436.docx
الفصل 436. رمح واحد وساقين 1
في جزء من الثانية، وسع (سيول جيهو) عينيه وأدار ذراعه التي أمسكت بالرمح. تحرر رأس الحربة الذي كان عالقًا في الأرض واصطدم بالوحدات الجوية بشكل أسرع مما كان عليه عندما اصطدم عموديًا لأسفل على العملاق.
تكتيك العجلة.
“كيوك!”
كانت استراتيجية حرب تقوم على التبديل بين عدد كبير من القوات لتطويق عدد أقل من الأعداء لإضعافهم ببطء دون خسائر فادحة.
لم يشعر بتحسن إلا بعد تقيؤ كميات كبيرة من الدم عدة مرات. ومع ذلك، في المقابل، شعر بموجة من الدوار تضربه.
كان يطلق عليه أيضًا هجومًا تدريجيًا، ولكن على الرغم من الأسماء والمصطلحات، إلا أنه كان مجرد هدر لا معنى له للقوات.
تُرك شخص واحد واقفاً في المنطقة ملطخاً بالدماء والجثث.
بعد كل شيء، لم يكن من الضروري بالنسبة لهم تقسيم قواتهم لأن لديهم أكثر من أعداد كافية للحفاظ على تناوب الوحدات. كما أنهم لم يتمكنوا من استبعاد إمكانية هزيمة العدو لهم واحدًا تلو الآخر. في النهاية، كانوا يقدمون قطعهم العسكرية قطعة قطعة.
“كرررك!”
ومع ذلك، كانت قصة مختلفة إذا لم يكن هدفهم مجرد قتل الهدف.
كان لديه شعور سيء بأنهم سيستهدفونه مثل هذا الوقت في المعارك المستقبلية. هذا يعني أنهم لن يسمحوا له ثانية واحدة من الراحة. سيضطر إلى البقاء يقظًا في كل ثانية.
أحد الأسباب التي تجعل ملكة الطفيليات قد أمرت بتكتيك العجلة دون تردد هو أن معظم القوات يمكن إعادة إنشائها على الفور حتى لو ماتوا.
ألقى (سيول جيهو) رأسه إلى الوراء بينما كان يتنفس بقوة.
كانت الأعشاش التي تم وضعها في جميع أنحاء المنطقة تلد أنواعًا جديدة دون راحة. كان عدد الطفيليات التي تم إنشاؤها حديثًا من الأنواع الأم والأعشاش الموجودة بالفعل مرتفعًا جدًا. بإضافة الأرقام التي أنتجتها جميع أنواع الميدوسا، التيميراتور والريجينا جعلت المجموع لا يحصى ببساطة.
غروب الشمس، وظهر القمر، ثم سقط القمر عندما ارتفعت الشمس مرة أخرى.
علاوة على ذلك، تم استدعاء القوات المتمركزة على الحدود، مما تسبب في أن يكون العدد الإجمالي للطفيليات الموجودة أكثر من كافٍ لإغراق العديد من المدن بالكثير من الاحتياطيات.
“لكن هذا القدر يجب أن يكون…”
سارت مثل هذه القوة المرعبة نحو مكان واحد تحت قيادة ملكة الطفيليات.
[تقنية رمح شفرة الهلال، الفن النهائي الرابع — تم تنشيط رمح العقل.]
*****************************
كان لديه شعور سيء بأنهم سيستهدفونه مثل هذا الوقت في المعارك المستقبلية. هذا يعني أنهم لن يسمحوا له ثانية واحدة من الراحة. سيضطر إلى البقاء يقظًا في كل ثانية.
في خضم معركة شرسة.
رن طلقات نارية.
بأعين محتقنه بالدماء، اندفع (سيول جيهو) نحو القوات التي أحاطت به في طبقات. صرخ بشراسة ومزق التطويق مثل الوحش.
“يواااااا!”
طارت جميع أنواع الهجمات عليه من جميع الاتجاهات -الأسلحة والسهام، والمخالب والأحماض المسببة للتآكل، وحتى الهجمات الجسدية الوحشية.
بعد بصق الدم الممزوج باللعاب، أصبحت عيون (سيول جيهو) المحقونة بالدم أكثر ضراوة.
تمامًا كما كانت جميع الهجمات التي استهدفت شخصًا واحدًا على وشك الاجتماع في نقطة واحدة، شد (سيول جيهو) عمود رمحه بكلتا يديه. قام بلف خصره بقوة لتدوير جسده وبدأ في إدارة برمحه مثل طاحونة الهواء.
بعد بصق الدم الممزوج باللعاب، أصبحت عيون (سيول جيهو) المحقونة بالدم أكثر ضراوة.
اشتعلت عاصفة غاضبة ورافقت العاصفة رياح خارقة، قطعت الهجمات ودمرت السهام. تم تقطيع أذرع كاملة في الهواء حتى قبل أن تلمسه مخالبها، بينما انتشرت الأحماض المسببة للتآكل مثل رذاذ الماء. تم قطع الوحش الذي هاجمه إلى قسمين عند خصره قبل أن ينهار.
لقد اخترقهم. ومع ذلك، هدرت القوات على جانبيه وخلفه وحاولت يائسة السيطرة عليه.
ومع ذلك، حتى قبل أن يصطدم الجزء العلوي من الجسم بالأرض، تلت ذلك هجمات كانت شرسة أكثر بمرتين من ذي قبل.
كان (سيول جيهو) لا يزال واقفاً على قدميه، ويتقدم للأمام.
ولكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن خصمهم تصدى بالفعل لمثل هذه الهجمات المكثفة.
لقد حاول ابتلاع الدم الذي اندفع فجأة، ولكن في النهاية، لم يتمكن من المقاومة وتقيأ كل شيء.
كان قد دفع مرة واحدة فقط برمحه، لكن عشرات الرماح غير المرئية غمرتهم فجأة وملأت الفضاء أمامه. سُمعت ضجة عندما حدثت فجوة كبيرة في وسط صفوف العدو.
لم يشعر بتحسن إلا بعد تقيؤ كميات كبيرة من الدم عدة مرات. ومع ذلك، في المقابل، شعر بموجة من الدوار تضربه.
مستفيدًا من ارتباكهم، قام (سيول جيهو) بتضييق المسافة بسرعة. اقترب على الفور من عملاق يبلغ طوله أكثر من مترين. بدا الأمر كما لو أن رماحه الخفية قد أصابته بشده وهو يترنح من الثقوب العديدة التي اخترقت جسده.
“هؤلاء الأوغاد.”
انطلقت طاقة السيف التي كان سمكها أكثر من أربعة أقدام من الرمح الذي أمسكه (سيول جيهو). وصلت طاقة السيف إلى أعلى رأس العملاق، مما تسبب في نافورة من الدماء واللحم قبل أن يقطعه حتى الفخذ. استمرت الطاقة حتى قطعت الأرض وتركت شقًا عميقًا.
كانت نية العدو واضحة. يمكنه معرفة ذلك فقط من خلال غياب (سونغ شيه يون)، و(شارتي الخبيث)، و(كينديس المستبدة).
في تلك اللحظة …
لم يتمكن حتى من التقاط أنفاسه بعد، لكن جيش الموتى الأحياء وفرسان الموت بقيادة (هميليتي البشع) بدأ يقترب من بعيد. بالطبع، يمكن أيضًا العثور على أشباح الفانتوم، ووالباسليسك، والهيدرا، وغيرها من الطفيليات ذات التصنيف الأعلى تتقدم معهم.
ووش!
بعد ذلك، سيقود قادة الجيش جيوشهم والطفيليات رفيعة المستوى لاستنزاف طاقة (سيول جيهو).
باغتنام اللحظة التي هاجم فيها (سيول جيهو)، اندفعت عدة وحدات جوية نحو وجهه.
تمامًا كما كانت جميع الهجمات التي استهدفت شخصًا واحدًا على وشك الاجتماع في نقطة واحدة، شد (سيول جيهو) عمود رمحه بكلتا يديه. قام بلف خصره بقوة لتدوير جسده وبدأ في إدارة برمحه مثل طاحونة الهواء.
في جزء من الثانية، وسع (سيول جيهو) عينيه وأدار ذراعه التي أمسكت بالرمح. تحرر رأس الحربة الذي كان عالقًا في الأرض واصطدم بالوحدات الجوية بشكل أسرع مما كان عليه عندما اصطدم عموديًا لأسفل على العملاق.
تحسس (سيول جيهو) حزامه وهو يمسك الجرح. لم تقبض يده على أي شيء سوى الهواء لفترة من الوقت قبل أن يجد أخيرًا جرعة علاجية ويفتح السدادة. رش نصفها تقريبًا على إصابته قبل أن يفرغ الباقي في فمه.
تم تقسيم جسم العملاق بشكل نظيف إلى قسمين بينما في نفس الوقت، تم تحطيم أجسام الوحدات الجوية إلى قطع صغيرة كما لو تم دفعها من خلال شفرة طاحونة كبيرة.
غروب الشمس، وظهر القمر، ثم سقط القمر عندما ارتفعت الشمس مرة أخرى.
تمكن أخيرًا من رؤية ما أمامه واضحًا.
وسرعان ما تناوب النهار والليل ثلاث مرات أخرى.
لقد اخترقهم. ومع ذلك، هدرت القوات على جانبيه وخلفه وحاولت يائسة السيطرة عليه.
كانت نية العدو واضحة. يمكنه معرفة ذلك فقط من خلال غياب (سونغ شيه يون)، و(شارتي الخبيث)، و(كينديس المستبدة).
كانت هجماتهم الانتحارية شرسة للغاية. ومع ذلك، كان رد فعل (سيول جيهو) هادئًا.
“هاك…!”
رمى (سيول جيهو) الرمح في يديه بكل قوته. مع صرخة خارقة، أنطلق رمح النقاء وهاجم الأعداء الذين يقتربون منه من الخلف في خط مستقيم. مد (سيول جيهو) يديه إلى جانبيه في نفس الوقت.
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة، ونظر أمامه عن غير قصد. ثم استطاع أن يرى ذلك بوضوح.
عندما ضغطت يده اليسرى لأسفل، بدأ الأعداء على جانبه الأيسر ينهار وتعثروا على بعضهم البعض. من يده اليمنى، انطلقت عدة طاقة السيف الذهبية واجتاحت الغوغاء على اليمين.
باغتنام اللحظة التي هاجم فيها (سيول جيهو)، اندفعت عدة وحدات جوية نحو وجهه.
وعندما مد يده للأمام، عاد الرمح الزلق المغطى بالدم وقطع من اللحم الي قبضته.
كان عدد الأعداء الذين قتلهم لا يحصى وعدد المرات التي حرك فيها رمحه لا يسبر غوره.
أدت المتابعة بوابل مستمر من الرماح الطائرة، والتحولات الكونية الكبرى، ورماح المانا إلى هزيمة غالبية قوات العدو على الأرض.
أخرج (سيول جيهو) نفسًا قصيرًا قبل أن يمسح فمه وينهض. ثم في مواجهة الطوفان الذي لا نهاية له من القوات التي تسير نحوه، لوح برمحه.
بعد مسح رمحه مرة واحدة، بدأ (سيول جيهو) بالاندفاع في كل مكان لذبح أعدائه.
ومع ذلك، كانت قصة مختلفة إذا لم يكن هدفهم مجرد قتل الهدف.
هاجمته الطفيليات بإصرار، ولكن في كل مرة رقص فيها رمحه، سقطت أربع جثث على الأقل على الأرض. ومع كل تنفيذ عرضي لأحد مهاراته، تم ذبح عدة عشرات من الطفيليات.
“هاك…!”
مع سقوط مئات الجنود ساعة بساعة، هدأت الصرخات الحزينة والصيحات التي ملأت ساحة المعركة تدريجياً.
فقط عندما كان يفكر في ذلك، حاصرته موجة أخرى من القوات قبل الهجوم عليه. أمسك (سيول جيهو) رمحه بإحكام.
تمامًا كما تكدست الجثث المشوهة وصبغت دماؤها الأرض باللون القرمزي…
بعد كل شيء، لم يكن من الضروري بالنسبة لهم تقسيم قواتهم لأن لديهم أكثر من أعداد كافية للحفاظ على تناوب الوحدات. كما أنهم لم يتمكنوا من استبعاد إمكانية هزيمة العدو لهم واحدًا تلو الآخر. في النهاية، كانوا يقدمون قطعهم العسكرية قطعة قطعة.
تُرك شخص واحد واقفاً في المنطقة ملطخاً بالدماء والجثث.
انطلقت طاقة السيف التي كان سمكها أكثر من أربعة أقدام من الرمح الذي أمسكه (سيول جيهو). وصلت طاقة السيف إلى أعلى رأس العملاق، مما تسبب في نافورة من الدماء واللحم قبل أن يقطعه حتى الفخذ. استمرت الطاقة حتى قطعت الأرض وتركت شقًا عميقًا.
وهكذا أغلقت معركة أخرى ستائرها.
كان عدد الأعداء الذين قتلهم لا يحصى وعدد المرات التي حرك فيها رمحه لا يسبر غوره.
ومع ذلك، كانت النهاية دائمًا بداية شيء جديد.
على الرغم من ذلك، كان جيش طفيلي آخر يعيق مسار (سيول جيهو) بثبات.
لم يتمكن حتى من التقاط أنفاسه بعد، لكن جيش الموتى الأحياء وفرسان الموت بقيادة (هميليتي البشع) بدأ يقترب من بعيد. بالطبع، يمكن أيضًا العثور على أشباح الفانتوم، ووالباسليسك، والهيدرا، وغيرها من الطفيليات ذات التصنيف الأعلى تتقدم معهم.
في تلك اللحظة …
“… بتي.”
بعد بصق الدم الممزوج باللعاب، أصبحت عيون (سيول جيهو) المحقونة بالدم أكثر ضراوة.
بعد بصق الدم الممزوج باللعاب، أصبحت عيون (سيول جيهو) المحقونة بالدم أكثر ضراوة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Tamim Ash🔥 1004Essam Almuzaini🔥 1005Yuosef Alhashmy🔥 1006zahib 300🔥 1007F A🔥 1008mohaamned alrehaili🔥 1009محمد جبران🔥 10010A G🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Starless Night¹³💎 1008Abdulaziz Abdullah💎 1009Yasser Alsherhi💎 10010Yousef Alhrby💎 100
لاحظ (سيول جيهو) استراتيجية ملكة الطفيليات في الليلة الثانية.
انطلقت طاقة السيف التي كان سمكها أكثر من أربعة أقدام من الرمح الذي أمسكه (سيول جيهو). وصلت طاقة السيف إلى أعلى رأس العملاق، مما تسبب في نافورة من الدماء واللحم قبل أن يقطعه حتى الفخذ. استمرت الطاقة حتى قطعت الأرض وتركت شقًا عميقًا.
لقد لاحظ انتظامًا غريبًا للهجمات التي أجبر فيها على الانخراط في المعركة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع دون راحة، وغني عن القول، دون تناول الطعام أو النوم.
كان التعامل مع (باتنسي الغاضبة) و(شاستيتي الماجنة) أكثر صعوبة. كانوا يطلقون العنان للعنات والسحر مع الحفاظ على مسافتهم ويهربون على الفور دون النظر إلى الوراء بمجرد أن يستخدم مهارة أو يحاول الاقتراب منهم. لم يترددوا في التخلص من جميع القوات التي جلبوها معهم.
عندما يهزم الطفيليات ذات المرتبة المنخفضة مثل الحشرات والصراصير، ستظهر الطفيليات ذات المرتبة الوسيطة مع جيش الجثث المكون من البشر والأنواع الأخرى.
… بل لم تكن هناك ثانية من الراحة في المقام الأول.
عندما يقاوم تلك الموجة، تظهر نخب الطفيليات بقيادة قادة الجيش وجيشهم الشخصي.
لم يتمكن حتى من التقاط أنفاسه بعد، لكن جيش الموتى الأحياء وفرسان الموت بقيادة (هميليتي البشع) بدأ يقترب من بعيد. بالطبع، يمكن أيضًا العثور على أشباح الفانتوم، ووالباسليسك، والهيدرا، وغيرها من الطفيليات ذات التصنيف الأعلى تتقدم معهم.
استمر نفس التسلسل في التكرار.
“… بتي.”
جيش يتكون من الطفيليات ذات الرتب الدنيا سيهاجمه بأعداد هائلة مثل العث لإطلاق النار للمماطلة بالوقت.
ربما كانوا ينتظرون الفرصة المثالية للهجوم. من الواضح أن ملكة الطفيليات أرادت شيئًا أكثر من مجرد موته.
ثم تمنع الطفيليات متوسطة الرتبة وجيش الجثث (سيول جيهو) من التقدم وحاولوا يائسين جرحه.
تُرك شخص واحد واقفاً في المنطقة ملطخاً بالدماء والجثث.
بعد ذلك، سيقود قادة الجيش جيوشهم والطفيليات رفيعة المستوى لاستنزاف طاقة (سيول جيهو).
بعد كل شيء، لم يكن من الضروري بالنسبة لهم تقسيم قواتهم لأن لديهم أكثر من أعداد كافية للحفاظ على تناوب الوحدات. كما أنهم لم يتمكنوا من استبعاد إمكانية هزيمة العدو لهم واحدًا تلو الآخر. في النهاية، كانوا يقدمون قطعهم العسكرية قطعة قطعة.
فقط قائد الجيش وقواته تغيرت. بقي الباقي كما هو.
ووش!
لقد كان متشككًا في البداية، ولكن عندما رأى (شاستيتي الماجنة) تظهر بعد القتال في معركتين متطابقتين ظهرًا لظهر، أصبح مقتنعًا.
على سبيل المثال، حتى لو ضرب قائد الجيش الثاني وطرده، فإن (هميليتي البشع) سوف يتعافى خلال الوقت الذي خاض فيه سيول جيهو ثماني معارك ويظهر مرة أخرى مع قوات جديدة.
وبهذه الطريقة، عندما خاض ما مجموعه تسع دورات، سيبدأ التسلسل من جديد.
كان يطلق عليه أيضًا هجومًا تدريجيًا، ولكن على الرغم من الأسماء والمصطلحات، إلا أنه كان مجرد هدر لا معنى له للقوات.
على سبيل المثال، حتى لو ضرب قائد الجيش الثاني وطرده، فإن (هميليتي البشع) سوف يتعافى خلال الوقت الذي خاض فيه سيول جيهو ثماني معارك ويظهر مرة أخرى مع قوات جديدة.
“يواااااا!”
“هؤلاء الأوغاد.”
ومع ذلك، كانت النهاية دائمًا بداية شيء جديد.
صر (سيول جيهو) على أسنانه. لكانت المعركة أسهل بكثير دون وجود قادة الجيش.
لقد كان يتوقع هذا منذ البداية. بدلاً من ذلك، كان هذا ما يريده. لم يكن لديه أي أفكار للشكوى الآن بعد أن وصل إلى هذه النقطة.
ومع ذلك، فإن قادة الجيش لم يقتربوا منه أبدًا أكثر من اللازم. في بعض الأحيان، كان (هميليتي البشع) يطلق فقط هجمات الطاقة من مسافة بعيدة قبل التراجع.
انسكب الدم من ضلعه. شعر وكأنه تعرض لإصابات داخلية بهذا الجرح حيث شعرت أحشائه وكأنها تحترق في كل مرة يتنفس فيها.
كان التعامل مع (باتنسي الغاضبة) و(شاستيتي الماجنة) أكثر صعوبة. كانوا يطلقون العنان للعنات والسحر مع الحفاظ على مسافتهم ويهربون على الفور دون النظر إلى الوراء بمجرد أن يستخدم مهارة أو يحاول الاقتراب منهم. لم يترددوا في التخلص من جميع القوات التي جلبوها معهم.
بدا الأمر وكأنه حتى حواسه بدأت تخذله. كان جسده بأكمله يرسل له إشارات تحذيرية.
لم يتفاعلوا على الإطلاق، بغض النظر عن الكيفية التي استفزهم بها وسخر منهم. لقد رفضوا حتى الرد كما لو أنهم تلقوا مثل هذا الأمر من ملكة الطفيليات.
تاتاتانج!
كانت نية العدو واضحة. يمكنه معرفة ذلك فقط من خلال غياب (سونغ شيه يون)، و(شارتي الخبيث)، و(كينديس المستبدة).
ومع ذلك، كان يعرف أفضل من أي شخص آخر أنها كانت أمنية فارغة. وحتى لو جلس، فسيتعين عليه الوقوف بسرعة مرة أخرى، وسيكون من الصعب النهوض مرة أخرى إذا جلس.
ربما كانوا ينتظرون الفرصة المثالية للهجوم. من الواضح أن ملكة الطفيليات أرادت شيئًا أكثر من مجرد موته.
على سبيل المثال، حتى لو ضرب قائد الجيش الثاني وطرده، فإن (هميليتي البشع) سوف يتعافى خلال الوقت الذي خاض فيه سيول جيهو ثماني معارك ويظهر مرة أخرى مع قوات جديدة.
لقد شعر بوجود هاجس مشؤوم في داخله، لكن لم يكن لديه خيار سوى مواصلة القتال بمفرده. لم يكن هناك أحد للقتال إلى جانبه. كان عليه فقط أن يعتمد على نفسه.
على الرغم من ذلك، كان جيش طفيلي آخر يعيق مسار (سيول جيهو) بثبات.
فقط عندما كان يفكر في ذلك، حاصرته موجة أخرى من القوات قبل الهجوم عليه. أمسك (سيول جيهو) رمحه بإحكام.
لقد حاول ابتلاع الدم الذي اندفع فجأة، ولكن في النهاية، لم يتمكن من المقاومة وتقيأ كل شيء.
“يواااااا!”
كان يستخدم تقنية المانا، التي تطورت من القلب الصالح، لحماية جسده باستمرار ومقاومة الهجمات. ومع ذلك، منذ أن دخل أرض الإمبراطورية، شعر بحيوية جسده ومانا تتسرب ببطء ولكن بثبات. بعد كل شيء، كانت هذه منطقة ملكة الطفيليات.
زأر وهو يركض نحو العدو.
“كيوك!”
لقد ذبح وذبح وخاض معركة دموية، مع مرور الوقت وتراجع الأيام.
عندما يهزم الطفيليات ذات المرتبة المنخفضة مثل الحشرات والصراصير، ستظهر الطفيليات ذات المرتبة الوسيطة مع جيش الجثث المكون من البشر والأنواع الأخرى.
غروب الشمس، وظهر القمر، ثم سقط القمر عندما ارتفعت الشمس مرة أخرى.
“بالمناسبة، متى استخدمت قدرة عباءتي الخاصة؟”
استمر (سيول جيهو) في التلويح ب رمحه.
كانت الأعشاش التي تم وضعها في جميع أنحاء المنطقة تلد أنواعًا جديدة دون راحة. كان عدد الطفيليات التي تم إنشاؤها حديثًا من الأنواع الأم والأعشاش الموجودة بالفعل مرتفعًا جدًا. بإضافة الأرقام التي أنتجتها جميع أنواع الميدوسا، التيميراتور والريجينا جعلت المجموع لا يحصى ببساطة.
وسرعان ما تناوب النهار والليل ثلاث مرات أخرى.
تمكن أخيرًا من رؤية ما أمامه واضحًا.
كان (سيول جيهو) لا يزال واقفاً على قدميه، ويتقدم للأمام.
ربما كانوا ينتظرون الفرصة المثالية للهجوم. من الواضح أن ملكة الطفيليات أرادت شيئًا أكثر من مجرد موته.
ومرة أخرى، مرت ستة أيام.
استمر نفس التسلسل في التكرار.
على الرغم من ذلك، كان جيش طفيلي آخر يعيق مسار (سيول جيهو) بثبات.
تجمد (سيول جيهو) تمامًا كما كان على وشك أن يميل إلى الأمام للراحة مع يديه على ركبتيه. ألقى على الفور رمحه خلف ظهره.
لم تنخفض أعدادهم ولو قليلاً.
ومع ذلك، كان الإرهاق لا مفر منه. حقيقة أنه لم يستطع تجنب هجوم شبح الفانتوم الآن كانت دليلاً على ذلك. من الواضح أنه شعر بذلك من خلال حدسه، لكن جسده المتعب لم يستجب كما أراد.
مرت أحد عشر يومًا كاملة بعد انفصاله عن رفاقه. أم أنها كانت اثني عشر يومًا؟
“أوك! أوواك! ”
هز (سيول جيهو) رأسه. لم يكن يعرف. لم يكن هناك جدوى من حساب الأيام. الشيء المهم هو إلى أي مدى تقدم؛ لقد فقد الإحساس بالوقت منذ فترة.
“بالمناسبة، متى استخدمت قدرة عباءتي الخاصة؟”
“هيوك … هيوك … “.
تاتاتانج!
مسح (سيول جيهو) شعره أثناء وقوفه على الأرض، حيث تجمعت الدماء الطازجة لتشكل بركة كبيرة. عندما مرر يده عبر شعره، تساقطت قطرات كبيرة من الدم.
“….”
مع وجود جسم مغطى بالكامل بالدم الطازج، كان من الصعب وصف مظهر (سيول جيهو) بأنه بشري. بدا مثل وحش أسطوري قفز من بحر الدم.
كان لديه شعور سيء بأنهم سيستهدفونه مثل هذا الوقت في المعارك المستقبلية. هذا يعني أنهم لن يسمحوا له ثانية واحدة من الراحة. سيضطر إلى البقاء يقظًا في كل ثانية.
“هاك…!”
عندما يقاوم تلك الموجة، تظهر نخب الطفيليات بقيادة قادة الجيش وجيشهم الشخصي.
ألقى (سيول جيهو) رأسه إلى الوراء بينما كان يتنفس بقوة.
ومع ذلك، كان يعرف أفضل من أي شخص آخر أنها كانت أمنية فارغة. وحتى لو جلس، فسيتعين عليه الوقوف بسرعة مرة أخرى، وسيكون من الصعب النهوض مرة أخرى إذا جلس.
لا بد أن الفجر قد وصل عندما بدأ الظلام ينحسر وبدأت السماء تشرق. بدا الأمر وكأن يوم آخر قد مر.
كان يطلق عليه أيضًا هجومًا تدريجيًا، ولكن على الرغم من الأسماء والمصطلحات، إلا أنه كان مجرد هدر لا معنى له للقوات.
لقد ظهر (هميليتي البشع) في هذا الوقت تقريبًا في اليوم السابق، وكان قد صد للتو هجوم (شاستيتي الماجنة). كان قد خاض ما يقرب من تسع معارك على مدار يوم واحد.
زأر وهو يركض نحو العدو.
لم تكن علامة جيدة. مباشرة بعد مغادرة (سيو يوهوي) و(فلون) والفرخ الصغير، استغرق الأمر منه حوالي نصف يوم فقط للعودة إلى (هميليتي البشع).
لم يكن قادرًا على الراحة لمدة أحد عشر، أو ربما اثني عشر يومًا كاملاً.
الآن زاد الوقت المستغرق لتشغيل تسلسل كامل من 6 ساعات إلى 24 ساعة. لقد سقطت قوته.
مع سقوط مئات الجنود ساعة بساعة، هدأت الصرخات الحزينة والصيحات التي ملأت ساحة المعركة تدريجياً.
‘أنا متعب….’
تاتاتانج!
لم يكن يأمل حتى في ساعة أو ساعتين من النوم أو وجبة مناسبة. كان جيدًا بما يكفي إذا كان بإمكانه الجلوس في مكان ما للحظة.
انسكب الدم من ضلعه. شعر وكأنه تعرض لإصابات داخلية بهذا الجرح حيث شعرت أحشائه وكأنها تحترق في كل مرة يتنفس فيها.
ومع ذلك، كان يعرف أفضل من أي شخص آخر أنها كانت أمنية فارغة. وحتى لو جلس، فسيتعين عليه الوقوف بسرعة مرة أخرى، وسيكون من الصعب النهوض مرة أخرى إذا جلس.
كانت استراتيجية حرب تقوم على التبديل بين عدد كبير من القوات لتطويق عدد أقل من الأعداء لإضعافهم ببطء دون خسائر فادحة.
“لكن هذا القدر يجب أن يكون…”
تمامًا كما كانت جميع الهجمات التي استهدفت شخصًا واحدًا على وشك الاجتماع في نقطة واحدة، شد (سيول جيهو) عمود رمحه بكلتا يديه. قام بلف خصره بقوة لتدوير جسده وبدأ في إدارة برمحه مثل طاحونة الهواء.
تجمد (سيول جيهو) تمامًا كما كان على وشك أن يميل إلى الأمام للراحة مع يديه على ركبتيه. ألقى على الفور رمحه خلف ظهره.
على الرغم من ذلك، كان جيش طفيلي آخر يعيق مسار (سيول جيهو) بثبات.
اخترقت رأس طفيلي.
كان يستخدم تقنية المانا، التي تطورت من القلب الصالح، لحماية جسده باستمرار ومقاومة الهجمات. ومع ذلك، منذ أن دخل أرض الإمبراطورية، شعر بحيوية جسده ومانا تتسرب ببطء ولكن بثبات. بعد كل شيء، كانت هذه منطقة ملكة الطفيليات.
كان يعتقد أنه اعتنى بهم جميعًا، لكن بدا أن أحدهم اختبأ بين الجثث، بحثًا عن فرصة للهجوم.
بعد ذلك، سيقود قادة الجيش جيوشهم والطفيليات رفيعة المستوى لاستنزاف طاقة (سيول جيهو).
في تلك اللحظة …
وعندما مد يده للأمام، عاد الرمح الزلق المغطى بالدم وقطع من اللحم الي قبضته.
اتسعت عيون (سيول جيهو) تمامًا كما كان قد أرجح الجسد جانباً. دقت أجراس الإنذار في رأسه. تماما كما كان على وشك التحرك جانبا على عجل …
غروب الشمس، وظهر القمر، ثم سقط القمر عندما ارتفعت الشمس مرة أخرى.
تاتاتانج!
لقد ذبح وذبح وخاض معركة دموية، مع مرور الوقت وتراجع الأيام.
رن طلقات نارية.
لم يشعر بتحسن إلا بعد تقيؤ كميات كبيرة من الدم عدة مرات. ومع ذلك، في المقابل، شعر بموجة من الدوار تضربه.
“كيوك!”
وعندما مد يده للأمام، عاد الرمح الزلق المغطى بالدم وقطع من اللحم الي قبضته.
كان قد سحب جسده بسرعة، لكن طلقة واحدة خدشت جانبه. احترقت ضلوعه. حدق (سيول جيهو) على الفور في الاتجاه الذي طارت منه الرصاصة ونشط قدرة رمح النقاء.
لقد حاول ابتلاع الدم الذي اندفع فجأة، ولكن في النهاية، لم يتمكن من المقاومة وتقيأ كل شيء.
[تقنية رمح شفرة الهلال، الفن النهائي الرابع — تم تنشيط رمح العقل.]
ومع ذلك، كانت قصة مختلفة إذا لم يكن هدفهم مجرد قتل الهدف.
تشواك!
صر (سيول جيهو) على أسنانه. لكانت المعركة أسهل بكثير دون وجود قادة الجيش.
انتشر رذاذ من الدم على سفح جبل أمامه. ترنح شبح فانتوم بدون رأس قبل أن يسقط.
ومرة أخرى، مرت ستة أيام.
رمى (سيول جيهو) رمح عقل آخر. ومع ذلك، لم تسفر عن أي نتائج لأنهم فروا في اللحظة التي تم فيها اكتشاف موقعهم. لأنه لم يتمكن من إهدار المزيد من طاقته التي قلت بالفعل، فقد سحب المانا الخاصة به.
ونتيجة لذلك.
“هؤلاء الملاعين…”
“كيوك!”
ضغط (سيول جيهو) على أسنانه. لا عجب أن عدد أشباح الفانتوم التي ظهرت كانت أقل هذه المرة. لم يظن أنهم سيصطدمون به من مسافة بعيدة.
وهكذا أغلقت معركة أخرى ستائرها.
كان لديه شعور سيء بأنهم سيستهدفونه مثل هذا الوقت في المعارك المستقبلية. هذا يعني أنهم لن يسمحوا له ثانية واحدة من الراحة. سيضطر إلى البقاء يقظًا في كل ثانية.
لقد ذبح وذبح وخاض معركة دموية، مع مرور الوقت وتراجع الأيام.
… بل لم تكن هناك ثانية من الراحة في المقام الأول.
ولم يكن يعلم أنه كان راكعًا على ركبة واحدة.
كان يستخدم تقنية المانا، التي تطورت من القلب الصالح، لحماية جسده باستمرار ومقاومة الهجمات. ومع ذلك، منذ أن دخل أرض الإمبراطورية، شعر بحيوية جسده ومانا تتسرب ببطء ولكن بثبات. بعد كل شيء، كانت هذه منطقة ملكة الطفيليات.
في تلك اللحظة …
ومع ذلك، كان الإرهاق لا مفر منه. حقيقة أنه لم يستطع تجنب هجوم شبح الفانتوم الآن كانت دليلاً على ذلك. من الواضح أنه شعر بذلك من خلال حدسه، لكن جسده المتعب لم يستجب كما أراد.
وبهذه الطريقة، عندما خاض ما مجموعه تسع دورات، سيبدأ التسلسل من جديد.
تنهد (سيول جيهو).
في جزء من الثانية، وسع (سيول جيهو) عينيه وأدار ذراعه التي أمسكت بالرمح. تحرر رأس الحربة الذي كان عالقًا في الأرض واصطدم بالوحدات الجوية بشكل أسرع مما كان عليه عندما اصطدم عموديًا لأسفل على العملاق.
“بالمناسبة، متى استخدمت قدرة عباءتي الخاصة؟”
كان يطلق عليه أيضًا هجومًا تدريجيًا، ولكن على الرغم من الأسماء والمصطلحات، إلا أنه كان مجرد هدر لا معنى له للقوات.
انسكب الدم من ضلعه. شعر وكأنه تعرض لإصابات داخلية بهذا الجرح حيث شعرت أحشائه وكأنها تحترق في كل مرة يتنفس فيها.
ومع ذلك، كان الإرهاق لا مفر منه. حقيقة أنه لم يستطع تجنب هجوم شبح الفانتوم الآن كانت دليلاً على ذلك. من الواضح أنه شعر بذلك من خلال حدسه، لكن جسده المتعب لم يستجب كما أراد.
تحسس (سيول جيهو) حزامه وهو يمسك الجرح. لم تقبض يده على أي شيء سوى الهواء لفترة من الوقت قبل أن يجد أخيرًا جرعة علاجية ويفتح السدادة. رش نصفها تقريبًا على إصابته قبل أن يفرغ الباقي في فمه.
عندما يقاوم تلك الموجة، تظهر نخب الطفيليات بقيادة قادة الجيش وجيشهم الشخصي.
جلووب.
“كرررك!”
انحنى (سيول جيهو) فجأة إلى الأمام في اللحظة التي شرب فيها الجرعة.
“كيوك!”
“كيوك!”
“هؤلاء الأوغاد.”
لقد حاول ابتلاع الدم الذي اندفع فجأة، ولكن في النهاية، لم يتمكن من المقاومة وتقيأ كل شيء.
أخرج (سيول جيهو) نفسًا قصيرًا قبل أن يمسح فمه وينهض. ثم في مواجهة الطوفان الذي لا نهاية له من القوات التي تسير نحوه، لوح برمحه.
“أوك! أوواك! ”
ولم يكن يعلم أنه كان راكعًا على ركبة واحدة.
لم يشعر بتحسن إلا بعد تقيؤ كميات كبيرة من الدم عدة مرات. ومع ذلك، في المقابل، شعر بموجة من الدوار تضربه.
ومع ذلك، كانت النهاية دائمًا بداية شيء جديد.
كان عليه أن يركز عينيه لأن بصره أصبح غير واضح للحظات.
تجمد (سيول جيهو) تمامًا كما كان على وشك أن يميل إلى الأمام للراحة مع يديه على ركبتيه. ألقى على الفور رمحه خلف ظهره.
“كرررك!”
ألقى (سيول جيهو) رأسه إلى الوراء بينما كان يتنفس بقوة.
تشكلت رغاوي الدم حول فمه الدموي بالفعل.
لقد كان متشككًا في البداية، ولكن عندما رأى (شاستيتي الماجنة) تظهر بعد القتال في معركتين متطابقتين ظهرًا لظهر، أصبح مقتنعًا.
لقد كان خطيرا. كانت الإصابات التي كان يقمعها قد اندلعت في وقت واحد تقريبًا.
انسكب الدم من ضلعه. شعر وكأنه تعرض لإصابات داخلية بهذا الجرح حيث شعرت أحشائه وكأنها تحترق في كل مرة يتنفس فيها.
“…أوه.”
لا بد أن الفجر قد وصل عندما بدأ الظلام ينحسر وبدأت السماء تشرق. بدا الأمر وكأن يوم آخر قد مر.
ولم يكن يعلم أنه كان راكعًا على ركبة واحدة.
بعد مسح رمحه مرة واحدة، بدأ (سيول جيهو) بالاندفاع في كل مكان لذبح أعدائه.
بدا الأمر وكأنه حتى حواسه بدأت تخذله. كان جسده بأكمله يرسل له إشارات تحذيرية.
الآن زاد الوقت المستغرق لتشغيل تسلسل كامل من 6 ساعات إلى 24 ساعة. لقد سقطت قوته.
‘أنا أعرف. ولكن تحمل أكثر من ذلك بقليل “.
طارت جميع أنواع الهجمات عليه من جميع الاتجاهات -الأسلحة والسهام، والمخالب والأحماض المسببة للتآكل، وحتى الهجمات الجسدية الوحشية.
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة، ونظر أمامه عن غير قصد. ثم استطاع أن يرى ذلك بوضوح.
مع وجود جسم مغطى بالكامل بالدم الطازج، كان من الصعب وصف مظهر (سيول جيهو) بأنه بشري. بدا مثل وحش أسطوري قفز من بحر الدم.
“…تبا.”
لقد اخترقهم. ومع ذلك، هدرت القوات على جانبيه وخلفه وحاولت يائسة السيطرة عليه.
كان الأمر كما كان يشك. ظهرت نخب الطفيليات على مسافة مع (باتنسي الغاضبة) في المقدمة.
لقد كان خطيرا. كانت الإصابات التي كان يقمعها قد اندلعت في وقت واحد تقريبًا.
أخرج (سيول جيهو) نفسًا قصيرًا قبل أن يمسح فمه وينهض. ثم في مواجهة الطوفان الذي لا نهاية له من القوات التي تسير نحوه، لوح برمحه.
بأعين محتقنه بالدماء، اندفع (سيول جيهو) نحو القوات التي أحاطت به في طبقات. صرخ بشراسة ومزق التطويق مثل الوحش.
لقد كان يتوقع هذا منذ البداية. بدلاً من ذلك، كان هذا ما يريده. لم يكن لديه أي أفكار للشكوى الآن بعد أن وصل إلى هذه النقطة.
مرت أحد عشر يومًا كاملة بعد انفصاله عن رفاقه. أم أنها كانت اثني عشر يومًا؟
ولكن على أي حال، كان هناك شيء واحد واضح.
وهكذا أغلقت معركة أخرى ستائرها.
لم يكن قادرًا على الراحة لمدة أحد عشر، أو ربما اثني عشر يومًا كاملاً.
‘أنا متعب….’
كان عليه أن يقاتل طوال الليل دون أن ينام.
مع سقوط مئات الجنود ساعة بساعة، هدأت الصرخات الحزينة والصيحات التي ملأت ساحة المعركة تدريجياً.
كان عدد الأعداء الذين قتلهم لا يحصى وعدد المرات التي حرك فيها رمحه لا يسبر غوره.
كان عليه أن يقاتل طوال الليل دون أن ينام.
ونتيجة لذلك.
لقد شعر بوجود هاجس مشؤوم في داخله، لكن لم يكن لديه خيار سوى مواصلة القتال بمفرده. لم يكن هناك أحد للقتال إلى جانبه. كان عليه فقط أن يعتمد على نفسه.
“….”
تم تقسيم جسم العملاق بشكل نظيف إلى قسمين بينما في نفس الوقت، تم تحطيم أجسام الوحدات الجوية إلى قطع صغيرة كما لو تم دفعها من خلال شفرة طاحونة كبيرة.
بدأ يشعر بحدوده شيئًا فشيئًا.
بعد ذلك، سيقود قادة الجيش جيوشهم والطفيليات رفيعة المستوى لاستنزاف طاقة (سيول جيهو).
“هؤلاء الأوغاد.”
