Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 502

يخافه الاموات والأحياء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يخافه الاموات والأحياء

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت الفتاة:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“لقد خُدعت. حبسوني داخل غرفة سوداء… لم أعد أستطيع التنفّس…”

ترجمة: Arisu san

تمتم “هان فاي” بنبرة ثقيلة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تمتم “هان فاي” بنبرة ثقيلة:

لم يستفق “آيرونمان” و”يان تانغ” من ذهولهما إلا حين مرّ “هان فاي” بجانبهما. نظر الاثنان إلى غرفة النوم المبعثرة، وقد أخرسهما المشهد.

“في البداية، كان الصوت يأتي من غرفة النوم.”

قال أحدهما:

 

“هل… خرج شبح من المرآة آنفًا؟”

قالت بصوت متوتر:

فأجابه الآخر بعد تردد:

“أتذكر أنني تلقيت اتصالًا في منتصف الليل… أعتقد أنه هو، فقد أزعجني حتى فقدت صوابي!”

“أعتقد أنني فهمت الآن. كان الشبح داخل المرآة، ولهذا كان من الصعب قتله. الأخ يوفو استخدم نفسه طُعمًا لإخراج الشبح وقتله.”

“هل أبدو لكم كشخص يتصرّف بلا تفكير؟ أنتم قلقون عليّ؟”

رد عليه الأول مصحّحًا:

نظرت إليهم بعين الامتنان. ثم خطت خطوات خارج الغرفة، وتوقفت فجأة، وقد حدّقت في ممرّ قديم أمامها.

“لم يقتلها، بل أنقذها.”

ابتسمت العمّة لي بلطف وقالت:

“نعم… معك حق.”

 

كان “هان فاي” قد جعل جيرانه يمتصّون طاقة “الين” من الأشرطة. وحين تأكّد من خلوّ المنزل من أي شيء نافع، استعدّ للمغادرة.

 

قال وهو يتقدّم:

قالت بابتسامة دامية:

“أختي الكبيرة، هلّا تقدّمتِنا في السير؟”

توجّه “هان فاي” إلى هناك، وكان الرنين يتصاعد بالفعل.

لاحظ “هان فاي” أمرًا غير طبيعي في “العمّة لي” عند خروجه من غرفة النوم، وكان يريد التحقّق إن كان زوجها هو حقًّا المحبوس في عيادة المرآة هذه.

قالت:

كانت عينا العمّة شاردتين سابقًا، لكن حينما التفتت ورأت “هان فاي” يصرع شبحًا بجسده، فزعت واستعادت بعض وعيها.

“هل تشير البطاقات المشطوبة إلى أن أصحابها قد ماتوا؟”

قالت بتردّد:

عاد “يان تانغ” إلى جوار “هان فاي”، وأشار إليه بيديه أنه لم يجد لا هاتفًا ولا فتاة في الغرفة. أومأ “هان فاي” برأسه وأكمل الحديث مع الفتاة.

“صوته ما زال يهمس في أذني… أعتقد…”

“أعتقد أنني فهمت الآن. كان الشبح داخل المرآة، ولهذا كان من الصعب قتله. الأخ يوفو استخدم نفسه طُعمًا لإخراج الشبح وقتله.”

ثم نظرت إلى “هان فاي” وأضافت:

“حان دورك لتبقى في هذه الغرفة.”

“يقول لي أن أبتعد عنك؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رفع “هان فاي” حاجبيه وقد شعر بالظلم. سواء مع “قطة زجاج البحر” أو مع الشبح الذي كان ينادي العمّة، كلاهما رأى فيه شخصًا شديد الخطورة.

قال “هان فاي”:

قال بنبرة هادئة:

“في البداية، كان الصوت يأتي من غرفة النوم.”

“نحن كلانا لاعبان، ولن أؤذيكِ. عليكِ أن تكوني واثقة ولا تنخدعي بالأصوات الكاذبة.”

 

ابتسمت العمّة لي بلطف وقالت:

نظر حوله متعجبًا:

“أنتم جميعًا شباب طيبون. لولاكم لما كنت هنا الآن، وأنا أدرك ذلك.”

كان “هان فاي” يقدّر موهبة “يان تانغ” كثيرًا. فبالرغم من أنه لم يكتسب مهنة بعد، إلا أن موهبته كانت عونًا عظيمًا.

نظرت إليهم بعين الامتنان. ثم خطت خطوات خارج الغرفة، وتوقفت فجأة، وقد حدّقت في ممرّ قديم أمامها.

نظرت إليهم بعين الامتنان. ثم خطت خطوات خارج الغرفة، وتوقفت فجأة، وقد حدّقت في ممرّ قديم أمامها.

سألت بتوجّس:

سأل “هان فاي” نفسه:

“هل كانت هناك مرايا هنا من قبل؟”

“لكن من الأفضل ألا أُظهر شيئًا… فنحن في أرض الغير.”

نظر الثلاثة إلى الاتجاه الذي أشارت إليه. لقد تزاحمت مرايا العيادة حتى ملأت الممر، وكأنها نَمَت أقدامًا وتحركت دون أن يشعر بهم أحد.

أجابت عليه، فسمعت صوت رجل بارد يقول:

تمتم “هان فاي” بنبرة ثقيلة:

 

“أتمنى لو أُحَطِّمَها جميعًا.”

“لم أعد أعرف ما أفعل، فتجمّعت شجاعتي وبحثت عن الهاتف.”

كان يشعر بموجات من طاقة “الين” تصدر عن الجرّة، وجيرانه لا يُظهرون هذا إلا عند مواجهة أشياء شديدة الخطورة. حتى حينما دخلوا الحلقة المتكرّرة في الفندق، لم يتلقَّ تحذيرًا مماثلًا.

سألها “هان فاي” بهدوء:

لكنه تمهّل وقال لنفسه:

لكنه تمهّل وقال لنفسه:

“لكن من الأفضل ألا أُظهر شيئًا… فنحن في أرض الغير.”

“صوته ما زال يهمس في أذني… أعتقد…”

وما إن أزاح عن ذهنه فكرة تحطيم المرايا، حتى خفّت موجات “الين” في الجرّة.

وكان “هان فاي” خارج المرآة، ممسكًا بهاتفه، يتّصل بها مرّة بعد مرّة.

سألها مازحًا:

وفي تلك اللحظة، رنّ الهاتف مجددًا.

“هل أبدو لكم كشخص يتصرّف بلا تفكير؟ أنتم قلقون عليّ؟”

ابتسمت العمّة لي بلطف وقالت:

تحدّث إلى الجرّة بنبرة حنونة، مما بدا مرعبًا، غير أن “آيرونمان” و”يان تانغ” قد اعتادا الأمر نوعًا ما. فمنذ أن جلب “هان فاي” الجرّة إلى العيادة عند منتصف الليل، لم يعد غريبًا أن يكلّمها.

تكوّرت الفتاة في الزاوية، ضمّت الهاتف إلى صدرها وارتجفت.

قال “يان تانغ” بجدّية:

وما إن أنهى جملته حتى انطفأ النور الخافت فوقهم، ودوّى صوت أقدام مسرعة من الطابق العلوي، كأن أحدهم يركض هاربًا للنجاة.

“المرايا تتحرك. راقبوا الأشخاص داخلها، يبدو أنهم اقتربوا من السطح أكثر. أعتقد أننا بحاجة إلى التحرك بسرعة، وإلا سيقع أمر سيئ.”

وكان “هان فاي” خارج المرآة، ممسكًا بهاتفه، يتّصل بها مرّة بعد مرّة.

وما إن أنهى جملته حتى انطفأ النور الخافت فوقهم، ودوّى صوت أقدام مسرعة من الطابق العلوي، كأن أحدهم يركض هاربًا للنجاة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال “هان فاي”:

أخرج “هان فاي” هاتف “فايرفلاي” واتصل بالرقم المدون على البطاقة. لم يكن يتوقع أن يعمل، لكن المفاجأة أن الاتصال نجح. غير أن الصوت لم يأتِ من الهاتف، بل كأنه تردّد داخل ذهنه.

“فلنصعد ونرَ ما هناك.”

كان ذلك الوحش مخلوقًا عجيبًا، يستطيع حتى أن يلتهم الفضاء داخل المرآة!

كان “هان فاي” يقدّر موهبة “يان تانغ” كثيرًا. فبالرغم من أنه لم يكتسب مهنة بعد، إلا أن موهبته كانت عونًا عظيمًا.

ثم تابعت بكاءها.

صعد السلم المتآكل إلى الطابق الثاني. كانت أبواب الشقق في الممرّ مفتوحة، ولا أثر لدماء أو شيء غريب على الأرض.

ردّت بصوت مرتجف:

سأل “هان فاي” نفسه:

سأل “هان فاي” نفسه:

“فمن أين جاء صوت الأقدام إذن؟”

رد عليه الأول مصحّحًا:

دخل أول غرفة قرب السلم. بدت مماثلة للتي في الطابق الأول، غير أن على الأرض كومة من بطاقات الأسماء مبعثرة. التقط “هان فاي” إحداها. الرقم فيها قد شُطِب عليه بالقلم الأحمر، والاسم أيضًا.

قال “يان تانغ” بجدّية:

اقترب “يان تانغ” وسأل:

قالت:

“هل تشير البطاقات المشطوبة إلى أن أصحابها قد ماتوا؟”

 

ثم جمع بضع بطاقات أخرى وقال:

“لماذا استمرّ الرنين إن كنتِ قد تخلّصتِ من الهاتف؟”

“أغلبها تعود لشركات نقل وعمال صيانة.”

أصابهما الذعر.

نظر حوله متعجبًا:

تكرّر الكابوس.

“لا شيء هنا يبدو مكسورًا… هل كان المالك يخطط للانتقال؟”

صوتها بدأ يخفت، لكن صوت الرنين ارتفع.

كانت الأدلة قليلة جدًا فلم يستطع “يان تانغ” تحليل شيء.

قالت الفتاة:

قال “هان فاي”:

نظرت إليهم بعين الامتنان. ثم خطت خطوات خارج الغرفة، وتوقفت فجأة، وقد حدّقت في ممرّ قديم أمامها.

“دعني أجرب.”

سأل “هان فاي” نفسه:

ثم وجد بطاقة مميزة بين البطاقات الأخرى. كانت جديدة ولم يُرسم عليها أي خط.

“فقد والدي عمله، ولم نعد نحتمل إيجار البيت القديم، فانتقلنا إلى منطقة أبعد. كانت المالكة لطيفة جدًا، منحتنا إيجارًا مخفضًا وجهّزت لنا الأثاث أيضًا.

أخرج “هان فاي” هاتف “فايرفلاي” واتصل بالرقم المدون على البطاقة. لم يكن يتوقع أن يعمل، لكن المفاجأة أن الاتصال نجح. غير أن الصوت لم يأتِ من الهاتف، بل كأنه تردّد داخل ذهنه.

لم يستفق “آيرونمان” و”يان تانغ” من ذهولهما إلا حين مرّ “هان فاي” بجانبهما. نظر الاثنان إلى غرفة النوم المبعثرة، وقد أخرسهما المشهد.

“أرجوك، لا تُغلق الخط… أرجوك…”

“أعتقد أنني فهمت الآن. كان الشبح داخل المرآة، ولهذا كان من الصعب قتله. الأخ يوفو استخدم نفسه طُعمًا لإخراج الشبح وقتله.”

كان صوت فتاة تبكي.

قالت:

سألها “هان فاي” بهدوء:

نظر حوله متعجبًا:

“هل أنتِ في ورطة ما؟”

قالت بابتسامة دامية:

ثم أخرج سلاح “R.I.P” ونظر إلى “آيرونمان” و”يان تانغ” مشيرًا لهما بتفحّص الغرفة.

“لم أعد أعرف ما أفعل، فتجمّعت شجاعتي وبحثت عن الهاتف.”

قالت الفتاة:

ابتسمت العمّة لي بلطف وقالت:

“لقد خُدعت. حبسوني داخل غرفة سوداء… لم أعد أستطيع التنفّس…”

بدأ صوتها يضعف بينما استمرّت في البكاء.

قال لها “هان فاي” بنبرة صبورة:

 

“خذي وقتك، اشرحي لي بهدوء. هل هناك شيء مميز حولك؟ إن كان الظلام دامسًا، فحاولي أن تتحسّسي الأشياء من حولك.”

“كنت أتحسّس السرير الخشبي، وفي الليل، أصغيت السمع لتتبّع الرنين.”

فأجابته وهي تبكي:

“هل… خرج شبح من المرآة آنفًا؟”

“لا شيء حولي… لم أرَ النور منذ وقت طويل… أنا وحدي هنا.”

“المرايا تتحرك. راقبوا الأشخاص داخلها، يبدو أنهم اقتربوا من السطح أكثر. أعتقد أننا بحاجة إلى التحرك بسرعة، وإلا سيقع أمر سيئ.”

ثم تابعت بكاءها.

ابتسمت العمّة لي بلطف وقالت:

سألها:

ثم تابعت بكاءها.

“هل تذكرين كيف وصلتِ إلى هناك؟”

سألها:

وأشار إلى “يان تانغ” ليبحث في غرفة النوم والممرّ.

لم أتحمل، فرميت الهاتف من النافذة.

قالت بصوت متوتر:

ثم وجد بطاقة مميزة بين البطاقات الأخرى. كانت جديدة ولم يُرسم عليها أي خط.

“أتذكر أنني تلقيت اتصالًا في منتصف الليل… أعتقد أنه هو، فقد أزعجني حتى فقدت صوابي!”

“حاولي أن تخبريني بكل ما تتذكرينه، كلما كنتِ أدقّ، زادت فرصة إنقاذك.”

ارتفع صوتها وأصبح حادًّا.

“أرجوك، لا تُغلق الخط… أرجوك…”

طمأنها “هان فاي”:

اقترب “يان تانغ” وسأل:

“حاولي أن تخبريني بكل ما تتذكرينه، كلما كنتِ أدقّ، زادت فرصة إنقاذك.”

سأل “هان فاي” نفسه:

قالت:

“فقد والدي عمله، ولم نعد نحتمل إيجار البيت القديم، فانتقلنا إلى منطقة أبعد. كانت المالكة لطيفة جدًا، منحتنا إيجارًا مخفضًا وجهّزت لنا الأثاث أيضًا.

وفي تلك اللحظة، رنّ الهاتف مجددًا.

كنا سعداء جدًا. وبعد فترة، وجد أبي عملًا جديدًا، فعاد دخل الأسرة. لكنه اضطر للعمل ليلًا كثيرًا، فكنت أبقى وحدي في البيت. كنت أضيء كل المصابيح، أغلق باب غرفتي وأندسّ في السرير.

تمتم “هان فاي” بنبرة ثقيلة:

في البداية لم يحدث شيء، لكن بعد أسبوع تقريبًا، بدأ الهاتف الأرضي يرنّ كل منتصف ليلة، في نفس الوقت بالضبط.

تمتم “هان فاي” بنبرة ثقيلة:

كلما أجبت، كان هناك طفل يقول: إن لم أطع أوامره، سأموت!

نظر الثلاثة إلى الاتجاه الذي أشارت إليه. لقد تزاحمت مرايا العيادة حتى ملأت الممر، وكأنها نَمَت أقدامًا وتحركت دون أن يشعر بهم أحد.

ظننته أحد أطفال المبنى يمازحني، فتجاهلته، لكن ذلك جعل الأمور أسوأ. صرت أتلقى عدة اتصالات كل ليلة.

تابعت:

غضبت جدًا فقطعت سلك الهاتف، لكن الرنين استمر رغم ذلك، حتى دون اتصال!

“كنت أتحسّس السرير الخشبي، وفي الليل، أصغيت السمع لتتبّع الرنين.”

أينما أخفيت الهاتف، كان الرنين يتردد في أرجاء البيت. مزّقني ذلك الرنين من الداخل.

 

لم أتحمل، فرميت الهاتف من النافذة.

سألها “هان فاي” بهدوء:

ظننت أن الأمر انتهى، لكن الرنين استمر داخل المنزل!”

فأجابه الآخر بعد تردد:

عاد “يان تانغ” إلى جوار “هان فاي”، وأشار إليه بيديه أنه لم يجد لا هاتفًا ولا فتاة في الغرفة. أومأ “هان فاي” برأسه وأكمل الحديث مع الفتاة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سألها:

“نحن كلانا لاعبان، ولن أؤذيكِ. عليكِ أن تكوني واثقة ولا تنخدعي بالأصوات الكاذبة.”

“لماذا استمرّ الرنين إن كنتِ قد تخلّصتِ من الهاتف؟”

كان “هان فاي” يقدّر موهبة “يان تانغ” كثيرًا. فبالرغم من أنه لم يكتسب مهنة بعد، إلا أن موهبته كانت عونًا عظيمًا.

ردّت بصوت مرتجف:

ظننت أن الأمر انتهى، لكن الرنين استمر داخل المنزل!”

“لا أعلم… كنت خائفة، فاختبأت تحت الغطاء. لكن دون جدوى، كان الرنين يخترق البطانية!”

رد عليه الأول مصحّحًا:

ثم بدأ صوتها يتهدّج بالبكاء:

ردّت بصوت مرتجف:

“لم أعد أعرف ما أفعل، فتجمّعت شجاعتي وبحثت عن الهاتف.”

اندفعت الظلمة من المرآة. مدّت الفتاة يديها لتخرج.

وفي تلك اللحظة، سمع “يان تانغ” و”هان فاي” رنين هاتف!

كان “هان فاي” يقدّر موهبة “يان تانغ” كثيرًا. فبالرغم من أنه لم يكتسب مهنة بعد، إلا أن موهبته كانت عونًا عظيمًا.

أصابهما الذعر.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قالت:

قالت بابتسامة دامية:

“في البداية، كان الصوت يأتي من غرفة النوم.”

قال “هان فاي”:

توجّه “هان فاي” إلى هناك، وكان الرنين يتصاعد بالفعل.

“نعم… معك حق.”

تابعت:

ثم وجد بطاقة مميزة بين البطاقات الأخرى. كانت جديدة ولم يُرسم عليها أي خط.

“كنت أتحسّس السرير الخشبي، وفي الليل، أصغيت السمع لتتبّع الرنين.”

وما إن أزاح عن ذهنه فكرة تحطيم المرايا، حتى خفّت موجات “الين” في الجرّة.

بدأ صوتها يضعف بينما استمرّت في البكاء.

صعد السلم المتآكل إلى الطابق الثاني. كانت أبواب الشقق في الممرّ مفتوحة، ولا أثر لدماء أو شيء غريب على الأرض.

أخرج “هان فاي” نصل “R.I.P” ودخل غرفة النوم برفقة الآخرين، وساروا بمحاذاة السرير حتى وصلوا إلى خزانة مقفلة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت:

“يقول لي أن أبتعد عنك؟”

“وقفت أمام الخزانة متردّدة. بدا أن الصوت يأتي من داخلها. شككت أن طفلًا يختبئ بداخلها. فتحتها ببطء وأنا أرتجف…”

تحدّث إلى الجرّة بنبرة حنونة، مما بدا مرعبًا، غير أن “آيرونمان” و”يان تانغ” قد اعتادا الأمر نوعًا ما. فمنذ أن جلب “هان فاي” الجرّة إلى العيادة عند منتصف الليل، لم يعد غريبًا أن يكلّمها.

صوتها بدأ يخفت، لكن صوت الرنين ارتفع.

“هل… خرج شبح من المرآة آنفًا؟”

ضمّ “هان فاي” الجرّة، وكسر القفل. فتح باب الخزانة.

“لا أعلم… كنت خائفة، فاختبأت تحت الغطاء. لكن دون جدوى، كان الرنين يخترق البطانية!”

وكان بداخلها مرآة عتيقة. سوداء إلا من صورة فتاة صغيرة تحمل هاتفًا.

“هل أنتِ في ورطة ما؟”

حدّقت في “هان فاي” بعيون بيضاء دمويه.

ثم نظرت إلى “هان فاي” وأضافت:

قالت بابتسامة دامية:

في الغرفة السوداء الضيقة، سادت الأفعى الضخمة المكان.

“شكرًا لأنك أنقذتني.”

سألها:

ثم تحدّثت في الهاتف بصوت مخيف:

سألها مازحًا:

“حان دورك لتبقى في هذه الغرفة.”

كان ذلك الوحش مخلوقًا عجيبًا، يستطيع حتى أن يلتهم الفضاء داخل المرآة!

اندفعت الظلمة من المرآة. مدّت الفتاة يديها لتخرج.

“هل… خرج شبح من المرآة آنفًا؟”

لكن في تلك اللحظة، تحرّك الظل تحت قدمي “هان فاي”.

غضبت جدًا فقطعت سلك الهاتف، لكن الرنين استمر رغم ذلك، حتى دون اتصال!

انقضت أفعى ضخمة من تحته، فتحت فكها وابتلعت الظلام القادم من المرآة، ثم عضّت المرآة نفسها وزحفت إلى داخلها!

تابعت:

كان ذلك الوحش مخلوقًا عجيبًا، يستطيع حتى أن يلتهم الفضاء داخل المرآة!

قالت بصوت متوتر:

في الغرفة السوداء الضيقة، سادت الأفعى الضخمة المكان.

نظر حوله متعجبًا:

تكوّرت الفتاة في الزاوية، ضمّت الهاتف إلى صدرها وارتجفت.

 

وفي تلك اللحظة، رنّ الهاتف مجددًا.

“دعني أجرب.”

أجابت عليه، فسمعت صوت رجل بارد يقول:

“أنتم جميعًا شباب طيبون. لولاكم لما كنت هنا الآن، وأنا أدرك ذلك.”

“إن لم تنفّذي أوامري… ستموتين!”

 

تكرّر الكابوس.

“كنت أتحسّس السرير الخشبي، وفي الليل، أصغيت السمع لتتبّع الرنين.”

أسقطت الفتاة الهاتف والتفتت لتنظر خارج المرآة.

لم يستفق “آيرونمان” و”يان تانغ” من ذهولهما إلا حين مرّ “هان فاي” بجانبهما. نظر الاثنان إلى غرفة النوم المبعثرة، وقد أخرسهما المشهد.

وكان “هان فاي” خارج المرآة، ممسكًا بهاتفه، يتّصل بها مرّة بعد مرّة.

“لا شيء هنا يبدو مكسورًا… هل كان المالك يخطط للانتقال؟”

 

“كنت أتحسّس السرير الخشبي، وفي الليل، أصغيت السمع لتتبّع الرنين.”

 

قال “هان فاي”:

 

ثم نظرت إلى “هان فاي” وأضافت:

 

لكنه تمهّل وقال لنفسه:

 

ثم وجد بطاقة مميزة بين البطاقات الأخرى. كانت جديدة ولم يُرسم عليها أي خط.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

“نحن كلانا لاعبان، ولن أؤذيكِ. عليكِ أن تكوني واثقة ولا تنخدعي بالأصوات الكاذبة.”

ترجمة: Arisu san

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط