Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 503

زفاف جنائزي
PDF

زفاف جنائزي

 

“هل تعرفين الآخرين في هذا المبنى؟”

 

جذبها “يان تانغ”، لكنه شعر فجأة بأن أحدهم يحدّق به.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان “آيرونمان” و”يان تانغ” واقفين خارج الغرفة، وقد سمعا صوت “هان فاي”. تبادلا نظرة حملت صدمةً عميقة. لماذا يقول زميلهم شيئًا كهذا وهو وحده في الداخل؟

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تذكّر آثار أقدام الطفل عند المفترق، وكان يعلم أن “الكراهية الخالصة” قد تظهر في أي لحظة، فلا بد من الإسراع.

ترجمة: Arisu san

تنهد “هان فاي”. لقد علم أن هذه الفتاة ليست الشبح الذي يبحث عنه. ولم يُوقف الأناكوندا، بل سمح لها بابتلاع كامل الغرفة داخل المرآة. وقبل أن تبتلع الفتاة، تمزق جلدها من الخلف، وخرج منه فتى!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

الوجه الوسيم بقي خارج المرآة، يحدق بلا تعاطف بالفتاة المستسلمة داخلها. كانت التنورة التي اشتراها لها والدها قد تجعدت، وارتجفت عيناها وهي تتكور في زاوية المكان. وتحت نظرات الرجل المتمعنة، ارتجف جسدها. في داخل المرآة، كانت الأنكاوندا السوداء الضخمة تبتلع الغرفة، لتحلّ ظلمةٌ أعمق من الظلام ذاته. تراجعت الفتاة ببطء، لكن لم يبقَ لها موضع تلجأ إليه، لا مهرب ولا مخبأ.

 

أخرج “هان فاي” خنجره، “RIP”، وقال بابتسامة:

لمس “هان فاي” رأسها باللمسة الروحية، فوجدها بسيطةً لكنها مفعمة بالكراهية.

“إن أطعتِ أوامري، فستبقين على قيد الحياة.”

 

قال ذلك عبر الهاتف، متأكدًا من أنّ الفتاة تسمعه، ثم نظر إليها مباشرة.

قال “هان فاي” ثم توقف.

“ابتسمي لي، وسأدعكِ تعيشين.”

قطّب “هان فاي” حاجبيه. لقد أراد إتمام هذه المهمة الخفيّة من الدرجة F، لكن لم يرُدّ أي من الأشباح داخل المرآة بابتسامة. خرج الجيران من الجرّة، وبدت وجوههم من خارج المرآة، ينظرون إلى الغرفة المظلمة داخلها بفضول.

كان صوته لطيفًا، إلا أنّه بعث القشعريرة في جسد الفتاة. أي طلبٍ غريبٍ هذا؟

الوجه الوسيم بقي خارج المرآة، يحدق بلا تعاطف بالفتاة المستسلمة داخلها. كانت التنورة التي اشتراها لها والدها قد تجعدت، وارتجفت عيناها وهي تتكور في زاوية المكان. وتحت نظرات الرجل المتمعنة، ارتجف جسدها. في داخل المرآة، كانت الأنكاوندا السوداء الضخمة تبتلع الغرفة، لتحلّ ظلمةٌ أعمق من الظلام ذاته. تراجعت الفتاة ببطء، لكن لم يبقَ لها موضع تلجأ إليه، لا مهرب ولا مخبأ.

كان “آيرونمان” و”يان تانغ” واقفين خارج الغرفة، وقد سمعا صوت “هان فاي”. تبادلا نظرة حملت صدمةً عميقة. لماذا يقول زميلهم شيئًا كهذا وهو وحده في الداخل؟

كان في يد هان فاي الجرّة، وفي الأخرى سلاح “R.I.P”.

أما الفتاة المحاصرة داخل المرآة، فقد سمعت الصوت المنبعث من هاتفها. نظرت إلى الوجه خارج الزجاج، لكنها لم تجرؤ على لمس الهاتف الملقى على الأرض.

شكّل اليأس قفصًا حول الجاني، وانتزع “وييب” أقسى الذكريات من ماضيه.

“الطلب بسيط. كل ما عليكِ هو أن تبتسمي، وسيكون كل شيء أفضل.”

 

قطّب “هان فاي” حاجبيه. لقد أراد إتمام هذه المهمة الخفيّة من الدرجة F، لكن لم يرُدّ أي من الأشباح داخل المرآة بابتسامة. خرج الجيران من الجرّة، وبدت وجوههم من خارج المرآة، ينظرون إلى الغرفة المظلمة داخلها بفضول.

 

“هيّا، افرحي، دعيني أرى ابتسامتك.”

“هل هذه طريقتك في التعامل مع الأشباح؟”

جاء صوته عبر الهاتف، ففتحت الفتاة شفتيها ببطء، مظهرةً ابتسامةً كانت أبشع من العبوس. ولما لم يظهر إشعار بإتمام المهمة، غرز “هان فاي” خنجره في المرآة.

مدّ “وييب” إصبعه إلى جبهة الفتى، فصرخ من الألم.

“ابتسمي بإخلاصٍ أكثر. هيا، سأعلمكِ كيف! أولًا، أرخي عضلات وجهكِ، ثم وسّعي فمكِ. عضّي على مكبّر الصوت ووجّهي نهايتيه نحو طرفي فمكِ. يجب أن يتقوس الطرفان للأعلى. تذكّري، لا بد أن يكون طرفا الشفاه موازيين لمكبر الصوت. حافظي على ذلك! هذه طريقة لتدريب تقوس الابتسامة!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

م.م (مسكينة)

تطلع “يان تانغ” إلى الغرفة المبعثرة، والتي بدت كمثيلتها السابقة.

كان “هان فاي” ممثلًا بارعًا، وإتقان الابتسامة مهارةٌ أساسية. التقطت الفتاة مكبر الصوت وعضّت عليه، واستمر “هان فاي” في الضغط عليها حتى انفجرت بالبكاء. لقد وجدت نفسها في وضعٍ أكثر يأسًا من سجنها داخل المرآة.

هبّت ريح باردة في المبنى العتيق، وانخفضت الحرارة.

سمع “يان تانغ” و”آيرونمان” بكاءها، وتبادلا نظرةً أخرى، وقد تحولت الصدمة إلى عدم تصديق.

يُقال إن ذلك يمنع روحه من دخول المرآة.”

ما الذي يحدث داخل غرفة النوم بحق الجحيم؟

بعدما واجه مخاوفه في زقاق “الماشية”، وتم إنقاذه في “المركز التجاري الليلي”، أصبح “وييب” الجار الأكثر مرافقةً لـ”هان فاي”. لم يعد ذاك الصبي الذي لا يجيد سوى لعبة الغميضة.

تنهد “هان فاي”. لقد علم أن هذه الفتاة ليست الشبح الذي يبحث عنه. ولم يُوقف الأناكوندا، بل سمح لها بابتلاع كامل الغرفة داخل المرآة. وقبل أن تبتلع الفتاة، تمزق جلدها من الخلف، وخرج منه فتى!

كان صوته لطيفًا، إلا أنّه بعث القشعريرة في جسد الفتاة. أي طلبٍ غريبٍ هذا؟

كان الفتى مغطى بالأوعية الدموية، وارتبطت به أرواح عددٍ من البالغين، من بينهم والد الفتاة.

جذبها “يان تانغ”، لكنه شعر فجأة بأن أحدهم يحدّق به.

“أصحاب كل البطاقات هنا. هذا الفتى هو الجاني. كان يستخدم الهاتف للإيقاع بضحاياه.”

 

دوّى البكاء في الغرفة، وتسرب اليأس إلى داخل المرآة. مدّ “وييب” يده ولمس الزجاج، فانسلّ جسده عبره.

فقد اكتسبت الأناكوندا قوة المرآة التي التهمتها داخل الخزانة.

بعدما واجه مخاوفه في زقاق “الماشية”، وتم إنقاذه في “المركز التجاري الليلي”، أصبح “وييب” الجار الأكثر مرافقةً لـ”هان فاي”. لم يعد ذاك الصبي الذي لا يجيد سوى لعبة الغميضة.

“أصحاب كل البطاقات هنا. هذا الفتى هو الجاني. كان يستخدم الهاتف للإيقاع بضحاياه.”

وعندما دخل، عمّ الحزن الغرفة، وتحول كل يأسٍ إلى سلاحٍ في يد “وييب”.

بعدما واجه مخاوفه في زقاق “الماشية”، وتم إنقاذه في “المركز التجاري الليلي”، أصبح “وييب” الجار الأكثر مرافقةً لـ”هان فاي”. لم يعد ذاك الصبي الذي لا يجيد سوى لعبة الغميضة.

دخل “وييب” الغرفة داخل المرآة، وضمّ يديه حول الفتى. أصابعه استدعت بؤس الأرواح المحيطة به.

الوصف: توجد غرفة سوداء مخبّأة داخل جسدها.

تلك الأرواح التي استُعبدت صارت الآن قيوده.

بسبب انعكاسها، بدا الممر أطول مما هو عليه.

شكّل اليأس قفصًا حول الجاني، وانتزع “وييب” أقسى الذكريات من ماضيه.

بسبب انعكاسها، بدا الممر أطول مما هو عليه.

وحين فقد الفتى سيطرته، دفعه “وييب” نحو الأناكوندا التي بدأت تبتلعه ببطء.

 

مدّ “وييب” إصبعه إلى جبهة الفتى، فصرخ من الألم.

كانت “روح هائمة صغرى”، وفي ظهرها جرح غائر.

سيطر اليأس على وعيه، وانسابت من عينيه الدامعتين دمعة حمراء، تكثفت من طاقة “يين”.

 

أمسك “وييب” بالدمعة، وانتزع منها اليأس والذكريات.

رفع رأسه، فرأى أن العروس والعريس قد استدارا.

لقد فاق “وييب” الفتى بمراحل.

نادى على “آيرونمان”:

تحطمت المرآة، وخرج “وييب” بصحبة الأناكوندا. لم يتغير شكله، لكن حضوره بات أثقل، وصوته أكثر اتساعًا. أما المستفيد الأكبر، فكانت الأناكوندا، التي تضاعف حجمها بعد التهام الغرفة.

“تتواصل؟”

إشعار للاعب 0000!

علّقت أحذية بيضاء على الباب.

لقد اكتشفتَ نوعًا مجهولًا من الحيوانات الأليفة!

 

النوع: ؟؟؟

لقد فاق “وييب” الفتى بمراحل.

القدرة الجديدة: الغرفة السوداء

ترجمة: Arisu san

الوصف: توجد غرفة سوداء مخبّأة داخل جسدها.

“هل تذكر شكله؟ ربما علينا أن نفتّش في هذا الطابق بحثًا عن صورته.”

عندما عادت الأناكوندا إلى “هان فاي” و”شو تشين”، تلقى “هان فاي” إشعار النظام.

 

فقد اكتسبت الأناكوندا قوة المرآة التي التهمتها داخل الخزانة.

علّقت أحذية بيضاء على الباب.

تملّكه الفضول، فسأل “شو تشين” عنها، لكنها لم تكن تملك تفاصيل كثيرة، إذ كانت تعتبر الغرفة المجاورة مجرد مكبّ نفايات، تلقي فيها طعامها الملعون، إلا أن الغرفة بدأت تكتسب وعيًا، وبدأت تطيع “شو تشين” على أمل أن تُطعِمها.

أشار “يان تانغ” إلى إحدى الغرف.

وقبل أن تعود الأناكوندا إلى الظل، فتحت فمها وتقيأت فتاةً صغيرة تحمل هاتفًا.

 

كانت “روح هائمة صغرى”، وفي ظهرها جرح غائر.

“هل تعرفين الآخرين في هذا المبنى؟”

لمس “هان فاي” رأسها باللمسة الروحية، فوجدها بسيطةً لكنها مفعمة بالكراهية.

 

فبعد أن حُوصرت داخل المرآة، استُغلت من قبل الفتى لخداع الآخرين، وكانت بالفعل مسكينة.

 

“بما أنني أنقذتكِ من المرآة، أليس من الواجب أن تشكريني؟ يجب أن ترافقينا من الآن فصاعدًا.”

قال “يان تانغ”، لكن “هان فاي” أزال القماش.

رأت الفتاة سكاكين المائدة في يد “شو تشين” وخنجر في يد “هان فاي”، فأومأت برعب.

 

“هل تعرفين الآخرين في هذا المبنى؟”

أما الفتاة المحاصرة داخل المرآة، فقد سمعت الصوت المنبعث من هاتفها. نظرت إلى الوجه خارج الزجاج، لكنها لم تجرؤ على لمس الهاتف الملقى على الأرض.

حاول “هان فاي” التواصل معها، فأشارت بأصابعها الأربعة.

مدّ “وييب” إصبعه إلى جبهة الفتى، فصرخ من الألم.

لم يتضح إن كانت تقصد الطابق الرابع أم الغرفة رقم 4.

“رأيتها.”

وبما أن “هان فاي” سبق أن خاض تجارب في “الزقورة”، فقد بات حساسًا للغاية تجاه الرقم 4، لكن الفتاة لم تستطع تقديم المزيد، فما كان منه إلا أن دعاها لدخول الجرّة.

وتعالت خطوات من الأسفل.

فتح “هان فاي” الباب، ليجد “آيرونمان” و”يان تانغ” يتنصتان.

 

“أخي يوفو، ماذا وجدت داخل غرفة النوم؟ لماذا سمعناك تطلب من أحدهم أن يبتسم؟”

نادى على “آيرونمان”:

قال “يان تانغ” بدافع الفضول.

نادى على “آيرونمان”:

“كنا نتواصل فقط.”

“ابتسمي لي، وسأدعكِ تعيشين.”

“تتواصل؟”

نظر “هان فاي” خلفه، ولاحظ أن مرآة الطبيب لم تتبعهم.

تطلع “يان تانغ” إلى الغرفة المبعثرة، والتي بدت كمثيلتها السابقة.

ترجمة: Arisu san

“هل هذه طريقتك في التعامل مع الأشباح؟”

 

لوّح “هان فاي” بيده:

“الطلب بسيط. كل ما عليكِ هو أن تبتسمي، وسيكون كل شيء أفضل.”

“لنذهب. علينا الصعود إلى الطابق الرابع. لقد قضينا وقتًا كافيًا هنا.”

“كل مرآة في هذا الطابق مغطاة بقطعة قماش سوداء.”

تذكّر آثار أقدام الطفل عند المفترق، وكان يعلم أن “الكراهية الخالصة” قد تظهر في أي لحظة، فلا بد من الإسراع.

قال “يان تانغ”، لكن “هان فاي” أزال القماش.

حمل الجرّة وسار نحو الخارج.

 

لاحظ أن عدد المرايا في الممر قد ازداد.

“الجميع قادمون! هذا سيئ جدًا!”

“يبدو أن المرايا من العيادة بدأت تتحرك معنا.”

تذكّر آثار أقدام الطفل عند المفترق، وكان يعلم أن “الكراهية الخالصة” قد تظهر في أي لحظة، فلا بد من الإسراع.

تفحّص “يان تانغ” الأشخاص داخل المرايا.

كان “هان فاي” ممثلًا بارعًا، وإتقان الابتسامة مهارةٌ أساسية. التقطت الفتاة مكبر الصوت وعضّت عليه، واستمر “هان فاي” في الضغط عليها حتى انفجرت بالبكاء. لقد وجدت نفسها في وضعٍ أكثر يأسًا من سجنها داخل المرآة.

“يبدو أن المبنى كان مكتظًا في الماضي، لكنّهم الآن جميعًا داخل المرايا. أمرٌ غريب. هل دخلوا المرايا بإرادتهم أم أُجبروا على ذلك؟”

مرآة تتحرك بذاتها؟ هذا المكان لا بد أن يكون جنة حاكم المرآة.

“إن كان دخول المرآة هو السبيل الوحيد للبقاء، فأعتقد أنني سأدخلها أيضًا.”

“عمتي، لا تذهبي هناك!”

نظر “هان فاي” خلفه، ولاحظ أن مرآة الطبيب لم تتبعهم.

“يبدو أن المبنى كان مكتظًا في الماضي، لكنّهم الآن جميعًا داخل المرايا. أمرٌ غريب. هل دخلوا المرايا بإرادتهم أم أُجبروا على ذلك؟”

وصلوا إلى الطابق الثالث، وكان المال الورقي مبعثرًا على الأرض، كأن أحدًا مات هنا.

كان “هان فاي” يسعى لإتمام المهمة، وكان ذلك الرجل مرشحًا جيدًا.

علّقت أحذية بيضاء على الباب.

هبّت الريح في كمّيه، وارتجف خاتم “هان فاي”.

“هل لاحظتم شيئًا غريبًا؟”

 

أشار “يان تانغ” إلى إحدى الغرف.

كان “آيرونمان” يسير في مؤخرة المجموعة، راغبًا في الإسهام بشيء، رغم أنه الأعلى مستوىً بين اللاعبين.

“كل مرآة في هذا الطابق مغطاة بقطعة قماش سوداء.”

 

“عادة، عندما يموت أحد أفراد العائلة، تُغطى مرايا غرفته بقماشٍ أسود.

“هل تذكر شكله؟ ربما علينا أن نفتّش في هذا الطابق بحثًا عن صورته.”

يُقال إن ذلك يمنع روحه من دخول المرآة.”

 

قال “هان فاي” ثم توقف.

كان الفتى مغطى بالأوعية الدموية، وارتبطت به أرواح عددٍ من البالغين، من بينهم والد الفتاة.

“أرواح الموتى تُسحب إلى المرآة. لكنّ الشخص الذي يرتدي لباس الجنازة، هو الضحية الحقيقية.”

 

نادى على “آيرونمان”:

سمع “يان تانغ” و”آيرونمان” بكاءها، وتبادلا نظرةً أخرى، وقد تحولت الصدمة إلى عدم تصديق.

“قلت إنك رأيت رجلًا يرتدي زيًّا جنائزيًا؟”

جاء صوته عبر الهاتف، ففتحت الفتاة شفتيها ببطء، مظهرةً ابتسامةً كانت أبشع من العبوس. ولما لم يظهر إشعار بإتمام المهمة، غرز “هان فاي” خنجره في المرآة.

“نعم.”

 

“وكان الوحيد؟”

“وماذا عنك؟”

“نعم، كان وحده.” بدا “آيرونمان” مرتبكًا.

 

“هل تذكر شكله؟ ربما علينا أن نفتّش في هذا الطابق بحثًا عن صورته.”

“هيّا، افرحي، دعيني أرى ابتسامتك.”

كان “هان فاي” يسعى لإتمام المهمة، وكان ذلك الرجل مرشحًا جيدًا.

العروس ترتدي تاج العنقاء والحجاب الأحمر، والعريس يرتدي زيّ “جنازة”.

هو الوحيد الذي ارتدى اللباس الجنائزي، وكانت هالته “طاغية”.

“قلت إنك رأيت رجلًا يرتدي زيًّا جنائزيًا؟”

فتشوا جميع الغرف، ولم يعثروا على شيء. صعدوا إلى الطابق الرابع، حيث ازداد المال الورقي على الدرج.

سأله آيرونمان:

ندم “هان فاي” على عدم اصطحاب التاجر معه.

لاحظ أن عدد المرايا في الممر قد ازداد.

“هل سمعتم ذلك؟ يأتي من الأسفل.”

“اذهب وساعد يان تانغ.”

كان “آيرونمان” يسير في مؤخرة المجموعة، راغبًا في الإسهام بشيء، رغم أنه الأعلى مستوىً بين اللاعبين.

“أعتقد أنّني بدأت أفهم لمَ يخافون منه إلى هذا الحدّ..

نظر “هان فاي” من فوق الدرابزين، فرأى مرآةً تتحرك وحدها في الممر بين العيادة والشقق، وكأنها تُدفع من قبل “من حولها”.

 

لم تُصدر صوتًا، وكان هدفها واضحًا: مجموعة “هان فاي”.

تلك الأرواح التي استُعبدت صارت الآن قيوده.

“مرآة تقترب”، همس “آيرونمان”.

أشار “يان تانغ” إلى إحدى الغرف.

“رأيتها.”

لم يتضح إن كانت تقصد الطابق الرابع أم الغرفة رقم 4.

تابع “هان فاي” السير، وكان أول من وصل للطابق الرابع.

ما الذي يحدث داخل غرفة النوم بحق الجحيم؟

مرآة تتحرك بذاتها؟ هذا المكان لا بد أن يكون جنة حاكم المرآة.

“هل سمعتم ذلك؟ يأتي من الأسفل.”

حين ننهي مهمة مستشفى التجميل، يجب أن أحضر حاكم المرآة إلى هنا ليلتقي بأبناء جنسه.

 

كانت غرف الطابق الرابع غريبة، فالجانب الأيسر زُيّن للاحتفالات، والجانب الأيمن غُطّي بالمال الورقي.

“عمتي، لا تذهبي هناك!”

الوقوف في الممر أوحى بعبثيةٍ غير مألوفة.

رأت الفتاة سكاكين المائدة في يد “شو تشين” وخنجر في يد “هان فاي”، فأومأت برعب.

“ما الذي يحدث هنا؟”

قال ذلك عبر الهاتف، متأكدًا من أنّ الفتاة تسمعه، ثم نظر إليها مباشرة.

التقط بطاقة دعوة من الأرض. كانت بطاقة زفاف، عادية، لكن اسم المدعو كان مشطوبًا.

كان في يد هان فاي الجرّة، وفي الأخرى سلاح “R.I.P”.

داس على المال الورقي والقصاصات الحمراء حتى وصلوا إلى نهاية الممر.

 

وهناك، في أظلم مكان، عُلّقت قطعة قماش حمراء كبيرة.

“إن أطعتِ أوامري، فستبقين على قيد الحياة.”

“إحساسي يقول إن من الحكمة ألا نلمس هذه القطعة.”

كان صوته لطيفًا، إلا أنّه بعث القشعريرة في جسد الفتاة. أي طلبٍ غريبٍ هذا؟

قال “يان تانغ”، لكن “هان فاي” أزال القماش.

لمس “هان فاي” رأسها باللمسة الروحية، فوجدها بسيطةً لكنها مفعمة بالكراهية.

خلفه كانت مرآة ضخمة، يقف داخلها عروسان.

لقد فاق “وييب” الفتى بمراحل.

العروس ترتدي تاج العنقاء والحجاب الأحمر، والعريس يرتدي زيّ “جنازة”.

أشار “يان تانغ” إلى إحدى الغرف.

كانا في وسط زفاف صيني.

 

نصف المرآة أحمر، والنصف الآخر أبيض.

القدرة الجديدة: الغرفة السوداء

الزوجان وقفا فوق المال الورقي والقصاصات، مستدبرين الممر.

 

هبّت ريح باردة في المبنى العتيق، وانخفضت الحرارة.

ظلّ مشهد هان فاي مطبوعًا في عيني آيرونمان، فقال في نفسه:

تطاير المال الورقي، ثم خطت العروس خطوة إلى الوراء داخل المرآة.

 

وتعالت خطوات من الأسفل.

نظر “هان فاي” من فوق الدرابزين، فرأى مرآةً تتحرك وحدها في الممر بين العيادة والشقق، وكأنها تُدفع من قبل “من حولها”.

سمعت العروس ذلك، وبدأ جسدها يستدير.

صرخ آيرونمان بتوتّر وهو يتصبّب عرقًا:

“أخي يوفو! شيءٌ ما يقترب من الممر!”

لكن وجوههما كانت مفقودة!

صرخ “آيرونمان” مشيرًا خلفه.

فبعد أن حُوصرت داخل المرآة، استُغلت من قبل الفتى لخداع الآخرين، وكانت بالفعل مسكينة.

هبّت الريح في كمّيه، وارتجف خاتم “هان فاي”.

هبّت الريح في كمّيه، وارتجف خاتم “هان فاي”.

التفت ببطء.

تذكّر آثار أقدام الطفل عند المفترق، وكان يعلم أن “الكراهية الخالصة” قد تظهر في أي لحظة، فلا بد من الإسراع.

وبعد لحظات، ظهر رجل يرتدي لباس الجنازة في الطابق الرابع.

سمع “يان تانغ” و”آيرونمان” بكاءها، وتبادلا نظرةً أخرى، وقد تحولت الصدمة إلى عدم تصديق.

كان ظهره للاعبين، لا يقترب ولا يبتعد.

“لنذهب. علينا الصعود إلى الطابق الرابع. لقد قضينا وقتًا كافيًا هنا.”

تصاعد التوتر، وفي تلك اللحظة، سمعت “العمة لي” شيئًا، واقتربت من المرآة.

“هل لاحظتم شيئًا غريبًا؟”

بسبب انعكاسها، بدا الممر أطول مما هو عليه.

“بما أنني أنقذتكِ من المرآة، أليس من الواجب أن تشكريني؟ يجب أن ترافقينا من الآن فصاعدًا.”

“عمتي، لا تذهبي هناك!”

 

جذبها “يان تانغ”، لكنه شعر فجأة بأن أحدهم يحدّق به.

“نعم، كان وحده.” بدا “آيرونمان” مرتبكًا.

رفع رأسه، فرأى أن العروس والعريس قد استدارا.

 

كان جسداهما مثاليين، وبشرتهما ناعمة…

 

لكن وجوههما كانت مفقودة!

 

صرخ آيرونمان بتوتّر وهو يتصبّب عرقًا:

 

“الجميع قادمون! هذا سيئ جدًا!”

رأت الفتاة سكاكين المائدة في يد “شو تشين” وخنجر في يد “هان فاي”، فأومأت برعب.

أمره هان فاي:

“أرواح الموتى تُسحب إلى المرآة. لكنّ الشخص الذي يرتدي لباس الجنازة، هو الضحية الحقيقية.”

“اذهب وساعد يان تانغ.”

 

كان في يد هان فاي الجرّة، وفي الأخرى سلاح “R.I.P”.

فقد اكتسبت الأناكوندا قوة المرآة التي التهمتها داخل الخزانة.

سأله آيرونمان:

 

“وماذا عنك؟”

 

لكن لم يتلقّ إجابة، لأنّ هان فاي قفز نحو الرجل مرتدي اللباس الجنائزي. ضمّ الجرّة إلى صدره، واندفع بكامل سرعته.

 

ظلّ مشهد هان فاي مطبوعًا في عيني آيرونمان، فقال في نفسه:

أشار “يان تانغ” إلى إحدى الغرف.

“أعتقد أنّني بدأت أفهم لمَ يخافون منه إلى هذا الحدّ..

 

 

 

 

“أخي يوفو! شيءٌ ما يقترب من الممر!”

 

 

 

 

 

“ابتسمي بإخلاصٍ أكثر. هيا، سأعلمكِ كيف! أولًا، أرخي عضلات وجهكِ، ثم وسّعي فمكِ. عضّي على مكبّر الصوت ووجّهي نهايتيه نحو طرفي فمكِ. يجب أن يتقوس الطرفان للأعلى. تذكّري، لا بد أن يكون طرفا الشفاه موازيين لمكبر الصوت. حافظي على ذلك! هذه طريقة لتدريب تقوس الابتسامة!”

 

 

 

الزوجان وقفا فوق المال الورقي والقصاصات، مستدبرين الممر.

 

 

 

تطاير المال الورقي، ثم خطت العروس خطوة إلى الوراء داخل المرآة.

 

 

 

 

 

“هل لاحظتم شيئًا غريبًا؟”

 

فتشوا جميع الغرف، ولم يعثروا على شيء. صعدوا إلى الطابق الرابع، حيث ازداد المال الورقي على الدرج.

 

ترجمة: Arisu san

 

فتح “هان فاي” الباب، ليجد “آيرونمان” و”يان تانغ” يتنصتان.

 

رفع رأسه، فرأى أن العروس والعريس قد استدارا.

 

 

 

علّقت أحذية بيضاء على الباب.

 

 

 

صرخ “آيرونمان” مشيرًا خلفه.

 

 

 

كان “هان فاي” ممثلًا بارعًا، وإتقان الابتسامة مهارةٌ أساسية. التقطت الفتاة مكبر الصوت وعضّت عليه، واستمر “هان فاي” في الضغط عليها حتى انفجرت بالبكاء. لقد وجدت نفسها في وضعٍ أكثر يأسًا من سجنها داخل المرآة.

 

جذبها “يان تانغ”، لكنه شعر فجأة بأن أحدهم يحدّق به.

 

 

 

رأت الفتاة سكاكين المائدة في يد “شو تشين” وخنجر في يد “هان فاي”، فأومأت برعب.

 

حين ننهي مهمة مستشفى التجميل، يجب أن أحضر حاكم المرآة إلى هنا ليلتقي بأبناء جنسه.

 

“الطلب بسيط. كل ما عليكِ هو أن تبتسمي، وسيكون كل شيء أفضل.”

 

كان “آيرونمان” و”يان تانغ” واقفين خارج الغرفة، وقد سمعا صوت “هان فاي”. تبادلا نظرة حملت صدمةً عميقة. لماذا يقول زميلهم شيئًا كهذا وهو وحده في الداخل؟

 

كان “آيرونمان” و”يان تانغ” واقفين خارج الغرفة، وقد سمعا صوت “هان فاي”. تبادلا نظرة حملت صدمةً عميقة. لماذا يقول زميلهم شيئًا كهذا وهو وحده في الداخل؟

 

وحين فقد الفتى سيطرته، دفعه “وييب” نحو الأناكوندا التي بدأت تبتلعه ببطء.

 

فتح “هان فاي” الباب، ليجد “آيرونمان” و”يان تانغ” يتنصتان.

 

“أصحاب كل البطاقات هنا. هذا الفتى هو الجاني. كان يستخدم الهاتف للإيقاع بضحاياه.”

 

“إن أطعتِ أوامري، فستبقين على قيد الحياة.”

 

كان ظهره للاعبين، لا يقترب ولا يبتعد.

 

أما الفتاة المحاصرة داخل المرآة، فقد سمعت الصوت المنبعث من هاتفها. نظرت إلى الوجه خارج الزجاج، لكنها لم تجرؤ على لمس الهاتف الملقى على الأرض.

 

حاول “هان فاي” التواصل معها، فأشارت بأصابعها الأربعة.

 

 

 

 

 

يُقال إن ذلك يمنع روحه من دخول المرآة.”

 

داس على المال الورقي والقصاصات الحمراء حتى وصلوا إلى نهاية الممر.

 

“الجميع قادمون! هذا سيئ جدًا!”

 

 

 

 

 

نصف المرآة أحمر، والنصف الآخر أبيض.

 

كانا في وسط زفاف صيني.

 

 

 

تطاير المال الورقي، ثم خطت العروس خطوة إلى الوراء داخل المرآة.

 

داس على المال الورقي والقصاصات الحمراء حتى وصلوا إلى نهاية الممر.

 

 

 

هو الوحيد الذي ارتدى اللباس الجنائزي، وكانت هالته “طاغية”.

 

 

 

 

 

“مرآة تقترب”، همس “آيرونمان”.

 

“نعم، كان وحده.” بدا “آيرونمان” مرتبكًا.

 

حمل الجرّة وسار نحو الخارج.

علّقت أحذية بيضاء على الباب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط