Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 487

حظ مروع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حظ مروع

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

ابتسم هان فاي قائلاً:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا تقلقي، هذه السكين لا تقتل سوى الأشرار.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“لا تخرج ليلًا، ولا تفتح الباب لأي شخص.”

ترجمة: Arisu san

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“عليك أن تكون حذرًا. المدير السابق كان منحرفًا. كان يلاحق كلّ من يعجبه، بغضّ النظر عن جنسه، ثم يقتلهم. عثرت الشرطة على الكثير من الجثث هنا، وكلها كانت ضحاياه.”

كانت المرأة تبدو في الأربعين من عمرها، ترتدي زيّ عاملات النظافة التابع للفندق، وكان نصفها السفلي محجوبًا بعربة التنظيف.

 

قالت بصوتٍ شبابي لا يتناسب مع مظهرها:

قطّب “هان فاي” حاجبيه، إذ لاحظ أن صوت عاملة النظافة هو ذاته صوت موظفة الاستقبال التي تحدث معها عبر الهاتف سابقًا.

“هل تحتاج لتنظيف الغرفة؟”

شحبت ملامح العاملة فجأة.

قطّب “هان فاي” حاجبيه، إذ لاحظ أن صوت عاملة النظافة هو ذاته صوت موظفة الاستقبال التي تحدث معها عبر الهاتف سابقًا.

 

«هل يعقل أن تكون عاملة النظافة هي نفسها موظفة الاستقبال؟»

تقدّم نحوها مبتسمًا، ويداه في جيبيه:

 

“لا، لا حاجة لتنظيف الغرفة، لكنني طلبت خدمة غرف.”

 

أجابت باستغراب:

قال مازحًا:

“خدمة غرف؟ أي خدمة؟”

«السفّاحة؟»

“لست متأكدًا. من تحدثت إليها عبر الهاتف هي من عرضت عليّ الأمر، ولم أرُدّ طلبها كي لا أبدو فظًا.”

سأله هان فاي بابتسامة خفيفة:

قالها هان فاي وهو يتقمّص دور الشاب الخجول.

 

تلفّتت العاملة نحو الممر، وحين تأكدت من خلوّه، همست له:

أمسك هان فاي بذراعها مستخدمًا اللمسة الروحية قائلاً:

“عليك أن تكون حذرًا. المدير السابق كان منحرفًا. كان يلاحق كلّ من يعجبه، بغضّ النظر عن جنسه، ثم يقتلهم. عثرت الشرطة على الكثير من الجثث هنا، وكلها كانت ضحاياه.”

 

ابتسم هان فاي قائلاً:

رمقته بدهشة:

“يبدو أنني في خطر داهم.”

قالها هان فاي وهو يتقمّص دور الشاب الخجول.

وبما أن تحقيقه قد وصل إلى طريقٍ مسدود، قرّر أن يتبادل أطراف الحديث معها:

ثم دفعت عربتها وهمّت بالمغادرة، غير أن هان فاي اعترض طريقها.

“منذ ذلك الحين، صارت المكالمات الغريبة تصل إلى غرف النزلاء، وكل من يجيب، يموت بطريقة غامضة.”

كانت المرأة تبدو في الأربعين من عمرها، ترتدي زيّ عاملات النظافة التابع للفندق، وكان نصفها السفلي محجوبًا بعربة التنظيف.

شحبت ملامح العاملة فجأة.

“هل تحتاج لتنظيف الغرفة؟”

سألها هان فاي بقلق:

ثم حاولت الانسحاب، إلا أنها لم تكن تعلم أنها تتعامل مع ألطف رجل في هذا العالم الغامض.

“خالتي، هل أنت مريضة؟ لماذا وجهك شاحبٌ هكذا؟”

“خدمة غرف؟ أي خدمة؟”

خفضت صوتها مجددًا وهمست:

أجابها بابتسامة بريئة:

“الأجدر بك أن تقلق على نفسك.”

 

ثم ناولته زجاجتين من الماء قائلة:

أمسك هان فاي بذراعها مستخدمًا اللمسة الروحية قائلاً:

“لا تخرج ليلًا، ولا تفتح الباب لأي شخص.”

“شين لوه، أنا خبير مالي.”

مدّ هان فاي يده لتناول الزجاجتين، وحين لامست يده يدها، شعر وكأنّه يلمس جليدًا:

نظر الرجل بترقّب داخل الظلام، لكنه ما إن رأى هان فاي بالقناع، حتى تراجع مذعورًا:

“خالتي، إن كنتِ لا تشعرين بخير، فادخلي لترتاحي قليلًا. خذي، اشربي بعض الماء.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وما إن فتح الغطاء، حتى خرجت دودة سوداء زاحفة من زجاجة الماء.

 

ناولها الزجاجة قائلاً:

«بالنسبة لي، لا يوجد سوى وسيلتين لقتل الأشباح: إما الاستعانة بشبح آخر، أو أن أصبح شبحًا بنفسي.»

“تفضّلي.”

توهّج نور دافئ من يده اليمنى، ولامس رقبتها. في لحظة، اختفى جسدها كليًا.

فقالت وقد بدت متوترة:

وفور أن لمس هان فاي يده، تمكّن من رؤية حالته…

“لا يسمح لنا بأخذ أشياء من النزلاء.”

“خالتي، هل أنت مريضة؟ لماذا وجهك شاحبٌ هكذا؟”

ثم حاولت الانسحاب، إلا أنها لم تكن تعلم أنها تتعامل مع ألطف رجل في هذا العالم الغامض.

«السفّاحة؟»

أمسك هان فاي بذراعها مستخدمًا اللمسة الروحية قائلاً:

 

“أين مديرك؟ كيف يسمح لك بالعمل وأنت مريضة؟ خذيني إليه، سأحدّثه بنفسي.”

 

صرخت محاولة التخلّص منه:

 

“لا داعي لذلك! أتركني!”

“يمكنك قول ذلك. لكن، ما الذي جاء بك إلى خريطة خفية بهذه الصعوبة؟ لا يصل المرء إلى هنا إلا بتحقيق شروط بالغة التعقيد.”

ثم دفعت عربتها وهمّت بالمغادرة، غير أن هان فاي اعترض طريقها.

هذا مصطلح لا يطلقه إلا لاعب على شبحٍ من نوع “ندم متجسّد”.

قالت بحدة:

“منذ ذلك الحين، صارت المكالمات الغريبة تصل إلى غرف النزلاء، وكل من يجيب، يموت بطريقة غامضة.”

“ماذا تريد؟”

“أريد فقط أن أتحقّق إن كنتِ شريرة.”

أدركت أخيرًا أن هناك خطبًا ما، خاصة حين أخرج هان فاي مقبض سكين من جيبه:

أمسك هان فاي بذراعها مستخدمًا اللمسة الروحية قائلاً:

“لا تقلقي، هذه السكين لا تقتل سوى الأشرار.”

“يمكنك قول ذلك. لكن، ما الذي جاء بك إلى خريطة خفية بهذه الصعوبة؟ لا يصل المرء إلى هنا إلا بتحقيق شروط بالغة التعقيد.”

رمقته بدهشة:

وما إن فتح الغطاء، حتى خرجت دودة سوداء زاحفة من زجاجة الماء.

“وماذا يعني ذلك؟”

تلفّتت العاملة نحو الممر، وحين تأكدت من خلوّه، همست له:

أجابها بابتسامة بريئة:

سألها هان فاي بقلق:

“أريد فقط أن أتحقّق إن كنتِ شريرة.”

 

توهّج نور دافئ من يده اليمنى، ولامس رقبتها. في لحظة، اختفى جسدها كليًا.

ثم دفعت عربتها وهمّت بالمغادرة، غير أن هان فاي اعترض طريقها.

انقلبت العربة كاشفة النصف الآخر الذي لم يكن قد رآه هان فاي. كان نصفها السفلي متصلًا بالعربة، مكوّنًا من أحشاء ولحم مشوه بشكل مقزز.

 

تمتم قائلاً:

 

“أنتِ شريرة بالفعل.”

“يا إلهي! أخيرًا قابلت لاعبًا! أرجوك، إخوتي وأنا وصلنا إلى هنا بالخطأ، وعلقنا ليلةً كاملة. هل يمكنك إخراجنا؟”

امتصّت الجرّة طاقتها السلبية (طاقة الين)، ثم جثا هان فاي يتفحّص أسلحتها.

 

بالنسبة له، كانت مهمة الميراث صعبة للغاية، لذا فإن عودته لأداء مهمات من الدرجة F كانت أشبه بنزهة.

“خالتي، هل أنت مريضة؟ لماذا وجهك شاحبٌ هكذا؟”

“مجرد ندم متجسّد عادي. يبدو أن الأشباح هنا ليست مخيفة كما توقعت. من المرجّح أن اللاعبين ما زالوا أحياء.”

دفع العربة إلى داخل الغرفة 404، ثم استخدم المكنسة لإعادة ترتيب المشهد خارج الباب، قبل أن يعود إلى الداخل.

وبعد قليل من التفتيش، عثر داخل ملابسها على سوار مليء بالتمائم والتعاويذ:

أجابه الرجل وهو يصافحه:

“صناعة يدوية سيئة. يُذكرني بالأشياء التي جلبها هوانغ ين من العالم السطحي أول مرة.”

كانت كلماته توحي بأن هذه الخريطة لا يدخلها إلا اللاعبون المتفوقون.

كان العالم السطحي يوفّر للاعبين أدوات “قتال الأشباح”، لكنها في الواقع لم تكن سوى زينة.

رمقته بدهشة:

هزّ رأسه بيأس، فلم يعُد يضعوالأمل في أدوات العالم السطحي.

أدركت أخيرًا أن هناك خطبًا ما، خاصة حين أخرج هان فاي مقبض سكين من جيبه:

«بالنسبة لي، لا يوجد سوى وسيلتين لقتل الأشباح: إما الاستعانة بشبح آخر، أو أن أصبح شبحًا بنفسي.»

“أختي، هل نبدأ…”

دفع العربة إلى داخل الغرفة 404، ثم استخدم المكنسة لإعادة ترتيب المشهد خارج الباب، قبل أن يعود إلى الداخل.

كانت “شو تشين” لا تزال جالسة على السرير، تضع قدمها على أُفعوانها الأليف.

 

قال مازحًا:

تلفّتت العاملة نحو الممر، وحين تأكدت من خلوّه، همست له:

“أختي، هل نبدأ…”

“خالتي، هل أنت مريضة؟ لماذا وجهك شاحبٌ هكذا؟”

وقبل أن يُكمل، سُمع طرقٌ جديد على الباب. لكن هذه المرة، رافقه وهجٌ خافت، كأن شخصًا يحمل مصباحًا يمرّ في الممر.

“الأجدر بك أن تقلق على نفسك.”

“هل من أحد هناك؟”

أدركت أخيرًا أن هناك خطبًا ما، خاصة حين أخرج هان فاي مقبض سكين من جيبه:

صوت رجلٍ حذر انبعث من الخارج، وكأنه سيموت إن رفع صوته.

بالنسبة له، كانت مهمة الميراث صعبة للغاية، لذا فإن عودته لأداء مهمات من الدرجة F كانت أشبه بنزهة.

تقدّم هان فاي وفتح الباب قليلًا، ونظر بصمت إلى الرجل الواقف في الخارج.

“لست متأكدًا. من تحدثت إليها عبر الهاتف هي من عرضت عليّ الأمر، ولم أرُدّ طلبها كي لا أبدو فظًا.”

كان يرتدي بدلة، ويبدو كموظف مكتب. وسيم، لكن نظارته كانت مشروخة.

“لا يسمح لنا بأخذ أشياء من النزلاء.”

قال الرجل:

 

“سمعتك تتحدث إلى السفّاحة قبل قليل، هل أنت لاعب أيضًا؟”

“يبدو أنني في خطر داهم.”

«السفّاحة؟»

“سمعتك تتحدث إلى السفّاحة قبل قليل، هل أنت لاعب أيضًا؟”

هذا مصطلح لا يطلقه إلا لاعب على شبحٍ من نوع “ندم متجسّد”.

“لا داعي لذلك! أتركني!”

وضع هان فاي قناع الوحش على وجهه وفتح الباب ببطء.

ثم مدّ يده قائلًا:

نظر الرجل بترقّب داخل الظلام، لكنه ما إن رأى هان فاي بالقناع، حتى تراجع مذعورًا:

 

“أنت… أنت لاعب، أليس كذلك؟”

كانت المرأة تبدو في الأربعين من عمرها، ترتدي زيّ عاملات النظافة التابع للفندق، وكان نصفها السفلي محجوبًا بعربة التنظيف.

ردّ هان فاي بنبرة مطمئنة:

ثم دفعت عربتها وهمّت بالمغادرة، غير أن هان فاي اعترض طريقها.

“يمكنك قول ذلك. لكن، ما الذي جاء بك إلى خريطة خفية بهذه الصعوبة؟ لا يصل المرء إلى هنا إلا بتحقيق شروط بالغة التعقيد.”

 

كانت كلماته توحي بأن هذه الخريطة لا يدخلها إلا اللاعبون المتفوقون.

 

تنفّس الرجل الصعداء:

نظر الرجل بترقّب داخل الظلام، لكنه ما إن رأى هان فاي بالقناع، حتى تراجع مذعورًا:

“يا إلهي! أخيرًا قابلت لاعبًا! أرجوك، إخوتي وأنا وصلنا إلى هنا بالخطأ، وعلقنا ليلةً كاملة. هل يمكنك إخراجنا؟”

 

سأله هان فاي بابتسامة خفيفة:

 

“ما يثير فضولي أكثر، هو كيف دخلتم أصلًا؟”

“خالتي، هل أنت مريضة؟ لماذا وجهك شاحبٌ هكذا؟”

ثم مدّ يده قائلًا:

نظر الرجل بترقّب داخل الظلام، لكنه ما إن رأى هان فاي بالقناع، حتى تراجع مذعورًا:

“اسمي وي يُوفو، ما اسمك؟”

ناولها الزجاجة قائلاً:

أجابه الرجل وهو يصافحه:

 

“شين لوه، أنا خبير مالي.”

رمقته بدهشة:

وفور أن لمس هان فاي يده، تمكّن من رؤية حالته…

هذا مصطلح لا يطلقه إلا لاعب على شبحٍ من نوع “ندم متجسّد”.

«الحظ 0؟! كيف نجا هذا الأحمق حتى الآن؟!»

ناولها الزجاجة قائلاً:

 

سألها هان فاي بقلق:

 

“أنت… أنت لاعب، أليس كذلك؟”

 

 

 

أدركت أخيرًا أن هناك خطبًا ما، خاصة حين أخرج هان فاي مقبض سكين من جيبه:

 

خفضت صوتها مجددًا وهمست:

 

وما إن فتح الغطاء، حتى خرجت دودة سوداء زاحفة من زجاجة الماء.

 

 

 

“لا تقلقي، هذه السكين لا تقتل سوى الأشرار.”

 

قالت بصوتٍ شبابي لا يتناسب مع مظهرها:

 

 

 

“ماذا تريد؟”

 

تقدّم نحوها مبتسمًا، ويداه في جيبيه:

 

رمقته بدهشة:

 

بالنسبة له، كانت مهمة الميراث صعبة للغاية، لذا فإن عودته لأداء مهمات من الدرجة F كانت أشبه بنزهة.

 

أجابها بابتسامة بريئة:

 

 

 

“شين لوه، أنا خبير مالي.”

 

“الأجدر بك أن تقلق على نفسك.”

 

“لا تخرج ليلًا، ولا تفتح الباب لأي شخص.”

 

توهّج نور دافئ من يده اليمنى، ولامس رقبتها. في لحظة، اختفى جسدها كليًا.

 

 

 

 

 

نظر الرجل بترقّب داخل الظلام، لكنه ما إن رأى هان فاي بالقناع، حتى تراجع مذعورًا:

 

“شين لوه، أنا خبير مالي.”

 

ثم ناولته زجاجتين من الماء قائلة:

 

“لست متأكدًا. من تحدثت إليها عبر الهاتف هي من عرضت عليّ الأمر، ولم أرُدّ طلبها كي لا أبدو فظًا.”

 

قال الرجل:

 

تقدّم هان فاي وفتح الباب قليلًا، ونظر بصمت إلى الرجل الواقف في الخارج.

 

مدّ هان فاي يده لتناول الزجاجتين، وحين لامست يده يدها، شعر وكأنّه يلمس جليدًا:

 

 

 

 

 

أدركت أخيرًا أن هناك خطبًا ما، خاصة حين أخرج هان فاي مقبض سكين من جيبه:

 

توهّج نور دافئ من يده اليمنى، ولامس رقبتها. في لحظة، اختفى جسدها كليًا.

 

كان العالم السطحي يوفّر للاعبين أدوات “قتال الأشباح”، لكنها في الواقع لم تكن سوى زينة.

 

“وماذا يعني ذلك؟”

 

تمتم قائلاً:

 

ردّ هان فاي بنبرة مطمئنة:

 

 

 

 

“لا داعي لذلك! أتركني!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

لعبة الإياشيكي خاصتي

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.