في هذه الأيام، بدا شياو شياو لونغ في حالة يرثى لها، ورغم أنه كان يُدير شؤونه ويطبخ وفقًا لتعليمات بو فانغ، إلا أنه كان منهكًا للغاية. كان ذلك بسبب تدهور حالة شياو منغ. لقد تغلغل السم في أعماقه، وضعف هالته أكثر فأكثر. بدا وكأنه على وشك الموت.
عندما علمت أويانغ شياويي أن بو فانغ سيذهب لعلاج شياو منغ، ذهبت معه بمرح.
عندما لاحظ الأمل والتوقع على تعبير شياو شياو لونغ، قال بهدوء: “لا تقلق. بمجرد انتهاء ساعات العمل اليوم، سأذهب معك لإلقاء نظرة، ومعرفة ما إذا كان بإمكاني علاجه أم لا.”
على الرغم من أن الإمبراطور أرسل الأطباء الإمبراطوريين لعلاج شياو منغ كل يوم، إلا أن أحداً منهم لم يتمكن من فعل ذلك، لذلك لم يتمكنوا إلا من التنهد بالاستسلام.
“ما نوع الوحش الروحي؟ هل يمكنك تخمين درجته؟”
سوف يموت والده قريبًا، فكيف يمكن للابن أن يكون سعيدًا؟
ولذلك، فقد كان غائب الذهن إلى حد ما.
لو استطاعوا أن يتذوقوا أيًا من أطباقه، فسوف يتفاخرون بها لسنوات.
شياو شياولونغ تبعه بشغف.
مع ذلك، ظلّ متمسكًا بالأمل. قبل رحيل بو فانغ، أبلغ شياو شيالونغ أنه قد يجد طريقةً لعلاج شياو منغ عند عودته. احتفظ بهذه الكلمات في قلبه، وانتظر بفارغ الصبر عودة بو فانغ المبكرة.
دخل الثلاثة قصر عائلة شياو سريعًا. كانت هذه أول زيارة لبو فانغ، فشعر بفضول كبير. كان بناء القصر المعقد، الذي بدا أشبه بمتاهة، قد أصاب بو فانغ بالذهول وجعله يضل طريقه. ومع ذلك، وبصحبة شياو شياو لونغ، وصلوا بسرعة إلى غرفة شياو منغ.
على الرغم من أن بو فانغ قد غاب لمدة نصف شهر فقط، إلا أن فترة الغياب تلك شعرت وكأنها أبدية بالنسبة لشياو شياولونغ.
عندما علمت أويانغ شياويي أن بو فانغ سيذهب لعلاج شياو منغ، ذهبت معه بمرح.
“يا صاحب بو! لقد عدت أخيرًا.” كان شياو شياو لونغ متحمسًا لدرجة أن عينيه أصبحتا محمرتين قليلاً.
على الرغم من أن شياو شياولونغ كان أيضًا قلقًا وغير صبور إلى حد ما، وإن كان لسبب مختلف، عندما لاحظ مدى هدوء بو فانغ وعدم استعجاله، لم يستطع إلا الجلوس وتناول فطيرة المحار الخاصة به.
عندما رأى بو فانغ، الذي كان مستلقيًا بشكل مريح على كرسيه، شياو شياولونغ يقترب منه، أراد أن يناديه، لكن شياو شياولونغ رحب به بشكل غير متوقع بطريقة مبالغ فيها لدرجة أنها أخافته.
بمجرد سماعه تحية شياو شياو لونغ، أدرك أخيرًا سبب فرح الأخير. لقد تسمم الجنرال شياو منغ بسم حاد من طائفة الشورى. عندما تذكر بو فانغ هذا فجأة، تنهد.
كان بو فانغ قد أعدّ فطيرة المحار، وكانت الطاقة الروحية فيها غنية جدًا. لم يكن طعمها رائعًا فحسب، بل شعر كلٌّ من شياو شياو لونغ وأويانغ شياويي بزوال إرهاق يوم العمل عند تناولهما لها.
عندما لاحظ الأمل والتوقع على تعبير شياو شياو لونغ، قال بهدوء: “لا تقلق. بمجرد انتهاء ساعات العمل اليوم، سأذهب معك لإلقاء نظرة، ومعرفة ما إذا كان بإمكاني علاجه أم لا.”
نقيق!
نظرًا لأن شياو منغ وبو فانغ يمكن اعتبارهما صديقين قدامى، بطبيعة الحال، لن يسمح بو فانغ بأن يُطالب السم بحياته دون حتى محاولة مساعدته.
بمجرد أن حصل شياو شيا لونغ على كلمة بو فانغ، كان مسرورًا وأصبح نشيطًا مرة أخرى، ثم ذهب إلى المطبخ للتدرب.
ظلّ بو فانغ جالسًا على كرسيه، مسترخيًا بهدوء. راقب السحب البيضاء وهي تسبح في السماء، مستمتعًا بلحظة هدوء نادرة.
كان حصار الجيش قد انتهى، وبدأ الزبائن يرتادون المتجر تدريجيًا. استقبل العديد من الزبائن الذين جاؤوا لتناول الطعام بو فانغ بابتسامات بمجرد رؤيته مستلقيًا على كرسيه.
في اللحظة التي رأت فيها بو فانغ شياو يانيو، لاحظته هي الأخرى. انفرجت شفتاها، وبدا عليها الذهول من ظهوره المفاجئ. أدركت الأمر فجأة، وارتسمت على وجهها الجميل لمسة من الإثارة.
في النصف الشهر الماضي، كان جي تشنغ شيويه يشعر بالراحة والدفء.
أومأ بو فانغ برأسه إليهم في إشارة إلى الإقرار.
“صاحب بو، لم نلتقِ منذ زمن. ما نوع الطعام الشهي الذي كنتَ تدرسه مؤخرًا؟”
قاد فاتي جين جيشه من الرجال البدينين عبر الزقاق، ورحّب ببو فانغ بابتسامة. كان زبونًا قديمًا في هذا المتجر. ومع ازدياد شهرة متجره، انتشر خبر براعته القتالية ومكانته تدريجيًا في جميع أنحاء العاصمة.
حدقت في بو فانغ بتوهج ساطع في عينيها وفكرت، “لقد أصبح الرئيس ذو الرائحة الكريهة أكثر روعة!”
ومع ذلك، كل ذلك لم يكن مصدر قلق لـ فاتي جين؛ كان مجرد زبون يأتي إلى المتجر لتناول وجبة طعام.
كانت شياو يانيو، التي لم يرَها بو فانغ منذ فترة طويلة، هناك أيضًا، وكان لون بشرتها شاحبًا، بينما بدا وجهها الجميل نحيفًا.
دخلت أويانغ شياويي إلى المتجر بمرح، وبمجرد أن رأت بو فانغ، صرخت.
بمجرد سماعه تحية شياو شياو لونغ، أدرك أخيرًا سبب فرح الأخير. لقد تسمم الجنرال شياو منغ بسم حاد من طائفة الشورى. عندما تذكر بو فانغ هذا فجأة، تنهد.
ألقى بو فانغ نظرةً كسولةً نحوها، فاكتشف أن الفتاة قد ازدادت طولًا، وأصبحت أكثر رشاقةً وأناقة. تحدث إليها قليلًا قبل أن ينهض من كرسيه. تمدد ببطءٍ وعاد إلى المطبخ.
بينما كان جي تشنغشوي يستمتع بلحظة استرخاء نادرة، دوّى صراخ من خارج القاعة الرئيسية، ففتح عينيه. رأى الجنرال المسؤول عن حماية المدينة يزحف بجنون إلى داخل القاعة الرئيسية، بشرته شاحبة كالموت وجسده يرتجف بلا هوادة.
في هذه الأيام، بدا شياو شياو لونغ في حالة يرثى لها، ورغم أنه كان يُدير شؤونه ويطبخ وفقًا لتعليمات بو فانغ، إلا أنه كان منهكًا للغاية. كان ذلك بسبب تدهور حالة شياو منغ. لقد تغلغل السم في أعماقه، وضعف هالته أكثر فأكثر. بدا وكأنه على وشك الموت.
وعندما بدأ العمل في ذلك اليوم، بدأ أويانغ شياويي بإبلاغه، من خلال نافذة المطبخ، بطلبات العملاء.
بعد أن سمع جميع الأوامر، بدأ بالطبخ مع شياو شياو لونغ. لم يستخدم مقلاة ووك كوكبة السلحفاة السوداء أو لهيب أوبسيديان السماء والأرض؛ بل كان يطبخ كالمعتاد.
ألقى بو فانغ نظرةً كسولةً نحوها، فاكتشف أن الفتاة قد ازدادت طولًا، وأصبحت أكثر رشاقةً وأناقة. تحدث إليها قليلًا قبل أن ينهض من كرسيه. تمدد ببطءٍ وعاد إلى المطبخ.
ومع ذلك، على الرغم من أنه طهي بطريقته المعتادة، إلا أن أطباق بو فانغ كانت لا تزال تنبعث منها روائح غنية تنتشر في المطبخ، وفي النهاية تنتشر في جميع أنحاء المتجر.
ألقى بو فانغ نظرةً كسولةً نحوها، فاكتشف أن الفتاة قد ازدادت طولًا، وأصبحت أكثر رشاقةً وأناقة. تحدث إليها قليلًا قبل أن ينهض من كرسيه. تمدد ببطءٍ وعاد إلى المطبخ.
كان جميع الزبائن متحمسين لأن بو فانغ يطبخ بنفسه، إذ أصبح من الصعب جدًا تذوق طبخه هذه الأيام.
عندما رأى بو فانغ، الذي كان مستلقيًا بشكل مريح على كرسيه، شياو شياولونغ يقترب منه، أراد أن يناديه، لكن شياو شياولونغ رحب به بشكل غير متوقع بطريقة مبالغ فيها لدرجة أنها أخافته.
ومع انتشار سمعة المتجر، زاد عدد الأشخاص الذين يزورونه بسبب مكانته المرموقة.
كان هناك أيضًا أناسٌ سافروا آلاف الأميال من بلدانٍ أخرى لتذوق أطباق المتجر، وبطبيعة الحال، لم يُخيب أملهم. مع أن معظم الأطباق من إعداد شياو شياو لونغ، إلا أنها لم تُخيب الآمال لأن مهاراته في الطهي قد تطورت بشكلٍ كبير بفضل تدريب بو فانغ الصارم.
حدقت في بو فانغ بتوهج ساطع في عينيها وفكرت، “لقد أصبح الرئيس ذو الرائحة الكريهة أكثر روعة!”
ومع ذلك، فإن معظم الأشخاص الذين زاروا المتجر فعلوا ذلك لتناول طبق تم إعداده شخصيًا بواسطة بو فانغ، الذي كانت شائعات عن فنون الطهي الخاصة به بأنها الأفضل في الإمبراطورية.
ناول بو فانغ فطيرة محار إلى شياويي، وسحب كرسيًا وجلس عليه. شرع في قضمة منها، وعندما دخلت المحار اللذيذ فمه، امتلأ فمه ببخار كثيف ورائحة زكية.
ألقى بو فانغ نظرةً كسولةً نحوها، فاكتشف أن الفتاة قد ازدادت طولًا، وأصبحت أكثر رشاقةً وأناقة. تحدث إليها قليلًا قبل أن ينهض من كرسيه. تمدد ببطءٍ وعاد إلى المطبخ.
لو استطاعوا أن يتذوقوا أيًا من أطباقه، فسوف يتفاخرون بها لسنوات.
كان جو المتجر دافئًا وودودًا. عند حلول وقت الإغلاق، كان لا يزال هناك العديد من الزبائن ينتظرون في الطوابير أمام المتجر مباشرةً.
عندما رأى بو فانغ، الذي كان مستلقيًا بشكل مريح على كرسيه، شياو شياولونغ يقترب منه، أراد أن يناديه، لكن شياو شياولونغ رحب به بشكل غير متوقع بطريقة مبالغ فيها لدرجة أنها أخافته.
وعندما أُبلغوا بأن المتجر مغلق لهذا اليوم، شعروا بخيبة الأمل وترددوا؛ ومع ذلك، لم يسببوا أي مشاكل وغادروا بسلام.
في هذه الأيام، بدا شياو شياو لونغ في حالة يرثى لها، ورغم أنه كان يُدير شؤونه ويطبخ وفقًا لتعليمات بو فانغ، إلا أنه كان منهكًا للغاية. كان ذلك بسبب تدهور حالة شياو منغ. لقد تغلغل السم في أعماقه، وضعف هالته أكثر فأكثر. بدا وكأنه على وشك الموت.
مسح بو فانغ يديه المبللتين وخرج من المطبخ ومعه فطيرة المحار في يده.
شياو شياولونغ تبعه بشغف.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
ناول بو فانغ فطيرة محار إلى شياويي، وسحب كرسيًا وجلس عليه. شرع في قضمة منها، وعندما دخلت المحار اللذيذ فمه، امتلأ فمه ببخار كثيف ورائحة زكية.
مع ذلك، ظلّ متمسكًا بالأمل. قبل رحيل بو فانغ، أبلغ شياو شيالونغ أنه قد يجد طريقةً لعلاج شياو منغ عند عودته. احتفظ بهذه الكلمات في قلبه، وانتظر بفارغ الصبر عودة بو فانغ المبكرة.
أويانغ شياويي، الذي كان يشعر بالفعل بعدم الصبر، جلس أيضًا وبدأ بسرعة في تناول فطيرة المحار.
وعندما أُبلغوا بأن المتجر مغلق لهذا اليوم، شعروا بخيبة الأمل وترددوا؛ ومع ذلك، لم يسببوا أي مشاكل وغادروا بسلام.
عندما علمت أويانغ شياويي أن بو فانغ سيذهب لعلاج شياو منغ، ذهبت معه بمرح.
على الرغم من أن شياو شياولونغ كان أيضًا قلقًا وغير صبور إلى حد ما، وإن كان لسبب مختلف، عندما لاحظ مدى هدوء بو فانغ وعدم استعجاله، لم يستطع إلا الجلوس وتناول فطيرة المحار الخاصة به.
تردد صوت صرير يصم الآذان عندما رفع الضفدع ذو الساق الواحدة رأسه وحوّل نظره نحو… العاصمة الإمبراطورية.
كان بو فانغ قد أعدّ فطيرة المحار، وكانت الطاقة الروحية فيها غنية جدًا. لم يكن طعمها رائعًا فحسب، بل شعر كلٌّ من شياو شياو لونغ وأويانغ شياويي بزوال إرهاق يوم العمل عند تناولهما لها.
“يا صاحب بو! لقد عدت أخيرًا.” كان شياو شياو لونغ متحمسًا لدرجة أن عينيه أصبحتا محمرتين قليلاً.
بعد أن تناول بو فانغ فطيرة المحار، نظر إلى شياولونغ القلق قبل أن ينهض ببطء. غيّر ملابسه وأغلق المتجر، ثم تبع شياو شياولونغ والفتاة أوياند شياويي إلى قصر الجنرال.
دخل الثلاثة قصر عائلة شياو سريعًا. كانت هذه أول زيارة لبو فانغ، فشعر بفضول كبير. كان بناء القصر المعقد، الذي بدا أشبه بمتاهة، قد أصاب بو فانغ بالذهول وجعله يضل طريقه. ومع ذلك، وبصحبة شياو شياو لونغ، وصلوا بسرعة إلى غرفة شياو منغ.
عندما علمت أويانغ شياويي أن بو فانغ سيذهب لعلاج شياو منغ، ذهبت معه بمرح.
بعد أن تناول بو فانغ فطيرة المحار، نظر إلى شياولونغ القلق قبل أن ينهض ببطء. غيّر ملابسه وأغلق المتجر، ثم تبع شياو شياولونغ والفتاة أوياند شياويي إلى قصر الجنرال.
في هذه الأيام، بدا شياو شياو لونغ في حالة يرثى لها، ورغم أنه كان يُدير شؤونه ويطبخ وفقًا لتعليمات بو فانغ، إلا أنه كان منهكًا للغاية. كان ذلك بسبب تدهور حالة شياو منغ. لقد تغلغل السم في أعماقه، وضعف هالته أكثر فأكثر. بدا وكأنه على وشك الموت.
كانت عائلة أويانغ وشياو متقاربة جدًا، لذا عندما علمت أويانغ شياوين أن شياو منغ لن يعيش طويلًا، حزنت بشدة. الآن، بعد أن علمت أن المالك بو لديه وسيلة لعلاجه، شعرت الفتاة بسعادة غامرة.
في هذه الأيام، بدا شياو شياو لونغ في حالة يرثى لها، ورغم أنه كان يُدير شؤونه ويطبخ وفقًا لتعليمات بو فانغ، إلا أنه كان منهكًا للغاية. كان ذلك بسبب تدهور حالة شياو منغ. لقد تغلغل السم في أعماقه، وضعف هالته أكثر فأكثر. بدا وكأنه على وشك الموت.
حدقت في بو فانغ بتوهج ساطع في عينيها وفكرت، “لقد أصبح الرئيس ذو الرائحة الكريهة أكثر روعة!”
مسح بو فانغ يديه المبللتين وخرج من المطبخ ومعه فطيرة المحار في يده.
ومع ذلك، كل ذلك لم يكن مصدر قلق لـ فاتي جين؛ كان مجرد زبون يأتي إلى المتجر لتناول وجبة طعام.
دخل الثلاثة قصر عائلة شياو سريعًا. كانت هذه أول زيارة لبو فانغ، فشعر بفضول كبير. كان بناء القصر المعقد، الذي بدا أشبه بمتاهة، قد أصاب بو فانغ بالذهول وجعله يضل طريقه. ومع ذلك، وبصحبة شياو شياو لونغ، وصلوا بسرعة إلى غرفة شياو منغ.
كان جميع الزبائن متحمسين لأن بو فانغ يطبخ بنفسه، إذ أصبح من الصعب جدًا تذوق طبخه هذه الأيام.
وقفت مجموعة كبيرة من الناس عند باب غرفة شياو منغ.
كانت شياو يانيو، التي لم يرَها بو فانغ منذ فترة طويلة، هناك أيضًا، وكان لون بشرتها شاحبًا، بينما بدا وجهها الجميل نحيفًا.
كانت عائلة أويانغ وشياو متقاربة جدًا، لذا عندما علمت أويانغ شياوين أن شياو منغ لن يعيش طويلًا، حزنت بشدة. الآن، بعد أن علمت أن المالك بو لديه وسيلة لعلاجه، شعرت الفتاة بسعادة غامرة.
في اللحظة التي رأت فيها بو فانغ شياو يانيو، لاحظته هي الأخرى. انفرجت شفتاها، وبدا عليها الذهول من ظهوره المفاجئ. أدركت الأمر فجأة، وارتسمت على وجهها الجميل لمسة من الإثارة.
…
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
في القاعات الرئيسية لعاصمة إمبراطورية الرياح الخفيفة.
كان هناك أيضًا أناسٌ سافروا آلاف الأميال من بلدانٍ أخرى لتذوق أطباق المتجر، وبطبيعة الحال، لم يُخيب أملهم. مع أن معظم الأطباق من إعداد شياو شياو لونغ، إلا أنها لم تُخيب الآمال لأن مهاراته في الطهي قد تطورت بشكلٍ كبير بفضل تدريب بو فانغ الصارم.
في النصف الشهر الماضي، كان جي تشنغ شيويه يشعر بالراحة والدفء.
عندما انسحب جيش جي تشنغيو، طاردهم جيش الإمبراطورية حتى حدود البلاد وحتى أطرافها. حينها فقط استعادوا زمام المبادرة. ثم بدأت فصائل الإمبراطورية بالانسحاب تباعًا حتى استعادت الإمبراطورية هدوئها السابق.
استلقى جي تشنغ شيويه على عرش التنين بينما كانت امرأة جميلة ولطيفة تستخدم أصابعها الشبيهة باليشم لتدليك صدغه، مما خفف من تعبه.
نقيق!
بصفته إمبراطورًا لإمبراطورية، كان من الطبيعي أن يكون لديه ثلاثة آلاف جميلة في حريمه، لكنه لم يُفرط في الانغماس فيهن لانشغاله بإدارة شؤون الإمبراطورية. ومع ذلك، كان يستدعي من حين لآخر عددًا من جواريه لتخفيف إرهاقه كلما شعر بالإرهاق.
هذا الوحش الروحي… ضخمٌ جدًا. يكاد يكون بحجم… جبل، وهو قادرٌ بالفعل على تغطية السماء والأرض بجسده. لا أستطيع… لا أستطيع تقدير قوته، لكنني أعتقد أنه… قد يكون… وحشًا خارقًا.
مسح بو فانغ يديه المبللتين وخرج من المطبخ ومعه فطيرة المحار في يده.
“تقرير! والدتكِ… جلالتكِ!”
كان حصار الجيش قد انتهى، وبدأ الزبائن يرتادون المتجر تدريجيًا. استقبل العديد من الزبائن الذين جاؤوا لتناول الطعام بو فانغ بابتسامات بمجرد رؤيته مستلقيًا على كرسيه.
بينما كان جي تشنغشوي يستمتع بلحظة استرخاء نادرة، دوّى صراخ من خارج القاعة الرئيسية، ففتح عينيه. رأى الجنرال المسؤول عن حماية المدينة يزحف بجنون إلى داخل القاعة الرئيسية، بشرته شاحبة كالموت وجسده يرتجف بلا هوادة.
حدقت في بو فانغ بتوهج ساطع في عينيها وفكرت، “لقد أصبح الرئيس ذو الرائحة الكريهة أكثر روعة!”
“ماذا حدث؟ لماذا أنتِ مذعورة هكذا؟” عبس جي تشنغشوي وسأل بانزعاج.
بصدمةٍ مُفجعة، اهتزت كل أركان الأرض عندما هبط الظل الضخم، الذي حلق في السماء، بقوة، وتسببت ساقه السميكة في تكوين حفرة هائلة. وبفضل قوة ساقيه وحدها، كان الضرر الذي أحدثه عند الهبوط هائلاً لدرجة أن الطريق الرسمي خارج العاصمة الإمبراطورية انقسم إلى قطعٍ متعددة.
“صاحب الجلالة…” تلعثم الجنرال، وكان خوفه واضحا بالفعل من خلال لون بشرته الشاحب.
على الرغم من أن شياو شياولونغ كان أيضًا قلقًا وغير صبور إلى حد ما، وإن كان لسبب مختلف، عندما لاحظ مدى هدوء بو فانغ وعدم استعجاله، لم يستطع إلا الجلوس وتناول فطيرة المحار الخاصة به.
“أوه أوه، خارج العاصمة الإمبراطورية، هناك وحش روحي عملاق يندفع بسرعة نحونا.”
ولذلك، فقد كان غائب الذهن إلى حد ما.
فوجئ جي تشنغ شيويه واتسعت عيناه.
“ما نوع الوحش الروحي؟ هل يمكنك تخمين درجته؟”
دخل الثلاثة قصر عائلة شياو سريعًا. كانت هذه أول زيارة لبو فانغ، فشعر بفضول كبير. كان بناء القصر المعقد، الذي بدا أشبه بمتاهة، قد أصاب بو فانغ بالذهول وجعله يضل طريقه. ومع ذلك، وبصحبة شياو شياو لونغ، وصلوا بسرعة إلى غرفة شياو منغ.
لقد تمتعوا بفترة قصيرة من السلام؛ لماذا ظهر وحش روحي مخيف آخر؟ إذا كان قادرًا على إثارة كل هذا الذعر لدى الجنرال، فلن يكون وحشًا روحيًا عاديًا بالتأكيد.
هل يمكن أن يكون وحش روح آخر من الصف السابع … أو وحش روح من الصف الثامن؟
“أوه أوه، خارج العاصمة الإمبراطورية، هناك وحش روحي عملاق يندفع بسرعة نحونا.”
ابتلع الجنرال ريقه، وبدا وكأنه على وشك أن ينفجر في البكاء.
بمجرد أن حصل شياو شيا لونغ على كلمة بو فانغ، كان مسرورًا وأصبح نشيطًا مرة أخرى، ثم ذهب إلى المطبخ للتدرب.
هذا الوحش الروحي… ضخمٌ جدًا. يكاد يكون بحجم… جبل، وهو قادرٌ بالفعل على تغطية السماء والأرض بجسده. لا أستطيع… لا أستطيع تقدير قوته، لكنني أعتقد أنه… قد يكون… وحشًا خارقًا.
بعد أن تناول بو فانغ فطيرة المحار، نظر إلى شياولونغ القلق قبل أن ينهض ببطء. غيّر ملابسه وأغلق المتجر، ثم تبع شياو شياولونغ والفتاة أوياند شياويي إلى قصر الجنرال.
نظرًا لأن شياو منغ وبو فانغ يمكن اعتبارهما صديقين قدامى، بطبيعة الحال، لن يسمح بو فانغ بأن يُطالب السم بحياته دون حتى محاولة مساعدته.
وحش أعظم؟
ومع ذلك، كل ذلك لم يكن مصدر قلق لـ فاتي جين؛ كان مجرد زبون يأتي إلى المتجر لتناول وجبة طعام.
دُهش جي تشنغشوي، وشحب وجهه فجأة. سقط على عرشه كما لو أن كل قوته قد استُنزفت تمامًا.
على الرغم من أن الإمبراطور أرسل الأطباء الإمبراطوريين لعلاج شياو منغ كل يوم، إلا أن أحداً منهم لم يتمكن من فعل ذلك، لذلك لم يتمكنوا إلا من التنهد بالاستسلام.
لماذا كانت مهمة الإمبراطور صعبة لهذه الدرجة؟ حتى الوحوش العُظمى كانت تأتي لتُسبب له المشاكل.
….
على بعد مئات الأميال خارج العاصمة الإمبراطورية اللامحدودة، ظهر ظل عملاق في الهواء، غطى السماء بالكامل.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
بصدمةٍ مُفجعة، اهتزت كل أركان الأرض عندما هبط الظل الضخم، الذي حلق في السماء، بقوة، وتسببت ساقه السميكة في تكوين حفرة هائلة. وبفضل قوة ساقيه وحدها، كان الضرر الذي أحدثه عند الهبوط هائلاً لدرجة أن الطريق الرسمي خارج العاصمة الإمبراطورية انقسم إلى قطعٍ متعددة.
مع ذلك، ظلّ متمسكًا بالأمل. قبل رحيل بو فانغ، أبلغ شياو شيالونغ أنه قد يجد طريقةً لعلاج شياو منغ عند عودته. احتفظ بهذه الكلمات في قلبه، وانتظر بفارغ الصبر عودة بو فانغ المبكرة.
تردد صوت صرير يصم الآذان عندما رفع الضفدع ذو الساق الواحدة رأسه وحوّل نظره نحو… العاصمة الإمبراطورية.
ألقى بو فانغ نظرةً كسولةً نحوها، فاكتشف أن الفتاة قد ازدادت طولًا، وأصبحت أكثر رشاقةً وأناقة. تحدث إليها قليلًا قبل أن ينهض من كرسيه. تمدد ببطءٍ وعاد إلى المطبخ.
كان بو فانغ قد أعدّ فطيرة المحار، وكانت الطاقة الروحية فيها غنية جدًا. لم يكن طعمها رائعًا فحسب، بل شعر كلٌّ من شياو شياو لونغ وأويانغ شياويي بزوال إرهاق يوم العمل عند تناولهما لها.
نقيق!
> ملاحظة من المترجم:
لقد تمتعوا بفترة قصيرة من السلام؛ لماذا ظهر وحش روحي مخيف آخر؟ إذا كان قادرًا على إثارة كل هذا الذعر لدى الجنرال، فلن يكون وحشًا روحيًا عاديًا بالتأكيد.
لو استطاعوا أن يتذوقوا أيًا من أطباقه، فسوف يتفاخرون بها لسنوات.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
–
هل يمكن أن يكون وحش روح آخر من الصف السابع … أو وحش روح من الصف الثامن؟
كان جميع الزبائن متحمسين لأن بو فانغ يطبخ بنفسه، إذ أصبح من الصعب جدًا تذوق طبخه هذه الأيام.
على الرغم من أن شياو شياولونغ كان أيضًا قلقًا وغير صبور إلى حد ما، وإن كان لسبب مختلف، عندما لاحظ مدى هدوء بو فانغ وعدم استعجاله، لم يستطع إلا الجلوس وتناول فطيرة المحار الخاصة به.
اذكروا الله:
“ماذا حدث؟ لماذا أنتِ مذعورة هكذا؟” عبس جي تشنغشوي وسأل بانزعاج.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
استلقى جي تشنغ شيويه على عرش التنين بينما كانت امرأة جميلة ولطيفة تستخدم أصابعها الشبيهة باليشم لتدليك صدغه، مما خفف من تعبه.
نظرًا لأن شياو منغ وبو فانغ يمكن اعتبارهما صديقين قدامى، بطبيعة الحال، لن يسمح بو فانغ بأن يُطالب السم بحياته دون حتى محاولة مساعدته.
بصدمةٍ مُفجعة، اهتزت كل أركان الأرض عندما هبط الظل الضخم، الذي حلق في السماء، بقوة، وتسببت ساقه السميكة في تكوين حفرة هائلة. وبفضل قوة ساقيه وحدها، كان الضرر الذي أحدثه عند الهبوط هائلاً لدرجة أن الطريق الرسمي خارج العاصمة الإمبراطورية انقسم إلى قطعٍ متعددة.
….
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
على الرغم من أن بو فانغ قد غاب لمدة نصف شهر فقط، إلا أن فترة الغياب تلك شعرت وكأنها أبدية بالنسبة لشياو شياولونغ.
–
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
