Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 430

430.docx

430.docx

الفصل 430. سوبرنوفا4

في أعلى السماء، بعيدًا عن السحب، كانت هناك نقطة صغيرة.

كان فريق (فيليب مولر) يركض للنجاة بحياتهم. لم يكن هناك الكثير من الطفيليات التي تطاردهم، ولم يكونوا محاطين بالأعداء.

“اح ر ا ق !”

لقد كانوا يواجهون عدوًا واحدًا فقط.

ثم سألت.

كانت المشكلة أن هذا العدو كان قائدًا للجيش، والأسوأ من ذلك، (كينديس المستبدة).

تمتمت كما لو كانت قد سئمت منه بالفعل، ووسعت (شاستيتي الماجنة) الفجوة بينهما.

كان (فيليب مولر) قد استخدم بالفعل جميع التعويذات التي قام بتخزينها سابقًا بكرة الذاكرة خاصته.

كان (سيول جيهو) في خضم معركة شرسة مع جيش الطفيليات.

وهو يهتف بصوت عالٍ أثناء الركض بجنون، شعر (فيليب مولر) فجأة بموجة مرعبة من الطاقة خلفه.

رفع (سيول جيهو) حذره إلى أقصى الحدود على الرغم من عدم تلقيه ضربة قاتلة.

‘عليك اللعنة!’

بالتأكيد، لم تكن (شاستيتي الماجنة) قد اختارت هجومًا انتحاريًا ما لم تكن واثقة من التعافي بسرعة. لا بد أن التضحية بشعرها وإعداد تعويذة دفاعية كان لتقليل تأثير قوة (سيول جيهو) المضادة للشر أيضًا.

لم يكن لديه الوقت الكافي للنظر إلى الوراء أو التفكير أكثر. أمسك بالعنصر المعلق من خصره وألقاه في اتجاه الطاقة.

بحلول الوقت الذي اجتاحتها فيه الموجة، سقطت (شاستيتي الماجنة) على الأرض.

طار حجر كبير يلمع بضوء أزرق عميق عبر السماء.

أمالت (كينديس المستبدة) رأسها قبل أن تضيء عينيها. رصدت أنثى تنظر إليها وذراعها اليسرى ممدودة.

لقد كان رعدًا خاصًا.

تمامًا كما يوحي اسمها، أطلقت صرخة متفجرة غاضبة.

فلاش!

اندلعت الهيدرا في ضجة. عندما اختلطت أجسادهم الثقيلة وداسوا على بعضهم، اندلعت ضجة كبيرة بينهم.

اندلع وميض تقشعر له الأبدان، وانطلقت عاصفة هائلة.

دون حتى أدنى جزء من المبالغة، سقطت كرة بحجم الجبال. كان الأمر كما لو أن الشمس كانت تسقط.

لم يكن (فيليب مولر) في وضع يسمح له بالتحقق مما إذا كان الرعد الخاص يعمل أم لا. سرعان ما أكمل وأطلق العنان لتعويذته.

“لقد حان الوقت للعودة إلى الفراغ. يا له من عار أيضا. كنت أتوقع المزيد من منفذ…؟”

دائرة سحرية تشكلت فوق رأسه، ومع ضوء مشع، اختفى الثلاثة منهم.

كان ذلك لأنه رأى وجودًا يطفو في السماء البعيدة وينظر إليه. مما لا يثير الدهشة، أنه كان (كينديس المستبدة).

فقط بعد اكتمال تعويذة النقل الآني، اكتشف (فيليب مولر) أن الرعد الخاص كان فعالا.

‘عليك اللعنة!’

بالطبع، لم تكن هناك طريقة لمعرفة مدى فعاليتها.

“نعم…. كنت نصف مستيقظة… ثم استيقظت عندما ألقيت على الأرض…”.

“هل بقي لديك أي رعد؟”

رمشت (كينديس المستبدة) في منتصف كلامها. لقد غرست بالتأكيد طاقتها في الدائرة السحرية، لكن الدائرة السحرية لم تكن تظهر التعويذة. كانت تدور فقط مثل عجلة مكسورة.

سأل (فيليب مولر) قبل أن يهتف تعويذة أخرى.

دائرة سحرية تشكلت فوق رأسه، ومع ضوء مشع، اختفى الثلاثة منهم.

هز (مارسيل غيونيا) رأسه نفيًا بينما كانت (يون يوري) مستلقية على ظهره.

“مجنون….”

لم يكن الرعد الخاص ثمينا بشكل لا يصدق فحسب، بل أهدى الفيدرالية فالهالا عشرة منهم فقط. لقد استخدموا واحدة في شهرزاد، وتم تقسيم الباقي بالتساوي بين الأطراف السبعة. وهذا يعني بطبيعة الحال أن فريقهم لديه على الأكثر اثنين من الرعد الخاص.

ضرب (سيول جيهو) وجهها بمرفقه في نفس الوقت الذي انفجر فيه ضوء شديد من جسد (شاستيتي الماجنة).

نقر (فيليب مولر) على لسانه. ثم توقف تمامًا كما كان على وشك البدء في الركض مرة أخرى.

عندما سقط الهيدرا الأربعة في وقت واحد، بدأ الآخرون الذين يركضون خلفهم في السقوط مثل أحجار الدومينو. سُمعت أصوات قوية بينما تعثر المزيد من الهيدرا وانهاروا.

كان ذلك لأنه رأى وجودًا يطفو في السماء البعيدة وينظر إليه. مما لا يثير الدهشة، أنه كان (كينديس المستبدة).

لم يكن الكائن الذي كان يطفو بفخر ويستعد لتعويذة واسعة النطاق بمفرده سوى (كينديس المستبدة).

“كيوك!”

بينما تردد (سيول جيهو)، ما بدا وكأنه نقطة صغيرة توسعت تدريجياً في الحجم. هبط بسرعة، أصبح في النهاية كبيرًا بما يكفي لتغطية كل من (سيول جيهو) وقائدي الجيش.

سخر الرجلان. لقد ظنوا أنهم تمكنوا من شراء بعض الوقت، لكن (كينديس المستبدة) تجاوزتهم بطريقة ما وكانت تنتظر وصولهم.

لم يكن (فيليب مولر) في وضع يسمح له بالتحقق مما إذا كان الرعد الخاص يعمل أم لا. سرعان ما أكمل وأطلق العنان لتعويذته.

سرعان ما بدأ (فيليب مولر) في هتاف تعويذته التالية. قام (مارسيل غيونيا) أيضًا بإلقاء (يون يوري) من فوق ظهره وأخرج قوسه.

ثم استدارت (كينديس المستبدة) في الاتجاه الذي أتت منه واختفت في لحظة.

“آه!”

كونج، كونج، كونج، كونج!

خرجت صرخة قصيرة، لكن لم يستطع أحد الانتباه إليها. كانت الخطة الأصلية هي استخدام (مارسيل غيونيا) و (يون يوري) كطعم للسماح ل(فيليب مولر) بالهرب بنفسه. لكن التضحيات لم تكن ممكنة إلا عندما سمح الوضع بذلك.

لم تستطع (كينديس المستبدة) إخفاء دهشتها.

“من بين كل الناس!”

على الرغم من المسافة بينهم، شعر بالسخونة الشديدة في الهواء وعلى بشرته.

كانت (كينديس المستبدة) معروفة بأنها أقوى قائد للجيش. كان الجميع يعلم أنها لم تكن خصما يمكنهم الهروب منه.

لقد تمكنوا من اكتساب بعض المسافة بعيدًا عن (كينديس المستبدة). كان السبب في ذلك هو أن (فيليب مولر) أستخدم تعويذة النقل الآني الخاصة به مباشرة بعد أن استخدمت (يون يوري) تعويذتها.

نظرت (كينديس المستبدة) إليهم بلا مبالاة. بدت تشعر بالملل بشكل لا يصدق.

تمتمت (شاستيتي الماجنة)، التي كانت تشاهد هذا المشهد، في حالة صدمة قبل أن تصدر تعبيرًا سامًا. كانت تحترق بعطش للانتقام، لكن شعورها بالعقل لم يختف.

بعد ذلك، أطلقت تنهيدة صغيرة ومدت يدها إلى الأسفل.

شيء يشبه رصاصة مرت أمام عينيه.

ظهرت دائرة سحرية حمراء دوارة من راحة يدها.

“كيوك!”

عجل (فيليب مولر) بهتاف تعويذته في خوف، لكن (كينديس المستبدة) كانت أسرع مرتين عندما يتعلق الأمر بإكمال تعويذتها.

لسان (كينديس المستبدة) الطويل لعق شفتها العليا خلسة. ظهر تلميح من الاهتمام على تعبيرها غير المبال.

واصل (مارسيل غيونيا) إطلاق الأسهم على (كينديس المستبدة)، لكن جميع هجماته ارتدت دون أن تصل إليها حتى.

“من يدري؟ ربما ستكون في انتظارنا في المستقبل.”

“لقد حان الوقت للعودة إلى الفراغ. يا له من عار أيضا. كنت أتوقع المزيد من منفذ…؟”

بووووووووم! اهتز الهواء بانفجار مدوي.

رمشت (كينديس المستبدة) في منتصف كلامها. لقد غرست بالتأكيد طاقتها في الدائرة السحرية، لكن الدائرة السحرية لم تكن تظهر التعويذة. كانت تدور فقط مثل عجلة مكسورة.

“يا للعجب! قالت المعلمة إن قوة سحر عرق التنانين تستند إلى تقنية الالقاء المتقنة بشكل يبعث على السخرية. ولكن هذا التعقيد هو أيضا ضعفهم. أستطيع أن أقول إنها لم تكن تهتم حقا بتعويذتها، لذلك عبثت بها قليلا بينما كنت أتجنب عينيها …”

فقط ماذا حدث؟

أومأت (يون يوري) برأسها ونهضت.

أمالت (كينديس المستبدة) رأسها قبل أن تضيء عينيها. رصدت أنثى تنظر إليها وذراعها اليسرى ممدودة.

“ألن تطاردنا مرة أخري؟”

عندها فقط شعرت (كينديس المستبدة) بشوائب خافتة مختلطة في دائرتها السحرية.

دون حتى أدنى جزء من المبالغة، سقطت كرة بحجم الجبال. كان الأمر كما لو أن الشمس كانت تسقط.

“أوهو، أنت …”

سخر الرجلان. لقد ظنوا أنهم تمكنوا من شراء بعض الوقت، لكن (كينديس المستبدة) تجاوزتهم بطريقة ما وكانت تنتظر وصولهم.

تذكرت (كينديس المستبدة) رؤية الأنثى في وقت سابق في فيا لاكتيا. كانت تحاول منع البشر من الهروب، لكن هذه الفتاة البشرية اخترقت سحرها ونجحت في إلقاء النقل الآني.

“ربما يكون من الأفضل أن أقتلها. لا نريد ظهور نجم لامع ثاني”.

في اللحظة التالية، رفعت (يون يوري) ذراعها اليمنى عاليا. ظهرت دائرة سحرية على راحة يدها، واختفى الثلاثة منهم في لحظة.

عندها فقط شاهد (سيول جيهو) الشيء الذي غاب عن عينيه حتى الآن.

كان النقل الآني.

عندما سقط الهيدرا الأربعة في وقت واحد، بدأ الآخرون الذين يركضون خلفهم في السقوط مثل أحجار الدومينو. سُمعت أصوات قوية بينما تعثر المزيد من الهيدرا وانهاروا.

“هوه!”

في غضون ثوان قليلة، تسارع الشعر وبدأ يدور بشدة مثل طاحونة هوائية. تحولت كل خصلة من الشعر إلى سلك حاد يقطع الهواء.

لم تستطع (كينديس المستبدة) إخفاء دهشتها.

“مممم….”

لتكون قادرة على إلقاء النقل الآني مع الاستمرار في عرقلة تعويذتها. لم تشهد (كينديس المستبدة) مثل هذا الاستخدام المتميز للإلقاء المزدوج منذ ساحرة الأحلام الشهيرة التي عاشت منذ مئات السنين.

لم يكن يتوقع أن تقوم (شاستيتي الماجنة) بهجوم انتحاري.

“الآن هذا مثير للاهتمام للغاية …”

ضرب (سيول جيهو) وجهها بمرفقه في نفس الوقت الذي انفجر فيه ضوء شديد من جسد (شاستيتي الماجنة).

لسان (كينديس المستبدة) الطويل لعق شفتها العليا خلسة. ظهر تلميح من الاهتمام على تعبيرها غير المبال.

تمتم (سيول جيهو) داخليًا قبل أن يهرب من الضغط وينظر للأعلى.

“ربما يكون من الأفضل أن أقتلها. لا نريد ظهور نجم لامع ثاني”.

المستوى الثامن قديسة (أتيرا).

تمتمت لنفسها. ثم، عندما كانت على وشك استخدام النقل الآني الخاص بها، توقفت فجأة.

اندلعت الهيدرا في ضجة. عندما اختلطت أجسادهم الثقيلة وداسوا على بعضهم، اندلعت ضجة كبيرة بينهم.

“عفواً؟”

خرجت صرخة قصيرة، لكن لم يستطع أحد الانتباه إليها. كانت الخطة الأصلية هي استخدام (مارسيل غيونيا) و (يون يوري) كطعم للسماح ل(فيليب مولر) بالهرب بنفسه. لكن التضحيات لم تكن ممكنة إلا عندما سمح الوضع بذلك.

سألت مرة أخرى على الرغم من أنها كانت بمفردها.

نقر (فيليب مولر) على لسانه. ثم توقف تمامًا كما كان على وشك البدء في الركض مرة أخرى.

“(هميليتي البشع) … قلت؟”

“آه”.

عبست.

“ماذا كان هذا؟ هل تريدي أن تأكلي رعدًا آخر؟”

“الموقع هو … فهمت ذلك. سأوقف سعيي هنا وأنضم إلى الآخرين “.

تمتمت لنفسها. ثم، عندما كانت على وشك استخدام النقل الآني الخاص بها، توقفت فجأة.

“سوف أتأخر قليلاً. سأستعد بمجرد وصولي، لذا من فضلك أخبر الآخرين بالتوقف حالياً “.

شعر بالغرابة مسح (سيول جيهو) السماء على عجل، وحاجباه يرتعشان. رأى شمسًا صغيرة عالية في السماء. لا، لم تكن شمسًا. كانت كرة حارقة تلمع مثلها.

ثم استدارت (كينديس المستبدة) في الاتجاه الذي أتت منه واختفت في لحظة.

دون حتى أدنى جزء من المبالغة، سقطت كرة بحجم الجبال. كان الأمر كما لو أن الشمس كانت تسقط.

في أثناء ذلك…

“؟”

“ألن تطاردنا مرة أخري؟”

سرعان ما بدأ (فيليب مولر) في هتاف تعويذته التالية. قام (مارسيل غيونيا) أيضًا بإلقاء (يون يوري) من فوق ظهره وأخرج قوسه.

غمغم (مارسيل غيونيا) أثناء النظر حول المناطق المحيطة.

فقط بعد اكتمال تعويذة النقل الآني، اكتشف (فيليب مولر) أن الرعد الخاص كان فعالا.

“من يدري؟ ربما ستكون في انتظارنا في المستقبل.”

‘منذ متى؟’

أجاب (فيليب مولر) بسعال خفيف.

قداس النجوم.

لقد تمكنوا من اكتساب بعض المسافة بعيدًا عن (كينديس المستبدة). كان السبب في ذلك هو أن (فيليب مولر) أستخدم تعويذة النقل الآني الخاصة به مباشرة بعد أن استخدمت (يون يوري) تعويذتها.

خرجت صرخة قصيرة، لكن لم يستطع أحد الانتباه إليها. كانت الخطة الأصلية هي استخدام (مارسيل غيونيا) و (يون يوري) كطعم للسماح ل(فيليب مولر) بالهرب بنفسه. لكن التضحيات لم تكن ممكنة إلا عندما سمح الوضع بذلك.

لم يتمكنوا من خفض حذرهم بالتأكيد، لكن لم يعد بإمكانهم الشعور بوجود (كينديس المستبدة).

‘ضوء؟’

“أنـ-أنتظر.”

“هل يجب أن أستخدم انفجار السوبرنوفا؟”

في تلك اللحظة، رن أنين خافت. كانت (يون يوري) تجلس على الأرض وهي تلهث لالتقاط أنفاسها. كان وجهها شاحبا ملطخا بالدم حول فمها.

قداس النجوم.

“هل كنت مستيقظة؟”

‘عليك اللعنة!’

سأل (مارسيل غيونيا) بينما كان يعطيها على عجل جرعة علاجية.

دون حتى أدنى جزء من المبالغة، سقطت كرة بحجم الجبال. كان الأمر كما لو أن الشمس كانت تسقط.

“نعم…. كنت نصف مستيقظة… ثم استيقظت عندما ألقيت على الأرض…”.

“سوف أتأخر قليلاً. سأستعد بمجرد وصولي، لذا من فضلك أخبر الآخرين بالتوقف حالياً “.

تحدثت (يون يوري) بصوت ضعيف بينما كانت تميل زجاجة السائل الشفاف على شفتيها.

تمامًا كما يوحي اسمها، أطلقت صرخة متفجرة غاضبة.

“هل هذا فقط الآن؟”

عند رؤية كتل اللهب تتجه نحوه، تمسك (سيول جيهو) برمح النقاء.

ابتلعت (يون يوري) السائل وأومأت برأسها على سؤال (فيليب مولر).

بدأ وابل من النيازك المبهرة يتساقط من السماء.

“يا للعجب! قالت المعلمة إن قوة سحر عرق التنانين تستند إلى تقنية الالقاء المتقنة بشكل يبعث على السخرية. ولكن هذا التعقيد هو أيضا ضعفهم. أستطيع أن أقول إنها لم تكن تهتم حقا بتعويذتها، لذلك عبثت بها قليلا بينما كنت أتجنب عينيها …”

شعر بالغرابة مسح (سيول جيهو) السماء على عجل، وحاجباه يرتعشان. رأى شمسًا صغيرة عالية في السماء. لا، لم تكن شمسًا. كانت كرة حارقة تلمع مثلها.

وبعبارة أخرى، تداخلت (يون يوري) مع دائرة السحر التي كونتها (كينديس المستبدة).

أجاب (فيليب مولر) بسعال خفيف.

نظر (فيليب مولر) إليها بنظرة غير مصدقة.

رمشت (كينديس المستبدة) في منتصف كلامها. لقد غرست بالتأكيد طاقتها في الدائرة السحرية، لكن الدائرة السحرية لم تكن تظهر التعويذة. كانت تدور فقط مثل عجلة مكسورة.

هذه ساحره من المستوى الرابع فحسب؟

كرررر، كرررر!!

رغم أنها ليست من الرتب الفريدة، فقد كان من المفاجئ بما فيه الكفاية أن تتمكن من استخدام النقل الآني. لم يستطع (فيليب مولر) إلا أن يعتقد أن (يون يوري) كانت ستصبح ساحرة على نفس مستوى شهرة (سيول جيهو) لو كانت قد دخلت باراديس قبل بضع سنوات.

كان (سيول جيهو) في خضم معركة شرسة مع جيش الطفيليات.

قام (فيليب مولر) بوضع تفكيره جانبًا بهدوء.

لقد تغير رأيه بعد خوض معارك متعددة.

الصدمة يمكن أن تنتظر.

تمتمت لنفسها. ثم، عندما كانت على وشك استخدام النقل الآني الخاص بها، توقفت فجأة.

“أعلم أن الأمر يجب أن يكون صعبًا، لكن انهضي. وإذا أمكن، أود أن نتناوب على استخدام النقل الآني “.

لقد كان رعدًا خاصًا.

“فورا؟”

شيء يشبه رصاصة مرت أمام عينيه.

“لا، ليس الآن. فقط كوني مستعدة حتى نتمكن من استخدامه في اللحظة التي نرى فيها العدو “.

كان افتراضه خاطئًا طوال الوقت. جيش الطفيليات، (باتنسي الغاضبة)، (شاستيتي الماجنة) … كانوا جميعًا أدوات لكسب الوقت.

أومأت (يون يوري) برأسها ونهضت.

“من بين كل الناس!”

“أوه حسنا”

رفع (سيول جيهو) رمحه. بدأ في قطع وطعن الهواء بطريقة جامحة على ما يبدو.

ثم سألت.

“هل يجب أن أستخدم انفجار السوبرنوفا؟”

“ماذا عن أوبا؟”

عندما أرسل دماغ (سيول جيهو) إشارات تحذيرية، اندفعت (شاستيتي الماجنة). عانقت ظهر (سيول جيهو) بإحكام، وشبكت أصابعها معًا، ولفّت بقية جسده بشعرها.

*****************************

عبس (سيول جيهو) لأول مرة. لم يشعر بقدومها ولا بسحرها. كان يعتقد أن (باتنسي الغاضبة) كانت تعد كل شيء…

كان (سيول جيهو) في خضم معركة شرسة مع جيش الطفيليات.

كان الوضع أسوأ بكثير مقارنة بالوقت الذي واجه فيه (هميليتي البشع). لم يكن يواجه جيشين فحسب، بل أصبحت قوة جيش الطفيليات أيضًا أعلى بكثير.

كانت جثث الحشرات والصراصير متناثرة في كل مكان كما لو كان قد دخل بالفعل في حالة هياج.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

كان الوضع أسوأ بكثير مقارنة بالوقت الذي واجه فيه (هميليتي البشع). لم يكن يواجه جيشين فحسب، بل أصبحت قوة جيش الطفيليات أيضًا أعلى بكثير.

“لن تهربي هذه المرة!”

علاوة على ذلك، كان هناك فرق شاسع بين وجود قائدين للجيش مقابل وجود قائد واحد.

في الواقع، كان لا يزال يزداد أضعافا مضاعفة.

في شهرزاد، ظهرت (باتنسي الغاضبة) و(كينديس المستبدة) بعد أن هزم (شاستيتي الماجنة)، ولكن هذه المرة، ظهر اثنان في وقت واحد.

قفز (سيول جيهو) بإصرار. ثم، بمجرد أن كان هدفه تحته، شعر بشعور غريب من التنافر.

“هل يجب أن أستخدم انفجار السوبرنوفا؟”

في شهرزاد، ظهرت (باتنسي الغاضبة) و(كينديس المستبدة) بعد أن هزم (شاستيتي الماجنة)، ولكن هذه المرة، ظهر اثنان في وقت واحد.

خطرت الفكرة بذهنه لفترة وجيزة، لكنه هز رأسه.

لم يتمكنوا من خفض حذرهم بالتأكيد، لكن لم يعد بإمكانهم الشعور بوجود (كينديس المستبدة).

إذا استخدمه، فسيكون قادرا على القضاء على ما لا يقل عن نصف قوات العدو والتركيز على محاربة قادة الجيش، لكن المشكلة كانت في كم المانا الضخم الذي سيستخدمه.

عبس (سيول جيهو) لأول مرة. لم يشعر بقدومها ولا بسحرها. كان يعتقد أن (باتنسي الغاضبة) كانت تعد كل شيء…

لقد تغير رأيه بعد خوض معارك متعددة.

هز (مارسيل غيونيا) رأسه نفيًا بينما كانت (يون يوري) مستلقية على ظهره.

على الرغم من أن بركة المانا الخاصة به قد توسعت إلى ما يشبه البحر الشاسع، إلا أنه لن يستمر إذا اضطر إلى استخدام كمية كبيرة في كل مرة.

لسان (كينديس المستبدة) الطويل لعق شفتها العليا خلسة. ظهر تلميح من الاهتمام على تعبيرها غير المبال.

علاوة على ذلك، كان سيضيع طاقته إذا تخلى قادة الجيش عن جيشهم وهربوا مثل (هميليتي البشع).

أومأت (يون يوري) برأسها ونهضت.

تمامًا مثل الطريقة التي خطط بها للهروب مباشرة بعد أن جعل (هميليتي البشع) يطلق ألوهيته، قد يستخدم العدو تكتيكًا مشابهًا.

“نعم…. كنت نصف مستيقظة… ثم استيقظت عندما ألقيت على الأرض…”.

لم يمر يوم واحد منذ بداية المعركة. لم يتمكن حتى من تقدير المدة التي سيتعين عليه القتال فيها بهذا المعدل.

ابتلعت (يون يوري) السائل وأومأت برأسها على سؤال (فيليب مولر).

ولذلك، كان بحاجة إلى توخي الحذر عند استخدام موارده حتى يتمكن من تحقيق أقصى قدر من الكفاءة مع تقليل استهلاك الموارد إلى الحد الأدنى.

لتكون قادرة على إلقاء النقل الآني مع الاستمرار في عرقلة تعويذتها. لم تشهد (كينديس المستبدة) مثل هذا الاستخدام المتميز للإلقاء المزدوج منذ ساحرة الأحلام الشهيرة التي عاشت منذ مئات السنين.

بالطبع، كان القول أسهل من الفعل. لكن (سيول جيهو) الحالي شعر أنه قادر على فعل ذلك.

“ما هذا؟”

مدّ (سيول جيهو) ذراعه بينما كان ينظر إلى اليسار. فتح كفه نحو مجموعة من الهيدرا تتباهى بأحجامها العملاقة وسحب يده إلى اليمين. كان الأمر كما لو كان يدفعهم.

وفي ذلك اليوم

ثم، حدث شيء مفاجئ. مالت الهيدرا الأربعة التي كانت تدوس نحوه فجأة إلى الجانب. ترنحوا في حركات ضخمة قبل أن ينهاروا في اتجاه واحد.

لن يكون قادرًا على الهروب من نطاق الهجوم حتى لو استخدم التحول الأثيري. كان من الصعب الاعتماد على القدرة الخاصة للرداء لأن هجوما بمثل هذا الحجم لن ينتهي في ثانية واحدة.

كونج، كونج، كونج، كونج!

قام (فيليب مولر) بوضع تفكيره جانبًا بهدوء.

عندما سقط الهيدرا الأربعة في وقت واحد، بدأ الآخرون الذين يركضون خلفهم في السقوط مثل أحجار الدومينو. سُمعت أصوات قوية بينما تعثر المزيد من الهيدرا وانهاروا.

*****************************

اندلعت الهيدرا في ضجة. عندما اختلطت أجسادهم الثقيلة وداسوا على بعضهم، اندلعت ضجة كبيرة بينهم.

“لن تهربي هذه المرة!”

“مجنون….”

ثم رفعت رأسها عند سماع صوت الرعد البعيد المفاجئ.

تمتمت (شاستيتي الماجنة)، التي كانت تشاهد هذا المشهد، في حالة صدمة قبل أن تصدر تعبيرًا سامًا. كانت تحترق بعطش للانتقام، لكن شعورها بالعقل لم يختف.

شوييك!

على الرغم من أن (سيول جيهو) قد سحق كبريائها، إلا أن ذلك يعني أنه كان إنسانًا قادرًا على القيام بذلك. بمعنى أنه لم يكن حشرة يمكن سحقها حتى الموت مثل جميع البشر الآخرين.

لم يكن هذا كل شيء. كان يمكنه أن يشعر بكمية مرعبة من الطاقة من (باتنسي الغاضبة)، التي كانت تطفو في السماء.

لقد انتهت من تعرضها للضرب بسبب التخلي عن حذرها. بعد التفكير بعمق، ارتفعت (شاستيتي الماجنة) إلى السماء.

كانت كتلة الطاقة كبيرة جدًا بشكل مرعب لدرجة أنها بدت وكأنها أقوي بأشواط من قدرات قطع الجحيم وألف رعد.

“اح ر ا ق !”

التقت عيونهم.

مددت جناحيها وصرخت.

“هل كنت مستيقظة؟”

ا لـ عـ ـا لـ ـم !!

عندما تراكمت كمية كبيرة من القوة المقدسة فجأة في الهواء، عقدت (كينديس المستبدة) حواجبها ونظرت حولها.

ارتفع الضباب من الأرض للحظة. وسرعان ما اخترقت أعمدة الحمم البركانية الأرض وارتفعت إلى السماء.

قداس النجوم.

أعمدة النار التي اندفعت مثل النوافير التفت في وقت واحد. تصاعدوا في الهواء، واستداروا جميعا نحو نفس النقطة ونزلوا في الحال.

“آه!”

عند رؤية كتل اللهب تتجه نحوه، تمسك (سيول جيهو) برمح النقاء.

لم يكن الرعد الخاص ثمينا بشكل لا يصدق فحسب، بل أهدى الفيدرالية فالهالا عشرة منهم فقط. لقد استخدموا واحدة في شهرزاد، وتم تقسيم الباقي بالتساوي بين الأطراف السبعة. وهذا يعني بطبيعة الحال أن فريقهم لديه على الأكثر اثنين من الرعد الخاص.

كواررررر!

كان ذلك لأنه رأى وجودًا يطفو في السماء البعيدة وينظر إليه. مما لا يثير الدهشة، أنه كان (كينديس المستبدة).

تم صد دوامات النار التي بدا أنها ترغب في غمر (سيول جيهو) بواسطة نصل الرمح. تدحرجوا واحتدموا بعنف، محاولين دفع الرمح للخلف. ومع ذلك، أدى هذا فقط إلى تشتت النيران على الجانب.

خطرت الفكرة بذهنه لفترة وجيزة، لكنه هز رأسه.

كانت (شاستيتي الماجنة) هادئة على الرغم من صد حركتها النهائية برمح واحد. كما لو كانت لم تتوقع الكثير من حركتها هذه، دفعت جيشها إلى الأمام وأعدت تعويذة جديدة.

بعد الكثير من التفكير، عض (سيول جيهو) شفته. لم يكن هذا بالتأكيد هو الوقت المناسب للقلق بشأن الاحتفاظ بالقوة. وهكذا، خاطر بإنفاق طاقته وبدأ في إعداد انفجار سوبر نوفا. وفي ذلك اليوم

تونغ!

وهو يهتف بصوت عالٍ أثناء الركض بجنون، شعر (فيليب مولر) فجأة بموجة مرعبة من الطاقة خلفه.

استخدم (سيول جيهو) التحول الأثيري، حيث اجتاز السيكوب وطارد العدو. بعد ذلك، قامت (شاستيتي الماجنة) بنشر شعرها الأرجواني كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة.

لو لم يتوقف بشكل غريزي، لكان قد أصيب بالعمى بسبب الطلقة.

نما شعرها طويلاً بما يكفي ليلامس الأرض من موقعها في السماء. ثم بدأ يلتف حول جسدها وكأنه يحميه.

في غضون ثوان قليلة، تسارع الشعر وبدأ يدور بشدة مثل طاحونة هوائية. تحولت كل خصلة من الشعر إلى سلك حاد يقطع الهواء.

في غضون ثوان قليلة، تسارع الشعر وبدأ يدور بشدة مثل طاحونة هوائية. تحولت كل خصلة من الشعر إلى سلك حاد يقطع الهواء.

سأل (مارسيل غيونيا) بينما كان يعطيها على عجل جرعة علاجية.

منعت (شاستيتي الماجنة) (سيول جيهو) من الاقتراب منها. في هذه الأثناء، كان فم (شاستيتي الماجنة) يتحرك باستمرار، وكانت تطير باستمرار إلى الخلف.

“مجنون….”

ضاقت عيون (سيول جيهو). كما هو الحال مع (هميليتي البشع)، كان واثقًا من ضربها في قتال وثيق، لكن المعركة أصبحت أكثر إزعاجًا حيث حاولت تأمين المزيد من المسافة بينهم.

“ماذا عن أوبا؟”

بالطبع، كان هذا متوقعًا ما لم يكن يواجه أحمقًا كاملاً. ومع ذلك، بعد أن استمتع بقدر كبير من المرح من خلال غطرسة العدو وإهماله سابقًا، لم يكن بوسع (سيول جيهو) إلا أن يشعر بخيبة أمل قليلاً.

“هوه!”

ومع ذلك، لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن لديه خيارات. حتى لو لم تكن تخفض حذرها، يمكنه فقط التغلب عليها بالقوة الساحقة.

“مجنون….”

رفع (سيول جيهو) رمحه. بدأ في قطع وطعن الهواء بطريقة جامحة على ما يبدو.

كان (سيول جيهو) في خضم معركة شرسة مع جيش الطفيليات.

أولئك الذين لم يعرفوه كانوا سيظنون أنه أصيب بالجنون. ولكن كان من السهل معرفة أن هذا لم يكن هو الحال من خلال النظر إلى الهواء المتموج مع كل حركة من شفرة الرمح.

“سسسسب!”

باحث النجوم من المستوى السابع، الفن السري -التشويه.

كانت (فلون) تقاتل بشراسة بينما كانت محاطة بمئات من البانشي.

شوييك!

كان الفرخ الصغير قد استهلك معظم طاقته، لكن ألا ينبغي على (فلون) التعامل مع الأشباح الشريرة؟

هبت رياح ثاقبة. سرعان ما نزلت رياح عنيفة تحمل ضوءا ذهبيا نابضا بالحياة.

على الرغم من أن (سيول جيهو) اكتشف ذلك، فقد فات الأوان بالفعل.

قطعت عاصفة الشفرات السيكوبي إلى أشلاء واشتبكت مع عاصفة الشعر التي تغلف (شاستيتي الماجنة).

نظرت (كينديس المستبدة) إليهم بلا مبالاة. بدت تشعر بالملل بشكل لا يصدق.

كان مجرد اندفاع من الرياح غير قادر على محاربة عاصفة شرسة. تمزق شعر (شاستيتي الماجنة).

لم يكن يتوقع أن تقوم (شاستيتي الماجنة) بهجوم انتحاري.

على الرغم من أن شعرها كان ينمو على الفور، إلا أنه تم قطعه بمعدل أسرع. عندما بدأ الهجوم المستمر في إحداث ثقوب من خلال الدفاع الكثيف، استخدم (سيول جيهو) التحول الأثيري واندفع إلى الداخل.

كان ذلك لأنه رأى وجودًا يطفو في السماء البعيدة وينظر إليه. مما لا يثير الدهشة، أنه كان (كينديس المستبدة).

يجب أن تكون (شاستيتي الماجنة) قد انتهت من ترديد تعويذتها أيضا منذ أن مدت يديها.

تمتمت لنفسها. ثم، عندما كانت على وشك استخدام النقل الآني الخاص بها، توقفت فجأة.

في تلك اللحظة، ومضت عيون (سيول جيهو) مع ضوء ساطع.

فلاش!

كوااا!

تمامًا مثل الطريقة التي خطط بها للهروب مباشرة بعد أن جعل (هميليتي البشع) يطلق ألوهيته، قد يستخدم العدو تكتيكًا مشابهًا.

في لحظة، انفجرت طاقة السيف الذهبية من رأس الحربة الذي كان يستهدف (شاستيتي الماجنة). انقضت عليها موجة طاقة السيف مثل الأسد الضاري.

مدّ (سيول جيهو) ذراعه بينما كان ينظر إلى اليسار. فتح كفه نحو مجموعة من الهيدرا تتباهى بأحجامها العملاقة وسحب يده إلى اليمين. كان الأمر كما لو كان يدفعهم.

“آآآآك!”

عندها فقط شعرت (كينديس المستبدة) بشوائب خافتة مختلطة في دائرتها السحرية.

بحلول الوقت الذي اجتاحتها فيه الموجة، سقطت (شاستيتي الماجنة) على الأرض.

عبست.

“لن تهربي هذه المرة!”

لم يكن هذا كل شيء. كان يمكنه أن يشعر بكمية مرعبة من الطاقة من (باتنسي الغاضبة)، التي كانت تطفو في السماء.

قفز (سيول جيهو) بإصرار. ثم، بمجرد أن كان هدفه تحته، شعر بشعور غريب من التنافر.

“أعلم أن الأمر يجب أن يكون صعبًا، لكن انهضي. وإذا أمكن، أود أن نتناوب على استخدام النقل الآني “.

تعرضت (شاستيتي الماجنة) لهجمات مباشرة محملة بالطاقة المضادة للشر، وعلى الرغم من وجود جروح وعلامات حروق هنا وهناك، إلا أنها كانت في حالة أفضل مما كان يتوقع.

كواررررر!

علاوة على ذلك، على الرغم من أنها كانت تصرخ، كانت عيناها تحدقان به مباشرة.

“لن تهربي هذه المرة!”

قام (سيول جيهو) بالنظر حوله. ماذا لو لم تكن التعويذة الجديدة التي أعدتها هجومية بل دفاعية؟ هذا يعني أن (شاستيتي الماجنة) كانت تغريه بالهجوم عن قصد، وتتوقع منه أن يهاجمها.

هبت رياح ثاقبة. سرعان ما نزلت رياح عنيفة تحمل ضوءا ذهبيا نابضا بالحياة.

عندما أرسل دماغ (سيول جيهو) إشارات تحذيرية، اندفعت (شاستيتي الماجنة). عانقت ظهر (سيول جيهو) بإحكام، وشبكت أصابعها معًا، ولفّت بقية جسده بشعرها.

تمتمت كما لو كانت قد سئمت منه بالفعل، ووسعت (شاستيتي الماجنة) الفجوة بينهما.

ضرب (سيول جيهو) وجهها بمرفقه في نفس الوقت الذي انفجر فيه ضوء شديد من جسد (شاستيتي الماجنة).

“ربما يكون من الأفضل أن أقتلها. لا نريد ظهور نجم لامع ثاني”.

بووووووووم! اهتز الهواء بانفجار مدوي.

“هل بقي لديك أي رعد؟”

“مممم….”

ضحكت بذهول.

تأوه (سيول جيهو) بهدوء بعد هبوطه على الأرض. لقد شعر بدوار خفيف قليلاً، وكانت جوانبه تؤلمه قليلاً.

تذكرت (كينديس المستبدة) رؤية الأنثى في وقت سابق في فيا لاكتيا. كانت تحاول منع البشر من الهروب، لكن هذه الفتاة البشرية اخترقت سحرها ونجحت في إلقاء النقل الآني.

على الرغم من أنه هرب في الثانية الأخيرة باستخدام التحول الأثيري، بدا أنه فشل في الفرار بالكامل من نطاق الهجوم.

كانت (كينديس المستبدة) معروفة بأنها أقوى قائد للجيش. كان الجميع يعلم أنها لم تكن خصما يمكنهم الهروب منه.

“كيو!”

شوييك!

(شاستيتي الماجنة)، التي سقطت على الأرض، كانت في حالة أكثر فظاعة. كان شعرها الجميل متناثرًا كما لو أنه تم قصه بشكل عشوائي، وكانت بشرتها متشققة مثل الأرز الذي يعاني من الجفاف، وكانت فتحاتها السبعة تفيض بالدم.

لقد كان طعمًا مزدوجًا، لا، طعمًا ثلاثي الطبقات.

“كي … كيكيك!”

تمتم (سيول جيهو) داخليًا قبل أن يهرب من الضغط وينظر للأعلى.

على الرغم من هذا، ترنحت (شاستيتي الماجنة) وثرثرت.

تذكرت (كينديس المستبدة) رؤية الأنثى في وقت سابق في فيا لاكتيا. كانت تحاول منع البشر من الهروب، لكن هذه الفتاة البشرية اخترقت سحرها ونجحت في إلقاء النقل الآني.

“كيوهيو! كان هذا الهجوم سيقضي على روح وجسد إنسان عادي تماماً… لكنك…”

ضرب (سيول جيهو) وجهها بمرفقه في نفس الوقت الذي انفجر فيه ضوء شديد من جسد (شاستيتي الماجنة).

ضحكت بذهول.

واصل (مارسيل غيونيا) إطلاق الأسهم على (كينديس المستبدة)، لكن جميع هجماته ارتدت دون أن تصل إليها حتى.

في الواقع، سيكون (سيول جيهو) في ورطة إذا تعرض لضربة مباشرة.

“عفواً؟”

رفع (سيول جيهو) حذره إلى أقصى الحدود على الرغم من عدم تلقيه ضربة قاتلة.

“من يدري؟ ربما ستكون في انتظارنا في المستقبل.”

لم يكن يتوقع أن تقوم (شاستيتي الماجنة) بهجوم انتحاري.

“ماذا عن أوبا؟”

لم تكن خطوة غبية بأي حال من الأحوال. تكمن قوة الطفيليات في قدرتها على التجدد، وعلى الأراضي الملوثة بالأعشاش، أصبحت هذه القدرة أقوى.

“؟”

بالتأكيد، لم تكن (شاستيتي الماجنة) قد اختارت هجومًا انتحاريًا ما لم تكن واثقة من التعافي بسرعة. لا بد أن التضحية بشعرها وإعداد تعويذة دفاعية كان لتقليل تأثير قوة (سيول جيهو) المضادة للشر أيضًا.

هوااااك!

“أنت وحش…. هل انت بشري حقًا؟ ”

لم تكن هذه هي النهاية.

تمتمت كما لو كانت قد سئمت منه بالفعل، ووسعت (شاستيتي الماجنة) الفجوة بينهما.

بينما تردد (سيول جيهو)، ما بدا وكأنه نقطة صغيرة توسعت تدريجياً في الحجم. هبط بسرعة، أصبح في النهاية كبيرًا بما يكفي لتغطية كل من (سيول جيهو) وقائدي الجيش.

“ماذا كان هذا؟ هل تريدي أن تأكلي رعدًا آخر؟”

على الرغم من أن شعرها كان ينمو على الفور، إلا أنه تم قطعه بمعدل أسرع. عندما بدأ الهجوم المستمر في إحداث ثقوب من خلال الدفاع الكثيف، استخدم (سيول جيهو) التحول الأثيري واندفع إلى الداخل.

طاردها (سيول جيهو)، ورد بتعليق ساخر، قبل أن يتوقف فجأة.

في تلك اللحظة، ومضت عيون (سيول جيهو) مع ضوء ساطع.

تاتاتانج!

على الرغم من أن شعرها كان ينمو على الفور، إلا أنه تم قطعه بمعدل أسرع. عندما بدأ الهجوم المستمر في إحداث ثقوب من خلال الدفاع الكثيف، استخدم (سيول جيهو) التحول الأثيري واندفع إلى الداخل.

شيء يشبه رصاصة مرت أمام عينيه.

كان (فيليب مولر) قد استخدم بالفعل جميع التعويذات التي قام بتخزينها سابقًا بكرة الذاكرة خاصته.

لو لم يتوقف بشكل غريزي، لكان قد أصيب بالعمى بسبب الطلقة.

“آه”.

كان الفرخ الصغير قد استهلك معظم طاقته، لكن ألا ينبغي على (فلون) التعامل مع الأشباح الشريرة؟

لقد احترق وبدأ في الذوبان لحظة ملامسته للكرة المشتعلة، لكن الحاجز المقدس تمكن بشكل رائع من إيقاف نزول الشمس الاصطناعية للحظة.

نظر (سيول جيهو) حوله في عجلة من أمره واكتشف من أين جاء الهجوم.

تعرضت (شاستيتي الماجنة) لهجمات مباشرة محملة بالطاقة المضادة للشر، وعلى الرغم من وجود جروح وعلامات حروق هنا وهناك، إلا أنها كانت في حالة أفضل مما كان يتوقع.

[إيييك! ابتعد عن الطريق! تحرك!]

“الموقع هو … فهمت ذلك. سأوقف سعيي هنا وأنضم إلى الآخرين “.

كانت (فلون) تقاتل بشراسة بينما كانت محاطة بمئات من البانشي.

وفي ذلك اليوم

تم القضاء على البانشي وكان الدخان الأسود يقاتل بجنون، ولكن كما هو متوقع من جيش تحت راية قائد الجيش، بدا أنه لم يكن من السهل القضاء عليهم.

لم تكن هذه هي النهاية.

لم يكن هذا كل شيء. كان يمكنه أن يشعر بكمية مرعبة من الطاقة من (باتنسي الغاضبة)، التي كانت تطفو في السماء.

[إيييك! ابتعد عن الطريق! تحرك!]

التقت عيونهم.

“نعم…. كنت نصف مستيقظة… ثم استيقظت عندما ألقيت على الأرض…”.

“سسسسب!”

“هل بقي لديك أي رعد؟”

أخذت (باتنسي الغاضبة) نفساً عميقاً، ثم…

كان الفرخ الصغير قد استهلك معظم طاقته، لكن ألا ينبغي على (فلون) التعامل مع الأشباح الشريرة؟

__كياااااااااااا!

“ماذا كان هذا؟ هل تريدي أن تأكلي رعدًا آخر؟”

تمامًا كما يوحي اسمها، أطلقت صرخة متفجرة غاضبة.

تمتم (سيول جيهو) داخليًا قبل أن يهرب من الضغط وينظر للأعلى.

دوى صوت مليء بالقوة كان من المستحيل تجاهله في أذنيه. انهارت الأشجار والصخور المتعفنة من حوله، وتشكلت حفرة ضخمة على الأرض.

“ربما يكون من الأفضل أن أقتلها. لا نريد ظهور نجم لامع ثاني”.

لم يتوقف الصراخ. واستمر الأمر إلى ما لا نهاية.

بالتأكيد، لم تكن (شاستيتي الماجنة) قد اختارت هجومًا انتحاريًا ما لم تكن واثقة من التعافي بسرعة. لا بد أن التضحية بشعرها وإعداد تعويذة دفاعية كان لتقليل تأثير قوة (سيول جيهو) المضادة للشر أيضًا.

قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه. لقد استنهض المانا الخاصة به لمقاومة الصوت الذي كان يضغط على جسده بقوة أكبر مع مرور كل ثانية.

تمامًا كما يوحي اسمها، أطلقت صرخة متفجرة غاضبة.

كان يتساءل عما كانت تنوي فعله لأنها لم تهاجم مع (شاستيتي الماجنة). يبدو أنها كانت تستعد لهذا الهجوم طوال الوقت.

شييك، شيييك!

“أعتقد أنني سأعالج (باتنسي الغاضبة) بالرعد الخاص.” أنا متأكد من أنها ستصمت بمجرد أن تدخل في فمها “.

ضرب (سيول جيهو) وجهها بمرفقه في نفس الوقت الذي انفجر فيه ضوء شديد من جسد (شاستيتي الماجنة).

تمتم (سيول جيهو) داخليًا قبل أن يهرب من الضغط وينظر للأعلى.

كان فريق (فيليب مولر) يركض للنجاة بحياتهم. لم يكن هناك الكثير من الطفيليات التي تطاردهم، ولم يكونوا محاطين بالأعداء.

وفي ذلك اليوم

كووووووووووو!

‘ضوء؟’

“أوه حسنا”

لمع ضوء حارق فجأة أمامه.

قام (سيول جيهو) بالنظر حوله. ماذا لو لم تكن التعويذة الجديدة التي أعدتها هجومية بل دفاعية؟ هذا يعني أن (شاستيتي الماجنة) كانت تغريه بالهجوم عن قصد، وتتوقع منه أن يهاجمها.

ما كان مهمًا هو أن الطاقة القوية التي شعر بها كانت لا تزال موجودة على الرغم من بدء هجوم (باتنسي الغاضبة).

ولذلك، كان بحاجة إلى توخي الحذر عند استخدام موارده حتى يتمكن من تحقيق أقصى قدر من الكفاءة مع تقليل استهلاك الموارد إلى الحد الأدنى.

في الواقع، كان لا يزال يزداد أضعافا مضاعفة.

الفصل 430. سوبرنوفا4

شعر بالغرابة مسح (سيول جيهو) السماء على عجل، وحاجباه يرتعشان. رأى شمسًا صغيرة عالية في السماء. لا، لم تكن شمسًا. كانت كرة حارقة تلمع مثلها.

“أنت وحش…. هل انت بشري حقًا؟ ”

عندها فقط شاهد (سيول جيهو) الشيء الذي غاب عن عينيه حتى الآن.

على الرغم من أن شعرها كان ينمو على الفور، إلا أنه تم قطعه بمعدل أسرع. عندما بدأ الهجوم المستمر في إحداث ثقوب من خلال الدفاع الكثيف، استخدم (سيول جيهو) التحول الأثيري واندفع إلى الداخل.

في أعلى السماء، بعيدًا عن السحب، كانت هناك نقطة صغيرة.

على الرغم من أن (سيول جيهو) قد سحق كبريائها، إلا أن ذلك يعني أنه كان إنسانًا قادرًا على القيام بذلك. بمعنى أنه لم يكن حشرة يمكن سحقها حتى الموت مثل جميع البشر الآخرين.

لم يكن الكائن الذي كان يطفو بفخر ويستعد لتعويذة واسعة النطاق بمفرده سوى (كينديس المستبدة).

ولذلك، كان بحاجة إلى توخي الحذر عند استخدام موارده حتى يتمكن من تحقيق أقصى قدر من الكفاءة مع تقليل استهلاك الموارد إلى الحد الأدنى.

‘منذ متى؟’

كان النقل الآني.

عبس (سيول جيهو) لأول مرة. لم يشعر بقدومها ولا بسحرها. كان يعتقد أن (باتنسي الغاضبة) كانت تعد كل شيء…

ا لـ عـ ـا لـ ـم !!

“آه”.

“عفواً؟”

لقد كان طعمًا مزدوجًا، لا، طعمًا ثلاثي الطبقات.

كانت (كينديس المستبدة) معروفة بأنها أقوى قائد للجيش. كان الجميع يعلم أنها لم تكن خصما يمكنهم الهروب منه.

كان افتراضه خاطئًا طوال الوقت. جيش الطفيليات، (باتنسي الغاضبة)، (شاستيتي الماجنة) … كانوا جميعًا أدوات لكسب الوقت.

لقد احترق وبدأ في الذوبان لحظة ملامسته للكرة المشتعلة، لكن الحاجز المقدس تمكن بشكل رائع من إيقاف نزول الشمس الاصطناعية للحظة.

على الرغم من أن (سيول جيهو) اكتشف ذلك، فقد فات الأوان بالفعل.

وهو يهتف بصوت عالٍ أثناء الركض بجنون، شعر (فيليب مولر) فجأة بموجة مرعبة من الطاقة خلفه.

تشكلت دائرة سحرية ضخمة تمتد لعدة كيلومترات في السماء، وكانت الأحرف الرونية المعقدة التي لم يستطع سول جيهو حتى البدء في فهمها تنسج معًا بشكل معقد.

كوااا!

كووووووووووو!

على الرغم من أنه هرب في الثانية الأخيرة باستخدام التحول الأثيري، بدا أنه فشل في الفرار بالكامل من نطاق الهجوم.

دون حتى أدنى جزء من المبالغة، سقطت كرة بحجم الجبال. كان الأمر كما لو أن الشمس كانت تسقط.

انقسمت السماء إلى نصفين، وسطع شعاع لامع من الضوء على الأرض.

“أنا … لا أستطيع تفادي هذا!”

“آه”.

لن يكون قادرًا على الهروب من نطاق الهجوم حتى لو استخدم التحول الأثيري. كان من الصعب الاعتماد على القدرة الخاصة للرداء لأن هجوما بمثل هذا الحجم لن ينتهي في ثانية واحدة.<<<<ت م القدرة الخاصة للرداء هي ارساله لعالم الروح لثانية واحدة>>>

تاتاتانج!

“تلك العاهرة المجنونة …!”

“نعم…. كنت نصف مستيقظة… ثم استيقظت عندما ألقيت على الأرض…”.

هل يجب أن يقول، كما هو متوقع من (كينديس المستبدة)؟

أعمدة النار التي اندفعت مثل النوافير التفت في وقت واحد. تصاعدوا في الهواء، واستداروا جميعا نحو نفس النقطة ونزلوا في الحال.

يبدو أنها وضعت كل متغير في الاعتبار بعد الخسارة التي عانوا منها في شهرزاد.

المستوى الثامن قديسة (أتيرا).

بينما تردد (سيول جيهو)، ما بدا وكأنه نقطة صغيرة توسعت تدريجياً في الحجم. هبط بسرعة، أصبح في النهاية كبيرًا بما يكفي لتغطية كل من (سيول جيهو) وقائدي الجيش.

على الرغم من أن بركة المانا الخاصة به قد توسعت إلى ما يشبه البحر الشاسع، إلا أنه لن يستمر إذا اضطر إلى استخدام كمية كبيرة في كل مرة.

على الرغم من المسافة بينهم، شعر بالسخونة الشديدة في الهواء وعلى بشرته.

عندها فقط شاهد (سيول جيهو) الشيء الذي غاب عن عينيه حتى الآن.

كانت كتلة الطاقة كبيرة جدًا بشكل مرعب لدرجة أنها بدت وكأنها أقوي بأشواط من قدرات قطع الجحيم وألف رعد.

وهو يهتف بصوت عالٍ أثناء الركض بجنون، شعر (فيليب مولر) فجأة بموجة مرعبة من الطاقة خلفه.

بعد الكثير من التفكير، عض (سيول جيهو) شفته. لم يكن هذا بالتأكيد هو الوقت المناسب للقلق بشأن الاحتفاظ بالقوة. وهكذا، خاطر بإنفاق طاقته وبدأ في إعداد انفجار سوبر نوفا. وفي ذلك اليوم

“اح ر ا ق !”

هوااااك!

لقد انتهت من تعرضها للضرب بسبب التخلي عن حذرها. بعد التفكير بعمق، ارتفعت (شاستيتي الماجنة) إلى السماء.

فجأة، تجمع الضوء فوق (سيول جيهو) وشكل طبقة شفافة.

بووووووووم! اهتز الهواء بانفجار مدوي.

شييك، شيييك!

تمتمت كما لو كانت قد سئمت منه بالفعل، ووسعت (شاستيتي الماجنة) الفجوة بينهما.

لقد احترق وبدأ في الذوبان لحظة ملامسته للكرة المشتعلة، لكن الحاجز المقدس تمكن بشكل رائع من إيقاف نزول الشمس الاصطناعية للحظة.

رفع (سيول جيهو) رمحه. بدأ في قطع وطعن الهواء بطريقة جامحة على ما يبدو.

لم تكن هذه هي النهاية.

نما شعرها طويلاً بما يكفي ليلامس الأرض من موقعها في السماء. ثم بدأ يلتف حول جسدها وكأنه يحميه.

“؟”

هل يجب أن يقول، كما هو متوقع من (كينديس المستبدة)؟

عندما تراكمت كمية كبيرة من القوة المقدسة فجأة في الهواء، عقدت (كينديس المستبدة) حواجبها ونظرت حولها.

قفز (سيول جيهو) بإصرار. ثم، بمجرد أن كان هدفه تحته، شعر بشعور غريب من التنافر.

“ما هذا؟”

شييك، شيييك!

كما تمتمت (شاستيتي الماجنة) في صدمة وهي تبتعد عن نطاق الهجوم.

تشكلت دائرة سحرية ضخمة تمتد لعدة كيلومترات في السماء، وكانت الأحرف الرونية المعقدة التي لم يستطع سول جيهو حتى البدء في فهمها تنسج معًا بشكل معقد.

“انتظر، هذه القوة…”

كان (سيول جيهو) في خضم معركة شرسة مع جيش الطفيليات.

تجمدت (شاستيتي الماجنة) عن غير قصد وتمتمت في حالة ذهول.

في تلك اللحظة، ومضت عيون (سيول جيهو) مع ضوء ساطع.

كرررر، كرررر!!

ثم، حدث شيء مفاجئ. مالت الهيدرا الأربعة التي كانت تدوس نحوه فجأة إلى الجانب. ترنحوا في حركات ضخمة قبل أن ينهاروا في اتجاه واحد.

ثم رفعت رأسها عند سماع صوت الرعد البعيد المفاجئ.

ولذلك، كان بحاجة إلى توخي الحذر عند استخدام موارده حتى يتمكن من تحقيق أقصى قدر من الكفاءة مع تقليل استهلاك الموارد إلى الحد الأدنى.

انقسمت السماء إلى نصفين، وسطع شعاع لامع من الضوء على الأرض.

الصدمة يمكن أن تنتظر.

المستوى الثامن قديسة (أتيرا).

هل يجب أن يقول، كما هو متوقع من (كينديس المستبدة)؟

باف/ديباف بتأثير واسع المدي.

فقط بعد اكتمال تعويذة النقل الآني، اكتشف (فيليب مولر) أن الرعد الخاص كان فعالا.

قداس النجوم.

“تلك العاهرة المجنونة …!”

بدأ وابل من النيازك المبهرة يتساقط من السماء.

كوااا!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

بالتأكيد، لم تكن (شاستيتي الماجنة) قد اختارت هجومًا انتحاريًا ما لم تكن واثقة من التعافي بسرعة. لا بد أن التضحية بشعرها وإعداد تعويذة دفاعية كان لتقليل تأثير قوة (سيول جيهو) المضادة للشر أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط