Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 404

404.docx

404.docx

الفصل 404. للنهاية 2

“لق…لقد وصل قائد فالهالا”.

تم تأكيد اللقاء بين فالهالا وشركة سين يونغ أخيرًا.

“لكن… لماذا لا أرى عددًا قليلاً من الأشخاص الذين يجب أن يكونوا هنا؟”

انتشرت الأخبار التي تفيد بأن شركة سين يونغ قد أرسلت الدعوة على الفور في جميع أنحاء المنطقة بأكملها. فكر الجمهور أن النهاية قد وصلت أخيرًا.

بعد فترة زمنية غير معروفة …

توقعت معظم وكالات الاستخبارات أن تقبل شركة سين يونغ مطالب فالهالا.

كانت (رو) في حيرة من أمرها بسبب الكلمات. فقط عندما سعلت (يون سوهوي) بخفة استعادت حواسها وأومأت برأسها دون وعي.

كانت الورقة التي لعبتها فالهالا -هجرة الفيدرالية -بمثابة كش ملك لـ شركة سين يونغ نظرًا للضائقة الشديدة. لم يكن هناك سوى التراجع المستمر في انتظارهم إذا رفضوا.

“….”

لم يكن لديهم خيار سوى القبول.

“…”

ومع ذلك، فإن هذا القبول يعني أن شركة سين يونغ كانت تستسلم لفالهالا. وبعبارة أخرى، فإن النظام الذي حكم لسنوات عديدة سوف يتغير. كانت شركة سين يونغ تتنحى أخيرا عن العرش.

“لقد ذكرت إزالة سوء التفاهم، ولكن… هل يقتصر نطاق سوء التفاهم على هذه الحادثة فقط؟ أم أنها تشمل أحداثًا سابقة أيضًا؟”

على أي حال، لم يتم الكشف عن نتيجة الاجتماع بعد، لذلك امتنعت المدينة بأكملها عن التوصل إلى استنتاجات متسرعة ووضعت انتباهها على قصر شهرزاد الملكي.

رفعت (يون سوهوي) قلمها على الفور لتوقيع العقد، دون أدنى تلميح من التردد.

ومع ذلك، ظل المكان الذي كان في مركز الكثير من الاهتمام العام هادئًا للغاية.

بعد لحظة، مرر المرافق الوثيقة بعناية إلى (يون سوهوي).

ناهيك عن ملكة شهرزاد، لكن (يون سوهوي) وعشرات من أعضاء شركة سين يونغ الآخرين كانوا جميعهم جالسين على الطاولة، لكن لم يتحدث أحد بكلمة واحدة. لم يكونوا حتى ينظرون في عيون بعضهم البعض.

كان هذا ما يعتقده الحاضرون أيضا. ومع ذلك، فإن رؤيتهم شخصيًا أبعدت هذه الفكرة على الفور.

في الصمت، الذي كان خاليا حتى من صوت التنفس، ظل الجميع جامدين بوجوه غير مريحة.

“بالنسبة إلى شركة سين يونغ، كان هذا الحادث بمثابة صاعقة من العدم لأننا لم نكن على دراية به على الإطلاق. تم أسر الشريك، الأسقف (روبرتو سيرفلو)، بينما صرح مدير الموارد البشرية، (جونغ مينغونغ)، بإصرار أنه لا علاقة له بالحادث، مما يجعل من الصعب علينا معرفة الحقيقة…”

بعد فترة زمنية غير معروفة …

في النهاية، دخل أفراد فالهالا القصر قبل أن ينفصلوا يمينًا ويسارًا. من خلفهم مشى شاب برفقة المرافق.

أصبح القصر الصامت فجأة صاخبًا. واحدا تلو الآخر، عبس الأشخاص الجالسون هناك بوجوه قاتمة وهم يستديرون نحو المدخل.

“في حالة هروبه، والذي أضمن أنه لن يحدث، سأتحمل المسؤولية الكاملة. أطلب فهم فالهالا فيما يتعلق بالإجراءات التي اتخذناها لجعل حديث اليوم أكثر سلاسة “.

بعد لحظة، فتح أحد الحاضرين أبواب القصر لإعلان الخبر.

“في الواقع، منظمة سين يونغ التي أعرفها منظمة غامضة للغاية.”

“إن -إنهم هنا!”

رفعت (يون سوهوي) قلمها على الفور لتوقيع العقد، دون أدنى تلميح من التردد.

ولكن لماذا جاء بهذه السرعة؟

وبعد بضع دقائق من الصمت حيث لم يُسمع سوى صوت تقليبها للوثيقة، وضع المدير التنفيذي لـشركة سين يونغ العقد مرة أخرى على الطاولة.

وبينما كان الناس يتهامسون فيما بينهم بتعبيرات محيرة، انفتحت أبواب القصر التي كانت على وشك الإغلاق مرة أخرى. و…

ضاقت عيون (سيول جيهو).

باااااااانج!

على أقل تقدير، لم ير العائلة الملكية في ضوء إيجابي.

رن صوت قدم ترتطم بقوة على الأرض في جميع أنحاء القصر.

وقفت امرأة ذات شعر أحمر عند المدخل بابتسامة واثقة. استقرت يدها اليسرى على خصرها حيث تم تعليق سيفها الطويل بينما امتدت قدمها اليمنى لضرب الأرض.

تفاجأ الجميع بالمفاجئة.

“ما معنى …!”

وقفت امرأة ذات شعر أحمر عند المدخل بابتسامة واثقة. استقرت يدها اليسرى على خصرها حيث تم تعليق سيفها الطويل بينما امتدت قدمها اليمنى لضرب الأرض.

بدا أعضاء فالهالا حقًا وكأنهم سيسحبون أسلحتهم على الفور في أي لحظة، لذلك كان أعضاء شركة سين يونغ أكثر من قلقين بعض الشيء. لم يتخيلوا أبدًا في أحلامهم أن فالهالا ستخرج هكذا.

لقد كانت قائدة فريق طليعة فالهالا، الدوق من المستوى 6، (فاي سورا). ابتسمت قبل أن تخطو بفخر عبر قاعة القصر.

“…حسنًا.”

“ما معنى …!”

“تفضل بالجلوس، من فضلك. آمل أن ينتهي حديث اليوم بنتيجة جيدة لكلا الطرفين “.

انفجر أحد أعضاء شركة سين يونغ في غضب قبل أن يغطي فمه على عجل.

“بالطبع، ليس لدينا أي نية للتستر على جرائم (جونغ مينغونغ). في الوقت الحالي، يتناوب موظفو شركة سين يونغ لرعايته على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع وسيستدعونه على الفور إلى باراديس بمجرد أن نتوصل إلى استنتاج. نحن نخطط لاستخدام وسائل قوية إذا لم يمتثل “.

كان رجل أسود طويل القامة يسير خلفها يحدق به بتعبير مخيف. لقد كان البطل البربري من المستوى الخامس، (ريتشارد هوغو).

كان هذا ما يعتقده الحاضرون أيضا. ومع ذلك، فإن رؤيتهم شخصيًا أبعدت هذه الفكرة على الفور.

لم يكن هذا كل شيء.

انفجر أحد أعضاء شركة سين يونغ في غضب قبل أن يغطي فمه على عجل.

القناص الفولاذي الكبير، (مارسيل غيونيا)؛ الفارس عالي الرتبة، (تشونج تشوهونج)؛ الرامي الحارس، (ياسي كازوكي)؛ الفارس الإمبراطوري، (أوه راهي) …

“إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك، الملكة (رو شهرزاد). أنا (سيول جيهو) قائد فالهالا. ”

ظهرت قوة مؤلفة من ذوي الرتب العالية فقط واحدة تلو الأخرى، كل واحد منهم يبعث هالة قوية.

حاولت (يون سوهوي) التحدث لكن (سيول جيهو) رفع يده. أشار إلى أن لديه المزيد ليقوله.

كان كل واحد من أعضاء فالهالا مشهورا جدا لأنهم أكملوا رحلات استكشافية شاقة خلال السنوات القليلة الماضية.

“ن-نعم. لقد أحسنت صنعاً بمجيئك إلى هنا. اه… لمقابلة قائد فالهالا اليوم، أنا أيضًا…”

ومع ذلك، فمن المعروف أن الشائعات يكون مبالغًا فيها دائمًا.

“وإذا أمكن، أود أن أعتز بالامتنان الذي شعرت به تجاه سين يونغ في ذلك الوقت.”

كان هذا ما يعتقده الحاضرون أيضا. ومع ذلك، فإن رؤيتهم شخصيًا أبعدت هذه الفكرة على الفور.

“نعم. أنا أعرف. إذا كانت هناك ذكريات سيئة، فهناك أخري جيدة أيضًا. سمعت أن الشخص الذي جمع المنفذين وأرسل التعزيزات عندما كان هارامارك في خطر لم يكن سوى أنت (يون سوهوي) “.

بدلا من ذلك، تم قمع عقولهم وأجسادهم بالترهيب، مما جعلهم غير قادرين على النظر الي أعينهم.

“على الرغم من أننا لم نعلن ذلك رسميًا، إلا أن رئيس مجلس الإدارة كان شبه متقاعد لفترة من الوقت. لقد سلم كل سلطته لي قبل عامين ومنذ ذلك الحين يستمتع بتقاعده على الأرض “.

بدا أعضاء فالهالا حقًا وكأنهم سيسحبون أسلحتهم على الفور في أي لحظة، لذلك كان أعضاء شركة سين يونغ أكثر من قلقين بعض الشيء. لم يتخيلوا أبدًا في أحلامهم أن فالهالا ستخرج هكذا.

ومع ذلك، فقد اختارت حثهم بدلاً من الانقضاض على الفرصة. بالطبع، كان عليها أولاً الحصول على إذن للقيام بذلك.

لقد كان تقريبًا إعلانًا للحرب.

“شعرها …”

بالنظر إلى كيفية سقوط منظمة هانوي عندما كان فالهالا يعقد حديثه مع اتحاد الأعمال الياباني، يمكن اعتبار تصرفات فالهالا بمثابة استعراض للقوة قبل إعلان الحرب مباشرة.

تحدث (سيول جيهو)، الذي كان يستمع بصمت بعد تولي (كيم هانا) المحادثة، لأول مرة.

في النهاية، دخل أفراد فالهالا القصر قبل أن ينفصلوا يمينًا ويسارًا. من خلفهم مشى شاب برفقة المرافق.

“هل هذا هو الحال؟ هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن هذا. ولكن إذا وضعنا ذلك جانباً… ألا ينبغي أن يكون هناك شخص آخر حاضراً؟”

باحث النجوم من المستوى 7، (سيول جيهو).

باحث النجوم من المستوى 7، (سيول جيهو).

وصل أخيرًا المصنف الفريد والشخص الذي كان له القول الفصل في اجتماع اليوم.

اجتاحت (كيم هانا) عينيها ببطء عبر الطاولة بوجه مسترخٍ.

“لق…لقد وصل قائد فالهالا”.

الفصل 404. للنهاية 2

أعلن المرافق في وقت متأخر عن دخوله بصوت خافت.

كان القصد من وراء الأحكام المضافة واضحًا. الأول لا يحتاج إلى تفسير، والثاني والرابع هو تقليل سلطة سين يونغ ومكانتها، بينما الثالث هو تعيين (يون سيورا)، التي كانت مقربة من (سيول جيهو)، المدير التنفيذي الجديد.

دخلت (كيم هانا) بجانب (سيول جيهو)، وهي تحاول جاهدة السيطرة على تعبيرها. شعرت بشعور لا يقاس من المتعة وهي تشعر بنظرات الناس الحامضة نحوها.

ومع ذلك، فقد اختارت حثهم بدلاً من الانقضاض على الفرصة. بالطبع، كان عليها أولاً الحصول على إذن للقيام بذلك.

شعرت كما لو كانت تدمر حفل زفاف حبيبها السابق الذي هجرها، وهي في يد صديقها المثالي الذي يتمتع بقدرات ومظهر ممتاز. كم من الوقت انتظرت هذه اللحظة!

اجتاحت (كيم هانا) عينيها ببطء عبر الطاولة بوجه مسترخٍ.

وأثناء سيرها، صادف أنها التقت بنظرة عضو تنفيذي تعرفه.

نظر (سيول جيهو)، الذي تقدم للأمام، إلى المرأة ذات الشعر الأشقر الباهت التي تجلس على عرشها.

“لم أرك منذ وقت طويل، مدير (شين).”

“كان (فرانسوا ديلون) قائد فريق الهجوم الأول وكان من المعروف أنه يتحدث بانتظام مع (جونغ مينغونغ) على أساس شخصي…”

ابتسم (شين هانسونغ) ابتسامة مريرة بعد تلقي إيماءة (كيم هانا).

على أقل تقدير، لم ير العائلة الملكية في ضوء إيجابي.

نظر (سيول جيهو)، الذي تقدم للأمام، إلى المرأة ذات الشعر الأشقر الباهت التي تجلس على عرشها.

“….”

“شعرها …”

رن صوت منخفض كان ممتعًا للآذان في القصر.

على الأرجح كان لديها في الأصل شعر أشقر غني مثل (شارلوت اريا)، ولكن لسبب ما، أصبح شعرها الآن داكنًا كما لو أنها قامت بصبغه.

الفصل 404. للنهاية 2

على أي حال، يبدو أن المرأة التي كانت تحدق به بعيون الأرنب هي ملكة المدينة، (رو شهرزاد).

“في الواقع، منظمة سين يونغ التي أعرفها منظمة غامضة للغاية.”

في الحقيقة، كان (سيول جيهو) متحفز ضد عائلة شهرزاد الملكية بعد أن أرسلوا حراسهم عندما كان يحاول القبض على (روبرتو سيرفلو) وأيضًا عندما أرسلوا مبعوثًا إلى إيفا بعد ذلك.

“ما أحاول قوله هو أننا نود منك أن تنظر إلى أصل هذا الحادث. عندما اعترف الأسقف (روبرتو سيرفلو) علنًا جرائمه، كان الشخص الوحيد الذي ذكره هو مدير الموارد البشرية، (جونغ مينغونغ)، سواء كان ذلك للتخطيط أو الاتصال سرا بالمنظمات “.

على أقل تقدير، لم ير العائلة الملكية في ضوء إيجابي.

بدا أعضاء فالهالا حقًا وكأنهم سيسحبون أسلحتهم على الفور في أي لحظة، لذلك كان أعضاء شركة سين يونغ أكثر من قلقين بعض الشيء. لم يتخيلوا أبدًا في أحلامهم أن فالهالا ستخرج هكذا.

ولهذا السبب أرسل (فاي سورا) أولاً لعرض استعراض القوة. بعد كل شيء، أينما انتشر نفوذ شركة سين يونغ كانت أراضي العدو.

أعدت فالهالا العديد من الشروط الإضافية استعدادًا لأي عدد من الحالات. كانت (كيم هانا) تبحث في وثائقها استعدادًا للمفاوضات القادمة.

ومع ذلك، كانت ملكة المملكة. ما لم يرغب في غسل المكان بالدم، كان عليه أن يتحمل بعض المجاملة.

“…حسنًا.”

“شكرًا لدعوتنا.”

على أي حال، يبدو أن المرأة التي كانت تحدق به بعيون الأرنب هي ملكة المدينة، (رو شهرزاد).

قال (سيول جيهو) بابتسامة وركع على ركبة واحدة، وركع بقية أعضاء فالهالا ببطء أثناء النظر إلى الملكة.

قال (سيول جيهو) بابتسامة وركع على ركبة واحدة، وركع بقية أعضاء فالهالا ببطء أثناء النظر إلى الملكة.

“إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك، الملكة (رو شهرزاد). أنا (سيول جيهو) قائد فالهالا. ”

طاردت (كيم هانا) أخطائهم بلا هوادة، بينما اعترفت (يون سوهوي) بالحقائق المعروفة سلفا بينما اختزلت الأمر إلى فعل فردي، وليس تصرف يعبر عن شركة سين يونغ ككل.

رن صوت منخفض كان ممتعًا للآذان في القصر.

وأخيرًا، تنحى (يون سوهوي) عن منصبها كمديرة تنفيذية.

كانت (رو) في حيرة من أمرها بسبب الكلمات. فقط عندما سعلت (يون سوهوي) بخفة استعادت حواسها وأومأت برأسها دون وعي.

في الصمت، الذي كان خاليا حتى من صوت التنفس، ظل الجميع جامدين بوجوه غير مريحة.

“ن-نعم. لقد أحسنت صنعاً بمجيئك إلى هنا. اه… لمقابلة قائد فالهالا اليوم، أنا أيضًا…”

ابتسم (سيول جيهو).

تمتمت وهي تنظر نحو المنطقة التي كان يجلس فيها أعضاء شركة سين يونغ. كانت أفعالها غير لائقة بأفعال الملكة، لكن مثل هذه الأمور لم تعد تفاجئ (سيول جيهو). لم يكن الأمر كما لو أنه لا توجد مدن أخرى لم يتصرف فيها ملكها أو ملكتها كحاكم …

ولهذا السبب أرسل (فاي سورا) أولاً لعرض استعراض القوة. بعد كل شيء، أينما انتشر نفوذ شركة سين يونغ كانت أراضي العدو.

“تفضل بالجلوس، من فضلك. آمل أن ينتهي حديث اليوم بنتيجة جيدة لكلا الطرفين “.

“من خلال الأحداث الماضية، أنت تقول …”

كان أعضاء فالهالا يجلسون على الجانب الآخر من شركة سين يونغ.

انفجر أحد أعضاء شركة سين يونغ في غضب قبل أن يغطي فمه على عجل.

جلس (سيول جيهو) على المقعد الأقرب إلى (رو شهرزاد) على الطاولة الطويلة قبل أن ينظر إلى (يون سوهوي) التي كانت تجلس مقابله. حدقت (يون سوهوي) في (سيول جيهو).

“في الواقع، منظمة سين يونغ التي أعرفها منظمة غامضة للغاية.”

أطلق عدد قليل من الأعضاء أنفاسهم المكبوتة، لكن القاعة سرعان ما امتلأت بتوتر جديد.

لم يكن هذا كل شيء.

اجتاحت (كيم هانا) عينيها ببطء عبر الطاولة بوجه مسترخٍ.

2. في حالة اندلاع حرب ضد الطفيليات، يجب على أولئك الذين يوقعون العقد ألا يدخروا جهدا لمساعدة البشرية.

كان من الطبيعي أن يتحدث المضيف أولاً. ومع ذلك، ظل جميع أفراد سين يونغ صامتين.

“وإذا أمكن، أود أن أعتز بالامتنان الذي شعرت به تجاه سين يونغ في ذلك الوقت.”

‘هل يسلمون المبادرة؟”

كانت محادثة لا معنى لها من الناحية العملية حيث سار كل شيء كما هو متوقع من كلا الجانبين.

كان من المرجح أن ينتهي هذا الاجتماع كمفاوضات بين الطرفين.

-أنت فعلت ذلك، صحيح؟ لا، لم يكن هذا نحن.

شعرت (كيم هانا)، التي توقعت أن يفرض سين يونغ بعض الشروط مقابل قبول مطالبهم، أن الأمر لم يكن سيئًا للغاية.

تحدث (سيول جيهو)، الذي كان يستمع بصمت بعد تولي (كيم هانا) المحادثة، لأول مرة.

ومع ذلك، فقد اختارت حثهم بدلاً من الانقضاض على الفرصة. بالطبع، كان عليها أولاً الحصول على إذن للقيام بذلك.

كان رجل أسود طويل القامة يسير خلفها يحدق به بتعبير مخيف. لقد كان البطل البربري من المستوى الخامس، (ريتشارد هوغو).

“قائد.”

2. في حالة اندلاع حرب ضد الطفيليات، يجب على أولئك الذين يوقعون العقد ألا يدخروا جهدا لمساعدة البشرية.

أومأ (سيول جيهو) برأسه بهدوء عندما سألت (كيم هانا) بصوت خافت.

وبعد بضع دقائق من الصمت حيث لم يُسمع سوى صوت تقليبها للوثيقة، وضع المدير التنفيذي لـشركة سين يونغ العقد مرة أخرى على الطاولة.

“في البداية، أود أن أشكركم على دعوتنا إلى هذا الاجتماع. لقد كنا قلقين بشأن موعد وصول الدعوة”.

“لم أرك منذ وقت طويل، مدير (شين).”

ألقت (كيم هانا) كلمات مليئة بالدلالات الخفية برفق بينما لمعت ابتسامة على وجهها. وتابعت بينما كانت تشيد سراً بنفسها لحرصها الإضافي على الاستعداد لهذا اليوم بالذات.

لم يكن هذا كل شيء.

“لكن… لماذا لا أرى عددًا قليلاً من الأشخاص الذين يجب أن يكونوا هنا؟”

“لدي ذكريات جيدة وسيئة على حد سواء. حسنًا، لا يمكنني أن أنسى الوقت الذي طُردت فيه من شهرزاد وأُجبرت على الانتقال إلى هارامارك بمجرد إغلاق المنطقة المحايدة “.

“الرئيس تقاعد من باراديس منذ فترة.”

أعلن المرافق في وقت متأخر عن دخوله بصوت خافت.

جاء الرد على الفور عندما سألت وهي تنظر إلى (يون سوهوي). تابعت (كيم هانا) شفتيها.

كان من الطبيعي أن يتحدث المضيف أولاً. ومع ذلك، ظل جميع أفراد سين يونغ صامتين.

“لذلك لم يكن للرئيس أي علاقة بهذا الحادث. هل فهمت ذلك بشكل صحيح؟”

وأخيرًا، تنحى (يون سوهوي) عن منصبها كمديرة تنفيذية.

“على الرغم من أننا لم نعلن ذلك رسميًا، إلا أن رئيس مجلس الإدارة كان شبه متقاعد لفترة من الوقت. لقد سلم كل سلطته لي قبل عامين ومنذ ذلك الحين يستمتع بتقاعده على الأرض “.

على أي حال، لم يتم الكشف عن نتيجة الاجتماع بعد، لذلك امتنعت المدينة بأكملها عن التوصل إلى استنتاجات متسرعة ووضعت انتباهها على قصر شهرزاد الملكي.

“هل هذا هو الحال؟ هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن هذا. ولكن إذا وضعنا ذلك جانباً… ألا ينبغي أن يكون هناك شخص آخر حاضراً؟”

وقفت امرأة ذات شعر أحمر عند المدخل بابتسامة واثقة. استقرت يدها اليسرى على خصرها حيث تم تعليق سيفها الطويل بينما امتدت قدمها اليمنى لضرب الأرض.

“مدير الموارد البشرية، (جونغ مينغونغ)، موجود حاليًا في الحبس التأديبي.”

’’ الشرط الثالث والرابع قويان إلى حد ما، ولكن…‘‘

“فهمت. هل ربما هو مريض وفي المستشفى؟»

رن صوت قدم ترتطم بقوة على الأرض في جميع أنحاء القصر.

“… لا، إنه ليس كذلك.”

“في حالة هروبه، والذي أضمن أنه لن يحدث، سأتحمل المسؤولية الكاملة. أطلب فهم فالهالا فيما يتعلق بالإجراءات التي اتخذناها لجعل حديث اليوم أكثر سلاسة “.

تابعت (يون سوهوي) بتماسك.

“…”

“لا يزال مدير الموارد البشرية (جونغ مينغونغ) يؤكد براءته. ومع ذلك، توصل محققي شركة سين يونغ إلى استنتاج مبدئي بشأن هذه القضية قبل بضعة أيام. قررت شركة سين يونغ أنه من الأفضل عدم حضور مدير الموارد البشرية، (جونغ مينغونغ) لهذا الاجتماع، لذلك لم نتصل به. هو نفسه رفض المشاركة كذلك. ”

باااااااانج!

ارتفعت حواجب (كيم هانا).

بعد لحظة، فتح أحد الحاضرين أبواب القصر لإعلان الخبر.

“بالطبع، ليس لدينا أي نية للتستر على جرائم (جونغ مينغونغ). في الوقت الحالي، يتناوب موظفو شركة سين يونغ لرعايته على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع وسيستدعونه على الفور إلى باراديس بمجرد أن نتوصل إلى استنتاج. نحن نخطط لاستخدام وسائل قوية إذا لم يمتثل “.

حاولت (يون سوهوي) التحدث لكن (سيول جيهو) رفع يده. أشار إلى أن لديه المزيد ليقوله.

“….”

كانت الورقة التي لعبتها فالهالا -هجرة الفيدرالية -بمثابة كش ملك لـ شركة سين يونغ نظرًا للضائقة الشديدة. لم يكن هناك سوى التراجع المستمر في انتظارهم إذا رفضوا.

“في حالة هروبه، والذي أضمن أنه لن يحدث، سأتحمل المسؤولية الكاملة. أطلب فهم فالهالا فيما يتعلق بالإجراءات التي اتخذناها لجعل حديث اليوم أكثر سلاسة “.

“…”

أجابت (يون سوهوي) بصوت هادئ. حافظت على موقفها الثابت من البداية إلى النهاية.

كانت الورقة التي لعبتها فالهالا -هجرة الفيدرالية -بمثابة كش ملك لـ شركة سين يونغ نظرًا للضائقة الشديدة. لم يكن هناك سوى التراجع المستمر في انتظارهم إذا رفضوا.

ابتسمت (كيم هانا) قبل أن تفتح مجلدها.

ولهذا السبب أرسل (فاي سورا) أولاً لعرض استعراض القوة. بعد كل شيء، أينما انتشر نفوذ شركة سين يونغ كانت أراضي العدو.

كان الطرف المعارض يظهر موقفًا أكثر خضوعًا مما توقعت. بالنظر إلى أنها حثتهم بما فيه الكفاية، قررت (كيم هانا) أخذ زمام المبادرة.

وصل أخيرًا المصنف الفريد والشخص الذي كان له القول الفصل في اجتماع اليوم.

وهكذا، بدأت في إطلاق النار علنًا على العدو.

“ما أحاول قوله هو أننا نود منك أن تنظر إلى أصل هذا الحادث. عندما اعترف الأسقف (روبرتو سيرفلو) علنًا جرائمه، كان الشخص الوحيد الذي ذكره هو مدير الموارد البشرية، (جونغ مينغونغ)، سواء كان ذلك للتخطيط أو الاتصال سرا بالمنظمات “.

“لماذا هاجمت شركة سين يونغ فالهالا؟”

ولهذا السبب أرسل (فاي سورا) أولاً لعرض استعراض القوة. بعد كل شيء، أينما انتشر نفوذ شركة سين يونغ كانت أراضي العدو.

طرحت أسئلة استنادًا إلى كيف ولماذا وأين.

“لا يزال مدير الموارد البشرية (جونغ مينغونغ) يؤكد براءته. ومع ذلك، توصل محققي شركة سين يونغ إلى استنتاج مبدئي بشأن هذه القضية قبل بضعة أيام. قررت شركة سين يونغ أنه من الأفضل عدم حضور مدير الموارد البشرية، (جونغ مينغونغ) لهذا الاجتماع، لذلك لم نتصل به. هو نفسه رفض المشاركة كذلك. ”

كانت المشكلة هي أن جميع أسئلتها لم تكن تركز على من وماذا ومتى وأين وكيف ولكن وصلت إلى “لماذا”.

ظهرت قوة مؤلفة من ذوي الرتب العالية فقط واحدة تلو الأخرى، كل واحد منهم يبعث هالة قوية.

“كان (فرانسوا ديلون) ينتمي بلا شك إلى شركة سين يونغ وكان معروفًا بأنه آس شركة سين يونغ بعد مغادرة (سونغ شيه يون) …”

“أنت جيدة حقًا في اختيار كلماتك.”

“إذا كان هذا هو الحال حقًا، فلماذا تم الإعلان عن التفسير في وقت متأخر جدًا؟ لقد ذكرت أنه تم إجراء تحقيق داخلي، ولكن ذلك لم يحدث إلا عندما تم الكشف عن كل شيء بالفعل…”

“همم. لا توجد طريقة لتجهلي ذلك، أليس كذلك؟ ”

“ناهيك عن أنك تآمرت مع المنظمات الشريكة لك. فقط لأي أسباب قمت…”

“على الرغم من أننا لم نعلن ذلك رسميًا، إلا أن رئيس مجلس الإدارة كان شبه متقاعد لفترة من الوقت. لقد سلم كل سلطته لي قبل عامين ومنذ ذلك الحين يستمتع بتقاعده على الأرض “.

هاجمت (كيم هانا) الطرف المنافس بلا رحمة بينما شرحت (يون سوهوي) كل شيء بهدوء دون تغيير في التعبير.

“إن -إنهم هنا!”

“كان (فرانسوا ديلون) قائد فريق الهجوم الأول وكان من المعروف أنه يتحدث بانتظام مع (جونغ مينغونغ) على أساس شخصي…”

2. في حالة اندلاع حرب ضد الطفيليات، يجب على أولئك الذين يوقعون العقد ألا يدخروا جهدا لمساعدة البشرية.

“بالنسبة إلى شركة سين يونغ، كان هذا الحادث بمثابة صاعقة من العدم لأننا لم نكن على دراية به على الإطلاق. تم أسر الشريك، الأسقف (روبرتو سيرفلو)، بينما صرح مدير الموارد البشرية، (جونغ مينغونغ)، بإصرار أنه لا علاقة له بالحادث، مما يجعل من الصعب علينا معرفة الحقيقة…”

طرحت أسئلة استنادًا إلى كيف ولماذا وأين.

“أود أن أذكركم بأن سبب قول المنظمات لمثل هذه الأشياء كان بسبب شخص واحد. نحن أيضًا مستاؤون من (جونغ مينغونغ) ولن نبقى مجرد متفرجين على الإطلاق…”

بعد قول ذلك، ألقي (سيول جيهو) نظرة جانبية على (كيم هانا). لاحظت إشارته، وأخرجت مستندًا كانت قد أعدته مسبقًا، من مجلدها قبل النظر إلى المرافق.

“ما أحاول قوله هو أننا نود منك أن تنظر إلى أصل هذا الحادث. عندما اعترف الأسقف (روبرتو سيرفلو) علنًا جرائمه، كان الشخص الوحيد الذي ذكره هو مدير الموارد البشرية، (جونغ مينغونغ)، سواء كان ذلك للتخطيط أو الاتصال سرا بالمنظمات “.

“ناهيك عن أنك تآمرت مع المنظمات الشريكة لك. فقط لأي أسباب قمت…”

وقبل أن يعرفوا ذلك، تغير الاجتماع من مجرد حديث إلى ما يشبه جلسة استماع في الكونجرس.

كان من المرجح أن ينتهي هذا الاجتماع كمفاوضات بين الطرفين.

-أنت فعلت ذلك، صحيح؟ لا، لم يكن هذا نحن.

“شعرها …”

تم تداول الأسئلة والأجوبة المتوقعة ذهابًا وإيابًا.

رفعت (يون سوهوي) قلمها على الفور لتوقيع العقد، دون أدنى تلميح من التردد.

طاردت (كيم هانا) أخطائهم بلا هوادة، بينما اعترفت (يون سوهوي) بالحقائق المعروفة سلفا بينما اختزلت الأمر إلى فعل فردي، وليس تصرف يعبر عن شركة سين يونغ ككل.

بالنظر إلى كيفية سقوط منظمة هانوي عندما كان فالهالا يعقد حديثه مع اتحاد الأعمال الياباني، يمكن اعتبار تصرفات فالهالا بمثابة استعراض للقوة قبل إعلان الحرب مباشرة.

كانت محادثة لا معنى لها من الناحية العملية حيث سار كل شيء كما هو متوقع من كلا الجانبين.

بدلا من ذلك، تم قمع عقولهم وأجسادهم بالترهيب، مما جعلهم غير قادرين على النظر الي أعينهم.

ما يهم حقًا هو المحادثة التالية.

جاء الرد على الفور عندما سألت وهي تنظر إلى (يون سوهوي). تابعت (كيم هانا) شفتيها.

“أعلم أننا لسنا في وضع يسمح لنا بطرح هذا السؤال، ولكن… أود منك أن تثق في شركة سين يونغ أكثر من ذلك بقليل.”

انفجر أحد أعضاء شركة سين يونغ في غضب قبل أن يغطي فمه على عجل.

نظرت (يون سوهوي)، التي بالكاد صمدت أمام هجوم (كيم هانا)، إلى (سيول جيهو) بينما تضع يدها على صدرها.

2. في حالة اندلاع حرب ضد الطفيليات، يجب على أولئك الذين يوقعون العقد ألا يدخروا جهدا لمساعدة البشرية.

“السبب في دعوتنا فالهالا إلى هذا المكان اليوم ليس لتقديم الأعذار أو التفاوض، ولكن للاعتراف علنًا بأخطائنا وتوضيح سوء الفهم”.

على أي حال، يبدو أن المرأة التي كانت تحدق به بعيون الأرنب هي ملكة المدينة، (رو شهرزاد).

“… سوء الفهم، هاه.”

ابتسم (سيول جيهو).

تحدث (سيول جيهو)، الذي كان يستمع بصمت بعد تولي (كيم هانا) المحادثة، لأول مرة.

أعدت فالهالا العديد من الشروط الإضافية استعدادًا لأي عدد من الحالات. كانت (كيم هانا) تبحث في وثائقها استعدادًا للمفاوضات القادمة.

“مما سمعته حتى الآن …”

أعلن المرافق في وقت متأخر عن دخوله بصوت خافت.

ركز الجميع انتباههم عليه فجأة. شبك (سيول جيهو) يديه وانحنى قليلاً إلى الأمام.

“ما أحاول قوله هو أننا نود منك أن تنظر إلى أصل هذا الحادث. عندما اعترف الأسقف (روبرتو سيرفلو) علنًا جرائمه، كان الشخص الوحيد الذي ذكره هو مدير الموارد البشرية، (جونغ مينغونغ)، سواء كان ذلك للتخطيط أو الاتصال سرا بالمنظمات “.

“أنت جيدة حقًا في اختيار كلماتك.”

بدا أعضاء فالهالا حقًا وكأنهم سيسحبون أسلحتهم على الفور في أي لحظة، لذلك كان أعضاء شركة سين يونغ أكثر من قلقين بعض الشيء. لم يتخيلوا أبدًا في أحلامهم أن فالهالا ستخرج هكذا.

ارتجف حلق (يون سوهوي) ارتجافًا خفيفًا.

ألقت (كيم هانا) كلمات مليئة بالدلالات الخفية برفق بينما لمعت ابتسامة على وجهها. وتابعت بينما كانت تشيد سراً بنفسها لحرصها الإضافي على الاستعداد لهذا اليوم بالذات.

“لقد ذكرت إزالة سوء التفاهم، ولكن… هل يقتصر نطاق سوء التفاهم على هذه الحادثة فقط؟ أم أنها تشمل أحداثًا سابقة أيضًا؟”

ناهيك عن ملكة شهرزاد، لكن (يون سوهوي) وعشرات من أعضاء شركة سين يونغ الآخرين كانوا جميعهم جالسين على الطاولة، لكن لم يتحدث أحد بكلمة واحدة. لم يكونوا حتى ينظرون في عيون بعضهم البعض.

“من خلال الأحداث الماضية، أنت تقول …”

“لذلك لم يكن للرئيس أي علاقة بهذا الحادث. هل فهمت ذلك بشكل صحيح؟”

“همم. لا توجد طريقة لتجهلي ذلك، أليس كذلك؟ ”

أطلق عدد قليل من الأعضاء أنفاسهم المكبوتة، لكن القاعة سرعان ما امتلأت بتوتر جديد.

“…”

“….”

“في الواقع، منظمة سين يونغ التي أعرفها منظمة غامضة للغاية.”

بعد فترة زمنية غير معروفة …

ابتسم (سيول جيهو).

“إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك، الملكة (رو شهرزاد). أنا (سيول جيهو) قائد فالهالا. ”

“لدي ذكريات جيدة وسيئة على حد سواء. حسنًا، لا يمكنني أن أنسى الوقت الذي طُردت فيه من شهرزاد وأُجبرت على الانتقال إلى هارامارك بمجرد إغلاق المنطقة المحايدة “.

“نعم. أنا أعرف. إذا كانت هناك ذكريات سيئة، فهناك أخري جيدة أيضًا. سمعت أن الشخص الذي جمع المنفذين وأرسل التعزيزات عندما كان هارامارك في خطر لم يكن سوى أنت (يون سوهوي) “.

“هذا…”

على أي حال، لم يتم الكشف عن نتيجة الاجتماع بعد، لذلك امتنعت المدينة بأكملها عن التوصل إلى استنتاجات متسرعة ووضعت انتباهها على قصر شهرزاد الملكي.

حاولت (يون سوهوي) التحدث لكن (سيول جيهو) رفع يده. أشار إلى أن لديه المزيد ليقوله.

على أي حال، يبدو أن المرأة التي كانت تحدق به بعيون الأرنب هي ملكة المدينة، (رو شهرزاد).

“نعم. أنا أعرف. إذا كانت هناك ذكريات سيئة، فهناك أخري جيدة أيضًا. سمعت أن الشخص الذي جمع المنفذين وأرسل التعزيزات عندما كان هارامارك في خطر لم يكن سوى أنت (يون سوهوي) “.

كان من الطبيعي أن يتحدث المضيف أولاً. ومع ذلك، ظل جميع أفراد سين يونغ صامتين.

“….”

‘هل يسلمون المبادرة؟”

“حتى أنك حضرت شخصيًا حفل افتتاح قاعة فالهالا وقدمت لنا يد العون. ما زلت ممتنًا لذلك اليوم. حقًا.”

ما يهم حقًا هو المحادثة التالية.

تابع (سيول جيهو) الكلام.

“شعرها …”

“وإذا أمكن، أود أن أعتز بالامتنان الذي شعرت به تجاه سين يونغ في ذلك الوقت.”

ضاقت عيون (سيول جيهو).

أغلقت (يون سوهوي) عينيها كما لو أنها خمنت الكلمات التي ستلي ذلك.

طاردت (كيم هانا) أخطائهم بلا هوادة، بينما اعترفت (يون سوهوي) بالحقائق المعروفة سلفا بينما اختزلت الأمر إلى فعل فردي، وليس تصرف يعبر عن شركة سين يونغ ككل.

“بالعودة إلى الموضوع الرئيسي، بعد سماع ما قلته… نعم. أعتقد أن هذا ممكن. بالتأكيد. ربما لم تكوني على دراية “.

قال (سيول جيهو) بابتسامة وركع على ركبة واحدة، وركع بقية أعضاء فالهالا ببطء أثناء النظر إلى الملكة.

“….”

لقد كان تقريبًا إعلانًا للحرب.

لكن ليس لدي أي نية لسحب بياني الذي أعلنته علانية قبل بضعة أشهر».

“مما سمعته حتى الآن …”

“….”

“بالنسبة إلى شركة سين يونغ، كان هذا الحادث بمثابة صاعقة من العدم لأننا لم نكن على دراية به على الإطلاق. تم أسر الشريك، الأسقف (روبرتو سيرفلو)، بينما صرح مدير الموارد البشرية، (جونغ مينغونغ)، بإصرار أنه لا علاقة له بالحادث، مما يجعل من الصعب علينا معرفة الحقيقة…”

“أليست العلاقات الإنسانية مثل هذه أيضًا؟ اعتذرت، أو اعتذرت وأنت لم تقبل ذلك. إذا تصرف الجاني على هذا النحو، فإن الضحية ستصبح مجنونة بشكل رهيب. يجب تقديم اعتذار صادق يمكن للضحية قبوله قبل أن تقرر الضحية ما إذا كانت ستقبله أم لا “.

كان من المرجح أن ينتهي هذا الاجتماع كمفاوضات بين الطرفين.

بعد قول ذلك، ألقي (سيول جيهو) نظرة جانبية على (كيم هانا). لاحظت إشارته، وأخرجت مستندًا كانت قد أعدته مسبقًا، من مجلدها قبل النظر إلى المرافق.

“أعلم أننا لسنا في وضع يسمح لنا بطرح هذا السؤال، ولكن… أود منك أن تثق في شركة سين يونغ أكثر من ذلك بقليل.”

بعد لحظة، مرر المرافق الوثيقة بعناية إلى (يون سوهوي).

أومأ (سيول جيهو) برأسه بهدوء عندما سألت (كيم هانا) بصوت خافت.

لم يقل (سيول جيهو) أي شيء آخر. يجب أن يكون الطرف الآخر الآن واضحًا بشأن ما يريده وما كان عليها القيام به من ذلك الحين فصاعدًا.

تابع (سيول جيهو) الكلام.

كان من الواضح أن العقد الممنوح لهم كان له شروط أكثر صرامة، على عكس العقد الممنوح للعديد من المنظمات.

“لم أرك منذ وقت طويل، مدير (شين).”

1. أولئك الذين يوقعون العقد لا يجوز لهم التواطؤ مع الطفيليات وعدم القيام بأي شيء ضد مصلحة الإنسانية.

في النهاية، دخل أفراد فالهالا القصر قبل أن ينفصلوا يمينًا ويسارًا. من خلفهم مشى شاب برفقة المرافق.

2. في حالة اندلاع حرب ضد الطفيليات، يجب على أولئك الذين يوقعون العقد ألا يدخروا جهدا لمساعدة البشرية.

“أعلم أننا لسنا في وضع يسمح لنا بطرح هذا السؤال، ولكن… أود منك أن تثق في شركة سين يونغ أكثر من ذلك بقليل.”

بقي هذان المصطلحان دون تغيير.

كانت (رو) في حيرة من أمرها بسبب الكلمات. فقط عندما سعلت (يون سوهوي) بخفة استعادت حواسها وأومأت برأسها دون وعي.

بعد قضاء بضعة أيام في محاولة للتفكير في مدى موافقة شركة سين يونغ، أضافت (كيم هانا) بعض الأحكام الإضافية.

ولهذا السبب أرسل (فاي سورا) أولاً لعرض استعراض القوة. بعد كل شيء، أينما انتشر نفوذ شركة سين يونغ كانت أراضي العدو.

الأول كان تسليم مدير الموارد البشرية (جونغ مينغونغ) إلى فالهالا.

دخلت (كيم هانا) بجانب (سيول جيهو)، وهي تحاول جاهدة السيطرة على تعبيرها. شعرت بشعور لا يقاس من المتعة وهي تشعر بنظرات الناس الحامضة نحوها.

والثاني هو قيام شركة سين يونغ بسحب جميع مكاتبها الفرعية باستثناء مكتب شهرزاد.

“… لا، إنه ليس كذلك.”

وأخيرًا، تنحى (يون سوهوي) عن منصبها كمديرة تنفيذية.

ظهرت قوة مؤلفة من ذوي الرتب العالية فقط واحدة تلو الأخرى، كل واحد منهم يبعث هالة قوية.

بالإضافة إلى ذلك، أضافت حكمًا آخر ينص على أنه في يوم استيفاء الشروط الثلاثة المذكورة أعلاه، سيسمح لسينيونغ بتنظيم هجرة الفيدرالية التي ستتم بعد ستة أشهر، إذا رغبت شركة سين يونغ في ذلك.

“ما معنى …!”

راقب (سيول جيهو) بعناية (يون سوهوي) التي كانت تحدق في العقد.

لم يقل (سيول جيهو) أي شيء آخر. يجب أن يكون الطرف الآخر الآن واضحًا بشأن ما يريده وما كان عليها القيام به من ذلك الحين فصاعدًا.

كان القصد من وراء الأحكام المضافة واضحًا. الأول لا يحتاج إلى تفسير، والثاني والرابع هو تقليل سلطة سين يونغ ومكانتها، بينما الثالث هو تعيين (يون سيورا)، التي كانت مقربة من (سيول جيهو)، المدير التنفيذي الجديد.

انفجر أحد أعضاء شركة سين يونغ في غضب قبل أن يغطي فمه على عجل.

’’ الشرط الثالث والرابع قويان إلى حد ما، ولكن…‘‘

“بالنسبة إلى شركة سين يونغ، كان هذا الحادث بمثابة صاعقة من العدم لأننا لم نكن على دراية به على الإطلاق. تم أسر الشريك، الأسقف (روبرتو سيرفلو)، بينما صرح مدير الموارد البشرية، (جونغ مينغونغ)، بإصرار أنه لا علاقة له بالحادث، مما يجعل من الصعب علينا معرفة الحقيقة…”

حتى الآن، كانت ردود المنظمات التي اجتمعت مع فالهالا متشابهة إلى حد كبير. كانوا يمتصونه، فقط لتتغير بشرتهم على الفور عندما يظهر الاتصال.

لكن ليس لدي أي نية لسحب بياني الذي أعلنته علانية قبل بضعة أشهر».

لذلك كان فضولياً. ماذا سيكون رد (يون سوهوي)؟ في الوقت الحالي، لم تكشف عن أي تغيير في تعبيرها، لكن كيف ستتصرف؟

“ما معنى …!”

“ستحاول التفاوض على واحد على الأقل.”

“مدير الموارد البشرية، (جونغ مينغونغ)، موجود حاليًا في الحبس التأديبي.”

لا يهم.

تفاجأ الجميع بالمفاجئة.

أعدت فالهالا العديد من الشروط الإضافية استعدادًا لأي عدد من الحالات. كانت (كيم هانا) تبحث في وثائقها استعدادًا للمفاوضات القادمة.

ابتسم (سيول جيهو).

وبعد بضع دقائق من الصمت حيث لم يُسمع سوى صوت تقليبها للوثيقة، وضع المدير التنفيذي لـشركة سين يونغ العقد مرة أخرى على الطاولة.

“أنت جيدة حقًا في اختيار كلماتك.”

“…حسنًا.”

اجتاحت (كيم هانا) عينيها ببطء عبر الطاولة بوجه مسترخٍ.

أخذت نفسا عميقا قبل أن تومئ برأسها.

بعد قضاء بضعة أيام في محاولة للتفكير في مدى موافقة شركة سين يونغ، أضافت (كيم هانا) بعض الأحكام الإضافية.

“موافقة.”

ولكن لماذا جاء بهذه السرعة؟

رفعت (يون سوهوي) قلمها على الفور لتوقيع العقد، دون أدنى تلميح من التردد.

كان من المرجح أن ينتهي هذا الاجتماع كمفاوضات بين الطرفين.

ضاقت عيون (سيول جيهو).

“كان (فرانسوا ديلون) قائد فريق الهجوم الأول وكان من المعروف أنه يتحدث بانتظام مع (جونغ مينغونغ) على أساس شخصي…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“بالنسبة إلى شركة سين يونغ، كان هذا الحادث بمثابة صاعقة من العدم لأننا لم نكن على دراية به على الإطلاق. تم أسر الشريك، الأسقف (روبرتو سيرفلو)، بينما صرح مدير الموارد البشرية، (جونغ مينغونغ)، بإصرار أنه لا علاقة له بالحادث، مما يجعل من الصعب علينا معرفة الحقيقة…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط