دوّت الانفجارات العنيفة، مما أدى إلى اهتزاز معبد السماء الصافية بلا توقف. ساد ضجيجٌ المدينة عند سفح معبد السماء الصافية. وهرع العديد من التلاميذ خارج ساحات تدريبهم.
لم تتعافى وجوههم بعد من الصدمة، فقد ارتجفت بشدة جراء الانفجار المفاجئ. لم تحدث انفجارات كهذه هناك منذ سنوات. ماذا يحدث؟
–
كان هناك الكثير من المعلومات التي لم يكن لدى هؤلاء التلاميذ العاديين إمكانية الوصول إليها، لأنهم لم يصلوا إلى مستوى معين.
كانت شعلة العشرة آلاف وحشية شعلة سبج سماوية وأرضية، حمى معبد السماء الصافية أجيالًا. كان لهذا النوع من النار قوة هائلة. لولا قمع نبض التنين من جبال المائة ألف ومنظومة معبد الصافية السحرية، لاحترقت هذه الأرض بأكملها.
لكن كان عليه أن يعترف بأن الرائحة التي تملأ الهواء كانت تزداد ثراءً مع مرور الوقت، مما زاد من جوعه، وترك معدته تقرقر.
كان ذلك كنزًا ثمينًا حقًا! بمجرد اقتنائه، يُمكن أن يُساعد بشكل كبير في تقدم المرء في الزراعة. لم يكن من المبالغة أن يصبح من يمتلكه شخصية مؤثرة بين الطوائف!
كانت معرفة مثل هذه التفاصيل مخصصة للمستويات العليا من معبد الصافية.
لهذا السبب، عندما فزع الجميع من الانفجار، بدت على وجوه كائنات معبد السماء الصافية تعابيرٌ قاتمة. وتحولت نظراتهم نحو نفس الاتجاه.
وفي المسافة، ارتفعت النيران إلى السماء، وأضاءت الليل بالكامل.
كان وجه دوان يون كئيبًا. كانت ناره الكيميائية الأعزّ عليه تُستخدم لشواء اللحم. لم يكن متأكدًا مما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي بسبب هذا.
وفي المسافة، ارتفعت النيران إلى السماء، وأضاءت الليل بالكامل.
–
لقد كان هذا مشهدًا مرعبًا حقًا.
بعد تحميصه بالنار الخيميائية، تحول لحم تنين الأرض إلى اللون الأحمر مثل قطعة رائعة من الياقوت، متألق وروحية.
عقد يي يونتشينغ حاجبيه وحدق في ذلك الاتجاه طويلًا. ثم أخذ نفسًا عميقًا وطرد يي زيلينغ ويي بانغ، محذرًا إياهما من التجول. ثم جلس على ظهر طائر الشمس المتوهج وانطلق مسرعًا نحو مصدر الانفجار.
كان ذلك كنزًا ثمينًا حقًا! بمجرد اقتنائه، يُمكن أن يُساعد بشكل كبير في تقدم المرء في الزراعة. لم يكن من المبالغة أن يصبح من يمتلكه شخصية مؤثرة بين الطوائف!
تصاعد ضباب ساخن فوق لحم تنين الأرض، فامتلأ برائحة زكية. كان لحم تنين الأرض هذا وليمة للعين، ناهيك عن كونه محفزًا قويًا للشهية.
وخرج أيضًا عدد لا يحصى من الشخصيات، وكانوا جميعًا من أفضل المحاربين في معبد الصافية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
تصاعد ضباب ساخن فوق لحم تنين الأرض، فامتلأ برائحة زكية. كان لحم تنين الأرض هذا وليمة للعين، ناهيك عن كونه محفزًا قويًا للشهية.
…
عشرة آلاف لهب وحشي، نوع من لهب سبج ، كان شيئًا لا بد له من اقتنائه. مع هذا اللهب، يمكن لمهاراته في الطبخ أن تتطور إلى مستوى أعلى. نار قوية ذات فطنة روحية كافية يمكن أن تمنح المكونات طاقة روحية أكبر. سيكون هذا عونًا هائلًا لطبخ بو فانغ.
كان دوان يون يلعق الصلصة الزيتية على اللحم المشوي عندما أدرك أن بو فانغ مستعد للمغادرة. نهض مسرعًا، وأخذ قضمة من اللحم، ثم انطلق.
وسط جبال المائة ألف المتراصة، رفع صفٌّ من الناس رؤوسهم ببطء. كانت قوى الطاقة المؤثرة عليهم هائلة. كانوا جميعًا يرتدون أرديةً طويلةً موحدة. كان من الواضح أنهم لا ينتمون إلى معبد السماء الصافية.
رُفعت ساقه الوحيدة مجددًا، مُحدثةً قفزةً هائلة. انطلقت مسرعةً بسرعةٍ مُفزعة، تاركةً وراءها أثر قدمٍ ضخم.
“رائحتها… جيدة جدًا!”
“التلميذ الكبير، هل عشرة آلاف من شعلات الوحش على وشك الانفجار؟”
“التلميذ الكبير، هل عشرة آلاف من شعلات الوحش على وشك الانفجار؟”
لم تتعافى وجوههم بعد من الصدمة، فقد ارتجفت بشدة جراء الانفجار المفاجئ. لم تحدث انفجارات كهذه هناك منذ سنوات. ماذا يحدث؟
انزلقت ومضة نصل عبر السماء كنجمٍ ساطع. كان ذلك سيفًا طائرًا لمحاربٍ آخر.
سأل أحدهم بجدية.
استمر الثوران، وأضاءت السماء أضواءً ساطعة.
كان ذلك كنزًا ثمينًا حقًا! بمجرد اقتنائه، يُمكن أن يُساعد بشكل كبير في تقدم المرء في الزراعة. لم يكن من المبالغة أن يصبح من يمتلكه شخصية مؤثرة بين الطوائف!
كيف يُمكن وجود لهيب سبج في ساحة التدريب؟ أخشى أن شيوخ الطائفة لا يعلمون بذلك. لا بأس، اعتبروها فرصتنا للحصول على لهيب سبج . إن كان الأمر كذلك، فستكون هذه الرحلة مثالية. بالإضافة إلى ذلك، سأحظى أنا، باي غونغ مينغ، باحترام أكبر بكثير بين الطوائف الرئيسية!
رُفعت ساقه الوحيدة مجددًا، مُحدثةً قفزةً هائلة. انطلقت مسرعةً بسرعةٍ مُفزعة، تاركةً وراءها أثر قدمٍ ضخم.
عند رؤية أن هذا الشاب كان ينفث نارًا كيميائية لفترة طويلة، فمن الطبيعي أن لا يعامله بو فانغ بطريقة سيئة.
كان الرجل الذي في المقدمة رجلاً وسيمًا. حدّق في اتجاه النيران المتوهجة في الهواء، وعيناه مليئتان بالحماس.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
كانت المنطقة الجنوبية ساحة تدريب طائفتهم. وفّرت مساحةً لتدريب التلاميذ، لكنها لم تحظَ باهتمام كبير من الطوائف. ومع ذلك، من كان ليتخيل أن كرةً من لهيب سبج ستظهر في منطقةٍ مهملةٍ كهذه؟
بوم بوم بانج.
كان ذلك كنزًا ثمينًا حقًا! بمجرد اقتنائه، يُمكن أن يُساعد بشكل كبير في تقدم المرء في الزراعة. لم يكن من المبالغة أن يصبح من يمتلكه شخصية مؤثرة بين الطوائف!
وفي المسافة، ارتفعت النيران إلى السماء، وأضاءت الليل بالكامل.
هيا! يجب أن نحمي عشرة آلاف لهب وحشي. يجب القضاء على أي شخص يقف في طريقنا! لمعت في عيني باي غونغ مينغ شرارة جشع. ثم تفجرت فيه غريزة القتل وهو يصطحب رجاله للركض نحو موقع عشرة آلاف لهب وحشي.
كان هذا الأمر يتعلق بمستقبل زراعته وسمعته. كيف لباي غونغمينغ ألا يُولي هذه المهمة أهمية كبيرة؟
…
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
كان دوان يون يلعق الصلصة الزيتية على اللحم المشوي عندما أدرك أن بو فانغ مستعد للمغادرة. نهض مسرعًا، وأخذ قضمة من اللحم، ثم انطلق.
“حسنًا، قم بإطفاء النار الخيميائية تدريجيًا، تمامًا هكذا…”
سقطت قدم ضخمة من السماء وهبطت بلا رحمة على الجبال، وداست على مجموعات من الأشجار.
كان وجه دوان يون كئيبًا. كانت ناره الكيميائية الأعزّ عليه تُستخدم لشواء اللحم. لم يكن متأكدًا مما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي بسبب هذا.
بعد تحميصه بالنار الخيميائية، تحول لحم تنين الأرض إلى اللون الأحمر مثل قطعة رائعة من الياقوت، متألق وروحية.
كانت معرفة مثل هذه التفاصيل مخصصة للمستويات العليا من معبد الصافية.
لكن كان عليه أن يعترف بأن الرائحة التي تملأ الهواء كانت تزداد ثراءً مع مرور الوقت، مما زاد من جوعه، وترك معدته تقرقر.
كان ذلك كنزًا ثمينًا حقًا! بمجرد اقتنائه، يُمكن أن يُساعد بشكل كبير في تقدم المرء في الزراعة. لم يكن من المبالغة أن يصبح من يمتلكه شخصية مؤثرة بين الطوائف!
استمر الثوران، وأضاءت السماء أضواءً ساطعة.
كان اللحم المشوي لذيذًا للغاية. لم يُطهى أكثر من اللازم تحت نار الخيمياء، بل حافظ على قوامه الطري. ملأ رائحته الغنية وقوامه الشهي فمه بطعم لذيذ.
عرف كل من دوان يون وبو فانغ أن هذه كانت علامة على أن عشرة آلاف شعلة وحشية على وشك الانفجار.
كان دوان يون متوترًا وقلقًا لأنه كان حريصًا على الحصول على لهب الأوبسيديان
عقد يي يونتشينغ حاجبيه وحدق في ذلك الاتجاه طويلًا. ثم أخذ نفسًا عميقًا وطرد يي زيلينغ ويي بانغ، محذرًا إياهما من التجول. ثم جلس على ظهر طائر الشمس المتوهج وانطلق مسرعًا نحو مصدر الانفجار.
لم يُعر بو فانغ اهتمامًا لدوان يون الذي كان يهمس لنفسه. بل سار ببطء نحو الهدف.
مع ذلك، ظل بو فانغ هادئًا، وعيناه مثبتتان على اللحم المشوي. أخذ وقته، دون أن يُظهر أي استعجال. كان الأمر كما لو أن هذا اللحم المشوي أهم بكثير من عشرة آلاف لهب وحشي بالنسبة لبو فانغ.
تصاعد ضباب ساخن فوق لحم تنين الأرض، فامتلأ برائحة زكية. كان لحم تنين الأرض هذا وليمة للعين، ناهيك عن كونه محفزًا قويًا للشهية.
…
حسنًا، اللحم جاهز. لحم تنين الأرض مشوي بالنار الكيميائية، لا بد أنه لذيذ. قال بو فانغ، ثم أمر دوان يون بتخزين النار الكيميائية، ثم حدّق في عينيه.
هبت عاصفة من الرياح، مما أدى إلى تطاير رداء دوان يون وبو فانغ وشعره.
بعد تحميصه بالنار الخيميائية، تحول لحم تنين الأرض إلى اللون الأحمر مثل قطعة رائعة من الياقوت، متألق وروحية.
تصاعد ضباب ساخن فوق لحم تنين الأرض، فامتلأ برائحة زكية. كان لحم تنين الأرض هذا وليمة للعين، ناهيك عن كونه محفزًا قويًا للشهية.
كان هناك الكثير من المعلومات التي لم يكن لدى هؤلاء التلاميذ العاديين إمكانية الوصول إليها، لأنهم لم يصلوا إلى مستوى معين.
قام بربط بعض قطع اللحم من خلال فرع وألقاها إلى دوان يون.
نهض بو فانغ ومدّ جسده. كان لحم تنين الأرض هذا عالي الزراعة. كان عليه استخدام تقنيات طهي الطاقة الحقيقية لامتصاص طاقته الروحية وضمان مذاقه اللذيذ وقوامه العصير.
وفي المسافة، ارتفعت النيران إلى السماء، وأضاءت الليل بالكامل.
قام بربط بعض قطع اللحم من خلال فرع وألقاها إلى دوان يون.
عند رؤية أن هذا الشاب كان ينفث نارًا كيميائية لفترة طويلة، فمن الطبيعي أن لا يعامله بو فانغ بطريقة سيئة.
عشرة آلاف لهب وحشي، نوع من لهب سبج ، كان شيئًا لا بد له من اقتنائه. مع هذا اللهب، يمكن لمهاراته في الطبخ أن تتطور إلى مستوى أعلى. نار قوية ذات فطنة روحية كافية يمكن أن تمنح المكونات طاقة روحية أكبر. سيكون هذا عونًا هائلًا لطبخ بو فانغ.
لم يُعر بو فانغ اهتمامًا لدوان يون الذي كان يهمس لنفسه. بل سار ببطء نحو الهدف.
كان دوان يون في غاية السعادة وهو يلتقط هذا الكباب. غمرت رائحة اللحم المشوي أنفه تمامًا. شعر وكأن جسده كله يغرق في هذه الرائحة الساحرة. لقد طار من ذهنه سماءً مليئةً باللهب.
“رائحتها… جيدة جدًا!”
لقد وصلوا إلى مكان الحادث فقط ليروا العديد من المعارك التي اندلعت بالفعل حول عشرة آلاف من شعلات الوحش.
ابتلع دوان يون ريقه وهو يصرخ.
اذكروا الله:
أمسك بو فانغ بسيجارة وألقى نظرة سريعة على دوان يون المذهول. ثم التفت بنظره نحو اللهب المشتعل. دون تردد، رتب كل شيء واتجه نحوه.
كان وجه دوان يون كئيبًا. كانت ناره الكيميائية الأعزّ عليه تُستخدم لشواء اللحم. لم يكن متأكدًا مما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي بسبب هذا.
كان دوان يون يلعق الصلصة الزيتية على اللحم المشوي عندما أدرك أن بو فانغ مستعد للمغادرة. نهض مسرعًا، وأخذ قضمة من اللحم، ثم انطلق.
لم تتعافى وجوههم بعد من الصدمة، فقد ارتجفت بشدة جراء الانفجار المفاجئ. لم تحدث انفجارات كهذه هناك منذ سنوات. ماذا يحدث؟
كان اللحم المشوي لذيذًا للغاية. لم يُطهى أكثر من اللازم تحت نار الخيمياء، بل حافظ على قوامه الطري. ملأ رائحته الغنية وقوامه الشهي فمه بطعم لذيذ.
كان دوان يون يلعق الصلصة الزيتية على اللحم المشوي عندما أدرك أن بو فانغ مستعد للمغادرة. نهض مسرعًا، وأخذ قضمة من اللحم، ثم انطلق.
انفجار!!
…
مع دوي مدو، صفّرت ريح عاصفة عنيفة، فمزقت أشجار هذه السلاسل الجبلية.
كان هذا ضفدعًا ضخمًا ذو أرجل طويلة يتمتع بقوة طاقة مرعبة.
سقطت قدم ضخمة من السماء وهبطت بلا رحمة على الجبال، وداست على مجموعات من الأشجار.
تصاعد ضباب ساخن فوق لحم تنين الأرض، فامتلأ برائحة زكية. كان لحم تنين الأرض هذا وليمة للعين، ناهيك عن كونه محفزًا قويًا للشهية.
هبت عاصفة من الرياح، مما أدى إلى تطاير رداء دوان يون وبو فانغ وشعره.
قام الاثنان بحماية لحمهما المشوي ودرسا المخلوق العملاق ذو الساق الواحدة ذو الحواجب المتجعدة.
“هذا وحشٌ عظيم!” صُدم دوان يون. كان قادمًا من خارج المنطقة الجنوبية، ولم يكن مهتمًا بالوحوش العظيمة. لكن ظهور واحدٍ منها في ساحات التدريب كان مُحيّرًا.
بوم بوم بانج.
رُفعت ساقه الوحيدة مجددًا، مُحدثةً قفزةً هائلة. انطلقت مسرعةً بسرعةٍ مُفزعة، تاركةً وراءها أثر قدمٍ ضخم.
كان هذا ضفدعًا ضخمًا ذو أرجل طويلة يتمتع بقوة طاقة مرعبة.
عقد يي يونتشينغ حاجبيه وحدق في ذلك الاتجاه طويلًا. ثم أخذ نفسًا عميقًا وطرد يي زيلينغ ويي بانغ، محذرًا إياهما من التجول. ثم جلس على ظهر طائر الشمس المتوهج وانطلق مسرعًا نحو مصدر الانفجار.
“هذا وحشٌ عظيم!” صُدم دوان يون. كان قادمًا من خارج المنطقة الجنوبية، ولم يكن مهتمًا بالوحوش العظيمة. لكن ظهور واحدٍ منها في ساحات التدريب كان مُحيّرًا.
لهذا السبب، عندما فزع الجميع من الانفجار، بدت على وجوه كائنات معبد السماء الصافية تعابيرٌ قاتمة. وتحولت نظراتهم نحو نفس الاتجاه.
“أتساءل كيف هو طعم الوحوش القديم؟”
عقد يي يونتشينغ حاجبيه وحدق في ذلك الاتجاه طويلًا. ثم أخذ نفسًا عميقًا وطرد يي زيلينغ ويي بانغ، محذرًا إياهما من التجول. ثم جلس على ظهر طائر الشمس المتوهج وانطلق مسرعًا نحو مصدر الانفجار.
نظر بو فانغ إلى جسد الضفدع العملاق ذي الساق الواحدة وتمتم. قضم قطعة من اللحم المشوي، فتناثرت صلصته الزيتية في كل مكان.
“رائحتها… جيدة جدًا!”
باستثناء الكلب السمين المُلقى أمام بابه الأمامي، كانت هذه أول مرة يرى فيها وحشًا عظيمًا آخر. لم يستطع إلا أن يشعر بالفضول.
لقد كان هذا مشهدًا مرعبًا حقًا.
تصاعد ضباب ساخن فوق لحم تنين الأرض، فامتلأ برائحة زكية. كان لحم تنين الأرض هذا وليمة للعين، ناهيك عن كونه محفزًا قويًا للشهية.
ألقى دوان يون نظرة خاطفة على بو فانغ، وهو في حيرة من أمره. “كيف يُشغلك الأكل دائمًا؟” يُمكن اعتبار الوحش الأعظم غير قابل للتدمير… حتى أتباع الطائفة الكبرى لم يستطيعوا التقليل من شأنه. كيف يُمكن اختزال وجود كهذا إلى مجرد طعام على طبق؟
وخرج أيضًا عدد لا يحصى من الشخصيات، وكانوا جميعًا من أفضل المحاربين في معبد الصافية.
عضّ دوان يون شفتيه وغرز أسنانه في لحم تنين الأرض المشوي. لقد نسي تمامًا أن اللحم المطبوخ في يديه ينتمي إلى وحش روحي من الدرجة الثامنة.
لقد جذبت ولادة هذه النيران البركانية السماوية والأرضية عددًا كبيرًا من المحاربين. حتى الوحش الأعظم ذو الساق الواحدة سافر عشرات الآلاف من الأميال ليصل إلى هنا. انظر… لاحظ دوان يون وهو يشير بإصبعه إلى شيء ما.
لم يُعر بو فانغ اهتمامًا لدوان يون الذي كان يهمس لنفسه. بل سار ببطء نحو الهدف.
على ظهر الوحش الأعظم كان يجلس شخصان متربعان على الأرجل.
كان هناك الكثير من المعلومات التي لم يكن لدى هؤلاء التلاميذ العاديين إمكانية الوصول إليها، لأنهم لم يصلوا إلى مستوى معين.
كانت معرفة مثل هذه التفاصيل مخصصة للمستويات العليا من معبد الصافية.
انزلقت ومضة نصل عبر السماء كنجمٍ ساطع. كان ذلك سيفًا طائرًا لمحاربٍ آخر.
أولئك الذين تجرأوا على التوق إلى لهب الأوبسيديان كانوا بلا شك محاربين من الكائنات العليا.
تنهد دوان يون وتبعه.
“لم أتوقع أبدًا وجود هذا العدد من الكائنات الخارقة في ساحة التدريب… هذا لغزٌ حقيقي.” مضغ دوان يون اللحم بينما انتشر شعورٌ غير سارٍّ في جسده.
وخرج أيضًا عدد لا يحصى من الشخصيات، وكانوا جميعًا من أفضل المحاربين في معبد الصافية.
لم يُعر بو فانغ اهتمامًا لدوان يون الذي كان يهمس لنفسه. بل سار ببطء نحو الهدف.
عشرة آلاف لهب وحشي، نوع من لهب سبج ، كان شيئًا لا بد له من اقتنائه. مع هذا اللهب، يمكن لمهاراته في الطبخ أن تتطور إلى مستوى أعلى. نار قوية ذات فطنة روحية كافية يمكن أن تمنح المكونات طاقة روحية أكبر. سيكون هذا عونًا هائلًا لطبخ بو فانغ.
سقطت قدم ضخمة من السماء وهبطت بلا رحمة على الجبال، وداست على مجموعات من الأشجار.
كيف يُمكن وجود لهيب سبج في ساحة التدريب؟ أخشى أن شيوخ الطائفة لا يعلمون بذلك. لا بأس، اعتبروها فرصتنا للحصول على لهيب سبج . إن كان الأمر كذلك، فستكون هذه الرحلة مثالية. بالإضافة إلى ذلك، سأحظى أنا، باي غونغ مينغ، باحترام أكبر بكثير بين الطوائف الرئيسية!
تنهد دوان يون وتبعه.
“رائحتها… جيدة جدًا!”
اذكروا الله:
سارع الاثنان، بالإضافة إلى دمية، في التقدم. والآن، بعد أن أصبح لديهما هدف واضح، تمكنا من الوصول إلى وجهتهما بسرعة بفضل مستوى زراعتهما.
لقد وصلوا إلى مكان الحادث فقط ليروا العديد من المعارك التي اندلعت بالفعل حول عشرة آلاف من شعلات الوحش.
> ملاحظة من المترجم:
تصاعد ضباب ساخن فوق لحم تنين الأرض، فامتلأ برائحة زكية. كان لحم تنين الأرض هذا وليمة للعين، ناهيك عن كونه محفزًا قويًا للشهية.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
عضّ دوان يون شفتيه وغرز أسنانه في لحم تنين الأرض المشوي. لقد نسي تمامًا أن اللحم المطبوخ في يديه ينتمي إلى وحش روحي من الدرجة الثامنة.
> ملاحظة من المترجم:
بوم بوم بانج.
اذكروا الله:
اذكروا الله:
هبت عاصفة من الرياح، مما أدى إلى تطاير رداء دوان يون وبو فانغ وشعره.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
وفي المسافة، ارتفعت النيران إلى السماء، وأضاءت الليل بالكامل.
رُفعت ساقه الوحيدة مجددًا، مُحدثةً قفزةً هائلة. انطلقت مسرعةً بسرعةٍ مُفزعة، تاركةً وراءها أثر قدمٍ ضخم.
عقد يي يونتشينغ حاجبيه وحدق في ذلك الاتجاه طويلًا. ثم أخذ نفسًا عميقًا وطرد يي زيلينغ ويي بانغ، محذرًا إياهما من التجول. ثم جلس على ظهر طائر الشمس المتوهج وانطلق مسرعًا نحو مصدر الانفجار.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
لكن كان عليه أن يعترف بأن الرائحة التي تملأ الهواء كانت تزداد ثراءً مع مرور الوقت، مما زاد من جوعه، وترك معدته تقرقر.
عضّ دوان يون شفتيه وغرز أسنانه في لحم تنين الأرض المشوي. لقد نسي تمامًا أن اللحم المطبوخ في يديه ينتمي إلى وحش روحي من الدرجة الثامنة.
لم تتعافى وجوههم بعد من الصدمة، فقد ارتجفت بشدة جراء الانفجار المفاجئ. لم تحدث انفجارات كهذه هناك منذ سنوات. ماذا يحدث؟
هيا! يجب أن نحمي عشرة آلاف لهب وحشي. يجب القضاء على أي شخص يقف في طريقنا! لمعت في عيني باي غونغ مينغ شرارة جشع. ثم تفجرت فيه غريزة القتل وهو يصطحب رجاله للركض نحو موقع عشرة آلاف لهب وحشي.
–
“رائحتها… جيدة جدًا!”
عند رؤية أن هذا الشاب كان ينفث نارًا كيميائية لفترة طويلة، فمن الطبيعي أن لا يعامله بو فانغ بطريقة سيئة.
