Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 450

450.docx

450.docx

الفصل 450. بينما ذهب 7

لم يتردد (سيول جيهو) بعد الآن.

اجتاح شعور بالديجا فو (جانغ مالدونج) وهو يسير في الردهة.

بالطبع، أدرك من هي الشخصية الرئيسية التي تم تصويرها في الرواية.

خلال نزهة فالهالا الجماعية، أخذ (سيول جيهو) إلى المستشفى لمساعدته على رؤية خطر إدمان باراديس.

“كيم هانا.”

في ذلك الوقت، كان (جانغ مالدونج) يتجول في المستشفى وأظهر ل(سيول جيهو) كيف عاش أولئك الذين ماتوا في باراديس على الأرض، وشهد (سيول جيهو) بوضوح نهاية أبناء الأرض الذين لاقوا هذا المصير.

كانت هناك اختلافات طفيفة، لكنها كانت مطابقة لما يتذكره بشكل مثالي تقريبًا.

لكن الآن…

“لذلك للتلخيص …”

عض (جانغ مالدونج) شفته السفلية. وصل إلى غرفة المستشفى. خفضت (يو سونهوا)، التي كانت تنتظره في الردهة، رأسها.

تشواك!

“أنت هنا.”

– الجميع يتمنى نفس الشيء.

“أعتذر عن التأخر. لقد استغرق الأمر بعض الوقت حتى أصبح جاهزًا.”

على الرغم من أنه لا يزال لم يتذكر أحداً منهم، إلا أن الأسماء الموجودة في قائمة جهات الاتصال الخاصة به كانت جميعها شخصيات ظهرت في الرواية.

انحنى (جانغ مالدونج). ثم جفل تماما كما كان على وشك الدخول.

تماما كما كان الحال منذ زمن بعيد، أليس كذلك؟ كان هناك وقت اعتقد فيه (جانغ مالدونج) أن مصير باراديس قد ختم. ولم يعد يرى مستقبلا في ذلك. لذلك، اختار التقاعد. ثم في يوم من الأيام، التقى شاب بالصدفة.

“بالمناسبة، الأشياء التي طلبتها …”

ولكن لماذا كتب في هذا الكتاب؟

“نعم، لقد وجدتهم جميعا. لقد كانوا في غرفة شقته”.

مزقها إلى نصفين دون لحظة تأخير.

“شكرًا لك.”

تردد (سيول جيهو) للحظة قبل أن يمسك بالكتاب. وبدلاً من أن يكون فضولياً، شعر بالأسف.

“لا داعي لشكري. من فضلك ادخل “.

– عليك فقط التأكد من عدم القيام بذلك مرة أخرى …

“مم….”

“مم….”

دخل (جانغ مالدونج) بنفس عميق. كان يعتقد أنه مستعد…

وقف (سيول جيهو) ساكنًا لفترة طويلة واضعًا يده على قلبه. ثم أمسك بقطعة الورق بإحكام.

“….”

– أنـ – أنت ابن العاهرة الوقح. هل تعتقد أن المال كان هو المشكلة؟

ولكن عندما رأى (سيول جيهو) ضعيفًا مذهولًا مستلقيا على سريره بشكل بائس للغاية، لم يستطع إلا أن يتجمد قلبه.

اذهب.

كانت عيون (سيول جيهو)، الذين كانوا بالكاد مرئيين داخل عينيه المفتوحتين، قاتمين وضبابيين. كان وجهه غارقا، على أقل تقدير، كانت بشرته رمادية، وذبل معصمه السميك لدرجة أنه بدا وكأنه هيكل عظمي.

وفي تلك اللحظة تم تذكيره بالكتاب الموجود تحت ذراعه اليسرى. لقد قام (إيان) بسحب العديد من الأشخاص الذين قضوا الليل كله لتحرير هذه الرواية.

لم يكن يبدو مختلفا عن انسان مشلول.

لم يستطع (جانغ مالدونج) كبح جماح نفسه بعد الآن وأغمض عينيه.

التناقض الصارخ الذي كان له هذا المظهر مع وجه (سيول جيهو) السابق المبتسم جعل (جانغ مالدونج) يمسك بيده دون وعي.

“أررغ”.

عند رؤية (سيول جيهو) هكذا، شعر (جانغ مالدونج) أن قلبه يتمزق.

لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن متوتراً، ولكن كلما اقترب من منزله، كلما شعر بشيء ما بداخله. حثه على المشي بشكل أسرع.

“لقد تناول للتو بعض الأدوية …”

كان ذلك لأن الاسم الذي ظهر في الرواية كان نفس الاسم الذي كان على هاتفه في اليوم الذي فقد فيه ذكرياته. لقد كانت مجرد مصادفة كبيرة.

رن صوت خافت من خلفه.

كان ذلك لأن الاسم الذي ظهر في الرواية كان نفس الاسم الذي كان على هاتفه في اليوم الذي فقد فيه ذكرياته. لقد كانت مجرد مصادفة كبيرة.

“كان عقله غير مستقر للغاية …”.

– مع هذه الرحلة، حدث تغيير واضح في قلبه. داخل رحلة الطائرة للعودة، بينما كان الجميع نائمين من الإرهاق، وجده (جانغ مالدونج) يرسم شيئا ما على قطعة من الورق.

تنهد (جانغ مالدونج). لقد سمع بالفعل ما حدث. في الواقع، ظل على اطلاع دائم منذ اليوم الأول الذي دخل فيه (سيول جيهو) إلى المستشفى.

– للرجل الذي وقف مرارًا وتكرارًا.

“لماذا تحاول القفز من السطح… أمامك أكثر من نصف قرن لتعيشه.”

[الربيع لن يأتي فقط عن طريق الانتظار.]

ابتسم (جانغ مالدونج) بمرارة.

“كيم هانا.”

” عاهرة ملعونة. كان ينبغي عليها أن تذهب وحدها إذا أرادت حقًا الذهاب. حتى بعد وفاتها، هي…”

“….”

<<<<<ت م تفتكروا مين >>>>

شعر (سيول جيهو) بثقل على صدره، ونظر إلى الأسفل، وأمال رأسه.

تذمر (جانغ مالدونج) لنفسه قبل أن يتنهد ويخلع طاقيته.

الفصل 450. بينما ذهب 7

“… (جيهو).”

وبعد فترة وجيزة، وقف في وسط غرفته ورفع قطعة الورق بنظرة مهيبة.

قال وهو ينظر بمرارة إلى (سيول جيهو).

– جميع المنظمات والحوادث والأماكن والشخصيات التي تم تصويرها في هذه الرواية حقيقية تماما.

“عندما سمعت أنك مت، في البداية … لم أصدق ذلك.”

“مم….”

خرج صوت منخفض مسن.

ارتجفت جفون (سيول جيهو) النائم بصوت ضعيف.

“لا، لم أكن أريد أن أصدق ذلك. لقد اعتقدت بحماقة … أنك لا تزال على قيد الحياة، وأنك ستعود على قيد الحياة ليراك الجميع “.

تنهد (جانغ مالدونج). لقد سمع بالفعل ما حدث. في الواقع، ظل على اطلاع دائم منذ اليوم الأول الذي دخل فيه (سيول جيهو) إلى المستشفى.

لم يقبل الواقع حتى رأى النعش الذي تم نقله إلى إيفا.

“… (جيهو).”

“حتى بعد تأكيد وفاتك … عندما عدت إلى الأرض، لم تتغير أفكاري “.

كتب في الصفحة الأولى كان إهداء صغيرا.

كان يعتقد أن (سيول جيهو) سيكون مختلفًا. على الرغم من أن عددًا لا يحصى من أبناء الأرض أصيبوا بإعاقة على الأرض بعد وفاتهم في باراديس، إلا أنه يعتقد أن سيول جيهو سيكون مختلفًا عن البقية.

بعد إلقاء نظرة خاطفة على (سيول جيهو)، الذي كانت عيناه نصف مفتوحتين، فتحت الكتاب.

حتى لو كان هناك القليل من المشقة، فقد اعتقد أن (سيول جيهو) سيتغلب عليها، تماما كما هو الحال دائما.

“كنت أتطلع إلى عودتك كأحمق وهرعت للاستعداد لعودتك … وذلك عندما أدركت.”

لم يفوت كلمة واحدة. وكأنه يريد استعادة ذكرياته المفقودة، التهم الكتاب بشراهة لنحت محتوياته في رأسه.

تحول تعبير (جانغ مالدونج) إلى خطير.

“شكرًا لك.”

“لم أكن مختلفًا عن الآخرين. أنني كنت نفس الشيء. ”

ارتعشت عينا (سيول جيهو).

تجعد وجهه المجعد.

” عاهرة ملعونة. كان ينبغي عليها أن تذهب وحدها إذا أرادت حقًا الذهاب. حتى بعد وفاتها، هي…”

“لم أكن أفكر فيك … أو سلامتك … على الإطلاق …”

– إنهم يتمنون …

واصل أثناء الرثاء.

عند رؤية (سيول جيهو) هكذا، شعر (جانغ مالدونج) أن قلبه يتمزق.

“أنا لا أتحدث عن ذلك الآن. عندما نظرت إلى نفسي بعد رحيلك… أدركت أنني لم أكن مختلفًا في الماضي”.

كانت هناك ثقوب في ذكرياته كما لو أنه أغمي عليه خلال أجزاء معينة. حتى تلك التي بقيت كانت ضبابية ومتناثرة.

سخر من نفسه.

“… (جيهو).”

“كنت أعرف فقط كيف أتحدث. كلما حدث شيء ما، أودعك فقط وأتمنى لك التوفيق. وفي الوقت نفسه، جلست مرة أخرى وانتظرت “.

[عليك أن تتحمل البرد القارس وتكافح من أجل اختراق الأرض المتجمدة.]

اختنق (جانغ مالدونج) كما لو كان يعاني من ألم شديد.

أسقط (جانغ مالدونج) رأسه، غير قادر على الاستمرار أكثر.

“عندما كنت إنسانا فقط، تماما مثل بقيتنا.”

“؟”

صحيح. لم يكن (سيول جيهو) بطلا. لم يكن لا يقهر، وبالتأكيد لم يكن خالدا.

كان قلقًا من أن الأمر لن ينجح. منذ أن مزقت الشخصية الرئيسية في الرواية الورقة في غرفة شقته، كان لديه شعور بأنه يجب أن يفعل الشيء نفسه.

“لم يكن الأمر كما لو أنني لم أكن أعرف مقدار الوزن الذي كنت تحمله …”.

وفي نهاية الكتاب كانت هناك سطور تبدو وكأنها مكتوبة بخط اليد بالقلم.

لقد كان إنسانًا، تمامًا مثل أي شخص آخر.

انحنى (جانغ مالدونج). ثم جفل تماما كما كان على وشك الدخول.

“كنت أعرف ما سيحدث إذا حدث خطأ ما … وما زلت، أنا …”

بعد إلقاء نظرة خاطفة على (سيول جيهو)، الذي كانت عيناه نصف مفتوحتين، فتحت الكتاب.

أسقط (جانغ مالدونج) رأسه، غير قادر على الاستمرار أكثر.

– مع هذه الرحلة، حدث تغيير واضح في قلبه. داخل رحلة الطائرة للعودة، بينما كان الجميع نائمين من الإرهاق، وجده (جانغ مالدونج) يرسم شيئا ما على قطعة من الورق.

“ما كان يجب أن أفعل ذلك …”

وفي تلك اللحظة تم تذكيره بالكتاب الموجود تحت ذراعه اليسرى. لقد قام (إيان) بسحب العديد من الأشخاص الذين قضوا الليل كله لتحرير هذه الرواية.

تحول طرف أنفه إلى اللون الأحمر.

مرة أخرى.

“بمعرفة كيف تفكر بي، لم يكن يجب علي، من بين جميع الناس، أن أفعل ذلك …”

“أنا لا أتحدث عن ذلك الآن. عندما نظرت إلى نفسي بعد رحيلك… أدركت أنني لم أكن مختلفًا في الماضي”.

بكي الرجل العجوز مثل طفل صغير.

“…هاه؟”

“…أنا آسف.”

ثم….

قال (جانغ مالدونج) بصوت أجش.

فتح (سيول جيهو) عيونه قليلاً. قام بفحص الغرفة بعينيه الوامضتين.

“هذا كله خطأي…. أنا آسف حقًا … “.

“كيم هانا.”

اعتذر، وخفض رأسه الذي كان منخفضًا بالفعل إلى أبعد من ذلك.

تنهد (جانغ مالدونج). لقد سمع بالفعل ما حدث. في الواقع، ظل على اطلاع دائم منذ اليوم الأول الذي دخل فيه (سيول جيهو) إلى المستشفى.

ارتجفت جفون (سيول جيهو) النائم بصوت ضعيف.

وقف (سيول جيهو) ساكنًا لفترة طويلة واضعًا يده على قلبه. ثم أمسك بقطعة الورق بإحكام.

تماما كما كان الحال منذ زمن بعيد، أليس كذلك؟ كان هناك وقت اعتقد فيه (جانغ مالدونج) أن مصير باراديس قد ختم. ولم يعد يرى مستقبلا في ذلك. لذلك، اختار التقاعد. ثم في يوم من الأيام، التقى شاب بالصدفة.

“كيم هانا.”

[في كل مرة نعتقد أنه لا يمكن القيام بذلك، في كل مرة نعتقد أنه مستحيل، جعل (سيول جيهو) ذلك حقيقة.]

‘أنا …’

[(سيول جيهو) لديه قوة خاصة.]

تنهد (جانغ مالدونج). لقد سمع بالفعل ما حدث. في الواقع، ظل على اطلاع دائم منذ اليوم الأول الذي دخل فيه (سيول جيهو) إلى المستشفى.

حسنا، لقد كان مميزا. لكنه كان مجرد إنسان مميز. لم يكن أي شيء حققه (سيول جيهو) نتيجة طبيعية.

– القدوم الثاني للشره.

[لهذا السبب فهو يحتاج إليك.]

بعد أن استيقظ من حلم حي، كان يشعر بالكآبة بشأن حالته وكان على وشك القفز في النهر … وبعد ذلك.

[(سيول جيهو) يحتاج إلى شخص ما لإرشاده، شخص ما لإبقائه على المسار الصحيح!]

“الآن بعد أن أفكر في ذلك …”

عند رؤية (سيول جيهو) مشلولا، صر (جانغ مالدونج) على أسنانه.

قال وهو ينظر بمرارة إلى (سيول جيهو).

[مالدونج… أعتقد أن الحياة مثل الفصول الأربعة.]

أولا، سينقذ (سيول جيهو) على الأرض. سيكون للرواية بالتأكيد تأثير إيجابي. بعد كل شيء، كانت هناك العديد من السوابق في مستشفى هاواي.

[الربيع لن يأتي فقط عن طريق الانتظار.]

وفي نهاية الكتاب كانت هناك سطور تبدو وكأنها مكتوبة بخط اليد بالقلم.

[عليك أن تتحمل البرد القارس وتكافح من أجل اختراق الأرض المتجمدة.]

تماما كما كان الحال منذ زمن بعيد، أليس كذلك؟ كان هناك وقت اعتقد فيه (جانغ مالدونج) أن مصير باراديس قد ختم. ولم يعد يرى مستقبلا في ذلك. لذلك، اختار التقاعد. ثم في يوم من الأيام، التقى شاب بالصدفة.

[عندها فقط يمكنك رؤية ضوء النهار والترحيب بالربيع.]

– هناك، أرسلته. هل انتهينا الآن؟

لم يستطع (جانغ مالدونج) كبح جماح نفسه بعد الآن وأغمض عينيه.

نظرا لأنه قرأ فقط حتى تبقى صفحة واحدة، فقد يعني ذلك فقط أن قطعة الورق وضعت بين الصفحة الأخيرة وغلاف الكتاب.

“أنا … فشلت كمعلمك. لم يعد لدي الحق في أن أسمي نفسي معلمك “.

-لا تقلق. أنا بخير حقًا. أنا أفهمك تماما.

هز رأسه بقوة ونظر إلى (سيول جيهو).

فرك (سيول جيهو) عينيه. كان يتساءل عما إذا كان يرى الأمر خطأ. ولكن بغض النظر عن عدد المرات التي قرأ فيها إخلاء المسؤولية، لم يكن يقول إن القصة كانت خيالية، بل العكس.

“الآن بعد أن أفكر في ذلك …”

ارتجفت جفون (سيول جيهو) النائم بصوت ضعيف.

كانت حواف عيون (جانغ مالدونج) حمراء.

بكي الرجل العجوز مثل طفل صغير.

“ربما كنت … غاضب للغاية …”.

عند رؤية (سيول جيهو) مشلولا، صر (جانغ مالدونج) على أسنانه.

بحلول الربيع الذي اعتقدت أنه لن يأتي أبدًا.

ارتجفت جفون (سيول جيهو) النائم بصوت ضعيف.

تنهد (جانغ مالدونج) تنهيدة طويلة حزينة. كانت هذه هي المرة الثالثة بالفعل.

ابتسم (جانغ مالدونج) بمرارة. أراد أن يوقظ (سيول جيهو) ويخبره عن كل الأشياء التي حدثت. ولكن بعد الاعتراف السابق … لم يكن لديه وجه لتقديم مثل هذا الطلب.

وفي تلك اللحظة تم تذكيره بالكتاب الموجود تحت ذراعه اليسرى. لقد قام (إيان) بسحب العديد من الأشخاص الذين قضوا الليل كله لتحرير هذه الرواية.

عض (جانغ مالدونج) شفته السفلية. وصل إلى غرفة المستشفى. خفضت (يو سونهوا)، التي كانت تنتظره في الردهة، رأسها.

على الرغم من قوله إنه سيكون صعبا، إلا أنه تمكن من تغيير القصة بأكملها إلى وجهة نظر (سيول جيهو). ليس ذلك فحسب، بل أضاف أيضا شخصيات جديدة كانت مخصصة له فقط.

بسبب حالته المخدرة، لم يستطع تذكر أي شيء حدث بوضوح.

“أردت في الأصل أن أطلب منك العودة. لأكون صادقا، ما زلت أشعر بنفس الشعور. الأشياء لا تبدو جيدة، كما ترى “.

التاريخ الذي تبادل فيه الرسائل مع (كيم هانا) يتطابق مع ما هو مكتوب في الكتاب، وقراءة النصوص المرحة التي أرسلها إلى (يون سيورا) و(فاي سورا)، كان متأكدًا من أنه كتبها.

ابتسم (جانغ مالدونج) بمرارة. أراد أن يوقظ (سيول جيهو) ويخبره عن كل الأشياء التي حدثت. ولكن بعد الاعتراف السابق … لم يكن لديه وجه لتقديم مثل هذا الطلب.

ومع ذلك، سرعان ما هز (سيول جيهو) رأسه.

لكن هذا لا يعني أنه يمكنه ترك (سيول جيهو) هكذا.

“….”

أولا، سينقذ (سيول جيهو) على الأرض. سيكون للرواية بالتأكيد تأثير إيجابي. بعد كل شيء، كانت هناك العديد من السوابق في مستشفى هاواي.

ومع ذلك، سرعان ما هز (سيول جيهو) رأسه.

أما ما إذا كان سيعود إلى باراديس …

“…هاه؟”

“سأترك القرار لك.”

ربما كان هذا هو ما شعرت به عندما تكون شخصًا متمسكًا بتذكرة يانصيب مع أن أول خمسة أرقام من أصل ستة أرقام صحيحة، في انتظار الكشف عن الرقم الأخير أخيرًا.

وضع (جانغ مالدونج) الكتاب بعناية على صدر (سيول جيهو).

ارتجفت جفون (سيول جيهو) النائم بصوت ضعيف.

ثم استدار وخرج من الغرفة.

خلال نزهة فالهالا الجماعية، أخذ (سيول جيهو) إلى المستشفى لمساعدته على رؤية خطر إدمان باراديس.

سرعان ما دخلت (يو سونهوا)، التي كانت تنتظر في الخارج. اقتربت من سرير (سيول جيهو) والتقطت الكتاب بتعبير معقد.

حدق في الرسالة بثبات، أخذ (سيول جيهو) نفسًا عميقًا واتركها.

بعد إلقاء نظرة خاطفة على (سيول جيهو)، الذي كانت عيناه نصف مفتوحتين، فتحت الكتاب.

غادر الغرفة، ومشى عبر الردهة، وغادر المستشفى.

ثم….

… لسبب ما، كان عقله الضبابي صافيًا واضحًا وهادئًا اليوم.

*****************************

تذمر (جانغ مالدونج) لنفسه قبل أن يتنهد ويخلع طاقيته.

فتح (سيول جيهو) عيونه قليلاً. قام بفحص الغرفة بعينيه الوامضتين.

أسفل الصفحة كان هناك إخلاء المسؤولية.

إذا حكمنا من خلال الظلام الدامس خارج النافذة، بدا أنه ليلا. لم يكن هناك أحد داخل الغرفة. لم يكن هناك سوى مصباح مكتبي يضيء الغرفة المظلمة الصامتة.

لقد كانت بالفعل قصة شبيهة بالخيال يصعب قبولها في ظاهرها. ومع ذلك، لم يستطع (سيول جيهو) التوقف عن القراءة.

اندلعت مشاجرة كبيرة في الصباح، هرعت (يو سونهوا) إلى المستشفى، وتناول بعض الأدوية عندما هدأت الضجة ثم ظل نصف نائم حتى الآن …

عند رؤية (سيول جيهو) هكذا، شعر (جانغ مالدونج) أن قلبه يتمزق.

الآن بعد أن فكر في الأمر، بدا أن رجلا عجوزا قد جاء لزيارته، وتذكر أيضا أن (يو سونهوا) قالت له شيئا أيضا …

“هوو …”.

“أررغ”.

[عندها فقط يمكنك رؤية ضوء النهار والترحيب بالربيع.]

بسبب حالته المخدرة، لم يستطع تذكر أي شيء حدث بوضوح.

كانت قطعة الورق أصغر من راحة يده. فحصها (سيول جيهو) عن كثب ثم انتقل إلى الصفحة التالية في الكتاب.

“؟”

“كنت أتطلع إلى عودتك كأحمق وهرعت للاستعداد لعودتك … وذلك عندما أدركت.”

شعر (سيول جيهو) بثقل على صدره، ونظر إلى الأسفل، وأمال رأسه.

بعد التحديق بثبات في إخلاء المسؤولية الذي اعتقد أنه مزحة، التفت إلى الصفحة التالية. وبعد أن تجاوز جدول المحتويات، بدأ بقراءة الكتاب من الفصل الأول.

“كتاب؟ ما هذا تحته؟”

“عندما سمعت أنك مت، في البداية … لم أصدق ذلك.”

كان على صدره كتاب بغلاف أسود وتقويم مألوف وهاتفه المحمول. إذا وضعنا الكتاب الغامض جانبا، ألا يجب أن يكون التقويم والهاتف في غرفته؟

“بمعرفة كيف تفكر بي، لم يكن يجب علي، من بين جميع الناس، أن أفعل ذلك …”

‘ماذا…’

[الربيع لن يأتي فقط عن طريق الانتظار.]

مد (سيول جيهو) يده دون وعي للاستيلاء على الكتاب، ثم رمش عينيه.

تك. مثلما كان على وشك الاستمتاع بأشعة الشمس اللطيفة، سمع شيئًا يسقط على الأرض. لقد سقطت قطعة من الورق من الكتاب.

كانت ذراعيه حرتين. ليس ذلك فحسب، بل كان باقي جسده غير مقيد. كان هذا بمثابة مفاجأة لأنه كان يتوقع أن يكون مقيدا.

– مع هذه الرحلة، حدث تغيير واضح في قلبه. داخل رحلة الطائرة للعودة، بينما كان الجميع نائمين من الإرهاق، وجده (جانغ مالدونج) يرسم شيئا ما على قطعة من الورق.

تردد (سيول جيهو) للحظة قبل أن يمسك بالكتاب. وبدلاً من أن يكون فضولياً، شعر بالأسف.

تحول طرف أنفه إلى اللون الأحمر.

فشلت خطته للذهاب سرا في رحلة فشلا ذريعا. ربما تركت عائلته أشياء أرادوا قولها في هذا الكتاب.

‘ماذا…’

“القدوم الثاني للشره….”

ولكن عندما رأى (سيول جيهو) ضعيفًا مذهولًا مستلقيا على سريره بشكل بائس للغاية، لم يستطع إلا أن يتجمد قلبه.

كان عنوان الكتاب غريبًا بعض الشيء، وفتح (سيول جيهو) الكتاب بسبب العنوان.

كان على صدره كتاب بغلاف أسود وتقويم مألوف وهاتفه المحمول. إذا وضعنا الكتاب الغامض جانبا، ألا يجب أن يكون التقويم والهاتف في غرفته؟

كتب في الصفحة الأولى كان إهداء صغيرا.

بسبب ذلك، لم يدرك حتى عندما تراجع الظلام ببطء، وجاء ضوء الصباح.

– لصديقي العزيز الذي وعد بأن يرشدني يوما ما إلى المدينة الفاضلة. بقلم (إيان دينزل)

انحنى (جانغ مالدونج). ثم جفل تماما كما كان على وشك الدخول.

“إيان دينزل؟” أتذكر هذا الاسم من هاواي ….’

“ما كان يجب أن أفعل ذلك …”

أسفل الصفحة كان هناك إخلاء المسؤولية.

“مم….”

– جميع المنظمات والحوادث والأماكن والشخصيات التي تم تصويرها في هذه الرواية حقيقية تماما.

مزقها إلى نصفين دون لحظة تأخير.

فرك (سيول جيهو) عينيه. كان يتساءل عما إذا كان يرى الأمر خطأ. ولكن بغض النظر عن عدد المرات التي قرأ فيها إخلاء المسؤولية، لم يكن يقول إن القصة كانت خيالية، بل العكس.

كان يعتقد أن (سيول جيهو) سيكون مختلفًا. على الرغم من أن عددًا لا يحصى من أبناء الأرض أصيبوا بإعاقة على الأرض بعد وفاتهم في باراديس، إلا أنه يعتقد أن سيول جيهو سيكون مختلفًا عن البقية.

قلب (سيول جيهو) الصفحة التالية.

هز رأسه بقوة ونظر إلى (سيول جيهو).

كان أول ما فكر به هو أنها كانت مثل رواية خيالية. من الغريب أن اسم الشخصية الرئيسية لم يتم الكشف عنه أبدا، لكن كل شيء بدأ مع مدمن قمار فجأة لديه حلم….

ابتسم (جانغ مالدونج) بمرارة. أراد أن يوقظ (سيول جيهو) ويخبره عن كل الأشياء التي حدثت. ولكن بعد الاعتراف السابق … لم يكن لديه وجه لتقديم مثل هذا الطلب.

“…هاه؟”

– جميع المنظمات والحوادث والأماكن والشخصيات التي تم تصويرها في هذه الرواية حقيقية تماما.

شكك (سيول جيهو) في عينيه. كان يتصفح الكتاب لكنه رأى اسمًا تعرف عليه.

تشواك!

—… يا ابن العاهرة.

بعد إلقاء نظرة خاطفة على (سيول جيهو)، الذي كانت عيناه نصف مفتوحتين، فتحت الكتاب.

– كم كان؟

– من يستطيع أن يلومه على عدم اختياره العودة؟ لقد ضحى بالفعل بالكثير من أجل يوتوبيا. لكن….

– كم كان؟ المال الذي أعطيتني إياه عندما سافرت إلى الخارج.

– مع هذه الرحلة، حدث تغيير واضح في قلبه. داخل رحلة الطائرة للعودة، بينما كان الجميع نائمين من الإرهاق، وجده (جانغ مالدونج) يرسم شيئا ما على قطعة من الورق.

– هناك، أرسلته. هل انتهينا الآن؟

“لقد تناول للتو بعض الأدوية …”

كان لديه بالتأكيد ذكريات لهذا الحدث.

– وأيضا كل من يجب أن يخاطر بحياته في يوتوبيا وهو يقرأ هذا الكتاب.

ولكن لماذا كتب في هذا الكتاب؟

كان على صدره كتاب بغلاف أسود وتقويم مألوف وهاتفه المحمول. إذا وضعنا الكتاب الغامض جانبا، ألا يجب أن يكون التقويم والهاتف في غرفته؟

سرعان ما تحول (سيول جيهو) إلى الصفحة التالية.

– على الرغم من هذا، هناك أشخاص يرغبون في عودته.

– تماما كما كان على وشك القفز إلى نهر تانشون الأسود، رن صوت واضح .

‘أنا …’

مرة أخرى.

قلب الصفحة… التفت (سيول جيهو) إلى الصفحة التالية. لم يتبق سوى صفحة واحدة للذهاب.

‘هذا صحيح.’

[في كل مرة نعتقد أنه لا يمكن القيام بذلك، في كل مرة نعتقد أنه مستحيل، جعل (سيول جيهو) ذلك حقيقة.]

بعد أن استيقظ من حلم حي، كان يشعر بالكآبة بشأن حالته وكان على وشك القفز في النهر … وبعد ذلك.

هذا.

جعد (سيول جيهو) حواجبه للحظة. ثم اتسعت عيناه. كان ذلك لأن شيئًا لم يتذكره قد كتب في الرواية.

“لم يكن الأمر كما لو أنني لم أكن أعرف مقدار الوزن الذي كنت تحمله …”.

– لن تموت حتى لو وقعت هناك.

با تومب.

تم تهديد الشخصية الرئيسية من امرأة ظهرت فجأة من الظلام. ابتزها للحصول على دعوة ودخل عالما يسمى يوتوبيا، والذي لم يكن 99 في المائة من سكان الأرض يعرفون عنه.

اعتذر، وخفض رأسه الذي كان منخفضًا بالفعل إلى أبعد من ذلك.

لقد كانت بالفعل قصة شبيهة بالخيال يصعب قبولها في ظاهرها. ومع ذلك، لم يستطع (سيول جيهو) التوقف عن القراءة.

“لا تخبرني …”

“كيم هانا.”

تردد صدى صوت بداخله.

كان ذلك لأن الاسم الذي ظهر في الرواية كان نفس الاسم الذي كان على هاتفه في اليوم الذي فقد فيه ذكرياته. لقد كانت مجرد مصادفة كبيرة.

– وأيضا كل من يجب أن يخاطر بحياته في يوتوبيا وهو يقرأ هذا الكتاب.

قلب الصفحة… تخطى (سيول جيهو) الصفحات. عند تصفح المحتوى، وجد العديد من هذه المحادثات.

ززززز!

– توقف عن المقامرة؟ حظر الكازينو؟

اجتاح شعور بالديجا فو (جانغ مالدونج) وهو يسير في الردهة.

هذا.

إذا حكمنا من خلال الظلام الدامس خارج النافذة، بدا أنه ليلا. لم يكن هناك أحد داخل الغرفة. لم يكن هناك سوى مصباح مكتبي يضيء الغرفة المظلمة الصامتة.

– أنـ – أنت ابن العاهرة الوقح. هل تعتقد أن المال كان هو المشكلة؟

“(كيم هانا)، (يون سيورا)، (فاي سورا)…”

– هل تعتقد أن كل شيء قد انتهى بعد إلقاء مظروف من المال لنا دون تقديم تفسير بسيط؟ هاه!؟

“شكرًا لك.”

وهذا أيضا.

‘هذه هي….’

-لا تقلق. أنا بخير حقًا. أنا أفهمك تماما.

“أنا … فشلت كمعلمك. لم يعد لدي الحق في أن أسمي نفسي معلمك “.

– عليك فقط التأكد من عدم القيام بذلك مرة أخرى …

أولا، سينقذ (سيول جيهو) على الأرض. سيكون للرواية بالتأكيد تأثير إيجابي. بعد كل شيء، كانت هناك العديد من السوابق في مستشفى هاواي.

كانت هناك اختلافات طفيفة، لكنها كانت مطابقة لما يتذكره بشكل مثالي تقريبًا.

“أررغ”.

لم يستطع سيول جيهو إلا أن يتساءل عما إذا كانت هذه قصة ملفقة أجزاء من المعلومات الصحيحة. ربما عملت عائلته و(يو سونهوا) معًا لإنشاء هذا من أجله.

في تلك اللحظة، أفرغ (سيول جيهو) رأسه.

ومع ذلك، سرعان ما هز (سيول جيهو) رأسه.

سرعان ما رأى المبنى السكني. كانت امرأة ترتدي نظارة شمسية تقف عند المدخل، لكن (سيول جيهو) كانت مشغولًا للغاية بحيث لم يبال بها.

– تؤكد الوجودية على حرية الاختيار ونتيجة هذا الاختيار.

أغلق (سيول جيهو) عينيه برفق وخفض ذراعيه بينما كان يميل رأسه للخلف.

– اعتمادا على ما تختار القيام به وكيف تختار تحمل المسؤولية، يمكنك تحديد الحياة التي ستعيشها والموت الذي ستقابله.

دخلت القوة أصابع (سيول جيهو) وهو ينظر إلى الكتاب بشك. كما أصبح الضوء في عينيه أقوى، وأغلق فمه المفتوح بقوة.

كان ذلك لأن حدثا من رحلة قام بها بدون عائلته كان مكتوبًا في الكتاب.

“إذا كنت تريد الذهاب….”

وفي ذلك الوقت

[لهذا السبب فهو يحتاج إليك.]

“!”

– هل تعتقد أن كل شيء قد انتهى بعد إلقاء مظروف من المال لنا دون تقديم تفسير بسيط؟ هاه!؟

بينما كان يقرأ غير مصدق، اتسعت عيون (سيول جيهو).

وبعد فترة وجيزة، وقف في وسط غرفته ورفع قطعة الورق بنظرة مهيبة.

– مع هذه الرحلة، حدث تغيير واضح في قلبه. داخل رحلة الطائرة للعودة، بينما كان الجميع نائمين من الإرهاق، وجده (جانغ مالدونج) يرسم شيئا ما على قطعة من الورق.

كانت هناك ثقوب في ذكرياته كما لو أنه أغمي عليه خلال أجزاء معينة. حتى تلك التي بقيت كانت ضبابية ومتناثرة.

“أوه، صحيح! التقويم.”

حسنا، لقد كان مميزا. لكنه كان مجرد إنسان مميز. لم يكن أي شيء حققه (سيول جيهو) نتيجة طبيعية.

فحص (سيول جيهو) التقويم على الفور. أدرك على الفور أن خط يده هو الذي كان عليه.

“لم أكن أفكر فيك … أو سلامتك … على الإطلاق …”

قارن (سيول جيهو) محتويات التقويم والكتاب لفترة طويلة. ثم حدق في الهواء الفارغ وغرق في التفكير.

أثناء قراءة الفصل الأخير، لا يقهر من خلال الصعوبات، طرق ضوء الشمس الساطع عيون (سيول جيهو). جعد (سيول جيهو) حواجبه قليلا وأدار رأسه. الآن فقط أدرك أنه كان الصباح.

كانت هناك ثقوب في ذكرياته كما لو أنه أغمي عليه خلال أجزاء معينة. حتى تلك التي بقيت كانت ضبابية ومتناثرة.

لقد كان إنسانًا، تمامًا مثل أي شخص آخر.

ومع ذلك، كانت هذه الرواية تحتوي على كل ما يمكن أن يملأ هذا الفراغ. كانت هناك أحداث يمكن تصديقها لأنها تشبه الطريقة التي يتصرف بها. بالطبع، كان لا يزال من الصعب تصديق بعض الأجزاء، ولكن كان هناك الكثير من الأجزاء التي تتوافق مع ذكرياته.

– تماما كما كان على وشك القفز إلى نهر تانشون الأسود، رن صوت واضح .

قام (سيول جيهو) بتشغيل هاتفه بعد التفكير لفترة طويلة.

التناقض الصارخ الذي كان له هذا المظهر مع وجه (سيول جيهو) السابق المبتسم جعل (جانغ مالدونج) يمسك بيده دون وعي.

“(كيم هانا)، (يون سيورا)، (فاي سورا)…”

بعد أن استيقظ من حلم حي، كان يشعر بالكآبة بشأن حالته وكان على وشك القفز في النهر … وبعد ذلك.

على الرغم من أنه لا يزال لم يتذكر أحداً منهم، إلا أن الأسماء الموجودة في قائمة جهات الاتصال الخاصة به كانت جميعها شخصيات ظهرت في الرواية.

كان يعتقد أن (سيول جيهو) سيكون مختلفًا. على الرغم من أن عددًا لا يحصى من أبناء الأرض أصيبوا بإعاقة على الأرض بعد وفاتهم في باراديس، إلا أنه يعتقد أن سيول جيهو سيكون مختلفًا عن البقية.

التاريخ الذي تبادل فيه الرسائل مع (كيم هانا) يتطابق مع ما هو مكتوب في الكتاب، وقراءة النصوص المرحة التي أرسلها إلى (يون سيورا) و(فاي سورا)، كان متأكدًا من أنه كتبها.

“مم….”

“لا تخبرني …”

“كتاب؟ ما هذا تحته؟”

دخلت القوة أصابع (سيول جيهو) وهو ينظر إلى الكتاب بشك. كما أصبح الضوء في عينيه أقوى، وأغلق فمه المفتوح بقوة.

– هل تعتقد أن كل شيء قد انتهى بعد إلقاء مظروف من المال لنا دون تقديم تفسير بسيط؟ هاه!؟

دفع شعره لأعلى، رفع (سيول جيهو) جسده واتكأ على الحائط. لم يعد يبدو ضعيفًا وهزيلًا. ركز بعمق، ثم التفت إلى الصفحة الأولى من الكتاب.

“أنت هنا.”

– جميع المنظمات والحوادث والأماكن والشخصيات التي تم تصويرها في هذه الرواية حقيقية تماما.

“…جيد.”

بعد التحديق بثبات في إخلاء المسؤولية الذي اعتقد أنه مزحة، التفت إلى الصفحة التالية. وبعد أن تجاوز جدول المحتويات، بدأ بقراءة الكتاب من الفصل الأول.

تردد (سيول جيهو) للحظة قبل أن يمسك بالكتاب. وبدلاً من أن يكون فضولياً، شعر بالأسف.

هذه المرة، قلب الصفحات ببطء شديد. إذا كان هناك أي شيء لم يتذكره أو إذا كان هناك شيء فعله، فإنه يقرأه مرارًا وتكرارًا.

“كان عقله غير مستقر للغاية …”.

لم يفوت كلمة واحدة. وكأنه يريد استعادة ذكرياته المفقودة، التهم الكتاب بشراهة لنحت محتوياته في رأسه.

على الرغم من أنه لا يزال لم يتذكر أحداً منهم، إلا أن الأسماء الموجودة في قائمة جهات الاتصال الخاصة به كانت جميعها شخصيات ظهرت في الرواية.

بسبب ذلك، لم يدرك حتى عندما تراجع الظلام ببطء، وجاء ضوء الصباح.

الآن بعد أن كان هنا، أصبح مترددًا. تململ لا يمكن تفسيره ربط يديه معا.

كم من الوقت مضى؟

تماما كما كان الحال منذ زمن بعيد، أليس كذلك؟ كان هناك وقت اعتقد فيه (جانغ مالدونج) أن مصير باراديس قد ختم. ولم يعد يرى مستقبلا في ذلك. لذلك، اختار التقاعد. ثم في يوم من الأيام، التقى شاب بالصدفة.

وقبل أن يلاحظ ذلك، انقلبت مئات الصفحات التي كانت على الجانب الأيمن من الرواية إلى اليسار. لم يتبق سوى عدد قليل من الصفحات للذهاب.

كان المرسل (كيم هانا).

– هذه القصة ليست ملحمة بطولية ولا سيرة ذاتية لرجل موقر. إنها مجرد سيرة ذاتية لشاب عادي.

اهتز الهاتف الذي كان في جيبه فجأة.

-إنها قصة رجل ناضل من أجل تغيير الواقع المرير إلى يوتوبيا. إنها قصة رجل حارب لتغيير الظلام إلى مستقبل مشرق. إنها قصة رجل … الذي بذل كل ما لديه من أجل غد أفضل.

لكن الآن…

قلب الصفحة… التفت (سيول جيهو) إلى الصفحة التالية. لم يتبق سوى صفحة واحدة للذهاب.

تحول تعبير (جانغ مالدونج) إلى خطير.

– من يستطيع أن يلومه على عدم اختياره العودة؟ لقد ضحى بالفعل بالكثير من أجل يوتوبيا. لكن….

‘هذا صحيح.’

أثناء قراءة الفصل الأخير، لا يقهر من خلال الصعوبات، طرق ضوء الشمس الساطع عيون (سيول جيهو). جعد (سيول جيهو) حواجبه قليلا وأدار رأسه. الآن فقط أدرك أنه كان الصباح.

– الجميع يتمنى أن يعود ويقود يوتوبيا مرة أخرى.

“لذلك للتلخيص …”

سرعان ما تحول (سيول جيهو) إلى الصفحة التالية.

نظم (سيول جيهو) أفكاره في الغالب. سقطت الشخصية الرئيسية للرواية في فخ العدو وتوفيت. على الرغم من أنه عاد إلى الحياة على الأرض، إلا أنه نسي كل شيء عن يوتوبيا بسبب عقوبة الموت.

– على الرغم من هذا، هناك أشخاص يرغبون في عودته.

بالطبع، أدرك من هي الشخصية الرئيسية التي تم تصويرها في الرواية.

ومع ذلك، كانت هذه الرواية تحتوي على كل ما يمكن أن يملأ هذا الفراغ. كانت هناك أحداث يمكن تصديقها لأنها تشبه الطريقة التي يتصرف بها. بالطبع، كان لا يزال من الصعب تصديق بعض الأجزاء، ولكن كان هناك الكثير من الأجزاء التي تتوافق مع ذكرياته.

‘أنا …’

ثم استدار وخرج من الغرفة.

فرك (سيول جيهو) جسر أنفه قبل أن يمد ذراعيه ويخرج من الغرفة. نظر خارج النافذة، ورأى الشمس تشرق من بعيد. أضاءت أشعة الشمس الدافئة والمشرقة (سيول جيهو) وغرفة المستشفى.

– لا تقلق بشأن عائلتك. سوف أعتني بذلك!

… لسبب ما، كان عقله الضبابي صافيًا واضحًا وهادئًا اليوم.

[الربيع لن يأتي فقط عن طريق الانتظار.]

أغلق (سيول جيهو) عينيه برفق وخفض ذراعيه بينما كان يميل رأسه للخلف.

اختنق (جانغ مالدونج) كما لو كان يعاني من ألم شديد.

تك. مثلما كان على وشك الاستمتاع بأشعة الشمس اللطيفة، سمع شيئًا يسقط على الأرض. لقد سقطت قطعة من الورق من الكتاب.

كتب في الصفحة الأولى كان إهداء صغيرا.

انحنى (سيول جيهو) والتقط الورقة.

كان قلقًا من أن الأمر لن ينجح. منذ أن مزقت الشخصية الرئيسية في الرواية الورقة في غرفة شقته، كان لديه شعور بأنه يجب أن يفعل الشيء نفسه.

‘هذه هي….’

… لسبب ما، كان عقله الضبابي صافيًا واضحًا وهادئًا اليوم.

كانت قطعة الورق أصغر من راحة يده. فحصها (سيول جيهو) عن كثب ثم انتقل إلى الصفحة التالية في الكتاب.

بكي الرجل العجوز مثل طفل صغير.

نظرا لأنه قرأ فقط حتى تبقى صفحة واحدة، فقد يعني ذلك فقط أن قطعة الورق وضعت بين الصفحة الأخيرة وغلاف الكتاب.

—… يا ابن العاهرة.

وفي نهاية الكتاب كانت هناك سطور تبدو وكأنها مكتوبة بخط اليد بالقلم.

سرعان ما رأى المبنى السكني. كانت امرأة ترتدي نظارة شمسية تقف عند المدخل، لكن (سيول جيهو) كانت مشغولًا للغاية بحيث لم يبال بها.

– يمكنك الذهاب إذا كنت تريد ذلك. لقد أخبرت المستشفى بالفعل.

ربما كان هذا هو ما شعرت به عندما تكون شخصًا متمسكًا بتذكرة يانصيب مع أن أول خمسة أرقام من أصل ستة أرقام صحيحة، في انتظار الكشف عن الرقم الأخير أخيرًا.

– لا تقلق بشأن عائلتك. سوف أعتني بذلك!

غادر الغرفة، ومشى عبر الردهة، وغادر المستشفى.

—إذا قمت بذلك… سأتبعك بمجرد انتهائي من الاهتمام بالأشياء هنا.

” عاهرة ملعونة. كان ينبغي عليها أن تذهب وحدها إذا أرادت حقًا الذهاب. حتى بعد وفاتها، هي…”

لقد كان خط يد يعرفه، حدق (سيول جيهو) في المذكرة قبل أن يقلب الصفحة مرة أخرى. كانت هناك بضعة أسطر لم تتح له الفرصة لقراءتها بعد.

أولا، سينقذ (سيول جيهو) على الأرض. سيكون للرواية بالتأكيد تأثير إيجابي. بعد كل شيء، كانت هناك العديد من السوابق في مستشفى هاواي.

– على الرغم من هذا، هناك أشخاص يرغبون في عودته.

تك. مثلما كان على وشك الاستمتاع بأشعة الشمس اللطيفة، سمع شيئًا يسقط على الأرض. لقد سقطت قطعة من الورق من الكتاب.

– ليس فقط مؤلف هذا الكتاب ولكن كل من ساعد في كتابته.

تحول تعبير (جانغ مالدونج) إلى خطير.

– وأيضا كل من يجب أن يخاطر بحياته في يوتوبيا وهو يقرأ هذا الكتاب.

كان المرسل (كيم هانا).

– الجميع يتمنى نفس الشيء.

ارتجفت جفون (سيول جيهو) النائم بصوت ضعيف.

– بالنسبة للرجل الذي لم يتعثر في مواجهة الخطر المتكرر.

عند رؤية (سيول جيهو) مشلولا، صر (جانغ مالدونج) على أسنانه.

– للرجل الذي وقف مرارًا وتكرارًا.

بعد التحديق بثبات في إخلاء المسؤولية الذي اعتقد أنه مزحة، التفت إلى الصفحة التالية. وبعد أن تجاوز جدول المحتويات، بدأ بقراءة الكتاب من الفصل الأول.

– للرجل ذو الروح التي لا تقهر والذي يمكنه الوقوف ثماني مرات إذا سقط سبع مرات.

لم يقبل الواقع حتى رأى النعش الذي تم نقله إلى إيفا.

– الجميع يتمنى أن يعود ويقود يوتوبيا مرة أخرى.

فرك (سيول جيهو) عينيه. كان يتساءل عما إذا كان يرى الأمر خطأ. ولكن بغض النظر عن عدد المرات التي قرأ فيها إخلاء المسؤولية، لم يكن يقول إن القصة كانت خيالية، بل العكس.

– إنهم يتمنون …

ابتسم (جانغ مالدونج) بمرارة.

ارتعشت عينا (سيول جيهو).

فشلت خطته للذهاب سرا في رحلة فشلا ذريعا. ربما تركت عائلته أشياء أرادوا قولها في هذا الكتاب.

– القدوم الثاني للشره.

الفصل 450. بينما ذهب 7

با تومب.

“ربما كنت … غاضب للغاية …”.

عندما قرأ السطر الأخير، شعر بقلبه ينبض. كان هناك إحساس مثير يمر عبر جسده. رنين قوي جعل قلبه يخفق وجعل جسده ساخنا.

فتح (سيول جيهو) عيونه قليلاً. قام بفحص الغرفة بعينيه الوامضتين.

“….”

تماما كما كان الحال منذ زمن بعيد، أليس كذلك؟ كان هناك وقت اعتقد فيه (جانغ مالدونج) أن مصير باراديس قد ختم. ولم يعد يرى مستقبلا في ذلك. لذلك، اختار التقاعد. ثم في يوم من الأيام، التقى شاب بالصدفة.

وقف (سيول جيهو) ساكنًا لفترة طويلة واضعًا يده على قلبه. ثم أمسك بقطعة الورق بإحكام.

—إذا قمت بذلك… سأتبعك بمجرد انتهائي من الاهتمام بالأشياء هنا.

“إذا كنت تريد الذهاب….”

أسفل الصفحة كان هناك إخلاء المسؤولية.

اذهب.

تردد صدى صوت بداخله.

تردد صدى صوت بداخله.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

في تلك اللحظة، أفرغ (سيول جيهو) رأسه.

كان قلقًا من أن الأمر لن ينجح. منذ أن مزقت الشخصية الرئيسية في الرواية الورقة في غرفة شقته، كان لديه شعور بأنه يجب أن يفعل الشيء نفسه.

لم يعد يشك أو يتردد.

حدق في الرسالة بثبات، أخذ (سيول جيهو) نفسًا عميقًا واتركها.

غادر الغرفة، ومشى عبر الردهة، وغادر المستشفى.

“إيان دينزل؟” أتذكر هذا الاسم من هاواي ….’

ليس بإرادة أي شخص بل إرادته.

سخر من نفسه.

تماما كما أمرته عواطفه أن يفعل.

قام (سيول جيهو) بتشغيل هاتفه بعد التفكير لفترة طويلة.

*****************************

—… يا ابن العاهرة.

بعد النزول من سيارة الأجرة، تسلق (سيول جيهو) الزقاق المنحدر المؤدي إلى شقته. وعلى الرغم من أنه كان يعرف كيفية عمل قطعة الورق، إلا أنه لم يتمكن من القيام بذلك في المستشفى.

*****************************

كان قلقًا من أن الأمر لن ينجح. منذ أن مزقت الشخصية الرئيسية في الرواية الورقة في غرفة شقته، كان لديه شعور بأنه يجب أن يفعل الشيء نفسه.

– كم كان؟

لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن متوتراً، ولكن كلما اقترب من منزله، كلما شعر بشيء ما بداخله. حثه على المشي بشكل أسرع.

“لماذا تحاول القفز من السطح… أمامك أكثر من نصف قرن لتعيشه.”

سرعان ما رأى المبنى السكني. كانت امرأة ترتدي نظارة شمسية تقف عند المدخل، لكن (سيول جيهو) كانت مشغولًا للغاية بحيث لم يبال بها.

‘أنا …’

سار بجانبها واندفع إلى الدرج. بحلول الوقت الذي أصبحت فيه خطواته باهتة، أخرجت المرأة التي كانت تقف عند المدخل هاتفها بهدوء من حقيبة يدها.

مزقها إلى نصفين دون لحظة تأخير.

وصل (سيول جيهو) أخيرا إلى غرفة شقته. بعد أن نظر حوله في الغرفة الفوضوية، وضع التقويم والكتاب جانبًا.

“عندما سمعت أنك مت، في البداية … لم أصدق ذلك.”

“….”

– أنـ – أنت ابن العاهرة الوقح. هل تعتقد أن المال كان هو المشكلة؟

الآن بعد أن كان هنا، أصبح مترددًا. تململ لا يمكن تفسيره ربط يديه معا.

ابتسم (جانغ مالدونج) بمرارة.

ربما كان هذا هو ما شعرت به عندما تكون شخصًا متمسكًا بتذكرة يانصيب مع أن أول خمسة أرقام من أصل ستة أرقام صحيحة، في انتظار الكشف عن الرقم الأخير أخيرًا.

حتى لو كان هناك القليل من المشقة، فقد اعتقد أن (سيول جيهو) سيتغلب عليها، تماما كما هو الحال دائما.

لو مزق الورقة ولم يحدث شيء.. كيف سيكون شعوره؟

“ربما كنت … غاضب للغاية …”.

لقد جاء على طول الطريق هنا مع توقع سخيف. هل سيكون قادرًا على التعامل مع مثل هذا الواقع البارد؟

بعد النزول من سيارة الأجرة، تسلق (سيول جيهو) الزقاق المنحدر المؤدي إلى شقته. وعلى الرغم من أنه كان يعرف كيفية عمل قطعة الورق، إلا أنه لم يتمكن من القيام بذلك في المستشفى.

عبث (سيول جيهو) بالورقة وتردد. وفي ذلك الوقت

تجعد وجهه المجعد.

ززززز!

أثناء قراءة الفصل الأخير، لا يقهر من خلال الصعوبات، طرق ضوء الشمس الساطع عيون (سيول جيهو). جعد (سيول جيهو) حواجبه قليلا وأدار رأسه. الآن فقط أدرك أنه كان الصباح.

اهتز الهاتف الذي كان في جيبه فجأة.

*****************************

بالنظر إلى هاتفه على عجل، اتسعت عيون (سيول جيهو).

خلال نزهة فالهالا الجماعية، أخذ (سيول جيهو) إلى المستشفى لمساعدته على رؤية خطر إدمان باراديس.

– أسرع إذا كنت ستأتي. لا تجعل الجميع ينتظرون.

عض (جانغ مالدونج) شفته السفلية. وصل إلى غرفة المستشفى. خفضت (يو سونهوا)، التي كانت تنتظره في الردهة، رأسها.

كان المرسل (كيم هانا).

فرك (سيول جيهو) جسر أنفه قبل أن يمد ذراعيه ويخرج من الغرفة. نظر خارج النافذة، ورأى الشمس تشرق من بعيد. أضاءت أشعة الشمس الدافئة والمشرقة (سيول جيهو) وغرفة المستشفى.

“هوو …”.

تك. مثلما كان على وشك الاستمتاع بأشعة الشمس اللطيفة، سمع شيئًا يسقط على الأرض. لقد سقطت قطعة من الورق من الكتاب.

حدق في الرسالة بثبات، أخذ (سيول جيهو) نفسًا عميقًا واتركها.

“القدوم الثاني للشره….”

“…جيد.”

[(سيول جيهو) لديه قوة خاصة.]

وبعد فترة وجيزة، وقف في وسط غرفته ورفع قطعة الورق بنظرة مهيبة.

– القدوم الثاني للشره.

لم يتردد (سيول جيهو) بعد الآن.

“كان عقله غير مستقر للغاية …”.

في اللحظة التي أمسك فيها الورقة بكلتا يديه..

صحيح. لم يكن (سيول جيهو) بطلا. لم يكن لا يقهر، وبالتأكيد لم يكن خالدا.

تشواك!

– من يستطيع أن يلومه على عدم اختياره العودة؟ لقد ضحى بالفعل بالكثير من أجل يوتوبيا. لكن….

مزقها إلى نصفين دون لحظة تأخير.

لم يتردد (سيول جيهو) بعد الآن.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

ليس بإرادة أي شخص بل إرادته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط