398.docx
الفصل 398. إما معنا أو ضدنا 2
مع وصول الأشياء إلى هذا الحد، لم تستطع (يون سوهوي) فعل شيء لإنقاذ الموقف ولكن اعترفت بأن الأساس الصلب الذي لم يسبق له مثيل قد بدأ يهتز.
كلانج!
*****************************
سقطت ملعقة صغيرة على الأرض من يد (يون سوهوي). ومع ذلك، فإن التقاطها لم يخطر ببالها حتى لأنها سألت بذهول.
وعلى منصة صغيرة أمامهم، كانت امرأة جميلة مستلقية وتلقي نظرة خاطفة على الضيوف الذين جاءوا لزيارتهم.
“…ماذا قلت؟”
[أولئك الذين هاجموا فالهالا، أولئك الذين ابتكروا الخطة ودعموها، وأولئك الذين عرفوا بالخطة وبقوا صامتين. لن أفرق بينهم.]
“تم القضاء على الوجهة الثالثة على يد صقلية. قُتل كل عضو بما في ذلك (جيوفاني جريكو) …”
“بالطبع!”
قام مدير الموارد البشرية بتجميع يديه معا وانحنى.
“لا تضحكي. هذه مسألة مهمة. يجب أن تعرفي ماذا تفعلين الآن. قد لا تكون مرئية بالعين المجردة، لذلك…”
عضت (يون سوهوي) شفتها السفلى.
“….”
من بين المنظمات التي كانت تسيطر على هارامارك، كانت منظمة الوجهة الثالثة هي المنظمة التي استجابت بشكل أفضل لدعوة شركة سين يونغ.
“… لا بد لي من التوقيع على هذا الشيء؟”
“هل اكتشفوا ذلك؟”
دق (بارك دونغ شن) على المكتب بإحباط.
لا، كان من غير المحتمل أن يكتشفوا ذلك.
عندما سألت (تسوجي يوكي) بحدة، تعرق الرجل بغزارة وهمس في أذنيها.
كان ترتيب الأحداث واضحا. لقد أعلن الوجهة الثالثة موقفهم من الحادث الأخير، ولم تتحرك فالهالا إلا وفقًا لإعلانهم منذ بضعة أيام.
واصل (كازوكي) بهدوء.
كان الأمر مجرد أن منظمة صقلية نفذت إرادة فالهالا.
“أولاً، قم بتوقيع العقد. بعد ذلك، تذهب إلى فالهالا وتعتذر شخصيًا، وربما تتضمن حتى القليل من الامتنان!”
وهنا تكمن المشكلة.
خارجياً، ظهر (سونغ شيه يون) مرة أخرى كخائن، وداخلياً، ظهرت منظمة أقوى من شركة سين يونغ.
كانت (يون سوهوي) تفضل كثيرًا أن تعرف فالهالا عن تورط الوجهة الثالثة.
“إيهو. يبدو أنك كبرت في السن منذ آخر مرة رأيتك فيها. أنت قلق للغاية…”
لم يكن تصرف صقلية، في هذا الوضع الحالي، مختلفًا عن دعم فالهالا علنًا.
“إن كون (كيشي يوكينو) عضوًا في اتحاد الأعمال الياباني هو حقيقة لا يمكن إنكارها، وخطأ مرؤوسي هو أيضًا خطئي. بصفتي قائدة اتحاد الأعمال الياباني، أعتذر بصدق لقائد فالهالا عن التسبب له في القلق “.
بالطبع، قد ينتقدهم الجمهور لكونهم قساة للغاية. لكن صقور الحرب في الجنوب لم تكن منظمة تهتم برأي الجمهور، وربما لن يتلقوا الكثير من الانتقادات على أي حال. بعد كل شيء، كان الجمهور يقف إلى جانب فالهالا، وانضمت إليهم صقلية.
“أنت لا تكذب؟”
قضمت (يون سوهوي) شفتها لبعض الوقت. بعد التفكير بصمت لفترة من الوقت، فتحت عينيها. بعد تنظيم المستندات المبعثرة على مكتبها بتعبير هادئ، نهضت.
“لم يكن الأمر سيئًا لو أنه جاء شخصيًا ليسألني، ولكن ليطلب مني إظهار جسدي أمام مرؤوسي القديم… أرى أن لديه ذوقًا غير عادي إلى حد ما.”
“سوف أرحل الآن. لدي اجتماع لحضوره”.
“…إذن هذا هو نوع القائد (سيول).”
“اجتماع…؟”
“إيهو. يبدو أنك كبرت في السن منذ آخر مرة رأيتك فيها. أنت قلق للغاية…”
رمش مدير الموارد البشرية، (جونغ مينغونغ).
تحدث (كازوكي).
“كان يجب أن تخبريني في وقت سابق …”
“لا، إنهم ليسوا متماثلين تمامًا.”
“آه، لا بأس. لم أخبرك عن قصد. ”
تحدث (كازوكي) بوضوح.
جفل (جونغ مينغونغ).
كان تحالف إيفا، في أحسن الأحوال، اتحادًا من ثماني منظمات متوسطة الحجم. في المقابل، كان شركاء شركة سين يونغ من المنظمات رفيعة المستوى في مدنهم.
“يجب أن تكون مرهقا، أليس كذلك؟ تبدو متوترًا جدا. ”
“وشم ثعبان أرجواني…”
عندما رفع رأسه ببطء، رأى (يون سوهوي) تبتسم بلطف.
“ثم فقط قم بالتوقيع عليه!”
لم يكن تعبيرها القلق في أي مكان يمكن رؤيته وهي تستعرض ابتسامتها الاصطناعية المعتادة.
“هل تقبلين أم ترفضين؟”
“أنا أؤمن بك.”
حتى كوريا الشمالية والصين انتقدتا المنظمة الإرهابية علنًا. عندما رفضت باكستان طلب أمريكا بالمرور عبر مجالها الجوي، قوبلت بالتهديد: كن مستعدًا للقصف والعودة إلى العصر الحجري. واستسلموا في نهاية المطاف.
كان (جونغ مينغونغ) ينفي بشدة الادعاءات الموجهة ضده، وكانت (يون سوهوي) قد قالت للتو إنها تصدقه.
وهكذا، قدم مثالا مما حدث لمنظمة الوجهة الثالثة وأرسل مبعوثين إلى المنظمات الأخرى.
لكنها لم تكن تخبره عن جدول أعمالها على الرغم من أنها كانت تفعل ذلك من قبل، ولم تكن تسمح له بالانضمام إلى الاجتماع الذي سيتم الحديث عنه دون أدنى شك… كيف كان سيفسر ذلك؟
“ألم تعترف (كيشي يوكينو) بكل شيء؟”
“….”
“بالطبع!”
لسبب ما، عبر ما حدث لـ (كيم هانا) عقله.
“ما رأيك في أن هذا ما فعلته في هذا الوقت؟ سلمت الذي في حوزتي، واعتذرت، وأقسمت أنني لن أفعل ذلك مرة أخرى! ”
“استرح جيدا.”
في النهاية، لم يتمكن (كازوكي) من تحمل تدخل اتحاد الأعمال الياباني وانضم إلى فالهالا.
ابتسمت (يون سوهوي) بانحناءة خفيفة قبل أن تغادر الغرفة بخطوات خفيفة.
بمجرد أن ترفض، سيغادر (كازوكي) هذا المكان ويعود مع رفاقه في أقل من يوم.
وقف (جونغ مينغونغ) في نفس المكان لفترة طويلة وحدق في الباب الذي تركته (يون سوهوي) مفتوحًا.
“… لا بد لي من التوقيع على هذا الشيء؟”
*****************************
قضمت (يون سوهوي) شفتها لبعض الوقت. بعد التفكير بصمت لفترة من الوقت، فتحت عينيها. بعد تنظيم المستندات المبعثرة على مكتبها بتعبير هادئ، نهضت.
تدمير منظمة الوجهة الثالثة.
“ماذا أقصد؟ أعني أن الأمور سوف تتغير. تعال الى هنا.”
ضربت أخبار هذا الحادث جميع مناطق الإنسانية بشدة.
أعرب (بارك دونغ شن)، رئيس تجار دونغ شن، عن إحباطه بالتنهد.
ما كان أكثر إثارة للصدمة هو حقيقة أن صقلية، وليس فالهالا، هي التي نفذت ذلك.
كانت هذه فرصة لهم لاستعادة مجد الماضي.
لكن هذا الحادث لم يكن سوى البداية.
“آه، لا بأس. لم أخبرك عن قصد. ”
أخيرًا صعد فالهالا إلى صدارة اللوحة.
“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فأن منظمة موجودة في نفس المدينة الموجودين فيها قد رفضت عرض فالهالا بالأمس فقط.”
“هل ستفعل هذا حقًا؟”
لسبب ما، عبر ما حدث لـ (كيم هانا) عقله.
أعرب (بارك دونغ شن)، رئيس تجار دونغ شن، عن إحباطه بالتنهد.
“القرار الذي اتخذته المنظمات الأخرى لا يهمني. أنا هنا لأطلب قرار اتحاد الأعمال الياباني. رئيس مجلس الإدارة (تسوجي يوكي) بصفتك القائدة، ما هو قرارك بشأن هذه المسألة؟”
“هيا يا صاح، ما الذي يقلقك إلى هذه الدرجة؟ أنا، (بارك دونغ شن)، أنا هنا من أجلك! نحن نعرف بعضنا البعض منذ كم سنة حتى الآن؟ أنا هنا لإنقاذ مؤخرتك! ”
“يجب أنك تظن أن قائد فالهالا هو نوع من الوحوش، لكن لا يمكن أن تكون مخطئًا بعد الآن! السيد (سيول) هو إنسان أيضًا! إنه ليس متصلب الرأي “.
قام رجل نحيف له شعر على شكل ذيل حصان، الذي كان يتناقض شكله تمامًا مع شكل (بارك دونغ شن) السمين، بتجعيد الحواجب.
خفت تعابير (بارك دونغ شن) قليلاً.
كان يحدق في قطعة من الورق أمامه بتردد مكتوب في جميع أنحاء وجهه.
“هل اكتشفوا ذلك؟”
كان اسمه (فهيد حسيني). كان من المنطقة 5 وممثلًا لمجموعة تجارية كبيرة كانت لها قبضة قوية على مدينة نور. وهذا يعني أنه كان من المشاهير إلى حد ما داخل نور.
1. أولئك الذين يوقعون العقد لا يجوز لهم التواطؤ مع الطفيليات وعدم القيام بأي شيء ضد مصلحة الإنسانية.
“(حسيني)، أعرف ما تشعر به. لكنك تعرف عن حادث تحالف إيفا القديم، أليس كذلك؟ ما رأيك في سبب ذلك؟ لقد كانت مطاردة العبيد غير القانونية! وفي ذلك الوقت، تم القبض على متلبسا من قبل قائد فالهالا “.
“مم…”
نظر (فهيد حسيني) إلى الأعلى قليلا.
صحيح، كان (سيول جيهو) يمسكهم من رقبتهم.
“في ذلك الوقت، اعتقدت أنني انتهيت. كنت قد قبضت على طفل من أشباه الثعالب وكنت أطارد طفلا آخر هرب عندما نظرت إلى شيطان ظهر فجأة مع الطفل الهارب في يده “.
“هيا يا صاح، ما الذي يقلقك إلى هذه الدرجة؟ أنا، (بارك دونغ شن)، أنا هنا من أجلك! نحن نعرف بعضنا البعض منذ كم سنة حتى الآن؟ أنا هنا لإنقاذ مؤخرتك! ”
“….”
“لم يكن الأمر سيئًا لو أنه جاء شخصيًا ليسألني، ولكن ليطلب مني إظهار جسدي أمام مرؤوسي القديم… أرى أن لديه ذوقًا غير عادي إلى حد ما.”
“ما رأيك في أن هذا ما فعلته في هذا الوقت؟ سلمت الذي في حوزتي، واعتذرت، وأقسمت أنني لن أفعل ذلك مرة أخرى! ”
حاولت منظمة الوجهة الثالثة التهرب من مسؤوليتهم وتم سحقهم على الفور. رفضت هانوي عرضهم وتم تدميرها أيضًا.
“…و؟”
من بين المنظمات التي كانت تسيطر على هارامارك، كانت منظمة الوجهة الثالثة هي المنظمة التي استجابت بشكل أفضل لدعوة شركة سين يونغ.
“ماذا تقصد، و؟ ألا يمكنك أن ترى أنني على قيد الحياة وبصحة جيدة؟ تبا، أنا لست على قيد الحياة فقط. أنا مزدهر في إيفا الآن!
نظرًا لأن اتحاد الأعمال الياباني يقدر القيادة والانضباط، فقد قاموا بحل “أومي تسوبامي” عندما عصى (كازوكي) أمرهم “بعدم المشاركة في مهمة إنقاذ مختبر دلفينيون”.
عندما رأى (بارك دونغ شن) أن (فهيد حسيني) كان يبدي اهتمامًا، ضرب صدره وتحدث بحماس أكبر.
“…أفهم ما تقوله…”
“يجب أنك تظن أن قائد فالهالا هو نوع من الوحوش، لكن لا يمكن أن تكون مخطئًا بعد الآن! السيد (سيول) هو إنسان أيضًا! إنه ليس متصلب الرأي “.
كان (جونغ مينغونغ) ينفي بشدة الادعاءات الموجهة ضده، وكانت (يون سوهوي) قد قالت للتو إنها تصدقه.
“مم…”
من ناحية أخرى، ارتفع ذقن (كازوكي) ببطء.
“فقط ثق بي. سأحرص على مساعدتك أنت ومؤسستك على الخروج من هذا سليما. فقط أغمض عينيك وقم بالتوقيع هنا. أقنع رجالك بالتوقيع عليه أيضا “.
لقد تمكنوا من القيام بذلك لأن لديهم قوة عسكرية كبيرة ولأن العديد من المنظمات شكلت شراكات معهم.
نقر (بارك دونغ شن) على الورقة على المكتب.
وهنا تكمن المشكلة.
مط (فهيد حسيني) شفتيه ونظر إلى الورقة التي لم تكن سوى عقد. لنكون أكثر دقة، كان عقدًا من فالهالا مشبعًا بقوة الهية.
“أنا بريء! لم أكن أعرف أن الأسقف كان خائنًا! ”
وعلى الرغم من أن الأمر معقد، إلا أنه يمكن تلخيصه على النحو التالي:
“و… سيأخذ المديرون التنفيذيون لاتحاد الأعمال الياباني، بمن فيهم أنا، زمام المبادرة ويضربون مثالاً من خلال تنفيذ الحكم الأول.”
1. أولئك الذين يوقعون العقد لا يجوز لهم التواطؤ مع الطفيليات وعدم القيام بأي شيء ضد مصلحة الإنسانية.
كان ذلك عندما عادت (سيو يوهوي)، الكاهنة الأكثر شهرة في باراديس، وقالت إنها ستنضم إلى فالهالا من أجل المصالحة بين المنظمتين.
2. في حالة اندلاع حرب ضد الطفيليات، يجب على أولئك الذين يوقعون العقد ألا يدخروا جهدا لمساعدة البشرية.
عضت (يون سوهوي) شفتها السفلى.
كان هذا العقد، الذي كتبه (فيليب مولر)، أبسط وأكثر الطرق فعالية لإثبات براءة المؤسسة الثلاثة والعشرين المتبقية والسيطرة عليها.
“إنه يعني أننا سنسامحك ونسمح لك بالحفاظ على منظمتك سليمة، لذا ساعدنا في محاربة الطفيليات كزملاء من أبناء الأرض!”
سيتم منع أبناء الأرض الذين يخالفون شروط العقد من دخول باراديس مرة أخرى في أحسن الأحوال، وسيتم إعدامهم في أسوأ الأحوال.
“ثم فقط قم بالتوقيع عليه!”
لقد كانت طريقة نظيفة ومؤكدة للتعامل مع الخونة المحتملين، لكن (سيول جيهو) تشاجر مع (فيليب مولر) طوال الليل بخصوص هذه القضية.
“…أنا أعتذر.”
كان (سيول جيهو) يرى أنه يجب إبادة كل فأر بينما اقترح (فيليب مولر) ترك مخرج مع الأخذ في الاعتبار الفجوة الكبيرة التي قد تنشأ داخل المعسكر الإنساني.
الآن فقط نهض (كازوكي).
[أنت تقودني للجنون. هل تعتقد أنك الملك المهيمن شيانغ يو، الذي يقضي على جميع أعدائك؟]
ولكن الآن، عندما مرت ثلاث سنوات بالفعل منذ ذلك الحين، كان الوضع مختلفًا.
[لم يكن لديه خيار سوى محاربة بلاده، فقاد جيشه إلى شيانغيانغ، وقتل حتى أولئك الذين استسلموا دون رحمة.]
“هل ستفعل هذا حقًا؟”
[نتيجة لما يسمى بمسيرة الموت المجنونة هذه، قاوم شعب بلاده يائسا وهم يعلمون أنهم سيموتون بغض النظر.]
“استرح جيدا.”
[نقطتي هي هذه. ماذا ستفعل إذا قام الأشخاص الذين أصبحوا أهدافك بالهروب إلى معسكر الطفيليات؟ هل تعتقد أن ملكة الطفيليات ستبقى هناك بعد معرفة ذلك؟]
ثم استدار وتحدث إلى (يون يوري)، التي كانت تكافح من أجل كبح ضحكتها.
لم ينس (سيول جيهو) تحذير (فيليب مولر). لذلك مباشرة بعد حادثة جوراد بوغا المزيفة، غير رأيه لإعطاء الخونة المحتملين فرصة أخيرة.
“القرار الذي اتخذته المنظمات الأخرى لا يهمني. أنا هنا لأطلب قرار اتحاد الأعمال الياباني. رئيس مجلس الإدارة (تسوجي يوكي) بصفتك القائدة، ما هو قرارك بشأن هذه المسألة؟”
وهكذا، قدم مثالا مما حدث لمنظمة الوجهة الثالثة وأرسل مبعوثين إلى المنظمات الأخرى.
[أولئك الذين هاجموا فالهالا، أولئك الذين ابتكروا الخطة ودعموها، وأولئك الذين عرفوا بالخطة وبقوا صامتين. لن أفرق بينهم.]
لنكون صادقين، لم يتوقع (سيول جيهو) أن ثلث المنظمات في باراديس قد شاركت في هذا الحادث الأخير. بعد اكتشاف ذلك، لم يستطع إلا أن يوافق على أن اقتراح (فيليب مولر) لإصلاح مواقف القوى الحالية من خلال العقود كان أفضل من فكرته في تدمير جميع المنظمات التي شاركت وتسويتها بالأرض.
جالسًا في مكتبه، سخر (سيول جيهو) ببرود.
وبطبيعة الحال، فإنه لن يعطي هذه الفرصة إلا لأولئك الذين لم يتواطؤوا مع الطفيليات، وسيكون الأمر متروكاً للمنظمات لتقرر ما إذا كانت ستقبل هذا العرض أم لا.
مرت عدة سنوات منذ ذلك الحين، والآن يجتمعون مرة أخرى مع عكس أدوارهم تمامًا.
إذا رفضوا؟
لقد كان بيانًا شهيرًا من الرئيس الأمريكي، جورج دبليو بوش، بعد 11 سبتمبر.
قال (فيليب مولر) إنه لن يردعه بعد ذلك.
مط (فهيد حسيني) شفتيه ونظر إلى الورقة التي لم تكن سوى عقد. لنكون أكثر دقة، كان عقدًا من فالهالا مشبعًا بقوة الهية.
“…أفهم ما تقوله…”
“ل…لا…”
قرر (فهيد حسيني) بعد التأمل العميق.
“ما الذي تقصده؟”
“لكن هذه الشروط هي فقط …”
“حسنًا، سأخبرك بسر… استمع. أعرف ما الذي تشعر بالقلق بشأنه، لكن ليس لديك سبب للقلق “.
“إيهي! هل تقول ذلك حقا!؟”
مسح حلقه وانحنى إلى الأمام.
قاطعه (بارك دونغ شن) قبل أن يتمكن حتى من إنهاء تفكيره.
كانت أيدي شركة سين يونغ مشغولة بالفعل، في محاولة للتعامل مع الأحداث التي اندلعت يمينًا ويسارًا، ولكن ليس من المستغرب أن تأتي أخبار سيئة أخرى في وقت الظهيرة اليوم.
ثم نظر إلى صديقه القديم بشكل مثير للريبة.
لقد كان بيانًا شهيرًا من الرئيس الأمريكي، جورج دبليو بوش، بعد 11 سبتمبر.
“لا تخبرني … أنت حقا تتواطأ مع الطفيليات؟
“هل تتذكر حرب قلعة تيغول منذ عام مضى، أليس كذلك؟ عندما انتهت تلك الحرب، تحدث قائد فالهالا والقيادة العليا في الفيدرالية قليلاً…”
“بالطبع لا!”
على الرغم من أنها قد تكون أخبارًا جيدة للبعض، إلا أن شركة سين يونغ كانت تتلقى أخبارًا سيئة واحدة تلو الأخرى.
قفز (فهيد حسيني) من الغضب.
“سوف أرحل الآن. لدي اجتماع لحضوره”.
“أنا بريء! لم أكن أعرف أن الأسقف كان خائنًا! ”
استسلم اتحاد الأعمال الياباني.
“ثم فقط قم بالتوقيع عليه!”
“… هل ستظلون هادئين أيضًا؟”
قفز (بارك دونغ شن) بغضب أيضا.
“هل حصلت المنظمات الأخرى على نفس العقد؟”
“هذا العقد لا يطلب الكثير! هل يخبرك بالتخلي عن حياتك؟ هل يطلب منك حل منظمتك؟ لا!”
“هل ستفعل هذا حقًا؟”
“….”
الآن فقط نهض (كازوكي).
“إنه يعني أننا سنسامحك ونسمح لك بالحفاظ على منظمتك سليمة، لذا ساعدنا في محاربة الطفيليات كزملاء من أبناء الأرض!”
عندما رآه يتردد مرة أخرى، نقر (بارك دونغ شن) على لسانه.
دق (بارك دونغ شن) على المكتب بإحباط.
“أفهم أن المديرة (تسوجي يوكي) تقصد الخير”.
“بالإضافة إلى ذلك، دعنا نوضح هذا. حتى لو شارك بشكل مستقل دون علمك، فهو لا يزال مرؤوسك. ناهيك عن أنه كان الآس في مؤسستك! مرؤوس مباشر! بصراحة، دعنا نقول إنني حاولت طعنك بسكين. إذا قلت، صديقي ~ لم أقصد ذلك ولكن يدي تحركت من تلقاء نفسها، هل تقول، حسنًا، وتستمر….؟ ”
لقد كانت طريقة نظيفة ومؤكدة للتعامل مع الخونة المحتملين، لكن (سيول جيهو) تشاجر مع (فيليب مولر) طوال الليل بخصوص هذه القضية.
“ل…لا…”
بعد ذلك، أعاقوا جهود (كازوكي) لإنشاء فريق جديد، مما أدى إلى تدهور علاقتهم إلى مستوى لا يمكن الصلح بينهما فيه.
“يجب أن يتحمل القائد المسؤولية. فكر مليًا وبجدية في هذا الأمر. في الوقت الحالي، أنت الجاني. بغض النظر عن عدد المرات التي تصرخ فيها بأنك ضحية، لن يصدقك أحد. سيرونك فقط ككاذب “.
“مم…”
“….”
[سيتعين على كل منظمة وفرد في هذه المسألة تحمل المسؤولية.]
أغلق (فهيد حسيني) فمه. كان يعلم أن (بارك دونغ شن) كان على حق.
“هل تتذكر حرب قلعة تيغول منذ عام مضى، أليس كذلك؟ عندما انتهت تلك الحرب، تحدث قائد فالهالا والقيادة العليا في الفيدرالية قليلاً…”
بعد تنهده بهدوء لفترة طويلة، وضع يده ببطء على العقد.
كان يحدق في قطعة من الورق أمامه بتردد مكتوب في جميع أنحاء وجهه.
“… لا بد لي من التوقيع على هذا الشيء؟”
كانت (يون سوهوي) تفضل كثيرًا أن تعرف فالهالا عن تورط الوجهة الثالثة.
“إيهي.”
“و… سيأخذ المديرون التنفيذيون لاتحاد الأعمال الياباني، بمن فيهم أنا، زمام المبادرة ويضربون مثالاً من خلال تنفيذ الحكم الأول.”
خفت تعابير (بارك دونغ شن) قليلاً.
لكنها لم تكن تخبره عن جدول أعمالها على الرغم من أنها كانت تفعل ذلك من قبل، ولم تكن تسمح له بالانضمام إلى الاجتماع الذي سيتم الحديث عنه دون أدنى شك… كيف كان سيفسر ذلك؟
“أولاً، قم بتوقيع العقد. بعد ذلك، تذهب إلى فالهالا وتعتذر شخصيًا، وربما تتضمن حتى القليل من الامتنان!”
على الفور، تدحرجت اليوكاتا التي كانت معلقة بشكل فضفاض على كتفيها. لا بد أنها لم تكن ترتدي أي شيء تحته حيث تم الكشف عن جسدها العاري الناعم بالكامل.
ثم سعل.
عندما رأى (بارك دونغ شن) أن (فهيد حسيني) كان يبدي اهتمامًا، ضرب صدره وتحدث بحماس أكبر.
“كوهوم … يجب أن تذكر أيضًا شركة سين يونغ في بيانك العام. هذا أقل ما يمكنك فعله. ”
بينما أعطى (بارك دونغ شن) إنذارًا نهائيًا، أطلق (فهيد حسيني) أنفاسه التي كان يحبسها.
جفل (فهيد حسيني) بمجرد أن سمع اسم شركة سين يونغ.
خرج اعتذار من فم (تسوجي يوكي).
عندما رآه يتردد مرة أخرى، نقر (بارك دونغ شن) على لسانه.
كان يحدق في قطعة من الورق أمامه بتردد مكتوب في جميع أنحاء وجهه.
“إيهو. يبدو أنك كبرت في السن منذ آخر مرة رأيتك فيها. أنت قلق للغاية…”
“لم يكن الأمر سيئًا لو أنه جاء شخصيًا ليسألني، ولكن ليطلب مني إظهار جسدي أمام مرؤوسي القديم… أرى أن لديه ذوقًا غير عادي إلى حد ما.”
مسح حلقه وانحنى إلى الأمام.
لقد كانت طريقة نظيفة ومؤكدة للتعامل مع الخونة المحتملين، لكن (سيول جيهو) تشاجر مع (فيليب مولر) طوال الليل بخصوص هذه القضية.
“حسنًا، سأخبرك بسر… استمع. أعرف ما الذي تشعر بالقلق بشأنه، لكن ليس لديك سبب للقلق “.
“ل…لا…”
“ما الذي تقصده؟”
عندما رآه يتردد مرة أخرى، نقر (بارك دونغ شن) على لسانه.
“ماذا أقصد؟ أعني أن الأمور سوف تتغير. تعال الى هنا.”
“كوهوم … يجب أن تذكر أيضًا شركة سين يونغ في بيانك العام. هذا أقل ما يمكنك فعله. ”
“آه، حسنًا.”
لم تجب (تسوجي يوكي). بغض النظر عن الشروط الأخرى، فإن الشرط الأول كان أكثر خزيا وإهانة من مجرد الاستسلام.
“هل تتذكر حرب قلعة تيغول منذ عام مضى، أليس كذلك؟ عندما انتهت تلك الحرب، تحدث قائد فالهالا والقيادة العليا في الفيدرالية قليلاً…”
“… ههه”.
همس (بارك دونغ شن) بصوت منخفض، وبحلول الوقت الذي انتهى فيه من الحديث، كانت عيون (فهيد حسيني) مفتوحة على مصراعيها.
نقر (بارك دونغ شن) على الورقة على المكتب.
“هل هذا صحيح؟”
“مم…”
“بالطبع!”
الطريقة التي خاطبت بها عددًا لا يحصى من الكهنة جعلتها تبدو كإمبراطورة.
“أنت لا تكذب؟”
“لكن هذه الشروط هي فقط …”
“لماذا أكذب!؟”
كان (سيول جيهو) يرى أنه يجب إبادة كل فأر بينما اقترح (فيليب مولر) ترك مخرج مع الأخذ في الاعتبار الفجوة الكبيرة التي قد تنشأ داخل المعسكر الإنساني.
شخر (بارك دونغ شن).
أومأ (كازوكي) برأسه ثم نظر حول الغرفة.
“أنت تعرف كيف اختفى قائد فالهالا لفترة طويلة؟ لقد اتصلت بي عائلة إيفا الملكية وبدأت الاستعداد سرًا. تفضل بالزيارة إذا كان من الصعب تصديق ذلك. سأريك”.
كانوا يحاولون اقتلاع الأساس الذي سمح لهم بالبقاء في القمة.
“مم، إذا كنت تقول ذلك…”
بينما أعطى (بارك دونغ شن) إنذارًا نهائيًا، أطلق (فهيد حسيني) أنفاسه التي كان يحبسها.
“أيضًا، لم يكن من المفترض أن أقول هذا لأي شخص، لكنني قدمت استثناءً خاصًا لك. لذلك سأعرف أنه أنت إذا انتشرت أي شائعة حول هذا الأمر. سوف تنتهي علاقتنا، صديق أم لا! ”
[أعطى القائد (سيول) موافقته. إذا قبلت، فستذهب كوكيل مباشر للقائد. لهذه المسألة، بالطبع.]
“أعرف، أعرف. شفتي مختومة. أنت تعلم أنني شديد الصمت.”
[أعطى القائد (سيول) موافقته. إذا قبلت، فستذهب كوكيل مباشر للقائد. لهذه المسألة، بالطبع.]
بينما أعطى (بارك دونغ شن) إنذارًا نهائيًا، أطلق (فهيد حسيني) أنفاسه التي كان يحبسها.
سرعان ما اتسعت عيون (تسوجي يوكي).
“على أي حال، إذا كان ما تخبرني به صحيحًا…”
أخيرًا صعد فالهالا إلى صدارة اللوحة.
ثم فتح درج مكتبه وأخرج قلمًا.
قرر (فهيد حسيني) بعد التأمل العميق.
مع ثانية واحدة فقط من التردد، وقع (فهيد حسيني) اسمه على العقد.
“أعلم، سأتحقق من ذلك بالسحر”.
*****************************
“لا تضحكي. هذه مسألة مهمة. يجب أن تعرفي ماذا تفعلين الآن. قد لا تكون مرئية بالعين المجردة، لذلك…”
اتحاد الأعمال الياباني.
بحشد الثالوث ونقابة القتلة ونقابة السحرة وصقلية، كانت هذه المنظمة توجه رمحها الآن نحو شركة سين يونغ، وتقطع أطرافها واحدة تلو الأخرى.
كانت منظمة اقتصادية تمتلك قوة كبيرة داخل باراديس.
ضغطت (يون يوري) على أسنانها وأومأت برأسها.
كما يمكن للمرء أن يخمن بسهولة من اسمهم، فإن معظم أعضائهم كانوا يابانيين، وكانت أيضًا المنظمة التي عمل بها فريق أومي تسوبامي بقيادة (كازوكي) في الماضي.
“و… سيأخذ المديرون التنفيذيون لاتحاد الأعمال الياباني، بمن فيهم أنا، زمام المبادرة ويضربون مثالاً من خلال تنفيذ الحكم الأول.”
اليوم، كان (كازوكي) يزور اتحاد الأعمال الياباني مع (يون يوري).
حدقت في (كازوكي) بعيون نائمة ونصف مغلقة قبل أن تقول ببطء.
اقترحت (كيم هانا) أن ينهي الأمور العالقة من الماضي.
تطابقت أفعاله مع كلماته.
[قائد الفريق (كازوكي)، أعلم أن علاقتك مع اتحاد الأعمال الياباني ليست جيدة بشكل خاص… لماذا لا تقوم بزيارتهم؟]
مع ثانية واحدة فقط من التردد، وقع (فهيد حسيني) اسمه على العقد.
[أعطى القائد (سيول) موافقته. إذا قبلت، فستذهب كوكيل مباشر للقائد. لهذه المسألة، بالطبع.]
أطلقت (تسوجي يوكي) أنفاسها التي كانت تحبسها.
تمامًا كما قالت، لم يكن لدى (كازوكي) علاقة جيدة مع اتحاد الأعمال الياباني. في الواقع، يمكن حتى أن يطلق عليها علاقة رهيبة.
“أنا أؤمن بك.”
نظرًا لأن اتحاد الأعمال الياباني يقدر القيادة والانضباط، فقد قاموا بحل “أومي تسوبامي” عندما عصى (كازوكي) أمرهم “بعدم المشاركة في مهمة إنقاذ مختبر دلفينيون”.
“يجب أن يتحمل القائد المسؤولية. فكر مليًا وبجدية في هذا الأمر. في الوقت الحالي، أنت الجاني. بغض النظر عن عدد المرات التي تصرخ فيها بأنك ضحية، لن يصدقك أحد. سيرونك فقط ككاذب “.
بعد ذلك، أعاقوا جهود (كازوكي) لإنشاء فريق جديد، مما أدى إلى تدهور علاقتهم إلى مستوى لا يمكن الصلح بينهما فيه.
مرت عدة سنوات منذ ذلك الحين، والآن يجتمعون مرة أخرى مع عكس أدوارهم تمامًا.
في النهاية، لم يتمكن (كازوكي) من تحمل تدخل اتحاد الأعمال الياباني وانضم إلى فالهالا.
“أشعر بالخجل بشكل لا يصدق من تصرفات مرؤوسي، وأطلب المغفرة من جميع الذين تضرروا من هذا الحادث. سيقبل اتحاد الأعمال الياباني عرض فالهالا وينفذ أحكام العقد بإخلاص “.
مرت عدة سنوات منذ ذلك الحين، والآن يجتمعون مرة أخرى مع عكس أدوارهم تمامًا.
“… هل ستظلون هادئين أيضًا؟”
على الأرضية الخشبية لغرفة انتظار كبيرة، كان عشرات الأشخاص يجلسون في صفين منتصبين.
وهنا تكمن المشكلة.
وعلى منصة صغيرة أمامهم، كانت امرأة جميلة مستلقية وتلقي نظرة خاطفة على الضيوف الذين جاءوا لزيارتهم.
“إنه مشغول للغاية في الوقت الحالي. لكن لا داعي للقلق. أنا هنا في مكان القائد (سيول).”
بعيون منحنية قليلاً وشفاه مغلقة بدقة، وشعر مستقيم وزي قرمزي فضفاض. لم يكن هذا الجمال الذي يشبه الدمية سوى رئيس اتحاد الأعمال الياباني، (تسوجي يوكي).
“(حسيني)، أعرف ما تشعر به. لكنك تعرف عن حادث تحالف إيفا القديم، أليس كذلك؟ ما رأيك في سبب ذلك؟ لقد كانت مطاردة العبيد غير القانونية! وفي ذلك الوقت، تم القبض على متلبسا من قبل قائد فالهالا “.
حدقت في (كازوكي) بعيون نائمة ونصف مغلقة قبل أن تقول ببطء.
كانوا يحاولون اقتلاع الأساس الذي سمح لهم بالبقاء في القمة.
“قائد فالهالا …”
“فقط ثق بي. سأحرص على مساعدتك أنت ومؤسستك على الخروج من هذا سليما. فقط أغمض عينيك وقم بالتوقيع هنا. أقنع رجالك بالتوقيع عليه أيضا “.
“لم يأت.”
[سيتعين على كل منظمة وفرد في هذه المسألة تحمل المسؤولية.]
تحدث (كازوكي) بوضوح.
عندما رفع رأسه ببطء، رأى (يون سوهوي) تبتسم بلطف.
“إنه مشغول للغاية في الوقت الحالي. لكن لا داعي للقلق. أنا هنا في مكان القائد (سيول).”
“أولاً، قم بتوقيع العقد. بعد ذلك، تذهب إلى فالهالا وتعتذر شخصيًا، وربما تتضمن حتى القليل من الامتنان!”
التوت شفاه (تسوجي يوكي). أحضرت غليونًا طويلًا للتدخين إلى فمها ثم نظرت إلى الأسفل أثناء إراحة ذقنها على الجزء الخلفي من يدها.
شعرت أنها تفهم كيف شعر (شي جين بينغ) عندما قيل له إن أمريكا تقصف سوريا في منتصف اجتماع قمته مع ترامب.
أمامها قطعة من الورق سلمها (كازوكي).
“آه، حسنًا.”
لقد كان العقد الذي أرسلته فالهالا.
كان لتأثيرهم البعيد المدى قبضة قوية على كل مدينة باستثناء إيفا.
“… لدي سؤال.”
“هذا العقد لا يطلب الكثير! هل يخبرك بالتخلي عن حياتك؟ هل يطلب منك حل منظمتك؟ لا!”
سألت (تسوجي يوكي) أثناء قراءة شروط العقد.
“لا تخبرني … أنت حقا تتواطأ مع الطفيليات؟
“هل حصلت المنظمات الأخرى على نفس العقد؟”
كانت هاك أخبار أن نجمة الشهوة قد عادت إلى معبد (لوكسوريا) بالفعل.
“لا، إنهم ليسوا متماثلين تمامًا.”
“….”
هز (كازوكي) رأسه.
“….”
“تمت إضافة بند إضافي إلى العقد الذي تم وضعه لاتحاد الأعمال الياباني. إنه الشرط الأول، كما ترين “.
تحدث (كازوكي).
“….”
كان (كازوكي) لا يزال ينظر إليها بهدوء.
“(كيشي يوكينو)، التي يشتبه في أنها أحد الخونة إلى جانب الأسقف، هي من اتحاد الأعمال الياباني بعد كل شيء.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“ألم تعترف (كيشي يوكينو) بكل شيء؟”
خارجياً، ظهر (سونغ شيه يون) مرة أخرى كخائن، وداخلياً، ظهرت منظمة أقوى من شركة سين يونغ.
“لست متأكدًا. لا أعرف كل التفاصيل المتعلقة بهذا الأمر. ”
الآن فقط نهض (كازوكي).
تجنب (كازوكي) بسهولة محاولة (تسوجي يوكي) للتحقيق للحصول على مزيد من المعلومات.
لا يمكن مقارنة حجم هذه الشبكة من الشراكات بتحالف إيفا القديم.
ابتسمت (تسوجي يوكي) ثم تحدثت.
كانت أيدي شركة سين يونغ مشغولة بالفعل، في محاولة للتعامل مع الأحداث التي اندلعت يمينًا ويسارًا، ولكن ليس من المستغرب أن تأتي أخبار سيئة أخرى في وقت الظهيرة اليوم.
“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فأن منظمة موجودة في نفس المدينة الموجودين فيها قد رفضت عرض فالهالا بالأمس فقط.”
أمامها قطعة من الورق سلمها (كازوكي).
“هذا صحيح. رفضت هانوي عرض فالهالا. لكن هذا كان قرار هانوي. قبلت مجموعة نور العربية التجارية عرض فالهالا. ”
لقد كان العقد الذي أرسلته فالهالا.
واصل (كازوكي) بهدوء.
تجنب (كازوكي) بسهولة محاولة (تسوجي يوكي) للتحقيق للحصول على مزيد من المعلومات.
“القرار الذي اتخذته المنظمات الأخرى لا يهمني. أنا هنا لأطلب قرار اتحاد الأعمال الياباني. رئيس مجلس الإدارة (تسوجي يوكي) بصفتك القائدة، ما هو قرارك بشأن هذه المسألة؟”
“….”
لم تجب (تسوجي يوكي). بغض النظر عن الشروط الأخرى، فإن الشرط الأول كان أكثر خزيا وإهانة من مجرد الاستسلام.
كان المديرون التنفيذيون الذين كانوا يجلسون خلفها يحدقون جميعًا في (تسوجي يوكي) بوجوه حزينة.
هل كان عليها حقًا التوقيع على مثل هذا الشيء؟
“…أنا أعتذر.”
وفي ذلك اليوم بينما كان تعبير (تسوجي يوكي) ملتويًا، انفتح باب غرفة الانتظار المغلق بإحكام.
“لذلك كان من أجل هذا.”
هرع رجل يرتدي الكيمونو واقترب من (تسوجي يوكي).
بعد خلع الملابس بالكامل، فعلوا كما فعلت (تسوجي يوكي).
“ما المشكلة؟”
قرر (فهيد حسيني) بعد التأمل العميق.
“آسف يا رئيس مجلس الإدارة. إنه فقط … ”
قال (فيليب مولر) إنه لن يردعه بعد ذلك.
عندما سألت (تسوجي يوكي) بحدة، تعرق الرجل بغزارة وهمس في أذنيها.
عندما وقفت (تسوجي يوكي) ورأسها منخفض، بدأ (كازوكي) و(يون يوري) في فحص كل زاوية وركن من جسم (تسوجي يوكي).
سرعان ما اتسعت عيون (تسوجي يوكي).
حدقت في (كازوكي) بعيون نائمة ونصف مغلقة قبل أن تقول ببطء.
“…ماذا؟”
قال (فيليب مولر) إنه لن يردعه بعد ذلك.
“ذهبت وتأكدت من ذلك بأم عيني. لقد تم تدمير المكان بالكامل وتسويته بالأرض.”
تدمير منظمة الوجهة الثالثة.
“….”
مرت عدة سنوات منذ ذلك الحين، والآن يجتمعون مرة أخرى مع عكس أدوارهم تمامًا.
“منظمة هانوي … تم محوها تمامًا من قبل فالهالا.”
“كوهوم … يجب أن تذكر أيضًا شركة سين يونغ في بيانك العام. هذا أقل ما يمكنك فعله. ”
أدارت (تسوجي يوكي) نظرها بنظرة مفاجئة.
لكن هذا الحادث لم يكن سوى البداية.
كان (كازوكي) لا يزال ينظر إليها بهدوء.
“قائد فالهالا …”
“… ههه”.
وبطبيعة الحال، فإنه لن يعطي هذه الفرصة إلا لأولئك الذين لم يتواطؤوا مع الطفيليات، وسيكون الأمر متروكاً للمنظمات لتقرر ما إذا كانت ستقبل هذا العرض أم لا.
أطلقت (تسوجي يوكي) ضحكة مكتومة. كانت تتساءل لماذا تُركت هانوي واقفة حتى بعد مرور يوم منذ رفضهم.
ما كان أكثر إثارة للصدمة هو حقيقة أن صقلية، وليس فالهالا، هي التي نفذت ذلك.
“لذلك كان من أجل هذا.”
تجنب (كازوكي) بسهولة محاولة (تسوجي يوكي) للتحقيق للحصول على مزيد من المعلومات.
شعرت أنها تفهم كيف شعر (شي جين بينغ) عندما قيل له إن أمريكا تقصف سوريا في منتصف اجتماع قمته مع ترامب.
“اجتماع…؟”
“دعني أسألك مرة أخرى.”
كان يحدق في قطعة من الورق أمامه بتردد مكتوب في جميع أنحاء وجهه.
تحدث (كازوكي).
الطريقة التي خاطبت بها عددًا لا يحصى من الكهنة جعلتها تبدو كإمبراطورة.
“هل تقبلين أم ترفضين؟”
سقطت ملعقة صغيرة على الأرض من يد (يون سوهوي). ومع ذلك، فإن التقاطها لم يخطر ببالها حتى لأنها سألت بذهول.
بعد لحظة صمت قصيرة، تنهدت (تسوجي يوكي) بعمق وأنزلت غليون التدخين.
الفصل 398. إما معنا أو ضدنا 2
كانت مترددة، لكن الآن غرق الميزان فجأة إلى جانب واحد.
تطابقت أفعاله مع كلماته.
بمجرد أن ترفض، سيغادر (كازوكي) هذا المكان ويعود مع رفاقه في أقل من يوم.
“….”
لسوء الحظ، لم يكن لدى اتحاد الأعمال الياباني الحالي أي وسيلة لوقف فالهالا.
“إن كون (كيشي يوكينو) عضوًا في اتحاد الأعمال الياباني هو حقيقة لا يمكن إنكارها، وخطأ مرؤوسي هو أيضًا خطئي. بصفتي قائدة اتحاد الأعمال الياباني، أعتذر بصدق لقائد فالهالا عن التسبب له في القلق “.
“…إذن هذا هو نوع القائد (سيول).”
“إيهي! هل تقول ذلك حقا!؟”
ابتسمت (تسوجي يوكي) بمرارة ورفعت الجزء العلوي من جسدها ببطء.
كان (كازوكي) لا يزال ينظر إليها بهدوء.
“لم يكن الأمر سيئًا لو أنه جاء شخصيًا ليسألني، ولكن ليطلب مني إظهار جسدي أمام مرؤوسي القديم… أرى أن لديه ذوقًا غير عادي إلى حد ما.”
“هيا يا صاح، ما الذي يقلقك إلى هذه الدرجة؟ أنا، (بارك دونغ شن)، أنا هنا من أجلك! نحن نعرف بعضنا البعض منذ كم سنة حتى الآن؟ أنا هنا لإنقاذ مؤخرتك! ”
بعد أن ترددت لفترة وجيزة، ركعت (تسوجي يوكي) على ركبتيها وانحنت من وسطها إلى أسفل.
تحدث (كازوكي).
“…أنا أعتذر.”
-أنا متأكد من أنكم جميعا تعرفون عن الحادث الأخير. لقد خان الأسقف (روبرتو سيرفلو) الإنسانية وتواطأ مع الطفيليات.
خرج اعتذار من فم (تسوجي يوكي).
“… لا بد لي من التوقيع على هذا الشيء؟”
وضعت يديها على الأرض وانحنت حتى لمست جبهتها الأرض.
وكانت ردود أفعال كهنة (لوكسوريا) غير متفاجئة.
من ناحية أخرى، ارتفع ذقن (كازوكي) ببطء.
“… هل ستظلون هادئين أيضًا؟”
“إن كون (كيشي يوكينو) عضوًا في اتحاد الأعمال الياباني هو حقيقة لا يمكن إنكارها، وخطأ مرؤوسي هو أيضًا خطئي. بصفتي قائدة اتحاد الأعمال الياباني، أعتذر بصدق لقائد فالهالا عن التسبب له في القلق “.
“لم يكن الأمر سيئًا لو أنه جاء شخصيًا ليسألني، ولكن ليطلب مني إظهار جسدي أمام مرؤوسي القديم… أرى أن لديه ذوقًا غير عادي إلى حد ما.”
استسلم اتحاد الأعمال الياباني.
ابتسمت (تسوجي يوكي) ثم تحدثت.
كان المديرون التنفيذيون الذين كانوا يجلسون خلفها يحدقون جميعًا في (تسوجي يوكي) بوجوه حزينة.
حتى كوريا الشمالية والصين انتقدتا المنظمة الإرهابية علنًا. عندما رفضت باكستان طلب أمريكا بالمرور عبر مجالها الجوي، قوبلت بالتهديد: كن مستعدًا للقصف والعودة إلى العصر الحجري. واستسلموا في نهاية المطاف.
“أشعر بالخجل بشكل لا يصدق من تصرفات مرؤوسي، وأطلب المغفرة من جميع الذين تضرروا من هذا الحادث. سيقبل اتحاد الأعمال الياباني عرض فالهالا وينفذ أحكام العقد بإخلاص “.
“هل حصلت المنظمات الأخرى على نفس العقد؟”
أطلقت (تسوجي يوكي) أنفاسها التي كانت تحبسها.
“أولاً، قم بتوقيع العقد. بعد ذلك، تذهب إلى فالهالا وتعتذر شخصيًا، وربما تتضمن حتى القليل من الامتنان!”
“و… سيأخذ المديرون التنفيذيون لاتحاد الأعمال الياباني، بمن فيهم أنا، زمام المبادرة ويضربون مثالاً من خلال تنفيذ الحكم الأول.”
“كوهوم … يجب أن تذكر أيضًا شركة سين يونغ في بيانك العام. هذا أقل ما يمكنك فعله. ”
وبصوت مرتجف، نهضت (تسوجي يوكي) ببطء.
بحشد الثالوث ونقابة القتلة ونقابة السحرة وصقلية، كانت هذه المنظمة توجه رمحها الآن نحو شركة سين يونغ، وتقطع أطرافها واحدة تلو الأخرى.
على الفور، تدحرجت اليوكاتا التي كانت معلقة بشكل فضفاض على كتفيها. لا بد أنها لم تكن ترتدي أي شيء تحته حيث تم الكشف عن جسدها العاري الناعم بالكامل.
ثم نظر إلى صديقه القديم بشكل مثير للريبة.
أغمضت (تسوجي يوكي) عينيها، ونشرت ساقيها قليلاً، ورفعت يديها للأعلى. كان الأمر كما لو أنها كانت تمر عبر ماسح ضوئي للجسم في المطار.
ابتسمت (يون سوهوي) بانحناءة خفيفة قبل أن تغادر الغرفة بخطوات خفيفة.
أومأ (كازوكي) برأسه ثم نظر حول الغرفة.
جالسًا في مكتبه، سخر (سيول جيهو) ببرود.
ثم، مع وجود اختلافات طفيفة في التوقيت، نهض المديرون التنفيذيون الجالسون بصمت ببطء وبدأوا في خلع ثياب الكيمونو.
ما كان أكثر إثارة للصدمة هو حقيقة أن صقلية، وليس فالهالا، هي التي نفذت ذلك.
بعد خلع الملابس بالكامل، فعلوا كما فعلت (تسوجي يوكي).
قال (فيليب مولر) إنه لن يردعه بعد ذلك.
“أفهم أن المديرة (تسوجي يوكي) تقصد الخير”.
“…إذن هذا هو نوع القائد (سيول).”
الآن فقط نهض (كازوكي).
لقد تمكنوا من القيام بذلك لأن لديهم قوة عسكرية كبيرة ولأن العديد من المنظمات شكلت شراكات معهم.
“ثم عفوا.”
خارجياً، ظهر (سونغ شيه يون) مرة أخرى كخائن، وداخلياً، ظهرت منظمة أقوى من شركة سين يونغ.
ثم استدار وتحدث إلى (يون يوري)، التي كانت تكافح من أجل كبح ضحكتها.
لم ينس (سيول جيهو) تحذير (فيليب مولر). لذلك مباشرة بعد حادثة جوراد بوغا المزيفة، غير رأيه لإعطاء الخونة المحتملين فرصة أخيرة.
“لا تضحكي. هذه مسألة مهمة. يجب أن تعرفي ماذا تفعلين الآن. قد لا تكون مرئية بالعين المجردة، لذلك…”
“إيهو. يبدو أنك كبرت في السن منذ آخر مرة رأيتك فيها. أنت قلق للغاية…”
“أعلم، سأتحقق من ذلك بالسحر”.
“سوف أرحل الآن. لدي اجتماع لحضوره”.
ضغطت (يون يوري) على أسنانها وأومأت برأسها.
خارجياً، ظهر (سونغ شيه يون) مرة أخرى كخائن، وداخلياً، ظهرت منظمة أقوى من شركة سين يونغ.
وسرعان ما سار الرجل والمرأة نحو مجموعة من الناس العراة.
1. أولئك الذين يوقعون العقد لا يجوز لهم التواطؤ مع الطفيليات وعدم القيام بأي شيء ضد مصلحة الإنسانية.
“وشم ثعبان أرجواني…”
وسرعان ما سار الرجل والمرأة نحو مجموعة من الناس العراة.
عندما وقفت (تسوجي يوكي) ورأسها منخفض، بدأ (كازوكي) و(يون يوري) في فحص كل زاوية وركن من جسم (تسوجي يوكي).
“لم يكن الأمر سيئًا لو أنه جاء شخصيًا ليسألني، ولكن ليطلب مني إظهار جسدي أمام مرؤوسي القديم… أرى أن لديه ذوقًا غير عادي إلى حد ما.”
*****************************
بمجرد أن ترفض، سيغادر (كازوكي) هذا المكان ويعود مع رفاقه في أقل من يوم.
كانت سماء الصباح صافية وهادئة، لكن شركة سين يونغ كانت تعج بالحركة حتى قبل الفجر.
وبصوت مرتجف، نهضت (تسوجي يوكي) ببطء.
على الرغم من أنها قد تكون أخبارًا جيدة للبعض، إلا أن شركة سين يونغ كانت تتلقى أخبارًا سيئة واحدة تلو الأخرى.
“هذا صحيح. رفضت هانوي عرض فالهالا. لكن هذا كان قرار هانوي. قبلت مجموعة نور العربية التجارية عرض فالهالا. ”
كان هناك قول مأثور، يمكن للرجل الغني أن يعيش لمدة ثلاث سنوات حتى لو أفلس.
“أنا بريء! لم أكن أعرف أن الأسقف كان خائنًا! ”
عندما فقدوا (سونغ شيه يون)، أصبحوا بدون أي طريقة للدفاع عن أنفسهم دون قوته وتأثيرها السياسي. ومع ذلك، فقد تمكنوا من الحفاظ على موقعهم في السلطة لعدة سنوات.
“…أنا أعتذر.”
لقد تمكنوا من القيام بذلك لأن لديهم قوة عسكرية كبيرة ولأن العديد من المنظمات شكلت شراكات معهم.
“…أنا أعتذر.”
لا يمكن مقارنة حجم هذه الشبكة من الشراكات بتحالف إيفا القديم.
لا يمكن مقارنة حجم هذه الشبكة من الشراكات بتحالف إيفا القديم.
كان تحالف إيفا، في أحسن الأحوال، اتحادًا من ثماني منظمات متوسطة الحجم. في المقابل، كان شركاء شركة سين يونغ من المنظمات رفيعة المستوى في مدنهم.
من بين المنظمات التي كانت تسيطر على هارامارك، كانت منظمة الوجهة الثالثة هي المنظمة التي استجابت بشكل أفضل لدعوة شركة سين يونغ.
كان لتأثيرهم البعيد المدى قبضة قوية على كل مدينة باستثناء إيفا.
“دعني أسألك مرة أخرى.”
ولكن الآن، عندما مرت ثلاث سنوات بالفعل منذ ذلك الحين، كان الوضع مختلفًا.
“آسف يا رئيس مجلس الإدارة. إنه فقط … ”
خارجياً، ظهر (سونغ شيه يون) مرة أخرى كخائن، وداخلياً، ظهرت منظمة أقوى من شركة سين يونغ.
مرت عدة سنوات منذ ذلك الحين، والآن يجتمعون مرة أخرى مع عكس أدوارهم تمامًا.
بحشد الثالوث ونقابة القتلة ونقابة السحرة وصقلية، كانت هذه المنظمة توجه رمحها الآن نحو شركة سين يونغ، وتقطع أطرافها واحدة تلو الأخرى.
“أنت تعرف كيف اختفى قائد فالهالا لفترة طويلة؟ لقد اتصلت بي عائلة إيفا الملكية وبدأت الاستعداد سرًا. تفضل بالزيارة إذا كان من الصعب تصديق ذلك. سأريك”.
كانوا يحاولون اقتلاع الأساس الذي سمح لهم بالبقاء في القمة.
أغمضت (تسوجي يوكي) عينيها، ونشرت ساقيها قليلاً، ورفعت يديها للأعلى. كان الأمر كما لو أنها كانت تمر عبر ماسح ضوئي للجسم في المطار.
كانت أيدي شركة سين يونغ مشغولة بالفعل، في محاولة للتعامل مع الأحداث التي اندلعت يمينًا ويسارًا، ولكن ليس من المستغرب أن تأتي أخبار سيئة أخرى في وقت الظهيرة اليوم.
“لكن هذه الشروط هي فقط …”
كانت هاك أخبار أن نجمة الشهوة قد عادت إلى معبد (لوكسوريا) بالفعل.
“ما رأيك في أن هذا ما فعلته في هذا الوقت؟ سلمت الذي في حوزتي، واعتذرت، وأقسمت أنني لن أفعل ذلك مرة أخرى! ”
حدقت (يون سوهوي) بذهول في بلورة الاتصالات التي سلمها الرسول.
ثم فتح درج مكتبه وأخرج قلمًا.
داخل البلورة، تم جمع أكثر من مائة من كهنة (لوكسوريا) في المعبد، وكانت (سيو يوهوي) تجلس على عرش أبيض مزين، وتتحدث إلى الحشد.
كلانج!
الطريقة التي خاطبت بها عددًا لا يحصى من الكهنة جعلتها تبدو كإمبراطورة.
وسرعان ما سار الرجل والمرأة نحو مجموعة من الناس العراة.
-أنا متأكد من أنكم جميعا تعرفون عن الحادث الأخير. لقد خان الأسقف (روبرتو سيرفلو) الإنسانية وتواطأ مع الطفيليات.
“أعلم، سأتحقق من ذلك بالسحر”.
كانت رسالتها واضحة وبسيطة.
“مم، إذا كنت تقول ذلك…”
– بصفتي منفذة (لوكسوريا)، لا يمكنني السماح للمعبد بالاستمرار في هذا الطريق. من اليوم، سأعود رسميًا إلى الفرع الرئيسي للمعبد.
كان الوضع الحالي في باراديس مشابهاً.
—علاوة على ذلك، فإنني أعرب عن أسفي العميق للسماح بحدوث أخطاء الأسقف. سأنضم شخصيًا إلى فالهالا وسأساعدهم بكل إخلاص.
وفي ذلك الوقت، كان العالم أجمع يحبس أنفاسه أمام الغضب الأميركي غير المسبوق.
وكانت ردود أفعال كهنة (لوكسوريا) غير متفاجئة.
كان (سيول جيهو) يرى أنه يجب إبادة كل فأر بينما اقترح (فيليب مولر) ترك مخرج مع الأخذ في الاعتبار الفجوة الكبيرة التي قد تنشأ داخل المعسكر الإنساني.
وخرجت تصفيقات مدوية من الفيديو.
كان الوضع الحالي في باراديس مشابهاً.
من يتوقع خلاف ذلك؟
“بالإضافة إلى ذلك، دعنا نوضح هذا. حتى لو شارك بشكل مستقل دون علمك، فهو لا يزال مرؤوسك. ناهيك عن أنه كان الآس في مؤسستك! مرؤوس مباشر! بصراحة، دعنا نقول إنني حاولت طعنك بسكين. إذا قلت، صديقي ~ لم أقصد ذلك ولكن يدي تحركت من تلقاء نفسها، هل تقول، حسنًا، وتستمر….؟ ”
كان معبد (لوكسوريا) هو المذنب الرئيسي في الحادث الأخير، ومع اعتراف الأسقف بجرائمه، كانت المنظمة محاطة بالأعداء من جميع الجوانب.
لكن هذا الحادث لم يكن سوى البداية.
كان ذلك عندما عادت (سيو يوهوي)، الكاهنة الأكثر شهرة في باراديس، وقالت إنها ستنضم إلى فالهالا من أجل المصالحة بين المنظمتين.
“آه، لا بأس. لم أخبرك عن قصد. ”
هذا يعني أن (سيو يوهوي) سوف تنضم رسميًا إلى (سيول جيهو) الذي كان من المتوقع أن يصبح رسول (غولا) التالي.
[سيتعين على كل منظمة وفرد في هذه المسألة تحمل المسؤولية.]
لم يُمنح معبد (لوكسوريا) طريقًا للبقاء كمنظمة فحسب، بل سيتصالحون أيضًا مع معبد (غولا). كيف يمكن ألا يكونوا سعداء؟
“أنت لا تكذب؟”
كانت هذه فرصة لهم لاستعادة مجد الماضي.
[سيتعين على كل منظمة وفرد في هذه المسألة تحمل المسؤولية.]
إذا كان توقيع عقد أو أداء اليمين هو كل ما يتطلبه الأمر، فسيكونون أكثر من سعداء للقيام بذلك. إذا لم يكونوا خونة، بالطبع.
“فقط ثق بي. سأحرص على مساعدتك أنت ومؤسستك على الخروج من هذا سليما. فقط أغمض عينيك وقم بالتوقيع هنا. أقنع رجالك بالتوقيع عليه أيضا “.
أطفأت (يون سوهوي)، التي كانت تشاهد كهنة (لوكسوريا) يهتفون بصوت عالٍ، بلورة الاتصال وأغلقت عينيها.
“هل هذا صحيح؟”
” إما معنا أو ضدنا …”
كانت سماء الصباح صافية وهادئة، لكن شركة سين يونغ كانت تعج بالحركة حتى قبل الفجر.
لقد كان بيانًا شهيرًا من الرئيس الأمريكي، جورج دبليو بوش، بعد 11 سبتمبر.
“بالإضافة إلى ذلك، دعنا نوضح هذا. حتى لو شارك بشكل مستقل دون علمك، فهو لا يزال مرؤوسك. ناهيك عن أنه كان الآس في مؤسستك! مرؤوس مباشر! بصراحة، دعنا نقول إنني حاولت طعنك بسكين. إذا قلت، صديقي ~ لم أقصد ذلك ولكن يدي تحركت من تلقاء نفسها، هل تقول، حسنًا، وتستمر….؟ ”
وفي ذلك الوقت، كان العالم أجمع يحبس أنفاسه أمام الغضب الأميركي غير المسبوق.
استسلم اتحاد الأعمال الياباني.
حتى كوريا الشمالية والصين انتقدتا المنظمة الإرهابية علنًا. عندما رفضت باكستان طلب أمريكا بالمرور عبر مجالها الجوي، قوبلت بالتهديد: كن مستعدًا للقصف والعودة إلى العصر الحجري. واستسلموا في نهاية المطاف.
قام رجل نحيف له شعر على شكل ذيل حصان، الذي كان يتناقض شكله تمامًا مع شكل (بارك دونغ شن) السمين، بتجعيد الحواجب.
كان الوضع الحالي في باراديس مشابهاً.
كان (كازوكي) لا يزال ينظر إليها بهدوء.
أثار الهجوم الأخير غضب فالهالا، وأعلن (سيول جيهو) أمام الجميع.
“إيهو. يبدو أنك كبرت في السن منذ آخر مرة رأيتك فيها. أنت قلق للغاية…”
[أولئك الذين هاجموا فالهالا، أولئك الذين ابتكروا الخطة ودعموها، وأولئك الذين عرفوا بالخطة وبقوا صامتين. لن أفرق بينهم.]
مرت عدة سنوات منذ ذلك الحين، والآن يجتمعون مرة أخرى مع عكس أدوارهم تمامًا.
[سيتعين على كل منظمة وفرد في هذه المسألة تحمل المسؤولية.]
“إنه يعني أننا سنسامحك ونسمح لك بالحفاظ على منظمتك سليمة، لذا ساعدنا في محاربة الطفيليات كزملاء من أبناء الأرض!”
تطابقت أفعاله مع كلماته.
“…إذن هذا هو نوع القائد (سيول).”
حاولت منظمة الوجهة الثالثة التهرب من مسؤوليتهم وتم سحقهم على الفور. رفضت هانوي عرضهم وتم تدميرها أيضًا.
[نتيجة لما يسمى بمسيرة الموت المجنونة هذه، قاوم شعب بلاده يائسا وهم يعلمون أنهم سيموتون بغض النظر.]
من ناحية أخرى، انحنى اتحاد الأعمال الياباني ومجموعة التجار العرب لفالهالا ونددا بشركة سين يونغ. والآن، كان معبد (لوكسوريا) ينضم إلى المعركة.
“هل هذا صحيح؟”
مع وصول الأشياء إلى هذا الحد، لم تستطع (يون سوهوي) فعل شيء لإنقاذ الموقف ولكن اعترفت بأن الأساس الصلب الذي لم يسبق له مثيل قد بدأ يهتز.
*****************************
صحيح، كان (سيول جيهو) يمسكهم من رقبتهم.
لنكون صادقين، لم يتوقع (سيول جيهو) أن ثلث المنظمات في باراديس قد شاركت في هذا الحادث الأخير. بعد اكتشاف ذلك، لم يستطع إلا أن يوافق على أن اقتراح (فيليب مولر) لإصلاح مواقف القوى الحالية من خلال العقود كان أفضل من فكرته في تدمير جميع المنظمات التي شاركت وتسويتها بالأرض.
يهزها بعنف، وكان يستمر في فعل هذا …
“إنه يعني أننا سنسامحك ونسمح لك بالحفاظ على منظمتك سليمة، لذا ساعدنا في محاربة الطفيليات كزملاء من أبناء الأرض!”
*****************************
بحشد الثالوث ونقابة القتلة ونقابة السحرة وصقلية، كانت هذه المنظمة توجه رمحها الآن نحو شركة سين يونغ، وتقطع أطرافها واحدة تلو الأخرى.
“… هل ستظلون هادئين أيضًا؟”
نظر (فهيد حسيني) إلى الأعلى قليلا.
جالسًا في مكتبه، سخر (سيول جيهو) ببرود.
“…أنا أعتذر.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
