403.docx
الفصل 403. للنهاية 1
رمشت (سيو يوهوي).
انفجرت الرياح الباردة داخل المكتب.
عندما ربتت عليه برفق، أغمضت عينيها، وشعرت بالرضا.
سقط رعشة في عمود الشاب الفقري.
[سوف أتطلع إلى الخطة التي ستقدمها إلى الطاولة، قائد الجيش الأول، (سونغ شيه يون). امضي قدما وارتاح. قد يغادر الباقون أيضًا.]
كان بإمكانه أن يقول إن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.
انحنى (سونغ شيه يون)، غير قادر على مواصلة وصفه.
كانت (يون سوهوي)، التي اشتهرت بوجهها المبتسم دائمًا وطريقة حديثها اللطيفة، غاضبة.
تكريم ذكرى الجنرال العظيم المتوفى رغم كونه عدواً؟
أجاب الشاب الذي شعر بالخطر بشكل غريزي، دون أن يأخذ الكثير من الوقت للتفكير.
علاوة على ذلك، فإن (يون سوهوي) التي تعرفها لم تكن شخصا يتراجع بهذه السهولة.
“آه، نعم! سأتصل بهم على الفور من خلال بلورة الاتصالات “.
“كيكيينج….”
أغلقت (يون سوهوي) عينيها.
وفي النهاية سقط على ركبتيه وهو يلهث لالتقاط أنفاسه.
نظرًا لأن مدير الموارد البشرية (جونغ مينغونغ) كان في الحبس التأديبي، فقد اختارت سكرتيرًا مؤقتًا لشغل مكانه.
انحنى (سونغ شيه يون)، غير قادر على مواصلة وصفه.
لكن بالتفكير في أنه لم يكن يعرف حتى الفرق بين استخدام بلورة التواصل وإرسال رسول في باراديس…
ما أزعجها أكثر هو حقيقة أنه لم يكن هناك شيء يمكنها القيام به حيال ذلك في الوقت الحالي.
أم أنه كان يعتقد خطأً أن موقف شركة سين يونغ لا يزال كما كان في الماضي؟
– لم تكن تجربة ممتعة بشكل خاص … ولكن بفضل ذلك، أصبحنا معتادين تماما على اغتيال أو حماية شخص ما على الأرض.
“لا، لا، لا تتصل بهم. اكتب مستندًا رسميًا وقم بتسليمه باحترام من خلال رسول “.
تردد صدى صوت ملكة الطفيليات المرتجف.
بينما كانت (يون سوهوي) تتحدث ببرود، خفض الشاب رأسه في حالة من الارتباك.
منذ أن خسرت حربًا متبادلة شاملة، اعتبرت ذلك أمرًا يجب عليها تحمله.
“نعم يا سيدتي. رسول. أفهم.”
“صاحبة الجلالة.”
“أين المدير جونغ؟”
[خطتك؟]
“إنه يقيم في قصره على الأرض. نحن نراقبه عن كثب “.
[كان يجب أن أتخلص منه في حرب الوادي…]
“وماذا عن المدير (يون سيورا)؟”
كانت تلك الحشرات التي لا قيمة لها والتي تتصرف من تلقاء نفسها محبطة بما فيه الكفاية، لكن هذا الإنسان الملعون سخر من الطفيليات علنًا.
“السيدة (يون سيورا) هي…”
وبذلك، انتهت المكالمة.
تردد الشاب قليلًا.
بينما كان يبصق أنفاسه بصعوبة، تدفقت الدموع على وجهه وسقطت على الأرض.
هزت (يون سوهوي) رأسها. ثم أبعدته كما لو أن التحدث لفترة أطول سيكون مضيعة للوقت.
تحرك (سيول جيهو)، نصف نائم.
هرع الشاب من المكتب.
نهض (سونغ شيه يون) على الفور وسار إلى الأمام.
تاك. أغلق الباب بهدوء خلفه.
ثم، عندما بدأ (سونغ شيه يون) يذرف الدموع…
أخرجت (يون سوهوي) تنهيدة عميقة.
لكن رد فعل (سونغ شيه يون) أظهر بوضوح أنه رآه.
“ما خطبي؟”
– أنت تقللي من شأننا أكثر من اللازم. لا يعني ذلك أن هذا أمر يستحق التباهي به، لكن لا بد أنك تعلمين بصراعنا الداخلي أثناء وجودنا في هارامارك، أليس كذلك؟
لقد فشلت في السيطرة على عواطفها وانتهى بها الأمر بالغضب.
قبل حرب حصن تيغول، كان لدى ملكة الطفيليات إحساس مشؤوم بالنذير.
في الماضي، لم تظهر ذلك ظاهريًا بغض النظر عن مدى غضبها من الداخل. لقد ذهب هذا للتو لإظهار كيف كانت تهتز.
لكن رد فعل (سونغ شيه يون) أظهر بوضوح أنه رآه.
جلست (يون سوهوي) بذهول لفترة طويلة قبل أن تلقي نظرة خاطفة. مدت يدها وفتحت الدرج السفلي من مكتبها، الذي لم تفتحه أكثر من أربع مرات في السنة.
لا يمكن تفسير هذا إلا على أنه متميز. لقد ذهب (سونغ شيه يون) إلى ما هو أبعد من استيعاب ألوهية (ديليجينس الخالد) بشكل كامل ووصل إلى نقطة السيطرة الكاملة عليها.
بعد إخراج علبة سجائر، التقطت سيجارة رقيقة وعضتها.
ما أشارت إليه لا ينبغي أن يكون مرئيًا لمعظم الأنواع عالية المستوى، ناهيك عن عيون الإنسان العادي.
عندما نظرت إلى الهواء بعيون مسترخية، أشعلت السيجارة.
“ما خطبي؟”
“…بالتأكيد.”
أومأت ملكة الطفيليات برأسها بسخاء.
من شفتيها الرقيقتين الشاحبتين.
ثم، في النهاية، وصل أمامها. وفي ذلك الوقت
“لا أرى سبباً لعدم الانحناء. في الوقت الراهن.”
“شكرًا لك. لدي ملفات من الماضي عندما حققت في خلفية القائد (سيول)سابقًا. فقط اسمحوا لي أن أعرف إذا كنت في حاجة إليها. فقط كن على دراية بأن تلك المعلومات تبلغ من العمر أكثر من عام. إذا كنت بحاجة إلى معلومات محدثة، فسأعدها في أقرب وقت ممكن “.
بدلاً من نفخة رقيقة طويلة من الدخان، انتشر نفخة قصيرة وسميكة من الدخان.
“شكرًا لك. لدي ملفات من الماضي عندما حققت في خلفية القائد (سيول)سابقًا. فقط اسمحوا لي أن أعرف إذا كنت في حاجة إليها. فقط كن على دراية بأن تلك المعلومات تبلغ من العمر أكثر من عام. إذا كنت بحاجة إلى معلومات محدثة، فسأعدها في أقرب وقت ممكن “.
*****************************
هز (سونغ شيه يون) رأسه بوجه مذهول.
في نفس الوقت
بالكاد هدأت ملكة الطفيليات من روعها وأغلقت عينيها ببطء.
امتلأت القاعة الكبرى للطفيليات بتوتر تقشعر له الأبدان.
كان (سونغ شيه يون) الفخور والمتغطرس يبكي. فقط ماذا كان يمكن أن يرى بحق الجحيم؟
كان قادة الجيش الستة يحنون رؤوسهم ساجدين.
بناءً على أمر ملكة الطفيليات، تمتم (سونغ شيه يون) بأنفاس ثقيلة.
كما هو الحال دائمًا، كانت ملكة الطفيليات تجلس على العرش الفاسد حيث يسجدون أمامها على الارض، وانبعثت طاقة أكثر كثافة من جسدها أكثر من المعتاد.
ابتسمت (سيو يوهوي) بمرارة.
[…ماذا كان هذا؟ (سيول جيهو) قال ماذا؟]
“….”
هز صوت قاسٍ الهواء.
“نعم، سيشمل أشياء مختلفة. أرسلت شركة سين يونغ رسولهم لأنهم محشورون في الزاوية. ليس هناك ما يخبرنا بما سيفعلونه “.
[لتكريم ذكرى قائد الجيش الرابع للطفيليات، (تيمبرانس الهائج) …؟]
انفجرت الرياح الباردة داخل المكتب.
كما سألت ملكة الطفيليات بشكل مشكوك فيه، انحنى قادة الجيش بعمق من العار.
هرع الشاب من المكتب.
حدقت (كينديس المستبدة) على الأرض بعيون محتقنه بالدماء وشدت على قبضتيها بقوة.
بينما كان يبصق أنفاسه بصعوبة، تدفقت الدموع على وجهه وسقطت على الأرض.
[هاه…!]
لقد فشلت في السيطرة على عواطفها وانتهى بها الأمر بالغضب.
انفجرت ملكة الطفيليات بضحكة فارغة كانت أقرب إلى الرثاء.
وبذلك، انتهت المكالمة.
بعد استشعار التغير في الأجرام السماوية، استدعت ملكة الطفيليات قادة الجيش وسمعت ما حدث أثناء نومها.
بناءً على أمر ملكة الطفيليات، تمتم (سونغ شيه يون) بأنفاس ثقيلة.
أدركت أن الوضع الخارجي تغير فجأة، وكلفتهم بمعرفة السبب التفصيلي.
أشارت ملكة الطفيليات في اتجاه بدلاً من الرد.
وبمجرد أن سمعت تقرير (شاستيتي الماجنة)، شعرت بأن دواخلها تتقلب.
في الماضي، لم تظهر ذلك ظاهريًا بغض النظر عن مدى غضبها من الداخل. لقد ذهب هذا للتو لإظهار كيف كانت تهتز.
كانت تلك الحشرات التي لا قيمة لها والتي تتصرف من تلقاء نفسها محبطة بما فيه الكفاية، لكن هذا الإنسان الملعون سخر من الطفيليات علنًا.
تكريم ذكرى الجنرال العظيم المتوفى رغم كونه عدواً؟
تكريم ذكرى الجنرال العظيم المتوفى رغم كونه عدواً؟
تكريم ذكرى الجنرال العظيم المتوفى رغم كونه عدواً؟
[ذلك الشقي اللعين…!]
انجذبت البشرية بقوة إلى جاذبية النجم الأكثر سطوعًا، وبدأت في الدوران في المسار الصحيح. ومما زاد الطين بلة، أن الفيدرالية انضمت إلى مسارهم.
تردد صدى صوت ملكة الطفيليات المرتجف.
“أووه!”
ما أزعجها أكثر هو حقيقة أنه لم يكن هناك شيء يمكنها القيام به حيال ذلك في الوقت الحالي.
– لم تكن تجربة ممتعة بشكل خاص … ولكن بفضل ذلك، أصبحنا معتادين تماما على اغتيال أو حماية شخص ما على الأرض.
لم تكن هي ولا قادة جيشها الستة في وضع يسمح لهم بالقتال. كانوا الآن فقط يقتربون من الشفاء التام.
كانت عيناه الباردتان تحترقان بعداء غير معروف.
في الحقيقة، توقعت ملكة الطفيليات حدوث بعض التغيير بينما كانت هي وقادة جيشها في مرحلة الإستشفاء.
كما هو الحال دائمًا، كانت ملكة الطفيليات تجلس على العرش الفاسد حيث يسجدون أمامها على الارض، وانبعثت طاقة أكثر كثافة من جسدها أكثر من المعتاد.
منذ أن خسرت حربًا متبادلة شاملة، اعتبرت ذلك أمرًا يجب عليها تحمله.
“….”
لكن هذا الوضع …
[هل هذا يجيب على سؤالك؟]
[يا للعجب….]
مسح (سونغ شيه يون) عينيه الدامعة وترنح.
بالكاد هدأت ملكة الطفيليات من روعها وأغلقت عينيها ببطء.
على الرغم من أن الوضع قد تغير بشكل كبير، إلا أن الميزان كان لا يزال يميل لصالحهم.
كان لا يزال من السابق لأوانه مناقشة النصر والهزيمة.
بالكاد هدأت ملكة الطفيليات من روعها وأغلقت عينيها ببطء.
على الرغم من أن الوضع قد تغير بشكل كبير، إلا أن الميزان كان لا يزال يميل لصالحهم.
[واجهت ذات مرة نجمًا مختلطًا بالضوء والظلام منذ فترة طويلة وعانيت من هزيمة مهينة. كنت قد واجهت هذه الكارثة بنفسي.]
كانت المشكلة هي أن هذا المقياس بدأ في التحرك نحو الجانب الآخر، على الرغم من أنه يبدو أنه لن يتغير إلى الأبد.
[كما قلت من قبل، فإن الشيء الأكثر إثارة للخوف في هذا النجم هو إمكاناته غير المحدودة ومعدل نموه المخيف.]
كانت المشكلة الأكبر هي أن الطفيليات قد خسرت عندما كانت في وضع يتمتعون فيه بمثل هذه الميزة الساحقة.
كانت تلك الحشرات التي لا قيمة لها والتي تتصرف من تلقاء نفسها محبطة بما فيه الكفاية، لكن هذا الإنسان الملعون سخر من الطفيليات علنًا.
قبل حرب حصن تيغول، كان لدى ملكة الطفيليات إحساس مشؤوم بالنذير.
[السوبرنوفا، نجم كبير أكثر سطوعًا بملايين أو حتى مليارات المرات من النجم العادي.]
أنهم إذا خسروا الحرب، فلن يتبقى لهم سوى فرصتين، لا، فرصة واحدة فقط.
لقد كان لطيفًا، وكان يتصرف تمامًا مثل (سيول جيهو).
وقد تحققت توقعاتها.
عند رؤية (سيول جيهو) وكعكة الأرز الصفراء ينامان بسلام، ارتسمت ابتسامة على وجهها.
انجذبت البشرية بقوة إلى جاذبية النجم الأكثر سطوعًا، وبدأت في الدوران في المسار الصحيح. ومما زاد الطين بلة، أن الفيدرالية انضمت إلى مسارهم.
لم تلومه ملكة الطفيليات. كان من الطبيعي بالنسبة له أن يصدم بعد رؤية شيء من شأنه أن يجعل حتى الشمس شاحبًا بالمقارنة.
وبهذا، لم يعد لدى الطفيليات مكان تلجأ إليه.
“(سيول جيهو). أليس هو مجرد إنسان؟ ما هو الشيء المميز في هذا النجم اللامع الذي يجعل جلالتك ترتجفين هكذا؟ ”
شعرت وكأن جميع الجسور قد احترقت.
“وماذا عن المدير (يون سيورا)؟”
بمعنى أنهم إذا خسروا حرباً ضخمة أخرى… فستكون هذه هي النهاية.
“قائد.”
[النجم اللامع…]
أم أنه كان يعتقد خطأً أن موقف شركة سين يونغ لا يزال كما كان في الماضي؟
تنهدت ملكة الطفيليات وهي تنزل على العرش.
كتبت شركة سين يونغ بأدب شديد كم يريدون مقابلتهم والتحدث.
[كان يجب أن أتخلص منه في حرب الوادي…]
“كان هناك شيء أردت أن أخبرك به… لكن عقلي في حالة من الفوضى بعد رؤية ما رأيته للتو. يبدو أنني سأحتاج إلى تعديل خطتي بالكامل. ”
عند سماع رثائها، بدا جميع قادة الجيش حزينين. لم يكن لديهم كلمات ليقولوها ولا أعذار ليقدموها.
“…نعم.”
ومع ذلك، كان لدى شخص واحد تعبير منعزل من البداية إلى النهاية. كما لو أنه لم يعجبه هذا الجو، رفع رأسه ببطء ونظر إلى العرش.
انحنى (سونغ شيه يون)، غير قادر على مواصلة وصفه.
“صاحبة الجلالة.”
“كما ترى، عندما كنت إنسانًا، لم أتمكن من استيعاب سبب تركك للبشرية بمفردها على الرغم من امتلاكك القدرة على تسويتهم بالأرض وما هو سبب هذا العزم الشديد على تدمير قلعة تيغول… “.
رفع يده ببطء وتحدث.
كانت (يون سوهوي)، التي اشتهرت بوجهها المبتسم دائمًا وطريقة حديثها اللطيفة، غاضبة.
“هناك شيء يثير فضولي”.
“نعم، سيشمل أشياء مختلفة. أرسلت شركة سين يونغ رسولهم لأنهم محشورون في الزاوية. ليس هناك ما يخبرنا بما سيفعلونه “.
[؟]
بعد عودتها إلى معبد (لوكسوريا)، أجرت (سيو يوهوي) إصلاحا تنظيميا، وعندما عادت إلى إيفا، تأثرت بشدة.
“كما ترى، عندما كنت إنسانًا، لم أتمكن من استيعاب سبب تركك للبشرية بمفردها على الرغم من امتلاكك القدرة على تسويتهم بالأرض وما هو سبب هذا العزم الشديد على تدمير قلعة تيغول… “.
[ما هذا؟]
هز (سونغ شيه يون) كتفيه.
– هذا من شأنه أن يساعدنا كثيرا. على أي حال، سنرسل الناس في غضون أربعة أيام، بتوقيت الأرض. سيكونون جميعا خبراء في هذا المجال، لذلك لا داعي للقلق.
“بالطبع، أعلم أنه يجب أن يكون لديك أسبابك. أنت إله، بعد كل شيء. أنا متأكد من أنه كان هناك شيء خارج عن فهمي أو شيء محدد كنت تهدفين إليه. هذا من ناحية…”
[….]
توقف (سونغ شيه يون) لفترة وجيزة قبل المتابعة.
[السوبرنوفا، نجم كبير أكثر سطوعًا بملايين أو حتى مليارات المرات من النجم العادي.]
“هناك شيء لم أتمكن من فهمه حتى بعد التحول إلى جانب الطفيليات.”
لم تلومه ملكة الطفيليات. كان من الطبيعي بالنسبة له أن يصدم بعد رؤية شيء من شأنه أن يجعل حتى الشمس شاحبًا بالمقارنة.
[ما هذا؟]
جلست (يون سوهوي) بذهول لفترة طويلة قبل أن تلقي نظرة خاطفة. مدت يدها وفتحت الدرج السفلي من مكتبها، الذي لم تفتحه أكثر من أربع مرات في السنة.
“ما هو النجم اللامع؟”
استدعى (سيول جيهو) على الفور أعضاء فالهالا، وعقد اجتماعا، وأمر الجميع بالاستعداد للمغادرة إلى شهرزاد.
سأل (سونغ شيه يون).
[هل يمكنك تخمين ماذا سيحدث إذا انخرط هذا النجم في مصير الإنسان؟]
“(سيول جيهو). أليس هو مجرد إنسان؟ ما هو الشيء المميز في هذا النجم اللامع الذي يجعل جلالتك ترتجفين هكذا؟ ”
كما هو الحال دائمًا، كانت ملكة الطفيليات تجلس على العرش الفاسد حيث يسجدون أمامها على الارض، وانبعثت طاقة أكثر كثافة من جسدها أكثر من المعتاد.
التفت جميع قادة الجيش إلى (سونغ شيه يون) في حالة صدمة.
بعد صمت طويل، قالت.
ليجرؤوا على القول بأن ملكتهم العليا ترتجف…
لكن هذا الوضع …
لقد كان هذا غير محترم للغاية.
[…همم.]
لم ترد ملكة الطفيليات على الفور.
“أرجو المعذرة.”
[…همم.]
هز (سونغ شيه يون) كتفيه.
بعد صمت طويل، قالت.
“نعم، سيشمل أشياء مختلفة. أرسلت شركة سين يونغ رسولهم لأنهم محشورون في الزاوية. ليس هناك ما يخبرنا بما سيفعلونه “.
[أفترض أنه من الأفضل أن ترى مرة واحدة بدلاً من أن تسمع مائة مرة. اقترب.]
ومع ذلك، كان لدى شخص واحد تعبير منعزل من البداية إلى النهاية. كما لو أنه لم يعجبه هذا الجو، رفع رأسه ببطء ونظر إلى العرش.
نهضت ملكة الطفيليات من العرش وأومأت إلى (سونغ شيه يون).
ومع ذلك، كان لدى شخص واحد تعبير منعزل من البداية إلى النهاية. كما لو أنه لم يعجبه هذا الجو، رفع رأسه ببطء ونظر إلى العرش.
نهض (سونغ شيه يون) على الفور وسار إلى الأمام.
ما أزعجها أكثر هو حقيقة أنه لم يكن هناك شيء يمكنها القيام به حيال ذلك في الوقت الحالي.
خطوة بخطوة، اقترب من العرش وصعد الدرج المؤدي إلى الملكة.
ثم، في النهاية، وصل أمامها. وفي ذلك الوقت
ثم، في النهاية، وصل أمامها. وفي ذلك الوقت
بالطبع، كانت تعلم أنه كان مجرد تفكير بالتمني مع استمرار وجود الطفيليات.
“!”
ثم، في النهاية، وصل أمامها. وفي ذلك الوقت
تغير مجال رؤية (سونغ شيه يون) تمامًا.
“صاحبة الجلالة.”
لا، في لحظة، تشوه الفضاء الذي كان يقف فيه.
هز (سونغ شيه يون) رأسه بوجه مذهول.
من القاعة الكبرى للقصر الإمبراطوري إلى مجرة مطرزة بالنجوم.
“إنه يقيم في قصره على الأرض. نحن نراقبه عن كثب “.
“أووه!”
توقف (سونغ شيه يون) لفترة وجيزة قبل المتابعة.
“كيف يمكن للنجوم… آها، هذا الكوكب الكبير يجب أن يكون باراديس. إنه لأمر مدهش أن ننظر إلى الأمر على هذا النحو “.
هذه المرة، كان (سونغ شيه يون) هو الذي لم يرد.
هتف (سونغ شيه يون) برهبة وهو ينظر إلى هذا المشهد.
“الأ…”
“لماذا تريني الفضاء الخارجي فجأة؟”
لا يمكن أن تكون الأمور أكثر سلمية.
أشارت ملكة الطفيليات في اتجاه بدلاً من الرد.
بناءً على أمر ملكة الطفيليات، تمتم (سونغ شيه يون) بأنفاس ثقيلة.
عندما استدار (سونغ شيه يون) بشكل تلقائي، أضاءت عيناه.
ابتسمت (سيو يوهوي) بمرارة.
رأى نقطة زرقاء ساطعة.
[ولكن قبل بضع سنوات، ظهر نفس نجم الفوضى في باراديس.]
وفي ذلك اليوم
[و؟]
“هل هذا…؟”
لكن هذا الوضع …
اهتز جسد (سونغ شيه يون) بعنف بمجرد أن حدق فيه.
توقف (سونغ شيه يون) لفترة وجيزة قبل المتابعة.
تبخرت حماسته ومكائده في لحظة مع اتساع عينيه في حالة صدمة.
ثم، عندما بدأ (سونغ شيه يون) يذرف الدموع…
“الأ…”
[السوبرنوفا، نجم كبير أكثر سطوعًا بملايين أو حتى مليارات المرات من النجم العادي.]
تشنج دون أن يتمكن من إنهاء جملته.
“لا، لا، لا تتصل بهم. اكتب مستندًا رسميًا وقم بتسليمه باحترام من خلال رسول “.
“….”
“ماذا؟ ما هذا…؟ لماذا…! ”
وفي النهاية سقط على ركبتيه وهو يلهث لالتقاط أنفاسه.
لا، لم يستطع.
هل ابتلعه رعب الكون؟ بضع ثوان هي كل ما تطلبه الأمر حتى يتحول وجهه المتغطرس إلى اللون الشاحب من الخوف.
أجاب الشاب الذي شعر بالخطر بشكل غريزي، دون أن يأخذ الكثير من الوقت للتفكير.
[كيف هذا؟ هل يمكنك رؤية… أوه؟]
بعد صمت طويل، قالت.
هتفت ملكة الطفيليات بإعجاب بعد أن رأت (سونغ شيه يون) يلهث للتنفس.
[….]
ما أشارت إليه لا ينبغي أن يكون مرئيًا لمعظم الأنواع عالية المستوى، ناهيك عن عيون الإنسان العادي.
“فهمت.”
لكن رد فعل (سونغ شيه يون) أظهر بوضوح أنه رآه.
كانت المشكلة الأكبر هي أن الطفيليات قد خسرت عندما كانت في وضع يتمتعون فيه بمثل هذه الميزة الساحقة.
لا يمكن تفسير هذا إلا على أنه متميز. لقد ذهب (سونغ شيه يون) إلى ما هو أبعد من استيعاب ألوهية (ديليجينس الخالد) بشكل كامل ووصل إلى نقطة السيطرة الكاملة عليها.
كانت عيناه الباردتان تحترقان بعداء غير معروف.
يجب أن يكون البصر مرئيًا لأي شخص يحمل رتبة الألوهية، وهذا يشمل أنصاف الآلهة أيضًا.
كانت تلك الحشرات التي لا قيمة لها والتي تتصرف من تلقاء نفسها محبطة بما فيه الكفاية، لكن هذا الإنسان الملعون سخر من الطفيليات علنًا.
[كم هذا مفاجئ. منذ متى كان؟]
وفي النهاية سقط على ركبتيه وهو يلهث لالتقاط أنفاسه.
هذه المرة، كان (سونغ شيه يون) هو الذي لم يرد.
كانت (يون سوهوي)، التي اشتهرت بوجهها المبتسم دائمًا وطريقة حديثها اللطيفة، غاضبة.
لا، لم يستطع.
[هل يمكنك تخمين ماذا سيحدث إذا انخرط هذا النجم في مصير الإنسان؟]
لقد كان يحرك ساقيه دون وعي لدفع نفسه إلى الخلف. لم يكن في حالة ذهنية للتفكير في إعطاء رد.
أومأت ملكة الطفيليات برأسها بسخاء.
ثم، عندما بدأ (سونغ شيه يون) يذرف الدموع…
رفعت شركة سين يونغ أخيرا الراية البيضاء.
قررت ملكة الطفيليات أن هذا يكفي ولوّحت بيدها برفق.
“نعم، سيشمل أشياء مختلفة. أرسلت شركة سين يونغ رسولهم لأنهم محشورون في الزاوية. ليس هناك ما يخبرنا بما سيفعلونه “.
تغير العالم مرة أخرى.
اتسعت عيون قادة الجيش الخمسة.
عادت المناظر المحيطة إلى القاعة الكبرى من الفضاء الخارجي.
لقد أظهرتها له على نزوة، ولكن حدث مثير للاهتمام إلى حد ما.
على الرغم من هذا، (سونغ شيه يون) لم يستعد رشده.
“شبكة أمان؟”
[أخبرني ماذا رأيت.]
بعد ذلك، في حالة نصف واعية، نظر إلى كعكة الأرز الأصفر التي كانت تشغل نصف مكانه.
بناءً على أمر ملكة الطفيليات، تمتم (سونغ شيه يون) بأنفاس ثقيلة.
عندما استدار (سونغ شيه يون) بشكل تلقائي، أضاءت عيناه.
“عملاقان حمراوان … عملاق أبيض واحد ….”
شعرت وكأن جميع الجسور قد احترقت.
[و؟]
[كم هذا مفاجئ. منذ متى كان؟]
“وهناك عملاق أحمر أكبر… وعملاق أزرق أكبر….”
“حسنا، إذا لم يظهروا اللياقة، فلا يتعين علينا ذلك أيضا … لكن حسنًا. لا حرج في توخي الحذر.
[و؟]
“نعم، سيشمل أشياء مختلفة. أرسلت شركة سين يونغ رسولهم لأنهم محشورون في الزاوية. ليس هناك ما يخبرنا بما سيفعلونه “.
“و، و ….”
ثم، في النهاية، وصل أمامها. وفي ذلك الوقت
تعثر (سونغ شيه يون)، وفشل في التحدث بوضوح.
-بالطبع. قائد فالهالا هو ضيف مهم للثالوث. سنكون متأكدين من حمايتهم بشكل جيد. سأراهن باسمي على ذلك.
“لا أعرف….”
أدركت أن الوضع الخارجي تغير فجأة، وكلفتهم بمعرفة السبب التفصيلي.
بينما كان يبصق أنفاسه بصعوبة، تدفقت الدموع على وجهه وسقطت على الأرض.
تردد صدى صوت ملكة الطفيليات المرتجف.
“نصفه ضوء … لكن النصف الآخر هو ظلام يشبه ثقبًا أسود … لقد تم خلطهم معًا ويستعروا بعنف ….”
عند رؤية (سيول جيهو) وكعكة الأرز الصفراء ينامان بسلام، ارتسمت ابتسامة على وجهها.
[….]
*****************************
“ثم شعرت وكأنه ينظر إلى فجأة … ويضحك بسخرية …!”
[هل هذا يجيب على سؤالك؟]
انحنى (سونغ شيه يون)، غير قادر على مواصلة وصفه.
وضعت ملكة الطفيليات يدها على رأسه. عندما غمرت طاقتها فيه، هدأ اهتزازه.
“ماذا؟ ما هذا…؟ لماذا…! ”
ليجرؤوا على القول بأن ملكتهم العليا ترتجف…
إن الإرهاب الذي لا يوصف الذي شعر أنه لا يمكن تخيله إلا بالطريقة التي دفن بها وجهه على الأرض ويبكي.
*****************************
لم تلومه ملكة الطفيليات. كان من الطبيعي بالنسبة له أن يصدم بعد رؤية شيء من شأنه أن يجعل حتى الشمس شاحبًا بالمقارنة.
بعد إخراج علبة سجائر، التقطت سيجارة رقيقة وعضتها.
ومع ذلك، فإن قادة الجيش، الذين لم يكونوا مطلعين على التفاصيل، لم يتمكنوا إلا من الإدلاء بتعبيرات ساخرة.
“كيكيينج….”
كان (سونغ شيه يون) الفخور والمتغطرس يبكي. فقط ماذا كان يمكن أن يرى بحق الجحيم؟
بعد ذلك، في حالة نصف واعية، نظر إلى كعكة الأرز الأصفر التي كانت تشغل نصف مكانه.
[يبدو أنك حصلت على نظرة مناسبة.]
حدقت (كينديس المستبدة) على الأرض بعيون محتقنه بالدماء وشدت على قبضتيها بقوة.
وضعت ملكة الطفيليات يدها على رأسه. عندما غمرت طاقتها فيه، هدأ اهتزازه.
تبخرت حماسته ومكائده في لحظة مع اتساع عينيه في حالة صدمة.
[السوبرنوفا، نجم كبير أكثر سطوعًا بملايين أو حتى مليارات المرات من النجم العادي.]
بينما كان يبصق أنفاسه بصعوبة، تدفقت الدموع على وجهه وسقطت على الأرض.
[أسميه، النجم الأكثر سطوعًا.]
انجذبت البشرية بقوة إلى جاذبية النجم الأكثر سطوعًا، وبدأت في الدوران في المسار الصحيح. ومما زاد الطين بلة، أن الفيدرالية انضمت إلى مسارهم.
نظر (سونغ شيه يون)، الذي توقف عن البكاء دون علمه.
وفي ذلك اليوم
[النجم اللامع … نجم لا حصر له مع سرعة نمو وإمكانات لا يمكن للإلهة حتى تقديره.]
تذمرت كعكة الأرز الصفراء، بعد أن تم طردها بينما كانت تتمتع بنوم رائع.
[هل يمكنك تخمين ماذا سيحدث إذا انخرط هذا النجم في مصير الإنسان؟]
[سوف أتطلع إلى الخطة التي ستقدمها إلى الطاولة، قائد الجيش الأول، (سونغ شيه يون). امضي قدما وارتاح. قد يغادر الباقون أيضًا.]
هز (سونغ شيه يون) رأسه بوجه مذهول.
علاوة على ذلك، فإن (يون سوهوي) التي تعرفها لم تكن شخصا يتراجع بهذه السهولة.
[أنا متأكدة من أنك لا تستطيع ذلك. كنت نفس الشيء.]
وبهذا، لم يعد لدى الطفيليات مكان تلجأ إليه.
[واجهت ذات مرة نجمًا مختلطًا بالضوء والظلام منذ فترة طويلة وعانيت من هزيمة مهينة. كنت قد واجهت هذه الكارثة بنفسي.]
هرع الشاب من المكتب.
[ولكن قبل بضع سنوات، ظهر نفس نجم الفوضى في باراديس.]
يجب أن يكون البصر مرئيًا لأي شخص يحمل رتبة الألوهية، وهذا يشمل أنصاف الآلهة أيضًا.
واصلت ملكة الطفيليات.
“نعم، سيشمل أشياء مختلفة. أرسلت شركة سين يونغ رسولهم لأنهم محشورون في الزاوية. ليس هناك ما يخبرنا بما سيفعلونه “.
[كما قلت من قبل، فإن الشيء الأكثر إثارة للخوف في هذا النجم هو إمكاناته غير المحدودة ومعدل نموه المخيف.]
[ما هذا؟]
[بمجرد أن ينفجر بالضوء، يتوسع في الحجم بينما يتطور بسرعة مرعبة.]
لكن رد فعل (سونغ شيه يون) أظهر بوضوح أنه رآه.
[في الوقت الذي تقوم فيه بإشاحة نظرك بعيدًا عنه، يتجاوز هذا النجم توقعات الجميع وينطلق إلى الأمام. بحلول ذلك الوقت، سيكون قد فات الأوان للحاق به.]
رفعت شركة سين يونغ أخيرا الراية البيضاء.
[هذا هو السبب في أنني خائفة للغاية وحذرة من النجم اللامع.]
تردد الشاب قليلًا.
ابتلع (سونغ شيه يون) لعابه بقوة.
“ما هو النجم اللامع؟”
[هل هذا يجيب على سؤالك؟]
*****************************
“…نعم.”
تحرك (سيول جيهو)، نصف نائم.
مسح (سونغ شيه يون) عينيه الدامعة وترنح.
رمشت (سيو يوهوي).
“أنا أفهم الآن. لذا…”
لا، لم يستطع.
جمع أنفاسه وتحدث.
[…حسنًا.]
“نحن بحاجة إلى التخلص من هذا النجم قبل أن يصبح من غير الممكن الوصول إليه.”
إن الإرهاب الذي لا يوصف الذي شعر أنه لا يمكن تخيله إلا بالطريقة التي دفن بها وجهه على الأرض ويبكي.
[بالضبط.]
لم تلومه ملكة الطفيليات. كان من الطبيعي بالنسبة له أن يصدم بعد رؤية شيء من شأنه أن يجعل حتى الشمس شاحبًا بالمقارنة.
“النجم الموجود في باراديس … لم يتطور مثل ذلك النجم الذي رأيته للتو، أليس كذلك؟”
توقف (سونغ شيه يون) لفترة وجيزة قبل المتابعة.
[ليس بعد.]
*****************************
“أرى… أفهم.”
بينما كانت (يون سوهوي) تتحدث ببرود، خفض الشاب رأسه في حالة من الارتباك.
تنهد (سونغ شيه يون) تنهيدة طويلة.
كانت (يون سوهوي)، التي اشتهرت بوجهها المبتسم دائمًا وطريقة حديثها اللطيفة، غاضبة.
هدأ قليلا وتحدث.
“شبكة أمان؟”
“أرجو المعذرة.”
تغير مجال رؤية (سونغ شيه يون) تمامًا.
[همم؟]
“إذا كان الأمر على ما يرام معك، فأنا أخطط لتركيب شبكة أمان للقائد قبل الاجتماع. هل سيكون هذا بخير؟ ”
“كان هناك شيء أردت أن أخبرك به… لكن عقلي في حالة من الفوضى بعد رؤية ما رأيته للتو. يبدو أنني سأحتاج إلى تعديل خطتي بالكامل. ”
“فهمت.”
[خطتك؟]
[…ماذا كان هذا؟ (سيول جيهو) قال ماذا؟]
نظرت ملكة الطفيليات إلى الأجرام السماوية.
ومع اقتراب النهاية، لم يكن هناك سبب لتأخير المسألة أكثر من ذلك.
لقد أظهرتها له على نزوة، ولكن حدث مثير للاهتمام إلى حد ما.
ومع اقتراب النهاية، لم يكن هناك سبب لتأخير المسألة أكثر من ذلك.
كان نجم (سونغ شيه يون) يتصاعد.
“ثم…”
بدا أنه أدرك شيئًا بعد رؤية الذات الحقيقية لإله الحرب.
– أنت تقللي من شأننا أكثر من اللازم. لا يعني ذلك أن هذا أمر يستحق التباهي به، لكن لا بد أنك تعلمين بصراعنا الداخلي أثناء وجودنا في هارامارك، أليس كذلك؟
“أحتاج إلى بعض الوقت لتنظيم أفكاري وإجراء البحوث. سأطلب الاجتماع بك لاحقًا. ”
هرع الشاب من المكتب.
[…حسنًا.]
بصفتها عاشقًا لكل الأشياء اللطيفة، لم يكن هناك طريقة يمكن أن تتجاهلهم بها (سيو يوهوي).
أومأت ملكة الطفيليات برأسها بسخاء.
جلست (يون سوهوي) بذهول لفترة طويلة قبل أن تلقي نظرة خاطفة. مدت يدها وفتحت الدرج السفلي من مكتبها، الذي لم تفتحه أكثر من أربع مرات في السنة.
[سوف أتطلع إلى الخطة التي ستقدمها إلى الطاولة، قائد الجيش الأول، (سونغ شيه يون). امضي قدما وارتاح. قد يغادر الباقون أيضًا.]
أومأت ملكة الطفيليات برأسها بسخاء.
اتسعت عيون قادة الجيش الخمسة.
[النجم اللامع … نجم لا حصر له مع سرعة نمو وإمكانات لا يمكن للإلهة حتى تقديره.]
كان غضب ملكة الطفيليات الذي هدأ فجأة مفاجئا بما فيه الكفاية. لكنها قالت إنها ستتطلع إلى خطته أيضًا؟
– لم تكن تجربة ممتعة بشكل خاص … ولكن بفضل ذلك، أصبحنا معتادين تماما على اغتيال أو حماية شخص ما على الأرض.
انحنى (سونغ شيه يون) وخرج من القاعة الكبرى.
“أرى… أفهم.”
كانت عيناه الباردتان تحترقان بعداء غير معروف.
هتف (سونغ شيه يون) برهبة وهو ينظر إلى هذا المشهد.
*****************************
“حسنا، إذا لم يظهروا اللياقة، فلا يتعين علينا ذلك أيضا … لكن حسنًا. لا حرج في توخي الحذر.
كان يومًا هادئًا في إيفا اليوم كما هو الحال دائمًا.
وبمجرد أن سمعت تقرير (شاستيتي الماجنة)، شعرت بأن دواخلها تتقلب.
بعد عودتها إلى معبد (لوكسوريا)، أجرت (سيو يوهوي) إصلاحا تنظيميا، وعندما عادت إلى إيفا، تأثرت بشدة.
علاوة على ذلك، فإن (يون سوهوي) التي تعرفها لم تكن شخصا يتراجع بهذه السهولة.
لقد مر شهر أو شهرين فقط منذ مغادرتها، لكن إيفا قد تغيرت كثيرًا في الاتجاه الصحيح.
[هل يمكنك تخمين ماذا سيحدث إذا انخرط هذا النجم في مصير الإنسان؟]
لم يكن هذا كل شيء. تحول مبنى فالهالا، الذي يشبه ناطحة سحاب، إلى قصر أبيض جميل، وكان هناك تمثال مهيب في المدخل الذي كان على غرار (سيول جيهو) بوضوح.
أومأت ملكة الطفيليات برأسها بسخاء.
أكثر ما لفت انتباه (سيو يوهوي) هو مجموعة كرات الزغب التي كانت تركض بفرح بالقرب من بحيرة الحديقة الخضراء المورقة.
“شبكة أمان؟”
بصفتها عاشقًا لكل الأشياء اللطيفة، لم يكن هناك طريقة يمكن أن تتجاهلهم بها (سيو يوهوي).
تبخرت حماسته ومكائده في لحظة مع اتساع عينيه في حالة صدمة.
أمسكت كعكة الأرز الصفراء التي كانت تقترب منها بالفضول ووضعتها في حضنها.
لقد كان يحرك ساقيه دون وعي لدفع نفسه إلى الخلف. لم يكن في حالة ذهنية للتفكير في إعطاء رد.
عندما ربتت عليه برفق، أغمضت عينيها، وشعرت بالرضا.
رفعت شركة سين يونغ أخيرا الراية البيضاء.
لقد كان لطيفًا، وكان يتصرف تمامًا مثل (سيول جيهو).
[سوف أتطلع إلى الخطة التي ستقدمها إلى الطاولة، قائد الجيش الأول، (سونغ شيه يون). امضي قدما وارتاح. قد يغادر الباقون أيضًا.]
بالتحدث عن الشيطان، كانت ترى (سيول جيهو) يسير على الدرج بينما كان يفرك عينيه من النعاس.
لم تلومه ملكة الطفيليات. كان من الطبيعي بالنسبة له أن يصدم بعد رؤية شيء من شأنه أن يجعل حتى الشمس شاحبًا بالمقارنة.
“جيهو!”
“كما ترى، عندما كنت إنسانًا، لم أتمكن من استيعاب سبب تركك للبشرية بمفردها على الرغم من امتلاكك القدرة على تسويتهم بالأرض وما هو سبب هذا العزم الشديد على تدمير قلعة تيغول… “.
سعيدة لرؤيته، لوحت (سيو يوهوي) بيدها.
“يا إلهي.”
فتح (سيول جيهو) عينيه.
جلست (يون سوهوي) بذهول لفترة طويلة قبل أن تلقي نظرة خاطفة. مدت يدها وفتحت الدرج السفلي من مكتبها، الذي لم تفتحه أكثر من أربع مرات في السنة.
“عدت مرة أخرى. تعال الى هنا.”
[هاه…!]
نقرت (سيو يوهوي) على فخذها الأيمن كما لو كانت ستموت لرؤيته.
“لا أرى سبباً لعدم الانحناء. في الوقت الراهن.”
تحرك (سيول جيهو)، نصف نائم.
*****************************
“….”
“عملاقان حمراوان … عملاق أبيض واحد ….”
بعد ذلك، في حالة نصف واعية، نظر إلى كعكة الأرز الأصفر التي كانت تشغل نصف مكانه.
ابتلع (سونغ شيه يون) لعابه بقوة.
أمسك بذيله وسحبه إلى الجانب قبل أن يسقطه على وجهه ويأخذ حضن (سيو يوهوي) بالكامل.
هذه المرة، كان (سونغ شيه يون) هو الذي لم يرد.
ابتسمت (سيو يوهوي) بمرارة.
بينما كانت (يون سوهوي) تتحدث ببرود، خفض الشاب رأسه في حالة من الارتباك.
“كيكيينج….”
أمسكت كعكة الأرز الصفراء التي كانت تقترب منها بالفضول ووضعتها في حضنها.
تذمرت كعكة الأرز الصفراء، بعد أن تم طردها بينما كانت تتمتع بنوم رائع.
جلست (يون سوهوي) بذهول لفترة طويلة قبل أن تلقي نظرة خاطفة. مدت يدها وفتحت الدرج السفلي من مكتبها، الذي لم تفتحه أكثر من أربع مرات في السنة.
ولكن بعد رؤية (سيول جيهو)، هرعت إليه ودخلت في أحضانه.
[في الوقت الذي تقوم فيه بإشاحة نظرك بعيدًا عنه، يتجاوز هذا النجم توقعات الجميع وينطلق إلى الأمام. بحلول ذلك الوقت، سيكون قد فات الأوان للحاق به.]
“يا إلهي.”
سقط رعشة في عمود الشاب الفقري.
رمشت (سيو يوهوي).
“إذا كان الأمر على ما يرام معك، فأنا أخطط لتركيب شبكة أمان للقائد قبل الاجتماع. هل سيكون هذا بخير؟ ”
عند رؤية (سيول جيهو) وكعكة الأرز الصفراء ينامان بسلام، ارتسمت ابتسامة على وجهها.
ومع ذلك، فإن قادة الجيش، الذين لم يكونوا مطلعين على التفاصيل، لم يتمكنوا إلا من الإدلاء بتعبيرات ساخرة.
لا يمكن أن تكون الأمور أكثر سلمية.
“ثم شعرت وكأنه ينظر إلى فجأة … ويضحك بسخرية …!”
داعبت الاثنين برفق وصلت داخليا.
“قائد.”
أدعو الله أن تستمر هذه السعادة إلى الأبد ….
ومع ذلك، فإن قادة الجيش، الذين لم يكونوا مطلعين على التفاصيل، لم يتمكنوا إلا من الإدلاء بتعبيرات ساخرة.
بالطبع، كانت تعلم أنه كان مجرد تفكير بالتمني مع استمرار وجود الطفيليات.
هذه المرة، كان (سونغ شيه يون) هو الذي لم يرد.
وبالصدفة وصل رسول في ذلك الوقت.
منذ أن خسرت حربًا متبادلة شاملة، اعتبرت ذلك أمرًا يجب عليها تحمله.
كتبت شركة سين يونغ بأدب شديد كم يريدون مقابلتهم والتحدث.
[كم هذا مفاجئ. منذ متى كان؟]
أبلغت (كيم هانا) الأمر إلى (سيول جيهو) على الفور، وانطلق (سيول جيهو) من حضن (سيو يوهوي) فوراً.
نهضت ملكة الطفيليات من العرش وأومأت إلى (سونغ شيه يون).
رفعت شركة سين يونغ أخيرا الراية البيضاء.
في الماضي، لم تظهر ذلك ظاهريًا بغض النظر عن مدى غضبها من الداخل. لقد ذهب هذا للتو لإظهار كيف كانت تهتز.
كانت هذه هي اللحظة التي كان ينتظرها.
أخرجت (كيم هانا) على الفور بلورة اتصال أخرى.
ومع اقتراب النهاية، لم يكن هناك سبب لتأخير المسألة أكثر من ذلك.
“…نعم.”
سيكون مكان الاجتماع هو قصر شهرزاد الملكي.
رنت ضحكة مكتومة من بلورة الاتصالات.
استدعى (سيول جيهو) على الفور أعضاء فالهالا، وعقد اجتماعا، وأمر الجميع بالاستعداد للمغادرة إلى شهرزاد.
ومع اقتراب النهاية، لم يكن هناك سبب لتأخير المسألة أكثر من ذلك.
“قائد.”
رفعت شركة سين يونغ أخيرا الراية البيضاء.
قبل مغادرتهم، طلبت (كيم هانا) عقد اجتماع خاص مع (سيول جيهو).
نهضت ملكة الطفيليات من العرش وأومأت إلى (سونغ شيه يون).
“إذا كان الأمر على ما يرام معك، فأنا أخطط لتركيب شبكة أمان للقائد قبل الاجتماع. هل سيكون هذا بخير؟ ”
[خطتك؟]
“شبكة أمان؟”
[يا للعجب….]
“نعم، سيشمل أشياء مختلفة. أرسلت شركة سين يونغ رسولهم لأنهم محشورون في الزاوية. ليس هناك ما يخبرنا بما سيفعلونه “.
كان الخط المباشر بمنظمة صقلية.
“حسنا، إذا لم يظهروا اللياقة، فلا يتعين علينا ذلك أيضا … لكن حسنًا. لا حرج في توخي الحذر.
انحنى (سونغ شيه يون)، غير قادر على مواصلة وصفه.
بعد مغادرة (سيول جيهو)، اتصلت (كيم هانا) على الفور بمنظمة أخرى.
تشنج دون أن يتمكن من إنهاء جملته.
– إذن تريدين منا حماية عائلة القائد (سيول) دون أن يكتشفوا ذلك؟
انجذبت البشرية بقوة إلى جاذبية النجم الأكثر سطوعًا، وبدأت في الدوران في المسار الصحيح. ومما زاد الطين بلة، أن الفيدرالية انضمت إلى مسارهم.
“نعم. أفهم أن الأمر صعب، لكن هل هذا شيء يمكنك القيام به؟ ”
وعد الثالوث، الذي كان القوة السرية الأكثر نفوذا على الأرض، بحمايتهم، لكن (كيم هانا) لم تكن راضية.
-صعب؟ هل تسمي هذا صعبًا؟
*****************************
رنت ضحكة مكتومة من بلورة الاتصالات.
“هل هذا…؟”
– أنت تقللي من شأننا أكثر من اللازم. لا يعني ذلك أن هذا أمر يستحق التباهي به، لكن لا بد أنك تعلمين بصراعنا الداخلي أثناء وجودنا في هارامارك، أليس كذلك؟
“كيف يمكن للنجوم… آها، هذا الكوكب الكبير يجب أن يكون باراديس. إنه لأمر مدهش أن ننظر إلى الأمر على هذا النحو “.
“لقد سمعت عن ذلك.”
تذمرت كعكة الأرز الصفراء، بعد أن تم طردها بينما كانت تتمتع بنوم رائع.
على الرغم من أن (كيم هانا) قالت هذا، إلا أنها كانت تعرف ذلك جيدًا.
انحنى (سونغ شيه يون)، غير قادر على مواصلة وصفه.
كان السبب الأكثر أهمية وراء طرد الثالوث من قبل صقلية هو صراعهم الداخلي. وخلال هذه الفترة، كان أعضاؤها حريصين على قتل بعضهم البعض، ليس فقط في باراديس، ولكن أيضا على الأرض.
[النجم اللامع … نجم لا حصر له مع سرعة نمو وإمكانات لا يمكن للإلهة حتى تقديره.]
– لم تكن تجربة ممتعة بشكل خاص … ولكن بفضل ذلك، أصبحنا معتادين تماما على اغتيال أو حماية شخص ما على الأرض.
أمسكت كعكة الأرز الصفراء التي كانت تقترب منها بالفضول ووضعتها في حضنها.
“ثم…”
“كيف يمكن للنجوم… آها، هذا الكوكب الكبير يجب أن يكون باراديس. إنه لأمر مدهش أن ننظر إلى الأمر على هذا النحو “.
-بالطبع. قائد فالهالا هو ضيف مهم للثالوث. سنكون متأكدين من حمايتهم بشكل جيد. سأراهن باسمي على ذلك.
“جيهو!”
“شكرًا لك. لدي ملفات من الماضي عندما حققت في خلفية القائد (سيول)سابقًا. فقط اسمحوا لي أن أعرف إذا كنت في حاجة إليها. فقط كن على دراية بأن تلك المعلومات تبلغ من العمر أكثر من عام. إذا كنت بحاجة إلى معلومات محدثة، فسأعدها في أقرب وقت ممكن “.
[ذلك الشقي اللعين…!]
– هذا من شأنه أن يساعدنا كثيرا. على أي حال، سنرسل الناس في غضون أربعة أيام، بتوقيت الأرض. سيكونون جميعا خبراء في هذا المجال، لذلك لا داعي للقلق.
في الحقيقة، توقعت ملكة الطفيليات حدوث بعض التغيير بينما كانت هي وقادة جيشها في مرحلة الإستشفاء.
“فهمت.”
[…همم.]
وبذلك، انتهت المكالمة.
لا، لم يستطع.
وعد الثالوث، الذي كان القوة السرية الأكثر نفوذا على الأرض، بحمايتهم، لكن (كيم هانا) لم تكن راضية.
عند سماع رثائها، بدا جميع قادة الجيش حزينين. لم يكن لديهم كلمات ليقولوها ولا أعذار ليقدموها.
تماما كما قال (سيول جيهو)، لا حرج في توخي الحذر.
انحنى (سونغ شيه يون) وخرج من القاعة الكبرى.
علاوة على ذلك، فإن (يون سوهوي) التي تعرفها لم تكن شخصا يتراجع بهذه السهولة.
عندما استدار (سونغ شيه يون) بشكل تلقائي، أضاءت عيناه.
أخرجت (كيم هانا) على الفور بلورة اتصال أخرى.
ما أشارت إليه لا ينبغي أن يكون مرئيًا لمعظم الأنواع عالية المستوى، ناهيك عن عيون الإنسان العادي.
كان الخط المباشر بمنظمة صقلية.
“لماذا تريني الفضاء الخارجي فجأة؟”
كان بإمكانه أن يقول إن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.
