Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 486

خدمة الغرف
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خدمة الغرف

 

 

 

«لا بأس، سأخرج بعدها».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أختي، شكرًا على الطعام ودمية الورق، لولاهما لما خرجت من المذبح».

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

«أظنّك مثالية كما أنتِ الآن (⁠*⁠_⁠*⁠)»

ترجمة: Arisu san

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

مشط الممر، فلاحظ تغير اللوحات على الجدران، صارت دامية. تحكي قصة خمس أشخاص أقاموا في الفندق، ثم بدأوا يتناقصون، ويتحولون ضد بعضهم.

مضى على وجود “هان فاي” داخل العالم الغامض ثلاث ساعات. لم يتبقَّ عليه سوى إنجاز مهمة واحدة كي يتمكن من تسجيل الخروج. ولحسن الحظ، كان هذه المرة برفقة جيرانه، فلم يكن القلق ينهشه كما في السابق. ومنذ أن حصل على شظية من شخصية مالك المذبح، غمرته الثقة. لم تكن تلك الثقة نابعة من قوة أو قدرة، بل من حضورٍ يسكن الروح، هدية من لامذكور.

لم يكن “هان فاي” يعلم إن كانت شظية الشخصية تلك ذات فائدة عملية، لكنه شعر أن مزاجه قد تحسّن مؤخرًا، وكأن أجزاءً من روحه قد تم ترميمها، وشخصيته بدأت تكتمل شيئًا فشيئًا.

شعر “هان فاي” بخيبة أمل لكونها مهمة من الدرجة F، لكنه قال:

قال:

 

«الكراهيات الخالصة والأرواح العالقة العليا سيُكشف أمرها فور عبورها إلى المناطق الأخرى. لا أرغب في إشعال حرب مع مستشفى التجميل بعد، لذا سنذهب نحن القلة أولًا».

 

وقف بجانب “شو تشين”، يوزع المهام على جيرانه. بعضهم سيتجه إلى المركز التجاري لتحصيل موارد تعزز قدراتهم، وإبلاغ حاكم المرآة بشأن “وانغ بينغ آن”، وآخرون سيبقون لحماية الزقّورة. أما البقية، فسترافقه إلى منطقة المستشفى للتسلل إليها.

 

وكان “هان فاي” لا يمكن اكتشافه، إذ أن ضباب الروح يحيط به، ما يمنع حتى اللامذكورين من سبر أسراره. ومع خاصية قناع الوحش التي تمنحه التخفي، كان محصنًا. دام انه متخفي، فلن يعرف أحد بوجوده. ومع امتلاكه لتخفي كامل وسرعة خارقة بفضل خصائصه الكامنة، بات قادرًا على حماية نفسه.

 

قال:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

«من المؤكد أن هناك أكثر من مبنى من الدرجة E في منطقة المستشفى. لن نقترب من المستشفى المهجور في قلب المنطقة. هدفنا الليلة هو المنطقة السكنية التي تصل بين المستشفى والزقورة».

 

كان “هان فاي” قد حفظ الخريطة التي تركها “فو شنغ” عن ظهر قلب. ولمساعدة جيرانه، قام برسم خريطة توضيحية للمنطقة وما يجب الحذر منه.

 

«المنطقة أصغر من الزقورة، لكنها تضم على الأقل ثلاث كراهيات خالصة. يجب أن نتحرك بحذر. سنمضي خطوة فخطوة. إن صادفنا أصدقاء يشبهوننا، نضمهم إلينا. وإن واجهنا من لا رجاء منهم… فسنستهلكهم. لا شيء يُهدر، فكل لقاء فرصة».

«الكراهيات الخالصة والأرواح العالقة العليا سيُكشف أمرها فور عبورها إلى المناطق الأخرى. لا أرغب في إشعال حرب مع مستشفى التجميل بعد، لذا سنذهب نحن القلة أولًا».

وافقه الجميع. فاحتلال الزقورة لم يكن ليحدث لولا رغبة السكان في بناء العلاقات. وبعد إتمام الخطة، انطلق “هان فاي”.

«كنت أرغب بزيارة هذا المكان منذ زمن. فيه لعنات كثيرة أرغب بها. كثير من الرغبة المشوهة بالجمال… وهي أفضل غذاء لي».

دخل “دريك”، و”لي زاي”، و”وييب”، و”يينغ يوي” إلى الجرة. أما “شو تشين”، فمشت بجانب “هان فاي”، ليخرجوا معًا من الضباب، متجهين نحو الأبنية المشوهة.

«حسب كلام الضاحك، هنا اختفت الأرواح الهائمة».

قال “هان فاي” لـ”شو تشين” وهما يسيران في الظلال:

كان الديكور فنياً للغاية، تملؤه اللوحات الزيتية وتعريفات مطوّلة عن مالك الفندق، فنان موهوب نرجسي.

«أختي، شكرًا على الطعام ودمية الورق، لولاهما لما خرجت من المذبح».

«أختي، شكرًا على الطعام ودمية الورق، لولاهما لما خرجت من المذبح».

فأجابت بهدوء:

«الكراهيات الخالصة والأرواح العالقة العليا سيُكشف أمرها فور عبورها إلى المناطق الأخرى. لا أرغب في إشعال حرب مع مستشفى التجميل بعد، لذا سنذهب نحن القلة أولًا».

«لا حاجة للشكر. يسعدني أنك استمتعت بطعامي».

 

كانت بشرتها الشاحبة مكسوةً بلعنات. كيان فريد خُلِق من لعنات لانهائية. وإن فُكّت تلك اللعنات بسكاكين الطاولة الثلاث عشرة، فستصبح بقوة روح عالقة عليا.

 

قال “هان فاي” وهو يقترب منها:

 

«نقوش اللعنات على جسدك تبدو أعمق».

 

ردّت:

«امتصصتِ؟»

«ربما لأنني امتصصت عددًا كبيرًا منها مؤخرًا».

 

«امتصصتِ؟»

سأل “هان فاي”:

«نعم. طريقتي في التحوّل إلى كراهية خالصة تختلف. عليّ جمع ألف نوع من لعنات النساء. وإن جمعت عشرة آلاف، فقد أصبح لامذكورة ملعونة».

دخل “هان فاي” الفندق.

قال لها بصوت خافت:

«الفندق مكان جيد للاختباء، لكنه ضمن العالم الغامض؟»

«أظنّك مثالية كما أنتِ الآن (⁠*⁠_⁠*⁠)»

دخل “دريك”، و”لي زاي”، و”وييب”، و”يينغ يوي” إلى الجرة. أما “شو تشين”، فمشت بجانب “هان فاي”، ليخرجوا معًا من الضباب، متجهين نحو الأبنية المشوهة.

تذكّر حين فقدت السيطرة في زقاق الماشية، حين لم تكن تملك سوى مئات من اللعنات. أما الآن، فإن فقدت السيطرة وفيها آلاف اللعنات، فلن يستطيع أحد إيقافها.

 

فأجابت:

ثم قال في الهاتف:

«ربما الآن هو الوقت الأمثل. لكن لأُبقي على هذه اللحظة… يجب أن أبتلع المزيد».

لكن بقع دم غطّت نصفه الأخير. وصعد خلف آثار الخضروات والقدور حتى الطابق الرابع، حيث انتهت الآثار.

نظرت بعينيها المتقدتين إلى الشارع:

«لا بأس، سأخرج بعدها».

«كنت أرغب بزيارة هذا المكان منذ زمن. فيه لعنات كثيرة أرغب بها. كثير من الرغبة المشوهة بالجمال… وهي أفضل غذاء لي».

قال لها بصوت خافت:

شعر “هان فاي” بأنه بحاجة لتقوية نفسه أيضًا. بعد كل شيء، بدا وكأنه هو من زرع هذه الرغبة فيها. وبينما كانوا يتجولون، وصلوا إلى أول وجهة لهم.

المطلوب: اكتشف ماهية الخدمة خلال 90 دقيقة.

قال “هان فاي”:

 

«حسب كلام الضاحك، هنا اختفت الأرواح الهائمة».

كان قفل الباب مكسورًا.

أمامهم فندق شاهق من 11 طابقًا، أحد أطول مباني المنطقة.

كان في ابتسامتها مغزى خفي. لكن “هان فاي” لم يشأ التوقف عنده، فأخرج خنجر “RIP” وقال:

«لا يوجد أشباح في الجوار، ما يعني احتمال وجود روح عالقة عليا داخله».

 

كان “تشوانغ وين” ينتظر عند الضباب القريب من الزقورة كخطة طوارئ.

 

تفحّصوا المدخل، ثم توجهوا إلى الباب الجانبي. فكر “هان فاي”:

كان قفل الباب مكسورًا.

«الفندق مكان جيد للاختباء، لكنه ضمن العالم الغامض؟»

 

كان قفل الباب مكسورًا.

ترجمة: Arisu san

«على الأقل استخدموا الباب الجانبي، هذا جيد».

ترجمة: Arisu san

دخل “هان فاي” الفندق.

«الفندق مكان جيد للاختباء، لكنه ضمن العالم الغامض؟»

قال وهو يتفحص الديكور الراقي:

كان الفندق من 11 طابقًا. الأول به صالة الاستقبال، الثاني ثلاث قاعات للإحتفالات، الثالث مطاعم، من الرابع حتى التاسع غرف، والعاشر والحادي عشر قاعات فنون.

«لم أدخل فندقًا فخمًا في حياتي، ومن كان يظن أن تكون أول مرة لي… في العالم الغامض؟»

 

ابتسمت “شو تشين” وقالت:

 

«ولا أنا ظننت أن أول زيارة لفندق ستكون معك».

 

كان في ابتسامتها مغزى خفي. لكن “هان فاي” لم يشأ التوقف عنده، فأخرج خنجر “RIP” وقال:

 

«يجب علينا الحذر».

 

كان الفندق من 11 طابقًا. الأول به صالة الاستقبال، الثاني ثلاث قاعات للإحتفالات، الثالث مطاعم، من الرابع حتى التاسع غرف، والعاشر والحادي عشر قاعات فنون.

تفحّصوا المدخل، ثم توجهوا إلى الباب الجانبي. فكر “هان فاي”:

كان الديكور فنياً للغاية، تملؤه اللوحات الزيتية وتعريفات مطوّلة عن مالك الفندق، فنان موهوب نرجسي.

 

سأل “هان فاي”:

قال:

«هل المصعد يعمل؟»

شعر “هان فاي” بأنه بحاجة لتقوية نفسه أيضًا. بعد كل شيء، بدا وكأنه هو من زرع هذه الرغبة فيها. وبينما كانوا يتجولون، وصلوا إلى أول وجهة لهم.

وكان حذرًا من المصاعد في هذا العالم، فهي أماكن مثالية للقتل.

وفعلًا، فُتح المصعد من تلقاء نفسه، دون أن يدخله أحد، وبدأ بالحركة!

 

ترك المصعد، وصعد السلالم. لاحظ آثار أقدام وسحب أشياء ثقيلة على سلم الطوارئ.

وصل إلى غرفة 404، وقد كُتب على بابها بالدم: “لا تدخل الغرفة في نهاية الممر!”

توقف بين الطابقين الثاني والثالث، حيث وجد كتابًا بعنوان “كيف تكسب ود حماتك؟”.

وكان حذرًا من المصاعد في هذا العالم، فهي أماكن مثالية للقتل.

O⁠_⁠o

 

ضحك وقال:

دخل “دريك”، و”لي زاي”، و”وييب”، و”يينغ يوي” إلى الجرة. أما “شو تشين”، فمشت بجانب “هان فاي”، ليخرجوا معًا من الضباب، متجهين نحو الأبنية المشوهة.

«كتاب مهارات؟ ما نوع اللاعبين هؤلاء؟»

«نعم، أنا طلبت. أرسليها الآن».

لكن بقع دم غطّت نصفه الأخير. وصعد خلف آثار الخضروات والقدور حتى الطابق الرابع، حيث انتهت الآثار.

 

فتح الباب، فرأى ظلاً واقفًا في نهاية الممر. وحين رمش، اقترب الظل، ثم اختفى.

فأجابت بهدوء:

مشط الممر، فلاحظ تغير اللوحات على الجدران، صارت دامية. تحكي قصة خمس أشخاص أقاموا في الفندق، ثم بدأوا يتناقصون، ويتحولون ضد بعضهم.

فتح الباب، فرأى ظلاً واقفًا في نهاية الممر. وحين رمش، اقترب الظل، ثم اختفى.

وصل إلى غرفة 404، وقد كُتب على بابها بالدم: “لا تدخل الغرفة في نهاية الممر!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

دفع الباب، ودخل. لا جثة، فقط موقد كهربائي وورق لعب على السرير.

ثم انقطع الاتصال.

كان على وشك الخروج، حين رن الهاتف.

 

رفع السماعة، فسمع صوت طحن لحم، ثم صوت أنثوي يقول:

 

«مرحبًا، هل طلبت خدمة الغرف؟»

 

وقبل أن يجيب، ظهر إشعار النظام:

 

 تنبيه للاعب 0000! لقد فعّلت المهمة من الدرجة F: خدمة الغرف الخاصة.

 

المهمة: فندق “ون هوا بيوتي” قرب مستشفى التجميل يقدم خدمة غرف فريدة من نوعها. لم يسبق لأي مستخدم أن قيّمها سلبيًا.

 

المطلوب: اكتشف ماهية الخدمة خلال 90 دقيقة.

دفع الباب، ودخل. لا جثة، فقط موقد كهربائي وورق لعب على السرير.

شعر “هان فاي” بخيبة أمل لكونها مهمة من الدرجة F، لكنه قال:

 

«لا بأس، سأخرج بعدها».

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ثم قال في الهاتف:

 

«أريد افضل خدمة تقدمونها».

«ربما الآن هو الوقت الأمثل. لكن لأُبقي على هذه اللحظة… يجب أن أبتلع المزيد».

لكن المرأة كرّرت السؤال ذاته مرارًا، حتى قال لها:

قال:

«نعم، أنا طلبت. أرسليها الآن».

 

ثم انقطع الاتصال.

 

قال ساخرًا:

«على الأقل استخدموا الباب الجانبي، هذا جيد».

«خدمة فظيعة، ومع ذلك لا شكوى؟ لعلّ السبب أنهم لا يخرجون أحياء».

توقف بين الطابقين الثاني والثالث، حيث وجد كتابًا بعنوان “كيف تكسب ود حماتك؟”.

التفت، فرأى “شو تشين” جالسة على السرير، معطفها الأحمر فوق بياض السرير بدا مشهدًا سريالياً.

 

شعر بعدم الارتياح، فجلس إلى الطاولة. لكن… رنّ جرس الباب.

نظرت بعينيها المتقدتين إلى الشارع:

وظهرت عاملة… تدفع عربة مليئة بأدوات النظافة.

 

دخل “دريك”، و”لي زاي”، و”وييب”، و”يينغ يوي” إلى الجرة. أما “شو تشين”، فمشت بجانب “هان فاي”، ليخرجوا معًا من الضباب، متجهين نحو الأبنية المشوهة.

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

كان “تشوانغ وين” ينتظر عند الضباب القريب من الزقورة كخطة طوارئ.

 

 

 

 

 

 

 

ترجمة: Arisu san

 

«المنطقة أصغر من الزقورة، لكنها تضم على الأقل ثلاث كراهيات خالصة. يجب أن نتحرك بحذر. سنمضي خطوة فخطوة. إن صادفنا أصدقاء يشبهوننا، نضمهم إلينا. وإن واجهنا من لا رجاء منهم… فسنستهلكهم. لا شيء يُهدر، فكل لقاء فرصة».

 

وقف بجانب “شو تشين”، يوزع المهام على جيرانه. بعضهم سيتجه إلى المركز التجاري لتحصيل موارد تعزز قدراتهم، وإبلاغ حاكم المرآة بشأن “وانغ بينغ آن”، وآخرون سيبقون لحماية الزقّورة. أما البقية، فسترافقه إلى منطقة المستشفى للتسلل إليها.

 

 

 

 

 

 

 

فتح الباب، فرأى ظلاً واقفًا في نهاية الممر. وحين رمش، اقترب الظل، ثم اختفى.

 

وظهرت عاملة… تدفع عربة مليئة بأدوات النظافة.

 

 

 

وقبل أن يجيب، ظهر إشعار النظام:

 

 

 

 

 

 

وكان حذرًا من المصاعد في هذا العالم، فهي أماكن مثالية للقتل.

 

 

 

 

 

نظرت بعينيها المتقدتين إلى الشارع:

 

 

 

 

 

كان قفل الباب مكسورًا.

 

قال “هان فاي” لـ”شو تشين” وهما يسيران في الظلال:

 

فأجابت:

 

قال لها بصوت خافت:

 

 

 

شعر “هان فاي” بأنه بحاجة لتقوية نفسه أيضًا. بعد كل شيء، بدا وكأنه هو من زرع هذه الرغبة فيها. وبينما كانوا يتجولون، وصلوا إلى أول وجهة لهم.

 

 

 

 

 

 

 

«لا بأس، سأخرج بعدها».

 

«على الأقل استخدموا الباب الجانبي، هذا جيد».

 

«كنت أرغب بزيارة هذا المكان منذ زمن. فيه لعنات كثيرة أرغب بها. كثير من الرغبة المشوهة بالجمال… وهي أفضل غذاء لي».

 

 

 

وظهرت عاملة… تدفع عربة مليئة بأدوات النظافة.

 

 

 

«كنت أرغب بزيارة هذا المكان منذ زمن. فيه لعنات كثيرة أرغب بها. كثير من الرغبة المشوهة بالجمال… وهي أفضل غذاء لي».

 

 

 

«كنت أرغب بزيارة هذا المكان منذ زمن. فيه لعنات كثيرة أرغب بها. كثير من الرغبة المشوهة بالجمال… وهي أفضل غذاء لي».

 

 

 

«كنت أرغب بزيارة هذا المكان منذ زمن. فيه لعنات كثيرة أرغب بها. كثير من الرغبة المشوهة بالجمال… وهي أفضل غذاء لي».

 

وافقه الجميع. فاحتلال الزقورة لم يكن ليحدث لولا رغبة السكان في بناء العلاقات. وبعد إتمام الخطة، انطلق “هان فاي”.

 

 

 

قال ساخرًا:

 

 

 

 

 

ثم قال في الهاتف:

 

«نقوش اللعنات على جسدك تبدو أعمق».

 

 

 

 

قال:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط