Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 502

يخافه الاموات والأحياء

يخافه الاموات والأحياء

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في البداية لم يحدث شيء، لكن بعد أسبوع تقريبًا، بدأ الهاتف الأرضي يرنّ كل منتصف ليلة، في نفس الوقت بالضبط.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لم أتحمل، فرميت الهاتف من النافذة.

ترجمة: Arisu san

أينما أخفيت الهاتف، كان الرنين يتردد في أرجاء البيت. مزّقني ذلك الرنين من الداخل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت بصوت متوتر:

لم يستفق “آيرونمان” و”يان تانغ” من ذهولهما إلا حين مرّ “هان فاي” بجانبهما. نظر الاثنان إلى غرفة النوم المبعثرة، وقد أخرسهما المشهد.

أسقطت الفتاة الهاتف والتفتت لتنظر خارج المرآة.

قال أحدهما:

“المرايا تتحرك. راقبوا الأشخاص داخلها، يبدو أنهم اقتربوا من السطح أكثر. أعتقد أننا بحاجة إلى التحرك بسرعة، وإلا سيقع أمر سيئ.”

“هل… خرج شبح من المرآة آنفًا؟”

“هل… خرج شبح من المرآة آنفًا؟”

فأجابه الآخر بعد تردد:

غضبت جدًا فقطعت سلك الهاتف، لكن الرنين استمر رغم ذلك، حتى دون اتصال!

“أعتقد أنني فهمت الآن. كان الشبح داخل المرآة، ولهذا كان من الصعب قتله. الأخ يوفو استخدم نفسه طُعمًا لإخراج الشبح وقتله.”

“خذي وقتك، اشرحي لي بهدوء. هل هناك شيء مميز حولك؟ إن كان الظلام دامسًا، فحاولي أن تتحسّسي الأشياء من حولك.”

رد عليه الأول مصحّحًا:

بدأ صوتها يضعف بينما استمرّت في البكاء.

“لم يقتلها، بل أنقذها.”

 

“نعم… معك حق.”

قالت:

كان “هان فاي” قد جعل جيرانه يمتصّون طاقة “الين” من الأشرطة. وحين تأكّد من خلوّ المنزل من أي شيء نافع، استعدّ للمغادرة.

دخل أول غرفة قرب السلم. بدت مماثلة للتي في الطابق الأول، غير أن على الأرض كومة من بطاقات الأسماء مبعثرة. التقط “هان فاي” إحداها. الرقم فيها قد شُطِب عليه بالقلم الأحمر، والاسم أيضًا.

قال وهو يتقدّم:

 

“أختي الكبيرة، هلّا تقدّمتِنا في السير؟”

سألها “هان فاي” بهدوء:

لاحظ “هان فاي” أمرًا غير طبيعي في “العمّة لي” عند خروجه من غرفة النوم، وكان يريد التحقّق إن كان زوجها هو حقًّا المحبوس في عيادة المرآة هذه.

قالت بصوت متوتر:

كانت عينا العمّة شاردتين سابقًا، لكن حينما التفتت ورأت “هان فاي” يصرع شبحًا بجسده، فزعت واستعادت بعض وعيها.

“أتمنى لو أُحَطِّمَها جميعًا.”

قالت بتردّد:

أخرج “هان فاي” هاتف “فايرفلاي” واتصل بالرقم المدون على البطاقة. لم يكن يتوقع أن يعمل، لكن المفاجأة أن الاتصال نجح. غير أن الصوت لم يأتِ من الهاتف، بل كأنه تردّد داخل ذهنه.

“صوته ما زال يهمس في أذني… أعتقد…”

اقترب “يان تانغ” وسأل:

ثم نظرت إلى “هان فاي” وأضافت:

“أتذكر أنني تلقيت اتصالًا في منتصف الليل… أعتقد أنه هو، فقد أزعجني حتى فقدت صوابي!”

“يقول لي أن أبتعد عنك؟”

“المرايا تتحرك. راقبوا الأشخاص داخلها، يبدو أنهم اقتربوا من السطح أكثر. أعتقد أننا بحاجة إلى التحرك بسرعة، وإلا سيقع أمر سيئ.”

رفع “هان فاي” حاجبيه وقد شعر بالظلم. سواء مع “قطة زجاج البحر” أو مع الشبح الذي كان ينادي العمّة، كلاهما رأى فيه شخصًا شديد الخطورة.

“لا شيء هنا يبدو مكسورًا… هل كان المالك يخطط للانتقال؟”

قال بنبرة هادئة:

 

“نحن كلانا لاعبان، ولن أؤذيكِ. عليكِ أن تكوني واثقة ولا تنخدعي بالأصوات الكاذبة.”

وأشار إلى “يان تانغ” ليبحث في غرفة النوم والممرّ.

ابتسمت العمّة لي بلطف وقالت:

قال “هان فاي”:

“أنتم جميعًا شباب طيبون. لولاكم لما كنت هنا الآن، وأنا أدرك ذلك.”

صعد السلم المتآكل إلى الطابق الثاني. كانت أبواب الشقق في الممرّ مفتوحة، ولا أثر لدماء أو شيء غريب على الأرض.

نظرت إليهم بعين الامتنان. ثم خطت خطوات خارج الغرفة، وتوقفت فجأة، وقد حدّقت في ممرّ قديم أمامها.

قال “هان فاي”:

سألت بتوجّس:

بدأ صوتها يضعف بينما استمرّت في البكاء.

“هل كانت هناك مرايا هنا من قبل؟”

 

نظر الثلاثة إلى الاتجاه الذي أشارت إليه. لقد تزاحمت مرايا العيادة حتى ملأت الممر، وكأنها نَمَت أقدامًا وتحركت دون أن يشعر بهم أحد.

نظر الثلاثة إلى الاتجاه الذي أشارت إليه. لقد تزاحمت مرايا العيادة حتى ملأت الممر، وكأنها نَمَت أقدامًا وتحركت دون أن يشعر بهم أحد.

تمتم “هان فاي” بنبرة ثقيلة:

سألها:

“أتمنى لو أُحَطِّمَها جميعًا.”

كانت عينا العمّة شاردتين سابقًا، لكن حينما التفتت ورأت “هان فاي” يصرع شبحًا بجسده، فزعت واستعادت بعض وعيها.

كان يشعر بموجات من طاقة “الين” تصدر عن الجرّة، وجيرانه لا يُظهرون هذا إلا عند مواجهة أشياء شديدة الخطورة. حتى حينما دخلوا الحلقة المتكرّرة في الفندق، لم يتلقَّ تحذيرًا مماثلًا.

في البداية لم يحدث شيء، لكن بعد أسبوع تقريبًا، بدأ الهاتف الأرضي يرنّ كل منتصف ليلة، في نفس الوقت بالضبط.

لكنه تمهّل وقال لنفسه:

ثم جمع بضع بطاقات أخرى وقال:

“لكن من الأفضل ألا أُظهر شيئًا… فنحن في أرض الغير.”

“هل كانت هناك مرايا هنا من قبل؟”

وما إن أزاح عن ذهنه فكرة تحطيم المرايا، حتى خفّت موجات “الين” في الجرّة.

قالت الفتاة:

سألها مازحًا:

ثم نظرت إلى “هان فاي” وأضافت:

“هل أبدو لكم كشخص يتصرّف بلا تفكير؟ أنتم قلقون عليّ؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تحدّث إلى الجرّة بنبرة حنونة، مما بدا مرعبًا، غير أن “آيرونمان” و”يان تانغ” قد اعتادا الأمر نوعًا ما. فمنذ أن جلب “هان فاي” الجرّة إلى العيادة عند منتصف الليل، لم يعد غريبًا أن يكلّمها.

“لا شيء حولي… لم أرَ النور منذ وقت طويل… أنا وحدي هنا.”

قال “يان تانغ” بجدّية:

“في البداية، كان الصوت يأتي من غرفة النوم.”

“المرايا تتحرك. راقبوا الأشخاص داخلها، يبدو أنهم اقتربوا من السطح أكثر. أعتقد أننا بحاجة إلى التحرك بسرعة، وإلا سيقع أمر سيئ.”

أينما أخفيت الهاتف، كان الرنين يتردد في أرجاء البيت. مزّقني ذلك الرنين من الداخل.

وما إن أنهى جملته حتى انطفأ النور الخافت فوقهم، ودوّى صوت أقدام مسرعة من الطابق العلوي، كأن أحدهم يركض هاربًا للنجاة.

ارتفع صوتها وأصبح حادًّا.

قال “هان فاي”:

ابتسمت العمّة لي بلطف وقالت:

“فلنصعد ونرَ ما هناك.”

“نعم… معك حق.”

كان “هان فاي” يقدّر موهبة “يان تانغ” كثيرًا. فبالرغم من أنه لم يكتسب مهنة بعد، إلا أن موهبته كانت عونًا عظيمًا.

“أرجوك، لا تُغلق الخط… أرجوك…”

صعد السلم المتآكل إلى الطابق الثاني. كانت أبواب الشقق في الممرّ مفتوحة، ولا أثر لدماء أو شيء غريب على الأرض.

 

سأل “هان فاي” نفسه:

نظرت إليهم بعين الامتنان. ثم خطت خطوات خارج الغرفة، وتوقفت فجأة، وقد حدّقت في ممرّ قديم أمامها.

“فمن أين جاء صوت الأقدام إذن؟”

“لا أعلم… كنت خائفة، فاختبأت تحت الغطاء. لكن دون جدوى، كان الرنين يخترق البطانية!”

دخل أول غرفة قرب السلم. بدت مماثلة للتي في الطابق الأول، غير أن على الأرض كومة من بطاقات الأسماء مبعثرة. التقط “هان فاي” إحداها. الرقم فيها قد شُطِب عليه بالقلم الأحمر، والاسم أيضًا.

“لماذا استمرّ الرنين إن كنتِ قد تخلّصتِ من الهاتف؟”

اقترب “يان تانغ” وسأل:

أصابهما الذعر.

“هل تشير البطاقات المشطوبة إلى أن أصحابها قد ماتوا؟”

“لكن من الأفضل ألا أُظهر شيئًا… فنحن في أرض الغير.”

ثم جمع بضع بطاقات أخرى وقال:

صوتها بدأ يخفت، لكن صوت الرنين ارتفع.

“أغلبها تعود لشركات نقل وعمال صيانة.”

كان “هان فاي” يقدّر موهبة “يان تانغ” كثيرًا. فبالرغم من أنه لم يكتسب مهنة بعد، إلا أن موهبته كانت عونًا عظيمًا.

نظر حوله متعجبًا:

لكنه تمهّل وقال لنفسه:

“لا شيء هنا يبدو مكسورًا… هل كان المالك يخطط للانتقال؟”

انقضت أفعى ضخمة من تحته، فتحت فكها وابتلعت الظلام القادم من المرآة، ثم عضّت المرآة نفسها وزحفت إلى داخلها!

كانت الأدلة قليلة جدًا فلم يستطع “يان تانغ” تحليل شيء.

لكنه تمهّل وقال لنفسه:

قال “هان فاي”:

وأشار إلى “يان تانغ” ليبحث في غرفة النوم والممرّ.

“دعني أجرب.”

“صوته ما زال يهمس في أذني… أعتقد…”

ثم وجد بطاقة مميزة بين البطاقات الأخرى. كانت جديدة ولم يُرسم عليها أي خط.

ابتسمت العمّة لي بلطف وقالت:

أخرج “هان فاي” هاتف “فايرفلاي” واتصل بالرقم المدون على البطاقة. لم يكن يتوقع أن يعمل، لكن المفاجأة أن الاتصال نجح. غير أن الصوت لم يأتِ من الهاتف، بل كأنه تردّد داخل ذهنه.

وما إن أنهى جملته حتى انطفأ النور الخافت فوقهم، ودوّى صوت أقدام مسرعة من الطابق العلوي، كأن أحدهم يركض هاربًا للنجاة.

“أرجوك، لا تُغلق الخط… أرجوك…”

تابعت:

كان صوت فتاة تبكي.

“أتذكر أنني تلقيت اتصالًا في منتصف الليل… أعتقد أنه هو، فقد أزعجني حتى فقدت صوابي!”

سألها “هان فاي” بهدوء:

 

“هل أنتِ في ورطة ما؟”

قال “هان فاي”:

ثم أخرج سلاح “R.I.P” ونظر إلى “آيرونمان” و”يان تانغ” مشيرًا لهما بتفحّص الغرفة.

قال “هان فاي”:

قالت الفتاة:

اقترب “يان تانغ” وسأل:

“لقد خُدعت. حبسوني داخل غرفة سوداء… لم أعد أستطيع التنفّس…”

ثم نظرت إلى “هان فاي” وأضافت:

قال لها “هان فاي” بنبرة صبورة:

“أنتم جميعًا شباب طيبون. لولاكم لما كنت هنا الآن، وأنا أدرك ذلك.”

“خذي وقتك، اشرحي لي بهدوء. هل هناك شيء مميز حولك؟ إن كان الظلام دامسًا، فحاولي أن تتحسّسي الأشياء من حولك.”

“دعني أجرب.”

فأجابته وهي تبكي:

لاحظ “هان فاي” أمرًا غير طبيعي في “العمّة لي” عند خروجه من غرفة النوم، وكان يريد التحقّق إن كان زوجها هو حقًّا المحبوس في عيادة المرآة هذه.

“لا شيء حولي… لم أرَ النور منذ وقت طويل… أنا وحدي هنا.”

أينما أخفيت الهاتف، كان الرنين يتردد في أرجاء البيت. مزّقني ذلك الرنين من الداخل.

ثم تابعت بكاءها.

ظننت أن الأمر انتهى، لكن الرنين استمر داخل المنزل!”

سألها:

كان ذلك الوحش مخلوقًا عجيبًا، يستطيع حتى أن يلتهم الفضاء داخل المرآة!

“هل تذكرين كيف وصلتِ إلى هناك؟”

قال أحدهما:

وأشار إلى “يان تانغ” ليبحث في غرفة النوم والممرّ.

“في البداية، كان الصوت يأتي من غرفة النوم.”

قالت بصوت متوتر:

“لا شيء هنا يبدو مكسورًا… هل كان المالك يخطط للانتقال؟”

“أتذكر أنني تلقيت اتصالًا في منتصف الليل… أعتقد أنه هو، فقد أزعجني حتى فقدت صوابي!”

قال بنبرة هادئة:

ارتفع صوتها وأصبح حادًّا.

أينما أخفيت الهاتف، كان الرنين يتردد في أرجاء البيت. مزّقني ذلك الرنين من الداخل.

طمأنها “هان فاي”:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“حاولي أن تخبريني بكل ما تتذكرينه، كلما كنتِ أدقّ، زادت فرصة إنقاذك.”

فأجابه الآخر بعد تردد:

قالت:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“فقد والدي عمله، ولم نعد نحتمل إيجار البيت القديم، فانتقلنا إلى منطقة أبعد. كانت المالكة لطيفة جدًا، منحتنا إيجارًا مخفضًا وجهّزت لنا الأثاث أيضًا.

قالت:

كنا سعداء جدًا. وبعد فترة، وجد أبي عملًا جديدًا، فعاد دخل الأسرة. لكنه اضطر للعمل ليلًا كثيرًا، فكنت أبقى وحدي في البيت. كنت أضيء كل المصابيح، أغلق باب غرفتي وأندسّ في السرير.

قال بنبرة هادئة:

في البداية لم يحدث شيء، لكن بعد أسبوع تقريبًا، بدأ الهاتف الأرضي يرنّ كل منتصف ليلة، في نفس الوقت بالضبط.

ظننته أحد أطفال المبنى يمازحني، فتجاهلته، لكن ذلك جعل الأمور أسوأ. صرت أتلقى عدة اتصالات كل ليلة.

كلما أجبت، كان هناك طفل يقول: إن لم أطع أوامره، سأموت!

“حاولي أن تخبريني بكل ما تتذكرينه، كلما كنتِ أدقّ، زادت فرصة إنقاذك.”

ظننته أحد أطفال المبنى يمازحني، فتجاهلته، لكن ذلك جعل الأمور أسوأ. صرت أتلقى عدة اتصالات كل ليلة.

“أتذكر أنني تلقيت اتصالًا في منتصف الليل… أعتقد أنه هو، فقد أزعجني حتى فقدت صوابي!”

غضبت جدًا فقطعت سلك الهاتف، لكن الرنين استمر رغم ذلك، حتى دون اتصال!

صعد السلم المتآكل إلى الطابق الثاني. كانت أبواب الشقق في الممرّ مفتوحة، ولا أثر لدماء أو شيء غريب على الأرض.

أينما أخفيت الهاتف، كان الرنين يتردد في أرجاء البيت. مزّقني ذلك الرنين من الداخل.

“لماذا استمرّ الرنين إن كنتِ قد تخلّصتِ من الهاتف؟”

لم أتحمل، فرميت الهاتف من النافذة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ظننت أن الأمر انتهى، لكن الرنين استمر داخل المنزل!”

أخرج “هان فاي” هاتف “فايرفلاي” واتصل بالرقم المدون على البطاقة. لم يكن يتوقع أن يعمل، لكن المفاجأة أن الاتصال نجح. غير أن الصوت لم يأتِ من الهاتف، بل كأنه تردّد داخل ذهنه.

عاد “يان تانغ” إلى جوار “هان فاي”، وأشار إليه بيديه أنه لم يجد لا هاتفًا ولا فتاة في الغرفة. أومأ “هان فاي” برأسه وأكمل الحديث مع الفتاة.

قالت:

سألها:

“يقول لي أن أبتعد عنك؟”

“لماذا استمرّ الرنين إن كنتِ قد تخلّصتِ من الهاتف؟”

“لم أعد أعرف ما أفعل، فتجمّعت شجاعتي وبحثت عن الهاتف.”

ردّت بصوت مرتجف:

اقترب “يان تانغ” وسأل:

“لا أعلم… كنت خائفة، فاختبأت تحت الغطاء. لكن دون جدوى، كان الرنين يخترق البطانية!”

قال “هان فاي”:

ثم بدأ صوتها يتهدّج بالبكاء:

“نحن كلانا لاعبان، ولن أؤذيكِ. عليكِ أن تكوني واثقة ولا تنخدعي بالأصوات الكاذبة.”

“لم أعد أعرف ما أفعل، فتجمّعت شجاعتي وبحثت عن الهاتف.”

سألت بتوجّس:

وفي تلك اللحظة، سمع “يان تانغ” و”هان فاي” رنين هاتف!

كانت الأدلة قليلة جدًا فلم يستطع “يان تانغ” تحليل شيء.

أصابهما الذعر.

 

قالت:

كان يشعر بموجات من طاقة “الين” تصدر عن الجرّة، وجيرانه لا يُظهرون هذا إلا عند مواجهة أشياء شديدة الخطورة. حتى حينما دخلوا الحلقة المتكرّرة في الفندق، لم يتلقَّ تحذيرًا مماثلًا.

“في البداية، كان الصوت يأتي من غرفة النوم.”

لم أتحمل، فرميت الهاتف من النافذة.

توجّه “هان فاي” إلى هناك، وكان الرنين يتصاعد بالفعل.

 

تابعت:

لم أتحمل، فرميت الهاتف من النافذة.

“كنت أتحسّس السرير الخشبي، وفي الليل، أصغيت السمع لتتبّع الرنين.”

“أغلبها تعود لشركات نقل وعمال صيانة.”

بدأ صوتها يضعف بينما استمرّت في البكاء.

“هل أبدو لكم كشخص يتصرّف بلا تفكير؟ أنتم قلقون عليّ؟”

أخرج “هان فاي” نصل “R.I.P” ودخل غرفة النوم برفقة الآخرين، وساروا بمحاذاة السرير حتى وصلوا إلى خزانة مقفلة.

“إن لم تنفّذي أوامري… ستموتين!”

قالت:

“فلنصعد ونرَ ما هناك.”

“وقفت أمام الخزانة متردّدة. بدا أن الصوت يأتي من داخلها. شككت أن طفلًا يختبئ بداخلها. فتحتها ببطء وأنا أرتجف…”

“أعتقد أنني فهمت الآن. كان الشبح داخل المرآة، ولهذا كان من الصعب قتله. الأخ يوفو استخدم نفسه طُعمًا لإخراج الشبح وقتله.”

صوتها بدأ يخفت، لكن صوت الرنين ارتفع.

كلما أجبت، كان هناك طفل يقول: إن لم أطع أوامره، سأموت!

ضمّ “هان فاي” الجرّة، وكسر القفل. فتح باب الخزانة.

ثم نظرت إلى “هان فاي” وأضافت:

وكان بداخلها مرآة عتيقة. سوداء إلا من صورة فتاة صغيرة تحمل هاتفًا.

تكرّر الكابوس.

حدّقت في “هان فاي” بعيون بيضاء دمويه.

“نحن كلانا لاعبان، ولن أؤذيكِ. عليكِ أن تكوني واثقة ولا تنخدعي بالأصوات الكاذبة.”

قالت بابتسامة دامية:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“شكرًا لأنك أنقذتني.”

“أعتقد أنني فهمت الآن. كان الشبح داخل المرآة، ولهذا كان من الصعب قتله. الأخ يوفو استخدم نفسه طُعمًا لإخراج الشبح وقتله.”

ثم تحدّثت في الهاتف بصوت مخيف:

اندفعت الظلمة من المرآة. مدّت الفتاة يديها لتخرج.

“حان دورك لتبقى في هذه الغرفة.”

كان ذلك الوحش مخلوقًا عجيبًا، يستطيع حتى أن يلتهم الفضاء داخل المرآة!

اندفعت الظلمة من المرآة. مدّت الفتاة يديها لتخرج.

ظننت أن الأمر انتهى، لكن الرنين استمر داخل المنزل!”

لكن في تلك اللحظة، تحرّك الظل تحت قدمي “هان فاي”.

كلما أجبت، كان هناك طفل يقول: إن لم أطع أوامره، سأموت!

انقضت أفعى ضخمة من تحته، فتحت فكها وابتلعت الظلام القادم من المرآة، ثم عضّت المرآة نفسها وزحفت إلى داخلها!

قالت:

كان ذلك الوحش مخلوقًا عجيبًا، يستطيع حتى أن يلتهم الفضاء داخل المرآة!

كان صوت فتاة تبكي.

في الغرفة السوداء الضيقة، سادت الأفعى الضخمة المكان.

ترجمة: Arisu san

تكوّرت الفتاة في الزاوية، ضمّت الهاتف إلى صدرها وارتجفت.

أصابهما الذعر.

وفي تلك اللحظة، رنّ الهاتف مجددًا.

نظرت إليهم بعين الامتنان. ثم خطت خطوات خارج الغرفة، وتوقفت فجأة، وقد حدّقت في ممرّ قديم أمامها.

أجابت عليه، فسمعت صوت رجل بارد يقول:

في البداية لم يحدث شيء، لكن بعد أسبوع تقريبًا، بدأ الهاتف الأرضي يرنّ كل منتصف ليلة، في نفس الوقت بالضبط.

“إن لم تنفّذي أوامري… ستموتين!”

لكن في تلك اللحظة، تحرّك الظل تحت قدمي “هان فاي”.

تكرّر الكابوس.

قال “يان تانغ” بجدّية:

أسقطت الفتاة الهاتف والتفتت لتنظر خارج المرآة.

أصابهما الذعر.

وكان “هان فاي” خارج المرآة، ممسكًا بهاتفه، يتّصل بها مرّة بعد مرّة.

اقترب “يان تانغ” وسأل:

 

عاد “يان تانغ” إلى جوار “هان فاي”، وأشار إليه بيديه أنه لم يجد لا هاتفًا ولا فتاة في الغرفة. أومأ “هان فاي” برأسه وأكمل الحديث مع الفتاة.

 

نظرت إليهم بعين الامتنان. ثم خطت خطوات خارج الغرفة، وتوقفت فجأة، وقد حدّقت في ممرّ قديم أمامها.

 

وفي تلك اللحظة، رنّ الهاتف مجددًا.

 

كان يشعر بموجات من طاقة “الين” تصدر عن الجرّة، وجيرانه لا يُظهرون هذا إلا عند مواجهة أشياء شديدة الخطورة. حتى حينما دخلوا الحلقة المتكرّرة في الفندق، لم يتلقَّ تحذيرًا مماثلًا.

 

سألها مازحًا:

 

كان “هان فاي” قد جعل جيرانه يمتصّون طاقة “الين” من الأشرطة. وحين تأكّد من خلوّ المنزل من أي شيء نافع، استعدّ للمغادرة.

 

ابتسمت العمّة لي بلطف وقالت:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

حدّقت في “هان فاي” بعيون بيضاء دمويه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط