Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 502

يخافه الاموات والأحياء

يخافه الاموات والأحياء

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت بابتسامة دامية:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ارتفع صوتها وأصبح حادًّا.

ترجمة: Arisu san

ظننت أن الأمر انتهى، لكن الرنين استمر داخل المنزل!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في البداية لم يحدث شيء، لكن بعد أسبوع تقريبًا، بدأ الهاتف الأرضي يرنّ كل منتصف ليلة، في نفس الوقت بالضبط.

لم يستفق “آيرونمان” و”يان تانغ” من ذهولهما إلا حين مرّ “هان فاي” بجانبهما. نظر الاثنان إلى غرفة النوم المبعثرة، وقد أخرسهما المشهد.

ثم أخرج سلاح “R.I.P” ونظر إلى “آيرونمان” و”يان تانغ” مشيرًا لهما بتفحّص الغرفة.

قال أحدهما:

قالت:

“هل… خرج شبح من المرآة آنفًا؟”

سألها:

فأجابه الآخر بعد تردد:

“المرايا تتحرك. راقبوا الأشخاص داخلها، يبدو أنهم اقتربوا من السطح أكثر. أعتقد أننا بحاجة إلى التحرك بسرعة، وإلا سيقع أمر سيئ.”

“أعتقد أنني فهمت الآن. كان الشبح داخل المرآة، ولهذا كان من الصعب قتله. الأخ يوفو استخدم نفسه طُعمًا لإخراج الشبح وقتله.”

سألها مازحًا:

رد عليه الأول مصحّحًا:

نظرت إليهم بعين الامتنان. ثم خطت خطوات خارج الغرفة، وتوقفت فجأة، وقد حدّقت في ممرّ قديم أمامها.

“لم يقتلها، بل أنقذها.”

توجّه “هان فاي” إلى هناك، وكان الرنين يتصاعد بالفعل.

“نعم… معك حق.”

كانت الأدلة قليلة جدًا فلم يستطع “يان تانغ” تحليل شيء.

كان “هان فاي” قد جعل جيرانه يمتصّون طاقة “الين” من الأشرطة. وحين تأكّد من خلوّ المنزل من أي شيء نافع، استعدّ للمغادرة.

وكان بداخلها مرآة عتيقة. سوداء إلا من صورة فتاة صغيرة تحمل هاتفًا.

قال وهو يتقدّم:

قال أحدهما:

“أختي الكبيرة، هلّا تقدّمتِنا في السير؟”

غضبت جدًا فقطعت سلك الهاتف، لكن الرنين استمر رغم ذلك، حتى دون اتصال!

لاحظ “هان فاي” أمرًا غير طبيعي في “العمّة لي” عند خروجه من غرفة النوم، وكان يريد التحقّق إن كان زوجها هو حقًّا المحبوس في عيادة المرآة هذه.

“لكن من الأفضل ألا أُظهر شيئًا… فنحن في أرض الغير.”

كانت عينا العمّة شاردتين سابقًا، لكن حينما التفتت ورأت “هان فاي” يصرع شبحًا بجسده، فزعت واستعادت بعض وعيها.

أخرج “هان فاي” نصل “R.I.P” ودخل غرفة النوم برفقة الآخرين، وساروا بمحاذاة السرير حتى وصلوا إلى خزانة مقفلة.

قالت بتردّد:

“هل تذكرين كيف وصلتِ إلى هناك؟”

“صوته ما زال يهمس في أذني… أعتقد…”

صوتها بدأ يخفت، لكن صوت الرنين ارتفع.

ثم نظرت إلى “هان فاي” وأضافت:

ردّت بصوت مرتجف:

“يقول لي أن أبتعد عنك؟”

قالت:

رفع “هان فاي” حاجبيه وقد شعر بالظلم. سواء مع “قطة زجاج البحر” أو مع الشبح الذي كان ينادي العمّة، كلاهما رأى فيه شخصًا شديد الخطورة.

 

قال بنبرة هادئة:

طمأنها “هان فاي”:

“نحن كلانا لاعبان، ولن أؤذيكِ. عليكِ أن تكوني واثقة ولا تنخدعي بالأصوات الكاذبة.”

“حان دورك لتبقى في هذه الغرفة.”

ابتسمت العمّة لي بلطف وقالت:

“فمن أين جاء صوت الأقدام إذن؟”

“أنتم جميعًا شباب طيبون. لولاكم لما كنت هنا الآن، وأنا أدرك ذلك.”

أخرج “هان فاي” نصل “R.I.P” ودخل غرفة النوم برفقة الآخرين، وساروا بمحاذاة السرير حتى وصلوا إلى خزانة مقفلة.

نظرت إليهم بعين الامتنان. ثم خطت خطوات خارج الغرفة، وتوقفت فجأة، وقد حدّقت في ممرّ قديم أمامها.

“فقد والدي عمله، ولم نعد نحتمل إيجار البيت القديم، فانتقلنا إلى منطقة أبعد. كانت المالكة لطيفة جدًا، منحتنا إيجارًا مخفضًا وجهّزت لنا الأثاث أيضًا.

سألت بتوجّس:

اقترب “يان تانغ” وسأل:

“هل كانت هناك مرايا هنا من قبل؟”

كان ذلك الوحش مخلوقًا عجيبًا، يستطيع حتى أن يلتهم الفضاء داخل المرآة!

نظر الثلاثة إلى الاتجاه الذي أشارت إليه. لقد تزاحمت مرايا العيادة حتى ملأت الممر، وكأنها نَمَت أقدامًا وتحركت دون أن يشعر بهم أحد.

سأل “هان فاي” نفسه:

تمتم “هان فاي” بنبرة ثقيلة:

“أتذكر أنني تلقيت اتصالًا في منتصف الليل… أعتقد أنه هو، فقد أزعجني حتى فقدت صوابي!”

“أتمنى لو أُحَطِّمَها جميعًا.”

“لا أعلم… كنت خائفة، فاختبأت تحت الغطاء. لكن دون جدوى، كان الرنين يخترق البطانية!”

كان يشعر بموجات من طاقة “الين” تصدر عن الجرّة، وجيرانه لا يُظهرون هذا إلا عند مواجهة أشياء شديدة الخطورة. حتى حينما دخلوا الحلقة المتكرّرة في الفندق، لم يتلقَّ تحذيرًا مماثلًا.

“هل تشير البطاقات المشطوبة إلى أن أصحابها قد ماتوا؟”

لكنه تمهّل وقال لنفسه:

وأشار إلى “يان تانغ” ليبحث في غرفة النوم والممرّ.

“لكن من الأفضل ألا أُظهر شيئًا… فنحن في أرض الغير.”

دخل أول غرفة قرب السلم. بدت مماثلة للتي في الطابق الأول، غير أن على الأرض كومة من بطاقات الأسماء مبعثرة. التقط “هان فاي” إحداها. الرقم فيها قد شُطِب عليه بالقلم الأحمر، والاسم أيضًا.

وما إن أزاح عن ذهنه فكرة تحطيم المرايا، حتى خفّت موجات “الين” في الجرّة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

سألها مازحًا:

سألها:

“هل أبدو لكم كشخص يتصرّف بلا تفكير؟ أنتم قلقون عليّ؟”

“هل أنتِ في ورطة ما؟”

تحدّث إلى الجرّة بنبرة حنونة، مما بدا مرعبًا، غير أن “آيرونمان” و”يان تانغ” قد اعتادا الأمر نوعًا ما. فمنذ أن جلب “هان فاي” الجرّة إلى العيادة عند منتصف الليل، لم يعد غريبًا أن يكلّمها.

ثم وجد بطاقة مميزة بين البطاقات الأخرى. كانت جديدة ولم يُرسم عليها أي خط.

قال “يان تانغ” بجدّية:

“هل تذكرين كيف وصلتِ إلى هناك؟”

“المرايا تتحرك. راقبوا الأشخاص داخلها، يبدو أنهم اقتربوا من السطح أكثر. أعتقد أننا بحاجة إلى التحرك بسرعة، وإلا سيقع أمر سيئ.”

كانت الأدلة قليلة جدًا فلم يستطع “يان تانغ” تحليل شيء.

وما إن أنهى جملته حتى انطفأ النور الخافت فوقهم، ودوّى صوت أقدام مسرعة من الطابق العلوي، كأن أحدهم يركض هاربًا للنجاة.

وفي تلك اللحظة، رنّ الهاتف مجددًا.

قال “هان فاي”:

اندفعت الظلمة من المرآة. مدّت الفتاة يديها لتخرج.

“فلنصعد ونرَ ما هناك.”

تكرّر الكابوس.

كان “هان فاي” يقدّر موهبة “يان تانغ” كثيرًا. فبالرغم من أنه لم يكتسب مهنة بعد، إلا أن موهبته كانت عونًا عظيمًا.

لكنه تمهّل وقال لنفسه:

صعد السلم المتآكل إلى الطابق الثاني. كانت أبواب الشقق في الممرّ مفتوحة، ولا أثر لدماء أو شيء غريب على الأرض.

قال “يان تانغ” بجدّية:

سأل “هان فاي” نفسه:

“لم أعد أعرف ما أفعل، فتجمّعت شجاعتي وبحثت عن الهاتف.”

“فمن أين جاء صوت الأقدام إذن؟”

تكوّرت الفتاة في الزاوية، ضمّت الهاتف إلى صدرها وارتجفت.

دخل أول غرفة قرب السلم. بدت مماثلة للتي في الطابق الأول، غير أن على الأرض كومة من بطاقات الأسماء مبعثرة. التقط “هان فاي” إحداها. الرقم فيها قد شُطِب عليه بالقلم الأحمر، والاسم أيضًا.

نظرت إليهم بعين الامتنان. ثم خطت خطوات خارج الغرفة، وتوقفت فجأة، وقد حدّقت في ممرّ قديم أمامها.

اقترب “يان تانغ” وسأل:

نظر حوله متعجبًا:

“هل تشير البطاقات المشطوبة إلى أن أصحابها قد ماتوا؟”

ارتفع صوتها وأصبح حادًّا.

ثم جمع بضع بطاقات أخرى وقال:

وما إن أنهى جملته حتى انطفأ النور الخافت فوقهم، ودوّى صوت أقدام مسرعة من الطابق العلوي، كأن أحدهم يركض هاربًا للنجاة.

“أغلبها تعود لشركات نقل وعمال صيانة.”

كلما أجبت، كان هناك طفل يقول: إن لم أطع أوامره، سأموت!

نظر حوله متعجبًا:

قال “يان تانغ” بجدّية:

“لا شيء هنا يبدو مكسورًا… هل كان المالك يخطط للانتقال؟”

كان “هان فاي” يقدّر موهبة “يان تانغ” كثيرًا. فبالرغم من أنه لم يكتسب مهنة بعد، إلا أن موهبته كانت عونًا عظيمًا.

كانت الأدلة قليلة جدًا فلم يستطع “يان تانغ” تحليل شيء.

تكرّر الكابوس.

قال “هان فاي”:

لم أتحمل، فرميت الهاتف من النافذة.

“دعني أجرب.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم وجد بطاقة مميزة بين البطاقات الأخرى. كانت جديدة ولم يُرسم عليها أي خط.

ابتسمت العمّة لي بلطف وقالت:

أخرج “هان فاي” هاتف “فايرفلاي” واتصل بالرقم المدون على البطاقة. لم يكن يتوقع أن يعمل، لكن المفاجأة أن الاتصال نجح. غير أن الصوت لم يأتِ من الهاتف، بل كأنه تردّد داخل ذهنه.

تمتم “هان فاي” بنبرة ثقيلة:

“أرجوك، لا تُغلق الخط… أرجوك…”

لكن في تلك اللحظة، تحرّك الظل تحت قدمي “هان فاي”.

كان صوت فتاة تبكي.

“وقفت أمام الخزانة متردّدة. بدا أن الصوت يأتي من داخلها. شككت أن طفلًا يختبئ بداخلها. فتحتها ببطء وأنا أرتجف…”

سألها “هان فاي” بهدوء:

“لا أعلم… كنت خائفة، فاختبأت تحت الغطاء. لكن دون جدوى، كان الرنين يخترق البطانية!”

“هل أنتِ في ورطة ما؟”

“خذي وقتك، اشرحي لي بهدوء. هل هناك شيء مميز حولك؟ إن كان الظلام دامسًا، فحاولي أن تتحسّسي الأشياء من حولك.”

ثم أخرج سلاح “R.I.P” ونظر إلى “آيرونمان” و”يان تانغ” مشيرًا لهما بتفحّص الغرفة.

ثم جمع بضع بطاقات أخرى وقال:

قالت الفتاة:

تكوّرت الفتاة في الزاوية، ضمّت الهاتف إلى صدرها وارتجفت.

“لقد خُدعت. حبسوني داخل غرفة سوداء… لم أعد أستطيع التنفّس…”

“فلنصعد ونرَ ما هناك.”

قال لها “هان فاي” بنبرة صبورة:

كانت الأدلة قليلة جدًا فلم يستطع “يان تانغ” تحليل شيء.

“خذي وقتك، اشرحي لي بهدوء. هل هناك شيء مميز حولك؟ إن كان الظلام دامسًا، فحاولي أن تتحسّسي الأشياء من حولك.”

“شكرًا لأنك أنقذتني.”

فأجابته وهي تبكي:

ترجمة: Arisu san

“لا شيء حولي… لم أرَ النور منذ وقت طويل… أنا وحدي هنا.”

ثم أخرج سلاح “R.I.P” ونظر إلى “آيرونمان” و”يان تانغ” مشيرًا لهما بتفحّص الغرفة.

ثم تابعت بكاءها.

“فلنصعد ونرَ ما هناك.”

سألها:

ثم وجد بطاقة مميزة بين البطاقات الأخرى. كانت جديدة ولم يُرسم عليها أي خط.

“هل تذكرين كيف وصلتِ إلى هناك؟”

 

وأشار إلى “يان تانغ” ليبحث في غرفة النوم والممرّ.

ظننت أن الأمر انتهى، لكن الرنين استمر داخل المنزل!”

قالت بصوت متوتر:

 

“أتذكر أنني تلقيت اتصالًا في منتصف الليل… أعتقد أنه هو، فقد أزعجني حتى فقدت صوابي!”

ثم نظرت إلى “هان فاي” وأضافت:

ارتفع صوتها وأصبح حادًّا.

“لم أعد أعرف ما أفعل، فتجمّعت شجاعتي وبحثت عن الهاتف.”

طمأنها “هان فاي”:

“أختي الكبيرة، هلّا تقدّمتِنا في السير؟”

“حاولي أن تخبريني بكل ما تتذكرينه، كلما كنتِ أدقّ، زادت فرصة إنقاذك.”

كلما أجبت، كان هناك طفل يقول: إن لم أطع أوامره، سأموت!

قالت:

توجّه “هان فاي” إلى هناك، وكان الرنين يتصاعد بالفعل.

“فقد والدي عمله، ولم نعد نحتمل إيجار البيت القديم، فانتقلنا إلى منطقة أبعد. كانت المالكة لطيفة جدًا، منحتنا إيجارًا مخفضًا وجهّزت لنا الأثاث أيضًا.

قالت بصوت متوتر:

كنا سعداء جدًا. وبعد فترة، وجد أبي عملًا جديدًا، فعاد دخل الأسرة. لكنه اضطر للعمل ليلًا كثيرًا، فكنت أبقى وحدي في البيت. كنت أضيء كل المصابيح، أغلق باب غرفتي وأندسّ في السرير.

تابعت:

في البداية لم يحدث شيء، لكن بعد أسبوع تقريبًا، بدأ الهاتف الأرضي يرنّ كل منتصف ليلة، في نفس الوقت بالضبط.

“أختي الكبيرة، هلّا تقدّمتِنا في السير؟”

كلما أجبت، كان هناك طفل يقول: إن لم أطع أوامره، سأموت!

“لكن من الأفضل ألا أُظهر شيئًا… فنحن في أرض الغير.”

ظننته أحد أطفال المبنى يمازحني، فتجاهلته، لكن ذلك جعل الأمور أسوأ. صرت أتلقى عدة اتصالات كل ليلة.

غضبت جدًا فقطعت سلك الهاتف، لكن الرنين استمر رغم ذلك، حتى دون اتصال!

غضبت جدًا فقطعت سلك الهاتف، لكن الرنين استمر رغم ذلك، حتى دون اتصال!

ثم جمع بضع بطاقات أخرى وقال:

أينما أخفيت الهاتف، كان الرنين يتردد في أرجاء البيت. مزّقني ذلك الرنين من الداخل.

وما إن أزاح عن ذهنه فكرة تحطيم المرايا، حتى خفّت موجات “الين” في الجرّة.

لم أتحمل، فرميت الهاتف من النافذة.

“حاولي أن تخبريني بكل ما تتذكرينه، كلما كنتِ أدقّ، زادت فرصة إنقاذك.”

ظننت أن الأمر انتهى، لكن الرنين استمر داخل المنزل!”

صعد السلم المتآكل إلى الطابق الثاني. كانت أبواب الشقق في الممرّ مفتوحة، ولا أثر لدماء أو شيء غريب على الأرض.

عاد “يان تانغ” إلى جوار “هان فاي”، وأشار إليه بيديه أنه لم يجد لا هاتفًا ولا فتاة في الغرفة. أومأ “هان فاي” برأسه وأكمل الحديث مع الفتاة.

“خذي وقتك، اشرحي لي بهدوء. هل هناك شيء مميز حولك؟ إن كان الظلام دامسًا، فحاولي أن تتحسّسي الأشياء من حولك.”

سألها:

قال “هان فاي”:

“لماذا استمرّ الرنين إن كنتِ قد تخلّصتِ من الهاتف؟”

ثم نظرت إلى “هان فاي” وأضافت:

ردّت بصوت مرتجف:

أخرج “هان فاي” نصل “R.I.P” ودخل غرفة النوم برفقة الآخرين، وساروا بمحاذاة السرير حتى وصلوا إلى خزانة مقفلة.

“لا أعلم… كنت خائفة، فاختبأت تحت الغطاء. لكن دون جدوى، كان الرنين يخترق البطانية!”

“إن لم تنفّذي أوامري… ستموتين!”

ثم بدأ صوتها يتهدّج بالبكاء:

سألها:

“لم أعد أعرف ما أفعل، فتجمّعت شجاعتي وبحثت عن الهاتف.”

صعد السلم المتآكل إلى الطابق الثاني. كانت أبواب الشقق في الممرّ مفتوحة، ولا أثر لدماء أو شيء غريب على الأرض.

وفي تلك اللحظة، سمع “يان تانغ” و”هان فاي” رنين هاتف!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

أصابهما الذعر.

“لماذا استمرّ الرنين إن كنتِ قد تخلّصتِ من الهاتف؟”

قالت:

سألها:

“في البداية، كان الصوت يأتي من غرفة النوم.”

تمتم “هان فاي” بنبرة ثقيلة:

توجّه “هان فاي” إلى هناك، وكان الرنين يتصاعد بالفعل.

أجابت عليه، فسمعت صوت رجل بارد يقول:

تابعت:

كانت عينا العمّة شاردتين سابقًا، لكن حينما التفتت ورأت “هان فاي” يصرع شبحًا بجسده، فزعت واستعادت بعض وعيها.

“كنت أتحسّس السرير الخشبي، وفي الليل، أصغيت السمع لتتبّع الرنين.”

عاد “يان تانغ” إلى جوار “هان فاي”، وأشار إليه بيديه أنه لم يجد لا هاتفًا ولا فتاة في الغرفة. أومأ “هان فاي” برأسه وأكمل الحديث مع الفتاة.

بدأ صوتها يضعف بينما استمرّت في البكاء.

كان يشعر بموجات من طاقة “الين” تصدر عن الجرّة، وجيرانه لا يُظهرون هذا إلا عند مواجهة أشياء شديدة الخطورة. حتى حينما دخلوا الحلقة المتكرّرة في الفندق، لم يتلقَّ تحذيرًا مماثلًا.

أخرج “هان فاي” نصل “R.I.P” ودخل غرفة النوم برفقة الآخرين، وساروا بمحاذاة السرير حتى وصلوا إلى خزانة مقفلة.

كان صوت فتاة تبكي.

قالت:

وما إن أنهى جملته حتى انطفأ النور الخافت فوقهم، ودوّى صوت أقدام مسرعة من الطابق العلوي، كأن أحدهم يركض هاربًا للنجاة.

“وقفت أمام الخزانة متردّدة. بدا أن الصوت يأتي من داخلها. شككت أن طفلًا يختبئ بداخلها. فتحتها ببطء وأنا أرتجف…”

غضبت جدًا فقطعت سلك الهاتف، لكن الرنين استمر رغم ذلك، حتى دون اتصال!

صوتها بدأ يخفت، لكن صوت الرنين ارتفع.

 

ضمّ “هان فاي” الجرّة، وكسر القفل. فتح باب الخزانة.

لم أتحمل، فرميت الهاتف من النافذة.

وكان بداخلها مرآة عتيقة. سوداء إلا من صورة فتاة صغيرة تحمل هاتفًا.

“هل… خرج شبح من المرآة آنفًا؟”

حدّقت في “هان فاي” بعيون بيضاء دمويه.

سألها مازحًا:

قالت بابتسامة دامية:

وما إن أنهى جملته حتى انطفأ النور الخافت فوقهم، ودوّى صوت أقدام مسرعة من الطابق العلوي، كأن أحدهم يركض هاربًا للنجاة.

“شكرًا لأنك أنقذتني.”

ثم تابعت بكاءها.

ثم تحدّثت في الهاتف بصوت مخيف:

“هل أنتِ في ورطة ما؟”

“حان دورك لتبقى في هذه الغرفة.”

ضمّ “هان فاي” الجرّة، وكسر القفل. فتح باب الخزانة.

اندفعت الظلمة من المرآة. مدّت الفتاة يديها لتخرج.

“أنتم جميعًا شباب طيبون. لولاكم لما كنت هنا الآن، وأنا أدرك ذلك.”

لكن في تلك اللحظة، تحرّك الظل تحت قدمي “هان فاي”.

أجابت عليه، فسمعت صوت رجل بارد يقول:

انقضت أفعى ضخمة من تحته، فتحت فكها وابتلعت الظلام القادم من المرآة، ثم عضّت المرآة نفسها وزحفت إلى داخلها!

قالت:

كان ذلك الوحش مخلوقًا عجيبًا، يستطيع حتى أن يلتهم الفضاء داخل المرآة!

قال لها “هان فاي” بنبرة صبورة:

في الغرفة السوداء الضيقة، سادت الأفعى الضخمة المكان.

لم يستفق “آيرونمان” و”يان تانغ” من ذهولهما إلا حين مرّ “هان فاي” بجانبهما. نظر الاثنان إلى غرفة النوم المبعثرة، وقد أخرسهما المشهد.

تكوّرت الفتاة في الزاوية، ضمّت الهاتف إلى صدرها وارتجفت.

سألت بتوجّس:

وفي تلك اللحظة، رنّ الهاتف مجددًا.

“لا شيء حولي… لم أرَ النور منذ وقت طويل… أنا وحدي هنا.”

أجابت عليه، فسمعت صوت رجل بارد يقول:

قال أحدهما:

“إن لم تنفّذي أوامري… ستموتين!”

“أرجوك، لا تُغلق الخط… أرجوك…”

تكرّر الكابوس.

“شكرًا لأنك أنقذتني.”

أسقطت الفتاة الهاتف والتفتت لتنظر خارج المرآة.

ثم تحدّثت في الهاتف بصوت مخيف:

وكان “هان فاي” خارج المرآة، ممسكًا بهاتفه، يتّصل بها مرّة بعد مرّة.

“حان دورك لتبقى في هذه الغرفة.”

 

“حاولي أن تخبريني بكل ما تتذكرينه، كلما كنتِ أدقّ، زادت فرصة إنقاذك.”

 

وما إن أزاح عن ذهنه فكرة تحطيم المرايا، حتى خفّت موجات “الين” في الجرّة.

 

كانت الأدلة قليلة جدًا فلم يستطع “يان تانغ” تحليل شيء.

 

أجابت عليه، فسمعت صوت رجل بارد يقول:

 

“لا شيء هنا يبدو مكسورًا… هل كان المالك يخطط للانتقال؟”

 

أينما أخفيت الهاتف، كان الرنين يتردد في أرجاء البيت. مزّقني ذلك الرنين من الداخل.

 

“فلنصعد ونرَ ما هناك.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

أسقطت الفتاة الهاتف والتفتت لتنظر خارج المرآة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط