Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 358

 

 

 

 

انفجار!

 

 

 

كانت هالة الضفدع أحادي الساق مرعبة للغاية. في كل مرة يقفز فيها، كان يتقدم مسافة هائلة نحو العاصمة الإمبراطورية. هالة الوحش الأعظم المرعبة انتشرت تدريجيًا وغطت المدينة بأكملها.

ارتفع حاجبا بو فانغ قليلاً. لم يتوقع أنهم سيطاردونه حتى العاصمة الإمبراطورية.

 

 

كان صوت الضفدع الصاخب يشبه صوت انفجار الرعد، وكان يتردد في أذن كل مواطن.

 

 

أرخى الرماة المتأهبون قبضتهم على أوتار أقواسهم فورًا. انطلقت سهام لا تُحصى في الهواء. وسُمع صوت أوتار الأقواس وهي تعود إلى مواقعها، وامتلأت السماء بوابل من السهام. ولأن الضفدع كان ضخمًا للغاية، فقد كان كل سهم مُصيبًا في إطلاقه نحو المخلوق الضخم.

فوق سور العاصمة الإمبراطورية.

 

تشاءم!

تبع جي تشنغشوي الجنرال المسؤول عن حماية المدينة. وقفا على قمة سور المدينة يحدقان في الأفق. لم يكن بحاجة للنظر بعيدًا، فجسد ذلك الضفدع ذو الساق الواحدة كان ضخمًا للغاية. كان كجبل من اللحم يلامس السحاب. ضغطه الشديد جعل تنفسه صعبًا.

 

 

 

كان وحشًا يصل طوله إلى مئات الأقدام. حتى أن عددًا لا يُحصى من السحب البيضاء كانت تطفو وتنجرف حول جسده. لماذا كان هذا الكائن يندفع نحو العاصمة الإمبراطورية؟

أذهل الزلزال الشديد، مصحوبًا بالنعيق الصاخب، بو فانغ، الذي كان لا يزال في قصر عائلة شياو. خرج من غرفة شياو منغ بسلام إلى الفناء. رأى الأطباء الإمبراطوريين راكعين على الأرض والخوف يملأ أعينهم.

 

استمر هذا رغم أن مهارات الرماة لم تكن ضعيفة إطلاقًا. كانوا جميعًا مزارعين من الدرجة الثالثة أو الرابعة. ورغم ارتفاع مستويات زراعتهم مقارنةً بالناس العاديين، إلا أنهم كانوا مجرد نمل بالنسبة للضفدع ذي الساق الواحدة.

ما هي الضغينة التي كان هذا المخلوق يحملها ضد العاصمة الإمبراطورية؟

عندما نظر جي تشنغ شيويه إلى الجموع المذعورة في العاصمة، تغيّر تعبيره. أصبح جادًا، وظهرت نظرة شريرة في عينيه.

 

 

“بسرعة! أمروا جميع الرماة بالاستعداد…” أمر جي تشنغ شيويه الجنود على الحائط بنبرة غضب.

سقطت ساقه العملاقة مرة أخرى عند وصوله إلى البوابة الأمامية للعاصمة الإمبراطورية. وعندما هبط، هبت ريح عاتية وضربت كل من كان على قمة سور المدينة. كان الأمر أشبه بإعصار اجتاح السور، فتعثر الجنود الواقفون عليه. كادوا يسقطون منه.

 

أرخى الرماة المتأهبون قبضتهم على أوتار أقواسهم فورًا. انطلقت سهام لا تُحصى في الهواء. وسُمع صوت أوتار الأقواس وهي تعود إلى مواقعها، وامتلأت السماء بوابل من السهام. ولأن الضفدع كان ضخمًا للغاية، فقد كان كل سهم مُصيبًا في إطلاقه نحو المخلوق الضخم.

رؤية هذا الوحش العملاق العظيم جعلت جي تشنغ شيوي يفقد شجاعته. لم يخطر بباله أبدًا مواجهة الوحش.

 

 

دوّت أصواتٌ فوضويةٌ من المدينة. ارتعبَ المواطنون الذين رأوا الضفدعَ أحادي الساق بشدة. كأنهم رأوا شيطانًا مُرعبًا، فسقطوا جميعًا على ركبهم.

في الماضي، جاء كائنٌ أسمى من الصف التاسع من طائفة الشورى إلى العاصمة الإمبراطورية ليُحدث دمارًا هائلًا. هذه المرة، كان وحشًا أسمى مُرعبًا للغاية… ما نوع الخطيئة التي ارتكبتها العاصمة الإمبراطورية لتستحق كل هذا؟

 

 

عندما جلس والده على العرش، لم يكن عدد المشاكل بهذا الحجم على الإطلاق…

بعد مغادرة قصر عائلة شياو، توجه بو فانغ مباشرةً إلى متجره. في طريقه، كان يفكر في كيفية طهي طبق “بوذا يقفز فوق الجدار”.

 

 

شعر جي تشنغشوي بصداع حاد وهو يتكئ على الحجارة الجليدية التي تُشكّل سور المدينة. وشعر بالإحباط عندما نظر إلى الضفدع.

أثار ظهور الضفدع ذو الساق الواحدة المخيف والشنيع حالة من الذعر على نطاق واسع بين المواطنين.

 

 

انفجار!

 

 

…..

سقط الضفدع ذو الساق الواحدة على الأرض مرة أخرى. هذه المرة، كان قريبًا بما يكفي ليتمكن الناس من تمييز ملامحه. في لحظة سقوطه، اهتزت العاصمة الإمبراطورية بأكملها.

 

 

أذهل الزلزال الشديد، مصحوبًا بالنعيق الصاخب، بو فانغ، الذي كان لا يزال في قصر عائلة شياو. خرج من غرفة شياو منغ بسلام إلى الفناء. رأى الأطباء الإمبراطوريين راكعين على الأرض والخوف يملأ أعينهم.

عندما اهتزت الأرض، لاحظ الجميع وجود الوحش الروحي العملاق. نظروا إلى البعيد فرأوا ضفدعًا ضخمًا امتد جسده إلى السحاب.

تشاءم!

 

اذكروا الله:

أثار ظهور الضفدع ذو الساق الواحدة المخيف والشنيع حالة من الذعر على نطاق واسع بين المواطنين.

…..

 

 

لقد تعرضت أيامهم الهادئة والميمونة للاضطراب مرة أخرى.

شخير! أنتَ تتصرف بِإرادتك. هذه المكونات كلها مُكمّلات قوية ومُكثّفة. في حالة الجنرال شياو الحالية، سيموت فورًا إذا تناول لقمة منها.

 

 

عندما نظر جي تشنغ شيويه إلى الجموع المذعورة في العاصمة، تغيّر تعبيره. أصبح جادًا، وظهرت نظرة شريرة في عينيه.

قال ذلك الكائن الأعظم في معبد البرية  بنبرة شريرة، بينما انبعث بريق بارد من عينيه. شعر جي تشنغ شيويه وكأنه سقط في كهف جليدي عندما التقت عيناه بنظرة الخبير.

 

 

“أيها الرماة، أسقطوه! اقتلوا هذا الوحش.”

 

 

هبت عاصفة جنونية على الفور نحو بو فانغ وجلبت معها الطوب المكسور على الأرض.

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

ارتطمت قبضة جي تشنغشوي بالحجر الجليدي الذي يُشكّل سور المدينة. صرخ بغضبٍ عارم. كان صوته يعكس رفضه الشديد لقبول هذا المصير.

عبس بو فانغ قليلاً، ثم التفت نحو السماء. رأى ظلًا عملاقًا يقف خارج المدينة، وجسده يتمدد في السماء. كان وحشًا روحيًا عملاقًا مرعبًا للغاية.

 

أصبح وجهها الجميل ورديًا قليلاً حيث كانت حبات العرق تتساقط من جبينها.

سووش! سووش! سووش!

“أنت إمبراطور إمبراطورية الرياح الخفيفة؟”

 

 

أرخى الرماة المتأهبون قبضتهم على أوتار أقواسهم فورًا. انطلقت سهام لا تُحصى في الهواء. وسُمع صوت أوتار الأقواس وهي تعود إلى مواقعها، وامتلأت السماء بوابل من السهام. ولأن الضفدع كان ضخمًا للغاية، فقد كان كل سهم مُصيبًا في إطلاقه نحو المخلوق الضخم.

 

 

 

ومع ذلك، كان الضفدع ذو الساق الواحدة، في نهاية المطاف، وحشًا عظيمًا. كان جسده النحيل يتمتع بدفاع قوي، ولم يكن جلده شيئًا يمكن أن تتمزقه سهام عادية.

 

 

 

استمر هذا رغم أن مهارات الرماة لم تكن ضعيفة إطلاقًا. كانوا جميعًا مزارعين من الدرجة الثالثة أو الرابعة. ورغم ارتفاع مستويات زراعتهم مقارنةً بالناس العاديين، إلا أنهم كانوا مجرد نمل بالنسبة للضفدع ذي الساق الواحدة.

 

 

انفجار!

عندما سقطت السهام على ساق الضفدع ذي الساق الواحدة، ارتدت عنها. لم تكن قادرة حتى على اختراق جلده.

كان صوت الضفدع الصاخب يشبه صوت انفجار الرعد، وكان يتردد في أذن كل مواطن.

 

“أحضر شياو منغ وأحضره إلى متجري.”

انفجار!

ولأنهم لم يعودوا قادرين على توبيخ بو فانغ، سخر أولئك الأطباء الإمبراطوريون من غضبهم. ولوّحوا بأكمامهم قائلين: “مع أننا لا نملك أي وسيلة لعلاجه، إلا أن الأمر لا يشبه طباخًا مثلك يعرف كيف يعالج السم”.

 

 

سقطت ساقه العملاقة مرة أخرى عند وصوله إلى البوابة الأمامية للعاصمة الإمبراطورية. وعندما هبط، هبت ريح عاتية وضربت كل من كان على قمة سور المدينة. كان الأمر أشبه بإعصار اجتاح السور، فتعثر الجنود الواقفون عليه. كادوا يسقطون منه.

 

 

“أحضر شياو منغ وأحضره إلى متجري.”

كان وجه جي تشنغشوي باردًا كالثلج وهو يضع يديه خلف ظهره. وقف بفخر على سور المدينة في وجه العاصفة العاتية التي هبت عليه. رفعت الرياح شعره وردائه، ورفرفتا في الهواء.

 

 

كان بو فانغ أمام متجره وكان على وشك الدخول إليه.

رغم الخوف الذي ملأ عينيه، إلا أنه ظلّ متمسكًا بكبريائه كإمبراطور. لن يتراجع أو يتراجع حتى لو انهارت السماء أمامه.

 

 

 

بعد سقوط الضفدع ذي الساق الواحدة أمام سور المدينة، دارت عيناه العملاقتان قليلًا. أخيرًا، استقرتا على جي تشنغشوي التي كانت واقفة على قمة السور.

حصار مدينتك؟ عاصمة إمبراطورية صغيرة لا تتطلب منا جميعًا الهجوم شخصيًا. كل ما نريده هو معرفة ما إذا كان بو فانغ موجودًا في العاصمة الإمبراطورية أم لا.

 

 

تشاءم!

 

 

 

ملأ صراخ يصم الآذان الهواء مرة أخرى.

في الماضي، جاء كائنٌ أسمى من الصف التاسع من طائفة الشورى إلى العاصمة الإمبراطورية ليُحدث دمارًا هائلًا. هذه المرة، كان وحشًا أسمى مُرعبًا للغاية… ما نوع الخطيئة التي ارتكبتها العاصمة الإمبراطورية لتستحق كل هذا؟

 

 

في هذه اللحظة، تمكن سكان العاصمة الإمبراطورية أخيرًا من رؤية الوحش الروحي العملاق بوضوح خارج المدينة. كان عملاقًا وهائلًا حقًا. لم يرَ عامة الناس وحشًا روحيًا بهذا الحجم من قبل. كان أشبه بجبل من اللحم يقف أمام أبواب مدينتهم. بمجرد وقوفه هناك، انبعث منه ضغط خانق.

هل ما زالوا يصرخون مطالبين إياه بإعادة عشرة آلاف لهب وحشي؟ من المؤسف أنه قد استهلكها وصقلها. لو أرادوا اللهب، لما استطاعوا. لو أرادوا حياته… معذرةً، لكنهم افتقروا إلى القدرة على أخذها أيضًا.

 

 

دوّت أصواتٌ فوضويةٌ من المدينة. ارتعبَ المواطنون الذين رأوا الضفدعَ أحادي الساق بشدة. كأنهم رأوا شيطانًا مُرعبًا، فسقطوا جميعًا على ركبهم.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

ولأنهم لم يعودوا قادرين على توبيخ بو فانغ، سخر أولئك الأطباء الإمبراطوريون من غضبهم. ولوّحوا بأكمامهم قائلين: “مع أننا لا نملك أي وسيلة لعلاجه، إلا أن الأمر لا يشبه طباخًا مثلك يعرف كيف يعالج السم”.

“أنت إمبراطور إمبراطورية الرياح الخفيفة؟”

في المرة الأخيرة، حاصر جيش المدينة بحثًا عنه. هذه المرة، كان وحشًا هائلًا موجودًا لإحداث المشاكل. ما الذي يحدث بحق الجحيم… أيها المالك بو، ما نوع الجريمة التي ارتكبتها حتى تحدث كل هذه الأمور؟

 

 

عندما استعد جي تشنغ شيويه للموت، سمع صوتًا أجشًا يُخاطبه. قفز عدة أشخاص من على رأس الضفدع العملاق وطفوا فوقه.

 

 

في المرة الأخيرة، حاصر جيش المدينة بحثًا عنه. هذه المرة، كان وحشًا هائلًا موجودًا لإحداث المشاكل. ما الذي يحدث بحق الجحيم… أيها المالك بو، ما نوع الجريمة التي ارتكبتها حتى تحدث كل هذه الأمور؟

اندهش جي تشنغشوي من تغير مصيره المفاجئ. رفع رأسه ببطء وهو يحدق بهم جميعًا. رأى بينهم رجالًا ذوي أجسام قوية وعضلية.

مع أنه كان إمبراطورًا، إلا أنه لم يكن يتمتع بقوة خارقة. لو واجه كائنًا أسمى أو وحشًا أسمى، لكان من السهل سحقه.

 

هل ما زالوا يصرخون مطالبين إياه بإعادة عشرة آلاف لهب وحشي؟ من المؤسف أنه قد استهلكها وصقلها. لو أرادوا اللهب، لما استطاعوا. لو أرادوا حياته… معذرةً، لكنهم افتقروا إلى القدرة على أخذها أيضًا.

أنا إمبراطور إمبراطورية رياح النور، جي تشنغ شيويه. لا أعرف كيف أساءت إمبراطورية رياح النور إليكم جميعًا، لدرجة أنكم اضطررتم إلى إحضار مثل هذا المخلوق المرعب لحصار مدينتي، قال جي تشنغ شيويه بنبرة لا خاضعة ولا متغطرسة.

 

 

 

حصار مدينتك؟ عاصمة إمبراطورية صغيرة لا تتطلب منا جميعًا الهجوم شخصيًا. كل ما نريده هو معرفة ما إذا كان بو فانغ موجودًا في العاصمة الإمبراطورية أم لا.

 

 

ما هي الضغينة التي كان هذا المخلوق يحملها ضد العاصمة الإمبراطورية؟

لمعت نظرة ازدراء في عيني خبيرٍ من قاعة  الشرسة. من الواضح أنه لم يكن يكترث لإمبراطوريةٍ بشرية.

 

 

اذكروا الله:

 

على الرغم من أن هؤلاء الأطباء الإمبراطوريين كانوا خائفين من الضفدع ذو الساق الواحدة لدرجة أن أرجلهم تحولت إلى هلام، إلا أن الغضب ظهر على وجوههم عندما رأوا أن شياو يانيو كان يسلم حقيبة ضخمة من المكونات الثمينة إلى بو فانغ.

 

أمام بوابة العاصمة الإمبراطورية.

عندما سمع جي تشنغشوي سؤالهم، اندهش. هل جاء هؤلاء للبحث عن المالك بو؟

لمعت نظرة ازدراء في عيني خبيرٍ من قاعة  الشرسة. من الواضح أنه لم يكن يكترث لإمبراطوريةٍ بشرية.

 

 

أعلم أن بو فانغ في العاصمة الإمبراطورية. أسرع وسلمه. أمره أن يُسلم شعلة عشرة آلاف وحش طوعًا… بعد ذلك، سنغادر هذا المكان. وإلا، فسيطوف ضفدعنا الأعظم حول عاصمتكم الإمبراطورية… سنُدمر عاصمتكم الإمبراطورية تمامًا.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

عندما نظر جي تشنغ شيويه إلى الجموع المذعورة في العاصمة، تغيّر تعبيره. أصبح جادًا، وظهرت نظرة شريرة في عينيه.

قال ذلك الكائن الأعظم في معبد البرية  بنبرة شريرة، بينما انبعث بريق بارد من عينيه. شعر جي تشنغ شيويه وكأنه سقط في كهف جليدي عندما التقت عيناه بنظرة الخبير.

عندما نظر جي تشنغ شيويه إلى الجموع المذعورة في العاصمة، تغيّر تعبيره. أصبح جادًا، وظهرت نظرة شريرة في عينيه.

 

 

في تلك اللحظة، كانت جي تشنغشويه في حيرة من أمرها. لماذا بحق الله كان هناك من يبحث عن المالك بو مرة أخرى؟

 

 

في المرة الأخيرة، حاصر جيش المدينة بحثًا عنه. هذه المرة، كان وحشًا هائلًا موجودًا لإحداث المشاكل. ما الذي يحدث بحق الجحيم… أيها المالك بو، ما نوع الجريمة التي ارتكبتها حتى تحدث كل هذه الأمور؟

عبس بو فانغ قليلاً، ثم التفت نحو السماء. رأى ظلًا عملاقًا يقف خارج المدينة، وجسده يتمدد في السماء. كان وحشًا روحيًا عملاقًا مرعبًا للغاية.

 

لقد كان الوحش الأعظم من قبل، الضفدع ذو الساق الواحدة.

…..

انفجار!

 

 

أذهل الزلزال الشديد، مصحوبًا بالنعيق الصاخب، بو فانغ، الذي كان لا يزال في قصر عائلة شياو. خرج من غرفة شياو منغ بسلام إلى الفناء. رأى الأطباء الإمبراطوريين راكعين على الأرض والخوف يملأ أعينهم.

 

 

 

كانت عيون شياو شياولونغ مليئة بالخوف أيضًا.

 

 

 

عبس بو فانغ قليلاً، ثم التفت نحو السماء. رأى ظلًا عملاقًا يقف خارج المدينة، وجسده يتمدد في السماء. كان وحشًا روحيًا عملاقًا مرعبًا للغاية.

ارتطمت قبضة جي تشنغشوي بالحجر الجليدي الذي يُشكّل سور المدينة. صرخ بغضبٍ عارم. كان صوته يعكس رفضه الشديد لقبول هذا المصير.

 

عبس بو فانغ قليلاً، ثم التفت نحو السماء. رأى ظلًا عملاقًا يقف خارج المدينة، وجسده يتمدد في السماء. كان وحشًا روحيًا عملاقًا مرعبًا للغاية.

لقد كان الوحش الأعظم من قبل، الضفدع ذو الساق الواحدة.

 

 

 

ارتفع حاجبا بو فانغ قليلاً. لم يتوقع أنهم سيطاردونه حتى العاصمة الإمبراطورية.

دوّت أصواتٌ فوضويةٌ من المدينة. ارتعبَ المواطنون الذين رأوا الضفدعَ أحادي الساق بشدة. كأنهم رأوا شيطانًا مُرعبًا، فسقطوا جميعًا على ركبهم.

 

هل ما زالوا يصرخون مطالبين إياه بإعادة عشرة آلاف لهب وحشي؟ من المؤسف أنه قد استهلكها وصقلها. لو أرادوا اللهب، لما استطاعوا. لو أرادوا حياته… معذرةً، لكنهم افتقروا إلى القدرة على أخذها أيضًا.

أنا إمبراطور إمبراطورية رياح النور، جي تشنغ شيويه. لا أعرف كيف أساءت إمبراطورية رياح النور إليكم جميعًا، لدرجة أنكم اضطررتم إلى إحضار مثل هذا المخلوق المرعب لحصار مدينتي، قال جي تشنغ شيويه بنبرة لا خاضعة ولا متغطرسة.

 

 

ارتجف الجميع من الخوف وهم ينظرون إلى الضفدع العملاق ذو الساق الواحدة خارج المدينة.

عندما نظر جي تشنغ شيويه إلى الجموع المذعورة في العاصمة، تغيّر تعبيره. أصبح جادًا، وظهرت نظرة شريرة في عينيه.

 

 

عندما كان بو فانغ ينظر إلى السماء، عادت شياو يانيو بحقيبة ضخمة خلفها.

“إذا كنتم مثيرين للإعجاب إلى هذا الحد، فلماذا لم تنقذوا شياو منغ بدلاً من ذلك؟” قال بو فانغ بلا مبالاة.

 

 

أصبح وجهها الجميل ورديًا قليلاً حيث كانت حبات العرق تتساقط من جبينها.

عندما رأى جي تشنغشوي ما يحدث، غضب بشدة حتى اسودّ وجهه. شعر بعجزٍ شديد، إذ لم يستطع منع ضفدع من سحق مدينته الإمبراطورية.

 

لحظة خروج بو فانغ من قصر عائلة شياو، أحس الضفدع بهالته. لهذا السبب اندفع الضفدع إلى المدينة. كان دخول وحش عملاق كهذا إلى العاصمة الإمبراطورية كابوسًا للمدينة. بدت المباني كأوراق أمام هذا الوجود المخيف.

“المالك بو، المكونات موجودة هنا.”

 

 

أزال بو فانغ يده عن الألواح التي لمسها للتو، وحدق في الضفدع العملاق. مع أن رأس الضفدع العملاق كان يلمس السحاب، لم يكن بو فانغ منزعجًا على الإطلاق. التغيير الوحيد في تعبير بو فانغ هو رفع حاجبيه.

سلمت شياو يانيو الحقيبة الضخمة إلى بو فانغ دون تردد. لم تكن تلك المكونات عادية أو عادية. أذن البحر الأسود، وزعانف سمك القرش المخططة، وغيرها، كانت جميعها مكونات ثمينة. لم يكن من السهل على شياو يانيو الحصول عليها جميعًا في وقت قصير.

 

 

“أنت إمبراطور إمبراطورية الرياح الخفيفة؟”

وكان من الواضح أنها أنفقت مبلغًا كبيرًا من المال عليه.

 

 

 

شخير! أنتَ تتصرف بِإرادتك. هذه المكونات كلها مُكمّلات قوية ومُكثّفة. في حالة الجنرال شياو الحالية، سيموت فورًا إذا تناول لقمة منها.

 

 

 

على الرغم من أن هؤلاء الأطباء الإمبراطوريين كانوا خائفين من الضفدع ذو الساق الواحدة لدرجة أن أرجلهم تحولت إلى هلام، إلا أن الغضب ظهر على وجوههم عندما رأوا أن شياو يانيو كان يسلم حقيبة ضخمة من المكونات الثمينة إلى بو فانغ.

مع أنه كان إمبراطورًا، إلا أنه لم يكن يتمتع بقوة خارقة. لو واجه كائنًا أسمى أو وحشًا أسمى، لكان من السهل سحقه.

 

انفجار!

كانوا أطباء، وكان لديهم بطبيعة الحال معرفة طبية عميقة. كانوا يدركون تمامًا أنه لا يمكن إعطاء منشط قوي لشخص يعاني من مشاكل صحية.

 

 

ملأ صراخ يصم الآذان الهواء مرة أخرى.

ألقى بو فانغ نظرة على هؤلاء الأطباء الإمبراطوريين وارتجف فمه قليلاً.

في المرة الأخيرة، حاصر جيش المدينة بحثًا عنه. هذه المرة، كان وحشًا هائلًا موجودًا لإحداث المشاكل. ما الذي يحدث بحق الجحيم… أيها المالك بو، ما نوع الجريمة التي ارتكبتها حتى تحدث كل هذه الأمور؟

 

ولأنهم لم يعودوا قادرين على توبيخ بو فانغ، سخر أولئك الأطباء الإمبراطوريون من غضبهم. ولوّحوا بأكمامهم قائلين: “مع أننا لا نملك أي وسيلة لعلاجه، إلا أن الأمر لا يشبه طباخًا مثلك يعرف كيف يعالج السم”.

“إذا كنتم مثيرين للإعجاب إلى هذا الحد، فلماذا لم تنقذوا شياو منغ بدلاً من ذلك؟” قال بو فانغ بلا مبالاة.

 

 

بعد مغادرة قصر عائلة شياو، توجه بو فانغ مباشرةً إلى متجره. في طريقه، كان يفكر في كيفية طهي طبق “بوذا يقفز فوق الجدار”.

بعد سماع ما قاله بو فانغ، تغيّرت ملامح الأطباء الإمبراطوريين. كانوا ينوون انتقاده. لكن بعد سماع ما قاله، علق الخطاب الذي أعدوه لطفل بو فانغ في حناجرهم. لم يعرفوا كيف يعالجون سمّ شياو مينغ إطلاقًا.

رمق الضفدع ذو الساق الواحدة عينيه بنظرة استغراب وهو يقفز فجأةً نحو العاصمة الإمبراطورية. كان ينوي أن يدوس المدينة حتى يظهر بو فانغ. بعد أن قفز فوق سور المدينة، سقطت قدمه العملاقة نحو منطقة مزدحمة.

 

أعلم أن بو فانغ في العاصمة الإمبراطورية. أسرع وسلمه. أمره أن يُسلم شعلة عشرة آلاف وحش طوعًا… بعد ذلك، سنغادر هذا المكان. وإلا، فسيطوف ضفدعنا الأعظم حول عاصمتكم الإمبراطورية… سنُدمر عاصمتكم الإمبراطورية تمامًا.

ولأنهم لم يعودوا قادرين على توبيخ بو فانغ، سخر أولئك الأطباء الإمبراطوريون من غضبهم. ولوّحوا بأكمامهم قائلين: “مع أننا لا نملك أي وسيلة لعلاجه، إلا أن الأمر لا يشبه طباخًا مثلك يعرف كيف يعالج السم”.

 

 

 

كانوا أطباء، أطباء العاصمة الإمبراطورية. كانوا أفضل أطباء إمبراطورية رياح النور. كيف لطاهٍ تافه أن يعرف كيف يتعامل مع سمٍّ يعجز حتى أفضل أطباء إمبراطورية رياح النور عن معالجته؟

 

 

لقد كان الوحش الأعظم من قبل، الضفدع ذو الساق الواحدة.

هل كان يحاول إطعام شخص على وشك الموت؟ لو كان هناك طباخٌ كهذا حقًا، فلماذا لم يحاول الصعود إلى السماء بدلًا من ذلك؟ لكان الأمر أسهل بكثير.

 

 

 

نظر بو فانغ إليهم باستياء. لم يكن راغبًا في مواصلة الحديث مع هؤلاء الأطباء القدامى العنيدين. جمع المكونات، ووضع يديه خلف ظهره وغادر قصر عائلة شياو.

كان صوت الضفدع الصاخب يشبه صوت انفجار الرعد، وكان يتردد في أذن كل مواطن.

 

 

“أحضر شياو منغ وأحضره إلى متجري.”

 

 

في المرة الأخيرة، حاصر جيش المدينة بحثًا عنه. هذه المرة، كان وحشًا هائلًا موجودًا لإحداث المشاكل. ما الذي يحدث بحق الجحيم… أيها المالك بو، ما نوع الجريمة التي ارتكبتها حتى تحدث كل هذه الأمور؟

دهش شياو يانيو وشياو شياولونغ للحظة. في اللحظة التالية، اندفعا إلى الغرفة فرحين. كانا ينويان حمل شياو منغ الضعيف إلى متجر بو فانغ.

“إذا كنتم مثيرين للإعجاب إلى هذا الحد، فلماذا لم تنقذوا شياو منغ بدلاً من ذلك؟” قال بو فانغ بلا مبالاة.

 

 

بعد مغادرة قصر عائلة شياو، توجه بو فانغ مباشرةً إلى متجره. في طريقه، كان يفكر في كيفية طهي طبق “بوذا يقفز فوق الجدار”.

اذكروا الله:

 

 

لم يكن لديه سوى مكونات تكفي لتحضير الطبق مرة واحدة. لم يكن هناك مجال للفشل هنا. هذا ما دفع بو فانغ إلى توخي الحذر والحيطة عند محاولة طهي طبق “بوذا يقفز فوق الجدار”.

 

 

 

أمام بوابة العاصمة الإمبراطورية.

كان بو فانغ أمام متجره وكان على وشك الدخول إليه.

 

عندما كان بو فانغ ينظر إلى السماء، عادت شياو يانيو بحقيبة ضخمة خلفها.

لم يرغب خبير الكائن الأسمى من القاعة الإلهية الشرسة في مواصلة المشاحنات مع جي تشنغ شيويه لفترة أطول.

 

 

سووش! سووش! سووش!

رمق الضفدع ذو الساق الواحدة عينيه بنظرة استغراب وهو يقفز فجأةً نحو العاصمة الإمبراطورية. كان ينوي أن يدوس المدينة حتى يظهر بو فانغ. بعد أن قفز فوق سور المدينة، سقطت قدمه العملاقة نحو منطقة مزدحمة.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

فر المواطنون الذين كانوا تحت الأقدام بسرعة والرعب يملأ أعينهم. لحسن الحظ، أصدر جي تشنغ شيويه الأمر بإجلاء المواطنين مسبقًا، وإلا لكان عدد القتلى تحت وطأة الأقدام هائلًا لا يُحصى.

أرخى الرماة المتأهبون قبضتهم على أوتار أقواسهم فورًا. انطلقت سهام لا تُحصى في الهواء. وسُمع صوت أوتار الأقواس وهي تعود إلى مواقعها، وامتلأت السماء بوابل من السهام. ولأن الضفدع كان ضخمًا للغاية، فقد كان كل سهم مُصيبًا في إطلاقه نحو المخلوق الضخم.

 

 

مع دويٍّ قوي، حُوِّلت العديد من مباني المدينة إلى أنقاض. تسبب الدوس مباشرةً في انهيار المباني وانهيار الأرض.

عندما اهتزت الأرض، لاحظ الجميع وجود الوحش الروحي العملاق. نظروا إلى البعيد فرأوا ضفدعًا ضخمًا امتد جسده إلى السحاب.

 

 

عندما رأى جي تشنغشوي ما يحدث، غضب بشدة حتى اسودّ وجهه. شعر بعجزٍ شديد، إذ لم يستطع منع ضفدع من سحق مدينته الإمبراطورية.

على الرغم من أن هؤلاء الأطباء الإمبراطوريين كانوا خائفين من الضفدع ذو الساق الواحدة لدرجة أن أرجلهم تحولت إلى هلام، إلا أن الغضب ظهر على وجوههم عندما رأوا أن شياو يانيو كان يسلم حقيبة ضخمة من المكونات الثمينة إلى بو فانغ.

 

كان صوت الضفدع الصاخب يشبه صوت انفجار الرعد، وكان يتردد في أذن كل مواطن.

مع أنه كان إمبراطورًا، إلا أنه لم يكن يتمتع بقوة خارقة. لو واجه كائنًا أسمى أو وحشًا أسمى، لكان من السهل سحقه.

ملأ صراخ يصم الآذان الهواء مرة أخرى.

 

رغم الخوف الذي ملأ عينيه، إلا أنه ظلّ متمسكًا بكبريائه كإمبراطور. لن يتراجع أو يتراجع حتى لو انهارت السماء أمامه.

لحظة خروج بو فانغ من قصر عائلة شياو، أحس الضفدع بهالته. لهذا السبب اندفع الضفدع إلى المدينة. كان دخول وحش عملاق كهذا إلى العاصمة الإمبراطورية كابوسًا للمدينة. بدت المباني كأوراق أمام هذا الوجود المخيف.

 

 

كانت عيون شياو شياولونغ مليئة بالخوف أيضًا.

كان بو فانغ أمام متجره وكان على وشك الدخول إليه.

 

 

أثار ظهور الضفدع ذو الساق الواحدة المخيف والشنيع حالة من الذعر على نطاق واسع بين المواطنين.

لكن ساقه العملاقة سقطت من السماء، وتسببت في هدم المباني المجاورة لمتجر بو فانغ. المباني التي أُعيد بناؤها مؤخرًا… اختفت جميعها الآن.

 

 

عندما أدار الضفدع ذو الساق الواحدة عينيه وحدّق في بو فانغ، ارتجف قلبه بشكل لا يُفهم. خرج من فمه نقيقٌ صاخبٌ آخر هزّ العالم.

هبت عاصفة جنونية على الفور نحو بو فانغ وجلبت معها الطوب المكسور على الأرض.

سووش! سووش! سووش!

 

 

في اللحظة التي هبت فيها الرياح والطوب نحو المتجر، بدأت تفقد سرعتها. كلما اقتربت من المتجر، ضعف زخمها. في النهاية، سقطت الطوب على الأرض، وتحولت الرياح إلى نسيم خفيف.

أرخى الرماة المتأهبون قبضتهم على أوتار أقواسهم فورًا. انطلقت سهام لا تُحصى في الهواء. وسُمع صوت أوتار الأقواس وهي تعود إلى مواقعها، وامتلأت السماء بوابل من السهام. ولأن الضفدع كان ضخمًا للغاية، فقد كان كل سهم مُصيبًا في إطلاقه نحو المخلوق الضخم.

 

 

أزال بو فانغ يده عن الألواح التي لمسها للتو، وحدق في الضفدع العملاق. مع أن رأس الضفدع العملاق كان يلمس السحاب، لم يكن بو فانغ منزعجًا على الإطلاق. التغيير الوحيد في تعبير بو فانغ هو رفع حاجبيه.

 

 

 

حسنًا، لو وضعتُ لحم الضفدع في طبق “بوذا يقفز فوق الجدار”، لكان تأثيره أفضل. سيزداد تأثير الطبق ضد السم…

 

 

 

ارتعشت زوايا فم بو فانغ عندما فكر في الأمر.

 

 

 

عندما أدار الضفدع ذو الساق الواحدة عينيه وحدّق في بو فانغ، ارتجف قلبه بشكل لا يُفهم. خرج من فمه نقيقٌ صاخبٌ آخر هزّ العالم.

بعد سقوط الضفدع ذي الساق الواحدة أمام سور المدينة، دارت عيناه العملاقتان قليلًا. أخيرًا، استقرتا على جي تشنغشوي التي كانت واقفة على قمة السور.

 

دوّت أصواتٌ فوضويةٌ من المدينة. ارتعبَ المواطنون الذين رأوا الضفدعَ أحادي الساق بشدة. كأنهم رأوا شيطانًا مُرعبًا، فسقطوا جميعًا على ركبهم.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

عبس بو فانغ قليلاً، ثم التفت نحو السماء. رأى ظلًا عملاقًا يقف خارج المدينة، وجسده يتمدد في السماء. كان وحشًا روحيًا عملاقًا مرعبًا للغاية.

 

 

 

“المالك بو، المكونات موجودة هنا.”

 

 

 

 

اذكروا الله:

سقط الضفدع ذو الساق الواحدة على الأرض مرة أخرى. هذه المرة، كان قريبًا بما يكفي ليتمكن الناس من تمييز ملامحه. في لحظة سقوطه، اهتزت العاصمة الإمبراطورية بأكملها.

 

عندما سقطت السهام على ساق الضفدع ذي الساق الواحدة، ارتدت عنها. لم تكن قادرة حتى على اختراق جلده.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

رمق الضفدع ذو الساق الواحدة عينيه بنظرة استغراب وهو يقفز فجأةً نحو العاصمة الإمبراطورية. كان ينوي أن يدوس المدينة حتى يظهر بو فانغ. بعد أن قفز فوق سور المدينة، سقطت قدمه العملاقة نحو منطقة مزدحمة.

 

 

 

دوّت أصواتٌ فوضويةٌ من المدينة. ارتعبَ المواطنون الذين رأوا الضفدعَ أحادي الساق بشدة. كأنهم رأوا شيطانًا مُرعبًا، فسقطوا جميعًا على ركبهم.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

“المالك بو، المكونات موجودة هنا.”

 

 

 

سووش! سووش! سووش!

 

 

عندما نظر جي تشنغ شيويه إلى الجموع المذعورة في العاصمة، تغيّر تعبيره. أصبح جادًا، وظهرت نظرة شريرة في عينيه.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط