Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 437

437.docx

437.docx

الفصل 437. رمح واحد ورجلين 2

تقريبًا كما لو كان يتسلق منحدرًا.

كواك!

لكنها عرفت أنها لا تستطيع ذلك. آخر شيء أرادت فعله هو أن تصبح نقطة انطلاق لنموه مرة أخري مثل ذلك الوقت في عالم الروح.

اخترق رمح النقاء العدو الذي يهاجمه. وعندما حاول (سيول جيهو) تحريك رمحه إلى اليمين لمنع الهجمات القادمة –

[لكن….]

“كيكوك!”

يبدو أنه يسأل إذا كان لديها المزيد من الأسئلة. خفضت (كينديس المستبدة) رأسها.

شعر فجأة بمخلب تقشعر له الأبدان يتجاوز حوضه إلى ساقه. سرعان ما تحول الإحساس القارس إلى حرارة حارقة انتشرت في جميع أنحاء جسده، تلاها ألم لاذع زاحف.

“بالضبط، وهذه هي المشكلة. فكري في الأمر ملياً. لن تختفي المانا الخاصة به وخصائصه المضادة للشر ومستواه الجسدي لمجرد أنه تم احياؤه. ”

“جررر!”

لقد فهمت أخيرًا.

كاد (سيول جيهو) يصرخ، لكنه شد أسنانه وأرجح ذراعه بهدير.

فيو-

بونغ!

بدت (شاستيتي الماجنة) مرتبكة.

دار عمود الرمح وقطع رأس العدو الذي كان يستهدف ظهره.

“هذه هي الطريقة الوحيدة المؤكدة. بالكاد تمكنا أنا وأنت من استيعاب ألوهيتنا. فشل قادة الجيش الآخرون واضطروا إلى عزلهم حتى بعد أن تحولوا إلى طفيليات… هل تعتقد أنه يستطيع فعل أي شيء إذا تلقى طاقة تفوق تلك التي لدينا؟”

كان (سيول جيهو) لا يزال في معركة لا نهاية لها ضد الطفيليات.

“لدينا واحدة، أليس كذلك؟”

لم يكن لديه أي فكرة عن عدد الأيام التي مرت عندما توقف عن العد بعد اثني عشر يومًا. لم يستطع حتى معرفة مكانه. على الرغم من مرور أكثر من اثني عشر يومًا، إلا أنه لم يستطع القول إنه سار لمسافة اثني عشر يومًا. بعد كل شيء، كان يقاتل طوال الوقت الذي كان يهرب فيه.

“جيد. سأعود في ذلك الوقت “.

لقد وصل إلى حدوده منذ فترة طويلة. بالنظر إلى العدد الذي لا يحصى من الهجمات التي عانى منها، سيكون من الغريب إذا لم يكن لديه إصابات. ناهيك عن أن الأرض الملوثة كانت تمتص قدرته على التحمل باستمرار.

“أنت تحاولين القول إن الأمر محفوف بالمخاطر، أليس كذلك؟”

لقد تجاوز المستوى الجسدي ل(سيول جيهو) عالم البشر، لكن العذاب الذي كان يخضع له كان أيضًا أبعد من خيال أي شخص عادي.

لكنها عرفت أنها لا تستطيع ذلك. آخر شيء أرادت فعله هو أن تصبح نقطة انطلاق لنموه مرة أخري مثل ذلك الوقت في عالم الروح.

سمحت له المهارة الخاصة، لا تقهر، بتجاهل معظم الإصابات والتعب ، ولكن فقط إلى الحد الذي سمح له بالحفاظ على براعة معركته.

“حان وقت الموت.”

لم يكن الأمر كما لو أن التعب لم يتراكم في جسده، ولم يتمكن من قمع الإرهاق الناتج عن إصابات مثل تمزق الأطراف أو استنفاد المانا.

تابع (سونغ شيه يون).

وبعبارة أخرى، فإن حقيقة أنه كان يشعر بالتعب تعني أن حالة جسده قد تدهورت إلى درجة أن الإرادة التي لا تقهر لم تعد قادرة على قمعها.

“بالضبط، وهذه هي المشكلة. فكري في الأمر ملياً. لن تختفي المانا الخاصة به وخصائصه المضادة للشر ومستواه الجسدي لمجرد أنه تم احياؤه. ”

كان الأمر أشبه بقيادة سيارة بقوة عندما كان محركها يحترق. الشيء الصحيح الذي يجب القيام به هو ترك السيارة ترتاح وترك المحرك المحترق يبرد. سيتم تحديد مصير السيارة إذا داس أحدهم باستمرار على دواسة الوقود.

ببساطة، لم يكن هناك مخرج من هذا الوضع. لم يستطع (سيول جيهو) أن يتخيل ما تريده ملكة الطفيليات أو ما الذي ينتظره في نهاية هذه المعركة الطويلة.

الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذه النقطة، دارت كل أنواع الأفكار داخل رأس (سيول جيهو).

(سونغ شيه يون)، الذي كان جاثيا على الأرض يتفرج، مط شفتيه. ثم تحدث.

“هل يجب أن أهرب …؟”

“أنت تحاولين القول إن الأمر محفوف بالمخاطر، أليس كذلك؟”

إلى أين؟

في اللحظة التي تنفس فيها، تحرك جسده الهامد فجأة كما لو كان ينجذب إلى مغناطيس. ارتفعت ساقيه المنهارة، وداست قدمه المرفوعة على الأرض.

بعد جولة أخرى من المعركة، كان لدى (سيول جيهو) فكرة سريعة قبل أن يهز رأسه.

الكائنان، اللذان أطلقا هالات غير عادية، لم يكونا سوى (سونغ شيه يون) و(كينديس المستبدة).

كانت الطفيليات تغطي السماء والأرض في كل اتجاه. ببساطة لم يكن هناك مكان للذهاب إليه. علاوة على ذلك، كانت هذه منطقة ملكة الطفيليات. ستلاحظ اللحظة التي يحاول فيها الفرار وتغير تكتيكها.

سسب ـــ

“ألن يأتي أحد للمساعدة؟”

داخل نهر هائج، كان (سيول جيهو) يتدفق بهدوء. من مسافة بعيدة، بدا الأمر وكأن الطفيليات كانت تنجذب نحو (سيول جيهو) كأنه مركز دوامة.

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة أثناء العبث ببلورة الاتصال. لم يتفاعل الجرم السماوي مع مانا، على الأرجح بسبب موجة تدخل الطفيليات. كان هذا دليلًا على أن الأعشاش كانت في المنطقة المجاورة.

كان (سيول جيهو)، الذي كان على وشك الانهيار، يمر بتغيير جذري.

ولكن حتى لو تمكن بطريقة ما من التواصل مع الآخرين، كان من الصعب توقع عملية إنقاذ. مع استمرار الوضع، كان من المرجح أن تنفد قوته ويموت قبل أن تأتي أي تعزيزات.

“تل؟”

سيكون دخول أراضي الطفيليات أمرًا صعبًا بما فيه الكفاية. سيستغرق الأمر عشرة أيام على الأقل لملاحظة الوضع، وتشكيل قوة عسكرية، وإعداد الإمدادات، والدخول إلى وسط الإمبراطورية.

عند رؤية هذا، ارتجفت عيون (كينديس المستبدة) بشكل خافت. قبل الآن، كان (سيول جيهو) وحشا شرسا فقط. كان يهاجم بعنف ووحشية كما لو كان يتباهى بقوته الغاشمة. كان من الواضح أنه سيفقد قوته في النهاية وينهار.

ناهيك عن أنه سيكون من الصعب للغاية الوصول إليه مع الشبكة الواسعة من الطفيليات التي تحيط به.

داخل نهر هائج، كان (سيول جيهو) يتدفق بهدوء. من مسافة بعيدة، بدا الأمر وكأن الطفيليات كانت تنجذب نحو (سيول جيهو) كأنه مركز دوامة.

والأهم من ذلك كله، أنه لم يكن من الممكن أن تسمح ملكة الطفيليات بحدوث ذلك. حتى لو جاءت التعزيزات، كل ما عليها فعله هو فصل جزء من الجيش الذي يحيط به. وبغض النظر عن النصر أو الهزيمة، فإن هذا سيكون كافياً لشراء ما يكفي من الوقت.

نطقت شفاه (كينديس المستبدة) المرتجفة بشكل غير متوقع بثناء كبير.

النقطة التي ينفد فيها الجنود العاديون من الطفيليات، وبالتالي إنهاء تكتيك العجلة، ستكون عندما تظهر ملكة الطفيليات وقادة الجيش الستة.

وونج!

ببساطة، لم يكن هناك مخرج من هذا الوضع. لم يستطع (سيول جيهو) أن يتخيل ما تريده ملكة الطفيليات أو ما الذي ينتظره في نهاية هذه المعركة الطويلة.

وهكذا، أفرغ (سيول جيهو) عقله.

“هل يجب أن أموت؟”

“يسمح وضع الإحياء للأرضي بالإحياء في باراديس من خلال إعادته إلى الحالة التي كان عليها قبل الموت. وبشكل أكثر تحديدًا، يؤدي الإعداد إلى تحقيق النتيجة قبل سبب الوفاة. إنه إعداد بسيط ولكنه قوي حقًا. ”

خطرت بباله فكرة مفاجئة. توقف (سيول جيهو) فجأة.

نسي أنه كان يطعن رمحه ونسي حتى نفسه.

لم يكن لديه أي نية للموت بسهولة، لكن قتل نفسه كان شيئًا كان يفكر فيه كملاذ أخير.

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة أثناء العبث ببلورة الاتصال. لم يتفاعل الجرم السماوي مع مانا، على الأرجح بسبب موجة تدخل الطفيليات. كان هذا دليلًا على أن الأعشاش كانت في المنطقة المجاورة.

الموت يعني الخروج من باراديس. وبمجرد أن فعل ذلك، لم يكن هناك أي ضمان بأنه سيعود. على الرغم من أنه يمكن إحياؤه، إلا أن الرغبة الإلهية لم تكن شيئًا يمكن الاستخفاف به.

بهدوء مثل المياه المتدفقة، اجتاح جسد (سيول جيهو) موجة الطفيليات التي تندفع مثل الثيران الغاضبة.

قالت (لوكسوريا) ذلك. أن توزيع نقاط المساهمة أخذ الوضع الأساسي للحدث في الاعتبار.

نظر (سونغ شيه يون) إلى الجانب. انفتح فك (كينديس المستبدة).

حتى (سيول جيهو)، الذي جمع نقاط المساهمة بشراهة حتى وصل إلى المستوى الخامس أثناء أداء إنجازات غير مسبوقة، أفلس عند شراء ختم ذهبي ورغبة إلهية.

لا، كان هذا غير مرجح. كان السيناريو الأكثر ترجيحًا هو موت (سيول جيهو) من امتصاص كم كبير من الألوهية. ولكن، إذا قامت ملكة الطفيليات بإجراء الحقنة شخصيًا، فستكون قادرة على تحديد حدود الوعاء الخاص به وإجراء تعديلات دقيقة حسب الضرورة.

على الرغم من عدم وجود طريقة للتأكد، إلا أنه شك في أن أي شخص في الوقت الحالي لديه ما يكفي من نقاط المساهمة لاستخدام الرغبة الإلهية.

سمحت له المهارة الخاصة، لا تقهر، بتجاهل معظم الإصابات والتعب ، ولكن فقط إلى الحد الذي سمح له بالحفاظ على براعة معركته.

تنهد (سيول جيهو). من كان يظن أن الأمور ستسير على هذا النحو عندما غادروا شهرزاد؟

“كيكوك!”

رفض أن تستنزف طاقته ويؤسر. إنه يفضل الموت على أن يصبح طفيليًا.

“بغض النظر عن مدى روعته، فهو في نهاية المطاف مجرد إنسان. طالما أنه إنسان، يجب أن يكون هناك حد لوعائه “.

‘…ليس بعد.’

قالت (لوكسوريا) ذلك. أن توزيع نقاط المساهمة أخذ الوضع الأساسي للحدث في الاعتبار.

لكنه لم يكن ينوي الموت بعد. إذا كان سيموت، فقد أراد أن يأخذ أكبر عدد ممكن منهم معه.

رفع (سونغ شيه يون) حاجبيه وسأل، “ألا تعتقدين ذلك؟”

“لا يزال بإمكاني … القتال.”

كان (سيول جيهو) لا يزال في معركة لا نهاية لها ضد الطفيليات.

لقد أراد أن يدمر نفسه بطريقة رائعة بدلاً من أن يموت بسهولة. خلاف ذلك، سيشعر بخيبة أمل مع نفسه.

“إليك ما هو مهم. يجب أن يكون سبب وفاته مختلفًا عن السبب الذي يجعله عاجزًا حتى لو تم إحياؤه “.

“يجب أن أواصل القتال”.

وتنفس من خلال فمه.

بدأ (سيول جيهو) في المضي قدمًا.

[ماذا؟]

في نهاية المطاف، ظهر العدو مرة أخرى.

‘هذه هي….’

لم يكن هناك سبب للتفكير أكثر من ذلك. لم يكن الأمر كما لو أن التفكير في هذه المرحلة سيغير أي شيء.

لكنها عرفت أنها لا تستطيع ذلك. آخر شيء أرادت فعله هو أن تصبح نقطة انطلاق لنموه مرة أخري مثل ذلك الوقت في عالم الروح.

وهكذا، أفرغ (سيول جيهو) عقله.

أغلق (سيول جيهو) فمه في نشوة.

وضع القوة في يديه المرتجفة وساقيه المرتعشتين، واندفع إلى المعركة.

بعد جولة أخرى من المعركة، كان لدى (سيول جيهو) فكرة سريعة قبل أن يهز رأسه.

*****************************

عند رؤية طفيلي يندفع نحوه، فقدت عيون (سيول جيهو) ضوؤها وغرقت.

مر يوم آخر.

“لقد فعلت ما يكفي”.

كان (سيول جيهو) لا يزال يتقدم أثناء خوضه المعارك. وبينما كان يخوض معركة شرسة تلو الأخرى، كان هناك رجل وامرأة يراقبانه على تل قريب.

لا، كان هذا غير مرجح. كان السيناريو الأكثر ترجيحًا هو موت (سيول جيهو) من امتصاص كم كبير من الألوهية. ولكن، إذا قامت ملكة الطفيليات بإجراء الحقنة شخصيًا، فستكون قادرة على تحديد حدود الوعاء الخاص به وإجراء تعديلات دقيقة حسب الضرورة.

الكائنان، اللذان أطلقا هالات غير عادية، لم يكونا سوى (سونغ شيه يون) و(كينديس المستبدة).

“سوبرنوفا….” نجم يتطور كلما ضغطت عليه أكثر….’

كان (سيول جيهو) يسحق بشراسة صفوف الطفيليات لدرجة أن “الشراسة” لم تكن كافية لوصف الوضع. إن المنظر الشنيع والمروع سيجعل أي متفرج يرتجف من الدهشة والصدمة.

تنهد (سيول جيهو). من كان يظن أن الأمور ستسير على هذا النحو عندما غادروا شهرزاد؟

“…إنه يخوض معركة جيدة بشكل غير متوقع.”

لقد وقع في نشوة.

قالت (كينديس المستبدة) بضع كلمات. وفقًا لحساباتها، كان من المفترض أن ينهار (سيول جيهو) عدة مرات بالفعل.

الفصل 437. رمح واحد ورجلين 2

كان يجب أن يصلوا إلى النتيجة قبل علامة اليوم السابع. كان يجب أن ينهار (سيول جيهو) من الإرهاق، ويفقد عقله بسبب اليأس، لكنه كان لا يزال متمسكًا بعناد وإصرار.

تقريبًا كما لو كان يتسلق منحدرًا.

‘كيف؟’

والأهم من ذلك كله، أنه لم يكن من الممكن أن تسمح ملكة الطفيليات بحدوث ذلك. حتى لو جاءت التعزيزات، كل ما عليها فعله هو فصل جزء من الجيش الذي يحيط به. وبغض النظر عن النصر أو الهزيمة، فإن هذا سيكون كافياً لشراء ما يكفي من الوقت.

هذا ما أرادت (كينديس المستبدة) معرفته أكثر من غيره.

“بغض النظر عن مدى روعته، فهو في نهاية المطاف مجرد إنسان. طالما أنه إنسان، يجب أن يكون هناك حد لوعائه “.

ما نوع المصاعب التي يمكن أن يتحملها مجرد إنسان ليكون هادئًا جدًا في مواجهة الموت؟ كانت الطريقة التي يتصرف بها (سيول جيهو) كما لو أنه مات آلاف المرات على الأقل من قبل. لم يكن الأمر منطقيًا بخلاف ذلك.

فيو.

وبطبيعة الحال، بغض النظر عن مدى قوة عقله، فمن الواضح أن جسده لم يكن لا يقهر.

اخترق رمح النقاء العدو الذي يهاجمه. وعندما حاول (سيول جيهو) تحريك رمحه إلى اليمين لمنع الهجمات القادمة –

“كنت آمل أن أنهي هذا بسرعة، لكن يبدو أن بطلنا لا يريد ذلك.”

[هذا الرجل أقوى. أكثر بكثير من قائد الجيش الأول.]

تمتمت (كينديس المستبدة) بهدوء، ثم نظرت إلى الجانب.

كيف يمكن أن ينسى؟ لقد تسلق هذا الطريق لمدة سبع سنوات، وهو يتوسل ويصرخ في نفسه ليقوم بخطوة واحدة فقط.

“لقد حان الوقت لنتحرك. ما هي خطتك؟”

‘هذه هي….’

“كنت أفضل لو أن عقله قد انهار أيضًا، لكنني أعتقد أن هذا غير ممكن”.

“هل يجب أن أموت؟”

(سونغ شيه يون)، الذي كان جاثيا على الأرض يتفرج، مط شفتيه. ثم تحدث.

ناهيك عن أنه سيكون من الصعب للغاية الوصول إليه مع الشبكة الواسعة من الطفيليات التي تحيط به.

“سيتعين علينا تدمير الإناء تمامًا.”

“الإناء؟”

“الإناء؟”

لم تكن هذه هي النهاية. عندما أحاط به المزيد من الطفيليات، ارتفع جسد (سيول جيهو). جميع الهجمات القادمة نحوه أخطأته أو تجاوزته. كان هناك حتى بعض الرماح أو المخالب التي طارت بفارق شعرة في الفجوة بين الإبطين أو ساقيه.

“الأمر بسيط.”

السبب في أن (هميليتي البشع) تحدث بهذه الثقة في ذلك الوقت.

نهض (سونغ شيه يون).

[هاه؟ أجل يا ملكتي… نعم أنا أفهم.]

“يسمح وضع الإحياء للأرضي بالإحياء في باراديس من خلال إعادته إلى الحالة التي كان عليها قبل الموت. وبشكل أكثر تحديدًا، يؤدي الإعداد إلى تحقيق النتيجة قبل سبب الوفاة. إنه إعداد بسيط ولكنه قوي حقًا. ”

في تلك اللحظة، أدرك (سيول جيهو) أخيرًا.

تابع (سونغ شيه يون).

“ماذا يمكنهم أن يفعلوا بشأن قوة الإله التي تتفوق بكثير على قوتهم؟ آه، لن يكون سوى جزء صغير من قوة الملكة، لذلك أعتقد أنه يمكنهم فعل شيء ما إذا تعاونوا، لكن سيكون قد فات الأوان بحلول الوقت الذي تظهر فيه النتيجة. أشك في أنهم قاموا بأي تحضير لهذا أيضًا “.

“إليك ما هو مهم. يجب أن يكون سبب وفاته مختلفًا عن السبب الذي يجعله عاجزًا حتى لو تم إحياؤه “.

“أنت تقول إننا بحاجة إلى تحقيق ذلك حتى تستمر حالته قبل الموت حتى لو تم إحياؤه؟”

كان (سيول جيهو) لا يزال في معركة لا نهاية لها ضد الطفيليات.

“بالضبط، وهذه هي المشكلة. فكري في الأمر ملياً. لن تختفي المانا الخاصة به وخصائصه المضادة للشر ومستواه الجسدي لمجرد أنه تم احياؤه. ”

رفع (سونغ شيه يون) عينيه عن (سيول جيهو) واختفى في غمضة عين.

“ولكن هل هناك أي شيء يمكننا القيام به حيال ذلك؟”

“يسمح وضع الإحياء للأرضي بالإحياء في باراديس من خلال إعادته إلى الحالة التي كان عليها قبل الموت. وبشكل أكثر تحديدًا، يؤدي الإعداد إلى تحقيق النتيجة قبل سبب الوفاة. إنه إعداد بسيط ولكنه قوي حقًا. ”

“بالطبع. يمكن أن يتحول أي شيء إلى سم إذا كان لديك الكثير منه. وينطبق الشيء نفسه على الدواء “.

ارتعش وجه (سيول جيهو) بشكل خافت بينما كان يحدق بهدوء في الأرض. لقد تغير المشهد أمامه فجأة.

ابتسم (سونغ شيه يون) ابتسامة عريضة.

سمحت له المهارة الخاصة، لا تقهر، بتجاهل معظم الإصابات والتعب ، ولكن فقط إلى الحد الذي سمح له بالحفاظ على براعة معركته.

“بالمناسبة، فكرت في هذه الطريقة بعد أن استوعبت ألوهية (ديليجينس الخالد).”

استدار (سونغ شيه يون).

“الألوهية …؟”

الكائنان، اللذان أطلقا هالات غير عادية، لم يكونا سوى (سونغ شيه يون) و(كينديس المستبدة).

عقدت (كينديس المستبدة) حواجبها…

“ولكن هل هناك أي شيء يمكننا القيام به حيال ذلك؟”

“أنا أعرف.”

وفي ذلك اليوم

ابتسم (سونغ شيه يون).

بمجرد أن مر بهم، تم تمزيق الطفيليات، مما أدى إلى تناثر الدم في كل مكان.

“ليس لدينا ألوهية نعطيه إياها. حتى لو فعلنا ذلك، فستصبح مشكلة بغض النظر عما إذا كان بإمكانه هضمها. إذا فعل ذلك، فسوف يصبح الكائن الوحيد بين البشر الذي سيصبح وجودًا يفوقني ويفوقك. وإذا كان غير قادر على هضمه، فسيصبح السبب الذي يؤدي إلى وفاته، ولم تم احياؤه عندها سيعاود الحياة بصحة جيدة تمامًا “.

“لهذا السبب.”

“….”

عقدت (كينديس المستبدة) حواجبها…

“أنت تحاولين القول إن الأمر محفوف بالمخاطر، أليس كذلك؟”

[عُودوا.]

أغلقت (كينديس المستبدة) فمها. يبدو أن (سونغ شيه يون) فكر في كل شيء وكان لديه الحل في ذهنه.

[سأمسك ذراعك من أجلك. جرب مع المانا الخاصة بك هذه المرة.]

“لا تقلقي. كل ما يعنيه ذلك هو أننا بحاجة إلى جعله يقبل طاقة لا يستطيع هضمها. بقوة حتى يصبح على حافة الموت.”

نطقت شفاه (كينديس المستبدة) المرتجفة بشكل غير متوقع بثناء كبير.

“طاقة أقوى من طاقة الفضائل السبع؟”

رفض أن تستنزف طاقته ويؤسر. إنه يفضل الموت على أن يصبح طفيليًا.

“لدينا واحدة، أليس كذلك؟”

ما نوع المصاعب التي يمكن أن يتحملها مجرد إنسان ليكون هادئًا جدًا في مواجهة الموت؟ كانت الطريقة التي يتصرف بها (سيول جيهو) كما لو أنه مات آلاف المرات على الأقل من قبل. لم يكن الأمر منطقيًا بخلاف ذلك.

نظر (سونغ شيه يون) إلى الجانب. انفتح فك (كينديس المستبدة).

فيو-

“لا تخبرني…”

[هل سمعت عن تعبير “النعومة تتغلب على الصلابة”؟ المغزى من هذا التعبير هو أنه حتى القوة القوية لا يمكنها إخضاع النعومة.]

“مما أعرفه، كانت ملكتنا في الأصل إلهًا عظيمًا. ناهيك عن الفضائل السبع، ولا حتى الإله الرئيسي يمكن أن يحمل شمعة لقوتها “.

[غادر قائد الجيش الأول لإبلاغ الملكة. أليس هجومك في الجولة الأخيرة على أي حال؟]

تابع (سونغ شيه يون).

الكائنان، اللذان أطلقا هالات غير عادية، لم يكونا سوى (سونغ شيه يون) و(كينديس المستبدة).

“بغض النظر عن مدى روعته، فهو في نهاية المطاف مجرد إنسان. طالما أنه إنسان، يجب أن يكون هناك حد لوعائه “.

نهض (سونغ شيه يون).

“تقصد….”

تنفس (سيول جيهو) مرة أخرى. في الوقت نفسه، حفر في العدو ولوح برمحه، وطعن، وضرب، وقطع.

“هذا صحيح. سنقوم بحقن ألوهية الملكة في المانا الخاصة به. فقط حتى يتشقق وعاؤه “.

لم تكن هذه هي النهاية. عندما أحاط به المزيد من الطفيليات، ارتفع جسد (سيول جيهو). جميع الهجمات القادمة نحوه أخطأته أو تجاوزته. كان هناك حتى بعض الرماح أو المخالب التي طارت بفارق شعرة في الفجوة بين الإبطين أو ساقيه.

هز (سونغ شيه يون) كتفيه.

“هذه هي الطريقة الوحيدة المؤكدة. بالكاد تمكنا أنا وأنت من استيعاب ألوهيتنا. فشل قادة الجيش الآخرون واضطروا إلى عزلهم حتى بعد أن تحولوا إلى طفيليات… هل تعتقد أنه يستطيع فعل أي شيء إذا تلقى طاقة تفوق تلك التي لدينا؟”

“هذه هي الطريقة الوحيدة المؤكدة. بالكاد تمكنا أنا وأنت من استيعاب ألوهيتنا. فشل قادة الجيش الآخرون واضطروا إلى عزلهم حتى بعد أن تحولوا إلى طفيليات… هل تعتقد أنه يستطيع فعل أي شيء إذا تلقى طاقة تفوق تلك التي لدينا؟”

“همممم؟”

لا، كان هذا غير مرجح. كان السيناريو الأكثر ترجيحًا هو موت (سيول جيهو) من امتصاص كم كبير من الألوهية. ولكن، إذا قامت ملكة الطفيليات بإجراء الحقنة شخصيًا، فستكون قادرة على تحديد حدود الوعاء الخاص به وإجراء تعديلات دقيقة حسب الضرورة.

تشاتشاتشواك!

“هذا الكثير من العمل لمجرد التخلص من إنسان واحد.”

الموت يعني الخروج من باراديس. وبمجرد أن فعل ذلك، لم يكن هناك أي ضمان بأنه سيعود. على الرغم من أنه يمكن إحياؤه، إلا أن الرغبة الإلهية لم تكن شيئًا يمكن الاستخفاف به.

“إنه يستحق ذلك. لقد قررت الملكة. بالطبع، سيقلل ذلك من قوتها قليلاً، لكنك رأيت كيف وصل هذا الرجل إلى هذا الحد. إنه سعر ضئيل إذا فكرت في الأمر “.

ومضت نظرة قوية من الدهشة عبر وجه

“… ما هي احتمالات أن الخطايا السبع سيحاولون فعل شيء ما؟”

“ولكن هل هناك أي شيء يمكننا القيام به حيال ذلك؟”

سألت (كينديس المستبدة) بعد التفكير في هذه المسألة لفترة طويلة.

يقاتل مرارا وتكرارا، ويقتل إلى ما لا نهاية، لا بد أنه كان قد أرجح رمحه عشرة آلاف، لا، مائة ألف مرة بالفعل. وبسبب ذلك، لم يعد بإمكانه تكوين رؤوس أو ذيول للموقف بعد الآن. لم يستطع حتى معرفة ما إذا كان يطعن برمحه أو ما إذا كان يتخيل ذلك فقط.

“فعل ماذا؟”

هذا ما أرادت (كينديس المستبدة) معرفته أكثر من غيره.

سأل (سونغ شيه يون) مرة أخرى.

بونغ!

“ماذا يمكنهم أن يفعلوا بشأن قوة الإله التي تتفوق بكثير على قوتهم؟ آه، لن يكون سوى جزء صغير من قوة الملكة، لذلك أعتقد أنه يمكنهم فعل شيء ما إذا تعاونوا، لكن سيكون قد فات الأوان بحلول الوقت الذي تظهر فيه النتيجة. أشك في أنهم قاموا بأي تحضير لهذا أيضًا “.

“ليس لدينا ألوهية نعطيه إياها. حتى لو فعلنا ذلك، فستصبح مشكلة بغض النظر عما إذا كان بإمكانه هضمها. إذا فعل ذلك، فسوف يصبح الكائن الوحيد بين البشر الذي سيصبح وجودًا يفوقني ويفوقك. وإذا كان غير قادر على هضمه، فسيصبح السبب الذي يؤدي إلى وفاته، ولم تم احياؤه عندها سيعاود الحياة بصحة جيدة تمامًا “.

رفع (سونغ شيه يون) حاجبيه وسأل، “ألا تعتقدين ذلك؟”

لا، كان هذا غير مرجح. كان السيناريو الأكثر ترجيحًا هو موت (سيول جيهو) من امتصاص كم كبير من الألوهية. ولكن، إذا قامت ملكة الطفيليات بإجراء الحقنة شخصيًا، فستكون قادرة على تحديد حدود الوعاء الخاص به وإجراء تعديلات دقيقة حسب الضرورة.

يبدو أنه يسأل إذا كان لديها المزيد من الأسئلة. خفضت (كينديس المستبدة) رأسها.

في اللحظة التي أدرك فيها ذلك، توقف (سيول جيهو) عن التردد وعهد بجسده إلى هذا الإحساس.

“جيد. سأعود في ذلك الوقت “.

شعرت جفونه وكأنها تزن طنا. كان واثقاً من أنه سيغفو في اللحظة التي يغمض فيها عينيه.

استدار (سونغ شيه يون).

“لا تقلقي. كل ما يعنيه ذلك هو أننا بحاجة إلى جعله يقبل طاقة لا يستطيع هضمها. بقوة حتى يصبح على حافة الموت.”

“سيكون من الأسهل تحقيق هدفنا إذا انهار عقله. سيزيد ذلك أيضًا من فرص انتحاره على الأرض…. ولكن بمظهره الحالي، سوف يقاتل حتى النهاية المريرة “.

كان العالم لا يزال يتدفق ببطء. كان المزيد من الطفيليات يركضون نحوه، لكن كان بإمكانه قراءة تحركاتهم بشكل مثالي. لقد كانوا بطيئين جدًا لدرجة أنه شعر أنه يستطيع مراوغتهم بهوامش صغيرة جدًا إذا أراد ذلك.

نظر (سونغ شيه يون) إلى (سيول جيهو) ونقر على لسانه.

يبدو أنه يسأل إذا كان لديها المزيد من الأسئلة. خفضت (كينديس المستبدة) رأسها.

“ليس الأمر كما لو أننا لم نحصل على أي نتيجة. تجربة هذه الطريقة عندما يكون مرهقًا قدر الإمكان، سيجعل الأمر أسهل على ملكتنا. ”

في اللحظة التي تنفس فيها، تحرك جسده الهامد فجأة كما لو كان ينجذب إلى مغناطيس. ارتفعت ساقيه المنهارة، وداست قدمه المرفوعة على الأرض.

أعطت (كينديس المستبدة) إيماءة بالموافقة.

ما نوع المصاعب التي يمكن أن يتحملها مجرد إنسان ليكون هادئًا جدًا في مواجهة الموت؟ كانت الطريقة التي يتصرف بها (سيول جيهو) كما لو أنه مات آلاف المرات على الأقل من قبل. لم يكن الأمر منطقيًا بخلاف ذلك.

“على أي حال، سأغادر. يجب ألا تبقى هنا لفترة طويلة جدًا. ”

الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذه النقطة، دارت كل أنواع الأفكار داخل رأس (سيول جيهو).

رفع (سونغ شيه يون) عينيه عن (سيول جيهو) واختفى في غمضة عين.

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة أثناء العبث ببلورة الاتصال. لم يتفاعل الجرم السماوي مع مانا، على الأرجح بسبب موجة تدخل الطفيليات. كان هذا دليلًا على أن الأعشاش كانت في المنطقة المجاورة.

قريباً، بينما كانت (كينديس المستبدة) على وشك المغادرة أيضاً…

بوك!

وونج!

كان الأمر أشبه بقيادة سيارة بقوة عندما كان محركها يحترق. الشيء الصحيح الذي يجب القيام به هو ترك السيارة ترتاح وترك المحرك المحترق يبرد. سيتم تحديد مصير السيارة إذا داس أحدهم باستمرار على دواسة الوقود.

شعرت بانفجار من الضوء الساطع من الخلف. لقد تراجعت (كينديس المستبدة) مباشرة قبل أن تنشر جناحيها. ثم نظرت بسرعة إلى الوراء.

بعد جولة أخرى من المعركة، كان لدى (سيول جيهو) فكرة سريعة قبل أن يهز رأسه.

“همممم؟”

“كيكوك!”

ومضت نظرة قوية من الدهشة عبر وجه

كان (سيول جيهو) يحاول استخدام تلك الحالة للدخول إلى عالم أعلى.

(كينديس المستبدة) وهي تؤكد هوية الضوء.

[قوة دفع الألف طن هي تقنية تعتمد على التاي تشي.]

كان (سيول جيهو)، الذي كان على وشك الانهيار، يمر بتغيير جذري.

استدار (سونغ شيه يون).

*****************************

“هل يجب أن أموت؟”

“هوك، هوك …”

ناهيك عن أنه سيكون من الصعب للغاية الوصول إليه مع الشبكة الواسعة من الطفيليات التي تحيط به.

يلهث بشدة، كانت عيون (سيول جيهو) تفقد ضوؤها ببطء.

بدأ (سيول جيهو) في المضي قدمًا.

يقاتل مرارا وتكرارا، ويقتل إلى ما لا نهاية، لا بد أنه كان قد أرجح رمحه عشرة آلاف، لا، مائة ألف مرة بالفعل. وبسبب ذلك، لم يعد بإمكانه تكوين رؤوس أو ذيول للموقف بعد الآن. لم يستطع حتى معرفة ما إذا كان يطعن برمحه أو ما إذا كان يتخيل ذلك فقط.

الطريقة التي تحرك بها كما لو كان عقله وتقنيته وجسده واحدًا كانت كافية لإضفاء قشعريرة على (كينديس المستبدة) وإحساس بالجمال الصامت.

“كاهاك…”

عند رؤية هذا، ارتجفت عيون (كينديس المستبدة) بشكل خافت. قبل الآن، كان (سيول جيهو) وحشا شرسا فقط. كان يهاجم بعنف ووحشية كما لو كان يتباهى بقوته الغاشمة. كان من الواضح أنه سيفقد قوته في النهاية وينهار.

صرخت رئتيه وطلبتا الهواء في كل مرة يتنفس. كانت حنجرته ساخنة للغاية. كان الأمر سيئا للغاية لدرجة أنه أراد الإمساك بطفيلي أو حتى جثة وإرواء عطشه بالدم.

“سيتعين علينا تدمير الإناء تمامًا.”

شعرت جفونه وكأنها تزن طنا. كان واثقاً من أنه سيغفو في اللحظة التي يغمض فيها عينيه.

إلى أين؟

لم تعد ذراعيه وساقيه تتحركان كما كان يشاء. شعرت أنه كان مقيدًا بالكرات الحديدية الضخمة.

لقد أراد أن يدمر نفسه بطريقة رائعة بدلاً من أن يموت بسهولة. خلاف ذلك، سيشعر بخيبة أمل مع نفسه.

‘أنا متعب….’

“إنه يستحق ذلك. لقد قررت الملكة. بالطبع، سيقلل ذلك من قوتها قليلاً، لكنك رأيت كيف وصل هذا الرجل إلى هذا الحد. إنه سعر ضئيل إذا فكرت في الأمر “.

عند رؤية طفيلي يندفع نحوه، فقدت عيون (سيول جيهو) ضوؤها وغرقت.

‘دعنا نذهب.’

“دعونا نتوقف”.

بهدوء مثل المياه المتدفقة، اجتاح جسد (سيول جيهو) موجة الطفيليات التي تندفع مثل الثيران الغاضبة.

في اللحظة التي اعتقد فيها ذلك، تدلت ذراعاه.

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة أثناء العبث ببلورة الاتصال. لم يتفاعل الجرم السماوي مع مانا، على الأرجح بسبب موجة تدخل الطفيليات. كان هذا دليلًا على أن الأعشاش كانت في المنطقة المجاورة.

“حان وقت الموت.”

كانت الطفيليات تغطي السماء والأرض في كل اتجاه. ببساطة لم يكن هناك مكان للذهاب إليه. علاوة على ذلك، كانت هذه منطقة ملكة الطفيليات. ستلاحظ اللحظة التي يحاول فيها الفرار وتغير تكتيكها.

كما فقدت ساقيه قوتها، ومال جسده تدريجيا إلى الجانب.

ناهيك عن أنه سيكون من الصعب للغاية الوصول إليه مع الشبكة الواسعة من الطفيليات التي تحيط به.

“لقد فعلت ما يكفي”.

لقد وقع في نشوة.

أراد أن يواصل القتال، لكن جسده رفض الاستماع إليه. لقد قاتل دون لحظة راحة واحدة لأكثر من اثني عشر يوما. لن يلومه أحد حتى لو انهار في تلك المرحلة.

[غادر قائد الجيش الأول لإبلاغ الملكة. أليس هجومك في الجولة الأخيرة على أي حال؟]

سرعان ما اقترب من الأرض. كانت هناك ابتسامة باهتة معلقة على شفاه (سيول جيهو) وهو يفكر بمدى نعومة وراحة الأرض المبللة بالدماء.

“سوبرنوفا….” نجم يتطور كلما ضغطت عليه أكثر….’

“يجب أن تكون مريحة….”

لقد كان إحساسًا غير مألوف ولكنه مألوف في نفس الوقت. يبدو أن رمح النقاء قد فعل شيئًا ما، لكنه بدا مختلفًا عن القوة.

وفي ذلك اليوم

أغلقت (كينديس المستبدة) فمها. يبدو أن (سونغ شيه يون) فكر في كل شيء وكان لديه الحل في ذهنه.

ارتعش وجه (سيول جيهو) بشكل خافت بينما كان يحدق بهدوء في الأرض. لقد تغير المشهد أمامه فجأة.

عقدت (كينديس المستبدة) حواجبها…

“تل؟”

“مما أعرفه، كانت ملكتنا في الأصل إلهًا عظيمًا. ناهيك عن الفضائل السبع، ولا حتى الإله الرئيسي يمكن أن يحمل شمعة لقوتها “.

لجزء من الثانية، كانت الأرض المسطحة تشبه المنحدر. خطرت فكرة على الفور في ذهن (سيول جيهو).

عندما يتعلق الأمر بالمعارك، تكمن فلسفة (كينديس المستبدة) الشخصية في مدى كفاءة الفرد في الاستفادة من موارده على النحو الأمثل.

‘دعنا نذهب.’

إذا كانت قد توقفت في السابق عند الرهبة البسيطة، فهي الآن تشاهد بإعجاب كما لو كانت تنظر إلى عمل فني رائع.

كيف يمكن أن ينسى؟ لقد تسلق هذا الطريق لمدة سبع سنوات، وهو يتوسل ويصرخ في نفسه ليقوم بخطوة واحدة فقط.

رفع (سونغ شيه يون) حاجبيه وسأل، “ألا تعتقدين ذلك؟”

في تلك اللحظة، انفجر الضوء من رمح النقاء، وأحاط به إحساس غريب.

إلى أين؟

عندما غمره هذا الإحساس المألوف، رفع (سيول جيهو) عينيه بذهول.

الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذه النقطة، دارت كل أنواع الأفكار داخل رأس (سيول جيهو).

‘…ماذا كان هذا؟’

[قوة دفع الألف طن هي تقنية تعتمد على التاي تشي.]

كان بطيئا. ما لم يكن يرى الأشياء، بدا الأمر وكأن العالم تجمد. الطفيلي، الذي كان يجب أن يصل إليه منذ فترة طويلة، كان يقترب منه ببطء شديد.

ببساطة، لم يكن هناك مخرج من هذا الوضع. لم يستطع (سيول جيهو) أن يتخيل ما تريده ملكة الطفيليات أو ما الذي ينتظره في نهاية هذه المعركة الطويلة.

‘هذه هي….’

“إليك ما هو مهم. يجب أن يكون سبب وفاته مختلفًا عن السبب الذي يجعله عاجزًا حتى لو تم إحياؤه “.

أغلق (سيول جيهو) فمه في نشوة.

“هل يجب أن أموت؟”

سسب ـــ

نهض (سونغ شيه يون).

كان يتنفس من أنفه…

*****************************

فيو-

نظر (سونغ شيه يون) إلى الجانب. انفتح فك (كينديس المستبدة).

وتنفس من خلال فمه.

‘…ماذا كان هذا؟’

في اللحظة التي تنفس فيها، تحرك جسده الهامد فجأة كما لو كان ينجذب إلى مغناطيس. ارتفعت ساقيه المنهارة، وداست قدمه المرفوعة على الأرض.

“أنت تحاولين القول إن الأمر محفوف بالمخاطر، أليس كذلك؟”

تقريبًا كما لو كان يتسلق منحدرًا.

“بالضبط، وهذه هي المشكلة. فكري في الأمر ملياً. لن تختفي المانا الخاصة به وخصائصه المضادة للشر ومستواه الجسدي لمجرد أنه تم احياؤه. ”

بوك!

[غادر قائد الجيش الأول لإبلاغ الملكة. أليس هجومك في الجولة الأخيرة على أي حال؟]

في اللحظة التالية، اخترق رمح النقاء اللامع الطفيلي.

“همممم؟”

‘هذه هي….’

‘هذه هي….’

لقد كان إحساسًا غير مألوف ولكنه مألوف في نفس الوقت. يبدو أن رمح النقاء قد فعل شيئًا ما، لكنه بدا مختلفًا عن القوة.

قالت (لوكسوريا) ذلك. أن توزيع نقاط المساهمة أخذ الوضع الأساسي للحدث في الاعتبار.

[قوة دفع الألف طن هي تقنية تعتمد على التاي تشي.]

سألت (كينديس المستبدة) بعد التفكير في هذه المسألة لفترة طويلة.

في تلك اللحظة، لسبب ما –

‘هذا هو…’

[هل سمعت عن تعبير “النعومة تتغلب على الصلابة”؟ المغزى من هذا التعبير هو أنه حتى القوة القوية لا يمكنها إخضاع النعومة.]

“لا تخبرني…”

[فكر في القصور الذاتي أو الرافعة. لنفترض أن شخصا ما يركض بأقصى سرعة نحوك.]

كان (سيول جيهو) يحاول استخدام تلك الحالة للدخول إلى عالم أعلى.

شعر (سيول جيهو) وكأنه يستطيع سماع صوت (سيول جيهو الأسود) في ذهنه. بدا أن نفسه البديلة تهمس في أذنيه بينما كانت ترفع جسده المنهار وتمسك بيده المشدودة بالرمح.

لا، كان هذا غير مرجح. كان السيناريو الأكثر ترجيحًا هو موت (سيول جيهو) من امتصاص كم كبير من الألوهية. ولكن، إذا قامت ملكة الطفيليات بإجراء الحقنة شخصيًا، فستكون قادرة على تحديد حدود الوعاء الخاص به وإجراء تعديلات دقيقة حسب الضرورة.

[ولكن لكي ينجح هذا، يجب أن تكون قادرًا على تحديد حجم قوة خصمك، واتجاه حركته، ومركز ثقله في جزء من الثانية وتوجيهه نحو المكان الصحيح.]

رفع (سونغ شيه يون) حاجبيه وسأل، “ألا تعتقدين ذلك؟”

[سيكون الأمر صعبًا، خاصة أثناء المعركة التي تكون فيها حياتك على المحك.]

‘أنا متعب….’

صحيح، لم يتمكن من وضع إصبعه عليه تمامًا وقتها، لكنه شعر وكأنه شعر بإحساس مماثل من قبل.

لقد كان إحساسًا غير مألوف ولكنه مألوف في نفس الوقت. يبدو أن رمح النقاء قد فعل شيئًا ما، لكنه بدا مختلفًا عن القوة.

‘هذا هو…’

“ليس الأمر كما لو أننا لم نحصل على أي نتيجة. تجربة هذه الطريقة عندما يكون مرهقًا قدر الإمكان، سيجعل الأمر أسهل على ملكتنا. ”

[المهم هو التدفق.]

طعن، ضرب، قطع.

[دفع، انزلاق، وإرجاع الوزن. أنت بحاجة إلى معرفة كيفية القيام بالثلاثة معًا من أجل إكمال التحول الكوني الكبير.]

لم يكن لديه أي نية للموت بسهولة، لكن قتل نفسه كان شيئًا كان يفكر فيه كملاذ أخير.

سسب ـــ

السبب في أن (هميليتي البشع) تحدث بهذه الثقة في ذلك الوقت.

[سأسحب المانا الخاصة بي قريبًا.]

نشرت (كينديس المستبدة) أجنحتها وسرعان ما غادرت إلى الموقع حيث ستحدث المعركة النهائية. مثل العذراء التي وقعت في الحب للمرة الأولى، وضعت يدها على قلبها الذي يدق بسرعة كبيرة.

فيو.

بعد جولة أخرى من المعركة، كان لدى (سيول جيهو) فكرة سريعة قبل أن يهز رأسه.

[سأمسك ذراعك من أجلك. جرب مع المانا الخاصة بك هذه المرة.]

تنهد (سيول جيهو). من كان يظن أن الأمور ستسير على هذا النحو عندما غادروا شهرزاد؟

تنفس (سيول جيهو) مرة أخرى. في الوقت نفسه، حفر في العدو ولوح برمحه، وطعن، وضرب، وقطع.

“كنت آمل أن أنهي هذا بسرعة، لكن يبدو أن بطلنا لا يريد ذلك.”

طعن، ضرب، قطع.

ابتسم (سونغ شيه يون).

لقد تم الكشف عن التقنيات التي استخدمها آلاف، لا، ملايين المرات.

(كينديس المستبدة) وهي تؤكد هوية الضوء.

تدفق الدم من جميع الاتجاهات. اخترق جسد (سيول جيهو) الفجوة بهدوء، كما لو كان يتزلج على الجليد تقريبًا.

لقد تجاوز المستوى الجسدي ل(سيول جيهو) عالم البشر، لكن العذاب الذي كان يخضع له كان أيضًا أبعد من خيال أي شخص عادي.

كان العالم لا يزال يتدفق ببطء. كان المزيد من الطفيليات يركضون نحوه، لكن كان بإمكانه قراءة تحركاتهم بشكل مثالي. لقد كانوا بطيئين جدًا لدرجة أنه شعر أنه يستطيع مراوغتهم بهوامش صغيرة جدًا إذا أراد ذلك.

كيف يمكن أن يظهر مثل هذه الحركة بنفس واحد متبقي لديه؟ كان استخدام قوة بضعة كيلوغرامات لتحقيق قوة ألف طن أمرا مفاجئا بما فيه الكفاية، لكن (سيول جيهو) ذهب إلى أبعد من ذلك، حيث ربط سلسلة من العمليات في تدفق واحد وقلل النقاط غير الضرورية. لقد وصلت تحركاته بالفعل إلى أقصى قدر من الكفاءة.

في تلك اللحظة، أدرك (سيول جيهو) أخيرًا.

ببساطة، لم يكن هناك مخرج من هذا الوضع. لم يستطع (سيول جيهو) أن يتخيل ما تريده ملكة الطفيليات أو ما الذي ينتظره في نهاية هذه المعركة الطويلة.

في أزمة الحياة أو الموت هذه، اجتمعت التقنيات التي تعلمها في الماضي مع القوي المكتسبة من رمح النقاء وشكلت تغييرا جديدا.

صحيح، لم يتمكن من وضع إصبعه عليه تمامًا وقتها، لكنه شعر وكأنه شعر بإحساس مماثل من قبل.

“صحيح، هذا هو …”

عند رؤية هذا، ارتجفت عيون (كينديس المستبدة) بشكل خافت. قبل الآن، كان (سيول جيهو) وحشا شرسا فقط. كان يهاجم بعنف ووحشية كما لو كان يتباهى بقوته الغاشمة. كان من الواضح أنه سيفقد قوته في النهاية وينهار.

في اللحظة التي أدرك فيها ذلك، توقف (سيول جيهو) عن التردد وعهد بجسده إلى هذا الإحساس.

[دفع، انزلاق، وإرجاع الوزن. أنت بحاجة إلى معرفة كيفية القيام بالثلاثة معًا من أجل إكمال التحول الكوني الكبير.]

ثم نسي كل شيء.

كان (سيول جيهو) لا يزال في معركة لا نهاية لها ضد الطفيليات.

نسي أنه كان يطعن رمحه ونسي حتى نفسه.

استدار (سونغ شيه يون).

لقد وقع في نشوة.

كما تراجعت (كينديس المستبدة) إلى الوراء. قبل مغادرتها مباشرة، حدقت في (سيول جيهو) بنظرة ندم شديدة.

بهدوء مثل المياه المتدفقة، اجتاح جسد (سيول جيهو) موجة الطفيليات التي تندفع مثل الثيران الغاضبة.

[غادر قائد الجيش الأول لإبلاغ الملكة. أليس هجومك في الجولة الأخيرة على أي حال؟]

تشاتشاتشواك!

دار عمود الرمح وقطع رأس العدو الذي كان يستهدف ظهره.

بمجرد أن مر بهم، تم تمزيق الطفيليات، مما أدى إلى تناثر الدم في كل مكان.

ناهيك عن أنه سيكون من الصعب للغاية الوصول إليه مع الشبكة الواسعة من الطفيليات التي تحيط به.

لم تكن هذه هي النهاية. عندما أحاط به المزيد من الطفيليات، ارتفع جسد (سيول جيهو). جميع الهجمات القادمة نحوه أخطأته أو تجاوزته. كان هناك حتى بعض الرماح أو المخالب التي طارت بفارق شعرة في الفجوة بين الإبطين أو ساقيه.

دار جسد (سيول جيهو). طوى ذراعيه وشبك ساقيه في الجو، وانحنى وتفادي جميع الهجمات التي تجاوزته. ثم، عندما لوح رمحه في حركة كاسحة، انفجر كل شيء حوله في وقت واحد.

كان (سيول جيهو) يحاول استخدام تلك الحالة للدخول إلى عالم أعلى.

عند رؤية هذا، ارتجفت عيون (كينديس المستبدة) بشكل خافت. قبل الآن، كان (سيول جيهو) وحشا شرسا فقط. كان يهاجم بعنف ووحشية كما لو كان يتباهى بقوته الغاشمة. كان من الواضح أنه سيفقد قوته في النهاية وينهار.

دار جسد (سيول جيهو). طوى ذراعيه وشبك ساقيه في الجو، وانحنى وتفادي جميع الهجمات التي تجاوزته. ثم، عندما لوح رمحه في حركة كاسحة، انفجر كل شيء حوله في وقت واحد.

ولكن مع التغيير المفاجئ في حركة (سيول جيهو)، شعرت (كينديس المستبدة) الآن بأن قواه أصبح بمستوي آخر تمامًا. إذا كان عليها أن تصفها بدقة، فيمكنها القول إنه كان في حالة لا حدود لها.

[غادر قائد الجيش الأول لإبلاغ الملكة. أليس هجومك في الجولة الأخيرة على أي حال؟]

داخل نهر هائج، كان (سيول جيهو) يتدفق بهدوء. من مسافة بعيدة، بدا الأمر وكأن الطفيليات كانت تنجذب نحو (سيول جيهو) كأنه مركز دوامة.

لقد أراد أن يدمر نفسه بطريقة رائعة بدلاً من أن يموت بسهولة. خلاف ذلك، سيشعر بخيبة أمل مع نفسه.

كان (سيول جيهو) يحاول استخدام تلك الحالة للدخول إلى عالم أعلى.

“مما أعرفه، كانت ملكتنا في الأصل إلهًا عظيمًا. ناهيك عن الفضائل السبع، ولا حتى الإله الرئيسي يمكن أن يحمل شمعة لقوتها “.

“جميل….”

ما نوع المصاعب التي يمكن أن يتحملها مجرد إنسان ليكون هادئًا جدًا في مواجهة الموت؟ كانت الطريقة التي يتصرف بها (سيول جيهو) كما لو أنه مات آلاف المرات على الأقل من قبل. لم يكن الأمر منطقيًا بخلاف ذلك.

نطقت شفاه (كينديس المستبدة) المرتجفة بشكل غير متوقع بثناء كبير.

[غادر قائد الجيش الأول لإبلاغ الملكة. أليس هجومك في الجولة الأخيرة على أي حال؟]

إذا كانت قد توقفت في السابق عند الرهبة البسيطة، فهي الآن تشاهد بإعجاب كما لو كانت تنظر إلى عمل فني رائع.

سرعان ما اقترب من الأرض. كانت هناك ابتسامة باهتة معلقة على شفاه (سيول جيهو) وهو يفكر بمدى نعومة وراحة الأرض المبللة بالدماء.

عندما يتعلق الأمر بالمعارك، تكمن فلسفة (كينديس المستبدة) الشخصية في مدى كفاءة الفرد في الاستفادة من موارده على النحو الأمثل.

شعرت جفونه وكأنها تزن طنا. كان واثقاً من أنه سيغفو في اللحظة التي يغمض فيها عينيه.

“فقط كيف…”

في اللحظة التالية، اخترق رمح النقاء اللامع الطفيلي.

كيف يمكن أن يظهر مثل هذه الحركة بنفس واحد متبقي لديه؟ كان استخدام قوة بضعة كيلوغرامات لتحقيق قوة ألف طن أمرا مفاجئا بما فيه الكفاية، لكن (سيول جيهو) ذهب إلى أبعد من ذلك، حيث ربط سلسلة من العمليات في تدفق واحد وقلل النقاط غير الضرورية. لقد وصلت تحركاته بالفعل إلى أقصى قدر من الكفاءة.

شعرت بانفجار من الضوء الساطع من الخلف. لقد تراجعت (كينديس المستبدة) مباشرة قبل أن تنشر جناحيها. ثم نظرت بسرعة إلى الوراء.

الطريقة التي تحرك بها كما لو كان عقله وتقنيته وجسده واحدًا كانت كافية لإضفاء قشعريرة على (كينديس المستبدة) وإحساس بالجمال الصامت.

وونج!

وفي ذلك اليوم

ولكن حتى لو تمكن بطريقة ما من التواصل مع الآخرين، كان من الصعب توقع عملية إنقاذ. مع استمرار الوضع، كان من المرجح أن تنفد قوته ويموت قبل أن تأتي أي تعزيزات.

عندما انخفض عدد الطفيليات بشكل ملحوظ أثناء اجتياحها من (سيول جيهو)، ظهر جيش آخر بعده. لقد كان جيشًا يتكون من (شاستيتي الماجنة) والطفيليات ذات المرتبة العليا.

في تلك اللحظة، انفجر الضوء من رمح النقاء، وأحاط به إحساس غريب.

[عُودوا.]

لجزء من الثانية، كانت الأرض المسطحة تشبه المنحدر. خطرت فكرة على الفور في ذهن (سيول جيهو).

أرسلت (كينديس المستبدة) رسالة عقلية إلى (شاستيتي الماجنة) بمجرد ظهورها.

ثم نسي كل شيء.

[ما- ماذا؟]

[قوة دفع الألف طن هي تقنية تعتمد على التاي تشي.]

ارتبكت (شاستيتي الماجنة) لأنها كانت تأمل في الحصول على فرصة للانتقام بعد تعرضها للضرب من جانب واحد.

‘أنا متعب….’

[ما الذي تتحدثين عنه فجأة؟]

“طاقة أقوى من طاقة الفضائل السبع؟”

[سوف تموتين إذا أتيت.]

السبب في أن (هميليتي البشع) تحدث بهذه الثقة في ذلك الوقت.

[ماذا؟]

“فعل ماذا؟”

[إذا قاتلته في حالته الحالية، هناك احتمال أن تموتين. لا، سوف تموتين بالتأكيد. سوف تموتين حتى لو حاولت الهروب.]

نقرت (كينديس المستبدة) على لسانها. كيف لا تشعر بالخطر بعد مشاهدة مثل هذه الحركات غير العادية؟

بدت (شاستيتي الماجنة) مرتبكة.

وضع القوة في يديه المرتجفة وساقيه المرتعشتين، واندفع إلى المعركة.

نقرت (كينديس المستبدة) على لسانها. كيف لا تشعر بالخطر بعد مشاهدة مثل هذه الحركات غير العادية؟

لم يكن الأمر كما لو أن التعب لم يتراكم في جسده، ولم يتمكن من قمع الإرهاق الناتج عن إصابات مثل تمزق الأطراف أو استنفاد المانا.

[غادر قائد الجيش الأول لإبلاغ الملكة. أليس هجومك في الجولة الأخيرة على أي حال؟]

“بالمناسبة، فكرت في هذه الطريقة بعد أن استوعبت ألوهية (ديليجينس الخالد).”

[لكن….]

“ليس الأمر كما لو أننا لم نحصل على أي نتيجة. تجربة هذه الطريقة عندما يكون مرهقًا قدر الإمكان، سيجعل الأمر أسهل على ملكتنا. ”

[فقط تراجعي، واتركي الباقي لقائد الجيش الأول وأنا. أنت وقادة الجيش الآخرون لم تعودوا منافسين له. لقد تطور مرة أخرى.]

نهض (سونغ شيه يون).

[ماذا؟]

لم تكن هذه هي النهاية. عندما أحاط به المزيد من الطفيليات، ارتفع جسد (سيول جيهو). جميع الهجمات القادمة نحوه أخطأته أو تجاوزته. كان هناك حتى بعض الرماح أو المخالب التي طارت بفارق شعرة في الفجوة بين الإبطين أو ساقيه.

شهقت (شاستيتي الماجنة).

“لدينا واحدة، أليس كذلك؟”

[هاه؟ أجل يا ملكتي… نعم أنا أفهم.]

رفع (سونغ شيه يون) حاجبيه وسأل، “ألا تعتقدين ذلك؟”

بعد ذلك، استدارت (شاستيتي الماجنة) عائدة، ويبدو أنها تلقت رسالة عقلية من شخص ما. من خلال مظهرها، يبدو أن ملكة الطفيليات قد لاحظت تغير حالة النجم اللامع.

“هل يجب أن أموت؟”

كما تراجعت (كينديس المستبدة) إلى الوراء. قبل مغادرتها مباشرة، حدقت في (سيول جيهو) بنظرة ندم شديدة.

“سوبرنوفا….” نجم يتطور كلما ضغطت عليه أكثر….’

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة أثناء العبث ببلورة الاتصال. لم يتفاعل الجرم السماوي مع مانا، على الأرجح بسبب موجة تدخل الطفيليات. كان هذا دليلًا على أن الأعشاش كانت في المنطقة المجاورة.

قبل أن تلاحظ، أصبح جسدها ساخنًا. لقد ملئتها الرغبة في الانتصار، والرغبة في خوض معركة مناسبة بداخلها.

نشرت (كينديس المستبدة) أجنحتها وسرعان ما غادرت إلى الموقع حيث ستحدث المعركة النهائية. مثل العذراء التي وقعت في الحب للمرة الأولى، وضعت يدها على قلبها الذي يدق بسرعة كبيرة.

لكنها عرفت أنها لا تستطيع ذلك. آخر شيء أرادت فعله هو أن تصبح نقطة انطلاق لنموه مرة أخري مثل ذلك الوقت في عالم الروح.

عندما غمره هذا الإحساس المألوف، رفع (سيول جيهو) عينيه بذهول.

نشرت (كينديس المستبدة) أجنحتها وسرعان ما غادرت إلى الموقع حيث ستحدث المعركة النهائية. مثل العذراء التي وقعت في الحب للمرة الأولى، وضعت يدها على قلبها الذي يدق بسرعة كبيرة.

أعطت (كينديس المستبدة) إيماءة بالموافقة.

“لهذا السبب.”

“يسمح وضع الإحياء للأرضي بالإحياء في باراديس من خلال إعادته إلى الحالة التي كان عليها قبل الموت. وبشكل أكثر تحديدًا، يؤدي الإعداد إلى تحقيق النتيجة قبل سبب الوفاة. إنه إعداد بسيط ولكنه قوي حقًا. ”

لقد فهمت أخيرًا.

“همممم؟”

[هذا الرجل أقوى. أكثر بكثير من قائد الجيش الأول.]

سسب ـــ

السبب في أن (هميليتي البشع) تحدث بهذه الثقة في ذلك الوقت.

نطقت شفاه (كينديس المستبدة) المرتجفة بشكل غير متوقع بثناء كبير.

شعرت بانفجار من الضوء الساطع من الخلف. لقد تراجعت (كينديس المستبدة) مباشرة قبل أن تنشر جناحيها. ثم نظرت بسرعة إلى الوراء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط