Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 433

433.docx

433.docx

الفصل 433. الماضي والحاضر والمستقبل 2

غطت الرائحة الكريهة من الرماد والجثث وجميع أنواع الروائح الكريهة الأرض القاحلة.

تمكنت (سيو يوهوي) من العودة بأمان بفضل (سيول جيهو) الذي شق طريقًا عبر صفوف العدو. ومع ذلك، كان ذلك على حساب خسارة (بيك هايجو) وغيرها من الرفاق الموثوقين، مما جعلها الناجية الوحيدة.

غرق وجه (سيول جيهو) في لحظة. أضافت (سيو يوهوي) بعناية، في حال ارتكبت خطأ.

اكتشفت فقط هوية الرجل بعد ذلك.

ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة مريرة.

أن اسم منقذها لم يكن سوى “سيول جيهو” سيئ السمعة.

“أخطط للوفاء بالاتفاق الذي أبرمته مع (يون يوري). بمجرد أن أذهب، قد لا أتمكن من العودة … لا، سيكون هذا هو الحال على الأرجح “.

“سيول” لم يكن اسم الشاب الذي حمل حقيبتها منذ عدة سنوات، بل اسمه الأخير.

لم يكن لدى (سيو يوهوي) أي طريقة لمعرفة ما حدث بعد ذلك. ومع ذلك، فهي تعلم أن ذلك كان فشلًا، وليس نجاحًا.

وأن الشاب العادي الذي استخدم ذات مرة كمجرد درع بشري كان هو شيطان الرمح الذي قضي على واحد من قادة جيوش الطفيليات….

“يجب أن تكون تحب الآنسة (بيك هايجو) حقًا.”

رافق (سيول جيهو) (سيو يوهوي) إلى وحدة العناية المركزة في معبد (لوكسوريا). عندما بحثت (سيو يوهوي) عنه بعد تعافيه من إصاباتها وصدمتها العقلية، لم تعثر عليه في أي مكان. كان قد غادر دون أن يقول أي شيء بمجرد الوفاء بوعده.

غرق وجه (سيول جيهو) في لحظة. أضافت (سيو يوهوي) بعناية، في حال ارتكبت خطأ.

عندما حاولت البحث عن (سيول جيهو) فقط في حالة…

“هناك مكان أحتاج أن أذهب إليه.”

“ماذا؟ لماذا تبحثين عنه؟ هذا الرجل مجنون، مجنون تمامًا! إنه لا يعرف أي حدود.”

“يا (غولا)!”

“ومع ذلك، فإن مهارته في استخدام الرمح مذهلة. لقد رأيته ذات مرة هائجًا في ساحة المعركة. لم أر قط رجلاً يوصف بشكل مناسب بأنه شيطان “.

في الماضي، عندما أخبرته أن يعود خلال اجتماعهما الأول، قصدت ذلك لمنع (بيك هايجو) من القلق. ومع ذلك، أخذ (سيول جيهو) كلماتها بشكل مختلف.

“إنه رجل بدم بارد. لا تفكري فيه على أنه مجرد بشري “.

كانت واحدة من لحظات سعادتها القليلة في باراديس.

“إنه عنيف وقاسٍ للغاية. يعامل شيطان الرمح كل من حوله كعدو. يجب أن يكون هناك سبب لعدم اختياره من قبل الخطايا السبع على الرغم من قدرته “.

*****************************

حاول الجميع حول (سيو يوهوي) إيقافها. وتساءلوا عن سبب محاولتها مقابلة شخص أدار ظهره للإنسانية واستخدم حلفائه لتحقيق أهدافه.

الفصل 433. الماضي والحاضر والمستقبل 2

على الرغم من كل هذا، لم تستسلم (سيو يوهوي) وغادرت بحثًا عنه. لم تفهم السبب أيضًا.

كان الأمر غريبا. لطالما رفضت التواصل مع الآخرين، كما لو كانت تعاني من رهاب كبير. ومع ذلك، لم تشعر بأي تردد حتى عندما مسحت يديها الدموع من عيني (سيول جيهو). بدلاً من ذلك، شعرت بشعور قوي من الشوق والشفقة.

لماذا كلما فكرت في هذا الرجل، اختفت الشهوة التي ابتليت بها دائمًا مثل السراب؟ ولماذا يشعر قلبها بمشاعر لا توصف؟

نعم، كانت ستصرف وفقًا لمشاعرها.

كانت ستجد الجواب إذا قابلته.

غزت الطفيليات قلعة تيغول بكل قواتها، وفي النهاية، نجحت في الاستيلاء عليها. بدون حماية شجرة العالم، التي كانت معقلهم الأخير، سرعان ما انهارت الفيدرالية.

كان (سيول جيهو) في الفيدرالية. على الرغم من أن الليل كان عميقًا، إلا أنه كان يتدرب في غابة كثيفة بالأشجار والشجيرات. كان يلوح برمحه بجنون كما لو أنه لا يستطيع تحمل العيش دون أن يفعل ذلك.

في الواقع، لم تكن بحاجة حتى إلى التحدث بصوت عالٍ. استطاعت (غولا) قراءة أفكارها، وأعطتها (سيو يوهوي) الإجابة في قلبها.

وقفت (سيو يوهوي) على قمة التل، تراقب (سيول جيهو) بصمت وهو يتعرق بغزارة، وهو يدفع ويقطع برمحه. أرادت على الفور النزول والتحدث إليه، ولكن لسبب ما، شعرت بقوة أنها لا ينبغي أن تقترب منه.

كان (سيول جيهو) بالتأكيد شخصا قويا. ومع ذلك، كان أيضًا هشًا في بعض الأحيان كما لو كان قد يتحطم في أي لحظة.

مضى الليل، وجاء الصباح. توقف رمح (سيول جيهو) أخيرًا عندما انسكبت أشعة الفجر فوق الأفق.

لا بد أن يكون قد شعر بوجودها وهو يستدير بينما يمسح عينيه.

أسقط (سيول جيهو)، الذي كان يتحرك باستمرار دون راحة لثانية واحدة حتى تلك اللحظة، رمحه فجأة.

لقد حاول جاهدا.

وقف ساكناً مثل تمثال حجري لفترة طويلة قبل أن يضع يديه على شجرة كبيرة ويسقط رأسه.

بعد دقيقة.

ومن وجهه المنخفض بدأت قطرات فضية تتساقط.

“سأترك (هايجو) في رعايتك. أنا آسف لطلبي هذا، لكنك الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به. ”

لقد كان يبكي.

“أخطط للوفاء بالاتفاق الذي أبرمته مع (يون يوري). بمجرد أن أذهب، قد لا أتمكن من العودة … لا، سيكون هذا هو الحال على الأرجح “.

كان الرجل المرعب الذي يدعى شيطان الرمح يبكي. لقد كان يذرف الدموع بينما كان ينادي بشكل متكرر باسم (بيك هايجو) و(يو سونهوا).

لقد تدرب بإصرار على الموت حتى لا تضطر إلى القلق بشأنه. منذ ذلك الحين وحتى الآن.

في تلك اللحظة، أدركت (سيو يوهوي) مصدر المشاعر غير المؤكدة التي أحاطت بها.

استيقظت (سيو يوهوي) مع شهقة.

كانت جميع سمات (لوكسوريا) التي شاركتها بعد تعيينها نجمة الشهوة تسبب تموجًا ضخمًا داخلها.

اهتز (سيول جيهو)، الذي كان على وشك التأمل بعد أن جلس القرفصاء.

حثتها على النزول بسرعة وتهدئته.

*****************************

نعم، كانت ستصرف وفقًا لمشاعرها.

“قلت ذلك مرة واحدة من قبل. أنني بحاجة إلى التفكير في كيفية عدم إثارة قلق الآخرين قبل القلق عليهم.”

كانت (سيو يوهوي) قد نهضت بالفعل وكانت تنزل من التل بحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك. اقتربت من (سيول جيهو)، الذي كان يبكي بصمت ومدت يدها ببطء.

لم تستطع (سيو يوهوي) أن تغادر وتترك (سيول جيهو) بمفرده وكرست نفسها لرعايته أثناء وجودها معه.

لا بد أن يكون قد شعر بوجودها وهو يستدير بينما يمسح عينيه.

عندما بدأوا في السفر معًا، تعلمت (سيو يوهوي) تدريجيًا المزيد عن الشخص المسمى (سيول جيهو).

كان الأمر غريبا. لطالما رفضت التواصل مع الآخرين، كما لو كانت تعاني من رهاب كبير. ومع ذلك، لم تشعر بأي تردد حتى عندما مسحت يديها الدموع من عيني (سيول جيهو). بدلاً من ذلك، شعرت بشعور قوي من الشوق والشفقة.

“ومع ذلك، فإن مهارته في استخدام الرمح مذهلة. لقد رأيته ذات مرة هائجًا في ساحة المعركة. لم أر قط رجلاً يوصف بشكل مناسب بأنه شيطان “.

“لا تبكي.”

عندما دخلتها الشظية كما لو كانت تسقط في الماء، ارتجف وجه (سيو يوهوي).

تحدثت (سيو يوهوي) بهدوء وهي تمسح الدموع من عيون (سيول جيهو) بصمت.

بعد لحظة، تراجع (سيول جيهو) بضع خطوات إلى الوراء. مسح عينيه بظهر يده وشم قبل أن يومئ برأسه.

“الآنسة (بيك هايجو) لم تمت. لم ينته الأمر بعد.”

لم يكن الأمر أنها لم تفهم سبب شهرته المتزايدة.

“….”

[مع نقاط مساهمته فقط، كان من المستحيل إعادة حتى عواطفه. ولكن، أصبح ذلك ممكنا من خلال القسم الملكي.]

“لم يفت الأوان بعد. يمكننا إنقاذها. أنت وأنا، دعنا ننقذها معًا “.

ومع ذلك، لم تستطع (سيو يوهوي) التحدث بسوء عن (سيول جيهو). لأنها عرفت لماذا كان (سيول جيهو) هكذا.

حدقت عيناه اللامعة في وجهها.

اكتشفت فقط هوية الرجل بعد ذلك.

بعد لحظة، تراجع (سيول جيهو) بضع خطوات إلى الوراء. مسح عينيه بظهر يده وشم قبل أن يومئ برأسه.

“لماذا … لماذا تفعل ذلك؟”

“…نعم.”

“أنقذيه. رجاءً… من فضلك أنقذيه … سأستخدم أمنية إلهية …!”

وتكلم.

“…هاه؟ آه، أنا أحاول رفع رتبة مهارة الحدس لدي “.

“شكرًا لك.”

لم تجعلها (غولا) تنتظر أكثر من ذلك.

ابتسمت (سيو يوهوي) بهدوء عندما رأت عيون (سيول جيهو) تستعيد ضوؤها.

*****************************

*****************************

“….”

لقد كانت بداية شراكة غريبة.

ومع ذلك، لم تستطع (سيو يوهوي) التحدث بسوء عن (سيول جيهو). لأنها عرفت لماذا كان (سيول جيهو) هكذا.

عندما بدأوا في السفر معًا، تعلمت (سيو يوهوي) تدريجيًا المزيد عن الشخص المسمى (سيول جيهو).

تحدثت (غولا) بعد فحص القرابين.

علمت أنه أكبر منها بسنة، وأن شخصيته فظة ولكنه لبق بشكل مدهش، وأن الرامين الذي يطبخه من حين لآخر كان مثيرًا للغاية، وما إلى ذلك.

لم تجعلها (غولا) تنتظر أكثر من ذلك.

لكن ما فاجأها أكثر هو مقدار الوقت الذي قضاه في التدريب.

غرق قلب (سيو يوهوي).

يمكن القول دون أدنى مبالغة أن حياة (سيول جيهو) اليومية بأكملها كانت تتألف من التدريب. تدرب وهو يمشي ويأكل وحتى وهو نائم.

غرق وجه (سيول جيهو) في لحظة. أضافت (سيو يوهوي) بعناية، في حال ارتكبت خطأ.

ذات مرة، سمعت فجأة دويًا مدويًا في منتصف الليل، وعندما خرجت على عجل لتنظر، كانت هناك صخرة هائلة في المكان الذي كان ينام فيه (سيول جيهو). شعرت بالصدمة عندما رأت (سيول جيهو) يربط الصخرة مرة أخرى على شجرة قبل العودة إلى النوم تحتها.

غالبًا ما كان (سيول جيهو) مفرطًا إلى أقصى الحدود. لم يهتم بالوسائل التي استخدمها لتحقيق أهدافه.

“لماذا … لماذا تفعل ذلك؟”

“أرسليني مرة أخرى أيضًا.”

“…هاه؟ آه، أنا أحاول رفع رتبة مهارة الحدس لدي “.

“سأترك (هايجو) في رعايتك. أنا آسف لطلبي هذا، لكنك الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به. ”

“لا يزال….، ليس هذا أمرًا سهلًا …”

كان ذلك صحيحًا. كان الاثنان يشتركان في علاقة ثقة متبادلة.

“موهبتي ليست جيدة. أحتاج إلى العمل بجد حتى لا يقلق شخص معين بشأني “.

أساء الناس فهمه. وصفوه بأنه وغد أناني لا يعرف كيف يتعاون مع الآخرين، وغد جشع أعمته نقاط المساهمة، ورجل مجنون بالحرب.

ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة مريرة.

ولكن دون أن يتمكن من تحقيق رغبته، قاتل مثل كلب ومات مثل كلب.

“حسنًا، ليس لدي أي شخص سوف يقلق على بعد الآن …”

ابتسمت (سيو يوهوي) بهدوء عندما رأت عيون (سيول جيهو) تستعيد ضوؤها.

نظرت (سيو يوهوي) إلى (سيول جيهو) المضطرب بنظرة مرتبكة.

“حقًا؟”

في الماضي، عندما أخبرته أن يعود خلال اجتماعهما الأول، قصدت ذلك لمنع (بيك هايجو) من القلق. ومع ذلك، أخذ (سيول جيهو) كلماتها بشكل مختلف.

ازدهرت ابتسامة على وجهه.

لقد تدرب بإصرار على الموت حتى لا تضطر إلى القلق بشأنه. منذ ذلك الحين وحتى الآن.

[إذا كنتي مستعدة لتقديم كل هذه القرابين … يجب أن يكون مستوى المشاعر التي يمكن نقلها أعلى من مستوى طفلي.]

كان هذا يظهر مدى صدق (سيول جيهو) حول (بيك هايجو).

حدقت عيناه اللامعة في وجهها.

فقط من هذا وحده، استطاعت أن تقول إن (سيول جيهو) لم يكن شخصًا سيئًا.

ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة مريرة.

ومع ذلك، كيف رأته (سيو يوهوي) وكيف رآه الجمهور ذهب في اتجاهين مختلفين تماما.

عندما كانت أشعة الشمس في أقوى حالاتها، شعرت (سيو يوهوي) فجأة بهالة مظلمة.

لم يكن الأمر أنها لم تفهم سبب شهرته المتزايدة.

“إنه عنيف وقاسٍ للغاية. يعامل شيطان الرمح كل من حوله كعدو. يجب أن يكون هناك سبب لعدم اختياره من قبل الخطايا السبع على الرغم من قدرته “.

غالبًا ما كان (سيول جيهو) مفرطًا إلى أقصى الحدود. لم يهتم بالوسائل التي استخدمها لتحقيق أهدافه.

كانت إحدى النساء تبحث يائسة حول ساحة المعركة بعد انتهاء الحرب.

أساء الناس فهمه. وصفوه بأنه وغد أناني لا يعرف كيف يتعاون مع الآخرين، وغد جشع أعمته نقاط المساهمة، ورجل مجنون بالحرب.

اهتز (سيول جيهو)، الذي كان على وشك التأمل بعد أن جلس القرفصاء.

ومع ذلك، لم تستطع (سيو يوهوي) التحدث بسوء عن (سيول جيهو). لأنها عرفت لماذا كان (سيول جيهو) هكذا.

“أنا لا أعرف ما الذي حدث بينكما… لكن ألن تغير الآنسة (بيك هايجو) رأيها إذا اكتشفت مدى صعوبة محاولتك؟”

قبل كل شيء، وثقت (سيو يوهوي) في عينيها. حتى في الواقع، عندما يتعلق الأمر بأمور لا تتعلق بـ(بيك هايجو)، كان (سيول جيهو) رجلًا عاديًا وشريفًا للغاية.

لقد غادر حقا.

أخبرها الناس من حولها دائما أن تكون حذرة، لكنها لم تكن بحاجة إلى القلق. كان ذلك لأن (سيول جيهو) حافظ على مسافة بينهما بمفرده.

“طلبت مني (هايجو) أن أبقيك آمنة. لا أستطيع حمايتك هناك، مما يعني أنني سأقوم بنكث وعدي معها. ”

لم تكن تعرف ما إذا كان ذلك بسبب أنه كان يراعي هويتها كنجم الشهوة. لكنه كان حريصًا جدًا على منع نفسه من الاقتراب منها، على عكس شخص معين كان يمزح دائمًا عن ملامسة ثدييها.

“لا يزال….، ليس هذا أمرًا سهلًا …”

كما أنه لم يتحدث أكثر من اللازم. أظهرت لها عيناه الفارغتان اللتان تحدقان أحيانا في الفضاء أن عقله ممتلئ، ويفكر دائما في (بيك هايجو).

“لست متأكدًا مما يعنيه أيضًا، لكنه اسم تدليل أطلقته على (هايجو). لقد دعتني بهذا طوال الوقت…”

في المقام الأول، لم يفكر (سيول جيهو) في (سيو يوهوي) على أنها أكثر من مجرد مساعدة. وفي كل مرة شعرت بهذه الطريقة، أصبحت (سيو يوهوي) تغار قليلاً من (بيك هايجو).

لم تكن هناك أخبار عن (سيول جيهو)، لكنها لم ترغب في الاعتقاد بأنه مات. كانت هناك اشاعات في الشوارع عن ظهوره في شهرزاد.

في أحد الأيام، ألقت (سيو يوهوي)، التي شعرت بالملل من صمته المستمر، سؤالا على (سيول جيهو).

عندما بدأوا في السفر معًا، تعلمت (سيو يوهوي) تدريجيًا المزيد عن الشخص المسمى (سيول جيهو).

“ما هو بيبستر؟”

“إذا كان بإمكاني إنقاذها بطريقة ما في المستقبل، فهل يمكنني أن أطلب منك رعاية (هايجو) على الأرض؟”

اهتز (سيول جيهو)، الذي كان على وشك التأمل بعد أن جلس القرفصاء.

[لكن هذا لن يغير حقيقة أنها ستكون مجرد عاطفة مجزأة.]

“كيف سمعت عن هذا اللقب…؟”

صرخت (سيو يوهوي) بعد أن بكت حتى جفت دموعها.

“أتذكر أن (هايجو) قالت ذلك مرة واحدة.”

يمكن القول دون أدنى مبالغة أن حياة (سيول جيهو) اليومية بأكملها كانت تتألف من التدريب. تدرب وهو يمشي ويأكل وحتى وهو نائم.

“حقًا؟”

“حقًا؟”

كان (سيول جيهو) سعيدًا.

كانت ممتعة. كان الوضع في باراديس يزداد سوءا يوما بعد يوم، لكن (سيو يوهوي) كانت تشعر بالسلام بشكل مثير للسخرية.

“لست متأكدًا مما يعنيه أيضًا، لكنه اسم تدليل أطلقته على (هايجو). لقد دعتني بهذا طوال الوقت…”

ومع ذلك، كيف رأته (سيو يوهوي) وكيف رآه الجمهور ذهب في اتجاهين مختلفين تماما.

ازدهرت ابتسامة على وجهه.

غزت الطفيليات قلعة تيغول بكل قواتها، وفي النهاية، نجحت في الاستيلاء عليها. بدون حماية شجرة العالم، التي كانت معقلهم الأخير، سرعان ما انهارت الفيدرالية.

لم تكن تعرف أنه يستطيع الابتسام بهذه الطريقة. إنه يعرف كيف يبتسم… تمتمت (سيو يوهوي) لنفسها بينما كانت تومئ برأسها.

كم من الوقت مضى؟

“يجب أن تكون تحب الآنسة (بيك هايجو) حقًا.”

“أنـ- أنتظر.”

قالت بينما كانت تميل برفق برأسها على ركبتيها المضمومتين.

لم تجعلها (غولا) تنتظر أكثر من ذلك.

“بدلا من الحب …”

رافق (سيول جيهو) (سيو يوهوي) إلى وحدة العناية المركزة في معبد (لوكسوريا). عندما بحثت (سيو يوهوي) عنه بعد تعافيه من إصاباتها وصدمتها العقلية، لم تعثر عليه في أي مكان. كان قد غادر دون أن يقول أي شيء بمجرد الوفاء بوعده.

ابتسم (سيول جيهو) وهو يسحب رأسه إلى الخلف وينظر إلى السماء.

تحول التموج إلى جزء يتوهج باللون الأزرق قبل أن يسقط بهدوء فوق جبين (سيو يوهوي) النائمة مثل قبلة.

“هناك شيء يجب أن أقول لها … شيء يجب أن أعتذر لها عنه.”

لم تصب (سيو يوهوي) بأذى، لكنها لم توقف بحثها. قامت بمسح المنطقة بشكل محموم وتفحصت الجثث في ساحة المعركة.

عند رؤية العيون الوحيدة التي تعكس ضوء النجوم في سماء الليل، أجابت (سيو يوهوي) دون وعي.

ثم، في النهاية، اندلعت الحرب النهائية.

“أنا لا أعرف ما الذي حدث بينكما… لكن ألن تغير الآنسة (بيك هايجو) رأيها إذا اكتشفت مدى صعوبة محاولتك؟”

فقط من هذا وحده، استطاعت أن تقول إن (سيول جيهو) لم يكن شخصًا سيئًا.

غرق وجه (سيول جيهو) في لحظة. أضافت (سيو يوهوي) بعناية، في حال ارتكبت خطأ.

لقد تدرب بإصرار على الموت حتى لا تضطر إلى القلق بشأنه. منذ ذلك الحين وحتى الآن.

“أنا متأكد من أن … لو كنت هي “.

[مع نقاط مساهمته فقط، كان من المستحيل إعادة حتى عواطفه. ولكن، أصبح ذلك ممكنا من خلال القسم الملكي.]

كان (سيول جيهو) صامتًا لفترة طويلة. بعد فترة، أجاب بكلمة قصيرة، “أرى”، قبل أن يغمض عينيه.

لقد كان يبكي.

ابتسمت (سيو يوهوي) بمرارة وهي تنظر إلى (سيول جيهو)، الذي بدأ في التأمل. ثم فكرت في نفسها، لم أر قط شخصا يبني حوله جدارا حديديا أكثر مني.

“على أية حال، هذا ليس كثيرًا مقارنة بالمساعدة التي قدمتها لي طوال هذا الوقت، ولكن…”

*****************************

“أتذكر أن (هايجو) قالت ذلك مرة واحدة.”

كان (سيول جيهو) بالتأكيد شخصا قويا. ومع ذلك، كان أيضًا هشًا في بعض الأحيان كما لو كان قد يتحطم في أي لحظة.

جاء انفصالهم فجأة.

لم تستطع (سيو يوهوي) أن تغادر وتترك (سيول جيهو) بمفرده وكرست نفسها لرعايته أثناء وجودها معه.

بعد دقيقة.

ومن ناحية أخرى، كانت تثق به وتعتمد عليه. لقد كان رفيقًا جديرًا بالثقة ومحاربًا أقوى من أي شخص آخر. ساعدها البقاء بجانبه في تهدئة جسدها وعقلها.

لم تكن تعرف ما إذا كان ذلك بسبب أنه كان يراعي هويتها كنجم الشهوة. لكنه كان حريصًا جدًا على منع نفسه من الاقتراب منها، على عكس شخص معين كان يمزح دائمًا عن ملامسة ثدييها.

كان ذلك صحيحًا. كان الاثنان يشتركان في علاقة ثقة متبادلة.

قالت بينما كانت تميل برفق برأسها على ركبتيها المضمومتين.

كانت ممتعة. كان الوضع في باراديس يزداد سوءا يوما بعد يوم، لكن (سيو يوهوي) كانت تشعر بالسلام بشكل مثير للسخرية.

كانت واحدة من لحظات سعادتها القليلة في باراديس.

شعرت بشعور لا يمكن تفسيره بالأمان خلال الأوقات التي كان فيها ظهورهم لبعضهم البعض وعندما كانت تميل على ظهره أثناء المشي للأمام معًا، خطوة بخطوة.

“هناك شيء يجب أن أقول لها … شيء يجب أن أعتذر لها عنه.”

كانت واحدة من لحظات سعادتها القليلة في باراديس.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

ومع ذلك، فإن تلك اللحظة لم تدم طويلا.

في الواقع، لم تكن بحاجة حتى إلى التحدث بصوت عالٍ. استطاعت (غولا) قراءة أفكارها، وأعطتها (سيو يوهوي) الإجابة في قلبها.

جاء انفصالهم فجأة.

في نهاية المطاف، عادت الإنسانية إلى رشدها وحاولت القتال مع العاصمة كقاعدة لها، ولكن تم الاستيلاء على شهرزاد بسهولة أيضًا.

*****************************

كانت إحدى النساء تبحث يائسة حول ساحة المعركة بعد انتهاء الحرب.

“هناك مكان أحتاج أن أذهب إليه.”

عندما دخلتها الشظية كما لو كانت تسقط في الماء، ارتجف وجه (سيو يوهوي).

في أحد الأيام، قام (سيول جيهو) بتوديعها فجأة بعد أن التقي بساحرة تعرف بكونها الأمل الأخير للبشرية.

“أيضا … شكرا لك على كل شيء حتى الآن.”

“سأذهب معك.”

غادر (سيول جيهو).

“لا. إنه مكان يجب أن أذهب اليه وحدي “.

غرق قلب (سيو يوهوي).

هز (سيول جيهو) رأسه.

ذات مرة، سمعت فجأة دويًا مدويًا في منتصف الليل، وعندما خرجت على عجل لتنظر، كانت هناك صخرة هائلة في المكان الذي كان ينام فيه (سيول جيهو). شعرت بالصدمة عندما رأت (سيول جيهو) يربط الصخرة مرة أخرى على شجرة قبل العودة إلى النوم تحتها.

“طلبت مني (هايجو) أن أبقيك آمنة. لا أستطيع حمايتك هناك، مما يعني أنني سأقوم بنكث وعدي معها. ”

جاء انفصالهم فجأة.

“أنا لا أمانع.”

مضى الليل، وجاء الصباح. توقف رمح (سيول جيهو) أخيرًا عندما انسكبت أشعة الفجر فوق الأفق.

“لكني أفعل”.

لم تكن لتتعرف عليه لولا الدرع والرمح المألوفين.

وقف (سيول جيهو) بهدوء للحظة قبل التحدث بصوت هادئ.

في اللحظة التي تأكدت فيه من موته، انفجرت مشاعرها المكبوتة. تدفقت الدموع لأسفل دون توقف عندما بكت (سيو يوهوي) بهدوء.

“أنا قلق.”

“الآنسة (بيك هايجو) لم تمت. لم ينته الأمر بعد.”

“…هاه؟”

شعرت بشعور لا يمكن تفسيره بالأمان خلال الأوقات التي كان فيها ظهورهم لبعضهم البعض وعندما كانت تميل على ظهره أثناء المشي للأمام معًا، خطوة بخطوة.

“قلت ذلك مرة واحدة من قبل. أنني بحاجة إلى التفكير في كيفية عدم إثارة قلق الآخرين قبل القلق عليهم.”

لا بد أن يكون قد شعر بوجودها وهو يستدير بينما يمسح عينيه.

أغلقت (سيو يوهوي) فمها عن غير قصد. أخذ (سيول جيهو) يبحث عن شيء في جيبه.

“لا تبكي.”

“على أية حال، هذا ليس كثيرًا مقارنة بالمساعدة التي قدمتها لي طوال هذا الوقت، ولكن…”

في نهاية المطاف، عادت الإنسانية إلى رشدها وحاولت القتال مع العاصمة كقاعدة لها، ولكن تم الاستيلاء على شهرزاد بسهولة أيضًا.

ما أخرجه من جيبه كان كرة صغيرة لامعة.

واصل (سيول جيهو) التحرك دون انتظار ردها.

“هذه هي الألوهية التي حصلت عليها بعد قتل (شارتي الخبيث).”

[هناك شيء يجب أن أقوله لها … شيء يجب أن أعتذر لها عنه.]

“لماذا أنت…”

“لا تبكي.”

“إذا كان بإمكاني إنقاذها بطريقة ما في المستقبل، فهل يمكنني أن أطلب منك رعاية (هايجو) على الأرض؟”

كانت إحدى النساء تبحث يائسة حول ساحة المعركة بعد انتهاء الحرب.

واصل (سيول جيهو) التحرك دون انتظار ردها.

كانت جميع سمات (لوكسوريا) التي شاركتها بعد تعيينها نجمة الشهوة تسبب تموجًا ضخمًا داخلها.

“وحتى لو لم يكن ذلك بسبب طلبي … أود منك أن تعودي إلى الأرض قبل فوات الأوان.”

الفصل 433. الماضي والحاضر والمستقبل 2

غرق قلب (سيو يوهوي).

عند رؤية العيون الوحيدة التي تعكس ضوء النجوم في سماء الليل، أجابت (سيو يوهوي) دون وعي.

لقد عرفت أن الوضع الحالي للإنسانية كان غير مؤات بشكل لا يمكن إصلاحه. وبعبارة أخرى، كان يطلب منها الهروب.

[نتيجة لذلك، تم تلبية رغبة الطفل.]

سلم (سيول جيهو) الألوهية لها. حاولت (سيو يوهوي) الرفض، لكنه وضعه بالقوة في قبضتها. ثم تراجع بضع خطوات.

ظهر ضجيج صغير فجأة مع ظهور تموج دائري في الفراغ.

“أخطط للوفاء بالاتفاق الذي أبرمته مع (يون يوري). بمجرد أن أذهب، قد لا أتمكن من العودة … لا، سيكون هذا هو الحال على الأرجح “.

استيقظت (سيو يوهوي) مع شهقة.

رفض أن يأخذ (سيو يوهوي) لأن الأمر كان خطيرا للغاية.

“لماذا … لماذا تفعل ذلك؟”

“سأترك (هايجو) في رعايتك. أنا آسف لطلبي هذا، لكنك الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به. ”

“لم يفت الأوان بعد. يمكننا إنقاذها. أنت وأنا، دعنا ننقذها معًا “.

أرادها أن تعيش قبل أن تتعرض لخطر أكبر.

لقد كان يبكي.

“أيضا … شكرا لك على كل شيء حتى الآن.”

ضحكت (غولا) وهي ترفع صوتها.

انحنى (سيول جيهو). ثم اختفى على الفور بعد أن استدار.

[مع نقاط مساهمته فقط، كان من المستحيل إعادة حتى عواطفه. ولكن، أصبح ذلك ممكنا من خلال القسم الملكي.]

“أنـ- أنتظر.”

“لا يزال….، ليس هذا أمرًا سهلًا …”

كان رد فعل (سيو يوهوي) سريعًا، لكن (سيول جيهو) لم يكن في أي مكان يمكن العثور عليه.

ازدهرت ابتسامة على وجهه.

لقد غادر حقا.

“هيك.”

كانت يدها الممدودة بلا هدف نحو المكان الذي كان يقف فيه (سيول جيهو) للتو.

لقد حاول جاهدا.

لكن كل ما استطاعت أن تمسكه كان الهواء.

علمت أنه أكبر منها بسنة، وأن شخصيته فظة ولكنه لبق بشكل مدهش، وأن الرامين الذي يطبخه من حين لآخر كان مثيرًا للغاية، وما إلى ذلك.

“….”

مع إيفا كبداية، بدأت مدن أخرى في السقوط، واحدة تلو الأخرى.

هب الهواء البارد عبر خديها.

مع إيفا كبداية، بدأت مدن أخرى في السقوط، واحدة تلو الأخرى.

وقفت (سيو يوهوي) في حالة ذهول لفترة طويلة قبل أن يبدأ تعبيرها في الانهيار.

لقد حاول جاهدا.

“آه…”

لم تصب (سيو يوهوي) بأذى، لكنها لم توقف بحثها. قامت بمسح المنطقة بشكل محموم وتفحصت الجثث في ساحة المعركة.

أصبحت عيناها ضبابية.

[يمكن أن يسمى هذا مصادفة.]

“آه … آه …”

مع إيفا كبداية، بدأت مدن أخرى في السقوط، واحدة تلو الأخرى.

لم تتح لها الفرصة لقول أي شيء.

على الرغم من كل هذا، لم تستسلم (سيو يوهوي) وغادرت بحثًا عنه. لم تفهم السبب أيضًا.

سقط تيار من الدموع المليء بالحزن على خديها وبلل شفتيها المرتجفتين والمغلقتين بإحكام.

“ومع ذلك، فإن مهارته في استخدام الرمح مذهلة. لقد رأيته ذات مرة هائجًا في ساحة المعركة. لم أر قط رجلاً يوصف بشكل مناسب بأنه شيطان “.

*****************************

“لماذا … لماذا تفعل ذلك؟”

غادر (سيول جيهو).

“….”

لم يكن لدى (سيو يوهوي) أي طريقة لمعرفة ما حدث بعد ذلك. ومع ذلك، فهي تعلم أن ذلك كان فشلًا، وليس نجاحًا.

كم من الوقت مضى؟

غزت الطفيليات قلعة تيغول بكل قواتها، وفي النهاية، نجحت في الاستيلاء عليها. بدون حماية شجرة العالم، التي كانت معقلهم الأخير، سرعان ما انهارت الفيدرالية.

ومن وجهه المنخفض بدأت قطرات فضية تتساقط.

بمجرد سقوط الفيدرالية، حول الطفيليات أسلحتهم نحو الإنسانية.

“نفس ما كان يتمنى هذا الرجل.”

والبشرية، التي كانت مشغولة بصراع داخلي في ذلك الحين، انهارت بسهولة بالغة.

ما أخرجه من جيبه كان كرة صغيرة لامعة.

مع إيفا كبداية، بدأت مدن أخرى في السقوط، واحدة تلو الأخرى.

بعد توقف طويل، بدأت عيناها تتألق كما لو كانت توصلت إلى قرار.

في نهاية المطاف، عادت الإنسانية إلى رشدها وحاولت القتال مع العاصمة كقاعدة لها، ولكن تم الاستيلاء على شهرزاد بسهولة أيضًا.

“لست متأكدًا مما يعنيه أيضًا، لكنه اسم تدليل أطلقته على (هايجو). لقد دعتني بهذا طوال الوقت…”

لم تكن هناك أي فرصة للإنسانية فحتي أسقف معبد (لوكسوريا)، (روبرتو سيرفلو)، انشق وقاد الخونة لمساعدة الطفيليات من الداخل. في النهاية، كانت المدينة الوحيدة المتبقية هي نور.

كم من الوقت مضى؟

مع (يون يوري) و (أوديليت دلفين) كمركز، انضمت البشرية إلى بقايا الفيدرالية للتحضير لمعركتهم الأخيرة.

[ولأن رغبتك تتعارض مع إرادة هذا الطفل، لا يمكنني قبولها.]

لم تكن هناك أخبار عن (سيول جيهو)، لكنها لم ترغب في الاعتقاد بأنه مات. كانت هناك اشاعات في الشوارع عن ظهوره في شهرزاد.

ضحكت (غولا) وهي ترفع صوتها.

كانت تعلم أنه سيظهر في ساحة المعركة طالما كان على قيد الحياة.

ما أخرجه من جيبه كان كرة صغيرة لامعة.

وهكذا، توجهت (سيو يوهوي) إلى نور.

قالت بينما كانت تميل برفق برأسها على ركبتيها المضمومتين.

ثم، في النهاية، اندلعت الحرب النهائية.

“…نعم.”

*****************************

لم تكن لتتعرف عليه لولا الدرع والرمح المألوفين.

هبت رياح قاتمة في المنطقة.

[قد لا يتم التعامل معه على أنه حلم مهم وقد يتم تجاهله مثل كابوس ليلة واحدة.]

غطت الرائحة الكريهة من الرماد والجثث وجميع أنواع الروائح الكريهة الأرض القاحلة.

“نفس ما كان يتمنى هذا الرجل.”

كانت إحدى النساء تبحث يائسة حول ساحة المعركة بعد انتهاء الحرب.

كانت (غولا) من الخطايا السبعة قد نزلت بنفسها الي ساحة المعركة.

لم تصب (سيو يوهوي) بأذى، لكنها لم توقف بحثها. قامت بمسح المنطقة بشكل محموم وتفحصت الجثث في ساحة المعركة.

غرق قلب (سيو يوهوي).

كم من الوقت مضى؟

ومن وجهه المنخفض بدأت قطرات فضية تتساقط.

عندما كانت أشعة الشمس في أقوى حالاتها، شعرت (سيو يوهوي) فجأة بهالة مظلمة.

أغلقت (سيو يوهوي) فمها عن غير قصد. أخذ (سيول جيهو) يبحث عن شيء في جيبه.

لقد كان إحساسًا مألوفًا.

في المقام الأول، لم يفكر (سيول جيهو) في (سيو يوهوي) على أنها أكثر من مجرد مساعدة. وفي كل مرة شعرت بهذه الطريقة، أصبحت (سيو يوهوي) تغار قليلاً من (بيك هايجو).

كانت (غولا) من الخطايا السبعة قد نزلت بنفسها الي ساحة المعركة.

ابتسمت (سيو يوهوي) بمرارة وهي تنظر إلى (سيول جيهو)، الذي بدأ في التأمل. ثم فكرت في نفسها، لم أر قط شخصا يبني حوله جدارا حديديا أكثر مني.

حولت (سيو يوهوي) خطواتها دون وعي نحو المكان.

رن صوت (غولا).

وأخيرا، وجدت (سيول جيهو). لا، لكي نكون أكثر دقة، لقد كان جسدا كان من المفترض أن يكون جسد (سيول جيهو).

لم تكن هناك أخبار عن (سيول جيهو)، لكنها لم ترغب في الاعتقاد بأنه مات. كانت هناك اشاعات في الشوارع عن ظهوره في شهرزاد.

أمام الظلام الدامس..

[يمكن أن يسمى هذا مصادفة.]

بجانب امرأة ذات شعر وردي ترتدي درعًا خفيفًا…

في أحد الأيام، قام (سيول جيهو) بتوديعها فجأة بعد أن التقي بساحرة تعرف بكونها الأمل الأخير للبشرية.

يمكن رؤية كتلة من اللحم غارقة في بركة من الدماء.

“يجب أن تكون تحب الآنسة (بيك هايجو) حقًا.”

لم تكن لتتعرف عليه لولا الدرع والرمح المألوفين.

أساء الناس فهمه. وصفوه بأنه وغد أناني لا يعرف كيف يتعاون مع الآخرين، وغد جشع أعمته نقاط المساهمة، ورجل مجنون بالحرب.

“….”

غطت الرائحة الكريهة من الرماد والجثث وجميع أنواع الروائح الكريهة الأرض القاحلة.

أرادت أن تقول شيئا، لكن الكلمات خذلتها. بدلاً من ذلك، ملأت الدموع عينيها بسرعة.

“أرسليني مرة أخرى أيضًا.”

بأيدي مرتعشة، قامت (سيو يوهوي) بتقبيل خد الرجل ورأسه للأسفل.

“يا (غولا)!”

شعرت بالبرد مع اختفاء حرارة جسده. ناهيك عن أي حيوية، حتى روحه لا يمكن الشعور بها.

عندما حاولت البحث عن (سيول جيهو) فقط في حالة…

بغض النظر عن عدد المرات التي ضربته فيها، لم يظهر (سيول جيهو) أي رد.

“…هاه؟ آه، أنا أحاول رفع رتبة مهارة الحدس لدي “.

“هيك.”

“إذا كان بإمكاني إنقاذها بطريقة ما في المستقبل، فهل يمكنني أن أطلب منك رعاية (هايجو) على الأرض؟”

في اللحظة التي تأكدت فيه من موته، انفجرت مشاعرها المكبوتة. تدفقت الدموع لأسفل دون توقف عندما بكت (سيو يوهوي) بهدوء.

كان الرجل المرعب الذي يدعى شيطان الرمح يبكي. لقد كان يذرف الدموع بينما كان ينادي بشكل متكرر باسم (بيك هايجو) و(يو سونهوا).

وفي النهاية انتهت الأمور على هذا النحو.

كانت يدها الممدودة بلا هدف نحو المكان الذي كان يقف فيه (سيول جيهو) للتو.

[هناك شيء يجب أن أقوله لها … شيء يجب أن أعتذر لها عنه.]

تحدثت (سيو يوهوي) بوجه حازم.

لقد حاول جاهدا.

ازدهرت ابتسامة على وجهه.

ولكن دون أن يتمكن من تحقيق رغبته، قاتل مثل كلب ومات مثل كلب.

وهكذا.

“يا (غولا)!”

“…هاه؟”

صرخت (سيو يوهوي) بعد أن بكت حتى جفت دموعها.

“نفس ما كان يتمنى هذا الرجل.”

“أنقذيه. رجاءً… من فضلك أنقذيه … سأستخدم أمنية إلهية …!”

ازدهرت ابتسامة على وجهه.

[لا أستطيع قبول هذه الرغبة.]

أرادها أن تعيش قبل أن تتعرض لخطر أكبر.

رن صوت (غولا).

قبل كل شيء، وثقت (سيو يوهوي) في عينيها. حتى في الواقع، عندما يتعلق الأمر بأمور لا تتعلق بـ(بيك هايجو)، كان (سيول جيهو) رجلًا عاديًا وشريفًا للغاية.

[هذا الطفل لم يرغب في العودة.]

ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة مريرة.

[لقد ندم على كل شيء، وفي نهاية يأسه، أراد أن يبدأ من جديد.]

جاء انفصالهم فجأة.

عبست (سيو يوهوي).

وقفت (سيو يوهوي) على قمة التل، تراقب (سيول جيهو) بصمت وهو يتعرق بغزارة، وهو يدفع ويقطع برمحه. أرادت على الفور النزول والتحدث إليه، ولكن لسبب ما، شعرت بقوة أنها لا ينبغي أن تقترب منه.

[يمكن أن يسمى هذا مصادفة.]

[لكن هذا لن يغير حقيقة أنها ستكون مجرد عاطفة مجزأة.]

[مع نقاط مساهمته فقط، كان من المستحيل إعادة حتى عواطفه. ولكن، أصبح ذلك ممكنا من خلال القسم الملكي.]

“آه … آه …”

[نتيجة لذلك، تم تلبية رغبة الطفل.]

“بدلا من الحب …”

[ولأن رغبتك تتعارض مع إرادة هذا الطفل، لا يمكنني قبولها.]

[جيد.]

توقفت نظرة (سيو يوهوي) للحظات على المرأة ذات الشعر الوردي.

ومن ناحية أخرى، كانت تثق به وتعتمد عليه. لقد كان رفيقًا جديرًا بالثقة ومحاربًا أقوى من أي شخص آخر. ساعدها البقاء بجانبه في تهدئة جسدها وعقلها.

كان (سيول جيهو) يأمل في العودة الي البداية والمحاولة مرة اخري. في تلك الحالة…

“أنقذيه. رجاءً… من فضلك أنقذيه … سأستخدم أمنية إلهية …!”

بعد توقف طويل، بدأت عيناها تتألق كما لو كانت توصلت إلى قرار.

“حسنًا، ليس لدي أي شخص سوف يقلق على بعد الآن …”

[ماذا ستفعلين؟]

قبل كل شيء، وثقت (سيو يوهوي) في عينيها. حتى في الواقع، عندما يتعلق الأمر بأمور لا تتعلق بـ(بيك هايجو)، كان (سيول جيهو) رجلًا عاديًا وشريفًا للغاية.

في الواقع، لم تكن بحاجة حتى إلى التحدث بصوت عالٍ. استطاعت (غولا) قراءة أفكارها، وأعطتها (سيو يوهوي) الإجابة في قلبها.

“أيضا … شكرا لك على كل شيء حتى الآن.”

انسكبت القرابين من الهواء بينما مدت (سيو يوهوي) ذراعها. حتى أنها قدمت القطعة الأثرية المقدسة التي كانت تعتز بها. كما تم تضمين الألوهية التي أعطاها لها (سيول جيهو). لم تكن هناك حاجة للاحتفاظ بها لأن كل شيء قد انتهى.

شعرت بشعور لا يمكن تفسيره بالأمان خلال الأوقات التي كان فيها ظهورهم لبعضهم البعض وعندما كانت تميل على ظهره أثناء المشي للأمام معًا، خطوة بخطوة.

“أرسليني مرة أخرى أيضًا.”

“ومع ذلك، فإن مهارته في استخدام الرمح مذهلة. لقد رأيته ذات مرة هائجًا في ساحة المعركة. لم أر قط رجلاً يوصف بشكل مناسب بأنه شيطان “.

تحدثت (سيو يوهوي) بوجه حازم.

أساء الناس فهمه. وصفوه بأنه وغد أناني لا يعرف كيف يتعاون مع الآخرين، وغد جشع أعمته نقاط المساهمة، ورجل مجنون بالحرب.

“نفس ما كان يتمنى هذا الرجل.”

“حسنًا، ليس لدي أي شخص سوف يقلق على بعد الآن …”

تحدثت (غولا) بعد فحص القرابين.

عندما حاولت البحث عن (سيول جيهو) فقط في حالة…

[إذا كنتي مستعدة لتقديم كل هذه القرابين … يجب أن يكون مستوى المشاعر التي يمكن نقلها أعلى من مستوى طفلي.]

ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة مريرة.

[لكن هذا لن يغير حقيقة أنها ستكون مجرد عاطفة مجزأة.]

في تلك اللحظة، أدركت (سيو يوهوي) مصدر المشاعر غير المؤكدة التي أحاطت بها.

أكدت (غولا) مرة أخرى ذلك معها.

“أنا لا أمانع.”

[سوف تتحقق رغبتك في شكل حلم عابر.]

لقد كان إحساسًا مألوفًا.

[قد لا يتم التعامل معه على أنه حلم مهم وقد يتم تجاهله مثل كابوس ليلة واحدة.]

وقفت (سيو يوهوي) في حالة ذهول لفترة طويلة قبل أن يبدأ تعبيرها في الانهيار.

[هل لا يزال هذا جيدًا؟]

مع (يون يوري) و (أوديليت دلفين) كمركز، انضمت البشرية إلى بقايا الفيدرالية للتحضير لمعركتهم الأخيرة.

أجابت (سيو يوهوي) دون أي تردد.

كانت ستجد الجواب إذا قابلته.

“نعم.”

تحول التموج إلى جزء يتوهج باللون الأزرق قبل أن يسقط بهدوء فوق جبين (سيو يوهوي) النائمة مثل قبلة.

[جيد.]

ذات مرة، سمعت فجأة دويًا مدويًا في منتصف الليل، وعندما خرجت على عجل لتنظر، كانت هناك صخرة هائلة في المكان الذي كان ينام فيه (سيول جيهو). شعرت بالصدمة عندما رأت (سيول جيهو) يربط الصخرة مرة أخرى على شجرة قبل العودة إلى النوم تحتها.

لم تجعلها (غولا) تنتظر أكثر من ذلك.

لم تصب (سيو يوهوي) بأذى، لكنها لم توقف بحثها. قامت بمسح المنطقة بشكل محموم وتفحصت الجثث في ساحة المعركة.

في الواقع، كانت (غولا) تعرف منذ فترة طويلة أن (سيو يوهوي) ستأتي إلى هذا المكان وتقدم نفس أمنية (سيول جيهو).

“إذا كان بإمكاني إنقاذها بطريقة ما في المستقبل، فهل يمكنني أن أطلب منك رعاية (هايجو) على الأرض؟”

[اقتربي، يا طفلة (لوكسوريا).]

اكتشفت فقط هوية الرجل بعد ذلك.

ارتفعت شظية زرقاء في الهواء.

اكتشفت فقط هوية الرجل بعد ذلك.

بدأ العالم الذي رأته (سيو يوهوي) في الدوران عندما تحطم شيء ما فوقها مثل تسونامي.

“أنقذيه. رجاءً… من فضلك أنقذيه … سأستخدم أمنية إلهية …!”

[لا أستطيع الانتظار حتى ألتقي بكم مرة أخرى.]

صرخت (سيو يوهوي) بعد أن بكت حتى جفت دموعها.

ضحكت (غولا) وهي ترفع صوتها.

غزت الطفيليات قلعة تيغول بكل قواتها، وفي النهاية، نجحت في الاستيلاء عليها. بدون حماية شجرة العالم، التي كانت معقلهم الأخير، سرعان ما انهارت الفيدرالية.

وهكذا.

ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة مريرة.

وونج!

*****************************

ظهر ضجيج صغير فجأة مع ظهور تموج دائري في الفراغ.

رفض أن يأخذ (سيو يوهوي) لأن الأمر كان خطيرا للغاية.

تحول التموج إلى جزء يتوهج باللون الأزرق قبل أن يسقط بهدوء فوق جبين (سيو يوهوي) النائمة مثل قبلة.

ظهر ضجيج صغير فجأة مع ظهور تموج دائري في الفراغ.

عندما دخلتها الشظية كما لو كانت تسقط في الماء، ارتجف وجه (سيو يوهوي).

“حقًا؟”

بعد دقيقة.

لكن كل ما استطاعت أن تمسكه كان الهواء.

“هيوك!”

في المقام الأول، لم يفكر (سيول جيهو) في (سيو يوهوي) على أنها أكثر من مجرد مساعدة. وفي كل مرة شعرت بهذه الطريقة، أصبحت (سيو يوهوي) تغار قليلاً من (بيك هايجو).

استيقظت (سيو يوهوي) مع شهقة.

كانت يدها الممدودة بلا هدف نحو المكان الذي كان يقف فيه (سيول جيهو) للتو.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

غرق وجه (سيول جيهو) في لحظة. أضافت (سيو يوهوي) بعناية، في حال ارتكبت خطأ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط