرة:

 

“سمعت عنه. ربما نتعاون مستقبلًا.”

 

“لا يمكنني إخبارك بالتفاصيل. لكن بما أننا خرجنا سويًا، هل توصلني إلى المنزل، يا أخي باي؟”

 

لقد كسب ثقة شيا، وكان على وشك الحصول منها على معلومات مهمة، فقطع هذا المتعجرف عليه الحديث، فاستشاط غيظًا.

 

فهو يعرف كثيرًا من ممثلي الحركة، ويعلم أن التكنولوجيا أجبرت الجميع على الادعاء بأنهم لا يستخدمون بدلاء.

 

هزّ هان فاي رأسه، فلم يرَ في الأمر ما يُباهى به.

 

وهو يلوّح بيده الأخرى نحو رأس هان فاي، فركله الأخير في ركبته، فخرّ راكعًا.

 

 

 

“عالمك الغامض بدأ يجتذب اللاعبين العاديين. البارحة، دخل فريقان من ‘الحقيقة المطلقة’ إلى المتاهة في مدينة الملاهي المفقودة الساعة 4:44 فجرًا، ولم يُشاهدوا بعدها.”

 

ارتعش باي شيان وتفقد جيوبه وهو يقول:

 

“حتى نحن، ممثلو الحركة، لا نجرؤ على ذلك. وأنت مجرد ممثل رعب… تشرب نخبًا معنا؟”

 

 

 

 

 

“لا يمكنني إخبارك بالتفاصيل. لكن بما أننا خرجنا سويًا، هل توصلني إلى المنزل، يا أخي باي؟”

 

 

 

وهو يلوّح بيده الأخرى نحو رأس هان فاي، فركله الأخير في ركبته، فخرّ راكعًا.

 

ردّ عليه:

 

وبدأ يضغط بكل قوته. بدا فرحًا في البداية، لكن ملامح الفرح تحوّلت إلى توتر؛ إذ لم يتحرك حاجب هان فاي قيد أنملة، بل كان يبتسم.

 

غادر هان فاي، وتبعه باي شيان قائلًا:

 

 

 

دخل رجل مفتول العضلات، طوله نحو 1.80 متر، يرتدي ملابس رياضية فاخرة، ويضع بطانية على كتفه الأيسر، ونظارة شمسية معلّقة في جيب قميصه. بدا متعجرفًا وهو يقول بصوتٍ جهوري طغى على الموسيقى:

 

قال هوانغ يين:

 

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ

 

 

 

“اللعنة! دعني!”

 

ثم قدّمه قائلاً:

 

سلّم وي وو على المخرج، ثم نظر إلى هان فاي وشيا الجالسين معًا. لعق شفتيه، ثم جلس بجوار شيا، وحاول محادثتها، لكنها كانت شديدة الانشغال بهان فاي، الذي لم يكن يعير الجو المحيط أدنى اهتمام، إذ كان تركيزه منصبًّا على تدمير مستشفى التجميل، مستمرًا في طرح الأسئلة حولها.

 

 

 

قال بنبرة شبه مازحة:

 

قال المدير لي وهو يقف للترحيب:

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

كانت الطاولة تجسيدًا مصغّرًا للمجتمع الواقعي؛ جلس المدير لي والمخرج تشانغ وضيوف كبار على الطاولة الرئيسة، بينما جلس الممثلون الآخرون على الطاولات الجانبية، وجميعهم في أعمار مقاربة لعمر هان فاي، لكن وجودهم لم يكن إلا لملء المكان. وقد امتلأت نظراتهم الموجهة إلى هان فاي وشيا ييلان بالغيرة والحسد.

 

رنّ الهاتف، ثم أُجيب عليه:

 

 

 

رأى وي وو خلف هان فاي كتلة من الظلام، كأنها تخنقه.

 

 

 

دخل رجل مفتول العضلات، طوله نحو 1.80 متر، يرتدي ملابس رياضية فاخرة، ويضع بطانية على كتفه الأيسر، ونظارة شمسية معلّقة في جيب قميصه. بدا متعجرفًا وهو يقول بصوتٍ جهوري طغى على الموسيقى:

 

“سمعت عنه. ربما نتعاون مستقبلًا.”

 

“هل حصل شيء؟”

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

قال بنبرة شبه مازحة:

 

 

 

 

 

وسُمع صوت كسرٍ واضح في الغرفة.

 

 

 

 

 

قال وي وو:

 

“نسيت محفظتي في الداخل!”

 

 

 

 

 

 

 

كانت تحادث هان فاي بحماسة بالغة. ولأن هان فاي محترف، فقد أبدى اهتمامًا كبيرًا بموضوع عمليات التجميل بعد أن عرف أن الفيلم يتمحور حوله، وأخذ يسأل “شيا ييلان” عن تفاصيل كثيرة فيه. ولتحافظ على صورتها في نظره، أجابت على كل ما تعرفه.

 

“مدينة الملاهي المفقودة؟”

“هل هناك قضية جديدة الليلة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط