407.docx
الفصل 407. قصيرة وسميكة وليس طويلة ورقيقة
“عليك فقط الانتظار 42 دقيقة و17 ثانية أخرى. حظ سعيد.”
كانت شركة سين يونغ هادئة بعد مغادرة فالهالا.
“حسنا، ثم اقتلني.”
عاد الأعضاء التنفيذيون إلى المبنى ولم يكن لدى الأغلبية تعبيرات ممتعة للغاية.
“لم يكن أنا. لم أكن الشخص الذي حاول قتلك “.
شعرت المرأة التي كانت في حفل الاستقبال بوجود شيء ما، ولم ترفع رأسها حتى صعد جميع الأعضاء التنفيذيين إلى الطابق العلوي.
بمجرد أن بدأت في الحديث، انسكبت الكلمات مثل انهيار السد.
لم يجرؤ شخص واحد على فتح فمه بلا مبالاة.
اقتحمت فالهالا المكان، وجلبت جميع أعضائها بنية شن الحرب.
توقف اللوبي الصاخب دائمًا عن أنشطته وأصبح مهجورًا.
“لا. أنا لست هنا لرؤية المدير (سيو). أنا فقط في طريقي إلى المنزل. ”
الصمت المميت الذي تدفق داخل المبنى جعله يبدو وكأنه متجر متعدد الأقسام قبل ساعة إغلاقه مباشرة.
“مدير.”
لم يكن هناك سوى شخص واحد يبتسم في ذلك الجو الكئيب.
كل شخص قابلته وهي تسير في القاعة استقبلها، وأعادت (يون سوهوي) تحياتهم بابتسامة.
“هنا. يرجى القيام بذلك خلال هذا الأسبوع “.
“سأعيش إذا وقفت معه وأموت إذا لم أفعل، هاه …”
تاك، تاك.
ابتسمت (يون سوهوي) قبل أن تنهض من مقعدها.
سلمت (يون سوهوي) كومة من المستندات التي قامت بترتيبها عن طريق النقر على حوافها مرتين على الطاولة.
“لم أرتكب أي خطأ.”
كانت العقود التي قدمتها فالهالا مقابل إبقاء شركة سين يونغ على قيد الحياة.
توقف اللوبي الصاخب دائمًا عن أنشطته وأصبح مهجورًا.
“المدير التنفيذي (جانغ)، يرجى تحمل مسؤولية استلام توقيعات جميع موظفي شركة سين يونغ. سيستغرق الأمر حوالي ستة أيام من شهرزاد إلى إيفا، لذلك سيكون من الأفضل إكماله بحلول ذلك الوقت. سنتمكن بعد ذلك من إرسال إشعار بأننا أوفينا بوعدنا في نفس اليوم الذي تصل فيه فالهالا إلى إيفا “.
بمجرد أن بدأت في الحديث، انسكبت الكلمات مثل انهيار السد.
هزت الأوراق في يدها، مشيرة إليه أن يأخذها بسرعة، لكن الرجل لم يرد. نظر إليها الرجل في منتصف العمر الذي يُدعى التنفيذي (جانغ) بنظرة حزينة.
بعد أن تحدثت مع نفسها للحظة قصيرة، دفنت (يون سوهوي) نفسها في الكرسي ومدت رقبتها إلى الخلف.
“نحن بحاجة إلى إصدار أمر لجميع المكاتب الفرعية في مدن أخرى للتراجع …”
لقد كانت على حق تمامًا.
هزت (يون سوهوي) كتفيها قبل أن تضع العقود مرة أخرى وتستمر.
أصيب موظف بالذعر وخفض رأسه. ثم أضاءت عيون (يون سوهوي) التي خفتت لثانية واحدة فجأة قبل أن تومض بابتسامة مشرقة.
“…أيضًا، نحن بحاجة إلى البحث عن خليفتي. سندعو إلى اجتماع الأسبوع المقبل لاتخاذ قرار -لا، لنقل الأخبار “.
“لن يكون الأمر سيئًا تحت قيادة المديرة (سيورا). بدلاً من ذلك، سيكون ذلك للأفضل. سيقوم قائد فالهالا بإغراقها بالكثير من الرعاية “.
“تقصدين من يخلفك…”
“أعتقد أنني أفهم مشاعر أوني الآن…”
تحدث المدير التنفيذي (جانغ)، الذي كان يستمع بصمت، بصعوبة.
حدقت (يون سوهوي) في السقف مع بريق شرير في عينيها.
“أنت لا تسأل لأنك لا تعرف، أليس كذلك؟”
[أنت شخصية مثيرة للاهتمام، أليس كذلك؟ أنا لا أسخر منك حقًا. أشعر وكأنك تشبهيني.]
ابتسمت (يون سوهوي).
كانت العقود التي قدمتها فالهالا مقابل إبقاء شركة سين يونغ على قيد الحياة.
“هل هناك أي شخص آخر غيرها هي؟ إنها شركة عائلية في نهاية المطاف.”
“كل شيء هو خطأك.”
علق المدير التنفيذي (جانغ) رأسه بعد سماعها تتحدث بلا مبالاة.
بالكاد تمكنت من التوقف، سرعان ما أخذت (يون سوهوي) نفسا عميقا ومسحت دموعها.
“مدير.”
كانت قد عادت إلى الأرض عبر البوابة. تم تعيين إحداثيات العودة للشركة.
“نعم؟”
كان ذلك لأنها أرادت أن ترى.
“أشعر …”
حتى الحارس عند المدخل استقبلها بشكل ودي بمجرد أن رأى (يون سوهوي).
“لقد نجونا.”
الفصل 407. قصيرة وسميكة وليس طويلة ورقيقة
تحدثت (يون سوهوي) بهدوء.
تحدثت كما لو كان (سيول جيهو) أمامها مباشرة.
“كانت ستكون قصة أخرى لو كان لدينا أي خيارات أخرى. ولكن ما كان علينا أن نختار من بينه كان فقط بين الحياة والموت. ألا يجب أن نختار العيش بغض النظر عن التكلفة؟”
بعد المزاح معه بخفة، لوحت (يون سوهوي) بيدها عندما صعدت إلى المصعد.
لقد كانت على حق تمامًا.
كلمات مشابهة لذلك الوقت …
اقتحمت فالهالا المكان، وجلبت جميع أعضائها بنية شن الحرب.
هل كان ذلك لأنها أُجبرت على الخروج من الشركة الذي ضحت من أجلها بطفولتها وشبابها والعشرينات من العمر، والتي كانت السنوات الرئيسية في حياتها؟
كان الدم سيتدفق لو كان قد أبدوا أقل تعبير للمقاومة.
ثم رفعت عينيها ببطء.
كان لدى خصمهم القوة والمبرر لتحويل مثل هذا الوضع الافتراضي إلى حقيقة واقعة.
كانت العقود التي قدمتها فالهالا مقابل إبقاء شركة سين يونغ على قيد الحياة.
“كل شيء على ما يرام منذ أن نجونا. لقد تمكنا حتى من الحفاظ على مكانتنا كمنظمة ممثلة للمدينة “.
رن صوتها في الصمت الفارغ.
“….”
“صديقتي، لقد مر وقت طويل منذ أن جئت آخر مرة.”
“من الأفضل أن نمضي قدمًا إذا كنا سننحني على أي حال. بقدر ما يسمح خصرنا “.
لا، لقد مرت بمواقف مماثلة لا حصر لها في الماضي وكانت واثقة من قدرتها على تحمل المزيد.
تعمق الحزن على وجه المدير التنفيذي (جانغ) بينما واصلت (يون سوهوي) كلماتها.
“صديقتي، لقد مر وقت طويل منذ أن جئت آخر مرة.”
بصفته شخصًا كان يعتني بها منذ الطفولة، كان يعرف أفضل من أي شخص آخر مدى صعوبة عمل (يون سوهوي) للوصول إلى قمة الشركة.
“يبدو أن مديرنا (سيو) قدم عذرًا آخر للتراخي مرة أخرى في الخارج.”
كانت جهودها كافية لجعل (يون سوجين)، الرجل الذي لم يثق حتى بأقاربه، يتقاعد دون قلق بعد أن ترك الشركة بين يديها.
فجأة أخرجت هاتفًا من جيبها وأعادت تشغيله وإغلاقه مرارًا وتكرارًا.
لقد حان وقتها أخيراً لكي تتألق، ولكن…
كل شخص قابلته وهي تسير في القاعة استقبلها، وأعادت (يون سوهوي) تحياتهم بابتسامة.
إن النتائج التي حققتها بعد كدح وكفاح لأكثر من 20 عامًا تم التخلص منها بعد خطأ واحد.
ابتسمت (يون سوهوي).
لم تدع ذلك يظهر على وجهها، لكنه لم يستطع حتى فهم ما تشعر به في تلك اللحظة.
وضعت حقيبتها السوداء على كتفها قبل أن تخرج بخفة من مكتبها بخطوات خفيفة مثل الريش.
“لن يكون الأمر سيئًا تحت قيادة المديرة (سيورا). بدلاً من ذلك، سيكون ذلك للأفضل. سيقوم قائد فالهالا بإغراقها بالكثير من الرعاية “.
عابسة، تركت الحقيبة في يديها تسقط على الأرض.
ابتسمت (يون سوهوي) قبل أن تنهض من مقعدها.
ولأنها توقفت للدردشة مع نصف هؤلاء الأفراد، فقد استغرقت 20 دقيقة للوصول إلى الردهة.
التقطت سترتها العاجية وارتدتها.
لم تكن هناك أي بهرجة وزخارف في أي مكان، لم يكن هناك سوى الحد الأدنى للأثاث المطلوب للمعيشة.
“إذن سأترك الأمر لك. سأعود إلى المنزل في وقت مبكر اليوم “.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وضعت حقيبتها السوداء على كتفها قبل أن تخرج بخفة من مكتبها بخطوات خفيفة مثل الريش.
عاد الأعضاء التنفيذيون إلى المبنى ولم يكن لدى الأغلبية تعبيرات ممتعة للغاية.
أمسك (جانغ) التنفيذي بكومة العقود بكلتا يديه قبل أن ينحني ببطء.
“على أي حال، أود منك أن تتحمل المسؤولية معي لأن الأمور سارت على هذا النحو.”
*****************************
ظهر ضباب على النافذة من تنفسها قبل أن يزول بسرعة مرة أخرى.
كان المكان الذي اتجهت إليه (يون سوهوي) بعد خروجها من مبنى سين يونغ هو بوابة الانتقال داخل المعبد.
“أنا أخبرك لأنك قد تسيء الفهم، لكنني لا أخبرك أن تلمس (سيول جيهو)، حسنا؟”
كانت قد عادت إلى الأرض عبر البوابة. تم تعيين إحداثيات العودة للشركة.
ضحكت (يون سوهوي) وتمتمت لنفسها.
رأت المشهد المألوف لشركتها بعد خروجها من مكتب الرئيس.
هل كان ذلك بسبب تضاؤل تأثير سين يونغ؟
“…”
ما زالت لا تعتقد أن أفكارها كانت خاطئة.
وعندما توقفت في مكانها لتحدق بها بفارغ الصبر، التقت نظراتها بأعين العديد من الأشخاص.
تحدث المدير التنفيذي (جانغ)، الذي كان يستمع بصمت، بصعوبة.
“مـ-مرحبا…”
[ربما تشعرين أن كل شيء سوف يسير في طريقك، وأنك تستطيعين الإمساك بكل شيء بين يديك إذا وضعت عقلك فيه، والآن أصبحت الحياة في حد ذاتها مملة…. هل أنا محقة؟]
أصيب موظف بالذعر وخفض رأسه. ثم أضاءت عيون (يون سوهوي) التي خفتت لثانية واحدة فجأة قبل أن تومض بابتسامة مشرقة.
“تقصدين من يخلفك…”
“نعم، مرحبًا بك أيضًا!”
علقت هاتفها بين كتفها وخدها أثناء إخراج سيجارة جديدة.
“ما الذي أتى بك إلى هنا أيها المديرة… آه، المدير هنا غائب حاليًا…”
كان (سيول جيهو) قد تجاوزها بسرعة مخيفة، تماما عندما كانت على وشك الإمساك بأطراف ملابسه.
“لا. أنا لست هنا لرؤية المدير (سيو). أنا فقط في طريقي إلى المنزل. ”
بمجرد أن بدأت، تدفقت الكلمات منها مثل الماء المتدفق من سد مكسور.
“آه.”
“أشعر بالسخط بما فيه الكفاية في تسليم كل شيء بهذه الطريقة، لذلك يجب أن تفعلي هذا بنفسك، أليس كذلك يا (سيورا)؟”
“السيد (كيم سونغ سو)، أليس كذلك؟ ألست في إجازة من العمل؟”
بصفته شخصًا كان يعتني بها منذ الطفولة، كان يعرف أفضل من أي شخص آخر مدى صعوبة عمل (يون سوهوي) للوصول إلى قمة الشركة.
“آه، لا. لا يزال يتعين على تلقي تقارير حول شيء ما…”
بالتفكير مرة أخرى في مدى سخافة أفكارها الأولى حول (سيول جيهو) عندما لاحظته لأول مرة …
“يبدو أن مديرنا (سيو) قدم عذرًا آخر للتراخي مرة أخرى في الخارج.”
ثم فجأة، هربت سخرية من فمها. لقد فكرت في تعبير (سيول جيهو) عندما وقعت العقد دون أي تردد.
ابتسمت (يون سوهوي) بعد رفع ذراعها اليسرى للتحقق من ساعتها.
“عليك فقط الانتظار 42 دقيقة و17 ثانية أخرى. حظ سعيد.”
“سيتصل حوالي الساعة 7:05 مساءً بعد الخروج من الساونا ويقول إن اجتماعه مع العميل استمر لفترة طويلة جدًا حتى يعود إلى المنزل بدلاً من ذلك.”
وعندما توقفت في مكانها لتحدق بها بفارغ الصبر، التقت نظراتها بأعين العديد من الأشخاص.
ابتسم الموظف، (كيم سونغ سو)، ابتسامة محرجة عندما تنبأت (يون سوهوي) عن علم بما سيأتي.
لقد نقرت على كلمة المرور على قفل بابها قبل أن تفتح الباب.
“عليك فقط الانتظار 42 دقيقة و17 ثانية أخرى. حظ سعيد.”
“مـ-مرحبا…”
استأنفت (يون سوهوي) خطواتها.
سحبت الستائر للخلف وضغطت وجهها على النافذة.
كل شخص قابلته وهي تسير في القاعة استقبلها، وأعادت (يون سوهوي) تحياتهم بابتسامة.
“هذا أنا. المدير (جونغ مينغونغ).”
ولأنها توقفت للدردشة مع نصف هؤلاء الأفراد، فقد استغرقت 20 دقيقة للوصول إلى الردهة.
“لماذا قائد فالهالا لدينا مصمم على دفعي إلى أسفل؟”
بعد أن غادرت أخيرًا الباب الأمامي، سارت (يون سوهوي) في الشارع عند غروب الشمس لتصل إلى فندق مكتبي شاهق.
لقد ساعدته بإخلاص في باراديس وعلى الأرض، لكن هذا كان مدى امتنانه.
“صديقتي، لقد مر وقت طويل منذ أن جئت آخر مرة.”
“لا بد أنك سمعت نتائج الاجتماع الآن، أليس كذلك؟”
حتى الحارس عند المدخل استقبلها بشكل ودي بمجرد أن رأى (يون سوهوي).
انسكب دخان السجائر البيضاء القصير والسميك من فمها.
“لقد كان لحظة …. ~ كيف كنت مؤخرًا؟”
كان ذلك لأنها أرادت أن ترى.
“لا شيء كثيرا. كل يوم هو نفسه.”
بعد أن غادرت أخيرًا الباب الأمامي، سارت (يون سوهوي) في الشارع عند غروب الشمس لتصل إلى فندق مكتبي شاهق.
“فوفو، سأكون موجودة في كثير من الأحيان من الآن فصاعدًا. أراهن أنك لن تشعر بالملل إذا رأيت وجهي كل يوم “.
أدارت عينيها دائرة كاملة قبل النقر على رقم جديد.
بعد المزاح معه بخفة، لوحت (يون سوهوي) بيدها عندما صعدت إلى المصعد.
أدارت عينيها دائرة كاملة قبل النقر على رقم جديد.
ظل وجهها مبتسما حتى نزلت في الطابق العلوي ووقفت أمام باب غرفتها.
“لا شيء كثيرا. كل يوم هو نفسه.”
لقد نقرت على كلمة المرور على قفل بابها قبل أن تفتح الباب.
لقد كانت مستعدة لذلك.
كانت الغرفة الكبيرة التي يزيد حجمها عن 330 مترا مربعا مظلمة جدا من الداخل.
“على أي حال، أود منك أن تتحمل المسؤولية معي لأن الأمور سارت على هذا النحو.”
نظرًا لوجود ستائر معتمة في كل مكان، لم يكن من الممكن رؤية شعاع واحد من الضوء في الغرفة.
وبالتالي، فإن القبول الفوري للشروط الأولية المعروضة كان، في نظر أي شخص، أفضل خطوة ممكنة يمكن أن تقوم بها، وفي الواقع، حصلت على أفضل النتائج.
وعندما اشتعلت الأنوار، تم الكشف عن منزل فارغ بشكل صادم.
[إن سبب وتأثير كل إجراء كبير واضح بشكل مدهش. وبما أن السبب والتأثير واضح، فإن الانتقام أكثر من ذلك. ما لم يكن دماغك متصلاً بمبدأ السببية…]
لم تكن هناك أي بهرجة وزخارف في أي مكان، لم يكن هناك سوى الحد الأدنى للأثاث المطلوب للمعيشة.
لم يكن هناك سوى شخص واحد يبتسم في ذلك الجو الكئيب.
كانت خالية تماما.
داخل المكتب الفارغ، تناوبت أصوات البكاء والضحك.
تماما مثل وجه (يون سوهوي) الذي تغير فجأة بمجرد دخولها من الباب.
“حسنا، ثم اقتلني.”
كان وجهها يحتوي فقط على عينين وأنف وفم كباقي البشر ولكنه كان خاليًا من أي تعبير. لقد كان أقصى العدم.
“هنا. يرجى القيام بذلك خلال هذا الأسبوع “.
بوجه عديم المشاعر تقريبا، كانت (يون سوهوي) على وشك تعليق حقيبة يدها على الشماعة بدافع العادة قبل التوقف.
بالمعنى الدقيق للكلمة، لم تكن النتائج سيئة.
عابسة، تركت الحقيبة في يديها تسقط على الأرض.
السبب في أنها قبلت كل شيء دون كلمة؟
خلعت سترتها بلا مبالاة وألقت بها على الأرض أيضا. قامت بفك بضعة أزرار من قميصها قبل أن تتخبط على الكرسي الهزاز بالقرب من النافذة.
“إذن لماذا أصبحت فجأة هكذا؟ لماذا انا؟ هاه؟”
بحركات تلقائية، وضعت سيجارة في فمها قبل إشعالها.
“ثم محاولة التدمير لا تبدو سيئة أيضًا …”
“…أنا أشعر بالملل الشديد…”
“أنت لا تعرف أي شيء.”
انسكب الدخان من شفتيها الحمراء وهي تتنهد.
مرة، مرتين… في الرنين الثالث، سُمع صوت الرد على المكالمة.
كم من الوقت مر؟
كانت الشوارع الهادئة مضاءة تحت الضوء الخافت. وابتلع مبنى شركة سين يونغ البارد في الظلام الذي ارتفع فوقها وحدق فيها.
مع ظلال الشارع المصبوغ بألوان غروب الشمس وانتشار ظلال الليل، زاد عدد أعقاب السجائر في منفضة سجائر أعلى الطاولة واحدة تلو الأخرى.
لا، لقد مرت بمواقف مماثلة لا حصر لها في الماضي وكانت واثقة من قدرتها على تحمل المزيد.
لم تظهر (يون سوهوي) أي حركة حتى ذلك الحين.
ابتسمت (يون سوهوي) بعد رفع ذراعها اليسرى للتحقق من ساعتها.
كان هناك الكثير مما يدور في ذهنها؟ أفكار حول اللقاء، أو بشكل أكثر تحديدًا، (سيول جيهو).
“مدير.”
بالمعنى الدقيق للكلمة، لم تكن النتائج سيئة.
“لم أرتكب أي خطأ.”
لا تنجح المفاوضات إلا إذا كان الطرفان متساويين أو إذا كان لدى الجانب الأضعف شيء يريده الجانب الأقوى. ولا ينطبق ذلك على مواقف مثل اليوم حيث كان الطرفان على طرفي نقيض من العصا.
تاك، تاك.
ناهيك عن أن (كيم هانا) كانت في فالهالا.
“بدلاً من العيش لفترة طويلة ورقيقة -قم بتفريغ كل شيء. من الأفضل أن تموت.”
منذ أن كانت تطحن أسنانها عند ذكر شركة سين يونغ، يجب أن تكون مستعدة تماما للاستفادة القصوى من مكانتها المتفوقة.
كانت خالية تماما.
كانت (كيم هانا)، التي كانت ماهرة في الاحتيال على الناس في الصفقات، ستستمر في الفوز بشرطين إذا تخلوا عن أحدهما.
بوجه عديم المشاعر تقريبا، كانت (يون سوهوي) على وشك تعليق حقيبة يدها على الشماعة بدافع العادة قبل التوقف.
وبالتالي، فإن القبول الفوري للشروط الأولية المعروضة كان، في نظر أي شخص، أفضل خطوة ممكنة يمكن أن تقوم بها، وفي الواقع، حصلت على أفضل النتائج.
السبب في أنها قبلت كل شيء دون كلمة؟
نعم. لقد تحملت (يون سوهوي) المسؤولية وقامت بعمل ممتاز.
وجدت (يون سوهوي) شركة لذيذة المظهر في نفس المجال الصيدلاني وحاولت بالقوة الضغط من أجل الاستحواذ على الشركة ودمجها دون موافقتهم.
لكن مع ذلك، لماذا كانت تشعر بالعبث على الرغم من كل هذا؟
توقف اللوبي الصاخب دائمًا عن أنشطته وأصبح مهجورًا.
هل كان ذلك لأنها اضطرت إلى خفض رأسها في الذل؟
رأت المشهد المألوف لشركتها بعد خروجها من مكتب الرئيس.
لا، لقد مرت بمواقف مماثلة لا حصر لها في الماضي وكانت واثقة من قدرتها على تحمل المزيد.
ومع ذلك، فإن الشركة المعارضة لم تقف متفرجة وأعادت هجوما مضادا رهيبا، ونتيجة لذلك، كان سين يونغ معرضا لخطر فقدان السيطرة على شركته الخاصة.
هل كان ذلك بسبب تضاؤل تأثير سين يونغ؟
نعم. لقد تحملت (يون سوهوي) المسؤولية وقامت بعمل ممتاز.
لقد كانت مستعدة لذلك.
ولأول مرة، ازدهر وجه (يون سوهوي) بابتسامة.
هل كان ذلك لأنها أُجبرت على الخروج من الشركة الذي ضحت من أجلها بطفولتها وشبابها والعشرينات من العمر، والتي كانت السنوات الرئيسية في حياتها؟
“إذن لماذا أصبحت فجأة هكذا؟ لماذا انا؟ هاه؟”
قد يكون هذا جزءًا من السبب.
نعم. لقد تحملت (يون سوهوي) المسؤولية وقامت بعمل ممتاز.
فكرت (يون سوهوي) لفترة من الوقت قبل أن تتمكن من العثور على دليل في ذاكرة تومض فجأة في ذهنها.
لم يكن هناك سوى شخص واحد يبتسم في ذلك الجو الكئيب.
قبل بضع سنوات.
“بدلاً من العيش لفترة طويلة ورقيقة -قم بتفريغ كل شيء. من الأفضل أن تموت.”
وجدت (يون سوهوي) شركة لذيذة المظهر في نفس المجال الصيدلاني وحاولت بالقوة الضغط من أجل الاستحواذ على الشركة ودمجها دون موافقتهم.
[إن سبب وتأثير كل إجراء كبير واضح بشكل مدهش. وبما أن السبب والتأثير واضح، فإن الانتقام أكثر من ذلك. ما لم يكن دماغك متصلاً بمبدأ السببية…]
ومع ذلك، فإن الشركة المعارضة لم تقف متفرجة وأعادت هجوما مضادا رهيبا، ونتيجة لذلك، كان سين يونغ معرضا لخطر فقدان السيطرة على شركته الخاصة.
كان هناك الكثير مما يدور في ذهنها؟ أفكار حول اللقاء، أو بشكل أكثر تحديدًا، (سيول جيهو).
في وقت لاحق، لم يكن هناك مخرج، تماما مثل هذا الحادث.
التقطت سترتها العاجية وارتدتها.
عندما زارت (يون سوهوي) الشركة المعارضة، نظرت إليها الرئيسة التنفيذية الشابة لمعهد أبحاث هيسول، وهي تتوسل المغفرة قبل أن تقول ذلك.
“…”
[أنت شخصية مثيرة للاهتمام، أليس كذلك؟ أنا لا أسخر منك حقًا. أشعر وكأنك تشبهيني.]
رن صوتها في الصمت الفارغ.
[ربما تشعرين أن كل شيء سوف يسير في طريقك، وأنك تستطيعين الإمساك بكل شيء بين يديك إذا وضعت عقلك فيه، والآن أصبحت الحياة في حد ذاتها مملة…. هل أنا محقة؟]
“من الأفضل أن نمضي قدمًا إذا كنا سننحني على أي حال. بقدر ما يسمح خصرنا “.
[أنا أحب ذلك أيضًا. بدلا من ذلك، كنت هكذا. قبل أن أقابل شخصا معينا، هذا هو. يبدو اجتماعنا وكأنه قدر، فهل يجب أن أقدم لك نصيحة؟]
ثم رفعت عينيها ببطء.
[العالم لا يدور حولك. يقرر العالم مركزه الخاص، وليس أنت. سيكون من الجيد لك أن تدركي هذا بسرعة. سوف تموتين إذا واصلت العيش بهذه الطريقة.]
“ما الذي أتى بك إلى هنا أيها المديرة… آه، المدير هنا غائب حاليًا…”
[أنا؟ سرعان ما تمسكت بهذا المركز بمجرد أن أدركت ذلك. لم أكن أريد أن أموت.]
لقد ساعدته بإخلاص في باراديس وعلى الأرض، لكن هذا كان مدى امتنانه.
…حسنًا.
[أنا؟ سرعان ما تمسكت بهذا المركز بمجرد أن أدركت ذلك. لم أكن أريد أن أموت.]
كل شيء كان بسبب (سيول جيهو).
كان هناك الكثير مما يدور في ذهنها؟ أفكار حول اللقاء، أو بشكل أكثر تحديدًا، (سيول جيهو).
[إذا لم تتمكن من انتزاعه بالقوة، فيمكنك أن تجعلك يأتي إليك بدلاً من ذلك.]
لم تكن هناك أي بهرجة وزخارف في أي مكان، لم يكن هناك سوى الحد الأدنى للأثاث المطلوب للمعيشة.
[إن سبب وتأثير كل إجراء كبير واضح بشكل مدهش. وبما أن السبب والتأثير واضح، فإن الانتقام أكثر من ذلك. ما لم يكن دماغك متصلاً بمبدأ السببية…]
ابتسمت مثل طفل شقي، ونهضت من مقعدها.
بالتفكير مرة أخرى في مدى سخافة أفكارها الأولى حول (سيول جيهو) عندما لاحظته لأول مرة …
“كل شيء هو خطأك.”
ولم تدرك ذلك إلا بعد مرور 3 سنوات.
[إن سبب وتأثير كل إجراء كبير واضح بشكل مدهش. وبما أن السبب والتأثير واضح، فإن الانتقام أكثر من ذلك. ما لم يكن دماغك متصلاً بمبدأ السببية…]
في الواقع، كانت قد شعرت بذلك في وقت سابق، ولكن بعد فوات الأوان بحلول ذلك الوقت.
[إذا كان ذلك ممكنًا، أود أن أعتز بالامتنان الذي شعرت به تجاه سين يونغ في ذلك الوقت.]
ما زالت لا تعتقد أن أفكارها كانت خاطئة.
رأت المشهد المألوف لشركتها بعد خروجها من مكتب الرئيس.
فقط، تجاوز خصمها توقعاتها تماما، مما جعل أفكارها تبدو مضحكة.
توقفت أصابعها التي تحركت بانشغال.
كان (سيول جيهو) قد تجاوزها بسرعة مخيفة، تماما عندما كانت على وشك الإمساك بأطراف ملابسه.
“كل شيء هو خطأك.”
لقد كان سريعًا جدًا لدرجة أنها لم تتمكن من الركض خلفه، حتى لو حاولت.
[إذا كان ذلك ممكنًا، أود أن أعتز بالامتنان الذي شعرت به تجاه سين يونغ في ذلك الوقت.]
“أعتقد أنني أفهم مشاعر أوني الآن…”
كانت (كيم هانا)، التي كانت ماهرة في الاحتيال على الناس في الصفقات، ستستمر في الفوز بشرطين إذا تخلوا عن أحدهما.
بعد أن تحدثت مع نفسها للحظة قصيرة، دفنت (يون سوهوي) نفسها في الكرسي ومدت رقبتها إلى الخلف.
كانت خالية تماما.
نظرت بفتور إلى السقف بعيون وحيدة.
فقط، تجاوز خصمها توقعاتها تماما، مما جعل أفكارها تبدو مضحكة.
[ما زلت ممتنًا لذلك اليوم. حقًا.]
ومع ذلك، فإن الشركة المعارضة لم تقف متفرجة وأعادت هجوما مضادا رهيبا، ونتيجة لذلك، كان سين يونغ معرضا لخطر فقدان السيطرة على شركته الخاصة.
فقط هذا القدر…
في وقت لاحق، لم يكن هناك مخرج، تماما مثل هذا الحادث.
[إذا كان ذلك ممكنًا، أود أن أعتز بالامتنان الذي شعرت به تجاه سين يونغ في ذلك الوقت.]
“أعتقد أنني أفهم مشاعر أوني الآن…”
لقد ساعدته بإخلاص في باراديس وعلى الأرض، لكن هذا كان مدى امتنانه.
[ما زلت ممتنًا لذلك اليوم. حقًا.]
“ومع ذلك -ألم يكن من القسوة أن تطلب مني التنحي؟”
لم يرد الشخص.
ضحكت (يون سوهوي) وتمتمت لنفسها.
لم تستطع أن تفهم لماذا كانت تضحك أيضا.
“هل تعرف مدى صعوبة العمل للوصول إلى هنا، والآن تريدني أن أترك كل شيء ورائي وأتراجع فقط؟ هل تريدني أن أموت؟ ”
“عليك فقط الانتظار 42 دقيقة و17 ثانية أخرى. حظ سعيد.”
تحدثت كما لو كان (سيول جيهو) أمامها مباشرة.
ابتسمت (يون سوهوي) قبل أن تنهض من مقعدها.
“أنت لا تعرف أي شيء.”
هل كان ذلك من أجل شركة سين يونغ؟ لأنها يمكن أن تنهي كل شيء إذا ضحت بنفسها؟
كانت هذه كلمات لم تستطع قولها خلال الاجتماع.
“وجهك مشوه وأنت على ركبتيك في ندم. أنا حقا أريد أن أرى ذلك.”
حدقت (يون سوهوي) في السقف مع بريق شرير في عينيها.
هزت (يون سوهوي) رأسها.
ثم فجأة، هربت سخرية من فمها. لقد فكرت في تعبير (سيول جيهو) عندما وقعت العقد دون أي تردد.
“المدير التنفيذي (جانغ)، يرجى تحمل مسؤولية استلام توقيعات جميع موظفي شركة سين يونغ. سيستغرق الأمر حوالي ستة أيام من شهرزاد إلى إيفا، لذلك سيكون من الأفضل إكماله بحلول ذلك الوقت. سنتمكن بعد ذلك من إرسال إشعار بأننا أوفينا بوعدنا في نفس اليوم الذي تصل فيه فالهالا إلى إيفا “.
السبب في أنها قبلت كل شيء دون كلمة؟
“كانت ستكون قصة أخرى لو كان لدينا أي خيارات أخرى. ولكن ما كان علينا أن نختار من بينه كان فقط بين الحياة والموت. ألا يجب أن نختار العيش بغض النظر عن التكلفة؟”
هل كان ذلك من أجل شركة سين يونغ؟ لأنها يمكن أن تنهي كل شيء إذا ضحت بنفسها؟
“لا شيء كثيرا. كل يوم هو نفسه.”
لا، لم يكن هذا هو الحال. كان هذا ما خمنه الناس بشدة، لكن نوايا (يون سوهوي) الحقيقية كانت مختلفة تمامًا.
كانت الغرفة الكبيرة التي يزيد حجمها عن 330 مترا مربعا مظلمة جدا من الداخل.
كان ذلك لأنها أرادت أن ترى.
ثم رفعت عينيها ببطء.
“أراهن أنك ستشعر بالصدمة إذا قمت بذلك.”
ولأول مرة، ازدهر وجه (يون سوهوي) بابتسامة.
لقد تصرفت بناء على نوبة غضب عفوية.
شعرت المرأة التي كانت في حفل الاستقبال بوجود شيء ما، ولم ترفع رأسها حتى صعد جميع الأعضاء التنفيذيين إلى الطابق العلوي.
“ههه …”
ابتسمت مثل طفل شقي، ونهضت من مقعدها.
لقد انفجرت فجأة في الضحك.
تماما مثل وجه (يون سوهوي) الذي تغير فجأة بمجرد دخولها من الباب.
“أهاهاهاها…!”
ولكن بعد رنتين أنهت المكالمة فجأة.
لم تستطع أن تفهم لماذا كانت تضحك أيضا.
“هو… هووو….”
ثم توقفت فجأة.
“يبدو أن مديرنا (سيو) قدم عذرًا آخر للتراخي مرة أخرى في الخارج.”
“… ما السبب؟”
ابتسم الموظف، (كيم سونغ سو)، ابتسامة محرجة عندما تنبأت (يون سوهوي) عن علم بما سيأتي.
حدقت في السقف وبصقت بغضب بوجه مخيف.
“أنا آسفة لك. لكني أريدك أن تعرف أنني بذلت قصارى جهدي منذ أن قررت أيضًا خلع الزي الرسمي معك. ”
“لماذا قائد فالهالا لدينا مصمم على دفعي إلى أسفل؟”
لم تدع ذلك يظهر على وجهها، لكنه لم يستطع حتى فهم ما تشعر به في تلك اللحظة.
كلمات مشابهة لذلك الوقت …
ولم تدرك ذلك إلا بعد مرور 3 سنوات.
“كيف يمكنك أن تفعل هذا بي؟”
ظهر ضباب على النافذة من تنفسها قبل أن يزول بسرعة مرة أخرى.
بمجرد أن بدأت في الحديث، انسكبت الكلمات مثل انهيار السد.
وعندما توقفت في مكانها لتحدق بها بفارغ الصبر، التقت نظراتها بأعين العديد من الأشخاص.
“لم يكن أنا. لم أكن الشخص الذي حاول قتلك “.
“هل هناك أي شخص آخر غيرها هي؟ إنها شركة عائلية في نهاية المطاف.”
“لم أكن أعرف. لم أكن أعرف شيئًا حقًا. ليس الأمر كما لو أنني أعرف كل شيء. ماذا كان من المفترض أن أفعل إذا لم أكن أعرف؟”
علق المدير التنفيذي (جانغ) رأسه بعد سماعها تتحدث بلا مبالاة.
بمجرد أن بدأت، تدفقت الكلمات منها مثل الماء المتدفق من سد مكسور.
اقتحمت فالهالا المكان، وجلبت جميع أعضائها بنية شن الحرب.
“فهمت أنك غاضب. لكن هل تعرف كم حاولت جاهدة؟”
قبل بضع سنوات.
“هل تعرف عدد المرات التي قمت فيها بحمايتك أنت وعائلتك على الأرض؟ كان بإمكانك إعطائي فرصة بناءً على ما فعلته من أجلك حتى الآن، أليس كذلك؟ ”
لقد كانت على حق تمامًا.
“إذا كنت تتصرف على أساس السببية، فلا يمكنك فعل ذلك بي.”
“نعم. يرجى التأكد من تحملك المسؤولية عن هذا الحادث “.
“إذن لماذا أصبحت فجأة هكذا؟ لماذا انا؟ هاه؟”
كان المكان الذي اتجهت إليه (يون سوهوي) بعد خروجها من مبنى سين يونغ هو بوابة الانتقال داخل المعبد.
رن صوتها في الصمت الفارغ.
“لم يكن أنا. لم أكن الشخص الذي حاول قتلك “.
قبل أن تعرف ذلك، كانت (يون سوهوي) تبكي بالدموع في عينيها.
“ثم محاولة التدمير لا تبدو سيئة أيضًا …”
ثم ضحكت فجأة وانفجرت في الضحك.
بعد المزاح معه بخفة، لوحت (يون سوهوي) بيدها عندما صعدت إلى المصعد.
داخل المكتب الفارغ، تناوبت أصوات البكاء والضحك.
“كانت ستكون قصة أخرى لو كان لدينا أي خيارات أخرى. ولكن ما كان علينا أن نختار من بينه كان فقط بين الحياة والموت. ألا يجب أن نختار العيش بغض النظر عن التكلفة؟”
“هو… هووو….”
كان الدم سيتدفق لو كان قد أبدوا أقل تعبير للمقاومة.
بالكاد تمكنت من التوقف، سرعان ما أخذت (يون سوهوي) نفسا عميقا ومسحت دموعها.
“لا. أنا لست هنا لرؤية المدير (سيو). أنا فقط في طريقي إلى المنزل. ”
“على أي حال، هذه هي الطريقة التي ستخرج بها، أليس كذلك؟”
“لماذا قائد فالهالا لدينا مصمم على دفعي إلى أسفل؟”
فجأة أخرجت هاتفًا من جيبها وأعادت تشغيله وإغلاقه مرارًا وتكرارًا.
سلمت (يون سوهوي) كومة من المستندات التي قامت بترتيبها عن طريق النقر على حوافها مرتين على الطاولة.
“سأعيش إذا وقفت معه وأموت إذا لم أفعل، هاه …”
“أعتقد أنني أفهم مشاعر أوني الآن…”
تمتمت لنفسها قبل أن تتجعد نهاية شفتيها.
قبل أن تعرف ذلك، كانت (يون سوهوي) تبكي بالدموع في عينيها.
“حسنا، ثم اقتلني.”
علقت هاتفها بين كتفها وخدها أثناء إخراج سيجارة جديدة.
توقفت أصابعها التي تحركت بانشغال.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كانت شاشة الهاتف مضاءة.
كان هناك الكثير مما يدور في ذهنها؟ أفكار حول اللقاء، أو بشكل أكثر تحديدًا، (سيول جيهو).
“بدلاً من العيش لفترة طويلة ورقيقة -قم بتفريغ كل شيء. من الأفضل أن تموت.”
“ومع ذلك -ألم يكن من القسوة أن تطلب مني التنحي؟”
انسكب دخان السجائر البيضاء القصير والسميك من فمها.
أمسك (جانغ) التنفيذي بكومة العقود بكلتا يديه قبل أن ينحني ببطء.
“لم أرتكب أي خطأ.”
كانت جهودها كافية لجعل (يون سوجين)، الرجل الذي لم يثق حتى بأقاربه، يتقاعد دون قلق بعد أن ترك الشركة بين يديها.
كان تبدو منزعجة بينما كانت تنقر على هاتفها.
استأنفت (يون سوهوي) خطواتها.
“كل شيء هو خطأك.”
أمسك (جانغ) التنفيذي بكومة العقود بكلتا يديه قبل أن ينحني ببطء.
تورورورو.
ولكن بعد رنتين أنهت المكالمة فجأة.
رن صوت المكالمة لكن الشخص لم يرد على الفور.
علقت هاتفها بين كتفها وخدها أثناء إخراج سيجارة جديدة.
مرة، مرتين… في الرنين الثالث، سُمع صوت الرد على المكالمة.
ثم توقفت فجأة.
“هذا أنا. المدير (جونغ مينغونغ).”
فكرت (يون سوهوي) لفترة من الوقت قبل أن تتمكن من العثور على دليل في ذاكرة تومض فجأة في ذهنها.
—…
[إن سبب وتأثير كل إجراء كبير واضح بشكل مدهش. وبما أن السبب والتأثير واضح، فإن الانتقام أكثر من ذلك. ما لم يكن دماغك متصلاً بمبدأ السببية…]
“لا بد أنك سمعت نتائج الاجتماع الآن، أليس كذلك؟”
“نعم. يرجى التأكد من تحملك المسؤولية عن هذا الحادث “.
لم يرد الشخص.
لقد انفجرت فجأة في الضحك.
واصلت (يون سوهوي) الحديث بصوت مبهج.
“أنت لا تسأل لأنك لا تعرف، أليس كذلك؟”
“أنا آسفة لك. لكني أريدك أن تعرف أنني بذلت قصارى جهدي منذ أن قررت أيضًا خلع الزي الرسمي معك. ”
قبل بضع سنوات.
هزت (يون سوهوي) رأسها.
وجدت (يون سوهوي) شركة لذيذة المظهر في نفس المجال الصيدلاني وحاولت بالقوة الضغط من أجل الاستحواذ على الشركة ودمجها دون موافقتهم.
علقت هاتفها بين كتفها وخدها أثناء إخراج سيجارة جديدة.
لم يرد الشخص.
“على أي حال، أود منك أن تتحمل المسؤولية معي لأن الأمور سارت على هذا النحو.”
ما زالت لا تعتقد أن أفكارها كانت خاطئة.
-…مسؤولية؟
كانت العقود التي قدمتها فالهالا مقابل إبقاء شركة سين يونغ على قيد الحياة.
تحدث الشخص أخيرا.
واصلت (يون سوهوي) الحديث بصوت مبهج.
ابتسمت (يون سوهوي) وأشعلت الولاعة.
لم تدع ذلك يظهر على وجهها، لكنه لم يستطع حتى فهم ما تشعر به في تلك اللحظة.
“نعم. يرجى التأكد من تحملك المسؤولية عن هذا الحادث “.
“تقصدين من يخلفك…”
بعد التأكيد عليه مرة أخرى، أدركت (يون سوهوي) شيئا وصححت نفسها ببطء.
“… ما السبب؟”
“أنا أخبرك لأنك قد تسيء الفهم، لكنني لا أخبرك أن تلمس (سيول جيهو)، حسنا؟”
هزت (يون سوهوي) كتفيها قبل أن تضع العقود مرة أخرى وتستمر.
-…نعم.
بعد أن غادرت أخيرًا الباب الأمامي، سارت (يون سوهوي) في الشارع عند غروب الشمس لتصل إلى فندق مكتبي شاهق.
رن صوت ثقيل بعد صمت طويل.
إن النتائج التي حققتها بعد كدح وكفاح لأكثر من 20 عامًا تم التخلص منها بعد خطأ واحد.
– فهمت بالضبط ما تقصديه.
كانت (كيم هانا)، التي كانت ماهرة في الاحتيال على الناس في الصفقات، ستستمر في الفوز بشرطين إذا تخلوا عن أحدهما.
ولأول مرة، ازدهر وجه (يون سوهوي) بابتسامة.
“…لا.”
كانت تحب الأشخاص الذين عملت معهم لفترة طويلة. لقد فهموا ما تعنيه، بغض النظر عن مدى غموض شرحها.
“تقصدين من يخلفك…”
أنهت (يون سوهوي) المكالمة.
وجدت (يون سوهوي) شركة لذيذة المظهر في نفس المجال الصيدلاني وحاولت بالقوة الضغط من أجل الاستحواذ على الشركة ودمجها دون موافقتهم.
أدارت عينيها دائرة كاملة قبل النقر على رقم جديد.
لقد نقرت على كلمة المرور على قفل بابها قبل أن تفتح الباب.
“…لا.”
ثم توقفت فجأة.
ولكن بعد رنتين أنهت المكالمة فجأة.
“كانت ستكون قصة أخرى لو كان لدينا أي خيارات أخرى. ولكن ما كان علينا أن نختار من بينه كان فقط بين الحياة والموت. ألا يجب أن نختار العيش بغض النظر عن التكلفة؟”
“أشعر بالسخط بما فيه الكفاية في تسليم كل شيء بهذه الطريقة، لذلك يجب أن تفعلي هذا بنفسك، أليس كذلك يا (سيورا)؟”
ما زالت لا تعتقد أن أفكارها كانت خاطئة.
ابتسمت مثل طفل شقي، ونهضت من مقعدها.
ولأنها توقفت للدردشة مع نصف هؤلاء الأفراد، فقد استغرقت 20 دقيقة للوصول إلى الردهة.
سحبت الستائر للخلف وضغطت وجهها على النافذة.
كان وجهها يحتوي فقط على عينين وأنف وفم كباقي البشر ولكنه كان خاليًا من أي تعبير. لقد كان أقصى العدم.
“… أريد أن أرى.”
كانت شاشة الهاتف مضاءة.
ظهر ضباب على النافذة من تنفسها قبل أن يزول بسرعة مرة أخرى.
لكن مع ذلك، لماذا كانت تشعر بالعبث على الرغم من كل هذا؟
“وجهك مشوه وأنت على ركبتيك في ندم. أنا حقا أريد أن أرى ذلك.”
بعد أن غادرت أخيرًا الباب الأمامي، سارت (يون سوهوي) في الشارع عند غروب الشمس لتصل إلى فندق مكتبي شاهق.
“إذا لم أستطع الحصول عليه …”
وعندما اشتعلت الأنوار، تم الكشف عن منزل فارغ بشكل صادم.
“ثم محاولة التدمير لا تبدو سيئة أيضًا …”
تمتمت لنفسها قبل أن تتجعد نهاية شفتيها.
همست بهدوء لنفسها، ضحكت (يون سوهوي).
كل شيء كان بسبب (سيول جيهو).
ثم رفعت عينيها ببطء.
بحركات تلقائية، وضعت سيجارة في فمها قبل إشعالها.
كانت الشوارع الهادئة مضاءة تحت الضوء الخافت. وابتلع مبنى شركة سين يونغ البارد في الظلام الذي ارتفع فوقها وحدق فيها.
“آه، لا. لا يزال يتعين على تلقي تقارير حول شيء ما…”
عابسة، تركت الحقيبة في يديها تسقط على الأرض.
