كانت الحرارة حول عشرة آلاف لهب وحشي لا تُطاق. ما إن اقترب بو فانغ، حتى شعر وكأن جسده كله يحترق رمادًا. جعلت الحرارة الحارقة جبينه عبوسًا.
كان الضفدع ذو الساق الواحدة وحشًا أسطوريًا في البرية. كانت قدراته مرعبة، مما مكّنه من السيطرة على تلك الأرض.
هدير!
حتى معبد البراري لم يجرؤ على إثارة غضب هذا الضفدع ذي الساق الواحدة. بل إنهم اتفقوا مسبقًا على التنافس على لهيب أوبسيديان في جبال المائة ألف.
كانت قدرات الوحش الأعظم القتالية مُرعبة. في كل مرة كان ينعق، كان من حوله يشعرون برعشة في قلوبهم. لوّح الضفدع العملاق ذو الساق الواحدة بيديه وصفعهما للأسفل، مُرسلاً ارتعاشة خفيفة عبر الأرض.
بعد أن وصل إلى قديس المعركة من الدرجة السابعة، أصبح قادرًا على القيام بتحليقات مؤقتة. كان هذا مفيدًا بعض الشيء، إذ كان بو فانغ قلقًا بشأن كيفية التعامل مع عشرة آلاف لهب وحشي.
حركت الملكة الثعبانية ذيلها الشبيه بالأفعى. كان مختلفًا عن ذيول رجال الأفعى العاديين الذين سكنوا مستنقع الروح الوهمي. كان ذيلها الشبيه بالأفعى بلون أخضر باهت، مغطى بقشور من أحجار كريمة خضراء داكنة. كان المنظر بأكمله ساحرًا. كان لديها جسد جذاب للغاية. بقوامها النحيل، كانت تتحرك بسرعة مذهلة.
حتى بو فانغ استطاع أن يشعر بشراسته.
نظرًا لأن السيادة الثعبانية كانت قادرة على الانزلاق بسهولة، فقد وجد الضفدع ذو الساق الواحدة صعوبة في التعامل معها.
قبل سنوات، أحدثت طائفة الشورى دمارًا هائلًا في المنطقة الجنوبية لأن دوان لينغ كان يزرع إرادة سيف طائفة الشورى. آنذاك، كان دوان لينغ لا يُضاهى، وأرعب المنطقة الجنوبية تمامًا. كان بمثابة كابوس لجميع القوى المؤثرة هناك.
قفز الوحش الأعظم الشرس عالياً في الهواء وداس على الأرض، لكنه لم يتمكن أبداً من سحق الملك الثعباني.
استدارت الملكة الثعبانية. كان وجهها الجميل باردًا وأنيقًا في آنٍ واحد. فجأةً، فتحت شفتيها الحمراوين، وأخرجت سوطًا عظميًا ببطء من مؤخرة حلقها.
كانت قدرات الوحش الأعظم القتالية مُرعبة. في كل مرة كان ينعق، كان من حوله يشعرون برعشة في قلوبهم. لوّح الضفدع العملاق ذو الساق الواحدة بيديه وصفعهما للأسفل، مُرسلاً ارتعاشة خفيفة عبر الأرض.
ارتعش شعر الملكة الأفعوانية الأخضر وهي تثني شفتيها. ثم اندفعت للأمام وسحبت سوط العظام، تاركةً جروحًا دامية على الضفدع ذي الساق الواحدة.
أصبح الضفدع ذو الساق الواحدة الجريح أكثر غضبًا.
فتح تنين النار فكيه على مصراعيهما، كاشفًا عن أسنان حادة في داخله. ثم زأر وعضّ بو فانغ.
رنين كلانج!
كانت هناك كرة بيضاء رمادية اللون فوق اللهب مباشرة، والتي كانت تدور داخلها كمية لا حصر لها من الجواهر الروحية والأرواح الوهمية.
لقد دخل الاثنان في معركة شرسة.
واصل محاربو معبد البراري ومحاربو معبد السماء الصافية قتالهم. كان هناك كائنات عليا وآلهة حرب من الصف الثامن على كلا الجانبين يهاجمون بعضهم البعض. استمرت موجات من الطاقة الحقيقية في الانتشار.
وضع بو فانغ أصابع قدميه على الأرض، مما سمح لجسده بالاهتزاز والطفو إلى الأعلى تدريجيًا.
لقد بذلوا كل ما لديهم من أجل عشرة آلاف من شعلات الوحش.
أصبح الضفدع ذو الساق الواحدة الجريح أكثر غضبًا.
قبل أن يروا عشرة آلاف لهب وحشي، كان هدفهم الوحيد هو إعاقة شياطين طائفة الشورى. لكن ما إن وقع نظرهم على عشرة آلاف لهب وحشي، حتى غمرتهم الرغبة المتقدة في قلوبهم. كان من المفترض أن تكون هذه الرغبة خاصة بكل واحد منهم.
تذوق وو مو طعم الدم في فمه. ثار غضبًا، فعوى واستدعى عددًا لا يُحصى من ضربات السيف لتتجمع في نصل واحد ضخم. تألق السيف، وكاد أن يشق السماء إلى نصفين.
نظر بو فانغ إلى وايتي وتنين النار في وضعية قتال. ثم استدار برأسه وركز نظره على كرة النار الذهبية المعلقة في الهواء.
من الواضح أن زعيم طائفة الشورى، دوان لينغ، كان يتوقع كل هذا. اكتفى بنظرة سريعة على هؤلاء الناس وابتسم ببرود. شعر بطاقة الروح النقية تتدفق إلى كرة الروح الراحلة. غُرست هذه الطاقة الروحية في جسده، ثم تحولت إلى نوع من طاقة طائفة الشورى الحقيقية.
تذوق وو مو طعم الدم في فمه. ثار غضبًا، فعوى واستدعى عددًا لا يُحصى من ضربات السيف لتتجمع في نصل واحد ضخم. تألق السيف، وكاد أن يشق السماء إلى نصفين.
استمرت كمية الطاقة الحقيقية التي شعر بها في جسده في النمو.
الآن وقد سعت طائفة الشورى للعودة، ازدادت إرادة سيف طائفة الشورى لدى دوان لينغ حزمًا. مع تقدم مستوى زراعته، أصبح بحاجة إلى لهيب سبج السماء والأرض لكسر قيود طبقة الكائن الأسمى. حينها فقط سيتمكن من تجاوز مراحل الكائن الأسمى والوصول إلى الصف العاشر!
لاحظ وو مو، سيد فيلا السحابة البيضاء، بوضوحٍ الشعور المتزايد بالضغط الذي يدفعه نحو الأسفل. أضاف هذا الثقل الهائل تعبيرًا قبيحًا على وجهه. لوّح بسيف السحابة المتصاعدة في يده. أثارت كل ضربة ضجةً. تناثرت عشرات الآلاف من ضربات السيف كسيلٍ من النهر.
بانج بانج!
كانت هذه هي المرة الأولى التي يمشي فيها على الهواء، وعلى الرغم من أنه بدا غير مستقر وغير متقن، إلا أنه للأسف… تمكن بسلاسة من الوصول إلى عشرة آلاف من شعلات الوحوش.
عشرة آلاف لهب وحشي هو نوع من لهب سبج ، وهو كنز نادر يتكون من طاقة روحية تطفو بين . لا يوفر النظام خدمات لهب سبج ، ولكنه يُعلم المضيف بكيفية الحصول عليه.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
اصطدمت إرادتا سيفين مختلفتين. كانت إرادة وو مو قويةً وثابتةً، بينما كانت إرادة دوان لينغ دمويةً ووحشية.
بمجرد اصطدامهما، بدأ سيف وو مو يفقد قوته تدريجيًا. ومع مرور الوقت، لحقت به سلسلة من الهزائم أسرع فأسرع، حيث أصبح سيف دوان لينغ أكثر عدوانية.
تم إرسال كوكبة السلحفاة السوداء الضخمة والمشعة في اتجاه التنين الناري بواسطة ضربة بو فانغ.
تدرب دوان لينغ على إرادة سيف طائفة شورا. هذه قوةٌ مُكتسبة من بحر دم جبل الجثث.
قبل سنوات، أحدثت طائفة الشورى دمارًا هائلًا في المنطقة الجنوبية لأن دوان لينغ كان يزرع إرادة سيف طائفة الشورى. آنذاك، كان دوان لينغ لا يُضاهى، وأرعب المنطقة الجنوبية تمامًا. كان بمثابة كابوس لجميع القوى المؤثرة هناك.
تجمدت عينا دوان لينغ، وامتلأت عيناه بنظرة قاتمة. بدأ هذا وو مو يشتعل بطاقة حيوية، وازدادت جرأته مع استمرار المعركة.
انتهى الأمر بطائفة أركانوم بالتعاون مع محاربي الطوائف الكبرى الأخرى لقمع طائفة الشورى.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
الآن وقد سعت طائفة الشورى للعودة، ازدادت إرادة سيف طائفة الشورى لدى دوان لينغ حزمًا. مع تقدم مستوى زراعته، أصبح بحاجة إلى لهيب سبج السماء والأرض لكسر قيود طبقة الكائن الأسمى. حينها فقط سيتمكن من تجاوز مراحل الكائن الأسمى والوصول إلى الصف العاشر!
مع نفخة خفيفة، تحولت إلى خصلة من الدخان وتبخرت في الهواء الرقيق.
“شيطان طائفة الشورى! لا تفكر حتى في الاستيلاء على عشرة آلاف لهب وحشي!”
تحطمت أنفاس التنين الساخنة في مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء.
تذوق وو مو طعم الدم في فمه. ثار غضبًا، فعوى واستدعى عددًا لا يُحصى من ضربات السيف لتتجمع في نصل واحد ضخم. تألق السيف، وكاد أن يشق السماء إلى نصفين.
تجمدت عينا دوان لينغ، وامتلأت عيناه بنظرة قاتمة. بدأ هذا وو مو يشتعل بطاقة حيوية، وازدادت جرأته مع استمرار المعركة.
لقد بدا وكأنه نمر بري، ثم أسد ذكر، ثم ذئب وحيد، ثم تنين شرس!
…
“متى اقترب شخص ما من لهب الأوبسيديان بالفعل؟”
اذكروا الله:
أمسك بو فانغ بمقلاة ووك كوكبة السلحفاة السوداء في يده اليمنى وسكين مطبخ عظم التنين في يده اليسرى. رفع رأسه ونظر إلى تنين النار المغطى بلهب مشتعل.
كان هذا وحشًا عظيمًا. كان من الممكن استشعار الضغط المنبعث من تنين النار.
تدرب دوان لينغ على إرادة سيف طائفة شورا. هذه قوةٌ مُكتسبة من بحر دم جبل الجثث.
كان الاثنان يتبادلان القتال بعنف، لكن لم يتمكن أي منهما من التفوق.
حتى بو فانغ استطاع أن يشعر بشراسته.
كان وايتي ملتصقًا بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء، وكانت عيناه الأرجوانيتان لا تزالان تلمعان.
بعد أن أكملت الضربة، عادت سفينة إلى ظلها الأسود وحلقت عائدة إلى بو فانغ، الذي أمسكها بيد واحدة.
هدير!
عوى تنين النار عندما انبعثت الصهارة الساخنة من حفرة النار. تدحرجت موجات حارقة من الحرارة وهبت على شعر بو فانغ. انقطع الحبل المخملي المربوط حول شعره، تاركًا خصلات شعره ترفرف في وجه الريح.
كان الاثنان يتبادلان القتال بعنف، لكن لم يتمكن أي منهما من التفوق.
مع نفخة خفيفة، تحولت إلى خصلة من الدخان وتبخرت في الهواء الرقيق.
عبس بو فانغ ونفخ طاقة حقيقية في مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”. توسعت المقلاة السوداء الداكنة في الحجم على الفور واكتسبت طبقة جديدة من اللمعان الذهبي. كما بدت تموجات الأنماط على المقلاة وكأنها قد عادت إلى الحياة بطريقة غامضة.
تم إرسال كوكبة السلحفاة السوداء الضخمة والمشعة في اتجاه التنين الناري بواسطة ضربة بو فانغ.
فتح تنين النار فكيه على مصراعيهما، كاشفًا عن أسنان حادة في داخله. ثم زأر وعضّ بو فانغ.
لقد كان على وشك أن يلتهم النملة الصغيرة المنحنية في الأسفل.
لقد دخل الاثنان في معركة شرسة.
لوح بو فانغ بكفه ورفع مقلاة ووك العملاقة ذات شكل السلحفاة السوداء في الهواء.
اذكروا الله:
ثم بصق نفسًا خفيفًا وضرب كفه على المقلاة. دوى صوت ارتطام مكتوم.
وقد تردد صدى الرد الرسمي للنظام.
تجمدت عينا دوان لينغ، وامتلأت عيناه بنظرة قاتمة. بدأ هذا وو مو يشتعل بطاقة حيوية، وازدادت جرأته مع استمرار المعركة.
تم إرسال كوكبة السلحفاة السوداء الضخمة والمشعة في اتجاه التنين الناري بواسطة ضربة بو فانغ.
كانت الحرارة حول عشرة آلاف لهب وحشي لا تُطاق. ما إن اقترب بو فانغ، حتى شعر وكأن جسده كله يحترق رمادًا. جعلت الحرارة الحارقة جبينه عبوسًا.
فتح تنين النار فكيه وأطلق كرة من النار.
لقد بدا وكأنه نمر بري، ثم أسد ذكر، ثم ذئب وحيد، ثم تنين شرس!
تحطمت أنفاس التنين الساخنة في مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء.
أصبح الضفدع ذو الساق الواحدة الجريح أكثر غضبًا.
بانج بانج بانج!
فجأة ظهر ضوء أرجواني.
لقد دخل الاثنان في معركة شرسة.
…
فجأةً، اقتحمت هيئة وايتي من بعيد. لمعت عيناه أرجوانيتان. داس وايتي على الأرض، ورفع رأسه الممتلئ وانطلق فجأةً نحو السماء كالصاروخ. بحركةٍ خفيفة، ظهر أمام مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء مباشرةً.
رش رش رش!
حرك وايتي قبضته وضغطها في المقلاة. مع صوت أزيز، تدحرجت مقلاة ووك “السلحفاة السوداء”، التي كانت تعيقها أنفاس التنين، بقوة إلى الأمام وضربت رأس تنين النار.
خاسرٌ مُفرطٌ في ثقته بنفسه. لهيبُ المُرصّعُ بالسبجِ مُشتعلٌ للغاية، كيف يُمكنُ لأحدٍ سوى الكائنِ الأسمى أن يطمع فيه… فقط انتظر حتى تُحرقَ.
كانت المقلاة ثقيلة الوزن ومتينة البنية بشكل لا يُصدق. بضربة واحدة، حتى تنين النار الوحشي الأعظم شعر بالذهول. تعثر تنين النار العملاق بضع خطوات إلى الوراء، ثم سقط على الفور في الحمم البركانية الحارقة.
كان وايتي ملتصقًا بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء، وكانت عيناه الأرجوانيتان لا تزالان تلمعان.
“متى اقترب شخص ما من لهب الأوبسيديان بالفعل؟”
ثم داس وايتي بقدمه، ثم دار في السماء كرجل سمين رشيق. هبط جسده على الرصيف بقوة.
سألت يي زيلينغ نفسها بتردد.
بعد أن أكملت الضربة، عادت سفينة إلى ظلها الأسود وحلقت عائدة إلى بو فانغ، الذي أمسكها بيد واحدة.
مع نفخة خفيفة، تحولت إلى خصلة من الدخان وتبخرت في الهواء الرقيق.
رش رش رش!
بعد أن وصل إلى قديس المعركة من الدرجة السابعة، أصبح قادرًا على القيام بتحليقات مؤقتة. كان هذا مفيدًا بعض الشيء، إذ كان بو فانغ قلقًا بشأن كيفية التعامل مع عشرة آلاف لهب وحشي.
لاحظ وو مو، سيد فيلا السحابة البيضاء، بوضوحٍ الشعور المتزايد بالضغط الذي يدفعه نحو الأسفل. أضاف هذا الثقل الهائل تعبيرًا قبيحًا على وجهه. لوّح بسيف السحابة المتصاعدة في يده. أثارت كل ضربة ضجةً. تناثرت عشرات الآلاف من ضربات السيف كسيلٍ من النهر.
زأر تنين النار وخرج من فراش الحمم البركانية المتدفق. رفرف بجناحيه وحمل أمواجًا من اللهب، ناظرًا إلى بو فانغ بنظرات قاتلة.
“متى اقترب شخص ما من لهب الأوبسيديان بالفعل؟”
–
ركل وايتي ساقه مرة أخرى، تاركًا وراءه رصيفًا محطمًا حيث هبطت قدمه. قفز جسده كالرصاصة، ولفت انتباه تنين النار بلكمة قوية.
بعد أن أكملت الضربة، عادت سفينة إلى ظلها الأسود وحلقت عائدة إلى بو فانغ، الذي أمسكها بيد واحدة.
كانت قدرات الوحش الأعظم القتالية مُرعبة. في كل مرة كان ينعق، كان من حوله يشعرون برعشة في قلوبهم. لوّح الضفدع العملاق ذو الساق الواحدة بيديه وصفعهما للأسفل، مُرسلاً ارتعاشة خفيفة عبر الأرض.
كان الاثنان يتبادلان القتال بعنف، لكن لم يتمكن أي منهما من التفوق.
نظر بو فانغ إلى وايتي وتنين النار في وضعية قتال. ثم استدار برأسه وركز نظره على كرة النار الذهبية المعلقة في الهواء.
كان وايتي ملتصقًا بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء، وكانت عيناه الأرجوانيتان لا تزالان تلمعان.
كانت هناك كرة بيضاء رمادية اللون فوق اللهب مباشرة، والتي كانت تدور داخلها كمية لا حصر لها من الجواهر الروحية والأرواح الوهمية.
قبل سنوات، أحدثت طائفة الشورى دمارًا هائلًا في المنطقة الجنوبية لأن دوان لينغ كان يزرع إرادة سيف طائفة الشورى. آنذاك، كان دوان لينغ لا يُضاهى، وأرعب المنطقة الجنوبية تمامًا. كان بمثابة كابوس لجميع القوى المؤثرة هناك.
وضع بو فانغ أصابع قدميه على الأرض، مما سمح لجسده بالاهتزاز والطفو إلى الأعلى تدريجيًا.
“إنه كذلك حقًا… مالك بو…”
لم يشهد دوان لينغ هذا المشهد وحده، بل شهده كثيرون غيره. سخروا هم أيضًا من جرأة بو فانغ المتهورة. وبالطبع، كانت هناك استثناءات.
بعد أن وصل إلى قديس المعركة من الدرجة السابعة، أصبح قادرًا على القيام بتحليقات مؤقتة. كان هذا مفيدًا بعض الشيء، إذ كان بو فانغ قلقًا بشأن كيفية التعامل مع عشرة آلاف لهب وحشي.
استمرت كمية الطاقة الحقيقية التي شعر بها في جسده في النمو.
كان الاثنان يتبادلان القتال بعنف، لكن لم يتمكن أي منهما من التفوق.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يمشي فيها على الهواء، وعلى الرغم من أنه بدا غير مستقر وغير متقن، إلا أنه للأسف… تمكن بسلاسة من الوصول إلى عشرة آلاف من شعلات الوحوش.
كانت الحرارة حول عشرة آلاف لهب وحشي لا تُطاق. ما إن اقترب بو فانغ، حتى شعر وكأن جسده كله يحترق رمادًا. جعلت الحرارة الحارقة جبينه عبوسًا.
ثم داس وايتي بقدمه، ثم دار في السماء كرجل سمين رشيق. هبط جسده على الرصيف بقوة.
تجمدت عينا دوان لينغ، وامتلأت عيناه بنظرة قاتمة. بدأ هذا وو مو يشتعل بطاقة حيوية، وازدادت جرأته مع استمرار المعركة.
باعتبارها نوعًا من لهب أوبسيديان ، لا بد أن يكون لدى عشرة آلاف لهب وحشي بعض السمات الاستثنائية.
من وقت لآخر، تحولت الشرارات حول اللهب المشتعل إلى وحوش روحية وحشية تعوي وتهاجم بو فانغ.
لقد دخل الاثنان في معركة شرسة.
لقد بدا وكأنه نمر بري، ثم أسد ذكر، ثم ذئب وحيد، ثم تنين شرس!
كانت الصور الظلية تتغير باستمرار وكان الجو كثيفًا بقوة ضغط طاغية.
“يا نظام… كيف لي أن أحصل على عشرة آلاف لهب وحشي؟” بينما كان بو فانغ يتقدم ببطء نحو لهب السُبْسِيدِ السماوي والأرضي، تصبب عرقًا من جسده. تناثرت خصلات شعره للخلف والتصقت بوجهه وجسده.
نظرًا لأن بو فانغ بطبيعة الحال لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية الاستيلاء على عشرة آلاف من شعلات الوحش، فقد استشار النظام.
هدير!
عشرة آلاف لهب وحشي هو نوع من لهب سبج ، وهو كنز نادر يتكون من طاقة روحية تطفو بين . لا يوفر النظام خدمات لهب سبج ، ولكنه يُعلم المضيف بكيفية الحصول عليه.
وقد تردد صدى الرد الرسمي للنظام.
حركت الملكة الثعبانية ذيلها الشبيه بالأفعى. كان مختلفًا عن ذيول رجال الأفعى العاديين الذين سكنوا مستنقع الروح الوهمي. كان ذيلها الشبيه بالأفعى بلون أخضر باهت، مغطى بقشور من أحجار كريمة خضراء داكنة. كان المنظر بأكمله ساحرًا. كان لديها جسد جذاب للغاية. بقوامها النحيل، كانت تتحرك بسرعة مذهلة.
رش رش رش!
ارتبك بو فانغ للحظة، ثم دوى في رأسه صوتٌ مكتوم، خافت وبعيد. كان هذا هو النظام الذي يُسلّم بو فانغ طريقة اكتساب لهيب أوبسيديان.
لقد بدا وكأنه نمر بري، ثم أسد ذكر، ثم ذئب وحيد، ثم تنين شرس!
كانت الحرارة حول عشرة آلاف لهب وحشي لا تُطاق. ما إن اقترب بو فانغ، حتى شعر وكأن جسده كله يحترق رمادًا. جعلت الحرارة الحارقة جبينه عبوسًا.
كانت المقلاة ثقيلة الوزن ومتينة البنية بشكل لا يُصدق. بضربة واحدة، حتى تنين النار الوحشي الأعظم شعر بالذهول. تعثر تنين النار العملاق بضع خطوات إلى الوراء، ثم سقط على الفور في الحمم البركانية الحارقة.
…
رش رش رش!
من بعيد، كان زعيم طائفة الشورى دوان لينغ لا يزال يسحق وو فو. فجأةً، غمره شعورٌ غريب. استدار ليرى شكلاً صغيراً يطفو بجانب لهيب سبج السماء والأرض.
“متى اقترب شخص ما من لهب الأوبسيديان بالفعل؟”
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
فتح تنين النار فكيه وأطلق كرة من النار.
ارتجف قلب دوان لينغ. لكن بعد التدقيق، اكتشف أن مستوى زراعة هذا التمثال لا يتجاوز مستوى قديس معركة من الدرجة السابعة.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
ارتبك بو فانغ للحظة، ثم دوى في رأسه صوتٌ مكتوم، خافت وبعيد. كان هذا هو النظام الذي يُسلّم بو فانغ طريقة اكتساب لهيب أوبسيديان.
خاسرٌ مُفرطٌ في ثقته بنفسه. لهيبُ المُرصّعُ بالسبجِ مُشتعلٌ للغاية، كيف يُمكنُ لأحدٍ سوى الكائنِ الأسمى أن يطمع فيه… فقط انتظر حتى تُحرقَ.
ضحك دوان يون بازدراء، ولم يُعر ذلك الشخص أي اهتمام. كان متأكدًا أنه بمجرد أن يحاول هذا الأحمق الجشع انتزاع لهيب أوبسيديان السماء والأرض، سيُحرق بلا رحمة حتى الموت!
لاحظ وو مو، سيد فيلا السحابة البيضاء، بوضوحٍ الشعور المتزايد بالضغط الذي يدفعه نحو الأسفل. أضاف هذا الثقل الهائل تعبيرًا قبيحًا على وجهه. لوّح بسيف السحابة المتصاعدة في يده. أثارت كل ضربة ضجةً. تناثرت عشرات الآلاف من ضربات السيف كسيلٍ من النهر.
لم يشهد دوان لينغ هذا المشهد وحده، بل شهده كثيرون غيره. سخروا هم أيضًا من جرأة بو فانغ المتهورة. وبالطبع، كانت هناك استثناءات.
اتسعت عينا يي يونتشينغ، الكائن الأسمى في معبد السماء الصافية. ارتجفت عضلات وجهه وهو يتأمل الشكل الذي يحوم بجانب عشرة آلاف لهب وحشي، مما أصابه بالذهول على الفور.
–
ارتعش شعر الملكة الأفعوانية الأخضر وهي تثني شفتيها. ثم اندفعت للأمام وسحبت سوط العظام، تاركةً جروحًا دامية على الضفدع ذي الساق الواحدة.
“أليس هذا… مالك بو؟”
نظرًا لأن بو فانغ بطبيعة الحال لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية الاستيلاء على عشرة آلاف من شعلات الوحش، فقد استشار النظام.
كانت يي زيلينغ أيضًا مرتبكة ومُرتبكة. انفرجت شفتاها الكرزيتان وهي تصرخ بصدمة.
كانت يي زيلينغ أيضًا مرتبكة ومُرتبكة. انفرجت شفتاها الكرزيتان وهي تصرخ بصدمة.
“إنه كذلك حقًا… مالك بو…”
“شيطان طائفة الشورى! لا تفكر حتى في الاستيلاء على عشرة آلاف لهب وحشي!”
اذكروا الله:
أليس من المفترض أن يدير هذا الرجل عملاً في المدينة الإمبراطورية؟ لماذا جاء إلى جبال العشرة آلاف، وتسلل بين حشد من الكائنات العليا، وانتهى به الأمر إلى الظهور بجانب عشرة آلاف لهب وحشي؟ والأهم من ذلك… هل هذه العشرة آلاف لهب وحشي شيء يمكنك الوصول إليه؟! سيحترق المالك بو حتى الموت بهذه العشرة آلاف لهب وحشي، أليس كذلك؟
زأر تنين النار وخرج من فراش الحمم البركانية المتدفق. رفرف بجناحيه وحمل أمواجًا من اللهب، ناظرًا إلى بو فانغ بنظرات قاتلة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يمشي فيها على الهواء، وعلى الرغم من أنه بدا غير مستقر وغير متقن، إلا أنه للأسف… تمكن بسلاسة من الوصول إلى عشرة آلاف من شعلات الوحوش.
سألت يي زيلينغ نفسها بتردد.
على الجانب الآخر، فتح بو فانغ جفنيه ببطء. لم يكن يكترث لرأي الآخرين فيه. توهجات عشرة آلاف وحش، المبهرة والحارقة قبل لحظة، خفت فجأةً وتحولت إلى وهج أكثر رقة.
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يمشي فيها على الهواء، وعلى الرغم من أنه بدا غير مستقر وغير متقن، إلا أنه للأسف… تمكن بسلاسة من الوصول إلى عشرة آلاف من شعلات الوحوش.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
كانت يي زيلينغ أيضًا مرتبكة ومُرتبكة. انفرجت شفتاها الكرزيتان وهي تصرخ بصدمة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يمشي فيها على الهواء، وعلى الرغم من أنه بدا غير مستقر وغير متقن، إلا أنه للأسف… تمكن بسلاسة من الوصول إلى عشرة آلاف من شعلات الوحوش.
ثم بصق نفسًا خفيفًا وضرب كفه على المقلاة. دوى صوت ارتطام مكتوم.
كانت قدرات الوحش الأعظم القتالية مُرعبة. في كل مرة كان ينعق، كان من حوله يشعرون برعشة في قلوبهم. لوّح الضفدع العملاق ذو الساق الواحدة بيديه وصفعهما للأسفل، مُرسلاً ارتعاشة خفيفة عبر الأرض.
تم إرسال كوكبة السلحفاة السوداء الضخمة والمشعة في اتجاه التنين الناري بواسطة ضربة بو فانغ.
اذكروا الله:
الآن وقد سعت طائفة الشورى للعودة، ازدادت إرادة سيف طائفة الشورى لدى دوان لينغ حزمًا. مع تقدم مستوى زراعته، أصبح بحاجة إلى لهيب سبج السماء والأرض لكسر قيود طبقة الكائن الأسمى. حينها فقط سيتمكن من تجاوز مراحل الكائن الأسمى والوصول إلى الصف العاشر!
بعد أن وصل إلى قديس المعركة من الدرجة السابعة، أصبح قادرًا على القيام بتحليقات مؤقتة. كان هذا مفيدًا بعض الشيء، إذ كان بو فانغ قلقًا بشأن كيفية التعامل مع عشرة آلاف لهب وحشي.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
مع نفخة خفيفة، تحولت إلى خصلة من الدخان وتبخرت في الهواء الرقيق.
قبل سنوات، أحدثت طائفة الشورى دمارًا هائلًا في المنطقة الجنوبية لأن دوان لينغ كان يزرع إرادة سيف طائفة الشورى. آنذاك، كان دوان لينغ لا يُضاهى، وأرعب المنطقة الجنوبية تمامًا. كان بمثابة كابوس لجميع القوى المؤثرة هناك.
بانج بانج!
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
وضع بو فانغ أصابع قدميه على الأرض، مما سمح لجسده بالاهتزاز والطفو إلى الأعلى تدريجيًا.
–
لقد دخل الاثنان في معركة شرسة.
