مُبرّد الأرواح
الفصل 115 – مُبرّد الأرواح
كان الأخوان روجرز على شفا الجنون.
لطالما قيل إن الشيطان حين يُغوي البشر نحو السقوط، يصنع لهم مظاهر من الرفاهية لا تُحتمل.
ردّ الشيطان دون تردد:
لكن هذا القول فيه شيء من الخطأ.
واتجهوا نحو مشكلة:
فالشيطان قد يكون قادرًا على ذلك، لكن هل يرغب به؟
توقّف جيش الهياكل العظمية عن العمل،
هذا ما يتوقف عليه الأمر.
تقارير تقول:
ومن الواضح… أنه راغبٌ جدًا حين يتعلّق الأمر بـ “جلالة الملك”.
عبر درجٍ حلزونيٍّ مصنوع من عظام التنين،
في ذلك اليوم، بعد أن سكتت أغنية الريح،
في البرية أمام جبل “كيان رن”،
بدأ الخدم المولودون من الدماء يُحيون من جديد،
سأل بنبرةٍ متشككة:
مرتدين أزياء البلاط القديمة، يسيرون صفًا بعد صف.
نتيجة تزاوج الجنون بالعلم…
كانوا يرتدون قفازات بيضاء ناصعة،
ضحك عليهم المصممون العسكريون كل يوم…
ويحملون على صحون فضيّة
تأثيرها في التكاثف يختلف بحسب تاريخ وفاتها، فكلما كانت أقدم…
هدايا قدّمتها القلعة للملك:
لطالما قيل إن الشيطان حين يُغوي البشر نحو السقوط، يصنع لهم مظاهر من الرفاهية لا تُحتمل.
جواهر، ألماس، كؤوس من الذهب، وسيوف…
“يا له من إنجاز… تصنعون بارودًا قويًا لا يمكن إنتاجه بكميات كبيرة!”
حتى في فن إرضاء الملوك،
أن يُلقي نظرة بنفسه على القسم الصناعي العسكري الأول التابع لمملكة ليغراند.
يتفوق الجحيم على جميع نبلاء العالم بآلاف المرات.
ثم يُعاد تسخينه وتبخيره وتكثيفه ليُستخلص منه المواد الخام لصنع البارود.
وبعد ذلك اليوم، تبدّلت ملامح القلعة الميتة تمامًا…
ردّ الشيطان دون تردد:
“أشعر وكأنك تبذل جهدك لتبقيني هنا إلى الأبد… أليس كذلك، أيها الشيطان؟”
هل يُطمئنك ذلك فعلًا؟
قال الملك وهو يمشي بخطى هادئة عبر أحد ممرات القلعة،
في البداية،
كان الهدوء ينساب حوله مثل ستارة من الفضة.
“إنه ألطف ملك بشري رأيناه قط!”
ذوق مصاصي الدماء واضح في كل التفاصيل،
في البرية أمام جبل “كيان رن”،
يُمكن تلخيصه بكلمتين:
حتى حلّق الغراب “مونا” فوق رأسيهما،
فخامة مطلقة.
والدخان الرمادي يملأ السماء،
حتى الملابس التي أُعدّت للملك كانت انعكاسًا صريحًا لهذا الذوق.
هذا ما يتوقف عليه الأمر.
ردّ الشيطان، متملصًا من لُب السؤال:
ثم انخفضت نظرة عينيه، كأنما غيم ظلٌّ قاتم بين حاجبيه.
“هل يُعتبر ولاء الخدم المخلصين لجلالتكم أمرًا غير مناسب؟”
تبسيط عملية إنتاج البارود.
“كم عددهم من سيحضر؟”
رغم أن كل منهما يختبر الآخر…
سأل الملك،
غضب الأخوان روجرز،
وقد رنّت سلاسل الزينة الذهبية المثبتة على حذائه الأسود مع كل خطوة،
لكن المفارقة الساخرة؟
فانعكست عليها أضواء الشموع كأنها نثار مجوهرات.
والسادة هناك يتصارعون للهيمنة على مناطق أوسع.
رغم الفوضى، للجحيم نظامه.
“الأرواح غير الحيّة تمتلك خواصًا تبريدية ممتازة، جلالتكم.
نظام الجحيم يقوم على “السلطة”،
“الأرواح غير الحيّة تمتلك خواصًا تبريدية ممتازة، جلالتكم.
والسادة هناك يتصارعون للهيمنة على مناطق أوسع.
المدفع الناري الخارق الذي يعملون عليه…
والسلطات الأقوى، كما وردت في كتب “الخطيئة الأصلية”،
تأثيرها في التكاثف يختلف بحسب تاريخ وفاتها، فكلما كانت أقدم…
هي الأكثر تأثيرًا.
“الجحيم ليس إلا انعكاسًا… لمملكة الحاكم المزعومة.”
وهو ما جعل الملك يُفكر:
عندها…
“الجحيم ليس إلا انعكاسًا… لمملكة الحاكم المزعومة.”
أم العكس تمامًا؟
أما القوى التي بين يديه الآن، فهي:
ردّ الشيطان دون تردد:
• الطمع والثروة غير المشروعة
كانت هذه أقصى درجات الاحترام لديهم…
• الكبرياء والحُكم الغائم
ضحك عليهم المصممون العسكريون كل يوم…
يعلم الملك كيف حصل على الأولى،
(لحسن الحظ، لم يُنفّذ.)
لكن الثانية؟
هؤلاء المصمّمون لديهم كل الموارد…
فقد نالها من الشيطان،
ثم بدأت الأرواح تنهض ببطء من النهر،
والأخير لم يفسّر،
توقّف جيش الهياكل العظمية عن العمل،
والملك لم يسأل.
ثم فتح الشيطان مظلته السوداء بتلقائية…
“ثلثاهم… ما زال هناك بعض الرؤوس العنيدة.”
ونزل من السماء حتى الأرض…
قالها الشيطان وهو يبتسم، وفي عينيه لمعة من برود قاسٍ.
والدخان الرمادي يملأ السماء،
“لكن لا تقلق، جلالتك.
“قد يصلح للألعاب النارية،
سيدفعون ثمن تمردهم.”
واتجهوا نحو مشكلة:
“ومن أكثرهم إزعاجًا؟”
“ومن أكثرهم إزعاجًا؟”
سأل الملك.
في مصانع تنقية الكبريت،
ردّ الشيطان دون تردد:
سأل الملك،
“ذاك الذي يملك قوة الغضب.”
والأخير لم يفسّر،
ثم انخفضت نظرة عينيه، كأنما غيم ظلٌّ قاتم بين حاجبيه.
زادت قدرتها على التبريد.”
“بالطبع… لن يجرؤ على حضور هذه الوليمة.”
الملك، رغم ذلك، قابل التحية دون أن يُغيّر ملامح وجهه،
كان الملك والشيطان يسيران معًا في حديقة الورد التابعة للقلعة.
غضب الأخوان روجرز،
تمرّدا… وقوة… ومع ذلك بدا عليهما التناغم.
فاستلّ الشيطان سيفه،
سيّدة أرواح كانت تُصلح الأغصان في الحديقة،
بدأت الأرواح بالعمل داخل مصانع الكبريت،
لمحت الاثنين من بعيد،
وهو ما جعل الملك يُفكر:
وتوقّفت للحظة.
فأجابه الملك.
لقد شعرت بشيء غريب يجمعهما…
وصلت في بعض التجارب إلى أكثر من 30% من وزن القذيفة.
تناغم خفي،
في البرية أمام جبل “كيان رن”،
كأنما مضى على صداقتهما آلاف السنين،
حينها خطر لهما أن ينظرا في مورد آخر مهمل…
رغم أن كل منهما يختبر الآخر…
الشيطان استدار،
لكنّهما يتحرّكان وكأن بينهما عهد لا يُقال.
كانت هذه أقصى درجات الاحترام لديهم…
الشيطان استدار،
لكن الآن… مسحوقكم لا يكفي.”
ورمى نظرة نحو تلك السيّدة…
تطفو إلى السطح في خضوعٍ صامت.
ثم قال في سره:
بدأ الخدم المولودون من الدماء يُحيون من جديد،
“بالطبع بيننا تفاهم لا يُضاهى…
وهكذا نستخدم كل فئة حسب احتياجها…”
لقد وُلد من قسمٍ قديم…”
كأنّه يحرس الموقف أو يختبر النوايا.
قسم أُبرم في زمنٍ كان العالم فيه مثل قطيع من الذئاب.
القسم الصناعي العسكري تجاوز توقعاته.
حينها، قال الملك:
لكن الآن… مسحوقكم لا يكفي.”
“أُعطيك السلطة… لكننا معًا… سندمّر هذا العالم.”
بلغت تكاليف تجارب القسم ما يُعادل دخل مملكة بأكملها وفق النظام الإقطاعي القديم.
ووضع يده على كتف الشيطان،
والأخير لم يفسّر،
مُطلقًا العنان للعنف الكامن داخله.
الشيطان، الذي كان يراقب المشهد،
فاستلّ الشيطان سيفه،
سيّدة أرواح كانت تُصلح الأغصان في الحديقة،
ونزل من السماء حتى الأرض…
لكن…
قاتل من أجل ذلك القسم.
استقرّوا على البرونز كمعدن مناسب.
والملك؟
هل يُطمئنك ذلك فعلًا؟
كان يقف خلفه،
حتى في فن إرضاء الملوك،
شاهدًا معه ذلك النهر الأحمر،
حتى الملابس التي أُعدّت للملك كانت انعكاسًا صريحًا لهذا الذوق.
من الجثث والدم.
في لحظة من الجنون،
قال الشيطان، بنبرةٍ ناعمة:
وصلهم “راؤول” مبتسمًا:
“يا جلالة الملك…”
لكن العُمّال الأحياء الذين شهدوا المنظر،
فأجابه الملك.
ثم فتح الشيطان مظلته السوداء بتلقائية…
“ستكون وليمة عظيمة، أعدك.”
بينما تتعالى أصوات الطرق والانفجارات…
ثم فتح الشيطان مظلته السوداء بتلقائية…
حينها، قال الملك:
وأمسكها فوق رأس الملك.
زاد “راؤول” نسبة البارود داخل القذائف تدريجيًا.
رمقه الملك بنظرة جانبية:
الملك، حين رأى تقرير المواد المستخدمة،
“ليكن… لكن فليكن الأمر كذلك فعلًا.”
ويحملون على صحون فضيّة
نزلا معًا،
والملك لم يسأل.
عبر درجٍ حلزونيٍّ مصنوع من عظام التنين،
واستخدموا تقنية التطريق الكامل لصبّ المدفع،
يؤدّي نحو نهاية الطريق حيث تقف عربة الكابوس.
لكنه في داخله، أحس بشيءٍ غريب…
فقد قرر الملك…
نظام الجحيم يقوم على “السلطة”،
طالما جاء إلى الجحيم،
“قد يصلح للألعاب النارية،
أن يُلقي نظرة بنفسه على القسم الصناعي العسكري الأول التابع لمملكة ليغراند.
وقف بران أمامه مزهوًا، وشرح بحماس:
عبر الشهور الماضية،
• ورئيس قسم التصميم العسكري.
وصل إلى الملك عددٌ ليس بالقليل من الطلبات من القسم الصناعي الحربي الأول،
“لقد حللنا مشكلة المتانة،
خصوصًا من شخصين بعينهما:
وعندما وصل الملك،
• الأخوين الكيميائيين،
لكن الحقيقة؟
• ورئيس قسم التصميم العسكري.
بعدما حُلّت مشكلة تحمّل المدفع للبارود،
كان من الواضح أنّ العلاقة بين قسم البارود وقسم التصميم قد تحوّلت إلى منافسة شرسة.
وصلهم “راؤول” مبتسمًا:
فبعد أن رفض الملك إعلان أن المقصلة أفضل من محرقة النار،
في هذه الفترة وحدها،
أتى “راؤول” – رئيس قسم التصميم – بفكرة جديدة،
لكن الصناعة الحربية تحتاج للتكرار والإنتاج.”
وتعاون مع الأخوين روجرز لتقديم خطة لاختبار سلاح عسكري جديد…
“هل يُعتبر ولاء الخدم المخلصين لجلالتكم أمرًا غير مناسب؟”
“المدفع الناري الخارق.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
طوال هذا الوقت،
ومن تلك اللحظة،
استمرّت كلا الجهتين في إرسال تقارير مرحبة ومتفائلة للملك.
“ومن أكثرهم إزعاجًا؟”
تقارير تقول:
والملك لم يسأل.
“جلالتكم، نحن نتقدّم بسرعة، سننهي التجارب في ظرف XX يومًا. لا تقلقوا.”
بل شيئًا من عالم آخر،
لكن…
فاستلّ الشيطان سيفه،
حين يخبرك مجموعة من المجانين أن كل شيء يسير بسلاسة،
هي الأكثر تأثيرًا.
هل يُطمئنك ذلك فعلًا؟
لكنّهما يتحرّكان وكأن بينهما عهد لا يُقال.
أم العكس تمامًا؟
عبر درجٍ حلزونيٍّ مصنوع من عظام التنين،
في البرية أمام جبل “كيان رن”،
واستخدموا تقنية التطريق الكامل لصبّ المدفع،
انتصبت أفران صهر عملاقة،
لكن الصناعة الحربية تحتاج للتكرار والإنتاج.”
والدخان الرمادي يملأ السماء،
يُمكن تلخيصه بكلمتين:
بينما تتعالى أصوات الطرق والانفجارات…
تقارير تقول:
صوت الحديد والنار…
حتى في فن إرضاء الملوك،
الصناعة في أقسى صورها.
لكن فجأة، تذكّرا ما رأوه في مصنع الحديد:
وعندما وصل الملك،
“الجحيم ليس إلا انعكاسًا… لمملكة الحاكم المزعومة.”
توقّف جيش الهياكل العظمية عن العمل،
“إنه ألطف ملك بشري رأيناه قط!”
وابتسموا بطريقتهم العجيبة:
ثم بدأت الأرواح تنهض ببطء من النهر،
نزعوا رؤوسهم،
ولوّح بيده لهم بهدوء.
ورفرفوا بها كما تلوّح السيدات الأنيقات بمناديلهن!
والسادة هناك يتصارعون للهيمنة على مناطق أوسع.
كانت هذه أقصى درجات الاحترام لديهم…
“المدفع الناري الخارق.”
لكن العُمّال الأحياء الذين شهدوا المنظر،
وفي يوم،
تبادلوا النظرات ورفعوا الحواجب.
وبعد ذلك اليوم، تبدّلت ملامح القلعة الميتة تمامًا…
صحيح، الهياكل العظمية طيّبة،
لكن العُمّال الأحياء الذين شهدوا المنظر،
لكنها لا تملك أدنى فكرة عن مدى رعب حركاتها!
لكنّهما يتحرّكان وكأن بينهما عهد لا يُقال.
الملك، رغم ذلك، قابل التحية دون أن يُغيّر ملامح وجهه،
وما إن انتهيا من الطلب،
ولوّح بيده لهم بهدوء.
“الجحيم ليس إلا انعكاسًا… لمملكة الحاكم المزعومة.”
فرحت الهياكل فرحًا لا يُوصف،
قاد السيد “راؤول” فريقه للانتقام العلمي:
وبينهم همس أحدهم:
فانعكست عليها أضواء الشموع كأنها نثار مجوهرات.
“إنه ألطف ملك بشري رأيناه قط!”
لكن المفارقة الساخرة؟
من خلفهم،
كان يقف خلفه،
كان الشيطان يُغطي وجهه بإحدى يديه،
قال الشيطان، بنبرةٍ ناعمة:
وشتم بخفوت:
قال الشيطان، بنبرةٍ ناعمة:
“أغبياء… لقد خفّضوا متوسط ذكاء الجحيم بالكامل.”
نهر الأرواح.
لكن الحقيقة؟
شاهدًا معه ذلك النهر الأحمر،
الملك كان مسرورًا.
“أُعطيك السلطة… لكننا معًا… سندمّر هذا العالم.”
لأنه حصل على إجابة ممتازة:
يعلم الملك كيف حصل على الأولى،
القسم الصناعي العسكري تجاوز توقعاته.
بدأت الأرواح بالعمل داخل مصانع الكبريت،
بفضل الدعم المتواصل بالمواد الخام،
كان الهدوء ينساب حوله مثل ستارة من الفضة.
نجح قسم البارود في تحديد النسبة الأفضل لصنع مسحوق بارود عسكري.
ثم أردف مساعده بسخرية:
وأصبح الإنتاج التجريبي على نطاق واسع في مراحل متقدّمة.
الملك، حين رأى تقرير المواد المستخدمة،
لكن المفارقة الساخرة؟
“خوفًا من أن يكون التبريد قويًا لدرجة تحويل الكبريت إلى غبار،
أن هذا النجاح لم يكن ليحدث…
لكن الفريق لم يتوقف…
لولا جهود قسم التصميم العسكري!
ونزل من السماء حتى الأرض…
فبعد أن سخر منه الأخوان روجرز،
مما حلّ مشكلة التمزق والانفجارات الناتجة عن ضعف لحام الحديد.
قاد السيد “راؤول” فريقه للانتقام العلمي:
سأل الملك،
“إذا كانت فوهة المدفع لا تتحمل البارود… إذًا سنجعلها تتحمّل!”
فقد قرر الملك…
بدأوا التجارب على أنواع كثيرة من المعادن.
الفصل 115 – مُبرّد الأرواح
في لحظة من الجنون،
(لحسن الحظ، لم يُنفّذ.)
فكر أحدهم باستخدام الذهب لصناعة المدافع!
المدفع الناري الخارق الذي يعملون عليه…
(لحسن الحظ، لم يُنفّذ.)
نجح قسم البارود في تحديد النسبة الأفضل لصنع مسحوق بارود عسكري.
وأخيرًا،
لكن فجأة، تذكّرا ما رأوه في مصنع الحديد:
استقرّوا على البرونز كمعدن مناسب.
“ستكون وليمة عظيمة، أعدك.”
واستخدموا تقنية التطريق الكامل لصبّ المدفع،
رغم الفوضى، للجحيم نظامه.
مما حلّ مشكلة التمزق والانفجارات الناتجة عن ضعف لحام الحديد.
تبادلوا النظرات ورفعوا الحواجب.
في العالم الخارجي،
“الجحيم ليس إلا انعكاسًا… لمملكة الحاكم المزعومة.”
صناعة مدافع من البرونز كانت مستحيلة ماديًا،
هؤلاء المصمّمون لديهم كل الموارد…
لأن تكلفتها تفوق ما تحتمله أي مملكة.
نتيجة تزاوج الجنون بالعلم…
لكن هنا؟
“يا له من إنجاز… تصنعون بارودًا قويًا لا يمكن إنتاجه بكميات كبيرة!”
هؤلاء المصمّمون لديهم كل الموارد…
الصناعة في أقسى صورها.
وليس هناك سقف.
ثم قال في سره:
الملك، حين رأى تقرير المواد المستخدمة،
لكن العُمّال الأحياء الذين شهدوا المنظر،
فهم حقيقة صادمة:
ثم بدأت الأرواح تنهض ببطء من النهر،
“دعم جيش قوي يعني… إحراق أموال لا تُعد ولا تُحصى.”
والأخير لم يفسّر،
في هذه الفترة وحدها،
وبينهم همس أحدهم:
بلغت تكاليف تجارب القسم ما يُعادل دخل مملكة بأكملها وفق النظام الإقطاعي القديم.
وابتسموا بطريقتهم العجيبة:
لكن الفريق لم يتوقف…
ورمى نظرة نحو تلك السيّدة…
بعدما حُلّت مشكلة تحمّل المدفع للبارود،
عبر الشهور الماضية،
زاد “راؤول” نسبة البارود داخل القذائف تدريجيًا.
“المدفع الناري الخارق.”
وصلت في بعض التجارب إلى أكثر من 30% من وزن القذيفة.
لكن المفارقة الساخرة؟
وفي يوم،
أجسادٌ شفّافة، نصفها باهت ونصفها يضوي بلون الثلج، تسبح في الهواء كأنها أطيافُ ضباب.
وبينما كان الأخوان روجرز يُجربان خلطة بارود جديدة،
“أشعر وكأنك تبذل جهدك لتبقيني هنا إلى الأبد… أليس كذلك، أيها الشيطان؟”
وصلهم “راؤول” مبتسمًا:
لمحت الاثنين من بعيد،
“لقد حللنا مشكلة المتانة،
هذا ما يتوقف عليه الأمر.
لكن الآن… مسحوقكم لا يكفي.”
فبعد أن رفض الملك إعلان أن المقصلة أفضل من محرقة النار،
ثم أردف مساعده بسخرية:
قاتل من أجل ذلك القسم.
“يا له من إنجاز… تصنعون بارودًا قويًا لا يمكن إنتاجه بكميات كبيرة!”
جواهر، ألماس، كؤوس من الذهب، وسيوف…
“قد يصلح للألعاب النارية،
مُطلقًا العنان للعنف الكامن داخله.
لكن الصناعة الحربية تحتاج للتكرار والإنتاج.”
زاد “راؤول” نسبة البارود داخل القذائف تدريجيًا.
غضب الأخوان روجرز،
كانت هذه أقصى درجات الاحترام لديهم…
وتوقّفوا عن التجارب الجديدة،
لكن الفريق لم يتوقف…
واتجهوا نحو مشكلة:
ويحملون على صحون فضيّة
تبسيط عملية إنتاج البارود.
في ذلك اليوم، بعد أن سكتت أغنية الريح،
وقف الملك في قلب مصنع إنتاج البارود، يحدّق بصمتٍ في ما يطفو أمامه…
ويحملون على صحون فضيّة
أجسادٌ شفّافة، نصفها باهت ونصفها يضوي بلون الثلج، تسبح في الهواء كأنها أطيافُ ضباب.
والسلطات الأقوى، كما وردت في كتب “الخطيئة الأصلية”،
سأل بنبرةٍ متشككة:
فالشيطان قد يكون قادرًا على ذلك، لكن هل يرغب به؟
“هكذا إذاً… هذه هي وسيلتكم؟”
لكن العُمّال الأحياء الذين شهدوا المنظر،
وقف بران أمامه مزهوًا، وشرح بحماس:
وعندما وصل الملك،
“الأرواح غير الحيّة تمتلك خواصًا تبريدية ممتازة، جلالتكم.
بل شيئًا من عالم آخر،
تأثيرها في التكاثف يختلف بحسب تاريخ وفاتها، فكلما كانت أقدم…
هؤلاء المصمّمون لديهم كل الموارد…
زادت قدرتها على التبريد.”
حينها، قال الملك:
في البداية،
نزلا معًا،
كان الأخوان روجرز على شفا الجنون.
• الطمع والثروة غير المشروعة
لم يستطيعوا تبسيط عملية إنتاج البارود بما يكفي.
انتصبت أفران صهر عملاقة،
ضحك عليهم المصممون العسكريون كل يوم…
حتى الملابس التي أُعدّت للملك كانت انعكاسًا صريحًا لهذا الذوق.
حتى كاد شعرهما أن يتساقط من الضغط.
صوت الحديد والنار…
لكن فجأة، تذكّرا ما رأوه في مصنع الحديد:
صحيح، الهياكل العظمية طيّبة،
تعاون العظميّات مع الحدادين…
“المدفع الناري الخارق.”
كيف كانت الكفاءة مُذهلة.
فأجابه الملك.
حينها خطر لهما أن ينظرا في مورد آخر مهمل…
قالها الشيطان وهو يبتسم، وفي عينيه لمعة من برود قاسٍ.
نهر الأرواح.
“هكذا إذاً… هذه هي وسيلتكم؟”
في مصانع تنقية الكبريت،
كانوا يرتدون قفازات بيضاء ناصعة،
يُستخدم عادةً أسلوب التسخين لإذابة الكبريت ثم إعادة تجميده لعزل الشوائب.
رمقه الملك بنظرة جانبية:
ثم يُعاد تسخينه وتبخيره وتكثيفه ليُستخلص منه المواد الخام لصنع البارود.
الملك كان مسرورًا.
لكن…
تأثيرها في التكاثف يختلف بحسب تاريخ وفاتها، فكلما كانت أقدم…
كل هذه الخطوات تستنزف وقتًا طويلاً.
سيّدة أرواح كانت تُصلح الأغصان في الحديقة،
عندها…
فرحت الهياكل فرحًا لا يُوصف،
توجّه الأخوان إلى نهر الأرواح،
“ليكن… لكن فليكن الأمر كذلك فعلًا.”
وخاطبا الأرواح المتكاثفة في صمتٍ مهذّب، طالبين مساعدتهم.
ثم قال في سره:
وما إن انتهيا من الطلب،
لأنه حصل على إجابة ممتازة:
حتى حلّق الغراب “مونا” فوق رأسيهما،
وتوقّفت للحظة.
كأنّه يحرس الموقف أو يختبر النوايا.
وقف الملك في قلب مصنع إنتاج البارود، يحدّق بصمتٍ في ما يطفو أمامه…
سادت لحظة من الصمت…
حينها خطر لهما أن ينظرا في مورد آخر مهمل…
ثم بدأت الأرواح تنهض ببطء من النهر،
فانعكست عليها أضواء الشموع كأنها نثار مجوهرات.
تطفو إلى السطح في خضوعٍ صامت.
واستخدموا تقنية التطريق الكامل لصبّ المدفع،
ومن تلك اللحظة،
عندها…
بدأت الأرواح بالعمل داخل مصانع الكبريت،
والسادة هناك يتصارعون للهيمنة على مناطق أوسع.
مستخدمة برودتها الطبيعية لتكثيف الأبخرة بسرعة غير مسبوقة.
“ستكون وليمة عظيمة، أعدك.”
الشيطان، الذي كان يراقب المشهد،
فقد قرر الملك…
أطلق تنهيدةً طويلة، ثم نظر إلى سيدة أرواحٍ خرجت من وعاء الكبريت…
تطفو إلى السطح في خضوعٍ صامت.
وكان رأسها لا يزال يضع تاجًا ملكيًا مائلًا قليلاً.
فبعد أن سخر منه الأخوان روجرز،
تمتم بسخرية:
وأصبح الإنتاج التجريبي على نطاق واسع في مراحل متقدّمة.
“ها هم… يجعلون حتى الموتى يعملون.”
سأل الملك.
أضاف بران، مستفيضًا:
من الجثث والدم.
“خوفًا من أن يكون التبريد قويًا لدرجة تحويل الكبريت إلى غبار،
فبعد أن سخر منه الأخوان روجرز،
قمنا بدراسة سنة وفاتهم بدقة… الأرواح الأحدث أقل تبريدًا من القدماء.
وعندما وصل الملك،
وهكذا نستخدم كل فئة حسب احتياجها…”
كأنما مضى على صداقتهما آلاف السنين،
استمع الملك للشرح ببرود،
يتفوق الجحيم على جميع نبلاء العالم بآلاف المرات.
لكنه في داخله، أحس بشيءٍ غريب…
تعاون العظميّات مع الحدادين…
ربما،
تقارير تقول:
المدفع الناري الخارق الذي يعملون عليه…
نهر الأرواح.
لن يكون سلاحًا تقليديًا،
أجسادٌ شفّافة، نصفها باهت ونصفها يضوي بلون الثلج، تسبح في الهواء كأنها أطيافُ ضباب.
بل شيئًا من عالم آخر،
سأل بنبرةٍ متشككة:
نتيجة تزاوج الجنون بالعلم…
قسم أُبرم في زمنٍ كان العالم فيه مثل قطيع من الذئاب.
والحياة بالموت.
“ومن أكثرهم إزعاجًا؟”
“المدفع الناري الخارق.”
