Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 397

397.docx

397.docx

الفصل 397. إما معنا أو ضدنا

توقف للحظة قبل أن يخفض صوته فجأة.

أخيرا، تم الكشف أخيرا عن يوم إعلان فالهالا. كان هذا أول إعلان رسمي لهم منذ عودتهم إلى إيفا.

كان (جيوفاني جريكو) لا يزال يبدوا كأنه ليس لديه أدنى فكرة عما كانت تقوله.

إلى جانب حقيقة أن (روبرتو سيرفلو) والأسرى سيتم وضعهم كشهود، كما تم الكشف من خلال صحيفة المعلومات الخاصة بنقابة القتلة، تلقى الإعلان اهتمامًا كبيرًا.

(جيوفاني جريكو)، الذي أغلق عينيه بسبب الدخان، فوجئ.

وغني عن القول إن ساحة إيفا المركزية كانت مكتظة بالكثير من الناس في يوم الإعلان لدرجة أنه لم يكن هناك مجال للحركة.

“أليس مدير الموارد البشرية لديهم متواطئا؟ ثم ألا يجب عليهم نسج قصة جديدة أو الدفاع عن أنفسهم؟ إذا لم يكن كذلك، ثم اللعنة! هل يقولون إن لديهم ذيلا آخر ليقطعوه؟”

وسرعان ما بدأ حشد الناس الذين تجمعوا مثل السحب في الضجيج. كان ذلك لأنهم رصدوا (سيول جيهو) وهو يسير نحو الساحة من بعيد.

كان (جيوفاني جريكو) لا يزال يبدوا كأنه ليس لديه أدنى فكرة عما كانت تقوله.

لم يكن هذا كل شيء.

“على سبيل المثال، بدا أن بعض المنظمة تابعة لصقلية على السطح، ولكن في الواقع، كانت متحالفة مع شركة سين يونغ وكانوا يتجسسون سراً من أجلهم. سيكون المشهد الافتتاحي ممتازًا إذا طارت منظمة صقلية في غضب وفجرت تلك المنظمة. ماذا تعتقد؟”

لقد خمنوا فقط فيما بينهم من قبل، لكن الأسقف و(كيشي يوكينو) كانوا يسيرون نحوهم تحت مرافقة حراس إيفا.

أخيرا، تم الكشف أخيرا عن يوم إعلان فالهالا. كان هذا أول إعلان رسمي لهم منذ عودتهم إلى إيفا.

إذا حكمنا من خلال الحقائق التي تم الكشف عنها مؤخرًا، فقد توقعت معظم وكالات الاستخبارات أن الأسقف سيصبح كبش فداء ويتحمل كل اللوم.

أبطأ الشاب كلماته، لكن (جيوفاني جريكو) استطاع أن يخمن ما يعنيه.

والسبب هو أنهم اعتقدوا أن معاقبة جميع المنظمات الـ 24 كانت مستحيلة من الناحية الواقعية بغض النظر عن مدى قوة منظمة فالهالا بشكل مستقل.

“…تابع.”

أيضًا، ما لم تكن المنظمات المذكورة أغبياء تمامًا، فلا توجد طريقة تجعلهم يعترفون بأفعالهم طواعية، وعلى الأرجح سينكرون جميع الاتهامات، قائلين إنهم “لا يعرفون شيئًا وأنا المتهمين كانوا يتصرفون بطريقة فردية”.

إلى جانب حقيقة أن (روبرتو سيرفلو) والأسرى سيتم وضعهم كشهود، كما تم الكشف من خلال صحيفة المعلومات الخاصة بنقابة القتلة، تلقى الإعلان اهتمامًا كبيرًا.

بالطبع، اعتقد عدد قليل من أن الأسقف لن يتحمل كل الاتهامات بسهولة وتوقعوا أن معركة شرسة ستندلع بين معبد (لوكسوريا) وبقية المنظمات.

“عليك اللعنة!”

بدأ أعضاء فالهالا إعلانهم بعد وقت قصير من وصولهم إلى وسط الساحة.

كما قال (جيوفاني جريكو)، فإن العقل المدبر الذي خطط ووجه الحادث برمته كان صامتا.

بعد لحظة، صعد (كيشي يوكينو) و(روبرتو سيرفلو)، اللذان كانت عيناهما تحدقان في الفضاء، بشكل مهتز إلى المنصة التي تم إعدادها مسبقا.

—… أوضح (جيوفاني جريكو) موقفهم على النحو التالي. أنه لم يكن على علم بالأحداث الأخيرة وأنه عمل مستقل قام به (ماتيا موريتي) الذي تم التأكد من هويته بين القتلى.

الاعترافات التي تدفقت من الفمين بعد فترة وجيزة، فاجأت جميع الحاضرين، مما وضعهم في حالة صدمة.

بحلول الوقت الذي انتهى فيه الاعتراف تقريبًا، كان (روبرتو سيرفلو) و(كيشي يوكينو) قد بدأ يتلعثمان بينما كان العرق يتصبب من جسديهما مثل المطر.

كانت جميع التنبؤات التي قدمتها وكالات الاستخبارات بعيدة تماما عن الواقع.

بالطبع، اعتقد عدد قليل من أن الأسقف لن يتحمل كل الاتهامات بسهولة وتوقعوا أن معركة شرسة ستندلع بين معبد (لوكسوريا) وبقية المنظمات.

“الشخص الذي خطط معنا هو… مدير الموارد البشرية في شركة سين يونغ، (جونغ مينغونغ) …”

لقد كان عرضا للقوة الغاشمة، يليق برتبة فريدة.

لم يقل الأسقف الأشياء التي توقعوها. بدلاً من ذلك، كان إعلانًا شائنًا، إن وجد.

“ومع ذلك، فإن أولئك الذين لا يستطيعون إثبات براءتهم أو يحاولون تجنب مسؤولياتهم سيعاقبون على النحو الواجب على أفعالهم.”

اعترف بجميع جرائمه وحقيقة الحادث دون تلميح من الكذب.

وسرعان ما بدأ حشد الناس الذين تجمعوا مثل السحب في الضجيج. كان ذلك لأنهم رصدوا (سيول جيهو) وهو يسير نحو الساحة من بعيد.

ما إذا كان هدفهم المتمثل في رغبتهم في إثبات قيمتهم الي ملكة الطفيليات، فإن المتواطئين هم الذين ساعدوه في خطته التي صاغها، وحتى حقيقة أنهم قاموا بتسليم بلورة اتصال إلى الطفيليات للتواصل مع (سونغ شيه يون) في حالة وقوع أي حادث، اعترف الأسقف بكل شيء.

بعد يومين من الإعلان الرسمي عن فالهالا، خرجت إحدى المنظمات الـ 24 التي شاركت في الغارة لتعلن قصتها لأول مرة.

وعندما ذكر أنه ومدير الموارد البشرية في شركة سين يونغ اتصلوا سراً بكل منظمة لجمع قواتهم النخبة، وصل الجو في الساحة إلى ذروته.

إلى جانب حقيقة أن (روبرتو سيرفلو) والأسرى سيتم وضعهم كشهود، كما تم الكشف من خلال صحيفة المعلومات الخاصة بنقابة القتلة، تلقى الإعلان اهتمامًا كبيرًا.

بحلول الوقت الذي انتهى فيه الاعتراف تقريبًا، كان (روبرتو سيرفلو) و(كيشي يوكينو) قد بدأ يتلعثمان بينما كان العرق يتصبب من جسديهما مثل المطر.

الأمام والخلف واليسار واليمين.

لم يعتقد أحد أن الأمر غريب بالنظر إلى الوضع الذي كانوا يواجهونه.

وسرعان ما بدأ حشد الناس الذين تجمعوا مثل السحب في الضجيج. كان ذلك لأنهم رصدوا (سيول جيهو) وهو يسير نحو الساحة من بعيد.

صعد (سيول جيهو) إلى المسرح لإرسال الاثنين إلى أسفل قبل التحدث بصوت منخفض.

انزلقت قطعة من الورق بين السبابة والإصبع الأوسط قبل أن تسقط أمام قدم (جيوفاني جريكو).

“سأجيب الآن على الأسئلة.”

“على أية حال، ربما ينبغي لي أن أشكرك على خلق عذر لي للمشاركة. لقد كان مقالا مثيرا للاهتمام للقراءة، لكن صقلية لا يمكنها التخلي عن هذه الفرصة “.

تم منح الإذن الفوري، وتدفقت الأسئلة مثل الفيضان.

سقط فم (جيوفاني جريكو) مفتوحًا.

“ماذا سيحدث للأسقف؟”

بما أن ضميره استيقظ واعترف بجرائمه، فلن نقتله”.

بما أن ضميره استيقظ واعترف بجرائمه، فلن نقتله”.

انفجر غضب رجل كان يجلس خلف مكتبه يقرأ مقالا.

“نحن نرى أسيرًا واحدًا فقط، فماذا حدث للأربعة الآخرين؟”

أبطأ الشاب كلماته، لكن (جيوفاني جريكو) استطاع أن يخمن ما يعنيه.

“على الرغم من حقيقة أن كل شيء قد انكشف، كان هناك البعض الذين تمسكوا بولائهم حتى مع معرفتهم عواقب ذلك.”

بينما اعترف (جيوفاني جريكو) بأن مائة اعتذار لم تكن كافية لسوء إدارته لمرؤوسه، تساءل بحذر عما إذا كان “الأسقف يحاول جر الآخرين معه”.

في الواقع، تم تدمير عقولهم عندما أخطأ (شارلوت اريا) و(أوديليت دلفين) أثناء ممارستهم، لكن (سيول جيهو) كذب بسهولة بالغة.

—اعتراف (روبرتو سيرفلو) الصادم! “لقد عملت مع مدير الموارد البشرية في شركة سين يونغ، (جونغ مينغونغ).” كشف المتواطئ.

استمرت الفوضى للحظة فقط.

“هل أمرتك شركة سين يونغ؟”

“جميع المنظمات الـ 24 المتهمة تلتزم الصمت! يبدو أن الأمور ستتغير بعد إعلان اليوم، فما الذي تخطط للقيام به بالضبط؟ ”

“حسنا، لقد تم الانتهاء من نصف البداية، هاه. سأحتاج إلى بذل جهد لمعرفة النصف الآخر الخاص بك بعد ذلك. ”

هدأت الساحة على الفور بعد أن صرخ أحدهم.

قعقعة!

على الرغم من أنه تم طرح السؤال بشكل غير مباشر، إلا أنه كان أكثر سؤال كان الحشد فضوليا بشأنه.

“يبدو أن تنبؤات القائد (سيول) كانت صحيحة تماما. قال إنه ستكون هناك مجموعة أو اثنتان ستقفزان للاستفادة من الفوضى”.

لقد رأى الجميع الأدلة بأم أعينهم وخرج الشهود. مع هذا، كانت المنظمات غير قادرة على الانسحاب أو الخروج على الإطلاق.

شرحت (سينزيا) ببطء بينما أشعلت سيجارتها.

“سيتعين علينا أولاً أن نسمع ما يقوله مدير الموارد البشرية في شركة سين يونغ (جونغ مينغونغ).”

“لقد شاهدت الفيلم قبل بضعة أيام، أليس كذلك؟”

تحدث (سيول جيهو) بصوت رتيب ولكنه واضح.

“يبدو أن تنبؤات القائد (سيول) كانت صحيحة تماما. قال إنه ستكون هناك مجموعة أو اثنتان ستقفزان للاستفادة من الفوضى”.

“أنا متأكد من أن هناك أشخاصا يشعرون بالظلم. قد يكون هناك أولئك الذين لم يكن لديهم أدنى فكرة عن هذا الحادث لأنه كان تصرفات أفراد ومنظمات معينة. تماما مثل (كيشي يوكينو) من اتحاد الأعمال الياباني، التي اتصل بها الأسقف شخصيا “.

“كـ-كيف يمكنني مساعدتك؟”

نظر (سيول جيهو) ببطء إلى الأشخاص الذين كانوا يستمعون بينما كانوا يحبسون أنفاسهم أو يدونون الملاحظات أو ينظرون إلى صورته من خلال بلورة اتصال.

سمع صوت منخفض من خلال البلورة الشفافة التي كان ينبعث منها ضوء خافت في يد (سينزيا).

“ولكن إذا شعر أي شخص بالظلم، فيمكنه ببساطة إثبات براءته. ومع ذلك، لن نقبل الكلمات الفارغة. بعد كل شيء، لا نعرف ما إذا كان الناس غير مدركين حقًا أو ما إذا كانوا يختارون التزام الصمت على الرغم من معرفة كل شيء “.

الشيء الوحيد المتبقي هو تنظيف البقايا.

توقف للحظة قبل أن يخفض صوته فجأة.

والسبب هو أنهم اعتقدوا أن معاقبة جميع المنظمات الـ 24 كانت مستحيلة من الناحية الواقعية بغض النظر عن مدى قوة منظمة فالهالا بشكل مستقل.

“ومع ذلك، فإن أولئك الذين لا يستطيعون إثبات براءتهم أو يحاولون تجنب مسؤولياتهم سيعاقبون على النحو الواجب على أفعالهم.”

بعد لحظة، عندما انتهى تفسير الشاب، قام بوجه متشكك.

بدأ الحشد يغمغم بصوت مرتفع بعد سماعهم هذا الإعلان الموجز.

لم يقل الأسقف الأشياء التي توقعوها. بدلاً من ذلك، كان إعلانًا شائنًا، إن وجد.

“أنا لا أتحدث فقط عن هذا الحادث. سواء كان ذلك كمينًا في هارامارك أو محاولة التشهير السابقة قبل عدة سنوات، سنكون متأكدين من رد الجميل لجميع المشاركين في هذه الاحداث باهتمام إضافي. ”

كوانج ، كوانغ ، كوانغ ، كوانج!

بالطبع، لم ينس إضافة ملاحظة في النهاية.

سمع صوت منخفض من خلال البلورة الشفافة التي كان ينبعث منها ضوء خافت في يد (سينزيا).

“هنا في باراديس، لا يمكننا أن نترك الحشرات تخطط في الظلام وحدها، أليس كذلك؟”

” منظمة… معينة؟”

انتهى إعلان فالهالا.

بما أن ضميره استيقظ واعترف بجرائمه، فلن نقتله”.

تسبب البيان الرسمي ل(سيول جيهو) في تموج آخر في باراديس قبل أن تتعافى من الحادث الأخير ، وبدأت وكالات الاستخبارات في ضخ كتل من العناوين.

“زعيمة؟”

—اعتراف (روبرتو سيرفلو) الصادم! “لقد عملت مع مدير الموارد البشرية في شركة سين يونغ، (جونغ مينغونغ).” كشف المتواطئ.

أيضًا، ما لم تكن المنظمات المذكورة أغبياء تمامًا، فلا توجد طريقة تجعلهم يعترفون بأفعالهم طواعية، وعلى الأرجح سينكرون جميع الاتهامات، قائلين إنهم “لا يعرفون شيئًا وأنا المتهمين كانوا يتصرفون بطريقة فردية”.

—إعلان فالهالا عن انتقام الدم… لقد تم تجاوز خطوطهم الحمراء!

… صرخ بصوت عال مع صوت تحطم زجاج النافذة قبل أن يتراجع مرة أخرى في مقعده.

– سيقوم ممثل فالهالا أولاً بالاستماع إلى ما يقوله شركة سين يونغ “.

الشيء الوحيد المتبقي هو تنظيف البقايا.

– فرصة للعيش؟ ممثل فالهالا: ‘أثبت براءتك. نحن لا نؤمن بالكلمات الفارغة‘.

لقد كان يتكلم عن حقيقة أن فريق “الوجهة الثالثة” كان من الناحية الفنية يتبع منظمة صقلية، وليس شركة سين يونغ، على الأقل على السطح.

“عليك اللعنة!”

– لقد انتهيت للتو من قراءة المقال في الواقع. كنت أستعد لاتخاذ إجراء، لكنك وفرت على المتاعب… لكن الآنسة (أغنيس) تبدو غاضبة بعض الشيء، أليس كذلك؟

انفجر غضب رجل كان يجلس خلف مكتبه يقرأ مقالا.

بعد يومين من الإعلان الرسمي عن فالهالا، خرجت إحدى المنظمات الـ 24 التي شاركت في الغارة لتعلن قصتها لأول مرة.

قام بتجعيد الورقة قبل أن يرميها على الشاب الذي سلمها له.

سمع صوت منخفض من خلال البلورة الشفافة التي كان ينبعث منها ضوء خافت في يد (سينزيا).

الشاب البريء الذي وقع فجأة ضحية لثورة غضبه، نظر إلى الرجل الغاضب، ولم يعرف ماذا يفعل.

اختفى المبنى الذي كان في يوم من الأيام مقر للوجهة الثالثة دون أن يترك أثراً.

(جيوفاني جريكو). لقد كان محاربًا من المستوى 4 وممثلًا عن “الوجهة الثالثة”، وهي قوة مسلحة تتبع منظمة صقلية شكليًا في هارامارك.

لقد اقتربت من بلورة الاتصال قبل أن تسأل بمهارة.

كان أيضًا شخصًا متورطًا في الحادث الأخير.

“جميع المنظمات الـ 24 المتهمة تلتزم الصمت! يبدو أن الأمور ستتغير بعد إعلان اليوم، فما الذي تخطط للقيام به بالضبط؟ ”

“اللعنة، اللعنة، اللعنة، اللعنة!”

“اللعنة، اللعنة، اللعنة، اللعنة!”

دق (جيوفاني جريكو) على مكتبه وصرخ في غضب مرارا وتكرارا.

مرت بها (سينزيا) دون أن تقول لها أي شيء.

لم تفشل خططه فحسب، بل فقد الرتبة العليا الوحيدة في مجموعته. علاوة على ذلك، كان يواجه كل أنواع الاتهامات من الجمهور.

“أك!”

كان سيتحمل الاتهامات مؤقتًا فقط حتى يهدأ الرأي العام ويتمكن من حل الموقف. كانت المشكلة أن فالهالا كانوا يشعلون القضية باستمرار. وكانوا يؤججون النار قبل أن تهدأ الاضطرابات السابقة حتى، لم تبدو الأمور وكأنها ستهدأ قريبا.

بالطبع، مع أخذ كل الأمور في الاعتبار، بما في ذلك حادثة تحالف إيفا القديم، عرف الجميع أنهم كانوا ينسحبون فقط من الخوف من انتقام فالهالا الدموي.

بحلول هذه المرحلة الزمنية، بدأ يقلق ما إذا كانت النيران ستحترق المنزل بأكمله. كان هذا واضحًا من قبل الأعضاء القلائل الذين بدأوا بالفعل في ترك مجموعته بحجة هذا الحادث.

“حسنًا. لا يبدو الأمر سيئًا للغاية ولكن … هل يمكننا القيام بذلك؟ ”

بالطبع، مع أخذ كل الأمور في الاعتبار، بما في ذلك حادثة تحالف إيفا القديم، عرف الجميع أنهم كانوا ينسحبون فقط من الخوف من انتقام فالهالا الدموي.

عندما ظهرت في الخارج، وجدت (أغنيس) تمد ذراعيها على نطاق واسع نحو مبنى الوجهة الثالثة.

“هذا اللقيط اللعين! كنا سنتراجع خطوة إلى الوراء لو كان قد فعل الأشياء بشكل معقول، لكن هل يريد أن يأخذ هذا حتى النهاية؟

“على الرغم من حقيقة أن كل شيء قد انكشف، كان هناك البعض الذين تمسكوا بولائهم حتى مع معرفتهم عواقب ذلك.”

قام (جيوفاني جريكو) بطحن أسنانه قبل أن يرفع نظره فجأة.

نظر (سيول جيهو) ببطء إلى الأشخاص الذين كانوا يستمعون بينما كانوا يحبسون أنفاسهم أو يدونون الملاحظات أو ينظرون إلى صورته من خلال بلورة اتصال.

جفل الشاب مستشعرا تحديقه.

“لا، أنا لا أتحدث عن هذا الحادث.”

“أليس هناك حتى الآن مكالمة من شركة سين يونغ؟”

اختفى المبنى الذي كان في يوم من الأيام مقر للوجهة الثالثة دون أن يترك أثراً.

“نعم. يبدو أنهم في منتصف مؤتمرهم اليومي … أخبرونا أن ننتظر حاليًا … ”

بعد لحظة، عندما انتهى تفسير الشاب، قام بوجه متشكك.

“أليس مدير الموارد البشرية لديهم متواطئا؟ ثم ألا يجب عليهم نسج قصة جديدة أو الدفاع عن أنفسهم؟ إذا لم يكن كذلك، ثم اللعنة! هل يقولون إن لديهم ذيلا آخر ليقطعوه؟”

“…تابع.”

مط الشاب شفتيه.

لقد اشتكوا من أن هذا غير عادل، ووصفوا كيف كانت الوجهة الثالثة قوة تحت حكم صقلية في المقام الأول، لذلك لا يمكن أن يكونوا على صلة بـ شركة سين يونغ أو معبد (لوكسوريا) على الإطلاق، وأصروا على أن (ماتيا موريتي) قد اتخذ إجراءات مستقلة بمعزل عنهم.

كما قال (جيوفاني جريكو)، فإن العقل المدبر الذي خطط ووجه الحادث برمته كان صامتا.

“الشخص الذي خطط معنا هو… مدير الموارد البشرية في شركة سين يونغ، (جونغ مينغونغ) …”

وبطبيعة الحال، في حين أنه كان بإمكانهم التوصل إلى تدابير مضادة للرد على الوضع الصعب الذي كانوا فيه، فقد كانت الحقيقة أنه لا يمكن ترك الأمور بمفردها.

الأمام والخلف واليسار واليمين.

لم يكن من الممكن أن تقبل فالهالا مدير الموارد البشرية في شركة سين يونغ فقط باعتباره كبش الفداء الوحيد.

مع إدراك هذه النقطة، تحدث (جيوفاني جريكو) بصوت أكثر هدوءًا قليلاً.

من الممكن أن تبحث شركة سين يونغ عن كبش فداء آخر لإرضاء فالهالا لحل هذا الحادث، ولا أحد يعرف المنظمة التي سينتهي بها الأمر كأضحية.

كان سيتحمل الاتهامات مؤقتًا فقط حتى يهدأ الرأي العام ويتمكن من حل الموقف. كانت المشكلة أن فالهالا كانوا يشعلون القضية باستمرار. وكانوا يؤججون النار قبل أن تهدأ الاضطرابات السابقة حتى، لم تبدو الأمور وكأنها ستهدأ قريبا.

وبصراحة، حدثت مثل هذه الأمور أكثر من مرة أو مرتين فقط من قبل في باراديس.

رأى الجزء الخلفي من امرأة في معطف أحمر، جالسًا على كرسي.

“أم …”.

“جميع المنظمات الـ 24 المتهمة تلتزم الصمت! يبدو أن الأمور ستتغير بعد إعلان اليوم، فما الذي تخطط للقيام به بالضبط؟ ”

تحدث الشاب، الذي تردد لفترة من الوقت.

“لم أتخيل أبدا أنه سيكون من هارامارك رغم ذلك.”

“لماذا لا نتخذ الخطوة الأولى منذ أن انتهت الأمور على هذا النحو على أي حال؟”

في الواقع، تم تدمير عقولهم عندما أخطأ (شارلوت اريا) و(أوديليت دلفين) أثناء ممارستهم، لكن (سيول جيهو) كذب بسهولة بالغة.

“الخطوة الأولى؟”

من الممكن أن تبحث شركة سين يونغ عن كبش فداء آخر لإرضاء فالهالا لحل هذا الحادث، ولا أحد يعرف المنظمة التي سينتهي بها الأمر كأضحية.

“نعم نعم. بما أننا في وضع فريد إلى حد ما …”

“لا يوجد شيء صعب للغاية إذا كانت هناك فوائد تأتي وتذهب. إنني أتطلع إلى العمل معك، صديقي الجديد “.

لقد كان يتكلم عن حقيقة أن فريق “الوجهة الثالثة” كان من الناحية الفنية يتبع منظمة صقلية، وليس شركة سين يونغ، على الأقل على السطح.

—اعتراف (روبرتو سيرفلو) الصادم! “لقد عملت مع مدير الموارد البشرية في شركة سين يونغ، (جونغ مينغونغ).” كشف المتواطئ.

“…تابع.”

سقط فم (جيوفاني جريكو) مفتوحًا.

مع إدراك هذه النقطة، تحدث (جيوفاني جريكو) بصوت أكثر هدوءًا قليلاً.

“الفيلم؟ هل تتحدثين عن هذا الفيلم؟”

بعد لحظة، عندما انتهى تفسير الشاب، قام بوجه متشكك.

كان (جيوفاني جريكو) لا يزال يبدوا كأنه ليس لديه أدنى فكرة عما كانت تقوله.

“حسنًا. لا يبدو الأمر سيئًا للغاية ولكن … هل يمكننا القيام بذلك؟ ”

“لن ندين فالهالا، لذا ألن يكون هذا جيدا؟ على أي حال، يجب أن نحفر للبقاء على قيد الحياة، أليس كذلك؟ لوضعها بصراحة، إذا كانت شركة سين يونغ … ”

“لن ندين فالهالا، لذا ألن يكون هذا جيدا؟ على أي حال، يجب أن نحفر للبقاء على قيد الحياة، أليس كذلك؟ لوضعها بصراحة، إذا كانت شركة سين يونغ … ”

عندما ظهرت في الخارج، وجدت (أغنيس) تمد ذراعيها على نطاق واسع نحو مبنى الوجهة الثالثة.

أبطأ الشاب كلماته، لكن (جيوفاني جريكو) استطاع أن يخمن ما يعنيه.

رفعت (سينزيا) حاجبيها وأومأت برأسها برفق.

“إذا كانت شركة سين يونغ تحاول العثور على كبش فداء، فمن المحتمل جدًا أن نصبح أول هدف له.”

شوهد سهم يخترق يد (جيوفاني جريكو) ويثبتها عل المكتب.

ثم مرة أخرى، وبالنظر إلى حجم الوجهة الثالثة، لم يكن من غير المعقول القلق بشأن الأشياء التي قد تحدث بالصدفة.

“لم أتخيل أبدا أنه سيكون من هارامارك رغم ذلك.”

“عليك اللعنة. إن تجاوز الحدود عند اختيار أحد الجانبين قد يدمرنا…”

“مهما كانت الحالة -في الواقع، لا أهتم حقًا بما تفكر فيه.”

“ألم نختار جانبا بالفعل؟ إنها ليست فكرة سيئة أن تصعد إلى جانب واحد تماما هذه المرة “.

“ما أعنيه هو…”

اقترح الشاب مرة أخرى. كان (جيوفاني جريكو) يفكر بعمق لفترة من الوقت قبل أن ينتهي به الأمر بالإيماء برأسه بصعوبة.

يمكن رؤية بريق على سطح مبنى بعيد في اتجاه النافذة المكسورة.

“… تأكد من كتابة مقال لعين جيد.”

كراش!

*****************************

اعترف بجميع جرائمه وحقيقة الحادث دون تلميح من الكذب.

بعد يومين من الإعلان الرسمي عن فالهالا، خرجت إحدى المنظمات الـ 24 التي شاركت في الغارة لتعلن قصتها لأول مرة.

كما قال (جيوفاني جريكو)، فإن العقل المدبر الذي خطط ووجه الحادث برمته كان صامتا.

قامت منظمة تسمى الوجهة الثالثة من هارامارك بنشر مقال بشكل مستقل.

نظرت (سينزيا) خلسة.

—… أوضح (جيوفاني جريكو) موقفهم على النحو التالي. أنه لم يكن على علم بالأحداث الأخيرة وأنه عمل مستقل قام به (ماتيا موريتي) الذي تم التأكد من هويته بين القتلى.

كان (جيوفاني جريكو) لا يزال يبدوا كأنه ليس لديه أدنى فكرة عما كانت تقوله.

لقد اشتكوا من أن هذا غير عادل، ووصفوا كيف كانت الوجهة الثالثة قوة تحت حكم صقلية في المقام الأول، لذلك لا يمكن أن يكونوا على صلة بـ شركة سين يونغ أو معبد (لوكسوريا) على الإطلاق، وأصروا على أن (ماتيا موريتي) قد اتخذ إجراءات مستقلة بمعزل عنهم.

ضحكت (سينزيا) بخفة.

بينما اعترف (جيوفاني جريكو) بأن مائة اعتذار لم تكن كافية لسوء إدارته لمرؤوسه، تساءل بحذر عما إذا كان “الأسقف يحاول جر الآخرين معه”.

“أليس هناك حتى الآن مكالمة من شركة سين يونغ؟”

ومع نشر المقال، تم إلقاء النرد.

“هذا … ماذا تقصدين…”

وكما يقول المثل، الضمير المذنب لا يحتاج إلى اتهام. بينما كان قد ألقى المقال بدافع اليأس الهائل، أبدي (جيوفاني جريكو) اهتمامًا شديدًا لاستجابة فالهالا.

—اعتراف (روبرتو سيرفلو) الصادم! “لقد عملت مع مدير الموارد البشرية في شركة سين يونغ، (جونغ مينغونغ).” كشف المتواطئ.

بينما كان ينتظر، زار ضيف غير متوقع مقر فريق الوجهة الثالثة. عند سماع الإشعار، ركض (جيوفاني جريكو) على عجل إلى غرفة الاستقبال.

“حسنًا. لا يبدو الأمر سيئًا للغاية ولكن … هل يمكننا القيام بذلك؟ ”

“فقط ماذا تقصد بهذا؟”

الأمام والخلف واليسار واليمين.

كان هذا ما سمعه بمجرد أن فتح الباب.

“سيتعين علينا أولاً أن نسمع ما يقوله مدير الموارد البشرية في شركة سين يونغ (جونغ مينغونغ).”

رأى الجزء الخلفي من امرأة في معطف أحمر، جالسًا على كرسي.

لم يقل الأسقف الأشياء التي توقعوها. بدلاً من ذلك، كان إعلانًا شائنًا، إن وجد.

لم تكن سوى رئيسة صقلية، (تاسيانا سينزيا).

ثم مرة أخرى، وبالنظر إلى حجم الوجهة الثالثة، لم يكن من غير المعقول القلق بشأن الأشياء التي قد تحدث بالصدفة.

“كـ-كيف يمكنني مساعدتك؟”

بينما كان ينتظر، زار ضيف غير متوقع مقر فريق الوجهة الثالثة. عند سماع الإشعار، ركض (جيوفاني جريكو) على عجل إلى غرفة الاستقبال.

“دون، دون (سينزيا). حول هذا الحادث … “.

بينما كان ينتظر، زار ضيف غير متوقع مقر فريق الوجهة الثالثة. عند سماع الإشعار، ركض (جيوفاني جريكو) على عجل إلى غرفة الاستقبال.

أصيب (جيوفاني جريكو) والشاب بالذعر.

سمع صوت منخفض من خلال البلورة الشفافة التي كان ينبعث منها ضوء خافت في يد (سينزيا).

“لا، أنا لا أتحدث عن هذا الحادث.”

مصحوبا بصوت عال، انهار المبني مثل قلعة رملية.

خفضت (سينزيا) إحدى ذراعيها دون النظر إليهما.

لقد اشتكوا من أن هذا غير عادل، ووصفوا كيف كانت الوجهة الثالثة قوة تحت حكم صقلية في المقام الأول، لذلك لا يمكن أن يكونوا على صلة بـ شركة سين يونغ أو معبد (لوكسوريا) على الإطلاق، وأصروا على أن (ماتيا موريتي) قد اتخذ إجراءات مستقلة بمعزل عنهم.

انزلقت قطعة من الورق بين السبابة والإصبع الأوسط قبل أن تسقط أمام قدم (جيوفاني جريكو).

قامت منظمة تسمى الوجهة الثالثة من هارامارك بنشر مقال بشكل مستقل.

“هذا. أنا أتحدث عن هذا. ”

بالطبع، اعتقد عدد قليل من أن الأسقف لن يتحمل كل الاتهامات بسهولة وتوقعوا أن معركة شرسة ستندلع بين معبد (لوكسوريا) وبقية المنظمات.

كان المقال الذي نشرته الوجهة الثالثة.

عندما نظر إلى الأسفل دون وعي، وجد دائرة سحرية ينبعث منها ضوء أرجواني شاحب تحته وتحت الشاب.

“في الواقع، لقد قمت بعمل جيد. لقد جاء في الوقت المناسب إلى حد ما”.

“ومع ذلك، فإن أولئك الذين لا يستطيعون إثبات براءتهم أو يحاولون تجنب مسؤولياتهم سيعاقبون على النحو الواجب على أفعالهم.”

مع استمرار صوت (سينزيا)، كان (جيوفاني جريكو)، الذي كان في البداية في حيرة يظهر أكثر اشراقًا.

“…أنت تعرف.”

هل كانت تشيد باستجابتي السريعة؟ تماما كما اعتقد ذلك وكان على وشك إطلاق تنهيدة مرتاحة …

لقد كان عرضا للقوة الغاشمة، يليق برتبة فريدة.

“يبدو أن تنبؤات القائد (سيول) كانت صحيحة تماما. قال إنه ستكون هناك مجموعة أو اثنتان ستقفزان للاستفادة من الفوضى”.

—… أوضح (جيوفاني جريكو) موقفهم على النحو التالي. أنه لم يكن على علم بالأحداث الأخيرة وأنه عمل مستقل قام به (ماتيا موريتي) الذي تم التأكد من هويته بين القتلى.

تجمد (جيوفاني جريكو)، الذي جلس قبالتها، في مكانه. ولم يفهم ما كانت تقوله في تلك اللحظة.

“الفيلم؟ هل تتحدثين عن هذا الفيلم؟”

“لم أتخيل أبدا أنه سيكون من هارامارك رغم ذلك.”

—اعتراف (روبرتو سيرفلو) الصادم! “لقد عملت مع مدير الموارد البشرية في شركة سين يونغ، (جونغ مينغونغ).” كشف المتواطئ.

قالت (سينزيا) بشكل غير سار أثناء العض على سيجارة.

—اعتراف (روبرتو سيرفلو) الصادم! “لقد عملت مع مدير الموارد البشرية في شركة سين يونغ، (جونغ مينغونغ).” كشف المتواطئ.

“على أية حال، ربما ينبغي لي أن أشكرك على خلق عذر لي للمشاركة. لقد كان مقالا مثيرا للاهتمام للقراءة، لكن صقلية لا يمكنها التخلي عن هذه الفرصة “.

“لقد شاهدت الفيلم قبل بضعة أيام، أليس كذلك؟”

“هذا … ماذا تقصدين…”

مرت بها (سينزيا) دون أن تقول لها أي شيء.

“لقد شاهدت الفيلم قبل بضعة أيام، أليس كذلك؟”

“على أية حال، ربما ينبغي لي أن أشكرك على خلق عذر لي للمشاركة. لقد كان مقالا مثيرا للاهتمام للقراءة، لكن صقلية لا يمكنها التخلي عن هذه الفرصة “.

“الفيلم؟ هل تتحدثين عن هذا الفيلم؟”

إذا حكمنا من خلال الحقائق التي تم الكشف عنها مؤخرًا، فقد توقعت معظم وكالات الاستخبارات أن الأسقف سيصبح كبش فداء ويتحمل كل اللوم.

ابتسمت (سينزيا) بينما سأل (جيوفاني جريكو) بوجه مذهول.

استمرت الفوضى للحظة فقط.

“نعم. ذلك الفيلم. سيكون هناك تكملة له قريبا. لكن المخرج السينمائي، الذي تصادف أنه البطل، ذكر أن لديه بعض المخاوف “.

لقد لوحت فقط ردًا على سؤال (أغنيس)، كما لو كانت تخبرها أن تعتني به بنفسها قبل أن يصبح مزعجا.

“نعم؟”

“كيف الحال يا قائد فالهالا؟”

“ربما كان الفيلم الأول ناجحا، ولكن غالبا ما تكون هناك حالات لا تلبي فيها الأجزاء التالية توقعات الجمهور. ربما لهذا السبب يفكر مليًا في المشهد الافتتاحي…”

“اللعنة، اللعنة، اللعنة، اللعنة!”

نظرت (سينزيا) خلسة.

“…أنت تعرف.”

كان (جيوفاني جريكو) لا يزال يبدوا كأنه ليس لديه أدنى فكرة عما كانت تقوله.

*****************************

“ما أعنيه هو…”

“وداعاً يا صديقي”

شرحت (سينزيا) ببطء بينما أشعلت سيجارتها.

لقد كان عرضا للقوة الغاشمة، يليق برتبة فريدة.

«استفادت منظمة معينة من علاقات صقلية الودية مع هوية فالهالا السابقة، كفريق كارب ديم، ليحاولوا التهرب من جرائمهم … ما رأيك في استخدام تدمير تلك المنظمة كمشهد تشويقي افتتاحي؟”

كان (جيوفاني جريكو) لا يزال يبدوا كأنه ليس لديه أدنى فكرة عما كانت تقوله.

” منظمة… معينة؟”

—إعلان فالهالا عن انتقام الدم… لقد تم تجاوز خطوطهم الحمراء!

“نعم، منظمة… معينة؟”

عند تلقي الإشارة، قامت (أغنيس) بتوزيع المانا الخاصة بها وضغطت بقوة بيديها دون أي تردد.

رفعت (سينزيا) حاجبيها وأومأت برأسها برفق.

“هناك مقولة “مثل المعلم مثل الطالب”، لكن (أغنيس) كانت تتمتع دائمًا بروح تنافسية. لم تعد قادرة على النوم بشكل صحيح منذ عودتنا.”

“على سبيل المثال، بدا أن بعض المنظمة تابعة لصقلية على السطح، ولكن في الواقع، كانت متحالفة مع شركة سين يونغ وكانوا يتجسسون سراً من أجلهم. سيكون المشهد الافتتاحي ممتازًا إذا طارت منظمة صقلية في غضب وفجرت تلك المنظمة. ماذا تعتقد؟”

كان المقال الذي نشرته الوجهة الثالثة.

رمش (جيوفاني جريكو) عينيه.

“كـ-كيف يمكنني مساعدتك؟”

“ماذا أنت -!”

ابتسمت (سينزيا) ابتسامة كبيرة كما لو أنها وجدت رد (سيول جيهو) مرضيا.

تمامًا كما وسع عينيه وضرب الطاولة بكلتا يديه للوقوف من مقعده …

“الشخص الذي خطط معنا هو… مدير الموارد البشرية في شركة سين يونغ، (جونغ مينغونغ) …”

كراش!

بدأ أعضاء فالهالا إعلانهم بعد وقت قصير من وصولهم إلى وسط الساحة.

“أك!”

لقد كان يتكلم عن حقيقة أن فريق “الوجهة الثالثة” كان من الناحية الفنية يتبع منظمة صقلية، وليس شركة سين يونغ، على الأقل على السطح.

… صرخ بصوت عال مع صوت تحطم زجاج النافذة قبل أن يتراجع مرة أخرى في مقعده.

ابتسمت (سينزيا) بينما سأل (جيوفاني جريكو) بوجه مذهول.

شوهد سهم يخترق يد (جيوفاني جريكو) ويثبتها عل المكتب.

“لا، هذا ليس الأمر. لن تكون شركة سين يونغ بهذا الغباء. أعتقد أنك شعرت بالذنب تجاه شيء ما وأردت اتخاذ الخطوة الأولى “.

كما صرخ الشاب الذي دخل الغرفة معه من الألم قبل أن يسقط على الأرض.

وبصراحة، حدثت مثل هذه الأمور أكثر من مرة أو مرتين فقط من قبل في باراديس.

يمكن رؤية بريق على سطح مبنى بعيد في اتجاه النافذة المكسورة.

صرخ (جيوفاني جريكو) من الألم في منتصف جملته. أمسكت (سينزيا) بعمود السهم وكانت تغرزه أعمق في يده ببطيء.

لم يكن هناك فقط.

“نعم. ذلك الفيلم. سيكون هناك تكملة له قريبا. لكن المخرج السينمائي، الذي تصادف أنه البطل، ذكر أن لديه بعض المخاوف “.

الأمام والخلف واليسار واليمين.

“نحن نرى أسيرًا واحدًا فقط، فماذا حدث للأربعة الآخرين؟”

من خلال جميع النوافذ المحيطة بهم، يمكنهم رؤية شيء يومض تحت ضوء الشمس من مسافة بعيدة.

“لو اتخذنا إجراءً بعد الحادث الذي وقع قبل 3 سنوات كما فعلنا اليوم، هل تعتقد أنه كان من الممكن أن نكون أقرب قليلاً؟”

لقد كانوا محاصرين بالكامل.

“في الواقع، لقد قمت بعمل جيد. لقد جاء في الوقت المناسب إلى حد ما”.

“ماذا تقصدين بهذا … آااااااه!”

لقد كان يتكلم عن حقيقة أن فريق “الوجهة الثالثة” كان من الناحية الفنية يتبع منظمة صقلية، وليس شركة سين يونغ، على الأقل على السطح.

صرخ (جيوفاني جريكو) من الألم في منتصف جملته. أمسكت (سينزيا) بعمود السهم وكانت تغرزه أعمق في يده ببطيء.

كوانج ، كوانغ ، كوانغ ، كوانج!

“هل أمرتك شركة سين يونغ؟”

في ذلك اليوم، اشتعل حريق كبير في هارامارك. بحلول الوقت الذي لاحظ فيه الناس وركضوا، كان كل شيء قد انتهى بالفعل.

انحنت (سينزيا) إلى الأمام لتسأل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

“لا، هذا ليس الأمر. لن تكون شركة سين يونغ بهذا الغباء. أعتقد أنك شعرت بالذنب تجاه شيء ما وأردت اتخاذ الخطوة الأولى “.

هدأت الساحة على الفور بعد أن صرخ أحدهم.

هز (جيوفاني جريكو) رأسه بجنون بينما كان يضغط على أسنانه.

“حسنا، لقد تم الانتهاء من نصف البداية، هاه. سأحتاج إلى بذل جهد لمعرفة النصف الآخر الخاص بك بعد ذلك. ”

لكن (سينزيا) تجاهلته وبدلاً من ذلك اقتربت من وجهه.

“نحن نرى أسيرًا واحدًا فقط، فماذا حدث للأربعة الآخرين؟”

“مهما كانت الحالة -في الواقع، لا أهتم حقًا بما تفكر فيه.”

في الواقع، تم تدمير عقولهم عندما أخطأ (شارلوت اريا) و(أوديليت دلفين) أثناء ممارستهم، لكن (سيول جيهو) كذب بسهولة بالغة.

تلألأت عيون (سينزيا).

“أنا متأكد من أن هناك أشخاصا يشعرون بالظلم. قد يكون هناك أولئك الذين لم يكن لديهم أدنى فكرة عن هذا الحادث لأنه كان تصرفات أفراد ومنظمات معينة. تماما مثل (كيشي يوكينو) من اتحاد الأعمال الياباني، التي اتصل بها الأسقف شخصيا “.

“المهم الآن هو أننا بحاجة إلى تضحية. تضحية، لإظهار مثال على ما يحدث عندما يقرر شخص ما إثارة غضب فالهالا “.

الاعترافات التي تدفقت من الفمين بعد فترة وجيزة، فاجأت جميع الحاضرين، مما وضعهم في حالة صدمة.

بينما كانت (سينزيا) تتحدث بهدوء عن قرب حيث كانت أنوفهم تكاد تلامس، بدأ (جيوفاني جريكو) يرتجف بشكل واضح.

لم يكن هناك فقط.

بدأ يندم على كل شيء.

بينما كان ينتظر، زار ضيف غير متوقع مقر فريق الوجهة الثالثة. عند سماع الإشعار، ركض (جيوفاني جريكو) على عجل إلى غرفة الاستقبال.

كان قد سكب الماء لإخماد النار، لكن اتضح أنه كوب مليء بالبنزين بدلا من الماء.

“لقد شاهدت الفيلم قبل بضعة أيام، أليس كذلك؟”

“لن يصدق الكلمات الفارغة وسيحرص على رد الجميل لجميع المشاركين باهتمام إضافي. نظرًا لأن ممثل فالهالا قد قرر موقفه بوضوح، فسيتم تبرير أفعالنا. كحليف لا يمكن الاستغناء عنه لفالهالا، بالطبع “.

لكن (سينزيا) تجاهلته وبدلاً من ذلك اقتربت من وجهه.

نفخت (سينزيا) دخان السيجارة الأبيض من فمها بكثافة في وجهه.

أبطأ الشاب كلماته، لكن (جيوفاني جريكو) استطاع أن يخمن ما يعنيه.

(جيوفاني جريكو)، الذي أغلق عينيه بسبب الدخان، فوجئ.

قام (جيوفاني جريكو) بطحن أسنانه قبل أن يرفع نظره فجأة.

احتل الضوء الساطع مجال رؤيته.

– لطالما اعتبرتنا قريبين، لكن أكثر من ذلك بقليل، هاه … حسنا، ألا يمكننا التعرف على بعضنا البعض بدءا من الآن؟ هناك قول مأثور مفاده أن بدأ شيئا ما بشكل جيد هو نصف القيام به. على أي حال، لقد تلقيت هديتك جيدًا.

عندما نظر إلى الأسفل دون وعي، وجد دائرة سحرية ينبعث منها ضوء أرجواني شاحب تحته وتحت الشاب.

—اعتراف (روبرتو سيرفلو) الصادم! “لقد عملت مع مدير الموارد البشرية في شركة سين يونغ، (جونغ مينغونغ).” كشف المتواطئ.

سقط فم (جيوفاني جريكو) مفتوحًا.

لكن (سينزيا) تجاهلته وبدلاً من ذلك اقتربت من وجهه.

“وداعاً يا صديقي”

“…تابع.”

في نفس الوقت الذي ودعتهم فيه (سينزيا)، اندفعت محاربات الفالكيري من الدوائر السحرية ليخترقوا حناجر الرجلين برماحهم.

ابتسمت (سينزيا) ابتسامة كبيرة كما لو أنها وجدت رد (سيول جيهو) مرضيا.

تشنج الاثنان معا بينما كانا مخوزقين على الحائط.

“لو اتخذنا إجراءً بعد الحادث الذي وقع قبل 3 سنوات كما فعلنا اليوم، هل تعتقد أنه كان من الممكن أن نكون أقرب قليلاً؟”

وبمجرد أن تقيأوا الدم وأصبحت أجسادهم ضعيفة، قامت (سينزيا) بتنشيط سحر النقل الآني الخاص بها دون أي تردد.

“ومع ذلك، فإن أولئك الذين لا يستطيعون إثبات براءتهم أو يحاولون تجنب مسؤولياتهم سيعاقبون على النحو الواجب على أفعالهم.”

عندما ظهرت في الخارج، وجدت (أغنيس) تمد ذراعيها على نطاق واسع نحو مبنى الوجهة الثالثة.

لقد اشتكوا من أن هذا غير عادل، ووصفوا كيف كانت الوجهة الثالثة قوة تحت حكم صقلية في المقام الأول، لذلك لا يمكن أن يكونوا على صلة بـ شركة سين يونغ أو معبد (لوكسوريا) على الإطلاق، وأصروا على أن (ماتيا موريتي) قد اتخذ إجراءات مستقلة بمعزل عنهم.

مرت بها (سينزيا) دون أن تقول لها أي شيء.

“سيتعين علينا أولاً أن نسمع ما يقوله مدير الموارد البشرية في شركة سين يونغ (جونغ مينغونغ).”

“زعيمة؟”

“لا، أنا لا أتحدث عن هذا الحادث.”

لقد لوحت فقط ردًا على سؤال (أغنيس)، كما لو كانت تخبرها أن تعتني به بنفسها قبل أن يصبح مزعجا.

لم يكن هناك فقط.

عند تلقي الإشارة، قامت (أغنيس) بتوزيع المانا الخاصة بها وضغطت بقوة بيديها دون أي تردد.

نظر (سيول جيهو) ببطء إلى الأشخاص الذين كانوا يستمعون بينما كانوا يحبسون أنفاسهم أو يدونون الملاحظات أو ينظرون إلى صورته من خلال بلورة اتصال.

أثناء قيامها بذلك، حفرت مئات الآلاف من الأسلاك غير المرئية التي كانت ملفوفة حول المبنى في الجدران وقطعتها.

“هذا اللقيط اللعين! كنا سنتراجع خطوة إلى الوراء لو كان قد فعل الأشياء بشكل معقول، لكن هل يريد أن يأخذ هذا حتى النهاية؟

وبعد لحظة، تم قطع المبنى مثل كعكة مقطعة إلى قطع قبل أن يتدمر تمامًا إلى أسفل.

كما صرخ الشاب الذي دخل الغرفة معه من الألم قبل أن يسقط على الأرض.

قعقعة!

مع استمرار صوت (سينزيا)، كان (جيوفاني جريكو)، الذي كان في البداية في حيرة يظهر أكثر اشراقًا.

كوانج ، كوانغ ، كوانغ ، كوانج!

“…تابع.”

مصحوبا بصوت عال، انهار المبني مثل قلعة رملية.

لقد كان عرضا للقوة الغاشمة، يليق برتبة فريدة.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن ينهار المبنى الضخم بالكامل.

«استفادت منظمة معينة من علاقات صقلية الودية مع هوية فالهالا السابقة، كفريق كارب ديم، ليحاولوا التهرب من جرائمهم … ما رأيك في استخدام تدمير تلك المنظمة كمشهد تشويقي افتتاحي؟”

لقد كان عرضا للقوة الغاشمة، يليق برتبة فريدة.

اقترح الشاب مرة أخرى. كان (جيوفاني جريكو) يفكر بعمق لفترة من الوقت قبل أن ينتهي به الأمر بالإيماء برأسه بصعوبة.

الشيء الوحيد المتبقي هو تنظيف البقايا.

كراش!

تحت قيادة (أغنيس)، توجه أعضاء صقلية الذين كانوا ينتظرون نحو المبنى المنهار.

تحدث (سيول جيهو) بصوت رتيب ولكنه واضح.

وسرعان ما اجتاحت النيران المصحوبة بأعمدة من الدخان الأسود كل شيء.

—إعلان فالهالا عن انتقام الدم… لقد تم تجاوز خطوطهم الحمراء!

“كيف الحال يا قائد فالهالا؟”

يمكن رؤية بريق على سطح مبنى بعيد في اتجاه النافذة المكسورة.

تحدثت (سينزيا) وهي تراقب المشهد من بعيد.

توقف للحظة قبل أن يخفض صوته فجأة.

“إنها هديتنا لاجتماعنا السابق. هل أحببت ذلك؟”

انحنت (سينزيا) إلى الأمام لتسأل.

-…إنه لشيء رائع.

أثناء قيامها بذلك، حفرت مئات الآلاف من الأسلاك غير المرئية التي كانت ملفوفة حول المبنى في الجدران وقطعتها.

سمع صوت منخفض من خلال البلورة الشفافة التي كان ينبعث منها ضوء خافت في يد (سينزيا).

أخيرا، تم الكشف أخيرا عن يوم إعلان فالهالا. كان هذا أول إعلان رسمي لهم منذ عودتهم إلى إيفا.

– لقد انتهيت للتو من قراءة المقال في الواقع. كنت أستعد لاتخاذ إجراء، لكنك وفرت على المتاعب… لكن الآنسة (أغنيس) تبدو غاضبة بعض الشيء، أليس كذلك؟

انتهى إعلان فالهالا.

“هناك مقولة “مثل المعلم مثل الطالب”، لكن (أغنيس) كانت تتمتع دائمًا بروح تنافسية. لم تعد قادرة على النوم بشكل صحيح منذ عودتنا.”

قامت منظمة تسمى الوجهة الثالثة من هارامارك بنشر مقال بشكل مستقل.

ضحكت (سينزيا) بخفة.

“هل أمرتك شركة سين يونغ؟”

“…أنت تعرف.”

لم يكن هذا كل شيء.

لقد اقتربت من بلورة الاتصال قبل أن تسأل بمهارة.

“كـ-كيف يمكنني مساعدتك؟”

“لو اتخذنا إجراءً بعد الحادث الذي وقع قبل 3 سنوات كما فعلنا اليوم، هل تعتقد أنه كان من الممكن أن نكون أقرب قليلاً؟”

“أنا متأكد من أن هناك أشخاصا يشعرون بالظلم. قد يكون هناك أولئك الذين لم يكن لديهم أدنى فكرة عن هذا الحادث لأنه كان تصرفات أفراد ومنظمات معينة. تماما مثل (كيشي يوكينو) من اتحاد الأعمال الياباني، التي اتصل بها الأسقف شخصيا “.

– لطالما اعتبرتنا قريبين، لكن أكثر من ذلك بقليل، هاه … حسنا، ألا يمكننا التعرف على بعضنا البعض بدءا من الآن؟ هناك قول مأثور مفاده أن بدأ شيئا ما بشكل جيد هو نصف القيام به. على أي حال، لقد تلقيت هديتك جيدًا.

ومع نشر المقال، تم إلقاء النرد.

“حسنا، لقد تم الانتهاء من نصف البداية، هاه. سأحتاج إلى بذل جهد لمعرفة النصف الآخر الخاص بك بعد ذلك. ”

“مهما كانت الحالة -في الواقع، لا أهتم حقًا بما تفكر فيه.”

– عليك أن تعدي نفسك جيدًا في هذه الحالة.

– لقد انتهيت للتو من قراءة المقال في الواقع. كنت أستعد لاتخاذ إجراء، لكنك وفرت على المتاعب… لكن الآنسة (أغنيس) تبدو غاضبة بعض الشيء، أليس كذلك؟

“لا يوجد شيء صعب للغاية إذا كانت هناك فوائد تأتي وتذهب. إنني أتطلع إلى العمل معك، صديقي الجديد “.

شوهد سهم يخترق يد (جيوفاني جريكو) ويثبتها عل المكتب.

ابتسمت (سينزيا) ابتسامة كبيرة كما لو أنها وجدت رد (سيول جيهو) مرضيا.

أثناء قيامها بذلك، حفرت مئات الآلاف من الأسلاك غير المرئية التي كانت ملفوفة حول المبنى في الجدران وقطعتها.

في ذلك اليوم، اشتعل حريق كبير في هارامارك. بحلول الوقت الذي لاحظ فيه الناس وركضوا، كان كل شيء قد انتهى بالفعل.

“إنها هديتنا لاجتماعنا السابق. هل أحببت ذلك؟”

اختفى المبنى الذي كان في يوم من الأيام مقر للوجهة الثالثة دون أن يترك أثراً.

“ماذا أنت -!”

كل ما بقي كان الرماد فقط.

“ماذا أنت -!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

من خلال جميع النوافذ المحيطة بهم، يمكنهم رؤية شيء يومض تحت ضوء الشمس من مسافة بعيدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط