كم هو ساحر.
داخل حفرة النار الهائلة، اشتعلت النيران بقوة. انطلقت النيران نحو السماء، وإن كانت عاصفة، إلا أنها كانت خالية من أي طاقة روحية. لاحظ كل من كان بالقرب منها ذلك وهم يشعرون باللهب.
نظر بلاكي إلى المالك بو، الذي بدا ثملًا، وحرك عينيه كنظرة كلب بلا توقف. أين ذهب هذا الفتى هذه المرة ليُدلل نفسه؟ كيف يجرؤ على العودة إلى هذا اللورد دوغ وهو ثمل؟
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
بدون شعلة السُبْسية، المعروفة باسم عشرة آلاف شعلة وحشية، تحولت حفرة النار هذه إلى شعلة عادية.
هل كان على وشك الموت؟
وهكذا، توقف هذا الحريق عن أن يكون مركز اهتمامهم.
مع أن دوان لينغ لم يحقق اختراقًا حقيقيًا، إلا أنه وصل إلى مستوى زراعة يُقارب هدا المستوة. كان هذا كافيًا لسحق وو مو.
كان الطريق مليئًا بالحفر والنتوءات، ومغطى بالشقوق. ظهرت هناك حفرة على شكل إنسان، لكن الدمية التي سحقها زعيم طائفة الشورى لم تعد موجودة.
ظلت عيناه متجمدتين كعادتهما وهو يتأمل الحشد بأكمله. ورغم إرادتهم، ارتجفت قلوب الجميع بشدة.
أخذ الجميع نفسًا عميقًا، ثم زفروه، مُخرجين كل الدهشة التي تراكمت في قلوبهم. كانوا في حالة ذهول تام. سواءً كان بو فانغ يبتلع النار، أو الدمية المعدنية التي تُقاتل واحدًا ضد خمسة، فقد شعروا وكأنهم قد وسّعوا آفاقهم.
انبعث ضغطٌ مُحيّر من جسد دوان لينغ. هذا الضغط جعل وو مو يتسع عينيه، وشعر وكأن صخرةً ثقيلةً سقطت على صدره.
كان هؤلاء الأشخاص يرتدون تعابير مفتونة.
حلّ الليل، ولم يتبقَّ في السماء سوى أقمارٍ ساطعة. أمام المتجر، تألقت شراراتٌ من البريق في الهواء، تلتها موجةٌ عاتية من الرياح العاتية.
كان هناك العديد من الكائنات الخارقة المتنافسة على عشرة آلاف من شعلات الوحش، ولكن تم خطفهم خلسةً من قبل قديس المعركة من الصف السابع و… التهمهم…
اذكروا الله:
لقد شعرت وكأن هؤلاء الكائنات الخارفة قد تلقوا صفعة كاملة على وجوههم.
ضغط !!
كانت يي زيلينغ متحمسة للغاية. ضمت قبضتها وقالت: “المالك بو مذهل حقًا! لا، إنه يزداد قوة!”
دوان يون راقب من بعيد، بأم عينيه، بو فانغ وهو يمزق عشرة آلاف لهب وحشي ويبتلعها. فجأة، بدأ جسده يرتجف.
> ملاحظة من المترجم:
تذكرت يي زيلينغ المرة الأولى التي التقت فيها بالمالك بو، عندما كان لا يزال ضعيفًا للغاية…
كانت وايتي أيضًا قويةً وعنيفةً، بقدر ما كانت فاتنةً. لم تستطع كبح جماح نفسها، متلهفةً للغاية للذهاب إلى مدينة إمبراطورية رياح النور لرؤية المالك بو. شعرتُ وكأنني أقابلُ تمثالًا!
من حسن حظه أنه استسلم في النهاية. لو قاوم، هل كان هذا الشاب سيبتلع ناره الكيميائية أيضًا؟
سرعان ما تشكّلت المجموعة السحرية. وبعد صفير ريح آخر، هبطت شخصية في وسط المجموعة السحرية.
و… أمالت يي زيلينغ رأسها وتأملت وهي تضيق عينيها. هل يجب أن تخبر الأخت ني يان بكل ما حدث للتو؟
كان يي يونتشينغ خائفًا لدرجة أن جميع عضلات جسده ارتجفت. ارتجف، فاستخرج مصاصة كبد التنين من حلقته البعدية وعضّها.
سقط بو فانغ أرضًا، لكنه لم يشعر بأي ألم. الإحساس الوحيد الذي شعر به في جسده كان الحرارة الشديدة. حتى مع تزويده بتقنية خاصة، ظلّ يشعر بحرارة لاذعة. انتشرت الحرارة من معدته، فشعر وكأنه على وشك الاحتراق.
كان ذلك مُرعبًا للغاية. “هذا الرجل لن يُطلق حتى كرةً من النار، هل يوجد شيءٌ في هذه القارة لا يستطيع أكله؟”
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
بالمقارنة مع مالك بو آكل النار، فقد استقر على مصاصة كبد التنين لمساعدة نفسه على التغلب على الصدمة.
كل هذا كان بفضل وو مو!
دوان يون راقب من بعيد، بأم عينيه، بو فانغ وهو يمزق عشرة آلاف لهب وحشي ويبتلعها. فجأة، بدأ جسده يرتجف.
بدأ يفكر، وتذكر فجأة صاحب المطعم بو وهو يضربه على رأسه بمقلاة سوداء لإجباره على إطفاء ناره الكيميائية، فقط حتى يتمكن من تحميص البطاطس.
من حسن حظه أنه استسلم في النهاية. لو قاوم، هل كان هذا الشاب سيبتلع ناره الكيميائية أيضًا؟
تردد صدى ضحك وو مو في أذنيه. كانت هذه الضحكة الساخرة ساخرة لدرجة أنها أشعلت لهيب الغضب في صدره.
كان بلاكي يشخر عند المدخل. استيقظ فجأةً على صوت الرياح العاتية، ففتح جفنيه ببطء، وحرك شفتيه، ونظر إلى التشكيل السحري المتشكل.
يا له من وحش!
داخل حفرة النار الهائلة، اشتعلت النيران بقوة. انطلقت النيران نحو السماء، وإن كانت عاصفة، إلا أنها كانت خالية من أي طاقة روحية. لاحظ كل من كان بالقرب منها ذلك وهم يشعرون باللهب.
وبينما كان يفكر في هذا الأمر أكثر، انفجر ضاحكًا. حدّق في الكائنات الخارقة المُهانة والغاضبة وهي تطفو فوق رأسه، فشعر فجأةً بنشوة فرح في داخله.
لقد غادر زعيم طائفة الشورى…
حشد كامل من الكائنات الخارقة، تعرضوا للخداع من قبل قديس المعركة من الصف السابع.
داخل حفرة النار الهائلة، اشتعلت النيران بقوة. انطلقت النيران نحو السماء، وإن كانت عاصفة، إلا أنها كانت خالية من أي طاقة روحية. لاحظ كل من كان بالقرب منها ذلك وهم يشعرون باللهب.
كم هو ساحر.
ارتعش أنف بلاكي. “ما الأمر مع هذا الشاب؟”
نزلت تعويذات اليشم واحدة تلو الأخرى وصدّت جسده. شكّلت تعويذات اليشم صفوفًا سحرية ودارت حول وو مو، صدّةً ضربة دوان لينغ. استمرّ الصف السحري الناتج عن تعويذة اليشم في الانفجار بصوت عالٍ مع استمرار دوان لينغ في الضغط.
تشبث وو مو بسيفه السحابي الصاعد، ورغم استمرار سعاله الدموي بين الحين والآخر، إلا أنه ظل يضحك ضحكة غامرة. كان مليئًا بالمرح.
كان يعلم أن وقوع عشرة آلاف لهب وحشي في أيدي شياطين طائفة الشورى سيكون عواقبه وخيمة. ولعلّ النتائج الحالية كانت الأفضل.
إن فشل زعيم طائفة الشورى في اختراق قيود الكائن الأعلى جعله سعيدًا بشكل خاص.
نظر بلاكي إلى المالك بو، الذي بدا ثملًا، وحرك عينيه كنظرة كلب بلا توقف. أين ذهب هذا الفتى هذه المرة ليُدلل نفسه؟ كيف يجرؤ على العودة إلى هذا اللورد دوغ وهو ثمل؟
حلق دوان لينغ في السماء، ممسكًا بسيف طائفة شورا الدموي. كان وجهه شاحبًا للغاية، كأنه مُلطخ بالرماد. شد قبضته بقوة حتى غطتها عروق زرقاء.
تردد صدى ضحك وو مو في أذنيه. كانت هذه الضحكة الساخرة ساخرة لدرجة أنها أشعلت لهيب الغضب في صدره.
ضغط !!
تذكرت يي زيلينغ المرة الأولى التي التقت فيها بالمالك بو، عندما كان لا يزال ضعيفًا للغاية…
رفع رأسه ليواجه الرياح الحارقة التي تهب على وجهه. مسح ما حوله بعينيه الجليديتين، واستهدف أخيرًا وو مو.
وبينما كان يفكر في هذا الأمر أكثر، انفجر ضاحكًا. حدّق في الكائنات الخارقة المُهانة والغاضبة وهي تطفو فوق رأسه، فشعر فجأةً بنشوة فرح في داخله.
انطلق دوان لينغ بسرعة مذهلة، متجهًا مباشرةً نحو وو مو بنية القتل. غمرته نشوة قاتلة. لولا هذا الرجل الذي يصدّه، فكيف يُمكن لخاسر أن يبتلع عشرة آلاف لهب وحشي؟
“تضحك عليّ؟ أما بالنسبة لتلاعبك بأموري… فلم أنتقم منك بعد!”
وهكذا، توقف هذا الحريق عن أن يكون مركز اهتمامهم.
نطق دوان لينغ ببرود. رفع سيف طائفة شورا ونقر الهواء بطرف قدمه. بدأت موجات الهواء تنتشر كما لو كانت تموجات في الماء.
كيف يجرؤ على التقيؤ على هذا اللورد الكلب؟! وما هذا الذي بصقه… كرة نارٍ لعينة؟ يا فتى، ذهبتَ لتستمتع، ثم عدتَ مُسليًا؟ هاه؟ هذه الشعلة… انتظر، يا إلهي… إنها شعلة سبج ذ!
انطلق دوان لينغ بسرعة مذهلة، متجهًا مباشرةً نحو وو مو بنية القتل. غمرته نشوة قاتلة. لولا هذا الرجل الذي يصدّه، فكيف يُمكن لخاسر أن يبتلع عشرة آلاف لهب وحشي؟
بقلب حزين، ضيّق باي غونغ مينغ عينيه فجأةً، “عشرة آلاف لهب وحشي… ربما استخدم ذلك الفتى تقنيةً سريةً للحصول عليها. لو أخبرتُ الطائفة بهذا، لا تزال لديّ فرصةٌ للحصول على مكافأة حتى لو لم أستطع الحصول على عشرة آلاف لهب وحشي.”
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
كل هذا كان بفضل وو مو!
فرك وايتي رأسه المستدير ونهض من الحفرة العميقة. لمعت عيناه الآليتان باللون الأحمر، ثم البنفسجي، ثم الفضي. ثم نهض واقفًا، وقد بدا عليه الارتباك والتشتت…
قتل!
بدون شعلة السُبْسية، المعروفة باسم عشرة آلاف شعلة وحشية، تحولت حفرة النار هذه إلى شعلة عادية.
تنهد الجميع في الحشد بارتياح. سقط باي غونغ مينغ على الأرض متأثرًا بجراحه. كان جسده كله يرتجف بلا سيطرة. أخيرًا، تمكن من الالتفاف حول رأسه وتفحص محيطه. تقلصت حدقتاه فورًا عندما رأى التلاميذ العديدين الذين لقوا حتفهم في تلك المعركة. كانت معركة شرسة للغاية. على الرغم من عدم سقوط أي من الكائنات الخارقة، إلا أن جميعهم أصيبوا بجروح بالغة. كان هناك المزيد من القتلى بين آلهة الحرب من الدرجة الثامنة.
شرب حتى الثمالة!
دوان يون راقب من بعيد، بأم عينيه، بو فانغ وهو يمزق عشرة آلاف لهب وحشي ويبتلعها. فجأة، بدأ جسده يرتجف.
هل يستطيع هذا الكلب أن يأخذ قيلولة جيدة؟
انبعث ضغطٌ مُحيّر من جسد دوان لينغ. هذا الضغط جعل وو مو يتسع عينيه، وشعر وكأن صخرةً ثقيلةً سقطت على صدره.
وبينما كان يفكر في هذا الأمر أكثر، انفجر ضاحكًا. حدّق في الكائنات الخارقة المُهانة والغاضبة وهي تطفو فوق رأسه، فشعر فجأةً بنشوة فرح في داخله.
ضغط !!
هبت الرياح وتألق ضوء. التفت تعويذات اليشم حول جسديهما، ثم سُحبت بعيدًا، تاركةً وراءها حفرة النار.
نبح اللورد الكلب بشراسة وقفز على الفور. قفز جسده البطيء صعودًا وهبوطًا، وأخيرًا أطفأ النار التي كانت تغطي رأسه الكلبي.
أولئك من الصف العاشر استطاعوا استحضار ضغط والأرض. هذا هو الفرق بين الكائن الأسمى !
مع أن دوان لينغ لم يحقق اختراقًا حقيقيًا، إلا أنه وصل إلى مستوى زراعة يُقارب هدا المستوة. كان هذا كافيًا لسحق وو مو.
“تضحك عليّ؟ أما بالنسبة لتلاعبك بأموري… فلم أنتقم منك بعد!”
في مواجهة ضغط ، شعر وو مو فجأة وكأن أطرافه الأربعة كانت ثقيلة جدًا لدرجة أنها أثقلته.
نبح اللورد الكلب بشراسة وقفز على الفور. قفز جسده البطيء صعودًا وهبوطًا، وأخيرًا أطفأ النار التي كانت تغطي رأسه الكلبي.
هل كان على وشك الموت؟
نزلت تعويذات اليشم واحدة تلو الأخرى وصدّت جسده. شكّلت تعويذات اليشم صفوفًا سحرية ودارت حول وو مو، صدّةً ضربة دوان لينغ. استمرّ الصف السحري الناتج عن تعويذة اليشم في الانفجار بصوت عالٍ مع استمرار دوان لينغ في الضغط.
نزلت تعويذات اليشم واحدة تلو الأخرى وصدّت جسده. شكّلت تعويذات اليشم صفوفًا سحرية ودارت حول وو مو، صدّةً ضربة دوان لينغ. استمرّ الصف السحري الناتج عن تعويذة اليشم في الانفجار بصوت عالٍ مع استمرار دوان لينغ في الضغط.
كان وجه بو فانغ محمرًا. اتسعت عيناه فجأة. التفت برأسه وحدق في الكلب الممتلئ.
كان على وجه الشيخ القديم لطائفة السحرعبيرٌ جاد، وارتجف وجهه المتجعد قليلاً. وعندما حطم سيف دوان لينغ آخر مجموعة سحرية، شحب الشيخ الأعلى أخيرًا وبصق دمًا.
هبت الرياح وتألق ضوء. التفت تعويذات اليشم حول جسديهما، ثم سُحبت بعيدًا، تاركةً وراءها حفرة النار.
كانت طاقة وو مو مُضطربة. كان مصابًا بجروح بالغة، لذا كان من الصعب عليه تحمّل هذه الضربة. بدا وكأنه سيموت هناك حقًا.
فجأةً، دوّى صوتُ أفعى قربَ جثته. ثم انقضَّ سيفٌ طويلٌ مُقوّسٌ أمامَ جثته.
فجأةً، دوّى صوتُ أفعى قربَ جثته. ثم انقضَّ سيفٌ طويلٌ مُقوّسٌ أمامَ جثته.
هزّ بلاكي جسده، مُنفضًا الحجارة المهشمة. شد على أسنانه، منزعجًا للغاية في هذه اللحظة.
رنين! تم كسره وتحطيمه على الفور بواسطة سيف طائفة الشورى.
وباعتباره تلميذًا للطائفة الكبرى، كان على دراية بقوى المسرح الروحي.
حركت الملكة الثعبانية ذيلها بينما انطلق جسدها بكامله للأمام. كان وجهها الجميل شاحبًا كقطعة ورق.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
أخذ الجميع نفسًا عميقًا، ثم زفروه، مُخرجين كل الدهشة التي تراكمت في قلوبهم. كانوا في حالة ذهول تام. سواءً كان بو فانغ يبتلع النار، أو الدمية المعدنية التي تُقاتل واحدًا ضد خمسة، فقد شعروا وكأنهم قد وسّعوا آفاقهم.
اندهش وو مو. حدّق في الملك الأفعى بتعبيرٍ مُعقد. عندما رأى السيف الأفعى، الذي حطمه سيف طائفة الشورى، غمرته مشاعرٌ مُتضاربة…
لم يتوقع بلاكي أبدًا أن يمتلك بو فانغ الشجاعة للتقيؤ عليه.
هل كان على وشك الموت؟
بعد اعتراضه بهذه الطريقة، تبدد ضغط دوان لينغ السماوي والأرضي أيضًا. لم يكن قد اخترق قيود الكائن الأسمى بعد، وكان مصابًا بجروح بالغة. كانت هذه هي الضربة الوحيدة التي استطاع توجيهها، لذا كان من المؤسف أن تتوقف مجددًا.
ظلت عيناه متجمدتين كعادتهما وهو يتأمل الحشد بأكمله. ورغم إرادتهم، ارتجفت قلوب الجميع بشدة.
كان الطريق مليئًا بالحفر والنتوءات، ومغطى بالشقوق. ظهرت هناك حفرة على شكل إنسان، لكن الدمية التي سحقها زعيم طائفة الشورى لم تعد موجودة.
طفت تعويذات من اليشم بلون الدم. طفت قدمان رقيقتان في السماء، تطآن على هذه التعويذات. ظهرت الكاهنة العليا بجانب دوان لينغ. عيناها، المختبئتان تحت قناعها، لم تُظهرا لا سعادة ولا حزنًا. اهتزت تعويذات اليشم وغطت جسديهما.
هبت الرياح وتألق ضوء. التفت تعويذات اليشم حول جسديهما، ثم سُحبت بعيدًا، تاركةً وراءها حفرة النار.
لقد غادر زعيم طائفة الشورى…
تنهد الجميع في الحشد بارتياح. سقط باي غونغ مينغ على الأرض متأثرًا بجراحه. كان جسده كله يرتجف بلا سيطرة. أخيرًا، تمكن من الالتفاف حول رأسه وتفحص محيطه. تقلصت حدقتاه فورًا عندما رأى التلاميذ العديدين الذين لقوا حتفهم في تلك المعركة. كانت معركة شرسة للغاية. على الرغم من عدم سقوط أي من الكائنات الخارقة، إلا أن جميعهم أصيبوا بجروح بالغة. كان هناك المزيد من القتلى بين آلهة الحرب من الدرجة الثامنة.
تشبث وو مو بسيفه السحابي الصاعد، ورغم استمرار سعاله الدموي بين الحين والآخر، إلا أنه ظل يضحك ضحكة غامرة. كان مليئًا بالمرح.
تنهد الجميع في الحشد بارتياح. سقط باي غونغ مينغ على الأرض متأثرًا بجراحه. كان جسده كله يرتجف بلا سيطرة. أخيرًا، تمكن من الالتفاف حول رأسه وتفحص محيطه. تقلصت حدقتاه فورًا عندما رأى التلاميذ العديدين الذين لقوا حتفهم في تلك المعركة. كانت معركة شرسة للغاية. على الرغم من عدم سقوط أي من الكائنات الخارقة، إلا أن جميعهم أصيبوا بجروح بالغة. كان هناك المزيد من القتلى بين آلهة الحرب من الدرجة الثامنة.
بالمقارنة مع مالك بو آكل النار، فقد استقر على مصاصة كبد التنين لمساعدة نفسه على التغلب على الصدمة.
كان يي يونتشينغ خائفًا لدرجة أن جميع عضلات جسده ارتجفت. ارتجف، فاستخرج مصاصة كبد التنين من حلقته البعدية وعضّها.
بقلب حزين، ضيّق باي غونغ مينغ عينيه فجأةً، “عشرة آلاف لهب وحشي… ربما استخدم ذلك الفتى تقنيةً سريةً للحصول عليها. لو أخبرتُ الطائفة بهذا، لا تزال لديّ فرصةٌ للحصول على مكافأة حتى لو لم أستطع الحصول على عشرة آلاف لهب وحشي.”
مع أن دوان لينغ لم يحقق اختراقًا حقيقيًا، إلا أنه وصل إلى مستوى زراعة يُقارب هدا المستوة. كان هذا كافيًا لسحق وو مو.
مع ظهور محارب روحي تقريبًا في أماكن التدريب، كان باي جونجمينج قد تخلى بالفعل عن حلمه في الاستيلاء على عشرة آلاف من شعلات الوحوش.
وهكذا، توقف هذا الحريق عن أن يكون مركز اهتمامهم.
حتى لو كان الخصم في منتصف الطريق فقط إلى الحالة روحية، فهو لا يزال غير قادر على مواجهته.
وباعتباره تلميذًا للطائفة الكبرى، كان على دراية بقوى المسرح الروحي.
تنهد الجميع في الحشد بارتياح. سقط باي غونغ مينغ على الأرض متأثرًا بجراحه. كان جسده كله يرتجف بلا سيطرة. أخيرًا، تمكن من الالتفاف حول رأسه وتفحص محيطه. تقلصت حدقتاه فورًا عندما رأى التلاميذ العديدين الذين لقوا حتفهم في تلك المعركة. كانت معركة شرسة للغاية. على الرغم من عدم سقوط أي من الكائنات الخارقة، إلا أن جميعهم أصيبوا بجروح بالغة. كان هناك المزيد من القتلى بين آلهة الحرب من الدرجة الثامنة.
…
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
كانت رؤيته ضبابية بعض الشيء. مسح عينيه على ما يحيط به، فأدرك أنه ليس في غرفته. بدا وكأن النظام نقله عن طريق الخطأ إلى المكان الخطأ.
المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة.
حلّ الليل، ولم يتبقَّ في السماء سوى أقمارٍ ساطعة. أمام المتجر، تألقت شراراتٌ من البريق في الهواء، تلتها موجةٌ عاتية من الرياح العاتية.
ما إن تمدد حتى انفجر بركان هائل، أعقبه سقوط كتلة معدنية من السماء. أحدثت فجوة هائلة في الرصيف أمامه، مما تسبب في تطاير الحجارة المحطمة في كل اتجاه.
كان بلاكي يشخر عند المدخل. استيقظ فجأةً على صوت الرياح العاتية، ففتح جفنيه ببطء، وحرك شفتيه، ونظر إلى التشكيل السحري المتشكل.
سرعان ما تشكّلت المجموعة السحرية. وبعد صفير ريح آخر، هبطت شخصية في وسط المجموعة السحرية.
كيف يجرؤ على التقيؤ على هذا اللورد الكلب؟! وما هذا الذي بصقه… كرة نارٍ لعينة؟ يا فتى، ذهبتَ لتستمتع، ثم عدتَ مُسليًا؟ هاه؟ هذه الشعلة… انتظر، يا إلهي… إنها شعلة سبج ذ!
هزّ بلاكي جسده، مُنفضًا الحجارة المهشمة. شد على أسنانه، منزعجًا للغاية في هذه اللحظة.
بانج. هبط هذا الشكل أمام بلاكي.
وباعتباره تلميذًا للطائفة الكبرى، كان على دراية بقوى المسرح الروحي.
سقط بو فانغ أرضًا، لكنه لم يشعر بأي ألم. الإحساس الوحيد الذي شعر به في جسده كان الحرارة الشديدة. حتى مع تزويده بتقنية خاصة، ظلّ يشعر بحرارة لاذعة. انتشرت الحرارة من معدته، فشعر وكأنه على وشك الاحتراق.
حاول بو فانغ النهوض، لكن ساقيه ضعفتا، فسقط أرضًا مرة أخرى.
كانت رؤيته ضبابية بعض الشيء. مسح عينيه على ما يحيط به، فأدرك أنه ليس في غرفته. بدا وكأن النظام نقله عن طريق الخطأ إلى المكان الخطأ.
بالمقارنة مع مالك بو آكل النار، فقد استقر على مصاصة كبد التنين لمساعدة نفسه على التغلب على الصدمة.
حاول بو فانغ النهوض، لكن ساقيه ضعفتا، فسقط أرضًا مرة أخرى.
كل هذا كان بفضل وو مو!
نظر بلاكي إلى المالك بو، الذي بدا ثملًا، وحرك عينيه كنظرة كلب بلا توقف. أين ذهب هذا الفتى هذه المرة ليُدلل نفسه؟ كيف يجرؤ على العودة إلى هذا اللورد دوغ وهو ثمل؟
كان وجه بو فانغ محمرًا. اتسعت عيناه فجأة. التفت برأسه وحدق في الكلب الممتلئ.
حلق دوان لينغ في السماء، ممسكًا بسيف طائفة شورا الدموي. كان وجهه شاحبًا للغاية، كأنه مُلطخ بالرماد. شد قبضته بقوة حتى غطتها عروق زرقاء.
داخل حفرة النار الهائلة، اشتعلت النيران بقوة. انطلقت النيران نحو السماء، وإن كانت عاصفة، إلا أنها كانت خالية من أي طاقة روحية. لاحظ كل من كان بالقرب منها ذلك وهم يشعرون باللهب.
ارتعش أنف بلاكي. “ما الأمر مع هذا الشاب؟”
بليتش.
هبت الرياح وتألق ضوء. التفت تعويذات اليشم حول جسديهما، ثم سُحبت بعيدًا، تاركةً وراءها حفرة النار.
شعر بو فانغ بقرقرة في معدته. لم يعد قادرًا على كبت نبضاته، ففتح عينيه، وبفمه المنتفخ، رشّ كل شيء نحو الكلب الممتلئ.
ظلت عيناه متجمدتين كعادتهما وهو يتأمل الحشد بأكمله. ورغم إرادتهم، ارتجفت قلوب الجميع بشدة.
بوم…
> ملاحظة من المترجم:
رفع رأسه ليواجه الرياح الحارقة التي تهب على وجهه. مسح ما حوله بعينيه الجليديتين، واستهدف أخيرًا وو مو.
لم يتوقع بلاكي أبدًا أن يمتلك بو فانغ الشجاعة للتقيؤ عليه.
مع أن دوان لينغ لم يحقق اختراقًا حقيقيًا، إلا أنه وصل إلى مستوى زراعة يُقارب هدا المستوة. كان هذا كافيًا لسحق وو مو.
كيف يجرؤ على التقيؤ على هذا اللورد الكلب؟! وما هذا الذي بصقه… كرة نارٍ لعينة؟ يا فتى، ذهبتَ لتستمتع، ثم عدتَ مُسليًا؟ هاه؟ هذه الشعلة… انتظر، يا إلهي… إنها شعلة سبج ذ!
نبح اللورد الكلب بشراسة وقفز على الفور. قفز جسده البطيء صعودًا وهبوطًا، وأخيرًا أطفأ النار التي كانت تغطي رأسه الكلبي.
كانت شعلة حجر السج شعلةً ناتجةً عن طاقات روحية لا تُحصى مُتجمعة بين . “كادت أن تُحرق فرو هذا اللورد دوغ الرائع!”
دوان يون راقب من بعيد، بأم عينيه، بو فانغ وهو يمزق عشرة آلاف لهب وحشي ويبتلعها. فجأة، بدأ جسده يرتجف.
شرب حتى الثمالة!
بعد أن سعل بو فانغ بغزارة، شعر بتحسن كبير. استنشق الهواء ونهض.
دلّك بو فانغ رأس بلاكي وربت على بطنه. ثم عاد إلى المتجر بنظرةٍ تُنذر بالإمساك.
كان بلاكي عاجزًا عن الكلام. نظر إلى بو فانغ الذي كان يترنح بعيدًا، وهمس لنفسه. ثم عاد إلى وضعيته المستلقية.
ما إن تمدد حتى انفجر بركان هائل، أعقبه سقوط كتلة معدنية من السماء. أحدثت فجوة هائلة في الرصيف أمامه، مما تسبب في تطاير الحجارة المحطمة في كل اتجاه.
بعد أن سعل بو فانغ بغزارة، شعر بتحسن كبير. استنشق الهواء ونهض.
فرك وايتي رأسه المستدير ونهض من الحفرة العميقة. لمعت عيناه الآليتان باللون الأحمر، ثم البنفسجي، ثم الفضي. ثم نهض واقفًا، وقد بدا عليه الارتباك والتشتت…
وبينما كان يفكر في هذا الأمر أكثر، انفجر ضاحكًا. حدّق في الكائنات الخارقة المُهانة والغاضبة وهي تطفو فوق رأسه، فشعر فجأةً بنشوة فرح في داخله.
هزّ بلاكي جسده، مُنفضًا الحجارة المهشمة. شد على أسنانه، منزعجًا للغاية في هذه اللحظة.
هل يستطيع هذا الكلب أن يأخذ قيلولة جيدة؟
> ملاحظة من المترجم:
…
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
بدأ يفكر، وتذكر فجأة صاحب المطعم بو وهو يضربه على رأسه بمقلاة سوداء لإجباره على إطفاء ناره الكيميائية، فقط حتى يتمكن من تحميص البطاطس.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
دوان يون راقب من بعيد، بأم عينيه، بو فانغ وهو يمزق عشرة آلاف لهب وحشي ويبتلعها. فجأة، بدأ جسده يرتجف.
كان يعلم أن وقوع عشرة آلاف لهب وحشي في أيدي شياطين طائفة الشورى سيكون عواقبه وخيمة. ولعلّ النتائج الحالية كانت الأفضل.
رنين! تم كسره وتحطيمه على الفور بواسطة سيف طائفة الشورى.
انبعث ضغطٌ مُحيّر من جسد دوان لينغ. هذا الضغط جعل وو مو يتسع عينيه، وشعر وكأن صخرةً ثقيلةً سقطت على صدره.
حاول بو فانغ النهوض، لكن ساقيه ضعفتا، فسقط أرضًا مرة أخرى.
اذكروا الله:
انبعث ضغطٌ مُحيّر من جسد دوان لينغ. هذا الضغط جعل وو مو يتسع عينيه، وشعر وكأن صخرةً ثقيلةً سقطت على صدره.
بانج. هبط هذا الشكل أمام بلاكي.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
تذكرت يي زيلينغ المرة الأولى التي التقت فيها بالمالك بو، عندما كان لا يزال ضعيفًا للغاية…
نبح اللورد الكلب بشراسة وقفز على الفور. قفز جسده البطيء صعودًا وهبوطًا، وأخيرًا أطفأ النار التي كانت تغطي رأسه الكلبي.
حشد كامل من الكائنات الخارقة، تعرضوا للخداع من قبل قديس المعركة من الصف السابع.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
كان بلاكي عاجزًا عن الكلام. نظر إلى بو فانغ الذي كان يترنح بعيدًا، وهمس لنفسه. ثم عاد إلى وضعيته المستلقية.
–
مع ظهور محارب روحي تقريبًا في أماكن التدريب، كان باي جونجمينج قد تخلى بالفعل عن حلمه في الاستيلاء على عشرة آلاف من شعلات الوحوش.
