Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 577

أنت وحدك
PDF

أنت وحدك

الفصل 577 : أنت وحدك

وهو ما أدى في النهاية إلى سقوطه.

 

{ترجمة نارو…}

بعد ذلك التصريح، عمّ الصمت الغرفة لوهلة. عبس ساني، وهو يفكر في ما سمعه لتوّه.

لم يكن مندهشًا حقًا من اكتشاف أن موردريت هو من نسل عشيرة فالور العظيمة. لقد كان يعلم مسبقًا أن هناك صلةً ما هناك… كما أنه فكّر في أن أحد التفسيرات الممكنة لإصرار موردريت الغريب على تسمية نفسه بالأمير، هو وجود صلة دم تربطه بأحد السياديين.

 

تنهدت السيدة ويلث مرة أخرى، ثم أومأت برأسها.

لم يكن مندهشًا حقًا من اكتشاف أن موردريت هو من نسل عشيرة فالور العظيمة. لقد كان يعلم مسبقًا أن هناك صلةً ما هناك… كما أنه فكّر في أن أحد التفسيرات الممكنة لإصرار موردريت الغريب على تسمية نفسه بالأمير، هو وجود صلة دم تربطه بأحد السياديين.

 

 

 

والآن، بات من شبه المؤكد أن أنفيل من فالور… هو والد الأمير الغامض.

 

 

 

لكن ما جعل ساني يعبس فعلاً، هو أن ويلث قد أطلقت عليه لقب أمير الحرب. هل كان ذلك تلميحًا إلى أن عشيرة فالور قد ورثت نسب إلـه الحرب، تمامًا كما ورثت عشيرة الشعلة الخالدة نسب إلـه الشمس؟.

 

 

 

وإن كان الأمر كذلك… فما هي الأنساب التي ورثتها العشيرتان العظيمتان الأخريان؟.

 

 

 

…وأين يضعه ذلك، هو، الذي كان من المفترض أن يصبح وريث إلـه الظلال، لكنه انتهى عالقًا بنسب محرّم ينتمي إلى روح شريرة مراوغة؟. ‘1’

 

 

 

في تلك الأثناء، تحدثت كاسي، وقد بدا في صوتها شيءٌ من الدهشة:

لكن ما جعل ساني يعبس فعلاً، هو أن ويلث قد أطلقت عليه لقب أمير الحرب. هل كان ذلك تلميحًا إلى أن عشيرة فالور قد ورثت نسب إلـه الحرب، تمامًا كما ورثت عشيرة الشعلة الخالدة نسب إلـه الشمس؟.

 

 

“…من فالور؟”

 

 

 

تنهدت السيدة ويلث مرة أخرى، ثم أومأت برأسها.

 

 

فجأةً، ارتجف ساني.

“نعم. الأمير موردريت كان… لا يزال الابن البكر للقديس أنفيل، أحد زعماء عشيرتنا العظيمة. عندما كان طفلاً صغيرًا، تم تسليمه كرهينة إلى… حليف قوي. للحفاظ على السلام وضمان الازدهار للجميع. لم يكن من المفترض أن يصيبه ضرر. ولم يصبه… أو هكذا ظننا. وبعد سنوات، أُعيد الأمير إلينا كـمستيقظ شجاع، لفرحتنا وراحتنا.”

وبعد لحظة من الصمت، كان بيرس هو من أجاب، بصوتٍ قاتم:

 

…وأين يضعه ذلك، هو، الذي كان من المفترض أن يصبح وريث إلـه الظلال، لكنه انتهى عالقًا بنسب محرّم ينتمي إلى روح شريرة مراوغة؟. ‘1’

أظلمّ وجه بيرس، وأشاح ببصره بعيدًا. لبثت ويلث صامتةً للحظة، ثم تابعت:

 

 

 

“لكن فرحتنا لم تدم. سرعان ما أصبح واضحًا أن الفتى قد نشأ ليصبح… مضطربًا. كان قاسيًا، غير مكترث، وامتلك… نزعات معينة لا يمكن السيطرة عليها. وكلما ازداد قوّة، قلّ ما تبقّى من إنسانيته. وقد كان قوياً… قويًا بدرجة لا تُصدّق. أقوى مما ينبغي لأي مستيقظ أن يكون.”

 

 

فلعن ساني.

نظرت إلى الأرض، ثم قطّبت جبينها في اشمئزاز.

{ترجمة نارو…}

 

“في النهاية، غادر الأمير موردريت العشيرة، وكاسرًا أمر الشيوخ، سعى خلف بذرة كابوس ليصبح سيدًا. ومع علمنا بأنه كان خطيرًا للغاية بحيث لا يُسمح له بالصعود… أو حتى بالتجول بحرية في عالم اليقظة… اتُخذ القرار، بقلبٍ مثقل، بالقضاء عليه. سواء أكان وحشًا أم لا، فقد كان مسؤوليتنا، في النهاية.”

“في النهاية، غادر الأمير موردريت العشيرة، وكاسرًا أمر الشيوخ، سعى خلف بذرة كابوس ليصبح سيدًا. ومع علمنا بأنه كان خطيرًا للغاية بحيث لا يُسمح له بالصعود… أو حتى بالتجول بحرية في عالم اليقظة… اتُخذ القرار، بقلبٍ مثقل، بالقضاء عليه. سواء أكان وحشًا أم لا، فقد كان مسؤوليتنا، في النهاية.”

“…بيرس وأنا محصنان من قدراته. أما بقية جنودنا، فلم يكونوا محظوظين بهذا القدر. كان يستحوذ على واحد تلو الآخر، مستخدمًا أجسادهم لقتل الآخرين. وكان آخر وعاء له خطيرًا بشكل خاص، لأنه امتلك جانبًا يسمح له بصنع دمى من… من جثث إخوتنا وأخواتنا. تمكنا من تدمير الوعاء، لكن الأمير نفسه قد هرب… كما فعل من قبل. ولم نتمكن من استخدام التقييد وسجنه مجددًا.”

 

 

فرك ساني صدغيه. كان هناك الكثير من المعلومات الجديدة فيما قيل لهم… إن كانت صحيحة، بالطبع. وهو لم يكن متأكدًا من ذلك.

“نعم. الأمير موردريت كان… لا يزال الابن البكر للقديس أنفيل، أحد زعماء عشيرتنا العظيمة. عندما كان طفلاً صغيرًا، تم تسليمه كرهينة إلى… حليف قوي. للحفاظ على السلام وضمان الازدهار للجميع. لم يكن من المفترض أن يصيبه ضرر. ولم يصبه… أو هكذا ظننا. وبعد سنوات، أُعيد الأمير إلينا كـمستيقظ شجاع، لفرحتنا وراحتنا.”

 

هل سُلّم موردريت حقًا كـ رهينة؟ هل كان فعلاً مضطربًا وخطيرًا؟ ربما كان كذلك، وربما لم يكن… أو لم يكن حينها، على الأقل. على أية حال، لم يساوره شك في أن ذلك لم يكن السبب الحقيقي خلف قرار انفيل بالتخلص من ابنه البكر. العبارات المفتاحية في كل الكلمات النبيلة التي تفوّهت بها ويلث كانت: ‘قوي جدًا’ و’لا يمكن السيطرة عليه’.

هل سُلّم موردريت حقًا كـ رهينة؟ هل كان فعلاً مضطربًا وخطيرًا؟ ربما كان كذلك، وربما لم يكن… أو لم يكن حينها، على الأقل. على أية حال، لم يساوره شك في أن ذلك لم يكن السبب الحقيقي خلف قرار انفيل بالتخلص من ابنه البكر. العبارات المفتاحية في كل الكلمات النبيلة التي تفوّهت بها ويلث كانت: ‘قوي جدًا’ و’لا يمكن السيطرة عليه’.

لكن… كان هناك شيء واحد لا يبدو منطقيًا تمامًا…

 

 

على الأرجح، مُنع موردريت من تحدي الكابوس الثاني لهذا السبب بالذات… ولهذا أتى إلى الجزر المقيدة وحده، باحثًا عن بذرة لم تُكتشف بعد – وبالتالي، لا يمكن حراستها – من قبل قوى السياديين.

فرك ساني صدغيه. كان هناك الكثير من المعلومات الجديدة فيما قيل لهم… إن كانت صحيحة، بالطبع. وهو لم يكن متأكدًا من ذلك.

 

 

وهو ما أدى في النهاية إلى سقوطه.

…وأين يضعه ذلك، هو، الذي كان من المفترض أن يصبح وريث إلـه الظلال، لكنه انتهى عالقًا بنسب محرّم ينتمي إلى روح شريرة مراوغة؟. ‘1’

 

 

لكن… كان هناك شيء واحد لا يبدو منطقيًا تمامًا…

 

 

تبادل بيرس وويلث النظرات. وفي النهاية، كانت المرأة هي من تحدثت:

نظر ساني إلى الأسياد، ثم سأل، وقد خيم عليه الشك:

والآن، بات من شبه المؤكد أن أنفيل من فالور… هو والد الأمير الغامض.

 

 

“إذا كان موردريت خطيرًا إلى هذا الحد… لماذا لم تقتلوه فحسب؟ لماذا كل هذا العناء في سجنه بدلًا من ذلك؟”

فلعن ساني.

 

“نعم. الأمير موردريت كان… لا يزال الابن البكر للقديس أنفيل، أحد زعماء عشيرتنا العظيمة. عندما كان طفلاً صغيرًا، تم تسليمه كرهينة إلى… حليف قوي. للحفاظ على السلام وضمان الازدهار للجميع. لم يكن من المفترض أن يصيبه ضرر. ولم يصبه… أو هكذا ظننا. وبعد سنوات، أُعيد الأمير إلينا كـمستيقظ شجاع، لفرحتنا وراحتنا.”

وبعد لحظة من الصمت، كان بيرس هو من أجاب، بصوتٍ قاتم:

تنهدت السيدة ويلث مرة أخرى، ثم أومأت برأسها.

 

 

“…أتعُتقد أننا لم نحاول؟ لقد دُمّر جسده المادي… وكذلك جسده الروحي. لكن ذلك لم يقتله. ومهما حاولنا، رفض ذلك الشيء ببساطة أن يموت. كثيرٌ من رفاقي سقطوا في المحاولة، مع ذلك. وفي النهاية، لم يكن أمامنا سوى تقييده… وحتى هذا لم يكن ممكنًا إلا بمساعدة القديسين.”

 

 

 

حدّق ساني في السيد المخيف، مذهولًا.

 

 

“…بيرس وأنا محصنان من قدراته. أما بقية جنودنا، فلم يكونوا محظوظين بهذا القدر. كان يستحوذ على واحد تلو الآخر، مستخدمًا أجسادهم لقتل الآخرين. وكان آخر وعاء له خطيرًا بشكل خاص، لأنه امتلك جانبًا يسمح له بصنع دمى من… من جثث إخوتنا وأخواتنا. تمكنا من تدمير الوعاء، لكن الأمير نفسه قد هرب… كما فعل من قبل. ولم نتمكن من استخدام التقييد وسجنه مجددًا.”

‘تم تدمير جسده المادي والروحي معًا، ومع ذلك لا يزال موجودًا… كيف يكون ذلك ممكنًا؟’

 

 

“…من فالور؟”

فتح فمه، ثم أغلقه… ثم فتحه مرة أخرى.

 

 

فتح فمه، ثم أغلقه… ثم فتحه مرة أخرى.

“…ما هي قدرات جانبه، بالضبط؟”

 

 

لم يكن مندهشًا حقًا من اكتشاف أن موردريت هو من نسل عشيرة فالور العظيمة. لقد كان يعلم مسبقًا أن هناك صلةً ما هناك… كما أنه فكّر في أن أحد التفسيرات الممكنة لإصرار موردريت الغريب على تسمية نفسه بالأمير، هو وجود صلة دم تربطه بأحد السياديين.

تبادل بيرس وويلث النظرات. وفي النهاية، كانت المرأة هي من تحدثت:

“أرى أنك بدأت تفهم أخيرًا. نعم… لا تظن أنه يمكنك التفاهم مع ذلك الوحش أو استغلال كراهيته لعشيرة فالور لصالحك. حاليًا، لا يوجد في هذه القلعة سوى أربعة أشخاص يمكن لأجسادهم أن تُمكّنه من العودة إلى عالم اليقظة. لا يمكن الاستحواذ علينا ويلث وأنا، ولا السيدة كاسيا بسبب فقدان بصرها. مما يترك…”

 

 

“لها علاقة بالمرايا، والانعكاسات، والأرواح. يستطيع الأمير موردريت التنقل عبر المرايا والسيطرة على انعكاساتها. أما قدرته الثانية… قدرته الثانية، مع ذلك، فهي أكثر رعبًا بكثير. إن نظر إليه أحدهم من خلال أي شكل من أشكال المرايا، فإن روحه ستُلتهم، وجسده سيصبح ملكًا له. عبر الاستحواذ على الوعاء، يرث الأمير ذكرياته، وأصداءه… بل وحتى جانبه. لكن أيضًا عيبه – تمامًا مثل الكائن الذي واجهتموه في جزيرة الحساب، والذي كان أحد إبداعاته.”

والآن، بات من شبه المؤكد أن أنفيل من فالور… هو والد الأمير الغامض.

 

حدّق السيد بيرس فيه بعينيه الباردتين والخطيرتين.

صمتت لبضعة لحظات، ثم لامست القلادة التي كانت تتدلى من عنقها على شكل سندان.

 

 

 

“…بيرس وأنا محصنان من قدراته. أما بقية جنودنا، فلم يكونوا محظوظين بهذا القدر. كان يستحوذ على واحد تلو الآخر، مستخدمًا أجسادهم لقتل الآخرين. وكان آخر وعاء له خطيرًا بشكل خاص، لأنه امتلك جانبًا يسمح له بصنع دمى من… من جثث إخوتنا وأخواتنا. تمكنا من تدمير الوعاء، لكن الأمير نفسه قد هرب… كما فعل من قبل. ولم نتمكن من استخدام التقييد وسجنه مجددًا.”

الفصل 577 : أنت وحدك

 

 

أمال ساني رأسه قليلًا.

“إذا كان موردريت خطيرًا إلى هذا الحد… لماذا لم تقتلوه فحسب؟ لماذا كل هذا العناء في سجنه بدلًا من ذلك؟”

 

صمتت لبضعة لحظات، ثم لامست القلادة التي كانت تتدلى من عنقها على شكل سندان.

…والآن، أخيرًا، باتت الكثير من الأمور واضحة. لماذا تم سجن موردريت، ولماذا أُغلق معبد الليل في وجه الغرباء، ولماذا لم يُسمح سوى للأصداء والضائعين بحراسة السجين – فالأولون لا يمتلكون أرواحًا ولا يمكن الاستحواذ عليهم، بينما لا يستطيع الآخرون العودة إلى عالم اليقظة حتى لو استحوذ الأمير عليهم.

 

 

فلعن ساني.

وفي عالم اليقظة… سيكون الإمساك به شبه مستحيل، لذا…

ولاحظ بيرس تعبيره، فابتسم ابتسامةً قاتمة.

 

وفي عالم اليقظة… سيكون الإمساك به شبه مستحيل، لذا…

فجأةً، ارتجف ساني.

 

 

حدّق ساني في السيد المخيف، مذهولًا.

ولاحظ بيرس تعبيره، فابتسم ابتسامةً قاتمة.

 

 

 

“أرى أنك بدأت تفهم أخيرًا. نعم… لا تظن أنه يمكنك التفاهم مع ذلك الوحش أو استغلال كراهيته لعشيرة فالور لصالحك. حاليًا، لا يوجد في هذه القلعة سوى أربعة أشخاص يمكن لأجسادهم أن تُمكّنه من العودة إلى عالم اليقظة. لا يمكن الاستحواذ علينا ويلث وأنا، ولا السيدة كاسيا بسبب فقدان بصرها. مما يترك…”

 

 

 

حدّق السيد بيرس فيه بعينيه الباردتين والخطيرتين.

 

 

 

فلعن ساني.

هل سُلّم موردريت حقًا كـ رهينة؟ هل كان فعلاً مضطربًا وخطيرًا؟ ربما كان كذلك، وربما لم يكن… أو لم يكن حينها، على الأقل. على أية حال، لم يساوره شك في أن ذلك لم يكن السبب الحقيقي خلف قرار انفيل بالتخلص من ابنه البكر. العبارات المفتاحية في كل الكلمات النبيلة التي تفوّهت بها ويلث كانت: ‘قوي جدًا’ و’لا يمكن السيطرة عليه’.

 

 

“…أنت وحدك.”

“أرى أنك بدأت تفهم أخيرًا. نعم… لا تظن أنه يمكنك التفاهم مع ذلك الوحش أو استغلال كراهيته لعشيرة فالور لصالحك. حاليًا، لا يوجد في هذه القلعة سوى أربعة أشخاص يمكن لأجسادهم أن تُمكّنه من العودة إلى عالم اليقظة. لا يمكن الاستحواذ علينا ويلث وأنا، ولا السيدة كاسيا بسبب فقدان بصرها. مما يترك…”

 

 

***

 

 

‘تم تدمير جسده المادي والروحي معًا، ومع ذلك لا يزال موجودًا… كيف يكون ذلك ممكنًا؟’

[1: الشياطين كما كان متعارفًا هنا، ترجمتهم كـ DEMONS كانت شياطين بينما كـ DAEMONS هي *شياطين* مع نجمتين. كلمة DAEMONS لها عدة معاني أشهرها هما أثنين ‘شياطين’ أو ‘أرواح شريرة’ بالديانات القديمة وهم أعداء الآلـهة (أستغفر الله) فأنا اخترت أوضح مصطلح وهو شياطين بس مع نجمتين للتفريق، ومع ذلك، مؤخرًا بالفصول الحديثة بالمجلد العاشر تحديدًا، كشفت شخصية أن كلمة DAEMONS تعني أرواحًا شريرة وليست شياطين لذا سأضطر لإصلاح المصطلح.]

نظر ساني إلى الأسياد، ثم سأل، وقد خيم عليه الشك:

 

 

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط