حظ مروع
“عليك أن تكون حذرًا. المدير السابق كان منحرفًا. كان يلاحق كلّ من يعجبه، بغضّ النظر عن جنسه، ثم يقتلهم. عثرت الشرطة على الكثير من الجثث هنا، وكلها كانت ضحاياه.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لا تخرج ليلًا، ولا تفتح الباب لأي شخص.”
ترجمة: Arisu san
قالت بحدة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أريد فقط أن أتحقّق إن كنتِ شريرة.”
كانت المرأة تبدو في الأربعين من عمرها، ترتدي زيّ عاملات النظافة التابع للفندق، وكان نصفها السفلي محجوبًا بعربة التنظيف.
“خالتي، هل أنت مريضة؟ لماذا وجهك شاحبٌ هكذا؟”
قالت بصوتٍ شبابي لا يتناسب مع مظهرها:
“هل تحتاج لتنظيف الغرفة؟”
قطّب “هان فاي” حاجبيه، إذ لاحظ أن صوت عاملة النظافة هو ذاته صوت موظفة الاستقبال التي تحدث معها عبر الهاتف سابقًا.
وفور أن لمس هان فاي يده، تمكّن من رؤية حالته…
«هل يعقل أن تكون عاملة النظافة هي نفسها موظفة الاستقبال؟»
وقبل أن يُكمل، سُمع طرقٌ جديد على الباب. لكن هذه المرة، رافقه وهجٌ خافت، كأن شخصًا يحمل مصباحًا يمرّ في الممر.
تقدّم نحوها مبتسمًا، ويداه في جيبيه:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا، لا حاجة لتنظيف الغرفة، لكنني طلبت خدمة غرف.”
تلفّتت العاملة نحو الممر، وحين تأكدت من خلوّه، همست له:
أجابت باستغراب:
كانت “شو تشين” لا تزال جالسة على السرير، تضع قدمها على أُفعوانها الأليف.
“خدمة غرف؟ أي خدمة؟”
أجابت باستغراب:
“لست متأكدًا. من تحدثت إليها عبر الهاتف هي من عرضت عليّ الأمر، ولم أرُدّ طلبها كي لا أبدو فظًا.”
قالها هان فاي وهو يتقمّص دور الشاب الخجول.
“صناعة يدوية سيئة. يُذكرني بالأشياء التي جلبها هوانغ ين من العالم السطحي أول مرة.”
تلفّتت العاملة نحو الممر، وحين تأكدت من خلوّه، همست له:
“عليك أن تكون حذرًا. المدير السابق كان منحرفًا. كان يلاحق كلّ من يعجبه، بغضّ النظر عن جنسه، ثم يقتلهم. عثرت الشرطة على الكثير من الجثث هنا، وكلها كانت ضحاياه.”
“ماذا تريد؟”
ابتسم هان فاي قائلاً:
قطّب “هان فاي” حاجبيه، إذ لاحظ أن صوت عاملة النظافة هو ذاته صوت موظفة الاستقبال التي تحدث معها عبر الهاتف سابقًا.
“يبدو أنني في خطر داهم.”
وبما أن تحقيقه قد وصل إلى طريقٍ مسدود، قرّر أن يتبادل أطراف الحديث معها:
“خدمة غرف؟ أي خدمة؟”
“منذ ذلك الحين، صارت المكالمات الغريبة تصل إلى غرف النزلاء، وكل من يجيب، يموت بطريقة غامضة.”
شحبت ملامح العاملة فجأة.
كانت كلماته توحي بأن هذه الخريطة لا يدخلها إلا اللاعبون المتفوقون.
سألها هان فاي بقلق:
كانت “شو تشين” لا تزال جالسة على السرير، تضع قدمها على أُفعوانها الأليف.
“خالتي، هل أنت مريضة؟ لماذا وجهك شاحبٌ هكذا؟”
خفضت صوتها مجددًا وهمست:
«الحظ 0؟! كيف نجا هذا الأحمق حتى الآن؟!»
“الأجدر بك أن تقلق على نفسك.”
“لا، لا حاجة لتنظيف الغرفة، لكنني طلبت خدمة غرف.”
ثم ناولته زجاجتين من الماء قائلة:
تقدّم نحوها مبتسمًا، ويداه في جيبيه:
“لا تخرج ليلًا، ولا تفتح الباب لأي شخص.”
مدّ هان فاي يده لتناول الزجاجتين، وحين لامست يده يدها، شعر وكأنّه يلمس جليدًا:
“خالتي، إن كنتِ لا تشعرين بخير، فادخلي لترتاحي قليلًا. خذي، اشربي بعض الماء.”
“هل تحتاج لتنظيف الغرفة؟”
وما إن فتح الغطاء، حتى خرجت دودة سوداء زاحفة من زجاجة الماء.
صرخت محاولة التخلّص منه:
ناولها الزجاجة قائلاً:
“يا إلهي! أخيرًا قابلت لاعبًا! أرجوك، إخوتي وأنا وصلنا إلى هنا بالخطأ، وعلقنا ليلةً كاملة. هل يمكنك إخراجنا؟”
“تفضّلي.”
“مجرد ندم متجسّد عادي. يبدو أن الأشباح هنا ليست مخيفة كما توقعت. من المرجّح أن اللاعبين ما زالوا أحياء.”
فقالت وقد بدت متوترة:
“لا يسمح لنا بأخذ أشياء من النزلاء.”
سألها هان فاي بقلق:
ثم حاولت الانسحاب، إلا أنها لم تكن تعلم أنها تتعامل مع ألطف رجل في هذا العالم الغامض.
قالت بصوتٍ شبابي لا يتناسب مع مظهرها:
أمسك هان فاي بذراعها مستخدمًا اللمسة الروحية قائلاً:
«هل يعقل أن تكون عاملة النظافة هي نفسها موظفة الاستقبال؟»
“أين مديرك؟ كيف يسمح لك بالعمل وأنت مريضة؟ خذيني إليه، سأحدّثه بنفسي.”
صرخت محاولة التخلّص منه:
“يمكنك قول ذلك. لكن، ما الذي جاء بك إلى خريطة خفية بهذه الصعوبة؟ لا يصل المرء إلى هنا إلا بتحقيق شروط بالغة التعقيد.”
“لا داعي لذلك! أتركني!”
هذا مصطلح لا يطلقه إلا لاعب على شبحٍ من نوع “ندم متجسّد”.
ثم دفعت عربتها وهمّت بالمغادرة، غير أن هان فاي اعترض طريقها.
هزّ رأسه بيأس، فلم يعُد يضعوالأمل في أدوات العالم السطحي.
قالت بحدة:
“أنت… أنت لاعب، أليس كذلك؟”
“ماذا تريد؟”
أدركت أخيرًا أن هناك خطبًا ما، خاصة حين أخرج هان فاي مقبض سكين من جيبه:
“لا تقلقي، هذه السكين لا تقتل سوى الأشرار.”
“يمكنك قول ذلك. لكن، ما الذي جاء بك إلى خريطة خفية بهذه الصعوبة؟ لا يصل المرء إلى هنا إلا بتحقيق شروط بالغة التعقيد.”
رمقته بدهشة:
“يمكنك قول ذلك. لكن، ما الذي جاء بك إلى خريطة خفية بهذه الصعوبة؟ لا يصل المرء إلى هنا إلا بتحقيق شروط بالغة التعقيد.”
“وماذا يعني ذلك؟”
سألها هان فاي بقلق:
أجابها بابتسامة بريئة:
“أريد فقط أن أتحقّق إن كنتِ شريرة.”
قالت بحدة:
توهّج نور دافئ من يده اليمنى، ولامس رقبتها. في لحظة، اختفى جسدها كليًا.
أجابه الرجل وهو يصافحه:
انقلبت العربة كاشفة النصف الآخر الذي لم يكن قد رآه هان فاي. كان نصفها السفلي متصلًا بالعربة، مكوّنًا من أحشاء ولحم مشوه بشكل مقزز.
رمقته بدهشة:
تمتم قائلاً:
وبما أن تحقيقه قد وصل إلى طريقٍ مسدود، قرّر أن يتبادل أطراف الحديث معها:
“أنتِ شريرة بالفعل.”
«الحظ 0؟! كيف نجا هذا الأحمق حتى الآن؟!»
امتصّت الجرّة طاقتها السلبية (طاقة الين)، ثم جثا هان فاي يتفحّص أسلحتها.
بالنسبة له، كانت مهمة الميراث صعبة للغاية، لذا فإن عودته لأداء مهمات من الدرجة F كانت أشبه بنزهة.
“أنتِ شريرة بالفعل.”
“مجرد ندم متجسّد عادي. يبدو أن الأشباح هنا ليست مخيفة كما توقعت. من المرجّح أن اللاعبين ما زالوا أحياء.”
فقالت وقد بدت متوترة:
وبعد قليل من التفتيش، عثر داخل ملابسها على سوار مليء بالتمائم والتعاويذ:
سألها هان فاي بقلق:
“صناعة يدوية سيئة. يُذكرني بالأشياء التي جلبها هوانغ ين من العالم السطحي أول مرة.”
«بالنسبة لي، لا يوجد سوى وسيلتين لقتل الأشباح: إما الاستعانة بشبح آخر، أو أن أصبح شبحًا بنفسي.»
كان العالم السطحي يوفّر للاعبين أدوات “قتال الأشباح”، لكنها في الواقع لم تكن سوى زينة.
“هل تحتاج لتنظيف الغرفة؟”
هزّ رأسه بيأس، فلم يعُد يضعوالأمل في أدوات العالم السطحي.
«بالنسبة لي، لا يوجد سوى وسيلتين لقتل الأشباح: إما الاستعانة بشبح آخر، أو أن أصبح شبحًا بنفسي.»
دفع العربة إلى داخل الغرفة 404، ثم استخدم المكنسة لإعادة ترتيب المشهد خارج الباب، قبل أن يعود إلى الداخل.
كانت “شو تشين” لا تزال جالسة على السرير، تضع قدمها على أُفعوانها الأليف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال مازحًا:
«السفّاحة؟»
“أختي، هل نبدأ…”
وبعد قليل من التفتيش، عثر داخل ملابسها على سوار مليء بالتمائم والتعاويذ:
وقبل أن يُكمل، سُمع طرقٌ جديد على الباب. لكن هذه المرة، رافقه وهجٌ خافت، كأن شخصًا يحمل مصباحًا يمرّ في الممر.
“هل من أحد هناك؟”
صوت رجلٍ حذر انبعث من الخارج، وكأنه سيموت إن رفع صوته.
ابتسم هان فاي قائلاً:
تقدّم هان فاي وفتح الباب قليلًا، ونظر بصمت إلى الرجل الواقف في الخارج.
فقالت وقد بدت متوترة:
كان يرتدي بدلة، ويبدو كموظف مكتب. وسيم، لكن نظارته كانت مشروخة.
“وماذا يعني ذلك؟”
قال الرجل:
“سمعتك تتحدث إلى السفّاحة قبل قليل، هل أنت لاعب أيضًا؟”
«السفّاحة؟»
هذا مصطلح لا يطلقه إلا لاعب على شبحٍ من نوع “ندم متجسّد”.
وضع هان فاي قناع الوحش على وجهه وفتح الباب ببطء.
ثم حاولت الانسحاب، إلا أنها لم تكن تعلم أنها تتعامل مع ألطف رجل في هذا العالم الغامض.
نظر الرجل بترقّب داخل الظلام، لكنه ما إن رأى هان فاي بالقناع، حتى تراجع مذعورًا:
تمتم قائلاً:
“أنت… أنت لاعب، أليس كذلك؟”
ردّ هان فاي بنبرة مطمئنة:
“يمكنك قول ذلك. لكن، ما الذي جاء بك إلى خريطة خفية بهذه الصعوبة؟ لا يصل المرء إلى هنا إلا بتحقيق شروط بالغة التعقيد.”
“يمكنك قول ذلك. لكن، ما الذي جاء بك إلى خريطة خفية بهذه الصعوبة؟ لا يصل المرء إلى هنا إلا بتحقيق شروط بالغة التعقيد.”
فقالت وقد بدت متوترة:
كانت كلماته توحي بأن هذه الخريطة لا يدخلها إلا اللاعبون المتفوقون.
“لا داعي لذلك! أتركني!”
تنفّس الرجل الصعداء:
أجابها بابتسامة بريئة:
“يا إلهي! أخيرًا قابلت لاعبًا! أرجوك، إخوتي وأنا وصلنا إلى هنا بالخطأ، وعلقنا ليلةً كاملة. هل يمكنك إخراجنا؟”
“اسمي وي يُوفو، ما اسمك؟”
سأله هان فاي بابتسامة خفيفة:
“يمكنك قول ذلك. لكن، ما الذي جاء بك إلى خريطة خفية بهذه الصعوبة؟ لا يصل المرء إلى هنا إلا بتحقيق شروط بالغة التعقيد.”
“ما يثير فضولي أكثر، هو كيف دخلتم أصلًا؟”
“لا تخرج ليلًا، ولا تفتح الباب لأي شخص.”
ثم مدّ يده قائلًا:
“اسمي وي يُوفو، ما اسمك؟”
«السفّاحة؟»
أجابه الرجل وهو يصافحه:
أجابها بابتسامة بريئة:
“شين لوه، أنا خبير مالي.”
“ماذا تريد؟”
وفور أن لمس هان فاي يده، تمكّن من رؤية حالته…
«الحظ 0؟! كيف نجا هذا الأحمق حتى الآن؟!»
“أنتِ شريرة بالفعل.”
“منذ ذلك الحين، صارت المكالمات الغريبة تصل إلى غرف النزلاء، وكل من يجيب، يموت بطريقة غامضة.”
“الأجدر بك أن تقلق على نفسك.”
وقبل أن يُكمل، سُمع طرقٌ جديد على الباب. لكن هذه المرة، رافقه وهجٌ خافت، كأن شخصًا يحمل مصباحًا يمرّ في الممر.
مدّ هان فاي يده لتناول الزجاجتين، وحين لامست يده يدها، شعر وكأنّه يلمس جليدًا:
ردّ هان فاي بنبرة مطمئنة:
“شين لوه، أنا خبير مالي.”
قالها هان فاي وهو يتقمّص دور الشاب الخجول.
كان العالم السطحي يوفّر للاعبين أدوات “قتال الأشباح”، لكنها في الواقع لم تكن سوى زينة.
قالت بحدة:
“أنتِ شريرة بالفعل.”
أدركت أخيرًا أن هناك خطبًا ما، خاصة حين أخرج هان فاي مقبض سكين من جيبه:
توهّج نور دافئ من يده اليمنى، ولامس رقبتها. في لحظة، اختفى جسدها كليًا.
تمتم قائلاً:
“لا تخرج ليلًا، ولا تفتح الباب لأي شخص.”
قالت بحدة:
«السفّاحة؟»
ترجمة: Arisu san
“هل تحتاج لتنظيف الغرفة؟”
“صناعة يدوية سيئة. يُذكرني بالأشياء التي جلبها هوانغ ين من العالم السطحي أول مرة.”
تمتم قائلاً:
ثم ناولته زجاجتين من الماء قائلة:
بالنسبة له، كانت مهمة الميراث صعبة للغاية، لذا فإن عودته لأداء مهمات من الدرجة F كانت أشبه بنزهة.
فقالت وقد بدت متوترة:
صرخت محاولة التخلّص منه:
ردّ هان فاي بنبرة مطمئنة:
“لا داعي لذلك! أتركني!”
