447.docx
الفصل 447. بينما غاب 4
نظرت (تيريزا) إلى الخريطة المنتشرة عبر مكتبها وغرقت في التفكير. كانت تركز على أفكارها لدرجة أنها فشلت في ملاحظة الخطوات التي تقترب منها.
كان (سيول جيهو) لا يزال في المستشفى.
استجاب (سيول جيهو) أخيرًا. هز رأسه قليلاً من جانب إلى آخر ليشير إلى أنه لا يريد أن يأكل.
كان روتينه مملًا للغاية. كان يتم فحصه كل يوم، ويعطى الحبوب والحقن، وينام. عندما لم يكن نائماً، قضى كل وقته يحدق في الهواء.
“أنا، (بريهي هوسي)، أنقل بموجب هذا ملكية القسم الملكي إلى (تيريزا هوسي).”
أخبره طبيبه أنه لا ينبغي أن يعتمد على الحبوب باستمرار واقترح تقليل الجرعات بمرور الوقت، لكن (سيول جيهو) لم يكن لديه أي نية لاتباع نصيحته.
“على أية حال، هذه القلادة هي لك الآن. استخدميها بإرادتك الخاصة ولكن بحذر وعناية”.
لم يكن الأمر أنه لم يحاول. لقد فعل ذلك، لكن لم يتغير شيء. شعر بأن دماغه ستنشطر كلما تلاشت آثار الأدوية المخدرة. علاوة على ذلك، تعمق إحساسه بالفراغ وعدم وجود دافع، مما دفعه إلى مزيد من الاكتئاب الشديد.
“هل فعلت!؟”
عند رؤية مقدار الألم الذي كان يعاني منه (سيول جيهو)، وصف له طبيبه مرة أخرى مضادات الاكتئاب، واعترف بأنه على الرغم من أنه كان حلاً مؤقتًا فقط، إلا أنه كان ما يحتاجه في الوقت الحالي.
لذلك كان هناك أمل واحد فقط متبقي -كان عليه بطريقة ما الحصول على قسم ملكي ثانٍ.
نعم، كان هذا أفضل بكثير من ذي قبل. أصبحت حواسه باهتة ولم يتمكن من تحريك جسده كما كان من قبل، لكنه على الأقل لم يشعر بأي ألم -لأنه لم يشعر بأي شيء تقريبًا.
استخدمت العائلات الملكية في أودور وكاليجو حقهم في إدارة إعدادات أبناء الأرض عندما تحالفوا مع الفيدرالية لأول مرة.
إذا طور مقاومة لجرعة الدواء الحالية، فسيتعين على الأطباء زيادتها. لم يكن حتى طبيبه متأكدًا من المدة التي ستعمل فيها الأدوية. وبغض النظر عن ذلك، فقد شعر بالامتنان للخدر الذي سببته الحبوب.
تحدثت (يو سونهوا)، وهي تزيل القيود التي وضعت على (سيول جيهو). سمح المستشفى بإزالة قيود المرضى أثناء سريان مفعول أدويتهم، وفقًا لتقدير أولياء أمورهم.
بالطبع، كان ذلك رأيه فقط. يمكن للآخرين أن يدركوا أنه أصبح أنحف وأكثر شحوبًا يومًا بعد يوم.
قامت بسحب زوايا فمها بأطراف أصابعها. انحنت شفاهها الحمراء لأعلى لتشكل ابتسامة.
اليوم أيضًا، كان (سيول جيهو) مستلقيًا على سريره مع تعبير فارغ على وجهه، وعيناه تحدقان في الفضاء.
فجأة تضاءل صوتها إلى الهمس. أشارت بهدوء خلفها. عكست عيون (سيول جيهو) الآن السماء والمناظر الطبيعية للمدينة وراء السور.
اختلست (يو سونهوا) النظر داخل غرفة المستشفى بنظرة قلقة قبل أن تنظف حلقها.
“في جوهرها، القسم الملكي هو رغبة إلهية. والفرق الوحيد بينهم هو أن الآلهة لا تستطيع رفض القسم الملكي “.
“جيهو ~”
كان هناك العديد من الأشخاص على السطح. التقت عيون (سيول جيهو) على الفور بأعين شخص يحدق به من بعيد، لكنه لم يهتم بذلك.
حاولت أن تبدو سعيدة ومشرقة، دخلت الغرفة وهي تحمل صينية.
“حسنًا… فكري في الأمر على أنه مهرك. هذا أقل ما يمكنني فعله كأب لابنة ستتزوج أعظم أبطال عصرنا. ”
“لقد عدت! لقد حان وقت الغداء بالفعل، لذلك أحضرت بعض الطعام من الكافتيريا. دعنا نأكل “.
يبتسم؟
تحدثت (يو سونهوا)، وهي تزيل القيود التي وضعت على (سيول جيهو). سمح المستشفى بإزالة قيود المرضى أثناء سريان مفعول أدويتهم، وفقًا لتقدير أولياء أمورهم.
حاولت أن تبدو سعيدة ومشرقة، دخلت الغرفة وهي تحمل صينية.
“رائع. مستشفى سي هو الأفضل من الأفضل. انظر الى هذه. إنها ضخمة، أليس كذلك؟ ”
“سبب وفاة صهري المستقبلي هو ملكة الطفيليات… قالت الآلهة من أجل تغيير النتيجة، أحتاج إلى شيء يمكن أن يتناسب مع عظمة القضية، وقسم ملكي واحد أقل كثيرًا “.
وبنظرة المفاجأة السارة، التقطت (يو سونهوا) قطعة كبيرة من الجمبري المشوي بعيدان تناول الطعام.
“هذا بالتأكيد يدعو إلى سوء الفهم، هاه؟”
كان (سيول جيهو) صامتًا. كان يحدق في الفضاء منذ أن دخلت (يو سونهوا) الغرفة.
مرة أخرى، لم يكن هناك رد من (سيول جيهو). ومع ذلك، سحبته (يو سونهوا) من السرير وضغطت على زر استدعاء الممرضة.
“دعنا نأكل قبل أن يصبح باردًا. هاك، سأقشرها لك “.
عندما رأى (بريهي) عيون ابنته تتلألأ بالبهجة، فتح ذراعيه على اخرهما بابتسامة لطيفة.
قامت (يو سونهوا) بتقشير الجمبري وجلبته بالقرب من فمه.
كان روتينه مملًا للغاية. كان يتم فحصه كل يوم، ويعطى الحبوب والحقن، وينام. عندما لم يكن نائماً، قضى كل وقته يحدق في الهواء.
استجاب (سيول جيهو) أخيرًا. هز رأسه قليلاً من جانب إلى آخر ليشير إلى أنه لا يريد أن يأكل.
“بتعبير أدق، قالوا إن ذلك سيكون مضيعة لقسم ملكي جيد.”
“جرب قضمه واحدة فقط. أنت تحب الجمبري المشوي.”
“جرب قضمه واحدة فقط. أنت تحب الجمبري المشوي.”
“…”
أرسلت الفيدرالية قوات مساعدة وكانت الإنسانية تجمع الجنود أيضًا. لكن….
“جيهو؟ هيا، قل “آه~”
“الحقيقة هي أنني حاولت استخدامه عدة مرات بالفعل.”
أدار (سيول جيهو) وجهه بعيدًا عنها.
“(جيهو). ماذا قالت لك؟ ”
“(جيهو)…..….”
أشارت المرأة إلى الحزام المربوط حول وسط (سيول جيهو).
تلاشت ابتسامة (يو سونهوا) المصطنعة. عضت على شفتها السفلية وأطلقت تنهيدة طويلة.
رفعت (يو سونهوا) نهاية الحبل وابتسمت بمرارة.
“عليك أن تأكل لتتحسن…”
“أنت…!”
تمتمت بعيون حزينة وبدأت تداعب ظهر (سيول جيهو) بكفها.
‘بالنظر إلى الظروف، ربما تكون قد استخدمتها بالفعل. لكن….’
“حسناً….”
“لقد عدت! لقد حان وقت الغداء بالفعل، لذلك أحضرت بعض الطعام من الكافتيريا. دعنا نأكل “.
بعد لحظة من الصمت، انحنت (يو سونهوا) نحو (سيول جيهو).
قامت بسحب زوايا فمها بأطراف أصابعها. انحنت شفاهها الحمراء لأعلى لتشكل ابتسامة.
“هل تريد الخروج للنزهة؟ ربما هذا سيجعلك تشعر بتحسن ماذا تقول؟ ”
“ألقي نظرة على هذا.”
مرة أخرى، لم يكن هناك رد من (سيول جيهو). ومع ذلك، سحبته (يو سونهوا) من السرير وضغطت على زر استدعاء الممرضة.
“إنه تذكار من زوجتي ووالدتك”.
تم سحب (سيول جيهو) إلى الطابق العلوي إلى سطح المستشفى. كان الحزام، الذي كان مربوطًا بحبل في يد (يو سونهوا)، مربوطًا حول خصره بإحكام، ورافقهم ممرضان أيضًا.
“…”
كانت السماء صافية والرياح باردة.
“هناك.”
كان هناك العديد من الأشخاص على السطح. التقت عيون (سيول جيهو) على الفور بأعين شخص يحدق به من بعيد، لكنه لم يهتم بذلك.
“هل يجب أن نذهب؟”
“هذا بالتأكيد يدعو إلى سوء الفهم، هاه؟”
“سألتهم عما إذا كان بإمكانهم تقليل عدد نقاط المساهمة اللازمة للرغبة الإلهية أو تعديل إعداد الأحياء الخاص بأبناء الأرض.”
رفعت (يو سونهوا) نهاية الحبل وابتسمت بمرارة.
كانت القلادة مصنوعة يدويًا بشكل جميل.
“الطقس لطيف ~ أتمنى أن تتحسن قريبًا حتى نتمكن من الخروج واللعب.”
عند رؤية مقدار الألم الذي كان يعاني منه (سيول جيهو)، وصف له طبيبه مرة أخرى مضادات الاكتئاب، واعترف بأنه على الرغم من أنه كان حلاً مؤقتًا فقط، إلا أنه كان ما يحتاجه في الوقت الحالي.
جعلت (سيول جيهو) يجلس على مقعد قبل أن تجلس بجانبه. ثم بدأت في الثرثرة دون توقف. هذا أربك (سيول جيهو). لم تكن هكذا عندما رمت مليوني وون في وجهه…
“نعم، أنت.”
أم كانت كذلك؟
ناداه صوت.
توتر جبين (سيول جيهو) في عبوس صغير. وفي ذلك الوقت
كان روتينه مملًا للغاية. كان يتم فحصه كل يوم، ويعطى الحبوب والحقن، وينام. عندما لم يكن نائماً، قضى كل وقته يحدق في الهواء.
ززززز!.
أصبحت (تيريزا) عاجزة عن الكلام.
توقف صوت (يو سونهوا) في نفس الوقت الذي اهتز فيه الهاتف في جيبها.
“… دعنا نعود إلى غرفتك.”
“آه….”
“نفس الأمر. لا يمكن تغييره بقسم ملكي واحد. قالوا إذا كان ذلك بإمكانهم، لكانوا قد عدلوه بالفعل “.
رأت الاسم على الشاشة ونظرت إلى (سيول جيهو).
هناك، رأى امرأة ربما لم يلتقي بها من قبل في حياته، تنظر إليه بابتسامة مشرقة على وجهها. كان بإمكانه أن يعرف من الطريقة التي كانت ترتدي بها ملابسها أنها مريضة مثله تمامًا.
“انتظر هنا. سأحضر لك شيئًا لتشربه “.
تنهدت (يو سونهوا) تنهيدة عميقة.
لم يستطع (سيول جيهو) معرفة ما إذا كانت مكالمة مهمة أو إذا كانت شيئًا آخر، لكنه كان أفضل حالًا في عدم معرفة ذلك. على أي حال، سلمت (يو سونهوا) الحبل إلى الممرضة ونهضت.
“هل يجب أن نذهب؟”
“نعم، نعم … الآن….”
“دعنا نأكل قبل أن يصبح باردًا. هاك، سأقشرها لك “.
تراجع صوت (يو سونهوا) إلى أبعد وأبعد وهي تمشي بعيدًا.
ثم لاحظ أنه لا يوجد حبل مربوط بالمرأة ولا ممرضة تراقبها في مكان قريب.
في هذه الأثناء، جلس (سيول جيهو) ثابتًا تمامًا، وعيناه تحدقان في السماء عندما اقترب منه شخص ما فجأة من السور وجلس بجانبه.
كانت السماء صافية والرياح باردة.
” انت”
رفعت (يو سونهوا) نهاية الحبل وابتسمت بمرارة.
ناداه صوت.
“انتظر هنا. سأحضر لك شيئًا لتشربه “.
نظر (سيول جيهو) ببطء.
أجاب (بريهي) بهدوء.
هناك، رأى امرأة ربما لم يلتقي بها من قبل في حياته، تنظر إليه بابتسامة مشرقة على وجهها. كان بإمكانه أن يعرف من الطريقة التي كانت ترتدي بها ملابسها أنها مريضة مثله تمامًا.
تمتمت بعيون حزينة وبدأت تداعب ظهر (سيول جيهو) بكفها.
“نعم، أنت.”
أم كانت كذلك؟
“…”
كانت القلادة مصنوعة يدويًا بشكل جميل.
“ألم نلتقي في مكان ما من قبل؟ لا تسيئ فهمي، أنا لا أحاول مغازلتك. أشعر بالفضول فقط “.
“رحلة؟”
“…”
قفزت (يو سونهوا) على عجل بينهما، وبدت غاضبة بعض الشيء.
“أنت هادئ، أليس كذلك؟ أنت تذكرني بنفسي عندما جئت لأول مرة إلى هذا المستشفى “.
“ليس هناك سبب بالنسبة لي لاستخدامه إذا لم يكن بإمكانه تحقيق أكثر من مجرد رغبة إلهية”.
ابتسمت المرأة عندما ظل (سيول جيهو) صامتا.
“لقد لاحظت أنك تتخلفين عن منافسيك منذ أن افترقنا. استغلي هذه الفرصة لكسب عاطفته.”
هز (سيول جيهو) رأسه ببطء.
عند رؤية مقدار الألم الذي كان يعاني منه (سيول جيهو)، وصف له طبيبه مرة أخرى مضادات الاكتئاب، واعترف بأنه على الرغم من أنه كان حلاً مؤقتًا فقط، إلا أنه كان ما يحتاجه في الوقت الحالي.
“لا؟ هذا غريب. تبدوا مألوفًا … “.
“عندما أشعر بالإحباط والضعف، أجد أن أفضل حل هو الذهاب في رحلة. الطقس جميل جداً أيضاً… “.
هزت المرأة رأسها قليلا، ولكن سرعان ما هزت كتفيها كما لو أن القضية قد اختفت بالفعل من ذهنها. ثم رفعت ذراعيها فوق رأسها وتمددت.
كان القرار الذي اتخذه نجم الجشع قرارًا معقولًا. لو كان الحصول على رغبة إلهية أمرًا سهلاً…
“أليس الطقس جميلاً اليوم؟”
“إنه تذكار من زوجتي ووالدتك”.
مع تعبير مشرق مثل سماء الخريف، أغلقت المرأة عينيها للاستمتاع بالنسيم البارد على وجهها.
“؟”
كان (سيول جيهو) على وشك إعادة عينيه إلى السماء، ولكن بدلاً من ذلك، توقف لفحص المرأة التي كانت تمشط شعرها عن وجهها. ربما كان ذلك بسبب ما قالته فجأة جعله يشعر وكأنه، في الواقع، رآها في مكان ما من قبل.
أجاب (بريهي) بهدوء.
“عندما أشعر بالإحباط والضعف، أجد أن أفضل حل هو الذهاب في رحلة. الطقس جميل جداً أيضاً… “.
كان روتينه مملًا للغاية. كان يتم فحصه كل يوم، ويعطى الحبوب والحقن، وينام. عندما لم يكن نائماً، قضى كل وقته يحدق في الهواء.
فتحت المرأة عينيها ببطء ونظرت إلى (سيول جيهو).
“جي…”
“هل يجب أن نذهب؟”
وفي ذلك الوقت
“…”
“… دعنا نعود إلى غرفتك.”
“في رحلة، أعني. هل يجب أن نغادر فقط؟ ”
“…”
لم يستطع (سيول جيهو) معرفة سبب سؤالها له من بين جميع الناس. أدار نظره بعيدًا عن المرأة، ولم يكلف نفسه عناء الإجابة على سؤالها.
حدق (سيول جيهو) في السماء بعيون فارغة. لم يكن يعرف السبب، لكنه شعر بالفضول من اقتراح المرأة. بدت الرحلة لطيفة بالنسبة له.
“إلى مكان ما، لا أحد يعرفه”.
و(تيريزا)…
لكن هذا كان قبل أن تقول هذا. أعاد (سيول جيهو) نظرته إلى المرأة، وابتسمت.
نعم، كان هذا أفضل بكثير من ذي قبل. أصبحت حواسه باهتة ولم يتمكن من تحريك جسده كما كان من قبل، لكنه على الأقل لم يشعر بأي ألم -لأنه لم يشعر بأي شيء تقريبًا.
“هناك.”
“الطقس لطيف ~ أتمنى أن تتحسن قريبًا حتى نتمكن من الخروج واللعب.”
فجأة تضاءل صوتها إلى الهمس. أشارت بهدوء خلفها. عكست عيون (سيول جيهو) الآن السماء والمناظر الطبيعية للمدينة وراء السور.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكسب شيئًا. تمكن من رؤية ابتسامة ابنته، التي كان يعرف أنها تتظاهر فقط بأنها بخير.
“هل تريد الذهاب معي؟”
ابتسمت المرأة عندما ظل (سيول جيهو) صامتا.
رحلة…. رحلة إلى مكان لا أحد يعرفه.
“…”
حدق (سيول جيهو) في السماء بعيون فارغة. لم يكن يعرف السبب، لكنه شعر بالفضول من اقتراح المرأة. بدت الرحلة لطيفة بالنسبة له.
“نعم، أنا هو.”
“ولكن عليك القيام ببعض الاستعدادات مسبقًا.”
أدارت (يو سونهوا) رأسها إلى الممرضة.
اتسعت عيون (سيول جيهو) قليلاً.
“لكن صهري المستقبلي اللطيف والكريم أرسل أعضاء الفيدرالية إلى هارامارك دون حتى التحقق من كلامي. لقد وثقت به ألا يقتل والد زوجته المستقبلي بسبب هذا “.
“لأنك لن تكون قادرًا على المغادرة في تلك الحالة.”
كانت نية ملكة الطفيليات واضحة. كانت تستغل غياب (سيول جيهو) لتدمير أي شيء وكل شيء قد يعود إليه.
أشارت المرأة إلى الحزام المربوط حول وسط (سيول جيهو).
“مم. حسنًا، بما أنه لم يتبق سوى واحد، كنت سأستخدمه في لحظة مناسبة. كنت أعرف أن الطفيليات لن تتركنا وشأننا “.
“لذا ابتسم.”
“…”
يبتسم؟
توتر جبين (سيول جيهو) في عبوس صغير. وفي ذلك الوقت
“مثلي. انظر إليَّ.”
تلاشت ابتسامة (يو سونهوا) المصطنعة. عضت على شفتها السفلية وأطلقت تنهيدة طويلة.
قامت بسحب زوايا فمها بأطراف أصابعها. انحنت شفاهها الحمراء لأعلى لتشكل ابتسامة.
انخفض فك (تيريزا) ببطء.
“ابتسم حتى لو كنت تشعر بالحزن، وبعد ذلك يمكنك الذهاب في رحلة.”
“الحقيقة هي أنني حاولت استخدامه عدة مرات بالفعل.”
ثم لاحظ أنه لا يوجد حبل مربوط بالمرأة ولا ممرضة تراقبها في مكان قريب.
وفي ذلك الوقت
“ماذا عنها؟ عندما تكون مستعدًا، يجب علينا-”
عادت إلى رشدها بعد رؤيتها لقلادة تتدلى أمامها.
وفي ذلك الوقت
وبنظرة المفاجأة السارة، التقطت (يو سونهوا) قطعة كبيرة من الجمبري المشوي بعيدان تناول الطعام.
“جيهو!”
أم كانت كذلك؟
قفزت (يو سونهوا) على عجل بينهما، وبدت غاضبة بعض الشيء.
“رحلة؟”
“أنت…!”
“إذن … لقد كان معك هذا الوقت كله؟”
قابلت المرأة وهج (يو سونهوا) الشرس بنظرة مفاجأة بريئة، مائلة رأسها قليلاً إلى الجانب.
مع تعبير مشرق مثل سماء الخريف، أغلقت المرأة عينيها للاستمتاع بالنسيم البارد على وجهها.
أدارت (يو سونهوا) رأسها إلى الممرضة.
رفعت (تيريزا) رأسها. سحب (بريهي) ذراعه إلى الخلف، ثم ألقى القلادة في الهواء وأمسك بها مرة أخرى، كما لو كان يتباهى بروعتها.
“لماذا لم توقفيهم؟”
فقد كل من أودور وهارامارك موقعهم الاستراتيجي كقلاع عندما اخترق العدو دفاعهم الخلفي. كان الشيء الوحيد المريح في الوضع الحالي هو أن إيفا، التي كانت الأقرب من بين جميع المدن إلى قلعة تيغول، والتي كانت تحصينها كاملة تقريبًا، لا تزال سليمة. ومع ذلك، لم يكن هناك ما يضمن أنها ستبقى على هذا النحو بعد أن قررت الطفيليات مهاجمتها بكامل قوتها.
“عفواً؟ لكنهم كانوا يتحدثون فقط … ولم يكن هناك أي شيء غريب. لقد كانوا يتحدثون عن الذهاب في رحلة.”
أخبره طبيبه أنه لا ينبغي أن يعتمد على الحبوب باستمرار واقترح تقليل الجرعات بمرور الوقت، لكن (سيول جيهو) لم يكن لديه أي نية لاتباع نصيحته.
“رحلة؟”
‘بالنظر إلى الظروف، ربما تكون قد استخدمتها بالفعل. لكن….’
“نحن لا نمنع المرضى بالضرورة من التفاعل مع بعضهم البعض ما لم يذكر خلاف ذلك.”
حاولت أن تبدو سعيدة ومشرقة، دخلت الغرفة وهي تحمل صينية.
تنهدت (يو سونهوا) تنهيدة عميقة.
تحدثت (يو سونهوا)، وهي تزيل القيود التي وضعت على (سيول جيهو). سمح المستشفى بإزالة قيود المرضى أثناء سريان مفعول أدويتهم، وفقًا لتقدير أولياء أمورهم.
“(جيهو). ماذا قالت لك؟ ”
مما يعني أن القسم الملكي أيضًا له حدود.
“…”
“لقد لاحظت أنك تتخلفين عن منافسيك منذ أن افترقنا. استغلي هذه الفرصة لكسب عاطفته.”
نظرت (يو سونهوا) إلى (سيول جيهو) ونقرت على لسانها.
“أنا، (بريهي هوسي)، أنقل بموجب هذا ملكية القسم الملكي إلى (تيريزا هوسي).”
“… دعنا نعود إلى غرفتك.”
“ليس هناك سبب بالنسبة لي لاستخدامه إذا لم يكن بإمكانه تحقيق أكثر من مجرد رغبة إلهية”.
أمسكت بذراعي (سيول جيهو) وساعدته على النهوض.
“إلى مكان ما، لا أحد يعرفه”.
“رحلة….”
“الحقيقة هي أنني حاولت استخدامه عدة مرات بالفعل.”
أثناء توجهه إلى الدرج، نظر (سيول جيهو) خلف كتفه. اتضح أن المرأة كانت تنظر إليه أيضًا، والتقت أعينهم.
“نفس الأمر. لا يمكن تغييره بقسم ملكي واحد. قالوا إذا كان ذلك بإمكانهم، لكانوا قد عدلوه بالفعل “.
لوحت المرأة وابتسمت ابتسامة زاهية كما لو كانت تؤكد له أنهما سيلتقيان مرة أخرى.
لم يكن الوضع في صالحهم. كانت نور وشهرزاد بالفعل في حالة خراب، والآن أصبحت مدينتان أخريان تحت سيطرة العدو.
*****************************
“أفتقدك يا عزيزتي”.
تم إصدار اشعارات التجنيد في جميع المدن.
“لا؟ هذا غريب. تبدوا مألوفًا … “.
كان الوضع قاتماً.
الفصل 447. بينما غاب 4
قامت الطفيليات، بفضل قدرتها الفائقة على الحركة، بغزو كل من جراتسيا وكاليجو في نفس الوقت. كان (سونغ شيه يون) و(شاستيتي الماجنة) مسؤولين عن الأولي بينما كانت (باتنسي الغاضبة ) و(كينديس المستبدة) مسؤولين عن الثانية.
كان روتينه مملًا للغاية. كان يتم فحصه كل يوم، ويعطى الحبوب والحقن، وينام. عندما لم يكن نائماً، قضى كل وقته يحدق في الهواء.
ولحسن الحظ، وعلى عكس حالة نور، تمكنت المدينتان من إخلاء سكانهما قبل وصول العدو. لكن الحقيقة بقيت دون تغيير أن البشرية فقدت مدينتين دون أن تحصل حتى على فرصة للرد.
“أنا، (بريهي هوسي)، أنقل بموجب هذا ملكية القسم الملكي إلى (تيريزا هوسي).”
لم يكن لديهم خيار. هاجمت الطفيليات بضراوة لم تستطع المدينتان تحملها.
هز (بريهي) كتفيه واستمر.
كانت نية ملكة الطفيليات واضحة. كانت تستغل غياب (سيول جيهو) لتدمير أي شيء وكل شيء قد يعود إليه.
“قالوا لا يمكن القيام بالأمرين معًا.”
أرسلت الفيدرالية قوات مساعدة وكانت الإنسانية تجمع الجنود أيضًا. لكن….
لِم أنت مندهشة للغاية؟ أنت تعلمي أن كل منا لديه واحد منهما. ”
“علينا أن ننقذ مدينة واحدة على الأقل…”
“دعنا نأكل قبل أن يصبح باردًا. هاك، سأقشرها لك “.
لم يكن الوضع في صالحهم. كانت نور وشهرزاد بالفعل في حالة خراب، والآن أصبحت مدينتان أخريان تحت سيطرة العدو.
“سبب وفاة صهري المستقبلي هو ملكة الطفيليات… قالت الآلهة من أجل تغيير النتيجة، أحتاج إلى شيء يمكن أن يتناسب مع عظمة القضية، وقسم ملكي واحد أقل كثيرًا “.
لم يتبق سوى ثلاث مدن فقط.
“إنه تذكار من زوجتي ووالدتك”.
فقد كل من أودور وهارامارك موقعهم الاستراتيجي كقلاع عندما اخترق العدو دفاعهم الخلفي. كان الشيء الوحيد المريح في الوضع الحالي هو أن إيفا، التي كانت الأقرب من بين جميع المدن إلى قلعة تيغول، والتي كانت تحصينها كاملة تقريبًا، لا تزال سليمة. ومع ذلك، لم يكن هناك ما يضمن أنها ستبقى على هذا النحو بعد أن قررت الطفيليات مهاجمتها بكامل قوتها.
” انت”
“هاا…”
هز (بريهي) كتفيه واستمر.
نظرت (تيريزا) إلى الخريطة المنتشرة عبر مكتبها وغرقت في التفكير. كانت تركز على أفكارها لدرجة أنها فشلت في ملاحظة الخطوات التي تقترب منها.
كانت السماء صافية والرياح باردة.
“ألقي نظرة على هذا.”
“عندما سمعت ذلك، لم أستطع الضغط عليهم أكثر. الآن بعد أن فكرت في الأمر، إذا كان من الممكن حقًا أن أتمنى شيئًا من هذا العيار، فربما كنت أتمنى الحصول على 100 قسم ملكي جديد. ”
“…همم؟”
“سأذهب لأخبر الجميع الآن!”
عادت إلى رشدها بعد رؤيتها لقلادة تتدلى أمامها.
بعد وقفة قصيرة، قفزت (تيريزا) مرة أخرى في مفاجأة.
كانت القلادة مصنوعة يدويًا بشكل جميل.
“لماذا لم توقفيهم؟”
رفعت (تيريزا) رأسها. سحب (بريهي) ذراعه إلى الخلف، ثم ألقى القلادة في الهواء وأمسك بها مرة أخرى، كما لو كان يتباهى بروعتها.
هزت المرأة رأسها قليلا، ولكن سرعان ما هزت كتفيها كما لو أن القضية قد اختفت بالفعل من ذهنها. ثم رفعت ذراعيها فوق رأسها وتمددت.
“…أبي؟”
ناداه صوت.
“نعم، أنا هو.”
” انت”
“تلك القلادة …”
كان الوضع قاتماً.
“إنه تذكار من زوجتي ووالدتك”.
“انتظر هنا. سأحضر لك شيئًا لتشربه “.
أجاب (بريهي) بهدوء.
استخدمت العائلات الملكية في أودور وكاليجو حقهم في إدارة إعدادات أبناء الأرض عندما تحالفوا مع الفيدرالية لأول مرة.
“وهو أيضًا قسم ملكي”.
“جي…”
“…ماذا؟”
“رحلة؟”
بعد وقفة قصيرة، قفزت (تيريزا) مرة أخرى في مفاجأة.
“رحلة؟”
سخر (بريهي).
“أب….أبي؟”
لِم أنت مندهشة للغاية؟ أنت تعلمي أن كل منا لديه واحد منهما. ”
توتر جبين (سيول جيهو) في عبوس صغير. وفي ذلك الوقت
“لكنك قلت إنك استخدمته بالفعل!”
“ولكن لماذا!؟”
“قلت إنني سأقبل شروط فالهالا، لكنني لم أقل أبدًا أنني استخدمت القسم الملكي للحصول على الحق في إدارة إعدادات أبناء الأرض”.
“أليس الطقس جميلاً اليوم؟”
“…”
“هل تريد الخروج للنزهة؟ ربما هذا سيجعلك تشعر بتحسن ماذا تقول؟ ”
“لكن صهري المستقبلي اللطيف والكريم أرسل أعضاء الفيدرالية إلى هارامارك دون حتى التحقق من كلامي. لقد وثقت به ألا يقتل والد زوجته المستقبلي بسبب هذا “.
“رائع. مستشفى سي هو الأفضل من الأفضل. انظر الى هذه. إنها ضخمة، أليس كذلك؟ ”
غمز (بريهي).
كان الأمر مفاجئًا جدًا.
أشرق وجه (تيريزا).
في هذه الأثناء، جلس (سيول جيهو) ثابتًا تمامًا، وعيناه تحدقان في السماء عندما اقترب منه شخص ما فجأة من السور وجلس بجانبه.
“إذن … لقد كان معك هذا الوقت كله؟”
“عندما سمعت ذلك، لم أستطع الضغط عليهم أكثر. الآن بعد أن فكرت في الأمر، إذا كان من الممكن حقًا أن أتمنى شيئًا من هذا العيار، فربما كنت أتمنى الحصول على 100 قسم ملكي جديد. ”
“مم. حسنًا، بما أنه لم يتبق سوى واحد، كنت سأستخدمه في لحظة مناسبة. كنت أعرف أن الطفيليات لن تتركنا وشأننا “.
“لا؟ هذا غريب. تبدوا مألوفًا … “.
هز (بريهي) كتفيه واستمر.
رفعت (تيريزا) رأسها. سحب (بريهي) ذراعه إلى الخلف، ثم ألقى القلادة في الهواء وأمسك بها مرة أخرى، كما لو كان يتباهى بروعتها.
“الحقيقة هي أنني حاولت استخدامه عدة مرات بالفعل.”
“كيف يمكنني الجلوس ساكناً وأنا أعلم أن صهري المستقبلي في خطر؟ سمعت أن رغبة إلهية واحدة لا تكفي، لكنني اعتقدت أنني سأقنعهم بطريقة ما “.
“؟”
“لكن صهري المستقبلي اللطيف والكريم أرسل أعضاء الفيدرالية إلى هارامارك دون حتى التحقق من كلامي. لقد وثقت به ألا يقتل والد زوجته المستقبلي بسبب هذا “.
“كيف يمكنني الجلوس ساكناً وأنا أعلم أن صهري المستقبلي في خطر؟ سمعت أن رغبة إلهية واحدة لا تكفي، لكنني اعتقدت أنني سأقنعهم بطريقة ما “.
“رحلة….”
“هل فعلت!؟”
قامت بسحب زوايا فمها بأطراف أصابعها. انحنت شفاهها الحمراء لأعلى لتشكل ابتسامة.
انحنت (تيريزا) إلى الأمام في حالة من الإثارة.
“ابتسم حتى لو كنت تشعر بالحزن، وبعد ذلك يمكنك الذهاب في رحلة.”
“نعم.”
في هذه الأثناء، جلس (سيول جيهو) ثابتًا تمامًا، وعيناه تحدقان في السماء عندما اقترب منه شخص ما فجأة من السور وجلس بجانبه.
أمال (بريهي) رأسه إلى الوراء بهدوء.
“في رحلة، أعني. هل يجب أن نغادر فقط؟ ”
“سألتهم عما إذا كان بإمكانهم تقليل عدد نقاط المساهمة اللازمة للرغبة الإلهية أو تعديل إعداد الأحياء الخاص بأبناء الأرض.”
هناك، رأى امرأة ربما لم يلتقي بها من قبل في حياته، تنظر إليه بابتسامة مشرقة على وجهها. كان بإمكانه أن يعرف من الطريقة التي كانت ترتدي بها ملابسها أنها مريضة مثله تمامًا.
“و؟”
كان الأمر مفاجئًا جدًا.
“قالوا لا يمكن القيام بالأمرين معًا.”
“قالوا لا يمكن القيام بالأمرين معًا.”
“ولكن لماذا!؟”
“لقد لاحظت أنك تتخلفين عن منافسيك منذ أن افترقنا. استغلي هذه الفرصة لكسب عاطفته.”
بدت (تيريزا) يائسة.
“أنت…!”
“بتعبير أدق، قالوا إن ذلك سيكون مضيعة لقسم ملكي جيد.”
“لماذا لم توقفيهم؟”
ابتسم (بريهي) ابتسامة مريرة.
عادت إلى رشدها بعد رؤيتها لقلادة تتدلى أمامها.
“في جوهرها، القسم الملكي هو رغبة إلهية. والفرق الوحيد بينهم هو أن الآلهة لا تستطيع رفض القسم الملكي “.
“هذا بالتأكيد يدعو إلى سوء الفهم، هاه؟”
مما يعني أن القسم الملكي أيضًا له حدود.
ابتسم (بريهي).
“ليس هناك سبب بالنسبة لي لاستخدامه إذا لم يكن بإمكانه تحقيق أكثر من مجرد رغبة إلهية”.
“على أية حال، هذه القلادة هي لك الآن. استخدميها بإرادتك الخاصة ولكن بحذر وعناية”.
في الأساس، كان الحد الأقصى لاستخدام القسم الملكي هو نفس ناتج الرغبة الإلهية، ولا يمكن تحقيق أي شيء جدير بالاهتمام بواحد فقط فيما يتعلق بالمشكلة المطروحة.
“…”
“عندما سمعت ذلك، لم أستطع الضغط عليهم أكثر. الآن بعد أن فكرت في الأمر، إذا كان من الممكن حقًا أن أتمنى شيئًا من هذا العيار، فربما كنت أتمنى الحصول على 100 قسم ملكي جديد. ”
لكن هذا كان قبل أن تقول هذا. أعاد (سيول جيهو) نظرته إلى المرأة، وابتسمت.
تمتم (بريهي)، وبدا حزينًا بعض الشيء.
لم يكن الأمر أنه لم يحاول. لقد فعل ذلك، لكن لم يتغير شيء. شعر بأن دماغه ستنشطر كلما تلاشت آثار الأدوية المخدرة. علاوة على ذلك، تعمق إحساسه بالفراغ وعدم وجود دافع، مما دفعه إلى مزيد من الاكتئاب الشديد.
“…ماذا عن إعداد الإحياء؟”
توتر جبين (سيول جيهو) في عبوس صغير. وفي ذلك الوقت
“نفس الأمر. لا يمكن تغييره بقسم ملكي واحد. قالوا إذا كان ذلك بإمكانهم، لكانوا قد عدلوه بالفعل “.
“نعم يا ابنتي….”
مط (بريهي) شفتيه.
“هاا…”
“سبب وفاة صهري المستقبلي هو ملكة الطفيليات… قالت الآلهة من أجل تغيير النتيجة، أحتاج إلى شيء يمكن أن يتناسب مع عظمة القضية، وقسم ملكي واحد أقل كثيرًا “.
“نفس الأمر. لا يمكن تغييره بقسم ملكي واحد. قالوا إذا كان ذلك بإمكانهم، لكانوا قد عدلوه بالفعل “.
“…”
توتر جبين (سيول جيهو) في عبوس صغير. وفي ذلك الوقت
“ظلوا يذكرون قانون السببية، وقانون العالم، والمزيد من بلاه ، بلاه ، بلاه … لم أستطع فهم أي شيء منهم. على أي حال، بدأت أفكر فيما يجب القيام به بعد ذلك…”
توقف صوت (يو سونهوا) في نفس الوقت الذي اهتز فيه الهاتف في جيبها.
تململ (بريهي) بالقلادة قبل أن يلوح بذراعه فجأة.
نعم، كان هذا أفضل بكثير من ذي قبل. أصبحت حواسه باهتة ولم يتمكن من تحريك جسده كما كان من قبل، لكنه على الأقل لم يشعر بأي ألم -لأنه لم يشعر بأي شيء تقريبًا.
مع عيون متسعة، مدت (تيريزا) يدها بشكل غريزي.
“الموجود بإيفا تم استخدامه بالفعل… ولا يمكن استخدام الموجود بمدينة نور بعد سقوط العائلة الملكية… ماذا على أن أفعل….’
“أنا، (بريهي هوسي)، أنقل بموجب هذا ملكية القسم الملكي إلى (تيريزا هوسي).”
كان (سيول جيهو) على وشك إعادة عينيه إلى السماء، ولكن بدلاً من ذلك، توقف لفحص المرأة التي كانت تمشط شعرها عن وجهها. ربما كان ذلك بسبب ما قالته فجأة جعله يشعر وكأنه، في الواقع، رآها في مكان ما من قبل.
كان الأمر مفاجئًا جدًا.
هزت المرأة رأسها قليلا، ولكن سرعان ما هزت كتفيها كما لو أن القضية قد اختفت بالفعل من ذهنها. ثم رفعت ذراعيها فوق رأسها وتمددت.
“أب….أبي؟”
“جيهو!”
“حسنًا… فكري في الأمر على أنه مهرك. هذا أقل ما يمكنني فعله كأب لابنة ستتزوج أعظم أبطال عصرنا. ”
لِم أنت مندهشة للغاية؟ أنت تعلمي أن كل منا لديه واحد منهما. ”
انخفض فك (تيريزا) ببطء.
“لقد عدت! لقد حان وقت الغداء بالفعل، لذلك أحضرت بعض الطعام من الكافتيريا. دعنا نأكل “.
“لقد لاحظت أنك تتخلفين عن منافسيك منذ أن افترقنا. استغلي هذه الفرصة لكسب عاطفته.”
مع تعبير مشرق مثل سماء الخريف، أغلقت المرأة عينيها للاستمتاع بالنسيم البارد على وجهها.
“آه….”
مط (بريهي) شفتيه.
أصبحت (تيريزا) عاجزة عن الكلام.
كان هناك العديد من الأشخاص على السطح. التقت عيون (سيول جيهو) على الفور بأعين شخص يحدق به من بعيد، لكنه لم يهتم بذلك.
ابتسم (بريهي).
“…ماذا؟”
“على أية حال، هذه القلادة هي لك الآن. استخدميها بإرادتك الخاصة ولكن بحذر وعناية”.
فقد كل من أودور وهارامارك موقعهم الاستراتيجي كقلاع عندما اخترق العدو دفاعهم الخلفي. كان الشيء الوحيد المريح في الوضع الحالي هو أن إيفا، التي كانت الأقرب من بين جميع المدن إلى قلعة تيغول، والتي كانت تحصينها كاملة تقريبًا، لا تزال سليمة. ومع ذلك، لم يكن هناك ما يضمن أنها ستبقى على هذا النحو بعد أن قررت الطفيليات مهاجمتها بكامل قوتها.
“أبي…!”
“أنت هادئ، أليس كذلك؟ أنت تذكرني بنفسي عندما جئت لأول مرة إلى هذا المستشفى “.
ارتفع صوت (تيريزا).
“عفواً؟ لكنهم كانوا يتحدثون فقط … ولم يكن هناك أي شيء غريب. لقد كانوا يتحدثون عن الذهاب في رحلة.”
عندما رأى (بريهي) عيون ابنته تتلألأ بالبهجة، فتح ذراعيه على اخرهما بابتسامة لطيفة.
هبت عاصفة من الرياح الباردة على (بريهي).
“نعم يا ابنتي….”
“الحقيقة هي أنني حاولت استخدامه عدة مرات بالفعل.”
و(تيريزا)…
“الحقيقة هي أنني حاولت استخدامه عدة مرات بالفعل.”
“سأذهب لأخبر الجميع الآن!”
في النهاية، لم يتبق سوى عائلة ملكية واحدة.
… هرعت من الغرفة، تاركة والدها، مع القلادة في يدها.
أخبره طبيبه أنه لا ينبغي أن يعتمد على الحبوب باستمرار واقترح تقليل الجرعات بمرور الوقت، لكن (سيول جيهو) لم يكن لديه أي نية لاتباع نصيحته.
“…”
“…ماذا عن إعداد الإحياء؟”
هبت عاصفة من الرياح الباردة على (بريهي).
كان (سيول جيهو) لا يزال في المستشفى.
“…هذا كثير من أجل تربية ابنة…”
“سأذهب لأخبر الجميع الآن!”
سقطت ذراعيه على جانبيه.
“ألم نلتقي في مكان ما من قبل؟ لا تسيئ فهمي، أنا لا أحاول مغازلتك. أشعر بالفضول فقط “.
“أفتقدك يا عزيزتي”.
“كيف يمكنني الجلوس ساكناً وأنا أعلم أن صهري المستقبلي في خطر؟ سمعت أن رغبة إلهية واحدة لا تكفي، لكنني اعتقدت أنني سأقنعهم بطريقة ما “.
بدأ قلبه يمتلئ بشوق لزوجته التي خسرها خلال الحرب.
“…همم؟”
“جي…”
أصبحت (تيريزا) عاجزة عن الكلام.
ولكن بعد فترة وجيزة، ابتسم (بريهي).
تمتم (بريهي)، وبدا حزينًا بعض الشيء.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكسب شيئًا. تمكن من رؤية ابتسامة ابنته، التي كان يعرف أنها تتظاهر فقط بأنها بخير.
عندما رأى (بريهي) عيون ابنته تتلألأ بالبهجة، فتح ذراعيه على اخرهما بابتسامة لطيفة.
“تم تخفيض عدد الرغبات الإلهية المطلوبة بمقدار واحد. لكن….’
*****************************
انغمس (بريهي) في التفكير وهو يخرج من غرفة ابنته.
“أنت هادئ، أليس كذلك؟ أنت تذكرني بنفسي عندما جئت لأول مرة إلى هذا المستشفى “.
كان القرار الذي اتخذه نجم الجشع قرارًا معقولًا. لو كان الحصول على رغبة إلهية أمرًا سهلاً…
هناك، رأى امرأة ربما لم يلتقي بها من قبل في حياته، تنظر إليه بابتسامة مشرقة على وجهها. كان بإمكانه أن يعرف من الطريقة التي كانت ترتدي بها ملابسها أنها مريضة مثله تمامًا.
عندما سمع (بريهي) من الآلهة أنه لا يوجد في باراديس حاليًا من يملك نقاط مساهمة كافية لتساوي رغبة إلهية، فقد تخلى عن هذه الطريقة على الفور. لم يكن الأمر خطيرًا فحسب، بل كان من المستحيل أيضًا الحصول على نقاط المساهمة اللازمة خلال الحرب القادمة.
قفزت (يو سونهوا) على عجل بينهما، وبدت غاضبة بعض الشيء.
لذلك كان هناك أمل واحد فقط متبقي -كان عليه بطريقة ما الحصول على قسم ملكي ثانٍ.
“لأنك لن تكون قادرًا على المغادرة في تلك الحالة.”
“الموجود بإيفا تم استخدامه بالفعل… ولا يمكن استخدام الموجود بمدينة نور بعد سقوط العائلة الملكية… ماذا على أن أفعل….’
“عندما سمعت ذلك، لم أستطع الضغط عليهم أكثر. الآن بعد أن فكرت في الأمر، إذا كان من الممكن حقًا أن أتمنى شيئًا من هذا العيار، فربما كنت أتمنى الحصول على 100 قسم ملكي جديد. ”
كانت ملكة مدينة جراتسيا قد استخدمت قمها منذ فترة طويلة لإحياء ابنها الميت. إنه لأمر مؤسف لأنه على الرغم من أنها استخدمت كنزًا وطنيًا لتحقيق مكاسبها الشخصية، إلا أن ابنها توفي مرة أخرى في أقل من عامين وهو يقاتل في الحرب.
“هل تريد الذهاب معي؟”
استخدمت العائلات الملكية في أودور وكاليجو حقهم في إدارة إعدادات أبناء الأرض عندما تحالفوا مع الفيدرالية لأول مرة.
“أب….أبي؟”
في النهاية، لم يتبق سوى عائلة ملكية واحدة.
“…”
‘بالنظر إلى الظروف، ربما تكون قد استخدمتها بالفعل. لكن….’
“… دعنا نعود إلى غرفتك.”
لم يستطع أن يعرف على وجه اليقين، ولكن إذا كانت هناك أي فرصة على الإطلاق، فعليه أن يمد يده إليها. خطر في ذهن (بريهي) اسم.
أصبحت (تيريزا) عاجزة عن الكلام.
(رو شهرزاد).
في الأساس، كان الحد الأقصى لاستخدام القسم الملكي هو نفس ناتج الرغبة الإلهية، ولا يمكن تحقيق أي شيء جدير بالاهتمام بواحد فقط فيما يتعلق بالمشكلة المطروحة.
“عندما سمعت ذلك، لم أستطع الضغط عليهم أكثر. الآن بعد أن فكرت في الأمر، إذا كان من الممكن حقًا أن أتمنى شيئًا من هذا العيار، فربما كنت أتمنى الحصول على 100 قسم ملكي جديد. ”
