432.docx
الفصل 432. الماضي والحاضر والمستقبل 1
بمعنى آخر، طلبت منه المغادرة حتى تتمكن (بيك هايجو)، الشخصية المركزية في البعثة، من التركيز بالكامل على المهمة دون إزعاج.
شيواااااا –
بقدر ما وجدت صعوبة في التصديق، لم تستطع إلا أن تتساءل عن علاقتهما.
هطل المطر مثل شلال من السماء في ذلك اليوم.
“ما اسمك؟”
“إيهو. لماذا تمطر فجأة؟ أعتقد أن هذا هو حظي “.
“….”
بالنظر إلى السماء المليئة بالغيوم الداكنة، تذمرت كاهنة قبل أن تنظر إلى الوراء. على بعد حوالي 200 متر، رأت شابًا غارقًا في المطر. على الرغم من أنها لم تستطع فهم تعبيره، إلا أنها عرفت أنه كان يراقبهم.
“(سونغ شيه يون)؟ لا أعرف. لقد غادر ذات يوم دون أن ينبس ببنت شفة “.
“هذا الرجل، لا يزال يتبعنا”.
“اسمك. ليس عليك أن تخبرني إذا كنت لا تريد ذلك. ”
“….”
“هل تشعر أنك بخير؟”
“ألم تمض أربع ساعات؟ المدينة في الاتجاه المعاكس…”
لم تستطع (سيو يوهوي) إلا أن تبتسم وهي تستمع.
تمتمت الكاهنة قبل أن تنظر إلى الجانب. كانت (بيك هايجو) تمشي بغضب بينما تحافظ على غطاء معطفها المطري لأسفل لإخفاء معظم وجهها.
اكتشفت هذه الكنوز في عش يسكنه وحش عملاق، واتضح أن اللص الوهمي كان تنينًا مهتمًا بالثقافة البشرية.
كان بإمكان الكاهنة سماعها وهي تزفر أنفاسها بغضب. كان من النادر أن تظهر (بيك هايجو) الكثير من المشاعر لأنها حافظت دائمًا على موقف بارد ومنفصل أمام الآخرين.
أخبرت (بيك هايجو)، التي كانت تتظاهر بالنوم، أن كل شيء سار على ما يرام وأنه سيغادر صباح الغد قبل أن تنزلق إلى كيس نومها.
“لكن بجدية، ما الأمر؟ أنت تساعدين شخص محتاج؟ ألم يكن شعارك، عش بمفردك، مت بمفردك؟”
قبل أن تغفو مباشرة….
لم ترد (بيك هايجو). تسارعت خطواتها كما لو كانت تشير إلى أنها لا تريد التحدث عن ذلك.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها اعتذارًا وتعبيرًا عن الامتنان من (بيك هايجو). أغمضت (سيو يوهوي) عينيها بابتسامة.
استشعرت (سيو يوهوي) غضب (بيك هايجو)، ونظرت إلى زميلتها الكاهنة وأشارت إليها بالتوقف. ومع ذلك، كانت الكاهنة مثابرة.
من بين الكنوز قطعة أثرية منحت مستخدمها القدرة على تغيير مظهرها، وقررت (بيك هايجو) استخدامها أثناء مغادرتها لعش التنين.
“أعني هل أنا مخطئة؟ لقد كنت متشككة منذ أن وافقت على القيام بذلك لأول مرة، وحتى الذهاب إلى حد تأخير المهام الأخرى. نعم، كانت المكافأة جيدة جدًا، لكن الجميع يعلم أن المال ليس شيئًا يهمك. وليس الأمر كما لو كنت مغرمة بشكل خاص بـ شركة سين يونغ أيضًا. ”
لجأت الطفيليات إلى هجوم مفاجئ. استخدم جيشها تعويذة النقل الآني لمسافات طويلة وظهر حيث كانت (بيك هايجو).
“….”
“أنا لا أعرف ما هو نوع العلاقة التي تربطك بها، ولكن أعتقد أنه من الأفضل أن تغادر.”
“اعتقدت أنك سترفضين بالتأكيد، ولكن بإلقاء نظرة واحدة على قائمة المنقذين، غيرت رأيك. كما لو أن ذلك لم يكن غريبًا بما فيه الكفاية، فقد تم إنقاذ جميع الأعضاء المهمين، ومع ذلك بحثت في جميع أنحاء تلك الفيلا عن عبد كان استخدامه الوحيد هو أن يكون درعًا بشريًا. حتى سين يونغ اعتقدوا أنه مات وتركوه “.
ومع ذلك، لم تمنحهم الطفيليات الوقت الكافي للقيام بذلك.
كانت الكاهنة مقتنعة بوجود علاقة بين (بيك هايجو) وذلك الرجل.
“تقول إنها لا تريد رؤيتك، ولا يمكنني فعل شيء حيال ذلك.”
“الأهم من ذلك، بعد كل المتاعب التي مررت بها لإنقاذه، لماذا شعرت بالغضب الشديد؟ (يوهوي) أوني، رأيت الآنسة (بيك هايجو) تمسك ذلك الرجل من ياقته، أليس كذلك؟ لقد أخافني ذلك حقًا.”
على أية حال، على الرغم من أنهم نجحوا في استرداد قطعة الأثر الإلهي، إلا أنه لا يزال من المبكر أن يفرحوا. كان عليهم أن يجدوا مكانًا جديدًا ليخبئوها.
توقفت (بيك هايجو) وأدارت رأسها إلى الكاهنة.
قبل أن تغفو مباشرة….
عندما رأت الكاهن نظرة جليدية على وجه بيك هايجو) -نظرة كما لو أنها ستقوم بضربها بالرمح في يدها إذا قالت كلمة واحدة أخرى -رفعت يديها بسرعة كما لو كانت في تستسلم للعدو.
لسبب ما، أحببت كيف بدت هذه الكلمات وكررتها بصمت داخل رأسها.
“حسنا، حسنا. سأصمت الآن. ”
لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يأخذوا حذرهم. كان الهجوم مفاجئًا جدًا.
حدقت بها (بيك هايجو) لبضع ثوان أخرى قبل أن تستأنف مشيتها.
الشخص الذي اختارته (بيك هايجو) للحصول على مساعدته هو (سيو يوهوي).
لم تنظر حتى في اتجاه الرجل الذي يقف بشكل محرج بعيدًا.
“لكنني لم أستطع حماية… (هايجو)…”
هزت الكاهنة كتفيها وتبعتها.
انحنت (سيو يوهوي) في المقابل واستدارت للمغادرة.
مرت ساعات، وحل الليل.
شيواااااا –
كان المطر أخف الآن لكنه لا يزال يتساقط بثبات.
“سيول؟”
بعد أن طردت (سيو يوهوي) الكاهنة، التي كانت تحتج على النوم بمفردها، حل الصمت علي الخيمة. لم يكن يُسمع إلا صوت شخص يستدير ويسعل من وقت لآخر.
“لا أفهم لماذا دخل باراديس في المقام الأول … وأنا قلقة من أن يكون شخص ما قد اكتشف أمري… ”
أدارت (سيو يوهوي) رأسها ونظرت خلفها. لم يسبق لها أن رأت (بيك هايجو) مضطربة إلى هذا الحد.
استشعرت (سيو يوهوي) غضب (بيك هايجو)، ونظرت إلى زميلتها الكاهنة وأشارت إليها بالتوقف. ومع ذلك، كانت الكاهنة مثابرة.
الحقيقة هي أن (سيو يوهوي) شعرت بالريبة بشأن نفس الأشياء التي أشارت إليها الكاهنة في وقت سابق. لم تكن تعرف القصة بأكملها، لكنها يمكن أن تعرف أن (بيك هايجو) كانت مستاءة.
بعد لحظة صمت، ابتلع الرجل لعابه وسار نحو (سيو يوهوي).
“كيف اكتشف ذلك؟”
فشلت الحملة في أن تؤتي ثمارها، لكن جميع أعضائها عادوا بأمان. كان لديهم لقاء غريب في المنتصف، لكن هذا كان الشيء الوحيد غير العادي في الرحلة.
سألت (سيو يوهوي) بعناية ثم انتظرت بصبر دون أن تلح كما فعلت الكاهنة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“… لقد ارتكبت خطأ.”
وبطبيعة الحال، لم يكن بإمكانها أن تفعل كل ذلك بمفردها.
بعد صمت طويل، أطلقت (بيك هايجو) همهمة ناعمة.
كانت الكاهنة مقتنعة بوجود علاقة بين (بيك هايجو) وذلك الرجل.
“لا أفهم لماذا دخل باراديس في المقام الأول … وأنا قلقة من أن يكون شخص ما قد اكتشف أمري… ”
“ما الخطأ معي؟”
في باراديس، كان كل شيء عن الأرضية التي تدعي (بيك هايجو) مزيفًا، حتى اسمها ومظهرها.
“لا أستطيع إخبارك بالتفاصيل، لكن مهمتنا خطيرة وعاجلة. لا يمكننا ضمان سلامتك إذا واصلت متابعتنا. ليس هذا فحسب، بل قد يؤدي وجودك أيضًا إلى تعريض البعثة بأكملها، بما في ذلك الآنسة (بيك هايجو)، للخطر. ”
في أيامها المنخفضة المستوى، كانت محظوظة بما يكفي للعثور على كنوز شبح لص سيء السمعة صنع سمعة ممتازة لنفسه في إمبراطورية الماضي.
منذ أن أصبحت منفذة، عانت (سيو يوهوي) من الشهوة المستمرة وتجنبت الاتصال بالآخرين.
اكتشفت هذه الكنوز في عش يسكنه وحش عملاق، واتضح أن اللص الوهمي كان تنينًا مهتمًا بالثقافة البشرية.
فقط تنهيدة صغيرة ملأت الخيمة.
من بين الكنوز قطعة أثرية منحت مستخدمها القدرة على تغيير مظهرها، وقررت (بيك هايجو) استخدامها أثناء مغادرتها لعش التنين.
بالطبع، كانت (سيو يوهوي) أكثر من مستعدة للتراجع إذا أظهرت (بيك هايجو) أي علامات على الرفض، لكن رفيقتها بقيت صامتة حتى بعد مغادرتها الخيمة.
لم يكن لديها خيار.
أغمضت (سيو يوهوي) عينيها لأنها لم تعد ترغب في رؤية الذراعين يمتدان نحوها.
كان لدى منظمة (بيك هايجو) التي تنتمي إليها في ذلك الوقت العديد من الأعداء بسبب مزاعم متعلقة بالعبث في المناطق المحايدة وغيرها من الحوادث المتنوعة. وخلال هذه الرحلة، ماتوا جميعًا، تاركين (بيك هايجو) بمفردها.
على الرغم من أنها أخبرته للتو بمدى قوة (بيك هايجو)، إلا أنه بدا قلقًا.
أدركت أنها إذا عادت بمفردها، فسيكون مصيرها سيئًا للغاية بمفردها. بدا من الصواب لها أن تخدع العالم ليعتقد أنها ماتت هنا مع رفاقها وتبدأ حياة جديدة بهوية جديدة. وبهذه الطريقة، يمكنها تأمين سلامتها في كل من باراديس وعلى الأرض.
“آه….”
وهكذا، في ذلك اليوم، ولدت أرضية جديدة تدعى (بيك هايجو).
وهكذا، في ذلك اليوم، ولدت أرضية جديدة تدعى (بيك هايجو).
لم تستطع حتى أن تحلم بالانضمام إلى منظمة تطلب منها الكشف عن نافذة حالتها ولو قليلاً، لكن لا بأس بذلك.
لم تنظر حتى في اتجاه الرجل الذي يقف بشكل محرج بعيدًا.
على الرغم من عملها بمفردها دون أن تكون جزءًا من أي منظمة، سرعان ما أصبحت (بيك هايجو) أقوى بمساعدة الكنوز التي وجدتها في عش التنين.
بدأت في صنع اسم لنفسها وصنعت ماضيّ لها كأرضية دخلت باراديس في الأيام الأولى التي لم يكن معظم الناس يعرفون عنها شيئًا.
بدأت في صنع اسم لنفسها وصنعت ماضيّ لها كأرضية دخلت باراديس في الأيام الأولى التي لم يكن معظم الناس يعرفون عنها شيئًا.
عندما رأى (سيو يوهوي) تقترب، وقف على قدميه على عجل.
وبطبيعة الحال، لم يكن بإمكانها أن تفعل كل ذلك بمفردها.
سيول؟ اعتقدت أن “بايك سيول” يبدو مثل اسم فتاة إلى حد كبير، مما يعني أنه ليس شقيق (بيك هايجو). ربما كان رفيقها السابق؟
الشخص الذي اختارته (بيك هايجو) للحصول على مساعدته هو (سيو يوهوي).
أدارت (سيو يوهوي) رأسها ونظرت خلفها. لم يسبق لها أن رأت (بيك هايجو) مضطربة إلى هذا الحد.
ساعدت (سيو يوهوي) (بيك هايجو) على إنشاء هوية جديدة مقابل تلقي المساعدة منها. وكانت تلك بداية علاقتهم.
لم يكن لديها خيار.
“لقد سألته بعض الأسئلة … لكنه لن يجيب عليها بشكل صادق … لذلك قبل أن أعرف ذلك، أنا …”.
“آه….”
لم تستطع (سيو يوهوي) إلا أن تبتسم وهي تستمع.
كان لديها ما يكفي للتعامل معه ولم يكن لديها وقت للدردشة غير المجدية.
لشخص بارد وعقلاني مثل (بيك هايجو) قد ارتكب خطأ في نوبة غضب….
رمش الشاب عينيه مرة واحدة.
بقدر ما وجدت صعوبة في التصديق، لم تستطع إلا أن تتساءل عن علاقتهما.
لم يظهر وجهه أي تعبير، لكن صوته ارتجف.
“لا تزال السماء تمطر…”
على الرغم من أنها أكدت أنه سيغادر، بدلاً من أن يستدير….
ولكن بدلاً من التطفل، غيرت الموضوع.
من الواضح أن (سيو يوهوي) كانت على علم بشخصية (سونغ شيه يون) ولم تستطع الدفاع عنه في هذا المجال.
“لم يبدو أنه كان يرتدي معطف واق من المطر… وهو في حالة سيئة. قد يكون من الخطر تركه بمفرده.”
سألت (سيو يوهوي) بعناية ثم انتظرت بصبر دون أن تلح كما فعلت الكاهنة.
“لا يهمني ما إذا كان الأمر خطيرًا أم لا.”
“أفهم أنك قلق عليها. لكن ألا ترى أنها قلقة عليك أيضًا؟ ”
كان صوت (بيك هايجو) باردًا.
“صه.”
“دعك من هذا.”
أومأ برأسه بنظرة عصبية وسأل.
أوقفت (سيو يوهوي) الرغبة في سؤالها عن سبب مساعدتها له في المقام الأول إذا كانت ستتجاهله بعد ذلك. بدلا من ذلك، حاولت إقناعها بصوت ناعم.
ومع ذلك، من المثير للدهشة أن فريق الحملة تمكن من استرداد قطعة الأثر الإلهي دون صعوبة كبيرة على الإطلاق.
“ليس من الجيد السماح له بالاستمرار في متابعتنا. نحن نقترب من منطقة الطفيليات…. لقد أنقذت حياته مرة واحدة. أعتقد أنه من الصواب أن نقنعه بالعودة الآن “.
“لا تزال السماء تمطر…”
التزمت (بيك هايجو) الصمت.
“لكن بجدية، ما الأمر؟ أنت تساعدين شخص محتاج؟ ألم يكن شعارك، عش بمفردك، مت بمفردك؟”
فقط تنهيدة صغيرة ملأت الخيمة.
لقد أدركت أن هذا الرجل لم يكن عدوها، لكنها لم تستطع إلا أن تشعر بالحيرة لأن رجلاً لم تره من قبل في حياتها تحدث فجأة عن (بيك هايجو) وأعلن أنه سيحميها.
انتظرت (سيو يوهوي) لفترة طويلة قبل أن ترفع نفسها ببطء.
أغمضت (سيو يوهوي) عينيها لأنها لم تعد ترغب في رؤية الذراعين يمتدان نحوها.
وضعت مجموعة من معدات التخييم وكيس نوم وماء وبعض الطعام في كيس.
“لكن بجدية، ما الأمر؟ أنت تساعدين شخص محتاج؟ ألم يكن شعارك، عش بمفردك، مت بمفردك؟”
لم تكن متأكدة من الظروف الدقيقة، لكن يبدو أن (بيك هايجو) لا تريد التحدث إلى ذلك الرجل على الرغم من اهتمامها به.
مع وجه عديم التعبير، خلع الرجل عباءته ولفها على كتفي (سيو يوهوي). ثم وضع ذراعه حول كتفيها وساعدها على النهوض.
لذلك، اعتقدت أنها ستتقدم لمساعدة (بيك هايجو).
“هل هناك أي طريقة للتحدث معها؟ عشر دقائق، لا، خمس دقائق فقط كافية. كنت في حيرة من أمري عندما خرجت من الفيلا لأول مرة. أريد فقط رؤيتها!”
من الواضح أن (بيك هايجو) قد تأثرت، مما قد يؤثر سلبًا على الحملة التي كانت على وشك أن تتكشف.
على الرغم من أنها أكدت أنه سيغادر، بدلاً من أن يستدير….
بالطبع، كانت (سيو يوهوي) أكثر من مستعدة للتراجع إذا أظهرت (بيك هايجو) أي علامات على الرفض، لكن رفيقتها بقيت صامتة حتى بعد مغادرتها الخيمة.
“مجرد التفكير في الأمر الآن يجعلني أرغب في الضحك. دخل إلى مكتبي في منتصف الليل، وهل تعرفين ماذا قال؟ قال إنه يريد أن يصبح أقوى وسيفعل أي شيء إذا استطاع التوقف عن كونه درعًا لحميًا. هذا الرجل، إنه رائع حقًا “.
كان الرجل الذي تبعهم يجلس تحت شجرة كبيرة لتجنب المطر.
اكتشفت هذه الكنوز في عش يسكنه وحش عملاق، واتضح أن اللص الوهمي كان تنينًا مهتمًا بالثقافة البشرية.
لكنه كان لا يزال غارقًا من الرأس إلى أخمص القدمين، غير قادر على تجنب سقوط المطر عبر المسافة بين الأوراق.
“من الذي تتحدثين عنه؟”
جنبًا إلى جنب مع النظرة الكئيبة على وجهه، جعله هذا يبدو رثًا وضعيفًا.
كان صوت (بيك هايجو) باردًا.
رفع الشاب رأسه.
“لا أعتقد أننا فعلنا أي شيء خاطئ له … بالطبع، بعض الناس كرهوه، لكنك تعرف كيف تبدو شخصيته “.
عندما رأى (سيو يوهوي) تقترب، وقف على قدميه على عجل.
“ما كان يجب أن أعود”.
“هل تشعر أنك بخير؟”
كان الرأس ينتمي إلى (سونغ شيه يون).
“نـ..نـ..نعم. شكرا لك…. ”
بدا أن الرجل قد قتل (سونغ شيه يون) بعد معركة شرسة لإنقاذ (بيك هايجو). هذا يعني أنه كان واحدا من أقوى أبناء الأرض هناك.
أومأ برأسه بنظرة عصبية وسأل.
كان الرأس ينتمي إلى (سونغ شيه يون).
“أم، بخصوص (سونهوا)-”
كان صوت (بيك هايجو) باردًا.
“صه.”
و….
وضعت (سيو يوهوي) إصبعها بسرعة على شفتيها.
تجنب الشاب عينيها في إحراج طفيف.
“لا يجب أن تذكر اسمها هنا. إنه من أجلها “.
“خذ هذا ونام هنا لهذا اليوم.”
رمش الشاب عينيه مرة واحدة.
“لم يبدو أنه كان يرتدي معطف واق من المطر… وهو في حالة سيئة. قد يكون من الخطر تركه بمفرده.”
من ذلك، استطاعت أن ترى أنه لم يكن مبتدئًا تمامًا ولكنه كان على دراية بثقافة باراديس.
“ما اسمك؟”
“أنا لا أعرف ما هو نوع العلاقة التي تربطك بها، ولكن أعتقد أنه من الأفضل أن تغادر.”
“لا أعتقد أننا فعلنا أي شيء خاطئ له … بالطبع، بعض الناس كرهوه، لكنك تعرف كيف تبدو شخصيته “.
“هل هناك أي طريقة للتحدث معها؟ عشر دقائق، لا، خمس دقائق فقط كافية. كنت في حيرة من أمري عندما خرجت من الفيلا لأول مرة. أريد فقط رؤيتها!”
بقدر ما وجدت صعوبة في التصديق، لم تستطع إلا أن تتساءل عن علاقتهما.
توسل الرجل، لكن (سيو يوهوي) هزت رأسها.
علمت لاحقًا أن أحد أبناء الأرض غير المعروفين قد أقنع الفيدرالية بمهاجمة الطفيليات، لتحويل انتباههم عن فريق الرحلة الاستكشافية أثناء قيامهم بمهمتهم.
“تقول إنها لا تريد رؤيتك، ولا يمكنني فعل شيء حيال ذلك.”
في صباح اليوم التالي، استيقظت عند بزوغ الفجر ورأت أن الخيمة بالقرب من الشجرة الكبيرة قد اختفت، وهكذا اختفي (سيول).
“لو سمحت….”
“أم …”.
“الأهم من ذلك، يجب أن ندخل أنا والآنسة (بيك هايجو) إلى منطقة الطفيليات قريبًا”.
“هناك شيء واحد طلبت مني (هايجو) أن أفعله قبل وفاتها.”
واصلت (سيو يوهوي) بهدوء.
“أفهم أنك قلق عليها. لكن ألا ترى أنها قلقة عليك أيضًا؟ ”
“لا أستطيع إخبارك بالتفاصيل، لكن مهمتنا خطيرة وعاجلة. لا يمكننا ضمان سلامتك إذا واصلت متابعتنا. ليس هذا فحسب، بل قد يؤدي وجودك أيضًا إلى تعريض البعثة بأكملها، بما في ذلك الآنسة (بيك هايجو)، للخطر. ”
رمشت (سيو يوهوي).
بمعنى آخر، طلبت منه المغادرة حتى تتمكن (بيك هايجو)، الشخصية المركزية في البعثة، من التركيز بالكامل على المهمة دون إزعاج.
وبهذه البساطة، انتهى الاجتماع الأول بين (سيو يوهوي) و(سيول جيهو).
“منطقة الطفيليات؟”
بدأت في صنع اسم لنفسها وصنعت ماضيّ لها كأرضية دخلت باراديس في الأيام الأولى التي لم يكن معظم الناس يعرفون عنها شيئًا.
بدا الشاب مصدوماً.
“ما اسمك؟”
“ولكن لماذا (سين..)… أعني، (هايجو)… في مثل هذه المهمة الخطيرة…؟ لا يمكنها حتى قتل حشرة… “.
لكنه كان لا يزال غارقًا من الرأس إلى أخمص القدمين، غير قادر على تجنب سقوط المطر عبر المسافة بين الأوراق.
(بيك هايجو) لا تستطيع حتى قتل حشرة؟
أدارت (سيو يوهوي) رأسها ونظرت خلفها. لم يسبق لها أن رأت (بيك هايجو) مضطربة إلى هذا الحد.
لا، هذه العبارة كانت بالتأكيد خاطئة.
بيبستر، أرنب.
ضحكت (سيو يوهوي) في الداخل مرة أخرى.
استشعرت (سيو يوهوي) غضب (بيك هايجو)، ونظرت إلى زميلتها الكاهنة وأشارت إليها بالتوقف. ومع ذلك، كانت الكاهنة مثابرة.
“أنا لا أعرف كيف هي على الأرض، ولكن في باراديس، الآنسة (بيك هايجو) هي واحدة من الأفضل. من بين جميع أبناء الأرض، عدد قليل فقط يمكن أن يكون ندًا لها. ”
“هل هناك أي طريقة للتحدث معها؟ عشر دقائق، لا، خمس دقائق فقط كافية. كنت في حيرة من أمري عندما خرجت من الفيلا لأول مرة. أريد فقط رؤيتها!”
اتسعت عينا الشاب في دهشة وعدم تصديق.
ومع ذلك، من المثير للدهشة أن فريق الحملة تمكن من استرداد قطعة الأثر الإلهي دون صعوبة كبيرة على الإطلاق.
“الأعضاء الآخرون منزعجون لرؤية الآنسة (بيك هايجو) في حالة ذهول شديد. بالطبع، ليس لدي أدنى شك في أنها ستتألق كما هو الحال دائمًا بمجرد استعادة رباطة جأشها. ”
“هل هناك أي طريقة للتحدث معها؟ عشر دقائق، لا، خمس دقائق فقط كافية. كنت في حيرة من أمري عندما خرجت من الفيلا لأول مرة. أريد فقط رؤيتها!”
“….”
على الرغم من عملها بمفردها دون أن تكون جزءًا من أي منظمة، سرعان ما أصبحت (بيك هايجو) أقوى بمساعدة الكنوز التي وجدتها في عش التنين.
“أفهم أنك قلق عليها. لكن ألا ترى أنها قلقة عليك أيضًا؟ ”
بدا الشاب مصدوماً.
كان صوتها لطيفًا ولكنه حازم.
نظرت (سيو يوهوي) حولها ورأت شخصية من بعيد، تسير على منحدر الجبل.
“حتى لا تقلق (هايجو)…”
“لا يهمني ما إذا كان الأمر خطيرًا أم لا.”
خفض الشاب رأسه وتململ.
وبطبيعة الحال، لم يكن بإمكانها أن تفعل كل ذلك بمفردها.
لأنه بدا وكأنه رجل عاقل، اعتقدت (سيو يوهوي) أنها أعطته تفسيرًا كافيًا وسلمته الحقيبة التي أحضرتها.
“الأهم من ذلك، بعد كل المتاعب التي مررت بها لإنقاذه، لماذا شعرت بالغضب الشديد؟ (يوهوي) أوني، رأيت الآنسة (بيك هايجو) تمسك ذلك الرجل من ياقته، أليس كذلك؟ لقد أخافني ذلك حقًا.”
“خذ هذا ونام هنا لهذا اليوم.”
وفي ذلك اليوم
دون تفكير، تلقى الحقيبة.
“من الذي تتحدثين عنه؟”
بعد أن تذوق مثل هذا اللطف لأول مرة منذ فترة طويلة، لف ذراعيه حول الكيس كما لو كان كنزًا.
انتظرت (سيو يوهوي) لفترة طويلة قبل أن ترفع نفسها ببطء.
“…شكرًا لك.”
ذكرها هذا الوجه بذكرى قديمة.
وبعد لحظة من الصمت، أحنى الشاب رأسه.
عندما فتحت (سيو يوهوي) عينيها مرة أخرى، رأت الجثث ملقاة حولها وقد تم سحقها وضربها بشكل فظيع. ثم رأت رجلاً يرتدي درعًا أسود، ملطخًا بالدماء من الرأس إلى أخمص القدمين، ممسكًا برمح بسيط في يده.
انحنت (سيو يوهوي) في المقابل واستدارت للمغادرة.
“الأهم من ذلك، يجب أن ندخل أنا والآنسة (بيك هايجو) إلى منطقة الطفيليات قريبًا”.
وفي ذلك اليوم
“أم …”.
“أم …”.
تك.
تسبب صوت متردد في توقفها في طريقها.
على أية حال، على الرغم من أنهم نجحوا في استرداد قطعة الأثر الإلهي، إلا أنه لا يزال من المبكر أن يفرحوا. كان عليهم أن يجدوا مكانًا جديدًا ليخبئوها.
“من فضلك اعتني بـ… (هايجو) خاصتي…”
لم تستطع (سيو يوهوي) إلا أن تبتسم وهي تستمع.
رمشت (سيو يوهوي).
سألت (سيو يوهوي) بعناية ثم انتظرت بصبر دون أن تلح كما فعلت الكاهنة.
على الرغم من أنها أخبرته للتو بمدى قوة (بيك هايجو)، إلا أنه بدا قلقًا.
مر الوقت.
“(هايجو) خاصتي”.
“لكن بجدية، ما الأمر؟ أنت تساعدين شخص محتاج؟ ألم يكن شعارك، عش بمفردك، مت بمفردك؟”
امتلأ صوته بمشاعر مختلطة من المودة والندم لدرجة أن قلب (سيو يوهوي) تألم للحظة.
قاتل (بيك هايجو) و(سيو يوهوي) بأقصى ما يمكن، لكنهما لم يكونا نداً للطفيليات.
استدارت (سيو يوهوي). مهما كان السبب، فهي لا تستطيع أن تفكر بشكل سيء في هذا الرجل الذي يقف أمامها.
أومأ برأسه بنظرة عصبية وسأل.
سألت في همس.
سقط رأس بشري من قبضة الرجل.
“ما اسمك؟”
واصلت (سيو يوهوي) بهدوء.
“هاه؟”
رأت (سيو يوهوي) زوجًا من العيون يتسعان في حالة صدمة، ووجهًا ملتويًا بالألم، وفمًا يلهث في رعب.
“اسمك. ليس عليك أن تخبرني إذا كنت لا تريد ذلك. ”
ولكن بدلاً من التطفل، غيرت الموضوع.
“آه….”
من الواضح أن (سيو يوهوي) كانت على علم بشخصية (سونغ شيه يون) ولم تستطع الدفاع عنه في هذا المجال.
خدش رأسه.
ساعدت (سيو يوهوي) (بيك هايجو) على إنشاء هوية جديدة مقابل تلقي المساعدة منها. وكانت تلك بداية علاقتهم.
“إنه… سيول.”
“الأعضاء الآخرون منزعجون لرؤية الآنسة (بيك هايجو) في حالة ذهول شديد. بالطبع، ليس لدي أدنى شك في أنها ستتألق كما هو الحال دائمًا بمجرد استعادة رباطة جأشها. ”
“سيول؟”
كان (سونغ شيه يون) هو من سرقها.
أمالت (سيو يوهوي) رأسها.
امتلأ صوته بمشاعر مختلطة من المودة والندم لدرجة أن قلب (سيو يوهوي) تألم للحظة.
تجنب الشاب عينيها في إحراج طفيف.
اكتشفت هذه الكنوز في عش يسكنه وحش عملاق، واتضح أن اللص الوهمي كان تنينًا مهتمًا بالثقافة البشرية.
سيول؟ اعتقدت أن “بايك سيول” يبدو مثل اسم فتاة إلى حد كبير، مما يعني أنه ليس شقيق (بيك هايجو). ربما كان رفيقها السابق؟
على الرغم من أنها أخبرته للتو بمدى قوة (بيك هايجو)، إلا أنه بدا قلقًا.
تمتمت (سيو يوهوي) داخليًا قبل أن تودعه بابتسامة وتعود إلى خيمتها.
“لا أستطيع إخبارك بالتفاصيل، لكن مهمتنا خطيرة وعاجلة. لا يمكننا ضمان سلامتك إذا واصلت متابعتنا. ليس هذا فحسب، بل قد يؤدي وجودك أيضًا إلى تعريض البعثة بأكملها، بما في ذلك الآنسة (بيك هايجو)، للخطر. ”
أخبرت (بيك هايجو)، التي كانت تتظاهر بالنوم، أن كل شيء سار على ما يرام وأنه سيغادر صباح الغد قبل أن تنزلق إلى كيس نومها.
بالنظر إلى الخونة، الذين كانوا يضحكون فيما بينهم وهم يرسلون نظراتها الشهوانية، عرفت (سيو يوهوي) غريزيًا ما سيحدث بعد ذلك -إذلال لم تجرؤ على التحدث عنه بصوت عالٍ.
قبل أن تغفو مباشرة….
حير ظهوره المفاجئ (سيو يوهوي) عندما فجأة…
“…أنا آسفة. وشكرا لك “.
عندها فقط أدركت (سونغ شيه يون) أن (سونغ شيه يون) قد خان الإنسانية وصُدم بشدة.
سمعت همسة من الجانب الآخر من الخيمة.
تك.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها اعتذارًا وتعبيرًا عن الامتنان من (بيك هايجو). أغمضت (سيو يوهوي) عينيها بابتسامة.
وفي ذلك اليوم
في صباح اليوم التالي، استيقظت عند بزوغ الفجر ورأت أن الخيمة بالقرب من الشجرة الكبيرة قد اختفت، وهكذا اختفي (سيول).
منذ أن أصبحت منفذة، عانت (سيو يوهوي) من الشهوة المستمرة وتجنبت الاتصال بالآخرين.
توقف المطر في هذه الأثناء.
“….”
نظرت (سيو يوهوي) حولها ورأت شخصية من بعيد، تسير على منحدر الجبل.
“الأهم من ذلك، يجب أن ندخل أنا والآنسة (بيك هايجو) إلى منطقة الطفيليات قريبًا”.
على الرغم من أنها أكدت أنه سيغادر، بدلاً من أن يستدير….
“لا يجب أن تذكر اسمها هنا. إنه من أجلها “.
“….”
“… لقد ارتكبت خطأ.”
حدقت في (سيول) حتى ابتلعه ضباب الصباح بالكامل.
“آه….”
“ما الخطأ معي؟”
توسل الرجل، لكن (سيو يوهوي) هزت رأسها.
كان الأمر غريباً الآن بعد أن فكرت في الأمر.
“مجرد التفكير في الأمر الآن يجعلني أرغب في الضحك. دخل إلى مكتبي في منتصف الليل، وهل تعرفين ماذا قال؟ قال إنه يريد أن يصبح أقوى وسيفعل أي شيء إذا استطاع التوقف عن كونه درعًا لحميًا. هذا الرجل، إنه رائع حقًا “.
منذ أن أصبحت منفذة، عانت (سيو يوهوي) من الشهوة المستمرة وتجنبت الاتصال بالآخرين.
سيطر عليها اليأس عندما قامت أيدي الغرباء بشد شعرها ونزع ملابسها. ثم، فجأة، سمعت انفجارًا مدويًا أعقبه صرخات حادة من الألم.
لكن بالأمس، اختارت طواعية التحدث إلى رجل لم تقابله من قبل.
“… إنه لقب.”
لم يكن هذا كل شيء. وتذكرت أنها كلما نظرت إلى (سيول)، شعرت بالرغبة الشهوانية التي تعذبها تختفي. وبدلاً من ذلك، ملأ قلبها شوق مؤلم وطفرة من الشفقة.
رأت (سيو يوهوي) زوجًا من العيون يتسعان في حالة صدمة، ووجهًا ملتويًا بالألم، وفمًا يلهث في رعب.
مثل تسونامي، سرعان ما أغرقت هذه المشاعر المكتشفة حديثًا رغبتها. شعرت كما لو أنها التقت بطفل قابلته منذ فترة طويلة.
تم فصل الاثنين وهما أدنى من العدو من جميع النواحي، عن بعضهما البعض أثناء القتال.
‘غريب….’
بدأت في صنع اسم لنفسها وصنعت ماضيّ لها كأرضية دخلت باراديس في الأيام الأولى التي لم يكن معظم الناس يعرفون عنها شيئًا.
تنهدت (سيو يوهوي) مع هز رأسها بخفة.
هزت الكاهنة كتفيها وتبعتها.
لسبب ما، شعرت أنه من العار أن يغادر.
كانت الكاهنة مقتنعة بوجود علاقة بين (بيك هايجو) وذلك الرجل.
وبهذه البساطة، انتهى الاجتماع الأول بين (سيو يوهوي) و(سيول جيهو).
سيول؟ اعتقدت أن “بايك سيول” يبدو مثل اسم فتاة إلى حد كبير، مما يعني أنه ليس شقيق (بيك هايجو). ربما كان رفيقها السابق؟
*****************************
في اليوم التالي، انتحرت (رو شهرزاد) بعد استخدام القسم الملكي، واختفى الهيكل داخل جوراد بوغا.
فشلت الحملة في أن تؤتي ثمارها، لكن جميع أعضائها عادوا بأمان. كان لديهم لقاء غريب في المنتصف، لكن هذا كان الشيء الوحيد غير العادي في الرحلة.
وهكذا، في ذلك اليوم، ولدت أرضية جديدة تدعى (بيك هايجو).
بعد عودتها، أصبحت (سيو يوهوي) أكثر انشغالًا من أي وقت مضى. يبدو أن الطفيليات تخطط لشيء ما، حيث بدأت الأحداث الغريبة في جميع أنحاء باراديس.
“لم يبدو أنه كان يرتدي معطف واق من المطر… وهو في حالة سيئة. قد يكون من الخطر تركه بمفرده.”
عادت (سيو يوهوي) إلى باراديس حتى بعد تقاعدها لأنها سمعت أن (سونغ شيه يون) قد اختفي.
استشعرت (سيو يوهوي) غضب (بيك هايجو)، ونظرت إلى زميلتها الكاهنة وأشارت إليها بالتوقف. ومع ذلك، كانت الكاهنة مثابرة.
لم تكن قلقة بشأن (سونغ شيه يون). بدلاً من ذلك، كانت قلقة بشأن ما قد يفعله هذا بالآخرين.
“ولكن لماذا (سين..)… أعني، (هايجو)… في مثل هذه المهمة الخطيرة…؟ لا يمكنها حتى قتل حشرة… “.
وهكذا قامت برحلة استكشافية بحثًا عن (سونغ شيه يون)، لكن لم يتم العثور عليه في أي مكان.
بعد عودتها، بذلت (سيو يوهوي) قصارى جهدها لإنقاذ باراديس، لكن بدا أن كل شيء يزداد سوءًا يومًا بعد يوم.
“(سونغ شيه يون)؟ لا أعرف. لقد غادر ذات يوم دون أن ينبس ببنت شفة “.
لم تكن متأكدة من الظروف الدقيقة، لكن يبدو أن (بيك هايجو) لا تريد التحدث إلى ذلك الرجل على الرغم من اهتمامها به.
زارت شركة سين يونغ للحصول على أدلة، لكن (يون سوهوي) لم يكن لديها شيء جديد لتخبرها به.
“ألم تمض أربع ساعات؟ المدينة في الاتجاه المعاكس…”
“لا أعتقد أننا فعلنا أي شيء خاطئ له … بالطبع، بعض الناس كرهوه، لكنك تعرف كيف تبدو شخصيته “.
“ليس من الجيد السماح له بالاستمرار في متابعتنا. نحن نقترب من منطقة الطفيليات…. لقد أنقذت حياته مرة واحدة. أعتقد أنه من الصواب أن نقنعه بالعودة الآن “.
من الواضح أن (سيو يوهوي) كانت على علم بشخصية (سونغ شيه يون) ولم تستطع الدفاع عنه في هذا المجال.
لجأت الطفيليات إلى هجوم مفاجئ. استخدم جيشها تعويذة النقل الآني لمسافات طويلة وظهر حيث كانت (بيك هايجو).
“لقد فعلنا كل ما في وسعنا من أجله. إنه لأمر مؤسف، لكن لا بأس. لقد وجدت شيئًا أفضل “.
“نـ..نـ..نعم. شكرا لك…. ”
ابتسمت (يون سوهوي).
(بيك هايجو) لا تستطيع حتى قتل حشرة؟
“مجرد التفكير في الأمر الآن يجعلني أرغب في الضحك. دخل إلى مكتبي في منتصف الليل، وهل تعرفين ماذا قال؟ قال إنه يريد أن يصبح أقوى وسيفعل أي شيء إذا استطاع التوقف عن كونه درعًا لحميًا. هذا الرجل، إنه رائع حقًا “.
سمعت همسة من الجانب الآخر من الخيمة.
“من الذي تتحدثين عنه؟”
تم فصل الاثنين وهما أدنى من العدو من جميع النواحي، عن بعضهما البعض أثناء القتال.
“أحد موظفينا. اعتقدت أنه كان مجرد لا أحد، ولكن اتضح أنني قللت من تقديره. أعجبني تصميمه. أعتقد أنني لن أشعر بالملل لفترة من الوقت.”
“…أنا آسفة. وشكرا لك “.
نهضت (سيو يوهوي) دون أن تنبس ببنت شفة.
من الواضح أن (سيو يوهوي) كانت على علم بشخصية (سونغ شيه يون) ولم تستطع الدفاع عنه في هذا المجال.
كان لديها ما يكفي للتعامل معه ولم يكن لديها وقت للدردشة غير المجدية.
دون تفكير، نادت (سيو يوهوي) على الرجل.
مر الوقت.
كان صوت (بيك هايجو) باردًا.
بعد عودتها، بذلت (سيو يوهوي) قصارى جهدها لإنقاذ باراديس، لكن بدا أن كل شيء يزداد سوءًا يومًا بعد يوم.
بعد أن طردت (سيو يوهوي) الكاهنة، التي كانت تحتج على النوم بمفردها، حل الصمت علي الخيمة. لم يكن يُسمع إلا صوت شخص يستدير ويسعل من وقت لآخر.
كانت البشرية لا تزال غير مبالية بما يحدث للفيدرالية ومشاكلها وتنافست بحماس فيما بينها على السلطة.
“…أنا آسفة. وشكرا لك “.
كانت باراديس تتجه بثبات نحو الدمار.
سألت (سيو يوهوي) بعناية ثم انتظرت بصبر دون أن تلح كما فعلت الكاهنة.
كان أحد العزاء هو أنه على الرغم من هذه الظروف، بدأ أبناء الأرض الذين يقدرون باراديس حقًا ويتمتعون بالمهارة في نفس الوقت في الظهور واحدًا تلو الآخر.
واصلت (سيو يوهوي) بهدوء.
ثم في أحد الأيام حدث ذلك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
عاد (سونغ شيه يون)، الذي كان مفقودًا، فجأة إلى الظهور في باراديس.
“لا أعتقد أننا فعلنا أي شيء خاطئ له … بالطبع، بعض الناس كرهوه، لكنك تعرف كيف تبدو شخصيته “.
في اليوم التالي، انتحرت (رو شهرزاد) بعد استخدام القسم الملكي، واختفى الهيكل داخل جوراد بوغا.
ومع ذلك، من المثير للدهشة أن فريق الحملة تمكن من استرداد قطعة الأثر الإلهي دون صعوبة كبيرة على الإطلاق.
كان (سونغ شيه يون) هو من سرقها.
حير ظهوره المفاجئ (سيو يوهوي) عندما فجأة…
عندها فقط أدركت (سونغ شيه يون) أن (سونغ شيه يون) قد خان الإنسانية وصُدم بشدة.
مثل تسونامي، سرعان ما أغرقت هذه المشاعر المكتشفة حديثًا رغبتها. شعرت كما لو أنها التقت بطفل قابلته منذ فترة طويلة.
خوفًا من احتمال استعادة ملكة الطفيليات لكامل الوهيتها، بدأت (بيك هايجو) الاستعداد لرحلة استكشافية لاستعادة قطعة الأثر الإلهي، وانضم إليها (سيو يوهوي).
“لقد سألته بعض الأسئلة … لكنه لن يجيب عليها بشكل صادق … لذلك قبل أن أعرف ذلك، أنا …”.
كانت هناك فرصة جيدة أن يموتوا خلال مهمتهم.
“(سونغ شيه يون)؟ لا أعرف. لقد غادر ذات يوم دون أن ينبس ببنت شفة “.
ومع ذلك، من المثير للدهشة أن فريق الحملة تمكن من استرداد قطعة الأثر الإلهي دون صعوبة كبيرة على الإطلاق.
سقط رأس بشري من قبضة الرجل.
علمت لاحقًا أن أحد أبناء الأرض غير المعروفين قد أقنع الفيدرالية بمهاجمة الطفيليات، لتحويل انتباههم عن فريق الرحلة الاستكشافية أثناء قيامهم بمهمتهم.
امتلأ صوته بمشاعر مختلطة من المودة والندم لدرجة أن قلب (سيو يوهوي) تألم للحظة.
كما سمعت شائعة لا تصدق مفادها أن رجلاً يدعى شيطان الرمح قد قتل (شارتي الخبيث) قائد الجيش.
لم يكن لديها خيار.
“هذا البيبستر الملعون …. كيف اكتشف ذلك…؟”
كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها اعتذارًا وتعبيرًا عن الامتنان من (بيك هايجو). أغمضت (سيو يوهوي) عينيها بابتسامة.
تنهدت (بيك هايجو)، وفركت جبهتها كما لو كانت تعرف من كان الرجل من الشائعات.
من ذلك، استطاعت أن ترى أنه لم يكن مبتدئًا تمامًا ولكنه كان على دراية بثقافة باراديس.
أمالت (سيو يوهوي) رأسها بتساؤل.
ثم في أحد الأيام حدث ذلك.
“بيبستر؟”
“حسنا، حسنا. سأصمت الآن. ”
“… إنه لقب.”
بالنظر إلى السماء المليئة بالغيوم الداكنة، تذمرت كاهنة قبل أن تنظر إلى الوراء. على بعد حوالي 200 متر، رأت شابًا غارقًا في المطر. على الرغم من أنها لم تستطع فهم تعبيره، إلا أنها عرفت أنه كان يراقبهم.
“يا له من لقب لطيف!”
مثل تسونامي، سرعان ما أغرقت هذه المشاعر المكتشفة حديثًا رغبتها. شعرت كما لو أنها التقت بطفل قابلته منذ فترة طويلة.
“لقد كان لطيفًا كالأرانب عندما كان صغيرًا. ولكن ليس بعد الآن.”
لذلك، اعتقدت أنها ستتقدم لمساعدة (بيك هايجو).
صرت (بيك هايجو) على أسنانها، لكن (سيو يوهوي) لم يستطع إلا أن تبتسم.
“هذا البيبستر الملعون …. كيف اكتشف ذلك…؟”
بيبستر، أرنب.
توقف المطر في هذه الأثناء.
لسبب ما، أحببت كيف بدت هذه الكلمات وكررتها بصمت داخل رأسها.
“….”
على أية حال، على الرغم من أنهم نجحوا في استرداد قطعة الأثر الإلهي، إلا أنه لا يزال من المبكر أن يفرحوا. كان عليهم أن يجدوا مكانًا جديدًا ليخبئوها.
التزمت (بيك هايجو) الصمت.
ومع ذلك، لم تمنحهم الطفيليات الوقت الكافي للقيام بذلك.
في أيامها المنخفضة المستوى، كانت محظوظة بما يكفي للعثور على كنوز شبح لص سيء السمعة صنع سمعة ممتازة لنفسه في إمبراطورية الماضي.
لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يأخذوا حذرهم. كان الهجوم مفاجئًا جدًا.
الفصل 432. الماضي والحاضر والمستقبل 1
لجأت الطفيليات إلى هجوم مفاجئ. استخدم جيشها تعويذة النقل الآني لمسافات طويلة وظهر حيث كانت (بيك هايجو).
بعد أن طردت (سيو يوهوي) الكاهنة، التي كانت تحتج على النوم بمفردها، حل الصمت علي الخيمة. لم يكن يُسمع إلا صوت شخص يستدير ويسعل من وقت لآخر.
كان هدفهم هو الحصول على آخر قطعة من الأثر الإلهي.
كانت باراديس تتجه بثبات نحو الدمار.
قاتل (بيك هايجو) و(سيو يوهوي) بأقصى ما يمكن، لكنهما لم يكونا نداً للطفيليات.
حدقت في (سيول) حتى ابتلعه ضباب الصباح بالكامل.
تم فصل الاثنين وهما أدنى من العدو من جميع النواحي، عن بعضهما البعض أثناء القتال.
سألت (سيو يوهوي) بعناية ثم انتظرت بصبر دون أن تلح كما فعلت الكاهنة.
ركضت (سيو يوهوي)، ولكن ككاهنة، كانت قدرتها على التحمل محدودة. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعدو -الطفيليين والخونة البشريين -للحاق بها.
لم تنظر حتى في اتجاه الرجل الذي يقف بشكل محرج بعيدًا.
كانت ستموت. لا، سيكون الموت أفضل سيناريو.
“كيف اكتشف ذلك؟”
بالنظر إلى الخونة، الذين كانوا يضحكون فيما بينهم وهم يرسلون نظراتها الشهوانية، عرفت (سيو يوهوي) غريزيًا ما سيحدث بعد ذلك -إذلال لم تجرؤ على التحدث عنه بصوت عالٍ.
“…أنا آسفة. وشكرا لك “.
“ما كان يجب أن أعود”.
سيول؟ اعتقدت أن “بايك سيول” يبدو مثل اسم فتاة إلى حد كبير، مما يعني أنه ليس شقيق (بيك هايجو). ربما كان رفيقها السابق؟
أغمضت (سيو يوهوي) عينيها لأنها لم تعد ترغب في رؤية الذراعين يمتدان نحوها.
“سيول؟”
“لماذا… فعلت….”
في باراديس، كان كل شيء عن الأرضية التي تدعي (بيك هايجو) مزيفًا، حتى اسمها ومظهرها.
سيطر عليها اليأس عندما قامت أيدي الغرباء بشد شعرها ونزع ملابسها. ثم، فجأة، سمعت انفجارًا مدويًا أعقبه صرخات حادة من الألم.
“هل هناك أي طريقة للتحدث معها؟ عشر دقائق، لا، خمس دقائق فقط كافية. كنت في حيرة من أمري عندما خرجت من الفيلا لأول مرة. أريد فقط رؤيتها!”
عندما فتحت (سيو يوهوي) عينيها مرة أخرى، رأت الجثث ملقاة حولها وقد تم سحقها وضربها بشكل فظيع. ثم رأت رجلاً يرتدي درعًا أسود، ملطخًا بالدماء من الرأس إلى أخمص القدمين، ممسكًا برمح بسيط في يده.
“لو سمحت….”
ماذا حدث للتو؟ من هو هذا الرجل؟
لأنه بدا وكأنه رجل عاقل، اعتقدت (سيو يوهوي) أنها أعطته تفسيرًا كافيًا وسلمته الحقيبة التي أحضرتها.
حير ظهوره المفاجئ (سيو يوهوي) عندما فجأة…
سيول؟ اعتقدت أن “بايك سيول” يبدو مثل اسم فتاة إلى حد كبير، مما يعني أنه ليس شقيق (بيك هايجو). ربما كان رفيقها السابق؟
تك.
ضحكت (سيو يوهوي) في الداخل مرة أخرى.
سقط رأس بشري من قبضة الرجل.
لذلك، اعتقدت أنها ستتقدم لمساعدة (بيك هايجو).
رأت (سيو يوهوي) زوجًا من العيون يتسعان في حالة صدمة، ووجهًا ملتويًا بالألم، وفمًا يلهث في رعب.
بعد صمت طويل، أطلقت (بيك هايجو) همهمة ناعمة.
كان الرأس ينتمي إلى (سونغ شيه يون).
الفصل 432. الماضي والحاضر والمستقبل 1
“تمكنت من قتل (سونغ شيه يون) …”
“لا يهمني ما إذا كان الأمر خطيرًا أم لا.”
بدأ الرجل يتحدث بصوت هادئ.
خوفًا من احتمال استعادة ملكة الطفيليات لكامل الوهيتها، بدأت (بيك هايجو) الاستعداد لرحلة استكشافية لاستعادة قطعة الأثر الإلهي، وانضم إليها (سيو يوهوي).
“لكنني لم أستطع حماية… (هايجو)…”
“لماذا… فعلت….”
اتسعت عيون (سيو يوهوي).
اكتشفت هذه الكنوز في عش يسكنه وحش عملاق، واتضح أن اللص الوهمي كان تنينًا مهتمًا بالثقافة البشرية.
“كان يجب عليها فقط تسليم اللوحة الغبية… لكنها حاولت حمايتها حتى النهاية، و… تورطت في النقل الآني لـ(كينديس المستبدة)…”.
خدش رأسه.
لم يظهر وجهه أي تعبير، لكن صوته ارتجف.
“خذ هذا ونام هنا لهذا اليوم.”
بعد لحظة صمت، ابتلع الرجل لعابه وسار نحو (سيو يوهوي).
من بين الكنوز قطعة أثرية منحت مستخدمها القدرة على تغيير مظهرها، وقررت (بيك هايجو) استخدامها أثناء مغادرتها لعش التنين.
“هناك شيء واحد طلبت مني (هايجو) أن أفعله قبل وفاتها.”
ابتسمت (يون سوهوي).
من صوته المليء بالذنب والندم، استطاعت أن تشعر بتصميمه على تنفيذ أمنية (بيك هايجو) الأخيرة بغض النظر عن أي شيء.
نهضت (سيو يوهوي) دون أن تنبس ببنت شفة.
“طلبت مني حمايتك. قالت إنك تورطت في هذا بسببها “.
أومأ برأسه بنظرة عصبية وسأل.
مع وجه عديم التعبير، خلع الرجل عباءته ولفها على كتفي (سيو يوهوي). ثم وضع ذراعه حول كتفيها وساعدها على النهوض.
على أية حال، على الرغم من أنهم نجحوا في استرداد قطعة الأثر الإلهي، إلا أنه لا يزال من المبكر أن يفرحوا. كان عليهم أن يجدوا مكانًا جديدًا ليخبئوها.
“سأحميك.”
بدأ الرجل يتحدث بصوت هادئ.
“آه….”
و….
أخيرًا، عادت (سيو يوهوي) إلى رشدها.
حدقت في (سيول) حتى ابتلعه ضباب الصباح بالكامل.
نظرت إلى الرجل بنظرة حيرة وهو يبتعد عنها.
وهكذا، في ذلك اليوم، ولدت أرضية جديدة تدعى (بيك هايجو).
لقد أدركت أن هذا الرجل لم يكن عدوها، لكنها لم تستطع إلا أن تشعر بالحيرة لأن رجلاً لم تره من قبل في حياتها تحدث فجأة عن (بيك هايجو) وأعلن أنه سيحميها.
وفي ذلك اليوم
بدا أن الرجل قد قتل (سونغ شيه يون) بعد معركة شرسة لإنقاذ (بيك هايجو). هذا يعني أنه كان واحدا من أقوى أبناء الأرض هناك.
أدركت أنها إذا عادت بمفردها، فسيكون مصيرها سيئًا للغاية بمفردها. بدا من الصواب لها أن تخدع العالم ليعتقد أنها ماتت هنا مع رفاقها وتبدأ حياة جديدة بهوية جديدة. وبهذه الطريقة، يمكنها تأمين سلامتها في كل من باراديس وعلى الأرض.
“انت..انتظر …”.
من صوته المليء بالذنب والندم، استطاعت أن تشعر بتصميمه على تنفيذ أمنية (بيك هايجو) الأخيرة بغض النظر عن أي شيء.
دون تفكير، نادت (سيو يوهوي) على الرجل.
حدقت بها (بيك هايجو) لبضع ثوان أخرى قبل أن تستأنف مشيتها.
ولكن بعد ذلك ارتعشت لأن الرجل، الذي كان حتى الآن عديم التعبير تمامًا، بدا وكأنه على وشك البكاء.
رمش الشاب عينيه مرة واحدة.
و….
سيول؟ اعتقدت أن “بايك سيول” يبدو مثل اسم فتاة إلى حد كبير، مما يعني أنه ليس شقيق (بيك هايجو). ربما كان رفيقها السابق؟
“هل يمكن أن يكون…”
وهكذا قامت برحلة استكشافية بحثًا عن (سونغ شيه يون)، لكن لم يتم العثور عليه في أي مكان.
ذكرها هذا الوجه بذكرى قديمة.
في باراديس، كان كل شيء عن الأرضية التي تدعي (بيك هايجو) مزيفًا، حتى اسمها ومظهرها.
“لا أعتقد أننا فعلنا أي شيء خاطئ له … بالطبع، بعض الناس كرهوه، لكنك تعرف كيف تبدو شخصيته “.
