449.docx
الفصل 449. بينما غاب 6
“….”
يبدأ الغسق ببطء مع غروب الشمس، ليحرق العالم كله بلون الشفق.
“م-ماذا….”
“نعم يا أخي، لقد أوشكت على الانتهاء. أنا في ساحة انتظار السيارات بالمستشفى الآن “.
“آه…!”
تانغ.!
[لكن عليك أن تقوم ببعض الاستعدادات مسبقًا.]
أغلقت فتاة منزعجة إلى حد ما باب سيارتها واستدارت، الفتاة، التي كانت ترتدي قميصًا مخططًا باللونين الأزرق والأبيض وسروالًا قصيرًا عالي الخصر وتحمل هاتفها بين كتفها وخدها، لم تكن سوى (سيول جينهي). ألقت مفتاح سيارتها في حقيبة يدها وسارت إلى المصعد.
لأنها وصلت إلى وجهتها المرغوبة؟
“نعم. آه، المصعد هنا. ”
في أحد الأيام، فقد نفسه فجأة. لم يكن الأمر كما لو أنه فقد ذكرياته تمامًا. كانت هناك بعض الأشياء التي يتذكرها هنا وهناك.
أخرجت (سيول جينهي) الهاتف الذي كان مثبتًا بين كتفها وخدها وركبت المصعد.
“هل تواعد شخصًا من المستشفى؟ ليس (سونهوا) أوني، ولكن مريضة ما”.
منذ أن تم إدخال (سيول جيهو) إلى المستشفى بسبب حادث، كان أفراد عائلة سيول يتناوبون على الاعتناء به.
مرت بضعة أيام.
على الرغم من أن ممرضات المستشفى كانوا على أهبة الاستعداد على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، إلا أن (يو سونهوا) قالت إنهم لا يستطيعون الاعتماد عليهم بشكل كامل، ويجب أن يكون أحد أفراد الأسرة على الأقل معه.
“كان لدي شعور بأنك كنت تزيف تلك الابتسامة …!”
على هذا النحو، يتناوب (سيول ووسوك) و (يو سونهوا) والأم والأب على رعاية (سيول جيهو)، ولكن نظرًا لأنهم جميعًا من البالغين العاملين، كان من الصعب وجودهم كل يوم.
بعد مراقبة (سيول جينهي) عن كثب لبعض الوقت، نقل (سيول جيهو) نظرته مرة أخرى إلى النافذة.
نظرًا لأن (يو سونغهاي) كانت صغيرة جدًا على تحمل تلك المسئولية، فإن (سيول جينهي) , التي كانت طالبة جامعية، ستتولى المسؤولية من وقت لآخر.
“آه، لذا فإن المقامرة عبر الإنترنت لا تبدو وكأنها الشيء الحقيقي؟ إذن هل تريد الذهاب إلى سيوراك لاند؟ سمعت أن المقامرة غير القانونية تعج بالحركة في جميع أنحاء المنطقة. هل هذا هو المكان الذي تريد الذهاب إليه؟”
“آه، يمكنني سماعك مرة أخرى. نعم أنا هنا.”
سخرت فجأة.
مشت (سيول جينهي) نحو غرفة المستشفى بعد مغادرة المصعد.
نزل رجل عجوز من سيارة الأجرة ودخل المستشفى من خلال الحشد.
“ماذا يفعل؟”
“ليس هذا….”
ألقت حقيبة الظهر التي كانت ترتديها في مكان ما في الزاوية ونظرت إلى سرير المريض.
“عندما سمعته يقول هذا، اعتقدت في البداية أنه كان عديم الرحمة حقًا. لقد فهم عقلي، لكنك تعرف كيف يعمل القلب “.
“إنه نائم. عيناه مغلقة. حسنًا، حسنًا، سأخفض صوتي.»
كانت الأضواء في الغرفة مطفأة، مما جعلها مظلمة.
تمامًا كما قالت، كان (سيول جيهو) مستلقيًا على سريره بهدوء وعيناه مغلقتان.
ضربت صرخة عالية النبرة أذنيه في نفس الوقت الذي عاد فيه ظهره فوق الدرابزين واصطدم بالسطح.
“حسناً، لقد فهمت، توقفي عن القلق كثيرًا. إنه منتصف الليل، كما تعلمين. يجب أن تحصلي على قسط من الراحة أيضًا. ألا تعرفين أن صوتك أجش حقًا؟”
“إنهم غير مريحين… لا أستطيع النوم بسببهم… أستمر في الاستيقاظ…”
هزت (سيول جينهي) رأسها وهي تحدق في ساعة الحائط.
في الوقت الحالي، كان (سيول جيهو) حقًا أسعد شخص في العالم.
“إذا كنت قلقة، فقط أرسلي لي رسالة نصية… هممم؟ من؟ … أه، حسنًا. يجب أن أتأكد من أنها لن تقترب منه؟”
وكان هذا الشعور الغريب هو الذي عذب (سيول جيهو) أكثر من غيره. لقد كره ذلك.
“أنا لا أعرف من هي، ولكن يبدو أنها عبثت مع الشخص الخطأ، أنا العاهرة المجنونة هنا.” رفعت (سيول جينهي) رقبتها خارج الغرفة وضحكت على نفسها وهي تنظر إلى اليسار واليمين.
طلع الفجر في باراديس.
“أنا متوترة قليلاً بالرغم من ذلك. إذا كانت أوني من بين جميع الناس تدعو هذه الفتاة بالعاهرة المجنونة… لا، ليس هذا ما أعنيه “.
أدار (سيول جيهو) رأسه لإخفاء وجهه وألقى نظرة جانبية. كان رأس (سيول جينهي) قد سقط أمام جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بها. كان بإمكان (سيول جيهو) سماع شخيرها الخافت. بدا الأمر وكأنها كانت منهكة.
لم تتمكن (سيول جينهي) من إنهاء المكالمة إلا بعد مرور أكثر من عشر دقائق منذ أن دخلت الغرفة.
مال خط رؤيته ببطء، وانتشرت ابتسامة سعيدة على وجهه.
“آه، لدي اختبار خلال يومين أيضًا… كيف يمكن أن يكون هناك اختبار كل أسبوع؟”
“لا تحاول أي شيء مضحك. سأضغط على زر استدعاء الممرضة على الفور. ”
تذمرت (سيول جينهي) بهدوء ثم تثاءبت. نقرت على فمها لفرض اهتزاز مرح. ثم اتسعت عينيها فجأة.
“لا أستطبع….”
كان (سيول جيهو)، الذي اعتقدت أنه نائم، كان ينظر إليها.
“لا، الأمر يتعلق بالقيود…”
“…فقط لعلمك.”
قاوم (سيول جيهو) قليلاً، لكن صراعاته كانت بلا معنى مع جسده الضعيف.
وتدفق صمت محرج للحظة. سرعان ما تحدثت (سيول جينهي) بوجه غير مبال.
خرج صوت (يو سونهوا) من هاتفها المحمول. لم تكن قد أغلقت الهاتف أبدًا. بعد النظر إلى هاتفها، ألقت (سيول جينهي) نظرة سريعة على الباب عندما سمعت صوت ضجيج.
“أنا هنا فقط لأنني أشعر بالسوء لأمي وأبي وأوبا و(سونهوا) أوني. لذلك لا تسيء فهم … حسنًا “.
رحلة.
انحنت (سيول جينهي) إلى أسفل وسحبت السرير المتحرك المخصص لمرافقي المرضى. بينما كانت على وشك التمدد عليه، تجمدت.
استلقى (سيول جيهو) على السرير مرة أخرى.
ابتسم (سيول جيهو).
إذا تأخرت خطوة واحدة … لم تكن تريد حتى أن تتخيل ما كان سيحدث.
كانت الابتسامة على شفتيه باهتة، ويبدو أنها كانت مزيفة، لكن (سيول جيهو) كانت بلا شك يبتسم أثناء النظر إليها.
“…حسنًا، أعتقد أنه من المستحيل أن تدعها (سونهوا) أوني تراك. ربما لم تكن تعرف حتى عن ذلك “.
“ماذا؟ ما المضحك؟”
شعر (سيول جيهو) بسقوط جسده.
“…شكرًا لك.”
أبقت (سيول جينهي) عينيها مغمضتين. بعد دقيقة من الصمت، أخرجت ضحكة خافتة فارغة. أمالت رأسها لأعلى، ونظرت إلى السقف، وتنهدت تنهيدة طويلة.
ارتفع حاجب (سيول جينهي).
تدفقت صمت ثقيل في الجو.
“حسنًا… لقد أتيت لرؤيتي عندما دخلت المستشفى أيضًا. أنا هنا فقط لسداد الدين “.
لا بد أنها رأت ما كان في الأسفل عندما اتسع بؤبؤ عينيها.
تذمرت (سيول جينهي) والقت نفسها على السرير القابل للطي. لوى (سيول جيهو) جسده قليلاً.
“عندما سمعته يقول هذا، اعتقدت في البداية أنه كان عديم الرحمة حقًا. لقد فهم عقلي، لكنك تعرف كيف يعمل القلب “.
“ماذا؟ لا تحتاج إلى النهوض، لذا ابق في مكانك فحسب. سأكون هادئة أيضًا.”
ظل (سيول جيهو) مستيقظًا وكان يحدق خارج النافذة في سماء الليل.
“لا، الأمر يتعلق بالقيود…”
كما اعتقد، كان جسده يمر بالفعل فوق الدرابزين.
“…لماذا؟ هل تحتاج للذهاب إلى الحمام؟”
مع ذلك، فكّت (سيول جينهي) قيود (سيول جيهو).
“إنهم غير مريحين… لا أستطيع النوم بسببهم… أستمر في الاستيقاظ…”
ارتجف جسده من الصوت الخافت الذي رن.
رفعت (سيول جينهي) رأسها وراقبت (سيول جيهو) عن كثب.
ومع ذلك، كانت (سيول جينهي) أكثر دهشة. بعد أن هرعت إلى الدرابزين لتنقذه، استدارت دون وعي ونظرت إلى الأسفل.
جعلت (يو سونهوا) الأمور تبدو خطيرة للغاية، لكنه بدا أفضل مما كانت تتوقع. كان يبتسم ويتحدث بشكل صحيح.
[هل تريد الذهاب معي؟]
ولكن مرة أخرى، بالنظر إلى كيف تصبح (يو سونهوا) غريبة الأطوار عندما يتعلق الأمر بـ(سيول جيهو) ، لم يكن من الغريب بالنسبة لها أن تتصرف مثل هذا كان مرضًا في الحياة أو الموت.
تذمرت (سيول جينهي) بهدوء ثم تثاءبت. نقرت على فمها لفرض اهتزاز مرح. ثم اتسعت عينيها فجأة.
“سمعت أنه كان هادئًا جدًا …”
أغلقت فتاة منزعجة إلى حد ما باب سيارتها واستدارت، الفتاة، التي كانت ترتدي قميصًا مخططًا باللونين الأزرق والأبيض وسروالًا قصيرًا عالي الخصر وتحمل هاتفها بين كتفها وخدها، لم تكن سوى (سيول جينهي). ألقت مفتاح سيارتها في حقيبة يدها وسارت إلى المصعد.
ترددت (سيول جينهي) قليلاً قبل أن تلتف زاوية فمها.
“آه، لذا فإن المقامرة عبر الإنترنت لا تبدو وكأنها الشيء الحقيقي؟ إذن هل تريد الذهاب إلى سيوراك لاند؟ سمعت أن المقامرة غير القانونية تعج بالحركة في جميع أنحاء المنطقة. هل هذا هو المكان الذي تريد الذهاب إليه؟”
“سأطلق سراحك إذا كان بإمكانك الإجابة على شيء واحد فقط بصدق.”
“لا، الأمر يتعلق بالقيود…”
“؟”
بالقرب من الحفرة كان هناك قاطع سياج من الواضح أنه تم رميه من قبل شخص ما. على أقل تقدير، لم يكن شيئًا ينتمي إلى داخل المستشفى.
“هل تواعد شخصًا من المستشفى؟ ليس (سونهوا) أوني، ولكن مريضة ما”.
وفي ذلك الوقت في اللحظة التي نظر فيها خارج النافذة، تحولت سماء الليل فجأة إلى اللون الأبيض. في تلك الثانية، بدا أن العالم قد توقف.
حدق (سيول جيهو) بثبات في (سيول جينهي).
“إذا لم تكن المقامرة أيضًا … فما هو …؟”
“أخبرتني (سونهوا) أوني بشيء مضحك. هناك فتاة في عمرك في هذا المستشفى، أليس كذلك؟”
بلوووووب.
“….”
مشت (سيول جينهي) نحو غرفة المستشفى بعد مغادرة المصعد.
“على ما يبدو، تأتي إلى هنا كلما أتيحت لها الفرصة. سمعت أنها كانت مجنونة للغاية، تسأل عن اسمك، وماذا تفعل عادة، ومتى تنام، وجميع أنواع الأشياء “.
نظر (سيول جيهو) إلى الكمبيوتر المحمول، وتلميح من الارتباك يظهر على وجهه الفارغ.
هز (سيول جيهو) رأسه ببطء وكأنه لا يعرف ما الذي كانت تتحدث عنه (سيول جينهي).
نزل رجل عجوز من سيارة الأجرة ودخل المستشفى من خلال الحشد.
“…حسنًا، أعتقد أنه من المستحيل أن تدعها (سونهوا) أوني تراك. ربما لم تكن تعرف حتى عن ذلك “.
بالقرب من الحفرة كان هناك قاطع سياج من الواضح أنه تم رميه من قبل شخص ما. على أقل تقدير، لم يكن شيئًا ينتمي إلى داخل المستشفى.
سرعان ما فقدت (سيول جينهي) الاهتمام وتثاءبت مرة أخرى.
“ليس هذا….”
“على أية حال، سأتركك بحالك الآن، لذا نام فقط. سأبقى مستيقظة طوال الليل للدراسة بسبب الاختبار، لذلك لا تفكر حتى في التسلل. سأعيد القيود مرة أخرى بمجرد أن أراك تنام “.
حدقت (سيول جينهي) في (سيول جيهو) وعينيها مفتوحة على مصراعيها.
مع ذلك، فكّت (سيول جينهي) قيود (سيول جيهو).
“آه، يمكنني سماعك مرة أخرى. نعم أنا هنا.”
“لا تحاول أي شيء مضحك. سأضغط على زر استدعاء الممرضة على الفور. ”
“ماذا؟ لا تحتاج إلى النهوض، لذا ابق في مكانك فحسب. سأكون هادئة أيضًا.”
بعد وضع القواعد بحزم مرة أخرى، اتكأت (سيول جينهي) على الجزء الخلفي من السرير القابل للطي وشغلت الكمبيوتر المحمول الذي أحضرته معها.
تم منع (سيول جيهو) حاليًا من دخول الكازينو. خدشت (سيول جينهي) رأسها بكل أصابعها العشرة قبل أن تمسك فجأة بجهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بها.
الآن بعد أن تحرر (سيول جيهو)، تحرك قليلاً قبل أن يميل رأسه. الآن بعد أن فكر في الأمر، كان هناك شخص واحد تم تذكيره به.
“الآن بعد ذلك، حان الوقت لأتوسل لطلب مغفرتك.”
“تلك الفتاة….”
سرعان ما فقدت (سيول جينهي) الاهتمام وتثاءبت مرة أخرى.
التفت (سيول جيهو) إلى (سيول جينهي) لكنه أغلق فمه. كانت (سيول جينهي) تركز على الاستماع إلى محاضرة عبر الإنترنت باستخدام سماعات الأذن الخاصة بها وكتاب مدرسي مفتوح على الجانب.
“أيها الوغد … ألم يكن إعطائي صدمة الطريق السريع كافياً بالنسبة لك…؟”
استلقى (سيول جيهو) على السرير مرة أخرى.
صرخت (سيول جينهي) ثم سقطت بجانب (سيول جيهو) بعيون متسعة. أمسكت بالماوس وحركته بقوة.
في اللحظة التي استدار فيها، اختفت الابتسامة على وجهه تماما.
“أنا هنا فقط لأنني أشعر بالسوء لأمي وأبي وأوبا و(سونهوا) أوني. لذلك لا تسيء فهم … حسنًا “.
*****************************
لم يكن هذا الشعور بالحرية غير مألوف بالنسبة له، وبدا أنه يحرره من الألم. هذه الألفة هدأت عقله وجسده.
كم من الوقت مضى؟
لم تتمكن (سيول جينهي) من إنهاء المكالمة إلا بعد مرور أكثر من عشر دقائق منذ أن دخلت الغرفة.
كانت الأضواء في الغرفة مطفأة، مما جعلها مظلمة.
حدقت (سيول جينهي) في (سيول جيهو) وعينيها مفتوحة على مصراعيها.
لم يتدفق سوى صوت خافت من سماعات أذن (سيول جينهي).
“آه، لذا فإن المقامرة عبر الإنترنت لا تبدو وكأنها الشيء الحقيقي؟ إذن هل تريد الذهاب إلى سيوراك لاند؟ سمعت أن المقامرة غير القانونية تعج بالحركة في جميع أنحاء المنطقة. هل هذا هو المكان الذي تريد الذهاب إليه؟”
ظل (سيول جيهو) مستيقظًا وكان يحدق خارج النافذة في سماء الليل.
استيقظت (سيول جينهي) بفضل (يو سونهوا). رن هاتفها المحمول عندما لم ترد على رسالة (يو سونهوا) النصية، وكان ذلك عندما أدركت أن (سيول جيهو) لم يكن هناك.
“أفضل الموت على العيش هكذا”.
خطوة واحدة، خطوتان… شعر (سيول جيهو) باضطراب في بطنه السفلي كلما اقترب من السياج. ثم سار عبر الفجوة، ووقف أمام الدرابزين عند حافة السطح، ونظر إلى الأسفل.
وفجأة راودته مثل هذه الفكرة. ولكي نكون أكثر دقة، ظهرت الفكرة في رأسه منذ أن عُرض عليه الذهاب في رحلة.
وفجأة راودته مثل هذه الفكرة. ولكي نكون أكثر دقة، ظهرت الفكرة في رأسه منذ أن عُرض عليه الذهاب في رحلة.
في أحد الأيام، فقد نفسه فجأة. لم يكن الأمر كما لو أنه فقد ذكرياته تمامًا. كانت هناك بعض الأشياء التي يتذكرها هنا وهناك.
“أخبرتني (سونهوا) أوني بشيء مضحك. هناك فتاة في عمرك في هذا المستشفى، أليس كذلك؟”
ولكن حتى تلك الذكريات كانت ضبابية، والباقي كان فارغًا تمامًا. لم يستطع تذكر أي شيء، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته للتذكر، ولم يدمّر رأسه سوى الصداع المؤلم.
بعد الكتابة بغضب لثانية والنقر بالماوس هنا وهناك، ألقت الكمبيوتر المحمول إلى (سيول جيهو).
لم يكن هذا كل شيء. كان يشعر أحيانًا بالقلق على الرغم من أنه كان يجلس بلا تفكير تحت تأثير المهدئات. كان قلبه يدق، ويصبح تنفسه خشناً.
“ماذا، لديك الشجاعة للقفز، لكن لا تجرؤ على القيام بذلك!؟”
لم يستطع وضع إصبعه عليه، لكن بدا الأمر كما لو كان هناك شيء بداخله يخبره أن يفعل شيئًا ما. إذا لم يفعل ذلك قبل فوات الأوان، فقد شعر أن شيئًا لا رجعة فيه سيحدث.
“لماذا تفعل هذا…؟”
لكن المشكلة كانت أنه لم يكن يعرف ماذا يفعل.
يبدأ الغسق ببطء مع غروب الشمس، ليحرق العالم كله بلون الشفق.
وكان هذا الشعور الغريب هو الذي عذب (سيول جيهو) أكثر من غيره. لقد كره ذلك.
استيقظت (رو شهرزاد) وخرجت من غرفة نومها بهدوء. كانت بشرتها مشرقة، ربما لأنها حصلت على ليلة نوم جيدة لأول مرة منذ الأزل.
كلما رأى نفسه يشعر بالقلق والتوتر دون سبب وجيه، كان يتساءل عما إذا كان قد أصيب بالجنون بالفعل.
سقطت دمعة من عين (سيول جيهو). ثم، عندما أغلق عينيه بإحكام، تدفق تيار ساخن من الدموع على خديه قبل أن يتلاقى عند ذقنه ويسقط على السرير.
كان كل يوم مؤلمًا ومخيفًا ومثيرًا للأعصاب. بدلاً من العيش هكذا…
*****************************
[عندما أشعر بالإحباط والضعف، أجد أن أفضل حل هو الذهاب في رحلة.]
استيقظت (رو شهرزاد) وخرجت من غرفة نومها بهدوء. كانت بشرتها مشرقة، ربما لأنها حصلت على ليلة نوم جيدة لأول مرة منذ الأزل.
رحلة.
لم يكن هذا كل شيء. كان يشعر أحيانًا بالقلق على الرغم من أنه كان يجلس بلا تفكير تحت تأثير المهدئات. كان قلبه يدق، ويصبح تنفسه خشناً.
[هل يجب أن نذهب؟]
ألقت حقيبة الظهر التي كانت ترتديها في مكان ما في الزاوية ونظرت إلى سرير المريض.
[في رحلة، أعني. هل يجب أن نغادر فحسب؟]
“يا…!”
صحيح، ربما كان من الأفضل الذهاب في رحلة.
“إذا كنت قلقة، فقط أرسلي لي رسالة نصية… هممم؟ من؟ … أه، حسنًا. يجب أن أتأكد من أنها لن تقترب منه؟”
[لكن عليك أن تقوم ببعض الاستعدادات مسبقًا.]
“لا….”
[لأنك لن تكون قادرًا على المغادرة في هذه الحالة.]
“…شكرًا لك.”
كان هذا هو الحال حتى قبل بضعة أيام. لأن (يو سونهوا) كانت تراقبه على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
جفل (سيول جيهو) تمامًا بينما أمسكت (سيول جينهي) بالهاتف المحمول وصاحت.
[فابتسم.]
“ماذا، هل تريد الذهاب الآن؟ هل تريد مني أن آخذك إلى هناك؟”
[ابتسم حتى لو كنت تشعر بالحزن، وبعد ذلك يمكنك الذهاب في رحلة.]
التقطت حقيبة يدها ثم عضت شفتها السفلية.
أدار (سيول جيهو) رأسه لإخفاء وجهه وألقى نظرة جانبية. كان رأس (سيول جينهي) قد سقط أمام جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بها. كان بإمكان (سيول جيهو) سماع شخيرها الخافت. بدا الأمر وكأنها كانت منهكة.
لكن اليوم كان مختلفاً
بعد مراقبة (سيول جينهي) عن كثب لبعض الوقت، نقل (سيول جيهو) نظرته مرة أخرى إلى النافذة.
امتدت الذراعين مثل طائر يحلق في السماء، ورداء مريض أبيض يرفرف، وعينان كانتا تتدليان مثل شعرها الذي يرفرف…
‘اليوم….’
“أفضل الموت على العيش هكذا”.
وفي ذلك الوقت في اللحظة التي نظر فيها خارج النافذة، تحولت سماء الليل فجأة إلى اللون الأبيض. في تلك الثانية، بدا أن العالم قد توقف.
“تلك الفتاة….”
داخل الوقت المتجمد، شعر (سيول جيهو) وكأنه التقى بعينين. سقط الشيء الأبيض في لحظة.
“أخبرتني (سونهوا) أوني بشيء مضحك. هناك فتاة في عمرك في هذا المستشفى، أليس كذلك؟”
لقد حدث كل ذلك في غمضة عين.
“هل يجب أن …”
اتسعت عيون (سيول جيهو) بعد ثانية.
“حسنًا… لقد أتيت لرؤيتي عندما دخلت المستشفى أيضًا. أنا هنا فقط لسداد الدين “.
ثم….
كان وجه (سيول جيهو) شاحبًا تحت ضوء القمر. أظهرت عيناه المتسعتان مدى دهشته.
كونغ!.
حدقت (سيول جينهي) في (سيول جيهو) وعينيها مفتوحة على مصراعيها.
ارتجف جسده من الصوت الخافت الذي رن.
“يجب أن يكون هذا جيدًا بما فيه الكفاية …”
‘هل سمعت خطأ؟ هل رأيت ذلك خطأ؟ لا، لم يحدث هذا! ربما سمعت خطأ، لكنني بالتأكيد لم أر خطأ ”
“أنا خسرت.”
امتدت الذراعين مثل طائر يحلق في السماء، ورداء مريض أبيض يرفرف، وعينان كانتا تتدليان مثل شعرها الذي يرفرف…
“صحيح، هذا هو …”.
رفع (سيول جيهو) عن غير قصد الجزء العلوي من جسده في عجلة من أمره. انطلق من السرير وفتح النافذة. نظر إلى الأسفل، ولكن كان هناك جدار بارز يغطي الرؤية على الأرض.
لكن المشكلة كانت أنه لم يكن يعرف ماذا يفعل.
كانت المستشفى لا تزال صامتة. أدار (سيول جيهو)، الذي كان يقف مثل تمثال حجري، رأسه ببطء.
دارت أنواع الأفكار داخل رأس (سيول جيهو)، وكلما فكر في الأمر، كلما أصبح أكثر هدوءًا.
“مم….”
مد (سيول جيهو) ذراعيه. فتح فمه وأخذ نفسا عميقا. ثم خفض جسده، وشعر بالحرية تحيط به.
(سيول جينهي) تملصت. انتظر (سيول جيهو) أن تتوقف أخته الصغرى عن الحركة قبل أن يغادر الغرفة بهدوء.
عبست (سيول جينهي).
ربما كانت الأمور ستختلف لو لم يرها أبدًا. ولكن عندما نظر خارج النافذة، رآها من قبيل الصدفة.
لا، ربما كان الشخص على قيد الحياة، فقط لا يتحرك.
كان يعلم أنه كان عذرًا، لكن المشهد كان يشبه إلى حد كبير القدر لدرجة أن (سيول جيهو) شعر بنفسه وهو يصعد الدرج كما لو كان مسحورًا.
“تلك الفتاة….”
كانت وجهة (سيول جيهو) هي السطح.
رحلة.
ينبغي أن يكون مغلقاً في الليل، ولكنه كان مفتوحاً الليلة لسبب ما. ليس ذلك فحسب، بل تم قطع جزء من السياج الذي كان بمثابة حماية ثانوية.
“كان لدي شعور بأنك كنت تزيف تلك الابتسامة …!”
بالقرب من الحفرة كان هناك قاطع سياج من الواضح أنه تم رميه من قبل شخص ما. على أقل تقدير، لم يكن شيئًا ينتمي إلى داخل المستشفى.
من شأن الشخص المصاب بالاكتئاب أن يظهر بالفعل تغييرًا مفاجئًا في التصرفات بعد محاولته للانتحار. كان هذا لأنهم قاموا بالفعل بترتيب أفكارهم وتخلصوا من أي ارتباط طويل الأمد بالحياة.
خطوة واحدة، خطوتان… شعر (سيول جيهو) باضطراب في بطنه السفلي كلما اقترب من السياج. ثم سار عبر الفجوة، ووقف أمام الدرابزين عند حافة السطح، ونظر إلى الأسفل.
رحلة.
ومن هناك، كان بإمكانه رؤيته بوضوح -طائر غير متحرك يرقد بعيدًا في الأسفل.
صرخت (سيول جينهي) ثم سقطت بجانب (سيول جيهو) بعيون متسعة. أمسكت بالماوس وحركته بقوة.
لم ير ذلك خطأ.
[هل تريد الذهاب معي؟]
لقد مات شخص ما.
احتشدت الشرطة وموظفو المستشفى والمراسلون الذين يتطلعون إلى الحصول على سبق صحفي حصري في المستشفى. وفي خضم هذه الفوضى، توجهت سيارة أجرة إلى أعلى التل الذي كان مليئا بصف من سيارات الشرطة.
لا، ربما كان الشخص على قيد الحياة، فقط لا يتحرك.
سقطت دمعة من عين (سيول جيهو). ثم، عندما أغلق عينيه بإحكام، تدفق تيار ساخن من الدموع على خديه قبل أن يتلاقى عند ذقنه ويسقط على السرير.
شعر (سيول جيهو) فجأة بأن أحشاءه تلتف وتدور. اجتاح الدوار الشديد دماغه. اهتزت رؤيته، وارتجف جسده.
“لا تحاول أي شيء مضحك. سأضغط على زر استدعاء الممرضة على الفور. ”
ولكن بعد ذلك، تذكر فجأة المشهد الذي رآه سابقًا.
عندها لن يكون قادراً على العودة أبداً.
تلك المرأة… بدت وكأنها تبتسم.
وتدفق صمت محرج للحظة. سرعان ما تحدثت (سيول جينهي) بوجه غير مبال.
[هل تريد الذهاب معي؟]
قامت بالبحث لليسار واليمين بنظرة وامضة قبل أن تكتشف هاتفًا محمولًا.
كانت المرأة التي التقى بها على السطح. لا بد أنها كانت تنتظر الذهاب معه لكنها استسلمت بسبب تدخل (يو سونهوا) وذهبت بمفردها.
“سأطلق سراحك إذا كان بإمكانك الإجابة على شيء واحد فقط بصدق.”
أصاب (سيول جيهو) الفضول فجأة.
ضربت صرخة عالية النبرة أذنيه في نفس الوقت الذي عاد فيه ظهره فوق الدرابزين واصطدم بالسطح.
أكان الأمر جيدا؟ ألهذا السبب كانت تبتسم؟
قاوم (سيول جيهو) قليلاً، لكن صراعاته كانت بلا معنى مع جسده الضعيف.
لأنها وصلت إلى وجهتها المرغوبة؟
لقد رأى وجهًا مألوفًا من خلال رؤيته المهتزة بشدة.
ما هو الشعور بالذهاب إلى مكان لا يعرفه أحد؟
“….”
دارت أنواع الأفكار داخل رأس (سيول جيهو)، وكلما فكر في الأمر، كلما أصبح أكثر هدوءًا.
أصاب (سيول جيهو) الفضول فجأة.
توقفت يديه عن الارتعاش. ثم تجمعت كل أفكاره في فكرة واحدة.
كان (سيول جيهو)، الذي اعتقدت أنه نائم، كان ينظر إليها.
“رحلة.”
“سمعت أنه كان هادئًا جدًا …”
أصبحت عيون (سيول جيهو) ضبابية عندما نظر إلى الأسفل في حالة ذهول.
كانت الأضواء في الغرفة مطفأة، مما جعلها مظلمة.
“هل يجب أن …”
ومن هناك، كان بإمكانه رؤيته بوضوح -طائر غير متحرك يرقد بعيدًا في الأسفل.
اذهب أيضا؟
“أنت….”
كما اعتقد، كان جسده يمر بالفعل فوق الدرابزين.
*****************************
كان يعلم أن هذا ليس الشيء الصحيح الذي يجب القيام به. بغض النظر عن الطريقة التي غلف بها عذره، كان يعلم أنه كان ببساطة يهرب من الواقع.
“ماذا؟ لا تحتاج إلى النهوض، لذا ابق في مكانك فحسب. سأكون هادئة أيضًا.”
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يشعر بالذنب. لكن في اللحظة التي وقف فيها على حافة السطح…
بعد مراقبة (سيول جينهي) عن كثب لبعض الوقت، نقل (سيول جيهو) نظرته مرة أخرى إلى النافذة.
‘لا أهتم.’
مع ذلك، فكّت (سيول جينهي) قيود (سيول جيهو).
نسي (سيول جيهو) كل شيء.
كان يعلم أن هذا ليس الشيء الصحيح الذي يجب القيام به. بغض النظر عن الطريقة التي غلف بها عذره، كان يعلم أنه كان ببساطة يهرب من الواقع.
توقف عن الاهتمام بأي شيء آخر.
أخرجت (سيول جينهي) الهاتف الذي كان مثبتًا بين كتفها وخدها وركبت المصعد.
كانت رؤيته ضبابية، ولم يعد يسمع شيئًا لم يسمع حتى صراخ الريح.
كيف كانت ستشعر لو كنت قد قضيت الليل نائمة ووجدت جثتك في الصباح؟ ربما لم يكن الأمر بهذا السوء قبل بضعة أشهر. لا، حتى في ذلك الوقت، كان سيبدو الأمر سيئًا. ومن المحتمل أنها لم تكن قادرة على نسيان ذلك لفترة طويلة.
عندما أصبح كل شيء ضبابيًا، شعر (سيول جيهو) بشعور بالحرية غير المحدودة يزدهر من مركز قلبه.
كان هذا هو الحال حتى قبل بضعة أيام. لأن (يو سونهوا) كانت تراقبه على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
“آه…!”
أراد أن يقول إن هذا لم يكن عن المقامرة. لكنه لم يعرف ماذا يقول.
صحيح، كان هذا كل شيء. كان هذا هو الشعور!
كانت عيون (رو شهرزاد) مشوشة مثل كلماتها غير الواضحة.
لم يكن هذا الشعور بالحرية غير مألوف بالنسبة له، وبدا أنه يحرره من الألم. هذه الألفة هدأت عقله وجسده.
“لقد بدت جميلة جدًا…. الغيرة حقًا شيء مخيف. لقد كانت مبهرة جدًا لدرجة أنني مضطرة للقيام بذلك على الرغم من معرفتي بأن الأوان قد فات …”
“صحيح، هذا هو …”.
تدفقت صمت ثقيل في الجو.
كان الذهاب في رحلة هو الإجابة الصحيحة.
كانت الابتسامة على شفتيه باهتة، ويبدو أنها كانت مزيفة، لكن (سيول جيهو) كانت بلا شك يبتسم أثناء النظر إليها.
‘دعنا نذهب…!’
كونغ!.
مد (سيول جيهو) ذراعيه. فتح فمه وأخذ نفسا عميقا. ثم خفض جسده، وشعر بالحرية تحيط به.
“آه…!”
مال خط رؤيته ببطء، وانتشرت ابتسامة سعيدة على وجهه.
هزت (رو شهرزاد) رأسها باستنكار بينما رفعت يديها إلى رقبتها.
في الوقت الحالي، كان (سيول جيهو) حقًا أسعد شخص في العالم.
كانت المستشفى لا تزال صامتة. أدار (سيول جيهو)، الذي كان يقف مثل تمثال حجري، رأسه ببطء.
“يا…!”
‘اليوم….’
كان ذلك، حتى شعر بيد تسحبه للخلف. لقد أمسك شخص ما بقميصه وسحبه بعنف.
كان وجه (سيول جيهو) شاحبًا تحت ضوء القمر. أظهرت عيناه المتسعتان مدى دهشته.
شعر (سيول جيهو) بسقوط جسده.
مال خط رؤيته ببطء، وانتشرت ابتسامة سعيدة على وجهه.
ليس إلى الأمام، ولكن للخلف.
“أخبرتني (سونهوا) أوني بشيء مضحك. هناك فتاة في عمرك في هذا المستشفى، أليس كذلك؟”
“هل فقدت عقلك!؟”
نسي (سيول جيهو) كل شيء.
ضربت صرخة عالية النبرة أذنيه في نفس الوقت الذي عاد فيه ظهره فوق الدرابزين واصطدم بالسطح.
ركضت نحو قصر شهرزاد الملكي.
لقد رأى وجهًا مألوفًا من خلال رؤيته المهتزة بشدة.
بعد ذلك، تدلى جسد (رو شهرزاد) في الهواء.
“أنت…!”
– … (جينهي).
لم يكن الشخص، الذي يمسك هاتفًا محمولًا بيد واحدة ويلهث بغضب، سوى (سيول جينهي).
لأنه إذا فعل ذلك…
كان وجه (سيول جيهو) شاحبًا تحت ضوء القمر. أظهرت عيناه المتسعتان مدى دهشته.
“ما الأمر إذن؟”
ومع ذلك، كانت (سيول جينهي) أكثر دهشة. بعد أن هرعت إلى الدرابزين لتنقذه، استدارت دون وعي ونظرت إلى الأسفل.
ولكن، كان هناك شخص واحد بقي في المنطقة التي لا حياة لها.
لا بد أنها رأت ما كان في الأسفل عندما اتسع بؤبؤ عينيها.
“أقسم بالله إذا لم تذهب…”
“م-ماذا….”
التقطت حقيبة يدها ثم عضت شفتها السفلية.
لا بد أنها تذكرت تحذير (يو سونهوا) عندما اهتز جسدها.
لأنها وصلت إلى وجهتها المرغوبة؟
“أنت….”
“ماذا، لديك الشجاعة للقفز، لكن لا تجرؤ على القيام بذلك!؟”
حدقت (سيول جينهي) في (سيول جيهو) وحلقها يرتجف.
أخذت (رو شهرزاد) حماماً طويلاً بمجرد استيقاظها. كانت تتجول عارية كل يوم بعد أن أصبحت الوحيدة المتبقية في المدينة، لكنها اليوم قامت بارتداء ملابسها الملكية. ثم مشطت شعرها الأشعث وعادت إلى مظهرها النبيل سابقًا.
“يا ابن العاهرة! هل انت مجنون!؟ تعال الى هنا. لا، انتظر، تراجع أولاً! ”
كانت الأضواء في الغرفة مطفأة، مما جعلها مظلمة.
تشبثت (سيول جينهي) بإحكام بذراعي (سيول جيهو) حتى عندما كان قلبها ينبض بجنون. بصقت لعنة تلو الأخرى أثناء سحبه خارج السياج.
أخذت (رو شهرزاد) حماماً طويلاً بمجرد استيقاظها. كانت تتجول عارية كل يوم بعد أن أصبحت الوحيدة المتبقية في المدينة، لكنها اليوم قامت بارتداء ملابسها الملكية. ثم مشطت شعرها الأشعث وعادت إلى مظهرها النبيل سابقًا.
الشيء الوحيد الذي يدور في ذهنها الآن هو النزول من السطح.
نظرًا لأن (يو سونغهاي) كانت صغيرة جدًا على تحمل تلك المسئولية، فإن (سيول جينهي) , التي كانت طالبة جامعية، ستتولى المسؤولية من وقت لآخر.
قاوم (سيول جيهو) قليلاً، لكن صراعاته كانت بلا معنى مع جسده الضعيف.
عندما حاولت يد (سيول جيهو) التملص، شددت (سيول جينهي) قبضتها على يده.
قامت (سيول جينهي) بسحب (سيول جيهو) إلى أسفل الدرج بقوة غير متوقعة. بمجرد عودتهم إلى غرفة المستشفى، ألقته في الداخل وحركت شعرها الأشعث بغضب.
“أنت…!”
يجب أن تكون الصدمة التي تلقتها هائلة لأنها كانت لا تزال تلهث بشدة.
لا بد أنها رأت ما كان في الأسفل عندما اتسع بؤبؤ عينيها.
“هوو، هوو!”
“ولكن عندما رأيت تلك المرأة… كيف يجب أن أقول هذا، شعرت بالغيرة.”
استيقظت (سيول جينهي) بفضل (يو سونهوا). رن هاتفها المحمول عندما لم ترد على رسالة (يو سونهوا) النصية، وكان ذلك عندما أدركت أن (سيول جيهو) لم يكن هناك.
قامت (سيول جينهي) بسحب (سيول جيهو) إلى أسفل الدرج بقوة غير متوقعة. بمجرد عودتهم إلى غرفة المستشفى، ألقته في الداخل وحركت شعرها الأشعث بغضب.
في حيرة من أمرها، اندفعت (سيول جينهي) إلى أعلى الدرج بسبب صراخ (يو سونهوا) العاجل. وعندما رأت (سيول جيهو) يسير فوق السور، ركضت في خوف وسحبته إلى الداخل.
لأنه إذا فعل ذلك…
إذا تأخرت خطوة واحدة … لم تكن تريد حتى أن تتخيل ما كان سيحدث.
“يا ابن العاهرة! هل انت مجنون!؟ تعال الى هنا. لا، انتظر، تراجع أولاً! ”
تدفقت صمت ثقيل في الجو.
وبمجرد انتهاء الاستعدادات، دخلت (رو شهرزاد) القصر الملكي بخطوات كريمة.
كان (سيول جيهو) ينظر إلى الأرض بوجه فارغ، وكانت (سيول جينهي) تصر على أسنانها.
وفي ذلك الوقت في اللحظة التي نظر فيها خارج النافذة، تحولت سماء الليل فجأة إلى اللون الأبيض. في تلك الثانية، بدا أن العالم قد توقف.
لقد كانت (يو سونهوا) على حق. كانت حالة (سيول جيهو) خطيرة. لقد كان يتظاهر بأنه بخير فقط.
توقف عن الاهتمام بأي شيء آخر.
من شأن الشخص المصاب بالاكتئاب أن يظهر بالفعل تغييرًا مفاجئًا في التصرفات بعد محاولته للانتحار. كان هذا لأنهم قاموا بالفعل بترتيب أفكارهم وتخلصوا من أي ارتباط طويل الأمد بالحياة.
“ماذا؟ لا تحتاج إلى النهوض، لذا ابق في مكانك فحسب. سأكون هادئة أيضًا.”
سيرى الناس من حولهم هذا ويشعرون بالارتياح، معتقدين أن الشخص يتحسن. وكان ذلك عندما يتعرضون للضرب على الجزء الخلفي من رؤوسهم.
خلعت قلادتها وأسقطتها فوق الورقة.
“كان لدي شعور بأنك كنت تزيف تلك الابتسامة …!”
“أنت….”
ما حدث الآن كان هذا بالضبط. ابتسم (سيول جيهو) ل(سيول جينهي) وتحدث بشكل طبيعي، وكل ذلك لخداعها حتى تشعر بالارتياح.
كانت المرأة التي التقى بها على السطح. لا بد أنها كانت تنتظر الذهاب معه لكنها استسلمت بسبب تدخل (يو سونهوا) وذهبت بمفردها.
“أيها الوغد … ألم يكن إعطائي صدمة الطريق السريع كافياً بالنسبة لك…؟”
لا، ربما كان الشخص على قيد الحياة، فقط لا يتحرك.
كيف كانت ستشعر لو كنت قد قضيت الليل نائمة ووجدت جثتك في الصباح؟ ربما لم يكن الأمر بهذا السوء قبل بضعة أشهر. لا، حتى في ذلك الوقت، كان سيبدو الأمر سيئًا. ومن المحتمل أنها لم تكن قادرة على نسيان ذلك لفترة طويلة.
نسي (سيول جيهو) كل شيء.
أبقت (سيول جينهي) عينيها مغمضتين. بعد دقيقة من الصمت، أخرجت ضحكة خافتة فارغة. أمالت رأسها لأعلى، ونظرت إلى السقف، وتنهدت تنهيدة طويلة.
‘لا أهتم.’
“…حسنًا.”
ثم….
ثم فتحت فمها.
“ماذا؟ لا تحتاج إلى النهوض، لذا ابق في مكانك فحسب. سأكون هادئة أيضًا.”
“أنا خسرت.”
“لا. الأمر ليس كذلك.”
خرج صوت تقشعر له الأبدان.
ولكن مرة أخرى، بالنظر إلى كيف تصبح (يو سونهوا) غريبة الأطوار عندما يتعلق الأمر بـ(سيول جيهو) ، لم يكن من الغريب بالنسبة لها أن تتصرف مثل هذا كان مرضًا في الحياة أو الموت.
“افعلها. لن أقول أي شيء من الآن فصاعدًا، لذا فقط افعل ذلك، أيها الوغد “.
ارتفع حاجب (سيول جينهي).
حدقت (سيول جينهي) في (سيول جيهو) وعينيها مفتوحة على مصراعيها.
– … (جينهي).
“ماذا، هل تريد الذهاب الآن؟ هل تريد مني أن آخذك إلى هناك؟”
طلع الفجر في باراديس.
التقطت حقيبة يدها ثم عضت شفتها السفلية.
“هل تواعد شخصًا من المستشفى؟ ليس (سونهوا) أوني، ولكن مريضة ما”.
تم منع (سيول جيهو) حاليًا من دخول الكازينو. خدشت (سيول جينهي) رأسها بكل أصابعها العشرة قبل أن تمسك فجأة بجهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بها.
“أخبرتني (سونهوا) أوني بشيء مضحك. هناك فتاة في عمرك في هذا المستشفى، أليس كذلك؟”
بعد الكتابة بغضب لثانية والنقر بالماوس هنا وهناك، ألقت الكمبيوتر المحمول إلى (سيول جيهو).
تنفست (رو شهرزاد) الصعداء.
“هنا. كن راضيًا عن هذا في الوقت الحالي، ويمكننا الاتصال بـ سيوراك لاند غدًا لبرنامج تعليم المقامرة الخاص بهم. يمكن رفع الحظر إذا أخذت البرنامج ثلاث مرات، أليس كذلك؟”
كان الذهاب في رحلة هو الإجابة الصحيحة.
نظر (سيول جيهو) بذهول إلى (سيول جينهي).
بعد أن جلست في القاعة الكبرى وكتبت شيئًا، وضعت قلمها أخيرًا.
“افعلها. أنا خسرت.”
نظرًا لأن (يو سونغهاي) كانت صغيرة جدًا على تحمل تلك المسئولية، فإن (سيول جينهي) , التي كانت طالبة جامعية، ستتولى المسؤولية من وقت لآخر.
أشارت (سيول جينهي) بذقنها وحاجبيها مرفوعين بحدة.
ثم….
“يمكنك التسجيل واللعب. إنه موضح جيدًا، أليس كذلك؟ يمكنك إيداع الأموال في حسابك. أو ماذا، هل ليس لديك أي أموال؟ هل تريدني أن أعطيك بعضاً منه؟”
“همم….”
نظر (سيول جيهو) إلى الكمبيوتر المحمول، وتلميح من الارتباك يظهر على وجهه الفارغ.
“أقسم بالله إذا لم تذهب…”
ما تم عرضه على الشاشة كان موقعًا غير قانوني للمقامرة عبر الإنترنت. لم يستخدمها من قبل، لكن كان لديه فكرة عامة عن كيفية عملها.
ثم فتحت فمها.
وضع (سيول جيهو) يده على الماوس دون وعي.
تمامًا كما قالت، كان (سيول جيهو) مستلقيًا على سريره بهدوء وعيناه مغلقتان.
“جيد.”
[هل يجب أن نذهب؟]
طارت ملاحظة لاذعة.
عند رؤية تيارات عديمة اللون من الدموع تتدفق على وجه (سيول جيهو)، امتلأت عيون (سيول جينهي) أيضًا بالدموع.
ومع ذلك، لم يقم (سيول جيهو) بتحريك الماوس. ظل متجمدًا بغض النظر عن المدة التي انتظرتها (سيول جينهي).
مرت بضعة أيام.
“دعك من هذا! افعلها! لماذا لست كذلك!؟ إذا كنت تريد قتل نفسك لأنك لا تستطيع المقامرة، فافعل ذلك فقط!”
“لا، الأمر يتعلق بالقيود…”
صرخت (سيول جينهي) ثم سقطت بجانب (سيول جيهو) بعيون متسعة. أمسكت بالماوس وحركته بقوة.
عند رؤية تيارات عديمة اللون من الدموع تتدفق على وجه (سيول جيهو)، امتلأت عيون (سيول جينهي) أيضًا بالدموع.
“افعلها! أسرع! ”
لقد كانت (يو سونهوا) على حق. كانت حالة (سيول جيهو) خطيرة. لقد كان يتظاهر بأنه بخير فقط.
حاولت الضغط على زر التسجيل له، لكن مؤشر الماوس انتقل إلى اليسار واليمين. قاومها (سيول جيهو) دون وعي.
لقد رأى وجهًا مألوفًا من خلال رؤيته المهتزة بشدة.
“ماذا تريد بحق السماء؟”
“لقد قال ذلك أيضًا. أن هذه الطريقة خاطئة، على الرغم من أن أي شخص سيتعاطف معي ويفهمني “.
عبست (سيول جينهي).
“المقامرة….”
“ماذا، لديك الشجاعة للقفز، لكن لا تجرؤ على القيام بذلك!؟”
حدقت (سيول جينهي) بذهول في (سيول جيهو)، الذي كان يبكي بصمت. انزلقت يدها من فوق يد (سيول جيهو)، وسقطت يده بشكل طبيعي بعيدًا عن ماوس الحاسب.
عندما حاولت يد (سيول جيهو) التملص، شددت (سيول جينهي) قبضتها على يده.
في الوقت الحالي، كان (سيول جيهو) حقًا أسعد شخص في العالم.
“لا….”
“على ما يبدو، تأتي إلى هنا كلما أتيحت لها الفرصة. سمعت أنها كانت مجنونة للغاية، تسأل عن اسمك، وماذا تفعل عادة، ومتى تنام، وجميع أنواع الأشياء “.
“ثم ماذا!؟”
“حسنا. اجلس مكانك وانتظر. سأنظر في الأمر الآن.”
قامت بالبحث لليسار واليمين بنظرة وامضة قبل أن تكتشف هاتفًا محمولًا.
ثم فتحت فمها.
“آه، لذا فإن المقامرة عبر الإنترنت لا تبدو وكأنها الشيء الحقيقي؟ إذن هل تريد الذهاب إلى سيوراك لاند؟ سمعت أن المقامرة غير القانونية تعج بالحركة في جميع أنحاء المنطقة. هل هذا هو المكان الذي تريد الذهاب إليه؟”
بلوووووب.
“….”
‘دعنا نذهب…!’
“حسنا. اجلس مكانك وانتظر. سأنظر في الأمر الآن.”
في اللحظة التي استدار فيها، اختفت الابتسامة على وجهه تماما.
انحنت (سيول جينهي) لتمسك الهاتف المحمول. لم تعد في حالة جيدة.
احتشدت الشرطة وموظفو المستشفى والمراسلون الذين يتطلعون إلى الحصول على سبق صحفي حصري في المستشفى. وفي خضم هذه الفوضى، توجهت سيارة أجرة إلى أعلى التل الذي كان مليئا بصف من سيارات الشرطة.
حدق (سيول جيهو) في أخته الصغرى وهي تمد يدها لأسفل للاستيلاء على الهاتف المحمول. ثم أسقط رأسه.
لقد مات شخص ما.
“لا. الأمر ليس كذلك.”
توقفت يديه عن الارتعاش. ثم تجمعت كل أفكاره في فكرة واحدة.
“أقسم بالله إذا لم تذهب…”
“تلك الفتاة….”
جفل (سيول جيهو) تمامًا بينما أمسكت (سيول جينهي) بالهاتف المحمول وصاحت.
ليس إلى الأمام، ولكن للخلف.
بلوووووب.
ما هو الشعور بالذهاب إلى مكان لا يعرفه أحد؟
سقطت دمعة من عين (سيول جيهو). ثم، عندما أغلق عينيه بإحكام، تدفق تيار ساخن من الدموع على خديه قبل أن يتلاقى عند ذقنه ويسقط على السرير.
نظرًا لأن (يو سونغهاي) كانت صغيرة جدًا على تحمل تلك المسئولية، فإن (سيول جينهي) , التي كانت طالبة جامعية، ستتولى المسؤولية من وقت لآخر.
“لا….”
[لأنك لن تكون قادرًا على المغادرة في هذه الحالة.]
تمتم بهدوء.
صحيح، كان هذا كل شيء. كان هذا هو الشعور!
“ليس هذا….”
ارتجف جسده من الصوت الخافت الذي رن.
أراد أن يقول إن هذا لم يكن عن المقامرة. لكنه لم يعرف ماذا يقول.
احتشدت الشرطة وموظفو المستشفى والمراسلون الذين يتطلعون إلى الحصول على سبق صحفي حصري في المستشفى. وفي خضم هذه الفوضى، توجهت سيارة أجرة إلى أعلى التل الذي كان مليئا بصف من سيارات الشرطة.
“لا أستطبع….”
قاوم (سيول جيهو) قليلاً، لكن صراعاته كانت بلا معنى مع جسده الضعيف.
إذا كان عليه أن يصفها، فستكون هي نفسها كما في الأوقات الأخرى. كان يحاول فعل شيء ما، لكن جسده كان يرفضه بشدة.
كان يسمع فقط صوت بكاء الأخ والأخت من الغرفة المظلمة.
“لا أستطبع…”
“م-ماذا….”
كان الأمر كما لو كان جسده يقول…
على هذا النحو، يتناوب (سيول ووسوك) و (يو سونهوا) والأم والأب على رعاية (سيول جيهو)، ولكن نظرًا لأنهم جميعًا من البالغين العاملين، كان من الصعب وجودهم كل يوم.
“أنا بالتأكيد … لا أستطيع …”
توقفت يديه عن الارتعاش. ثم تجمعت كل أفكاره في فكرة واحدة.
أن هذا هو الخط الوحيد الذي يجب ألا يعبره أبدًا.
أغلقت شفتا (سيول جينهي) المرتجفتان.
لأنه إذا فعل ذلك…
في الوقت الحالي، كان (سيول جيهو) حقًا أسعد شخص في العالم.
“المقامرة….”
*****************************
عندها لن يكون قادراً على العودة أبداً.
“آه…!”
شعر أن النهاية أكثر إثارة للشفقة من الموت الذي ينتظره. شعر أن كل شيء عزيز عليه سيتحطم ويحترق…
مال خط رؤيته ببطء، وانتشرت ابتسامة سعيدة على وجهه.
حدقت (سيول جينهي) بذهول في (سيول جيهو)، الذي كان يبكي بصمت. انزلقت يدها من فوق يد (سيول جيهو)، وسقطت يده بشكل طبيعي بعيدًا عن ماوس الحاسب.
صحيح، كان هذا كل شيء. كان هذا هو الشعور!
– … (جينهي).
“المقامرة….”
خرج صوت (يو سونهوا) من هاتفها المحمول. لم تكن قد أغلقت الهاتف أبدًا. بعد النظر إلى هاتفها، ألقت (سيول جينهي) نظرة سريعة على الباب عندما سمعت صوت ضجيج.
سيرى الناس من حولهم هذا ويشعرون بالارتياح، معتقدين أن الشخص يتحسن. وكان ذلك عندما يتعرضون للضرب على الجزء الخلفي من رؤوسهم.
أضاءت الردهة المظلمة، وسمعت صوت أشخاص يركضون على عجل.
ومن هناك، كان بإمكانه رؤيته بوضوح -طائر غير متحرك يرقد بعيدًا في الأسفل.
أغلقت شفتا (سيول جينهي) المرتجفتان.
كانت المرأة التي التقى بها على السطح. لا بد أنها كانت تنتظر الذهاب معه لكنها استسلمت بسبب تدخل (يو سونهوا) وذهبت بمفردها.
“…ثم…”
شعر (سيول جيهو) بسقوط جسده.
عند رؤية تيارات عديمة اللون من الدموع تتدفق على وجه (سيول جيهو)، امتلأت عيون (سيول جينهي) أيضًا بالدموع.
“أنا بالتأكيد … لا أستطيع …”
“ما الأمر إذن؟”
“حسناً، لقد فهمت، توقفي عن القلق كثيرًا. إنه منتصف الليل، كما تعلمين. يجب أن تحصلي على قسط من الراحة أيضًا. ألا تعرفين أن صوتك أجش حقًا؟”
“….”
يبدأ الغسق ببطء مع غروب الشمس، ليحرق العالم كله بلون الشفق.
“إذا لم تكن المقامرة أيضًا … فما هو …؟”
صحيح، كان هذا كل شيء. كان هذا هو الشعور!
“….”
تدفقت صمت ثقيل في الجو.
“لماذا تفعل هذا…؟”
‘لا أهتم.’
كان يسمع فقط صوت بكاء الأخ والأخت من الغرفة المظلمة.
مطت شفتيها وهي تتحدث مع نفسها.
*****************************
صحيح، ربما كان من الأفضل الذهاب في رحلة.
طلع الفجر في باراديس.
“هل تواعد شخصًا من المستشفى؟ ليس (سونهوا) أوني، ولكن مريضة ما”.
استيقظت (رو شهرزاد) وخرجت من غرفة نومها بهدوء. كانت بشرتها مشرقة، ربما لأنها حصلت على ليلة نوم جيدة لأول مرة منذ الأزل.
“رحلة.”
وفي أي يوم آخر، كانت ستجلس في مكان ما في حالة ذهول، أو تتجول في أنحاء المدينة، أو تسير إلى سور المدينة لمشاهدة عمليات الإعدام.
كان الرجل العجوز يرتدي قبعة وبدلة كحلية، ويمشي بثبات بعصا.
لكن اليوم كان مختلفاً
كان الذهاب في رحلة هو الإجابة الصحيحة.
أخذت (رو شهرزاد) حماماً طويلاً بمجرد استيقاظها. كانت تتجول عارية كل يوم بعد أن أصبحت الوحيدة المتبقية في المدينة، لكنها اليوم قامت بارتداء ملابسها الملكية. ثم مشطت شعرها الأشعث وعادت إلى مظهرها النبيل سابقًا.
إذا كان عليه أن يصفها، فستكون هي نفسها كما في الأوقات الأخرى. كان يحاول فعل شيء ما، لكن جسده كان يرفضه بشدة.
وبمجرد انتهاء الاستعدادات، دخلت (رو شهرزاد) القصر الملكي بخطوات كريمة.
“أخبرتني (سونهوا) أوني بشيء مضحك. هناك فتاة في عمرك في هذا المستشفى، أليس كذلك؟”
“همم….”
“لقد قال ذلك أيضًا. أن هذه الطريقة خاطئة، على الرغم من أن أي شخص سيتعاطف معي ويفهمني “.
بعد أن جلست في القاعة الكبرى وكتبت شيئًا، وضعت قلمها أخيرًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“يجب أن يكون هذا جيدًا بما فيه الكفاية …”
“حسنا. اجلس مكانك وانتظر. سأنظر في الأمر الآن.”
قرأت الورقة التي كتبت عليها وأومأت برأسها.
[في رحلة، أعني. هل يجب أن نغادر فحسب؟]
“…أنا آسف.”
“لقد قال ذلك أيضًا. أن هذه الطريقة خاطئة، على الرغم من أن أي شخص سيتعاطف معي ويفهمني “.
ثم ابتسمت وحيدة واعتذرت لزوجها المتوفي.
“أنا هنا فقط لأنني أشعر بالسوء لأمي وأبي وأوبا و(سونهوا) أوني. لذلك لا تسيء فهم … حسنًا “.
“من فضلك لا تكن قاسيًا جدًا معي.”
لم تنس (يون سيورا) كلمات (رو شهرزاد). وفي اللحظة التي اختفى فيها الحاجز من المدينة، دخلت المدينة وركضت.
تنهدت بعد أن وضعت الورقة على طاولة داخل القاعة الكبرى.
قامت بالبحث لليسار واليمين بنظرة وامضة قبل أن تكتشف هاتفًا محمولًا.
“كنت أخطط لإنهاء كل شيء بالأمس …. إنه فقط … “.
“سأطلق سراحك إذا كان بإمكانك الإجابة على شيء واحد فقط بصدق.”
كانت عيون (رو شهرزاد) مشوشة مثل كلماتها غير الواضحة.
“لماذا تفعل هذا…؟”
“لقد قال ذلك أيضًا. أن هذه الطريقة خاطئة، على الرغم من أن أي شخص سيتعاطف معي ويفهمني “.
استيقظت (سيول جينهي) بفضل (يو سونهوا). رن هاتفها المحمول عندما لم ترد على رسالة (يو سونهوا) النصية، وكان ذلك عندما أدركت أن (سيول جيهو) لم يكن هناك.
تنفست (رو شهرزاد) الصعداء.
بالقرب من الحفرة كان هناك قاطع سياج من الواضح أنه تم رميه من قبل شخص ما. على أقل تقدير، لم يكن شيئًا ينتمي إلى داخل المستشفى.
“عندما سمعته يقول هذا، اعتقدت في البداية أنه كان عديم الرحمة حقًا. لقد فهم عقلي، لكنك تعرف كيف يعمل القلب “.
لم يكن هذا كل شيء. كان يشعر أحيانًا بالقلق على الرغم من أنه كان يجلس بلا تفكير تحت تأثير المهدئات. كان قلبه يدق، ويصبح تنفسه خشناً.
مطت شفتيها وهي تتحدث مع نفسها.
ومع ذلك، لم يقم (سيول جيهو) بتحريك الماوس. ظل متجمدًا بغض النظر عن المدة التي انتظرتها (سيول جينهي).
“ولكن عندما رأيت تلك المرأة… كيف يجب أن أقول هذا، شعرت بالغيرة.”
“لا. الأمر ليس كذلك.”
سخرت فجأة.
*****************************
“لقد بدت جميلة جدًا…. الغيرة حقًا شيء مخيف. لقد كانت مبهرة جدًا لدرجة أنني مضطرة للقيام بذلك على الرغم من معرفتي بأن الأوان قد فات …”
صحيح، كان هذا كل شيء. كان هذا هو الشعور!
هزت (رو شهرزاد) رأسها باستنكار بينما رفعت يديها إلى رقبتها.
‘اليوم….’
“بالطبع، أعلم أنني لا أستطيع أن أصبح تلك المرأة في هذه المرحلة… ولكنني أصبحت أرغب في إجراء تغيير بسيط في الطريقة التي تتم بها الأمور.”
بعد مراقبة (سيول جينهي) عن كثب لبعض الوقت، نقل (سيول جيهو) نظرته مرة أخرى إلى النافذة.
خلعت قلادتها وأسقطتها فوق الورقة.
لم يكن هذا الشعور بالحرية غير مألوف بالنسبة له، وبدا أنه يحرره من الألم. هذه الألفة هدأت عقله وجسده.
“حسنا، هدفي لا يزال كما هو رغم ذلك.”
نظر (سيول جيهو) إلى الكمبيوتر المحمول، وتلميح من الارتباك يظهر على وجهه الفارغ.
ابتسمت بلطف ثم نهضت.
ثم….
“الآن بعد ذلك، حان الوقت لأتوسل لطلب مغفرتك.”
لقد حدث كل ذلك في غمضة عين.
ثم سارت إلى مدخل القاعة الكبرى وجلست على كرسي كانت قد أعدته مسبقًا. علقت حبل المشنقة حول رقبتها وركلت الكرسي دون لحظة تردد.
“آه، لدي اختبار خلال يومين أيضًا… كيف يمكن أن يكون هناك اختبار كل أسبوع؟”
بعد ذلك، تدلى جسد (رو شهرزاد) في الهواء.
لا، ربما كان الشخص على قيد الحياة، فقط لا يتحرك.
*****************************
لقد حدث كل ذلك في غمضة عين.
مرت بضعة أيام.
“أنا بالتأكيد … لا أستطيع …”
تماما كما قالت (رو شهرزاد)، اختفى الحاجز الواسع الذي كان يغلف المدينة. بدون جوراد بوغا، كانت المدينة قاتمة وكئيبة، مثل مدينة مهجورة.
قرأت الورقة التي كتبت عليها وأومأت برأسها.
لم يتبق أحد في جميع أنحاء المدينة. كان ذلك لأنهم اضطروا إلى التحرك بسرعة حيث غزت الطفيليات أودور أخيرًا قبل بضعة أيام.
“عندما سمعته يقول هذا، اعتقدت في البداية أنه كان عديم الرحمة حقًا. لقد فهم عقلي، لكنك تعرف كيف يعمل القلب “.
ولكن، كان هناك شخص واحد بقي في المنطقة التي لا حياة لها.
*****************************
لم تنس (يون سيورا) كلمات (رو شهرزاد). وفي اللحظة التي اختفى فيها الحاجز من المدينة، دخلت المدينة وركضت.
دارت أنواع الأفكار داخل رأس (سيول جيهو)، وكلما فكر في الأمر، كلما أصبح أكثر هدوءًا.
ركضت نحو قصر شهرزاد الملكي.
“لقد بدت جميلة جدًا…. الغيرة حقًا شيء مخيف. لقد كانت مبهرة جدًا لدرجة أنني مضطرة للقيام بذلك على الرغم من معرفتي بأن الأوان قد فات …”
*****************************
توقفت يديه عن الارتعاش. ثم تجمعت كل أفكاره في فكرة واحدة.
كانت سماء الصباح صافية وهادئة، لكن مستشفى سي كان يعج بالحياة. كان ذلك بسبب الحادث الذي وقع الليلة الماضية.
“رحلة.”
احتشدت الشرطة وموظفو المستشفى والمراسلون الذين يتطلعون إلى الحصول على سبق صحفي حصري في المستشفى. وفي خضم هذه الفوضى، توجهت سيارة أجرة إلى أعلى التل الذي كان مليئا بصف من سيارات الشرطة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
نزل رجل عجوز من سيارة الأجرة ودخل المستشفى من خلال الحشد.
كانت رؤيته ضبابية، ولم يعد يسمع شيئًا لم يسمع حتى صراخ الريح.
كان الرجل العجوز يرتدي قبعة وبدلة كحلية، ويمشي بثبات بعصا.
وفجأة راودته مثل هذه الفكرة. ولكي نكون أكثر دقة، ظهرت الفكرة في رأسه منذ أن عُرض عليه الذهاب في رحلة.
مع كتاب سميك ممسك بإحكام في يده.
“…فقط لعلمك.”
لا بد أنها تذكرت تحذير (يو سونهوا) عندما اهتز جسدها.
