Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 503

زفاف جنائزي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

زفاف جنائزي

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

بعدما واجه مخاوفه في زقاق “الماشية”، وتم إنقاذه في “المركز التجاري الليلي”، أصبح “وييب” الجار الأكثر مرافقةً لـ”هان فاي”. لم يعد ذاك الصبي الذي لا يجيد سوى لعبة الغميضة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

ترجمة: Arisu san

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

الوجه الوسيم بقي خارج المرآة، يحدق بلا تعاطف بالفتاة المستسلمة داخلها. كانت التنورة التي اشتراها لها والدها قد تجعدت، وارتجفت عيناها وهي تتكور في زاوية المكان. وتحت نظرات الرجل المتمعنة، ارتجف جسدها. في داخل المرآة، كانت الأنكاوندا السوداء الضخمة تبتلع الغرفة، لتحلّ ظلمةٌ أعمق من الظلام ذاته. تراجعت الفتاة ببطء، لكن لم يبقَ لها موضع تلجأ إليه، لا مهرب ولا مخبأ.

رفع رأسه، فرأى أن العروس والعريس قد استدارا.

أخرج “هان فاي” خنجره، “RIP”، وقال بابتسامة:

 

“إن أطعتِ أوامري، فستبقين على قيد الحياة.”

 

قال ذلك عبر الهاتف، متأكدًا من أنّ الفتاة تسمعه، ثم نظر إليها مباشرة.

“كل مرآة في هذا الطابق مغطاة بقطعة قماش سوداء.”

“ابتسمي لي، وسأدعكِ تعيشين.”

 

كان صوته لطيفًا، إلا أنّه بعث القشعريرة في جسد الفتاة. أي طلبٍ غريبٍ هذا؟

“كل مرآة في هذا الطابق مغطاة بقطعة قماش سوداء.”

كان “آيرونمان” و”يان تانغ” واقفين خارج الغرفة، وقد سمعا صوت “هان فاي”. تبادلا نظرة حملت صدمةً عميقة. لماذا يقول زميلهم شيئًا كهذا وهو وحده في الداخل؟

 

أما الفتاة المحاصرة داخل المرآة، فقد سمعت الصوت المنبعث من هاتفها. نظرت إلى الوجه خارج الزجاج، لكنها لم تجرؤ على لمس الهاتف الملقى على الأرض.

داس على المال الورقي والقصاصات الحمراء حتى وصلوا إلى نهاية الممر.

“الطلب بسيط. كل ما عليكِ هو أن تبتسمي، وسيكون كل شيء أفضل.”

 

قطّب “هان فاي” حاجبيه. لقد أراد إتمام هذه المهمة الخفيّة من الدرجة F، لكن لم يرُدّ أي من الأشباح داخل المرآة بابتسامة. خرج الجيران من الجرّة، وبدت وجوههم من خارج المرآة، ينظرون إلى الغرفة المظلمة داخلها بفضول.

فتح “هان فاي” الباب، ليجد “آيرونمان” و”يان تانغ” يتنصتان.

“هيّا، افرحي، دعيني أرى ابتسامتك.”

“وكان الوحيد؟”

جاء صوته عبر الهاتف، ففتحت الفتاة شفتيها ببطء، مظهرةً ابتسامةً كانت أبشع من العبوس. ولما لم يظهر إشعار بإتمام المهمة، غرز “هان فاي” خنجره في المرآة.

 

“ابتسمي بإخلاصٍ أكثر. هيا، سأعلمكِ كيف! أولًا، أرخي عضلات وجهكِ، ثم وسّعي فمكِ. عضّي على مكبّر الصوت ووجّهي نهايتيه نحو طرفي فمكِ. يجب أن يتقوس الطرفان للأعلى. تذكّري، لا بد أن يكون طرفا الشفاه موازيين لمكبر الصوت. حافظي على ذلك! هذه طريقة لتدريب تقوس الابتسامة!”

لكن وجوههما كانت مفقودة!

م.م (مسكينة)

“نعم، كان وحده.” بدا “آيرونمان” مرتبكًا.

كان “هان فاي” ممثلًا بارعًا، وإتقان الابتسامة مهارةٌ أساسية. التقطت الفتاة مكبر الصوت وعضّت عليه، واستمر “هان فاي” في الضغط عليها حتى انفجرت بالبكاء. لقد وجدت نفسها في وضعٍ أكثر يأسًا من سجنها داخل المرآة.

مدّ “وييب” إصبعه إلى جبهة الفتى، فصرخ من الألم.

سمع “يان تانغ” و”آيرونمان” بكاءها، وتبادلا نظرةً أخرى، وقد تحولت الصدمة إلى عدم تصديق.

 

ما الذي يحدث داخل غرفة النوم بحق الجحيم؟

تطاير المال الورقي، ثم خطت العروس خطوة إلى الوراء داخل المرآة.

تنهد “هان فاي”. لقد علم أن هذه الفتاة ليست الشبح الذي يبحث عنه. ولم يُوقف الأناكوندا، بل سمح لها بابتلاع كامل الغرفة داخل المرآة. وقبل أن تبتلع الفتاة، تمزق جلدها من الخلف، وخرج منه فتى!

 

كان الفتى مغطى بالأوعية الدموية، وارتبطت به أرواح عددٍ من البالغين، من بينهم والد الفتاة.

كان في يد هان فاي الجرّة، وفي الأخرى سلاح “R.I.P”.

“أصحاب كل البطاقات هنا. هذا الفتى هو الجاني. كان يستخدم الهاتف للإيقاع بضحاياه.”

التقط بطاقة دعوة من الأرض. كانت بطاقة زفاف، عادية، لكن اسم المدعو كان مشطوبًا.

دوّى البكاء في الغرفة، وتسرب اليأس إلى داخل المرآة. مدّ “وييب” يده ولمس الزجاج، فانسلّ جسده عبره.

لم يتضح إن كانت تقصد الطابق الرابع أم الغرفة رقم 4.

بعدما واجه مخاوفه في زقاق “الماشية”، وتم إنقاذه في “المركز التجاري الليلي”، أصبح “وييب” الجار الأكثر مرافقةً لـ”هان فاي”. لم يعد ذاك الصبي الذي لا يجيد سوى لعبة الغميضة.

 

وعندما دخل، عمّ الحزن الغرفة، وتحول كل يأسٍ إلى سلاحٍ في يد “وييب”.

حين ننهي مهمة مستشفى التجميل، يجب أن أحضر حاكم المرآة إلى هنا ليلتقي بأبناء جنسه.

دخل “وييب” الغرفة داخل المرآة، وضمّ يديه حول الفتى. أصابعه استدعت بؤس الأرواح المحيطة به.

دوّى البكاء في الغرفة، وتسرب اليأس إلى داخل المرآة. مدّ “وييب” يده ولمس الزجاج، فانسلّ جسده عبره.

تلك الأرواح التي استُعبدت صارت الآن قيوده.

هبّت الريح في كمّيه، وارتجف خاتم “هان فاي”.

شكّل اليأس قفصًا حول الجاني، وانتزع “وييب” أقسى الذكريات من ماضيه.

كانا في وسط زفاف صيني.

وحين فقد الفتى سيطرته، دفعه “وييب” نحو الأناكوندا التي بدأت تبتلعه ببطء.

تملّكه الفضول، فسأل “شو تشين” عنها، لكنها لم تكن تملك تفاصيل كثيرة، إذ كانت تعتبر الغرفة المجاورة مجرد مكبّ نفايات، تلقي فيها طعامها الملعون، إلا أن الغرفة بدأت تكتسب وعيًا، وبدأت تطيع “شو تشين” على أمل أن تُطعِمها.

مدّ “وييب” إصبعه إلى جبهة الفتى، فصرخ من الألم.

“هيّا، افرحي، دعيني أرى ابتسامتك.”

سيطر اليأس على وعيه، وانسابت من عينيه الدامعتين دمعة حمراء، تكثفت من طاقة “يين”.

“هل سمعتم ذلك؟ يأتي من الأسفل.”

أمسك “وييب” بالدمعة، وانتزع منها اليأس والذكريات.

 

لقد فاق “وييب” الفتى بمراحل.

دوّى البكاء في الغرفة، وتسرب اليأس إلى داخل المرآة. مدّ “وييب” يده ولمس الزجاج، فانسلّ جسده عبره.

تحطمت المرآة، وخرج “وييب” بصحبة الأناكوندا. لم يتغير شكله، لكن حضوره بات أثقل، وصوته أكثر اتساعًا. أما المستفيد الأكبر، فكانت الأناكوندا، التي تضاعف حجمها بعد التهام الغرفة.

“مرآة تقترب”، همس “آيرونمان”.

إشعار للاعب 0000!

م.م (مسكينة)

لقد اكتشفتَ نوعًا مجهولًا من الحيوانات الأليفة!

هو الوحيد الذي ارتدى اللباس الجنائزي، وكانت هالته “طاغية”.

النوع: ؟؟؟

تابع “هان فاي” السير، وكان أول من وصل للطابق الرابع.

القدرة الجديدة: الغرفة السوداء

 إشعار للاعب 0000!

الوصف: توجد غرفة سوداء مخبّأة داخل جسدها.

لقد فاق “وييب” الفتى بمراحل.

عندما عادت الأناكوندا إلى “هان فاي” و”شو تشين”، تلقى “هان فاي” إشعار النظام.

هبّت الريح في كمّيه، وارتجف خاتم “هان فاي”.

فقد اكتسبت الأناكوندا قوة المرآة التي التهمتها داخل الخزانة.

حمل الجرّة وسار نحو الخارج.

تملّكه الفضول، فسأل “شو تشين” عنها، لكنها لم تكن تملك تفاصيل كثيرة، إذ كانت تعتبر الغرفة المجاورة مجرد مكبّ نفايات، تلقي فيها طعامها الملعون، إلا أن الغرفة بدأت تكتسب وعيًا، وبدأت تطيع “شو تشين” على أمل أن تُطعِمها.

 

وقبل أن تعود الأناكوندا إلى الظل، فتحت فمها وتقيأت فتاةً صغيرة تحمل هاتفًا.

 

كانت “روح هائمة صغرى”، وفي ظهرها جرح غائر.

سأله آيرونمان:

لمس “هان فاي” رأسها باللمسة الروحية، فوجدها بسيطةً لكنها مفعمة بالكراهية.

 

فبعد أن حُوصرت داخل المرآة، استُغلت من قبل الفتى لخداع الآخرين، وكانت بالفعل مسكينة.

“ما الذي يحدث هنا؟”

“بما أنني أنقذتكِ من المرآة، أليس من الواجب أن تشكريني؟ يجب أن ترافقينا من الآن فصاعدًا.”

“أخي يوفو! شيءٌ ما يقترب من الممر!”

رأت الفتاة سكاكين المائدة في يد “شو تشين” وخنجر في يد “هان فاي”، فأومأت برعب.

“نعم.”

“هل تعرفين الآخرين في هذا المبنى؟”

أما الفتاة المحاصرة داخل المرآة، فقد سمعت الصوت المنبعث من هاتفها. نظرت إلى الوجه خارج الزجاج، لكنها لم تجرؤ على لمس الهاتف الملقى على الأرض.

حاول “هان فاي” التواصل معها، فأشارت بأصابعها الأربعة.

 

لم يتضح إن كانت تقصد الطابق الرابع أم الغرفة رقم 4.

“أرواح الموتى تُسحب إلى المرآة. لكنّ الشخص الذي يرتدي لباس الجنازة، هو الضحية الحقيقية.”

وبما أن “هان فاي” سبق أن خاض تجارب في “الزقورة”، فقد بات حساسًا للغاية تجاه الرقم 4، لكن الفتاة لم تستطع تقديم المزيد، فما كان منه إلا أن دعاها لدخول الجرّة.

“قلت إنك رأيت رجلًا يرتدي زيًّا جنائزيًا؟”

فتح “هان فاي” الباب، ليجد “آيرونمان” و”يان تانغ” يتنصتان.

كان “هان فاي” ممثلًا بارعًا، وإتقان الابتسامة مهارةٌ أساسية. التقطت الفتاة مكبر الصوت وعضّت عليه، واستمر “هان فاي” في الضغط عليها حتى انفجرت بالبكاء. لقد وجدت نفسها في وضعٍ أكثر يأسًا من سجنها داخل المرآة.

“أخي يوفو، ماذا وجدت داخل غرفة النوم؟ لماذا سمعناك تطلب من أحدهم أن يبتسم؟”

 

قال “يان تانغ” بدافع الفضول.

نظر “هان فاي” من فوق الدرابزين، فرأى مرآةً تتحرك وحدها في الممر بين العيادة والشقق، وكأنها تُدفع من قبل “من حولها”.

“كنا نتواصل فقط.”

فتح “هان فاي” الباب، ليجد “آيرونمان” و”يان تانغ” يتنصتان.

“تتواصل؟”

الوصف: توجد غرفة سوداء مخبّأة داخل جسدها.

تطلع “يان تانغ” إلى الغرفة المبعثرة، والتي بدت كمثيلتها السابقة.

نادى على “آيرونمان”:

“هل هذه طريقتك في التعامل مع الأشباح؟”

 

لوّح “هان فاي” بيده:

“أعتقد أنّني بدأت أفهم لمَ يخافون منه إلى هذا الحدّ..

“لنذهب. علينا الصعود إلى الطابق الرابع. لقد قضينا وقتًا كافيًا هنا.”

قال “يان تانغ” بدافع الفضول.

تذكّر آثار أقدام الطفل عند المفترق، وكان يعلم أن “الكراهية الخالصة” قد تظهر في أي لحظة، فلا بد من الإسراع.

الوجه الوسيم بقي خارج المرآة، يحدق بلا تعاطف بالفتاة المستسلمة داخلها. كانت التنورة التي اشتراها لها والدها قد تجعدت، وارتجفت عيناها وهي تتكور في زاوية المكان. وتحت نظرات الرجل المتمعنة، ارتجف جسدها. في داخل المرآة، كانت الأنكاوندا السوداء الضخمة تبتلع الغرفة، لتحلّ ظلمةٌ أعمق من الظلام ذاته. تراجعت الفتاة ببطء، لكن لم يبقَ لها موضع تلجأ إليه، لا مهرب ولا مخبأ.

حمل الجرّة وسار نحو الخارج.

كانت “روح هائمة صغرى”، وفي ظهرها جرح غائر.

لاحظ أن عدد المرايا في الممر قد ازداد.

تفحّص “يان تانغ” الأشخاص داخل المرايا.

“يبدو أن المرايا من العيادة بدأت تتحرك معنا.”

“ابتسمي لي، وسأدعكِ تعيشين.”

تفحّص “يان تانغ” الأشخاص داخل المرايا.

حاول “هان فاي” التواصل معها، فأشارت بأصابعها الأربعة.

“يبدو أن المبنى كان مكتظًا في الماضي، لكنّهم الآن جميعًا داخل المرايا. أمرٌ غريب. هل دخلوا المرايا بإرادتهم أم أُجبروا على ذلك؟”

 

“إن كان دخول المرآة هو السبيل الوحيد للبقاء، فأعتقد أنني سأدخلها أيضًا.”

قطّب “هان فاي” حاجبيه. لقد أراد إتمام هذه المهمة الخفيّة من الدرجة F، لكن لم يرُدّ أي من الأشباح داخل المرآة بابتسامة. خرج الجيران من الجرّة، وبدت وجوههم من خارج المرآة، ينظرون إلى الغرفة المظلمة داخلها بفضول.

نظر “هان فاي” خلفه، ولاحظ أن مرآة الطبيب لم تتبعهم.

“هيّا، افرحي، دعيني أرى ابتسامتك.”

وصلوا إلى الطابق الثالث، وكان المال الورقي مبعثرًا على الأرض، كأن أحدًا مات هنا.

لم يتضح إن كانت تقصد الطابق الرابع أم الغرفة رقم 4.

علّقت أحذية بيضاء على الباب.

 

“هل لاحظتم شيئًا غريبًا؟”

 

أشار “يان تانغ” إلى إحدى الغرف.

وهناك، في أظلم مكان، عُلّقت قطعة قماش حمراء كبيرة.

“كل مرآة في هذا الطابق مغطاة بقطعة قماش سوداء.”

“هل لاحظتم شيئًا غريبًا؟”

“عادة، عندما يموت أحد أفراد العائلة، تُغطى مرايا غرفته بقماشٍ أسود.

“أخي يوفو! شيءٌ ما يقترب من الممر!”

يُقال إن ذلك يمنع روحه من دخول المرآة.”

 

قال “هان فاي” ثم توقف.

 

“أرواح الموتى تُسحب إلى المرآة. لكنّ الشخص الذي يرتدي لباس الجنازة، هو الضحية الحقيقية.”

تطلع “يان تانغ” إلى الغرفة المبعثرة، والتي بدت كمثيلتها السابقة.

نادى على “آيرونمان”:

 

“قلت إنك رأيت رجلًا يرتدي زيًّا جنائزيًا؟”

 

“نعم.”

بسبب انعكاسها، بدا الممر أطول مما هو عليه.

“وكان الوحيد؟”

 

“نعم، كان وحده.” بدا “آيرونمان” مرتبكًا.

كان “آيرونمان” و”يان تانغ” واقفين خارج الغرفة، وقد سمعا صوت “هان فاي”. تبادلا نظرة حملت صدمةً عميقة. لماذا يقول زميلهم شيئًا كهذا وهو وحده في الداخل؟

“هل تذكر شكله؟ ربما علينا أن نفتّش في هذا الطابق بحثًا عن صورته.”

سمع “يان تانغ” و”آيرونمان” بكاءها، وتبادلا نظرةً أخرى، وقد تحولت الصدمة إلى عدم تصديق.

كان “هان فاي” يسعى لإتمام المهمة، وكان ذلك الرجل مرشحًا جيدًا.

“هل تذكر شكله؟ ربما علينا أن نفتّش في هذا الطابق بحثًا عن صورته.”

هو الوحيد الذي ارتدى اللباس الجنائزي، وكانت هالته “طاغية”.

سيطر اليأس على وعيه، وانسابت من عينيه الدامعتين دمعة حمراء، تكثفت من طاقة “يين”.

فتشوا جميع الغرف، ولم يعثروا على شيء. صعدوا إلى الطابق الرابع، حيث ازداد المال الورقي على الدرج.

 

ندم “هان فاي” على عدم اصطحاب التاجر معه.

“نعم، كان وحده.” بدا “آيرونمان” مرتبكًا.

“هل سمعتم ذلك؟ يأتي من الأسفل.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان “آيرونمان” يسير في مؤخرة المجموعة، راغبًا في الإسهام بشيء، رغم أنه الأعلى مستوىً بين اللاعبين.

وبعد لحظات، ظهر رجل يرتدي لباس الجنازة في الطابق الرابع.

نظر “هان فاي” من فوق الدرابزين، فرأى مرآةً تتحرك وحدها في الممر بين العيادة والشقق، وكأنها تُدفع من قبل “من حولها”.

“قلت إنك رأيت رجلًا يرتدي زيًّا جنائزيًا؟”

لم تُصدر صوتًا، وكان هدفها واضحًا: مجموعة “هان فاي”.

 

“مرآة تقترب”، همس “آيرونمان”.

سيطر اليأس على وعيه، وانسابت من عينيه الدامعتين دمعة حمراء، تكثفت من طاقة “يين”.

“رأيتها.”

 

تابع “هان فاي” السير، وكان أول من وصل للطابق الرابع.

“هل لاحظتم شيئًا غريبًا؟”

مرآة تتحرك بذاتها؟ هذا المكان لا بد أن يكون جنة حاكم المرآة.

م.م (مسكينة)

حين ننهي مهمة مستشفى التجميل، يجب أن أحضر حاكم المرآة إلى هنا ليلتقي بأبناء جنسه.

“أرواح الموتى تُسحب إلى المرآة. لكنّ الشخص الذي يرتدي لباس الجنازة، هو الضحية الحقيقية.”

كانت غرف الطابق الرابع غريبة، فالجانب الأيسر زُيّن للاحتفالات، والجانب الأيمن غُطّي بالمال الورقي.

سيطر اليأس على وعيه، وانسابت من عينيه الدامعتين دمعة حمراء، تكثفت من طاقة “يين”.

الوقوف في الممر أوحى بعبثيةٍ غير مألوفة.

سمعت العروس ذلك، وبدأ جسدها يستدير.

“ما الذي يحدث هنا؟”

وعندما دخل، عمّ الحزن الغرفة، وتحول كل يأسٍ إلى سلاحٍ في يد “وييب”.

التقط بطاقة دعوة من الأرض. كانت بطاقة زفاف، عادية، لكن اسم المدعو كان مشطوبًا.

ما الذي يحدث داخل غرفة النوم بحق الجحيم؟

داس على المال الورقي والقصاصات الحمراء حتى وصلوا إلى نهاية الممر.

قال ذلك عبر الهاتف، متأكدًا من أنّ الفتاة تسمعه، ثم نظر إليها مباشرة.

وهناك، في أظلم مكان، عُلّقت قطعة قماش حمراء كبيرة.

كان “آيرونمان” و”يان تانغ” واقفين خارج الغرفة، وقد سمعا صوت “هان فاي”. تبادلا نظرة حملت صدمةً عميقة. لماذا يقول زميلهم شيئًا كهذا وهو وحده في الداخل؟

“إحساسي يقول إن من الحكمة ألا نلمس هذه القطعة.”

 

قال “يان تانغ”، لكن “هان فاي” أزال القماش.

 

خلفه كانت مرآة ضخمة، يقف داخلها عروسان.

كان “آيرونمان” يسير في مؤخرة المجموعة، راغبًا في الإسهام بشيء، رغم أنه الأعلى مستوىً بين اللاعبين.

العروس ترتدي تاج العنقاء والحجاب الأحمر، والعريس يرتدي زيّ “جنازة”.

 

كانا في وسط زفاف صيني.

حاول “هان فاي” التواصل معها، فأشارت بأصابعها الأربعة.

نصف المرآة أحمر، والنصف الآخر أبيض.

أخرج “هان فاي” خنجره، “RIP”، وقال بابتسامة:

الزوجان وقفا فوق المال الورقي والقصاصات، مستدبرين الممر.

بسبب انعكاسها، بدا الممر أطول مما هو عليه.

هبّت ريح باردة في المبنى العتيق، وانخفضت الحرارة.

تملّكه الفضول، فسأل “شو تشين” عنها، لكنها لم تكن تملك تفاصيل كثيرة، إذ كانت تعتبر الغرفة المجاورة مجرد مكبّ نفايات، تلقي فيها طعامها الملعون، إلا أن الغرفة بدأت تكتسب وعيًا، وبدأت تطيع “شو تشين” على أمل أن تُطعِمها.

تطاير المال الورقي، ثم خطت العروس خطوة إلى الوراء داخل المرآة.

 

وتعالت خطوات من الأسفل.

سمع “يان تانغ” و”آيرونمان” بكاءها، وتبادلا نظرةً أخرى، وقد تحولت الصدمة إلى عدم تصديق.

سمعت العروس ذلك، وبدأ جسدها يستدير.

 

“أخي يوفو! شيءٌ ما يقترب من الممر!”

لمس “هان فاي” رأسها باللمسة الروحية، فوجدها بسيطةً لكنها مفعمة بالكراهية.

صرخ “آيرونمان” مشيرًا خلفه.

العروس ترتدي تاج العنقاء والحجاب الأحمر، والعريس يرتدي زيّ “جنازة”.

هبّت الريح في كمّيه، وارتجف خاتم “هان فاي”.

 

التفت ببطء.

دخل “وييب” الغرفة داخل المرآة، وضمّ يديه حول الفتى. أصابعه استدعت بؤس الأرواح المحيطة به.

وبعد لحظات، ظهر رجل يرتدي لباس الجنازة في الطابق الرابع.

قال “يان تانغ” بدافع الفضول.

كان ظهره للاعبين، لا يقترب ولا يبتعد.

 

تصاعد التوتر، وفي تلك اللحظة، سمعت “العمة لي” شيئًا، واقتربت من المرآة.

العروس ترتدي تاج العنقاء والحجاب الأحمر، والعريس يرتدي زيّ “جنازة”.

بسبب انعكاسها، بدا الممر أطول مما هو عليه.

 

“عمتي، لا تذهبي هناك!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

جذبها “يان تانغ”، لكنه شعر فجأة بأن أحدهم يحدّق به.

وحين فقد الفتى سيطرته، دفعه “وييب” نحو الأناكوندا التي بدأت تبتلعه ببطء.

رفع رأسه، فرأى أن العروس والعريس قد استدارا.

جاء صوته عبر الهاتف، ففتحت الفتاة شفتيها ببطء، مظهرةً ابتسامةً كانت أبشع من العبوس. ولما لم يظهر إشعار بإتمام المهمة، غرز “هان فاي” خنجره في المرآة.

كان جسداهما مثاليين، وبشرتهما ناعمة…

 

لكن وجوههما كانت مفقودة!

تطاير المال الورقي، ثم خطت العروس خطوة إلى الوراء داخل المرآة.

صرخ آيرونمان بتوتّر وهو يتصبّب عرقًا:

تطاير المال الورقي، ثم خطت العروس خطوة إلى الوراء داخل المرآة.

“الجميع قادمون! هذا سيئ جدًا!”

 

أمره هان فاي:

 

“اذهب وساعد يان تانغ.”

الوجه الوسيم بقي خارج المرآة، يحدق بلا تعاطف بالفتاة المستسلمة داخلها. كانت التنورة التي اشتراها لها والدها قد تجعدت، وارتجفت عيناها وهي تتكور في زاوية المكان. وتحت نظرات الرجل المتمعنة، ارتجف جسدها. في داخل المرآة، كانت الأنكاوندا السوداء الضخمة تبتلع الغرفة، لتحلّ ظلمةٌ أعمق من الظلام ذاته. تراجعت الفتاة ببطء، لكن لم يبقَ لها موضع تلجأ إليه، لا مهرب ولا مخبأ.

كان في يد هان فاي الجرّة، وفي الأخرى سلاح “R.I.P”.

“مرآة تقترب”، همس “آيرونمان”.

سأله آيرونمان:

“الجميع قادمون! هذا سيئ جدًا!”

“وماذا عنك؟”

رأت الفتاة سكاكين المائدة في يد “شو تشين” وخنجر في يد “هان فاي”، فأومأت برعب.

لكن لم يتلقّ إجابة، لأنّ هان فاي قفز نحو الرجل مرتدي اللباس الجنائزي. ضمّ الجرّة إلى صدره، واندفع بكامل سرعته.

م.م (مسكينة)

ظلّ مشهد هان فاي مطبوعًا في عيني آيرونمان، فقال في نفسه:

“إحساسي يقول إن من الحكمة ألا نلمس هذه القطعة.”

“أعتقد أنّني بدأت أفهم لمَ يخافون منه إلى هذا الحدّ..

تملّكه الفضول، فسأل “شو تشين” عنها، لكنها لم تكن تملك تفاصيل كثيرة، إذ كانت تعتبر الغرفة المجاورة مجرد مكبّ نفايات، تلقي فيها طعامها الملعون، إلا أن الغرفة بدأت تكتسب وعيًا، وبدأت تطيع “شو تشين” على أمل أن تُطعِمها.

 

بسبب انعكاسها، بدا الممر أطول مما هو عليه.

 

سمعت العروس ذلك، وبدأ جسدها يستدير.

 

 

 

ما الذي يحدث داخل غرفة النوم بحق الجحيم؟

 

كان جسداهما مثاليين، وبشرتهما ناعمة…

 

 

 

 

 

جاء صوته عبر الهاتف، ففتحت الفتاة شفتيها ببطء، مظهرةً ابتسامةً كانت أبشع من العبوس. ولما لم يظهر إشعار بإتمام المهمة، غرز “هان فاي” خنجره في المرآة.

 

أخرج “هان فاي” خنجره، “RIP”، وقال بابتسامة:

 

صرخ آيرونمان بتوتّر وهو يتصبّب عرقًا:

 

“بما أنني أنقذتكِ من المرآة، أليس من الواجب أن تشكريني؟ يجب أن ترافقينا من الآن فصاعدًا.”

 

لقد اكتشفتَ نوعًا مجهولًا من الحيوانات الأليفة!

 

 

 

“عادة، عندما يموت أحد أفراد العائلة، تُغطى مرايا غرفته بقماشٍ أسود.

 

مرآة تتحرك بذاتها؟ هذا المكان لا بد أن يكون جنة حاكم المرآة.

 

 

 

“وماذا عنك؟”

 

كان “آيرونمان” يسير في مؤخرة المجموعة، راغبًا في الإسهام بشيء، رغم أنه الأعلى مستوىً بين اللاعبين.

 

وهناك، في أظلم مكان، عُلّقت قطعة قماش حمراء كبيرة.

 

كانا في وسط زفاف صيني.

 

 

 

أمسك “وييب” بالدمعة، وانتزع منها اليأس والذكريات.

 

نظر “هان فاي” من فوق الدرابزين، فرأى مرآةً تتحرك وحدها في الممر بين العيادة والشقق، وكأنها تُدفع من قبل “من حولها”.

 

 

 

“أصحاب كل البطاقات هنا. هذا الفتى هو الجاني. كان يستخدم الهاتف للإيقاع بضحاياه.”

 

تنهد “هان فاي”. لقد علم أن هذه الفتاة ليست الشبح الذي يبحث عنه. ولم يُوقف الأناكوندا، بل سمح لها بابتلاع كامل الغرفة داخل المرآة. وقبل أن تبتلع الفتاة، تمزق جلدها من الخلف، وخرج منه فتى!

 

“الطلب بسيط. كل ما عليكِ هو أن تبتسمي، وسيكون كل شيء أفضل.”

 

 

 

 

 

تطلع “يان تانغ” إلى الغرفة المبعثرة، والتي بدت كمثيلتها السابقة.

 

 

 

التقط بطاقة دعوة من الأرض. كانت بطاقة زفاف، عادية، لكن اسم المدعو كان مشطوبًا.

 

كان “آيرونمان” يسير في مؤخرة المجموعة، راغبًا في الإسهام بشيء، رغم أنه الأعلى مستوىً بين اللاعبين.

 

وقبل أن تعود الأناكوندا إلى الظل، فتحت فمها وتقيأت فتاةً صغيرة تحمل هاتفًا.

 

القدرة الجديدة: الغرفة السوداء

 

التقط بطاقة دعوة من الأرض. كانت بطاقة زفاف، عادية، لكن اسم المدعو كان مشطوبًا.

 

مدّ “وييب” إصبعه إلى جبهة الفتى، فصرخ من الألم.

 

لقد اكتشفتَ نوعًا مجهولًا من الحيوانات الأليفة!

 

“كل مرآة في هذا الطابق مغطاة بقطعة قماش سوداء.”

 

وعندما دخل، عمّ الحزن الغرفة، وتحول كل يأسٍ إلى سلاحٍ في يد “وييب”.

 

“الطلب بسيط. كل ما عليكِ هو أن تبتسمي، وسيكون كل شيء أفضل.”

 

تذكّر آثار أقدام الطفل عند المفترق، وكان يعلم أن “الكراهية الخالصة” قد تظهر في أي لحظة، فلا بد من الإسراع.

 

لقد فاق “وييب” الفتى بمراحل.

 

 

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

ما الذي يحدث داخل غرفة النوم بحق الجحيم؟

 

ما الذي يحدث داخل غرفة النوم بحق الجحيم؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما الذي يحدث هنا؟”

 

 

“اذهب وساعد يان تانغ.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط