Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 429

429.docx

429.docx

الفصل 429. سوبرنوفا 3

الروح البطولية -قدرة تغطي العالم وتحرك الجبال.

كلانج!

أغمضت (بيك هايجو) عينيها.

رن صوت معدني.

كان رمح النقاء يرقص.

“كيوك!”

“توقعنا منذ البداية أن العدو قد لا يحاول مطاردة مجموعتين. نحن محظوظون، وماذا في ذلك؟ بالنظر الي دورك في هذه المهمة، ألا ينبغي أن تكون أكثر سرورًا الآن؟ ”

هربت شهقة مذهولة من فم (هميليتي البشع).

لأن الاتجاه الذي كانت تسير فيه الطفيليات تزامن مع طريق هروب مجموعة (سيول جيهو).

كان هذا بسبب أن مقدار القوة الموجودة بضربة الرمح تجاوز خياله بكثير.

لقد شعر كما لو كان مسكونًا بالوهم.

الروح البطولية -قدرة تغطي العالم وتحرك الجبال.

“… الجواب لا يزال لا.”

لم يتعرض (هميليتي البشع) أبدًا لمثل هذه القوة الهائلة، ليس فقط عندما كان على قيد الحياة، ولكن حتى بعد أن أصبح ملك فرسان الموت.

لم يتعرض (هميليتي البشع) أبدًا لمثل هذه القوة الهائلة، ليس فقط عندما كان على قيد الحياة، ولكن حتى بعد أن أصبح ملك فرسان الموت.

بدأت مفاصله التي تم تقويتها عندما أصبح أوندد لأول مرة في الصرير، وحتى روحه بدأت في الخفقان.

بدا صوتها متوترا بعض الشيء كما لو كان يحث (بيك هايجو) على البدء في الجري مرة أخرى.

“كيوووو!”

فجأة، أدار طفيلي طائر رأسه نحوها.

تمكن من صد الضربة، لكن هذا كان كل شيء.

“أعتقد أننا محظوظون.”

استمر الوزن في سحقه حتى عندما حاول دفع الرمح بعيدا بكل قوته.

كانت (سيو يوهوي) ترتجف قليلا.

ثم، فجأة، خف الضغط …

حتى أرجل حصانه كانت مثنية وهو يكافح من أجل الصمود ضد الضربة.

ووش!

كانت (سيو يوهوي) ترتجف قليلا.

قطعت قوة قوية بشكل مثير للقلق الهواء واندفعت نحو يساره.

تجعد جبين (سيو يوهوي).

أطلق (هميليتي البشع) بسرعة ألوهيته لتلف جسده.

ولكن ما حدث للتو أقنعها أنها كانت على حق.

كلانج!

فجأة، أدار طفيلي طائر رأسه نحوها.

“!?”

لأن الاتجاه الذي كانت تسير فيه الطفيليات تزامن مع طريق هروب مجموعة (سيول جيهو).

ردد الصوت المعدني مرة أخرى، وسرعان ما انحني الجزء العلوي من جسم (هميليتي البشع) إلى اليمين.

لم يتعرض (هميليتي البشع) أبدًا لمثل هذه القوة الهائلة، ليس فقط عندما كان على قيد الحياة، ولكن حتى بعد أن أصبح ملك فرسان الموت.

بالإضافة إلى ألوهيته، حاول قائد الجيش مواجهة هجوم (سيول جيهو) بإضافة قوة الدوران إلى ذراعه. ومع ذلك، توقف سيفه الطويل في الهواء كما لو كان قد اصطدم بجبل، وتم دفع جسده للخلف.

بدا صوتها متوترا بعض الشيء كما لو كان يحث (بيك هايجو) على البدء في الجري مرة أخرى.

حتى أرجل حصانه كانت مثنية وهو يكافح من أجل الصمود ضد الضربة.

لم يتعرض (هميليتي البشع) أبدًا لمثل هذه القوة الهائلة، ليس فقط عندما كان على قيد الحياة، ولكن حتى بعد أن أصبح ملك فرسان الموت.

’ هل أنا.’.

كان قلبها ينبض بقوة وبسرعة.

أحلم؟’

بعد إعلان ذلك، انطلقت (سيو يوهوي) في المسار الذي مر به جيش الطفيليات للتو.

تمتم (هميليتي البشع) لنفسه.

كان صوت (سيو يوهوي) منخفضًا وواضحًا.

كان هو، الذي حصل على منصب قائد الجيش الثاني تقديرا لمهاراته القتالية القريبة المدى، يخسر.

لكن (هميليتي البشع) اعترف بأن هناك حاجة إلى تغيير في سرعة التيار.

ولم يكن الأمر كما لو أنه لم يأخذ حذره. كان حريصا على تطويق العدو أولا، وقطع كل طرق انسحابه ، ثم هاجم بكل قوته منذ البداية ، حتى باستخدام ألوهيته.

فجأة، بدأت الخطوات المدوية تهز الأرض.

علاوة على ذلك، فإن التربة الفاسدة التي وقفوا عليها كانت ملكا للملكة. لقد نشطت باستمرار أولئك الذين هم تحت قيادتها وأخذت الحيوية من أعدائها.

إذا كان هذا كل شيء، فإنه لا يزال واثقًا من أنه يستطيع الهروب بطريقة ما من هذا الموقف.

على الرغم من كل هذه المزايا، إلا أنه خسر للتو في معركة القوة الخالصة.

“ما الذي تقصديه؟”

كلانج!

بدا صوتها متوترا بعض الشيء كما لو كان يحث (بيك هايجو) على البدء في الجري مرة أخرى.

قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، نزل الرمح مرة أخرى نحوه بسرعة الضوء.

ذات مرة، حاول تجنب الطفيليات لكنه فشل. تابعوه كما لو كانت حياتهم تعتمد على ذلك، وظهر جيش جديد على الطريق الذي اختاره لتجنب الجيش السابق.

حرك (هميليتي البشع) ذراعيه غريزيا، لكن سيفه الطويل انزلق من قبضته ودار في الهواء.

بالطبع، كان كلاهما يتألف فقط من طفيليات وجثث ذات مرتبة أدنى ومتوسطة التصنيف، ولكن المهم هو أن مثل هذه الحوادث قد وقعت بالفعل ثلاث مرات.

تمكن من صد الضربة مرتين، لكن في المرة الثالثة لم يستطع الصمود أكثر من ذلك.

قاطعها صوت منخفض.

بقدر ما كان الأمر لا يصدق، لم يمنح حتى الوقت للتفكير.

“هل من الممكن أن -”

كوانغ ، كوانغ ، كوانغ! كرااااااااك!

لقد كان جيشا من أشباح الفانتوم الشريرة، قيل إنه قادر على سحق حتى المستوى السادس بهجوم واحد.

اخترقت عشرات الرماح غير المرئية جسده، وسحقت درعه الأسود وكسرت عظامه.

وبعد ذلك – رأت.

سقط (هميليتي البشع) من سرجه وتدحرج على الأرض.

“…أنتي على حق.”

[هرررنننج!]

كان يعلم أن جنوده لم يكن لديهم فرصة ضد خصمه. كان هدفهم الوحيد هو كسب الوقت لهروبه.

شعر الحصان الطيفي بأن سيده في خطر، وسرعان ما رفع قدميه الأماميتين.

توقف (باتنسي الغاضبة) و(شاستيتي الماجنة) عن الطيران بمجرد اكتشافهما لوجود (سيول جيهو).

أول شيء رآه (هميليتي البشع) عندما عاد إلى رشده هو سقوط حصانه على الأرض ورمح أبيض عالق في حلقه.

أطلق (هميليتي البشع) بسرعة ألوهيته لتلف جسده.

وبعد ذلك.

‘لا أستطبع. هذا الموقف….”

سبااارك!

سبااارك!

عندما التقت عيون الرجلين، تدفقت تيارات كبيرة من الكهرباء من جسد (سيول جيهو).

“هل من الممكن أن -”

اندفع نحو (هميليتي البشع)، مثل وحش مفترس يطارد فريسته.

*****************************

‘هذه هي….’

كانت هناك ملايين الطرق للتعامل مع خصم حريص على إظهار قوته.

عندما اقترب منه زوج العينين القرمزية بسرعة لا تصدق، خلص قائد الجيش إلى أنه سينتهي لا محالة اذا لم يطلق الوهيته.

حول سيول جيهو نظره إلى اليسار مرة أخرى ورأى وحوشا ذات تسعة رؤوس تظهر خلف قطيع الحشرات والصراصير.

لم يكن يتوقع أن يطلق ألوهيته في وقت مبكر جدا، وضد شخص واحد فقط.

أجابت (سيو يوهوي) بحدة.

لكن كان عليه أن يفعل ذلك لأنه بخلاف ذلك، سيموت حتى قبل أن تتاح له الفرصة لاستخدام ألوهيته.

كان (سيول جيهو) يركض، مع إيلاء اهتمام خاص لمحيطه.

بالمقارنة مع (شاستيتي الماجنة)، كان رد فعله سريعا وحاسما.

كوانغ ، كوانغ ، كوانغ! كرااااااااك!

بووووووووم!

هذا يمكن أن يعني فقط أن الطفيليات كانت تأتي إليه من جميع الاتجاهات، وكان هذا دليلا على أن (هميليتي البشع) كان يخبره بالحقيقة.

ولكن قبل أن يطلق (هميليتي البشع) ألوهيته، سمع صوت انفجار الهواء وتوقف.

“ماذا؟”

اختفى (سيول جيهو)، الذي كان يندفع نحوه منذ ثوان قليلة مضت.

فكر (هميليتي البشع) وهو يزيد المسافة بينه وبين عدوه.

لقد شعر كما لو كان مسكونًا بالوهم.

لم يكن يتوقع أن يطلق ألوهيته في وقت مبكر جدا، وضد شخص واحد فقط.

نظر (هميليتي البشع) حوله بسرعة ورأى (سيول جيهو) يقف بعيدا مع نظرة من الأسف.

“لكن….”

مع تغيير اتجاه جسده في منتصف الطريق، بدا أن (سيول جيهو) قد توقف أثناء هروبه من مكان الحادث.

كلانج!

شعر (هميليتي البشع) بقشعريرة تنساب أسفل عموده الفقري.

بدأت مفاصله التي تم تقويتها عندما أصبح أوندد لأول مرة في الصرير، وحتى روحه بدأت في الخفقان.

إذا كان قد أطلق سراح ألوهيته دون توقف، لكان (سيول جيهو) قد هرب في أسرع وقت ممكن.

“(ماريا) وأنا لا نستطيع تولي دورك لأنه لا يمكننا الوصول إلى جيب الأبعاد. وإذا كنت ستعودين مع ذلك في جيب الابعاد الخاص بك، فسوف تعرضين للخطر ليس فقط فريقنا ولكن البشرية جمعاء “.

كان كل شيء سيكون على ما يرام لو قبض على (سيول جيهو)، لكن ماذا لو لم يستطع ونفد الوقت؟

سقط (هميليتي البشع) من سرجه وتدحرج على الأرض.

كان سيدخل في حالة من عدم التوازن ويصبح كلبًا يطارد فراشة.

اندفع نحو (هميليتي البشع)، مثل وحش مفترس يطارد فريسته.

“هذا الرجل….”

لكن (سيو يوهوي) بدت مرتابة، وهي تراقب بعناية اتجاه حركة العدو.

لقد أدرك أخيرًا أن السبب الذي دفع (سيول جيهو) لمهاجمته بكل قوته منذ البداية هو حثه على إطلاق ألوهيته.

ززز!

صر (هميليتي البشع) على أسنانه.

لم يكن يتوقع أن يطلق ألوهيته في وقت مبكر جدا، وضد شخص واحد فقط.

لن يكون قلقًا جدًا لو اندفع خصمه وهاجمه بالقوة دون تكتيكات.

“هل لدينا وقت لهذا؟”

كانت هناك ملايين الطرق للتعامل مع خصم حريص على إظهار قوته.

الأهم من ذلك، أن طريق الهروب لمجموعة (بيك هايجو) كان بعيدا عن طريق مجموعة (سيول جيهو).

لكن (سيول جيهو) كان عقلانيًا في نفس الوقت الذي كان فيه متوحشًا.

هذا صحيح -ترك (سيول جيهو) قطعة الأثر الإلهي في رعاية (بيك هايجو).

بعبارة لطيفة، كان ذكيا. بعبارة سيئة، كان مخادعا.

كان لديهم الكثير ليقولوه لكنهم رأوا التصميم الفولاذي في عيون (سيو يوهوي).

كان هجومه على نقاط ضعف أعدائه دقيقا لدرجة أنه أعجب به.

حتى أرجل حصانه كانت مثنية وهو يكافح من أجل الصمود ضد الضربة.

بالطبع، من وجهة نظر الهدف، كان رجلاً حقيرًا يستحق أن يتمزق إلى مليون قطعة.

“كيوك!”

‘لا أستطبع. هذا الموقف….”

رفع (كازوكي) حاجبيه.

اعتقد (هميليتي البشع) أنه جاهز، لكن اتضح أنه لم يكن كذلك.

“… للحظة هناك، اعتقدت أنه قد قضي علينا.”

وسرعان ما قام بتحليل الوضع وأصدر الأمر بتوجيه الهجوم.

اعترف -الآن، حتى قادة الجيش لم يتمكنوا من النظر إلى النجم اللامع بجدية.

بدأ نصف جيشه الذي كان لا يزال على قيد الحياة بالاندفاع نحو (سيول جيهو) مثل الفراشة التي تطير نحو النار.

لم يكن يتوقع أن يطلق ألوهيته في وقت مبكر جدا، وضد شخص واحد فقط.

استدار (هميليتي البشع) وهرب من مكان الحادث.

لم يتعرض (هميليتي البشع) أبدًا لمثل هذه القوة الهائلة، ليس فقط عندما كان على قيد الحياة، ولكن حتى بعد أن أصبح ملك فرسان الموت.

كان يعلم أن جنوده لم يكن لديهم فرصة ضد خصمه. كان هدفهم الوحيد هو كسب الوقت لهروبه.

كان هذا هو عدد المرات التي واجه فيها جيشًا طفيليًا جديدًا بعد القضاء على جيش (هميليتي البشع).

باختصار، كانت هزيمة ساحقة من جانبه.

انحنت (سيو يوهوي) إلى الخلف في مفاجأة.

أثناء الهروب، نظر (هميليتي البشع) خلف كتفه.

“….”

كان رمح النقاء يرقص.

كان صوت (سيو يوهوي) منخفضًا وواضحًا.

حركة واحدة من الذراع قتلت عشرات الطفيليات. التهمت تيارات السيف تشي المتدفقة من رأس الحربة الأبيض الظلام المتصاعد.

انحنت (سيو يوهوي) إلى الخلف في مفاجأة.

لقد تغلب بمفرده على آلاف الأعداء، وكانت مهارات (سيول جيهو) لا مثيل لها في العالم.

حثها (كازوكي) بجدية.

بطريقة ما، كانت المذبحة الوحشية مبهجة للعيون من الناحية الجمالية.

اعترف -الآن، حتى قادة الجيش لم يتمكنوا من النظر إلى النجم اللامع بجدية.

“كان قائد الجيش الأول على حق”.

لقد أدرك أخيرًا أن السبب الذي دفع (سيول جيهو) لمهاجمته بكل قوته منذ البداية هو حثه على إطلاق ألوهيته.

فكر (هميليتي البشع) وهو يزيد المسافة بينه وبين عدوه.

“قطعة من الكعكة.”

اعترف -الآن، حتى قادة الجيش لم يتمكنوا من النظر إلى النجم اللامع بجدية.

أجابت (سيو يوهوي) بحدة.

ومع ذلك، لم يشك في أنه إذا ركزت الطفيليات كل مواردها على (سيول جيهو)، فلن يتمكن من الهروب.

كان يعلم أن جنوده لم يكن لديهم فرصة ضد خصمه. كان هدفهم الوحيد هو كسب الوقت لهروبه.

قد يكون يسبح ضد التيار، لكنه كان لا يزال سمكة صغيرة. طالما كان في منطقة الملكة، لم يستطع تغيير اتجاه التيار.

بدا صوتها متوترا بعض الشيء كما لو كان يحث (بيك هايجو) على البدء في الجري مرة أخرى.

لكن (هميليتي البشع) اعترف بأن هناك حاجة إلى تغيير في سرعة التيار.

كوانغ ، كوانغ ، كوانغ! كرااااااااك!

“يجب أن أخبر الجميع.”

الفصل 429. سوبرنوفا 3

لم يكن لديه أي نية للسماح للسمكة بالهروب من النهر.

كان أحد الطرفين هو (بيك هايجو)، حيث كان (كازوكي) و(ماريا) بمثابة طعم.

*****************************

تمتمت (أوه راهي) بصوت مكتوم.

كان فريق البعثة، المقسم إلى مجموعات من ثلاثة، يركضون في اتجاهاتهم الخاصة.

من غير المحتمل أن يكون الجنود المنتشرين بالقرب من الحدود قد وصلوا بالفعل إلى هذا الحد.

تحققت تنبؤات (فيليب مولر). لم يتلق اثنان من الأطراف السبعة أي هجوم من الجيوش الخمسة التي وصلت إلى فيا لاكتيا.

“!?”

كان أحد الطرفين هو (بيك هايجو)، حيث كان (كازوكي) و(ماريا) بمثابة طعم.

ووش!

“ما المشكلة؟”

كان صوت (سيو يوهوي) منخفضًا وواضحًا.

سأل (كازوكي).

“أفضل أن أموت معه بدلاً من ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى.”

استمرت (بيك هايجو)، التي كانت تركض في المقدمة، في النظر إلى الوراء. تباطأت سرعتها حتى توقفت تمامًا.

سبااارك!

“… هناك شيء غير صحيح.”

“ما المشكلة؟”

“ليس صحيحا؟”

حرك (هميليتي البشع) ذراعيه غريزيا، لكن سيفه الطويل انزلق من قبضته ودار في الهواء.

“لا. أنا لست قلقًا جدًا من أن الجيوش الخمسة لا تطاردنا. لكن-”

بدأ نصف جيشه الذي كان لا يزال على قيد الحياة بالاندفاع نحو (سيول جيهو) مثل الفراشة التي تطير نحو النار.

“هل لدينا وقت لهذا؟”

بطريقة ما، كانت المذبحة الوحشية مبهجة للعيون من الناحية الجمالية.

قاطعتها (ماريا) بنبرة حادة.

ولكن قبل أن يطلق (هميليتي البشع) ألوهيته، سمع صوت انفجار الهواء وتوقف.

“كيف سيغير ذلك أي شيء؟”

بالإضافة إلى ألوهيته، حاول قائد الجيش مواجهة هجوم (سيول جيهو) بإضافة قوة الدوران إلى ذراعه. ومع ذلك، توقف سيفه الطويل في الهواء كما لو كان قد اصطدم بجبل، وتم دفع جسده للخلف.

“لكن….”

بالإضافة إلى ألوهيته، حاول قائد الجيش مواجهة هجوم (سيول جيهو) بإضافة قوة الدوران إلى ذراعه. ومع ذلك، توقف سيفه الطويل في الهواء كما لو كان قد اصطدم بجبل، وتم دفع جسده للخلف.

“توقعنا منذ البداية أن العدو قد لا يحاول مطاردة مجموعتين. نحن محظوظون، وماذا في ذلك؟ بالنظر الي دورك في هذه المهمة، ألا ينبغي أن تكون أكثر سرورًا الآن؟ ”

لفت (سيو يوهوي) قطعة الأثر الإلهي بقطعة قماش مقدسة لإخفاء معظم الظلام الذي ينبع منها وأخفوها في جيب أبعاد (بيك هايجو).

بدا صوتها متوترا بعض الشيء كما لو كان يحث (بيك هايجو) على البدء في الجري مرة أخرى.

وسرعان ما وجدت صخرة كبيرة في مكان قريب وأسرعت بخطواتها نحوها.

“أو…. ماذا؟ لا يمكنك أن تعني أنك تريدين العودة الآن “.

كان هجومه على نقاط ضعف أعدائه دقيقا لدرجة أنه أعجب به.

نظرا لأن (بيك هايجو) لا تزال تبدو مترددة، أصبح صوت (ماريا) حادا مرة أخرى.

بالإضافة إلى ألوهيته، حاول قائد الجيش مواجهة هجوم (سيول جيهو) بإضافة قوة الدوران إلى ذراعه. ومع ذلك، توقف سيفه الطويل في الهواء كما لو كان قد اصطدم بجبل، وتم دفع جسده للخلف.

ثم فجأة، ظهرت نظرة التصميم على وجه (بيك هايجو).

بالطبع، إذا كان هدفهم هو استعادة قطعة الأثر الإلهي، فسيكون من المنطقي بالنسبة لهم أن يتجاهلوا الثلاثة، ولكن في هذه المرحلة، كان من المستحيل بالنسبة لهم ببساطة معرفة مكان وجودها.

“هل من الممكن أن -”

استمرت (بيك هايجو)، التي كانت تركض في المقدمة، في النظر إلى الوراء. تباطأت سرعتها حتى توقفت تمامًا.

“إذا كنت تقترحي أن نأخذ قطعة الأثر الإلهي ونستمر بدونك، فأنا أرفض.”

فجأة، أدار طفيلي طائر رأسه نحوها.

قاطعت (ماريا) أفكارها.

كان قلبها ينبض بقوة وبسرعة.

“أنا و(كازوكي) مجرد طعم يمكن التخلص منه. ألا تعرفين ذلك؟”

كان (سيول جيهو) يركض، مع إيلاء اهتمام خاص لمحيطه.

“هذا يكفي. لا أفهم ما هو الأمر الغريب، لكن…”

بقدر ما كان الأمر لا يصدق، لم يمنح حتى الوقت للتفكير.

تحدث (كازوكي) بعناية.

كان هذا هو عدد المرات التي واجه فيها جيشًا طفيليًا جديدًا بعد القضاء على جيش (هميليتي البشع).

“من خلال العودة، من المحتمل أن تضعي الشخص الذي تحاولين مساعدته في خطر أكبر. ليس ذلك فحسب، بل تخاطرين أيضا بتعريض فريق البعثة بأكمله للخطر “.

توقفت (أغنيس) أثناء الالتفاف وفتحت عينيها على مصراعيها.

“….”

لكن (سيو يوهوي) بدت مرتابة، وهي تراقب بعناية اتجاه حركة العدو.

“أنا متأكد من أنك تعرفين هذا بالفعل.”

رأت الطفيلي الطائر الذي كان ينظر في اتجاهها، يدير رأسه كما لو أن وجودها لم ينبهه على الإطلاق.

“ماذا لو كان في خطر بالفعل؟”

تحول وجه (سيو يوهوي) إلى الشحوب.

ردت (بيك هايجو)، التي كانت صامتة لفترة من الوقت، بسرعة.

“(ماريا) وأنا لا نستطيع تولي دورك لأنه لا يمكننا الوصول إلى جيب الأبعاد. وإذا كنت ستعودين مع ذلك في جيب الابعاد الخاص بك، فسوف تعرضين للخطر ليس فقط فريقنا ولكن البشرية جمعاء “.

“ماذا؟”

بدأت في إعداد تعويذة مقدسة في حال بدأت الطفيليات في مهاجمتهم، لكن لم يحدث شيء.

رفع (كازوكي) حاجبيه.

باختصار، كانت هزيمة ساحقة من جانبه.

السبب في رغبتها في العودة هو أن الشخص الذي تريد مساعدته في خطر بالفعل؟

الأهم من ذلك، أن طريق الهروب لمجموعة (بيك هايجو) كان بعيدا عن طريق مجموعة (سيول جيهو).

“… الجواب لا يزال لا.”

رن صوت معدني.

كان لدى (كازوكي) إحساس بمن قد تشير إليه لكنه هز رأسه مع ذلك.

أغمضت (بيك هايجو) عينيها.

“ليس لدي أي نية على الإطلاق للعودة إلى الوراء، ولكن -إذا كان فريق مختلف في موقعنا، فعندئذ نعم، يمكنهم اختيار العودة.”

لفت (سيو يوهوي) قطعة الأثر الإلهي بقطعة قماش مقدسة لإخفاء معظم الظلام الذي ينبع منها وأخفوها في جيب أبعاد (بيك هايجو).

“….”

تمتم (هميليتي البشع) لنفسه.

“لكننا لا نستطيع.”

لقد شعر كما لو كان مسكونًا بالوهم.

واصل (كازوكي) بطريقة حازمة.

وبدون خفض حذرهم، بدأ الاثنان في رفع طاقتهما، مع وجود مسافة معينة بينهما وبين العدو.

“(ماريا) وأنا لا نستطيع تولي دورك لأنه لا يمكننا الوصول إلى جيب الأبعاد. وإذا كنت ستعودين مع ذلك في جيب الابعاد الخاص بك، فسوف تعرضين للخطر ليس فقط فريقنا ولكن البشرية جمعاء “.

رن صوت معدني.

هذا صحيح -ترك (سيول جيهو) قطعة الأثر الإلهي في رعاية (بيك هايجو).

هذا يمكن أن يعني فقط أن الطفيليات كانت تأتي إليه من جميع الاتجاهات، وكان هذا دليلا على أن (هميليتي البشع) كان يخبره بالحقيقة.

لفت (سيو يوهوي) قطعة الأثر الإلهي بقطعة قماش مقدسة لإخفاء معظم الظلام الذي ينبع منها وأخفوها في جيب أبعاد (بيك هايجو).

كان الجو المحيط بها هو الجو الذي لم يجرؤ أي منهما على الاقتراب منه.

كان هذا شيئًا يمكنها فقط أن تفعله لأن الاثنين الأخريين في فريقها هما المستوى الخامس والمستوى السادس على التوالي.

سمع أزيز النحل على اليسار.

“حتى لو لم يطاردنا أحد الآن، ليس هناك ما يضمن أن الأمر سيبقى على هذا النحو. فكري فيما قاله القائد قبل أن ننفصل “.

تحققت تنبؤات (فيليب مولر). لم يتلق اثنان من الأطراف السبعة أي هجوم من الجيوش الخمسة التي وصلت إلى فيا لاكتيا.

حثها (كازوكي) بجدية.

كان هو، الذي حصل على منصب قائد الجيش الثاني تقديرا لمهاراته القتالية القريبة المدى، يخسر.

“آنسة (بيك هايجو).

كونغ، كونغ، كونغ …!

أغمضت (بيك هايجو) عينيها.

تنفست (أوه راهي) الصعداء.

[لو سمحت.]

“ماذا لو كان في خطر بالفعل؟”

هربت تنهيدة عميقة من فمها.

سمع أزيز النحل على اليسار.

على الرغم من أن وجهها كان لا يزال مليئا بالقلق والندم وهي تنظر من فوق كتفها …

تضاءل صوت (أغنيس). كان لديها هذا الشعور السيئ لفترة من الوقت الآن.

“…أفهم.”

كان قلبها ينبض بقوة وبسرعة.

…أخيرًا، أجبرت نفسها على التوجه مجددًا الي الأمام.

جنبا إلى جنب معهم، ظهر قادة الجيشين الخامس والسادس، كما لو أن كل شيء لم يكن كثيرا بالنسبة له.

بقي الهاجس الغريب في قلبها، لكن في الوقت الحالي، لم تستطع التأكد من أي شيء.

ظهرت المئات من الحشرات والصراصير على الطريق الأيسر.

كان بإمكانها فقط أن تأمل أن تكون كل مخاوفها بلا جدوى.

عندها فقط أدركت (أغنيس) أنها جادة، وأصبحت عيناها حادة.

في نفس الوقت تقريبا….

كانت (فلون) قد مرت بالفعل بتجربة مع الأشباح الشريرة. خطط ليطلب منها التعامل مع الأشباح الشريرة بينما كان يعتني بالهيدرا.

“توقفوا.”

كان صوت (سيو يوهوي) منخفضًا وواضحًا.

توقفت (أغنيس)، التي كانت تركض في المقدمة، فجأة.

“أريد العودة.”

عبست بينما كانت تحدق في اتجاه واحد قبل أن تنظر حولها بسرعة.

“…أنا آسفة.”

وسرعان ما وجدت صخرة كبيرة في مكان قريب وأسرعت بخطواتها نحوها.

استدار (هميليتي البشع) وهرب من مكان الحادث.

تبعها (سيو يوهوي) و(أوه راهي) واختبأوا خلف الصخرة.

“هل لاحظني؟”

خفض الثلاثة أنفسهم وحبسوا أنفاسهم. بعد فترة وجيزة، ظهر موكب طويل يربط السماء والأرض من بعيد.

وبدون خفض حذرهم، بدأ الاثنان في رفع طاقتهما، مع وجود مسافة معينة بينهما وبين العدو.

كان جيشا من الطفيليات والجثث.

سمع أزيز النحل على اليسار.

“مرة أخرى….”

كان سيدخل في حالة من عدم التوازن ويصبح كلبًا يطارد فراشة.

تمتمت (أوه راهي) بصوت مكتوم.

ذات مرة، حاول تجنب الطفيليات لكنه فشل. تابعوه كما لو كانت حياتهم تعتمد على ذلك، وظهر جيش جديد على الطريق الذي اختاره لتجنب الجيش السابق.

لحسن الحظ، لم يتم مطاردتهم من قبل قادة الجيش، ولكن هذه كانت بالفعل المرة الثالثة التي يواجهون فيها جيشا طفيليا عائدا.

“ليس لدي أي نية على الإطلاق للعودة إلى الوراء، ولكن -إذا كان فريق مختلف في موقعنا، فعندئذ نعم، يمكنهم اختيار العودة.”

من غير المحتمل أن يكون الجنود المنتشرين بالقرب من الحدود قد وصلوا بالفعل إلى هذا الحد.

لقد أدرك أخيرًا أن السبب الذي دفع (سيول جيهو) لمهاجمته بكل قوته منذ البداية هو حثه على إطلاق ألوهيته.

ربما كانت هذه الجيوش في طريقها إلى الحدود عندما تم استدعاؤها مرة أخرى. لذلك كان الركض في حد ذاته في حد ذاته أمر طبيعي فقط.

حركة واحدة من الذراع قتلت عشرات الطفيليات. التهمت تيارات السيف تشي المتدفقة من رأس الحربة الأبيض الظلام المتصاعد.

لكن (سيو يوهوي) بدت مرتابة، وهي تراقب بعناية اتجاه حركة العدو.

بعد إعلان ذلك، انطلقت (سيو يوهوي) في المسار الذي مر به جيش الطفيليات للتو.

وفي ذلك اليوم

صر (هميليتي البشع) على أسنانه.

“!”

بالإضافة إلى ألوهيته، حاول قائد الجيش مواجهة هجوم (سيول جيهو) بإضافة قوة الدوران إلى ذراعه. ومع ذلك، توقف سيفه الطويل في الهواء كما لو كان قد اصطدم بجبل، وتم دفع جسده للخلف.

فجأة، أدار طفيلي طائر رأسه نحوها.

كان هذا شيئًا يمكنها فقط أن تفعله لأن الاثنين الأخريين في فريقها هما المستوى الخامس والمستوى السادس على التوالي.

انحنت (سيو يوهوي) إلى الخلف في مفاجأة.

لقد كان جيشا من أشباح الفانتوم الشريرة، قيل إنه قادر على سحق حتى المستوى السادس بهجوم واحد.

“هل لاحظني؟”

“…أنا آسفة.”

اعتقدت أن عيونهم التقوا.

كان بإمكانها فقط أن تأمل أن تكون كل مخاوفها بلا جدوى.

كان قلبها ينبض بقوة وبسرعة.

أومأت (أغنيس) برأسها.

بدأت في إعداد تعويذة مقدسة في حال بدأت الطفيليات في مهاجمتهم، لكن لم يحدث شيء.

اندفع نحو (هميليتي البشع)، مثل وحش مفترس يطارد فريسته.

كانت (أغنيس) أيضا تراقب الطفيلي بوجه عصبي لكنها لم تتحرك.

لحسن الحظ، لم يتم مطاردتهم من قبل قادة الجيش، ولكن هذه كانت بالفعل المرة الثالثة التي يواجهون فيها جيشا طفيليا عائدا.

هل أنا مخطئة؟ تمتمت (سيو يوهوي) لنفسها وأمالت رأسها ببطء مرة أخرى.

نظرت (أغنيس) إلى الأسفل بسرعة.

وبعد ذلك – رأت.

كانت هيدرا، التي تعتبر واحدة من أكثر أشكال الطفيليات ذات المرتبة العليا تقدما.

رأت الطفيلي الطائر الذي كان ينظر في اتجاهها، يدير رأسه كما لو أن وجودها لم ينبهه على الإطلاق.

اختفى (سيول جيهو)، الذي كان يندفع نحوه منذ ثوان قليلة مضت.

تجعد جبين (سيو يوهوي).

بعبارة لطيفة، كان ذكيا. بعبارة سيئة، كان مخادعا.

هذه المرة، لم تكن مخطئة.

“هل تدركين مدى الخطر الذي يمكن أن يسببه قرارك لبقية المجموعة ونحن؟”

“لقد ذهبوا.”

في نفس الوقت تقريبا….

وقفت (أغنيس) على قدميها على عجل.

ظلت (أغنيس) و(أوه راهي) صامتين.

“… للحظة هناك، اعتقدت أنه قد قضي علينا.”

“كيوك!”

تنفست (أوه راهي) الصعداء.

“شيء واحد يزعجني، رغم ذلك.”

“يبدو أننا نقوم بعمل جيد. هل نحن محظوظون فقط، أم …”

على الرغم من أن وجهها كان لا يزال مليئا بالقلق والندم وهي تنظر من فوق كتفها …

“أعتقد أننا محظوظون.”

كانت (أغنيس) أيضا تراقب الطفيلي بوجه عصبي لكنها لم تتحرك.

أجابت (أغنيس)، وهي ترفع نظارتها.

“شيء واحد يزعجني، رغم ذلك.”

“شيء واحد يزعجني، رغم ذلك.”

الأهم من ذلك، أن طريق الهروب لمجموعة (بيك هايجو) كان بعيدا عن طريق مجموعة (سيول جيهو).

“الاتجاه.”

رن صوت معدني.

قاطعها صوت منخفض.

لم يكن هذا كل شيء.

نظرت (أغنيس) إلى الأسفل بسرعة.

[هرررنننج!]

كانت (سيو يوهوي) ترتجف قليلا.

‘هذه هي….’

“كل الجيوش التي مررنا بها حتى الآن كانت تتجه في نفس الاتجاه.”

انحنت (سيو يوهوي) إلى الخلف في مفاجأة.

“…أنتي على حق.”

“توقفوا.”

أومأت (أغنيس) برأسها.

كان أحد الطرفين هو (بيك هايجو)، حيث كان (كازوكي) و(ماريا) بمثابة طعم.

“وهم لا يدخرون ولو ثانية واحدة للبحث عنا. يبدو أنهم يتجهون إلى مكان ما في عجلة من أمرهم “.

“كيوووو!”

تحول وجه (سيو يوهوي) إلى الشحوب.

باختصار، كانت هزيمة ساحقة من جانبه.

لأن الاتجاه الذي كانت تسير فيه الطفيليات تزامن مع طريق هروب مجموعة (سيول جيهو).

وقفت (أغنيس) على قدميها على عجل.

“على أية حال، يجب أن نذهب.”

[لو سمحت.]

“أريد العودة.”

عندما التقت عيون الرجلين، تدفقت تيارات كبيرة من الكهرباء من جسد (سيول جيهو).

توقفت (أغنيس) أثناء الالتفاف وفتحت عينيها على مصراعيها.

رفع (كازوكي) حاجبيه.

وكذلك فعلت (أوه راهي). ظهر علي وجهها نظرة من عدم التصديق.

…أخيرًا، أجبرت نفسها على التوجه مجددًا الي الأمام.

“ماذا قلت للتو … سمعتها تقول؟”

“!”

“لن أطلب منك مرافقتي. سأذهب بنفسي إذا اضطررت لذلك.”

“أعتقد أننا محظوظون.”

كان صوت (سيو يوهوي) منخفضًا وواضحًا.

عندها فقط أدركت (أغنيس) أنها جادة، وأصبحت عيناها حادة.

عندها فقط أدركت (أغنيس) أنها جادة، وأصبحت عيناها حادة.

بالطبع، من وجهة نظر الهدف، كان رجلاً حقيرًا يستحق أن يتمزق إلى مليون قطعة.

“هل تدركين مدى الخطر الذي يمكن أن يسببه قرارك لبقية المجموعة ونحن؟”

“يجب أن أخبر الجميع.”

“ألسنا نحن الثلاثة مجرد طعم على أي حال؟”

ردد الصوت المعدني مرة أخرى، وسرعان ما انحني الجزء العلوي من جسم (هميليتي البشع) إلى اليمين.

أجابت (سيو يوهوي) بحدة.

كان هذا شيئًا يمكنها فقط أن تفعله لأن الاثنين الأخريين في فريقها هما المستوى الخامس والمستوى السادس على التوالي.

“وقد لا يكون المعرضون للخطر هم الفريق بأكمله. يمكن أن يكون ثلاثة فقط.”

توقف (باتنسي الغاضبة) و(شاستيتي الماجنة) عن الطيران بمجرد اكتشافهما لوجود (سيول جيهو).

“ما الذي تقصديه؟”

“كل الجيوش التي مررنا بها حتى الآن كانت تتجه في نفس الاتجاه.”

تضاءل صوت (أغنيس). كان لديها هذا الشعور السيئ لفترة من الوقت الآن.

ظهر مئات الأعداء على يمينه. ركعوا على الأرض ووجهوا أقواسهم نحوه.

وقفت (سيو يوهوي) دون أن تقول شيئا.

بدأت مفاصله التي تم تقويتها عندما أصبح أوندد لأول مرة في الصرير، وحتى روحه بدأت في الخفقان.

لم تكن لتتخذ مثل هذا القرار الجذري إذا لم تكن متأكدة.

ردد الصوت المعدني مرة أخرى، وسرعان ما انحني الجزء العلوي من جسم (هميليتي البشع) إلى اليمين.

ولكن ما حدث للتو أقنعها أنها كانت على حق.

تحققت تنبؤات (فيليب مولر). لم يتلق اثنان من الأطراف السبعة أي هجوم من الجيوش الخمسة التي وصلت إلى فيا لاكتيا.

لقد التقت عيونهم بوضوح، لكن الطفيلي الطائر غادر دون تردد، على الرغم من أن جيشًا من هذا الحجم كان يمكن أن يواجه الثلاثة بسهولة.

لكن (هميليتي البشع) اعترف بأن هناك حاجة إلى تغيير في سرعة التيار.

بالطبع، إذا كان هدفهم هو استعادة قطعة الأثر الإلهي، فسيكون من المنطقي بالنسبة لهم أن يتجاهلوا الثلاثة، ولكن في هذه المرحلة، كان من المستحيل بالنسبة لهم ببساطة معرفة مكان وجودها.

كان هذا بسبب أن مقدار القوة الموجودة بضربة الرمح تجاوز خياله بكثير.

الأهم من ذلك، أن طريق الهروب لمجموعة (بيك هايجو) كان بعيدا عن طريق مجموعة (سيول جيهو).

أحلم؟’

“…أنا آسفة.”

“ليس لدي أي نية على الإطلاق للعودة إلى الوراء، ولكن -إذا كان فريق مختلف في موقعنا، فعندئذ نعم، يمكنهم اختيار العودة.”

أحنت (سيو يوهوي) رأسها واعتذرت.

سقط (هميليتي البشع) من سرجه وتدحرج على الأرض.

ظلت (أغنيس) و(أوه راهي) صامتين.

كان هذا هو عدد المرات التي واجه فيها جيشًا طفيليًا جديدًا بعد القضاء على جيش (هميليتي البشع).

كان لديهم الكثير ليقولوه لكنهم رأوا التصميم الفولاذي في عيون (سيو يوهوي).

انحنت (سيو يوهوي) إلى الخلف في مفاجأة.

كان الجو المحيط بها هو الجو الذي لم يجرؤ أي منهما على الاقتراب منه.

ظهرت المئات من الحشرات والصراصير على الطريق الأيسر.

“أعلم أنني أتصرف بأنانية. وسأدفع ثمن أفعالي إذا كان بإمكاني العودة على قيد الحياة. لكن-”

لكن كان عليه أن يفعل ذلك لأنه بخلاف ذلك، سيموت حتى قبل أن تتاح له الفرصة لاستخدام ألوهيته.

رفعت (سيو يوهوي) رأسها وتحدثت بحزم.

“كيف سيغير ذلك أي شيء؟”

“أفضل أن أموت معه بدلاً من ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى.”

أطلق (هميليتي البشع) بسرعة ألوهيته لتلف جسده.

بعد إعلان ذلك، انطلقت (سيو يوهوي) في المسار الذي مر به جيش الطفيليات للتو.

‘لا أستطبع. هذا الموقف….”

*****************************

ثم فجأة، ظهرت نظرة التصميم على وجه (بيك هايجو).

كان (سيول جيهو) يركض، مع إيلاء اهتمام خاص لمحيطه.

كان بإمكانها فقط أن تأمل أن تكون كل مخاوفها بلا جدوى.

مرتين.

“… للحظة هناك، اعتقدت أنه قد قضي علينا.”

كان هذا هو عدد المرات التي واجه فيها جيشًا طفيليًا جديدًا بعد القضاء على جيش (هميليتي البشع).

“…أنتي على حق.”

بالطبع، كان كلاهما يتألف فقط من طفيليات وجثث ذات مرتبة أدنى ومتوسطة التصنيف، ولكن المهم هو أن مثل هذه الحوادث قد وقعت بالفعل ثلاث مرات.

“حتى لو لم يطاردنا أحد الآن، ليس هناك ما يضمن أن الأمر سيبقى على هذا النحو. فكري فيما قاله القائد قبل أن ننفصل “.

كان (سيول جيهو) يتحرك بسرعة يعني أن المسافة بينه وبين جيوش الطفيليات العائدة كانت تتناقص بسرعة.

عندها فقط أدركت (أغنيس) أنها جادة، وأصبحت عيناها حادة.

لم يمر حتى يوم واحد، وكان هناك بالفعل الكثير من اللقاءات. لم يكن يعرف ما يمكن توقعه أو عدد الأشخاص الآخرين الذين سيواجههم في اليومين المقبلين.

لكن (هميليتي البشع) اعترف بأن هناك حاجة إلى تغيير في سرعة التيار.

لم يكن هذا هو مصدر قلقه الوحيد.

“من خلال العودة، من المحتمل أن تضعي الشخص الذي تحاولين مساعدته في خطر أكبر. ليس ذلك فحسب، بل تخاطرين أيضا بتعريض فريق البعثة بأكمله للخطر “.

ذات مرة، حاول تجنب الطفيليات لكنه فشل. تابعوه كما لو كانت حياتهم تعتمد على ذلك، وظهر جيش جديد على الطريق الذي اختاره لتجنب الجيش السابق.

بقي الهاجس الغريب في قلبها، لكن في الوقت الحالي، لم تستطع التأكد من أي شيء.

هذا يمكن أن يعني فقط أن الطفيليات كانت تأتي إليه من جميع الاتجاهات، وكان هذا دليلا على أن (هميليتي البشع) كان يخبره بالحقيقة.

ظهر مئات الأعداء على يمينه. ركعوا على الأرض ووجهوا أقواسهم نحوه.

على سبيل المثال، مثل الآن.

رفع (كازوكي) حاجبيه.

ززز!

وبعد ذلك – رأت.

سمع أزيز النحل على اليسار.

فجأة، بدأت الخطوات المدوية تهز الأرض.

ظهرت المئات من الحشرات والصراصير على الطريق الأيسر.

“آنسة (بيك هايجو).

“قطعة من الكعكة.”

كان أحد الطرفين هو (بيك هايجو)، حيث كان (كازوكي) و(ماريا) بمثابة طعم.

فكر، لكن عندما أدار عينيه إلى اليمين، غير رأيه.

كانت (فلون) قد مرت بالفعل بتجربة مع الأشباح الشريرة. خطط ليطلب منها التعامل مع الأشباح الشريرة بينما كان يعتني بالهيدرا.

ظهر مئات الأعداء على يمينه. ركعوا على الأرض ووجهوا أقواسهم نحوه.

وقفت (سيو يوهوي) دون أن تقول شيئا.

لقد كان جيشا من أشباح الفانتوم الشريرة، قيل إنه قادر على سحق حتى المستوى السادس بهجوم واحد.

ظهرت ابتسامة علي وجه (سيول جيهو).

كونغ، كونغ، كونغ …!

ولكن ما حدث للتو أقنعها أنها كانت على حق.

لم يكن هذا كل شيء.

“ماذا قلت للتو … سمعتها تقول؟”

فجأة، بدأت الخطوات المدوية تهز الأرض.

في نفس الوقت تقريبا….

حول سيول جيهو نظره إلى اليسار مرة أخرى ورأى وحوشا ذات تسعة رؤوس تظهر خلف قطيع الحشرات والصراصير.

“أو…. ماذا؟ لا يمكنك أن تعني أنك تريدين العودة الآن “.

لم تكن واحدة فقط. كان هناك عشرات.

“… للحظة هناك، اعتقدت أنه قد قضي علينا.”

كانت هيدرا، التي تعتبر واحدة من أكثر أشكال الطفيليات ذات المرتبة العليا تقدما.

“كيوك!”

إذا كان هذا كل شيء، فإنه لا يزال واثقًا من أنه يستطيع الهروب بطريقة ما من هذا الموقف.

كان قلبها ينبض بقوة وبسرعة.

كانت (فلون) قد مرت بالفعل بتجربة مع الأشباح الشريرة. خطط ليطلب منها التعامل مع الأشباح الشريرة بينما كان يعتني بالهيدرا.

قطعت قوة قوية بشكل مثير للقلق الهواء واندفعت نحو يساره.

ولكن عندما أدار رأسه إلى الأمام، أصبح عقل (سيول جيهو) فارغًا من الصدمة.

عندما اقترب منه زوج العينين القرمزية بسرعة لا تصدق، خلص قائد الجيش إلى أنه سينتهي لا محالة اذا لم يطلق الوهيته.

ورأى جيوش النخبة بقيادة قادة الجيش تظهر من بعيد.

“حتى لو لم يطاردنا أحد الآن، ليس هناك ما يضمن أن الأمر سيبقى على هذا النحو. فكري فيما قاله القائد قبل أن ننفصل “.

كان اثنان من الجيوش الستة قادمين.

الفصل 429. سوبرنوفا 3

جنبا إلى جنب معهم، ظهر قادة الجيشين الخامس والسادس، كما لو أن كل شيء لم يكن كثيرا بالنسبة له.

نظرا لأن (بيك هايجو) لا تزال تبدو مترددة، أصبح صوت (ماريا) حادا مرة أخرى.

توقف (باتنسي الغاضبة) و(شاستيتي الماجنة) عن الطيران بمجرد اكتشافهما لوجود (سيول جيهو).

كانت (أغنيس) أيضا تراقب الطفيلي بوجه عصبي لكنها لم تتحرك.

لمعت العيون المتعطشة للانتقام من الإذلال الذي عانوا منه على يديه في شهرزاد.

الفصل 429. سوبرنوفا 3

وبدون خفض حذرهم، بدأ الاثنان في رفع طاقتهما، مع وجود مسافة معينة بينهما وبين العدو.

الأهم من ذلك، أن طريق الهروب لمجموعة (بيك هايجو) كان بعيدا عن طريق مجموعة (سيول جيهو).

‘… ألا يعرف هؤلاء الرفاق ما هو الاعتدال؟

“…أنا آسفة.”

ظهرت ابتسامة علي وجه (سيول جيهو).

توقف (باتنسي الغاضبة) و(شاستيتي الماجنة) عن الطيران بمجرد اكتشافهما لوجود (سيول جيهو).

بعد فترة وجيزة، اشتبك إنسان مع جيش الطفيليات بعنف.

كلانج!

“حتى لو لم يطاردنا أحد الآن، ليس هناك ما يضمن أن الأمر سيبقى على هذا النحو. فكري فيما قاله القائد قبل أن ننفصل “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط