Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 434

434.docx

434.docx

الفصل 434. الماضي والحاضر والمستقبل 3

“همم….”

بعد الاستيقاظ، حدقت (سيو يوهوي) بهدوء في الهواء لفترة طويلة.

“يجب أن أكون حذرة أيضًا، لكن بالنسبة إلى (جيهو) …”

كان عقلها في حالة من الفوضى الشديدة.

كان هذا خطأها. نظرا لأنها أصبحت للتو في المستوى الثامن واندفعت إلى ساحة المعركة، لم تكتشف التعاويذ المتاحة لكهنة المستوى التاسع وما هو السعر المطلوب لاستخدامها.

كان حلم اليوم مختلفًا عن المعتاد. كان حلمًا طويلًا للغاية وواقعيًا. شعرت وكأنها خرجت للتو من التصوير كبطل رئيسي في الفيلم.

“أوني؟ هل أنت بخير؟”

“إيه؟

“ماذا فعلت … فقط …”.

فركت (سيو يوهوي) عينيها عرضا. كانت الدموع تنهمر على وجهها.

نهضت (سيو يوهوي) وجلست أمام مكتبها. فتحت دفتر ملاحظات والتقطت قلمًا.

فقط بسبب حلم؟

بعد أن هدأت، نظمت (سيو يوهوي) أفكارها بعناية.

أصبح حلم اليوم، مثل معظم الأحلام، ضبابيًا بمجرد استيقاظها. ومع ذلك، كانت هناك أيضًا أجزاء محفورة بقوة في دماغها.

“لا يوجد أحد يعرف (جيهو) أفضل مني. كما قلت من قبل، قد لا يستمع (جيهو) إلى والديه، لكنه يستمع إلي. مع استثناءين فقط.”

وجه رجل لم تره من قبل، وكلماته، وأفعاله كانت جميعها تتجول في قلبها. كلما تذكرته، كان الشعور بالندم والمودة يتدفق، مما جعلها تبكي.

“…هذه مفاجأة.”

بعد أن هدأت، نظمت (سيو يوهوي) أفكارها بعناية.

“سنكتشف ذلك.”

فقط ماذا حدث؟ هل كان لديها حلم؟ أم أنها عادت حقا بالزمن إلى الوراء؟

“إذا كنت تحاولين جعل (جيهو) يتورط في مشاكل باراديس، فسأضطر إلى الرفض بأدب.”

فكرت (سيو يوهوي) لفترة طويلة قبل أن تستنتج أن هذا لم يكن شيئا يجب أن تقرره بتهور.

استغرقت (سيو يوهوي) في التفكير وهي تشاهد (سيول جيهو) نائما بهدوء.

كانت حاليا منفذة تقاعدت من باراديس بسبب تأثير (لوكسوريا) الشهواني الذي كان يؤثر عليها للغاية. إن العودة لمجرد حلم لا يمكن تفسيره سيكون أمراً متسرعاً للغاية. ومع ذلك، كانت المشاعر المتدفقة بداخلها شديدة جدًا بحيث لا يمكن أن تكون نتيجة مجرد حلم.

لم تستطع (سيو يوهوي) قمع رغبتها في الاحتجاج.

نهضت (سيو يوهوي) وجلست أمام مكتبها. فتحت دفتر ملاحظات والتقطت قلمًا.

لماذا كان يضغط على نفسه كثيرًا عندما دخل باراديس للتو؟

“دعونا نرى …”.

بفضل قوة حياة (بيك هايجو) وتقنية الوخز بالإبر التي استخدمها (جانغ مالدونج) التي ساعدته على الصمود، كان قادرا على التحمل حتى وصل الاتحاد مع الأكسير.

على الرغم من أن ذاكرتها كانت ضبابية بالفعل، إلا أنها بدأت في كتابة ما تتذكره واحدًا تلو الآخر.

لقد كانت تشك في أن الرامين البسيط يمكن أن يكون بهذه الجودة. ولكن الآن، اختفى هذا الفكر تماما.

بدأت بالأسماء. (سيول جيهو)، أرنب، بيبستر … هربت ضحكة مكتومة من شفتيها وهي تدون الأسماء.

*****************************

ماذا أفعل في منتصف الليل؟ لقد وجدت ذلك سخيفًا، بغض النظر عن كيفية تفكيرها في ذلك.

لم تجرؤ على تخيل ما سيحدث إذا مات (سيول جيهو)، واصطدمت الضغينة المفقودة بعقوبة الموت.

ولكن بغض النظر عن مدى صغر الفرصة، إذا عادت بالفعل إلى الماضي أو كان لديها هاجس في شكل حلم، فقد اعتقدت أن تدوين الملاحظة سيكون مفيدًا يوما ما.

لم يكن الأمر كما لو أنها لم تكن مهتمة. أرادت أن تعرف علاقة (سيول جيهو) بـ(لوكسوريا)، وكان لديها فضول بشأن الرؤية المستقبلية أيضًا.

*****************************

ولكن هذا كان كل شيء. على الرغم من أنهم تمكنوا من تجاوز الخطر، إلا أن العواقب لم تكن شيئا يمكن أن تتعامل معه (سيو يوهوي).

مر شهر منذ ذلك الحين. خلال هذا الوقت، فكرت (سيو يوهوي) في التحدث مع (يو سونهوا) عدة مرات ولكنها تراجعت في النهاية.

ضغطت (سيو يوهوي) على جبهتها ثم عبست. كانت رائحة السجائر المشتعلة تتسلل إلى أنفها.

كانت بحاجة إلى مزيد من الوقت لجمع أفكارها والتفكير في الأشياء بعقلانية. لقد أرادت بشكل خاص تجنب التسبب في تأثير الفراشة غير المرغوب فيه عن طريق القيام بحركة متهورة. إذا فعلت ذلك، فهناك احتمال أن يتغير حتى الجزء الصغير من المستقبل الذي تتذكره.

ليس بإرادة (لوكسوريا) أو تأثير حياتها الماضية، ولكن من خلال عواطفها الخاصة.

علاوة على ذلك، لم يكن هناك ما يضمن أن المستقبل سينتهي وفقًا لمحتوى الحلم. ولذلك، خططت للتصرف بأقصى قدر من الحذر.

“آه.”

كان ذلك حتى تلقت مكالمة هاتفية مفاجئة في منتصف أبريل 2017.

“ثم ماذا عني؟”

“أنا-هل هذه الآنسة (سونهوا)؟”

لم تقل (بيك هايجو) أنه يجب عليهم إعادته. قالت إنها ستفعل.

– نعم، هذا أنا.

إذا أبدت (بيك هايجو)، المعروفة بأنها تعمل بمفردها، فجأة اهتماما بمبتدئ واقتربت منه، فسيشك الكثير من الناس في علاقتهم ويحققون في المبتدئ.

“الآنسة (سونهوا)؟ هل هذا أنت حقاً؟”

تذمرت (سيو يوهوي) من نبرة (بيك هايجو) الصريحة.

اتصلت بها (يو سونهوا).

كان عقلها في حالة من الفوضى الشديدة.

تقاعدت (سيو يوهوي) من باراديس بعد تأمينها لقطعة الأثر الإلهي في أعقاب بعثة القسم الإمبراطوري، ولم تتصل بها (يو سونهوا) أبدا بشأن ذلك.

ضاقت عيون (سيو يوهوي).

بالطبع، لم يكن هذا غريبًا. في عام 2014، اختفت (يو سونهوا) من باراديس في ذروة نشاطها بعد عودتها إلى كوريا بعد الدراسة في الخارج. ولم تظهر مرة أخرى في باراديس إلا بعد عشرة أشهر من زمن الأرض.

“آها، هاهاها. لقد كان أولئك الذين يطاردون الصراصير مخيفين للغاية.”

لم تسمع (سيو يوهوي) عنها خلال ذلك الوقت أيضا.

تجمدت (سيو يوهوي) مؤقتا.

علاوة على ذلك، كانت (يو سونهوا) من سكان الأرض الذين عملوا بمفردهم، وكان سبب تبادلهم لأرقام الهواتف في المقام الأول هو الالتقاء معا فقط عندما كان ذلك ضرورة مطلقة.

الآن بعد أن كانت تحاول مناداته باسمه، لم تستطع إلا أن تشعر بالحرج قليلا.

وهكذا، بخلاف الأوقات التي كانت تتصرف فيها كجزء من فريق، لم تكن (سيو يوهوي) تعرف عن مكان (يو سونهوا).

كانت هذه فرصة عظيمة. منذ أن اكتشف العالم موهبة (سيول جيهو) كأحد أبناء الأرض، أصبح لدى (سيو يوهوي) الآن عذر مناسب للتقرب منه.

– نعم، لدي ما أقوله.

بعد إحضار (سيول جيهو) إلى وحدة العناية المركزة، ألقت (سيو يوهوي) باللوم على نفسها لكونها لم تفعل شيئًا.

رن صوت هادئ. ما تبع ذلك لم يكن شيئا يمكن أن تغفل عنه (سيو يوهوي).

تنهد (سيو يوهوي) تنهيدة عميقة قبل الاستمرار في تنظيف المكان بشكل أكثر صرامة. ذكرت نفسها، أنا لست تلك المرأة. أنا هنا لأنني أشعر بالفضول شخصيا وأيضا بسبب طلب الآنسة (بيك هايجو).

—هل سمعت؟ لقد اختفى ابن العاهرة هذا.

“وكنت آمل أنه إذا واصلت العيش بشكل صحيح، فقد يغفر لي يوما ما …”

شككت (سيو يوهوي) في أذنيها.

كان هناك الكثير من الأشياء التي كان عليها أن تفكر فيها ومعرفتها ووقفها. حتى أن هناك أخبارًا عن غزو قلعة تيغول، وشعرت أنها وحدها لن تكون كافية.

– اختفى من كلا المكانين. لقد مر وقت طويل منذ اختفائه.

بعد رؤية نافذة حالة (سيو يوهوي)، ارتجفت عيون (سيول جيهو) بصوت ضعيف.

“آه….”

فكرت (سيو يوهوي) لفترة طويلة قبل أن تستنتج أن هذا لم يكن شيئا يجب أن تقرره بتهور.

شعرت (سيو يوهوي) بالدوار قليلا. لن تكون قلقة للغاية إذا كان أي شخص آخر، لكن (سونغ شيه يون) كان قنبلة موقوتة لا يمكن التنبؤ بها مثل مدفع رشاش دون زناد أمان.

انتظرت (سيو يوهوي) بعصبية.

ببساطة لم يكن هناك أي طريقة ألا تقلق بها.

عاد (سيول جيهو) إلى باراديس… حاملاً أكياس التسوق في يده.

– لا تقلقي بشأن ذلك في الوقت الحالي. سوف أنظر في الأمر بنفسي

“تتحدثين كما لو كنت تريدين أن يرفض (جيهو) …”

رمشت (سيو يوهوي) في ارتباك لأنها اعتقدت أن (يو سونهوا) كانت تتصل بها لتطلب منها التحقيق.

“ابق ساكنا.”

– بدلا من ذلك، هل يمكنك أن تقدمي لي معروفا؟

الطول/الوزن: 170.2 سم/56.4 كجم

“معروف؟”

بعد لحظة من التردد، صعدت بهدوء إلى السرير، واستلقيت بجانبه، وعانقته بعناية.

-نعم. أود منك أن تراقبي مبتدئ من مارس 2017.

“ماذا لو قال إنه لا يريد ذلك؟”

“هل تريدين معلومات عن هذا الشخص؟”

أنت أكبر مني بعام! ثم مرة أخرى، لن يكون الأمر غريبًا إذا رآنا أحدهم كأم وابنها. إذا كان الأمر كذلك، فأنا أفضل أن أكون نونا على أن أكون أمًا.

—بدلاً من المعلومات… إذا تم التأكد من دخول هذا الشخص إلى ذلك المكان، أود منك حمايته حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة فقط.

كاد (سيول جيهو) أن يموت في مناسبات متعددة، لكنه تمكن في النهاية من تجاوز المرحلة الثالثة وحتى اجتيازها.

بدا أن (يو سونهوا) مترددة.

وهي تحدق في الاتجاه الذي سار إليه (سيول جيهو)، لمعت عيون (سيو يوهوي) بغموض معين.

– وإذا أمكن، هل يمكنك إنشاء فرصة لي للاقتراب منه؟

لقد تغير رده عن ذلك الوقت.

اتسعت عيون (سيو يوهوي).

“أعتذر، لكن التدخين ممنوع هنا.”

-لو سمحت. إنه مثل العائلة بالنسبة لي. ان وقع ما ليس في الحسبان.

تاريخ الاستدعاء: 2012. 09. 21

لكنها سرعان ما فهمت بعد التفكير في ظروف (يو سونهوا). كما هو الحال مع معظم المشاهير، كان لدى (يو سونهوا) العديد من الأعداء. وبسبب الحادث الذي قتلت فيه كل عضو مشارك باستثناء واحد، في المرحلة الثالثة من المأدبة، كان لدى العديد من المنظمات ضغينة ضدها.

فقط ماذا حدث؟ هل كان لديها حلم؟ أم أنها عادت حقا بالزمن إلى الوراء؟

إذا أبدت (بيك هايجو)، المعروفة بأنها تعمل بمفردها، فجأة اهتماما بمبتدئ واقتربت منه، فسيشك الكثير من الناس في علاقتهم ويحققون في المبتدئ.

كما هو متوقع، لم تشعر بشعور من التنافر أو الإحراج. بدلاً من ذلك، ازدهرت ابتسامة بهيجة على وجهها.

يمكن أن يقودهم ذلك بسهولة إلى معرفة شخصيتها الحقيقية على الارض. وإذا تمكنوا من اكتشاف أن ماضي (بيك هايجو) ملفق… فلن تتعرض (يو سونهوا) للخطر فحسب، بل ستتعرض عائلتها أيضًا للخطر.

لأنها دونت الملاحظات عندما استيقظت لأول مرة، كانت لديها الذكريات مسجلة. بالطبع، لم يكن الأمر أنها تذكرت كل شيء.

من ناحية أخرى، سيكون لدى (سيو يوهوي) وقت أسهل نسبيا في الاقتراب من المبتدئ. بعد كل شيء، لم تكن مرة أو مرتين فقط التي ساعدت فيها أحد أبناء الأرض الموهوبين على النمو.

ليس بإرادة (لوكسوريا) أو تأثير حياتها الماضية، ولكن من خلال عواطفها الخاصة.

– هل يمكنك أن تفعلي هذا من أجلي؟

القول بأنه كان متهورا لم يكن تفسيرا كافيا. الرجل الذي رآته في حلمها كان ناضجًا وواقعيًا للغاية. ومع ذلك، فإن (سيول جيهو) الذي كانت تنظر إليه لم يكن مختلفا عن طفل غير ناضج.

“بالتأكيد…. لا يبدو الأمر بهذه الصعوبة.”

“انت-انتظر. آنسة (سونهوا)؟”

-شكرًا لك. سأتأكد من رد الجميل.

لكنها سرعان ما فهمت بعد التفكير في ظروف (يو سونهوا). كما هو الحال مع معظم المشاهير، كان لدى (يو سونهوا) العديد من الأعداء. وبسبب الحادث الذي قتلت فيه كل عضو مشارك باستثناء واحد، في المرحلة الثالثة من المأدبة، كان لدى العديد من المنظمات ضغينة ضدها.

حسنا، لم يكن الأمر كما لو أن (سيو يوهوي) لم تفهم. الأمر فقط …

“بالتأكيد…. لا يبدو الأمر بهذه الصعوبة.”

“إذن ما اسم هذا الشخص؟”

بغض النظر عن كيفية تفكير (سيول جيهو) الحالي في باراديس، فلا بد أن ندمه من الماضي قد أثر عليه بشكل كبير. يجب أن يكون هذا هو السبب الذي جعل (سيول جيهو) الحالي يكافح بشدة بعد أن دخل باراديس للتو.

قمعت (سيو يوهوي) فضولها المتزايد وسألت.

“يبدو أنك تعمل في هارامارك.”

– (سيول جيهو).

كانت بحاجة إلى مزيد من الوقت لجمع أفكارها والتفكير في الأشياء بعقلانية. لقد أرادت بشكل خاص تجنب التسبب في تأثير الفراشة غير المرغوب فيه عن طريق القيام بحركة متهورة. إذا فعلت ذلك، فهناك احتمال أن يتغير حتى الجزء الصغير من المستقبل الذي تتذكره.

وبمجرد أن سمعت رد (يو سونهوا)، قفزت من مقعدها في حالة صدمة. كادت أن تصرخ لكنها بالكاد تمكنت من تغطية فمها في الوقت المناسب.

‘(يون سوهوي)….”

“… مـ-ماذا كان ذلك؟”

كان جيدا لدرجة أنها لاحظت. الرامين الخاص به هو عقار، جرعة تجعلك تقع في الحب من اللقمة الأولى.

—إنه (سيول جيهو). سيول. جي. هو.

تاريخ الاستدعاء: 2012. 09. 21

حولت (سيو يوهوي) نظرتها إلى المفكرة الموجودة في رف كتبها.

وبينما كانت تستعد للانتقال إلى هارامارك، شعر جزء صغير منها بالارتياح. انضم (سيول جيهو) إلى فريق ممتاز وكانت تراقبه داعيته الموهوبة (كيم هانا) بنفسها. اعتقدت (سيو يوهوي) أنه سيكون هناك أكثر من وقت كاف لها لإنهاء الانتقال إلى هارامارك.

– على أي حال، بينما تعمل الآنسة (يوهوي) على مساعدتنا على الالتقاء، سأحقق في مكان وجود ذلك اللقيط، كما قلت من قبل …

“… هارامارك.”

كانت (يو سونهوا) تقول شيئًا ما، لكن لم يدخل أي منه إلى رأس (سيو يوهوي). سحبت (سيو يوهوي) على عجل مفكرتها.

وبمجرد أن سمعت رد (يو سونهوا)، قفزت من مقعدها في حالة صدمة. كادت أن تصرخ لكنها بالكاد تمكنت من تغطية فمها في الوقت المناسب.

– آمل أن يكون ذلك جيدًا معك.

“كيف قامت بتعليمه بحق السماء …؟ كان يجب أن تعلمه بعض الفطرة السليمة….”

“انت-انتظر. آنسة (سونهوا)؟”

كان صوت (يو سونهوا) خطيرا.

– أنا لست في مكان جيد الآن لإجراء حديث طويل. يمكننا أن نتحدث عن التفاصيل عندما نلتقي….

ضحكت (سيو يوهوي) بهدوء واحتضنت (سيول جيهو) المتلوى.

كان صوت (يو سونهوا) خطيرا.

“أنا-هل هذه الآنسة (سونهوا)؟”

سرعان ما قامت (سيو يوهوي) بفحص ملاحظاتها وتنظيم أفكارها.

نهضت (سيو يوهوي) وجلست أمام مكتبها. فتحت دفتر ملاحظات والتقطت قلمًا.

كانت (يو سونهوا)، التي فعلت كل شيء بنفسها وكانت أكثر حماية لمعلوماتها الشخصية من أي شخص آخر، تخاطر بشدة من أجل شخص آخر.

لقد تغير رده عن ذلك الوقت.

هذا يمكن أن يعني فقط أن هذا الرجل كان مرتبطًا بـ (يو سونهوا) على مستوى شخصي للغاية.

1. القدرات الفطرية (1)

كانت (سيو يوهوي) متشككة، لكنها تأكدت بذلك أن محتويات الملاحظات صحيحة.

“أردت أن أخفف من الشعور بالذنب الذي كنت أشعر به …”

“لم يكن حلمًا”.

“إذا كنت تحاولين جعل (جيهو) يتورط في مشاكل باراديس، فسأضطر إلى الرفض بأدب.”

ولكن حتى مع وجود أدلة، ما زال لديها العديد من الشكوك.

مع هذا الحادث، ارتفعت شهرة (سيول جيهو) بشكل كبير.

سألت (سيو يوهوي) مرة أخرى للتأكد.

كان صوت (يو سونهوا) خطيرا.

—… الأشياء التي قلتها، هل تأتي من قلبك؟

كان (سيول جيهو) يحاول إنقاذ باراديس.

*****************************

ضاقت عيون (سيو يوهوي).

“الرؤية المستقبلية”.

كلما رأته أكثر، شككت في أنه هو نفس الشخص مثل ذلك الرجل.

بعد عودتها إلى باراديس، سقطت (سيو يوهوي) في تفكير عميق عند رؤية نافذة حالتها. عندما رأت قدرة فطرية لم تكن موجودة من قبل، كانت مقتنعة بأن عواطفها قد أُرسلت إلى الوراء في الوقت المناسب، لكن الأمر أصبح أكثر تعقيدًا مما توقعت.

الآن بعد أن كانت تحاول مناداته باسمه، لم تستطع إلا أن تشعر بالحرج قليلا.

“(غولا)، الختم الذهبي، متمرد، سين يونغ، كارب ديم….”

“بالطبع.”

كان لدى (سيول جيهو) وضع معقد إلى حد ما لشخص غادر للتو المنطقة المحايدة.

“إيه؟

“لقد ارتكبت خطأ.”

سرعان ما قامت (سيو يوهوي) بفحص ملاحظاتها وتنظيم أفكارها.

كان المستقبل يتغير بالفعل. منذ اللحظة التي رأت فيها هذا الحلم.

“قد لا يرغب في العودة.”

على الرغم من أنها لم تتذكر كل شيء، إلا أن (سيو يوهوي) المستقبلية أعادت مشاعرها من خلال تقديم نفس أمنية ذلك الرجل.

“أوه، لا، لا بأس. ليست هناك حاجة لإطفاء السيجارة. إذا كنت تمشي بعيدا قليلا عن هنا، يمكنك العثور على مكا…..!؟”

هذا يعني أن هناك فرصة جيدة لأن يكون (سيول جيهو) في نفس الموقف الذي كانت فيه.

– الرؤية المستقبلية (الدرجة غير معروفة)

‘لم أتوقع منه أن يحصل علي الختم الذهبي … كيف من المفترض أن أقترب منه الآن؟

من المؤكد أن الرؤية المستقبلية أثرت على (سيول جيهو)، لكنها كانت تساعده على التحول إلى شخصية أفضل.

ضغطت (سيو يوهوي) على جبهتها ثم عبست. كانت رائحة السجائر المشتعلة تتسلل إلى أنفها.

“الرؤية… المستقبلية … ”

“اعتقدت أنني جعلت هذه منطقة محظورة.”

“ألا يجب أن يكون (جيهو) وليس أنت، من يتخذ هذا القرار؟”

عندما نهضت وخرجت، بالتأكيد، كان رجل يتذمر أثناء التدخين.

لم تستطع إيقاف (سيول جيهو) دون يقين في موقف كان لا بد فيه من القيام بشيء ما. ذكر (سيول جيهو) الفكرة بنفسه، ولم يكن الأمر يبدو غير قابل للتصديق أيضا.

“أعتذر، لكن التدخين ممنوع هنا.”

ثم انتهزت (سيو يوهوي) هذه الفرصة لطرح سؤال عليه.

مندهشًا، أدار الرجل رأسه يمينًا ويسارًا.

– وإذا أمكن، هل يمكنك إنشاء فرصة لي للاقتراب منه؟

“هذه ملكية خاصة، ولكن في الوقت نفسه، تكون الزهور في الحديقة حساسة بشكل خاص تجاه دخان السجائر.”

“أنا-هل هذه الآنسة (سونهوا)؟”

“أنا، أنا آسف. لم أكن أعرف.”

“آسفة، أحتاجهم لإطعام طفلي.”

أطفأ الرجل سيجارته على الفور وبدأ في الاعتذار بشدة. من خلال النظر إليه، يبدو وكأنه ارتكب خطأً حقيقياً.

“ترى شركة سين يونغ أنني بديل لأرضي يدعى (سونغ شيه يون) … لا أعرف المزيد من التفاصيل”.

“أوه، لا، لا بأس. ليست هناك حاجة لإطفاء السيجارة. إذا كنت تمشي بعيدا قليلا عن هنا، يمكنك العثور على مكا…..!؟”

– نعم، هذا أنا.

وفي ذلك اليوم اتسعت عيون (سيو يوهوي) وهي تشير نحو الساحة.

“بالغ … الأهمية …”

“آه!!”

الطول/الوزن: 170.2 سم/56.4 كجم

على الرغم من أنها لم تر وجه الرجل من قبل، إلا أنه لم يكن جديدًا عليها. أعطى الرجل جوًا أصغر سنًا ومختلفًا تمامًا، لكن ملامح وجهه كانت هي نفسها بالتأكيد.

حرب وادي آردن.

“يا إلهي.”

كانت هناك بعض الأجزاء التي لم تستطع تذكرها على الإطلاق، وكان هناك العديد من الأجزاء الأخرى التي كانت تشك فيها. كان موقف (رو شهرزاد) وبعثة تسلل الإمبراطورية من هذه الأمثلة.

غطت (سيو يوهوي) فمها دون قصد.

الآن بعد أن كانت تحاول مناداته باسمه، لم تستطع إلا أن تشعر بالحرج قليلا.

كيف يمكن أن تنسى عندما كان هذا الوجه هو ما تذكره بوضوح من حلمها؟

لم تعجب (سيو يوهوي) بالطريقة التي تحدثت بها (بيك هايجو) كما لو أن القرار كان نهائيًا.

“لمـ-لماذا هو هنا؟”

أوقفت نفسها قبل أن تلمس يدها ظهره. شعرت وكأنها اختبرت نفس الشيء في حلمها.

لقد فوجئت لأنها لم تتوقع أن تلتقيه هنا. كان قلبها ينبض على الرغم من التصرف بهدوء من الخارج.

وصحيح أن العيش على الأرض أفضل من العيش في غيبوبة في باراديس. لكن مع العلم سر (سيول جيهو)، لم تستطع (سيو يوهوي) الموافقة على ذلك.

من المؤكد أنها لم تقابله من قبل، ولكن شعورًا عميقًا بالشوق والبهجة كان يتدفق في قلبها.

[القدرة الفطرية، الرؤية المستقبلية، تم تفعيلها.]

كان ذلك عندما ظهرت (كيم هانا)، ودعت (سيو يوهوي) الاثنين إلى الداخل.

تنصتت (سيو يوهوي) على محادثتهما أثناء إعدادها للشاي على الجانب.

كانت بحاجة إلى معلومات. أرادت أن تعرف بالضبط كيف تغير المستقبل.

“قد تكون قصة مختلفة إذا كان من أبناء الأرض العاديين، لكنه أصبح مشهورا جدا. ليس فقط المنظمات من ستضع أعينها عليه ولكن أيضا ملكة الطفيليات ستبدأ في الاهتمام به بعد هذه الحرب. إنه أمر خطير للغاية.

لحسن الحظ، سألته عما كان يفعله.

“قد تكون قصة مختلفة إذا كان من أبناء الأرض العاديين، لكنه أصبح مشهورا جدا. ليس فقط المنظمات من ستضع أعينها عليه ولكن أيضا ملكة الطفيليات ستبدأ في الاهتمام به بعد هذه الحرب. إنه أمر خطير للغاية.

تنصتت (سيو يوهوي) على محادثتهما أثناء إعدادها للشاي على الجانب.

بدلا من ذلك، أخذتها كرغبة وطلب وقبلتها.

ومع ذلك، لم تصدق أذنيها تقريبا.

كانت (يو سونهوا) تقول شيئًا ما، لكن لم يدخل أي منه إلى رأس (سيو يوهوي). سحبت (سيو يوهوي) على عجل مفكرتها.

‘ماذا؟’

“نعم، حسنا…”

كفرد من المستوى الأول، لم يدخل غابة الإنكار فحسب، بل شارك أيضًا في حرب ضد الطفيليات؟

لقد تغير رده عن ذلك الوقت.

وكما لو أن هذا لم يكن كافيا، يبدو أنه تطوع كطعم.

مندهشًا، أدار الرجل رأسه يمينًا ويسارًا.

“آها، هاهاها. لقد كان أولئك الذين يطاردون الصراصير مخيفين للغاية.”

—بدلاً من المعلومات… إذا تم التأكد من دخول هذا الشخص إلى ذلك المكان، أود منك حمايته حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة فقط.

عندما رأت (سيول جيهو) يبتسم بغباء دون أن يعرف شعورها، انفجر الغضب في قلبها. كان عليها أن تشرب بضعة أكواب من الماء البارد لتهدئة نفسها.

سرعان ما قامت (سيو يوهوي) بفحص ملاحظاتها وتنظيم أفكارها.

“أنا آسف على الضجة في وقت سابق.”

الجنس/العمر: أنثى/26

غادرت (كيم هانا) بعد أن صرخت مثل ثور غاضب، وضغطت (سيو يوهوي) على عينيها وهي تشاهد (سيول جيهو) يعتذر وهو مبلل تمامًا.

لا أستطيع أن أصدق ذلك. هذا الطفل سيتحول إلى ذلك الرجل البارد الذي لا يرحم؟

ثم التقطت منشفة نظيفة وبدأت في مسح وجهه المليء بالشاي.

بالطبع، لم يكن هذا غريبًا. في عام 2014، اختفت (يو سونهوا) من باراديس في ذروة نشاطها بعد عودتها إلى كوريا بعد الدراسة في الخارج. ولم تظهر مرة أخرى في باراديس إلا بعد عشرة أشهر من زمن الأرض.

“لـ-لا، انتظري. أنا أستطيع….”

لقد تغير رده عن ذلك الوقت.

“ابق ساكنا.”

“أحاول استخدامه؟”

انتهى بها الأمر بتوبيخه.

“حسنًا، بدلاً من المرح … هناك مكان لي في باراديس “.

“… أنا منزعجة بعض الشيء، بالتأكيد “.

وفي ذلك اليوم اتسعت عيون (سيو يوهوي) وهي تشير نحو الساحة.

حاولت كبحها ولكن انتهى بها الأمر بالتعبير عن مشاعرها. لم تستطع فهم ما الذي جعلها غاضبة للغاية، لكن لم يكن الأمر كما لو أنها لم يكن لديها أدنى فكرة.

أطلقت (سيو يوهوي) ضحكة مكتومة مضطربة وهي تشاهد (سيول جيهو) يفرك وجهه على ثدييها.

كان لديها شعور بأنها واجهت أشياء مماثلة في الحلم. لقد وجدت صعوبة في تصديق أن هذه كانت مشاعرها الطبيعية، لذلك افترضت أنها كانت إرادة (لوكسوريا).

“… حسنًا، ليس دائمًا. هناك استثناءان، لكن هذا ليس هو المهم. أنا متأكد من أنه سيعود إذا طلبت منه العمل معي “.

على الرغم من عدم معرفتها بكيفية ارتباط الاثنين، إلا أن هذه المسألة أكدت أيضا إحدى شكوكها.

“فهمت”.

ثم انتهزت (سيو يوهوي) هذه الفرصة لطرح سؤال عليه.

“أليس هذا أكثر من اللازم؟”

“هل فعلت شيئا لسين يونغ؟”

نهضت (سيو يوهوي) وجلست أمام مكتبها. فتحت دفتر ملاحظات والتقطت قلمًا.

“لا، على الإطلاق. لقد ساعدتهم، إذا كان هناك أي شيء. لم أفعل أي شيء سيء لهم على الإطلاق. ”

“لابد أنه فعل ذلك دون وعي.”

“ثم لماذا؟”

“آه، ماذا أقول لشخص قابلته للتو؟ هاها “.

“ترى شركة سين يونغ أنني بديل لأرضي يدعى (سونغ شيه يون) … لا أعرف المزيد من التفاصيل”.

بشكل ممتع بما فيه الكفاية، ما تذكرته بشكل أكثر وضوحًا بعد كان الرامين الخاص به.

تجمدت (سيو يوهوي) مؤقتا.

على الرغم من أن (سيو يوهوي) كانت فضولية بشأن كيفية مواعدة الاثنين، إلا أنها هزت رأسها.

‘(يون سوهوي)….”

– بدلا من ذلك، هل يمكنك أن تقدمي لي معروفا؟

بعد لحظة وجيزة، بدأت في التحرك مرة أخرى.

“لذلك هذا هو …”.

“يبدو أنك تعمل في هارامارك.”

حتى باراديس في الوقت الحالي كان لها مستقبل قاتم، لذلك لم تستطع أن تتخيل مدى سوء الأمور في المرة الأولى. بقدر ما تتذكر، لم يكن هناك أمل حتى للحديث عنه.

” أوه! نعم أنا. العاصمة هي في الأساس ملك لشركة سين يون، لذلك قيل لي إنه لا يجب أن أبقى في هذه المدينة “.

حتى في المستوى الثامن، لم تستطع إعادة شخص ميت إلى الحياة. أيضا، إذا كانت ستقيم مراسم لإنقاذه، فإنها بحاجة إلى معرفة التعويذة التي تريد إلقائها ومتابعة عملية إعداد القرابين المناسبة.

“فهمت. لكنني متأكدة من أن الحياة في هارامارك ليست سهلة. أنا فضولية. هل هناك سبب لاستمرارك في العودة إلى باراديس؟

بدلا من ذلك، أخذتها كرغبة وطلب وقبلتها.

“هذا لأنني أجد هذا المكان ممتعًا.”

هذا يمكن أن يعني فقط أن هذا الرجل كان مرتبطًا بـ (يو سونهوا) على مستوى شخصي للغاية.

“ممتعًا؟ هل الأمر ممتع هنا؟”

بغض النظر عن كيفية تفكير (سيول جيهو) الحالي في باراديس، فلا بد أن ندمه من الماضي قد أثر عليه بشكل كبير. يجب أن يكون هذا هو السبب الذي جعل (سيول جيهو) الحالي يكافح بشدة بعد أن دخل باراديس للتو.

ضاقت عيون (سيو يوهوي).

لم يكن الأمر كما لو أنها لم تكن مهتمة. أرادت أن تعرف علاقة (سيول جيهو) بـ(لوكسوريا)، وكان لديها فضول بشأن الرؤية المستقبلية أيضًا.

“حسنًا، بدلاً من المرح … هناك مكان لي في باراديس “.

ما يمكنها فعله من أجل (سيول جيهو)، وما كان عليها فعله من أجل (سيول جيهو)، وكيف سيؤثر تغيير (سيول جيهو) على المستقبل، وكيف كانت (يون سوهوي) تتطلع إلى (سيول جيهو) ليكون بديلًا لـ (سونغ شيه يون). كل هذه الأشياء كانت تشغل بال (سيو يوهوي).

“مكان لك؟”

“إذن ما اسم هذا الشخص؟”

“نعم. هناك أشخاص هنا يقبلونني كما أنا ويحتاجون إلى مساعدتي “.

مندهشًا، أدار الرجل رأسه يمينًا ويسارًا.

عقدت (سيو يوهوي) حواجبها. رفعت يديها ببطء عن الشاب، وفحصت الشاب بعناية.

كيف يمكن أن تنسى عندما كان هذا الوجه هو ما تذكره بوضوح من حلمها؟

“إنه مختلف.”

“دعونا نتوقف هنا فقط. وبصرف النظر عن ذلك فإن بقاءه في باراديس خطر عليه. سأعيده إلى الأرض حتى لو استيقظ.”

لم يكن مجرد سنوات قليلة على الطريق رافقت فيها (سيو يوهوي) (سيول جيهو) في الماضي البديل. لذلك ربما كان من الطبيعي أن يكون (سيول جيهو) في ذاكرتها مختلفًا عن (سيول جيهو) منذ أيامه الأولى في باراديس.

بطريقة ما، ظهر (سيول جيهو) من الحياة الماضية.

ولكن عند سماع ما قاله، ارتفع شعور بالشفقة والحزن داخل (سيو يوهوي). حتى لو كانت مشاعرها السابقة ناتجة عن إرادة (لوكسوريا)، فلا يمكن أن يكون السبب الوحيد هذه المرة.

“لذلك هذا هو …”.

لأن (سيول جيهو) الذي تذكره (سيو يوهوي) …

“يجب أن أكون حذرة أيضًا، لكن بالنسبة إلى (جيهو) …”

[موهبتي ليست جيدة. أحتاج إلى العمل بجد حتى لا يقلق شخص ما بشأني.]

“نعم، حسنًا. بما أنني نونا، هل يمكنني التحدث معك بشكل عرضي أكثر؟”

[حسنا، ليس لدي أي شخص سيقلق بشأني بعد الآن …]

“سنكتشف ذلك.”

… كان رجلاً أعطى كل ما لديه لجعل الشخص الذي يهتم به لا يقلق عليه.

لم يكن الأمر كما لو أنها لم تكن مهتمة. أرادت أن تعرف علاقة (سيول جيهو) بـ(لوكسوريا)، وكان لديها فضول بشأن الرؤية المستقبلية أيضًا.

“بقولك هذا، هل تلمح إلى أنه لم يعد هناك مكان لك على الأرض؟”

“أبداً.”

“نعم، حسنا…”

شهق (سيول جيهو) بعد تأكيد قدرتها الفطرية على الرؤية المستقبلية.

ابتسم (سيول جيهو) بخجل وخدش مؤخرة رأسه. هزت (سيو يوهوي) رأسها، وكان تعبيرها ثقيلًا.

لقد كانت تشك في أن الرامين البسيط يمكن أن يكون بهذه الجودة. ولكن الآن، اختفى هذا الفكر تماما.

“هذا ليس صحيحا.”

-لو سمحت. إنه مثل العائلة بالنسبة لي. ان وقع ما ليس في الحسبان.

تحدثت كما لو كانت توبخه.

حرب وادي آردن.

“أهلك وأصدقاؤك ليسوا هنا في باراديس”.

“لا، على الإطلاق. لقد ساعدتهم، إذا كان هناك أي شيء. لم أفعل أي شيء سيء لهم على الإطلاق. ”

“….”

مع ثلاثة قادة الجيش يقودون الطريق.

“من فضلك، فكر في مدى قلق عائلتك ومعارفك عندما تختفي فجأة.”

“تتحدثين كما لو كنت تريدين أن يرفض (جيهو) …”

تحدثت (سيو يوهوي) بصوت أقرب للتوسل، لكن رد (سيول جيهو) كان فاترًا.

*****************************

“أتساءل عن ذلك. لا أعتقد أنهم سيكونون قلقين جدًا علي. ”

اتصلت بها (يو سونهوا).

“لماذا أنت …”

لم تكن تعرف ما فكر به (سيول جيهو) في الرؤية المستقبلية، لكن يبدو أنه قبلها بالفعل في عقله الباطن وتوصل إلى إجابة.

“آه، ماذا أقول لشخص قابلته للتو؟ هاها “.

“إنه -إنه مصنوع بشكل جيد. لقد كنت أرغب في تناول الرامين منذ فترة…”

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة واتخذ بضع خطوات إلى الوراء.

ولكن، في اتجاه مختلف عن الاثنين.

“شكرا لك على ضيافتك. يبدو أنني أبقى هنا دون داع. يجب أن أذهب الآن. ”

تحدثت كما لو كانت توبخه.

انحنى (سيول جيهو) بخفة واستدار كما لو كان يهرب.

“أوني؟ هل أنت بخير؟”

تحركت (سيو يوهوي) بشكل تلقائي، لكن …

علاوة على ذلك، كانت (يو سونهوا) من سكان الأرض الذين عملوا بمفردهم، وكان سبب تبادلهم لأرقام الهواتف في المقام الأول هو الالتقاء معا فقط عندما كان ذلك ضرورة مطلقة.

“آه.”

“إذا كنت تحاولين الاستفادة من (جيهو) في أمور باراديس…”

أوقفت نفسها قبل أن تلمس يدها ظهره. شعرت وكأنها اختبرت نفس الشيء في حلمها.

“هذا لأنني أجد هذا المكان ممتعًا.”

وهي تحدق في الاتجاه الذي سار إليه (سيول جيهو)، لمعت عيون (سيو يوهوي) بغموض معين.

“اسفنجي …”.

“… هارامارك.”

“أبداً.”

*****************************

‘(يون سوهوي)….”

تحركت (سيو يوهوي) بنشاط.

بعد حرب الوادي، تغير المستقبل بكل تأكيد.

ما يمكنها فعله من أجل (سيول جيهو)، وما كان عليها فعله من أجل (سيول جيهو)، وكيف سيؤثر تغيير (سيول جيهو) على المستقبل، وكيف كانت (يون سوهوي) تتطلع إلى (سيول جيهو) ليكون بديلًا لـ (سونغ شيه يون). كل هذه الأشياء كانت تشغل بال (سيو يوهوي).

ثم انتهزت (سيو يوهوي) هذه الفرصة لطرح سؤال عليه.

كان هناك الكثير من الأشياء التي كان عليها أن تفكر فيها ومعرفتها ووقفها. حتى أن هناك أخبارًا عن غزو قلعة تيغول، وشعرت أنها وحدها لن تكون كافية.

وجه رجل لم تره من قبل، وكلماته، وأفعاله كانت جميعها تتجول في قلبها. كلما تذكرته، كان الشعور بالندم والمودة يتدفق، مما جعلها تبكي.

وبينما كانت تستعد للانتقال إلى هارامارك، شعر جزء صغير منها بالارتياح. انضم (سيول جيهو) إلى فريق ممتاز وكانت تراقبه داعيته الموهوبة (كيم هانا) بنفسها. اعتقدت (سيو يوهوي) أنه سيكون هناك أكثر من وقت كاف لها لإنهاء الانتقال إلى هارامارك.

“وكنت آمل أنه إذا واصلت العيش بشكل صحيح، فقد يغفر لي يوما ما …”

ومع ذلك، اتضح أنه تفكير بالتمني.

“أهلك وأصدقاؤك ليسوا هنا في باراديس”.

تجاوز (سيول جيهو) توقعات (سيو يوهوي) بسهولة. كادت تجن عندما سمعت كيف انضم (سيول جيهو) إلى مهمة الإنقاذ في دوقية دلفينيون وانتهى به الأمر محاصرا.

“آه، حقا، هذا رامين! لا أعلم كم من الوقت انتظرت!”

لم تستطع معرفة كيف سمح له أي شخص بالمشاركة في مثل هذه المهمة الخطيرة.

فكرت (سيو يوهوي) لفترة طويلة قبل أن تستنتج أن هذا لم يكن شيئا يجب أن تقرره بتهور.

لحسن الحظ، عاد على قيد الحياة.

“معروف؟”

“لا أستطيع أن أصدق هذا، حقًا …”.

قالت (بيك هايجو) بحزم.

بعد إحضار (سيول جيهو) إلى وحدة العناية المركزة، ألقت (سيو يوهوي) باللوم على نفسها لكونها لم تفعل شيئًا.

لم تعجب (سيو يوهوي) بالطريقة التي تحدثت بها (بيك هايجو) كما لو أن القرار كان نهائيًا.

“…الحقير…. لقد كنت قلقة للغاية….”

‘ماذا؟’

استغرقت (سيو يوهوي) في التفكير وهي تشاهد (سيول جيهو) نائما بهدوء.

“لم يكن هنا لفترة طويلة.”

لماذا كان يضغط على نفسه كثيرًا عندما دخل باراديس للتو؟

-لو سمحت. إنه مثل العائلة بالنسبة لي. ان وقع ما ليس في الحسبان.

القول بأنه كان متهورا لم يكن تفسيرا كافيا. الرجل الذي رآته في حلمها كان ناضجًا وواقعيًا للغاية. ومع ذلك، فإن (سيول جيهو) الذي كانت تنظر إليه لم يكن مختلفا عن طفل غير ناضج.

ليس بإرادة (لوكسوريا) أو تأثير حياتها الماضية، ولكن من خلال عواطفها الخاصة.

كانت هناك نقطة مشتركة واحدة فقط. لتحقيق ما كان يتمناه، بذل كل ما لديه لدرجة أن الناس اعتقدوا أنه مجنون.

“… حسنًا، ليس دائمًا. هناك استثناءان، لكن هذا ليس هو المهم. أنا متأكد من أنه سيعود إذا طلبت منه العمل معي “.

خمنت (سيو يوهوي) إلى أن سبب تصرفات (سيول جيهو) التي لا يمكن التنبؤ بها هو أنه كان في نفس وضعها.

بعد كل شيء، يجب أن يحاول الهوس المرعب الذي لا يختلف عن الضغينة العميقة الجذور السيطرة على دماغه.

“لابد أنه فعل ذلك دون وعي.”

—… الأشياء التي قلتها، هل تأتي من قلبك؟

بغض النظر عن كيفية تفكير (سيول جيهو) الحالي في باراديس، فلا بد أن ندمه من الماضي قد أثر عليه بشكل كبير. يجب أن يكون هذا هو السبب الذي جعل (سيول جيهو) الحالي يكافح بشدة بعد أن دخل باراديس للتو.

لقد فوجئت لأنها لم تتوقع أن تلتقيه هنا. كان قلبها ينبض على الرغم من التصرف بهدوء من الخارج.

لأنه كان يعلم أن نفس المستقبل سينتظره إذا جلس مكتوف الأيدي.

ثم التقطت منشفة نظيفة وبدأت في مسح وجهه المليء بالشاي.

حتى باراديس في الوقت الحالي كان لها مستقبل قاتم، لذلك لم تستطع أن تتخيل مدى سوء الأمور في المرة الأولى. بقدر ما تتذكر، لم يكن هناك أمل حتى للحديث عنه.

حتى في المستوى الثامن، لم تستطع إعادة شخص ميت إلى الحياة. أيضا، إذا كانت ستقيم مراسم لإنقاذه، فإنها بحاجة إلى معرفة التعويذة التي تريد إلقائها ومتابعة عملية إعداد القرابين المناسبة.

بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة، كانت تصرفات (سيول جيهو) مفهومة.

وهكذا، بخلاف الأوقات التي كانت تتصرف فيها كجزء من فريق، لم تكن (سيو يوهوي) تعرف عن مكان (يو سونهوا).

كان (سيول جيهو) يغير المستقبل، جزءا صغيرا في كل مرة.

بشكل ممتع بما فيه الكفاية، ما تذكرته بشكل أكثر وضوحًا بعد كان الرامين الخاص به.

“همم….”

“حسنا، ربما يبدو الأمر هكذا بهذه الطريقة. يمكنك القول إننا آباء بعضنا البعض. لقد علمني (جيهو) أشياء عندما نشأنا معًا، وأنا علمت (جيهو) أشياء أيضًا. بالطريقة التي أردنا أن نكون بها لبعضنا البعض “.

لاحظت (سيو يوهوي) بعناية وجه (سيول جيهو) النائم.

“لم يكن هنا لفترة طويلة.”

“لذلك هذا هو …”.

ومع ذلك، سرعان ما أدركت (سيو يوهوي) أن هذا كان سوء تقدير هائل.

بعد لحظة من التردد، صعدت بهدوء إلى السرير، واستلقيت بجانبه، وعانقته بعناية.

[4. قدرات]

ثم عهدت بجسدها إلى إرادة (لوكسوريا) وعاطفة حياتها الأولى. استجمعت (سيو يوهوي) قدرا كبيرا من الشجاعة للقيام بذلك.

بعد حرب الوادي، تغير المستقبل بكل تأكيد.

كما هو متوقع، لم تشعر بشعور من التنافر أو الإحراج. بدلاً من ذلك، ازدهرت ابتسامة بهيجة على وجهها.

بدأت (سيو يوهوي) من الحياة الماضية في إقامة المراسم وأعدت مذبحًا على الفور وقدمت القرابين. ثم عقدت حفلًا واستخدمت تعويذة المستوى التاسع، النهاية القصوى.

كانت قد تأكدت بالفعل أن شهوتها تهدأ عندما كانت بجوار (سيول جيهو).

“لقد أحببته. كثيراً.”

ولكن كان هناك شيء آخر أرادت تأكيده.

– وإذا أمكن، هل يمكنك إنشاء فرصة لي للاقتراب منه؟

“فهمت”.

“لم يكن حلمًا”.

أومأت (سيو يوهوي) برأسها كما لو أنها فهمت أخيرا.

“بالتفكير في الأمر، ألم ينقذ قرويين قرية رامان مؤخرا؟”

“لقد أحببته. كثيراً.”

عندما نهضت وخرجت، بالتأكيد، كان رجل يتذمر أثناء التدخين.

أصبحت (سيو يوهوي) في الحياة الأولى تحب (سيول جيهو) قبل أن تلاحظ ذلك. على الرغم من أنها يجب أن تكون قد انجذبت إليه في البداية بسبب تأثير (لوكسوريا)، إلا أنها يجب أن تكون قد وقعت في حبه أثناء قضاء بعض الوقت معًا.

من الواضح أن (سيو يوهوي) أرادت إنقاذ باراديس أيضًا. إذا لم تكن مغرمة بباراديس، لما فعلت الكثير من أجل هذا العالم، لفترة طويلة.

ربما تكون (سيو يوهوي) في الحياة الماضية لم تعترف بهذا، لكن (سيو يوهوي) الحالية لم تفعل ذلك.

تحدثت (سيو يوهوي) بصوت أقرب للتوسل، لكن رد (سيول جيهو) كان فاترًا.

لأن مشاعر التوق التي تلقتها في ذلك اليوم ترددت في قلبها بلسعات قوية.

حولت (سيو يوهوي) نظرتها إلى المفكرة الموجودة في رف كتبها.

“هل سأحبه أيضًا؟”

انتظرت (سيو يوهوي) بعصبية.

ضحكت (سيو يوهوي) بهدوء واحتضنت (سيول جيهو) المتلوى.

“تتحدثين كما لو كنت تريدين أن يرفض (جيهو) …”

(سيول جيهو)، بدوره، حفر أعمق في حضنها.

أومأت (سيو يوهوي) برأسها كما لو أنها فهمت أخيرا.

“اسفنجي …”.

“أتساءل عن ذلك. لا أعتقد أنهم سيكونون قلقين جدًا علي. ”

“… اسفنجي؟”

لقد فوجئت لأنها لم تتوقع أن تلتقيه هنا. كان قلبها ينبض على الرغم من التصرف بهدوء من الخارج.

أطلقت (سيو يوهوي) ضحكة مكتومة مضطربة وهي تشاهد (سيول جيهو) يفرك وجهه على ثدييها.

لم يكن (سيول جيهو) طفوليًا. لقد كان طفلاً فعلًا.

كلما رأته أكثر، شككت في أنه هو نفس الشخص مثل ذلك الرجل.

بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة، كانت تصرفات (سيول جيهو) مفهومة.

على الرغم من أن (سيول جيهو) الحالي قد يكون طفوليًا بعض الشيء، ربما لم يكن سيئًا بالنظر إلى مدى برودة قلبه وجدرانه الحديدية في الحياة الماضية.

في هذا الوقت أيضا انتهت من الانتقال إلى هارامارك.

ومع ذلك، سرعان ما أدركت (سيو يوهوي) أن هذا كان سوء تقدير هائل.

الآن بعد أن كانت تحاول مناداته باسمه، لم تستطع إلا أن تشعر بالحرج قليلا.

لم يكن (سيول جيهو) طفوليًا. لقد كان طفلاً فعلًا.

شعرت (سيو يوهوي) بالدوار قليلا. لن تكون قلقة للغاية إذا كان أي شخص آخر، لكن (سونغ شيه يون) كان قنبلة موقوتة لا يمكن التنبؤ بها مثل مدفع رشاش دون زناد أمان.

لم تصدق مدى صعوبة إطعامه الدواء.

توقفت مؤقتًا قبل أن تقول كلمة “بالغ الأهمية”.

لا أستطيع أن أصدق ذلك. هذا الطفل سيتحول إلى ذلك الرجل البارد الذي لا يرحم؟

“شكرا لك على ضيافتك. يبدو أنني أبقى هنا دون داع. يجب أن أذهب الآن. ”

ابتسمت (سيو يوهوي) بمرارة وهي تشاهد (سيول جيهو) مرتاحًا في حضنها كما لو كان منزله.

على الرغم من أن (سيول جيهو) الحالي قد يكون طفوليًا بعض الشيء، ربما لم يكن سيئًا بالنظر إلى مدى برودة قلبه وجدرانه الحديدية في الحياة الماضية.

كان عليها أن تعترف بأن هذا كان خطأها جزئيًا. لقد كانت مسؤولة عن احتضانه عدة مرات للتحقق من أشياء مختلفة.

عندما فتحت الهدية التي أحضرها لها، لم تستطع فهمه قليلاً… لا، كثيراً.

منذ ذلك الحين، حاول (سيول جيهو) الزحف إلى حضنها طوال الوقت. يبدو أنه طور عادة غريبة لأنها لم تستطع إقناع نفسها بقول لا.

“حسنا، ربما يبدو الأمر هكذا بهذه الطريقة. يمكنك القول إننا آباء بعضنا البعض. لقد علمني (جيهو) أشياء عندما نشأنا معًا، وأنا علمت (جيهو) أشياء أيضًا. بالطريقة التي أردنا أن نكون بها لبعضنا البعض “.

*****************************

كانت قد تأكدت بالفعل أن شهوتها تهدأ عندما كانت بجوار (سيول جيهو).

بعد حادثة دوقية دلفينيون، لم تتخلى (سيو يوهوي) عن حذرها. راقبت (سيول جيهو) بتصميم قوي. بفضلها، نجحت في الوقت المناسب للمأدبة.

بالطبع، لم يكن هذا غريبًا. في عام 2014، اختفت (يو سونهوا) من باراديس في ذروة نشاطها بعد عودتها إلى كوريا بعد الدراسة في الخارج. ولم تظهر مرة أخرى في باراديس إلا بعد عشرة أشهر من زمن الأرض.

بعد التأكد من أن (سيول جيهو) كان يشارك في المأدبة، استخدمت (سيو يوهوي) أمنية إلهية لإعادة المشاركة، وإن كان ذلك مع قيود.

“آه….”

كاد (سيول جيهو) أن يموت في مناسبات متعددة، لكنه تمكن في النهاية من تجاوز المرحلة الثالثة وحتى اجتيازها.

كانت تستخدم ذكرياتهم كأدلة إرشادية، لكنها لن تتبعهم، وتستخدمها فقط كخطوط عريضه. أي نوع من البذور التي ستنبت، سواء كان ذلك مستقبلًا أفضل، سيعتمد جميعًا على (سيول جيهو) و (سيو يوهوي) الحاليين.

مع هذا الحادث، ارتفعت شهرة (سيول جيهو) بشكل كبير.

“آه، ماذا أقول لشخص قابلته للتو؟ هاها “.

كانت هذه فرصة عظيمة. منذ أن اكتشف العالم موهبة (سيول جيهو) كأحد أبناء الأرض، أصبح لدى (سيو يوهوي) الآن عذر مناسب للتقرب منه.

إذا كانت نظريتها صحيحة، فلا يمكن الاستخفاف بعقوبة الموت، حتى بالنسبة للمستوى الأول أو المستوى الثاني (سيول جيهو).

في هذا الوقت أيضا انتهت من الانتقال إلى هارامارك.

رمشت (بيك هايجو) عدة مرات قبل أن تتحدث ببرود.

“أنت لئيمة جدا …”

كانت هذه فرصة عظيمة. منذ أن اكتشف العالم موهبة (سيول جيهو) كأحد أبناء الأرض، أصبح لدى (سيو يوهوي) الآن عذر مناسب للتقرب منه.

“آسفة، أحتاجهم لإطعام طفلي.”

لحسن الحظ، استيقظ (سيول جيهو) بعد شهر أو شهرين. بعد أن تعافى في باراديس، عاد إلى الأرض.

“طفلك؟ هل أنتِ متزوجة يا أوني؟”

أراد هذا الرجل تغيير الماضي.

“أنا أمزح، من الواضح. من سيتزوج ملكة الجليد مثل أوني؟ …حسنًا، لا بد أنه صغير جدًا حتى يمكنك أن تسميه طفلًا.

لحسن الحظ، سألته عما كان يفعله.

“لا أستطيع أن أقول إنك مخطئة عندما أراه يعبث، أتساءل عما إذا كان عمره العقلي يتطابق مع سنه الحقيقي. ”

“أحاول استخدامه؟”

غير قادرة على التفكير في طرق للرد الفتاة التي تساعدها على الانتقال، غطت (سيو يوهوي) فمها وضحكت.

“… هارامارك.”

“على أية حال، بالنسبة لي، هو شخص بالغ الأهمية…”

تقاعدت (سيو يوهوي) من باراديس بعد تأمينها لقطعة الأثر الإلهي في أعقاب بعثة القسم الإمبراطوري، ولم تتصل بها (يو سونهوا) أبدا بشأن ذلك.

توقفت مؤقتًا قبل أن تقول كلمة “بالغ الأهمية”.

وعندما وصلت أفكارها إلى هذه النقطة، قررت التوقف عن التفكير في أن الرؤية المستقبلية كانت تستحوذ على عقلها.

“بالغ … الأهمية …”

كان (سيول جيهو) يحاول إنقاذ باراديس.

كان ذلك لأنها اعتقدت حقا أن (سيول جيهو) شخص ثمين بالنسبة لها.

“لقد ارتكبت خطأ.”

ليس بإرادة (لوكسوريا) أو تأثير حياتها الماضية، ولكن من خلال عواطفها الخاصة.

لم تستطع (سيو يوهوي) قمع رغبتها في الاحتجاج.

‘أنا….’

رن صوت هادئ. ما تبع ذلك لم يكن شيئا يمكن أن تغفل عنه (سيو يوهوي).

لم يكن الأمر كما لو أنها لم تكن مهتمة. أرادت أن تعرف علاقة (سيول جيهو) بـ(لوكسوريا)، وكان لديها فضول بشأن الرؤية المستقبلية أيضًا.

مر شهر منذ ذلك الحين. خلال هذا الوقت، فكرت (سيو يوهوي) في التحدث مع (يو سونهوا) عدة مرات ولكنها تراجعت في النهاية.

لكن الحياة الماضية كانت الحياة الماضية، وكانت الحياة الحالية هي الحياة الحالية. كان هذا هو الموقف الذي اتخذته (سيو يوهوي) حتى الآن.

“…الحقير…. لقد كنت قلقة للغاية….”

ومع ذلك، يبدو أن وعي الرؤية المستقبلية قد سيطر على عقلها قبل أن تدرك ذلك. لقد كانت حذرة من حدوث ذلك، لكنها كادت تتقبل التغيير في موقفها كما لو كان أمرًا طبيعيًا.

كان عقلها في حالة من الفوضى الشديدة.

تسلل عليها خوف مفاجئ. بهذا المعدل، شعرت أنها ستصبح نفس الشخص من حياتها السابقة.

من الواضح أن (سيو يوهوي) أرادت إنقاذ باراديس أيضًا. إذا لم تكن مغرمة بباراديس، لما فعلت الكثير من أجل هذا العالم، لفترة طويلة.

“أوني؟ هل أنت بخير؟”

كان ذلك حتى تلقت مكالمة هاتفية مفاجئة في منتصف أبريل 2017.

“نعم.”

بمجرد اختفاء الشاشة، تمكن (سيول جيهو) أخيرًا من رؤية نافذة الحالة. حدق في المعلومات في حيرة من أمره.

تنهد (سيو يوهوي) تنهيدة عميقة قبل الاستمرار في تنظيف المكان بشكل أكثر صرامة. ذكرت نفسها، أنا لست تلك المرأة. أنا هنا لأنني أشعر بالفضول شخصيا وأيضا بسبب طلب الآنسة (بيك هايجو).

لأنه كان يعلم أن نفس المستقبل سينتظره إذا جلس مكتوف الأيدي.

“من فضلك حاول أن تفهم. هناك شخص يجب ألا يموت أبدًا مهما كان الأمر. ”

ابتسمت (سيو يوهوي) بمرارة وهي تشاهد (سيول جيهو) مرتاحًا في حضنها كما لو كان منزله.

“أبداً؟”

ثم…

“أبداً.”

“كيف قامت بتعليمه بحق السماء …؟ كان يجب أن تعلمه بعض الفطرة السليمة….”

“هيه – لكي تقول أوني ذلك… لا بد أنه شخص كان في باراديس لفترة طويلة. من هو؟”

لقد كان في حالة عدم تصديق حتى بعد رؤية محتويات الرؤيا، لكن نافذة حالة (سيو يوهوي) كانت دليلاً لا يمكن إنكاره.

“لم يكن هنا لفترة طويلة.”

عاد (سيول جيهو) إلى باراديس… حاملاً أكياس التسوق في يده.

“إذن لا يهم إذا مات، أليس كذلك؟ آه، ما أعنيه هو أن الشعور بالفراغ الذي سيشعر أنه لن يكون كبيرًا … “.

“لـ-لا، انتظري. أنا أستطيع….”

“لكن ذكرياته سوف تختفي.”

ولكن حتى مع وجود أدلة، ما زال لديها العديد من الشكوك.

وبقدر ما يمكن أن تقوله (سيو يوهوي)، كانت الرؤية المستقبلية نوعًا من اللاوعي الذي يؤثر على الدماغ.

لم تجرؤ على تخيل ما سيحدث إذا مات (سيول جيهو)، واصطدمت الضغينة المفقودة بعقوبة الموت.

إذا كانت نظريتها صحيحة، فلا يمكن الاستخفاف بعقوبة الموت، حتى بالنسبة للمستوى الأول أو المستوى الثاني (سيول جيهو).

لم تقل (بيك هايجو) أنه يجب عليهم إعادته. قالت إنها ستفعل.

“سيكون الأمر فظيعا إذا فقد ذكرياته عن باراديس … وتشابكت ذكرياته عن الأرض …

“مكان لك؟”

بعد كل شيء، يجب أن يحاول الهوس المرعب الذي لا يختلف عن الضغينة العميقة الجذور السيطرة على دماغه.

” أوه! نعم أنا. العاصمة هي في الأساس ملك لشركة سين يون، لذلك قيل لي إنه لا يجب أن أبقى في هذه المدينة “.

“أخيرًا… إذا حدث خطأ ما، فسيعود مرة أخرى إلى ما كان عليه في الماضي…”

“هذا لأنني أجد هذا المكان ممتعًا.”

لم تجرؤ على تخيل ما سيحدث إذا مات (سيول جيهو)، واصطدمت الضغينة المفقودة بعقوبة الموت.

“أنا، أنا آسف. لم أكن أعرف.”

“يجب أن أكون حذرة أيضًا، لكن بالنسبة إلى (جيهو) …”

بعد لحظة من التردد، صعدت بهدوء إلى السرير، واستلقيت بجانبه، وعانقته بعناية.

كلما فكرت في الأمر أكثر، زاد قلقها بشأن (سيول جيهو).

مر شهر منذ ذلك الحين. خلال هذا الوقت، فكرت (سيو يوهوي) في التحدث مع (يو سونهوا) عدة مرات ولكنها تراجعت في النهاية.

كان (سيول جيهو) الماضي و(سيول جيهو) الحالي مثل الأضداد القطبية. هذا الاختلاف من شأنه أن يسبب بطبيعة الحال ارتباكا أكبر.

كان حلم اليوم مختلفًا عن المعتاد. كان حلمًا طويلًا للغاية وواقعيًا. شعرت وكأنها خرجت للتو من التصوير كبطل رئيسي في الفيلم.

تمكنت (سيول جيهو) من تقليل إحساسها بعدم التنافر مع إرادة (لوكسوريا) وضبط النفس، لكنها لم تستطع معرفة مدى تغير (سيول جيهو).

تجمدت (سيو يوهوي) مؤقتا.

“بالتفكير في الأمر، ألم ينقذ قرويين قرية رامان مؤخرا؟”

“كل ما في الأمر أن الخطايا التي ارتكبتها … هي أكثر من اللازم للعد “.

خرجت (سيو يوهوي) للتحقق على الفور.

– أنا لست في مكان جيد الآن لإجراء حديث طويل. يمكننا أن نتحدث عن التفاصيل عندما نلتقي….

“كل ما في الأمر أن الخطايا التي ارتكبتها … هي أكثر من اللازم للعد “.

كانت حاليا منفذة تقاعدت من باراديس بسبب تأثير (لوكسوريا) الشهواني الذي كان يؤثر عليها للغاية. إن العودة لمجرد حلم لا يمكن تفسيره سيكون أمراً متسرعاً للغاية. ومع ذلك، كانت المشاعر المتدفقة بداخلها شديدة جدًا بحيث لا يمكن أن تكون نتيجة مجرد حلم.

والرد الذي تلقته من (سيول جيهو) …

لكنها سرعان ما فهمت بعد التفكير في ظروف (يو سونهوا). كما هو الحال مع معظم المشاهير، كان لدى (يو سونهوا) العديد من الأعداء. وبسبب الحادث الذي قتلت فيه كل عضو مشارك باستثناء واحد، في المرحلة الثالثة من المأدبة، كان لدى العديد من المنظمات ضغينة ضدها.

“أردت أن أخفف من الشعور بالذنب الذي كنت أشعر به …”

“الآنسة (سونهوا)؟ هل هذا أنت حقاً؟”

… قضى تماما على مخاوف (سيو يوهوي).

ما يمكنها فعله من أجل (سيول جيهو)، وما كان عليها فعله من أجل (سيول جيهو)، وكيف سيؤثر تغيير (سيول جيهو) على المستقبل، وكيف كانت (يون سوهوي) تتطلع إلى (سيول جيهو) ليكون بديلًا لـ (سونغ شيه يون). كل هذه الأشياء كانت تشغل بال (سيو يوهوي).

“وكنت آمل أنه إذا واصلت العيش بشكل صحيح، فقد يغفر لي يوما ما …”

تحركت (سيو يوهوي) بشكل تلقائي، لكن …

لقد تغير رده عن ذلك الوقت.

“هذا لأنني أجد هذا المكان ممتعًا.”

من المؤكد أن الرؤية المستقبلية أثرت على (سيول جيهو)، لكنها كانت تساعده على التحول إلى شخصية أفضل.

كانت قد تأكدت بالفعل أن شهوتها تهدأ عندما كانت بجوار (سيول جيهو).

قالت (غولا) ذلك.

“لقد استمع إلى (جيهو) منذ أن كان صغيرا …”

أن الرجل قد ندم على كل شيء.

وفي ذلك اليوم اتسعت عيون (سيو يوهوي) وهي تشير نحو الساحة.

أنه أراد أن يبدأ من جديد في نهاية يأسه.

“بالطبع، إنه نفسه بالنسبة لي. الرجل الوحيد الذي أستمع إليه والرجل الوحيد الذي يعرفني جيدا هو (جيهو). لقد اعتدنا على بعضنا البعض مع المدة التي قضيناها معا “.

لكن ما الذي يمكن أن تفعله مشاعر هذا الرجل بعد عودته إلى الماضي في حالة غير مكتملة، دون أي ذكريات؟

رمشت (بيك هايجو) عدة مرات قبل أن تتحدث ببرود.

-لقد كان أمرًا بسيطًا

—بدلاً من المعلومات… إذا تم التأكد من دخول هذا الشخص إلى ذلك المكان، أود منك حمايته حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة فقط.

أراد هذا الرجل تغيير الماضي.

“نعم، حسنا…”

أرادت تلك المرأة مساعدة ذلك الرجل.

بعد عودتها إلى باراديس، سقطت (سيو يوهوي) في تفكير عميق عند رؤية نافذة حالتها. عندما رأت قدرة فطرية لم تكن موجودة من قبل، كانت مقتنعة بأن عواطفها قد أُرسلت إلى الوراء في الوقت المناسب، لكن الأمر أصبح أكثر تعقيدًا مما توقعت.

كان (سيول جيهو) يحاول إنقاذ باراديس.

فقط ماذا حدث؟ هل كان لديها حلم؟ أم أنها عادت حقا بالزمن إلى الوراء؟

“ثم ماذا عني؟”

” أوه! نعم أنا. العاصمة هي في الأساس ملك لشركة سين يون، لذلك قيل لي إنه لا يجب أن أبقى في هذه المدينة “.

من الواضح أن (سيو يوهوي) أرادت إنقاذ باراديس أيضًا. إذا لم تكن مغرمة بباراديس، لما فعلت الكثير من أجل هذا العالم، لفترة طويلة.

“لماذا أنت …”

وعندما وصلت أفكارها إلى هذه النقطة، قررت التوقف عن التفكير في أن الرؤية المستقبلية كانت تستحوذ على عقلها.

“الرحلة الاستكشافية لاستعادة قطعة الأثر الإلهي … هل نجحنا؟ هل كان فخًا؟ لا، أتذكر أن الرحلة الاستكشافية كانت ناجحة إلى حد ما….‘

بدلا من ذلك، أخذتها كرغبة وطلب وقبلتها.

“سأظل أعيده إلى الأرض.”

لتحقيق المستقبل الذي حلم به الرجل والمرأة معًا.

– اختفى من كلا المكانين. لقد مر وقت طويل منذ اختفائه.

ولكن، في اتجاه مختلف عن الاثنين.

“أعتذر، لكن التدخين ممنوع هنا.”

كانت تستخدم ذكرياتهم كأدلة إرشادية، لكنها لن تتبعهم، وتستخدمها فقط كخطوط عريضه. أي نوع من البذور التي ستنبت، سواء كان ذلك مستقبلًا أفضل، سيعتمد جميعًا على (سيول جيهو) و (سيو يوهوي) الحاليين.

درجة الختم: فضي

لم تكن تعرف ما فكر به (سيول جيهو) في الرؤية المستقبلية، لكن يبدو أنه قبلها بالفعل في عقله الباطن وتوصل إلى إجابة.

“أنا أمزح، من الواضح. من سيتزوج ملكة الجليد مثل أوني؟ …حسنًا، لا بد أنه صغير جدًا حتى يمكنك أن تسميه طفلًا.

إنقاذ باراديس وإنقاذ (بيك هايجو). إنقاذ (بيك هايجو) وإنقاذ باراديس. من المؤكد أن هناك شيئا مشتركا بين (سيول جيهو) الماضي والحالي.

– وإذا أمكن، هل يمكنك إنشاء فرصة لي للاقتراب منه؟

في تلك الليلة، توصلت (سيو يوهوي) إلى قرار. للتوقف عن القلق بشأن هذه المشكلة. للمساعدة في تحقيق حلم (سيول جيهو) الحالي، تمامًا كما فعلت في الماضي.

كان لديها شعور بأنها واجهت أشياء مماثلة في الحلم. لقد وجدت صعوبة في تصديق أن هذه كانت مشاعرها الطبيعية، لذلك افترضت أنها كانت إرادة (لوكسوريا).

لأنه في نهاية اليوم، كان هذا هو المسار الذي أرادت متابعته أيضًا.

الانتماء: فالهالا

*****************************

لكن ما الذي يمكن أن تفعله مشاعر هذا الرجل بعد عودته إلى الماضي في حالة غير مكتملة، دون أي ذكريات؟

بعد ذلك اليوم، بدأت (سيو يوهوي) بالكامل في تكريس نفسها لدعم (سيول جيهو).

على الرغم من عدم معرفتها بكيفية ارتباط الاثنين، إلا أن هذه المسألة أكدت أيضا إحدى شكوكها.

ولكن ربما لأنها فعلت ذلك بكل إخلاص، بدأ (سيول جيهو) في الشك فيها.

بالطبع، لم يكن هذا غريبًا. في عام 2014، اختفت (يو سونهوا) من باراديس في ذروة نشاطها بعد عودتها إلى كوريا بعد الدراسة في الخارج. ولم تظهر مرة أخرى في باراديس إلا بعد عشرة أشهر من زمن الأرض.

لقد قبلت مشاعرها وكانت تحاول التقرب منه، لذلك لم يسعها إلا أن تشعر بالمرارة قليلاً عندما ترى سيول جيهو متشككًا بها للغاية.

لم يكن هناك جدوى من التنبؤ بأي شيء. الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله (سيو يوهوي) الآن هو الاستعداد لليقين بدلاً من عدم اليقين. كان التعامل مع (روبرتو سيرفلو) والخونة الآخرين واحدًا منهم.

في بعض الأحيان، حتى أنه جعلها غاضبة.

تقاعدت (سيو يوهوي) من باراديس بعد تأمينها لقطعة الأثر الإلهي في أعقاب بعثة القسم الإمبراطوري، ولم تتصل بها (يو سونهوا) أبدا بشأن ذلك.

“لماذا، لماذا تعتقد أنني أكبر منك …؟”

“على أي حال، شكرا لك على عملك الشاق. سأعتني به من الآن فصاعدًا “.

أنت أكبر مني بعام! ثم مرة أخرى، لن يكون الأمر غريبًا إذا رآنا أحدهم كأم وابنها. إذا كان الأمر كذلك، فأنا أفضل أن أكون نونا على أن أكون أمًا.

تذمرت (بيك هايجو).

“نعم، حسنًا. بما أنني نونا، هل يمكنني التحدث معك بشكل عرضي أكثر؟”

أصبحت (سيو يوهوي) في الحياة الأولى تحب (سيول جيهو) قبل أن تلاحظ ذلك. على الرغم من أنها يجب أن تكون قد انجذبت إليه في البداية بسبب تأثير (لوكسوريا)، إلا أنها يجب أن تكون قد وقعت في حبه أثناء قضاء بعض الوقت معًا.

“بالطبع.”

– الرؤية المستقبلية (الدرجة غير معروفة)

“ثم سأفعل. جي… جيهو.”

هذا يمكن أن يعني فقط أن هذا الرجل كان مرتبطًا بـ (يو سونهوا) على مستوى شخصي للغاية.

الآن بعد أن كانت تحاول مناداته باسمه، لم تستطع إلا أن تشعر بالحرج قليلا.

*****************************

لكن الأمر لم يكن كما لو لم تكن هناك أشياء جيدة.

ابتسم (سيول جيهو) بخجل وخدش مؤخرة رأسه. هزت (سيو يوهوي) رأسها، وكان تعبيرها ثقيلًا.

بشكل ممتع بما فيه الكفاية، ما تذكرته بشكل أكثر وضوحًا بعد كان الرامين الخاص به.

مندهشًا، أدار الرجل رأسه يمينًا ويسارًا.

كان جيدا لدرجة أنها لاحظت. الرامين الخاص به هو عقار، جرعة تجعلك تقع في الحب من اللقمة الأولى.

—بدلاً من المعلومات… إذا تم التأكد من دخول هذا الشخص إلى ذلك المكان، أود منك حمايته حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة فقط.

كانت تتساءل عنها وأخيراً حصلت على فرصة في جبل روكي الحجري الضخم.

لا أستطيع أن أصدق ذلك. هذا الطفل سيتحول إلى ذلك الرجل البارد الذي لا يرحم؟

“أنا، أريد البعض.”

عندما رأت (سيول جيهو) يبتسم بغباء دون أن يعرف شعورها، انفجر الغضب في قلبها. كان عليها أن تشرب بضعة أكواب من الماء البارد لتهدئة نفسها.

عندما أخذت الكوب الورقي المليء بالرامين، التهمت قضمه منه باحترام شديد.

“لـ-لا، انتظري. أنا أستطيع….”

“مممم!”

كان صوت (يو سونهوا) خطيرا.

مع قضمه واحدة، شبكت يديها معا، وانحني كتفيها واهتز جسدها.

لكن الحياة الماضية كانت الحياة الماضية، وكانت الحياة الحالية هي الحياة الحالية. كان هذا هو الموقف الذي اتخذته (سيو يوهوي) حتى الآن.

“ل..لا، مستحيل!

بعد إحضار (سيول جيهو) إلى وحدة العناية المركزة، ألقت (سيو يوهوي) باللوم على نفسها لكونها لم تفعل شيئًا.

لقد كانت تشك في أن الرامين البسيط يمكن أن يكون بهذه الجودة. ولكن الآن، اختفى هذا الفكر تماما.

لماذا كان يضغط على نفسه كثيرًا عندما دخل باراديس للتو؟

كانت إرادة (لوكسوريا) وعواطف حياتها الماضية تنتشر، وتطلب منها أن تأكل أكثر قبل أن ينتزعها الآخرون.

لم تصدق مدى صعوبة إطعامه الدواء.

“آه، حقا، هذا رامين! لا أعلم كم من الوقت انتظرت!”

ضغطت (سيو يوهوي) على جبهتها ثم عبست. كانت رائحة السجائر المشتعلة تتسلل إلى أنفها.

صرخت عن غير قصد، وتوقفت قبل أن تقول، “لأكل هذا!”

“لم يكن حلمًا”.

“إنه -إنه مصنوع بشكل جيد. لقد كنت أرغب في تناول الرامين منذ فترة…”

عندما رأت (سيول جيهو) يبتسم بغباء دون أن يعرف شعورها، انفجر الغضب في قلبها. كان عليها أن تشرب بضعة أكواب من الماء البارد لتهدئة نفسها.

ضحكت بشكل محرج وغيرت الحديث.

الفصل 434. الماضي والحاضر والمستقبل 3

على أية حال، كان (سيول جيهو) يتغير ببطء ولكن بثبات. على الرغم من أنه بالغ بشدة في بعض الأحيان، إلا أن (سيو يوهوي) افترضت أنه كان تأثيرًا جانبيًا للرؤية المستقبلية ولم تمنعه.

توقعت (سيو يوهوي) أن يحدث هذا يوما ما. لقد تغير المستقبل كثيرًا بسبب تصرفات (سيول جيهو).

لأنها عرفت سبب تصرفه بهذه الطريقة وعرفت أن ذلك ضروري.

“مكان لك؟”

ثم في يوم من الأيام، وصل الخطر.

*****************************

*****************************

اتصلت بها (يو سونهوا).

حرب وادي آردن.

ضحكت بشكل محرج وغيرت الحديث.

غزت الطفيليات البشرية.

لأنها دونت الملاحظات عندما استيقظت لأول مرة، كانت لديها الذكريات مسجلة. بالطبع، لم يكن الأمر أنها تذكرت كل شيء.

مع ثلاثة قادة الجيش يقودون الطريق.

“لا يوجد أحد يعرف (جيهو) أفضل مني. كما قلت من قبل، قد لا يستمع (جيهو) إلى والديه، لكنه يستمع إلي. مع استثناءين فقط.”

توقعت (سيو يوهوي) أن يحدث هذا يوما ما. لقد تغير المستقبل كثيرًا بسبب تصرفات (سيول جيهو).

سرعان ما قامت (سيو يوهوي) بفحص ملاحظاتها وتنظيم أفكارها.

وبعد أن لاحظت هذه الغرابة، شنت ملكة الطفيليات هجوما غير مسبوق على الأراضي البشرية لتصحيح المستقبل الملتوي.

“آها، هاهاها. لقد كان أولئك الذين يطاردون الصراصير مخيفين للغاية.”

كانت هذه واحدة من العديد من العقبات التي سيتعين عليهم التغلب عليها. لم تتجنب (سيو يوهوي) ذلك وواجهت العقبة وجها لوجه.

لم تستطع إيقاف (سيول جيهو) دون يقين في موقف كان لا بد فيه من القيام بشيء ما. ذكر (سيول جيهو) الفكرة بنفسه، ولم يكن الأمر يبدو غير قابل للتصديق أيضا.

ومع ذلك، كانت الطفيليات قوية جدا. فقط عندما اعتقدت أن الأمر قد انتهى، حدث شيء مفاجئ.

*****************************

بطريقة ما، ظهر (سيول جيهو) من الحياة الماضية.

كانت هناك نقطة مشتركة واحدة فقط. لتحقيق ما كان يتمناه، بذل كل ما لديه لدرجة أن الناس اعتقدوا أنه مجنون.

نجح هذا الرجل في إبادة (ديليجينس الخالد)، الذي ظل على قيد الحياة في الحياة الماضية حتى النهاية المريرة ونشر قوته وقسوته على الجميع. ثم، تمكن من إجبار الطفيليات على التراجع.

[حسنا، ليس لدي أي شخص سيقلق بشأني بعد الآن …]

ولكن هذا كان كل شيء. على الرغم من أنهم تمكنوا من تجاوز الخطر، إلا أن العواقب لم تكن شيئا يمكن أن تتعامل معه (سيو يوهوي).

في هذا الوقت أيضا انتهت من الانتقال إلى هارامارك.

حتى في المستوى الثامن، لم تستطع إعادة شخص ميت إلى الحياة. أيضا، إذا كانت ستقيم مراسم لإنقاذه، فإنها بحاجة إلى معرفة التعويذة التي تريد إلقائها ومتابعة عملية إعداد القرابين المناسبة.

“مكان لك؟”

كان هذا خطأها. نظرا لأنها أصبحت للتو في المستوى الثامن واندفعت إلى ساحة المعركة، لم تكتشف التعاويذ المتاحة لكهنة المستوى التاسع وما هو السعر المطلوب لاستخدامها.

عند رؤية ابتسامته المبهجة، تأثرت (سيو يوهوي) لسبب ما.

بينما كانت تضرب قدميها على الأرض، سقطت في حالة من اليأس أثناء مشاهدة أنفاس (سيول جيهو) تتوقف…

ارتفع صوت المرأتين. ومع ذلك، فإن جدالهم لم يدم طويلا. كان ذلك لأن (سيول جيهو)، الذي كان في حالة غيبوبة، بدا وكأنه يناشدهم عدم القتال.

[القدرة الفطرية، الرؤية المستقبلية، تم تفعيلها.]

كانت هناك بعض الأجزاء التي لم تستطع تذكرها على الإطلاق، وكان هناك العديد من الأجزاء الأخرى التي كانت تشك فيها. كان موقف (رو شهرزاد) وبعثة تسلل الإمبراطورية من هذه الأمثلة.

كشفت الرؤية المستقبلية، التي اعتقدت أنها مجرد ذكريات سابقة، عن قيمتها الحقيقية.

“إيه؟

بدأت (سيو يوهوي) من الحياة الماضية في إقامة المراسم وأعدت مذبحًا على الفور وقدمت القرابين. ثم عقدت حفلًا واستخدمت تعويذة المستوى التاسع، النهاية القصوى.

كان (سيول جيهو) يحاول إنقاذ باراديس.

مع ذلك، تمكن (سيول جيهو) من الهروب من الموت بهامش ضئيل.

حدقت (بيك هايجو) في (سيو يوهوي) بثبات.

بفضل قوة حياة (بيك هايجو) وتقنية الوخز بالإبر التي استخدمها (جانغ مالدونج) التي ساعدته على الصمود، كان قادرا على التحمل حتى وصل الاتحاد مع الأكسير.

“بقولك هذا، هل تلمح إلى أنه لم يعد هناك مكان لك على الأرض؟”

ومع ذلك، لم يفتح عينيه. على الرغم من نجاته من المحنة، فقد دخل في غيبوبة.

حاولت كبحها ولكن انتهى بها الأمر بالتعبير عن مشاعرها. لم تستطع فهم ما الذي جعلها غاضبة للغاية، لكن لم يكن الأمر كما لو أنها لم يكن لديها أدنى فكرة.

“سنة وستة أشهر من زمن باراديس.”

“بالتفكير في الأمر، ألم ينقذ قرويين قرية رامان مؤخرا؟”

قالت (بيك هايجو) وهي تنظر إلى (سيول جيهو) الذي كان مستلقيا على السرير.

“آسفة، أحتاجهم لإطعام طفلي.”

“سنة واحدة قصيرة حتى لو كنت تفكر في عقوبة الإعدام، لكن عامين طويل جدًا. سأنتظر ستة أشهر فقط في زمن الأرض. إذا لم يستيقظ حتى ذلك الحين … “.

ماذا أفعل في منتصف الليل؟ لقد وجدت ذلك سخيفًا، بغض النظر عن كيفية تفكيرها في ذلك.

كانت تقول إنها ستقتله.

عندما أخذت الكوب الورقي المليء بالرامين، التهمت قضمه منه باحترام شديد.

وصحيح أن العيش على الأرض أفضل من العيش في غيبوبة في باراديس. لكن مع العلم سر (سيول جيهو)، لم تستطع (سيو يوهوي) الموافقة على ذلك.

هذا يمكن أن يعني فقط أن هذا الرجل كان مرتبطًا بـ (يو سونهوا) على مستوى شخصي للغاية.

“ماذا لو استيقظ؟”

أرادت تلك المرأة مساعدة ذلك الرجل.

“سأظل أعيده إلى الأرض.”

“بقولك هذا، هل تلمح إلى أنه لم يعد هناك مكان لك على الأرض؟”

تحدثت (بيك هايجو) كما لو كان الأمر غير قابل للنقاش.

لقد تغير رده عن ذلك الوقت.

“قد تكون قصة مختلفة إذا كان من أبناء الأرض العاديين، لكنه أصبح مشهورا جدا. ليس فقط المنظمات من ستضع أعينها عليه ولكن أيضا ملكة الطفيليات ستبدأ في الاهتمام به بعد هذه الحرب. إنه أمر خطير للغاية.

“أنا أمزح، من الواضح. من سيتزوج ملكة الجليد مثل أوني؟ …حسنًا، لا بد أنه صغير جدًا حتى يمكنك أن تسميه طفلًا.

ضاقت عيون (سيو يوهوي).

– لا تقلقي بشأن ذلك في الوقت الحالي. سوف أنظر في الأمر بنفسي

لم تقل (بيك هايجو) أنه يجب عليهم إعادته. قالت إنها ستفعل.

فقط ماذا حدث؟ هل كان لديها حلم؟ أم أنها عادت حقا بالزمن إلى الوراء؟

لم تعجب (سيو يوهوي) بالطريقة التي تحدثت بها (بيك هايجو) كما لو أن القرار كان نهائيًا.

ومع ذلك، كانت الطفيليات قوية جدا. فقط عندما اعتقدت أن الأمر قد انتهى، حدث شيء مفاجئ.

“على أي حال، شكرا لك على عملك الشاق. سأعتني به من الآن فصاعدًا “.

– وإذا أمكن، هل يمكنك إنشاء فرصة لي للاقتراب منه؟

في تلك اللحظة، لسبب ما..

خرجت (سيو يوهوي) للتحقق على الفور.

“لا”.

“كيف قامت بتعليمه بحق السماء …؟ كان يجب أن تعلمه بعض الفطرة السليمة….”

لم تستطع (سيو يوهوي) قمع رغبتها في الاحتجاج.

الفئة: مستوى 8. قديسة أتيرا

“أليس هذا أكثر من اللازم؟”

لأن (سيول جيهو) الذي تذكره (سيو يوهوي) …

“؟”

على الرغم من عدم معرفتها بكيفية ارتباط الاثنين، إلا أن هذه المسألة أكدت أيضا إحدى شكوكها.

“قد لا يرغب في العودة.”

بشكل ممتع بما فيه الكفاية، ما تذكرته بشكل أكثر وضوحًا بعد كان الرامين الخاص به.

“…هذه مفاجأة.”

ولكن ربما لأنها فعلت ذلك بكل إخلاص، بدأ (سيول جيهو) في الشك فيها.

رمشت (بيك هايجو) عدة مرات قبل أن تتحدث ببرود.

فقط ماذا حدث؟ هل كان لديها حلم؟ أم أنها عادت حقا بالزمن إلى الوراء؟

“إذا كنت تحاولين الاستفادة من (جيهو) في أمور باراديس…”

لم تكن (سيو يوهوي) تكذب. كانت حقا (سيو يوهوي)، وليس أي شخص آخر.

“أحاول استخدامه؟”

“أنا لا أفهم لماذا تقولين هذا فجأة، ولكن…”

“إذا كنت تحاولين جعل (جيهو) يتورط في مشاكل باراديس، فسأضطر إلى الرفض بأدب.”

خرجت (سيو يوهوي) للتحقق على الفور.

“ألا يجب أن يكون (جيهو) وليس أنت، من يتخذ هذا القرار؟”

“ابق ساكنا.”

حدقت (بيك هايجو) في (سيو يوهوي) بثبات.

“أبداً؟”

“أنا لا أفهم لماذا تقولين هذا فجأة، ولكن…”

“لـ-لا، انتظري. أنا أستطيع….”

واصلت بتنهد.

بدأت (سيو يوهوي) من الحياة الماضية في إقامة المراسم وأعدت مذبحًا على الفور وقدمت القرابين. ثم عقدت حفلًا واستخدمت تعويذة المستوى التاسع، النهاية القصوى.

“دعونا نتوقف هنا فقط. وبصرف النظر عن ذلك فإن بقاءه في باراديس خطر عليه. سأعيده إلى الأرض حتى لو استيقظ.”

“ممتعًا؟ هل الأمر ممتع هنا؟”

“ماذا لو قال إنه لا يريد ذلك؟”

ولكن كان هناك شيء آخر أرادت تأكيده.

“لن يفعل”.

بعد الاستيقاظ، حدقت (سيو يوهوي) بهدوء في الهواء لفترة طويلة.

قالت (بيك هايجو) بحزم.

“أوه، لا، لا بأس. ليست هناك حاجة لإطفاء السيجارة. إذا كنت تمشي بعيدا قليلا عن هنا، يمكنك العثور على مكا…..!؟”

“لقد استمع إلى (جيهو) منذ أن كان صغيرا …”

“سنة وستة أشهر من زمن باراديس.”

توقفت مؤقتا ومطت شفتيها.

“… مـ-ماذا كان ذلك؟”

“… حسنًا، ليس دائمًا. هناك استثناءان، لكن هذا ليس هو المهم. أنا متأكد من أنه سيعود إذا طلبت منه العمل معي “.

أن الرجل قد ندم على كل شيء.

“لذلك، لن تجبريه إذا قال لا؟”

من ناحية أخرى، سيكون لدى (سيو يوهوي) وقت أسهل نسبيا في الاقتراب من المبتدئ. بعد كل شيء، لم تكن مرة أو مرتين فقط التي ساعدت فيها أحد أبناء الأرض الموهوبين على النمو.

“كما قلت من قبل، هذا لن يحدث.”

“لذلك هذا هو …”.

“ألست واثقة جدًا من نفسك؟”

“نعم.”

بشعورها أن صوت (سيو يوهوي) كان شائكا بعض الشيء، رفعت (بيك هايجو) حواجبها بشكل مرتاب.

ثم في يوم من الأيام، وصل الخطر.

“تتحدثين كما لو كنت تريدين أن يرفض (جيهو) …”

لحسن الحظ، سألته عما كان يفعله.

“بالطبع لا. إذا لم يقل (جيهو) لا، فليس لدي ما أقوله أيضًا. أريدك فقط ألا تجبريه على ذلك “.

“سنة وستة أشهر من زمن باراديس.”

تذمرت (بيك هايجو).

“آه!!”

“إجباره، هاه. قد لا تعرفين هذا، آنسة (يوهوي)، لكن أنا و(جيهو) كنا نعيش معًا منذ أن كنا أطفالًا. حتى أننا عشنا معًا بعد أن أصبحنا بالغين “.

“لقد أحببته. كثيراً.”

تغيرت طريقة كلام (بيك هايجو) قليلاً. كانت تتحدث بهذه الطريقة كلما شعرت بالحماس ولم تستطع الانتباه إلى تمثيل شخصيتها المعتادة.

“لماذا، لماذا تعتقد أنني أكبر منك …؟”

“لا يوجد أحد يعرف (جيهو) أفضل مني. كما قلت من قبل، قد لا يستمع (جيهو) إلى والديه، لكنه يستمع إلي. مع استثناءين فقط.”

“بالتفكير في الأمر، ألم ينقذ قرويين قرية رامان مؤخرا؟”

“….”

“أخيرًا… إذا حدث خطأ ما، فسيعود مرة أخرى إلى ما كان عليه في الماضي…”

“بالطبع، إنه نفسه بالنسبة لي. الرجل الوحيد الذي أستمع إليه والرجل الوحيد الذي يعرفني جيدا هو (جيهو). لقد اعتدنا على بعضنا البعض مع المدة التي قضيناها معا “.

—هل سمعت؟ لقد اختفى ابن العاهرة هذا.

تذمرت (سيو يوهوي) من نبرة (بيك هايجو) الصريحة.

ثم التقطت منشفة نظيفة وبدأت في مسح وجهه المليء بالشاي.

“يبدو أنك والدته.”

كشفت الرؤية المستقبلية، التي اعتقدت أنها مجرد ذكريات سابقة، عن قيمتها الحقيقية.

“حسنا، ربما يبدو الأمر هكذا بهذه الطريقة. يمكنك القول إننا آباء بعضنا البعض. لقد علمني (جيهو) أشياء عندما نشأنا معًا، وأنا علمت (جيهو) أشياء أيضًا. بالطريقة التي أردنا أن نكون بها لبعضنا البعض “.

سرعان ما قامت (سيو يوهوي) بفحص ملاحظاتها وتنظيم أفكارها.

الطريقة التي أردنا أن نكون بها لبعضنا البعض؟ حتى أن (بيك هايجو) كانت تتحدث بفخر.

لأنه في نهاية اليوم، كان هذا هو المسار الذي أرادت متابعته أيضًا.

على الرغم من أن (سيو يوهوي) كانت فضولية بشأن كيفية مواعدة الاثنين، إلا أنها هزت رأسها.

“نعم.”

“سنكتشف ذلك.”

توقفت مؤقتًا قبل أن تقول كلمة “بالغ الأهمية”.

“لقد كنت أتساءل منذ بعض الوقت. لماذا أنت مهتمة جدًا بـ (جيهو)؟ ”

“حسنا، ربما يبدو الأمر هكذا بهذه الطريقة. يمكنك القول إننا آباء بعضنا البعض. لقد علمني (جيهو) أشياء عندما نشأنا معًا، وأنا علمت (جيهو) أشياء أيضًا. بالطريقة التي أردنا أن نكون بها لبعضنا البعض “.

ارتفع صوت المرأتين. ومع ذلك، فإن جدالهم لم يدم طويلا. كان ذلك لأن (سيول جيهو)، الذي كان في حالة غيبوبة، بدا وكأنه يناشدهم عدم القتال.

كانت بحاجة إلى مزيد من الوقت لجمع أفكارها والتفكير في الأشياء بعقلانية. لقد أرادت بشكل خاص تجنب التسبب في تأثير الفراشة غير المرغوب فيه عن طريق القيام بحركة متهورة. إذا فعلت ذلك، فهناك احتمال أن يتغير حتى الجزء الصغير من المستقبل الذي تتذكره.

لحسن الحظ، استيقظ (سيول جيهو) بعد شهر أو شهرين. بعد أن تعافى في باراديس، عاد إلى الأرض.

‘(يون سوهوي)….”

ونظرًا لشخصية (بيك هايجو) فمن المؤكد أنها ستحاول منعه من العودة إلى باراديس.

الحالة الحالية: صحية

انتظرت (سيو يوهوي) بعصبية.

أطلقت (سيو يوهوي) ضحكة مكتومة مضطربة وهي تشاهد (سيول جيهو) يفرك وجهه على ثدييها.

كانت الفائزة في معركة المرأتين هي (سيو يوهوي).

ولكن حتى مع وجود أدلة، ما زال لديها العديد من الشكوك.

عاد (سيول جيهو) إلى باراديس… حاملاً أكياس التسوق في يده.

عند رؤية ابتسامته المبهجة، تأثرت (سيو يوهوي) لسبب ما.

“أنا لا أفهم لماذا تقولين هذا فجأة، ولكن…”

بالطبع…

“كل ما في الأمر أن الخطايا التي ارتكبتها … هي أكثر من اللازم للعد “.

“كيف قامت بتعليمه بحق السماء …؟ كان يجب أن تعلمه بعض الفطرة السليمة….”

لم يكن الأمر كما لو أنها لم تكن مهتمة. أرادت أن تعرف علاقة (سيول جيهو) بـ(لوكسوريا)، وكان لديها فضول بشأن الرؤية المستقبلية أيضًا.

عندما فتحت الهدية التي أحضرها لها، لم تستطع فهمه قليلاً… لا، كثيراً.

استغرقت (سيو يوهوي) في التفكير وهي تشاهد (سيول جيهو) نائما بهدوء.

*****************************

خمنت (سيو يوهوي) إلى أن سبب تصرفات (سيول جيهو) التي لا يمكن التنبؤ بها هو أنه كان في نفس وضعها.

بعد حرب الوادي، تغير المستقبل بكل تأكيد.

كانت تتساءل عنها وأخيراً حصلت على فرصة في جبل روكي الحجري الضخم.

لم يكن هناك جدوى من التنبؤ بأي شيء. الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله (سيو يوهوي) الآن هو الاستعداد لليقين بدلاً من عدم اليقين. كان التعامل مع (روبرتو سيرفلو) والخونة الآخرين واحدًا منهم.

– لا تقلقي بشأن ذلك في الوقت الحالي. سوف أنظر في الأمر بنفسي

لأنها دونت الملاحظات عندما استيقظت لأول مرة، كانت لديها الذكريات مسجلة. بالطبع، لم يكن الأمر أنها تذكرت كل شيء.

“….”

كانت هناك بعض الأجزاء التي لم تستطع تذكرها على الإطلاق، وكان هناك العديد من الأجزاء الأخرى التي كانت تشك فيها. كان موقف (رو شهرزاد) وبعثة تسلل الإمبراطورية من هذه الأمثلة.

لم تكن (سيو يوهوي) تكذب. كانت حقا (سيو يوهوي)، وليس أي شخص آخر.

“الرحلة الاستكشافية لاستعادة قطعة الأثر الإلهي … هل نجحنا؟ هل كان فخًا؟ لا، أتذكر أن الرحلة الاستكشافية كانت ناجحة إلى حد ما….‘

لكنها سرعان ما فهمت بعد التفكير في ظروف (يو سونهوا). كما هو الحال مع معظم المشاهير، كان لدى (يو سونهوا) العديد من الأعداء. وبسبب الحادث الذي قتلت فيه كل عضو مشارك باستثناء واحد، في المرحلة الثالثة من المأدبة، كان لدى العديد من المنظمات ضغينة ضدها.

لم تستطع إيقاف (سيول جيهو) دون يقين في موقف كان لا بد فيه من القيام بشيء ما. ذكر (سيول جيهو) الفكرة بنفسه، ولم يكن الأمر يبدو غير قابل للتصديق أيضا.

لكن الأمر لم يكن كما لو لم تكن هناك أشياء جيدة.

بعد أن شعرت أنهم يقتربون من النهاية، انضمت (سيو يوهوي) إلى مهمة التسلل الي الإمبراطورية.

*****************************

ثم…

كانت (يو سونهوا) تقول شيئًا ما، لكن لم يدخل أي منه إلى رأس (سيو يوهوي). سحبت (سيو يوهوي) على عجل مفكرتها.

فلاش!

“ثم لماذا؟”

ومضت الشاشة.

تنصتت (سيو يوهوي) على محادثتهما أثناء إعدادها للشاي على الجانب.

بمجرد اختفاء الشاشة، تمكن (سيول جيهو) أخيرًا من رؤية نافذة الحالة. حدق في المعلومات في حيرة من أمره.

يمكن أن يقودهم ذلك بسهولة إلى معرفة شخصيتها الحقيقية على الارض. وإذا تمكنوا من اكتشاف أن ماضي (بيك هايجو) ملفق… فلن تتعرض (يو سونهوا) للخطر فحسب، بل ستتعرض عائلتها أيضًا للخطر.

[نافذة حالة سيو يوهوي]

تمكنت (سيول جيهو) من تقليل إحساسها بعدم التنافر مع إرادة (لوكسوريا) وضبط النفس، لكنها لم تستطع معرفة مدى تغير (سيول جيهو).

تاريخ الاستدعاء: 2012. 09. 21

لم تسمع (سيو يوهوي) عنها خلال ذلك الوقت أيضا.

درجة الختم: فضي

كانت (يو سونهوا) تقول شيئًا ما، لكن لم يدخل أي منه إلى رأس (سيو يوهوي). سحبت (سيو يوهوي) على عجل مفكرتها.

الجنس/العمر: أنثى/26

“إنه -إنه مصنوع بشكل جيد. لقد كنت أرغب في تناول الرامين منذ فترة…”

الطول/الوزن: 170.2 سم/56.4 كجم

مع هذا الحادث، ارتفعت شهرة (سيول جيهو) بشكل كبير.

الحالة الحالية: صحية

أصبح حلم اليوم، مثل معظم الأحلام، ضبابيًا بمجرد استيقاظها. ومع ذلك، كانت هناك أيضًا أجزاء محفورة بقوة في دماغها.

الفئة: مستوى 8. قديسة أتيرا

لقد كان في حالة عدم تصديق حتى بعد رؤية محتويات الرؤيا، لكن نافذة حالة (سيو يوهوي) كانت دليلاً لا يمكن إنكاره.

الجنسية: كوريا (المنطقة 1)

ومع ذلك، كانت الطفيليات قوية جدا. فقط عندما اعتقدت أن الأمر قد انتهى، حدث شيء مفاجئ.

الانتماء: فالهالا

“ترى شركة سين يونغ أنني بديل لأرضي يدعى (سونغ شيه يون) … لا أعرف المزيد من التفاصيل”.

الاسم المستعار: زهرة الجنة، ابنة (لوكسوريا)، نجمة الشهوة، الجدار الحديدي، الاسفنجية

“لماذا، لماذا تعتقد أنني أكبر منك …؟”

بعد رؤية نافذة حالة (سيو يوهوي)، ارتجفت عيون (سيول جيهو) بصوت ضعيف.

ثم عهدت بجسدها إلى إرادة (لوكسوريا) وعاطفة حياتها الأولى. استجمعت (سيو يوهوي) قدرا كبيرا من الشجاعة للقيام بذلك.

‘مستحيل….’

عندما نهضت وخرجت، بالتأكيد، كان رجل يتذمر أثناء التدخين.

لم تكن (سيو يوهوي) تكذب. كانت حقا (سيو يوهوي)، وليس أي شخص آخر.

تغيرت طريقة كلام (بيك هايجو) قليلاً. كانت تتحدث بهذه الطريقة كلما شعرت بالحماس ولم تستطع الانتباه إلى تمثيل شخصيتها المعتادة.

“ماذا فعلت … فقط …”.

ومع ذلك، يبدو أن وعي الرؤية المستقبلية قد سيطر على عقلها قبل أن تدرك ذلك. لقد كانت حذرة من حدوث ذلك، لكنها كادت تتقبل التغيير في موقفها كما لو كان أمرًا طبيعيًا.

لقد كان في حالة عدم تصديق حتى بعد رؤية محتويات الرؤيا، لكن نافذة حالة (سيو يوهوي) كانت دليلاً لا يمكن إنكاره.

الجنسية: كوريا (المنطقة 1)

[4. قدرات]

“نعم، حسنا…”

1. القدرات الفطرية (1)

لم يكن هناك جدوى من التنبؤ بأي شيء. الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله (سيو يوهوي) الآن هو الاستعداد لليقين بدلاً من عدم اليقين. كان التعامل مع (روبرتو سيرفلو) والخونة الآخرين واحدًا منهم.

– الرؤية المستقبلية (الدرجة غير معروفة)

“كل ما في الأمر أن الخطايا التي ارتكبتها … هي أكثر من اللازم للعد “.

“الرؤية… المستقبلية … ”

بغض النظر عن كيفية تفكير (سيول جيهو) الحالي في باراديس، فلا بد أن ندمه من الماضي قد أثر عليه بشكل كبير. يجب أن يكون هذا هو السبب الذي جعل (سيول جيهو) الحالي يكافح بشدة بعد أن دخل باراديس للتو.

شهق (سيول جيهو) بعد تأكيد قدرتها الفطرية على الرؤية المستقبلية.

لماذا كان يضغط على نفسه كثيرًا عندما دخل باراديس للتو؟

كشفت الرؤية المستقبلية، التي اعتقدت أنها مجرد ذكريات سابقة، عن قيمتها الحقيقية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط