Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعدما أصبحت طاغية 116

المُسلّح العظمي

المُسلّح العظمي

الفصل 116 – المُسلّح العظمي

الأولى: أن نصغّر حجم البندقية، نحسّن دقّتها، ونجعلها خفيفة ليستطيع الجنود استخدامها.”

كان ميدان التجارب مشبعًا برائحة البارود.

من بعيد، نظر عامل هيكل عظمي يحمل الحجارة إليه بحسد ظاهر.

تجمّع فيه أفراد قسم أبحاث البارود ومعهد التصميم العسكري، الفريقان اللذان لم يلتقيا سابقًا إلا في الجدال والسخرية. أما الآن، فقد جمعهم مشروعٌ واحد.

الشيطان فكّر في نفسه:

وقف السيد “راول”، معطفه مبعثر وعَرقه يبلل وجهه، يحدّق بتوتر نحو منتصف الساحة، ممسكًا براية في يده:

لكن “تيا”، الجالس بجانب نافذته، كان يشعر ببردٍ يتغلغل إلى العظام.

“المجموعة الأولى… جيّد! ثلاثة، اثنان، واحد!”

ذلك الصبي الذي أصبح شابًا يحسب زوايا الشمس والنجوم، لعله يومًا “يلمس الضوء”.

هزّ الراية بعنف.

ضحك الملك بصوت منخفض.

بوووم—

شعارهم الوحيد كان:

انفجارٌ لم يكن صاخبًا كصوت المدافع، لكنه كان حادًا بما يكفي ليُمزّق هدفًا من خشب البتولا في طرف الساحة، فتناثر إلى شظايا.

الكنيسة نظّمت تلك المناظرة علنًا، لتظهر “اتساع صدرها” – بحسب زعمها – وتُظهر عدل “الحاكم” الذي يمنح المهرطقين فرصةً للعودة إلى الطريق الصحيح، حيث سيسمح للعلماء أن يُعبّروا عن آرائهم.

صرخ راول بصوتٍ مبحوح:

لم يكتفِ هؤلاء بصناعة مدفعٍ يمكنه إسقاط حصن، بل أرادوا إدخال البارود في كل تفاصيل ساحة المعركة.

“نجحنا! نعم! لقد نجحنا!”

كان أشبه بنسخة مصغّرة من مدفعٍ، أو قل… نسخة ضخمة من بندقية يدوية.

لوّح بذراعيه بحماس، وانطلقت الهتافات من جميع من حوله.

لكن “تيا”، الجالس بجانب نافذته، كان يشعر ببردٍ يتغلغل إلى العظام.

كل العيون تحوّلت نحو الملك الجالس على الطاولة الخشبية النظيفة، خارج نطاق الانفجار، يُرافقه الشيطان.

الهيكل العظمي الذي تكلّم عنه راول… ابتسم.

“يا جلالة الملك! لقد نجحنا!”

هدوء غريب ساد الأرض.

ردّ الملك بنبرة هادئة، بينما كانت يداه تتلمّسان حافة الطاولة:

الروجرز اقترحوا تطوير “فتيل اشتعال”،

“نعم، لقد نجحتم.”

“وماذا عن المستقبل؟ حين تُحلّ مشكلة آلية الإشعال؟”

في قلب منطقة التجربة،

الجنود الأحياء يحتاجون أن يمسكوا البندقية بإحدى اليدين، ويشعلوا البارود بالأخرى، وهو أمر صعب…

ركع هيكل عظمي على ركبةٍ واحدة، وعلى كتفه أنبوبٌ حديدي أسطواني بارتفاع يقارب المترين.

“وماذا عن المستقبل؟ حين تُحلّ مشكلة آلية الإشعال؟”

كان أشبه بنسخة مصغّرة من مدفعٍ، أو قل… نسخة ضخمة من بندقية يدوية.

الروجرز اقترحوا تطوير “فتيل اشتعال”،

الطلقة التي أطاحت بالهدف الخشبي خرجت من فوهة هذا المدفع المحمول.

الجنود الأحياء يحتاجون أن يمسكوا البندقية بإحدى اليدين، ويشعلوا البارود بالأخرى، وهو أمر صعب…

هذه كانت ثمرة جنون السيد “راول” والأخوان “روجرز”،

“لا، لا، جلالتكم… الحقيقة أن لدينا خطة طويلة الأمد، وسيدنا العظمي هذا جزءٌ مهم منها.”

مشروعهم المشترك تحت اسم: “المدفع الناري فائق القوة”.

ابتسم ابتسامة عريضة.

شعارهم الوحيد كان:

رغم أن أوامر الملك كانت واضحة:

“الانفجار هو الحقيقة.”

شعارهم الوحيد كان:

لم يكتفِ هؤلاء بصناعة مدفعٍ يمكنه إسقاط حصن، بل أرادوا إدخال البارود في كل تفاصيل ساحة المعركة.

واضح أن هؤلاء الهياكل العظمية يُفضّلون القتال في أرض المعركة، بدل حفر الأنفاق أو بناء الحصون.

قال أحد الأخوين روجرز ذات مرة:

“نحن نؤمن أن هناك طريقين لتطوير الأسلحة المحمولة:

“أسلحة البارود يجب أن تُستخدم في كل الجبهات، في البحر كما في اليابسة، لا أن تُختصر على الحصارات فقط!”

هزّ رأسه وقال بسرعة:

ويا للعجب… هذا الجنون حاز على تأييد مصمّمي الأسلحة.

“نحن نؤمن أن هناك طريقين لتطوير الأسلحة المحمولة:

رغم أن أوامر الملك كانت واضحة:

في أواخر القرن الرابع عشر، ظهرت أولى البنادق اليدوية في منطقة البحر الداخلي، سُمّيت حينها “العصي النارية”.

“طوّروا المدافع.”

بوووم—

إلا أن المصممين والباحثين اجتمعوا على فكرةٍ أكبر:

ذلك الصبي الذي أصبح شابًا يحسب زوايا الشمس والنجوم، لعله يومًا “يلمس الضوء”.

“قلب موازين الحرب كلها.”

السنة الأولى من الإمبراطورية المقدسة، 2 فبراير.

نظروا في التاريخ…

ضحك الملك بصوت منخفض.

في أواخر القرن الرابع عشر، ظهرت أولى البنادق اليدوية في منطقة البحر الداخلي، سُمّيت حينها “العصي النارية”.

حتى جاءه أحد الأساقفة قبل أيّام قليلة…

وقبل اجتياح الطاعون الأسود، تسلّلت هذه البنادق إلى ليغراند عبر السفن.

لكن “تيا”، الجالس بجانب نافذته، كان يشعر ببردٍ يتغلغل إلى العظام.

لكن…

طرقت الباب مرارًا… دون رد.

“أن تُقتل ببندقية يدوية؟ تلك إهانة، لا بطولة!”

لا يمكن للجندي العادي استخدامها أثناء الحركة.

هكذا كان الرأي العام.

“هؤلاء العظام البلهاء يقلّلون من معدل الذكاء في الجحيم بأسره.”

لم يكن أحد يثق بهذه الأسلحة. ضعيفة، بطيئة، وبدقةٍ مخجلة.

“هؤلاء السادة العظام أقوياء للغاية! يستطيعون حمل هذه البنادق الثقيلة، ولا يتأثّرون بالارتداد مثل البشر.

لا يُقتل بها سوى الجبناء أو “غير المحظوظين”.

انطفأ بريق الابتسامة عن وجهه، وحلّ الجديّة في ملامحه.

ولذلك… كان التحدي واضحًا.

الأولى: أن نصغّر حجم البندقية، نحسّن دقّتها، ونجعلها خفيفة ليستطيع الجنود استخدامها.”

السيد راول، المهووس بالتفاصيل، لجأ إلى فرسان القسم الصناعي ليسألهم:

الجنود الأحياء يحتاجون أن يمسكوا البندقية بإحدى اليدين، ويشعلوا البارود بالأخرى، وهو أمر صعب…

“لماذا لا تُستخدم البنادق اليدوية في أرض المعركة؟”

كانت قُرَّةُ عَيْنِهِ، تبكي وتتوسّله بعينين محمرّتين.

في البداية، تذمّر الفرسان.

“قاعة الحقيقة؟”

لم تعجبهم أوامر الملك بدعم المدافع بدل الفرسان.

سقط فك الهيكل العظمي من مكانه، وكأن السؤال سحق روحه.

لكن…

“طوّروا المدافع.”

صوت الانفجارات اليومية من مختبرات البارود، قادهم للتراجع…

الطلقة التي أطاحت بالهدف الخشبي خرجت من فوهة هذا المدفع المحمول.

بل وحتى الخوف من راول نفسه!

السيد راول، المهووس بالتفاصيل، لجأ إلى فرسان القسم الصناعي ليسألهم:

أحد الفرسان، بملامح ارتجاف، أجاب أخيرًا:

“قلب موازين الحرب كلها.”

“البندقية اليدوية ثقيلة جدًا، والارتداد عنيف.

ضحك الملك بصوت منخفض.

لا يمكن للجندي العادي استخدامها أثناء الحركة.

“لا، لا، جلالتكم… الحقيقة أن لدينا خطة طويلة الأمد، وسيدنا العظمي هذا جزءٌ مهم منها.”

ودقّتها… لا تُصيب شيئًا.”

اختراعٌ لا يخطر على بال أحد…

لهذا السبب…

“أعرف…”

قرّر قسم البارود ومصمّمو السلاح التعاون لأول مرة.

“المجموعة الأولى… جيّد! ثلاثة، اثنان، واحد!”

الروجرز اقترحوا تطوير “فتيل اشتعال”،

الملك نظر إليه بصمت، ثم سأل:

أما المصممون… ففكروا:

“يا للغباء…”

“ماذا لو دمجنا البندقية اليدوية بنظام قفل إشعال؟”

سقط فك الهيكل العظمي من مكانه، وكأن السؤال سحق روحه.

النتيجة؟

الشيطان، واقفًا في الظل، نظر إلى هذه المسرحية بازدراء.

اختراعٌ لا يخطر على بال أحد…

“تيا”…

“الهيكل العظمي المسلّح.”

الملك ضحك بهدوء، وقال:

قال السيد راول بحماسة، وهو يشير إلى الهيكل العظمي الجاثي على ركبته:

هل الأرقام التي لا يهتم بها أحد أهمّ منّا؟”

“هذا هو! صنعنا نسخة مكبّرة من البندقية اليدوية — يمكن اعتبارها نسخة مصغّرة من المدفع.”

ثم يوجه السلاح بيديه ويطلق! بدون خوف من الحرارة، وبدقة غير متوقعة.”

“ولأننا لم نحلّ مشكلة آلية الإشعال بعد، فالفرق بينها وبين المدفع الحقيقي لا يكاد يُذكر.”

هذه كانت ثمرة جنون السيد “راول” والأخوان “روجرز”،

ثم اقترب من “المُسلّح العظمي” وسحب كتفه العظمي بلطف، وقال بفخر:

كان أشبه بنسخة مصغّرة من مدفعٍ، أو قل… نسخة ضخمة من بندقية يدوية.

“هؤلاء السادة العظام أقوياء للغاية! يستطيعون حمل هذه البنادق الثقيلة، ولا يتأثّرون بالارتداد مثل البشر.

“أما الثانية… فهي البقاء على النسخ الثقيلة، وهنا يأتي دور جنودنا العظام!”

بل وأكثر من ذلك…”

لم يكتفِ هؤلاء بصناعة مدفعٍ يمكنه إسقاط حصن، بل أرادوا إدخال البارود في كل تفاصيل ساحة المعركة.

توقف لحظةً، ثم رفع صوته:

ودقّتها… لا تُصيب شيئًا.”

“الميزة الأهم أن مشكلتنا الكبرى، وهي بطء الإشعال، لم تعد مشكلة!

هكذا كان الرأي العام.

الجنود الأحياء يحتاجون أن يمسكوا البندقية بإحدى اليدين، ويشعلوا البارود بالأخرى، وهو أمر صعب…

شعر راول بتأنيب الضمير فجأة، وكأنه عميل ماكر في بيت للرذيلة.

لكن الهيكل العظمي؟”

صرخت بكل ما أوتيت من ألم، وركضت تنادي أمّها.

ابتسم ابتسامة عريضة.

قد أطفأ نجم حياته في ظلام تلك الليلة، تاركًا خلفه سؤالًا:

“ببساطة، يعضُّ عود الإشعال بأسنانه… نعم، بأسنانه!

قرّر قسم البارود ومصمّمو السلاح التعاون لأول مرة.

ثم يوجه السلاح بيديه ويطلق! بدون خوف من الحرارة، وبدقة غير متوقعة.”

“لا، لا، جلالتكم… الحقيقة أن لدينا خطة طويلة الأمد، وسيدنا العظمي هذا جزءٌ مهم منها.”

الهيكل العظمي الذي تكلّم عنه راول… ابتسم.

“وماذا عن المستقبل؟ حين تُحلّ مشكلة آلية الإشعال؟”

أو على الأقل… فتح فكه العلوي والسفلي بطريقة تُشبه الابتسامة.

صرخت بكل ما أوتيت من ألم، وركضت تنادي أمّها.

كان نصف وجهه مغطىً بالسواد من آثار الدخان.

قد أطفأ نجم حياته في ظلام تلك الليلة، تاركًا خلفه سؤالًا:

الملك نظر إليه بصمت، ثم سأل:

واضح أن هؤلاء الهياكل العظمية يُفضّلون القتال في أرض المعركة، بدل حفر الأنفاق أو بناء الحصون.

“وماذا عن المستقبل؟ حين تُحلّ مشكلة آلية الإشعال؟”

الشيطان فكّر في نفسه:

سقط فك الهيكل العظمي من مكانه، وكأن السؤال سحق روحه.

لم يكتفِ هؤلاء بصناعة مدفعٍ يمكنه إسقاط حصن، بل أرادوا إدخال البارود في كل تفاصيل ساحة المعركة.

شعر راول بتأنيب الضمير فجأة، وكأنه عميل ماكر في بيت للرذيلة.

حدّق “تيا” في أوراقه وهي تحترق، بينما الشمس تغيب خلف الجبال.

هزّ رأسه وقال بسرعة:

ابتسم ابتسامة عريضة.

“لا، لا، جلالتكم… الحقيقة أن لدينا خطة طويلة الأمد، وسيدنا العظمي هذا جزءٌ مهم منها.”

شعارهم الوحيد كان:

ثم تابع:

الشمس كانت مشرقة، والحمائم البيضاء – رموز السلام والبهجة – تُحلّق في السماء مع دقّات أجراس الكنائس.

“نحن نؤمن أن هناك طريقين لتطوير الأسلحة المحمولة:

لكن “تيا”، الجالس بجانب نافذته، كان يشعر ببردٍ يتغلغل إلى العظام.

الأولى: أن نصغّر حجم البندقية، نحسّن دقّتها، ونجعلها خفيفة ليستطيع الجنود استخدامها.”

انطفأ بريق الابتسامة عن وجهه، وحلّ الجديّة في ملامحه.

“أما الثانية… فهي البقاء على النسخ الثقيلة، وهنا يأتي دور جنودنا العظام!”

لم يكتفِ هؤلاء بصناعة مدفعٍ يمكنه إسقاط حصن، بل أرادوا إدخال البارود في كل تفاصيل ساحة المعركة.

ما إن سمع الهيكل العظمي هذا الكلام حتى قفز رأسه من الأرض فرحًا، واستقرّ على جسده من جديد.

فتح الملك الرسالة.

واضح أن هؤلاء الهياكل العظمية يُفضّلون القتال في أرض المعركة، بدل حفر الأنفاق أو بناء الحصون.

قال السيد راول بحماسة، وهو يشير إلى الهيكل العظمي الجاثي على ركبته:

الشيطان، واقفًا في الظل، نظر إلى هذه المسرحية بازدراء.

لم تعجبهم أوامر الملك بدعم المدافع بدل الفرسان.

“يا للغباء…”

وقف السيد “راول”، معطفه مبعثر وعَرقه يبلل وجهه، يحدّق بتوتر نحو منتصف الساحة، ممسكًا براية في يده:

قالها في نفسه.

شعر راول بتأنيب الضمير فجأة، وكأنه عميل ماكر في بيت للرذيلة.

“هؤلاء العظام البلهاء يقلّلون من معدل الذكاء في الجحيم بأسره.”

ودقّتها… لا تُصيب شيئًا.”

الملك ضحك بهدوء، وقال:

قال الشيطان متنهّدًا:

“إذاً… حان الوقت لأن أُصدر شارات جديدة، لفوج المسلّحين العظام؟”

الشيطان فكّر في نفسه:

صرخ المسلّح العظمي فرحًا، وقذف جمجمته في الهواء.

صوت الانفجارات اليومية من مختبرات البارود، قادهم للتراجع…

من بعيد، نظر عامل هيكل عظمي يحمل الحجارة إليه بحسد ظاهر.

“يا للغباء…”

قال الشيطان متنهّدًا:

لكن “تيا”، الجالس بجانب نافذته، كان يشعر ببردٍ يتغلغل إلى العظام.

“حسنًا… سأختار لك دفعة جديدة منهم، بعناية.”

صرخت بكل ما أوتيت من ألم، وركضت تنادي أمّها.

ضحك الملك بصوت منخفض.

“أن تُقتل ببندقية يدوية؟ تلك إهانة، لا بطولة!”

الشيطان فكّر في نفسه:

ويا للعجب… هذا الجنون حاز على تأييد مصمّمي الأسلحة.

“لا بأس… فليُهدر الجحيم كرامته لإرضاء الملك.”

“أبي، فكّر جيّدًا! رجاءً…”

وقبل أن يكمل راول حديثه، حلّق غراب رسول في السماء وهبط بلطف أمام مكتب الملك.

صرخ المسلّح العظمي فرحًا، وقذف جمجمته في الهواء.

وضع رسالة مختومة أمامه، ثم طار مجددًا.

النتيجة؟

فتح الملك الرسالة.

السيد راول، المهووس بالتفاصيل، لجأ إلى فرسان القسم الصناعي ليسألهم:

انطفأ بريق الابتسامة عن وجهه، وحلّ الجديّة في ملامحه.

“أسلحة البارود يجب أن تُستخدم في كل الجبهات، في البحر كما في اليابسة، لا أن تُختصر على الحصارات فقط!”

همس لنفسه:

“تيا” جلس في صمت، وانهار في كرسيه.

“قاعة الحقيقة؟”

همس لنفسه:

—-

صرخت بكل ما أوتيت من ألم، وركضت تنادي أمّها.

مدينة ويل، عاصمة الفنون.

“أسلحة البارود يجب أن تُستخدم في كل الجبهات، في البحر كما في اليابسة، لا أن تُختصر على الحصارات فقط!”

الشمس كانت مشرقة، والحمائم البيضاء – رموز السلام والبهجة – تُحلّق في السماء مع دقّات أجراس الكنائس.

ذلك الطفل الذي طارد غروب الشمس يومًا ما، معتقدًا أنه إن جرى كفاية، سيصل إليه.

انقضى الشتاء، وأخذت نسمات الدفء تطرق الأبواب.

ضحك الملك بصوت منخفض.

لكن “تيا”، الجالس بجانب نافذته، كان يشعر ببردٍ يتغلغل إلى العظام.

“قلب موازين الحرب كلها.”

صوت ابنته، المختنق بالبكاء، ملأ الغرفة:

شعر راول بتأنيب الضمير فجأة، وكأنه عميل ماكر في بيت للرذيلة.

“أبي، فكّر جيّدًا! رجاءً…”

“الحاكم في كل مكان. النجوم تدور حول الأرض. السماء عرش الملائكة لا ملعب الأرقام.”

كانت قُرَّةُ عَيْنِهِ، تبكي وتتوسّله بعينين محمرّتين.

ولذلك… كان التحدي واضحًا.

“غدًا فقط… قل إن نظرية مركزية الشمس خاطئة، وانتهى الأمر.

الجنود الأحياء يحتاجون أن يمسكوا البندقية بإحدى اليدين، ويشعلوا البارود بالأخرى، وهو أمر صعب…

حياتنا، شرفنا… ألا يهمك؟

انسحبت الزوجة والابنة، وبقي الباب نصف مفتوح.

هل الأرقام التي لا يهتم بها أحد أهمّ منّا؟”

الطلقة التي أطاحت بالهدف الخشبي خرجت من فوهة هذا المدفع المحمول.

همس الأب، بصوت متهدّج:

“البندقية اليدوية ثقيلة جدًا، والارتداد عنيف.

“لكن… الرياضيات لا تكذب…”

لا يمكن للجندي العادي استخدامها أثناء الحركة.

كان “تيا” واحدًا من علماء الفلك المدعوّين من قِبل الإمبراطورية المقدّسة، للمشاركة في مناظرة “الحقيقة”.

طرقت الباب مرارًا… دون رد.

الكنيسة نظّمت تلك المناظرة علنًا، لتظهر “اتساع صدرها” – بحسب زعمها – وتُظهر عدل “الحاكم” الذي يمنح المهرطقين فرصةً للعودة إلى الطريق الصحيح، حيث سيسمح للعلماء أن يُعبّروا عن آرائهم.

كان “تيا” واحدًا من علماء الفلك المدعوّين من قِبل الإمبراطورية المقدّسة، للمشاركة في مناظرة “الحقيقة”.

بدايةً، شعر “تيا” بالفخر بدعوته.

“غدًا فقط… قل إن نظرية مركزية الشمس خاطئة، وانتهى الأمر.

حتى جاءه أحد الأساقفة قبل أيّام قليلة…

بوووم—

اقترب منه بهدوء، وقال له إن تنكّر لنظرية “مركزية الشمس” خلال المناظرة، فستُمنح زوجته وابنته المجوهرات التي يحلمان بها، وسينال هو منصب كاتب رسمي في المحكمة المقدّسة.

انطفأ بريق الابتسامة عن وجهه، وحلّ الجديّة في ملامحه.

في تلك الليلة، رمَت زوجته الأوراق من يده إلى الموقد المشتعل، وقالت ببرود:

السنة الأولى من الإمبراطورية المقدسة، 2 فبراير.

“هل قرأت كتاب مطرقة الساحرات؟ لقد بدأ القضاة يسألون عني وعن بيلا بالفعل…”

طرقت الباب مرارًا… دون رد.

“تيا” جلس في صمت، وانهار في كرسيه.

“هذا هو! صنعنا نسخة مكبّرة من البندقية اليدوية — يمكن اعتبارها نسخة مصغّرة من المدفع.”

“أعرف…”

توقف لحظةً، ثم رفع صوته:

همس بحزن.

“أعرف…”

انسحبت الزوجة والابنة، وبقي الباب نصف مفتوح.

كانت قُرَّةُ عَيْنِهِ، تبكي وتتوسّله بعينين محمرّتين.

حدّق “تيا” في أوراقه وهي تحترق، بينما الشمس تغيب خلف الجبال.

“ماذا لو دمجنا البندقية اليدوية بنظام قفل إشعال؟”

حلّ الظلام.

صوت ابنته، المختنق بالبكاء، ملأ الغرفة:

ابنته صعدت بعد قليل، تناديه لتناول العشاء…

همس بحزن.

طرقت الباب مرارًا… دون رد.

أما المصممون… ففكروا:

فتحت الباب – ثم تجمّدت في مكانها.

“هؤلاء السادة العظام أقوياء للغاية! يستطيعون حمل هذه البنادق الثقيلة، ولا يتأثّرون بالارتداد مثل البشر.

الغرفة بلا شموع، النار خمدت… ورائحة دماء قوية في الأجواء.

لكن الهيكل العظمي؟”

كانت يد والدها تتدلّى من الكرسي، شاحبة وصلبة.

قال أحد الأخوين روجرز ذات مرة:

صرخت بكل ما أوتيت من ألم، وركضت تنادي أمّها.

لكن الهيكل العظمي؟”

في ذلك المساء، أشعّة الشمس الأخيرة تدلّت من السماء كأنها خيوط من دم.

ثم تابع:

هدوء غريب ساد الأرض.

الملك ضحك بهدوء، وقال:

“تيا”…

“ماذا لو دمجنا البندقية اليدوية بنظام قفل إشعال؟”

ذلك الطفل الذي طارد غروب الشمس يومًا ما، معتقدًا أنه إن جرى كفاية، سيصل إليه.

وقف السيد “راول”، معطفه مبعثر وعَرقه يبلل وجهه، يحدّق بتوتر نحو منتصف الساحة، ممسكًا براية في يده:

ذلك الصبي الذي أصبح شابًا يحسب زوايا الشمس والنجوم، لعله يومًا “يلمس الضوء”.

“نحن نؤمن أن هناك طريقين لتطوير الأسلحة المحمولة:

لكن حين كبُر، قيل له:

“هل قرأت كتاب مطرقة الساحرات؟ لقد بدأ القضاة يسألون عني وعن بيلا بالفعل…”

“الحاكم في كل مكان. النجوم تدور حول الأرض. السماء عرش الملائكة لا ملعب الأرقام.”

السيد راول، المهووس بالتفاصيل، لجأ إلى فرسان القسم الصناعي ليسألهم:

وتحت دموع ابنته وزوجته…

بوووم—

استسلم.

—-

السنة الأولى من الإمبراطورية المقدسة، 2 فبراير.

ثم يوجه السلاح بيديه ويطلق! بدون خوف من الحرارة، وبدقة غير متوقعة.”

افتُتحت مناظرة الحقيقة في “ويل”، عاصمة الفن.

“هؤلاء السادة العظام أقوياء للغاية! يستطيعون حمل هذه البنادق الثقيلة، ولا يتأثّرون بالارتداد مثل البشر.

لم يعلم أحد، أن عالِم الفلك الصامت، الذي كان من المفترض أن يُدلي بكلمته،

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

قد أطفأ نجم حياته في ظلام تلك الليلة، تاركًا خلفه سؤالًا:

“الانفجار هو الحقيقة.”

“أين ستولد زهرة المعرفة؟

لكن…

وهل ستُدفن الحقيقة… في وحل الاتهام والجريمة؟”

مشروعهم المشترك تحت اسم: “المدفع الناري فائق القوة”.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“غدًا فقط… قل إن نظرية مركزية الشمس خاطئة، وانتهى الأمر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط