Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 503

زفاف جنائزي

زفاف جنائزي

 

حاول “هان فاي” التواصل معها، فأشارت بأصابعها الأربعة.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كل مرآة في هذا الطابق مغطاة بقطعة قماش سوداء.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تنهد “هان فاي”. لقد علم أن هذه الفتاة ليست الشبح الذي يبحث عنه. ولم يُوقف الأناكوندا، بل سمح لها بابتلاع كامل الغرفة داخل المرآة. وقبل أن تبتلع الفتاة، تمزق جلدها من الخلف، وخرج منه فتى!

ترجمة: Arisu san

كان “آيرونمان” و”يان تانغ” واقفين خارج الغرفة، وقد سمعا صوت “هان فاي”. تبادلا نظرة حملت صدمةً عميقة. لماذا يقول زميلهم شيئًا كهذا وهو وحده في الداخل؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

داس على المال الورقي والقصاصات الحمراء حتى وصلوا إلى نهاية الممر.

الوجه الوسيم بقي خارج المرآة، يحدق بلا تعاطف بالفتاة المستسلمة داخلها. كانت التنورة التي اشتراها لها والدها قد تجعدت، وارتجفت عيناها وهي تتكور في زاوية المكان. وتحت نظرات الرجل المتمعنة، ارتجف جسدها. في داخل المرآة، كانت الأنكاوندا السوداء الضخمة تبتلع الغرفة، لتحلّ ظلمةٌ أعمق من الظلام ذاته. تراجعت الفتاة ببطء، لكن لم يبقَ لها موضع تلجأ إليه، لا مهرب ولا مخبأ.

 

أخرج “هان فاي” خنجره، “RIP”، وقال بابتسامة:

لم تُصدر صوتًا، وكان هدفها واضحًا: مجموعة “هان فاي”.

“إن أطعتِ أوامري، فستبقين على قيد الحياة.”

قال “يان تانغ” بدافع الفضول.

قال ذلك عبر الهاتف، متأكدًا من أنّ الفتاة تسمعه، ثم نظر إليها مباشرة.

رفع رأسه، فرأى أن العروس والعريس قد استدارا.

“ابتسمي لي، وسأدعكِ تعيشين.”

كان ظهره للاعبين، لا يقترب ولا يبتعد.

كان صوته لطيفًا، إلا أنّه بعث القشعريرة في جسد الفتاة. أي طلبٍ غريبٍ هذا؟

“كنا نتواصل فقط.”

كان “آيرونمان” و”يان تانغ” واقفين خارج الغرفة، وقد سمعا صوت “هان فاي”. تبادلا نظرة حملت صدمةً عميقة. لماذا يقول زميلهم شيئًا كهذا وهو وحده في الداخل؟

تحطمت المرآة، وخرج “وييب” بصحبة الأناكوندا. لم يتغير شكله، لكن حضوره بات أثقل، وصوته أكثر اتساعًا. أما المستفيد الأكبر، فكانت الأناكوندا، التي تضاعف حجمها بعد التهام الغرفة.

أما الفتاة المحاصرة داخل المرآة، فقد سمعت الصوت المنبعث من هاتفها. نظرت إلى الوجه خارج الزجاج، لكنها لم تجرؤ على لمس الهاتف الملقى على الأرض.

 

“الطلب بسيط. كل ما عليكِ هو أن تبتسمي، وسيكون كل شيء أفضل.”

وقبل أن تعود الأناكوندا إلى الظل، فتحت فمها وتقيأت فتاةً صغيرة تحمل هاتفًا.

قطّب “هان فاي” حاجبيه. لقد أراد إتمام هذه المهمة الخفيّة من الدرجة F، لكن لم يرُدّ أي من الأشباح داخل المرآة بابتسامة. خرج الجيران من الجرّة، وبدت وجوههم من خارج المرآة، ينظرون إلى الغرفة المظلمة داخلها بفضول.

“اذهب وساعد يان تانغ.”

“هيّا، افرحي، دعيني أرى ابتسامتك.”

قال “يان تانغ”، لكن “هان فاي” أزال القماش.

جاء صوته عبر الهاتف، ففتحت الفتاة شفتيها ببطء، مظهرةً ابتسامةً كانت أبشع من العبوس. ولما لم يظهر إشعار بإتمام المهمة، غرز “هان فاي” خنجره في المرآة.

“هل لاحظتم شيئًا غريبًا؟”

“ابتسمي بإخلاصٍ أكثر. هيا، سأعلمكِ كيف! أولًا، أرخي عضلات وجهكِ، ثم وسّعي فمكِ. عضّي على مكبّر الصوت ووجّهي نهايتيه نحو طرفي فمكِ. يجب أن يتقوس الطرفان للأعلى. تذكّري، لا بد أن يكون طرفا الشفاه موازيين لمكبر الصوت. حافظي على ذلك! هذه طريقة لتدريب تقوس الابتسامة!”

فتشوا جميع الغرف، ولم يعثروا على شيء. صعدوا إلى الطابق الرابع، حيث ازداد المال الورقي على الدرج.

م.م (مسكينة)

 

كان “هان فاي” ممثلًا بارعًا، وإتقان الابتسامة مهارةٌ أساسية. التقطت الفتاة مكبر الصوت وعضّت عليه، واستمر “هان فاي” في الضغط عليها حتى انفجرت بالبكاء. لقد وجدت نفسها في وضعٍ أكثر يأسًا من سجنها داخل المرآة.

 

سمع “يان تانغ” و”آيرونمان” بكاءها، وتبادلا نظرةً أخرى، وقد تحولت الصدمة إلى عدم تصديق.

 

ما الذي يحدث داخل غرفة النوم بحق الجحيم؟

تطلع “يان تانغ” إلى الغرفة المبعثرة، والتي بدت كمثيلتها السابقة.

تنهد “هان فاي”. لقد علم أن هذه الفتاة ليست الشبح الذي يبحث عنه. ولم يُوقف الأناكوندا، بل سمح لها بابتلاع كامل الغرفة داخل المرآة. وقبل أن تبتلع الفتاة، تمزق جلدها من الخلف، وخرج منه فتى!

تملّكه الفضول، فسأل “شو تشين” عنها، لكنها لم تكن تملك تفاصيل كثيرة، إذ كانت تعتبر الغرفة المجاورة مجرد مكبّ نفايات، تلقي فيها طعامها الملعون، إلا أن الغرفة بدأت تكتسب وعيًا، وبدأت تطيع “شو تشين” على أمل أن تُطعِمها.

كان الفتى مغطى بالأوعية الدموية، وارتبطت به أرواح عددٍ من البالغين، من بينهم والد الفتاة.

لم تُصدر صوتًا، وكان هدفها واضحًا: مجموعة “هان فاي”.

“أصحاب كل البطاقات هنا. هذا الفتى هو الجاني. كان يستخدم الهاتف للإيقاع بضحاياه.”

 

دوّى البكاء في الغرفة، وتسرب اليأس إلى داخل المرآة. مدّ “وييب” يده ولمس الزجاج، فانسلّ جسده عبره.

 إشعار للاعب 0000!

بعدما واجه مخاوفه في زقاق “الماشية”، وتم إنقاذه في “المركز التجاري الليلي”، أصبح “وييب” الجار الأكثر مرافقةً لـ”هان فاي”. لم يعد ذاك الصبي الذي لا يجيد سوى لعبة الغميضة.

دوّى البكاء في الغرفة، وتسرب اليأس إلى داخل المرآة. مدّ “وييب” يده ولمس الزجاج، فانسلّ جسده عبره.

وعندما دخل، عمّ الحزن الغرفة، وتحول كل يأسٍ إلى سلاحٍ في يد “وييب”.

كانت غرف الطابق الرابع غريبة، فالجانب الأيسر زُيّن للاحتفالات، والجانب الأيمن غُطّي بالمال الورقي.

دخل “وييب” الغرفة داخل المرآة، وضمّ يديه حول الفتى. أصابعه استدعت بؤس الأرواح المحيطة به.

 

تلك الأرواح التي استُعبدت صارت الآن قيوده.

 

شكّل اليأس قفصًا حول الجاني، وانتزع “وييب” أقسى الذكريات من ماضيه.

 

وحين فقد الفتى سيطرته، دفعه “وييب” نحو الأناكوندا التي بدأت تبتلعه ببطء.

الوقوف في الممر أوحى بعبثيةٍ غير مألوفة.

مدّ “وييب” إصبعه إلى جبهة الفتى، فصرخ من الألم.

“أرواح الموتى تُسحب إلى المرآة. لكنّ الشخص الذي يرتدي لباس الجنازة، هو الضحية الحقيقية.”

سيطر اليأس على وعيه، وانسابت من عينيه الدامعتين دمعة حمراء، تكثفت من طاقة “يين”.

“إحساسي يقول إن من الحكمة ألا نلمس هذه القطعة.”

أمسك “وييب” بالدمعة، وانتزع منها اليأس والذكريات.

الزوجان وقفا فوق المال الورقي والقصاصات، مستدبرين الممر.

لقد فاق “وييب” الفتى بمراحل.

كان صوته لطيفًا، إلا أنّه بعث القشعريرة في جسد الفتاة. أي طلبٍ غريبٍ هذا؟

تحطمت المرآة، وخرج “وييب” بصحبة الأناكوندا. لم يتغير شكله، لكن حضوره بات أثقل، وصوته أكثر اتساعًا. أما المستفيد الأكبر، فكانت الأناكوندا، التي تضاعف حجمها بعد التهام الغرفة.

تذكّر آثار أقدام الطفل عند المفترق، وكان يعلم أن “الكراهية الخالصة” قد تظهر في أي لحظة، فلا بد من الإسراع.

إشعار للاعب 0000!

 

لقد اكتشفتَ نوعًا مجهولًا من الحيوانات الأليفة!

 

النوع: ؟؟؟

 

القدرة الجديدة: الغرفة السوداء

 

الوصف: توجد غرفة سوداء مخبّأة داخل جسدها.

هو الوحيد الذي ارتدى اللباس الجنائزي، وكانت هالته “طاغية”.

عندما عادت الأناكوندا إلى “هان فاي” و”شو تشين”، تلقى “هان فاي” إشعار النظام.

“الجميع قادمون! هذا سيئ جدًا!”

فقد اكتسبت الأناكوندا قوة المرآة التي التهمتها داخل الخزانة.

 

تملّكه الفضول، فسأل “شو تشين” عنها، لكنها لم تكن تملك تفاصيل كثيرة، إذ كانت تعتبر الغرفة المجاورة مجرد مكبّ نفايات، تلقي فيها طعامها الملعون، إلا أن الغرفة بدأت تكتسب وعيًا، وبدأت تطيع “شو تشين” على أمل أن تُطعِمها.

تذكّر آثار أقدام الطفل عند المفترق، وكان يعلم أن “الكراهية الخالصة” قد تظهر في أي لحظة، فلا بد من الإسراع.

وقبل أن تعود الأناكوندا إلى الظل، فتحت فمها وتقيأت فتاةً صغيرة تحمل هاتفًا.

جذبها “يان تانغ”، لكنه شعر فجأة بأن أحدهم يحدّق به.

كانت “روح هائمة صغرى”، وفي ظهرها جرح غائر.

فبعد أن حُوصرت داخل المرآة، استُغلت من قبل الفتى لخداع الآخرين، وكانت بالفعل مسكينة.

لمس “هان فاي” رأسها باللمسة الروحية، فوجدها بسيطةً لكنها مفعمة بالكراهية.

كان في يد هان فاي الجرّة، وفي الأخرى سلاح “R.I.P”.

فبعد أن حُوصرت داخل المرآة، استُغلت من قبل الفتى لخداع الآخرين، وكانت بالفعل مسكينة.

 

“بما أنني أنقذتكِ من المرآة، أليس من الواجب أن تشكريني؟ يجب أن ترافقينا من الآن فصاعدًا.”

نظر “هان فاي” من فوق الدرابزين، فرأى مرآةً تتحرك وحدها في الممر بين العيادة والشقق، وكأنها تُدفع من قبل “من حولها”.

رأت الفتاة سكاكين المائدة في يد “شو تشين” وخنجر في يد “هان فاي”، فأومأت برعب.

 

“هل تعرفين الآخرين في هذا المبنى؟”

 

حاول “هان فاي” التواصل معها، فأشارت بأصابعها الأربعة.

أشار “يان تانغ” إلى إحدى الغرف.

لم يتضح إن كانت تقصد الطابق الرابع أم الغرفة رقم 4.

 إشعار للاعب 0000!

وبما أن “هان فاي” سبق أن خاض تجارب في “الزقورة”، فقد بات حساسًا للغاية تجاه الرقم 4، لكن الفتاة لم تستطع تقديم المزيد، فما كان منه إلا أن دعاها لدخول الجرّة.

ما الذي يحدث داخل غرفة النوم بحق الجحيم؟

فتح “هان فاي” الباب، ليجد “آيرونمان” و”يان تانغ” يتنصتان.

نظر “هان فاي” من فوق الدرابزين، فرأى مرآةً تتحرك وحدها في الممر بين العيادة والشقق، وكأنها تُدفع من قبل “من حولها”.

“أخي يوفو، ماذا وجدت داخل غرفة النوم؟ لماذا سمعناك تطلب من أحدهم أن يبتسم؟”

 

قال “يان تانغ” بدافع الفضول.

أخرج “هان فاي” خنجره، “RIP”، وقال بابتسامة:

“كنا نتواصل فقط.”

 

“تتواصل؟”

 

تطلع “يان تانغ” إلى الغرفة المبعثرة، والتي بدت كمثيلتها السابقة.

 

“هل هذه طريقتك في التعامل مع الأشباح؟”

لم تُصدر صوتًا، وكان هدفها واضحًا: مجموعة “هان فاي”.

لوّح “هان فاي” بيده:

وعندما دخل، عمّ الحزن الغرفة، وتحول كل يأسٍ إلى سلاحٍ في يد “وييب”.

“لنذهب. علينا الصعود إلى الطابق الرابع. لقد قضينا وقتًا كافيًا هنا.”

وصلوا إلى الطابق الثالث، وكان المال الورقي مبعثرًا على الأرض، كأن أحدًا مات هنا.

تذكّر آثار أقدام الطفل عند المفترق، وكان يعلم أن “الكراهية الخالصة” قد تظهر في أي لحظة، فلا بد من الإسراع.

 

حمل الجرّة وسار نحو الخارج.

“عمتي، لا تذهبي هناك!”

لاحظ أن عدد المرايا في الممر قد ازداد.

 

“يبدو أن المرايا من العيادة بدأت تتحرك معنا.”

كان “آيرونمان” يسير في مؤخرة المجموعة، راغبًا في الإسهام بشيء، رغم أنه الأعلى مستوىً بين اللاعبين.

تفحّص “يان تانغ” الأشخاص داخل المرايا.

 

“يبدو أن المبنى كان مكتظًا في الماضي، لكنّهم الآن جميعًا داخل المرايا. أمرٌ غريب. هل دخلوا المرايا بإرادتهم أم أُجبروا على ذلك؟”

 

“إن كان دخول المرآة هو السبيل الوحيد للبقاء، فأعتقد أنني سأدخلها أيضًا.”

“يبدو أن المبنى كان مكتظًا في الماضي، لكنّهم الآن جميعًا داخل المرايا. أمرٌ غريب. هل دخلوا المرايا بإرادتهم أم أُجبروا على ذلك؟”

نظر “هان فاي” خلفه، ولاحظ أن مرآة الطبيب لم تتبعهم.

لقد فاق “وييب” الفتى بمراحل.

وصلوا إلى الطابق الثالث، وكان المال الورقي مبعثرًا على الأرض، كأن أحدًا مات هنا.

 

علّقت أحذية بيضاء على الباب.

 

“هل لاحظتم شيئًا غريبًا؟”

كان ظهره للاعبين، لا يقترب ولا يبتعد.

أشار “يان تانغ” إلى إحدى الغرف.

 

“كل مرآة في هذا الطابق مغطاة بقطعة قماش سوداء.”

 

“عادة، عندما يموت أحد أفراد العائلة، تُغطى مرايا غرفته بقماشٍ أسود.

 

يُقال إن ذلك يمنع روحه من دخول المرآة.”

“هل سمعتم ذلك؟ يأتي من الأسفل.”

قال “هان فاي” ثم توقف.

“كل مرآة في هذا الطابق مغطاة بقطعة قماش سوداء.”

“أرواح الموتى تُسحب إلى المرآة. لكنّ الشخص الذي يرتدي لباس الجنازة، هو الضحية الحقيقية.”

دوّى البكاء في الغرفة، وتسرب اليأس إلى داخل المرآة. مدّ “وييب” يده ولمس الزجاج، فانسلّ جسده عبره.

نادى على “آيرونمان”:

تحطمت المرآة، وخرج “وييب” بصحبة الأناكوندا. لم يتغير شكله، لكن حضوره بات أثقل، وصوته أكثر اتساعًا. أما المستفيد الأكبر، فكانت الأناكوندا، التي تضاعف حجمها بعد التهام الغرفة.

“قلت إنك رأيت رجلًا يرتدي زيًّا جنائزيًا؟”

مدّ “وييب” إصبعه إلى جبهة الفتى، فصرخ من الألم.

“نعم.”

 

“وكان الوحيد؟”

كانت “روح هائمة صغرى”، وفي ظهرها جرح غائر.

“نعم، كان وحده.” بدا “آيرونمان” مرتبكًا.

“إحساسي يقول إن من الحكمة ألا نلمس هذه القطعة.”

“هل تذكر شكله؟ ربما علينا أن نفتّش في هذا الطابق بحثًا عن صورته.”

 

كان “هان فاي” يسعى لإتمام المهمة، وكان ذلك الرجل مرشحًا جيدًا.

داس على المال الورقي والقصاصات الحمراء حتى وصلوا إلى نهاية الممر.

هو الوحيد الذي ارتدى اللباس الجنائزي، وكانت هالته “طاغية”.

كانت غرف الطابق الرابع غريبة، فالجانب الأيسر زُيّن للاحتفالات، والجانب الأيمن غُطّي بالمال الورقي.

فتشوا جميع الغرف، ولم يعثروا على شيء. صعدوا إلى الطابق الرابع، حيث ازداد المال الورقي على الدرج.

“هل تذكر شكله؟ ربما علينا أن نفتّش في هذا الطابق بحثًا عن صورته.”

ندم “هان فاي” على عدم اصطحاب التاجر معه.

 

“هل سمعتم ذلك؟ يأتي من الأسفل.”

 

كان “آيرونمان” يسير في مؤخرة المجموعة، راغبًا في الإسهام بشيء، رغم أنه الأعلى مستوىً بين اللاعبين.

تملّكه الفضول، فسأل “شو تشين” عنها، لكنها لم تكن تملك تفاصيل كثيرة، إذ كانت تعتبر الغرفة المجاورة مجرد مكبّ نفايات، تلقي فيها طعامها الملعون، إلا أن الغرفة بدأت تكتسب وعيًا، وبدأت تطيع “شو تشين” على أمل أن تُطعِمها.

نظر “هان فاي” من فوق الدرابزين، فرأى مرآةً تتحرك وحدها في الممر بين العيادة والشقق، وكأنها تُدفع من قبل “من حولها”.

 

لم تُصدر صوتًا، وكان هدفها واضحًا: مجموعة “هان فاي”.

أمسك “وييب” بالدمعة، وانتزع منها اليأس والذكريات.

“مرآة تقترب”، همس “آيرونمان”.

م.م (مسكينة)

“رأيتها.”

 

تابع “هان فاي” السير، وكان أول من وصل للطابق الرابع.

“هل تذكر شكله؟ ربما علينا أن نفتّش في هذا الطابق بحثًا عن صورته.”

مرآة تتحرك بذاتها؟ هذا المكان لا بد أن يكون جنة حاكم المرآة.

 

حين ننهي مهمة مستشفى التجميل، يجب أن أحضر حاكم المرآة إلى هنا ليلتقي بأبناء جنسه.

تحطمت المرآة، وخرج “وييب” بصحبة الأناكوندا. لم يتغير شكله، لكن حضوره بات أثقل، وصوته أكثر اتساعًا. أما المستفيد الأكبر، فكانت الأناكوندا، التي تضاعف حجمها بعد التهام الغرفة.

كانت غرف الطابق الرابع غريبة، فالجانب الأيسر زُيّن للاحتفالات، والجانب الأيمن غُطّي بالمال الورقي.

“إحساسي يقول إن من الحكمة ألا نلمس هذه القطعة.”

الوقوف في الممر أوحى بعبثيةٍ غير مألوفة.

صرخ آيرونمان بتوتّر وهو يتصبّب عرقًا:

“ما الذي يحدث هنا؟”

التقط بطاقة دعوة من الأرض. كانت بطاقة زفاف، عادية، لكن اسم المدعو كان مشطوبًا.

التقط بطاقة دعوة من الأرض. كانت بطاقة زفاف، عادية، لكن اسم المدعو كان مشطوبًا.

أخرج “هان فاي” خنجره، “RIP”، وقال بابتسامة:

داس على المال الورقي والقصاصات الحمراء حتى وصلوا إلى نهاية الممر.

 

وهناك، في أظلم مكان، عُلّقت قطعة قماش حمراء كبيرة.

كان “هان فاي” يسعى لإتمام المهمة، وكان ذلك الرجل مرشحًا جيدًا.

“إحساسي يقول إن من الحكمة ألا نلمس هذه القطعة.”

 

قال “يان تانغ”، لكن “هان فاي” أزال القماش.

 

خلفه كانت مرآة ضخمة، يقف داخلها عروسان.

كانا في وسط زفاف صيني.

العروس ترتدي تاج العنقاء والحجاب الأحمر، والعريس يرتدي زيّ “جنازة”.

 

كانا في وسط زفاف صيني.

 

نصف المرآة أحمر، والنصف الآخر أبيض.

 

الزوجان وقفا فوق المال الورقي والقصاصات، مستدبرين الممر.

أمره هان فاي:

هبّت ريح باردة في المبنى العتيق، وانخفضت الحرارة.

“تتواصل؟”

تطاير المال الورقي، ثم خطت العروس خطوة إلى الوراء داخل المرآة.

القدرة الجديدة: الغرفة السوداء

وتعالت خطوات من الأسفل.

 

سمعت العروس ذلك، وبدأ جسدها يستدير.

 

“أخي يوفو! شيءٌ ما يقترب من الممر!”

سمع “يان تانغ” و”آيرونمان” بكاءها، وتبادلا نظرةً أخرى، وقد تحولت الصدمة إلى عدم تصديق.

صرخ “آيرونمان” مشيرًا خلفه.

كان جسداهما مثاليين، وبشرتهما ناعمة…

هبّت الريح في كمّيه، وارتجف خاتم “هان فاي”.

“بما أنني أنقذتكِ من المرآة، أليس من الواجب أن تشكريني؟ يجب أن ترافقينا من الآن فصاعدًا.”

التفت ببطء.

 

وبعد لحظات، ظهر رجل يرتدي لباس الجنازة في الطابق الرابع.

قال “يان تانغ” بدافع الفضول.

كان ظهره للاعبين، لا يقترب ولا يبتعد.

 

تصاعد التوتر، وفي تلك اللحظة، سمعت “العمة لي” شيئًا، واقتربت من المرآة.

كان جسداهما مثاليين، وبشرتهما ناعمة…

بسبب انعكاسها، بدا الممر أطول مما هو عليه.

 

“عمتي، لا تذهبي هناك!”

 

جذبها “يان تانغ”، لكنه شعر فجأة بأن أحدهم يحدّق به.

 

رفع رأسه، فرأى أن العروس والعريس قد استدارا.

لم تُصدر صوتًا، وكان هدفها واضحًا: مجموعة “هان فاي”.

كان جسداهما مثاليين، وبشرتهما ناعمة…

 

لكن وجوههما كانت مفقودة!

بسبب انعكاسها، بدا الممر أطول مما هو عليه.

صرخ آيرونمان بتوتّر وهو يتصبّب عرقًا:

الوصف: توجد غرفة سوداء مخبّأة داخل جسدها.

“الجميع قادمون! هذا سيئ جدًا!”

 

أمره هان فاي:

هو الوحيد الذي ارتدى اللباس الجنائزي، وكانت هالته “طاغية”.

“اذهب وساعد يان تانغ.”

التقط بطاقة دعوة من الأرض. كانت بطاقة زفاف، عادية، لكن اسم المدعو كان مشطوبًا.

كان في يد هان فاي الجرّة، وفي الأخرى سلاح “R.I.P”.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سأله آيرونمان:

تملّكه الفضول، فسأل “شو تشين” عنها، لكنها لم تكن تملك تفاصيل كثيرة، إذ كانت تعتبر الغرفة المجاورة مجرد مكبّ نفايات، تلقي فيها طعامها الملعون، إلا أن الغرفة بدأت تكتسب وعيًا، وبدأت تطيع “شو تشين” على أمل أن تُطعِمها.

“وماذا عنك؟”

وبما أن “هان فاي” سبق أن خاض تجارب في “الزقورة”، فقد بات حساسًا للغاية تجاه الرقم 4، لكن الفتاة لم تستطع تقديم المزيد، فما كان منه إلا أن دعاها لدخول الجرّة.

لكن لم يتلقّ إجابة، لأنّ هان فاي قفز نحو الرجل مرتدي اللباس الجنائزي. ضمّ الجرّة إلى صدره، واندفع بكامل سرعته.

الوصف: توجد غرفة سوداء مخبّأة داخل جسدها.

ظلّ مشهد هان فاي مطبوعًا في عيني آيرونمان، فقال في نفسه:

 

“أعتقد أنّني بدأت أفهم لمَ يخافون منه إلى هذا الحدّ..

التفت ببطء.

 

تملّكه الفضول، فسأل “شو تشين” عنها، لكنها لم تكن تملك تفاصيل كثيرة، إذ كانت تعتبر الغرفة المجاورة مجرد مكبّ نفايات، تلقي فيها طعامها الملعون، إلا أن الغرفة بدأت تكتسب وعيًا، وبدأت تطيع “شو تشين” على أمل أن تُطعِمها.

 

لم تُصدر صوتًا، وكان هدفها واضحًا: مجموعة “هان فاي”.

 

 

 

“نعم، كان وحده.” بدا “آيرونمان” مرتبكًا.

 

القدرة الجديدة: الغرفة السوداء

 

“هل هذه طريقتك في التعامل مع الأشباح؟”

 

“يبدو أن المبنى كان مكتظًا في الماضي، لكنّهم الآن جميعًا داخل المرايا. أمرٌ غريب. هل دخلوا المرايا بإرادتهم أم أُجبروا على ذلك؟”

 

 

 

العروس ترتدي تاج العنقاء والحجاب الأحمر، والعريس يرتدي زيّ “جنازة”.

 

علّقت أحذية بيضاء على الباب.

 

“أعتقد أنّني بدأت أفهم لمَ يخافون منه إلى هذا الحدّ..

 

 

 

أخرج “هان فاي” خنجره، “RIP”، وقال بابتسامة:

 

وهناك، في أظلم مكان، عُلّقت قطعة قماش حمراء كبيرة.

 

لم تُصدر صوتًا، وكان هدفها واضحًا: مجموعة “هان فاي”.

 

تصاعد التوتر، وفي تلك اللحظة، سمعت “العمة لي” شيئًا، واقتربت من المرآة.

 

عندما عادت الأناكوندا إلى “هان فاي” و”شو تشين”، تلقى “هان فاي” إشعار النظام.

 

 

 

كان جسداهما مثاليين، وبشرتهما ناعمة…

 

 

 

“إحساسي يقول إن من الحكمة ألا نلمس هذه القطعة.”

 

 

 

لاحظ أن عدد المرايا في الممر قد ازداد.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

كان جسداهما مثاليين، وبشرتهما ناعمة…

 

 

 

لكن لم يتلقّ إجابة، لأنّ هان فاي قفز نحو الرجل مرتدي اللباس الجنائزي. ضمّ الجرّة إلى صدره، واندفع بكامل سرعته.

 

 

 

لكن وجوههما كانت مفقودة!

 

لم تُصدر صوتًا، وكان هدفها واضحًا: مجموعة “هان فاي”.

 

 

 

 

 

كانت “روح هائمة صغرى”، وفي ظهرها جرح غائر.

 

 

 

فتح “هان فاي” الباب، ليجد “آيرونمان” و”يان تانغ” يتنصتان.

 

كان “آيرونمان” و”يان تانغ” واقفين خارج الغرفة، وقد سمعا صوت “هان فاي”. تبادلا نظرة حملت صدمةً عميقة. لماذا يقول زميلهم شيئًا كهذا وهو وحده في الداخل؟

 

“هل سمعتم ذلك؟ يأتي من الأسفل.”

 

تحطمت المرآة، وخرج “وييب” بصحبة الأناكوندا. لم يتغير شكله، لكن حضوره بات أثقل، وصوته أكثر اتساعًا. أما المستفيد الأكبر، فكانت الأناكوندا، التي تضاعف حجمها بعد التهام الغرفة.

 

الوصف: توجد غرفة سوداء مخبّأة داخل جسدها.

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

 

 

“هل هذه طريقتك في التعامل مع الأشباح؟”

 

 

 

مرآة تتحرك بذاتها؟ هذا المكان لا بد أن يكون جنة حاكم المرآة.

 

كان الفتى مغطى بالأوعية الدموية، وارتبطت به أرواح عددٍ من البالغين، من بينهم والد الفتاة.

 

كان الفتى مغطى بالأوعية الدموية، وارتبطت به أرواح عددٍ من البالغين، من بينهم والد الفتاة.

 

كانت “روح هائمة صغرى”، وفي ظهرها جرح غائر.

 

“عادة، عندما يموت أحد أفراد العائلة، تُغطى مرايا غرفته بقماشٍ أسود.

 

ندم “هان فاي” على عدم اصطحاب التاجر معه.

 

أشار “يان تانغ” إلى إحدى الغرف.

 

 

 

تفحّص “يان تانغ” الأشخاص داخل المرايا.

 

“هل هذه طريقتك في التعامل مع الأشباح؟”

 

 

 

تملّكه الفضول، فسأل “شو تشين” عنها، لكنها لم تكن تملك تفاصيل كثيرة، إذ كانت تعتبر الغرفة المجاورة مجرد مكبّ نفايات، تلقي فيها طعامها الملعون، إلا أن الغرفة بدأت تكتسب وعيًا، وبدأت تطيع “شو تشين” على أمل أن تُطعِمها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط