Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 343

 

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

استطاع بو فانغ القضاء على تنين الأرض، الذي كان دوان يون يقاتله لسنوات طويلة، بضربتين سريعتين. لماذا كان بو فانغ بهذه القوة… هل بدا هذا مُبالغًا فيه بعض الشيء؟

 

 

لقد تم سد القطع بطريقة ما، وبعد فترة ليست طويلة، توقف عن تقطير الرحيق.

كان دوان يون مصدومًا تمامًا. وكما يُقال، لا ضرر ولا ضرار. مع شعور بو فانغ بالسهولة في مواجهة صراعاته اليائسة، غمره حزنٌ لا يُوصف.

هذه المرة فقط، استخدم بو فانغ ناره الخيميائية لشواء اللحوم…

 

 

لم يهتم بو فانغ بما يمر به دوان يون عاطفياً.

قطف ثمرة سحابة بنفسجية من الأغصان. كانت هذه ثمرة سحابة بنفسجية من الصف السابع، وكانت غنية بالطاقة الروحية.

 

 

كان يتجول حول جثة تنين الأرض ويتجول إلى شجرة فاكهة السحابة البنفسجية.

كانت البطاطس الشيطانية المشوية التي سبقتها قد فاقت توقعاته. ومع ذلك، لم تكن تقنيات طهيها عالية المستوى. أو بعبارة أخرى، حتى لو كانت معقدة، لم يستطع دوان يون تمييزها. اعتبرها مجرد صدفة، خاصةً وأن قوام وطعم البطاطس الشيطانية بحد ذاتهما كانا كافيين لصنع طبق شهي.

 

وباعتباره تلميذًا لطائفة الخيمياء، فقد هُزم على يد طاهٍ عادي… وكان هذا مؤلمًا للغاية.

انتشر وهج خافت فوق الشجرة، ينبعث منه ضوء فلورسنت. انبعث من الرائحة التي ملأت الهواء لمحة من حلاوة فريدة من نوعها في ثمار الروح. لم يتردد بو فانغ في قطف واحدة وتذوقها بنفسه.

تم إشعال النار.

 

 

قطف ثمرة سحابة بنفسجية من الأغصان. كانت هذه ثمرة سحابة بنفسجية من الصف السابع، وكانت غنية بالطاقة الروحية.

 

 

 

نزع بسهولة القشرة الخارجية لفاكهة السحابة البنفسجية. بالمقارنة مع لبها الطري، كانت الطبقة الخارجية خشنة. بالإضافة إلى ذلك، كانت ذات مذاق مر وقابض، ولم يكن طعمها لذيذًا.

كان يتجول حول جثة تنين الأرض ويتجول إلى شجرة فاكهة السحابة البنفسجية.

 

بعد جمع وعاء كامل من الرحيق الطازج، ضغط بو فانغ برفق على القطع بإبهامه.

كان نجم العرض هو اللحم الداخلي، الذي كان جوهر هذه الفاكهة حقًا. لم يكن لحم فاكهة السحابة البنفسجية بلون أرجواني، بل كان شفافًا وشاحبًا كقطعة ثلج، يشبه إلى حد كبير ملمس لحم الليتشي.

 

 

لكنه لم يُفكّر في الأمر. بل قلّد بو فانغ، فالتقط قطعةً من لحم تنين الأرض اللامع والساخن، ووضعها في فمه.

بينما كان يعضّ فاكهة السحابة البنفسجية، امتلأ فمه بالرحيق. انبعثت رائحة رقيقة في فم بو فانغ إلى جانب الطعم الحلو. كانت متعة حقيقية.

 

 

انتشرت رائحة اللحم المركزة وكادت أن تخترق جسد دوان يون كالأفاعي الصغيرة. ورغم استمراره في إطلاق النيران، شعر دوان يوان بسيلان لعابه. كانت رائحة اللحم المشوي بالنار الكيميائية… شهية للغاية! لتلك الرائحة القدرة على إغواء أي شخص. استنشق دوان يون تلك الرائحة، فبدأ يرتجف، وكاد يفقد السيطرة على النار.

بعد التهام فاكهة السحابة البنفسجية هذه بسرعة، أخرج بو فانغ وعاءً خزفيًا أزرق وأبيض. شاهدوا الطريقة الصحيحة لتحضير شجرة السحابة البنفسجية!

بعد آخر أجزاء من ضوء المساء، اختفت الشمس تمامًا، تاركة وراءها حالة من السكون الداكن.

 

 

مع نفحة دخان، ظهر سكين مطبخ عظم التنين في يده مرة أخرى. فرك بو فانغ أغصان شجرة فاكهة السحابة البنفسجية الناعمة، ثم حدد مكانًا ومسحه بساطوره. قُطِع الغصن بسهولة.

اذكروا الله:

 

“احملوا هذا التنين الأرضي. إنه عشاءنا الليلة.” أمر بو فانغ بجدية ثم سار للأمام ويداه خلف ظهره.

وبمجرد قطعها، تدفقت منها نافورة من الرحيق الصافي المتلألئ.

 

 

تجاهل بو فانغ نظرة دوان يون الحسود ورفع بدلاً من ذلك الوعاء الخزفي ليشرب رشفة.

بالمقارنة مع مياه الينابيع العذبة، كان هذا الرحيق أكثر لزوجة. وضع بو فانغ الوعاء الخزفي الأزرق والأبيض تحت فتحة الغصن، فالتقط نهر الرحيق المتدفق.

 

 

 

بعد جمع وعاء كامل من الرحيق الطازج، ضغط بو فانغ برفق على القطع بإبهامه.

تبلور هلالان تدريجيا، وتشابكا مع بعضهما البعض في سماء الليل.

 

أصبح وجه دوان يون مظلمًا.

 

 

 

وباعتباره تلميذًا لطائفة الخيمياء، فقد هُزم على يد طاهٍ عادي… وكان هذا مؤلمًا للغاية.

لقد تم سد القطع بطريقة ما، وبعد فترة ليست طويلة، توقف عن تقطير الرحيق.

 

 

دوان يون، الذي لا يزال شارد الذهن، استنشق الرائحة العطرة التي تبددت في الهواء. وهو يشاهد بو فانغ وهو يطبخ بمهارة، لم يصدق أنه في ساحة التدريب.

اقترب دوان يون، وكان متحمسًا لرؤية وعاء رحيق سحابة البنفسج الطازج.

 

 

 

كان لرحيق السحابة البنفسجية خصائص علاجية رائعة. فبالإضافة إلى وظيفته الرئيسية، كان طعمه لذيذًا للغاية. إنه مشروب رائع بلا شك.

 

 

 

تجاهل بو فانغ نظرة دوان يون الحسود ورفع بدلاً من ذلك الوعاء الخزفي ليشرب رشفة.

 

 

 

بلع بلع بلع.

بينما كان لحم تنين الأرض المشوي على وشك النضج، اندلع انفجار هائل داخل جبال المائة ألف. من مصدر الانفجار، انطلقت لهبٌ نحو السماء. كادت ألسنة اللهب المتوهجة أن تحجب السماء بأكملها، محولةً الليل إلى نهار.

 

 

ارتشف جرعة كبيرة من رحيق السحابة البنفسجية. ما إن لامس لسانه حتى أشرقت عينا بو فانغ.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها دوان يون شخصًا مثل بو فانغ … الذي تمكن من تحويل أرض التدريب إلى مطبخه وطهى بكل سهولة.

 

بالمقارنة مع مياه الينابيع العذبة، كان هذا الرحيق أكثر لزوجة. وضع بو فانغ الوعاء الخزفي الأزرق والأبيض تحت فتحة الغصن، فالتقط نهر الرحيق المتدفق.

كان رحيق السحابة البنفسجية هذا باردًا كالثلج كما لو كان مُجمدًا من قبل. كان قوامه منعشًا، حلوًا ومنعشًا في آنٍ واحد بمجرد دخوله إلى الحلق.

كان جسد تنين الأرض ضخمًا نوعًا ما. ومع ذلك، مع مستوى زراعة دوان يون – في ذروة مستوى سيد الحرب من الصف الثامن – لم يكن حمله أمرًا صعبًا على الإطلاق.

 

 

كان يُشبه إلى حد ما عصير قصب السكر الذي شربه بو فانغ في حياته الثمينة، إلا أنه لم يكن بنفس الحلاوة. غمرت رائحةٌ لاذعةٌ فم بو فانغ، مما جعله يُغمض عينيه.

نزع بسهولة القشرة الخارجية لفاكهة السحابة البنفسجية. بالمقارنة مع لبها الطري، كانت الطبقة الخارجية خشنة. بالإضافة إلى ذلك، كانت ذات مذاق مر وقابض، ولم يكن طعمها لذيذًا.

 

 

احتوى رحيق السحابة البنفسجية على طاقة روحية تعادل طاقة فاكهة السحابة البنفسجية. بعد رشفة واحدة، فتح بو فانغ فمه على مصراعيه واندفعت منه موجات غنية من الطاقة الروحية.

 

 

 

بعد رشفة واحدة من رحيق السحابة البنفسجية، شعر أن كل التعب على جسده قد اختفى ببساطة.

 

 

 

“رائع جدًا.” كان بو فانغ راضيًا. رفع الوعاء الخزفي واستمر في التهام محتواه. بعد فترة وجيزة، كان قد فرغ الوعاء بالكامل.

 

 

 

رحيق السحابة البنفسجية هذا أروَى العطش حقًا. كان قوامه رائعًا، وكان مشروبًا رائعًا بالفعل.

على الرغم من أن أرض التدريب هذه لم تشكل تهديدًا كبيرًا لتلاميذ العباقرة في الطائفة الكبرى، إلا أن مستوى زراعة دوان يون نفسه لا يمكن اعتباره مثيرًا للإعجاب، وبالتالي وجد أرض التدريب هذه خطيرة إلى حد ما.

 

 

اقتلعَ بو فانغ شجرة فاكهة السحابة البنفسجية من جذورها ووضعها في حقيبة النظام الأبعادية. كان يخطط لإعادتها إلى المتجر وإعادة زراعتها هناك كإضافة إلى تشجير المتجر.

 

 

 

عندما كان يسترخي على كرسيه ليستمتع بأشعة الشمس في يوم عادي، كان بإمكانه أيضًا أن يشرب وعاءً من رحيق السحابة البنفسجية. هكذا كانت الحياة.

بينما استمر دوان يون في قضم اللحم، شهق إعجابًا. كان الشحم ملطخًا بزوايا فمه، ولم تتوقف عيناه عن اللمعان.

 

 

كان دوان يون يتوق أيضًا لجرعة من رحيق السحابة البنفسجية، لكن بو فانغ لم يُعره اهتمامًا، بل خزّن شجرة السحابة البنفسجية. هذا جعله يشعر وكأنه قد تعرّض لركلة في خصيتيه.

تبلور هلالان تدريجيا، وتشابكا مع بعضهما البعض في سماء الليل.

 

تجاهل بو فانغ نظرة دوان يون الحسود ورفع بدلاً من ذلك الوعاء الخزفي ليشرب رشفة.

“احملوا هذا التنين الأرضي. إنه عشاءنا الليلة.” أمر بو فانغ بجدية ثم سار للأمام ويداه خلف ظهره.

 

 

 

أصبح وجه دوان يون مظلمًا.

 

 

كان رحيق السحابة البنفسجية هذا باردًا كالثلج كما لو كان مُجمدًا من قبل. كان قوامه منعشًا، حلوًا ومنعشًا في آنٍ واحد بمجرد دخوله إلى الحلق.

 

وبمجرد قطعها، تدفقت منها نافورة من الرحيق الصافي المتلألئ.

 

رحيق السحابة البنفسجية هذا أروَى العطش حقًا. كان قوامه رائعًا، وكان مشروبًا رائعًا بالفعل.

كان جسد تنين الأرض ضخمًا نوعًا ما. ومع ذلك، مع مستوى زراعة دوان يون – في ذروة مستوى سيد الحرب من الصف الثامن – لم يكن حمله أمرًا صعبًا على الإطلاق.

 

 

 

كان الشخصان، فوق دمية وجثة تنين أرضي، يجوبان الغابة. كان الليل قد حلّ، والشمس الحارقة المعلقة في السماء تتسلل إلى الأفق.

كان دوان يون مصدومًا تمامًا. وكما يُقال، لا ضرر ولا ضرار. مع شعور بو فانغ بالسهولة في مواجهة صراعاته اليائسة، غمره حزنٌ لا يُوصف.

 

بالنسبة لوجبة اليوم، كان بو فانغ سيقوم بإعداد لحم التنين الأرضي المطهو ​​على نار هادئة باللون الأحمر.

بعد آخر أجزاء من ضوء المساء، اختفت الشمس تمامًا، تاركة وراءها حالة من السكون الداكن.

لاحظ دوان يون ذلك، فرمق بو فانغ بنظرة غريبة. “هذا الرجل يحمل معه كل أنواع أدوات المطبخ. أليس كذلك، بو فانغ… اتخذ هذا المكان للتدريب مطبخًا خاصًا به؟”

 

 

تبلور هلالان تدريجيا، وتشابكا مع بعضهما البعض في سماء الليل.

 

 

 

تم إشعال النار.

 

 

لقد غطت تقنياته في التشريح والقطع فروة رأس دوان يون بإحساس بالوخز.

وُضعت مقلاة ووك سوداء كبيرة على النار. كان الماء المغلي الصافي يغلي بداخلها. جلس دوان يون على جانبها، وكان يُلقي ببعض الأغصان من حين لآخر.

 

 

رفض دوان يون في البداية، مُذكّرًا بالكرامة التي يجب أن يحتفظ بها أستاذ الكيمياء. ومع ذلك، حين تصوّر لحم تنين الأرض الأحمر المطهو ​​ببطء، أقنع نفسه بأن الحفاظ على كرامة أستاذ الكيمياء… أمرٌ قابل للتأجيل.

ما زال غير قادر على استيعاب كل ما حدث للتو. هذه المرة، لم يكن ذلك بسبب قدرة بو فانغ القتالية المرعبة، بل لأنه قطع لحم هذا التنين العملاق ببراعة. في النهاية، لم يتبقَّ من تنين الأرض سوى كومة من العظام.

 

 

كان دوان يون يتوق أيضًا لجرعة من رحيق السحابة البنفسجية، لكن بو فانغ لم يُعره اهتمامًا، بل خزّن شجرة السحابة البنفسجية. هذا جعله يشعر وكأنه قد تعرّض لركلة في خصيتيه.

لقد غطت تقنياته في التشريح والقطع فروة رأس دوان يون بإحساس بالوخز.

 

 

 

لم يتخلص بو فانغ من جلد تنين الأرض المتبقي. ولأنه عاش تحت الأرض طوال العام، كان جلده خشنًا. ولأنه كان عديم الفائدة تمامًا، تخلص منه بو فانغ بعد أن نَحَت لحمه.

 

 

 

بالنسبة لوجبة اليوم، كان بو فانغ سيقوم بإعداد لحم التنين الأرضي المطهو ​​على نار هادئة باللون الأحمر.

بعد جمع وعاء كامل من الرحيق الطازج، ضغط بو فانغ برفق على القطع بإبهامه.

 

 

دوان يون، الذي لا يزال شارد الذهن، استنشق الرائحة العطرة التي تبددت في الهواء. وهو يشاهد بو فانغ وهو يطبخ بمهارة، لم يصدق أنه في ساحة التدريب.

انتشرت رائحة اللحم في فمه وتصاعدت إلى أنفه. كان الأمر كما لو أن كل نسمة عطرية تحولت إلى معطف شتوي كثيف غلف جسده. جعلته يشعر بالراحة والدفء كعادته.

 

 

على الرغم من أن أرض التدريب هذه لم تشكل تهديدًا كبيرًا لتلاميذ العباقرة في الطائفة الكبرى، إلا أن مستوى زراعة دوان يون نفسه لا يمكن اعتباره مثيرًا للإعجاب، وبالتالي وجد أرض التدريب هذه خطيرة إلى حد ما.

مهما أصابه هذا الإدراك من حزن، لم يستطع دوان يون مقاومة إغراء المأكولات الشهية. ما يحدث مرة قد يحدث مرتين. وبالفعل، نجح بو فانغ في إقناعه باستخدام النار الخيميائية مجددًا.

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها دوان يون شخصًا مثل بو فانغ … الذي تمكن من تحويل أرض التدريب إلى مطبخه وطهى بكل سهولة.

كيف لهذا الطبق أن يكون لذيذًا لهذه الدرجة! لحم تنين الأرض كان شهيًا للغاية…

 

تبلور هلالان تدريجيا، وتشابكا مع بعضهما البعض في سماء الليل.

كان لحم تنين الأرض داكن اللون. بدون أي إضافات، اكتسب لونًا جميلًا، لامعًا وشفافًا براقًا. بعد نزع قشرته الخارجية، أصبح لحم تنين الأرض طريًا للغاية. حتى أن قطع اللحم اللامعة ارتجفت في الوعاء، تهتز قليلًا كقطع الجيلي.

لكنه لم يُفكّر في الأمر. بل قلّد بو فانغ، فالتقط قطعةً من لحم تنين الأرض اللامع والساخن، ووضعها في فمه.

 

اقترب دوان يون، وكان متحمسًا لرؤية وعاء رحيق سحابة البنفسج الطازج.

كان يتلألأ على اللهب، ومغطى بطبقة لامعة من الزيت. مجرد النظر إليه كان يثير الشهية.

 

 

“رائع جدًا.” كان بو فانغ راضيًا. رفع الوعاء الخزفي واستمر في التهام محتواه. بعد فترة وجيزة، كان قد فرغ الوعاء بالكامل.

ألقى بو فانغ نظرة على دوان يون، الذي كان يسيل لعابه بلا حول ولا قوة، وألقى له وعاءً وزوجًا من عيدان تناول الطعام.

انتشرت رائحة اللحم المركزة وكادت أن تخترق جسد دوان يون كالأفاعي الصغيرة. ورغم استمراره في إطلاق النيران، شعر دوان يوان بسيلان لعابه. كانت رائحة اللحم المشوي بالنار الكيميائية… شهية للغاية! لتلك الرائحة القدرة على إغواء أي شخص. استنشق دوان يون تلك الرائحة، فبدأ يرتجف، وكاد يفقد السيطرة على النار.

 

أصبح وجه دوان يون مظلمًا.

لاحظ دوان يون ذلك، فرمق بو فانغ بنظرة غريبة. “هذا الرجل يحمل معه كل أنواع أدوات المطبخ. أليس كذلك، بو فانغ… اتخذ هذا المكان للتدريب مطبخًا خاصًا به؟”

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

“رائع جدًا.” كان بو فانغ راضيًا. رفع الوعاء الخزفي واستمر في التهام محتواه. بعد فترة وجيزة، كان قد فرغ الوعاء بالكامل.

 

“احملوا هذا التنين الأرضي. إنه عشاءنا الليلة.” أمر بو فانغ بجدية ثم سار للأمام ويداه خلف ظهره.

لكنه لم يُفكّر في الأمر. بل قلّد بو فانغ، فالتقط قطعةً من لحم تنين الأرض اللامع والساخن، ووضعها في فمه.

 

 

 

كان طازجًا وطريًا على اللسان، قوامه أشبه بالهلام. كان اللحم مرنًا للغاية عند طهيه بالكامل، يرتد بين أسنانه. غمره شعور بالرضا.

 

 

تجاهل بو فانغ نظرة دوان يون الحسود ورفع بدلاً من ذلك الوعاء الخزفي ليشرب رشفة.

انتشرت رائحة اللحم في فمه وتصاعدت إلى أنفه. كان الأمر كما لو أن كل نسمة عطرية تحولت إلى معطف شتوي كثيف غلف جسده. جعلته يشعر بالراحة والدفء كعادته.

ألقى بو فانغ نظرة خاطفة على اللهب المبهر، ثم أدار رأسه بهدوء إلى الخلف. نظر إلى لحم تنين الأرض المشوي بلون قرمزي، ثم عبس.

 

 

كيف لهذا الطبق أن يكون لذيذًا لهذه الدرجة! لحم تنين الأرض كان شهيًا للغاية…

 

 

 

بينما استمر دوان يون في قضم اللحم، شهق إعجابًا. كان الشحم ملطخًا بزوايا فمه، ولم تتوقف عيناه عن اللمعان.

 

 

 

كلما أكل دوان يون أكثر، كلما اهتز إلى أعماقه.

 

 

 

كانت البطاطس الشيطانية المشوية التي سبقتها قد فاقت توقعاته. ومع ذلك، لم تكن تقنيات طهيها عالية المستوى. أو بعبارة أخرى، حتى لو كانت معقدة، لم يستطع دوان يون تمييزها. اعتبرها مجرد صدفة، خاصةً وأن قوام وطعم البطاطس الشيطانية بحد ذاتهما كانا كافيين لصنع طبق شهي.

 

 

بينما كان لحم تنين الأرض المشوي على وشك النضج، اندلع انفجار هائل داخل جبال المائة ألف. من مصدر الانفجار، انطلقت لهبٌ نحو السماء. كادت ألسنة اللهب المتوهجة أن تحجب السماء بأكملها، محولةً الليل إلى نهار.

لكن هذه المرة، كشف لحم تنين الأرض المطهو ​​ببطء أحمر عن قدرات بو فانغ الحقيقية. كانت حركات جسده طوال عملية الطهي سلسة كتدفق الماء، وبدا كل شيء طبيعيًا بالنسبة له.

بينما كان يعضّ فاكهة السحابة البنفسجية، امتلأ فمه بالرحيق. انبعثت رائحة رقيقة في فم بو فانغ إلى جانب الطعم الحلو. كانت متعة حقيقية.

 

أصبح وجه دوان يون مظلمًا.

“هذا بو فانغ… هو حقا طاهٍ!”

“رائع جدًا.” كان بو فانغ راضيًا. رفع الوعاء الخزفي واستمر في التهام محتواه. بعد فترة وجيزة، كان قد فرغ الوعاء بالكامل.

 

 

وباعتباره تلميذًا لطائفة الخيمياء، فقد هُزم على يد طاهٍ عادي… وكان هذا مؤلمًا للغاية.

 

 

بعد رشفة واحدة من رحيق السحابة البنفسجية، شعر أن كل التعب على جسده قد اختفى ببساطة.

مهما أصابه هذا الإدراك من حزن، لم يستطع دوان يون مقاومة إغراء المأكولات الشهية. ما يحدث مرة قد يحدث مرتين. وبالفعل، نجح بو فانغ في إقناعه باستخدام النار الخيميائية مجددًا.

وُضعت مقلاة ووك سوداء كبيرة على النار. كان الماء المغلي الصافي يغلي بداخلها. جلس دوان يون على جانبها، وكان يُلقي ببعض الأغصان من حين لآخر.

 

 

هذه المرة فقط، استخدم بو فانغ ناره الخيميائية لشواء اللحوم…

رفض دوان يون في البداية، مُذكّرًا بالكرامة التي يجب أن يحتفظ بها أستاذ الكيمياء. ومع ذلك، حين تصوّر لحم تنين الأرض الأحمر المطهو ​​ببطء، أقنع نفسه بأن الحفاظ على كرامة أستاذ الكيمياء… أمرٌ قابل للتأجيل.

 

 

رفض دوان يون في البداية، مُذكّرًا بالكرامة التي يجب أن يحتفظ بها أستاذ الكيمياء. ومع ذلك، حين تصوّر لحم تنين الأرض الأحمر المطهو ​​ببطء، أقنع نفسه بأن الحفاظ على كرامة أستاذ الكيمياء… أمرٌ قابل للتأجيل.

 

 

كان رحيق السحابة البنفسجية هذا باردًا كالثلج كما لو كان مُجمدًا من قبل. كان قوامه منعشًا، حلوًا ومنعشًا في آنٍ واحد بمجرد دخوله إلى الحلق.

لقد أُجبر بالفعل على تحميص البطاطس على أي حال، فهل كان من الخسارة حقًا تحميص اللحوم أيضًا؟

 

 

وبمجرد قطعها، تدفقت منها نافورة من الرحيق الصافي المتلألئ.

عندما تم تحميص لحم تنين الأرض إلى ظل أحمر متوهج، كانت قطرات لامعة من الزيت المملح تتساقط من اللحم المشوي.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

انتشرت رائحة اللحم المركزة وكادت أن تخترق جسد دوان يون كالأفاعي الصغيرة. ورغم استمراره في إطلاق النيران، شعر دوان يوان بسيلان لعابه. كانت رائحة اللحم المشوي بالنار الكيميائية… شهية للغاية! لتلك الرائحة القدرة على إغواء أي شخص. استنشق دوان يون تلك الرائحة، فبدأ يرتجف، وكاد يفقد السيطرة على النار.

 

 

 

عبس بو فانغ وقال: “ابق هادئًا، وأبقِ النيران تحت السيطرة. ثق بنفسك، فأنت محترف.”

لقد تفاجأ دوان يون، “هل يمكن أن يكون هذا هو إطلاق عشرة آلاف من شعلات الوحوش؟”

 

انتشرت رائحة اللحم في فمه وتصاعدت إلى أنفه. كان الأمر كما لو أن كل نسمة عطرية تحولت إلى معطف شتوي كثيف غلف جسده. جعلته يشعر بالراحة والدفء كعادته.

كاد دوان يون أن يبصق دمًا وهو يصرخ بجنون في قلبه: “لستُ مُحترفًا في إشعال النار! أنا مُعلمٌ نبيلٌ في الكيمياء! آه!”

بلع بلع بلع.

 

بعد آخر أجزاء من ضوء المساء، اختفت الشمس تمامًا، تاركة وراءها حالة من السكون الداكن.

بينما كان لحم تنين الأرض المشوي على وشك النضج، اندلع انفجار هائل داخل جبال المائة ألف. من مصدر الانفجار، انطلقت لهبٌ نحو السماء. كادت ألسنة اللهب المتوهجة أن تحجب السماء بأكملها، محولةً الليل إلى نهار.

 

 

 

لقد تفاجأ دوان يون، “هل يمكن أن يكون هذا هو إطلاق عشرة آلاف من شعلات الوحوش؟”

 

 

 

ألقى بو فانغ نظرة خاطفة على اللهب المبهر، ثم أدار رأسه بهدوء إلى الخلف. نظر إلى لحم تنين الأرض المشوي بلون قرمزي، ثم عبس.

تم إشعال النار.

 

لم يتخلص بو فانغ من جلد تنين الأرض المتبقي. ولأنه عاش تحت الأرض طوال العام، كان جلده خشنًا. ولأنه كان عديم الفائدة تمامًا، تخلص منه بو فانغ بعد أن نَحَت لحمه.

ركّزوا وأبقوا النار ثابتة. حتى لو انطلقت عشرة آلاف لهب وحشي، ما زال علينا إنهاء طهي اللحم أولًا.

 

 

عندما كان يسترخي على كرسيه ليستمتع بأشعة الشمس في يوم عادي، كان بإمكانه أيضًا أن يشرب وعاءً من رحيق السحابة البنفسجية. هكذا كانت الحياة.

> ملاحظة من المترجم:

ارتشف جرعة كبيرة من رحيق السحابة البنفسجية. ما إن لامس لسانه حتى أشرقت عينا بو فانغ.

 

ارتشف جرعة كبيرة من رحيق السحابة البنفسجية. ما إن لامس لسانه حتى أشرقت عينا بو فانغ.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

عندما تم تحميص لحم تنين الأرض إلى ظل أحمر متوهج، كانت قطرات لامعة من الزيت المملح تتساقط من اللحم المشوي.

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

ما زال غير قادر على استيعاب كل ما حدث للتو. هذه المرة، لم يكن ذلك بسبب قدرة بو فانغ القتالية المرعبة، بل لأنه قطع لحم هذا التنين العملاق ببراعة. في النهاية، لم يتبقَّ من تنين الأرض سوى كومة من العظام.

 

وباعتباره تلميذًا لطائفة الخيمياء، فقد هُزم على يد طاهٍ عادي… وكان هذا مؤلمًا للغاية.

 

كلما أكل دوان يون أكثر، كلما اهتز إلى أعماقه.

 

مع نفحة دخان، ظهر سكين مطبخ عظم التنين في يده مرة أخرى. فرك بو فانغ أغصان شجرة فاكهة السحابة البنفسجية الناعمة، ثم حدد مكانًا ومسحه بساطوره. قُطِع الغصن بسهولة.

اذكروا الله:

كان رحيق السحابة البنفسجية هذا باردًا كالثلج كما لو كان مُجمدًا من قبل. كان قوامه منعشًا، حلوًا ومنعشًا في آنٍ واحد بمجرد دخوله إلى الحلق.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

 

 

 

 

كان يتجول حول جثة تنين الأرض ويتجول إلى شجرة فاكهة السحابة البنفسجية.

 

لقد غطت تقنياته في التشريح والقطع فروة رأس دوان يون بإحساس بالوخز.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

كان يتجول حول جثة تنين الأرض ويتجول إلى شجرة فاكهة السحابة البنفسجية.

 

استطاع بو فانغ القضاء على تنين الأرض، الذي كان دوان يون يقاتله لسنوات طويلة، بضربتين سريعتين. لماذا كان بو فانغ بهذه القوة… هل بدا هذا مُبالغًا فيه بعض الشيء؟

 

 

 

تبلور هلالان تدريجيا، وتشابكا مع بعضهما البعض في سماء الليل.

 

كان دوان يون يتوق أيضًا لجرعة من رحيق السحابة البنفسجية، لكن بو فانغ لم يُعره اهتمامًا، بل خزّن شجرة السحابة البنفسجية. هذا جعله يشعر وكأنه قد تعرّض لركلة في خصيتيه.

 

دوان يون، الذي لا يزال شارد الذهن، استنشق الرائحة العطرة التي تبددت في الهواء. وهو يشاهد بو فانغ وهو يطبخ بمهارة، لم يصدق أنه في ساحة التدريب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط