تهانينا للمضيف على إخضاعه لهب سبج ، “لهب عشرة آلاف وحش”. نشأ هذا اللهب من تكثف الطاقة الروحية للسماء والأرض. قوته لا حدود لها، وهو قادر على حرق آلاف الأشياء والكيانات. بما أن المضيف قد امتص بالفعل لهب عشرة آلاف وحش، فعليك التدرب بجد لتتمكن من السيطرة عليه بالكامل والتحكم فيه بشكل صحيح.
هل كان هذا كل ما عليه فعله لإخضاع شعلة العشرة آلاف وحش؟ كانت هذه المهمة سهلة للغاية. مع أن شعلة العشرة آلاف وحش بدت مبهرة، إلا أنها في النهاية لم تكن تستحق الذكر حقًا.
بمجرد أن فتح باب متجره، انبعث على الفور بخار كثيف ورائحة عطرية من أضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة.
على الرغم من أن صوت النظام كان مهيبًا وجادًا كالمعتاد، إلا أنه عند سماعه، تجعد حواجب بو فانغ وأصبح متحمسًا للغاية.
ارتجف قلب بو فانغ قليلاً.
هل كان هذا كل ما عليه فعله لإخضاع شعلة العشرة آلاف وحش؟ كانت هذه المهمة سهلة للغاية. مع أن شعلة العشرة آلاف وحش بدت مبهرة، إلا أنها في النهاية لم تكن تستحق الذكر حقًا.
كان الجمع بين قطعة من مجموعة سيد الطبخ وشعلة أوبسيديان السماء والأرض أمرًا استثنائيًا حقًا.
ما لم يعرفه بو فانغ هو أنه إذا كان هؤلاء الكائنات الخارقة مطلعين على أفكاره، فإنهم بالتأكيد سيضعونه في كيس من القنب ويضربونه حتى الموت.
في حالة من عدم التصديق، جرّب أساليب مختلفة، لكن اللهب لم يتزحزح، وظلّ يطفو بفخر في مركز طاقته. “يبدو أنني بالغتُ في الأمر، وفي النهاية، لا أستطيع حتى التحكم في اللهب، فكيف لي أن أستخدم مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”؟ هل شاء القدر أن أستخدم مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” فقط كطوبة؟”
كيف توصل إلى هذا الاستنتاج؟ مع أن شعلة العشرة آلاف وحش قد وُلدت حديثًا، إلا أنها كانت لا تزال بذرة نار، ومهما بدت ضعيفة، كانت لا تزال شعلة سبج ذات قوة لا تُحصى.
وبينما كان يلعق شفتيه، قام بو فانغ بضغط قطعة من الأضلاع الحلوة والحامضة باستخدام عيدان تناول الطعام.
أدار السكين بين يديه وقطع لحم ضلع تنين الأرض من الدرجة الثامنة. ربت على اللحم برفق حتى أصبح لينًا، مما يُحسّن قوامه. جهّز بعض التوابل واستخدمها لتغطية قطع ضلع تنين الأرض المقطوعة، قبل أن يستعد للخطوة الأهم.
إذا لم يجرؤ حتى الكائن الأسمى على الاقتراب منه، فكيف سيكون من السهل إخضاعه؟
فقط بو فانغ الذي أعطاه النظام طريقة خاصة كان قادرًا على تناوله بوقاحة.
وضع بو فانغ كفه فوق المقلاة، فشعر بحرارة خفيفة تنبعث منها. أسعده هذا الاكتشاف، إذ أظهر أن اللهب قادر بالفعل على تشغيل المقلاة. توهجت عيناه حماسًا.
مع أن بو فانغ لم يُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا، إلا أن زوايا فمه ما زالت مُلتفة من الحماس. مع توفر اللهب، أصبح قادرًا أخيرًا على استخدام مقلاة .
–
لقد كان هذا شيئًا كان يتوق إليه منذ فترة طويلة.
عندما نزل، لاحظ أن شياو شياولونغ لم يصل بعد، على الرغم من أنه كان ينبغي أن يصل.
في نهاية المطاف، كان ذلك مقلاة، وليس طوبة…
بعد أن هدأ، بدأ بو فانغ بفحص جسده. بفضل تدريبه الحالي في قديس المعركة من الدرجة السابعة، كان الأمر سهلاً نسبيًا عليه. كانت درجة حرارة جسده مرتفعة، والطاقة الحقيقية المتدفقة في جوهر طاقته أصبحت الآن مشتعلة كالنار. طاقته الحقيقية، التي كانت بيضاء في السابق، أصبحت الآن ذهبية لامعة. يبدو أنها متأثرة بلهب عشرة آلاف وحشي.
وضع المقلاة المكسورة جانبًا، وبعد تفكير طويل، أخرج قطعة من لحم تنين الأرض. كانت لحم أضلاع تنين الأرض.
ارتجف قلب بو فانغ قليلاً.
–
حتى لو فعل كل ذلك، فسيظل هناك عائق مجرد يمكن أن يؤثر سلبًا على سيطرته، وأي اختلاف طفيف في السيطرة سيؤثر بشكل كبير على نكهة الطبق.
في قلب دوامة الطاقة التي تدور ببطء، في قلب طاقته، كان هناك لهب ذهبي عائم، حيوي. وبينما تدور الدوامة حول اللهب الذهبي، كانت أحيانًا تستخرج منه قليلًا من بريقه الذهبي وتدمجه بطاقته الحقيقية. كان هذا اللهب الذهبي هو لهب سبج السماء والأرض، لهب عشرة آلاف وحش.
على الرغم من أن صوت النظام كان مهيبًا وجادًا كالمعتاد، إلا أنه عند سماعه، تجعد حواجب بو فانغ وأصبح متحمسًا للغاية.
اتسعت عيناه، وظهر تعبير غريب على وجهه.
عندما شهد المشهد، نقر بو فانغ بلسانه في إعجاب واستمر في النظر إلى اللهب الجميل في دهشة.
وبعد أن انتهى من فحصه، فتح عينيه ومسح ذقنه.
كان هذا لحم تنين أرضي من الصف الثامن. كانت كمية الطاقة الروحية فيه مبهرة حقًا.
انتفض وعيه فجأةً وهو يُريد السيطرة على شعلة عشرة آلاف وحش في قلب طاقته. لكن مهما حاول السيطرة عليها أو تحريكها، لم تتزحزح شعلة عشرة آلاف وحش.
ما هذا؟ لماذا خرجت النيران من فمي؟
تيبّس وجه بو فانغ فجأةً، ولم يستطع السيطرة عليه.
ترك العصير الوردي داخل قطعة اللحم خيطًا لزجًا خلفه عندما أخذه بو فانغ.
شياو شياولونغ، الذي كان على بُعد مسافة قصيرة، سار ببطء نحو المتجر. بدا عليه المرض، وعلامات الحزن بادية على عينيه.
في حالة من عدم التصديق، جرّب أساليب مختلفة، لكن اللهب لم يتزحزح، وظلّ يطفو بفخر في مركز طاقته. “يبدو أنني بالغتُ في الأمر، وفي النهاية، لا أستطيع حتى التحكم في اللهب، فكيف لي أن أستخدم مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”؟ هل شاء القدر أن أستخدم مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” فقط كطوبة؟”
تنهد بو فانغ وربت على خديه قبل النزول إلى الطابق السفلي.
عندما نزل، لاحظ أن شياو شياولونغ لم يصل بعد، على الرغم من أنه كان ينبغي أن يصل.
فوجئ بو فانغ، عبس قليلاً، لكنه لم يفكر كثيرًا في الأمر واستمر في محاولة السيطرة على اللهب الفخور بعقله بينما كان يمارس مهاراته في القطع والنحت.
بعد أن أكمل تدريبه، تذكر بو فانغ فجأةً طريقة إخضاع لهيب سبج التي أعطاه إياها النظام في اليوم السابق. سيطر بو فانغ على طاقته الحقيقية لتدور وفقًا للطريقة، وبينما كان يدورها، حاول مرة أخرى السيطرة على لهيب عشرة آلاف وحشي.
التفت خصلة من الدخان الأخضر حول يده، وظهرت فيها سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين.
كان الطهي بها أسهل من الطهي باستخدام مقلاة ووك عادية. عند الطهي بمقلاة ووك عادية، كان يحتاج إلى تهدئة عقله وقلبه لاستخدام طاقة الطهي الحقيقية. كما كان عليه أيضًا الحفاظ على اتصال وثيق بالمقلاة.
بعد ثورة واحدة فقط، أصبح لون بشرة بو فانغ أحمرًا تمامًا.
كيف توصل إلى هذا الاستنتاج؟ مع أن شعلة العشرة آلاف وحش قد وُلدت حديثًا، إلا أنها كانت لا تزال بذرة نار، ومهما بدت ضعيفة، كانت لا تزال شعلة سبج ذات قوة لا تُحصى.
في نهاية المطاف، كان ذلك مقلاة، وليس طوبة…
حكّ حلقه قليلاً، ففتح فمه، وأطلق فجأةً لهبًا ذهبيًا. بعد أن أطلق اللهب، ارتفعت حرارة المطبخ فجأةً إلى درجةٍ مُرعبة.
قفز بو فانغ من الخوف وغطى فمه بيديه.
اتسعت عيناه، وظهر تعبير غريب على وجهه.
ما هذا؟ لماذا خرجت النيران من فمي؟
وضع بو فانغ كفه فوق المقلاة، فشعر بحرارة خفيفة تنبعث منها. أسعده هذا الاكتشاف، إذ أظهر أن اللهب قادر بالفعل على تشغيل المقلاة. توهجت عيناه حماسًا.
بينما ارتعشت زوايا فمه قليلاً، أخرج بو فانغ مقلاة ووك كبيرة. لم تكن مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، لكنه خطط لاختبار إدراكه أولًا بمقالي ووك أخرى.
سعى بو فانغ لمعرفة ما إذا كان شعلة أوبسيديان قادرة على تشغيل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء.
تحرك وعيه واشتعلت الشعلة مرة أخرى.
تحول جسد بو فانغ إلى اللون الأحمر مرة أخرى، وفتح فمه وأطلق لهبًا ذهبيًا آخر في قاع المقلاة الكبيرة.
تحول لون المقلاة على الفور إلى اللون الأحمر، ومع صوت فرقعة، ذاب الجزء السفلي، وظهر ثقب في المقلاة.
عندما رأى بو فانغ النتيجة، قفز من الخوف. هل خرج من فمه حقًا لهبٌ شديد الحرارة؟
كان الجمع بين قطعة من مجموعة سيد الطبخ وشعلة أوبسيديان السماء والأرض أمرًا استثنائيًا حقًا.
لماذا لم يحترق فمه بالنار؟
ثم سكب بعض الزيت في مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، فازدادت الحرارة المنبعثة منها. ثم سكب ضلع تنين الأرض المتبل في المقلاة.
وضع المقلاة المكسورة جانبًا، وبعد تفكير طويل، أخرج قطعة من لحم تنين الأرض. كانت لحم أضلاع تنين الأرض.
التفت خصلة من الدخان الأخضر حول يده، وظهرت فيها سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين.
أدار السكين بين يديه وقطع لحم ضلع تنين الأرض من الدرجة الثامنة. ربت على اللحم برفق حتى أصبح لينًا، مما يُحسّن قوامه. جهّز بعض التوابل واستخدمها لتغطية قطع ضلع تنين الأرض المقطوعة، قبل أن يستعد للخطوة الأهم.
مع أن بو فانغ لم يُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا، إلا أن زوايا فمه ما زالت مُلتفة من الحماس. مع توفر اللهب، أصبح قادرًا أخيرًا على استخدام مقلاة .
تم قلي قطع اللحم في المقلاة بسرعة، وأصبحت أضلاع تنين الأرض ذات لون ذهبي لامع.
دار الدخان الأخضر حول يده مرة أخرى، وظهرت مجموعة فوق راحة يده.
ترك العصير الوردي داخل قطعة اللحم خيطًا لزجًا خلفه عندما أخذه بو فانغ.
بمجرد ظهوره، بدأ ينمو بشكل أكبر، ولم يتوقف إلا عندما أصبح بحجم مقلاة ووك عادية.
لقد قذف فمه بشعلة الأوبسيديان في أسفل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء.
في حالة من عدم التصديق، جرّب أساليب مختلفة، لكن اللهب لم يتزحزح، وظلّ يطفو بفخر في مركز طاقته. “يبدو أنني بالغتُ في الأمر، وفي النهاية، لا أستطيع حتى التحكم في اللهب، فكيف لي أن أستخدم مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”؟ هل شاء القدر أن أستخدم مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” فقط كطوبة؟”
تحول جسد بو فانغ إلى اللون الأحمر مرة أخرى، وفتح فمه وأطلق لهبًا ذهبيًا آخر في قاع المقلاة الكبيرة.
سعى بو فانغ لمعرفة ما إذا كان شعلة أوبسيديان قادرة على تشغيل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء.
عندما شهد المشهد، نقر بو فانغ بلسانه في إعجاب واستمر في النظر إلى اللهب الجميل في دهشة.
لقد قذف فمه بشعلة الأوبسيديان في أسفل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء.
أسفل مقلاة “كوكبة السلحفاة السوداء”، كان هناك حامل مدمج بأربعة أرجل صغيرة، بدت وكأنها مصنوعة من البرونز. عندما لامس اللهب المنطقة في وسط الحامل، أضاء عددًا لا يحصى من الأضواء التي تومض بسرعة. بدت هذه الإشعاعات وكأنها تُصدر تذبذبًا غير مرئي بدأ يتحكم في اللهب الذهبي.
في قلب دوامة الطاقة التي تدور ببطء، في قلب طاقته، كان هناك لهب ذهبي عائم، حيوي. وبينما تدور الدوامة حول اللهب الذهبي، كانت أحيانًا تستخرج منه قليلًا من بريقه الذهبي وتدمجه بطاقته الحقيقية. كان هذا اللهب الذهبي هو لهب سبج السماء والأرض، لهب عشرة آلاف وحش.
> ملاحظة من المترجم:
استقرت تلك الشعلة وبدأت تحترق بصمت أسفل مقلاة،
أغمض بو فانغ عينيه وسعل بجفاف. كان قد تعلم للتو إطلاق النار، ولم يكن معتادًا عليه.
لم يصدر اللهب الذهبي الموجود أسفل أدنى صوت.
ما لم يعرفه بو فانغ هو أنه إذا كان هؤلاء الكائنات الخارقة مطلعين على أفكاره، فإنهم بالتأكيد سيضعونه في كيس من القنب ويضربونه حتى الموت.
وضع بو فانغ كفه فوق المقلاة، فشعر بحرارة خفيفة تنبعث منها. أسعده هذا الاكتشاف، إذ أظهر أن اللهب قادر بالفعل على تشغيل المقلاة. توهجت عيناه حماسًا.
هل كان هذا كل ما عليه فعله لإخضاع شعلة العشرة آلاف وحش؟ كانت هذه المهمة سهلة للغاية. مع أن شعلة العشرة آلاف وحش بدت مبهرة، إلا أنها في النهاية لم تكن تستحق الذكر حقًا.
ثم سكب بعض الزيت في مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، فازدادت الحرارة المنبعثة منها. ثم سكب ضلع تنين الأرض المتبل في المقلاة.
ما هذا؟ لماذا خرجت النيران من فمي؟
انتفض وعيه فجأةً وهو يُريد السيطرة على شعلة عشرة آلاف وحش في قلب طاقته. لكن مهما حاول السيطرة عليها أو تحريكها، لم تتزحزح شعلة عشرة آلاف وحش.
همسة!
بمجرد دخول قطع اللحم إلى المقلاة، اندفعت منها موجاتٌ عاتية من الطاقة الروحية. كانت الطاقة الروحية العكرة قويةً لدرجة أن المقلاة لم تعد قادرةً على احتواءها.
لماذا لم يحترق فمه بالنار؟
كان هذا لحم تنين أرضي من الصف الثامن. كانت كمية الطاقة الروحية فيه مبهرة حقًا.
كيف توصل إلى هذا الاستنتاج؟ مع أن شعلة العشرة آلاف وحش قد وُلدت حديثًا، إلا أنها كانت لا تزال بذرة نار، ومهما بدت ضعيفة، كانت لا تزال شعلة سبج ذات قوة لا تُحصى.
ظهرت صورة سلحفاة عملاقة، بحجم ينافس الجبال، في مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وقمعت طاقة الروح المتصاعدة، مما تسبب في عودتها مرة أخرى إلى اللحم.
مع أن بو فانغ لم يُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا، إلا أن زوايا فمه ما زالت مُلتفة من الحماس. مع توفر اللهب، أصبح قادرًا أخيرًا على استخدام مقلاة .
في نهاية المطاف، كان ذلك مقلاة، وليس طوبة…
ترعد!
في قلب دوامة الطاقة التي تدور ببطء، في قلب طاقته، كان هناك لهب ذهبي عائم، حيوي. وبينما تدور الدوامة حول اللهب الذهبي، كانت أحيانًا تستخرج منه قليلًا من بريقه الذهبي وتدمجه بطاقته الحقيقية. كان هذا اللهب الذهبي هو لهب سبج السماء والأرض، لهب عشرة آلاف وحش.
تم قلي قطع اللحم في المقلاة بسرعة، وأصبحت أضلاع تنين الأرض ذات لون ذهبي لامع.
لم يصدر اللهب الذهبي الموجود أسفل أدنى صوت.
كان هذا لحم تنين أرضي من الصف الثامن. كانت كمية الطاقة الروحية فيه مبهرة حقًا.
بعد ثوانٍ، انبعثت رائحة زكية من المقلاة. كانت الرائحة شهية. كان لحم تنين الأرض ألذ بكثير من لحم خنزير الروح؛ ففي النهاية، كان من مكونات الصف الثامن.
همسة!
وبعد أن انتهى من فحصه، فتح عينيه ومسح ذقنه.
بفضل كفاءة ، تم طهي قطع اللحم بالكامل في وقت قصير.
ما لم يعرفه بو فانغ هو أنه إذا كان هؤلاء الكائنات الخارقة مطلعين على أفكاره، فإنهم بالتأكيد سيضعونه في كيس من القنب ويضربونه حتى الموت.
عندما شعر بلاكي برائحة أضلاع التنين الحلوة والحامضة، اتسعت عيناه الخاويتان اللتان فُتحتا للتو. بصوت “سووش!”، أخذ بلاكي الصينية بسرعة بين ذراعيه، فتوهجت عيناه ببريق. لعق شفتيه، وحرك أنفه، ونبح بنبرة ثملة.
وبينما كان بو فانغ يجمع قطع اللحم المطبوخة بمهارة، انبعثت رائحة بخار عكرة ورائحة عطرة مذهلة في أرجاء المطبخ، والتي بدت وكأنها على وشك أن تتشكل.
عندما شعر بلاكي برائحة أضلاع التنين الحلوة والحامضة، اتسعت عيناه الخاويتان اللتان فُتحتا للتو. بصوت “سووش!”، أخذ بلاكي الصينية بسرعة بين ذراعيه، فتوهجت عيناه ببريق. لعق شفتيه، وحرك أنفه، ونبح بنبرة ثملة.
سكب بو فانغ الزيت في مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وبدأ في تحضير المرق.
> ملاحظة من المترجم:
ترعد!
كان الجمع بين قطعة من مجموعة سيد الطبخ وشعلة أوبسيديان السماء والأرض أمرًا استثنائيًا حقًا.
بمجرد أن سكب المكونات في المقلاة، انقبضت حدقتا عينيه مع تصاعد لهب من المقلاة. ومع ذلك، استمر بو فانغ في الطهي بوتيرة معتدلة. تناول ملعقة من المرق وتذوقه. كان طعم المرق حامضًا، ولكنه حلو في الوقت نفسه. بدا وكأنه قد نضج تمامًا.
لقد كان هذا شيئًا كان يتوق إليه منذ فترة طويلة.
كان بلاكي مفتونًا بالطبق اللذيذ لدرجة أنه لم يُعر أي اهتمام لأي شيء آخر. الشيء الوحيد الذي كان يتطلع إليه حاليًا هو… أضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة.
وبينما كان يسكب المرق على أضلاع تنين الأرض، تركت يدا بو فانغ السريعة صورًا متعددة في الهواء بينما كان يسعى جاهداً لخلطها بشكل مثالي.
قفز بو فانغ من الخوف وغطى فمه بيديه.
سكب الأضلاع الحلوة والحامضة الجديدة في صينية خزفية ذات نمط أزرق، وظهرت رائحة أكثر ثراءً من الأضلاع الحلوة والحامضة السابقة، مما حفز براعم التذوق لدى بو فانغ.
تحول جسد بو فانغ إلى اللون الأحمر مرة أخرى، وفتح فمه وأطلق لهبًا ذهبيًا آخر في قاع المقلاة الكبيرة.
وبينما كان يلعق شفتيه، قام بو فانغ بضغط قطعة من الأضلاع الحلوة والحامضة باستخدام عيدان تناول الطعام.
أسفل مقلاة “كوكبة السلحفاة السوداء”، كان هناك حامل مدمج بأربعة أرجل صغيرة، بدت وكأنها مصنوعة من البرونز. عندما لامس اللهب المنطقة في وسط الحامل، أضاء عددًا لا يحصى من الأضواء التي تومض بسرعة. بدت هذه الإشعاعات وكأنها تُصدر تذبذبًا غير مرئي بدأ يتحكم في اللهب الذهبي.
ترك العصير الوردي داخل قطعة اللحم خيطًا لزجًا خلفه عندما أخذه بو فانغ.
كانت أضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة أول طبق يُحضّر باستخدام مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، وكانت نكهتها شهية للغاية لدرجة أن بو فانغ وجدها آسرة. كان لا يزال يستمتع بطعم قطعة اللحم التي تناولها سابقًا. لحم التنين الطري، والمرق الحلو والحامض، وكمية الطاقة الروحية الهائلة؛ اندماج هذه العناصر الثلاثة خلق نكهة لا مثيل لها لأضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة.
خرج منه بخار ساخن.
حتى لو فعل كل ذلك، فسيظل هناك عائق مجرد يمكن أن يؤثر سلبًا على سيطرته، وأي اختلاف طفيف في السيطرة سيؤثر بشكل كبير على نكهة الطبق.
بعد أن وضع بو فانغ الطبق في فمه، لم يستطع منع نفسه من التحديق. وبينما كان يمضغه، مستمتعًا بطعمه، حمل وعاء الأضلاع الحلوة والحامضة وخرج من المطبخ.
عندما شهد المشهد، نقر بو فانغ بلسانه في إعجاب واستمر في النظر إلى اللهب الجميل في دهشة.
بمجرد أن فتح باب متجره، انبعث على الفور بخار كثيف ورائحة عطرية من أضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة.
بينما ارتعشت زوايا فمه قليلاً، أخرج بو فانغ مقلاة ووك كبيرة. لم تكن مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، لكنه خطط لاختبار إدراكه أولًا بمقالي ووك أخرى.
تم بناء الأزقة المحيطة بالمتجر مرة أخرى بالفعل، وراقبها بو فانغ لفترة قصيرة قبل وضع أضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة أمام بلاكي، الذي كان نائمًا.
إذا لم يجرؤ حتى الكائن الأسمى على الاقتراب منه، فكيف سيكون من السهل إخضاعه؟
“بلاكي، حان وقت الأكل.”
قال بو فانغ بهدوء ومسح رأس بلاكي.
كانت أضلاع التنين الأرضي الحلوة والحامضة من الدرجة الثامنة هي أول طبق تم إعداده باستخدام مقلاة ، وقد انتهى بها الأمر بشكل غير متوقع في معدة هذا الكلب الممتلئ.
ومع ذلك، بعد ذلك مباشرة، ظهرت في عينيه نظرة لا يمكن تصورها من الإثارة والتوقع.
عندما شعر بلاكي برائحة أضلاع التنين الحلوة والحامضة، اتسعت عيناه الخاويتان اللتان فُتحتا للتو. بصوت “سووش!”، أخذ بلاكي الصينية بسرعة بين ذراعيه، فتوهجت عيناه ببريق. لعق شفتيه، وحرك أنفه، ونبح بنبرة ثملة.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
“أيها الطفل ذو الرائحة الكريهة، يبدو أنك لا تزال لديك ضمير، بعد كل شيء.”
هل كان هذا كل ما عليه فعله لإخضاع شعلة العشرة آلاف وحش؟ كانت هذه المهمة سهلة للغاية. مع أن شعلة العشرة آلاف وحش بدت مبهرة، إلا أنها في النهاية لم تكن تستحق الذكر حقًا.
ما هذا؟ لماذا خرجت النيران من فمي؟
فكر بلاكي لفترة وجيزة قبل أن يبدأ في التهام الطعام.
بمجرد أن فتح باب متجره، انبعث على الفور بخار كثيف ورائحة عطرية من أضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة.
عندما رأى بو فانغ من بعيد، فوجئ شياو شياو لونغ.
بمجرد أن التهم أول قطعة من الأضلاع الحلوة والحامضة، اتسعت عينا اللورد دوج أكثر وأشرقتا بإشراق أكثر.
سعى بو فانغ لمعرفة ما إذا كان شعلة أوبسيديان قادرة على تشغيل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء.
“هذه الأضلاع الحلوة والحامضة من لحم التنين هي المفضلة لدى اللورد دوغ، بارك!”
أغمض بو فانغ عينيه وسعل بجفاف. كان قد تعلم للتو إطلاق النار، ولم يكن معتادًا عليه.
ترك الطبق بلاكي، الذي أصبح كسولًا للغاية لدرجة أنه لم يكلف نفسه عناء التحرك، يصرخ بشكل غير متوقع في الإعجاب؛ ومع ذلك، لا يزال لحاؤه يحتوي على مسحة من الكسل.
كان قوام لحم تنين الأرض أقسى من لحم الخنزير. ومع ذلك، بعد أن حضّره بو فانغ، الذي كان يتحكم بإتقان في التسخين والقلي العميق، أصبح طريًا ودهنيًا للغاية. مع أن هذه كانت أول مرة يستخدم فيها مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، إلا أن بو فانغ كان لا يزال قادرًا على الشعور بأدنى التغييرات فيه، لأنه كان قطعة من مجموعة “سيد الطبخ”.
كان الطهي بها أسهل من الطهي باستخدام مقلاة ووك عادية. عند الطهي بمقلاة ووك عادية، كان يحتاج إلى تهدئة عقله وقلبه لاستخدام طاقة الطهي الحقيقية. كما كان عليه أيضًا الحفاظ على اتصال وثيق بالمقلاة.
ترك العصير الوردي داخل قطعة اللحم خيطًا لزجًا خلفه عندما أخذه بو فانغ.
إذا لم يجرؤ حتى الكائن الأسمى على الاقتراب منه، فكيف سيكون من السهل إخضاعه؟
حتى لو فعل كل ذلك، فسيظل هناك عائق مجرد يمكن أن يؤثر سلبًا على سيطرته، وأي اختلاف طفيف في السيطرة سيؤثر بشكل كبير على نكهة الطبق.
بعد أن هدأ، بدأ بو فانغ بفحص جسده. بفضل تدريبه الحالي في قديس المعركة من الدرجة السابعة، كان الأمر سهلاً نسبيًا عليه. كانت درجة حرارة جسده مرتفعة، والطاقة الحقيقية المتدفقة في جوهر طاقته أصبحت الآن مشتعلة كالنار. طاقته الحقيقية، التي كانت بيضاء في السابق، أصبحت الآن ذهبية لامعة. يبدو أنها متأثرة بلهب عشرة آلاف وحشي.
مع أن بو فانغ لم يُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا، إلا أن زوايا فمه ما زالت مُلتفة من الحماس. مع توفر اللهب، أصبح قادرًا أخيرًا على استخدام مقلاة .
كانت أضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة أول طبق يُحضّر باستخدام مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، وكانت نكهتها شهية للغاية لدرجة أن بو فانغ وجدها آسرة. كان لا يزال يستمتع بطعم قطعة اللحم التي تناولها سابقًا. لحم التنين الطري، والمرق الحلو والحامض، وكمية الطاقة الروحية الهائلة؛ اندماج هذه العناصر الثلاثة خلق نكهة لا مثيل لها لأضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة.
كان الجمع بين قطعة من مجموعة سيد الطبخ وشعلة أوبسيديان السماء والأرض أمرًا استثنائيًا حقًا.
تحرك وعيه واشتعلت الشعلة مرة أخرى.
فكر بو فانغ في كل هذا ببهجة. من الواضح أن مهاراته في الطهي قد تطورت بشكل ملحوظ.
> ملاحظة من المترجم:
فوجئ بو فانغ، عبس قليلاً، لكنه لم يفكر كثيرًا في الأمر واستمر في محاولة السيطرة على اللهب الفخور بعقله بينما كان يمارس مهاراته في القطع والنحت.
كان بلاكي مفتونًا بالطبق اللذيذ لدرجة أنه لم يُعر أي اهتمام لأي شيء آخر. الشيء الوحيد الذي كان يتطلع إليه حاليًا هو… أضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة.
عندما رأى بو فانغ النتيجة، قفز من الخوف. هل خرج من فمه حقًا لهبٌ شديد الحرارة؟
ابتسم بو فانغ ابتسامة خفيفة وعاد إلى المتجر. سحب كرسيًا إلى واجهة المتجر واستلقى عليه، يحدق في اللورد الكلب وهو يلتهم وجبته بشراهة. استلقى هناك، مستمتعًا بعبيره العطر وأشعة الشمس الدافئة؛ كانت الحياة رائعة حقًا.
كان بلاكي مفتونًا بالطبق اللذيذ لدرجة أنه لم يُعر أي اهتمام لأي شيء آخر. الشيء الوحيد الذي كان يتطلع إليه حاليًا هو… أضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة.
شياو شياولونغ، الذي كان على بُعد مسافة قصيرة، سار ببطء نحو المتجر. بدا عليه المرض، وعلامات الحزن بادية على عينيه.
ظهرت صورة سلحفاة عملاقة، بحجم ينافس الجبال، في مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وقمعت طاقة الروح المتصاعدة، مما تسبب في عودتها مرة أخرى إلى اللحم.
ما لم يعرفه بو فانغ هو أنه إذا كان هؤلاء الكائنات الخارقة مطلعين على أفكاره، فإنهم بالتأكيد سيضعونه في كيس من القنب ويضربونه حتى الموت.
عندما رأى بو فانغ من بعيد، فوجئ شياو شياو لونغ.
كانت أضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة أول طبق يُحضّر باستخدام مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، وكانت نكهتها شهية للغاية لدرجة أن بو فانغ وجدها آسرة. كان لا يزال يستمتع بطعم قطعة اللحم التي تناولها سابقًا. لحم التنين الطري، والمرق الحلو والحامض، وكمية الطاقة الروحية الهائلة؛ اندماج هذه العناصر الثلاثة خلق نكهة لا مثيل لها لأضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة.
قال بو فانغ بهدوء ومسح رأس بلاكي.
ومع ذلك، بعد ذلك مباشرة، ظهرت في عينيه نظرة لا يمكن تصورها من الإثارة والتوقع.
سكب بو فانغ الزيت في مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وبدأ في تحضير المرق.
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
وضع المقلاة المكسورة جانبًا، وبعد تفكير طويل، أخرج قطعة من لحم تنين الأرض. كانت لحم أضلاع تنين الأرض.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
تحول لون المقلاة على الفور إلى اللون الأحمر، ومع صوت فرقعة، ذاب الجزء السفلي، وظهر ثقب في المقلاة.
بعد أن أكمل تدريبه، تذكر بو فانغ فجأةً طريقة إخضاع لهيب سبج التي أعطاه إياها النظام في اليوم السابق. سيطر بو فانغ على طاقته الحقيقية لتدور وفقًا للطريقة، وبينما كان يدورها، حاول مرة أخرى السيطرة على لهيب عشرة آلاف وحشي.
لم يصدر اللهب الذهبي الموجود أسفل أدنى صوت.
اذكروا الله:
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
عندما نزل، لاحظ أن شياو شياولونغ لم يصل بعد، على الرغم من أنه كان ينبغي أن يصل.
حكّ حلقه قليلاً، ففتح فمه، وأطلق فجأةً لهبًا ذهبيًا. بعد أن أطلق اللهب، ارتفعت حرارة المطبخ فجأةً إلى درجةٍ مُرعبة.
ترك العصير الوردي داخل قطعة اللحم خيطًا لزجًا خلفه عندما أخذه بو فانغ.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
استقرت تلك الشعلة وبدأت تحترق بصمت أسفل مقلاة،
ظهرت صورة سلحفاة عملاقة، بحجم ينافس الجبال، في مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وقمعت طاقة الروح المتصاعدة، مما تسبب في عودتها مرة أخرى إلى اللحم.
–
ما لم يعرفه بو فانغ هو أنه إذا كان هؤلاء الكائنات الخارقة مطلعين على أفكاره، فإنهم بالتأكيد سيضعونه في كيس من القنب ويضربونه حتى الموت.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!