Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 487

حظ مروع

حظ مروع

 

“ماذا تريد؟”

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا تخرج ليلًا، ولا تفتح الباب لأي شخص.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

ترجمة: Arisu san

امتصّت الجرّة طاقتها السلبية (طاقة الين)، ثم جثا هان فاي يتفحّص أسلحتها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قطّب “هان فاي” حاجبيه، إذ لاحظ أن صوت عاملة النظافة هو ذاته صوت موظفة الاستقبال التي تحدث معها عبر الهاتف سابقًا.

كانت المرأة تبدو في الأربعين من عمرها، ترتدي زيّ عاملات النظافة التابع للفندق، وكان نصفها السفلي محجوبًا بعربة التنظيف.

 

قالت بصوتٍ شبابي لا يتناسب مع مظهرها:

قالت بحدة:

“هل تحتاج لتنظيف الغرفة؟”

 

قطّب “هان فاي” حاجبيه، إذ لاحظ أن صوت عاملة النظافة هو ذاته صوت موظفة الاستقبال التي تحدث معها عبر الهاتف سابقًا.

ثم ناولته زجاجتين من الماء قائلة:

«هل يعقل أن تكون عاملة النظافة هي نفسها موظفة الاستقبال؟»

هزّ رأسه بيأس، فلم يعُد يضعوالأمل في أدوات العالم السطحي.

تقدّم نحوها مبتسمًا، ويداه في جيبيه:

ابتسم هان فاي قائلاً:

“لا، لا حاجة لتنظيف الغرفة، لكنني طلبت خدمة غرف.”

 

أجابت باستغراب:

 

“خدمة غرف؟ أي خدمة؟”

 

“لست متأكدًا. من تحدثت إليها عبر الهاتف هي من عرضت عليّ الأمر، ولم أرُدّ طلبها كي لا أبدو فظًا.”

 

قالها هان فاي وهو يتقمّص دور الشاب الخجول.

صوت رجلٍ حذر انبعث من الخارج، وكأنه سيموت إن رفع صوته.

تلفّتت العاملة نحو الممر، وحين تأكدت من خلوّه، همست له:

“يبدو أنني في خطر داهم.”

“عليك أن تكون حذرًا. المدير السابق كان منحرفًا. كان يلاحق كلّ من يعجبه، بغضّ النظر عن جنسه، ثم يقتلهم. عثرت الشرطة على الكثير من الجثث هنا، وكلها كانت ضحاياه.”

مدّ هان فاي يده لتناول الزجاجتين، وحين لامست يده يدها، شعر وكأنّه يلمس جليدًا:

ابتسم هان فاي قائلاً:

 

“يبدو أنني في خطر داهم.”

كانت “شو تشين” لا تزال جالسة على السرير، تضع قدمها على أُفعوانها الأليف.

وبما أن تحقيقه قد وصل إلى طريقٍ مسدود، قرّر أن يتبادل أطراف الحديث معها:

وقبل أن يُكمل، سُمع طرقٌ جديد على الباب. لكن هذه المرة، رافقه وهجٌ خافت، كأن شخصًا يحمل مصباحًا يمرّ في الممر.

“منذ ذلك الحين، صارت المكالمات الغريبة تصل إلى غرف النزلاء، وكل من يجيب، يموت بطريقة غامضة.”

 

شحبت ملامح العاملة فجأة.

تقدّم هان فاي وفتح الباب قليلًا، ونظر بصمت إلى الرجل الواقف في الخارج.

سألها هان فاي بقلق:

 

“خالتي، هل أنت مريضة؟ لماذا وجهك شاحبٌ هكذا؟”

تنفّس الرجل الصعداء:

خفضت صوتها مجددًا وهمست:

 

“الأجدر بك أن تقلق على نفسك.”

“أنتِ شريرة بالفعل.”

ثم ناولته زجاجتين من الماء قائلة:

قالها هان فاي وهو يتقمّص دور الشاب الخجول.

“لا تخرج ليلًا، ولا تفتح الباب لأي شخص.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

مدّ هان فاي يده لتناول الزجاجتين، وحين لامست يده يدها، شعر وكأنّه يلمس جليدًا:

سألها هان فاي بقلق:

“خالتي، إن كنتِ لا تشعرين بخير، فادخلي لترتاحي قليلًا. خذي، اشربي بعض الماء.”

 

وما إن فتح الغطاء، حتى خرجت دودة سوداء زاحفة من زجاجة الماء.

ردّ هان فاي بنبرة مطمئنة:

ناولها الزجاجة قائلاً:

«الحظ 0؟! كيف نجا هذا الأحمق حتى الآن؟!»

“تفضّلي.”

“خالتي، إن كنتِ لا تشعرين بخير، فادخلي لترتاحي قليلًا. خذي، اشربي بعض الماء.”

فقالت وقد بدت متوترة:

“أختي، هل نبدأ…”

“لا يسمح لنا بأخذ أشياء من النزلاء.”

“ما يثير فضولي أكثر، هو كيف دخلتم أصلًا؟”

ثم حاولت الانسحاب، إلا أنها لم تكن تعلم أنها تتعامل مع ألطف رجل في هذا العالم الغامض.

 

أمسك هان فاي بذراعها مستخدمًا اللمسة الروحية قائلاً:

“ما يثير فضولي أكثر، هو كيف دخلتم أصلًا؟”

“أين مديرك؟ كيف يسمح لك بالعمل وأنت مريضة؟ خذيني إليه، سأحدّثه بنفسي.”

 

صرخت محاولة التخلّص منه:

“لا داعي لذلك! أتركني!”

“لا داعي لذلك! أتركني!”

كانت “شو تشين” لا تزال جالسة على السرير، تضع قدمها على أُفعوانها الأليف.

ثم دفعت عربتها وهمّت بالمغادرة، غير أن هان فاي اعترض طريقها.

قطّب “هان فاي” حاجبيه، إذ لاحظ أن صوت عاملة النظافة هو ذاته صوت موظفة الاستقبال التي تحدث معها عبر الهاتف سابقًا.

قالت بحدة:

 

“ماذا تريد؟”

 

أدركت أخيرًا أن هناك خطبًا ما، خاصة حين أخرج هان فاي مقبض سكين من جيبه:

قال الرجل:

“لا تقلقي، هذه السكين لا تقتل سوى الأشرار.”

 

رمقته بدهشة:

“يمكنك قول ذلك. لكن، ما الذي جاء بك إلى خريطة خفية بهذه الصعوبة؟ لا يصل المرء إلى هنا إلا بتحقيق شروط بالغة التعقيد.”

“وماذا يعني ذلك؟”

 

أجابها بابتسامة بريئة:

كان يرتدي بدلة، ويبدو كموظف مكتب. وسيم، لكن نظارته كانت مشروخة.

“أريد فقط أن أتحقّق إن كنتِ شريرة.”

 

توهّج نور دافئ من يده اليمنى، ولامس رقبتها. في لحظة، اختفى جسدها كليًا.

ترجمة: Arisu san

انقلبت العربة كاشفة النصف الآخر الذي لم يكن قد رآه هان فاي. كان نصفها السفلي متصلًا بالعربة، مكوّنًا من أحشاء ولحم مشوه بشكل مقزز.

نظر الرجل بترقّب داخل الظلام، لكنه ما إن رأى هان فاي بالقناع، حتى تراجع مذعورًا:

تمتم قائلاً:

قالها هان فاي وهو يتقمّص دور الشاب الخجول.

“أنتِ شريرة بالفعل.”

“الأجدر بك أن تقلق على نفسك.”

امتصّت الجرّة طاقتها السلبية (طاقة الين)، ثم جثا هان فاي يتفحّص أسلحتها.

أجابت باستغراب:

بالنسبة له، كانت مهمة الميراث صعبة للغاية، لذا فإن عودته لأداء مهمات من الدرجة F كانت أشبه بنزهة.

ردّ هان فاي بنبرة مطمئنة:

“مجرد ندم متجسّد عادي. يبدو أن الأشباح هنا ليست مخيفة كما توقعت. من المرجّح أن اللاعبين ما زالوا أحياء.”

“صناعة يدوية سيئة. يُذكرني بالأشياء التي جلبها هوانغ ين من العالم السطحي أول مرة.”

وبعد قليل من التفتيش، عثر داخل ملابسها على سوار مليء بالتمائم والتعاويذ:

“لا، لا حاجة لتنظيف الغرفة، لكنني طلبت خدمة غرف.”

“صناعة يدوية سيئة. يُذكرني بالأشياء التي جلبها هوانغ ين من العالم السطحي أول مرة.”

 

كان العالم السطحي يوفّر للاعبين أدوات “قتال الأشباح”، لكنها في الواقع لم تكن سوى زينة.

“ماذا تريد؟”

هزّ رأسه بيأس، فلم يعُد يضعوالأمل في أدوات العالم السطحي.

 

«بالنسبة لي، لا يوجد سوى وسيلتين لقتل الأشباح: إما الاستعانة بشبح آخر، أو أن أصبح شبحًا بنفسي.»

تقدّم هان فاي وفتح الباب قليلًا، ونظر بصمت إلى الرجل الواقف في الخارج.

دفع العربة إلى داخل الغرفة 404، ثم استخدم المكنسة لإعادة ترتيب المشهد خارج الباب، قبل أن يعود إلى الداخل.

 

كانت “شو تشين” لا تزال جالسة على السرير، تضع قدمها على أُفعوانها الأليف.

كان يرتدي بدلة، ويبدو كموظف مكتب. وسيم، لكن نظارته كانت مشروخة.

قال مازحًا:

سأله هان فاي بابتسامة خفيفة:

“أختي، هل نبدأ…”

“لا يسمح لنا بأخذ أشياء من النزلاء.”

وقبل أن يُكمل، سُمع طرقٌ جديد على الباب. لكن هذه المرة، رافقه وهجٌ خافت، كأن شخصًا يحمل مصباحًا يمرّ في الممر.

 

“هل من أحد هناك؟”

 

صوت رجلٍ حذر انبعث من الخارج، وكأنه سيموت إن رفع صوته.

هزّ رأسه بيأس، فلم يعُد يضعوالأمل في أدوات العالم السطحي.

تقدّم هان فاي وفتح الباب قليلًا، ونظر بصمت إلى الرجل الواقف في الخارج.

وقبل أن يُكمل، سُمع طرقٌ جديد على الباب. لكن هذه المرة، رافقه وهجٌ خافت، كأن شخصًا يحمل مصباحًا يمرّ في الممر.

كان يرتدي بدلة، ويبدو كموظف مكتب. وسيم، لكن نظارته كانت مشروخة.

أجابها بابتسامة بريئة:

قال الرجل:

 

“سمعتك تتحدث إلى السفّاحة قبل قليل، هل أنت لاعب أيضًا؟”

كان العالم السطحي يوفّر للاعبين أدوات “قتال الأشباح”، لكنها في الواقع لم تكن سوى زينة.

«السفّاحة؟»

 

هذا مصطلح لا يطلقه إلا لاعب على شبحٍ من نوع “ندم متجسّد”.

«هل يعقل أن تكون عاملة النظافة هي نفسها موظفة الاستقبال؟»

وضع هان فاي قناع الوحش على وجهه وفتح الباب ببطء.

أمسك هان فاي بذراعها مستخدمًا اللمسة الروحية قائلاً:

نظر الرجل بترقّب داخل الظلام، لكنه ما إن رأى هان فاي بالقناع، حتى تراجع مذعورًا:

 

“أنت… أنت لاعب، أليس كذلك؟”

انقلبت العربة كاشفة النصف الآخر الذي لم يكن قد رآه هان فاي. كان نصفها السفلي متصلًا بالعربة، مكوّنًا من أحشاء ولحم مشوه بشكل مقزز.

ردّ هان فاي بنبرة مطمئنة:

“لا يسمح لنا بأخذ أشياء من النزلاء.”

“يمكنك قول ذلك. لكن، ما الذي جاء بك إلى خريطة خفية بهذه الصعوبة؟ لا يصل المرء إلى هنا إلا بتحقيق شروط بالغة التعقيد.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت كلماته توحي بأن هذه الخريطة لا يدخلها إلا اللاعبون المتفوقون.

 

تنفّس الرجل الصعداء:

 

“يا إلهي! أخيرًا قابلت لاعبًا! أرجوك، إخوتي وأنا وصلنا إلى هنا بالخطأ، وعلقنا ليلةً كاملة. هل يمكنك إخراجنا؟”

 

سأله هان فاي بابتسامة خفيفة:

تنفّس الرجل الصعداء:

“ما يثير فضولي أكثر، هو كيف دخلتم أصلًا؟”

“هل تحتاج لتنظيف الغرفة؟”

ثم مدّ يده قائلًا:

«هل يعقل أن تكون عاملة النظافة هي نفسها موظفة الاستقبال؟»

“اسمي وي يُوفو، ما اسمك؟”

“صناعة يدوية سيئة. يُذكرني بالأشياء التي جلبها هوانغ ين من العالم السطحي أول مرة.”

أجابه الرجل وهو يصافحه:

 

“شين لوه، أنا خبير مالي.”

قالت بحدة:

وفور أن لمس هان فاي يده، تمكّن من رؤية حالته…

“سمعتك تتحدث إلى السفّاحة قبل قليل، هل أنت لاعب أيضًا؟”

«الحظ 0؟! كيف نجا هذا الأحمق حتى الآن؟!»

ردّ هان فاي بنبرة مطمئنة:

 

 

 

“هل تحتاج لتنظيف الغرفة؟”

 

“أنت… أنت لاعب، أليس كذلك؟”

 

“أنت… أنت لاعب، أليس كذلك؟”

 

 

 

انقلبت العربة كاشفة النصف الآخر الذي لم يكن قد رآه هان فاي. كان نصفها السفلي متصلًا بالعربة، مكوّنًا من أحشاء ولحم مشوه بشكل مقزز.

 

صوت رجلٍ حذر انبعث من الخارج، وكأنه سيموت إن رفع صوته.

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

“يا إلهي! أخيرًا قابلت لاعبًا! أرجوك، إخوتي وأنا وصلنا إلى هنا بالخطأ، وعلقنا ليلةً كاملة. هل يمكنك إخراجنا؟”

 

«هل يعقل أن تكون عاملة النظافة هي نفسها موظفة الاستقبال؟»

 

كانت المرأة تبدو في الأربعين من عمرها، ترتدي زيّ عاملات النظافة التابع للفندق، وكان نصفها السفلي محجوبًا بعربة التنظيف.

 

«الحظ 0؟! كيف نجا هذا الأحمق حتى الآن؟!»

 

ابتسم هان فاي قائلاً:

 

قطّب “هان فاي” حاجبيه، إذ لاحظ أن صوت عاملة النظافة هو ذاته صوت موظفة الاستقبال التي تحدث معها عبر الهاتف سابقًا.

 

ثم مدّ يده قائلًا:

 

“لا يسمح لنا بأخذ أشياء من النزلاء.”

 

كانت “شو تشين” لا تزال جالسة على السرير، تضع قدمها على أُفعوانها الأليف.

 

 

 

أجابها بابتسامة بريئة:

 

 

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

“عليك أن تكون حذرًا. المدير السابق كان منحرفًا. كان يلاحق كلّ من يعجبه، بغضّ النظر عن جنسه، ثم يقتلهم. عثرت الشرطة على الكثير من الجثث هنا، وكلها كانت ضحاياه.”

 

 

 

كانت “شو تشين” لا تزال جالسة على السرير، تضع قدمها على أُفعوانها الأليف.

 

قالت بحدة:

 

وما إن فتح الغطاء، حتى خرجت دودة سوداء زاحفة من زجاجة الماء.

 

“صناعة يدوية سيئة. يُذكرني بالأشياء التي جلبها هوانغ ين من العالم السطحي أول مرة.”

 

“أنت… أنت لاعب، أليس كذلك؟”

 

“خدمة غرف؟ أي خدمة؟”

 

“لا يسمح لنا بأخذ أشياء من النزلاء.”

 

قالت بصوتٍ شبابي لا يتناسب مع مظهرها:

 

“يمكنك قول ذلك. لكن، ما الذي جاء بك إلى خريطة خفية بهذه الصعوبة؟ لا يصل المرء إلى هنا إلا بتحقيق شروط بالغة التعقيد.”

 

“يا إلهي! أخيرًا قابلت لاعبًا! أرجوك، إخوتي وأنا وصلنا إلى هنا بالخطأ، وعلقنا ليلةً كاملة. هل يمكنك إخراجنا؟”

 

تقدّم نحوها مبتسمًا، ويداه في جيبيه:

 

“ماذا تريد؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“لا تخرج ليلًا، ولا تفتح الباب لأي شخص.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط