476.docx
الفصل 476 – 476. الفريسة
“ينبغي لي أن أؤكد شيئا أولا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبعد ذلك، حدث شيء غريب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لعن نوح في ذهنه عندما أخذ حبة دواء من خاتمه وأكلها مباشرة.
ترجمة: ســاد
مكان حيث لا يستطيع حتى الممارسين ذوي الجسم من الدرجة الرابعة رؤية النيران البيضاء، لم يستغرق الأمر حتى لحظة واحدة حتى يتمكن نوح من إجراء هذا الاتصال.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مكان حيث لا يستطيع حتى الممارسين ذوي الجسم من الدرجة الرابعة رؤية النيران البيضاء، لم يستغرق الأمر حتى لحظة واحدة حتى يتمكن نوح من إجراء هذا الاتصال.
بدا نوح متحجرًا وهو يحدق في الوحش العظيم الذي تم قمعه بواسطة وابل من ألسنة اللهب من التنانين في الجزء العلوي من هاوية الجرانيت.
“اللعنة، الآن أرغب في ذلك أكثر من أي وقت مضى.”
أبقت هجمات أكثر من مائة مخلوق من الدرجة الرابعة التنين الملعون ثابتًا، غير قادر على الحركة أو الرد.
تمكن نوح أخيرًا من فهم سبب اختيار هذا العدد الكبير من التنانين القوية لوضع أعشاشها هناك.
ركز نوح على المشهد بينما التنفس السائل في نظامه الدوري يعالج الإصابات الداخلية الناجمة عن النيران البيضاء للتنين، بدأ يفهم الوضع بينما يحلل ما يحدث أمامه.
فكر نوح بينما يغوص نحو التنينين، ظهرت مائة مخالب أثيرية حوله وأطلقت نحو العينة من الطبقة الوسطى، مما أدى إلى قتلها في لحظة.
التنين الملعون يعاني من سوء التغذية وكبر في السن، ولا يستطيع إظهار كامل قوته. كما أنه لا يستطيع الطيران، فتهاجمه التنانين الأخرى بين الحين والآخر حتى يموت في النهاية.
لم يتم العثور على أي آثار أخرى للأرض المحروقة خارج تلك المنطقة، مما يعني أن التنين قد أُجبر على البقاء في هذا الوضع لفترة طويلة!
تمكن نوح أخيرًا من فهم سبب اختيار هذا العدد الكبير من التنانين القوية لوضع أعشاشها هناك.
أحس نوح بقوتهم، كلاهما في المرتبة الرابعة، أحدهما بالقرب من قمة الطبقة السفلى والآخر في بداية الطبقة الوسطى، حراشفهم مليئة بالخدوش والندوب، بدا الأمر وكأنها لم تكن المرة الأولى التي يتقاتلون فيها.
الوحش السحري من الدرجة الخامسة كائنًا يحتوي على كمية لا يمكن تصورها من “الأنفاس ” حتى العينة المحتضرة في تلك الدرجة ستكون الوجبة الأكثر رغبة لأي مخلوق من الدرجة الرابعة.
لم يتبق سوى أقل من ثلاثين عينة من فصيلة التنين الملعون وقد قتل نوح للتو واحدًا منهم!
“إنهم ينتظرون اللحظة التي يموت فيها، وأنا أراهن أن هذا المكان سوف يقع في حالة من الفوضى عندما يحدث ذلك.”
نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على الصيد، هناك فرصة لوجود مخلوقات أضعف من نفس نوعه لا تزال موجودة في قاع الوادي!
بإمكان نوح أن يتخيل بوضوح المشاهد التي أعقبت موت التنين من الدرجة الخامسة.
أكد وجود التنانين الملعونة مندهشًا من قوتهم، والآن كل ما يحتاجه هو العثور على عينة تتناسب مع رتبة جسده.
ستخوض المخلوقات في الأجزاء العليا من الوادي معركة شرسة من أجل فرصة أكل جثتها، والفائز سيرى قوته تزداد بمستويات عديدة بعد كل شيء.
سبق لهم أن فعلوا ذلك عندما هاجم الوحش نوح، ويبدو أنهم فعلوا الشيء نفسه كلما تحرك الوحش.
استمر وابل النيران لفترة من الوقت ولم يتوقف إلا عندما سقط التنين ذو الرتبة الخامسة على الأرض، منهكًا من الهجمات المتواصلة.
أبقت هجمات أكثر من مائة مخلوق من الدرجة الرابعة التنين الملعون ثابتًا، غير قادر على الحركة أو الرد.
يبدو أن التنين الملعون قد وقع في نوع من النوم عندما سقط، وتوقف التنانين الأخرى عن إطلاق النيران فقط عندما سمع أول شخير في المنطقة.
يبدو أن التنين الملعون قد وقع في نوع من النوم عندما سقط، وتوقف التنانين الأخرى عن إطلاق النيران فقط عندما سمع أول شخير في المنطقة.
وبعد ذلك، حدث شيء غريب.
لم يتبق سوى أقل من ثلاثين عينة من فصيلة التنين الملعون وقد قتل نوح للتو واحدًا منهم!
الضوء الذي لا يزال موجودًا في المنطقة أصبح خافتًا كما لو قد تم امتصاصه بواسطة شيء ما.
كانوا ضعفاء، فقط في الصف الثاني أو الثالث، لم يستطع نوح أن يعد أكثر من عشرين منهم.
لم يحدث ذلك على الفور، فقد رأى نوح أن رؤيته أصبحت أكثر قتامة في كل مرة يتنفس فيها التنين الملعون.
وبعد قليل، أضاءت عيناه عندما شعر وعيه أن أشكال الحياة الأخرى إما نائمة أو مختبئة في بعض التجاويف التي بدأت في الظهور.
‘تقول السجلات أن التنانين الملعونة يمكنها استخدام جزء من “النفس” الممتص لزيادة قوة ألسنة اللهب الخاصة بها، ولم أتوقع أن يكون “النفس” الموجود في الضوء.’
نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على الصيد، هناك فرصة لوجود مخلوقات أضعف من نفس نوعه لا تزال موجودة في قاع الوادي!
فكر نوح بينما تحولت رؤيته إلى الظلام تماما.
التنين الملعون يعاني من سوء التغذية وكبر في السن، ولا يستطيع إظهار كامل قوته. كما أنه لا يستطيع الطيران، فتهاجمه التنانين الأخرى بين الحين والآخر حتى يموت في النهاية.
مكان حيث لا يستطيع حتى الممارسين ذوي الجسم من الدرجة الرابعة رؤية النيران البيضاء، لم يستغرق الأمر حتى لحظة واحدة حتى يتمكن نوح من إجراء هذا الاتصال.
فكر نوح بينما رفرفت أجنحة هيلونغ برفق ورفعته في الهواء.
“مخلوق من عنصر الظلام يستخدم الضوء لتمكين ألسنة اللهب الخاصة به، كم بدا هذا النوع مذهلاً عندما لديه أجنحة؟”
الضوء الذي لا يزال موجودًا في المنطقة أصبح خافتًا كما لو قد تم امتصاصه بواسطة شيء ما.
دهش نوح.
وفقًا لحالة الأرض حول المخلوق من الدرجة الخامسة، يبدو أن التنانين في الأجزاء العليا من هاوية الجرانيت تقمعه في كل مرة يتحرك فيها.
يمكن للوحوش السحرية أن تمتص “الأنفاس” من أي عنصر، لكن قدرة التنانين الملعونة تجاوزت أي شيء يمكن أن يتخيله.
أبقت هجمات أكثر من مائة مخلوق من الدرجة الرابعة التنين الملعون ثابتًا، غير قادر على الحركة أو الرد.
بعد كل شيء، الضوء موجود في كل مكان في العالم، مما يعني أن نمو ألسنة اللهب لديهم لم يكن له حدود تقريبًا!
‘تقول السجلات أن التنانين الملعونة يمكنها استخدام جزء من “النفس” الممتص لزيادة قوة ألسنة اللهب الخاصة بها، ولم أتوقع أن يكون “النفس” الموجود في الضوء.’
“اللعنة، الآن أرغب في ذلك أكثر من أي وقت مضى.”
مكان حيث لا يستطيع حتى الممارسين ذوي الجسم من الدرجة الرابعة رؤية النيران البيضاء، لم يستغرق الأمر حتى لحظة واحدة حتى يتمكن نوح من إجراء هذا الاتصال.
لعن نوح في ذهنه عندما أخذ حبة دواء من خاتمه وأكلها مباشرة.
وبعد ذلك، حدث شيء غريب.
بدأت الإصابات التي تعرض لها أثناء وجوده في الشكل الأثيري في الشفاء بسرعة أكبر بسبب تأثيرات الحبة، حيث تمكن نوح من التوقف عن استخدام السائل التنفس داخل الغشاء المحيط بقلبه في تلك المرحلة.
لم يتبق سوى أقل من ثلاثين عينة من فصيلة التنين الملعون وقد قتل نوح للتو واحدًا منهم!
قدرة جسده كافية لعلاج إصاباته لكن نوح أراد أن يكون مستعدًا للقيام بكل شيء!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أكد وجود التنانين الملعونة مندهشًا من قوتهم، والآن كل ما يحتاجه هو العثور على عينة تتناسب مع رتبة جسده.
أحس نوح بقوتهم، كلاهما في المرتبة الرابعة، أحدهما بالقرب من قمة الطبقة السفلى والآخر في بداية الطبقة الوسطى، حراشفهم مليئة بالخدوش والندوب، بدا الأمر وكأنها لم تكن المرة الأولى التي يتقاتلون فيها.
“ينبغي لي أن أؤكد شيئا أولا.”
طار نوح ببطء، ولم يكن يريد إصدار أي صوت غير ضروري عندما وصل إلى منطقة فوق المخلوق ذي الرتبة 5.
فكر نوح بينما رفرفت أجنحة هيلونغ برفق ورفعته في الهواء.
بعد كل شيء، الضوء موجود في كل مكان في العالم، مما يعني أن نمو ألسنة اللهب لديهم لم يكن له حدود تقريبًا!
طار نوح ببطء، ولم يكن يريد إصدار أي صوت غير ضروري عندما وصل إلى منطقة فوق المخلوق ذي الرتبة 5.
الوحش السحري من الدرجة الخامسة كائنًا يحتوي على كمية لا يمكن تصورها من “الأنفاس ” حتى العينة المحتضرة في تلك الدرجة ستكون الوجبة الأكثر رغبة لأي مخلوق من الدرجة الرابعة.
ثم قام بتوسيع وعيه وحلل الأرض المحيطة به.
ومع ذلك، جميعها زواحف كبيرة بلا أجنحة، بدت وكأنها نسخ أصغر من المخلوق من الدرجة الخامسة الذي ظل ساكنًا على بعد بضع مئات من الأمتار خلفه.
الأرض المحيطة بها، على مساحة مائة متر، محترقة بالكامل، ويبدو أن التنانين في الأعلى لا تسمح لها بالتحرك. رائع!
“لماذا يهاجم شيئًا أقوى؟”
بدا على نوح أن يحلل الأرض قبل أن يتمكن من الحصول على أي أمل في العثور على تنين ملعون من الدرجة الرابعة.
“إنهم ينتظرون اللحظة التي يموت فيها، وأنا أراهن أن هذا المكان سوف يقع في حالة من الفوضى عندما يحدث ذلك.”
وفقًا لحالة الأرض حول المخلوق من الدرجة الخامسة، يبدو أن التنانين في الأجزاء العليا من هاوية الجرانيت تقمعه في كل مرة يتحرك فيها.
وتساءل نوح قبل أن يفهم الوضع: العينة القريبة من قمة الطبقة السفلى ذكر بينما الأخرى أنثى، وربما الأولى تهاجمها لفرض نفسها على الأخرى.
سبق لهم أن فعلوا ذلك عندما هاجم الوحش نوح، ويبدو أنهم فعلوا الشيء نفسه كلما تحرك الوحش.
لعن نوح في ذهنه عندما أخذ حبة دواء من خاتمه وأكلها مباشرة.
لم يتم العثور على أي آثار أخرى للأرض المحروقة خارج تلك المنطقة، مما يعني أن التنين قد أُجبر على البقاء في هذا الوضع لفترة طويلة!
أكد وجود التنانين الملعونة مندهشًا من قوتهم، والآن كل ما يحتاجه هو العثور على عينة تتناسب مع رتبة جسده.
والسبب الذي جعل نوح سعيدًا بهذا الاكتشاف بسيطًا: إذا لم يتمكن التنين من التحرك، فلن يتمكن من الصيد!
دهش نوح.
نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على الصيد، هناك فرصة لوجود مخلوقات أضعف من نفس نوعه لا تزال موجودة في قاع الوادي!
أكد وجود التنانين الملعونة مندهشًا من قوتهم، والآن كل ما يحتاجه هو العثور على عينة تتناسب مع رتبة جسده.
لم يهدر نوح الوقت بعد هذا الاكتشاف، فهو لا يعرف متى سوف يستيقظ التنين ذو الرتبة الخامسة ويطلق موجة أخرى من تلك النيران البيضاء المهددة، فهو لا يريد البقاء في ذلك المكان لفترة أطول من اللازم.
الوحش السحري من الدرجة الخامسة كائنًا يحتوي على كمية لا يمكن تصورها من “الأنفاس ” حتى العينة المحتضرة في تلك الدرجة ستكون الوجبة الأكثر رغبة لأي مخلوق من الدرجة الرابعة.
طار مباشرة فوق التنين النائم بينما أبقى وعيه مركزًا على الأرض، هو متأكد تقريبًا من أنه لن يجد مخلوقًا آخر قويًا مثل ذلك المخلوق لكنه يأمل أن يكون هناك على الأقل بعض المخلوقين أضعف منه.
لم يهدر نوح الوقت بعد هذا الاكتشاف، فهو لا يعرف متى سوف يستيقظ التنين ذو الرتبة الخامسة ويطلق موجة أخرى من تلك النيران البيضاء المهددة، فهو لا يريد البقاء في ذلك المكان لفترة أطول من اللازم.
وبعد قليل، أضاءت عيناه عندما شعر وعيه أن أشكال الحياة الأخرى إما نائمة أو مختبئة في بعض التجاويف التي بدأت في الظهور.
يبدو أن التنين الملعون قد وقع في نوع من النوم عندما سقط، وتوقف التنانين الأخرى عن إطلاق النيران فقط عندما سمع أول شخير في المنطقة.
كانوا ضعفاء، فقط في الصف الثاني أو الثالث، لم يستطع نوح أن يعد أكثر من عشرين منهم.
بعد كل شيء، الضوء موجود في كل مكان في العالم، مما يعني أن نمو ألسنة اللهب لديهم لم يكن له حدود تقريبًا!
ومع ذلك، جميعها زواحف كبيرة بلا أجنحة، بدت وكأنها نسخ أصغر من المخلوق من الدرجة الخامسة الذي ظل ساكنًا على بعد بضع مئات من الأمتار خلفه.
زأر تنينان بلا أجنحة على بعضهما البعض عندما خرجا من تجاويفهما، وبدا الأمر كما لو أن الأحداث التي وقعت مع المخلوق من الدرجة الخامسة قد أيقظتهما.
لا بد من وجود واحد على الأقل! أفضل عدم إطعام تنين في الصف الثالث حتى يصل إلى مرتبة الأبطال.
‘تقول السجلات أن التنانين الملعونة يمكنها استخدام جزء من “النفس” الممتص لزيادة قوة ألسنة اللهب الخاصة بها، ولم أتوقع أن يكون “النفس” الموجود في الضوء.’
واستمر نوح في بحثه حتى وجد في النهاية ما يبحث عنه.
‘تقول السجلات أن التنانين الملعونة يمكنها استخدام جزء من “النفس” الممتص لزيادة قوة ألسنة اللهب الخاصة بها، ولم أتوقع أن يكون “النفس” الموجود في الضوء.’
زأر تنينان بلا أجنحة على بعضهما البعض عندما خرجا من تجاويفهما، وبدا الأمر كما لو أن الأحداث التي وقعت مع المخلوق من الدرجة الخامسة قد أيقظتهما.
نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على الصيد، هناك فرصة لوجود مخلوقات أضعف من نفس نوعه لا تزال موجودة في قاع الوادي!
أحس نوح بقوتهم، كلاهما في المرتبة الرابعة، أحدهما بالقرب من قمة الطبقة السفلى والآخر في بداية الطبقة الوسطى، حراشفهم مليئة بالخدوش والندوب، بدا الأمر وكأنها لم تكن المرة الأولى التي يتقاتلون فيها.
أحس نوح بقوتهم، كلاهما في المرتبة الرابعة، أحدهما بالقرب من قمة الطبقة السفلى والآخر في بداية الطبقة الوسطى، حراشفهم مليئة بالخدوش والندوب، بدا الأمر وكأنها لم تكن المرة الأولى التي يتقاتلون فيها.
“لماذا يهاجم شيئًا أقوى؟”
طار مباشرة فوق التنين النائم بينما أبقى وعيه مركزًا على الأرض، هو متأكد تقريبًا من أنه لن يجد مخلوقًا آخر قويًا مثل ذلك المخلوق لكنه يأمل أن يكون هناك على الأقل بعض المخلوقين أضعف منه.
وتساءل نوح قبل أن يفهم الوضع: العينة القريبة من قمة الطبقة السفلى ذكر بينما الأخرى أنثى، وربما الأولى تهاجمها لفرض نفسها على الأخرى.
‘تقول السجلات أن التنانين الملعونة يمكنها استخدام جزء من “النفس” الممتص لزيادة قوة ألسنة اللهب الخاصة بها، ولم أتوقع أن يكون “النفس” الموجود في الضوء.’
“هذا المكان قد جعلك مجنونًا بما فيه الكفاية.”
بإمكان نوح أن يتخيل بوضوح المشاهد التي أعقبت موت التنين من الدرجة الخامسة.
فكر نوح بينما يغوص نحو التنينين، ظهرت مائة مخالب أثيرية حوله وأطلقت نحو العينة من الطبقة الوسطى، مما أدى إلى قتلها في لحظة.
استمر وابل النيران لفترة من الوقت ولم يتوقف إلا عندما سقط التنين ذو الرتبة الخامسة على الأرض، منهكًا من الهجمات المتواصلة.
لم يتبق سوى أقل من ثلاثين عينة من فصيلة التنين الملعون وقد قتل نوح للتو واحدًا منهم!
وبعد قليل، أضاءت عيناه عندما شعر وعيه أن أشكال الحياة الأخرى إما نائمة أو مختبئة في بعض التجاويف التي بدأت في الظهور.
ثم هبط نوح أمام التنين الآخر من الدرجة الرابعة بينما يخزن التنين الذي قتله للتو، لم يستطع إلا أن يبتسم ابتسامة باردة وهو ينظر إلى فريسته.
زأر تنينان بلا أجنحة على بعضهما البعض عندما خرجا من تجاويفهما، وبدا الأمر كما لو أن الأحداث التي وقعت مع المخلوق من الدرجة الخامسة قد أيقظتهما.
نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على الصيد، هناك فرصة لوجود مخلوقات أضعف من نفس نوعه لا تزال موجودة في قاع الوادي!
