477.docx
الفصل 477 – 477. الاستعادة
ثم شعر التنين بحرقة قادمة من ظهره، مادة كثيفة تنتشر على جسده والتي يبدو أنها تؤثر على حالة حراشفه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فكر نوح بينما انتهى الهجوم وعاد بالمادة، قاطعًا حركته الساقطة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هاجم التنين الملعون نوح على الفور بمجرد استعادة قوته، وبدا أن حواسه أصبحت الآن قادرة على تحديد موقعه.
ترجمة: ســاد
ثم شعر التنين بحرقة قادمة من ظهره، مادة كثيفة تنتشر على جسده والتي يبدو أنها تؤثر على حالة حراشفه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مات بسرعة، اعتاد نوح على قتل الوحوش من الدرجة الرابعة باستخدام تعويذة المخالب الشبحية أثناء تجاربه، ولم يُسكب حتى قطرة دم واحدة على الأرض حيث قام بتخزين جثته داخل الخاتم الخاصة به.
ركز نوح على التنين من الدرجة الرابعة في الطبقة الدنيا، ووعيه غلف جسده وقام بتحليله بدقة.
ترجمة: ســاد
“إنه جريح، ويعاني من سوء التغذية، وحالته النفسية ليست مثالية. كما أن رتبته ليست كما أريد، ويبدو أنني بحاجة لتعديلها قليلاً قبل قتله.”
الفصل 477 – 477. الاستعادة
فكر نوح بينما التنين الملعون يزأر بغضب نحوه، بدا وكأنه يشعر بخيبة أمل حقيقية لفقدانه الفرصة لإشباع رغباته الجنسية.
لهذا السبب قام بفرز الموارد اللازمة للمهمة قبل الوصول إلى الوادي، معرفة روح الإنسان الآلي لخاتمه بمثابة مساعدة لا تصدق عندما اختار الحبوب التي سيكون لها أفضل التأثيرات على الوحوش السحرية.
ومع ذلك، تركيز نوح على الجزء الداخلي من الخاتم حيث الإنسان الآلي الروحي يستعد لسلسلة من الجرعات والحبوب بناءً على أأمر نوح.
ركز نوح على التنين من الدرجة الرابعة في الطبقة الدنيا، ووعيه غلف جسده وقام بتحليله بدقة.
“أولاً، دعونا نصلح هذه الحراشف.”
توقف التنين الملعون عندما ظهر ذلك الطعام الجذاب أمامه، وقام بتحليل محيطه بسرعة قبل الاستيلاء على الساق بأنيابه والتراجع إلى تجويفه.
أشرقت عينا نوح عندما انتشرت الأجنحة خلف ظهره وأطلقت موجة صدمة تحت قدميه، انقض عليه التنين فقط ليكتشف أنه اختفى تمامًا.
توقف التنين الملعون عندما ظهر ذلك الطعام الجذاب أمامه، وقام بتحليل محيطه بسرعة قبل الاستيلاء على الساق بأنيابه والتراجع إلى تجويفه.
ثم شعر التنين بحرقة قادمة من ظهره، مادة كثيفة تنتشر على جسده والتي يبدو أنها تؤثر على حالة حراشفه.
عرف نوح أنه من المستحيل العثور على عينة تتوافق مع معاييره حتى قبل أن يقرر استكشاف هاوية الجرانيت، واعتبر نفسه محظوظًا بما يكفي لأن نوع التنين الملعون لا يزال على قيد الحياة بعد كل شيء.
جاء الإحساس بالحرق من خصائص الجسم المتجددة التي تم تعزيزها مؤقتًا بواسطة المادة الكثيفة، وبدأت الحراشف والندوب في جميع أنحاء جسد التنين في الشفاء بوتيرة سريعة، ولم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق حتى يتم إصلاحها تمامًا.
“من يدري منذ متى عاش في هذا المكان… حسنًا، نوعه قد انتهى على أي حال.”
“الآن سوء التغذية والرتبة.”
ومع ذلك، تركيز نوح على الجزء الداخلي من الخاتم حيث الإنسان الآلي الروحي يستعد لسلسلة من الجرعات والحبوب بناءً على أأمر نوح.
فكر نوح وهو يطفو في الهواء فوق التنين غير المنتبه ويحلل جسده.
تأرجحت أجنحة هيلونغ قبل أن يتحول نوح إلى شيء أثيري ويغلفه اللهب الرمادي، لم يشعر بأي ألم في ذلك الوقت مما سمح له بالتركيز فقط على طبيعة الهجوم.
لم يكن بإمكانه استخدام التنين الملعون للاندماج بعد، بحاجة إلى إحضاره إلى حالة مثالية قبل أن يصبح مادة تصل إلى معاييره.
فكر نوح بينما ينتظر الخطوة التالية للتنين.
انقض نوح نحو التنين، يحمل حبة دواء في يديه بينما يركز على فم المخلوق.
توقف التنين الملعون عندما ظهر ذلك الطعام الجذاب أمامه، وقام بتحليل محيطه بسرعة قبل الاستيلاء على الساق بأنيابه والتراجع إلى تجويفه.
بدا التنين مرتبكًا، فقد اعتاد العيش في الظلام ولكن حتى بصره تأثر هناك، ولم يستطع فهم موقف نوح إلا بسبب رائحته ووجوده اللذين لم يكونا موثوقين.
لم يكن عرضه حتى خمسة عشر متراً، بالكاد التنين الملعون يستطيع أن يتناسب بداخله.
وهذا ما سمح لنوح بالظهور فجأة أمامه وإلقاء الحبة مباشرة داخل فمه، فذابت الحبة على الفور عندما لامست لعاب التنين، مطلقة العديد من المواد المغذية التي امتصها جسده.
في تلك اللحظة هبط نوح على قاع الوادي ودخل إلى التجويف الذي فريسته تأكل منه.
شعر التنين بطفرة من القوة تبدأ من فمه وتملأ جسده، بدأت عضلاته الضامرة في الانتفاخ تحت تأثير حبة نوح، التنين يعود ببطء إلى شكله الأقصى!
بالطبع، بدا نوح يستخدم الحبوب من الدرجة الرابعة.
عرف نوح أنه من المستحيل العثور على عينة تتوافق مع معاييره حتى قبل أن يقرر استكشاف هاوية الجرانيت، واعتبر نفسه محظوظًا بما يكفي لأن نوع التنين الملعون لا يزال على قيد الحياة بعد كل شيء.
وعندما تم امتصاص ذلك “النفس ” زادت قوة التنين، حتى وصلت إلى ذروة الطبقة الدنيا.
لهذا السبب قام بفرز الموارد اللازمة للمهمة قبل الوصول إلى الوادي، معرفة روح الإنسان الآلي لخاتمه بمثابة مساعدة لا تصدق عندما اختار الحبوب التي سيكون لها أفضل التأثيرات على الوحوش السحرية.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى يصل التنين إلى ذروته، وبدا نوح قد عاد إلى مكانه فوقه بينما جسد الوحش يمتص العناصر الغذائية.
بالطبع، بدا نوح يستخدم الحبوب من الدرجة الرابعة.
يبدو أن لهيبه ليس بنفس مستوى مخلوق الرتبة الخامسة، فلا ضوء يكفي لكليهما. ومع ذلك، فقد استعاد عافيته على الأقل.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى يصل التنين إلى ذروته، وبدا نوح قد عاد إلى مكانه فوقه بينما جسد الوحش يمتص العناصر الغذائية.
لهذا السبب قام بفرز الموارد اللازمة للمهمة قبل الوصول إلى الوادي، معرفة روح الإنسان الآلي لخاتمه بمثابة مساعدة لا تصدق عندما اختار الحبوب التي سيكون لها أفضل التأثيرات على الوحوش السحرية.
‘بعد أن يتم إصلاح حالته، يجب أن يستأنف عقله العمل بشكل صحيح.’
لم يكن عرضه حتى خمسة عشر متراً، بالكاد التنين الملعون يستطيع أن يتناسب بداخله.
فكر نوح بينما ينتظر الخطوة التالية للتنين.
فكر نوح وهو يطفو في الهواء فوق التنين غير المنتبه ويحلل جسده.
الوحش قد خفض رأسه، وخمّن نوح أنه ربما يستمتع بشعور العودة إلى ذروته بعد وقت لا يعلمه أحد.
فكر نوح بينما التنين الملعون يزأر بغضب نحوه، بدا وكأنه يشعر بخيبة أمل حقيقية لفقدانه الفرصة لإشباع رغباته الجنسية.
ثم رفع رأسه فجأة وأطلق شعاعًا رماديًا مصنوعًا من اللهب يستهدف نوح!
ومع ذلك، تركيز نوح على الجزء الداخلي من الخاتم حيث الإنسان الآلي الروحي يستعد لسلسلة من الجرعات والحبوب بناءً على أأمر نوح.
تفاجأ نوح قليلاً بهذا التصرف المفاجئ، لكنه سرعان ما شعر بالارتياح.
فكر نوح بينما يحلل التجويف.
تأرجحت أجنحة هيلونغ قبل أن يتحول نوح إلى شيء أثيري ويغلفه اللهب الرمادي، لم يشعر بأي ألم في ذلك الوقت مما سمح له بالتركيز فقط على طبيعة الهجوم.
جاء الإحساس بالحرق من خصائص الجسم المتجددة التي تم تعزيزها مؤقتًا بواسطة المادة الكثيفة، وبدأت الحراشف والندوب في جميع أنحاء جسد التنين في الشفاء بوتيرة سريعة، ولم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق حتى يتم إصلاحها تمامًا.
يبدو أن لهيبه ليس بنفس مستوى مخلوق الرتبة الخامسة، فلا ضوء يكفي لكليهما. ومع ذلك، فقد استعاد عافيته على الأقل.
بالطبع، بدا نوح يستخدم الحبوب من الدرجة الرابعة.
فكر نوح بينما انتهى الهجوم وعاد بالمادة، قاطعًا حركته الساقطة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هاجم التنين الملعون نوح على الفور بمجرد استعادة قوته، وبدا أن حواسه أصبحت الآن قادرة على تحديد موقعه.
“الآن سوء التغذية والرتبة.”
ولكنها عندما أدركت أن هجومه لم يكن له أي تأثير، بدأ بالتراجع، فقد أدرك أن عدوه أقوى منه.
لم يغادر وعيه أبدًا داخل التجويف، ورأى كيف أكل التنين الملعون أجزاء الجسم التي جاءت من مخزونه من جثث التنين وامتص “النفس” الذي يحتويه.
ذهب نوح مرة أخرى في اتجاهه وهو يتنهد بارتياح، فقد استعاد الوحش غرائزه في البقاء على قيد الحياة بعد استعادة جسده.
الوحش قد خفض رأسه، وخمّن نوح أنه ربما يستمتع بشعور العودة إلى ذروته بعد وقت لا يعلمه أحد.
“ساق واحدة يجب أن تكون كافية.”
وهذا ما سمح لنوح بالظهور فجأة أمامه وإلقاء الحبة مباشرة داخل فمه، فذابت الحبة على الفور عندما لامست لعاب التنين، مطلقة العديد من المواد المغذية التي امتصها جسده.
قام نوح بتقييم ساق التنين الضخمة من الدرجة الرابعة في قمة الطبقة الوسطى التي ظهرت بين يديه، ثم ألقاها على مسار التنين الهارب قبل أن يطير أعلى في الهواء.
الفصل 477 – 477. الاستعادة
توقف التنين الملعون عندما ظهر ذلك الطعام الجذاب أمامه، وقام بتحليل محيطه بسرعة قبل الاستيلاء على الساق بأنيابه والتراجع إلى تجويفه.
لم يغادر وعيه أبدًا داخل التجويف، ورأى كيف أكل التنين الملعون أجزاء الجسم التي جاءت من مخزونه من جثث التنين وامتص “النفس” الذي يحتويه.
ثم انتظر نوح.
بالطبع، بدا نوح يستخدم الحبوب من الدرجة الرابعة.
لم يغادر وعيه أبدًا داخل التجويف، ورأى كيف أكل التنين الملعون أجزاء الجسم التي جاءت من مخزونه من جثث التنين وامتص “النفس” الذي يحتويه.
التنين على وشك الزئير نحوه ولكن شعور مفاجئ بالضعف غلف جسده حيث شكلت أربعة خطوط سوداء مستطيلًا حول جسده.
وعندما تم امتصاص ذلك “النفس ” زادت قوة التنين، حتى وصلت إلى ذروة الطبقة الدنيا.
تأرجحت أجنحة هيلونغ قبل أن يتحول نوح إلى شيء أثيري ويغلفه اللهب الرمادي، لم يشعر بأي ألم في ذلك الوقت مما سمح له بالتركيز فقط على طبيعة الهجوم.
في تلك اللحظة هبط نوح على قاع الوادي ودخل إلى التجويف الذي فريسته تأكل منه.
ترجمة: ســاد
جزء من الساق لم يؤكل بعد ولكن التنين لم يستطع التركيز عليه، وظلت نظراته على الدخيل الصغير الذي يسير ببطء نحوه.
شعر التنين بطفرة من القوة تبدأ من فمه وتملأ جسده، بدأت عضلاته الضامرة في الانتفاخ تحت تأثير حبة نوح، التنين يعود ببطء إلى شكله الأقصى!
“من يدري منذ متى عاش في هذا المكان… حسنًا، نوعه قد انتهى على أي حال.”
استعاد قوته للتو وحتى وصل إلى قمة المستوى لكنه لم يتمكن من فعل أي شيء ضد الإنسان الذي يسير نحوه.
فكر نوح بينما يحلل التجويف.
ولكنها عندما أدركت أن هجومه لم يكن له أي تأثير، بدأ بالتراجع، فقد أدرك أن عدوه أقوى منه.
لم يكن عرضه حتى خمسة عشر متراً، بالكاد التنين الملعون يستطيع أن يتناسب بداخله.
لم يكن عرضه حتى خمسة عشر متراً، بالكاد التنين الملعون يستطيع أن يتناسب بداخله.
التنين على وشك الزئير نحوه ولكن شعور مفاجئ بالضعف غلف جسده حيث شكلت أربعة خطوط سوداء مستطيلًا حول جسده.
الفصل 477 – 477. الاستعادة
شعر التنين الملعون وكأنه على وشك الإغماء بسبب تأثير تعويذة نوح لكنه لم يستطع حتى التحرك قبل أن تطعنه سلسلة من المخالب الحادة في نقاط محددة داخل جسده.
بالطبع، بدا نوح يستخدم الحبوب من الدرجة الرابعة.
استعاد قوته للتو وحتى وصل إلى قمة المستوى لكنه لم يتمكن من فعل أي شيء ضد الإنسان الذي يسير نحوه.
وعندما تم امتصاص ذلك “النفس ” زادت قوة التنين، حتى وصلت إلى ذروة الطبقة الدنيا.
مات بسرعة، اعتاد نوح على قتل الوحوش من الدرجة الرابعة باستخدام تعويذة المخالب الشبحية أثناء تجاربه، ولم يُسكب حتى قطرة دم واحدة على الأرض حيث قام بتخزين جثته داخل الخاتم الخاصة به.
انقض نوح نحو التنين، يحمل حبة دواء في يديه بينما يركز على فم المخلوق.
مات بسرعة، اعتاد نوح على قتل الوحوش من الدرجة الرابعة باستخدام تعويذة المخالب الشبحية أثناء تجاربه، ولم يُسكب حتى قطرة دم واحدة على الأرض حيث قام بتخزين جثته داخل الخاتم الخاصة به.
