كثف دوان لينغ طاقته الحقيقية، على أمل تحطيم تلك القيود.
هبت رياح قوية وحلقات حول بو فانغ، مما أدى إلى تطاير شعره في الهواء.
انفجرت طاقته الحقيقية وانتشرت في السماء. ثم، بذل هذا الكائن الأسمى طاقة هائلة ورمى الفأس نحو بو فانغ.
تومضت حدقات وايتي الرمادية، باردةً وقاسيةً في آنٍ واحد. رفرفت أجنحته، وظهر فجأةً تحت ساق الضفدع.
كان وجهه ساخنًا ومحمرًا، لكن عينيه كانت مليئة بالصدمة.
نظر بدهشة إلى دوان لينغ، الذي كان يطفو بشكل مهيب في الهواء مع خيط من الطاقة السوداء ينتشر من جسده.
حدّق في جناحي وايتي الممدودين، وشعر بشيء من الدهشة. “هل نما لويتي جناحان؟ هل سيصبح وايتي طائرًا؟”
دوى عويلٌ عالٍ في الهواء. كان هذا العويل يحمل آثار ألمٍ وبؤس. انفجرت قوة ضغطٍ لا متناهية من جسد دوان لينغ، مما أصاب كل من حوله بالصدمة والعجز عن الكلام. لاحظوا الأغلال الجليدية المتشققة التي ظهرت على جسد دوان لينغ. السلاسل المهيبة والمهيمنة، كما لو كانت متصلة بالسماء، تلتف حول ذراعه اليسرى.
أخبره حدسه أن تغييرات وايتي يجب أن تكون مرتبطة بـ “كرة الروح الراحلة” التي أطعمها لوايتى للتو… يبدو أن الكرة تسببت بالفعل في ألم شديد في المعدة لوايتى.
سعل وو مو جرعة دم أخرى. لطخ الدم الأحمر الفاقع الملابس التي تغطي صدره بالكامل. تغيّر لون وجه الشيخ الأعلى أيضًا. في السماء، تعثر للخلف بضع خطوات. ويداه تغطيان صدره، وبدأ تنفسه يتذبذب.
دوّت أصواتٌ مدوية في السماء. اندفعت قوى طاقةٍ مُسيطرة من الكائنات العليا الخمسة، الذين كانوا يقتربون من بعيد. حدّقوا جميعًا في بو فانغ بعيونٍ جشعةٍ ومضطربة.
دار الفأس بسرعة، شقّ طريقه في الهواء واندفع نحو بو فانغ. ومع ذلك، تحطمت سهامٌ عديدة في منتصف الطريق، وانحرف عن مساره الأصلي على الفور.
ابتلع هذا الوهم شعلة عشرة آلاف وحش أمام أعينهم. ومع ذلك، لم يستطع هذا القديس القتالي الضعيف من الصف السابع امتصاص شعلة سبج السماء والأرض في هذه الفترة القصيرة. ربما كانت لا تزال داخل جسد هذا المسخ. قد لا تزال هناك فرصة للحصول على شعلة عشرة آلاف وحش إذا تمكنوا من أسر هذا القديس القتالي!
سوف ينزل سيف من السماء.
قبض وايتي قبضتيه، ورفرفَ بعنفٍ أجنحته المعدنية خلف ظهره. وبينما كانت تتمدد بشراسة، تحولت إلى أزواج عديدة من الشفرات المترابطة. صفّرت الخناجر الطائرة، واحدة تلو الأخرى، بشراسة في الهواء، متجهةً مباشرةً نحو الكائنات الخارقة الخمسة.
علاوة على ذلك، كانوا مهتمين جدًا بكيفية تمكن بو فانغ من ابتلاع شعلة العشرة آلاف وحش.
من وجهة نظرهم، مع أن هذا الكائن الخفي أمامهم لم يكن يتمتع بمستوى زراعة مذهل، إلا أنه كان مليئًا بالأسرار. هذا الشعور بالغموض… أثار فضولهم بشدة.
بقع!
انقضّ على بو فانغ، ساحبًا سلاسله خلفه. انهمر عليه ضغطٌ مرعبٌ من السماء والأرض. انطلق سيفٌ بلون الدم عبر السماء، كما لو كان يشقّ كل شيء، متجهًا نحو بو فانغ.
هل تريد الانتقال الآني؟ يا لها من مزحة!
الضفدع ذو الساق الواحدة، الذي هبط للتو على الأرض، غاضبًا، فتح فمه. أثار موجات مدٍّ دراماتيكية غطت السماء.
كان أحد محاربي معبد البرية يستعرض عضلاته القوية، وينظر إلى المجموعة السحرية فوق رأس بو فانغ ويسخر منها.
هبت رياح قوية وحلقات حول بو فانغ، مما أدى إلى تطاير شعره في الهواء.
هذا الرجل يريد التباهي والهرب؟ هل اعتبر كل كائن أسمى هنا حمقاء؟
ظهر بين يديه فأس ضخم، الأداة شبه للمعبد الإلهي، الفأس الثقيل الغامض. كان وزنه يزيد عن آلاف الكيلوجرامات، وكان يُعطي قوة تدميرية هائلة.
اندهش بو فانغ. هذا الضفدع اللعين، ما أشد شراسته!
حدّق في جناحي وايتي الممدودين، وشعر بشيء من الدهشة. “هل نما لويتي جناحان؟ هل سيصبح وايتي طائرًا؟”
لن يدع بو فانغ يفلت بسهولة. لذلك، عزم على تحطيم المجموعة السحرية التي تجمّعت فوق رأسه.
انفجرت طاقته الحقيقية وانتشرت في السماء. ثم، بذل هذا الكائن الأسمى طاقة هائلة ورمى الفأس نحو بو فانغ.
مدّ يديه، فظهرت شقوقٌ فجأةً في راحتيه. انطلقت أعمدةٌ فولاذيةٌ على الفور والتصقت بساق الضفدع. تشابكت يدا وايتي حول الساق.
أطلق الشيخ الأعلى نفسًا طويلاً، وظهر شعور مختلط بين الفرح والخوف على وجهه.
دار الفأس بسرعة، شقّ طريقه في الهواء واندفع نحو بو فانغ. ومع ذلك، تحطمت سهامٌ عديدة في منتصف الطريق، وانحرف عن مساره الأصلي على الفور.
بدت عينا وايتي الرماديتان باردتين للغاية. امتد جناحاه الفولاذيان على ظهره، متألقين بلمعان معدني مهيب.
دار ذراعه بينما انطلق سهمٌ عائدًا إلى راحتيه. تدحرجت حدقات وايتي الرمادية واستهدفت الكائن الأسمى في معبد .
مدّ يديه، فظهرت شقوقٌ فجأةً في راحتيه. انطلقت أعمدةٌ فولاذيةٌ على الفور والتصقت بساق الضفدع. تشابكت يدا وايتي حول الساق.
هل تريد الانتقال الآني؟ يا لها من مزحة!
“اللعنة! كيف تجرؤ على التدخل! مت!”
أولئك الذين كانوا واقفين بالقرب ليشهدوا كل هذا كانوا يتنفسون بصعوبة.
يا للعجب! كيف يُمكن الوصول إلى المرحلة الروحية للصف العاشر بسهولة؟ إنها مهمة انتحارية!
أطلق محارب معبد البرية الإلهي زئيرًا غاضبًا، وأطلقت عضلاته بريقًا خفيفًا.
أطلق محارب معبد البرية الإلهي زئيرًا غاضبًا، وأطلقت عضلاته بريقًا خفيفًا.
بوم بوم بانج!
–
أطلق محارب معبد البرية الإلهي زئيرًا غاضبًا، وأطلقت عضلاته بريقًا خفيفًا.
أطلق تنين النار في الحفرة عواءً وحشيًا، ثم رفرف بجناحيه. فتح فمه كاشفًا عن أنيابه، ثم اندفع نحو بو فانغ بشراسة. كل من تجرأ على الاستيلاء على لهب حجر السج يجب إبادته!
مع صوت صفير مفاجئ، اجتاح شخص ما وهبط أمام التنين.
سقط السيف على جسد وايتي، فسقط على الرصيف. تفتتت الأرض إلى قطع صغيرة بينما تطايرت الحجارة المحطمة في كل اتجاه. ولم يُعثر على جثة وايتي في أي مكان.
رفرفت دمية روبوتية ممتلئة الجسم بأجنحتها المعدنية خلف ظهرها. صد وايتي تنين النار بفعالية. رفع إحدى قبضتيه، وعيناه الرماديتان تومضان بضعف، ثم سدد لكمة نحو الأسفل.
تجمعت خناجر طائرة خلف ظهر وايتي، وتحولت إلى جناحين. وتلقّت الكائنات العليا الخمسة، التي وحدت قواها، ضربة من وايتي.
انفجار!!
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
تناثر الدم في كل مكان. انفجر الدم كالحمم البركانية مع أزيز من تنين النار.
بوم!!
ضربة وايتي الأولى خلّفت ندبة على رأس تنين النار! كما ارتطمت هيئته الصاعدة بالحمم البركانية بقبضة وايتي. بدا وايتي وكأنه قد حصل على دفعة معنوية عندما بسط جناحيه.
دوى نقيق ضفدع في السماء. ثم سقط من السماء طرف ضفدع عملاق، شاهق لدرجة أنه حجب الشمس! أراد هذا الضفدع الضخم أن يسحق بو فانغ بهذه الحركة.
كان وجه دوان لينغ قاسيًا. رفع الأغلال الجليدية ولفّها حول يده اليسرى. لكن السلاسل تقلصت تدريجيًا إلى لون شفاف ثم اختفت.
اندهش بو فانغ. هذا الضفدع اللعين، ما أشد شراسته!
> ملاحظة من المترجم:
هبت ريحٌ قويةٌ أسفلَ المصفوفةِ السحرية. شعر بو فانغ بقوةِ شفطٍ هائلة. تَشَوَّشَ المنظرُ أمام عينيه.
“اهرب؟! سواء هربت إلى أقاصي الأرض أم لا، فأنا، دوان لينغ، سأطاردك وأمزقك إربًا! لقد سلبتني ثروتي وتلاعبت باختراقي. سأنتقم حتى مماتي!”
عرف أن عملية النقل قد بدأت وأنه على وشك الإقلاع.
ظهر بين يديه فأس ضخم، الأداة شبه للمعبد الإلهي، الفأس الثقيل الغامض. كان وزنه يزيد عن آلاف الكيلوجرامات، وكان يُعطي قوة تدميرية هائلة.
تومضت حدقات وايتي الرمادية، باردةً وقاسيةً في آنٍ واحد. رفرفت أجنحته، وظهر فجأةً تحت ساق الضفدع.
ضربة وايتي الأولى خلّفت ندبة على رأس تنين النار! كما ارتطمت هيئته الصاعدة بالحمم البركانية بقبضة وايتي. بدا وايتي وكأنه قد حصل على دفعة معنوية عندما بسط جناحيه.
مدّ يديه، فظهرت شقوقٌ فجأةً في راحتيه. انطلقت أعمدةٌ فولاذيةٌ على الفور والتصقت بساق الضفدع. تشابكت يدا وايتي حول الساق.
يجب أن يمنع هذا زعيم طائفة الشورى المجنون.
اذكروا الله:
شعر الضفدع العملاق ذو الساق الواحدة بقوة هائلة تمتد على طول ساقه. فقذفه بعيدًا بنقيق.
كان وايتي قويًا بشكل لا يُصدق. ورغم صغر حجمه مقارنةً بجسم الضفدع، إلا أنه تخلص بسهولة من هذا الوحش العملاق.
سعل وو مو جرعة دم أخرى. لطخ الدم الأحمر الفاقع الملابس التي تغطي صدره بالكامل. تغيّر لون وجه الشيخ الأعلى أيضًا. في السماء، تعثر للخلف بضع خطوات. ويداه تغطيان صدره، وبدأ تنفسه يتذبذب.
أولئك الذين كانوا واقفين بالقرب ليشهدوا كل هذا كانوا يتنفسون بصعوبة.
دوى عويلٌ عالٍ في الهواء. كان هذا العويل يحمل آثار ألمٍ وبؤس. انفجرت قوة ضغطٍ لا متناهية من جسد دوان لينغ، مما أصاب كل من حوله بالصدمة والعجز عن الكلام. لاحظوا الأغلال الجليدية المتشققة التي ظهرت على جسد دوان لينغ. السلاسل المهيبة والمهيمنة، كما لو كانت متصلة بالسماء، تلتف حول ذراعه اليسرى.
هدير!
أضاءت عيون يي زيلينغ عندما قفزت تقريبًا من النشوة.
“ما زال وايتي لا يُصدق! الشيطان الذي يسلب الآخرين، يسلب الضفدع جلده!”
فرك يي يونتشينغ لحيته بحركة خفيفة. مع أن يي زيلينغ لم يفهم معنى ذلك، إلا أنه فهمه بنفسه! في الماضي، كانت قدرة وايتي القتالية مبهرة، لكنها لم تكن تنافس إلا كائنًا أسمى واحدًا.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
سقط السيف على جسد وايتي، فسقط على الرصيف. تفتتت الأرض إلى قطع صغيرة بينما تطايرت الحجارة المحطمة في كل اتجاه. ولم يُعثر على جثة وايتي في أي مكان.
هل استهلك وايتي نوعًا من الإكسير السري ليصبح فجأة أكثر شراسة من الكائن الأسمى في ذروته؟!
وبينما تم إلقاء الضفدع ذو الساق الواحدة بعيدًا، اندفعت الكائنات العليا الثلاثة الأخرى أيضًا.
حجبت عواصف الرياح رؤية بو فانغ تمامًا. آخر ما رآه كان عيون زعيم طائفة الشورى القاتلة.
تومضت حدقات وايتي الرمادية، باردةً وقاسيةً في آنٍ واحد. رفرفت أجنحته، وظهر فجأةً تحت ساق الضفدع.
وسعت الملكة السربنتينية، ذات الخصر النحيل، شفتيها الكرزيتين الحمراوين، وأخرجت سيفًا طويلًا من فمها. لمع النصل، وأصدر بريقًا باردًا.
وبينما تم إلقاء الضفدع ذو الساق الواحدة بعيدًا، اندفعت الكائنات العليا الثلاثة الأخرى أيضًا.
كما استدعى كلا الكائنين الأعظمين في معبد البرية الإلهي طاقتهما الحقيقية، مما أدى إلى إرسال موجات من الطاقة الحقيقية تتدفق إلى الخارج.
بانج! بانج!
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هدير!
تجمعت خناجر طائرة خلف ظهر وايتي، وتحولت إلى جناحين. وتلقّت الكائنات العليا الخمسة، التي وحدت قواها، ضربة من وايتي.
داخل حفرة النار، دوى صوت هدير. اندفعت أنفاس تنين حارقة، واندفعت نحو وايتي.
الضفدع ذو الساق الواحدة، الذي هبط للتو على الأرض، غاضبًا، فتح فمه. أثار موجات مدٍّ دراماتيكية غطت السماء.
تم توجيه خمس ضربات مرعبة إلى وايتي.
تم توجيه خمس ضربات مرعبة إلى وايتي.
يا للعجب! كيف يُمكن الوصول إلى المرحلة الروحية للصف العاشر بسهولة؟ إنها مهمة انتحارية!
كان وجه دوان لينغ قاسيًا. رفع الأغلال الجليدية ولفّها حول يده اليسرى. لكن السلاسل تقلصت تدريجيًا إلى لون شفاف ثم اختفت.
قبض وايتي قبضتيه، ورفرفَ بعنفٍ أجنحته المعدنية خلف ظهره. وبينما كانت تتمدد بشراسة، تحولت إلى أزواج عديدة من الشفرات المترابطة. صفّرت الخناجر الطائرة، واحدة تلو الأخرى، بشراسة في الهواء، متجهةً مباشرةً نحو الكائنات الخارقة الخمسة.
دار ذراعه بينما انطلق سهمٌ عائدًا إلى راحتيه. تدحرجت حدقات وايتي الرمادية واستهدفت الكائن الأسمى في معبد .
هدير!
بانج! بانج!
حطم سيف طائفة الشورى ساطور وايتي العملاق تمامًا، وتحوّل إلى مئات الآلاف من الخناجر الصغيرة الطائرة.
“اهرب؟! سواء هربت إلى أقاصي الأرض أم لا، فأنا، دوان لينغ، سأطاردك وأمزقك إربًا! لقد سلبتني ثروتي وتلاعبت باختراقي. سأنتقم حتى مماتي!”
اصطدم الطرفان ببعضهما، فملأت السماء رنينًا يصم الآذان. استمر تحطيم السكاكين الصغيرة، لكن القوة المشتركة للكائنات العليا الخمسة كانت تتضاءل.
عادت الخناجر التي أُخرجت إلى جناحي وايتي. وما إن تكيفت، حتى اندفعت مجددًا.
“ما زال وايتي لا يُصدق! الشيطان الذي يسلب الآخرين، يسلب الضفدع جلده!”
سوف ينزل سيف من السماء.
سعل وو مو جرعة دم أخرى. لطخ الدم الأحمر الفاقع الملابس التي تغطي صدره بالكامل. تغيّر لون وجه الشيخ الأعلى أيضًا. في السماء، تعثر للخلف بضع خطوات. ويداه تغطيان صدره، وبدأ تنفسه يتذبذب.
أولئك الذين كانوا واقفين بالقرب ليشهدوا كل هذا كانوا يتنفسون بصعوبة.
تحطمت على الفور مجموعة السحر التي استخدمها لحصر سيد طائفة الشورى دوان لينغ.
ضربة وايتي الأولى خلّفت ندبة على رأس تنين النار! كما ارتطمت هيئته الصاعدة بالحمم البركانية بقبضة وايتي. بدا وايتي وكأنه قد حصل على دفعة معنوية عندما بسط جناحيه.
بانج! بانج!
نظر بدهشة إلى دوان لينغ، الذي كان يطفو بشكل مهيب في الهواء مع خيط من الطاقة السوداء ينتشر من جسده.
هبت ريحٌ قويةٌ أسفلَ المصفوفةِ السحرية. شعر بو فانغ بقوةِ شفطٍ هائلة. تَشَوَّشَ المنظرُ أمام عينيه.
أمسك دوان لينغ سيف طائفة الشورى، فألقى رأسه للخلف وضيّق عينيه. ارتعشت عضلات وجهه. اشتعلت نيران الغضب في قلبه. ارتطمت موجاتٌ غزيرة من الطاقة الحقيقية داخل جسده بالأغلال المحيطة به. دارت فيه موجةٌ مرعبة من الطاقة.
سقط السيف على جسد وايتي، فسقط على الرصيف. تفتتت الأرض إلى قطع صغيرة بينما تطايرت الحجارة المحطمة في كل اتجاه. ولم يُعثر على جثة وايتي في أي مكان.
دار الفأس بسرعة، شقّ طريقه في الهواء واندفع نحو بو فانغ. ومع ذلك، تحطمت سهامٌ عديدة في منتصف الطريق، وانحرف عن مساره الأصلي على الفور.
لم يستطع الانتظار أكثر. بدأ يخترق الطبقة الحالية بقوة. بمجرد أن يكسر قيود الكائن الأسمى، يمكنه الصعود إلى الطبقة الإلهية العاشرة!
مع دوي انفجارٍ هائل، تصدعت القيود المحيطة بذراعي دوان لينغ. واصل تمسكه بالسلاسل الجليدية في يده وهو يبصق دمًا من فمه. كان وجهه شاحبًا كعادته.
ربت الشيخ القدبم على صدره، وأخذ نفسًا عميقًا.
يا للعجب! كيف يُمكن الوصول إلى المرحلة الروحية للصف العاشر بسهولة؟ إنها مهمة انتحارية!
وسعت الملكة السربنتينية، ذات الخصر النحيل، شفتيها الكرزيتين الحمراوين، وأخرجت سيفًا طويلًا من فمها. لمع النصل، وأصدر بريقًا باردًا.
بالطبع، إذا كان دوان لينغ قد امتص كل طاقة الروح المصنوعة من الجواهر الروحية الموجودة داخل كرة الروح الراحلة، فإن الشيخ الأعلى بطبيعة الحال لن يفكر بهذه الطريقة.
دار ذراعه بينما انطلق سهمٌ عائدًا إلى راحتيه. تدحرجت حدقات وايتي الرمادية واستهدفت الكائن الأسمى في معبد .
لكن بو فانغ أوقف حظ دوان لينغ السعيد. إن أصرّ على إجبار نفسه على الصعود إلى المستوى التالي، فلن يُصبح إلا كومة رماد!
لم يستطع التخلص من قيود الكائن الأسمى، ولا يُعتبر إلا كائنًا شبه خارقة… من المؤسف أن يكون الآخر مُستهدفًا. نأمل أن ينجو من مطاردة هذا الشيطان. لقد ابتلع عشرة آلاف لهب وحشي، لذا فمستقبله لا حدود له…
المرحلة الروحية للصف العاشر تطلبت تحطيم قيود
مدّ يديه، فظهرت شقوقٌ فجأةً في راحتيه. انطلقت أعمدةٌ فولاذيةٌ على الفور والتصقت بساق الضفدع. تشابكت يدا وايتي حول الساق.
دوى عويلٌ عالٍ في الهواء. كان هذا العويل يحمل آثار ألمٍ وبؤس. انفجرت قوة ضغطٍ لا متناهية من جسد دوان لينغ، مما أصاب كل من حوله بالصدمة والعجز عن الكلام. لاحظوا الأغلال الجليدية المتشققة التي ظهرت على جسد دوان لينغ. السلاسل المهيبة والمهيمنة، كما لو كانت متصلة بالسماء، تلتف حول ذراعه اليسرى.
كثف دوان لينغ طاقته الحقيقية، على أمل تحطيم تلك القيود.
سقط باي جونجمينج من الأسفل إلى الأرض مؤخرته أولاً.
دوان لينغ، وهو لا يزال مثقلًا بالسلاسل، صرخ نحو السماء. وقف شعره، وامتلأت عيناه ببريق أحمر دموي.
ما هذا بحق الله؟ هل هذا حقًا مكان التدريب؟ كيف يُمكن لشخصٍ أن يكسر قيود الكائن الأسمى بالقوة ليصل إلى المستوى العاشر؟
كيف لشخصٍ بهذا المستوى أن يظهر في ساحات التدريب؟ ما الذي يُفترض أن يُدرّبه أصلًا؟
كان وجهه ساخنًا ومحمرًا، لكن عينيه كانت مليئة بالصدمة.
أطلق محارب معبد البرية الإلهي زئيرًا غاضبًا، وأطلقت عضلاته بريقًا خفيفًا.
ضيّق بو فانغ عينيه وهو يراقب. أزعجه أيضًا الضغط الهائل المنبعث من الأغلال الجليدية. هذا ضغط
هل كان هذا هو المستوى الأعلى فوق مرحلة الكائن الأسمى؟
بقع!
وبينما تم إلقاء الضفدع ذو الساق الواحدة بعيدًا، اندفعت الكائنات العليا الثلاثة الأخرى أيضًا.
تجمعت خناجر طائرة خلف ظهر وايتي، وتحولت إلى جناحين. وتلقّت الكائنات العليا الخمسة، التي وحدت قواها، ضربة من وايتي.
دوى عويلٌ عالٍ في الهواء. كان هذا العويل يحمل آثار ألمٍ وبؤس. انفجرت قوة ضغطٍ لا متناهية من جسد دوان لينغ، مما أصاب كل من حوله بالصدمة والعجز عن الكلام. لاحظوا الأغلال الجليدية المتشققة التي ظهرت على جسد دوان لينغ. السلاسل المهيبة والمهيمنة، كما لو كانت متصلة بالسماء، تلتف حول ذراعه اليسرى.
أصبح المنظر أمام بو فانغ أكثر ضبابية مع هبوب الرياح. أصبح يبصر أقل فأقل…
تلك كانت القيود العليا. حتى مع اختفائها، ظلت تُقيد دوان لينغ بشكل غير مرئي. بعد كل شيء، لم يتمكن من اختراق هذه القيود والوصول إلى الصف العاشر.
فجأة تجمدت عيناه.
تناثر الدم في كل مكان. انفجر الدم كالحمم البركانية مع أزيز من تنين النار.
دوان لينغ، وهو لا يزال مثقلًا بالسلاسل، صرخ نحو السماء. وقف شعره، وامتلأت عيناه ببريق أحمر دموي.
بقع!
انقضّ على بو فانغ، ساحبًا سلاسله خلفه. انهمر عليه ضغطٌ مرعبٌ من السماء والأرض. انطلق سيفٌ بلون الدم عبر السماء، كما لو كان يشقّ كل شيء، متجهًا نحو بو فانغ.
كان وجه دوان لينغ قاسيًا. رفع الأغلال الجليدية ولفّها حول يده اليسرى. لكن السلاسل تقلصت تدريجيًا إلى لون شفاف ثم اختفت.
عادت الخناجر التي أُخرجت إلى جناحي وايتي. وما إن تكيفت، حتى اندفعت مجددًا.
لمعت عينا وايتي الرماديتان. امتدت أجنحته خلف ظهره. تدحرجت خناجر طائرة وشكلت ساطورًا ضخمًا، واصطدمت مباشرةً بسيف طائفة الشورى.
دوّت أصواتٌ مدوية في السماء. اندفعت قوى طاقةٍ مُسيطرة من الكائنات العليا الخمسة، الذين كانوا يقتربون من بعيد. حدّقوا جميعًا في بو فانغ بعيونٍ جشعةٍ ومضطربة.
يجب أن يمنع هذا زعيم طائفة الشورى المجنون.
حدّق في جناحي وايتي الممدودين، وشعر بشيء من الدهشة. “هل نما لويتي جناحان؟ هل سيصبح وايتي طائرًا؟”
حجبت عواصف الرياح رؤية بو فانغ تمامًا. آخر ما رآه كان عيون زعيم طائفة الشورى القاتلة.
“اهرب؟! سواء هربت إلى أقاصي الأرض أم لا، فأنا، دوان لينغ، سأطاردك وأمزقك إربًا! لقد سلبتني ثروتي وتلاعبت باختراقي. سأنتقم حتى مماتي!”
بوم!!
ضيّق بو فانغ عينيه وهو يراقب. أزعجه أيضًا الضغط الهائل المنبعث من الأغلال الجليدية. هذا ضغط
مع دوي انفجارٍ هائل، تصدعت القيود المحيطة بذراعي دوان لينغ. واصل تمسكه بالسلاسل الجليدية في يده وهو يبصق دمًا من فمه. كان وجهه شاحبًا كعادته.
أمسك دوان لينغ سيف طائفة الشورى، فألقى رأسه للخلف وضيّق عينيه. ارتعشت عضلات وجهه. اشتعلت نيران الغضب في قلبه. ارتطمت موجاتٌ غزيرة من الطاقة الحقيقية داخل جسده بالأغلال المحيطة به. دارت فيه موجةٌ مرعبة من الطاقة.
حطم سيف طائفة الشورى ساطور وايتي العملاق تمامًا، وتحوّل إلى مئات الآلاف من الخناجر الصغيرة الطائرة.
سقط السيف على جسد وايتي، فسقط على الرصيف. تفتتت الأرض إلى قطع صغيرة بينما تطايرت الحجارة المحطمة في كل اتجاه. ولم يُعثر على جثة وايتي في أي مكان.
“اللعنة! كيف تجرؤ على التدخل! مت!”
كان وجه دوان لينغ قاسيًا. رفع الأغلال الجليدية ولفّها حول يده اليسرى. لكن السلاسل تقلصت تدريجيًا إلى لون شفاف ثم اختفت.
مع صوت صفير مفاجئ، اجتاح شخص ما وهبط أمام التنين.
تلك كانت القيود العليا. حتى مع اختفائها، ظلت تُقيد دوان لينغ بشكل غير مرئي. بعد كل شيء، لم يتمكن من اختراق هذه القيود والوصول إلى الصف العاشر.
أطلق الشيخ الأعلى نفسًا طويلاً، وظهر شعور مختلط بين الفرح والخوف على وجهه.
انفجرت طاقته الحقيقية وانتشرت في السماء. ثم، بذل هذا الكائن الأسمى طاقة هائلة ورمى الفأس نحو بو فانغ.
حدّق في جناحي وايتي الممدودين، وشعر بشيء من الدهشة. “هل نما لويتي جناحان؟ هل سيصبح وايتي طائرًا؟”
لم يستطع التخلص من قيود الكائن الأسمى، ولا يُعتبر إلا كائنًا شبه خارقة… من المؤسف أن يكون الآخر مُستهدفًا. نأمل أن ينجو من مطاردة هذا الشيطان. لقد ابتلع عشرة آلاف لهب وحشي، لذا فمستقبله لا حدود له…
دوان لينغ، وهو لا يزال مثقلًا بالسلاسل، صرخ نحو السماء. وقف شعره، وامتلأت عيناه ببريق أحمر دموي.
> ملاحظة من المترجم:
ابتلع هذا الوهم شعلة عشرة آلاف وحش أمام أعينهم. ومع ذلك، لم يستطع هذا القديس القتالي الضعيف من الصف السابع امتصاص شعلة سبج السماء والأرض في هذه الفترة القصيرة. ربما كانت لا تزال داخل جسد هذا المسخ. قد لا تزال هناك فرصة للحصول على شعلة عشرة آلاف وحش إذا تمكنوا من أسر هذا القديس القتالي!
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
اندهش بو فانغ. هذا الضفدع اللعين، ما أشد شراسته!
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
فرك يي يونتشينغ لحيته بحركة خفيفة. مع أن يي زيلينغ لم يفهم معنى ذلك، إلا أنه فهمه بنفسه! في الماضي، كانت قدرة وايتي القتالية مبهرة، لكنها لم تكن تنافس إلا كائنًا أسمى واحدًا.
فجأة تجمدت عيناه.
أطلق تنين النار في الحفرة عواءً وحشيًا، ثم رفرف بجناحيه. فتح فمه كاشفًا عن أنيابه، ثم اندفع نحو بو فانغ بشراسة. كل من تجرأ على الاستيلاء على لهب حجر السج يجب إبادته!
فجأة تجمدت عيناه.
اذكروا الله:
قبض وايتي قبضتيه، ورفرفَ بعنفٍ أجنحته المعدنية خلف ظهره. وبينما كانت تتمدد بشراسة، تحولت إلى أزواج عديدة من الشفرات المترابطة. صفّرت الخناجر الطائرة، واحدة تلو الأخرى، بشراسة في الهواء، متجهةً مباشرةً نحو الكائنات الخارقة الخمسة.
سقط السيف على جسد وايتي، فسقط على الرصيف. تفتتت الأرض إلى قطع صغيرة بينما تطايرت الحجارة المحطمة في كل اتجاه. ولم يُعثر على جثة وايتي في أي مكان.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
أصبح المنظر أمام بو فانغ أكثر ضبابية مع هبوب الرياح. أصبح يبصر أقل فأقل…
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
بانج! بانج!
ربت الشيخ القدبم على صدره، وأخذ نفسًا عميقًا.
المرحلة الروحية للصف العاشر تطلبت تحطيم قيود
حدّق في جناحي وايتي الممدودين، وشعر بشيء من الدهشة. “هل نما لويتي جناحان؟ هل سيصبح وايتي طائرًا؟”
–
داخل حفرة النار، دوى صوت هدير. اندفعت أنفاس تنين حارقة، واندفعت نحو وايتي.
هبت رياح قوية وحلقات حول بو فانغ، مما أدى إلى تطاير شعره في الهواء.
