Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 406

406.docx

406.docx

الفصل 406. للنهاية 4

“أي طريق إلى الحديقة الخلفية؟”

الشخص الذي طرق باب العربة لم يكن سوى وصيفة (رو شهرزاد).

(سيول جيهو) كانت نصف مصدق فقط.

نقلت الوصيفة أن الملكة أرادت بشدة مقابلة قائد فالهالا على انفراد وسألت عما إذا كان بإمكانه القدوم لرؤيتها دون أن يعلم أحد بذلك.

“آه، لكن هذا لا يعني أنه شيء مذهل. على الرغم من أن لديها قوة إله، إلا أن عدونا هو إله أيضًا. في أحسن الأحوال، سيسمح للمدينة بالصمود لفترة أطول قليلاً “.

بعد أن قرر قبول هذا الطلب، عاد (سيول جيهو) إلى الوراء بينما كان يتظاهر بالعودة إلى إيفا، حتى أنه ذهب إلى حد استخدام التحول الأثيري للتسلل إلى المدينة.

تحدث (سيول جيهو) بشكل عرضي.

وفقًا للوصيفة، كانت الملكة تنتظر داخل الحديقة الخلفية الخاصة بالقصر الملكي. بعد القفز فوق الجدار الخلفي، ركع (سيول جيهو) والتقط أنفاسه.

تحدث (سيول جيهو) بشكل عرضي.

“اللعنة، استخدامه على التوالي ليس سهلاً.”

“اللعنة، استخدامه على التوالي ليس سهلاً.”

حتى مع كون المانا الخاصة به في مستوى عالٍ (عالٍ)، فإن استخدام مهارة عالية المستوى على التوالي كان له تأثير كبير على المانا الخاصة به.

بدت (رو شهرزاد) متأسفة.

على أمل أن يكون هذا الاجتماع يستحق العناء، تخلى (سيول جيهو) عن الوصيفة.

أومأ (سيول جيهو) برأسه.

“أي طريق إلى الحديقة الخلفية؟”

كان يعرف الكلمة بالتأكيد. ولكن عندما كان الأسقف يدور حول الأرض الإلهية المفترضة، تظاهر فقط بتصديقه وسخر من الداخل.

سأل وهو ينفض الغبار عن ملابسه، لكن المرافقة ذات الشعر الأشعث لم تقل أي شيء وغطت فمها بيديها فقط.

بعد أن ظل صامتًا لفترة طويلة، نظر (سيول جيهو) إلى الجانب.

وبعد ذلك، عندما التقت أعينهم، انطلقت كما لو كانت خائفة للغاية ثم ركضت للنجاة بحياتها. يبدو أن سرعة (سيول جيهو) قد أثارت رعبها لمدى الحياة.

“هذا جيد بالنسبة لي، ولكن إذا كنت قلقة، يمكنني الذهاب معك…”

“… هل كان الأمر مخيفًا إلى هذا الحد؟”

طار السؤال الذي قلب كل التوقعات.

هز (سيول جيهو) رأسه وبدأ المشي.

ساروا وهم يتبادلون الأحاديث الصغيرة التي لا معنى لها عندما سألت (رو شهرزاد) فجأة.

ربما لأن الملكة اتخذت التدابير المناسبة، أو لأن هذه كانت حديقة خلفية خاصة، لم يكن هناك أي شخص في الأفق.

لكن كان من الصعب تصديق أن (رو شهرزاد) كانت منفذًا أو حاملًا للبقايا الإلهية.

بعد قليل من المشي، وصل (سيول جيهو) إلى حديقة صغيرة مزينة بالأشجار والزهور.

“… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟”

لم يكن العثور على الملكة أمرًا صعبًا. كانت هناك امرأة نحيلة ترتدي ثوبًا أبيض مع شعر أشقر طويل باهت تسقي الزهور أمام أصيص الزهرة.

تحدثت (كيم هانا) بصوت متمتم تقريبًا ثم ضغطت على جبينها.

كانت (رو شهرزاد).

يمكن أن يشعر بالكراهية المريرة من وجهها النقي والرشيق. ذكرته هذه الازدواجية المتناقضة ب(يون سوهوي).

“آه.”

تحدثت بلطف مثل معلم يوجه تلميذها.

استدارت، ربما بعد أن سمعت خطواته. وضعت زجاجة الري جانباً وابتسمت بإشراق.

قبل مغادرته، قال (سيول جيهو) لـ(رو شهرزاد)، التي كانت تحني رأسها واعتذر.

“لقد أتيت.”

“أشعر وكأنني عدت من حالة من الهلع”.

توقف (سيول جيهو) على بعد حوالي مترين أمامها.

عندما حدق (سيول جيهو) في وجهها بهدوء، رمشت (رو) التي كانت تشرح بهدوء بسرعة ولوحت بيدها.

“آسفة على إزعاجك. كان بإمكاني إخبارك بعد الاجتماع، لكنه كان موقفًا صعبًا…”

“تسمى أيضًا عاهرة، دمية، لعبة، وأسماء أخرى من هذا القبيل… هذه كلها أسماء سمعتها عندما تم سحبي إلى عشاء الشركة مع مدراء تنفيذيين رفيعي المستوى.”

بدت (رو شهرزاد) متأسفة.

كانت الوصيفة التي رتبت اجتماعهم تركض نحوهم.

كان ذلك بالفعل كما قالت. كانت الأمور ستكون أسهل لو طلبت رؤيته بعد الاجتماع. لكن (سيول جيهو) يمكنه أن يخمن لماذا اختارت أن تفعل الأشياء بهذه الطريقة، بناءً على الطريقة التي طلبت منه أن يأتي دون أن يكتشف أي شخص ذلك.

بعد قليل من المشي، وصل (سيول جيهو) إلى حديقة صغيرة مزينة بالأشجار والزهور.

أجاب: “لا بأس”. “سمعت أنك تريدين مقابلتي.”

“هل الأمر بهذا السوء؟”

“نعم! شهرتك لا تعرف حدودا. في الحقيقة… كنت أرغب في رؤيتك لفترة طويلة. لقد سمعت كل أنواع القصص التي لا تصدق من حولي. لدرجة أن أذني تؤلمني.”

“…أنت كريم”.

“محيط …؟”

“… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟”

سأل (سيول جيهو) فقط في حالة.

لقد سمع نفس الكلمات من قبل.

“هل أخبرتك الملكة (شارلوت اريا) أو الأميرة (تيريزا) عني؟”

“هل لديك فضول لمعرفة ما هو السحر؟”

“ل-لا. أنا لست على دراية بهم حقًا… على الرغم من أنه من المحرج بعض الشيء أن أقول ذلك، فقد مر وقت طويل منذ أن فقدنا الاتصال بالممالك المحيطة. ”

“اعتذار …؟”

ابتسم (رو شهرزاد) ابتسامة خافتة بينما كانت تحمر خجلاً من الإحراج.

تذكر حديث (سيول جيهو الأسود) مع (يون سوهوي) أثناء الدفاع عن شهرزاد. كانوا يتحدثون عن خطة من نوع ما. هل يمكن أن يكون ذلك مرتبطًا بكون جوراد بوغا موجودًا بشهرزاد؟

رآها (سيول جيهو) في ضوء متجدد.

لكن بغض النظر عن القرائن، فإن الاجتماع جعل الأمور أكثر تعقيدًا.

اللطف في صوتها، والابتسامة الأولى على وجهها… كانت أفعالها وخطابها يحملان رشاقة خفية تليق بملكة.

“اللعنة، استخدامه على التوالي ليس سهلاً.”

وجد صعوبة في تصديق أن هذا هو نفس الشخص الخائف الذي رآه في الاجتماع.

“مم… لا.” ليس الأمر كما لو أنني أكرهها، ولكن الأمر فقط أن هذا هو المكان الوحيد الذي يمكن أن يكون فيه قلبي في سلام “.

“لقد طلبت مقابلة القائد (سيول) على انفراد… لأنني مدينة لك باعتذار.”

كان ذلك بالفعل كما قالت. كانت الأمور ستكون أسهل لو طلبت رؤيته بعد الاجتماع. لكن (سيول جيهو) يمكنه أن يخمن لماذا اختارت أن تفعل الأشياء بهذه الطريقة، بناءً على الطريقة التي طلبت منه أن يأتي دون أن يكتشف أي شخص ذلك.

“اعتذار …؟”

[لماذا لم تفعل كما قيل لك؟]

“نعم. “عندما تم تشغيل الفيديو في شهرزاد وكانت فالهالا تفتش معبد (لوكسوريا)… لم ترسل عائلة شهرزاد الملكية حراسًا لعرقلة فالهالا فحسب، بل أرسلت أيضًا مبعوثًا إلى إيفا.”

“جوراد بوغا، مدينة الرب، هي المكان الذي حكمه أول إله في العالم بعد ولادته. أي أرض لها أثر لحكم هذا الإله يمكن أن تصبح جوراد بوغا “.

ابتسمت (رو شهرزاد) بمرارة.

بعد أن ركضت الخادمة نحوهم، سارت على أطراف أصابع قدميها وهمست في أذن (رو شهرزاد).

“عندما أفكر فيما شعرت به… لا أستطيع إلا أن أقول إنني آسفة. على الرغم من أنك قد تعتقد أنني وقحة، من فضلك اسمح لي بالشرح. ”

“كلاهما.”

طهرت (رو شهرزاد) حلقها قبل أن تستمر.

“لكن لماذا؟”

“لن أنكر أنني سمحت بحدوث ذلك. لكنني أود منك أن تعرف أنه لم يكن لدي خيار “.

“أم … هل رآك أحد في الطريق إلى هنا؟”

لم يكن لديها خيار. بدا الأمر وكأن شركة سين يونغ أجبرتها على القيام بذلك ضد إرادتها.

بينما تدور كل أنواع الأفكار داخل هذا الرأس…

“ربما هذا ما تحاول أن تخبرني به.”

“كشخص، إنها أرملة يرثى لها. كملكة … لن أقول إنها فاشلة، لكن لا يوجد شيء يمكن أن تفعله “.

كان يشك في ذلك منذ أن قالت إنها فقدت الاتصال بالممالك المحيطة.

“نعم. “عندما تم تشغيل الفيديو في شهرزاد وكانت فالهالا تفتش معبد (لوكسوريا)… لم ترسل عائلة شهرزاد الملكية حراسًا لعرقلة فالهالا فحسب، بل أرسلت أيضًا مبعوثًا إلى إيفا.”

“ليس عليك الاعتذار. أنا سعيد لأن اجتماعنا اليوم انتهى بشكل جيد. لأكون صادقًا، لقد نسيت الأمر حتى ذكرتني “.

“لا بد أنه كان ذلك الطفل… على الرغم من أننا كنا أصدقاء مقربين منذ أن كنا أطفالًا…”.

تحدث (سيول جيهو) بشكل عرضي.

“نعم. “عندما تم تشغيل الفيديو في شهرزاد وكانت فالهالا تفتش معبد (لوكسوريا)… لم ترسل عائلة شهرزاد الملكية حراسًا لعرقلة فالهالا فحسب، بل أرسلت أيضًا مبعوثًا إلى إيفا.”

“…أنت كريم”.

“شكرًا لك. وضعت كل زهرة مع أقصى درجات العناية والاهتمام. أقضي معظم وقتي في هذا المكان، كما ترى “.

ابتسمت (رو شهرزاد) بلطف قبل أن تستدير.

(سيول جيهو) كانت نصف مصدق فقط.

“أنا ممتنة للغاية… إذا كان الأمر على ما يرام، فهل تمشي معي قليلاً؟”

“نعم. أنا أتساءل ماذا كان سيحدث لو تركنا حفرة لهم لحفرها دون دفعهم إلى الزاوية…”

فتحت يدها وأشارت نحو الحديقة.

على الرغم من أنه بدا أن وجوده كان معروفًا، إلا أن (سيول جيهو) لا يزال يستخدم التحول الأثيري عند المغادرة.

أومأ (سيول جيهو) برأسه.

“مُطْلَقاً. إن التمييز بين جوراد بوغا ووجود الطاقة الحيوية هو حكم شخصي بحت، وهو تفسير خاطئ “.

“هذه حديقة جميلة.”

كان ذلك لأن زاوية فم (رو شهرزاد) ملتفة.

“شكرًا لك. وضعت كل زهرة مع أقصى درجات العناية والاهتمام. أقضي معظم وقتي في هذا المكان، كما ترى “.

ابتعدت الوصيفة بنظرة قلقة.

“هل البستنة هوايتك؟”

كل ما تبقى هو تأكيد ذلك.

“مم… لا.” ليس الأمر كما لو أنني أكرهها، ولكن الأمر فقط أن هذا هو المكان الوحيد الذي يمكن أن يكون فيه قلبي في سلام “.

كان (سيول جيهو) يقول بشكل غير مباشر كيف لم يكن لدى شهرزاد طاقة حيوية في غلافها الجوي.

أراد (سيول جيهو) السير خلفها، لكن (رو شهرزاد) تباطأت عمدًا حتى أصبحا جنبًا إلى جنب.

“لا أعرف التفاصيل لأن وظيفتي لم تكن مرتبطة بالعائلة المالكة وكانت شركة سين يونغ يتستر على الأمر… ولكن إذا كانت الشائعات التي تدور حول الشركة صحيحة، ولو كنت مكان (رو شهرزاد)، فسوف أعض لساني وانتحر منذ زمن طويل”.

ساروا وهم يتبادلون الأحاديث الصغيرة التي لا معنى لها عندما سألت (رو شهرزاد) فجأة.

لقد سمع نفس الكلمات من قبل.

“ما مدى معرفتك بهذه المدينة، أيها القائد (سيول)؟”

هز (سيول جيهو) رأسه وبدأ المشي.

كان سؤالًا مفاجئًا وغير متوقع.

“نعم. أنا أتساءل ماذا كان سيحدث لو تركنا حفرة لهم لحفرها دون دفعهم إلى الزاوية…”

“هل تعرف لماذا أصبحت شهرزاد عاصمة الممالك السبع؟”

في الواقع، كما أظهر مثال (تيمبرانس الهائج)، كان العدو الداخلي أكثر رعباً من العدو الخارجي.

طرحت (رو شهرزاد) سؤالاً آخر بينما كان سيول جيهو يجهد دماغه لمعرفة القصد من سؤالها.

“كشخص، إنها أرملة يرثى لها. كملكة … لن أقول إنها فاشلة، لكن لا يوجد شيء يمكن أن تفعله “.

“لأنها في وسط المدن الست الأخرى…؟”

كان يعرف الكلمة بالتأكيد. ولكن عندما كان الأسقف يدور حول الأرض الإلهية المفترضة، تظاهر فقط بتصديقه وسخر من الداخل.

“أنت لست مخطئا.”

على الرغم من ذلك، ربما لم يستطع الإجابة على أي شيء حتى لو نجح في إعادة تجسيده.

ابتسمت (رو شهرزاد) بهدوء.

ابتسمت (رو شهرزاد) بمرارة.

“ولكن لنكون أكثر دقة، ليس الأمر أن شهرزاد تقع في وسط المدن الست الأخرى. لكن المدن الست الأخرى تشكل خط دفاع نهائي حول شهرزاد “.

لقد كان الأمر لدرجة أنه أراد استخدام نقاط مساهمته، وإعادة استدعاء (سيول جيهو الأسود) في مسار الروح، وطرح الأسئلة عليه.

“خط الدفاع النهائي؟”

“نعم. بالنسبة للمدن الست، تعتبر شهرزاد بمثابة المعقل الأخير.

“نعم. بالنسبة للمدن الست، تعتبر شهرزاد بمثابة المعقل الأخير.

“….”

وبعبارة أخرى، كان هناك شيء أكثر من شهرزاد بخلاف موقعها المواتي الذي جعلها مميزة.

عندما حدق (سيول جيهو) في وجهها بهدوء، رمشت (رو) التي كانت تشرح بهدوء بسرعة ولوحت بيدها.

“القائد (سيول)، هل سمعت عن جوراد بوغا؟”

[لا تعتقد أنهم أبناء الأرض فقط…]

قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه عند الإشارة المفاجئة للكلمة.

لا يبدو وكأنه رد فعل إيجابي.

كان يعرف الكلمة بالتأكيد. ولكن عندما كان الأسقف يدور حول الأرض الإلهية المفترضة، تظاهر فقط بتصديقه وسخر من الداخل.

“أعلم أن لديك نوايا حسنة. إنه فقط … ”

بعد كل شيء، كان المكان الذي كان يصفه مكافئًا للأماكن الأسطورية عل الأرض التي لم يتم الحديث عنها إلا في الأدب.

“نعم. بالنسبة للمدن الست، تعتبر شهرزاد بمثابة المعقل الأخير.

“سمعت أن إحدى سمات جوراد بوغا الخاصة هي وجود كمية لا تصدق من الطاقة الحيوية المنتشرة في المناطق المحيطة به.”

“محيط …؟”

كان (سيول جيهو) يقول بشكل غير مباشر كيف لم يكن لدى شهرزاد طاقة حيوية في غلافها الجوي.

لم يكن لديها خيار. بدا الأمر وكأن شركة سين يونغ أجبرتها على القيام بذلك ضد إرادتها.

“مُطْلَقاً. إن التمييز بين جوراد بوغا ووجود الطاقة الحيوية هو حكم شخصي بحت، وهو تفسير خاطئ “.

لم يكن لديها خيار. بدا الأمر وكأن شركة سين يونغ أجبرتها على القيام بذلك ضد إرادتها.

هزت (رو) رأسها ببطء.

لم يستطع رؤيته. ليس فقط لونها، لكنه أيضًا لم يتمكن من رؤية نافذة حالتها. وهذا يعني أن قدرته الفطرية لم تكن تعمل.

“جوراد بوغا، مدينة الرب، هي المكان الذي حكمه أول إله في العالم بعد ولادته. أي أرض لها أثر لحكم هذا الإله يمكن أن تصبح جوراد بوغا “.

لكن بغض النظر عن القرائن، فإن الاجتماع جعل الأمور أكثر تعقيدًا.

تحدثت بلطف مثل معلم يوجه تلميذها.

قال (سيول جيهو) بهدوء.

“اكتشف جدي هذا الأثر وبنى مدينة جديدة حوله. هذه المدينة هي شهرزاد “.

“شكرًا لك. وضعت كل زهرة مع أقصى درجات العناية والاهتمام. أقضي معظم وقتي في هذا المكان، كما ترى “.

(سيول جيهو) كانت نصف مصدق فقط.

بعد قليل من المشي، وصل (سيول جيهو) إلى حديقة صغيرة مزينة بالأشجار والزهور.

لم يكن من النوع الذي يؤمن بالأسطورة دون دليل، لكنه لم يعتقد أيضًا أن الملكة ستكذب في وقت كهذا. لم يستطع أن يرى لماذا تخدعه في هذه المرحلة.

تذكر حديث (سيول جيهو الأسود) مع (يون سوهوي) أثناء الدفاع عن شهرزاد. كانوا يتحدثون عن خطة من نوع ما. هل يمكن أن يكون ذلك مرتبطًا بكون جوراد بوغا موجودًا بشهرزاد؟

“أتعنين أنه موجود داخل هذه المدينة؟”

“لا أعرف التفاصيل لأن وظيفتي لم تكن مرتبطة بالعائلة المالكة وكانت شركة سين يونغ يتستر على الأمر… ولكن إذا كانت الشائعات التي تدور حول الشركة صحيحة، ولو كنت مكان (رو شهرزاد)، فسوف أعض لساني وانتحر منذ زمن طويل”.

“نعم، على وجه التحديد.”

استدارت، ربما بعد أن سمعت خطواته. وضعت زجاجة الري جانباً وابتسمت بإشراق.

أومأت (رو) برأسها.

“ولكن كيف؟ ألم يكن…”

“السحر الكبير، الغرض منه هو حماية مدينة الاله، مخبأ في شهرزاد.”

اللطف في صوتها، والابتسامة الأولى على وجهها… كانت أفعالها وخطابها يحملان رشاقة خفية تليق بملكة.

عندما حدق (سيول جيهو) في وجهها بهدوء، رمشت (رو) التي كانت تشرح بهدوء بسرعة ولوحت بيدها.

وهكذا، قام (سيول جيهو) بتنشيط قدرة العيون التسع. ولكن عندما نظر إلى (رو شهرزاد)، فوجئ مرة أخرى.

“آه، لكن هذا لا يعني أنه شيء مذهل. على الرغم من أن لديها قوة إله، إلا أن عدونا هو إله أيضًا. في أحسن الأحوال، سيسمح للمدينة بالصمود لفترة أطول قليلاً “.

(سيول جيهو) كانت نصف مصدق فقط.

“جوراد بوغا…”

بعد أن ظل صامتًا لفترة طويلة، نظر (سيول جيهو) إلى الجانب.

بحث (سيول جيهو) في ذكرياته.

لم يكن مخطئا. تغيرت (رو شهرزاد) فجأة، التي شعر أنها سوف تنكسر مثل غصن صغير.

[لماذا لم تفعل كما قيل لك؟]

أجاب: “لا بأس”. “سمعت أنك تريدين مقابلتي.”

[… لم يكن لدي أي خيار.]

تنهدت (رو شهرزاد) بعمق وأسقطت رأسها.

[هذا مفاجئ. لم أعتقد أنني طلبت أي شيء صعب.]

“….”

[ليس الأمر أنني لم أفعل ذلك، لكنني لم أستطع. لم أستطع إنشاء الموقف الذي تريده ولم يكن لديّ القدرة على القيام بذلك.]

“… أليس كذلك؟”

تذكر حديث (سيول جيهو الأسود) مع (يون سوهوي) أثناء الدفاع عن شهرزاد. كانوا يتحدثون عن خطة من نوع ما. هل يمكن أن يكون ذلك مرتبطًا بكون جوراد بوغا موجودًا بشهرزاد؟

عندما حدق (سيول جيهو) في وجهها بهدوء، رمشت (رو) التي كانت تشرح بهدوء بسرعة ولوحت بيدها.

“هل لديك فضول لمعرفة ما هو السحر؟”

*****************************

سألت (رو) بينما كانت تراقب تعبير (سيول جيهو) خلسة.

“هل الأمر بهذا السوء؟”

“نعم. هل يمكنك أن تخبريني؟”

[ليس الأمر أنني لم أفعل ذلك، لكنني لم أستطع. لم أستطع إنشاء الموقف الذي تريده ولم يكن لديّ القدرة على القيام بذلك.]

“لا أرى ما يمنع ذلك… هو في الواقع سر لا يعرفه سوى عدد قليل من الناس”.

“اكتشف جدي هذا الأثر وبنى مدينة جديدة حوله. هذه المدينة هي شهرزاد “.

ضحكت (رو شهرزاد).

تحدثت (كيم هانا) بصوت متمتم تقريبًا ثم ضغطت على جبينها.

“ما رأيك بهذا؟” سأخبرك وحتى أريك أياه إذا أردت. في المقابل، يتعين على القائد (سيول) الإجابة على سؤال واحد فقط بصدق “.

استدار الرجل والمرأة في وقت واحد.

لم يكن الأمر صعباً.

ضحكت (رو شهرزاد).

“بالتأكيد. ماذا تريدين أن تعرفي؟”

بعد تلخيص التجربة بكلمة واحدة، لوح (سيول جيهو) بيده، قائلاً إن لديه ما يفكر فيه.

بالنظر إلى أنها لم تكن صفقة سيئة، وافق (سيول جيهو) على الفور. في هذه الأثناء، أجهد دماغه في محاولة لمعرفة سبب استدعاء (رو شهرزاد) له هنا وما الذي أرادت أن تسأل عنه.

“هذا يقودني إلى الجنون.”

‘هل تحاول إظهار قيمة هذه المدينة؟ لتسريع دخول الفيدرالية إلى شهرزاد؟ لا، هذا لا يفسر سبب رغبتها في أن آتي سراً…”

“لقد طلبت مقابلة القائد (سيول) على انفراد… لأنني مدينة لك باعتذار.”

بينما تدور كل أنواع الأفكار داخل هذا الرأس…

قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه عند الإشارة المفاجئة للكلمة.

“ماذا سيحدث لسين يونغ من الآن فصاعدًا؟”

“خط الدفاع النهائي؟”

طار السؤال الذي قلب كل التوقعات.

هزت (رو) رأسها ببطء.

فتح (سيول جيهو) عينيه في مفاجأة.

“أنا آسفة لجعلك تمر بالكثير من المتاعب.”

“سمعت أن فالهالا دمرت عددًا كبيرًا من المنظمات التي كانت مرتبطة بحادث الهجوم.”

“ما رأيك بهذا؟” سأخبرك وحتى أريك أياه إذا أردت. في المقابل، يتعين على القائد (سيول) الإجابة على سؤال واحد فقط بصدق “.

رن صوت منخفض ورتيب.

“م ماذا؟”

“بالطبع، وافقوا على جميع الشروط التي وضعتها، ولكن يمكنك أيضًا رؤية أنهم الجاني الرئيسي وراء الحادث الأخير.”

لكن بغض النظر عن القرائن، فإن الاجتماع جعل الأمور أكثر تعقيدًا.

توقفت (رو شهرزاد) عن المشي.

رن صوت منخفض ورتيب.

توقف (سيول جيهو) معها.

بعد كل شيء، كان المكان الذي كان يصفه مكافئًا للأماكن الأسطورية عل الأرض التي لم يتم الحديث عنها إلا في الأدب.

“هل أنت… لن تدمر شركة سين يونغ؟”

“نعم، على وجه التحديد.”

شك (سيول جيهو) في أذنيه.

كان يشك في ذلك منذ أن قالت إنها فقدت الاتصال بالممالك المحيطة.

“الطريقة التي تتحدث بها…”

“يمكنني أن أكون متأكدا من شيء واحد.” هناك شيء في سين يونغ، لا، شهرزاد.

بدا الأمر وكأنها كانت تنتظر بشدة تدمير شركة سين يونغ.

حتى مع كون المانا الخاصة به في مستوى عالٍ (عالٍ)، فإن استخدام مهارة عالية المستوى على التوالي كان له تأثير كبير على المانا الخاصة به.

لم يكن هذا كل شيء. اختفى الدفء اللطيف الذي كانت تطلقه في لحظة، وحل محله برودة تقشعر لها الأبدان.

“شكرًا لك. وضعت كل زهرة مع أقصى درجات العناية والاهتمام. أقضي معظم وقتي في هذا المكان، كما ترى “.

[م..ماذا؟ مثل هذا الاستياء … كيف يمكن للشخص الحي أن يكون لديه هذا القدر من الاستياء؟]

سأل (سيول جيهو) فقط في حالة.

حتى (فلون)، التي كانت داخل القلادة، كانت مرتبكة.

بعد أن ركضت الخادمة نحوهم، سارت على أطراف أصابع قدميها وهمست في أذن (رو شهرزاد).

‘أوه نعم.’

ضحك (سيول جيهو) بسخرية وسأل مرة أخرى.

بالتفكير في الأمر الآن، كانت الطاقة التي أطلقتها (رو شهرزاد) مماثلة للطاقة التي انبعثت من (فلون)، التي أصبحت روحًا انتقامية من خلال مئات السنين من الاستياء.

“نعم. أنا أتساءل ماذا كان سيحدث لو تركنا حفرة لهم لحفرها دون دفعهم إلى الزاوية…”

“لكن لماذا؟”

“لكن لماذا؟”

شعر (سيول جيهو) أنه لا ينبغي عليه الإجابة على هذا السؤال دون تفكير. ومع ذلك، تم إغلاق القضية.

دفعت (رو) شعرها إلى الخلف ببطء وابتسمت بصوت خافت.

شعر (سيول جيهو) بعدم الارتياح إلى حد ما، ونظر إلى الجانب.

بعد قليل من المشي، وصل (سيول جيهو) إلى حديقة صغيرة مزينة بالأشجار والزهور.

كانت (رو شهرزاد) تنظر إلى الأمام مباشرة، بهدوء.

لم يكن من النوع الذي يؤمن بالأسطورة دون دليل، لكنه لم يعتقد أيضًا أن الملكة ستكذب في وقت كهذا. لم يستطع أن يرى لماذا تخدعه في هذه المرحلة.

لم يكن مخطئا. تغيرت (رو شهرزاد) فجأة، التي شعر أنها سوف تنكسر مثل غصن صغير.

“آه، لكن هذا لا يعني أنه شيء مذهل. على الرغم من أن لديها قوة إله، إلا أن عدونا هو إله أيضًا. في أحسن الأحوال، سيسمح للمدينة بالصمود لفترة أطول قليلاً “.

يمكن أن يشعر بالكراهية المريرة من وجهها النقي والرشيق. ذكرته هذه الازدواجية المتناقضة ب(يون سوهوي).

“يمكنني أن أكون متأكدا من شيء واحد.” هناك شيء في سين يونغ، لا، شهرزاد.

هل من الممكن أنها كانت (يون سوهوي)؟ هل تنكرت في زي (رو شهرزاد) لمحاولة معرفة نواياه؟

“خط الدفاع النهائي؟”

كان هذا شكًا معقولًا لأن (سيول جيهو) كان يعتقد أن الاجتماع انتهى بسهولة شديدة.

رن صوت منخفض ورتيب.

وهكذا، قام (سيول جيهو) بتنشيط قدرة العيون التسع. ولكن عندما نظر إلى (رو شهرزاد)، فوجئ مرة أخرى.

بالنظر إلى أنها لم تكن صفقة سيئة، وافق (سيول جيهو) على الفور. في هذه الأثناء، أجهد دماغه في محاولة لمعرفة سبب استدعاء (رو شهرزاد) له هنا وما الذي أرادت أن تسأل عنه.

“لونها…!”

وجد صعوبة في تصديق أن هذا هو نفس الشخص الخائف الذي رآه في الاجتماع.

لم يستطع رؤيته. ليس فقط لونها، لكنه أيضًا لم يتمكن من رؤية نافذة حالتها. وهذا يعني أن قدرته الفطرية لم تكن تعمل.

اللطف في صوتها، والابتسامة الأولى على وجهها… كانت أفعالها وخطابها يحملان رشاقة خفية تليق بملكة.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي لا تعمل فيها العيون التسعة.

“….”

لكن كان من الصعب تصديق أن (رو شهرزاد) كانت منفذًا أو حاملًا للبقايا الإلهية.

“جوراد بوغا…”

‘ماذا يحدث هنا؟’

“ليس عليك الاعتذار. أنا سعيد لأن اجتماعنا اليوم انتهى بشكل جيد. لأكون صادقًا، لقد نسيت الأمر حتى ذكرتني “.

أصبح (سيول جيهو) جادًا.

صوت خطوات سريعة من بعيد كسرت الصمت الشديد.

وفي ذلك اليوم

“هل الأمر بهذا السوء؟”

صوت خطوات سريعة من بعيد كسرت الصمت الشديد.

حدق (سيول جيهو) في (رو شهرزاد) التي كانت تبتسم بمرارة.

استدار الرجل والمرأة في وقت واحد.

“جوراد بوغا…”

كانت الوصيفة التي رتبت اجتماعهم تركض نحوهم.

كانت استجابة غامضة لم تكن إيجابية ولا سلبية.

“جلالة-جلالة الملكة”.

“أم … هل رآك أحد في الطريق إلى هنا؟”

بعد أن ركضت الخادمة نحوهم، سارت على أطراف أصابع قدميها وهمست في أذن (رو شهرزاد).

وفي ذلك اليوم

اتسعت عيون الملكة قبل أن تومض فيها نظرة الارتباك.

“يمكنني أن أكون متأكدا من شيء واحد.” هناك شيء في سين يونغ، لا، شهرزاد.

“م ماذا؟”

“لونها…!”

“سأل عما كنت تفعلينه… وأمرك بالمجيء على الفور…”

“يبدو أنني سأحتاج إلى زيارة المعبد بمجرد عودتي إلى إيفا”.

“ولكن كيف؟ ألم يكن…”

لكن كان من الصعب تصديق أن (رو شهرزاد) كانت منفذًا أو حاملًا للبقايا الإلهية.

“أنا، لست متأكدة. اتصل بنا فجأة … ”

“هل أنت… لن تدمر شركة سين يونغ؟”

عضت (رو شهرزاد) على شفتها السفلية ولوحت بيدها.

“لكن… لا يسعني إلا أن أعتقد أن ترك شركة سين يونغ بدون خيار آخر ساعد (يون سوهوي) على تبرير قرارها… إذا تركنا عمدًا نقطة ضعف يمكن للجانب الآخر أن يحفر فيها… أعتقد أنه ربما ساعدنا في معرفة صدق (يون سوهوي) …”

ابتعدت الوصيفة بنظرة قلقة.

“شكرًا لك. وضعت كل زهرة مع أقصى درجات العناية والاهتمام. أقضي معظم وقتي في هذا المكان، كما ترى “.

قضمت (رو شهرزاد) أظافرها بتعبير مذهول قبل أن تقوم بسؤال مزدوج.

“بالتأكيد. ماذا تريدين أن تعرفي؟”

“أم … هل رآك أحد في الطريق إلى هنا؟”

“القائد (سيول)، هل سمعت عن جوراد بوغا؟”

“لا”.

“شكرًا لك. وضعت كل زهرة مع أقصى درجات العناية والاهتمام. أقضي معظم وقتي في هذا المكان، كما ترى “.

“هل أنت متأكد؟ ألم يكتشف أحد ذلك؟”

كان سؤالًا مفاجئًا وغير متوقع.

“لا يمكنني أن أكون متأكداً بنسبة 100 في المائة، لكن يمكنني القول إنني متأكد بنسبة 99 في المائة. حتى أنني استخدمت التحول الأثيري على التوالي للذهاب فوق الجدار الخلفي. ”

تعرض للقصف بالأسئلة بمجرد دخوله العربة. هل أمسك بك أحد؟ لماذا اتصلت بك الملكة؟ وكذا.

“ثم…”

[… لم يكن لدي أي خيار.]

تنهدت (رو شهرزاد) بعمق وأسقطت رأسها.

[لا تعتقد أنهم أبناء الأرض فقط…]

“لا بد أنه كان ذلك الطفل… على الرغم من أننا كنا أصدقاء مقربين منذ أن كنا أطفالًا…”.

لم يكن هذا كل شيء. اختفى الدفء اللطيف الذي كانت تطلقه في لحظة، وحل محله برودة تقشعر لها الأبدان.

يبدو الأمر كما لو أن الوصيفة أخبرت شركة سين يونغ عن الاجتماع السري للملكة.

بدا أن (كيم هانا) حذرة من (يون سوهوي) أيضًا.

“القائد (سيول)، هل يمكننا التحدث عن هذا الأمر في وقت آخر؟”

شعر (سيول جيهو) بعدم الارتياح إلى حد ما، ونظر إلى الجانب.

“هذا جيد بالنسبة لي، ولكن إذا كنت قلقة، يمكنني الذهاب معك…”

أراد (سيول جيهو) السير خلفها، لكن (رو شهرزاد) تباطأت عمدًا حتى أصبحا جنبًا إلى جنب.

“لا، شكرًا لك على كلماتك الرقيقة، لكن لا بأس. سأقدر بالفعل حمايتك، لكنني أخشى أن تجعل الأمور أكثر تعقيدًا في المستقبل … ”

توقف (سيول جيهو) على بعد حوالي مترين أمامها.

“….”

توقف (سيول جيهو) عن إنهاء جملته.

“ستكون قصة مختلفة إذا كنت على استعداد للبقاء بجانبي.”

“….”

حدق (سيول جيهو) في (رو شهرزاد) التي كانت تبتسم بمرارة.

بعد قليل من المشي، وصل (سيول جيهو) إلى حديقة صغيرة مزينة بالأشجار والزهور.

من الارتعاش من الخوف والضعف، إلى إعطاء هالة لطيفة وحكيمة، إلى أن تبدو وكأنها شبح شرير انتقامي، إلى أن تبدو مثل طائر يرثى لها محاصراً في قفص.

“يبدو أنني سأحتاج إلى زيارة المعبد بمجرد عودتي إلى إيفا”.

لم يعد بإمكان (سيول جيهو) معرفة أيهما كان (رو شهرزاد) الحقيقي.

سألت (رو) بينما كانت تراقب تعبير (سيول جيهو) خلسة.

“أنا آسفة لجعلك تمر بالكثير من المتاعب.”

هزت (رو) رأسها ببطء.

“انتظري لفترة أطول قليلاً.”

دفعت (رو) شعرها إلى الخلف ببطء وابتسمت بصوت خافت.

قبل مغادرته، قال (سيول جيهو) لـ(رو شهرزاد)، التي كانت تحني رأسها واعتذر.

“… كشخص؟ أو كملكة؟ ”

“سوف تتغير شهرزاد قريبًا أيضًا.”

ابتسم (رو شهرزاد) ابتسامة خافتة بينما كانت تحمر خجلاً من الإحراج.

“… أليس كذلك؟”

كان ذلك لأن زاوية فم (رو شهرزاد) ملتفة.

كانت استجابة غامضة لم تكن إيجابية ولا سلبية.

“كلاهما.”

“يجب أن تكون قد رأيت ذلك في الشرط المتعلق بهجرة الفيدرالية. بمجرد حصولك على سلطة تعديل نوافذ الحالة، سيكون لديك المزيد من السلطة على…”

“اكتشف جدي هذا الأثر وبنى مدينة جديدة حوله. هذه المدينة هي شهرزاد “.

توقف (سيول جيهو) عن إنهاء جملته.

أراد (سيول جيهو) السير خلفها، لكن (رو شهرزاد) تباطأت عمدًا حتى أصبحا جنبًا إلى جنب.

“أن تقول ذلك عندما تكون أرضيًا أيضًا… إنه أمر منعش حقًا.”

حولت (كيم هانا) رأسها كما لو كانت لا تريد التحدث عنها أكثر من ذلك.

كان ذلك لأن زاوية فم (رو شهرزاد) ملتفة.

“….”

لا يبدو وكأنه رد فعل إيجابي.

أومأت (رو) برأسها.

“أعلم أن لديك نوايا حسنة. إنه فقط … ”

لكن بغض النظر عن القرائن، فإن الاجتماع جعل الأمور أكثر تعقيدًا.

دفعت (رو) شعرها إلى الخلف ببطء وابتسمت بصوت خافت.

“هل البستنة هوايتك؟”

“الأمر لا يقتصر على أبناء الأرض فقط.”

رن صوت منخفض ورتيب.

[لا تعتقد أنهم أبناء الأرض فقط…]

ما إذا كانت البشرية قد تغيرت، أو ما إذا كانت هناك مشكلة مستمرة.

لقد سمع نفس الكلمات من قبل.

رآها (سيول جيهو) في ضوء متجدد.

*****************************

بالنظر إلى أنها لم تكن صفقة سيئة، وافق (سيول جيهو) على الفور. في هذه الأثناء، أجهد دماغه في محاولة لمعرفة سبب استدعاء (رو شهرزاد) له هنا وما الذي أرادت أن تسأل عنه.

على الرغم من أنه بدا أن وجوده كان معروفًا، إلا أن (سيول جيهو) لا يزال يستخدم التحول الأثيري عند المغادرة.

كانت استجابة غامضة لم تكن إيجابية ولا سلبية.

لقد استغرق الحديث وقتًا أطول مما توقع، وكان يعلم أن أعضاء فالهالا كانوا ينتظرونه.

لم يكن هذا كل شيء. اختفى الدفء اللطيف الذي كانت تطلقه في لحظة، وحل محله برودة تقشعر لها الأبدان.

تعرض للقصف بالأسئلة بمجرد دخوله العربة. هل أمسك بك أحد؟ لماذا اتصلت بك الملكة؟ وكذا.

قالت (كيم هانا) بهدوء.

“أشعر وكأنني عدت من حالة من الهلع”.

“لقد طلبت مقابلة القائد (سيول) على انفراد… لأنني مدينة لك باعتذار.”

بعد تلخيص التجربة بكلمة واحدة، لوح (سيول جيهو) بيده، قائلاً إن لديه ما يفكر فيه.

(سيول جيهو) كانت نصف مصدق فقط.

وسرعان ما انطلقت العربة.

“أنت لست مخطئا.”

“هذا يقودني إلى الجنون.”

“سأل عما كنت تفعلينه… وأمرك بالمجيء على الفور…”

وافق (سيول جيهو) على مقابلة (رو شهرزاد) على أمل أن يكتشف بعض الأدلة التي من شأنها أن توجهه للخروج من هذا الوضع الضبابي.

“ما مدى معرفتك بهذه المدينة، أيها القائد (سيول)؟”

لكن بغض النظر عن القرائن، فإن الاجتماع جعل الأمور أكثر تعقيدًا.

من الارتعاش من الخوف والضعف، إلى إعطاء هالة لطيفة وحكيمة، إلى أن تبدو وكأنها شبح شرير انتقامي، إلى أن تبدو مثل طائر يرثى لها محاصراً في قفص.

لقد كان الأمر لدرجة أنه أراد استخدام نقاط مساهمته، وإعادة استدعاء (سيول جيهو الأسود) في مسار الروح، وطرح الأسئلة عليه.

ضحكت (رو شهرزاد).

على الرغم من ذلك، ربما لم يستطع الإجابة على أي شيء حتى لو نجح في إعادة تجسيده.

[هذا مفاجئ. لم أعتقد أنني طلبت أي شيء صعب.]

بعد أن ظل صامتًا لفترة طويلة، نظر (سيول جيهو) إلى الجانب.

“أم … هل رآك أحد في الطريق إلى هنا؟”

كانت (كيم هانا) تحدق في الهواء بوجه عديم التعبير.

“تسمى أيضًا عاهرة، دمية، لعبة، وأسماء أخرى من هذا القبيل… هذه كلها أسماء سمعتها عندما تم سحبي إلى عشاء الشركة مع مدراء تنفيذيين رفيعي المستوى.”

“… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟”

لم يستطع (سيول جيهو) إلا أن يعتقد أن الأمور كانت ستكون أسهل لو أنه سوي بهم الأرض كما هو الحال مع المنظمات الأخرى.

كما سأل (سيول جيهو) بهدوء، تحركت عيون (كيم هانا) خلسة.

ضحكت (رو شهرزاد).

“أي نوع من الناس تكون (رو شهرزاد)؟”

“القائد (سيول)، هل سمعت عن جوراد بوغا؟”

“… كشخص؟ أو كملكة؟ ”

اللطف في صوتها، والابتسامة الأولى على وجهها… كانت أفعالها وخطابها يحملان رشاقة خفية تليق بملكة.

“كلاهما.”

بعد كل شيء، كان المكان الذي كان يصفه مكافئًا للأماكن الأسطورية عل الأرض التي لم يتم الحديث عنها إلا في الأدب.

“كشخص، إنها أرملة يرثى لها. كملكة … لن أقول إنها فاشلة، لكن لا يوجد شيء يمكن أن تفعله “.

“محيط …؟”

فتح (سيول جيهو) عينيه على مصراعيها.

لم يعد بإمكان (سيول جيهو) معرفة أيهما كان (رو شهرزاد) الحقيقي.

“أرملة؟”

وفي ذلك اليوم

“نعم. توفي زوجها لسبب غير معروف قبل ثماني سنوات “.

“… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟”

“آه، سمعت عن ذلك أيضًا. هناك شائعات بأن شركة سين يونغ قد قتلته. هل هذا صحيح؟”

وسرعان ما انطلقت العربة.

قاطعتهم (تشوهونج) فجأة وسأل. واصلت (كيم هانا) بتعبير غير مبال.

بحث (سيول جيهو) في ذكرياته.

“تسمى أيضًا عاهرة، دمية، لعبة، وأسماء أخرى من هذا القبيل… هذه كلها أسماء سمعتها عندما تم سحبي إلى عشاء الشركة مع مدراء تنفيذيين رفيعي المستوى.”

ابتسمت (رو شهرزاد) بمرارة.

“هذا يبدو مبتذلاً للغاية”.

كانت (كيم هانا) تحدق في الهواء بوجه عديم التعبير.

“إنه أمر مبتذل”.

لم يكن هذا كل شيء. اختفى الدفء اللطيف الذي كانت تطلقه في لحظة، وحل محله برودة تقشعر لها الأبدان.

قالت (كيم هانا) بهدوء.

“… أليس كذلك؟”

“لا أعرف التفاصيل لأن وظيفتي لم تكن مرتبطة بالعائلة المالكة وكانت شركة سين يونغ يتستر على الأمر… ولكن إذا كانت الشائعات التي تدور حول الشركة صحيحة، ولو كنت مكان (رو شهرزاد)، فسوف أعض لساني وانتحر منذ زمن طويل”.

“جلالة-جلالة الملكة”.

“هل الأمر بهذا السوء؟”

توقف (سيول جيهو) عن إنهاء جملته.

“إنه يتجاوز أي شيء يمكنك التفكير فيه. كما قالت الآنسة (تشوهونج)، هناك شائعات بأن شركة سين يونغ اغتالت الملك (غايروس شهرزاد)، وهناك أيضا شائعات بأن المديرين التنفيذيين رفيعي المستوى في شركة سين يونغ أجبروا (رو شهرزاد) على أن تصبح عاهرتهم…”

على الرغم من أنه بدا أن وجوده كان معروفًا، إلا أن (سيول جيهو) لا يزال يستخدم التحول الأثيري عند المغادرة.

حولت (كيم هانا) رأسها كما لو كانت لا تريد التحدث عنها أكثر من ذلك.

“لكن لماذا؟”

ضحك (سيول جيهو) بسخرية وسأل مرة أخرى.

“إذن ما رأيك في هذا الاجتماع؟”

“إذن ما رأيك في هذا الاجتماع؟”

اتسعت عيون الملكة قبل أن تومض فيها نظرة الارتباك.

أغلقت (كيم هانا) فمها وضربت شفتيها.

قبل مغادرته، قال (سيول جيهو) لـ(رو شهرزاد)، التي كانت تحني رأسها واعتذر.

“أنا نادمة على ذلك قليلاً.”

“ما مدى معرفتك بهذه المدينة، أيها القائد (سيول)؟”

“هل تندمي على ذلك؟”

ضحكت (رو شهرزاد).

“نعم. أنا أتساءل ماذا كان سيحدث لو تركنا حفرة لهم لحفرها دون دفعهم إلى الزاوية…”

كانت الوصيفة التي رتبت اجتماعهم تركض نحوهم.

“….”

“لونها…!”

“كانت خطتنا مفصلة وجيدة التنفيذ. تلقينا المساعدة من أماكن مختلفة في الوقت المناسب، وكان لدينا حتى بطاقة قوية تعرف باسم الفيدرالية. بالطبع، لعب مخطط الآنسة (سيو يوهوي) وخطأ شركة سين يونغ الدور الأكبر في إحداث حدث اليوم “.

لقد سمع نفس الكلمات من قبل.

في الواقع، كما أظهر مثال (تيمبرانس الهائج)، كان العدو الداخلي أكثر رعباً من العدو الخارجي.

كما سأل (سيول جيهو) بهدوء، تحركت عيون (كيم هانا) خلسة.

“لكن… لا يسعني إلا أن أعتقد أن ترك شركة سين يونغ بدون خيار آخر ساعد (يون سوهوي) على تبرير قرارها… إذا تركنا عمدًا نقطة ضعف يمكن للجانب الآخر أن يحفر فيها… أعتقد أنه ربما ساعدنا في معرفة صدق (يون سوهوي) …”

رن صوت منخفض ورتيب.

تحدثت (كيم هانا) بصوت متمتم تقريبًا ثم ضغطت على جبينها.

لم يكن لديها خيار. بدا الأمر وكأن شركة سين يونغ أجبرتها على القيام بذلك ضد إرادتها.

“…لا أعرف. قد أكون أبالغ في التفكير في الأمر. النتائج هي ما أردناه، بعد كل شيء “.

عضت (رو شهرزاد) على شفتها السفلية ولوحت بيدها.

بدا أن (كيم هانا) حذرة من (يون سوهوي) أيضًا.

“الطريقة التي تتحدث بها…”

لم يستطع (سيول جيهو) إلا أن يعتقد أن الأمور كانت ستكون أسهل لو أنه سوي بهم الأرض كما هو الحال مع المنظمات الأخرى.

ابتسمت (رو شهرزاد) بمرارة.

“يمكنني أن أكون متأكدا من شيء واحد.” هناك شيء في سين يونغ، لا، شهرزاد.

“لكن لماذا؟”

صحيح. إذا وضعنا جانبًا المشكلة الشاملة المتمثلة في موقف أبناء الأرض، فلا بد أن تكون هناك مشكلة خطيرة، لكي تمنحه (غولا) مثل هذه المحاكمة.

“لكن… لا يسعني إلا أن أعتقد أن ترك شركة سين يونغ بدون خيار آخر ساعد (يون سوهوي) على تبرير قرارها… إذا تركنا عمدًا نقطة ضعف يمكن للجانب الآخر أن يحفر فيها… أعتقد أنه ربما ساعدنا في معرفة صدق (يون سوهوي) …”

فكر (سيول جيهو) في كلمات (كيم هانا) قبل التوصل إلى استنتاج.

يبدو الأمر كما لو أن الوصيفة أخبرت شركة سين يونغ عن الاجتماع السري للملكة.

على الرغم من وجود مذاق مريب بعض الشيء، إلا أن هدفه قد تحقق إلى حد ما.

لا يبدو وكأنه رد فعل إيجابي.

كل ما تبقى هو تأكيد ذلك.

“ما رأيك بهذا؟” سأخبرك وحتى أريك أياه إذا أردت. في المقابل، يتعين على القائد (سيول) الإجابة على سؤال واحد فقط بصدق “.

ما إذا كانت البشرية قد تغيرت، أو ما إذا كانت هناك مشكلة مستمرة.

“مم… لا.” ليس الأمر كما لو أنني أكرهها، ولكن الأمر فقط أن هذا هو المكان الوحيد الذي يمكن أن يكون فيه قلبي في سلام “.

قال (سيول جيهو) بهدوء.

“القائد (سيول)، هل يمكننا التحدث عن هذا الأمر في وقت آخر؟”

“يبدو أنني سأحتاج إلى زيارة المعبد بمجرد عودتي إلى إيفا”.

لكن بغض النظر عن القرائن، فإن الاجتماع جعل الأمور أكثر تعقيدًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“اعتذار …؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط