Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 503

زفاف جنائزي

زفاف جنائزي

 

“إن كان دخول المرآة هو السبيل الوحيد للبقاء، فأعتقد أنني سأدخلها أيضًا.”

 

الزوجان وقفا فوق المال الورقي والقصاصات، مستدبرين الممر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كانا في وسط زفاف صيني.

ترجمة: Arisu san

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان “هان فاي” ممثلًا بارعًا، وإتقان الابتسامة مهارةٌ أساسية. التقطت الفتاة مكبر الصوت وعضّت عليه، واستمر “هان فاي” في الضغط عليها حتى انفجرت بالبكاء. لقد وجدت نفسها في وضعٍ أكثر يأسًا من سجنها داخل المرآة.

الوجه الوسيم بقي خارج المرآة، يحدق بلا تعاطف بالفتاة المستسلمة داخلها. كانت التنورة التي اشتراها لها والدها قد تجعدت، وارتجفت عيناها وهي تتكور في زاوية المكان. وتحت نظرات الرجل المتمعنة، ارتجف جسدها. في داخل المرآة، كانت الأنكاوندا السوداء الضخمة تبتلع الغرفة، لتحلّ ظلمةٌ أعمق من الظلام ذاته. تراجعت الفتاة ببطء، لكن لم يبقَ لها موضع تلجأ إليه، لا مهرب ولا مخبأ.

كان في يد هان فاي الجرّة، وفي الأخرى سلاح “R.I.P”.

أخرج “هان فاي” خنجره، “RIP”، وقال بابتسامة:

خلفه كانت مرآة ضخمة، يقف داخلها عروسان.

“إن أطعتِ أوامري، فستبقين على قيد الحياة.”

“الجميع قادمون! هذا سيئ جدًا!”

قال ذلك عبر الهاتف، متأكدًا من أنّ الفتاة تسمعه، ثم نظر إليها مباشرة.

أمره هان فاي:

“ابتسمي لي، وسأدعكِ تعيشين.”

فقد اكتسبت الأناكوندا قوة المرآة التي التهمتها داخل الخزانة.

كان صوته لطيفًا، إلا أنّه بعث القشعريرة في جسد الفتاة. أي طلبٍ غريبٍ هذا؟

“لنذهب. علينا الصعود إلى الطابق الرابع. لقد قضينا وقتًا كافيًا هنا.”

كان “آيرونمان” و”يان تانغ” واقفين خارج الغرفة، وقد سمعا صوت “هان فاي”. تبادلا نظرة حملت صدمةً عميقة. لماذا يقول زميلهم شيئًا كهذا وهو وحده في الداخل؟

 

أما الفتاة المحاصرة داخل المرآة، فقد سمعت الصوت المنبعث من هاتفها. نظرت إلى الوجه خارج الزجاج، لكنها لم تجرؤ على لمس الهاتف الملقى على الأرض.

فقد اكتسبت الأناكوندا قوة المرآة التي التهمتها داخل الخزانة.

“الطلب بسيط. كل ما عليكِ هو أن تبتسمي، وسيكون كل شيء أفضل.”

 

قطّب “هان فاي” حاجبيه. لقد أراد إتمام هذه المهمة الخفيّة من الدرجة F، لكن لم يرُدّ أي من الأشباح داخل المرآة بابتسامة. خرج الجيران من الجرّة، وبدت وجوههم من خارج المرآة، ينظرون إلى الغرفة المظلمة داخلها بفضول.

 

“هيّا، افرحي، دعيني أرى ابتسامتك.”

كانا في وسط زفاف صيني.

جاء صوته عبر الهاتف، ففتحت الفتاة شفتيها ببطء، مظهرةً ابتسامةً كانت أبشع من العبوس. ولما لم يظهر إشعار بإتمام المهمة، غرز “هان فاي” خنجره في المرآة.

 

“ابتسمي بإخلاصٍ أكثر. هيا، سأعلمكِ كيف! أولًا، أرخي عضلات وجهكِ، ثم وسّعي فمكِ. عضّي على مكبّر الصوت ووجّهي نهايتيه نحو طرفي فمكِ. يجب أن يتقوس الطرفان للأعلى. تذكّري، لا بد أن يكون طرفا الشفاه موازيين لمكبر الصوت. حافظي على ذلك! هذه طريقة لتدريب تقوس الابتسامة!”

وعندما دخل، عمّ الحزن الغرفة، وتحول كل يأسٍ إلى سلاحٍ في يد “وييب”.

م.م (مسكينة)

 

كان “هان فاي” ممثلًا بارعًا، وإتقان الابتسامة مهارةٌ أساسية. التقطت الفتاة مكبر الصوت وعضّت عليه، واستمر “هان فاي” في الضغط عليها حتى انفجرت بالبكاء. لقد وجدت نفسها في وضعٍ أكثر يأسًا من سجنها داخل المرآة.

داس على المال الورقي والقصاصات الحمراء حتى وصلوا إلى نهاية الممر.

سمع “يان تانغ” و”آيرونمان” بكاءها، وتبادلا نظرةً أخرى، وقد تحولت الصدمة إلى عدم تصديق.

“أصحاب كل البطاقات هنا. هذا الفتى هو الجاني. كان يستخدم الهاتف للإيقاع بضحاياه.”

ما الذي يحدث داخل غرفة النوم بحق الجحيم؟

 

تنهد “هان فاي”. لقد علم أن هذه الفتاة ليست الشبح الذي يبحث عنه. ولم يُوقف الأناكوندا، بل سمح لها بابتلاع كامل الغرفة داخل المرآة. وقبل أن تبتلع الفتاة، تمزق جلدها من الخلف، وخرج منه فتى!

 

كان الفتى مغطى بالأوعية الدموية، وارتبطت به أرواح عددٍ من البالغين، من بينهم والد الفتاة.

“يبدو أن المرايا من العيادة بدأت تتحرك معنا.”

“أصحاب كل البطاقات هنا. هذا الفتى هو الجاني. كان يستخدم الهاتف للإيقاع بضحاياه.”

 

دوّى البكاء في الغرفة، وتسرب اليأس إلى داخل المرآة. مدّ “وييب” يده ولمس الزجاج، فانسلّ جسده عبره.

تطلع “يان تانغ” إلى الغرفة المبعثرة، والتي بدت كمثيلتها السابقة.

بعدما واجه مخاوفه في زقاق “الماشية”، وتم إنقاذه في “المركز التجاري الليلي”، أصبح “وييب” الجار الأكثر مرافقةً لـ”هان فاي”. لم يعد ذاك الصبي الذي لا يجيد سوى لعبة الغميضة.

جاء صوته عبر الهاتف، ففتحت الفتاة شفتيها ببطء، مظهرةً ابتسامةً كانت أبشع من العبوس. ولما لم يظهر إشعار بإتمام المهمة، غرز “هان فاي” خنجره في المرآة.

وعندما دخل، عمّ الحزن الغرفة، وتحول كل يأسٍ إلى سلاحٍ في يد “وييب”.

“رأيتها.”

دخل “وييب” الغرفة داخل المرآة، وضمّ يديه حول الفتى. أصابعه استدعت بؤس الأرواح المحيطة به.

“أخي يوفو، ماذا وجدت داخل غرفة النوم؟ لماذا سمعناك تطلب من أحدهم أن يبتسم؟”

تلك الأرواح التي استُعبدت صارت الآن قيوده.

“يبدو أن المرايا من العيادة بدأت تتحرك معنا.”

شكّل اليأس قفصًا حول الجاني، وانتزع “وييب” أقسى الذكريات من ماضيه.

“عادة، عندما يموت أحد أفراد العائلة، تُغطى مرايا غرفته بقماشٍ أسود.

وحين فقد الفتى سيطرته، دفعه “وييب” نحو الأناكوندا التي بدأت تبتلعه ببطء.

 

مدّ “وييب” إصبعه إلى جبهة الفتى، فصرخ من الألم.

“كل مرآة في هذا الطابق مغطاة بقطعة قماش سوداء.”

سيطر اليأس على وعيه، وانسابت من عينيه الدامعتين دمعة حمراء، تكثفت من طاقة “يين”.

“تتواصل؟”

أمسك “وييب” بالدمعة، وانتزع منها اليأس والذكريات.

ما الذي يحدث داخل غرفة النوم بحق الجحيم؟

لقد فاق “وييب” الفتى بمراحل.

القدرة الجديدة: الغرفة السوداء

تحطمت المرآة، وخرج “وييب” بصحبة الأناكوندا. لم يتغير شكله، لكن حضوره بات أثقل، وصوته أكثر اتساعًا. أما المستفيد الأكبر، فكانت الأناكوندا، التي تضاعف حجمها بعد التهام الغرفة.

لكن وجوههما كانت مفقودة!

إشعار للاعب 0000!

جذبها “يان تانغ”، لكنه شعر فجأة بأن أحدهم يحدّق به.

لقد اكتشفتَ نوعًا مجهولًا من الحيوانات الأليفة!

 

النوع: ؟؟؟

الوقوف في الممر أوحى بعبثيةٍ غير مألوفة.

القدرة الجديدة: الغرفة السوداء

 

الوصف: توجد غرفة سوداء مخبّأة داخل جسدها.

 

عندما عادت الأناكوندا إلى “هان فاي” و”شو تشين”، تلقى “هان فاي” إشعار النظام.

العروس ترتدي تاج العنقاء والحجاب الأحمر، والعريس يرتدي زيّ “جنازة”.

فقد اكتسبت الأناكوندا قوة المرآة التي التهمتها داخل الخزانة.

نادى على “آيرونمان”:

تملّكه الفضول، فسأل “شو تشين” عنها، لكنها لم تكن تملك تفاصيل كثيرة، إذ كانت تعتبر الغرفة المجاورة مجرد مكبّ نفايات، تلقي فيها طعامها الملعون، إلا أن الغرفة بدأت تكتسب وعيًا، وبدأت تطيع “شو تشين” على أمل أن تُطعِمها.

وبما أن “هان فاي” سبق أن خاض تجارب في “الزقورة”، فقد بات حساسًا للغاية تجاه الرقم 4، لكن الفتاة لم تستطع تقديم المزيد، فما كان منه إلا أن دعاها لدخول الجرّة.

وقبل أن تعود الأناكوندا إلى الظل، فتحت فمها وتقيأت فتاةً صغيرة تحمل هاتفًا.

وحين فقد الفتى سيطرته، دفعه “وييب” نحو الأناكوندا التي بدأت تبتلعه ببطء.

كانت “روح هائمة صغرى”، وفي ظهرها جرح غائر.

ترجمة: Arisu san

لمس “هان فاي” رأسها باللمسة الروحية، فوجدها بسيطةً لكنها مفعمة بالكراهية.

 

فبعد أن حُوصرت داخل المرآة، استُغلت من قبل الفتى لخداع الآخرين، وكانت بالفعل مسكينة.

“كنا نتواصل فقط.”

“بما أنني أنقذتكِ من المرآة، أليس من الواجب أن تشكريني؟ يجب أن ترافقينا من الآن فصاعدًا.”

 

رأت الفتاة سكاكين المائدة في يد “شو تشين” وخنجر في يد “هان فاي”، فأومأت برعب.

التقط بطاقة دعوة من الأرض. كانت بطاقة زفاف، عادية، لكن اسم المدعو كان مشطوبًا.

“هل تعرفين الآخرين في هذا المبنى؟”

التقط بطاقة دعوة من الأرض. كانت بطاقة زفاف، عادية، لكن اسم المدعو كان مشطوبًا.

حاول “هان فاي” التواصل معها، فأشارت بأصابعها الأربعة.

“هل هذه طريقتك في التعامل مع الأشباح؟”

لم يتضح إن كانت تقصد الطابق الرابع أم الغرفة رقم 4.

فتح “هان فاي” الباب، ليجد “آيرونمان” و”يان تانغ” يتنصتان.

وبما أن “هان فاي” سبق أن خاض تجارب في “الزقورة”، فقد بات حساسًا للغاية تجاه الرقم 4، لكن الفتاة لم تستطع تقديم المزيد، فما كان منه إلا أن دعاها لدخول الجرّة.

الوصف: توجد غرفة سوداء مخبّأة داخل جسدها.

فتح “هان فاي” الباب، ليجد “آيرونمان” و”يان تانغ” يتنصتان.

“وماذا عنك؟”

“أخي يوفو، ماذا وجدت داخل غرفة النوم؟ لماذا سمعناك تطلب من أحدهم أن يبتسم؟”

سمع “يان تانغ” و”آيرونمان” بكاءها، وتبادلا نظرةً أخرى، وقد تحولت الصدمة إلى عدم تصديق.

قال “يان تانغ” بدافع الفضول.

“عمتي، لا تذهبي هناك!”

“كنا نتواصل فقط.”

النوع: ؟؟؟

“تتواصل؟”

كان الفتى مغطى بالأوعية الدموية، وارتبطت به أرواح عددٍ من البالغين، من بينهم والد الفتاة.

تطلع “يان تانغ” إلى الغرفة المبعثرة، والتي بدت كمثيلتها السابقة.

حمل الجرّة وسار نحو الخارج.

“هل هذه طريقتك في التعامل مع الأشباح؟”

 

لوّح “هان فاي” بيده:

 

“لنذهب. علينا الصعود إلى الطابق الرابع. لقد قضينا وقتًا كافيًا هنا.”

 

تذكّر آثار أقدام الطفل عند المفترق، وكان يعلم أن “الكراهية الخالصة” قد تظهر في أي لحظة، فلا بد من الإسراع.

 

حمل الجرّة وسار نحو الخارج.

نصف المرآة أحمر، والنصف الآخر أبيض.

لاحظ أن عدد المرايا في الممر قد ازداد.

وصلوا إلى الطابق الثالث، وكان المال الورقي مبعثرًا على الأرض، كأن أحدًا مات هنا.

“يبدو أن المرايا من العيادة بدأت تتحرك معنا.”

 

تفحّص “يان تانغ” الأشخاص داخل المرايا.

وقبل أن تعود الأناكوندا إلى الظل، فتحت فمها وتقيأت فتاةً صغيرة تحمل هاتفًا.

“يبدو أن المبنى كان مكتظًا في الماضي، لكنّهم الآن جميعًا داخل المرايا. أمرٌ غريب. هل دخلوا المرايا بإرادتهم أم أُجبروا على ذلك؟”

 

“إن كان دخول المرآة هو السبيل الوحيد للبقاء، فأعتقد أنني سأدخلها أيضًا.”

 

نظر “هان فاي” خلفه، ولاحظ أن مرآة الطبيب لم تتبعهم.

أما الفتاة المحاصرة داخل المرآة، فقد سمعت الصوت المنبعث من هاتفها. نظرت إلى الوجه خارج الزجاج، لكنها لم تجرؤ على لمس الهاتف الملقى على الأرض.

وصلوا إلى الطابق الثالث، وكان المال الورقي مبعثرًا على الأرض، كأن أحدًا مات هنا.

فتشوا جميع الغرف، ولم يعثروا على شيء. صعدوا إلى الطابق الرابع، حيث ازداد المال الورقي على الدرج.

علّقت أحذية بيضاء على الباب.

 

“هل لاحظتم شيئًا غريبًا؟”

ما الذي يحدث داخل غرفة النوم بحق الجحيم؟

أشار “يان تانغ” إلى إحدى الغرف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كل مرآة في هذا الطابق مغطاة بقطعة قماش سوداء.”

 

“عادة، عندما يموت أحد أفراد العائلة، تُغطى مرايا غرفته بقماشٍ أسود.

تطاير المال الورقي، ثم خطت العروس خطوة إلى الوراء داخل المرآة.

يُقال إن ذلك يمنع روحه من دخول المرآة.”

حاول “هان فاي” التواصل معها، فأشارت بأصابعها الأربعة.

قال “هان فاي” ثم توقف.

 

“أرواح الموتى تُسحب إلى المرآة. لكنّ الشخص الذي يرتدي لباس الجنازة، هو الضحية الحقيقية.”

حمل الجرّة وسار نحو الخارج.

نادى على “آيرونمان”:

 

“قلت إنك رأيت رجلًا يرتدي زيًّا جنائزيًا؟”

وهناك، في أظلم مكان، عُلّقت قطعة قماش حمراء كبيرة.

“نعم.”

دوّى البكاء في الغرفة، وتسرب اليأس إلى داخل المرآة. مدّ “وييب” يده ولمس الزجاج، فانسلّ جسده عبره.

“وكان الوحيد؟”

 

“نعم، كان وحده.” بدا “آيرونمان” مرتبكًا.

 

“هل تذكر شكله؟ ربما علينا أن نفتّش في هذا الطابق بحثًا عن صورته.”

“ابتسمي لي، وسأدعكِ تعيشين.”

كان “هان فاي” يسعى لإتمام المهمة، وكان ذلك الرجل مرشحًا جيدًا.

“يبدو أن المرايا من العيادة بدأت تتحرك معنا.”

هو الوحيد الذي ارتدى اللباس الجنائزي، وكانت هالته “طاغية”.

نظر “هان فاي” خلفه، ولاحظ أن مرآة الطبيب لم تتبعهم.

فتشوا جميع الغرف، ولم يعثروا على شيء. صعدوا إلى الطابق الرابع، حيث ازداد المال الورقي على الدرج.

 

ندم “هان فاي” على عدم اصطحاب التاجر معه.

 

“هل سمعتم ذلك؟ يأتي من الأسفل.”

 

كان “آيرونمان” يسير في مؤخرة المجموعة، راغبًا في الإسهام بشيء، رغم أنه الأعلى مستوىً بين اللاعبين.

ظلّ مشهد هان فاي مطبوعًا في عيني آيرونمان، فقال في نفسه:

نظر “هان فاي” من فوق الدرابزين، فرأى مرآةً تتحرك وحدها في الممر بين العيادة والشقق، وكأنها تُدفع من قبل “من حولها”.

 

لم تُصدر صوتًا، وكان هدفها واضحًا: مجموعة “هان فاي”.

 

“مرآة تقترب”، همس “آيرونمان”.

فبعد أن حُوصرت داخل المرآة، استُغلت من قبل الفتى لخداع الآخرين، وكانت بالفعل مسكينة.

“رأيتها.”

لقد اكتشفتَ نوعًا مجهولًا من الحيوانات الأليفة!

تابع “هان فاي” السير، وكان أول من وصل للطابق الرابع.

 

مرآة تتحرك بذاتها؟ هذا المكان لا بد أن يكون جنة حاكم المرآة.

كان جسداهما مثاليين، وبشرتهما ناعمة…

حين ننهي مهمة مستشفى التجميل، يجب أن أحضر حاكم المرآة إلى هنا ليلتقي بأبناء جنسه.

 

كانت غرف الطابق الرابع غريبة، فالجانب الأيسر زُيّن للاحتفالات، والجانب الأيمن غُطّي بالمال الورقي.

كانا في وسط زفاف صيني.

الوقوف في الممر أوحى بعبثيةٍ غير مألوفة.

لم تُصدر صوتًا، وكان هدفها واضحًا: مجموعة “هان فاي”.

“ما الذي يحدث هنا؟”

قال “يان تانغ”، لكن “هان فاي” أزال القماش.

التقط بطاقة دعوة من الأرض. كانت بطاقة زفاف، عادية، لكن اسم المدعو كان مشطوبًا.

 

داس على المال الورقي والقصاصات الحمراء حتى وصلوا إلى نهاية الممر.

 

وهناك، في أظلم مكان، عُلّقت قطعة قماش حمراء كبيرة.

“إحساسي يقول إن من الحكمة ألا نلمس هذه القطعة.”

“إحساسي يقول إن من الحكمة ألا نلمس هذه القطعة.”

كان “هان فاي” ممثلًا بارعًا، وإتقان الابتسامة مهارةٌ أساسية. التقطت الفتاة مكبر الصوت وعضّت عليه، واستمر “هان فاي” في الضغط عليها حتى انفجرت بالبكاء. لقد وجدت نفسها في وضعٍ أكثر يأسًا من سجنها داخل المرآة.

قال “يان تانغ”، لكن “هان فاي” أزال القماش.

سمع “يان تانغ” و”آيرونمان” بكاءها، وتبادلا نظرةً أخرى، وقد تحولت الصدمة إلى عدم تصديق.

خلفه كانت مرآة ضخمة، يقف داخلها عروسان.

لمس “هان فاي” رأسها باللمسة الروحية، فوجدها بسيطةً لكنها مفعمة بالكراهية.

العروس ترتدي تاج العنقاء والحجاب الأحمر، والعريس يرتدي زيّ “جنازة”.

 

كانا في وسط زفاف صيني.

 

نصف المرآة أحمر، والنصف الآخر أبيض.

 

الزوجان وقفا فوق المال الورقي والقصاصات، مستدبرين الممر.

“إن كان دخول المرآة هو السبيل الوحيد للبقاء، فأعتقد أنني سأدخلها أيضًا.”

هبّت ريح باردة في المبنى العتيق، وانخفضت الحرارة.

داس على المال الورقي والقصاصات الحمراء حتى وصلوا إلى نهاية الممر.

تطاير المال الورقي، ثم خطت العروس خطوة إلى الوراء داخل المرآة.

 

وتعالت خطوات من الأسفل.

 

سمعت العروس ذلك، وبدأ جسدها يستدير.

 

“أخي يوفو! شيءٌ ما يقترب من الممر!”

كان “هان فاي” ممثلًا بارعًا، وإتقان الابتسامة مهارةٌ أساسية. التقطت الفتاة مكبر الصوت وعضّت عليه، واستمر “هان فاي” في الضغط عليها حتى انفجرت بالبكاء. لقد وجدت نفسها في وضعٍ أكثر يأسًا من سجنها داخل المرآة.

صرخ “آيرونمان” مشيرًا خلفه.

“ما الذي يحدث هنا؟”

هبّت الريح في كمّيه، وارتجف خاتم “هان فاي”.

“هل تعرفين الآخرين في هذا المبنى؟”

التفت ببطء.

تفحّص “يان تانغ” الأشخاص داخل المرايا.

وبعد لحظات، ظهر رجل يرتدي لباس الجنازة في الطابق الرابع.

 

كان ظهره للاعبين، لا يقترب ولا يبتعد.

 

تصاعد التوتر، وفي تلك اللحظة، سمعت “العمة لي” شيئًا، واقتربت من المرآة.

كان “هان فاي” ممثلًا بارعًا، وإتقان الابتسامة مهارةٌ أساسية. التقطت الفتاة مكبر الصوت وعضّت عليه، واستمر “هان فاي” في الضغط عليها حتى انفجرت بالبكاء. لقد وجدت نفسها في وضعٍ أكثر يأسًا من سجنها داخل المرآة.

بسبب انعكاسها، بدا الممر أطول مما هو عليه.

“يبدو أن المرايا من العيادة بدأت تتحرك معنا.”

“عمتي، لا تذهبي هناك!”

القدرة الجديدة: الغرفة السوداء

جذبها “يان تانغ”، لكنه شعر فجأة بأن أحدهم يحدّق به.

 

رفع رأسه، فرأى أن العروس والعريس قد استدارا.

كانت “روح هائمة صغرى”، وفي ظهرها جرح غائر.

كان جسداهما مثاليين، وبشرتهما ناعمة…

رأت الفتاة سكاكين المائدة في يد “شو تشين” وخنجر في يد “هان فاي”، فأومأت برعب.

لكن وجوههما كانت مفقودة!

 

صرخ آيرونمان بتوتّر وهو يتصبّب عرقًا:

 

“الجميع قادمون! هذا سيئ جدًا!”

“هل لاحظتم شيئًا غريبًا؟”

أمره هان فاي:

 

“اذهب وساعد يان تانغ.”

تابع “هان فاي” السير، وكان أول من وصل للطابق الرابع.

كان في يد هان فاي الجرّة، وفي الأخرى سلاح “R.I.P”.

كان “هان فاي” يسعى لإتمام المهمة، وكان ذلك الرجل مرشحًا جيدًا.

سأله آيرونمان:

 

“وماذا عنك؟”

قطّب “هان فاي” حاجبيه. لقد أراد إتمام هذه المهمة الخفيّة من الدرجة F، لكن لم يرُدّ أي من الأشباح داخل المرآة بابتسامة. خرج الجيران من الجرّة، وبدت وجوههم من خارج المرآة، ينظرون إلى الغرفة المظلمة داخلها بفضول.

لكن لم يتلقّ إجابة، لأنّ هان فاي قفز نحو الرجل مرتدي اللباس الجنائزي. ضمّ الجرّة إلى صدره، واندفع بكامل سرعته.

كان الفتى مغطى بالأوعية الدموية، وارتبطت به أرواح عددٍ من البالغين، من بينهم والد الفتاة.

ظلّ مشهد هان فاي مطبوعًا في عيني آيرونمان، فقال في نفسه:

أشار “يان تانغ” إلى إحدى الغرف.

“أعتقد أنّني بدأت أفهم لمَ يخافون منه إلى هذا الحدّ..

 

 

الوصف: توجد غرفة سوداء مخبّأة داخل جسدها.

 

 

 

نصف المرآة أحمر، والنصف الآخر أبيض.

 

“أعتقد أنّني بدأت أفهم لمَ يخافون منه إلى هذا الحدّ..

 

“هل لاحظتم شيئًا غريبًا؟”

 

وحين فقد الفتى سيطرته، دفعه “وييب” نحو الأناكوندا التي بدأت تبتلعه ببطء.

 

“لنذهب. علينا الصعود إلى الطابق الرابع. لقد قضينا وقتًا كافيًا هنا.”

 

“أصحاب كل البطاقات هنا. هذا الفتى هو الجاني. كان يستخدم الهاتف للإيقاع بضحاياه.”

 

فتشوا جميع الغرف، ولم يعثروا على شيء. صعدوا إلى الطابق الرابع، حيث ازداد المال الورقي على الدرج.

 

“عادة، عندما يموت أحد أفراد العائلة، تُغطى مرايا غرفته بقماشٍ أسود.

 

“يبدو أن المبنى كان مكتظًا في الماضي، لكنّهم الآن جميعًا داخل المرايا. أمرٌ غريب. هل دخلوا المرايا بإرادتهم أم أُجبروا على ذلك؟”

 

يُقال إن ذلك يمنع روحه من دخول المرآة.”

 

“أصحاب كل البطاقات هنا. هذا الفتى هو الجاني. كان يستخدم الهاتف للإيقاع بضحاياه.”

 

 

 

صرخ آيرونمان بتوتّر وهو يتصبّب عرقًا:

 

القدرة الجديدة: الغرفة السوداء

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

كان ظهره للاعبين، لا يقترب ولا يبتعد.

 

كان جسداهما مثاليين، وبشرتهما ناعمة…

 

“أخي يوفو! شيءٌ ما يقترب من الممر!”

 

 

 

“وماذا عنك؟”

 

 

 

صرخ آيرونمان بتوتّر وهو يتصبّب عرقًا:

 

 

 

 

 

كان صوته لطيفًا، إلا أنّه بعث القشعريرة في جسد الفتاة. أي طلبٍ غريبٍ هذا؟

 

 

 

كان في يد هان فاي الجرّة، وفي الأخرى سلاح “R.I.P”.

 

 

 

“الطلب بسيط. كل ما عليكِ هو أن تبتسمي، وسيكون كل شيء أفضل.”

 

لوّح “هان فاي” بيده:

 

“يبدو أن المبنى كان مكتظًا في الماضي، لكنّهم الآن جميعًا داخل المرايا. أمرٌ غريب. هل دخلوا المرايا بإرادتهم أم أُجبروا على ذلك؟”

 

تذكّر آثار أقدام الطفل عند المفترق، وكان يعلم أن “الكراهية الخالصة” قد تظهر في أي لحظة، فلا بد من الإسراع.

 

قال “يان تانغ”، لكن “هان فاي” أزال القماش.

 

 

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

 

 

لكن وجوههما كانت مفقودة!

 

العروس ترتدي تاج العنقاء والحجاب الأحمر، والعريس يرتدي زيّ “جنازة”.

 

“نعم، كان وحده.” بدا “آيرونمان” مرتبكًا.

 

ندم “هان فاي” على عدم اصطحاب التاجر معه.

 

“يبدو أن المبنى كان مكتظًا في الماضي، لكنّهم الآن جميعًا داخل المرايا. أمرٌ غريب. هل دخلوا المرايا بإرادتهم أم أُجبروا على ذلك؟”

 

 

 

“إحساسي يقول إن من الحكمة ألا نلمس هذه القطعة.”

 

سمع “يان تانغ” و”آيرونمان” بكاءها، وتبادلا نظرةً أخرى، وقد تحولت الصدمة إلى عدم تصديق.

 

النوع: ؟؟؟

 

جذبها “يان تانغ”، لكنه شعر فجأة بأن أحدهم يحدّق به.

 

التفت ببطء.

 

 

 

جاء صوته عبر الهاتف، ففتحت الفتاة شفتيها ببطء، مظهرةً ابتسامةً كانت أبشع من العبوس. ولما لم يظهر إشعار بإتمام المهمة، غرز “هان فاي” خنجره في المرآة.

 

خلفه كانت مرآة ضخمة، يقف داخلها عروسان.

 

أما الفتاة المحاصرة داخل المرآة، فقد سمعت الصوت المنبعث من هاتفها. نظرت إلى الوجه خارج الزجاج، لكنها لم تجرؤ على لمس الهاتف الملقى على الأرض.

 

 

“نعم، كان وحده.” بدا “آيرونمان” مرتبكًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط