ألستُ مُضحكًا؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لماذا يبتسم الأخ يوفو؟”
كانت المرأة على شاشة التلفاز تحدق بلا تركيز، وذراعاها مغطّتان بجروح السكاكين، وشعرها مبعثر كأنها تمشي في نومها. غير أن ما كان مرعبًا بحقّ، هو أن زوجها كان نائمًا بعمق على السرير المشترك، لا يدري شيئًا عمّا يجري.
“هل هذا تسجيل قديم؟ في الفيديو، الزوجان لا يزالان على قيد الحياة، لذا لا بد أن هذا حدث منذ زمن بعيد.” تمتم آيرونمان وهو يتأمل التسجيل، وقد ارتعد بدنه. فكرة أن ينهض من ينام بجانبك ليلًا، ويقف أمام المرآة حاملًا سكينًا، كانت كفيلة بأن تُرعب أيّ قلب.
ترجمة: Arisu san
“صه، دع التسجيل يواصل.” كانت المرأة تكرّر نفس الكلمات، لكن ما يظهر في المرآة كان انعكاسها فقط. إن ألحقت الأذى بمن في المرآة، فهي تؤذي نفسها. انتهى الفيديو سريعًا، ففتح يان تانغ الخزانة تحت التلفاز، وعثر على صندوق ورقيّ مغلق. ما إن فتحه، حتى وجد أشرطة فيديو قديمة ومذكرة مغبرة. وكانت الكلمات على الصفحة الأولى من المذكرة كفيلة ببثّ الرعب:
“لم أفهم أبدًا ما الذي كانت تفعله. بدا وكأنها تتحدث إلى المرآة. هل كانت تحاول قتل انعكاسها في المرآة؟”
“أشعر أن زوجتي تحاول قتلي. كل صباح، أستيقظ لأجد السكاكين في المنزل قد حُرّكت. لا يمكن أن يكون ذلك من فعل لصوص، فالسكاكين وحدها من تغيّر مكانها.”
تسلّل صوت المرأة إلى عقل هان فاي، واختلط بذكرياته. بدأت صور غريبة بالظهور في ذهنه: امرأة جالسة أمام المرآة تمزق وجهها. نصف وجهها يبتسم، والنصف الآخر يبكي. لم يكن أحد يعلم ماذا تفعل، لكنها كانت تتعذّب. خدشت وجهها بأظافرها الحادة، فسال الدم من بشرتها الجميلة. لكن الألم النفسي كان أعظم من الجسدي.
“منذ أن أجرت عملية التجميل، تغيّرت تصرفات زوجتي على نحو غريب. باتت أجمل وأكثر لطفًا، لكنها تنظر إليّ وكأنني غريب عنها. نحن زوجان، لكنها تنظر إليّ باشمئزاز. لقد كنا سعيدين معًا… لا بد أن أكتشف سبب هذا التغير لإنقاذها!”
“أخي الصغير، أنت عائلتي الوحيدة. إن كنت تقرأ هذه المذكرة، فذلك يعني أنني قد متّ. هناك شخص آخر يسكن جسد زوجتك. وضعت كاميرا خفية في المنزل، ولاحظت أنها تتجول ليلًا حاملةً سكينًا. لم تكن تمشي في نومها، إذ كانت مدركةً لمكان السكاكين. بعد أن تأخذ إحداها، تتحقق من أنني نائم، ثم تتوجه إلى المرآة.”
ومع توالي الصفحات، باتت كلمات الزوج تزداد بؤسًا.
“أخي الصغير، أنت عائلتي الوحيدة. إن كنت تقرأ هذه المذكرة، فذلك يعني أنني قد متّ. هناك شخص آخر يسكن جسد زوجتك. وضعت كاميرا خفية في المنزل، ولاحظت أنها تتجول ليلًا حاملةً سكينًا. لم تكن تمشي في نومها، إذ كانت مدركةً لمكان السكاكين. بعد أن تأخذ إحداها، تتحقق من أنني نائم، ثم تتوجه إلى المرآة.”
“منذ أن أجرت عملية التجميل، تغيّرت تصرفات زوجتي على نحو غريب. باتت أجمل وأكثر لطفًا، لكنها تنظر إليّ وكأنني غريب عنها. نحن زوجان، لكنها تنظر إليّ باشمئزاز. لقد كنا سعيدين معًا… لا بد أن أكتشف سبب هذا التغير لإنقاذها!”
“لم أفهم أبدًا ما الذي كانت تفعله. بدا وكأنها تتحدث إلى المرآة. هل كانت تحاول قتل انعكاسها في المرآة؟”
وكانت مضامين الصفحات التالية تتشابه. قلب هان فاي إلى الصفحة الأخيرة، فلم يجد فيها إلا كلمتين: “من أنت؟”
كان الخط مختلفًا عن السابق، وكأنها مكتوبة بيد الزوجة لا الزوج. وما إن قرأ هان فاي الجملة، حتى شعر بأن هناك من يراقبه، وكأن همسًا خفيًا يهمس بها في أذنه.
“لماذا يبتسم الأخ يوفو؟”
كانت المرأة في التسجيل مجنونة بحق. أحيانًا تلوّح بالسكين بجنون أمام المرآة، وأحيانًا تجلس أمام طاولة الزينة بهدوء وأناقة، وكأنها شخصان يسكنان جسدًا واحدًا.
“على الأرجح أنها كانت واقعة تحت تأثير شبح المرآة، يتنازع معها السيطرة على جسدها.” قال يان تانغ: “رأيت الكثير من الأفلام المشابهة، وهذا النوع من الأشباح صعب التعامل معه. ليس له جسد مادي، ويهدم عقل الضحية ببطء.”
“هل هذا تسجيل قديم؟ في الفيديو، الزوجان لا يزالان على قيد الحياة، لذا لا بد أن هذا حدث منذ زمن بعيد.” تمتم آيرونمان وهو يتأمل التسجيل، وقد ارتعد بدنه. فكرة أن ينهض من ينام بجانبك ليلًا، ويقف أمام المرآة حاملًا سكينًا، كانت كفيلة بأن تُرعب أيّ قلب.
“فساد ذهني؟” تساءل هان فاي. كان يملك بنية عقلية قوية، ما جعله قادرًا على مقاومة الصوت، بل والسماح له بالتغلغل إلى ذهنه. “أحب هذا النوع من التحديات الذهنية.”
“لا تتوقف، واصل تحليلك!”
“لماذا؟” قال يان تانغ باستغراب، مشيرًا بصمت إلى العمة لي: “كن حذرًا. أعتقد أنها واقعة تحت تأثير الشبح قليلًا. إن لم ننتبه، قد تسحبنا الأشباح إلى داخل المرآة.”
كان الخط مختلفًا عن السابق، وكأنها مكتوبة بيد الزوجة لا الزوج. وما إن قرأ هان فاي الجملة، حتى شعر بأن هناك من يراقبه، وكأن همسًا خفيًا يهمس بها في أذنه.
“كلامك منطقي، أكمل تحليلَك.” بدا أن هان فاي قد وجد الطريقة المثلى للاستفادة من موهبة يان تانغ. راح يتأمله بتوق شديد، آملًا أن يستخدم موهبة “أحلام اليقظة” للاحتيال على شبح المرآة وجذبه إلى ذهنه.
“على الأرجح أنها كانت واقعة تحت تأثير شبح المرآة، يتنازع معها السيطرة على جسدها.” قال يان تانغ: “رأيت الكثير من الأفلام المشابهة، وهذا النوع من الأشباح صعب التعامل معه. ليس له جسد مادي، ويهدم عقل الضحية ببطء.”
في الزقورة، حاولت بقايا ذاكرة الفراشة السيطرة على ذهن هان فاي، لكنها قُتلت في دار الأيتام الحمراء. كان هان فاي سيموت إن وصلت نقاط حياته إلى الصفر، لكن السيطرة على جسده كانت مهمة شاقة. لذا لم يكن يخاف أن يغوص أحدهم في ذهنه أو ينبش ذاكرته، لأنه هو نفسه لا بتذكر شيئاً.
“أحتاج إلى تحليلك. آن أوانك لتتألق يا يان تانغ.” نظر هان فاي إلى التسجيل في التلفاز، فلم يجده كافيًا. فاستدعى “RIP” وأزال باب غرفة النوم، ثم جلس أمام مرآة طاولة الزينة، تمامًا كما فعلت المرأة في الفيديو. ومع اختفاء الباب، بات قادرًا على رؤية التلفاز عبر انعكاسه في المرآة.
وقد أثار هذا التصرف دهشة اللاعبين الثلاثة.
“أخي، أمتأكد من هذا؟ أعتقد أن الشبح سيحاول التسلل إلى ذهنك.” قال يان تانغ، “من ملاحظتي، هناك احتمال بنسبة 80% أنه سيفعل.”
“لا تبدو فكرة جيدة.” قال آيرونمان. فالجميع يعرف أن أول من يتحدى الشبح في أفلام الرعب، يكون أول من يلقى حتفه.
بينما كان الاثنان يحاولان إقناعه، نظر هان فاي إلى انعكاسه في المرآة مبتسمًا، فتعالى صوت المرأة من التلفاز في غرفة الجلوس: “من أنت؟” وتردد الصدى في أذني هان فاي.
أرخى ذهنه وانفتح كليًا كأنه في منتجع استرخاء.
“أنتِ لستِ الشبح الذي أبحث عنه.” تلاشت ذكريات المرأة من ذهن هان فاي. لم تستطع التغلغل في أعماقه، فكيف بالسيطرة على جسده؟
وببطء، ربما بفعل كلمات يان تانغ، رأى انعكاسه في المرآة يبدأ بالابتسام. وبصفته ممثلًا بارعًا، كان هان فاي يعرف تعابير الوجه الدقيقة. لذا، لاحظ أن الابتسامة لم تكن تمثيلًا، بل حقيقية، تحوي نوعًا من الغطرسة الغامضة.
ظل صوت المرأة يتردّد في أذنه. فالشبح الحقيقي في المرآة لا يزال على قيد الحياة.
“ابتسم… ابتسم أكثر.” كانت المهمة تتطلب من هان فاي أن يعثر على انعكاس ضاحك لنفسه. ولأنه لم يعرف أين يجده، قرر خداع الشبح ليفعل ذلك بدلًا عنه. وبما أنه ممثل كوميدي، فقد كان يحب رؤية الآخرين يبتسمون. لم يكن الأمر متعلقًا بقتل الشبح، بل بالحصول على مكافأة المهمة.
“لماذا يبتسم الأخ يوفو؟”
كانت المرأة في التسجيل مجنونة بحق. أحيانًا تلوّح بالسكين بجنون أمام المرآة، وأحيانًا تجلس أمام طاولة الزينة بهدوء وأناقة، وكأنها شخصان يسكنان جسدًا واحدًا.
“هل هو ممسوس فعلًا؟” قال آيرونمان، مخرجًا قفازيه، وحاول تقليد هان فاي لكنه أدرك أن عالم الألعاب المحترفة قد لا يناسبه.
كان يان تانغ وآيرونمان يراقبان هان فاي، فيما كانت العمة لي تراقبه أيضًا، قبل أن يبدأ رأسها بالاهتزاز فجأة. وارتجّت حدقتها اليسرى، ثم التفتت إلى باب غرفة المعيشة المفتوح. بدا أن نداءً خفيًا يجذبها للخروج. فاستدارت ببطء، ووقفت وسط الغرفة.
ومع “لعنة” يان تانغ، حدث ما لا يُحمد عقباه.
تسلّل صوت المرأة إلى عقل هان فاي، واختلط بذكرياته. بدأت صور غريبة بالظهور في ذهنه: امرأة جالسة أمام المرآة تمزق وجهها. نصف وجهها يبتسم، والنصف الآخر يبكي. لم يكن أحد يعلم ماذا تفعل، لكنها كانت تتعذّب. خدشت وجهها بأظافرها الحادة، فسال الدم من بشرتها الجميلة. لكن الألم النفسي كان أعظم من الجسدي.
وحين تكسرت أظافرها، التقطت السكين من على الطاولة وغرزتها في وجهها.
ومع اجتياح الألم لجسد هان فاي، اقترب وجه المرأة من وجهه ليزحف إلى داخله. وفي تلك اللحظة، اشتدت نظرات هان فاي، وحدق في الوجه المشوّه باستياء:
اندفعت موجة ألم حادة إلى ذهن هان فاي، لكنه كزّ على أسنانه بصمت. وبدأ انعكاسه في المرآة يتشوه. نصف وجهه بدأ يتصدّع، ومال انعكاسه للأمام، ومع اقترابه، ازدادت الصور المؤلمة في ذهن هان فاي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وعندما التصق وجه الانعكاس بزجاج المرآة، لم يكن وجه هان فاي، بل وجه امرأة مدمرة، نصفها مغطى بالندوب، والنصف الآخر مجنون. واختفت الابتسامة، لتحل محلها الكراهية والضغينة. كل الذكريات راحت تبكي.
ومع اجتياح الألم لجسد هان فاي، اقترب وجه المرأة من وجهه ليزحف إلى داخله. وفي تلك اللحظة، اشتدت نظرات هان فاي، وحدق في الوجه المشوّه باستياء:
“لماذا توقفتِ عن الابتسام؟ هل لأنني لستُ مضحكًا؟”
ظل صوت المرأة يتردّد في أذنه. فالشبح الحقيقي في المرآة لا يزال على قيد الحياة.
توقّف الوجه المشوّه، وارتعشت عيناه الحمراوان.
فجأة، مدّ هان فاي يده عبر مهارة اللمسة الروحية، وأمسك رأس المرأة، ثم سحبها وارتطم بها على الطاولة بقوة!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
سقطت المرأة أرضًا مع طاولة الزينة، وتناثرت مساحيق التجميل. وجمُد اللاعبون الثلاثة في غرفة الجلوس، وقد طُبعت هذه الصورة في ذاكرتهم إلى الأبد. لمع السكين، وانهارت المرأة ذات الوجه المشوّه.
“أنتِ لستِ الشبح الذي أبحث عنه.” تلاشت ذكريات المرأة من ذهن هان فاي. لم تستطع التغلغل في أعماقه، فكيف بالسيطرة على جسده؟
“لماذا توقفتِ عن الابتسام؟ هل لأنني لستُ مضحكًا؟”
رفع هان فاي طاولة الزينة، وكان زجاج المرآة قد تشقّق، وعلى سطحها جملة كُتبت بدماء: من أنت؟
ظل صوت المرأة يتردّد في أذنه. فالشبح الحقيقي في المرآة لا يزال على قيد الحياة.
“فساد ذهني؟” تساءل هان فاي. كان يملك بنية عقلية قوية، ما جعله قادرًا على مقاومة الصوت، بل والسماح له بالتغلغل إلى ذهنه. “أحب هذا النوع من التحديات الذهنية.”
“يبدو أن الشبح المرعب ليس في هذه الغرفة.”
مشى هان فاي إلى غرفة الجلوس، وربت على كتف يان تانغ المذهول.
كانت المرأة في التسجيل مجنونة بحق. أحيانًا تلوّح بالسكين بجنون أمام المرآة، وأحيانًا تجلس أمام طاولة الزينة بهدوء وأناقة، وكأنها شخصان يسكنان جسدًا واحدًا.
“لا تتوقف، واصل تحليلك!”
في الزقورة، حاولت بقايا ذاكرة الفراشة السيطرة على ذهن هان فاي، لكنها قُتلت في دار الأيتام الحمراء. كان هان فاي سيموت إن وصلت نقاط حياته إلى الصفر، لكن السيطرة على جسده كانت مهمة شاقة. لذا لم يكن يخاف أن يغوص أحدهم في ذهنه أو ينبش ذاكرته، لأنه هو نفسه لا بتذكر شيئاً.
فجأة، مدّ هان فاي يده عبر مهارة اللمسة الروحية، وأمسك رأس المرأة، ثم سحبها وارتطم بها على الطاولة بقوة!
“هل هو ممسوس فعلًا؟” قال آيرونمان، مخرجًا قفازيه، وحاول تقليد هان فاي لكنه أدرك أن عالم الألعاب المحترفة قد لا يناسبه.
“أنتِ لستِ الشبح الذي أبحث عنه.” تلاشت ذكريات المرأة من ذهن هان فاي. لم تستطع التغلغل في أعماقه، فكيف بالسيطرة على جسده؟
ومع “لعنة” يان تانغ، حدث ما لا يُحمد عقباه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“على الأرجح أنها كانت واقعة تحت تأثير شبح المرآة، يتنازع معها السيطرة على جسدها.” قال يان تانغ: “رأيت الكثير من الأفلام المشابهة، وهذا النوع من الأشباح صعب التعامل معه. ليس له جسد مادي، ويهدم عقل الضحية ببطء.”
“فساد ذهني؟” تساءل هان فاي. كان يملك بنية عقلية قوية، ما جعله قادرًا على مقاومة الصوت، بل والسماح له بالتغلغل إلى ذهنه. “أحب هذا النوع من التحديات الذهنية.”
وعندما التصق وجه الانعكاس بزجاج المرآة، لم يكن وجه هان فاي، بل وجه امرأة مدمرة، نصفها مغطى بالندوب، والنصف الآخر مجنون. واختفت الابتسامة، لتحل محلها الكراهية والضغينة. كل الذكريات راحت تبكي.
“أخي الصغير، أنت عائلتي الوحيدة. إن كنت تقرأ هذه المذكرة، فذلك يعني أنني قد متّ. هناك شخص آخر يسكن جسد زوجتك. وضعت كاميرا خفية في المنزل، ولاحظت أنها تتجول ليلًا حاملةً سكينًا. لم تكن تمشي في نومها، إذ كانت مدركةً لمكان السكاكين. بعد أن تأخذ إحداها، تتحقق من أنني نائم، ثم تتوجه إلى المرآة.”
“صه، دع التسجيل يواصل.” كانت المرأة تكرّر نفس الكلمات، لكن ما يظهر في المرآة كان انعكاسها فقط. إن ألحقت الأذى بمن في المرآة، فهي تؤذي نفسها. انتهى الفيديو سريعًا، ففتح يان تانغ الخزانة تحت التلفاز، وعثر على صندوق ورقيّ مغلق. ما إن فتحه، حتى وجد أشرطة فيديو قديمة ومذكرة مغبرة. وكانت الكلمات على الصفحة الأولى من المذكرة كفيلة ببثّ الرعب:
توقّف الوجه المشوّه، وارتعشت عيناه الحمراوان.
“لم أفهم أبدًا ما الذي كانت تفعله. بدا وكأنها تتحدث إلى المرآة. هل كانت تحاول قتل انعكاسها في المرآة؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت المرأة على شاشة التلفاز تحدق بلا تركيز، وذراعاها مغطّتان بجروح السكاكين، وشعرها مبعثر كأنها تمشي في نومها. غير أن ما كان مرعبًا بحقّ، هو أن زوجها كان نائمًا بعمق على السرير المشترك، لا يدري شيئًا عمّا يجري.
وحين تكسرت أظافرها، التقطت السكين من على الطاولة وغرزتها في وجهها.
وببطء، ربما بفعل كلمات يان تانغ، رأى انعكاسه في المرآة يبدأ بالابتسام. وبصفته ممثلًا بارعًا، كان هان فاي يعرف تعابير الوجه الدقيقة. لذا، لاحظ أن الابتسامة لم تكن تمثيلًا، بل حقيقية، تحوي نوعًا من الغطرسة الغامضة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا تتوقف، واصل تحليلك!”
“لماذا؟” قال يان تانغ باستغراب، مشيرًا بصمت إلى العمة لي: “كن حذرًا. أعتقد أنها واقعة تحت تأثير الشبح قليلًا. إن لم ننتبه، قد تسحبنا الأشباح إلى داخل المرآة.”
“أخي، أمتأكد من هذا؟ أعتقد أن الشبح سيحاول التسلل إلى ذهنك.” قال يان تانغ، “من ملاحظتي، هناك احتمال بنسبة 80% أنه سيفعل.”
“لا تبدو فكرة جيدة.” قال آيرونمان. فالجميع يعرف أن أول من يتحدى الشبح في أفلام الرعب، يكون أول من يلقى حتفه.
“لماذا يبتسم الأخ يوفو؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
مشى هان فاي إلى غرفة الجلوس، وربت على كتف يان تانغ المذهول.
“صه، دع التسجيل يواصل.” كانت المرأة تكرّر نفس الكلمات، لكن ما يظهر في المرآة كان انعكاسها فقط. إن ألحقت الأذى بمن في المرآة، فهي تؤذي نفسها. انتهى الفيديو سريعًا، ففتح يان تانغ الخزانة تحت التلفاز، وعثر على صندوق ورقيّ مغلق. ما إن فتحه، حتى وجد أشرطة فيديو قديمة ومذكرة مغبرة. وكانت الكلمات على الصفحة الأولى من المذكرة كفيلة ببثّ الرعب:
“لماذا يبتسم الأخ يوفو؟”
“منذ أن أجرت عملية التجميل، تغيّرت تصرفات زوجتي على نحو غريب. باتت أجمل وأكثر لطفًا، لكنها تنظر إليّ وكأنني غريب عنها. نحن زوجان، لكنها تنظر إليّ باشمئزاز. لقد كنا سعيدين معًا… لا بد أن أكتشف سبب هذا التغير لإنقاذها!”
“على الأرجح أنها كانت واقعة تحت تأثير شبح المرآة، يتنازع معها السيطرة على جسدها.” قال يان تانغ: “رأيت الكثير من الأفلام المشابهة، وهذا النوع من الأشباح صعب التعامل معه. ليس له جسد مادي، ويهدم عقل الضحية ببطء.”
“صه، دع التسجيل يواصل.” كانت المرأة تكرّر نفس الكلمات، لكن ما يظهر في المرآة كان انعكاسها فقط. إن ألحقت الأذى بمن في المرآة، فهي تؤذي نفسها. انتهى الفيديو سريعًا، ففتح يان تانغ الخزانة تحت التلفاز، وعثر على صندوق ورقيّ مغلق. ما إن فتحه، حتى وجد أشرطة فيديو قديمة ومذكرة مغبرة. وكانت الكلمات على الصفحة الأولى من المذكرة كفيلة ببثّ الرعب:
“أنتِ لستِ الشبح الذي أبحث عنه.” تلاشت ذكريات المرأة من ذهن هان فاي. لم تستطع التغلغل في أعماقه، فكيف بالسيطرة على جسده؟
مشى هان فاي إلى غرفة الجلوس، وربت على كتف يان تانغ المذهول.
بينما كان الاثنان يحاولان إقناعه، نظر هان فاي إلى انعكاسه في المرآة مبتسمًا، فتعالى صوت المرأة من التلفاز في غرفة الجلوس: “من أنت؟” وتردد الصدى في أذني هان فاي.
“لماذا يبتسم الأخ يوفو؟”
