Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 405

405.docx

405.docx

الفصل 405. للنهاية 3

“…لا.” التفتت نحوه بابتسامة صغيرة.

وقعت (يون سوهوي) العقد ومررت كومة الأوراق إلى اليسار.

“عذرا، ولكن هل يمكنك …”

قام الرجل في منتصف العمر، الذي كان يرتدي بدلة أنيقة، بعض شفته السفلية.

“قد يكون الأمر طفوليًا بعض الشيء، لكن… هل يمكنني؟”

لكنه لم يستطع الاعتراض لأن رئيسته قد وقعت بالفعل قبله.

في طريق عودتهم، كان أعضاء فالهالا جميعًا في حالة معنوية عالية.

وأخيرا أخرج الرجل القلم من جيبه ووقع على أوراق العقد.

هز (هوغو) رأسه في السؤال.

تكرر نفس الشيء. وقع المستلم التالي على المستندات وسلمها إلى الشخص المجاور له.

“لكن لماذا؟”

بينما انتقلت كومة العقود من اليسار إلى اليمين، حدق (سيول جيهو) و(كيم هانا) في (يون سوهوي).

هز (سيول جيهو) رأسه دون أن ينبس ببنت شفة.

لقد تظاهروا بأنهم هادئون، لكن الحقيقة هي أنهم كانوا في حيرة من أمرهم.

“ماذا تفعل… “أنـ-أنتظر.”

لقد قضوا أيامًا دون أي نوم يستعدون لهذا الاجتماع، لذلك بدا من الغريب أن (يون سوهوي) قبلت شروطهم دون اعتراض واحد.

“عذرا، ولكن هل يمكنك …”

“هل يمكن أن يكون هذا …”.

استدارت (أوه راهي)، التي بصقت في اتجاه القصر، نحو العربة.

مع عبوس خفيف، راجعت (كيم هانا) بعناية كلمات (يون سوهوي) في رأسها.

حدقت وحدقت حتى وصلت الي عربتها، ثم شعرت بنظرة (سيول جيهو) لها واستدارت نحوه.

[توصلت شركة سين يونغ إلى استنتاج مبدئي بشأن هذه القضية قبل بضعة أيام.]

“ما مشكلتك؟ هل أنت بخير؟”

وهذا يعني أنهم قد توصلوا بالفعل إلى قرار، حتى قبل هذا الاجتماع.

“لقد تذكرت للتو شخصًا من ماضيّ”.

وقد تم إثبات ذلك من خلال حقيقة أن المديرين التنفيذيين لشركة سين يونغ كانوا يوقعون العقود دون أي مقاومة، على الرغم من أن وجوههم بدت قاتمة.

عندما رفعت العربة السوط، سُمع صوت طرق سريع وفتح باب العربة.

“لكن لماذا؟”

“أنا آسفة.”

لكن هذا الاستنتاج المنطقي أربكها أكثر.

يجب أن يكون هناك سبب وجيه لمثل هذا الرجل القوي والحذر ليقول مثل هذا الشيء.

هل تستسلم (يون سوهوي) دون أن تبدي حتى مقاومة رمزية؟ حقاً؟

الكلمات التي قالها (سيول جيهو الأسود) لـ(يون سوهوي)….

مع ظهور أسئلة جديدة، وصلت كومة العقود إلى أقصى اليمين، وعندما انتهى آخر شخص من التوقيع، تم تسليمها إلى (يون سوهوي).

لأن….

راجعت (يون سوهوي) الوثائق واحدة تلو الأخرى وسلمت الكومة إلى مساعدها.

نظر الغريب إلى (سيول جيهو) وتحدث على عجل.

نظر (سيول جيهو) إلى كومة العقود التي وضعها مساعد (يون سوهوي) بعناية أمامه.

“هل ما زلت صديقة لها؟” بادر (سيول جيهو) بالحديث.

أخذ يقلب الصفحات. سرعان ما بدأت عيناه تفحص التوقيعات، قبل أن يرفع رأسه مرة أخرى للنظر إلى (يون سوهوي).

“ماضيك؟”

“هناك شيء أريد أن أخبرك به إذا كنت لا تمانع.”

ربما فات الأوان بالفعل.

التقت عيناهما وأعطى (يون سوهوي) ابتسامة ضعيفة.

راجعت (يون سوهوي) الوثائق واحدة تلو الأخرى وسلمت الكومة إلى مساعدها.

“قد يكون الأمر طفوليًا بعض الشيء، لكن… هل يمكنني؟”

“…لا.” التفتت نحوه بابتسامة صغيرة.

ألقى لها (سيول جيهو) إيماءة صغيرة.

في النهاية، صافحت (سيول جيهو) وسألته بابتسامة خجولة عما إذا كان بإمكانهم أخيرًا أن يصبحوا أصدقاء.

“نحن-أنا لا أكره فالهالا.”

*****************************

إنها لا تكره فالهالا؟

ألقى لها (سيول جيهو) إيماءة صغيرة.

رفعت (سيول جيهو) حواجبه ببطء.

[لهذا السبب رميت كل شيء وتشبثت بي بشدة.]

لقد كانت على حق تمامًا. بدا الأمر طفوليًا.

“الآن هذا مشهد نادر. يجب أن تكون متعبًا حقًا. هل تعاني من الصداع؟ أعتقد أن العربة ستغادر قريباً. ربما يجب عليك الحصول على بعض النوم، أو…. هل تريد أن تتكئ علي؟”

“لم أشعر أبدًا بالحسد أو الكراهية تجاه فالهالا، ولم أعتبرك منافسًا لي أبدًا. لأن الإنجازات التي حققتها فالهالا في السنوات الأخيرة ليست شيئًا يمكن لسين يونغ أن تضاهيها “.

“لقد قطعت العلاقات معها منذ وقت طويل. لقد كان أفضل قرار في حياتي بلا أدنى شك».

تحدثت (يون سوهوي) بصوت منخفض ولكن واضح.

ليس فقط (سيول جيهو) ولكن أيضًا (فاي سورا)، و(سيو يوهوي)، التي كانت تسحب (فاي سورا) بالقوة من مقعدها، وسعوا أعينهم.

“بالطبع، أفهم أن هذا أمر مفاجئ وأنه قد يكون من الصعب عليك تصديقي. ليس لدي أي عذر لذلك. لكن….”

انحنت 90 درجة، بطريقة مهذبة ومتواضعة.

أخرجت تنهيدة ونظفت حلقها.

كانت (يون سوهوي) تقول إن سين يونغ كانت تحميه طوال الوقت.

“لو كنت أفكر فيك بشكل سيء حقًا… لكنت فعلت شيئًا حيال ذلك منذ فترة طويلة. ليس فقط في باراديس ولكن أيضا … “.

لكنه لم يستطع الاعتراض لأن رئيسته قد وقعت بالفعل قبله.

انتبه (سيول جيهو).

هل تستسلم (يون سوهوي) دون أن تبدي حتى مقاومة رمزية؟ حقاً؟

لم تنهي (يون سوهوي) جملتها، لكنه سمع الكلمات التي لم تقلها بصوت عالٍ وواضح.

خرج صوت رقيق ولكن منخفض من شفتي الغريب.

“ولكن أيضًا على الأرض.”

“لم أشعر أبدًا بالحسد أو الكراهية تجاه فالهالا، ولم أعتبرك منافسًا لي أبدًا. لأن الإنجازات التي حققتها فالهالا في السنوات الأخيرة ليست شيئًا يمكن لسين يونغ أن تضاهيها “.

“غالبًا ما يواجه الأشخاص الذين اكتسبوا الضغائن في باراديس تهديدات على الأرض. إنه أمر شائع جدًا.”

[5. مستوى الإدراك]

أصبح الجو خانقًا، لكن (يون سوهوي) استمرت دون تردد.

“صديقة في المدرسة الثانوية. كنا جزءًا من نفس مجموعة الأصدقاء الذين فعلوا كل شيء معًا “.

“لن تعرف ما حدث أو عدد المحاولات التي تمت منذ إقامة المأدبة الأخيرة قبل بضع سنوات، ومنذ أن بدأت في صنع اسم لنفسك في باراديس…”.

في النهاية، صافحت (سيول جيهو) وسألته بابتسامة خجولة عما إذا كان بإمكانهم أخيرًا أن يصبحوا أصدقاء.

لم يزور (سيول جيهو) الأرض كثيرًا، ولكن عندما زارها، لم يتلق أي تهديد من أي شخص.

“…لا.” التفتت نحوه بابتسامة صغيرة.

كانت (يون سوهوي) تقول إن سين يونغ كانت تحميه طوال الوقت.

“لقد تذكرت للتو شخصًا من ماضيّ”.

“أنا لا أقول هذا لإثارة إعجابك أو لإقناعك بالتساهل معي. أنا فقط أذكر حقيقة أنه كان لدي العديد من الفرص لخيانتك، لكنني اخترت عدم القيام بذلك “.

مع عبوس خفيف، راجعت (كيم هانا) بعناية كلمات (يون سوهوي) في رأسها.

انتشرت ابتسامة باهتة على وجه (يون سوهوي).

[أعلم أن لديك ضغينة ضد سين يونغ. لكن ألا تعرف مدى صعوبة محاولتي تهدئة قلبك؟]

“لأن الفكرة لم تخطر ببالي أبدًا. لقد أعجبت بك، قائد فالهالا، لجميع الإنجازات المذهلة التي حققتها من أجل باراديس. أردت أن أصبح صديقتك وأن أساعدك بأي طريقة ممكنة “.

– تم الاستسلام

خفضت نظرها ببطء واستمرت.

“وأعدكم باسم (إنفيديا) بتحقيق الشروط التي وضعتها فالهالا بإخلاص حتى يتم حل سوء الفهم.”

“بالطبع، رأيي هو رأيي وحدي… كان هناك عدد قليل من الناس في سين يونغ الذين اختلفوا معي. رأيت هؤلاء الأشخاص كل يوم، لكنني فشلت في ملاحظة ما يجري داخل رؤوسهم “.

“لا أستطيع تحديد ما هو الخطأ بالضبط. شيء ما عنهم يزعجني، لكنني لا أستطيع أن أقول ما هو على وجه اليقين “.

أغلقت (يون سوهوي) عينيها.

كان الموضوع غير متوقع ولم تكن لهجتها سعيدة.

“فيما يتعلق بذلك… ليس لدي أي عذر لأقدمه.”

“نحن مغادرون!”

“لذلك اتخذت قراري قبل هذا الاجتماع لإعلامك بمشاعري ووضع الأمور في نصابها الصحيح.”

وهذا يعني أنهم قد توصلوا بالفعل إلى قرار، حتى قبل هذا الاجتماع.

“حتى لو كان ذلك يعني أنني يجب أن أقبل كل شرط تقدمه فالهالا”.

انتبه (سيول جيهو).

وبهذا نهضت (يون سوهوي) ببطء من كرسيها.

ما الذي تخلت عنه (يون سوهوي) بالضبط خلال هذا الاجتماع؟

وتحدثت.

رفعت إحدى حواجبها قليلاً لتكشف عن انزعاجها.

“أنا آسفة.”

[لقد تخلص منك، أليس كذلك؟]

قامت بتصويب كتفيها …

“كيف يجب أن أصف ذلك؟ كلاهما لديه قناع. إنها مثل…إنها مزيفة، أو مصطنعة…”.

“أعتذر عن الضيق والأذى الناجم عن سلسلة الحوادث الأخيرة.”

“أنا لا أقول هذا لإثارة إعجابك أو لإقناعك بالتساهل معي. أنا فقط أذكر حقيقة أنه كان لدي العديد من الفرص لخيانتك، لكنني اخترت عدم القيام بذلك “.

شبكت يديها أمام خصرها…

بمعرفة نفسها الحالية، كان (سيول جيهو) مترددًا في استخلاص النتائج.

“من الآن فصاعدًا، ستبذل شركة سين يونغ قصارى جهدها لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.”

“ماذا تفعل… “أنـ-أنتظر.”

“وأعدكم باسم (إنفيديا) بتحقيق الشروط التي وضعتها فالهالا بإخلاص حتى يتم حل سوء الفهم.”

بصقت (كيم هانا) الكلمات على (يون سوهوي). تذكرهم واحدا تلو الآخر.

انحنت 90 درجة، بطريقة مهذبة ومتواضعة.

“نحن مغادرون!”

*****************************

ولكن الأهم من ذلك….

انتهى اجتماعهم في وقت أبكر بكثير مما كانوا يتوقعون.

[ما هو السبب الخاص بك؟]

بذل (سيول جيهو) قصارى جهده للبقاء في حالة تأهب حتى النهاية، لكن تصريحات (يون سوهوي) اللاحقة جعلته يشعر وكأنه يبالغ في رد فعله.

بابتسامة على شفتيها، صعدت (أوه راهي) إلى العربة.

وعدت (يون سوهوي) بالحصول على توقيعات من كل موظف في شركة سين يونغ، ومع العديد من المديرين التنفيذيين، أخذت الوقت الكافي للاعتذار لكل عضو في فالهالا.

“وأعدكم باسم (إنفيديا) بتحقيق الشروط التي وضعتها فالهالا بإخلاص حتى يتم حل سوء الفهم.”

في النهاية، صافحت (سيول جيهو) وسألته بابتسامة خجولة عما إذا كان بإمكانهم أخيرًا أن يصبحوا أصدقاء.

“لقد تذكرت للتو شخصًا من ماضيّ”.

قبل المغادرة، لاحظ (سيول جيهو) (يون سوهوي) بقدرته الفطرية.

‘…لا أعرف.’

كانت لا تزال مشرقة بخمسة ألوان، مثل آخر مرة رآها فيها.

“هناك شيء أريد أن أخبرك به إذا كنت لا تمانع.”

ولكن الأهم من ذلك….

خفضت نظرها ببطء واستمرت.

[5. مستوى الإدراك]

‘ربما.’

-المغامرة (يأخذ زمام المبادرة في تحقيق هدفه)

“ماذا؟”

– تم الاستسلام

هل تستسلم (يون سوهوي) دون أن تبدي حتى مقاومة رمزية؟ حقاً؟

– فوضوية (العديد من الأشياء مختلطة ومن المستحيل كشفها)

عندما رفعت العربة السوط، سُمع صوت طرق سريع وفتح باب العربة.

وجاء في الشريحة الثانية من مستوى إدراكها، والتي تمثل العاطفة التي كانت تعاني منها حاليًا، أنها “استسلمت”.

لم تكن النتيجة سيئة على الإطلاق.

ما الذي تخلت عنه (يون سوهوي) بالضبط خلال هذا الاجتماع؟

“أنا لا أقول هذا لإثارة إعجابك أو لإقناعك بالتساهل معي. أنا فقط أذكر حقيقة أنه كان لدي العديد من الفرص لخيانتك، لكنني اخترت عدم القيام بذلك “.

لم يتمكن (سيول جيهو) من العثور على إجابة لهذا السؤال حتى بعد انتهاء الاجتماع.

لم تنهي (يون سوهوي) جملتها، لكنه سمع الكلمات التي لم تقلها بصوت عالٍ وواضح.

في طريق عودتهم، كان أعضاء فالهالا جميعًا في حالة معنوية عالية.

هزت (أوه راهي) رأسها قائلة إن بعض صديقاتها ما زلن يفكرن في تلك الصديقة بالذات كشخص لامع ومنفتح.

استسلمت شركة سين يونغ لمطالبهم. كيف لا يمكن أن يكونوا سعداء لأن الأمر قد انتهى؟

[ماذا قلت لك؟ إنه مجنون لا يمكن السيطرة عليه.]

“مهلا، هل رأيت ذلك؟ هل فعلت؟ المدير التنفيذي لشركة سين يونغ انحنى لنا للتو!”

“ما الذي تفكرين فيه؟”

“الأوغاد. هذا سيعلمهم ألا يعبثوا معنا “.

تونغ، تونغ، تونغ، تونغ!

ثرثر (تشوهونج) و(هوغو) بمرح.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

“لا أعرف. شيء ما بدا غريبًا بعض الشيء…. عندما كنت في نقابة الوردة البيضاء، لم أتخيل أبدًا أن شيئًا كهذا يمكن أن يحدث “.

وبعد لحظة انطلقت العربة.

بدت (فاي سورا) متشككة وقلقة بعض الشيء.

قال (سيول جيهو الأسود) نفس الشيء.

هز (هوغو) رأسه في السؤال.

أغلقت (يون سوهوي) عينيها.

“ما خطبكم? لقد اعتذرت وهي جميلة للغاية “.

وهذا يعني أنهم قد توصلوا بالفعل إلى قرار، حتى قبل هذا الاجتماع.

“انظر، إذا كان بإمكان الوجه الجميل أن يكسب الغفران تلقائيًا، فسأكسب عيشي كمجرم سيء السمعة الآن.”

“نحن-أنا لا أكره فالهالا.”

“لكنها وقعت على الاتفاقية. مما يعني أنها لا تستطيع العبث معنا الآن، أليس كذلك؟ بسبب العواقب.”

قبل المغادرة، لاحظ (سيول جيهو) (يون سوهوي) بقدرته الفطرية.

“حسنًا، نعم …”

“نحن مغادرون!”

حتى (فاي سورا) لم تجد أي خطأ في ذلك.

“ما خطبكم? لقد اعتذرت وهي جميلة للغاية “.

“أعني، لقد أقسمت على إلهها ككاهن… وضعها قائدنا بشكل أساسي في الزاوية…. يجعلني هذا أعتقد أنها ذكية، على الرغم من أنني ما زلت غير متأكد مما إذا كان اعتذارها صادقًا “.

لأن….

هزت كتفيها، وخلصت إلى أنها لن تكون فكرة سيئة أن تراقب (يون سوهوي) لفترة من الوقت.

بابتسامة على شفتيها، صعدت (أوه راهي) إلى العربة.

“…”

“نحن مغادرون!”

وقفت (أوه راهي) تحدق في قصر شهرزاد مع عيون باردة.

لم يستطع الاسترخاء حتى بعد أن استقر في العربة.

رفعت إحدى حواجبها قليلاً لتكشف عن انزعاجها.

انحنت 90 درجة، بطريقة مهذبة ومتواضعة.

حدقت وحدقت حتى وصلت الي عربتها، ثم شعرت بنظرة (سيول جيهو) لها واستدارت نحوه.

لأن….

“ماذا؟”

بابتسامة على شفتيها، صعدت (أوه راهي) إلى العربة.

“ما الذي تفكرين فيه؟”

مع انفجار صوت الهواء، انطلق جسد (سيول جيهو) مثل الريح.

“…لا شيء.”

أخذ يقلب الصفحات. سرعان ما بدأت عيناه تفحص التوقيعات، قبل أن يرفع رأسه مرة أخرى للنظر إلى (يون سوهوي).

مررت (أوه راهي) يدها على شعرها وتنهدت.

قبلت شركة سين يونغ بسهولة شروط فالهالا، وكان العقد الموقع بين يديه.

“لقد تذكرت للتو شخصًا من ماضيّ”.

“انظر، إذا كان بإمكان الوجه الجميل أن يكسب الغفران تلقائيًا، فسأكسب عيشي كمجرم سيء السمعة الآن.”

“ماضيك؟”

مررت (أوه راهي) يدها على شعرها وتنهدت.

“صديقة في المدرسة الثانوية. كنا جزءًا من نفس مجموعة الأصدقاء الذين فعلوا كل شيء معًا “.

*****************************

كان الموضوع غير متوقع ولم تكن لهجتها سعيدة.

تونغ!

“(يون سوهوي) تذكرني بتلك العاهرة… الطريقة التي يتحدثون بها والطريقة التي يتصرفون بها، إنها نفس الشيء. ”

“هل ما زلت صديقة لها؟” بادر (سيول جيهو) بالحديث.

عبست بغضب بتذكر صديقتها.

بصقت (كيم هانا) الكلمات على (يون سوهوي). تذكرهم واحدا تلو الآخر.

“كيف يتشابهان؟”

“قد يكون الأمر طفوليًا بعض الشيء، لكن… هل يمكنني؟”

“كيف يجب أن أصف ذلك؟ كلاهما لديه قناع. إنها مثل…إنها مزيفة، أو مصطنعة…”.

“عذرا، ولكن هل يمكنك …”

ألقت (كيم هانا)، التي كانت تقف بجانب (سيول جيهو)، نظرة سريعة على (أوه راهي).

“كيف يجب أن أصف ذلك؟ كلاهما لديه قناع. إنها مثل…إنها مزيفة، أو مصطنعة…”.

“لا أستطيع تحديد ما هو الخطأ بالضبط. شيء ما عنهم يزعجني، لكنني لا أستطيع أن أقول ما هو على وجه اليقين “.

بذل (سيول جيهو) قصارى جهده للبقاء في حالة تأهب حتى النهاية، لكن تصريحات (يون سوهوي) اللاحقة جعلته يشعر وكأنه يبالغ في رد فعله.

هزت (أوه راهي) رأسها قائلة إن بعض صديقاتها ما زلن يفكرن في تلك الصديقة بالذات كشخص لامع ومنفتح.

وفي ذلك اليوم

“على أي حال، لا أريد أن أكون في أي مكان بالقرب منها. إنها المرة الأولى التي أشعر فيها بهذه الطريقة تجاه شخص ما منذ (بيك هايجو) “.

تونغ، تونغ، تونغ، تونغ!

استدارت (أوه راهي)، التي بصقت في اتجاه القصر، نحو العربة.

“من الآن فصاعدًا، ستبذل شركة سين يونغ قصارى جهدها لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.”

“هل ما زلت صديقة لها؟” بادر (سيول جيهو) بالحديث.

“كيف يتشابهان؟”

توقفت (أوه راهي).

“لأن الفكرة لم تخطر ببالي أبدًا. لقد أعجبت بك، قائد فالهالا، لجميع الإنجازات المذهلة التي حققتها من أجل باراديس. أردت أن أصبح صديقتك وأن أساعدك بأي طريقة ممكنة “.

“…لا.” التفتت نحوه بابتسامة صغيرة.

لكن ذلك كان في الماضي.

“لقد قطعت العلاقات معها منذ وقت طويل. لقد كان أفضل قرار في حياتي بلا أدنى شك».

“تمسكي بقوة.”

بابتسامة على شفتيها، صعدت (أوه راهي) إلى العربة.

[لماذا يكرهني شيطان الرمح الجبار إلى هذا الحد؟]

تبعها (سيول جيهو) وهو يشعر بالقلق إلى حد ما.

“…”

لم يستطع الاسترخاء حتى بعد أن استقر في العربة.

“…لا.” التفتت نحوه بابتسامة صغيرة.

لم تكن النتيجة سيئة على الإطلاق.

“على أي حال، لا أريد أن أكون في أي مكان بالقرب منها. إنها المرة الأولى التي أشعر فيها بهذه الطريقة تجاه شخص ما منذ (بيك هايجو) “.

قبلت شركة سين يونغ بسهولة شروط فالهالا، وكان العقد الموقع بين يديه.

اجتاح (سيول جيهو) الشخصية الغريبة حرفيًا من قدميها، وتملصت ردًا على ذلك.

لم تعد قادرة على التآمر ضد فالهالا، على الأقل في باراديس.

قام الرجل في منتصف العمر، الذي كان يرتدي بدلة أنيقة، بعض شفته السفلية.

ومع ذلك، لم يستطع أن يريح ذهنه.

لقد كانت على حق تمامًا. بدا الأمر طفوليًا.

بعد التأمل لفترة من الوقت، خلص (سيول جيهو) إلى أن سبب قلقه كان بسبب تصوراته المسبقة عن (يون سوهوي).

[هل تريدين ماذا، تحطيمه إذا لم تتمكنين من الحصول عليه؟ هل هذا هو الامر؟]

بالتفكير في الأمر، لم تكن (كيم هانا) هي الوحيدة التي حذرته منها.

تونغ!

كن حذرا من (يون سوهوي).

عندما رفعت العربة السوط، سُمع صوت طرق سريع وفتح باب العربة.

قال (سيول جيهو الأسود) نفس الشيء.

[أنت لم تفعلي أي شيء بالنسبة لي. كان من أجل سين يونغ.]

يجب أن يكون هناك سبب وجيه لمثل هذا الرجل القوي والحذر ليقول مثل هذا الشيء.

تحدثت (يون سوهوي) بصوت منخفض ولكن واضح.

وتذكر أيضًا الوقت الذي نظر فيه إلى (يون سوهوي) بقدرة العيون التسع خلال حفل الافتتاح.

أصبح الجو خانقًا، لكن (يون سوهوي) استمرت دون تردد.

[ما هو السبب الخاص بك؟]

مع عبوس خفيف، راجعت (كيم هانا) بعناية كلمات (يون سوهوي) في رأسها.

[لماذا يكرهني شيطان الرمح الجبار إلى هذا الحد؟]

[لقد تخلص منك، أليس كذلك؟]

[أعلم أن لديك ضغينة ضد سين يونغ. لكن ألا تعرف مدى صعوبة محاولتي تهدئة قلبك؟]

“أعتذر عن الضيق والأذى الناجم عن سلسلة الحوادث الأخيرة.”

[كيف يمكنك أن تفعل هذا بي؟]

‘…لا أعرف.’

[اقتلني. فقط اقتلني بدلاً من ذلك!]

الفصل 405. للنهاية 3

صاحت (يون سوهوي) بهذه الكلمات في وجه (سيول جيهو الأسود) ….

“أعتذر عن الضيق والأذى الناجم عن سلسلة الحوادث الأخيرة.”

[أنت لم تفعلي أي شيء بالنسبة لي. كان من أجل سين يونغ.]

كن حذرا من (يون سوهوي).

[لقد استخدمت قوتي لحماية شركتك، واستخدمتك لتحقيق أهدافي.]

صاحت (يون سوهوي) بهذه الكلمات في وجه (سيول جيهو الأسود) ….

[لهذا السبب رميت كل شيء وتشبثت بي بشدة.]

“حسنًا، نعم …”

[أخبرني (سونغ شيه يون) أنك كنت عاهرة مجنونة قبل أن أقطع رأسه مباشرة. كان على حق.]

وقد تم إثبات ذلك من خلال حقيقة أن المديرين التنفيذيين لشركة سين يونغ كانوا يوقعون العقود دون أي مقاومة، على الرغم من أن وجوههم بدت قاتمة.

الكلمات التي قالها (سيول جيهو الأسود) لـ(يون سوهوي)….

“ماذا؟”

[لقد تخلص منك، أليس كذلك؟]

لم تعد قادرة على التآمر ضد فالهالا، على الأقل في باراديس.

[أعتقد أنك لم تستطيعين دخول سياجه~]

يجب أن يكون هناك سبب وجيه لمثل هذا الرجل القوي والحذر ليقول مثل هذا الشيء.

[ماذا قلت لك؟ إنه مجنون لا يمكن السيطرة عليه.]

[لماذا يكرهني شيطان الرمح الجبار إلى هذا الحد؟]

[هل تريدين ماذا، تحطيمه إذا لم تتمكنين من الحصول عليه؟ هل هذا هو الامر؟]

وهذا يعني أنهم قد توصلوا بالفعل إلى قرار، حتى قبل هذا الاجتماع.

بصقت (كيم هانا) الكلمات على (يون سوهوي). تذكرهم واحدا تلو الآخر.

أغلقت (يون سوهوي) عينيها.

في رأي (سيول جيهو)، كانت (يون سوهوي) بالتأكيد غير طبيعية.

“نحن مغادرون!”

لقد كانت لا يمكن التنبؤ بها ولا يمكن السيطرة عليها تمامًا، كما يتضح من حقيقة أنها غيرت جانبها ذات مرة للانضمام إلى الطفيليات.

“حتى لو كان ذلك يعني أنني يجب أن أقبل كل شرط تقدمه فالهالا”.

لكن ذلك كان في الماضي.

“بالطبع، أفهم أن هذا أمر مفاجئ وأنه قد يكون من الصعب عليك تصديقي. ليس لدي أي عذر لذلك. لكن….”

بمعرفة نفسها الحالية، كان (سيول جيهو) مترددًا في استخلاص النتائج.

“ولكن أيضًا على الأرض.”

لأن….

كانت (يون سوهوي) امرأة ذات خمسة ألوان.

“الأصفر، الأخضر، الأزرق، النيلي، البنفسجي”.

انتشرت ابتسامة باهتة على وجه (يون سوهوي).

كانت (يون سوهوي) امرأة ذات خمسة ألوان.

لقد كانت لا يمكن التنبؤ بها ولا يمكن السيطرة عليها تمامًا، كما يتضح من حقيقة أنها غيرت جانبها ذات مرة للانضمام إلى الطفيليات.

لقد رآها تصبح عدوًا. لكنه رأى أيضًا عكس ذلك تمامًا.

“نحن مغادرون!”

المستقبل الذي كانت فيه (يون سوهوي)، التي تقف بجانبه كمنفذ لإله الحسد، نجمة الحسد، تلوح بيدها للحشد وهم يهتفون باسمها.

انحنت 90 درجة، بطريقة مهذبة ومتواضعة.

‘ربما.’

[ماذا قلت لك؟ إنه مجنون لا يمكن السيطرة عليه.]

ربما فات الأوان بالفعل.

“ما خطبكم? لقد اعتذرت وهي جميلة للغاية “.

أجبر (سيول جيهو) (يون سوهوي) على توقيع العقد وقبلت (يون سوهوي).

اجتاح (سيول جيهو) الشخصية الغريبة حرفيًا من قدميها، وتملصت ردًا على ذلك.

حدد العقد بشكل أساسي أنه اختار (يون سيورا) على (يون سوهوي).

“(يون سوهوي) تذكرني بتلك العاهرة… الطريقة التي يتحدثون بها والطريقة التي يتصرفون بها، إنها نفس الشيء. ”

‘…لا أعرف.’

“فيما يتعلق بذلك… ليس لدي أي عذر لأقدمه.”

“ما مشكلتك؟ هل أنت بخير؟”

يجب أن يكون هناك سبب وجيه لمثل هذا الرجل القوي والحذر ليقول مثل هذا الشيء.

عندما فرك (سيول جيهو) جبهته، اقتربت (فاي سورا) وسألت.

“لأن الفكرة لم تخطر ببالي أبدًا. لقد أعجبت بك، قائد فالهالا، لجميع الإنجازات المذهلة التي حققتها من أجل باراديس. أردت أن أصبح صديقتك وأن أساعدك بأي طريقة ممكنة “.

هز (سيول جيهو) رأسه دون أن ينبس ببنت شفة.

“لكن لماذا؟”

“الآن هذا مشهد نادر. يجب أن تكون متعبًا حقًا. هل تعاني من الصداع؟ أعتقد أن العربة ستغادر قريباً. ربما يجب عليك الحصول على بعض النوم، أو…. هل تريد أن تتكئ علي؟”

في طريق عودتهم، كان أعضاء فالهالا جميعًا في حالة معنوية عالية.

نقرت (فاي سورا) على كتفها برفق ونهضت (سيو يوهوي)، التي كانت جالسة أمامهما، على عجل.

[5. مستوى الإدراك]

وفي ذلك اليوم

“لكنها وقعت على الاتفاقية. مما يعني أنها لا تستطيع العبث معنا الآن، أليس كذلك؟ بسبب العواقب.”

“نحن مغادرون!”

“انظر، إذا كان بإمكان الوجه الجميل أن يكسب الغفران تلقائيًا، فسأكسب عيشي كمجرم سيء السمعة الآن.”

عندما رفعت العربة السوط، سُمع صوت طرق سريع وفتح باب العربة.

الكلمات التي قالها (سيول جيهو الأسود) لـ(يون سوهوي)….

ليس فقط (سيول جيهو) ولكن أيضًا (فاي سورا)، و(سيو يوهوي)، التي كانت تسحب (فاي سورا) بالقوة من مقعدها، وسعوا أعينهم.

في رأي (سيول جيهو)، كانت (يون سوهوي) بالتأكيد غير طبيعية.

هناك، وقف شخص غريب، يرتدي عباءة كبيرة الحجم بغطاء للرأس، متململًا بعصبية.

لم تنهي (يون سوهوي) جملتها، لكنه سمع الكلمات التي لم تقلها بصوت عالٍ وواضح.

نظر الغريب إلى (سيول جيهو) وتحدث على عجل.

بعد نصف ساعة، غيرت العربة فجأة اتجاهها.

“عذرا، ولكن هل يمكنك …”

اجتاح (سيول جيهو) الشخصية الغريبة حرفيًا من قدميها، وتملصت ردًا على ذلك.

خرج صوت رقيق ولكن منخفض من شفتي الغريب.

[هل تريدين ماذا، تحطيمه إذا لم تتمكنين من الحصول عليه؟ هل هذا هو الامر؟]

وبعد لحظة انطلقت العربة.

كانت لا تزال مشرقة بخمسة ألوان، مثل آخر مرة رآها فيها.

*****************************

وهذا يعني أنهم قد توصلوا بالفعل إلى قرار، حتى قبل هذا الاجتماع.

مرت العربة التي سحبها أربعة خيول عبر البوابة الشرقية.

تبعها (سيول جيهو) وهو يشعر بالقلق إلى حد ما.

بعد نصف ساعة، غيرت العربة فجأة اتجاهها.

“ما خطبكم? لقد اعتذرت وهي جميلة للغاية “.

استدارت العربة إلى اليسار وعادت إلى المدينة التي غادرتها للتو.

“ولكن أيضًا على الأرض.”

وتحركت هذه المرة باتجاه البوابة الغربية بدلاً من البوابة الجنوبية.

لكن هذا الاستنتاج المنطقي أربكها أكثر.

وسرعان ما توقفت العربة في مكان منعزل بالقرب من البوابة، ونزل شخصان يرتديان عباءات مقنعة من العربة وبدأ بالسير نحو المدينة.

لم يتمكن (سيول جيهو) من العثور على إجابة لهذا السؤال حتى بعد انتهاء الاجتماع.

“…تمسكي جيدا.”

هزت كتفيها، وخلصت إلى أنها لن تكون فكرة سيئة أن تراقب (يون سوهوي) لفترة من الوقت.

مع اقتراب شهرزاد، أوقف (سيول جيهو) الشخصية المقنعة أمامه.

وتذكر أيضًا الوقت الذي نظر فيه إلى (يون سوهوي) بقدرة العيون التسع خلال حفل الافتتاح.

“عفواً؟”

وتحدثت.

“آسف. أعتقد أن هذا سيكون أفضل “.

“لم أشعر أبدًا بالحسد أو الكراهية تجاه فالهالا، ولم أعتبرك منافسًا لي أبدًا. لأن الإنجازات التي حققتها فالهالا في السنوات الأخيرة ليست شيئًا يمكن لسين يونغ أن تضاهيها “.

“ماذا تفعل… “أنـ-أنتظر.”

تونغ!

اجتاح (سيول جيهو) الشخصية الغريبة حرفيًا من قدميها، وتملصت ردًا على ذلك.

[اقتلني. فقط اقتلني بدلاً من ذلك!]

“تمسكي بقوة.”

[لماذا يكرهني شيطان الرمح الجبار إلى هذا الحد؟]

لف ذراعيه حولها وأطلق المانا.

“غالبًا ما يواجه الأشخاص الذين اكتسبوا الضغائن في باراديس تهديدات على الأرض. إنه أمر شائع جدًا.”

تونغ!

حتى (فاي سورا) لم تجد أي خطأ في ذلك.

مع انفجار صوت الهواء، انطلق جسد (سيول جيهو) مثل الريح.

“لقد قطعت العلاقات معها منذ وقت طويل. لقد كان أفضل قرار في حياتي بلا أدنى شك».

تونغ، تونغ، تونغ، تونغ!

المستقبل الذي كانت فيه (يون سوهوي)، التي تقف بجانبه كمنفذ لإله الحسد، نجمة الحسد، تلوح بيدها للحشد وهم يهتفون باسمها.

تسلقت الرياح جدار القلعة وهبت على المدينة، نحو البوابة الخلفية لقصر شهرزاد.

“كيف يتشابهان؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

[أخبرني (سونغ شيه يون) أنك كنت عاهرة مجنونة قبل أن أقطع رأسه مباشرة. كان على حق.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط