Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 399

399.docx

الفصل 399. للتغيير 1

“لا يزال لا يوجد أي خبر من شركة سين يونغ؟”

“لا، لا شيء يستحق الإبلاغ عنه. لقد سمعت أنهم يحققون في القضية، لكن هذا مجرد شيء سربوه إلى الصحافة كطعم “.

“لم افهم هذا حقا. جميع شركائهم يديرون ظهورهم لهم. هل يعتقدون حقًا أنهم يستطيعون الابتعاد عن هذا وكأن شيئًا لم يحدث؟”

“يعتقدون أنهم يستطيعون تحمل خسارة بعض الأطراف. طالما أن الرأس يعيش، يمكن لبقية الجسم أن يتجدد. إنهم واثقون تمامًا من هذا القبيل. ”

“حقًا!؟”

“أتساءل إلى متى ستستمر هذه الثقة.” تمتم (سيول جيهو) لنفسه وفتح درج مكتبه.

“لا أستطيع أن أصدق أنهم لا يفعلون شيئًا. يجب ألا يكون لديهم أي شعور بالإلحاح …؟ ”

فجأة، توقفت يد (سيول جيهو) التي كانت تتحسس عبر الدرج ورمش بعينيه في ارتباك.

كانت (كيم هانا) مبتسمة. تألقت عيناها كفتاة واقعة في الحب.

بالتفكير في ذلك الآن، كانت تبدو هكذا منذ أن بدأ في استفزاز شركة سين يونغ.

“هل حدث لك شيء جيد؟”

“لماذا تسأل؟”

“ابتسامتك جميلة حقًا اليوم.”

“لا تجعلني أحمر من الخجل. إنه مجرد مكياج.”

(كيم هانا) وضعت وجهها في يديها مع تنهد متواضع.

الحقيقة هي أنه في كل مكان ذهبت إليه هذه الأيام، كان الناس يخبرونها كم كانت جميلة.

كانت هناك حتى شائعات حول وقوعها في الحب.

“هل تتذكر الوعد الذي قطعناه عندما جندتني لأول مرة؟ والثاني، بشكل أكثر تحديدًا “.

كان السؤال مفاجئًا، لكن (سيول جيهو) تذكر الحادث على الفور.

[تصبح شجرة كبيرة.]

[أنا أقول إنه يجب عليك تنمية مؤسسة إلى أقصى حد يكون مركزها من حولك. كبيرة بما يكفي بحيث يمكنك بسهولة النظر إلى شركة سين يونغ من الأعلي.]

لقد مرت سنوات منذ ذلك الحين وأوفى (سيول جيهو) بوعده.

كمنظمة خاصة، كان فالهالا بالتأكيد أقوى من شركة سين يونغ. حتى الآن، كان يضع ضغطًا هائلاً على شركة الأدوية.

شركة سين يونغ، التي طردتها.

(يون سوهوي)، التي سخرت منها.

(جونغ مينغونغ)، الذي نقلها إلى فريق الهجوم.

لم تستطع (كيم هانا) منع نفسها من الطنين بفرح كلما فكرت في شعور هؤلاء الثلاثة الآن.

كانت فرحتها شديدة لدرجة أنها رقصت ذات مرة بمفردها في غرفتها.

كانت تأكل بشكل أفضل وتمارس الرياضة في كثير من الأحيان. كانت حركات أمعائها منتظمة وكانت تنام كالطفل كل ليلة.

شعرت بأنها أكثر حيوية من أي وقت مضى، وأصبحت بشرتها أكثر نعومة وسلاسة.

كانت هذه هي تأثيرات إيقاع الساعة البيولوجية المستقرة.

“لا أستطيع الانتظار حتى تأتي شركة سين يونغ وتتوسل إلينا للتحدث معهم. آه، ستسمح لي بمرافقتك عندما يأتي ذلك اليوم، أليس كذلك؟ ”

سألت (كيم هانا) وهي تهز كتفيها يسارًا ويمينًا.

“بالطبع، ستكونين رفيقتي”.

ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة صغيرة.

“شكرا لك أيها القائد”.

انتشرت ابتسامة مشرقة على وجه (كيم هانا).

“عندما قلت لأول مرة أنك تريد بناء منظمة، لم أفكر أبدًا في أن هذا اليوم سيأتي … أنا سعيدة بانضمامي إلى كارب ديم. لقد كان أحد أفضل القرارات في حياتي “.

ملأت الذكريات عيون (سيول جيهو) وهو يشاهد (كيم هانا) تبتسم بإشراق.

تذكر الوقت الذي رآها فيه من خلال العيون التسعة.

صورة (كيم هانا) وهي شيطانة من السيكوب، تضحك بشكل هستيري أثناء النظر إلى رماد شهرزاد، لا تزال عالقة في رأسه.

كان هناك شيء مشابه بين تلك النسخة من (كيم هانا) والنسخة التي تقف هنا الآن تضحك.

ومع ذلك، على الرغم من أن الوضع قد يكون مشابهًا، إلا أن العملية والنتيجة كانت مختلفة تمامًا.

كانت قلعة تيغول حرة، وكانت شهرزاد مزدهرة، والأهم من ذلك أن (كيم هانا) كانت لا تزال بشرية.

انتشرت ابتسامة ناعمة على شفاه (سيول جيهو).

على السطح، قد يبدو هادئًا، لكنه كان لديه بعض الشكوك حول قراراته.

لم يكن متأكدًا مما إذا كان يسير في الاتجاه الصحيح أو ما انتظره في نهاية الطريق.

لكن كلمات (كيم هانا) أعطته الآن الشجاعة لمواصلة المحاولة.

مهما كان المستقبل -سيكون على الأقل أفضل من الجولة الأولى.

“إذن، كيف ستفاجئني هذه المرة؟”

سألت (كيم هانا)، وعيناها تومضان بالفضول.

في الوقت الحالي، تم وضع شركة سين يونغ في زاوية واستنفدت فالهالا جميع مواردها. لم تستطع التفكير في أي شيء آخر يمكنهم القيام به.

ولكن بعد ذلك تذكرت كلمات (سيول جيهو). قال إنه سوف يصب برميلًا كاملًا من الزيت إذا حاولت شركة سين يونغ إخماد النار.

لقد حانت اللحظة التي طال انتظارها أخيرًا. الآن حان الوقت لهم لصب الزيت على المنزل المحترق….

“قد تتطلعين إلى ذلك.”

بابتسامة، بدأ (سيول جيهو) في البحث في درج مكتبه.

“أنا متأكد من أنك تعرفين عن هذا بالفعل. ألم أخبرك قبل أن أغادر للتدريب؟ ”

“آه.”

ميزت (كيم هانا) ما يقصده لكنها بعد ذلك أمالت رأسها بفضول.

لم تستطع أن ترى كيف يرتبط ذلك بالوضع الحالي.

[لذا بدلاً من مهاجمة الإمبراطورية، التي لديها احتمال كبير للفشل، أقترح أن نفعل شيئًا أكثر قيمة.]

[شيء من شأنه أن يفيدنا على حد سواء. سأكون صريحًا. أعتقد أنه يجب عليك استخدام الوقت الذي وفرته لنا هذه الحرب لإعادة تجميع البشرية.]

[هل تريد أن تسمعني على الأقل؟]

بعد انتصارهم في حرب حصن تيغول، دعت (غابريلا) (سيول جيهو) إلى اجتماع مع كبار المسؤولين في الفيدرالية وقدمت اقتراحًا مثيرًا للاهتمام.

لكن لم يكن من الممكن تنفيذ هذا الاقتراح على الفور بسبب نطاقه الواسع.

لقد مر عام تقريبًا منذ ذلك الحين.

كان (سيول جيهو) يستعد سراً لجعل هذا الاقتراح حقيقة واقعة.

بتعبير أدق، كان قد ركز على أن يصبح أقوى وترك الباقي لرفيق موثوق به.

ولكن بما فيه الكفاية مع التحضير. يبدو الآن أن الوقت مناسب لبدء المخطط الكبير.

“هويت!”

أخرج (سيول جيهو) بلورة اتصال من أعماق الدرج ووضع يده فوقها.

*****************************

بعد المكالمة، ذهب (سيول جيهو) إلى قصر إيفا الملكي للتحقق من تقدم الخطة.

“مم…. تلك الخطة … “.

بدا (سورج كون)، المسؤول الملكي عن إيفا، مضطربًا.

“الاستعدادات مكتملة في الغالب. لقد قمنا بتأمين مساحة واسعة بما فيه الكفاية وعملنا مع تجار دونغ شن لفترة طويلة لتخزين الإمدادات. ومع التطورات الأخيرة، لا أعتقد أن السكان سيرفضون ذلك أيضًا. لكن….”

أكد ل(سيول جيهو) أنه كان مستعدًا تقريبًا، ولكن بناءً على نبرة صوته، يبدو أن هناك مشكلة.

“هل هو المال؟”

عندما رأى (سيول جيهو) (سورج كون) يمط شفتيه، وضع سبابته على إبهامه لتشكيل دائرة.

“…نعم.”

اعترف (سورج كون) بابتسامة مريرة.

“من الصعب بما فيه الكفاية التخطيط لحدث كبير واحد، لكن يجب أن أعتني بحدثين…”

“كان يجب أن تخبرني عاجلاً”.

“أنا آسف. هذه الخطة مخصصة لصالح إيفا، لذلك أردت أن أكمل هذا العمل دون الاعتماد على أي قوى خارجية. ”

رغم أن (سورج كون) قال هذا، لكن الحقيقة هي أنه لا يريد أن يضع المزيد من الضغط على (سيول جيهو)، الذي كان مشغولاً بالفعل.

“لا تقلق بشأن هذا.”

رأى (سيول جيهو) من خلاله وأعلن بثقة.

“المال ليس مشكلة على الإطلاق.”

رمش (سورج كون).

*****************************

بعد عودته إلى فالهالا، استعد (سيول جيهو) للمغادرة على الفور.

“فلون!”

[همم؟]

“هل تريدين الذهاب في شهر عسل معي؟”

[…شهر عسل؟]

مائل رأس (فلون) إلى جانب واحد.

[سأقوم برحلة معك في أي يوم من أيام الأسبوع، لكن موضوع شهر العسل يبدو غريب قليلًا… أنت تعرف أن لدي زوج، أليس كذلك؟ على الرغم من أنني أصبحت أرملة بعد وقت قصير من الزفاف.]

وضعت (فلون) يديها على خصرها برأس مرفوعة.

مع ضحكة خفيفة، وضع (سيول جيهو) يديه على كتفي (فلون).

وتكلم.

“ألا تعتقدي أن الوقت متأخر قليلاً على ذلك؟”

[اعذرني؟ تأخرت قليلاً على ماذا؟ هل تشك في إخلاصي؟]

“حسنا، ثم اسمحي لي أن أسألك. من تحبين أكثر، زوجك أم أنا؟”

[هاه؟ [ه.. هذا … ]

بدا أن (فلون) اهتزت بشكل واضح من سؤال (سيول جيهو).

“هم؟ ماذا قلت للتو؟ لا أستطيع سماعك، تحدثي بصوت أعلى. أو ربما لا تريدين الذهاب بعد كل شيء؟”

[لا، أنا أفعل! أريد أن أذهب! أنت تعجبني أكثر!]

ضاحكة، ألقت (فلون) ذراعيها حول (سيول جيهو).

[أهوهوهو. إن إقامة علاقة غرامية أكثر متعة مما اعتقدت. لذا، إلى أين نحن ذاهبون؟]

“لجمع ميراث روتشير. هل أستطيع؟ أحتاجه لشيء ما. ”

[آها. بالطبع يمكنك ذلك. لماذا تسأل حتى؟]

وافقت (فلون) بسهولة قبل أن تنفجر فجأة في الضحك.

[أهاها! كان من المفترض أن يرث زوجي هذا المال، والآن أنا أتبرع به بشكل أساسي. إذا علمت عائلتي، فسيكونون منزعجين للغاية!]

واستمرت في الضحك. بدا أن (فلون) راضية على الأقل بالانتقام بهذه الطريقة.

[أحب هذا. الآن إذن، هل نذهب؟ شريكي في الجريمة؟]

بابتسامة عريضة، تشبثت (فلون) بـ(سيول جيهو) وربطت ذراعيها من خلال ذراعيه.

أصبح وجه (سيول جيهو) مريرًا. كان يمزح فقط، ولكن يبدو أن (فلون) قد أخذت الموضوع بجدية.

على أي حال، أعلن (سيول جيهو) لبقية المنظمة أنه سيعود في غضون عشرة أيام وذهب في رحلة شهر عسل مع (فلون).

تم دفن ميراث روتشير فيما مجموعه خمس مناطق مختلفة.

كان المكان الذي دفن فيه الذهب في أراضي العدو، لكنه كان لا يزال قريبًا من الحدود.

لقد كانت قريبة من الأراضي البشرية مثل فيلا الإمبراطور القديم وكان (سيول جيهو) أقوى بكثير الآن من ذي قبل. لذلك اعتقد أن الأمر يستحق المحاولة.

بالطبع، إذا ظهرت ملكة الطفيليات أو قادة الجيش، فسيكونون في مشكلة كبيرة. لكن….

“سيكون كل شيء على ما يرام”.

وفقًا للأسقف، أخبره (سونغ شيه يون) أن الأمر سيستغرق حوالي ثلاثة إلى أربعة أشهر حتى يتعافى قادة الجيش تمامًا. وهذا يعني أنه لا يزال لديهم الوقت.

سافر (سيول جيهو) إلى مدينة جراتسيا، الواقعة في الجزء الشمالي من الأراضي البشرية، وعبر البحر باستخدام القطعة الأثرية الطائرة المريحة المسماة (فلون).

لم يكن عدد الأشياء الثمينة التي عثر عليها بجانب الفنون السرية لعائلة روتشير صغيرًا بأي حال من الأحوال، لذلك لم يستطع إلا أن يتطلع إلى معرفة مقدار ما سيتم دفنه هنا.

تم دفن الكنز داخل كهف بالقرب من الشاطئ حيث وصلت المياه إلى الأرض.

كان الخليج ضخمًا وكان به العديد من الكهوف، مما يجعل من الصعب على (سيول جيهو) تحديد موقع الكهف الصحيح في البداية، لكن الاستكشاف الشامل كان سهلاً للغاية.

على عكس بعثة معبد الأحلام، كل ما كان عليه فعله هو العثور على ما كان مخفيًا.

يبدو أن جد (فلون) كان يقدر الفنون السرية أكثر من المال.

انتهى البحث بسرعة.

صعد (سيول جيهو) إلى أعلى التل، وقام بتنشيط قدرته الفطرية، ووجد المكان الذي يصطف فيه اللونان الأحمر والذهبي.

باختصار، لم يخيب بيت روتشير، إحدى العائلات الأربع الكبرى المعروفة بثروتها، توقعات (سيول جيهو).

بدلاً من ذلك، تجاوز توقعاته وتجاوز خياله.

دخل (سيول جيهو) بعناية وفتح البوابة الحجرية المغطاة بالطحالب، الواقعة في أعمق جزء من الكهف.

عندما دخل إلى الفضاء المظلم خارج البوابة، انخفض فكه على الفور.

كانت الغرفة التي تبلغ مساحتها حوالي 330 مترًا مربعًا مليئة بالصناديق القديمة التي تظهر مرور الزمن.

تم نحت كل صندوق بشعار روتشير وكان كبيرًا مثل جسم رجل البالغ.

كانت صناديق الكنوز مغلقة، ولكن عندما سحب (سيول جيهو) أحدها بقوة، انفتح بصرير.

شعر (سيول جيهو) بالدوار بمجرد أن رأى الضوء الذهبي المحمر يخرج من الصدوق.

ملأت سبائك الذهب المصنوعة جيدًا، وليس العملات المعدنية، الصندوق تمامًا لدرجة أنه لم يتبق أي شبر من المساحة في الداخل.

لم تكن هذه هي النهاية.

كانت بعض الصناديق مليئة بالمجوهرات التي تشبه سماء الليل، بينما امتلأت أخرى بالزخارف الفاخرة، وكلها مكدسة بشكل أنيق في أكوام.

[ماذا تعتقد؟ رائع جدًا، أليس كذلك؟]

رأت (فلون) تعبير وجه (سيول جيهو) وهو مبتهج.

لكن في اللحظة التالية سقط وجهها وقالت بصوت مثير للشفقة.

[خذهم. انهم جميعا لك.]

“…”

[لقد أخذت جسدي وقلبي بالفعل. لقد تلطخ شرفي بين يديك. إذن ما أهمية المال في هذه المرحلة؟ الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، أنا مستعد للتضحية بكل شيء من أجلك!]

على مدار الأيام القليلة الماضية، كانت (فلون) مهووسة بالسيناريو الخيالي الذي كانت فيه امرأة متزوجة من عائلة مرموقة، وكان (سيول جيهو) هو الوغد الذي أفسدها وغرر بها.

هز (سيول جيهو) رأسه باستنكار.

“لننهي هذا. لن يأتي شيء جيد من قضاء وقتنا هنا “.

[بالتأكيد، ولكن كيف ستنقلهم؟ لا يوجد سوى اثنين منا هنا.]

وكانت على حقّ. كان هناك ببساطة الكثير من الصناديق التي يحملها الاثنان، حيث كان هناك حد للمبلغ الذي يمكن أن يتناسب مع حقيبة متوسطة للفضاء.

“لقد فكرت في الأمر بالفعل.”

لوح (سيول جيهو) بيده في الهواء بابتسامة.

على الفور انقسم الهواء إلى نصفين ومن الشق تشكل ثقب كبير يشبه الثقب الأسود.

[واو! ما هذا؟]

“إنها واحدة من العديد من الميزات المريحة لـ للمصنف الفريد.”

لقد كان ذلك صحيحاً. عندما وصل إلى المستوى السابع لأول مرة، كان مشغولاً للغاية بالتدريب لدرجة أنه لم يلاحظ أن لديه العديد من القدرات الملائمة الجديدة التي يمكنه الحصول عليها.

كان مخزن الأبعاد أحد تلك القدرات.

في اللحظة التي تذكر فيها ذكرى (سيو يوهوي) في جبل الحجر الصخري الضخم وهي تسحب زهرة سوما من مخزن الأبعاد الخاص بها، هرع سيول جيهو إلى المعبد ودفع نقاط المساهمة للحصول على واحدة من خاصته.

شمر (سيول جيهو) عن سواعده.

“فقط قومي برمي الصناديق في تلك الحفرة. (فلون)، هل ستساعدينني؟”

[لماذا بالطبع! لقد نشأت دون أن أعرف يومًا من المشقة، لكن بالنسبة لك، لن أتردد في تلطيخ يدي!]

“… (فلون)؟”

[أهاها! ماذا؟ أنت من بدأ هذا ~!]

بدأ الاثنان بتحريك الصناديق والضحك والدردشة بمرح.

*****************************

“…”

لم يسبق أن بدا (سورج كون) في رهبة أكثر من ذلك.

كان ببساطة عاجزاً عن الكلام.

طلب (سيول جيهو) غرفة تخزين كبيرة وهذا هو المكان الذي أخذه إليه (سورج كون).

“شاهد. أيها الذهب، اخرج.”

أخرج (سيول جيهو) صندوقًا من مخزن الأبعاد وهزه. انسكبت سبائك الذهب من الفتحة.

[جواهر! اخرجي!]

مع الضحك، أمسك شبح جميل بشعر فضي أحد الصناديق رأسًا على عقب وتدفقت المجوهرات المتلألئة مثل الشلال.

“هذا…”

فتح فم (سورج كون) على مصراعيه…

“…مستحيل.”

…ولم يغلقوا إلا بعد أن ملأت الكنوز التي جلبوها أربع غرف تخزين.

“هل هذا يكفي؟”

سأل (سيول جيهو) وهو ينفض الغبار عن يديه.

عندما رأى أن جميع الغرف كانت مليئة بجبال من الكنوز، أغمض المسؤول الملكي عينيه وفتحهما مرة أخرى.

بنظرة من عدم التصديق، التفت إلى (سيول جيهو).

“آه، هذا هو ميراث روتشير”.

“روتشير؟ لا يمكنك أن تقصد روتشير، رمح الإمبراطورية…!”

[مم-هممم.]

أومأت (فلون) برأسها وطوت ذراعيها.

عندما التقت عيناها بعين (سورج كون)، رسمت علامة V بكلتا يديها.

“…”

دفن (سورج كون) وجهه في يديه.

“ما المشكلة؟”

“…لا شيء. هناك الكثير من الأشياء التي تتجاوز فهمي “.

أجاب بشكل ضعيف قبل أن يهز رأسه بالقوة.

ثم أدار نظره إلى صناديق الكنوز وفجأة اندفع في عجلة من أمره.

“أنا لا أحتاج إلى كل شيء. هذه هي مكافآت الرحلة الاستكشافية ويجب تقسيمها وفقًا للنسبة التي تحددها….”

ولكن تم قطع جملته من قبل (سيول جيهو) الذي هز رأسه من جانب إلى آخر.

“…أليس لديك جشع؟”

“بالطبع أفعل. لكن لدي بالفعل ما يكفي لأستمر مدى الحياة. لدي قدر ما أعطيتك في مخزني. إنه ممتلئ حقًا “.

أمسك (سيول جيهو) بحفنة من المجوهرات وأدار عينيه.

“و… ستزداد الحاجة إلى المال من الآن فصاعدًا. أعتقد أنك ستستخدمه للسبب الصحيح. ”

كان هناك الكثير مخفيا وراء كلماته.

تحولت تعبيرات (سورج كون) إلى رسمية واستنشق بعمق.

متأثرًا بإيمان (سيول جيهو) به، احترقت عيناه بالعاطفة.

“… لن أستخدمه من أجل إيفا فقط.”

بعد دقيقة صمت، تحدث بصوت قريب من البكاء.

“سأستخدمه لأجل باراديس بأكملها. أقسم على كل شيء “.

“هل يمكنك إعطاء الأولوية بمدينة أودور وهارامارك؟”

” سأفعل. أعدك.”

رأى (سورج كون) ابتسامة (سيول جيهو) وشدد قبضتيه بكل عزم.

“وهكذا تم الاهتمام بمشكلة المال … ماذا عن صاحبة الجلالة؟”

“أخبرتها عن الخطة منذ فترة طويلة. لقد وجدت بالفعل القسم الملكي وهي جاهزة “.

“عظيم. والنص؟ ”

“تقول إنها لا تحتاج إلى ذلك. إنها ترغب في التحدث بصراحة من قلبها “.

“من قلبها…”

ضرب (سيول جيهو) ذقنه.

تذكر الوقت الذي تدحرجت فيه (شارلوت اريا) على الأرض إلى جانب (أوديليت دلفين)، وهي تصرخ: “دعها! دعها! ”

“إذا كان هذا عبئًا كبيرًا، فسأحل محلها بكل سرور.”

“لا، لا بأس.”

انقلبت شفاه (سورج كون) لتتحول إلى ابتسامة صغيرة.

“أنا أفهم سبب قلقك، لكن صاحبة الجلالة قد تغيرت منذ أن بدأت تعلم السحر”.

“مم….لا أعرف….إنه مهم جدًا.”

“أعلم، ولكن من فضلك أعطها فرصة. ستدعمك جلالة العائلة الملكية لإيفا، من دم آريا، أمام العالم بأسره “.

مع ذلك، لم يعد بإمكان (سيول جيهو) الرفض.

“حسنًا. سأستعد أيضًا.”

*****************************

عندما عاد (سيول جيهو) إلى فالهالا، قوبل بانتقادات شديدة من مديره.

“هل أنت مجنون؟ هل انت مجنون! ”

“ماذا؟”

“هل أعطيتهم كل شيء؟ ألم تترك سنتًا واحدًا وراءك؟”

“حسنا، نعم …”

“لا!”

صرخت (كيم هانا).

“كيف يمكنك قلب كل شيء؟ لا، بجدية، كيف أمكنك ذلك؟”

كانت تمسك بمؤخرة رقبتها وتلهث لالتقاط أنفاسها.

سأل (سيول جيهو) مرتبكًا.

“هل تعاني فالهالا من نقص في الأموال؟”

“لا، بالطبع لا!”

“صحيح؟ لدينا ما يكفي. ومما سمعته، تمكنا من تأمين قدر كبير من المال من هنا وهناك بسبب الحادث الأخير…. على أي حال، حاول أن تفهم. هذه الخطة تكلف الكثير من المال.”

“ومع ذلك”. عليك أن تفكر في الربح! توقف عن كونك سهلاً!”

[أنت… ماذا قلت؟]

تدخلت (فلون)، غير قادرة على إخفاء غضبها.

[لا تجعليني أضحك. أنت لم تشاركي حتى في الرحلة! كما ترون، هذا الرجل وأنا اتفقنا على تسليمها.]

“هذا ليس ما قصدته!”

[وهل هذا حتى أموالك؟ كلا، إنها لي! أنا الوريث الشرعي! فلماذا عليك أن تقرري ما يحدث لأموالي؟ من تظنين نفسك؟ همم؟]

ترددت (كيم هانا) في الرد.

حقيقة أن خصمها كان شبحًا، وهو عرق قاسٍ للغاية، وأن كل ما قالته كان صحيحًا، جعلها عاجزة عن الكلام.

“ومع ذلك… لو أنه جلب نصف هذا المال…”

سقطت (كيم هانا) على ركبتيها، وضربت الأرض بقبضاتها.

[همف!]

رفعت (فلون) رأسها بشخير وابتسم (سيول جيهو) بمرارة.

*****************************

في نفس الوقت تقريبًا، ملأت الطاقة المشؤومة القصر الإمبراطوري.

خلال الأيام القليلة الماضية، كانت ملكة الطفيليات تراقب الأجسام السماوية دون لحظة راحة.

[ها …].]

كانت حركة النجوم، ببساطة، حطامًا.

كان الأمر جامحًا ومضطربًا لدرجة أنه حتى ملكة الطفيليات واجهت صعوبة في تفسيره.

كانت الملكة قد اكتشفت بالفعل سبب التغيير.

بينما كانت نائمة، عكست مجموعة من النجوم مدارها واصطدمت بألمع نجمة.

لكن النجمة اللامعة لم تتزحزح حتى، وتحطمت النجوم التي اصطدمت بها إلى غبار.

في هذه العملية، بدأ النجم في الاحتراق بشكل أكثر كثافة، مما خلق انفجارًا هائلاً يركز حول مجموعة النجوم في محيطها.

نتيجة لذلك، تم تشويه المدار السماوي تمامًا وتم امتصاص جميع النجوم في العاصفة.

تكيفت النجوم إما مع المدار الجديد الذي أنشأه النجم اللامع أو تحطمت بعد فشلها في التكيف.

كل هذا كان نتيجة لتأثير الفراشة الناجم عن النجوم التي تحطمت في البداية في النجم اللامع.

[أيها الأغبياء…. كان ينبغي عليهم أن يبقوا في مكانهم…!]

صرت ملكة الطفيليات على أسنانها بشدة.

والمشكلة هي أن هذه لم تكن النهاية.

كما لو أن الوضع لم يكن سيئًا كما كان، شعرت الملكة أن تغييرًا آخر على وشك الحدوث.

هذا التغيير، عاصفة هائلة، لن يؤثر فقط على الفيدرالية والإنسانية ولكن أيضًا على الطفيليات.

[كيوك…!]

ولم تعد قادرة على الجلوس مكتوفة الأيدي وعدم القيام بأي شيء.

[يوووووووه!]

تردد صدى غضبها عبر القصر وانتشر لعدة أميال.

شعر قادة الجيش بغضب ملكتهم وارتجفوا.

[ملكة…!]

[جلالتكم …!]

استداروا جميعًا مرة واحدة وبدأوا في الركض نحو العرش الفاسد.

استدعت ملكة الطفيليات قادة الجيش الستة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط